Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

reverend insanity-89

حية عليلة تلتف حول الساق
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

حية عليلة تلتف حول الساق

الفصل 89 – حية عليلة تلتف حول الساق

بدا صمت فانغ يوان كأنه تردد وحيرة أمام الحاضرين.

وقف الخمسة على الممر الحجري في هدوء.

مشاركة قائد الفريق في تقييم الأعضاء حقيقة لا مراء فيها؛ فهذا نظام العشيرة المعتمد لتمكين القادة من إدارة فرقهم وبسط سيطرتهم.

ضحك غو يوي جياو سان بمودة مصطنعة وقال لفانغ يوان: “أخي الصغير فانغ يوان، لقد أبهرنا أداؤك جميعًا. يبدو أن دعوتنا لك للانضمام إلى فريقنا خطوة صائبة للغاية. تخرجت لتوك من الأكاديمية، وقد تخفى عليك بعض الأمور؛ دعني أطلعك على مجرياتها.”

“أولًا، مهام العشيرة: يجب على كل سيد غو إنجاز مهمة واحدة على الأقل شهريًا، وكلما أنجزت مهامًا أكثر وأتقنت أداءها، ارتفع تقييمك.”

لذا، ذهبت نبراتهم المبطنة بالتهديد والابتزاز أدراج الرياح دون أن تهز له شعرة.

“ثانيًا، توزع قاعة الشؤون الداخلية أو قاعة الشؤون الخارجية هذه المهام، ولا يحق لسيد الغو قبول أكثر من مهمة واحدة في الوقت نفسه؛ فإذا قبلها، لزمه إتمامها حتمًا.”

“ثالثًا، يجوز لسيد الغو التخلي عن مهمة في ظروف استثنائية، لكن ذلك يهوي بتقييمه إلى الحضيض. فضلًا عن ذلك، لا يملك سيد غو من المرتبة الأولى حق الانسحاب أصلًا، بل يقتصر هذا الحق على أسياد الغو من المرتبة الثانية فما فوق، وبمعدل مهمة واحدة سنويًا فقط.”

“ثالثًا، يجوز لسيد الغو التخلي عن مهمة في ظروف استثنائية، لكن ذلك يهوي بتقييمه إلى الحضيض. فضلًا عن ذلك، لا يملك سيد غو من المرتبة الأولى حق الانسحاب أصلًا، بل يقتصر هذا الحق على أسياد الغو من المرتبة الثانية فما فوق، وبمعدل مهمة واحدة سنويًا فقط.”

هز فانغ يوان رأسه رافضًا: “أفضل السكن بمفردي، ولا أطيق مشاركة الدار مع أحد.”

“رابعًا، تقييم العشيرة بالغ الأهمية؛ فهو يحدد مستقبلك ومكانتك بين أروقتها، وكلما علا تقييمك، اتسع أمامك أفق التقدم والارتقاء.”

سخر فانغ يوان في سريرته، لكنه قال بوجه هادئ: “شكرًا لاهتمامك ورعايتك أيها القائد.”

استمع فانغ يوان إلى كلامه وأومأ برأسه؛ فكل هذه اللوائح حفظها عن ظهر قلب من قبل. صدق جياو سان في حديثه ولم يضلله، لكنه أغفل عن عمد ذكر تفاصيل جوهرية بالغة الأهمية.

ألحَّت السيدتان عليه بنوايا مبيتة ومحاولات مستميتة لدفعه نحو التبذير.

استطرد جياو سان وهو يربت على كتفه: “حسنًا، انتهينا لتوِّنا من مهمة التربة الفاسدة في الصقيع الدائم. قبلت بعدها مهمة صيد الأيائل البرية؛ خطرها محدود، وتصلح تمامًا لتدريبك وصقل مهاراتك.”

ابتسم فانغ يوان ببرود في أعماقه؛ لقد اختارت الأم شن توقيتًا مدروسًا بعناية فائقة! عثورها عليه في هذا المكان بالتحديد يؤكد أن شخصًا ما تتبع خطاه وسارع بإبلاغها!

سخر فانغ يوان في سريرته، لكنه قال بوجه هادئ: “شكرًا لاهتمامك ورعايتك أيها القائد.”

كبح جياو سان غضبه ورسم ابتسامة متكلفة، ثم أسرع ليعترض طريق فانغ يوان: “على رسلك يا فانغ يوان، لا تعبأ بمزاحهم ولا تتعجل الرحيل! ألست بصدد استئجار دار للإقامة؟ دعنا نرافقك؛ فلي معارف كثر وخبرتي بأسعار البيوت أوفى.”

سارع غو يوي كونغ جينغ بالتعقيب بحماسة: “عليك أن تشكر القائد من صميم قلبك يا أخي الصغير فانغ يوان! فالمهام البسيطة سهلة الإنجاز لكن مكافآتها شحيحة، وما فعل القائد ذلك إلا حرصًا عليك وإيثارًا لمصلحتك.”

وقف الخمسة على الممر الحجري في هدوء.

أيدته إحدى سيدتي الغو في الفريق قائلة: “أجل، أجل! الكلمات وحدها لا تكفي يا أخي الصغير فانغ يوان؛ فما رأيك أن تدعو القائد إلى مأدبة غداء تكريمًا له وشكرًا على صنيعه؟”

سخر فانغ يوان في سريرته من لؤم كونغ جينغ وسواد قلبه!

أضافت الأخرى متوددة: “تخرجت من الأكاديمية حديثًا، ومخالطة المجتمع معقدة للغاية تتطلب بناء الصلات الطيبة؛ وإن غم عليك أمر، فاسألنا عنه أثناء الغداء وسنرشدك.”

جاء الفرج المدبر إذن…

أطلق غو يوي جياو سان ضحكة قصيرة، ولوح بيده في تصنع وتواضع: “لا تحرجوا الفتى؛ فقد غادر الأكاديمية لتوِّه وحصيدته من الأحجار البدائية شحيحة بلا شك.”

“ثانيًا، توزع قاعة الشؤون الداخلية أو قاعة الشؤون الخارجية هذه المهام، ولا يحق لسيد الغو قبول أكثر من مهمة واحدة في الوقت نفسه؛ فإذا قبلها، لزمه إتمامها حتمًا.”

هتفت إحدى سيدتي الغو معترضة في مكر، ورمقت فانغ يوان بنظرات حسد واضحة: “كيف تقول هذا؟ ألم يظفر بمئة حجر بدائي مكافأة لنيله المركز الأول في امتحان نهاية العام؟ تلك ثروة طائلة نغبطك عليها حتى نحن!”

استمع فانغ يوان إلى تذمرهم وضحك في سره ساخرًا: ‘حتى لو وافقت الدور كل شروطي، فلن أقبل أبدًا دارًا تزكونها أنتم.’

قهقه غو يوي كونغ جينغ عاليًا كمن يغمره الحبور: “أسأت الظن بأخينا الصغير فانغ يوان أيها القائد؛ فهل يعقل أن يكون شحيح اليد وبخيلًا؟ ألست محقًا يا أخي الصغير فانغ يوان؟”

استمع فانغ يوان إلى كلامه وأومأ برأسه؛ فكل هذه اللوائح حفظها عن ظهر قلب من قبل. صدق جياو سان في حديثه ولم يضلله، لكنه أغفل عن عمد ذكر تفاصيل جوهرية بالغة الأهمية.

دنت سيدة الغو الأخرى من فانغ يوان كأن بينهما ألفة قديمة، وهمست ناصحة: “نصيحة خالصة لك يا أخي الصغير فانغ يوان: تستطيع التغاضي عن مجاملتنا نحن، لكن قائد الفريق رجل لا غنى لك عن التودد إليه! فالتقييم السنوي يعتمد في شق منه على تقرير القائد؛ فإن شهد بامتيازك بلغت الذروة، وإن زعم تدني أدائك صرت مقصرًا لا محالة!”

هتفت إحدى سيدتي الغو معترضة في مكر، ورمقت فانغ يوان بنظرات حسد واضحة: “كيف تقول هذا؟ ألم يظفر بمئة حجر بدائي مكافأة لنيله المركز الأول في امتحان نهاية العام؟ تلك ثروة طائلة نغبطك عليها حتى نحن!”

عزز كونغ جينغ كلامها على الفور: “صدقتِ القول! التقييم بمثابة شريان الحياة لأسياد الغو، والظفر بمرتبة الامتياز يلفت أنظار القيادة العليا إليك، ويوفر عليك سنوات طوالًا من الشقاء المضني حين تحرز إنجازات مستقبلية!”

غير أن تأثير القائد لم يبلغ قط ذلك التهويل المزعوم.

ظل غو يوي جياو سان يتابع هذا المسرح الهزلي بابتسامة هادئة ورضا مكتوم.

“ثانيًا، توزع قاعة الشؤون الداخلية أو قاعة الشؤون الخارجية هذه المهام، ولا يحق لسيد الغو قبول أكثر من مهمة واحدة في الوقت نفسه؛ فإذا قبلها، لزمه إتمامها حتمًا.”

لوح بيده أخيرًا بملامح يفيض منها اللطف، وقال ضاحكًا: “كفاكم خوضًا في الترهات! أحرص دائمًا على النزاهة والعدل عند تدوين تقييماتي، ولن ترشيني دعوة طعام قط. لكن اطمئن يا فانغ يوان؛ فأنت وافد جديد في صفوفنا، وسأعتني بتقييمك أتم عناية.”

لو انطلى هذا الأسلوب على فتى يافع عادي، لانقاد خلفهم من أنفه وغمره الامتنان الساذج؛ فقد استغلوا جهل المبتدئ وغرارته ببراعة خبيثة.

ألحَّت السيدتان عليه بنوايا مبيتة ومحاولات مستميتة لدفعه نحو التبذير.

غير أن حدقتي فانغ يوان ظلتا هادئتين هدوء لجة البحر العميقة.

بدا صمت فانغ يوان كأنه تردد وحيرة أمام الحاضرين.

مشاركة قائد الفريق في تقييم الأعضاء حقيقة لا مراء فيها؛ فهذا نظام العشيرة المعتمد لتمكين القادة من إدارة فرقهم وبسط سيطرتهم.

حسم أمره وعقد عزمه: سيرفع مستوى صقله سريعًا ليبلغ المرتبة الثالثة، ثم يغادر هذا المكان بلا رجعة؛ فلم يخطر بباله قط أن يقضي قرنًا من الزمان هنا يكدح كالأجير في خدمة العشيرة.

غير أن تأثير القائد لم يبلغ قط ذلك التهويل المزعوم.

تمنى غو يوي كونغ جينغ في تلك اللحظة لو يقبض على تلابيب فانغ يوان ويهزه بعنف ليسأله: ‘أأنت عاجز عن الفهم والإدراك؟’

لا يمثل رأي قائد الفريق سوى شق ضئيل للغاية من التقييم العام، بينما يقع الثقل الأكبر على عاتق قاعة الشؤون الداخلية.

لا يمثل رأي قائد الفريق سوى شق ضئيل للغاية من التقييم العام، بينما يقع الثقل الأكبر على عاتق قاعة الشؤون الداخلية.

علاوة على ذلك، حتى لو امتلك القائد نفوذًا مطلقًا في التقييم، فما عساه أن يغير؟

علاوة على ذلك، حتى لو امتلك القائد نفوذًا مطلقًا في التقييم، فما عساه أن يغير؟

لم يكترث فانغ يوان بتقييم العشيرة قيد أنملة!

أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة! اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين. إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

حسم أمره وعقد عزمه: سيرفع مستوى صقله سريعًا ليبلغ المرتبة الثالثة، ثم يغادر هذا المكان بلا رجعة؛ فلم يخطر بباله قط أن يقضي قرنًا من الزمان هنا يكدح كالأجير في خدمة العشيرة.

يمثل التقييم غاية المنى وأعظم المقاصد لأولئك الرعاع السذج، أما في ميزان فانغ يوان فلا يزن جناح بعوضة!

اختلجت شفتا جياو سان في غيظ مكظوم.

لذا، ذهبت نبراتهم المبطنة بالتهديد والابتزاز أدراج الرياح دون أن تهز له شعرة.

سارع غو يوي كونغ جينغ بالتعقيب بحماسة: “عليك أن تشكر القائد من صميم قلبك يا أخي الصغير فانغ يوان! فالمهام البسيطة سهلة الإنجاز لكن مكافآتها شحيحة، وما فعل القائد ذلك إلا حرصًا عليك وإيثارًا لمصلحتك.”

كسر فانغ يوان صمته بهدوء وبرود قائلًا: “فهمت ما تفضلتم به. لدي بعض الشواغل الملحة الآن، فأستأذنكم بالانصراف.”

تابعت الأخرى موجهة إياه نحو الفخ: “أرى أن تستأجر ذلك البيت المطل على جناح زعيم العشيرة؛ فطابقه الثاني فسيح وإطلالته بديعة. لا تبالغ في التقتير يا أخي الصغير فانغ يوان، فالمبلغ خمسة وعشرون حجرًا فقط، والمكافأة التي بحوزتك تكفيك للإقامة أربعة أشهر كاملة!”

صعق الجميع وتسمروا في أماكنهم!

تهكم آخر: “استئجار بيتي بثمانية أحجار فقط؟ في أحلامك!”

ارتسمت أمارات الصدمة والذهول على وجوه أسياد الغو الأربعة دفعة واحدة.

قهقه غو يوي كونغ جينغ عاليًا كمن يغمره الحبور: “أسأت الظن بأخينا الصغير فانغ يوان أيها القائد؛ فهل يعقل أن يكون شحيح اليد وبخيلًا؟ ألست محقًا يا أخي الصغير فانغ يوان؟”

جحظت عينا إحدى سيدتي الغو، وصرخت في سريرتها غيظًا: ‘ما معنى هذا البرود؟ ألم يستوعب حرفًا مما قلناه لتوِّنا؟’

غير أن حدقتي فانغ يوان ظلتا هادئتين هدوء لجة البحر العميقة.

تمنى غو يوي كونغ جينغ في تلك اللحظة لو يقبض على تلابيب فانغ يوان ويهزه بعنف ليسأله: ‘أأنت عاجز عن الفهم والإدراك؟’

بدا صمت فانغ يوان كأنه تردد وحيرة أمام الحاضرين.

اختلجت شفتا جياو سان في غيظ مكظوم.

ارتسمت أمارات الصدمة والذهول على وجوه أسياد الغو الأربعة دفعة واحدة.

حول برود فانغ يوان مسرحيتهم الهزلية إلى مهزلة مثيرة للشفقة، وأفشل خطتهم المحكمة لتطويعه.

الفصل 89 – حية عليلة تلتف حول الساق

رأى فانغ يوان يدير ظهره ويمضي مبتعدًا، فاستعرت نيران الحنق في صدره.

قهقه غو يوي كونغ جينغ عاليًا كمن يغمره الحبور: “أسأت الظن بأخينا الصغير فانغ يوان أيها القائد؛ فهل يعقل أن يكون شحيح اليد وبخيلًا؟ ألست محقًا يا أخي الصغير فانغ يوان؟”

كبح جياو سان غضبه ورسم ابتسامة متكلفة، ثم أسرع ليعترض طريق فانغ يوان: “على رسلك يا فانغ يوان، لا تعبأ بمزاحهم ولا تتعجل الرحيل! ألست بصدد استئجار دار للإقامة؟ دعنا نرافقك؛ فلي معارف كثر وخبرتي بأسعار البيوت أوفى.”

يمثل التقييم غاية المنى وأعظم المقاصد لأولئك الرعاع السذج، أما في ميزان فانغ يوان فلا يزن جناح بعوضة!

رفع فانغ يوان حاجبيه وقال بهدوء: “أبحث بالفعل عن سكن بديل بعد مغادرة مبيت الأكاديمية؛ فهل لديك اقتراح؟”

ابتسم فانغ يوان ببرود في أعماقه؛ لقد اختارت الأم شن توقيتًا مدروسًا بعناية فائقة! عثورها عليه في هذا المكان بالتحديد يؤكد أن شخصًا ما تتبع خطاه وسارع بإبلاغها!

ابتسم جياو سان وتقدم يمهد الطريق: “أعرف دورًا زهيدة الأجرة وممتازة الموقع؛ اتبعني.”

لا يمثل رأي قائد الفريق سوى شق ضئيل للغاية من التقييم العام، بينما يقع الثقل الأكبر على عاتق قاعة الشؤون الداخلية.

تنقلوا بين البيوت طوال النهار:

ارتسمت أمارات الصدمة والذهول على وجوه أسياد الغو الأربعة دفعة واحدة.

صاح أحد المؤجرين بجفاء: “بيتي بخمسة عشر حجرًا بدائيًا شهريًا، ولا نقاش في السعر!”

أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة! اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين. إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

تهكم آخر: “استئجار بيتي بثمانية أحجار فقط؟ في أحلامك!”

سخر فانغ يوان في سريرته من لؤم كونغ جينغ وسواد قلبه!

اشترط ثالث: “عليك دفع عربون مقداره ربع القيمة مقدمًا؛ هكذا تسير الأمور لدى الجميع.”

“أولًا، مهام العشيرة: يجب على كل سيد غو إنجاز مهمة واحدة على الأقل شهريًا، وكلما أنجزت مهامًا أكثر وأتقنت أداءها، ارتفع تقييمك.”

أسهب رابع في الترويج: “بيتي يتمتع بموقع استثنائي وسكون تام في الليل، والأهم أنه يقابل جناح زعيم العشيرة مباشرة! أنت تدرك قيمة هذا الموقع الرفيع، وهو رخيص للغاية؛ خمسة وعشرون حجرًا بدائيًا فقط في الشهر!”

حل المساء وأسدل الليل ستاره، دون أن يظفر فانغ يوان بدار تناسبه.

وقف الخمسة على الممر الحجري في هدوء.

عادت إحدى سيدتي الغو تحثه بسوء نية: “أنت شحيح اليد للغاية يا أخي الصغير فانغ يوان؛ فالقرية صغيرة والأسعار متقاربة في كل مكان.”

رأى فانغ يوان يدير ظهره ويمضي مبتعدًا، فاستعرت نيران الحنق في صدره.

تابعت الأخرى موجهة إياه نحو الفخ: “أرى أن تستأجر ذلك البيت المطل على جناح زعيم العشيرة؛ فطابقه الثاني فسيح وإطلالته بديعة. لا تبالغ في التقتير يا أخي الصغير فانغ يوان، فالمبلغ خمسة وعشرون حجرًا فقط، والمكافأة التي بحوزتك تكفيك للإقامة أربعة أشهر كاملة!”

غير أن تأثير القائد لم يبلغ قط ذلك التهويل المزعوم.

ألحَّت السيدتان عليه بنوايا مبيتة ومحاولات مستميتة لدفعه نحو التبذير.

“رابعًا، تقييم العشيرة بالغ الأهمية؛ فهو يحدد مستقبلك ومكانتك بين أروقتها، وكلما علا تقييمك، اتسع أمامك أفق التقدم والارتقاء.”

هز فانغ يوان رأسه بحزم: “رصيدي من الأحجار البدائية محدود، ولا يسعني إهداره في غير موضعه.”

سارع غو يوي كونغ جينغ بالتعقيب بحماسة: “عليك أن تشكر القائد من صميم قلبك يا أخي الصغير فانغ يوان! فالمهام البسيطة سهلة الإنجاز لكن مكافآتها شحيحة، وما فعل القائد ذلك إلا حرصًا عليك وإيثارًا لمصلحتك.”

برقت عينا غو يوي كونغ جينغ بخبث بارد واقترح: “استأجر إذن شقة قبو تحت الأرض، فأجرتها رخيصة للغاية.”

تأفف غو يوي كونغ جينغ بامتعاض: “لا يعجبك هذا ولا ترضى بذاك! لا أقصد لومك يا أخي الصغير فانغ يوان، لكنك مفرط في التدقيق وترفع سقف توقعاتك بما ينافي الواقع.”

سخر فانغ يوان في سريرته من لؤم كونغ جينغ وسواد قلبه!

تشهد القرية هطول أمطار وثلوج غزيرة، ومع حلول الشتاء تعاني أقبية المنازل من رداءة التهوية وتراكم الرطوبة، مما يعرض ساكنيها للنزلة الصدرية والأمراض المزمنة على المدى الطويل.

تشهد القرية هطول أمطار وثلوج غزيرة، ومع حلول الشتاء تعاني أقبية المنازل من رداءة التهوية وتراكم الرطوبة، مما يعرض ساكنيها للنزلة الصدرية والأمراض المزمنة على المدى الطويل.

حول برود فانغ يوان مسرحيتهم الهزلية إلى مهزلة مثيرة للشفقة، وأفشل خطتهم المحكمة لتطويعه.

تدخل جياو سان حين رأى صمت فانغ يوان: “في الواقع، الطابق الأرضي من القاعة الكبرى خيار وجيه أيضًا؛ فالسكن المشترك مع الآخرين يخفض نفقات الإيجار كثيرًا.”

ما جياو سان إلا القيد الذي صنعه عمه وعمته لتقييده وإحكام الحصار حوله.

هز فانغ يوان رأسه رافضًا: “أفضل السكن بمفردي، ولا أطيق مشاركة الدار مع أحد.”

لا يمثل رأي قائد الفريق سوى شق ضئيل للغاية من التقييم العام، بينما يقع الثقل الأكبر على عاتق قاعة الشؤون الداخلية.

تأفف غو يوي كونغ جينغ بامتعاض: “لا يعجبك هذا ولا ترضى بذاك! لا أقصد لومك يا أخي الصغير فانغ يوان، لكنك مفرط في التدقيق وترفع سقف توقعاتك بما ينافي الواقع.”

جحظت عينا إحدى سيدتي الغو، وصرخت في سريرتها غيظًا: ‘ما معنى هذا البرود؟ ألم يستوعب حرفًا مما قلناه لتوِّنا؟’

استمع فانغ يوان إلى تذمرهم وضحك في سره ساخرًا: ‘حتى لو وافقت الدور كل شروطي، فلن أقبل أبدًا دارًا تزكونها أنتم.’

لا يمثل رأي قائد الفريق سوى شق ضئيل للغاية من التقييم العام، بينما يقع الثقل الأكبر على عاتق قاعة الشؤون الداخلية.

جارى فانغ يوان محاولاتهم من باب الحذر والترقب، رغبة في استكشاف ما يدبرونه من أفخاخ ومكائد.

ظل غو يوي جياو سان يتابع هذا المسرح الهزلي بابتسامة هادئة ورضا مكتوم.

همَّ فانغ يوان بالانصراف، فإذا بالأم شن تظهر فجأة أمامه!

صدقت توقعاته تمامًا؛ فالمحرك الحقيقي لكل هذه الخيوط هما عمه وعمته!

أقبلت الأم شن مهرولة وهي تلتقط أنفاسها وتلح في الرجاء: “سيدي الشاب فانغ يوان، وجدتك أخيرًا! مبيت الأكاديمية أغلق أبوابه، والسيد وزوجته أعدا مأدبة فاخرة خصيصًا لك وأرسلاني لأدعوك للعودة إلى المنزل. الإقامة في البيت العائلي أرغد وأكرم لك بكثير، ولا حاجة بك للتسكع والبحث عن دور للإيجار في الخارج!”

عزز كونغ جينغ كلامها على الفور: “صدقتِ القول! التقييم بمثابة شريان الحياة لأسياد الغو، والظفر بمرتبة الامتياز يلفت أنظار القيادة العليا إليك، ويوفر عليك سنوات طوالًا من الشقاء المضني حين تحرز إنجازات مستقبلية!”

جاء الفرج المدبر إذن…

مشاركة قائد الفريق في تقييم الأعضاء حقيقة لا مراء فيها؛ فهذا نظام العشيرة المعتمد لتمكين القادة من إدارة فرقهم وبسط سيطرتهم.

ابتسم فانغ يوان ببرود في أعماقه؛ لقد اختارت الأم شن توقيتًا مدروسًا بعناية فائقة! عثورها عليه في هذا المكان بالتحديد يؤكد أن شخصًا ما تتبع خطاه وسارع بإبلاغها!

عزز كونغ جينغ كلامها على الفور: “صدقتِ القول! التقييم بمثابة شريان الحياة لأسياد الغو، والظفر بمرتبة الامتياز يلفت أنظار القيادة العليا إليك، ويوفر عليك سنوات طوالًا من الشقاء المضني حين تحرز إنجازات مستقبلية!”

صدقت توقعاته تمامًا؛ فالمحرك الحقيقي لكل هذه الخيوط هما عمه وعمته!

صعق الجميع وتسمروا في أماكنهم!

ما جياو سان إلا القيد الذي صنعه عمه وعمته لتقييده وإحكام الحصار حوله.

اختلجت شفتا جياو سان في غيظ مكظوم.

بدا صمت فانغ يوان كأنه تردد وحيرة أمام الحاضرين.

غير أن حدقتي فانغ يوان ظلتا هادئتين هدوء لجة البحر العميقة.

انتهز غو يوي جياو سان الفرصة السانحة، وتحدث بنبرة مفعمة بـ’الحرص’ و’الإشفاق’ وهو يرمق فانغ يوان بعينين تشعان ببريق نذير: “فانغ يوان، لمَ لا تقيم في منزل عمك وعمتك بدل أن تشق على نفسك؟ استئجار دار سيكلفك ثروة طائلة من الأحجار البدائية!”

كسر فانغ يوان صمته بهدوء وبرود قائلًا: “فهمت ما تفضلتم به. لدي بعض الشواغل الملحة الآن، فأستأذنكم بالانصراف.”

**

أسهب رابع في الترويج: “بيتي يتمتع بموقع استثنائي وسكون تام في الليل، والأهم أنه يقابل جناح زعيم العشيرة مباشرة! أنت تدرك قيمة هذا الموقع الرفيع، وهو رخيص للغاية؛ خمسة وعشرون حجرًا بدائيًا فقط في الشهر!”


*

لا يمثل رأي قائد الفريق سوى شق ضئيل للغاية من التقييم العام، بينما يقع الثقل الأكبر على عاتق قاعة الشؤون الداخلية.

أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

“ثالثًا، يجوز لسيد الغو التخلي عن مهمة في ظروف استثنائية، لكن ذلك يهوي بتقييمه إلى الحضيض. فضلًا عن ذلك، لا يملك سيد غو من المرتبة الأولى حق الانسحاب أصلًا، بل يقتصر هذا الحق على أسياد الغو من المرتبة الثانية فما فوق، وبمعدل مهمة واحدة سنويًا فقط.”

استطرد جياو سان وهو يربت على كتفه: “حسنًا، انتهينا لتوِّنا من مهمة التربة الفاسدة في الصقيع الدائم. قبلت بعدها مهمة صيد الأيائل البرية؛ خطرها محدود، وتصلح تمامًا لتدريبك وصقل مهاراتك.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط