Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

reverend insanity-91

فانغ يوان، نحن قلقون عليك للغاية!
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

فانغ يوان، نحن قلقون عليك للغاية!

الفصل 91 – فانغ يوان، نحن قلقون عليك للغاية!

انقضت نصف ساعة كاملة، وفانغ يوان لم يأتِ بعد.

قضى فانغ يوان ليلته ساهرًا دون رقاد؛ ومع بزوغ خيوط الفجر الأولى، غادر حجرته لينطلق في جولة تسوق واسعة لشراء ما يلزمه.

***

بدت الغرفة التي استأجرها خاوية على عروشها وأغطيتها ممزقة بالية؛ فإن أقام فيها طويلًا على هذا النحو، سيتسلل الصقيع إلى جسده ويصيبه بالعلة والمرض.

قال كونغ جينغ بريبة: “هل أخطأ ذلك الوغد موضع اللقاء؟ لقد أوضحنا له وضوح الشمس أن الميعاد عند البوابة الشمالية!”

رغم أن فانغ يوان استهلك نصف ما في جعبته من الأحجار البدائية، إلا أنه لم يتردد في اقتناء المستلزمات الضرورية؛ فتلك أمور لا تحتمل البخل أو المساومة.

انقضت نصف ساعة كاملة، وفانغ يوان لم يأتِ بعد.

ابتاع أولًا بطانيتين كبيرتين محشوتين بالقطن الدافئ، واشترى معهما ملاءات جديدة وفراشًا سميكًا.

فكر فانغ يوان بجدية: ’إن استمر هذا الحال، فلن أصمد لأكثر من شهرين اثنين. لا بد من استعادة تركة والدي؛ فهي الدعامة المالية الكبرى لزراعتي. لكن استردادها مشروط أولًا بالارتقاء إلى الرتبة الثانية.’

ثم اشترى مصباحًا زيتيًا إضافيًا لإنارة عتمة الغرفة، واقتنى معه جرتين وافرتين من زيت المصابيح.

ثم اشترى مصباحًا زيتيًا إضافيًا لإنارة عتمة الغرفة، واقتنى معه جرتين وافرتين من زيت المصابيح.

فكر في مساحة الحجرة الضيقة؛ ورغم صغرها، رآها تتسع لطاولة صغيرة وكرسي، فاشتراهما بلا تردد.

حسم خطته بدقة: ’لا تكفي نسبة 44% لتحطيم الجدار دفعة واحدة؛ لكن إن عكفتُ على امتصاص طاقة الأحجار البدائية باستمرار أثناء دك الجدار دون انقطاع، فسأصمد لأيام متواصلة، وفي غضون أربعة أو خمسة أيام، سأتمكن من تهشيم الجدار البلوري كليًا!’

الأهم من ذلك كله، كان الموقد.

فكر في مساحة الحجرة الضيقة؛ ورغم صغرها، رآها تتسع لطاولة صغيرة وكرسي، فاشتراهما بلا تردد.

ففي شتاء قارس كهذا، إن خلا المكان من موقد فحم يبعث الدفء أثناء النوم، فسيوقظه الزمهرير برعدة تفزع أوصاله.

وفوق ذلك، ابتاع كمية وافرة من المؤن الجافة والمياه النقية تكفيه لسبعة أيام كاملة.

تبلغ نسبة جوهر فانغ يوان 44%؛ أي أنه يقبع في النصف الأدنى ضمن فئة الدرجة C.

أشرقت شمس الشتاء ببطء، باثة أشعة دافئة تكسوها الكسل.

طاااخ!

عند البوابة الشمالية للقرية، وقف غو يوي جياو سان ورفاقه من أسياد الغو يتلفتون بتوتر وترقب.

وجدوا رقعة من الورق مثبتة على الباب الخشبي.

تساءلت سيدة غو من الفريق بضيق: “ثمة خطب ما؛ اتفقنا البارحة على اللقاء هنا في هذا الموعد بالذات. وها قد مضت ربع ساعة كاملة، ولم يظهر لفانغ يوان أي أثر!”

بدت الغرفة التي استأجرها خاوية على عروشها وأغطيتها ممزقة بالية؛ فإن أقام فيها طويلًا على هذا النحو، سيتسلل الصقيع إلى جسده ويصيبه بالعلة والمرض.

ضحك جياو سان ببرود وتمهل: “اهدئي وتريثي قليلًا؛ فطبيعي أن يتأخر الوافد الجديد بعض الشيء.” وكان في سره يتمنى وقوع ذلك، متحينًا أدنى هفوة ليتخذها ذريعة ضد فانغ يوان، فلم يكد ينتظر حتى أتاه التقصير في اليوم الثاني مباشرة.

في تلك الأثناء، جلس فانغ يوان متربعًا على فراشه في الغرفة المستأجرة.

تذمر غو يوي كونغ جينغ بنبرة ساخطة: “لا بأس بانتظارنا نحن؛ لكن أن يقف قائد الفريق بنفسه ينتظر حضوره؟! هذا الفتى يظن نفسه فوق الجميع!”

رغم أن فانغ يوان استهلك نصف ما في جعبته من الأحجار البدائية، إلا أنه لم يتردد في اقتناء المستلزمات الضرورية؛ فتلك أمور لا تحتمل البخل أو المساومة.

انقضت نصف ساعة كاملة، وفانغ يوان لم يأتِ بعد.

أظلم وجه جياو سان وامتقع كالحًا كظلمة الليل.

أظلم وجه جياو سان وامتقع كالحًا كظلمة الليل.

قلّب فانغ يوان حجرًا بدائيًا بين كفيه، ممررًا أصابعه على سطحه الأملس.

قال كونغ جينغ بريبة: “هل أخطأ ذلك الوغد موضع اللقاء؟ لقد أوضحنا له وضوح الشمس أن الميعاد عند البوابة الشمالية!”

واصل تفكيره الصارم: ’لكن تلك الطرق لا تناسب ظروفي الحالية؛ فلا أملك صديقًا أسلمه فتحتي بأمان، وديدان الخمور نادرة للغاية وكان حصولي على الأولى ضربة حظ استثنائية. أما الغو الذي يرفع الموهبة، فقد ظفرتُ به في حياتي السابقة وبلغت به الرتبة السادسة، وأعلم مواطنه جيدًا، لكنني عاجز عن ارتيادها بزراعتي الحالية، وحتى لو نلته لما قويتُ على حمايته أو استخدامه الآن.’

أصدر جياو سان أمره بصرامة: “سأبقى هنا للمراقبة؛ وانطلقوا أنتم لتفقد سائر بوابات القرية.”

لم يأتِ أي رد.

عاد الثلاثة بعد ربع ساعة بخفي حنين دون جدوى.

لهذا السبب، بمجرد تراكم الخبرة الكافية، يعبر أغلب أصحاب الدرجة C إلى الرتبة الثانية بسهولة، بينما يندر أن يبلغ أحدهم الرتبة الثالثة.

تساءلت سيدة الغو بقلق: “أفطن فانغ يوان لمكائدنا وآثر الفرار من الفريق؟”

ولا ريب أن إطعام هذا العدد يمثل عبئًا ماليًا كاسحًا يثقل كاهله.

هز كونغ جينغ رأسه مستخفًا: “تبالغين في تقديره؛ فحتى لو نال المركز الأول في الامتحان، لا يزال غض الإهاب حدث السن، وقلة خبرته واضحة للعيان.”

لوى جياو سان شفتيه في ابتسامة خبيثة، وأومأ لكونغ جينغ برأسه.

بيد أن قسمات جياو سان ازدادت قتامة وقال بصرامة: “سواء فطن للأمر أم جهله، فالأمر الثانوي الآن هو فهم دوافعه؛ والأهم العثور عليه بأسرع وقت! أخشى أنه تعمد التواري ليتفرغ لمحاولة اختراق الرتبة الثانية بمفرده. فما إن يبلغ الرتبة الثانية، حتى يصبح من حقه إسقاط هذه المهمة وتقديم طلب استرداد التركة لدى قاعة الشؤون الداخلية فورًا. ابحثوا عنه في كل مكان! القرية محدودة الدور والمنازل المعدة للإيجار معدودة؛ جدوه ولا تمنحوه ثانية واحدة لإتمام الاختراق!”

فكر فانغ يوان بجدية: ’إن استمر هذا الحال، فلن أصمد لأكثر من شهرين اثنين. لا بد من استعادة تركة والدي؛ فهي الدعامة المالية الكبرى لزراعتي. لكن استردادها مشروط أولًا بالارتقاء إلى الرتبة الثانية.’

رد الجميع بصوت واحد: “أمرك يا قائد!”

وهكذا اجتمعت في فتحته سبع ديدان غو كاملة!

تكمن صعوبة هذه الطريقة في أنها تفرض عليه عزلة مطبقة وزراعة متواصلة ليل نهار دون راحة، عدا تناول الطعام وقضاء الحاجة؛ فأي هدر للوقت سيبدد الأحجار سدى ويفسد كل ما بذله من مشقة.

في تلك الأثناء، جلس فانغ يوان متربعًا على فراشه في الغرفة المستأجرة.

فكر فانغ يوان بجدية: ’إن استمر هذا الحال، فلن أصمد لأكثر من شهرين اثنين. لا بد من استعادة تركة والدي؛ فهي الدعامة المالية الكبرى لزراعتي. لكن استردادها مشروط أولًا بالارتقاء إلى الرتبة الثانية.’

اصطفت أمامه أكياس نقود محشوة بالأحجار البدائية.

ضحك جياو سان بمكر وشماتة: “كما توقعت تمامًا؛ اختبأ ليحاول اختراق الرتبة الثانية خلسة! هيا بنا لزيارته في حجرته ونغدق عليه بعطفنا ورعايتنا، فهو وافدنا الجديد في النهاية!”

تنهد فانغ يوان في سكون بملامح يكسوها الوجوم: “مخزون الأحجار البدائية شحيح للغاية.”

انطلق الأربعة على الفور حتى بلغوا مقر فانغ يوان.

تعد الأحجار البدائية شريان التقدم لسيد الغو؛ فإن نضبت، اضطر للاعتماد على وتيرة استعادته الذاتية البطيئة، مما يعطل زراعته ويقيد حركته. يضاف إلى ذلك أن ديدان الغو ستهلك جوعًا إن غاب عنها غذاؤها الكافي.

عند البوابة الشمالية للقرية، وقف غو يوي جياو سان ورفاقه من أسياد الغو يتلفتون بتوتر وترقب.

بلغت ثروة فانغ يوان من الأحجار ذروتها أيام الأكاديمية لتتجاوز الألف حجر، لكنها لم تصمد أمام نفقات المعيشة والصقل المتواصل.

هل أتركك تبلغ الرتبة الثانية بتلك السهولة؟!

في المعتاد، لا يحمل سيد الغو في مثل مرحلته سوى ثلاث ديدان غو على الأكثر.

في المعتاد، لا يحمل سيد الغو في مثل مرحلته سوى ثلاث ديدان غو على الأكثر.

لكن فانغ يوان، بعد فوزه بالمركز الأول في الامتحان السنوي، دخل قاعة الغو واختار غو الضوء الصغير مجانًا.

خذ الدرجة C على سبيل المثال: يتراوح مخزون الجوهر البدائي فيها بين 40% و59%.

كان مرغمًا على الاختيار؛ فلو ترفع عنه لأثار الشبهات والريبة حوله دون داعٍ.

يمضي الوقت كلمح البصر أثناء الزراعة؛ وسرعان ما مالت الشمس نحو المغيب.

وهكذا اجتمعت في فتحته سبع ديدان غو كاملة!

طرق، طرق، طرق.

ولا ريب أن إطعام هذا العدد يمثل عبئًا ماليًا كاسحًا يثقل كاهله.

أظلم وجه جياو سان وامتقع كالحًا كظلمة الليل.

فكر فانغ يوان بجدية: ’إن استمر هذا الحال، فلن أصمد لأكثر من شهرين اثنين. لا بد من استعادة تركة والدي؛ فهي الدعامة المالية الكبرى لزراعتي. لكن استردادها مشروط أولًا بالارتقاء إلى الرتبة الثانية.’

فكر في مساحة الحجرة الضيقة؛ ورغم صغرها، رآها تتسع لطاولة صغيرة وكرسي، فاشتراهما بلا تردد.

لم يكن بلوغ الرتبة الثانية بالأمر الهين لفانغ يوان.

تدخل كونغ جينغ في اللحظة المناسبة مؤيدًا: “أيها القائد، كلامك في محله تمامًا؛ صمته الطويل يثير الشكوك، فلنقتحم الباب لإنقاذه فورًا!”

ترتكز زراعة سيد الغو أولًا على الموارد، وثانيًا على الموهبة الفطرية؛ فإن غابت الموهبة، تعثر الدرب وتضاءلت الآفاق المستقبلية.

أشرقت شمس الشتاء ببطء، باثة أشعة دافئة تكسوها الكسل.

تتوزع المواهب تصاعديًا بين الدرجات: D وC وB وA.

اشتدت ضربات جياو سان على الباب.

غير أن هذا التقسيم يظل تصنيفًا عامًا تقريبيًا؛ ففي الواقع، تنطوي كل درجة على تفاوتات دقيقة داخلها.

لذا، متى ما بدأت المعركة، وجب عليه الاستمرار حتى حسمها، دون أن يعكر صفوه أي طارئ؛ فأي انقطاع يفرض عليه البدء من الصفر مجددًا، وهو لا يملك فائضًا من الأحجار لتكرار التجربة.

خذ الدرجة C على سبيل المثال: يتراوح مخزون الجوهر البدائي فيها بين 40% و59%.

وجدوا رقعة من الورق مثبتة على الباب الخشبي.

تبلغ نسبة جوهر فانغ يوان 44%؛ أي أنه يقبع في النصف الأدنى ضمن فئة الدرجة C.

ولا ريب أن إطعام هذا العدد يمثل عبئًا ماليًا كاسحًا يثقل كاهله.

يتطلب دك الجدار البلوري واختراق الرتبة الثانية توفير 55% على الأقل من جوهر النحاس الأخضر القاتم. ولا يجد أصحاب الدرجتين A وB أدنى عناء في ذلك؛ وحتى أصحاب الدرجة C ممن تتراوح نسبهم بين 55% و59%، بمقدورهم اجتياز العقبة بيسر.

لوى جياو سان شفتيه في ابتسامة خبيثة، وأومأ لكونغ جينغ برأسه.

لهذا السبب، بمجرد تراكم الخبرة الكافية، يعبر أغلب أصحاب الدرجة C إلى الرتبة الثانية بسهولة، بينما يندر أن يبلغ أحدهم الرتبة الثالثة.

وهكذا تحسم الموهبة سقف الإنجاز لأغلب البشر؛ ولم يكن لفانغ يوان أن يلوم قسوة الواقع أو تحيز أبناء القرية ضده.

وهكذا تحسم الموهبة سقف الإنجاز لأغلب البشر؛ ولم يكن لفانغ يوان أن يلوم قسوة الواقع أو تحيز أبناء القرية ضده.

تساءلت سيدة غو من الفريق بضيق: “ثمة خطب ما؛ اتفقنا البارحة على اللقاء هنا في هذا الموعد بالذات. وها قد مضت ربع ساعة كاملة، ولم يظهر لفانغ يوان أي أثر!”

حلل فانغ يوان سبله المتاحة: ’صحيح أن موهبتي تقف عند 44%، لكن تحطيم الجدار وبلوغ الرتبة الثانية ليس مستحيلًا بالكلية. أيسر الطرق العثور على دودة غو ترفع الموهبة؛ يليها الاستعانة بغو مساعد كدودة الخمور لدعم الاختراق؛ وأخيرًا طلب عون سيد غو متقدم، غير أن الجوهر الخارجي يترك آثارًا جانبية خطيرة ما لم أطهرها لاحقًا بغو تطهير المياه.’

قلّب فانغ يوان حجرًا بدائيًا بين كفيه، ممررًا أصابعه على سطحه الأملس.

قلّب فانغ يوان حجرًا بدائيًا بين كفيه، ممررًا أصابعه على سطحه الأملس.

تعالت قهقهات الرفاق بمكر.

واصل تفكيره الصارم: ’لكن تلك الطرق لا تناسب ظروفي الحالية؛ فلا أملك صديقًا أسلمه فتحتي بأمان، وديدان الخمور نادرة للغاية وكان حصولي على الأولى ضربة حظ استثنائية. أما الغو الذي يرفع الموهبة، فقد ظفرتُ به في حياتي السابقة وبلغت به الرتبة السادسة، وأعلم مواطنه جيدًا، لكنني عاجز عن ارتيادها بزراعتي الحالية، وحتى لو نلته لما قويتُ على حمايته أو استخدامه الآن.’

نادى بصوت جهوري مصطنع: “أخي الصغير فانغ يوان، هل أنت هنا؟ جئنا للاطمئنان عليك؛ فكيف تعتزل الزراعة دون إخطارنا مسبقًا يا رجل؟!”

برقت عيناه بعزم فولاذي وهو يقبض على الحجر البدائي بقوة: ’لكن ثمة سبيل أخير؛ الأسلوب الأكثر بدائية وجسارة: الاختراق بالقوة الجبرية للأحجار البدائية!’

أصدر جياو سان أمره بصرامة: “سأبقى هنا للمراقبة؛ وانطلقوا أنتم لتفقد سائر بوابات القرية.”

تقوم زراعة سيد الغو على الموارد أولًا والموهبة ثانيًا؛ وإن قصرت الموهبة، أمكن تعويض النقص بالموارد لدرجة معينة.

***

حسم خطته بدقة: ’لا تكفي نسبة 44% لتحطيم الجدار دفعة واحدة؛ لكن إن عكفتُ على امتصاص طاقة الأحجار البدائية باستمرار أثناء دك الجدار دون انقطاع، فسأصمد لأيام متواصلة، وفي غضون أربعة أو خمسة أيام، سأتمكن من تهشيم الجدار البلوري كليًا!’

ولا ريب أن إطعام هذا العدد يمثل عبئًا ماليًا كاسحًا يثقل كاهله.

أغمض فانغ يوان عينيه، وغاص بوعيه في أعماق فتحته.

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

هاج بحر النحاس الأخضر البدائي، وانطلقت أمواجه تلطم جدران الفتحة البلورية.

يتطلب دك الجدار البلوري واختراق الرتبة الثانية توفير 55% على الأقل من جوهر النحاس الأخضر القاتم. ولا يجد أصحاب الدرجتين A وB أدنى عناء في ذلك؛ وحتى أصحاب الدرجة C ممن تتراوح نسبهم بين 55% و59%، بمقدورهم اجتياز العقبة بيسر.

غير أنه في هذه المرة، تفاديًا لنفاد جوهره وعجز الشقوق عن الصمود، تعمد إبطاء وتيرة ضرباته لتكون محسوبة بدقة.

أصدر جياو سان أمره بصرامة: “سأبقى هنا للمراقبة؛ وانطلقوا أنتم لتفقد سائر بوابات القرية.”

بهذا التكتيك، يقل استهلاك الجوهر البدائي كثيرًا، وتبطؤ وتيرة تشكل الشروخ؛ وفي الوقت نفسه، يواصل فانغ يوان امتصاص الطاقة الطبيعية للأحجار البدائية دون توقف.

تتوزع المواهب تصاعديًا بين الدرجات: D وC وB وA.

يجب أن تتفوق سرعة تعويض الجوهر على سرعة التئام الجدار البلوري؛ وبهذا الأسلوب، حتى وإن كان التقدم بطيئًا ولا يلحظ إلا بنسبة ضئيلة، فالأمل قائم مع توالي الساعات.

انتزعها جياو سان وقرأ ما فيها؛ كانت مكتوبة بخط يد فانغ يوان، تفيد بدخوله في خلوة زراعية مغلقة لعدة أيام لمحاولة اختراق الرتبة الثانية، راجيًا عدم إزعاجه، وموضحًا لجياو سان أن هذه الرقعة بمثابة طلب إجازة رسمي.

تكمن صعوبة هذه الطريقة في أنها تفرض عليه عزلة مطبقة وزراعة متواصلة ليل نهار دون راحة، عدا تناول الطعام وقضاء الحاجة؛ فأي هدر للوقت سيبدد الأحجار سدى ويفسد كل ما بذله من مشقة.

فكر فانغ يوان بجدية: ’إن استمر هذا الحال، فلن أصمد لأكثر من شهرين اثنين. لا بد من استعادة تركة والدي؛ فهي الدعامة المالية الكبرى لزراعتي. لكن استردادها مشروط أولًا بالارتقاء إلى الرتبة الثانية.’

يستطيع التوقف لمدة لا تتجاوز ربع ساعة فقط؛ فإن طال التوقف عن ذلك، تعافت الجدران البلورية بالكامل، وتلاشت التصدعات كأن لم تكن.

وجدوا رقعة من الورق مثبتة على الباب الخشبي.

لذا، متى ما بدأت المعركة، وجب عليه الاستمرار حتى حسمها، دون أن يعكر صفوه أي طارئ؛ فأي انقطاع يفرض عليه البدء من الصفر مجددًا، وهو لا يملك فائضًا من الأحجار لتكرار التجربة.

استخف جياو سان بالرسالة، ومزق الورقة راميًا إياها أرضًا.

يمضي الوقت كلمح البصر أثناء الزراعة؛ وسرعان ما مالت الشمس نحو المغيب.

وجدوا رقعة من الورق مثبتة على الباب الخشبي.

تحت وهج الشفق الأحمر، وقف جياو سان بملامح كالححة متسائلًا: “أبعد يوم كامل من البحث لم تعثروا له على أثر؟!”

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

مسح كونغ جينغ العرق عن جبينه باضطراب: “كلا يا قائد؛ لم يذهب الفتى إلى أي من المنازل التي دللناه عليها، ولا نعلم أين توارى.”

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

زمجر جياو سان بغيظ: “واصلوا البحث غدًا حتى ننتزعه من مكانه! فتشوا النزل والحانات؛ فلن يعجزنا العثور عليه، فالقرية صغيرة ولن يختفي دون ترك أثر!” ومضى يدمدم في حنق.

هز كونغ جينغ رأسه مستخفًا: “تبالغين في تقديره؛ فحتى لو نال المركز الأول في الامتحان، لا يزال غض الإهاب حدث السن، وقلة خبرته واضحة للعيان.”

أثمرت جهودهم أخيرًا بحلول بعد ظهيرة اليوم التالي.

بدت الغرفة التي استأجرها خاوية على عروشها وأغطيتها ممزقة بالية؛ فإن أقام فيها طويلًا على هذا النحو، سيتسلل الصقيع إلى جسده ويصيبه بالعلة والمرض.

أقبلت سيدة الغو نحو جياو سان متهللة: “وجدناه! وجدناه! استأجر فانغ يوان الطابق الثاني من مبنى خيزراني متهالك في أطراف القرية؛ وأوصافه تنطبق عليه تمامًا وفق رواية صاحب المبنى.”

أقبلت سيدة الغو نحو جياو سان متهللة: “وجدناه! وجدناه! استأجر فانغ يوان الطابق الثاني من مبنى خيزراني متهالك في أطراف القرية؛ وأوصافه تنطبق عليه تمامًا وفق رواية صاحب المبنى.”

ضحك جياو سان بمكر وشماتة: “كما توقعت تمامًا؛ اختبأ ليحاول اختراق الرتبة الثانية خلسة! هيا بنا لزيارته في حجرته ونغدق عليه بعطفنا ورعايتنا، فهو وافدنا الجديد في النهاية!”

تتوزع المواهب تصاعديًا بين الدرجات: D وC وB وA.

تعالت قهقهات الرفاق بمكر.

واصل تفكيره الصارم: ’لكن تلك الطرق لا تناسب ظروفي الحالية؛ فلا أملك صديقًا أسلمه فتحتي بأمان، وديدان الخمور نادرة للغاية وكان حصولي على الأولى ضربة حظ استثنائية. أما الغو الذي يرفع الموهبة، فقد ظفرتُ به في حياتي السابقة وبلغت به الرتبة السادسة، وأعلم مواطنه جيدًا، لكنني عاجز عن ارتيادها بزراعتي الحالية، وحتى لو نلته لما قويتُ على حمايته أو استخدامه الآن.’

انطلق الأربعة على الفور حتى بلغوا مقر فانغ يوان.

تنهد فانغ يوان في سكون بملامح يكسوها الوجوم: “مخزون الأحجار البدائية شحيح للغاية.”

وجدوا رقعة من الورق مثبتة على الباب الخشبي.

وهكذا تحسم الموهبة سقف الإنجاز لأغلب البشر؛ ولم يكن لفانغ يوان أن يلوم قسوة الواقع أو تحيز أبناء القرية ضده.

انتزعها جياو سان وقرأ ما فيها؛ كانت مكتوبة بخط يد فانغ يوان، تفيد بدخوله في خلوة زراعية مغلقة لعدة أيام لمحاولة اختراق الرتبة الثانية، راجيًا عدم إزعاجه، وموضحًا لجياو سان أن هذه الرقعة بمثابة طلب إجازة رسمي.

عاد الثلاثة بعد ربع ساعة بخفي حنين دون جدوى.

استخف جياو سان بالرسالة، ومزق الورقة راميًا إياها أرضًا.

تتوزع المواهب تصاعديًا بين الدرجات: D وC وB وA.

هل أتركك تبلغ الرتبة الثانية بتلك السهولة؟!

ترتكز زراعة سيد الغو أولًا على الموارد، وثانيًا على الموهبة الفطرية؛ فإن غابت الموهبة، تعثر الدرب وتضاءلت الآفاق المستقبلية.

ابتسم ببرود، وتقدم يطرق الباب بقوة.

خذ الدرجة C على سبيل المثال: يتراوح مخزون الجوهر البدائي فيها بين 40% و59%.

طرق، طرق، طرق.

ففي شتاء قارس كهذا، إن خلا المكان من موقد فحم يبعث الدفء أثناء النوم، فسيوقظه الزمهرير برعدة تفزع أوصاله.

نادى بصوت جهوري مصطنع: “أخي الصغير فانغ يوان، هل أنت هنا؟ جئنا للاطمئنان عليك؛ فكيف تعتزل الزراعة دون إخطارنا مسبقًا يا رجل؟!”

لكن فانغ يوان، بعد فوزه بالمركز الأول في الامتحان السنوي، دخل قاعة الغو واختار غو الضوء الصغير مجانًا.

لم يأتِ أي رد.

لم يصدر عن الحجرة أدنى همس.

طرق، طرق، طرق.

لم يكن بلوغ الرتبة الثانية بالأمر الهين لفانغ يوان.

اشتدت ضربات جياو سان على الباب.

اصطفت أمامه أكياس نقود محشوة بالأحجار البدائية.

تابع بنبرة ودودة تناقض ملامحه المسمومة: “أخي الصغير فانغ يوان، لستُ ممن يحبون اللوم؛ لكنك تستبد برأيك دومًا. أنت عضو في فرقتنا الآن، والواجب يقتضي امتثال الأوامر والتحرك الجماعي. لقد قبلنا مهمة صيد الأيائل البرية خصيصًا لتدريبك؛ فلمَ لا توقف زراعتك وتخرج معنا لإتمام المهمة، ثم تعود لتواصل شأنك؟!”

تابع بنبرة ودودة تناقض ملامحه المسمومة: “أخي الصغير فانغ يوان، لستُ ممن يحبون اللوم؛ لكنك تستبد برأيك دومًا. أنت عضو في فرقتنا الآن، والواجب يقتضي امتثال الأوامر والتحرك الجماعي. لقد قبلنا مهمة صيد الأيائل البرية خصيصًا لتدريبك؛ فلمَ لا توقف زراعتك وتخرج معنا لإتمام المهمة، ثم تعود لتواصل شأنك؟!”

ساد الصمت من خلف الباب دون مجيب.

رد الجميع بصوت واحد: “أمرك يا قائد!”

رفع جياو سان عقيرته متصنعًا الذعر والهلع: “أخي فانغ يوان، لمَ لا تجيب؟! أأصابك مكروه؟! ليس اختراق الرتبة الثانية بالأمر السهل، وكان حريًا بك استشارتنا! فانغ يوان! أتسمعني؟! ويلي، هل أُغمي عليك في الداخل؟!”

قال كونغ جينغ بريبة: “هل أخطأ ذلك الوغد موضع اللقاء؟ لقد أوضحنا له وضوح الشمس أن الميعاد عند البوابة الشمالية!”

تحدث جياو سان مع نفسه بتمثيلية بارعة، ترتسم السخرية على شفتيه بينما يفيض صوته بالقلق المفتعل.

غير أن هذا التقسيم يظل تصنيفًا عامًا تقريبيًا؛ ففي الواقع، تنطوي كل درجة على تفاوتات دقيقة داخلها.

راقب الأعضاء الثلاثة المشهد في خبث واستمتاع.

بهذا التكتيك، يقل استهلاك الجوهر البدائي كثيرًا، وتبطؤ وتيرة تشكل الشروخ؛ وفي الوقت نفسه، يواصل فانغ يوان امتصاص الطاقة الطبيعية للأحجار البدائية دون توقف.

تدخل كونغ جينغ في اللحظة المناسبة مؤيدًا: “أيها القائد، كلامك في محله تمامًا؛ صمته الطويل يثير الشكوك، فلنقتحم الباب لإنقاذه فورًا!”

صاح جياو سان محذرًا: “فانغ يوان! افتح الباب بسرعة؛ فصمتك يخلع قلوبنا رعبًا! إن لم تفتح فسنقتحم الغرفة؛ فلن نسمح لرفيقنا الجديد بالتعرض للهلاك!”

صاح جياو سان محذرًا: “فانغ يوان! افتح الباب بسرعة؛ فصمتك يخلع قلوبنا رعبًا! إن لم تفتح فسنقتحم الغرفة؛ فلن نسمح لرفيقنا الجديد بالتعرض للهلاك!”

تابع بنبرة ودودة تناقض ملامحه المسمومة: “أخي الصغير فانغ يوان، لستُ ممن يحبون اللوم؛ لكنك تستبد برأيك دومًا. أنت عضو في فرقتنا الآن، والواجب يقتضي امتثال الأوامر والتحرك الجماعي. لقد قبلنا مهمة صيد الأيائل البرية خصيصًا لتدريبك؛ فلمَ لا توقف زراعتك وتخرج معنا لإتمام المهمة، ثم تعود لتواصل شأنك؟!”

لم يصدر عن الحجرة أدنى همس.

تنهد فانغ يوان في سكون بملامح يكسوها الوجوم: “مخزون الأحجار البدائية شحيح للغاية.”

لوى جياو سان شفتيه في ابتسامة خبيثة، وأومأ لكونغ جينغ برأسه.

تردد دوي هائل، فطارت درفة الباب بأكملها من مفاصلها، لتستقر فوق السرير بضربة واحدة عنيفة!

استجاب كونغ جينغ للإشارة، ورفع ساقه عاليًا.

تساءلت سيدة غو من الفريق بضيق: “ثمة خطب ما؛ اتفقنا البارحة على اللقاء هنا في هذا الموعد بالذات. وها قد مضت ربع ساعة كاملة، ولم يظهر لفانغ يوان أي أثر!”

طاااخ!

انطلق الأربعة على الفور حتى بلغوا مقر فانغ يوان.

تردد دوي هائل، فطارت درفة الباب بأكملها من مفاصلها، لتستقر فوق السرير بضربة واحدة عنيفة!

هل أتركك تبلغ الرتبة الثانية بتلك السهولة؟!

***

تعالت قهقهات الرفاق بمكر.

أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!

الفصل 91 – فانغ يوان، نحن قلقون عليك للغاية!

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

بهذا التكتيك، يقل استهلاك الجوهر البدائي كثيرًا، وتبطؤ وتيرة تشكل الشروخ؛ وفي الوقت نفسه، يواصل فانغ يوان امتصاص الطاقة الطبيعية للأحجار البدائية دون توقف.

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

لذا، متى ما بدأت المعركة، وجب عليه الاستمرار حتى حسمها، دون أن يعكر صفوه أي طارئ؛ فأي انقطاع يفرض عليه البدء من الصفر مجددًا، وهو لا يملك فائضًا من الأحجار لتكرار التجربة.

الفصل 91 – فانغ يوان، نحن قلقون عليك للغاية!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط