Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

reverend insanity-88

العرض المبدئي للسلطة والانتقاء والقمع
PDF

العرض المبدئي للسلطة والانتقاء والقمع

الفصل 88: العرض المبدئي للسلطة والانتقاء والقمع

ابتسم فانغ يوان بصمت. هذا النوع من العرض الرسمي ، كان واضحًا منه. في الواقع ، أصبح الركض في الثلج “حدثًا تقليديًا”. استخدمت العديد من المجموعات الصغيرة هذا لقمع غطرسة الوافد الجديد.

على الثلج ، كانت مجموعة صغيرة من خمس أفراد تركض.

وقف الثلاثة على الفور على التوالي ، و خفضوا رؤوسهم. تعرضوا للضرب من جياو سان حتى لم يجرؤوا على رفع رؤوسهم أو تحمل توبيخه.

نظر غو يوي جياو سان إلى السماء ، قائلا “تصبح السماء مظلمة ، ومهمتنا هذه المرة هي جمع” التربة دائمة التآكل “. على الرغم من أنه سهل ، إلا أنه يستهلك الكثير من الوقت. علينا أن نسرع ​​، الجميع اتبعوني ، حاولوا ألا تتخلفوا عن الركب. فانغ يوان ، إذا كنت غير قادر على المواكبة ، فقط أبلغنا. لا تقلق ، فأنت جديد ، سنهتم بك”.

أشار جياو سان إلى الأمام “كفى ، صمتا”. هذا الوادي الصغير هو وجهتنا. في الداخل ، هناك كميات كبيرة من التربة المتساقطة دائمة التآكل التي سنجمعها. دعونا نفترق هنا ونحصد الأرض المجمدة. بعد ساعة ، سوف نجتمع هنا. كونغ جينغ ، وزع الأدوات”.

قو يوي جياو سان ابتسم وديا للغاية.

“هل التربة المتحللة (المتآكلة) سهلة الحصاد؟ إذا لم يستطع التفريق بينها وبين التربة المتجمدة الطبيعية ، فقد يهدر جهوده فقط “.

أومأ فانغ يوان بصمت.

********************************************

تبادل الأعضاء الثلاثة الآخرين النظرات. كانت السماء في الواقع لا تزال مشرقة ، جياو سان لم يكن في حاجة لقول هذا. في الواقع ، أراد أن يعطي فانغ يوان عرضا أوليا لسلطته في المجموعة.

الفصل 88: العرض المبدئي للسلطة والانتقاء والقمع

عرف الثلاثة هذا في أعماقهم ، لكنهم لم يعارضوه.

استدار جياو سان ، وقال للباقي ، “بهذه الطريقة ، اكتملت مهمتنا. الجميع مرروا مجرفاتكم وصناديقكم إلى كونغ جينغ ، ودعونا نعود.”

في الواقع ، كان هذا النوع من العروض الموثوقة شائعًا. عندما ينضم عضو جديد ، عادة ما يمارس الأعضاء الأكبر سنا سلطتهم للتخلص من غطرسة العضو الأصغر بحيث يكون من الأسهل التحكم بهم والسيطرة عليهم.

وخرج الخمسة من قاعة الشؤون الداخلية ، وقام جياو سان بتوزيع الحجارة البدائية الستة التي حصلوا عليها. حصل على قطعتين ، بينما حصل باقي الأعضاء على قطعة واحدة.

“دعنا نذهب”. قال جياو سان باستخفاف ، واتخذ خطوات ضخمة وكان أول من يستعجل.

كما أشاد ، أصبحت ابتسامته الدافئة والطيبة أكبر قليلاً.

أشرق نظر فانغ يوان ، متجهًا بنفس السرعة مثل الثلاثة الآخرين ، متابعًا عن كثب.

أشرق نظر قو يوي جياو سان قائلاً: “عمل جيد فانغ يوان”.

صعدت أحذية الخيزران على الثلج تاركة وراءها آثار الأقدام.

ريبيت ، ريبيت ، ريبيت …

كان الطريق الجبلي مليئًا بالعقبات ، حيث كان من الصعب المناورة. خاصة مع وجود طبقة من الثلج الكثيف ، كان من السهل أن تسقط. في نفس الوقت ، بسبب الغطاء الثلجي ، من كان يعرف ما إذا كانت تحته صخور حادة أو مطبات؟

فتح كفه عريضًا وصدر ضوء أصفر من الفتحة الموجودة في بطنه ، وهبط على كفه.

إذا صعد أحدهم إلى فخ الصياد ، فسيكون سيئ الحظ.

“دعنا نذهب”. قال جياو سان باستخفاف ، واتخذ خطوات ضخمة وكان أول من يستعجل.

كان العيش في هذا العالم قاسياً. بدا السفر سهلاً ولكن في الواقع كان له علاقة كبيرة بالتجربة. عانى الكثير من القادمين الجدد بسبب هذا.

بعد توزيع الأدوات ، كان لكل عضو من أعضاء المجموعة مجرف صلب وصندوق في أيديهم.

فقط من خلال فترة طويلة من التدريب ، بعد أن مروا بالكثير من المشقة ، فإن سيد الغو الذي اكتسب خبرة كبيرة سيكون قادرًا على تجنب هذه العقبات.

برؤية صندوق فانغ يوان الخشبي ، شعروا بالخجل تقريبًا لإظهار نتائجهم.

هبت رياح الشتاء الباردة مباشرة نحو وجوههم بينما كان فانغ يوان يركض عبر الثلج.

كانت تغذية القو عبئا كبيرا. وبالتالي ، كان هناك عدد محدود من ديدان الغو عند أسياد الغو. خلال المراحل الأولية ، كان من الصعب التعامل بمفردهم مع بيئات مختلفة ، ومع شدة المشاكل المختلفة ، لذلك أسياد الغو غالباً ما يعملون في مجموعات.

في بعض الأحيان كان يقفز قفزات صغيرة ، وأحياناً يركض مسافات طويلة. كان يتجنّب أحيانًا ، وأحيانًا يتسلق ، متابعًا وراء جياو سان.

“لننطلق” ، ولوح جياو سان بيده ، قاد المجموعة إلى الوادي.

تمت تغطية طبقة جبل تشينغ ماو بأكملها بطبقة من الثلج ، وكان للعديد من الأشجار أغصان عارية ، دون ورقة واحدة.

“دعنا نذهب”. قال جياو سان باستخفاف ، واتخذ خطوات ضخمة وكان أول من يستعجل.

في بعض الأحيان ، كانت السناجب أو الغزلان البرية خائفين من قبل هؤلاء الناس وهربوا بسرعة.

فقط من خلال فترة طويلة من التدريب ، بعد أن مروا بالكثير من المشقة ، فإن سيد الغو الذي اكتسب خبرة كبيرة سيكون قادرًا على تجنب هذه العقبات.

بعد ثلاثين دقيقة ، توقف جياو سان حيث وصل إلى وجهته.

فتح كفه عريضًا وصدر ضوء أصفر من الفتحة الموجودة في بطنه ، وهبط على كفه.

انقلب رأسه ، ونظر إلى فانغ يوان ، مبتسما ، وأشاد “عمل جيد! أنت حقًا بطل هذا العام ، ركضت ورائي ولم تبطئ سرعتك مرة واحدة.”

الفصل 88: العرض المبدئي للسلطة والانتقاء والقمع

ابتسم فانغ يوان بصمت. هذا النوع من العرض الرسمي ، كان واضحًا منه. في الواقع ، أصبح الركض في الثلج “حدثًا تقليديًا”. استخدمت العديد من المجموعات الصغيرة هذا لقمع غطرسة الوافد الجديد.

كان الطريق الجبلي مليئًا بالعقبات ، حيث كان من الصعب المناورة. خاصة مع وجود طبقة من الثلج الكثيف ، كان من السهل أن تسقط. في نفس الوقت ، بسبب الغطاء الثلجي ، من كان يعرف ما إذا كانت تحته صخور حادة أو مطبات؟

وقف الاثنان على الفور وانتظرا ، حتى وصل الأعضاء الثلاثة الباقون.

لقد فكر فقط في قلبه ، “عندما ينضم الوافد الجديد إلى مجموعة صغيرة ، عادة ما تمنح العشيرة مكافأة كبيرة للمهمة كشكل من أشكال دعم الوافد للجديد. عند مهمة جمع التربة المتحللة ، كانت المكافأة على الأقل حجرين بدائيين ، لكنني جمعت في الواقع 3 أضعاف مجموعهم. وفقا للمنطق ، يجب أن أحصل على المزيد من الحجارة. إذا كان الركض الثلجي عرضًا موثوقًا به ، فإن جمعنا عن قصد للتربة المتحللة المجمدة لوحده كان علامة على اختباري، و لكن توزيع الحجارة البدائية هو قمع بالفعل”.

هوف ، هوف ، هوف …

“الحقيقة هي أنه من الصعب حقا التمييز. لون التربة المتجمدة المتحللة هو تقريبا نفس لون التربة المتجمدة الطبيعية ، وخاصة تحت غطاء كل الثلج المتراكم ، لذلك لا يمكن للمبتدئين الحفر إلا بالاعتماد على حظهم”.

أخذوا أنفاسا عميقة ، وجباههم مليئة بالعرق ، ووجوههم حمراء بينما وضعوا أيديهم على خصورهم ، وكان بعض الأعضاء يسقطون على الأرض.

هوف ، هوف ، هوف …

جياو سان يحدق بقسوة عليهم ، يصرخ ، ” قفوا الآن! ألم تحرجونا بما فيه الكفاية؟ أنظروا إلى فانغ يوان ، ثم أنظروا إلى أنفسكم. همف ، بعد هذه المهمة ، عودوا وتأملوا في أنفسكم”.

من الواضح أن هذه النظريات قد تعلمها في الأكاديمية. لكن النظرية والواقع يصعب ربطهما. هل جمع فانغ يوان التربة المتحللة المتجمدة من قبل؟” نظر الأعضاء الثلاثة إلى بعضهم البعض وهم في حالة صدمة.

وقف الثلاثة على الفور على التوالي ، و خفضوا رؤوسهم. تعرضوا للضرب من جياو سان حتى لم يجرؤوا على رفع رؤوسهم أو تحمل توبيخه.

جياو سان يحدق بقسوة عليهم ، يصرخ ، ” قفوا الآن! ألم تحرجونا بما فيه الكفاية؟ أنظروا إلى فانغ يوان ، ثم أنظروا إلى أنفسكم. همف ، بعد هذه المهمة ، عودوا وتأملوا في أنفسكم”.

فقط نظرتهم نحو فانغ يوان تغيرت.

إذا صعد أحدهم إلى فخ الصياد ، فسيكون سيئ الحظ.

“غريب ، كيف يمكن أن يكون هذا الفانغ يوان من ذوي الخبرة للغاية؟ لم أره يسقط ولو مرة واحدة!”

فتح كفه عريضًا وصدر ضوء أصفر من الفتحة الموجودة في بطنه ، وهبط على كفه.

“آه ، لدينا قوة طبيعية فقط ، كيف يمكننا التنافس مع هذا الوحش؟”

بعد ثلاثين دقيقة ، توقف جياو سان حيث وصل إلى وجهته.

“همف ، ليس فقط لم نحصل على عرض لمشاهدته ، بل أصبحنا ضحايا التوبيخ. هذا الشخص…”

كما أشاد ، أصبحت ابتسامته الدافئة والطيبة أكبر قليلاً.

أشار جياو سان إلى الأمام “كفى ، صمتا”. هذا الوادي الصغير هو وجهتنا. في الداخل ، هناك كميات كبيرة من التربة المتساقطة دائمة التآكل التي سنجمعها. دعونا نفترق هنا ونحصد الأرض المجمدة. بعد ساعة ، سوف نجتمع هنا. كونغ جينغ ، وزع الأدوات”.

انقلب رأسه ، ونظر إلى فانغ يوان ، مبتسما ، وأشاد “عمل جيد! أنت حقًا بطل هذا العام ، ركضت ورائي ولم تبطئ سرعتك مرة واحدة.”

كان جياو سان قد تحدث للتو ، وقف العضو المسمى قو يوي كونغ جينغ.

في مجموعة صغيرة ، كان هناك شخص يقوم بالاستطلاع ، وشخص ما مسؤول عن الهجوم، وشخص مسؤول عن الدفاع ، و شخص يحمل غو الشفاء، وشخص ما كدعم.

فتح كفه عريضًا وصدر ضوء أصفر من الفتحة الموجودة في بطنه ، وهبط على كفه.

بعد توزيع الأدوات ، كان لكل عضو من أعضاء المجموعة مجرف صلب وصندوق في أيديهم.

تفرق الضوء الأصفر ، مما يدل على شكله الحقيقي. ضفدع ذهبي.

أشرق نظر قو يوي جياو سان قائلاً: “عمل جيد فانغ يوان”.

كان هذا الضفدع الذهبي ممتلئًا بطنه بياضًا أبيضًا عملاقًا ، مما جعل جسمه بالكامل يبدو ككرة عند تضخمه. كان فم الضفدع وعيناه في قمة رأسه بسبب هذا البطن.

استدار جياو سان ، وقال للباقي ، “بهذه الطريقة ، اكتملت مهمتنا. الجميع مرروا مجرفاتكم وصناديقكم إلى كونغ جينغ ، ودعونا نعود.”

أشرق نظر فانغ يوان ، معترفا بهذا الغو.

وخرج الخمسة من قاعة الشؤون الداخلية ، وقام جياو سان بتوزيع الحجارة البدائية الستة التي حصلوا عليها. حصل على قطعتين ، بينما حصل باقي الأعضاء على قطعة واحدة.

كان هذه دودة قو في المرتبة الثانية – الضفدع ذو البطن الكبير.

“إنه بعد كل شيء مبتدئ ، يهرع لوحده في مثل هذا المكان. هيهيهي “.

بعد فترة وجيزة ، أطلقت أيدي كونغ جينغ آثار الجوهر البدائي للفولاذ الأحمر ، وتم امتصاصها بواسطة الضفدع.

صرخ غو الضفدع ذو البطن الكبير، فتح فمه ليقيأ أدوات فولاذية.

ريبيت.

صرخ غو الضفدع ذو البطن الكبير، فتح فمه ليقيأ أدوات فولاذية.

صرخ غو الضفدع ذو البطن الكبير، فتح فمه ليقيأ أدوات فولاذية.

في مجموعة صغيرة ، كان هناك شخص يقوم بالاستطلاع ، وشخص ما مسؤول عن الهجوم، وشخص مسؤول عن الدفاع ، و شخص يحمل غو الشفاء، وشخص ما كدعم.

حلقت المجرفة الفولاذية في السماء ، وتحولت بسرعة كبيرة. في غمضة عين ، هبطت على الأرض ، لتصبح مجرفة كبيرة من الفولاذ بحجم نصف شخص.

رفعت حواجب فانغ يوان ، وأشرق تساقط الثلوج على قزحية عينه ، وأظهرت نظرة واضحة وشفافة.

ريبيت ، ريبيت ، ريبيت …

قال ضاحكًا: “لقد قال شيخ الأكاديمية سابقًا ، أن التربة المتحللة المتجمدة هي سماد تم إنشاؤه عندما يجمّد الثلج المستنقع. لها صبغة أرجوانية داكنة، وهي في الواقع ذات رائحة كريهة للغاية ، ولكن بسبب تجميدها بواسطة الثلج، لا يمكن شمها. إنه طعام غو دودة دهون الضرطة الذكية . في الوقت نفسه ، فإنه أيضًا خصب للغاية ، وغالبًا ما يتم خلطه في التربة لزراعة المحاصيل والفواكه والخضروات. من المحتمل أن تكون العشيرة قد أرسلت هذه المهمة لأنها تريد استخدامها في الكهف تحت الأرض لتخصيب زهور السحلية القمرية.”

وصرخ الضفدع عدة مرات بعدها ، وألقى أداة في كل مرة.

“ما لم يكن …” ضرب الإلهام فانغ يوان.

في نهاية المطاف ، كان الحقل الثلجي أمام الجميع به خمس مجرفات حديدية وخمسة صناديق خشبية. وكانت الصناديق الخشبية جميعها لها حبال للحمل.

أبقى فانغ يوان الحجر البدائي خاصته خلسة.

كانت تغذية القو عبئا كبيرا. وبالتالي ، كان هناك عدد محدود من ديدان الغو عند أسياد الغو. خلال المراحل الأولية ، كان من الصعب التعامل بمفردهم مع بيئات مختلفة ، ومع شدة المشاكل المختلفة ، لذلك أسياد الغو غالباً ما يعملون في مجموعات.

في نهاية المطاف ، كان الحقل الثلجي أمام الجميع به خمس مجرفات حديدية وخمسة صناديق خشبية. وكانت الصناديق الخشبية جميعها لها حبال للحمل.

في مجموعة صغيرة ، كان هناك شخص يقوم بالاستطلاع ، وشخص ما مسؤول عن الهجوم، وشخص مسؤول عن الدفاع ، و شخص يحمل غو الشفاء، وشخص ما كدعم.

استدار جياو سان ، وقال للباقي ، “بهذه الطريقة ، اكتملت مهمتنا. الجميع مرروا مجرفاتكم وصناديقكم إلى كونغ جينغ ، ودعونا نعود.”

سيد الغو الذي وقف ، كونغ جينغ ، كان سيد الغو المسؤول عن الدعم. لقد كان يتحكم في هذا الضفدع الكبير، والذي كان بمثابة دودة غو من نوع الدعم، حيث كان لبطنه مساحة أخرى يمكن استخدامها كمساحة تخزين.

عندما عادوا إلى القرية ، كان ذلك بالفعل بعد الظهر.

بالطبع ، كل قو لديه نقاط القوة والضعف.

أشرق نظر قو يوي جياو سان قائلاً: “عمل جيد فانغ يوان”.

كان الضعف الكبير في بطن الضفدع هو أنه لم يقتصر على مساحة التخزين المحدودة فقط، في كل مرة كان يتقيء عنصرا ، كان لا بد من النقيق (صوت الضفدع) مرة واحدة ، وكان هذا مزعجا. خاصة عندما يختبئ في ساحة المعركة ، إذا تم التعامل معه بشكل سيئ ، فسيكشف عن مكان الشخص.

“ما لم يكن …” ضرب الإلهام فانغ يوان.

شيء آخر هو أن الضفدع ذو البطن الكبير لم يتمكن من تخزين ديدان الغو ، ولم يكن محصنا من السم ، ولم يكن قادرًا على تخزين الأشياء السامة.

قال ضاحكًا: “لقد قال شيخ الأكاديمية سابقًا ، أن التربة المتحللة المتجمدة هي سماد تم إنشاؤه عندما يجمّد الثلج المستنقع. لها صبغة أرجوانية داكنة، وهي في الواقع ذات رائحة كريهة للغاية ، ولكن بسبب تجميدها بواسطة الثلج، لا يمكن شمها. إنه طعام غو دودة دهون الضرطة الذكية . في الوقت نفسه ، فإنه أيضًا خصب للغاية ، وغالبًا ما يتم خلطه في التربة لزراعة المحاصيل والفواكه والخضروات. من المحتمل أن تكون العشيرة قد أرسلت هذه المهمة لأنها تريد استخدامها في الكهف تحت الأرض لتخصيب زهور السحلية القمرية.”

بعد توزيع الأدوات ، كان لكل عضو من أعضاء المجموعة مجرف صلب وصندوق في أيديهم.

على الثلج ، كانت مجموعة صغيرة من خمس أفراد تركض.

“لننطلق” ، ولوح جياو سان بيده ، قاد المجموعة إلى الوادي.

في نهاية المطاف ، كان الحقل الثلجي أمام الجميع به خمس مجرفات حديدية وخمسة صناديق خشبية. وكانت الصناديق الخشبية جميعها لها حبال للحمل.

أمسك فانغ يوان المجرف الصلب وحمل صندوق خشبي ، واختار اتجاها آخر.

كان هذه دودة قو في المرتبة الثانية – الضفدع ذو البطن الكبير.

“إنه بعد كل شيء مبتدئ ، يهرع لوحده في مثل هذا المكان. هيهيهي “.

“ما لم يكن …” ضرب الإلهام فانغ يوان.

“هل التربة المتحللة (المتآكلة) سهلة الحصاد؟ إذا لم يستطع التفريق بينها وبين التربة المتجمدة الطبيعية ، فقد يهدر جهوده فقط “.

أمسك فانغ يوان المجرف الصلب وحمل صندوق خشبي ، واختار اتجاها آخر.

“الحقيقة هي أنه من الصعب حقا التمييز. لون التربة المتجمدة المتحللة هو تقريبا نفس لون التربة المتجمدة الطبيعية ، وخاصة تحت غطاء كل الثلج المتراكم ، لذلك لا يمكن للمبتدئين الحفر إلا بالاعتماد على حظهم”.

صعدت أحذية الخيزران على الثلج تاركة وراءها آثار الأقدام.

ضحك الأعضاء الثلاثة الذين شاهدوا فانغ يوان يذهب لوحده.

انقلب رأسه ، ونظر إلى فانغ يوان ، مبتسما ، وأشاد “عمل جيد! أنت حقًا بطل هذا العام ، ركضت ورائي ولم تبطئ سرعتك مرة واحدة.”

بعد ساعة ، رأوا أن فانغ يوان عاد مع صندوق كامل من التربة المتجمدة المتحللة ، وكانوا جميعًا مذهولين.

أومأ فانغ يوان بصمت.

بما في ذلك جياو سان ، كانت جميع الصناديق الخشبية نصف مملوءة فقط بالتربة المتجمدة المتحللة.

بعد ساعة ، رأوا أن فانغ يوان عاد مع صندوق كامل من التربة المتجمدة المتحللة ، وكانوا جميعًا مذهولين.

برؤية صندوق فانغ يوان الخشبي ، شعروا بالخجل تقريبًا لإظهار نتائجهم.

الفصل 88: العرض المبدئي للسلطة والانتقاء والقمع

“إنها كلها تربة متآكلة متجمدة!” لاحظ أحد الأعضاء بعناية وكان أكثر صدمة.

في مجموعة صغيرة ، كان هناك شخص يقوم بالاستطلاع ، وشخص ما مسؤول عن الهجوم، وشخص مسؤول عن الدفاع ، و شخص يحمل غو الشفاء، وشخص ما كدعم.

“فانغ يوان ، كيف جمعت الكثير من هذه التربة ؟” لم تستطع إحدى العضوات حبس فضولها وطلبت ذلك.

رفعت حواجب فانغ يوان ، وأشرق تساقط الثلوج على قزحية عينه ، وأظهرت نظرة واضحة وشفافة.

رفعت حواجب فانغ يوان ، وأشرق تساقط الثلوج على قزحية عينه ، وأظهرت نظرة واضحة وشفافة.

بعد ثلاثين دقيقة ، توقف جياو سان حيث وصل إلى وجهته.

قال ضاحكًا: “لقد قال شيخ الأكاديمية سابقًا ، أن التربة المتحللة المتجمدة هي سماد تم إنشاؤه عندما يجمّد الثلج المستنقع. لها صبغة أرجوانية داكنة، وهي في الواقع ذات رائحة كريهة للغاية ، ولكن بسبب تجميدها بواسطة الثلج، لا يمكن شمها. إنه طعام غو دودة دهون الضرطة الذكية . في الوقت نفسه ، فإنه أيضًا خصب للغاية ، وغالبًا ما يتم خلطه في التربة لزراعة المحاصيل والفواكه والخضروات. من المحتمل أن تكون العشيرة قد أرسلت هذه المهمة لأنها تريد استخدامها في الكهف تحت الأرض لتخصيب زهور السحلية القمرية.”

عندما عادوا إلى القرية ، كان ذلك بالفعل بعد الظهر.

تسببت كلماته في أن يتم تجميد الأربعة على الفور.

أمسك فانغ يوان المجرف الصلب وحمل صندوق خشبي ، واختار اتجاها آخر.

من الواضح أن هذه النظريات قد تعلمها في الأكاديمية. لكن النظرية والواقع يصعب ربطهما. هل جمع فانغ يوان التربة المتحللة المتجمدة من قبل؟” نظر الأعضاء الثلاثة إلى بعضهم البعض وهم في حالة صدمة.

ابتسم فانغ يوان بصمت. هذا النوع من العرض الرسمي ، كان واضحًا منه. في الواقع ، أصبح الركض في الثلج “حدثًا تقليديًا”. استخدمت العديد من المجموعات الصغيرة هذا لقمع غطرسة الوافد الجديد.

أشرق نظر قو يوي جياو سان قائلاً: “عمل جيد فانغ يوان”.

كما أشاد ، أصبحت ابتسامته الدافئة والطيبة أكبر قليلاً.

كما أشاد ، أصبحت ابتسامته الدافئة والطيبة أكبر قليلاً.

عرف الثلاثة هذا في أعماقهم ، لكنهم لم يعارضوه.

استدار جياو سان ، وقال للباقي ، “بهذه الطريقة ، اكتملت مهمتنا. الجميع مرروا مجرفاتكم وصناديقكم إلى كونغ جينغ ، ودعونا نعود.”

“هل التربة المتحللة (المتآكلة) سهلة الحصاد؟ إذا لم يستطع التفريق بينها وبين التربة المتجمدة الطبيعية ، فقد يهدر جهوده فقط “.

عندما عادوا إلى القرية ، كان ذلك بالفعل بعد الظهر.

“دعنا نذهب”. قال جياو سان باستخفاف ، واتخذ خطوات ضخمة وكان أول من يستعجل.

وخرج الخمسة من قاعة الشؤون الداخلية ، وقام جياو سان بتوزيع الحجارة البدائية الستة التي حصلوا عليها. حصل على قطعتين ، بينما حصل باقي الأعضاء على قطعة واحدة.

أشرق نظر فانغ يوان ، متجهًا بنفس السرعة مثل الثلاثة الآخرين ، متابعًا عن كثب.

تم الحصول على الحجارة البدائية بسهولة ، وبالتالي حمل جميع الأعضاء ابتسامة.

كانت تغذية القو عبئا كبيرا. وبالتالي ، كان هناك عدد محدود من ديدان الغو عند أسياد الغو. خلال المراحل الأولية ، كان من الصعب التعامل بمفردهم مع بيئات مختلفة ، ومع شدة المشاكل المختلفة ، لذلك أسياد الغو غالباً ما يعملون في مجموعات.

أبقى فانغ يوان الحجر البدائي خاصته خلسة.

في مجموعة صغيرة ، كان هناك شخص يقوم بالاستطلاع ، وشخص ما مسؤول عن الهجوم، وشخص مسؤول عن الدفاع ، و شخص يحمل غو الشفاء، وشخص ما كدعم.

لقد فكر فقط في قلبه ، “عندما ينضم الوافد الجديد إلى مجموعة صغيرة ، عادة ما تمنح العشيرة مكافأة كبيرة للمهمة كشكل من أشكال دعم الوافد للجديد. عند مهمة جمع التربة المتحللة ، كانت المكافأة على الأقل حجرين بدائيين ، لكنني جمعت في الواقع 3 أضعاف مجموعهم. وفقا للمنطق ، يجب أن أحصل على المزيد من الحجارة. إذا كان الركض الثلجي عرضًا موثوقًا به ، فإن جمعنا عن قصد للتربة المتحللة المجمدة لوحده كان علامة على اختباري، و لكن توزيع الحجارة البدائية هو قمع بالفعل”.

كان العيش في هذا العالم قاسياً. بدا السفر سهلاً ولكن في الواقع كان له علاقة كبيرة بالتجربة. عانى الكثير من القادمين الجدد بسبب هذا.

واحد أو اثنين من الأحجار البدائية لم يكن مصدر قلق لفانغ يوان. كان يتساءل بغرابة فقط – لم يكن له هو و غو يوي جياو سان أي تفاعلات، فلماذا قام بقمعه؟

“لننطلق” ، ولوح جياو سان بيده ، قاد المجموعة إلى الوادي.

“ما لم يكن …” ضرب الإلهام فانغ يوان.

ابتسم فانغ يوان بصمت. هذا النوع من العرض الرسمي ، كان واضحًا منه. في الواقع ، أصبح الركض في الثلج “حدثًا تقليديًا”. استخدمت العديد من المجموعات الصغيرة هذا لقمع غطرسة الوافد الجديد.

********************************************

حلقت المجرفة الفولاذية في السماء ، وتحولت بسرعة كبيرة. في غمضة عين ، هبطت على الأرض ، لتصبح مجرفة كبيرة من الفولاذ بحجم نصف شخص.

Tahtoh

عندما عادوا إلى القرية ، كان ذلك بالفعل بعد الظهر.

كان الضعف الكبير في بطن الضفدع هو أنه لم يقتصر على مساحة التخزين المحدودة فقط، في كل مرة كان يتقيء عنصرا ، كان لا بد من النقيق (صوت الضفدع) مرة واحدة ، وكان هذا مزعجا. خاصة عندما يختبئ في ساحة المعركة ، إذا تم التعامل معه بشكل سيئ ، فسيكشف عن مكان الشخص.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط