اكتساح الخصوم وبراعة فانغ تشنغ
الفصل 83 – اكتساح الخصوم وبراعة فانغ تشنغ
كز مو بي على أسنانه وقال بملامح جهمة: “فانغ تشنغ، لا تظن أنني سأهزم لمجرد ارتقائك إلى الرتبة الثانية! اليوم سأتحدى المستحيل وأقهر من يفوقني رتبة!”
صعد فانغ تشنغ ومو بي إلى الحلبة في آن واحد.
رمق مو بي ذلك النور المتوهج في يد فانغ تشنغ فاشتد توتره، وواصل التراجع بخطى حذرة.
كز مو بي على أسنانه وقال بملامح جهمة: “فانغ تشنغ، لا تظن أنني سأهزم لمجرد ارتقائك إلى الرتبة الثانية! اليوم سأتحدى المستحيل وأقهر من يفوقني رتبة!”
حين قلص فانغ تشنغ المسافة إلى ستة أمتار، كف عن الاقتراب، واكتفى بتوظيف غو نصل القمر لخوض مبارزة إطلاق سريعة.
شجع نفسه في سره؛ فمواجهة سيد غو من الرتبة الثانية تلقي في روعه هيبة وضغطًا لا يُنكران.
رمق مو بي ذلك النور المتوهج في يد فانغ تشنغ فاشتد توتره، وواصل التراجع بخطى حذرة.
“هلمَّ إليَّ!”
عقب تشينغ شو: “لا يقتصر الفضل على توجيه الزعيم، فلا تبخسي الفتى حقه. فمنذ نجاته من الاغتيال، بات يقبل على الزراعة بجد استثنائي، ويستثمر طاقته حتى أقصى الحدود. إنه غرس طيب يجمع بين الموهبة والاجتهاد.”
زمجر فانغ تشنغ، وانقض إلى الأمام في اندفاعة ضارية.
لم يألف مو بي هذا النمط من القتال، فسرعان ما مالت الكفة ضده.
خفق قلب مو بي؛ فتصرف فانغ تشنغ شذ عن المألوف! فالعادة أن يتبادل المتبارزون نصال القمر أولًا قبل الالتحام الجسدي، بيد أن فانغ تشنغ بادر بالهجوم المباشر متطلعًا لعراك يدوي عنيف.
لم يكن يشفق على سلامة فانغ تشنغ بطبيعة الحال، بل أدرك خطورة الالتحام؛ ففي مسافة شديدة القرب كهذه، إن أطلق فانغ تشنغ نصل قمر استحال تفاديه.
اضطرب مو بي وتساءل في دهشة: ’ألا يخشى أن تصيبه نصال قمري حين نتدافع باللكمات والركلات؟’
جاهد مو بي لإنقاذ الموقف، بيد أن حركاته اضطربت وكادت نصال القمر تصيبه مرات عدة، حتى بات يترنح على شفا الهلاك.
لم يكن يشفق على سلامة فانغ تشنغ بطبيعة الحال، بل أدرك خطورة الالتحام؛ ففي مسافة شديدة القرب كهذه، إن أطلق فانغ تشنغ نصل قمر استحال تفاديه.
اسود وجه غو يوي تشي ليان، في حين لمع نجم فانغ تشنغ وتعلقت به أبصار العشيرة بأسرها.
تراجع مو بي خطوة إلى الوراء على عجل موسعًا المسافة، وفي الوقت عينه أطلق نصل قمر بفركة خاطفة من معصمه.
“في عشيرة باي يبرز ذلك الوحش باي نينغ بينغ ببأسه الرهيب؛ فإن اشتد ساعد فانغ تشنغ، فربما قارع باي نينغ بينغ رأسًا برأس!”
بيد أن فانغ تشنغ لم يرتبك؛ تدحرج على الأرض برشاقة متفاديًا النصل، وواصل ملاحقته، بينما تجمعت طاقة قمرية زرقاء في راحة كفه.
رمق مو بي ذلك النور المتوهج في يد فانغ تشنغ فاشتد توتره، وواصل التراجع بخطى حذرة.
رمق مو بي ذلك النور المتوهج في يد فانغ تشنغ فاشتد توتره، وواصل التراجع بخطى حذرة.
صدح المشرف: “الفائز هو غو يوي فانغ تشنغ!”
رغم تدربه الدؤوب على القتال القريب وإتقانه إطلاق نصال القمر، ظل قاصرًا عن مضاهاة فانغ تشنغ الذي حظي بتوجيه شخصي من زعيم العشيرة.
تنفس غو يوي فانغ تشنغ الصعداء وهبط من الحلبة، فأسرع نحوه ثلاثة من أسياد الغو لمداواة خدوشه، وأمدوه بأحجار بدائية ليستعيد جوهره بسرعة.
لم يألف مو بي هذا النمط من القتال، فسرعان ما مالت الكفة ضده.
بعد برهة وجيزة، انطلق صوت المنادي يزلزل الساحة:
“أوه؟ ذلك النزال مثير للاهتمام حقًا!”
بات بمقدورها الآن التمييز بين الشقيقين؛ ففانغ يوان يتشح بملامح باردة وهالة من النضج الرزين، في حين يفيض فانغ تشنغ بالعزم المشحون بنفحات مشرقة.
استرعى القتال على تلك الحلبة اهتمام الحاضرين في الساحة.
“النزال الختامي: غو يوي فانغ تشنغ ضد غو يوي فانغ يوان!”
علقت ياو هونغ بإعجاب: “الالتحام في هذه المسافة الضيقة ينم عن شجاعة وافرة؛ هذا الفانغ تشنغ فتى جسور!”
تنفس غو يوي فانغ تشنغ الصعداء وهبط من الحلبة، فأسرع نحوه ثلاثة من أسياد الغو لمداواة خدوشه، وأمدوه بأحجار بدائية ليستعيد جوهره بسرعة.
بات بمقدورها الآن التمييز بين الشقيقين؛ ففانغ يوان يتشح بملامح باردة وهالة من النضج الرزين، في حين يفيض فانغ تشنغ بالعزم المشحون بنفحات مشرقة.
سرعان ما تصيد فانغ تشنغ ثغرة قاتلة، فأطاح به خارج الحلبة بضربة حاسمة!
برقت عينا غو يوي تشينغ شو: “هذا نتاج تدريب الزعيم بلا ريب. فعادة ما ينازل الطلاب خصومهم من مسافة عشرة أمتار؛ فإن زادت المسافة تبدد نصل القمر، وإن قصرت عجز الطلاب عن رد الفعل السريع. غير أن فانغ تشنغ قلص المسافة إلى ستة أمتار، ومع ذلك يتفادى النصال بمهارة فائقة. ولا يقتصر الفضل على توجيه الزعيم فحسب، بل بذل الفتى عرقًا وافرًا وتجرع قسطًا من الشدائد.”
تنفس غو يوي فانغ تشنغ الصعداء وهبط من الحلبة، فأسرع نحوه ثلاثة من أسياد الغو لمداواة خدوشه، وأمدوه بأحجار بدائية ليستعيد جوهره بسرعة.
أما مو يان، فرأت شقيقها مو بي يُحاصر في الزاوية، فغزا القلق قسماتها وكادت تقتحم الحلبة لتعاون شقيقها وتلقن فانغ تشنغ درسًا قاسيًا.
الفصل 83 – اكتساح الخصوم وبراعة فانغ تشنغ
في حين ظل تشي شان صامتًا يراقب بملامح حجرية.
لم يكن يشفق على سلامة فانغ تشنغ بطبيعة الحال، بل أدرك خطورة الالتحام؛ ففي مسافة شديدة القرب كهذه، إن أطلق فانغ تشنغ نصل قمر استحال تفاديه.
حين قلص فانغ تشنغ المسافة إلى ستة أمتار، كف عن الاقتراب، واكتفى بتوظيف غو نصل القمر لخوض مبارزة إطلاق سريعة.
تمتمت ياو هونغ: “هذا الفتى مدهش؛ بلغ الرتبة الثانية في الأكاديمية ويمتلك مهارات أساسية متينة! لا غرابة في أن يغدق عليه الزعيم كل هذا الاهتمام.”
جاهد مو بي لإنقاذ الموقف، بيد أن حركاته اضطربت وكادت نصال القمر تصيبه مرات عدة، حتى بات يترنح على شفا الهلاك.
برقت عينا غو يوي تشينغ شو: “هذا نتاج تدريب الزعيم بلا ريب. فعادة ما ينازل الطلاب خصومهم من مسافة عشرة أمتار؛ فإن زادت المسافة تبدد نصل القمر، وإن قصرت عجز الطلاب عن رد الفعل السريع. غير أن فانغ تشنغ قلص المسافة إلى ستة أمتار، ومع ذلك يتفادى النصال بمهارة فائقة. ولا يقتصر الفضل على توجيه الزعيم فحسب، بل بذل الفتى عرقًا وافرًا وتجرع قسطًا من الشدائد.”
أما فانغ تشنغ فامتلك زمام المبادرة وحسم المعادلة.
علقت ياو هونغ بإعجاب: “الالتحام في هذه المسافة الضيقة ينم عن شجاعة وافرة؛ هذا الفانغ تشنغ فتى جسور!”
فحتى لو عجز عن تفادي ضربة طائشة، ففي جعبته غو الجلد اليشمي؛ ويكفيه استدعاء الوميض الأخضر في اللحظة المناسبة لصد نصل القمر بيسر.
قهقه تشي تشنغ بزهو: “ههه! يا فانغ تشنغ، لا تملك غو لزيادة السرعة، وبساقيك العاريتين تعجز عن اللحاق بي! ورغم ضيق هذه الحلبة، ففيها متسع كافٍ لمراوغاتي. قد تنجح خطتك ضد مو بي، لكنها تفقد أثرها أمامي!”
رأى مو بي يتخبط عاجزًا عن الدفاع، فطافت في مخيلة فانغ تشنغ ذكريات مضت.
وهبت نسمة شتوية باردة، غير أنها في صدر فانغ تشنغ استحالت دفئًا كحرارة الصيف.
تحت ضوء القمر في باحة الدار، علمه زعيم العشيرة خطوات المراوغة خطوة بخطوة، وأفاض عليه بخبراته القتالية دون قيد.
استرعى القتال على تلك الحلبة اهتمام الحاضرين في الساحة.
تلألأت عينا فانغ تشنغ بالأمل: ’أيها الزعيم، لن أخيب ظنك أبدًا!’
أما مو يان، فرأت شقيقها مو بي يُحاصر في الزاوية، فغزا القلق قسماتها وكادت تقتحم الحلبة لتعاون شقيقها وتلقن فانغ تشنغ درسًا قاسيًا.
استعر بأسه كلما استطال أمد النزال!
علت صيحات الثناء بين أسياد الغو أسفل المنصة:
تحت الخيمة، هتف زعيم العشيرة في قرارة نفسه بحماسة: ’يا فانغ تشنغ، حزت الموهبة وقوة التحمل، وانكببت على المران دون كلل! وهذه النتيجة ثمرة عرقك وجهدك المخلص؛ فامضِ على هذا الدرب، وأطلق عنان بأسك لتبهر العيون!’
تحت الخيمة، هتف زعيم العشيرة في قرارة نفسه بحماسة: ’يا فانغ تشنغ، حزت الموهبة وقوة التحمل، وانكببت على المران دون كلل! وهذه النتيجة ثمرة عرقك وجهدك المخلص؛ فامضِ على هذا الدرب، وأطلق عنان بأسك لتبهر العيون!’
رغم أن ملامحه بدت ساكنة، انفرجت شفتاه عن ابتسامة فخر رقيقة.
لمعت فكرة تشي تشنغ، فانبعث وميض برتقالي محمر من ساقيه، ليقفز بخفة متراجعًا مسافة عشرة أمتار في لمح البصر!
قاوم مو بي بشراسة واستمات في الدفاع، غير أن ربع ساعة كانت كافية لتغطي الجراح بدنه وتخضب دماءه ثيابه.
حين تيقن المشرف من استحالة استمراره، صدح معلنًا: “الفائز في هذا النزال هو غو يوي فانغ تشنغ!”
حين تيقن المشرف من استحالة استمراره، صدح معلنًا: “الفائز في هذا النزال هو غو يوي فانغ تشنغ!”
رمق مو بي ذلك النور المتوهج في يد فانغ تشنغ فاشتد توتره، وواصل التراجع بخطى حذرة.
صرخ مو بي بصوت متهدج: “لم أهزم بعد!”
حين تيقن المشرف من استحالة استمراره، صدح معلنًا: “الفائز في هذا النزال هو غو يوي فانغ تشنغ!”
ترنح جسده المضرخ بالدماء في الهواء، غير أن أسياد الغو المعالجين صعدوا وأجبروه على تلقي العلاج في الحال.
امتلأ صدره بنشوة التقدير وحلاوة الاعتراف.
علت صيحات الثناء بين أسياد الغو أسفل المنصة:
***
“هذا نزال يفوق مستوى خريجي الأكاديمية بمراحل!”
زمجر غو يوي تشي ليان وحدج الحلبة بنظرة متقدة؛ وكان يتمنى من أعماقه فوز حفيده ليحرز المجد لفصيل تشي، بيد أن الرياح جرت بما لا تشتهي السفن.
“موهبة الفئة A عبقرية استثنائية بحق.”
رمق مو بي ذلك النور المتوهج في يد فانغ تشنغ فاشتد توتره، وواصل التراجع بخطى حذرة.
“قيل إنه نال توجيهًا شخصيًا من زعيم العشيرة، فلا عجب في هذا التألق!”
لم يكن يشفق على سلامة فانغ تشنغ بطبيعة الحال، بل أدرك خطورة الالتحام؛ ففي مسافة شديدة القرب كهذه، إن أطلق فانغ تشنغ نصل قمر استحال تفاديه.
تنفس غو يوي فانغ تشنغ الصعداء وهبط من الحلبة، فأسرع نحوه ثلاثة من أسياد الغو لمداواة خدوشه، وأمدوه بأحجار بدائية ليستعيد جوهره بسرعة.
صُدم تشي تشنغ وتلعثم: “أنت…!”
عقب استراحة قصيرة، استرد كامل لياقته وصعد الحلبة مجددًا.
خفق قلب مو بي؛ فتصرف فانغ تشنغ شذ عن المألوف! فالعادة أن يتبادل المتبارزون نصال القمر أولًا قبل الالتحام الجسدي، بيد أن فانغ تشنغ بادر بالهجوم المباشر متطلعًا لعراك يدوي عنيف.
هذه المرة، واجه غو يوي تشي تشنغ.
زمجر فانغ تشنغ، وانقض إلى الأمام في اندفاعة ضارية.
رمقه تشي تشنغ بضحكة ساخرة: “أحسنت صنعًا يا فانغ تشنغ! لقد سحقت ذلك الوغد مو بي؛ ولو هزمتك الآن، لكنت قد ضربت عصفورين بحجر واحد!”
عقب استراحة قصيرة، استرد كامل لياقته وصعد الحلبة مجددًا.
بدا واثقًا من قدراته أشد الثقة.
أطبق فانغ تشنغ شفتيه، ودون أن ينبس ببنت شفة، انقض نحوه بضراوة.
أطبق فانغ تشنغ شفتيه، ودون أن ينبس ببنت شفة، انقض نحوه بضراوة.
“قيل إنه نال توجيهًا شخصيًا من زعيم العشيرة، فلا عجب في هذا التألق!”
“غو جدجد الحبة القرمزية!”
حين قلص فانغ تشنغ المسافة إلى ستة أمتار، كف عن الاقتراب، واكتفى بتوظيف غو نصل القمر لخوض مبارزة إطلاق سريعة.
لمعت فكرة تشي تشنغ، فانبعث وميض برتقالي محمر من ساقيه، ليقفز بخفة متراجعًا مسافة عشرة أمتار في لمح البصر!
توقف فانغ تشنغ في مكانه، وحدج تشي تشنغ بنظرة ثاقبة.
تبددت المسافة التي جهد فانغ تشنغ لتقليصها في غمضة عين.
تحت ضوء القمر في باحة الدار، علمه زعيم العشيرة خطوات المراوغة خطوة بخطوة، وأفاض عليه بخبراته القتالية دون قيد.
قهقه تشي تشنغ بزهو: “ههه! يا فانغ تشنغ، لا تملك غو لزيادة السرعة، وبساقيك العاريتين تعجز عن اللحاق بي! ورغم ضيق هذه الحلبة، ففيها متسع كافٍ لمراوغاتي. قد تنجح خطتك ضد مو بي، لكنها تفقد أثرها أمامي!”
بيد أن فانغ تشنغ لم يرتبك؛ تدحرج على الأرض برشاقة متفاديًا النصل، وواصل ملاحقته، بينما تجمعت طاقة قمرية زرقاء في راحة كفه.
توقف فانغ تشنغ في مكانه، وحدج تشي تشنغ بنظرة ثاقبة.
علت صيحات الثناء بين أسياد الغو أسفل المنصة:
ثم ابتسم ابتسامة صلبة وهتف بصوت ملأ الأرجاء: “واصل قفزك ومراوغتك كما تشاء! غير أن كل استخدام لغو جدجد الحبة القرمزية يستنزف قدرًا من جوهرك البدائي. وأنت لا تحوز سوى جوهر النحاس الأخضر في مرحلة الذروة من الرتبة الأولى، في حين أحوز جوهر الفولاذ الأحمر في الرتبة الثانية، بقدرة صمود تفوقك بثلاثة أضعاف! وموهبتك أدنى من موهبتي بمراحل. وفي نهاية المطاف، سينضب جوهرك البدائي وتتجرع الهزيمة وحدك!”
توقف فانغ تشنغ في مكانه، وحدج تشي تشنغ بنظرة ثاقبة.
صُدم تشي تشنغ وتلعثم: “أنت…!”
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
لقد ركز نظره على ميزته وتناسى ثغرته القاتلة؛ وفي تلك اللحظة، اضطر للإقرار بصدق كلام فانغ تشنغ، وخبت شعلة حماسته في الحال.
لمعت فكرة تشي تشنغ، فانبعث وميض برتقالي محمر من ساقيه، ليقفز بخفة متراجعًا مسافة عشرة أمتار في لمح البصر!
شهق أسياد الغو في الساحة: “ماذا؟! فانغ تشنغ في الرتبة الثانية?!”
فقد أُعلنت النتيجة بالأمس واقتصرت معرفتها على فئة محددة، ولم يعلم بها السواد الأعظم من الحضور.
فقد أُعلنت النتيجة بالأمس واقتصرت معرفتها على فئة محددة، ولم يعلم بها السواد الأعظم من الحضور.
الفصل 83 – اكتساح الخصوم وبراعة فانغ تشنغ
“موهبة الفئة A لا تضاهى حقًا؛ لعل فانغ تشنغ يغدو النجم الساطع القادم في عشيرتنا.”
بدا واثقًا من قدراته أشد الثقة.
“في عشيرة باي يبرز ذلك الوحش باي نينغ بينغ ببأسه الرهيب؛ فإن اشتد ساعد فانغ تشنغ، فربما قارع باي نينغ بينغ رأسًا برأس!”
ثم ابتسم ابتسامة صلبة وهتف بصوت ملأ الأرجاء: “واصل قفزك ومراوغتك كما تشاء! غير أن كل استخدام لغو جدجد الحبة القرمزية يستنزف قدرًا من جوهرك البدائي. وأنت لا تحوز سوى جوهر النحاس الأخضر في مرحلة الذروة من الرتبة الأولى، في حين أحوز جوهر الفولاذ الأحمر في الرتبة الثانية، بقدرة صمود تفوقك بثلاثة أضعاف! وموهبتك أدنى من موهبتي بمراحل. وفي نهاية المطاف، سينضب جوهرك البدائي وتتجرع الهزيمة وحدك!”
تمتمت ياو هونغ: “هذا الفتى مدهش؛ بلغ الرتبة الثانية في الأكاديمية ويمتلك مهارات أساسية متينة! لا غرابة في أن يغدق عليه الزعيم كل هذا الاهتمام.”
قاوم مو بي بشراسة واستمات في الدفاع، غير أن ربع ساعة كانت كافية لتغطي الجراح بدنه وتخضب دماءه ثيابه.
عقب تشينغ شو: “لا يقتصر الفضل على توجيه الزعيم، فلا تبخسي الفتى حقه. فمنذ نجاته من الاغتيال، بات يقبل على الزراعة بجد استثنائي، ويستثمر طاقته حتى أقصى الحدود. إنه غرس طيب يجمع بين الموهبة والاجتهاد.”
“هذا نزال يفوق مستوى خريجي الأكاديمية بمراحل!”
ضحك زعيم العشيرة غو يوي بو بارتياح؛ فقد حلل نقاط ضعف تشي تشنغ لفانغ تشنغ سلفًا، ورؤيته للفتى يوظف تلك التوجيهات ملأ قلبه بهجة.
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
علق غو يوي مو تشن إلى جوار الزعيم: “يبدو أن فانغ تشنغ هو صاحب المركز الأول لهذا العام بلا منازع.”
جاهد مو بي لإنقاذ الموقف، بيد أن حركاته اضطربت وكادت نصال القمر تصيبه مرات عدة، حتى بات يترنح على شفا الهلاك.
زمجر غو يوي تشي ليان وحدج الحلبة بنظرة متقدة؛ وكان يتمنى من أعماقه فوز حفيده ليحرز المجد لفصيل تشي، بيد أن الرياح جرت بما لا تشتهي السفن.
جاهد مو بي لإنقاذ الموقف، بيد أن حركاته اضطربت وكادت نصال القمر تصيبه مرات عدة، حتى بات يترنح على شفا الهلاك.
فإثر انهيار معنوياته، عجز تشي تشنغ عن تقديم أفضل ما لديه، وتوالت أخطاؤه تحت ضغط فانغ تشنغ المتواصل.
رمق مو بي ذلك النور المتوهج في يد فانغ تشنغ فاشتد توتره، وواصل التراجع بخطى حذرة.
سرعان ما تصيد فانغ تشنغ ثغرة قاتلة، فأطاح به خارج الحلبة بضربة حاسمة!
قاوم مو بي بشراسة واستمات في الدفاع، غير أن ربع ساعة كانت كافية لتغطي الجراح بدنه وتخضب دماءه ثيابه.
صدح المشرف: “الفائز هو غو يوي فانغ تشنغ!”
زمجر غو يوي تشي ليان وحدج الحلبة بنظرة متقدة؛ وكان يتمنى من أعماقه فوز حفيده ليحرز المجد لفصيل تشي، بيد أن الرياح جرت بما لا تشتهي السفن.
اسود وجه غو يوي تشي ليان، في حين لمع نجم فانغ تشنغ وتعلقت به أبصار العشيرة بأسرها.
فقد أُعلنت النتيجة بالأمس واقتصرت معرفتها على فئة محددة، ولم يعلم بها السواد الأعظم من الحضور.
على الحلبات الأخرى، تواصلت النزالات المتبقية.
تحت ضوء القمر في باحة الدار، علمه زعيم العشيرة خطوات المراوغة خطوة بخطوة، وأفاض عليه بخبراته القتالية دون قيد.
هبط فانغ تشنغ من الحلبة تلاحقه عبارات المديح والثناء، فشعر وكأنه وُلد من جديد؛ فشتان بين اليوم والأمس!
خفق قلب مو بي؛ فتصرف فانغ تشنغ شذ عن المألوف! فالعادة أن يتبادل المتبارزون نصال القمر أولًا قبل الالتحام الجسدي، بيد أن فانغ تشنغ بادر بالهجوم المباشر متطلعًا لعراك يدوي عنيف.
امتلأ صدره بنشوة التقدير وحلاوة الاعتراف.
لم يألف مو بي هذا النمط من القتال، فسرعان ما مالت الكفة ضده.
وهبت نسمة شتوية باردة، غير أنها في صدر فانغ تشنغ استحالت دفئًا كحرارة الصيف.
عقب تشينغ شو: “لا يقتصر الفضل على توجيه الزعيم، فلا تبخسي الفتى حقه. فمنذ نجاته من الاغتيال، بات يقبل على الزراعة بجد استثنائي، ويستثمر طاقته حتى أقصى الحدود. إنه غرس طيب يجمع بين الموهبة والاجتهاد.”
بعد برهة وجيزة، انطلق صوت المنادي يزلزل الساحة:
فقد أُعلنت النتيجة بالأمس واقتصرت معرفتها على فئة محددة، ولم يعلم بها السواد الأعظم من الحضور.
“النزال الختامي: غو يوي فانغ تشنغ ضد غو يوي فانغ يوان!”
قهقه تشي تشنغ بزهو: “ههه! يا فانغ تشنغ، لا تملك غو لزيادة السرعة، وبساقيك العاريتين تعجز عن اللحاق بي! ورغم ضيق هذه الحلبة، ففيها متسع كافٍ لمراوغاتي. قد تنجح خطتك ضد مو بي، لكنها تفقد أثرها أمامي!”
***
تبددت المسافة التي جهد فانغ تشنغ لتقليصها في غمضة عين.
أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!
لم يكن يشفق على سلامة فانغ تشنغ بطبيعة الحال، بل أدرك خطورة الالتحام؛ ففي مسافة شديدة القرب كهذه، إن أطلق فانغ تشنغ نصل قمر استحال تفاديه.
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
علت صيحات الثناء بين أسياد الغو أسفل المنصة:
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
علق غو يوي مو تشن إلى جوار الزعيم: “يبدو أن فانغ تشنغ هو صاحب المركز الأول لهذا العام بلا منازع.”
علق غو يوي مو تشن إلى جوار الزعيم: “يبدو أن فانغ تشنغ هو صاحب المركز الأول لهذا العام بلا منازع.”
