أسطورة علجوم ابتلاع النهر
الفصل 118: أسطورة علجوم ابتلاع النهر
بعد لحظة ، توقف علجوم ابتلاع النهر عن الشرب. كانت مياه النهر قد انخفضت بالفعل إلى أقصى الحدود. إذا وقف شخص ما في النهر ، فإن الماء لن يصل إلا إلى ركبتيه.
يقال أن كل معدة علجوم ابتلاع نهر تحمل نهرًا.
برؤية هذا ، كان جيانغ فان صعقا. لقد رأى بعجز أن مستوى الماء كان ينحسر ، ينخفض بوتيرة ملحوظة ، ينخفض بسرعة.
لم يستخدم فانغ يوان علجوم ابتلاع النهر في حياته السابقة ، ولكن لديه انطباع قوي عن هذا القو ، بسبب شخص واحد.
بعد حوالي مائتي عام من حياته السابقة ، سيظهر “سيد غو” المميز – جيانغ فان.
شخص عادي ، خادم أسرة.
قال قو يوي تشي ليان: “الشيء المهم الآن ليس هذا. إذا كان حتى تشي شان لا يستطيع أن يطرد علجوم ابتلاع النهر هذا ، من الآخر في عشيرتنا يستطيع؟ يبدو أننا يجب أن نحصل على تعزيزات ، عشيرة شيونغ متخصصة في القوة.” تنهد واستمر ” من أجل سلامة العشيرة ، يجب أن نجعلهم يفعلون ذلك. حتى لو كان علينا أن ندفع الثمن ، فإن الأمر يستحق ذلك”.
بعد حوالي مائتي عام من حياته السابقة ، سيظهر “سيد غو” المميز – جيانغ فان.
جرب جيانغ فان العديد من الطرق والأساليب المختلفة لتحريك “جثة العلجوم” هذه. لكنه كان مجرد بشري ، فكيف يمكنه تحريك شيء ثقيل مثل علجوم ابتلاع النهر ؟
صدم وجوده العديد من أسياد الغو، وتم نشر قصته حول البشر.
ولكن في هذه اللحظة ، وصل علجوم ابتلاع النهر.
بمجرد ظهوره ، أصبح أسطورة.
قال تشي شان ، “إذن هل يمكن للعشيرة أن تمنحني خنفساء القرون الطويلة ذات القوة الغاشمة؟ مع قوة ثور واحد وقوتي الفطرية ، سأكون قادراً على دفع علجوم ابتلاع النهر ليستيقظ”
وسبب نجاحه كله علجوم ابتلاع النهر.
بعد لحظة ، توقف علجوم ابتلاع النهر عن الشرب. كانت مياه النهر قد انخفضت بالفعل إلى أقصى الحدود. إذا وقف شخص ما في النهر ، فإن الماء لن يصل إلا إلى ركبتيه.
كان جيانغ فان مجرد خادم عائلي ، اعتنى بمفرده بمصائد الصيد. في أحد الأيام ، وصل علجوم ابتلاع النهر إلى الساحل مع بطنه لأعلى ، مستلقياً في الماء ، نائماً طوال الوقت.
لقد ربت على بطن علجوم ابتلاع النهر “الضفدع القديم ، لم أعتقد أنني سأموت أولاً. يجب أن يكون التقارب بيننا هو الذي جعلني أودعك. آمل أنه في الأيام المتبقية لك، ستعيش حياة أفضل “.
كان جيانغ فان في البداية خائفًا ومنصدمًا ، ولكن ببطء شعر أن هذا الضفدع قد مات ، فلماذا لم يتحرك على الإطلاق؟
وقد فوجئ جيانغ فان. عندما رأى أن تصرفات علجوم ابتلاع النهر أصبحت تتغير، قفز بسرعة.
منعت “جثة الضفدع” تدفق مياه النهر ، وهذا تسبب في مشاكل كثيرة لجيانغ فان الذي كان يعتني بمصائد الأسماك.
بعد لحظة ، توقف علجوم ابتلاع النهر عن الشرب. كانت مياه النهر قد انخفضت بالفعل إلى أقصى الحدود. إذا وقف شخص ما في النهر ، فإن الماء لن يصل إلا إلى ركبتيه.
جرب جيانغ فان العديد من الطرق والأساليب المختلفة لتحريك “جثة العلجوم” هذه. لكنه كان مجرد بشري ، فكيف يمكنه تحريك شيء ثقيل مثل علجوم ابتلاع النهر ؟
وهكذا ، دفع زعيم العشيرة تشي شان إلى المضي قدمًا ، حيث كان يتمتع بأكبر قوة في القرية.
كان سيده بخيلًا وقاسيًا ، وإذا لم يستطع تلبية الحصة الشهرية ، فسيتم قطع رأسه. لم يجرؤ جيانغ فان على الإبلاغ عن ذلك ، لأن شخصًا ما أمضى وقتًا طويلاً ولم يتمكن من الوفاء بحصته وأبلغها عن سبب وجيه ، ولكن انتهى به الأمر إلى القتل على الفور.
شخص عادي ، خادم أسرة.
برؤية أن الموعد المحدد كان يقترب ، ولا تزال الجثة هناك تسد المياه ، مما أثر بشكل كبير على إيراداته. تدريجيا ، أصبح جيانغ فان أكثر خوفا ، وأصبحت أعصابه أكثر سوءًا وإحباطًا.
ويستند تشكيل المد الوحشي أيضا على هذه الغريزة. مجموعات الوحوش القوية سوف تغزو وتقهر الأراضي المجاورة. سيتم نفي المجموعات الأضعف وهذا يشكل مد الوحوش.
على الرغم من أنه يعلم أنه لا يستطيع تحريك هذه الجثة بعيدًا ، إلا أنه كان لا يزال يذهب إليها كل يوم ، لكم وركل “جثة الضفدع” ، ويبكي ويصلي. ترك كل الخوف والغضب في وجه الموت.
كان جسم جيانغ فان غارقًا ، وبعد أن شاهد هذا المشهد غضب وضربت قدمه الأرض “الضفدع القديم ، الضفدع القديم ، لا يزال بإمكانك التحرك؟ آه ، لقد تسببت في موتي ، إذا كنت قد انتقلت قبل بضعة أيام ، فلن أضطر للموت!”
ولكن في أحد الأيام ، استيقظ علجوم ابتلاع النهر، وبعيونه نصف المفتوحة ، حدق في جيانغ فان.
النقطة المهمة هي أنه ضرب.
ارتعدت سيقان جيانغ فان من الصدمة.
استدار علجوم ابتلاع النهر ، مع جانب البطن للأسفل. وقد استيقظ تماما.
كان علجوم ابتلاع النهر نصف نائم ونصف مستيقظا ، لكنه لا يزال موضوعا هناك كما لو كان “جثة”. بعد بعض الوقت ، استعاد جيانغ فان رباطة جأشه.
في القاعة.
لم يكن خائفًا ، كان سيموت على أي حال ، فما الذي يخشاه؟
شخص عادي ، خادم أسرة.
صعد إلى أعلى بطن علجوم ابتلاع النهر ، ورفع وجهه لأعلى. يحدق في السماء ، “الضفدع ، يا ضفدع. أنت مثلي ، مع بقاء نفس واحد فقط فيك ، أنت على وشك الموت أيضًا هاه؟”
حدق نهر ابتلاع الضفدع بعينيه ، واستمع إلى كلمات جيانغ فان بينما كان يحدق في السماء.
لم يكن يعرف خصائص علجوم ابتلاع النهر. عند النظر إلى حالته الميتة ، اعتقد أنه سيموت. بعد قول ذلك ، تم غمر وجه جيانغ فان بالدموع.
كان جسم جيانغ فان غارقًا ، وبعد أن شاهد هذا المشهد غضب وضربت قدمه الأرض “الضفدع القديم ، الضفدع القديم ، لا يزال بإمكانك التحرك؟ آه ، لقد تسببت في موتي ، إذا كنت قد انتقلت قبل بضعة أيام ، فلن أضطر للموت!”
حدق نهر ابتلاع الضفدع بعينيه ، واستمع إلى كلمات جيانغ فان بينما كان يحدق في السماء.
لكن تشي شان لا يمكن أن يضحك.
في الأيام القليلة التالية ، واصل الاستلقاء على بطن علجوم ابتلاع النهر الناعم، وهو يبكي أثناء حديثه ، ويشتكي من الألم والمشاعر المكبوتة للإنسان.
كان جسم جيانغ فان غارقًا ، وبعد أن شاهد هذا المشهد غضب وضربت قدمه الأرض “الضفدع القديم ، الضفدع القديم ، لا يزال بإمكانك التحرك؟ آه ، لقد تسببت في موتي ، إذا كنت قد انتقلت قبل بضعة أيام ، فلن أضطر للموت!”
وأخيرا ، كان الموعد النهائي اليوم. نزل الشخص المسؤول من القرية إلى مصائد الأسماك لجمع الأسماك.
السمك ، الجمبري ، السلحفاة ، السلطعون ، القواقع ، الثعابين ، كل شيء!
أين يمكن لجيانغ فان العثور على الأسماك لتلبية الحصة؟ غادر دون أي خيار ، و يمكنه أن يعطي فقط عذر أنه بحاجة إلى القيام ببعض التعبئة ، وركض إلى علجوم ابتلاع النهر لتوديعه.
“هناك مثل هذا الشخص ، لماذا لم نعرف؟”
لقد ربت على بطن علجوم ابتلاع النهر “الضفدع القديم ، لم أعتقد أنني سأموت أولاً. يجب أن يكون التقارب بيننا هو الذي جعلني أودعك. آمل أنه في الأيام المتبقية لك، ستعيش حياة أفضل “.
لقد ربت على بطن علجوم ابتلاع النهر “الضفدع القديم ، لم أعتقد أنني سأموت أولاً. يجب أن يكون التقارب بيننا هو الذي جعلني أودعك. آمل أنه في الأيام المتبقية لك، ستعيش حياة أفضل “.
في هذه اللحظة ، بدأ علجوم ابتلاع النهر التحرك.
حصلت هذه الكلمات على موافقة شيوخ العشيرة الآخرين ، ونظروا لزعيم العشيرة غو يوي بو بعدها في انتظار رده.
وقد فوجئ جيانغ فان. عندما رأى أن تصرفات علجوم ابتلاع النهر أصبحت تتغير، قفز بسرعة.
علجوم ابتلاع النهر نظر إليه فجأة. توسعت معدته وانقبضت ، وفتح فمه عريضًا كما كان يتقيأ كمية كبيرة من المأكولات البحرية.
غلوب!
كان وجه جو يوي ياو جي بقاعة الطب قاتمًا أيضًا “على الرغم من أن هؤلاء الأشخاص يستحقون الموت ، فإن قتل عدد قليل منهم يكفي لتهديد البقية وطرد المجموعة ، لكن الأمر سيكون بمثابة مزحة للقرى الأخرى التي يجب مراعاتها”.
استدار علجوم ابتلاع النهر ، مع جانب البطن للأسفل. وقد استيقظ تماما.
بعد التحقيق ، اكتشفوا وجود علجوم ابتلاع النهر.
كان جسم جيانغ فان غارقًا ، وبعد أن شاهد هذا المشهد غضب وضربت قدمه الأرض “الضفدع القديم ، الضفدع القديم ، لا يزال بإمكانك التحرك؟ آه ، لقد تسببت في موتي ، إذا كنت قد انتقلت قبل بضعة أيام ، فلن أضطر للموت!”
علجوم ابتلاع النهر نظر إليه فجأة. توسعت معدته وانقبضت ، وفتح فمه عريضًا كما كان يتقيأ كمية كبيرة من المأكولات البحرية.
تجاهل ” علجوم ابتلاع النهر ” كلماته ، فقد استيقظ للتو وشعر بالجوع.
علجوم ابتلاع النهر نظر إليه فجأة. توسعت معدته وانقبضت ، وفتح فمه عريضًا كما كان يتقيأ كمية كبيرة من المأكولات البحرية.
كان نصف جسمه مغمورًا في الماء عندما فتح فمه ، وبدأ في امتصاص مياه النهر من أجل ترطيب جوعه.
فاجأ وجوده أسياد الغو في العالم بأسره.
برؤية هذا ، كان جيانغ فان صعقا. لقد رأى بعجز أن مستوى الماء كان ينحسر ، ينخفض بوتيرة ملحوظة ، ينخفض بسرعة.
“هذا كل شيء ، فهمت.” أخيرًا ، فهم تشي شان الوضع ، ضم قبضاته “في هذه الحالة ، سأوصي شخصًا ما لشيوخ العشائر ، ولديه قوة أكبر مني”.
تم ابتلاع كميات كبيرة من مياه النهر في بطن الضفدع ، لكن بطنه لم يتوسع ولو قليلاً ، فقد كان يشبه حفرة بلا قاع تقريبًا.
تجاهل ” علجوم ابتلاع النهر ” كلماته ، فقد استيقظ للتو وشعر بالجوع.
بعد لحظة ، توقف علجوم ابتلاع النهر عن الشرب. كانت مياه النهر قد انخفضت بالفعل إلى أقصى الحدود. إذا وقف شخص ما في النهر ، فإن الماء لن يصل إلا إلى ركبتيه.
أين يمكن لجيانغ فان العثور على الأسماك لتلبية الحصة؟ غادر دون أي خيار ، و يمكنه أن يعطي فقط عذر أنه بحاجة إلى القيام ببعض التعبئة ، وركض إلى علجوم ابتلاع النهر لتوديعه.
وقف جيانغ فان على الساحل ، عاجزا عن الكلام.
برؤية أن الموعد المحدد كان يقترب ، ولا تزال الجثة هناك تسد المياه ، مما أثر بشكل كبير على إيراداته. تدريجيا ، أصبح جيانغ فان أكثر خوفا ، وأصبحت أعصابه أكثر سوءًا وإحباطًا.
علجوم ابتلاع النهر نظر إليه فجأة. توسعت معدته وانقبضت ، وفتح فمه عريضًا كما كان يتقيأ كمية كبيرة من المأكولات البحرية.
“ماذا؟ هؤلاء البشر يجرؤون على تطويق البوابة الرئيسية. فظيع ، يزدادون جرأة كل يوم ، أقتلوهم جميعًا!”
السمك ، الجمبري ، السلحفاة ، السلطعون ، القواقع ، الثعابين ، كل شيء!
قال قو يوي تشي ليان: “الشيء المهم الآن ليس هذا. إذا كان حتى تشي شان لا يستطيع أن يطرد علجوم ابتلاع النهر هذا ، من الآخر في عشيرتنا يستطيع؟ يبدو أننا يجب أن نحصل على تعزيزات ، عشيرة شيونغ متخصصة في القوة.” تنهد واستمر ” من أجل سلامة العشيرة ، يجب أن نجعلهم يفعلون ذلك. حتى لو كان علينا أن ندفع الثمن ، فإن الأمر يستحق ذلك”.
لم يأكل علجوم ابتلاع النهر سوى الماء كغذاء له ، لكنه لم يستهلك هذه الأطعمة البحرية ، ومن ثم فقد تقيأها جميعًا.
أومأ غو يوي بو بموقفه تجاه قو يوي تشي شان “تشي شان ، إذا كان لديك أي أفكار ، يمكنك أن تقول ذلك أيضًا”.
في هذه المرحلة ، يبدو أنها كانت تمطر مأكولات بحرية.
أومأ غو يوي بو بموقفه تجاه قو يوي تشي شان “تشي شان ، إذا كان لديك أي أفكار ، يمكنك أن تقول ذلك أيضًا”.
في غمضة عين ، تجمعت المأكولات البحرية في جبل ، وكان جيانغ فان عند رؤيته لهذا الأمر مبتهجًا للغاية. صرخ بصوت عالٍ ، “لقد نجوت ، لقد نجوت! هذه المأكولات البحرية كافية لي لمدة ثلاثة أشهر. الضفدع القديم ، الضفدع القديم ، كل الشكر لك! ”
“أتساءل عما إذا كان جيانغ فان سيظهر هذه المرة بعد نفوذي”. بعد تذكره ، ضحك فانغ يوان.
قام بتعبئة تلك المأكولات البحرية ، وسرعان ما سلمها إلى الشخص المسؤول.
بعد ذلك ، انتشر اسم جيانغ فان في جميع أنحاء المائة ألف جبل. مع بقاء علجوم ابتلاع النهر بجانبه ، فإن هذا يعني أنه يمتلك دودة غو من الرتبة الخامسة!
الشخص المسؤول كان مصابًا بالصدمة والريبة ، فكيف يمكن أن يكون هناك الكثير؟ وسرعان ما أبلغ عنه ، كما اكتشف أسياد الغو في القرية أن مستوى المياه قد تغير بشكل كبير.
******************************************************
بعد التحقيق ، اكتشفوا وجود علجوم ابتلاع النهر.
قام بتعبئة تلك المأكولات البحرية ، وسرعان ما سلمها إلى الشخص المسؤول.
كان غو في المرتبة الخامسة!
أين يمكن لجيانغ فان العثور على الأسماك لتلبية الحصة؟ غادر دون أي خيار ، و يمكنه أن يعطي فقط عذر أنه بحاجة إلى القيام ببعض التعبئة ، وركض إلى علجوم ابتلاع النهر لتوديعه.
سقطت القرية في حالة من الذعر وشكلت في مجموعات كبيرة ، في محاولة لطرد علجوم ابتلاع النهر.
من خلال قوته البشرية ، تحدى جيانغ فان نظام المجتمع بأكمله ، مما أدى إلى غضب أسياد الغو.
لم يرغب جيانغ فان في أن يتضرر علجوم ابتلاع النهر؛ في هذه الأيام كان يعامل علجوم ابتلاع النهر كصديقه الوحيد.
بعد لحظة ، توقف علجوم ابتلاع النهر عن الشرب. كانت مياه النهر قد انخفضت بالفعل إلى أقصى الحدود. إذا وقف شخص ما في النهر ، فإن الماء لن يصل إلا إلى ركبتيه.
ركع أمام أسياد الغو وتوسل بشكل هستيري. ولكن لماذا يهتم أسياد القو بمجرد بشري؟ ركلوه جانبا وكانوا على وشك قتله.
كان جسم جيانغ فان غارقًا ، وبعد أن شاهد هذا المشهد غضب وضربت قدمه الأرض “الضفدع القديم ، الضفدع القديم ، لا يزال بإمكانك التحرك؟ آه ، لقد تسببت في موتي ، إذا كنت قد انتقلت قبل بضعة أيام ، فلن أضطر للموت!”
ولكن في هذه اللحظة ، وصل علجوم ابتلاع النهر.
“أتساءل عما إذا كان جيانغ فان سيظهر هذه المرة بعد نفوذي”. بعد تذكره ، ضحك فانغ يوان.
لا أحد يعلم ما إذا كان قد تعامل مع جيانغ فان كصديق له ، أو شعر بأن التواجد مع جيانغ فان كان ممتعًا ويمكنه علاج الملل.
كان القرويون عند سفح الجبل ينتظرون أسياد الغو للتعامل مع هذه المشكلة.
النقطة المهمة هي أنه ضرب.
“أوه ، من؟”
حمل جيانغ فان وتقيأ مجرى مياه النهر الذي اجتاح القرية بأكملها وأغرق نصف التل.
كان وجهه قاتمًا عند عودته.
أذهلت هذه المعركة القارة الجنوبية بأكملها!
على الرغم من أنه يعلم أنه لا يستطيع تحريك هذه الجثة بعيدًا ، إلا أنه كان لا يزال يذهب إليها كل يوم ، لكم وركل “جثة الضفدع” ، ويبكي ويصلي. ترك كل الخوف والغضب في وجه الموت.
بعد ذلك ، انتشر اسم جيانغ فان في جميع أنحاء المائة ألف جبل. مع بقاء علجوم ابتلاع النهر بجانبه ، فإن هذا يعني أنه يمتلك دودة غو من الرتبة الخامسة!
صعد إلى أعلى بطن علجوم ابتلاع النهر ، ورفع وجهه لأعلى. يحدق في السماء ، “الضفدع ، يا ضفدع. أنت مثلي ، مع بقاء نفس واحد فقط فيك ، أنت على وشك الموت أيضًا هاه؟”
بعد كل شيء ، قد لا يكون حتى دودة غو في المرتبة الخامسة.
دمر أسياد الغو قريته ، وذبحوا البشر الذين تجرئوا على معارضتهم.
أسياد الغو من الرتبة الخامسة كانوا نادرين، حتى في تاريخ عشيرة غو يوي ، كان هناك شخصان فقط – قائد الجيل الأول من العشيرة وزعيم العشيرة من الجيل الرابع.
“بالتأكيد لا يمكنك استخدام قوة دودة الغو”. تمامًا كما انتهى تشي شان من التحدث ، نفى شيخ العشيرة طلبه “نعم ستدعوه هالة دودة الغو إلى الاستيقاظ. ولكن إذا تسبب ذلك في شعوره بالتهديد والإهتياج ، فمن سيواجه العواقب؟”
لكن لم يكن لدى جيانغ فان فتحة مستيقظة ، ولكن كبشري فقط كان لديه علجوم ابتلاع النهر.
بعد التحقيق ، اكتشفوا وجود علجوم ابتلاع النهر.
فاجأ وجوده أسياد الغو في العالم بأسره.
كان القرويون عند سفح الجبل ينتظرون أسياد الغو للتعامل مع هذه المشكلة.
بعد ذلك ، بنى جيانغ فان قرية صغيرة في موقع القرية. لقد كان يحب الناس ويتعاطف مع البشر ، ويطمح للوصول إلى المساواة بين جميع الناس. لقد كانت قرية بلا اضطهاد.
سقطت القرية في حالة من الذعر وشكلت في مجموعات كبيرة ، في محاولة لطرد علجوم ابتلاع النهر.
أصبح مشهورا ، وجاء إليه البشر في القرى المجاورة وأرادوا الاعتماد عليه.
تجاهل ” علجوم ابتلاع النهر ” كلماته ، فقد استيقظ للتو وشعر بالجوع.
ولكن في النهاية ، تم اغتياله.
ركع أمام أسياد الغو وتوسل بشكل هستيري. ولكن لماذا يهتم أسياد القو بمجرد بشري؟ ركلوه جانبا وكانوا على وشك قتله.
مع مجرد علجوم ابتلاع النهر، فإنه لا يمكن أن يجعله قويا حقا. لم يكن سيد غو بعد كل شيء ، وبعد وفاته ، غادر علجوم ابتلاع النهر.
بعد ذلك ، انتشر اسم جيانغ فان في جميع أنحاء المائة ألف جبل. مع بقاء علجوم ابتلاع النهر بجانبه ، فإن هذا يعني أنه يمتلك دودة غو من الرتبة الخامسة!
دمر أسياد الغو قريته ، وذبحوا البشر الذين تجرئوا على معارضتهم.
صدم وجوده العديد من أسياد الغو، وتم نشر قصته حول البشر.
من خلال قوته البشرية ، تحدى جيانغ فان نظام المجتمع بأكمله ، مما أدى إلى غضب أسياد الغو.
برؤية هذا ، كان جيانغ فان صعقا. لقد رأى بعجز أن مستوى الماء كان ينحسر ، ينخفض بوتيرة ملحوظة ، ينخفض بسرعة.
“أتساءل عما إذا كان جيانغ فان سيظهر هذه المرة بعد نفوذي”. بعد تذكره ، ضحك فانغ يوان.
أذهلت هذه المعركة القارة الجنوبية بأكملها!
لكن تشي شان لا يمكن أن يضحك.
كان القرويون عند سفح الجبل ينتظرون أسياد الغو للتعامل مع هذه المشكلة.
كان وجهه قاتمًا عند عودته.
حمل جيانغ فان وتقيأ مجرى مياه النهر الذي اجتاح القرية بأكملها وأغرق نصف التل.
كان القرويون عند سفح الجبل ينتظرون أسياد الغو للتعامل مع هذه المشكلة.
كان نصف جسمه مغمورًا في الماء عندما فتح فمه ، وبدأ في امتصاص مياه النهر من أجل ترطيب جوعه.
ولكن وصل الكبير قو يوي تشي شان وما زال لا يمكن حل هذه القضية. تسبب هذا في ذعر القرويين ، وانتشر الخوف ووصل إلى نقطة عالية.
ذلك لأن كل الأشخاص يعملون معًا لم يكن هذا عادلاً ولن يعترف بهم.
جروا عائلاتهم وجلبوا حقائب كبيرة وصغيرة ، وهرعوا من الريف إلى القرية الرئيسية. وبطبيعة الحال ، لم يجرؤوا على الدخول إلى الداخل ، فركع عدد متزايد من القرويين خارج أبواب القرية ، وتوسلوا أسياد الغو بالرحمة والسماح لهم بالدخول.
قال تشي شان ، “إذن هل يمكن للعشيرة أن تمنحني خنفساء القرون الطويلة ذات القوة الغاشمة؟ مع قوة ثور واحد وقوتي الفطرية ، سأكون قادراً على دفع علجوم ابتلاع النهر ليستيقظ”
في القاعة.
علجوم ابتلاع النهر نظر إليه فجأة. توسعت معدته وانقبضت ، وفتح فمه عريضًا كما كان يتقيأ كمية كبيرة من المأكولات البحرية.
“ماذا؟ هؤلاء البشر يجرؤون على تطويق البوابة الرئيسية. فظيع ، يزدادون جرأة كل يوم ، أقتلوهم جميعًا!”
في هذه المرحلة ، يبدو أنها كانت تمطر مأكولات بحرية.
كان وجه جو يوي ياو جي بقاعة الطب قاتمًا أيضًا “على الرغم من أن هؤلاء الأشخاص يستحقون الموت ، فإن قتل عدد قليل منهم يكفي لتهديد البقية وطرد المجموعة ، لكن الأمر سيكون بمثابة مزحة للقرى الأخرى التي يجب مراعاتها”.
النقطة المهمة هي أنه ضرب.
قال قو يوي تشي ليان: “الشيء المهم الآن ليس هذا. إذا كان حتى تشي شان لا يستطيع أن يطرد علجوم ابتلاع النهر هذا ، من الآخر في عشيرتنا يستطيع؟ يبدو أننا يجب أن نحصل على تعزيزات ، عشيرة شيونغ متخصصة في القوة.” تنهد واستمر ” من أجل سلامة العشيرة ، يجب أن نجعلهم يفعلون ذلك. حتى لو كان علينا أن ندفع الثمن ، فإن الأمر يستحق ذلك”.
ويستند تشكيل المد الوحشي أيضا على هذه الغريزة. مجموعات الوحوش القوية سوف تغزو وتقهر الأراضي المجاورة. سيتم نفي المجموعات الأضعف وهذا يشكل مد الوحوش.
حصلت هذه الكلمات على موافقة شيوخ العشيرة الآخرين ، ونظروا لزعيم العشيرة غو يوي بو بعدها في انتظار رده.
كان نصف جسمه مغمورًا في الماء عندما فتح فمه ، وبدأ في امتصاص مياه النهر من أجل ترطيب جوعه.
“زعيم العشيرة والشيوخ الآخرين ، لدى هذا الشاب شيئ للإبلاغ عنه.” كان قو يوي تشي شان يقف في القاعة ، يستمع إلى شيوخ العشائر ، لكنه فجأة انحنى وتحدث.
طلب تشي شان بدلاً من ذلك ، “الحكماء ، دفع علجوم ابتلاع النهر ليستيقظ ، هل يحتاج حقًا إلى قوة شخص واحد؟”
أومأ غو يوي بو بموقفه تجاه قو يوي تشي شان “تشي شان ، إذا كان لديك أي أفكار ، يمكنك أن تقول ذلك أيضًا”.
ويستند تشكيل المد الوحشي أيضا على هذه الغريزة. مجموعات الوحوش القوية سوف تغزو وتقهر الأراضي المجاورة. سيتم نفي المجموعات الأضعف وهذا يشكل مد الوحوش.
طلب تشي شان بدلاً من ذلك ، “الحكماء ، دفع علجوم ابتلاع النهر ليستيقظ ، هل يحتاج حقًا إلى قوة شخص واحد؟”
لم يأكل علجوم ابتلاع النهر سوى الماء كغذاء له ، لكنه لم يستهلك هذه الأطعمة البحرية ، ومن ثم فقد تقيأها جميعًا.
قال غو يوي بو “وفقًا لكلام زعيم العشيرة السابق ، فإن علجوم ابتلاع النهر لديه مزاج معتدل ويحب النوم. حتى لو استيقظ من قبل شخص ما دفعه ، فإنه لن يغضب. وبالتالي ، سألنا من لديه أكبر قوة في القرية لإيقاظه. لكنه انتهى بالفشل”.
منعت “جثة الضفدع” تدفق مياه النهر ، وهذا تسبب في مشاكل كثيرة لجيانغ فان الذي كان يعتني بمصائد الأسماك.
قال تشي شان ، “إذن هل يمكن للعشيرة أن تمنحني خنفساء القرون الطويلة ذات القوة الغاشمة؟ مع قوة ثور واحد وقوتي الفطرية ، سأكون قادراً على دفع علجوم ابتلاع النهر ليستيقظ”
منعت “جثة الضفدع” تدفق مياه النهر ، وهذا تسبب في مشاكل كثيرة لجيانغ فان الذي كان يعتني بمصائد الأسماك.
“بالتأكيد لا يمكنك استخدام قوة دودة الغو”. تمامًا كما انتهى تشي شان من التحدث ، نفى شيخ العشيرة طلبه “نعم ستدعوه هالة دودة الغو إلى الاستيقاظ. ولكن إذا تسبب ذلك في شعوره بالتهديد والإهتياج ، فمن سيواجه العواقب؟”
لم يستخدم فانغ يوان علجوم ابتلاع النهر في حياته السابقة ، ولكن لديه انطباع قوي عن هذا القو ، بسبب شخص واحد.
“هذا صحيح”. أومأ جو يو بو “باستخدام دودة القو ، حتى لو أيقظنا الضفدع ، لا يمكننا الحصول على موافقته. يجب أن يكون شخص واحد ، باستخدام قوته الخاصة لإيقاظه والحصول على موافقته”.
غلوب!
القو هي روح السماء والأرض ، لكنها كانت تتصرف مثل الحيوانات البرية. للوحوش البرية أراضيها ، وستواجه معركة مع الوحوش البرية المتجولة عند مواجهة ملك الإقليم. المنتصر يأخذ الأرض ويطرد الخاسر.
بعد التحقيق ، اكتشفوا وجود علجوم ابتلاع النهر.
ويستند تشكيل المد الوحشي أيضا على هذه الغريزة. مجموعات الوحوش القوية سوف تغزو وتقهر الأراضي المجاورة. سيتم نفي المجموعات الأضعف وهذا يشكل مد الوحوش.
وقد فوجئ جيانغ فان. عندما رأى أن تصرفات علجوم ابتلاع النهر أصبحت تتغير، قفز بسرعة.
لطرد علجوم ابتلاع النهر بعيدا ، يجب عليهم الالتزام بعاداته.
لم يكن خائفًا ، كان سيموت على أي حال ، فما الذي يخشاه؟
علجوم ابتلاع النهر لديه مزاج معتدل ، لا يفضل الصراع ، وطالما أنه يمكنه التعرف على “الملك الوحش” في الإقليم ، فسيغادر.
النقطة المهمة هي أنه ضرب.
وبالتالي ، فإن استخدام دودة القو أمر خطير، عند استشعاره هالة دودة القو سيتسبب في اتخاذ علجوم ابتلاع النهر لإجراءات غير متوقعة. استخدام قوة الجميع لم يكن ممكنًا أيضًا. بمجرد وجود الكثير من الأشخاص ، حتى لو تم نقله ، فلن يغادر الضفدع.
أين يمكن لجيانغ فان العثور على الأسماك لتلبية الحصة؟ غادر دون أي خيار ، و يمكنه أن يعطي فقط عذر أنه بحاجة إلى القيام ببعض التعبئة ، وركض إلى علجوم ابتلاع النهر لتوديعه.
ذلك لأن كل الأشخاص يعملون معًا لم يكن هذا عادلاً ولن يعترف بهم.
وقف جيانغ فان على الساحل ، عاجزا عن الكلام.
وهكذا ، دفع زعيم العشيرة تشي شان إلى المضي قدمًا ، حيث كان يتمتع بأكبر قوة في القرية.
النقطة المهمة هي أنه ضرب.
“هذا كل شيء ، فهمت.” أخيرًا ، فهم تشي شان الوضع ، ضم قبضاته “في هذه الحالة ، سأوصي شخصًا ما لشيوخ العشائر ، ولديه قوة أكبر مني”.
الفصل 118: أسطورة علجوم ابتلاع النهر
“أوه ، من؟”
أومأ غو يوي بو بموقفه تجاه قو يوي تشي شان “تشي شان ، إذا كان لديك أي أفكار ، يمكنك أن تقول ذلك أيضًا”.
“هناك مثل هذا الشخص ، لماذا لم نعرف؟”
الفصل 118: أسطورة علجوم ابتلاع النهر
“تشي شان ، لا تبقينا في الانتظار ، قل ذلك بسرعة!”
“هناك مثل هذا الشخص ، لماذا لم نعرف؟”
“هذا الشخص ، هو قو يوي فانغ يوان”. وقال تشي شان اسمه.
الشخص المسؤول كان مصابًا بالصدمة والريبة ، فكيف يمكن أن يكون هناك الكثير؟ وسرعان ما أبلغ عنه ، كما اكتشف أسياد الغو في القرية أن مستوى المياه قد تغير بشكل كبير.
******************************************************
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈MOSTAFA omar🔥 100🥉Mohammed Arafat🔥 1004Mohammed Al-khidir🔥 1005Mariam Obaid🔥 1006muhammad abu yoins🔥 1007Nmr Nmr🔥 1008October🔥 1009Ponsifox Ox🔥 10010Rayan Alomar🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Mohammed Abdulla💎 1007محمد عبدالله💎 1008Mohammed Medolove22💎 1009Hassan alshammari💎 10010hassan Qatif💎 100
Tahtoh
لم يأكل علجوم ابتلاع النهر سوى الماء كغذاء له ، لكنه لم يستهلك هذه الأطعمة البحرية ، ومن ثم فقد تقيأها جميعًا.
كان القرويون عند سفح الجبل ينتظرون أسياد الغو للتعامل مع هذه المشكلة.
