وحدة اللحم العظمي
الفصل 226: وحدة اللحم العظمي
ومع ذلك ، لم يكن هناك أي تغيير على الإطلاق حتى بعد وضع راحة اليد على تلاميذ الأحجار الكريمة الحمراء لفترة طويلة.
“يشبه التمثال إما جمجمة أسد أو نمر ، أليست هذه الآلية تحتاج إلى تعاون شخصين؟” لقد ساد فكر في ذهن فانغ يوان.
الفصل 226: وحدة اللحم العظمي
“هناك كلمات منحوتة في أنياب هذا التمثال.” اكتشفت باي نينغ بينغ اكتشافًا جديدًا ، ثم بدأت في قراءة المنحوتات بصوت منخفض: “تتحد الجوزاء بعقل واحد ، تتحد النفوس أرواح. مصيرهم معا ، كن قويا … ماذا يعني هذا؟”
وحتى مع ذلك ، فإن صقل هذه الغو قد لا ينتهي بشكل جيد.
“هذا هو المفتاح لحل الآلية في هذا المكان. الجوزاء يعني أنه يجب أن يعمل شخصان معًا لفتح الآلية. تشير النفوس الثلاثة إلى عقل الشخص وكفه وعينه.” استرجع فانغ يوان من ذكرياته.
استسلام؟ فانغ يوان ، بطبيعة الحال ، لم يكن على استعداد للإستسلام.
من بين الأطراف الأربعة للإنسان ، كان الكف أكثر ذكاء ؛ بين الحواس الخمسة ، كانت الأسرع هي العيون. وعقل الإنسان يمكن أن يفكر بأسرع من شرارة البرق.
في المرحلة الأخيرة من حياته ، ربما شعرت السماء بالشفقة عليه ، عندما كان يقوم بإعداد ميراث الجبل الأبيض ، فجأة كان لديه تنوير بارع للغاية.
وبالتالي ، كانت تسمى ثلاثة أرواح.
على الرغم من أنها قالت ذلك ، إلا أنها لا تزال تتحرك وتضع راحة يدها على عيون الأحجار الكريمة الحمراء ، حيث كانت تصب جوهرها البدائي.
“تعال ، ضع راحة يدك على عيون التمثال”.
لقد شخرت ببرود، لكن بالتفكير في الموقف ، لم يكن لديها خيار سوى إعطاء قو اللحم العظمي لفانغ يوان.
كانت هناك جوهرة حمراء شفافة في أعين نحت الجمجمة. كان الحجر الأحمر كبيرًا مثل الأوعية الخزفية الكبيرة ويعكس بوضوح أشكال فانغ يوان وباي نينغ بينغ.
Tahtoh
ومع ذلك ، لم يكن هناك أي تغيير على الإطلاق حتى بعد وضع راحة اليد على تلاميذ الأحجار الكريمة الحمراء لفترة طويلة.
لم تقاوم قو اللحم العظمي حتى هالة زيز ربيع الخريف وتم صقلها على الفور.
“هاها ، كلماتك منطقية ولكن اتضح أنها خاطئة”. لم تترك باي نينغ بينغ أي فرصة للسخرية من فانغ يوان.
لقد كان مزيجًا من الجوهر البدائي المختلف ، والاعتماد على الجوهر البدائي ذو المرتبة الأعلى لكبير السن لغسل وصقل جدران الفتحة ستترك وراءها هالة في الفتحة ، مما يتسبب في تقييد مستقبل سيد الغو بدرجة كبيرة.
أظلم تعبير فانغ يوان. وقد روى باي هوا ووصف هذه الآلية وفقا لذكريات حياته السابقة. منطقيا ، يجب أن يكون هذا هو الإجراء الصحيح ، ولكن لماذا لم يكن هناك تغيير؟
احتاجت هذه الخطوة إلى لحم طازج من أسياد الغو المشاركين في الصقل، اللذين سيتم طرحهما في النار لتنقيتهم. ذكر التمرير بوضوح أنه كلما تم إلقاء المزيد من اللحم على النار ، كلما كانت الآثار أفضل.
تمتم فانغ يوان ، “لقد تم تحقيق ثلاث نفوس متحدة ، لكن عقل واحد ، عقل واحد …” ظهر ضوء ساطع ببطء في عينيه وهو يواصل سرد أفكاره.
فانغ يوان تنفس ببرودة ، قبل ركلهم مرة أخرى في النار.
هل يقول أن الشخصان اللذان يجب أن يفتحا هذه الآلية يجب أن يكون لهما عقل واحد وقلب واحد؟
عندما سقط لحمها في النار ، تحولت النار على الفور إلى اللون الأرجواني المحمر.
إذا كان الأمر كذلك ، فحتى لو كان هو وباي نينغ بينغ يعملان معًا ، فلن يفتحا هذه الآلية لأن قلوبهم منفصلة، ولكل منهم خططه الخاصة. لا عجب ، فهم لم يتمكنوا من تحقيق “عقل واحد”!
“هاها ، كلماتك منطقية ولكن اتضح أنها خاطئة”. لم تترك باي نينغ بينغ أي فرصة للسخرية من فانغ يوان.
عندما فكر في هذا ، لم يستطع فانغ يوان إلا النظر إلى باي شنغ وباي هوا مرة أخرى.
ظهرت اثنين من ديدان القو في مشهد أمام فانغ يوان.
ونتيجة لذلك ، ركل هذا الأخ والأخت مرة أخرى ليستيقظا.
كان طموح باحث العظم الرمادي كبيرًا ، فقد أراد البحث وصقل دودة غو ممتازة يمكن استخدامها على نطاق واسع.
“اللصوص الأشرار ، ماذا تريدون؟” صرخ باي شنغ بغضب بعد أن استيقظ.
لقد كان مزيجًا من الجوهر البدائي المختلف ، والاعتماد على الجوهر البدائي ذو المرتبة الأعلى لكبير السن لغسل وصقل جدران الفتحة ستترك وراءها هالة في الفتحة ، مما يتسبب في تقييد مستقبل سيد الغو بدرجة كبيرة.
ومع ذلك ، لم تبكي باي هوا ، كانت عيناها الكبيرتان تحدقان عن كثب في فانغ وباي بكراهية عميقة.
تبعت باي نينغ بينغ خط نظر فانغ يوان إلى باي شنغ وباي هوا ، التوأم.
لا يمكن أن يزعج فانغ يوان نفسه بالشرح. أمسك بأيديهما مباشرة ووضعهم بشكل منفصل على زوج من عيون الأحجار الكريمة الحمراء.
مد ساعده وقطع ، بدأ الدم يتدفق بسرعة وألقى ذراعة في النار التي اشتعلت فيها النيران الآن أعلى من ارتفاع الرجل.
لقد كانوا حقًا ورثة المصير ، في اللحظة التي لمست فيها أيديهم الصغيرة الأحجار الكريمة الحمراء ، صدر ضوء ساطع.
اتضح أن هذا الهرم الذي يخطو عليه فانغ يوان كان قبر باحث العظم الرمادي.
كراك ، كراك …
فقط بعد سماع هذا الصوت ، ترك فانغ وباي أيديهم.
فتحت الجمجمة فمها ببطء وكشفت كومة كبيرة من أحجار الفحم والأخشاب الجافة.
بدأ في إجراء سلسلة من المحاولات وبعد إزالة معظم الاحتمالات ، قام بوضع خطة لها أعلى احتمالية للنجاح.
في وسط أحجار الفحم السوداء كان هناك وعاء فخار بسيط المظهر وملفوف عليه القش.
“تخطط لصقله بالقوة؟” لقد صدمت باي نينغ بينغ ، “هذا لا يمكن أن يكون خيارًا معقولًا”.
“ما هذا؟” رمى فانغ يوان التوأم على الأرض ، ثم التقط الوعاء بسرعة وقرأ العبارات المكتوبة عليه بعدها فهم كل شيء.
تغيرت النار المشتعلة فجأة اللون ، من اللون البرتقالي إلى اللون الأزرق الغريب.
اتضح أن صاحب هذا الميراث ، باحث العظم الرمادي ، لم يكن لديه قدرة عالية ؛ هكذا كان حزينًا على زراعته طوال حياته.
في حياة فانغ يوان السابقة ، تم صقل غو وحدة اللحم العظمي بالطبع بواسطة باي شنغ وباي هوا. ومع ذلك ، كان الوقت الآن قبل سنوات عديدة ، على الرغم من أن الاثنين كان لديهم مشاعر عميقة ، لكنهم لم يصبحوا بعد أسياد غو، وبالتالي لم يتمكنوا من تلبية المعايير.
وطوال حياته ، بذل كل جهده للبحث في نوع من أنواع الغو يمكن أن يساعد سيد الغو على النمو بسرعة.
لم يكن هناك أي آثار للحاوية الفخارية أو جثث باي شنغ وباي هوا.
كان هناك بالفعل الكثير من ديدان الغو المساعدة على الزراعة؛ والأكثر شيوعا هو دودة الخمور. ومع ذلك ، كانت ديدان القو هذه في الغالب نادرة جدا وسيكون من الصعب جدا تعميمها.
ذكرت الوصفة أنها تحتاج إلى لحم طازج ، وبالتالي فإن فانغ يوان لم يرغب في ركلهم حتى الموت. على هذا النحو ، بعد أن ركلهم ، خرجوا مرة أخرى قبل ركلهم مرة أخرى.
كان طموح باحث العظم الرمادي كبيرًا ، فقد أراد البحث وصقل دودة غو ممتازة يمكن استخدامها على نطاق واسع.
ظهرت اثنين من ديدان القو في مشهد أمام فانغ يوان.
ومع ذلك ، حتى عندما كان عمر حياته في نهايته ، حتى بعد إخفاقات لا حصر لها ، لم يتمكن من تحقيق النجاح.
“أختي ، أهربي!” صرخ باي شينغ قبل أن ينقض نحو فانغ يوان ويمسك ساقه.
في المرحلة الأخيرة من حياته ، ربما شعرت السماء بالشفقة عليه ، عندما كان يقوم بإعداد ميراث الجبل الأبيض ، فجأة كان لديه تنوير بارع للغاية.
كراك ، كراك …
ما هي الطريقة الرئيسية لرفع زراعة سيد الغو دون مساعدة من ديدان قو محددة؟
في وسط أحجار الفحم السوداء كان هناك وعاء فخار بسيط المظهر وملفوف عليه القش.
كان ذلك هو السماح لمسن بنقل جوهره البدائي ..
لقد شخرت ببرود، لكن بالتفكير في الموقف ، لم يكن لديها خيار سوى إعطاء قو اللحم العظمي لفانغ يوان.
في السابق في جبل تشينغ ماو ، تلقى غو يوي تشي تشنغ مثل هذه المساعدة ، حيث تلقى الجوهر البدائي المصقول من جده غو يوي تشي ليان.
وطوال حياته ، بذل كل جهده للبحث في نوع من أنواع الغو يمكن أن يساعد سيد الغو على النمو بسرعة.
ومع ذلك ، كان لهذه الخطوة عيب كبير.
في وسط أحجار الفحم السوداء كان هناك وعاء فخار بسيط المظهر وملفوف عليه القش.
لقد كان مزيجًا من الجوهر البدائي المختلف ، والاعتماد على الجوهر البدائي ذو المرتبة الأعلى لكبير السن لغسل وصقل جدران الفتحة ستترك وراءها هالة في الفتحة ، مما يتسبب في تقييد مستقبل سيد الغو بدرجة كبيرة.
في المرحلة الأخيرة من حياته ، ربما شعرت السماء بالشفقة عليه ، عندما كان يقوم بإعداد ميراث الجبل الأبيض ، فجأة كان لديه تنوير بارع للغاية.
ما لم يستخدم غو المياه المطهرة لتطهير الهالة المختلطة.
لم تجرؤ على التحقيق أكثر.
ومع ذلك ، فإن غو المياه المطهرة كان أيضًا نادرًا ، وكان من الصعب الحصول عليه. حتى شخصيات كبار السن يجب أن تعتمد على الحظ أو أن تدفع ثمنًا باهظًا.
ما لم يستخدم غو المياه المطهرة لتطهير الهالة المختلطة.
وبالتالي ، طريقة النقل أيضا لا يمكن أن تكون واسعة النطاق.
لم تقاوم قو اللحم العظمي حتى هالة زيز ربيع الخريف وتم صقلها على الفور.
وبالتالي ، فكر باحث العظم الرمادي في فكرة رائعة.
ليست هناك حاجة للمحاولة رغم ذلك ، عرف فانغ يوان بالفعل فكرة وحدة اللحم العظمي وكان قو ناجح. لأنه في حياته السابقة ، أصبح باي شنغ وباي هوا – بالاعتماد على هذه الزراعة المزدوجة – النجمين التوأمين للمسار الصالح ، مما دفع قوة عشيرة باي نحو القمة مع وصولهما للمرتبة الخامسة.
إذا كان هناك غو يمكنه أن يصقل الجوهر البدائي لسيد الغو الآخر، أليس هذا يعني أنه لن تكون هناك هالة مختلطة بعد النقل؟
علاوة على ذلك ، لم يستوف هو وباي نينغ بينغ شروط صقل هذه القو.
بدأ في إجراء سلسلة من المحاولات وبعد إزالة معظم الاحتمالات ، قام بوضع خطة لها أعلى احتمالية للنجاح.
كان هذا ما كتب في التمرير(وصفة): لتحسين هذا الغو ، يجب أن يعمل اثنان من أسياد الغو معا. ويجب أن يكون لهما علاقة دموية ؛ الآباء والأمهات والأطفال أو التوائم. يمكن الاعتماد على صلة سلالة دم واحدة لتحويل الجوهر البدائي.
كان اسم هذه التجربة – “غو وحدة اللحم العظمي”.
ما لم يستخدم غو المياه المطهرة لتطهير الهالة المختلطة.
كان هذا ما كتب في التمرير(وصفة): لتحسين هذا الغو ، يجب أن يعمل اثنان من أسياد الغو معا. ويجب أن يكون لهما علاقة دموية ؛ الآباء والأمهات والأطفال أو التوائم. يمكن الاعتماد على صلة سلالة دم واحدة لتحويل الجوهر البدائي.
لقد شخرت ببرود، لكن بالتفكير في الموقف ، لم يكن لديها خيار سوى إعطاء قو اللحم العظمي لفانغ يوان.
ومع ذلك ، لم يكن لدى باحث العظم الرمادي الوقت الكافي لوضع هذا المفهوم موضع التنفيذ. بعد أن قام بمعظم الاستعدادات ، لم يعد قادرًا على التوقف في المرحلة الأخيرة.
تم تحميص وعاء الفخار بالنار. استيقظت عدة ديدان قو التي كانت في سبات من الحرارة وبدأت في النضال بجنون. اهتزت حاوية الفخار باستمرار ، لكن لم تحدث أضرار بها.
على الرغم من أنه كان لديه لقبين ، إلا أنه كان مجرد شخص واحد. ما كان ينقصه كان اثنان من أسياد الغو الذين استوفوا المعايير.
عندما رأت زعيمة العشيرة ذلك ، ضرب شعور سيء للغاية قلب سيدة عشيرة باي، مما تسبب في تعتيم تعبيرها تقريبًا.
كشف المحتوى النهائي على التمرير بوضوح عن الأسف الذي لا ينتهي لباحث العظم الرمادي.
وبالتالي ، طريقة النقل أيضا لا يمكن أن تكون واسعة النطاق.
لم يكن لديه ما يكفي من الوقت لإعادة الاستعدادات ، ويمكن أن يترك وراءه فقط هذا المخطط. إذا كان هناك شخص مصيري سيصل إلى هذه النقطة ويمكنه فتح الآلية ورؤية هذا التمرير ، فإن هذا يعني أن أسياد الغو الذين استوفوا الشروط قد ظهروا!
“يشبه التمثال إما جمجمة أسد أو نمر ، أليست هذه الآلية تحتاج إلى تعاون شخصين؟” لقد ساد فكر في ذهن فانغ يوان.
“لا يوجد أي ضرر في محاولة ذلك ، وبغض النظر عن النتيجة ، يرجى إيصالها إلى شاهد قبري”. تحتوي هذه الكلمات في التمرير على مدى هاجس حياة باحث العظم الرمادي.
عندما سقط لحمها في النار ، تحولت النار على الفور إلى اللون الأرجواني المحمر.
اتضح أن هذا الهرم الذي يخطو عليه فانغ يوان كان قبر باحث العظم الرمادي.
ومع ذلك ، تباطأ تحول النار ولم يتغير إلى الأرجواني المحمر.
ليست هناك حاجة للمحاولة رغم ذلك ، عرف فانغ يوان بالفعل فكرة وحدة اللحم العظمي وكان قو ناجح. لأنه في حياته السابقة ، أصبح باي شنغ وباي هوا – بالاعتماد على هذه الزراعة المزدوجة – النجمين التوأمين للمسار الصالح ، مما دفع قوة عشيرة باي نحو القمة مع وصولهما للمرتبة الخامسة.
في المرحلة الأخيرة من حياته ، ربما شعرت السماء بالشفقة عليه ، عندما كان يقوم بإعداد ميراث الجبل الأبيض ، فجأة كان لديه تنوير بارع للغاية.
ومع ذلك ، كان مزعج جدا لفانغ يوان الآن.
“لحسن الحظ ، لدينا غو لحم العظم؛ لن يكون قطع بعض اللحم مشكلة.” كانت باي نينغ بينج على وشك اتخاذ إجراء عندما تم إيقافها بواسطة فانغ يوان.
كان يعتقد أصلاً أن وحدة اللحم العظمي كانت غو موجودة معنويا. لكن في الواقع ، لم يتم تنقيحها حتى الآن إلى حيز الوجود ولا يمكن اعتبارها مكتملة.
تجمع صفين من الأنياب وأغلقت الفكين بشكل آمن. واصلت الشعلة الحرق من الداخل ، تحمصت الجمجمة في ظل النيران القرمزي.
علاوة على ذلك ، لم يستوف هو وباي نينغ بينغ شروط صقل هذه القو.
وحدة اللحم العظمي كانت أهم هدف لفانغ يوان في هذا الميراث. تم إعداد المواد والوصفة بالفعل بشكل جيد من قبل باحث العظم الرمادي، الشيء الوحيد الذي كان ينقص هو الخطوة الأخيرة ؛ الصقل.
إلا إذا كان قو يوي فانغ تشنغ هنا.
وبالتالي ، طريقة النقل أيضا لا يمكن أن تكون واسعة النطاق.
وحتى مع ذلك ، فإن صقل هذه الغو قد لا ينتهي بشكل جيد.
“لحسن الحظ ، لدينا غو لحم العظم؛ لن يكون قطع بعض اللحم مشكلة.” كانت باي نينغ بينج على وشك اتخاذ إجراء عندما تم إيقافها بواسطة فانغ يوان.
وفقًا للوصف الموجودة في التمرير ، كانت وحدة اللحم العظمي تشير إلى سلالة من الغو ولم يكن هناك ما يثبث أنها نوع واحد فقط. فكلما تعمقت المشاعر بين اثنين من أسياد الغو أثناء صقل هذا الغو ، كان ذلك أفضل نوعية من غو وحدة اللحم العظمي.
لم يقل أي شيء ، لكن باي نينغ بينغ كانت تعرف بالفعل ما يريده فانغ يوان.
بالنظر إلى العلاقة بين فانغ يوان وفانغ تشنغ ، فإن غو وحدة اللحم العظمي المصقولة لن تكون مثالية على الإطلاق.
“هل تريد بالفعل التلاعب بالوصفة في هذا المنعطف؟” ومضت نظرات مضطربة في عيون باي نينغ بينغ عندما أدركت نية فانغ يوان.
في حياة فانغ يوان السابقة ، تم صقل غو وحدة اللحم العظمي بالطبع بواسطة باي شنغ وباي هوا. ومع ذلك ، كان الوقت الآن قبل سنوات عديدة ، على الرغم من أن الاثنين كان لديهم مشاعر عميقة ، لكنهم لم يصبحوا بعد أسياد غو، وبالتالي لم يتمكنوا من تلبية المعايير.
لكن كان لدى الاثنين قوة إرادة حديدية ، على الرغم من هذا الألم ، لم تتغير تعابيرهما حيث صمدوا بقوة أمام الألم الشديد.
وحدة اللحم العظمي كانت أهم هدف لفانغ يوان في هذا الميراث. تم إعداد المواد والوصفة بالفعل بشكل جيد من قبل باحث العظم الرمادي، الشيء الوحيد الذي كان ينقص هو الخطوة الأخيرة ؛ الصقل.
في حياة فانغ يوان السابقة ، تم صقل غو وحدة اللحم العظمي بالطبع بواسطة باي شنغ وباي هوا. ومع ذلك ، كان الوقت الآن قبل سنوات عديدة ، على الرغم من أن الاثنين كان لديهم مشاعر عميقة ، لكنهم لم يصبحوا بعد أسياد غو، وبالتالي لم يتمكنوا من تلبية المعايير.
استسلام؟ فانغ يوان ، بطبيعة الحال ، لم يكن على استعداد للإستسلام.
تم كل ذلك بكفاءة. أزال كل الملابس من الأخ والأخت ، ثم حمل واحدا من كل جهة ، وألقا بهم في النار.
لصقلها، دعونا لا نتحدث عن شروط عدم التحسين ، كان لا يزال هناك مجموعة من الخبراء الأقوياء يطاردونهم.
“يشبه التمثال إما جمجمة أسد أو نمر ، أليست هذه الآلية تحتاج إلى تعاون شخصين؟” لقد ساد فكر في ذهن فانغ يوان.
كان الوقت مضغوطا ، صر فانغ يوان أسنانه وقرر المجازفة.
وبالتالي ، كانت تسمى ثلاثة أرواح.
حقق هو وباي نينغ بينج نصف المعايير فقط ، لكن باي شنغ وباي هوا ، استوفيا النصف الآخر. ربما كان هناك أمل في النجاح إذا عمل الأربعة معًا.
فانغ يوان تنفس ببرودة ، قبل ركلهم مرة أخرى في النار.
“تعال ، ساعدني”. بدأ فانغ يوان إشعال الأخشاب الجافة في نحت الجمجمة.
تغيرت النار المشتعلة فجأة اللون ، من اللون البرتقالي إلى اللون الأزرق الغريب.
النار ارتفعت على الفور وحرقت بشراسة.
كان طموح باحث العظم الرمادي كبيرًا ، فقد أراد البحث وصقل دودة غو ممتازة يمكن استخدامها على نطاق واسع.
“تخطط لصقله بالقوة؟” لقد صدمت باي نينغ بينغ ، “هذا لا يمكن أن يكون خيارًا معقولًا”.
اهتزت الجمجمة كلها.
على الرغم من أنها قالت ذلك ، إلا أنها لا تزال تتحرك وتضع راحة يدها على عيون الأحجار الكريمة الحمراء ، حيث كانت تصب جوهرها البدائي.
“هل تريد بالفعل التلاعب بالوصفة في هذا المنعطف؟” ومضت نظرات مضطربة في عيون باي نينغ بينغ عندما أدركت نية فانغ يوان.
تغيرت النار المشتعلة فجأة اللون ، من اللون البرتقالي إلى اللون الأزرق الغريب.
تبعت باي نينغ بينغ خط نظر فانغ يوان إلى باي شنغ وباي هوا ، التوأم.
تم تحميص وعاء الفخار بالنار. استيقظت عدة ديدان قو التي كانت في سبات من الحرارة وبدأت في النضال بجنون. اهتزت حاوية الفخار باستمرار ، لكن لم تحدث أضرار بها.
كونهم لحمًا أو سمكًا على لوح تقطيع آخر، عندما كان فانغ وباي يريدان دودة الغو ، كانا يعرفان أنهما لا يستطيعان الهرب ، ومن ثم فقد كانا يُبقيان على الطاعة في انتظار رجال العشيرة لإنقاذهم.
لم تكن خطوات الصقل معقدة ، حيث صب فانغ يوان وباي نينغ بينغ بدلاً من ذلك جوهرهما البدائي.
لم يكن هناك أي آثار للحاوية الفخارية أو جثث باي شنغ وباي هوا.
قريبا ، وصلوا إلى منعطف حرج نهائي.
بعد ذلك ، شفت باي نينغ بينغ فانغ يوان.
احتاجت هذه الخطوة إلى لحم طازج من أسياد الغو المشاركين في الصقل، اللذين سيتم طرحهما في النار لتنقيتهم. ذكر التمرير بوضوح أنه كلما تم إلقاء المزيد من اللحم على النار ، كلما كانت الآثار أفضل.
وبالتالي ، طريقة النقل أيضا لا يمكن أن تكون واسعة النطاق.
“لحسن الحظ ، لدينا غو لحم العظم؛ لن يكون قطع بعض اللحم مشكلة.” كانت باي نينغ بينج على وشك اتخاذ إجراء عندما تم إيقافها بواسطة فانغ يوان.
لقد كانوا حقًا ورثة المصير ، في اللحظة التي لمست فيها أيديهم الصغيرة الأحجار الكريمة الحمراء ، صدر ضوء ساطع.
“توقفي ، لدي فكرة أفضل.”
لم تجرؤ على التحقيق أكثر.
تبعت باي نينغ بينغ خط نظر فانغ يوان إلى باي شنغ وباي هوا ، التوأم.
كان وجه فانغ يوان باهتًا ، لم يكن لديه عضلات جليدية لوقف نزيفه في فترة قصيرة ، وبالتالي فقد الكثير من الدماء.
“هل تريد بالفعل التلاعب بالوصفة في هذا المنعطف؟” ومضت نظرات مضطربة في عيون باي نينغ بينغ عندما أدركت نية فانغ يوان.
تبعت باي نينغ بينغ خط نظر فانغ يوان إلى باي شنغ وباي هوا ، التوأم.
“أنت ، ماذا تريد؟!” حمى باي شنغ أخته خلفه ، فجأة ، شعر بكارثة تلوح في الأفق ، مما تسبب له في الشعور بالقلق والذعر.
وحدة اللحم العظمي كانت أهم هدف لفانغ يوان في هذا الميراث. تم إعداد المواد والوصفة بالفعل بشكل جيد من قبل باحث العظم الرمادي، الشيء الوحيد الذي كان ينقص هو الخطوة الأخيرة ؛ الصقل.
كونهم لحمًا أو سمكًا على لوح تقطيع آخر، عندما كان فانغ وباي يريدان دودة الغو ، كانا يعرفان أنهما لا يستطيعان الهرب ، ومن ثم فقد كانا يُبقيان على الطاعة في انتظار رجال العشيرة لإنقاذهم.
“ما هذا؟” رمى فانغ يوان التوأم على الأرض ، ثم التقط الوعاء بسرعة وقرأ العبارات المكتوبة عليه بعدها فهم كل شيء.
لكن الآن ، شعر باي شنغ بالأسف الشديد!
“ما هذا؟” رمى فانغ يوان التوأم على الأرض ، ثم التقط الوعاء بسرعة وقرأ العبارات المكتوبة عليه بعدها فهم كل شيء.
“يجب أن تشعر بالفخر لأن تضحيتك ستؤدي إلى ظهور نوع جديد تمامًا من ديدان الغو. حتى الكبير باحث العظم الرمادي سيشعر بالسعادة إذا عرف في العالم السفلي ، أليس كذلك؟” أعطى فانغ يوان ابتسامة شريرة وهو يضغط باتجاه الأخ والأخت.
التفتت وركضت ، ولكن كيف يمكن أن تكون أسرع من فانغ يوان؟
“أختي ، أهربي!” صرخ باي شينغ قبل أن ينقض نحو فانغ يوان ويمسك ساقه.
التفتت وركضت ، ولكن كيف يمكن أن تكون أسرع من فانغ يوان؟
“أخي الكبير!” انسكبت الدموع من عيون باي هوا ، وفقط عندما كانت مترددة ، كان فانغ يوان قد أطاح بالفعل بباي شنغ ليفقده الوعي.
فتحت الجمجمة فمها ببطء وكشفت كومة كبيرة من أحجار الفحم والأخشاب الجافة.
برؤية فانغ يوان يقترب منها ، كان الخوف الهائل ينتشر في قلب الفتاة الصغيرة.
كانت الإصابات التي لحقت بالساعدين تلتئم ، لكن الألم كان لا يزال شديدًا كما كان من قبل ، ارتعشت قلوبهم من الألم ، حتى شعروا بالدوار!
التفتت وركضت ، ولكن كيف يمكن أن تكون أسرع من فانغ يوان؟
حقق هو وباي نينغ بينج نصف المعايير فقط ، لكن باي شنغ وباي هوا ، استوفيا النصف الآخر. ربما كان هناك أمل في النجاح إذا عمل الأربعة معًا.
سرعان ما تم القبض عليها من قبل فانغ يوان ، غرق قلبها وبكت بلا جدوى: “الأم ، أين أنت؟”
“أختي ، أهربي!” صرخ باي شينغ قبل أن ينقض نحو فانغ يوان ويمسك ساقه.
كان تعبير فانغ يوان غير مبال لأنه أفقدها وعيها أيضًا.
النار ارتفعت على الفور وحرقت بشراسة.
تم كل ذلك بكفاءة. أزال كل الملابس من الأخ والأخت ، ثم حمل واحدا من كل جهة ، وألقا بهم في النار.
كان اسم هذه التجربة – “غو وحدة اللحم العظمي”.
في اللحظة التي ألقاهم فيها على النار ، استيقظوا على الفور بسبب الحرارة ، وهاجمهم ألم شديد أثناء محاولتهم الفرار بجنون.
إذا كان الأمر كذلك ، فحتى لو كان هو وباي نينغ بينغ يعملان معًا ، فلن يفتحا هذه الآلية لأن قلوبهم منفصلة، ولكل منهم خططه الخاصة. لا عجب ، فهم لم يتمكنوا من تحقيق “عقل واحد”!
قفز الاثنان من النار مع تحرك أطرافهم بجنون بينما كانا يناضلان بشدة.
ومع ذلك ، على الرغم من صقلها من قبل فانغ يوان ، لم يستطع استخدامها بسبب قلة زراعته. وهكذا ، سلمها مرة أخرى إلى باي نينغ بينغ.
فانغ يوان تنفس ببرودة ، قبل ركلهم مرة أخرى في النار.
عندما فكر في هذا ، لم يستطع فانغ يوان إلا النظر إلى باي شنغ وباي هوا مرة أخرى.
ذكرت الوصفة أنها تحتاج إلى لحم طازج ، وبالتالي فإن فانغ يوان لم يرغب في ركلهم حتى الموت. على هذا النحو ، بعد أن ركلهم ، خرجوا مرة أخرى قبل ركلهم مرة أخرى.
وحدة اللحم العظمي كانت أهم هدف لفانغ يوان في هذا الميراث. تم إعداد المواد والوصفة بالفعل بشكل جيد من قبل باحث العظم الرمادي، الشيء الوحيد الذي كان ينقص هو الخطوة الأخيرة ؛ الصقل.
استمر هذا الأمر مرارًا وتكرارًا ، حتى تم إحراق باي شنغ وباي هوا أخيرًا حتى الموت.
“هذا هو المفتاح لحل الآلية في هذا المكان. الجوزاء يعني أنه يجب أن يعمل شخصان معًا لفتح الآلية. تشير النفوس الثلاثة إلى عقل الشخص وكفه وعينه.” استرجع فانغ يوان من ذكرياته.
تشبه أجسامهم الشموع أثناء ذوبانها ببطء ؛ تحولت النار من اللون الأزرق الغريب إلى اللون القرمزي.
برؤية فانغ يوان يقترب منها ، كان الخوف الهائل ينتشر في قلب الفتاة الصغيرة.
ومع ذلك ، تباطأ تحول النار ولم يتغير إلى الأرجواني المحمر.
عندما فكر في هذا ، لم يستطع فانغ يوان إلا النظر إلى باي شنغ وباي هوا مرة أخرى.
كان التمرير قد ذكر أنه يجب تغيير لون النار إلى اللون الأرجواني المحمر حتى تعتبر هذه الخطوة ناجحة.
في وسط أحجار الفحم السوداء كان هناك وعاء فخار بسيط المظهر وملفوف عليه القش.
“ماذا ستفعل؟” سيحصل أسياد الغو أيضًا على رد فعل عنيف في حالة فشل تحسين الغو.
كان هناك بالفعل الكثير من ديدان الغو المساعدة على الزراعة؛ والأكثر شيوعا هو دودة الخمور. ومع ذلك ، كانت ديدان القو هذه في الغالب نادرة جدا وسيكون من الصعب جدا تعميمها.
كان عقل فانغ يوان يعمل بسرعة المحرك: “كان باي شنغ وباي هما الوارثين المقدرين ، لماذا فشل؟ يبدو أنه كان هناك تباين لأنهم لم يكونوا أسياد جو. إذا كان الأمر كذلك ، نحن بحاجة إلى المحاولة مرة أخرى!”
ومع ذلك ، لم يكن هناك أي تغيير على الإطلاق حتى بعد وضع راحة اليد على تلاميذ الأحجار الكريمة الحمراء لفترة طويلة.
لم يتردد فانغ يوان لأنه قام بتنشيط زهرة توسيتا وأخرج شفرة حادة.
تشبه أجسامهم الشموع أثناء ذوبانها ببطء ؛ تحولت النار من اللون الأزرق الغريب إلى اللون القرمزي.
مد ساعده وقطع ، بدأ الدم يتدفق بسرعة وألقى ذراعة في النار التي اشتعلت فيها النيران الآن أعلى من ارتفاع الرجل.
إذا كان هناك غو يمكنه أن يصقل الجوهر البدائي لسيد الغو الآخر، أليس هذا يعني أنه لن تكون هناك هالة مختلطة بعد النقل؟
“دورك”. بعد القيام بذلك ، ألقى الشفرة الحادة إلى باي نينغ بينغ.
لم تجرؤ على التحقيق أكثر.
“أنت متأكد من أنها ستنجح؟” ترددت نينغ بينغ باي لفترة من الوقت قبل أن تستخدم بالمثل النصل لقطع ذراعها. ومع ذلك ، وبسبب عضلات الجليد ، بدا أن الشفرة تقطع الجليد.
“هل تريد بالفعل التلاعب بالوصفة في هذا المنعطف؟” ومضت نظرات مضطربة في عيون باي نينغ بينغ عندما أدركت نية فانغ يوان.
مع عدم وجود خيار آخر ، دعت باي نينغ بينغ حريش المنشار الذهبي وقطعت جزءا من اللحم.
كان الوقت مضغوطا ، صر فانغ يوان أسنانه وقرر المجازفة.
عندما سقط لحمها في النار ، تحولت النار على الفور إلى اللون الأرجواني المحمر.
“شخص صقل غو هنا!” الهالة المتبقية في الهواء جعلت تعبيرات الشيوخ تتغير.
“جيد ، النجاح أو الفشل يعتمد على هذا! نحن بحاجة إلى صب جوهرنا البدائي معًا.” لقد شعر فانغ يوان بسعادة غامرة من هذا المشهد.
“انظروا ، هناك ملابس للسيدان الشابان.” قريبا ، وجدوا ملابس أطفال مزقها فانغ يوان على منصة عالية.
صب الاثنان جوهرهما البدائي في عيون الأحجار الكريمة الحمراء في نفس الوقت ؛ بدأت الآلية تغلق ببطء ، مثل وحش عظمي يبتلع النيران المشتعلة.
لم يقل أي شيء ، لكن باي نينغ بينغ كانت تعرف بالفعل ما يريده فانغ يوان.
تجمع صفين من الأنياب وأغلقت الفكين بشكل آمن. واصلت الشعلة الحرق من الداخل ، تحمصت الجمجمة في ظل النيران القرمزي.
وبالتالي ، طريقة النقل أيضا لا يمكن أن تكون واسعة النطاق.
انفجار! يبدو أن حاوية الفخار قد انفجرت.
استسلام؟ فانغ يوان ، بطبيعة الحال ، لم يكن على استعداد للإستسلام.
اهتزت الجمجمة كلها.
وبالتالي ، فكر باحث العظم الرمادي في فكرة رائعة.
فقط بعد سماع هذا الصوت ، ترك فانغ وباي أيديهم.
تشبه أجسامهم الشموع أثناء ذوبانها ببطء ؛ تحولت النار من اللون الأزرق الغريب إلى اللون القرمزي.
حدق فانغ يوان عن كثب بينما مد يده نحو باي نينغ بينغ.
“تخطط لصقله بالقوة؟” لقد صدمت باي نينغ بينغ ، “هذا لا يمكن أن يكون خيارًا معقولًا”.
لم يقل أي شيء ، لكن باي نينغ بينغ كانت تعرف بالفعل ما يريده فانغ يوان.
“ماذا ستفعل؟” سيحصل أسياد الغو أيضًا على رد فعل عنيف في حالة فشل تحسين الغو.
لقد شخرت ببرود، لكن بالتفكير في الموقف ، لم يكن لديها خيار سوى إعطاء قو اللحم العظمي لفانغ يوان.
“يشبه التمثال إما جمجمة أسد أو نمر ، أليست هذه الآلية تحتاج إلى تعاون شخصين؟” لقد ساد فكر في ذهن فانغ يوان.
لم تكن لديها القدرة على صقل ديدان القو على الفور ، لكن فانغ يوان استطاع ذلك.
ومع ذلك ، لم يكن هناك أي تغيير على الإطلاق حتى بعد وضع راحة اليد على تلاميذ الأحجار الكريمة الحمراء لفترة طويلة.
لم تقاوم قو اللحم العظمي حتى هالة زيز ربيع الخريف وتم صقلها على الفور.
في حياة فانغ يوان السابقة ، تم صقل غو وحدة اللحم العظمي بالطبع بواسطة باي شنغ وباي هوا. ومع ذلك ، كان الوقت الآن قبل سنوات عديدة ، على الرغم من أن الاثنين كان لديهم مشاعر عميقة ، لكنهم لم يصبحوا بعد أسياد غو، وبالتالي لم يتمكنوا من تلبية المعايير.
ومع ذلك ، على الرغم من صقلها من قبل فانغ يوان ، لم يستطع استخدامها بسبب قلة زراعته. وهكذا ، سلمها مرة أخرى إلى باي نينغ بينغ.
ليست هناك حاجة للمحاولة رغم ذلك ، عرف فانغ يوان بالفعل فكرة وحدة اللحم العظمي وكان قو ناجح. لأنه في حياته السابقة ، أصبح باي شنغ وباي هوا – بالاعتماد على هذه الزراعة المزدوجة – النجمين التوأمين للمسار الصالح ، مما دفع قوة عشيرة باي نحو القمة مع وصولهما للمرتبة الخامسة.
تلقاها باي نينغ بينغ وقام بتفعيلها على الفور. غطى توهج برتقالي الجرح والتئم على الفور تقريبًا ، نما الجلد واللحوم وتم شفاء جرحها تمامًا!
لقد كان مزيجًا من الجوهر البدائي المختلف ، والاعتماد على الجوهر البدائي ذو المرتبة الأعلى لكبير السن لغسل وصقل جدران الفتحة ستترك وراءها هالة في الفتحة ، مما يتسبب في تقييد مستقبل سيد الغو بدرجة كبيرة.
ومع ذلك ، فقد كان تصنيف باي نينغ بينغ في المرتبة الثالثة من حيث الجوهر البدائي لذا في الحال تم استهلاك جوهرها بنسبة 20 في المئة!
كونهم لحمًا أو سمكًا على لوح تقطيع آخر، عندما كان فانغ وباي يريدان دودة الغو ، كانا يعرفان أنهما لا يستطيعان الهرب ، ومن ثم فقد كانا يُبقيان على الطاعة في انتظار رجال العشيرة لإنقاذهم.
عيب غو اللحم العظمي هو أنه كان يتطلب استهلاك كمية كبيرة من الجوهر البدائي. إذا كان الجوهر البدائي من النحاس الأخضر لفانغ يوان ، فلن يتمكن من تفعيله حتى لو جف بحره البدائي بالكامل.
“توقفي ، لدي فكرة أفضل.”
بعد ذلك ، شفت باي نينغ بينغ فانغ يوان.
في حياة فانغ يوان السابقة ، تم صقل غو وحدة اللحم العظمي بالطبع بواسطة باي شنغ وباي هوا. ومع ذلك ، كان الوقت الآن قبل سنوات عديدة ، على الرغم من أن الاثنين كان لديهم مشاعر عميقة ، لكنهم لم يصبحوا بعد أسياد غو، وبالتالي لم يتمكنوا من تلبية المعايير.
كان وجه فانغ يوان باهتًا ، لم يكن لديه عضلات جليدية لوقف نزيفه في فترة قصيرة ، وبالتالي فقد الكثير من الدماء.
ومع ذلك ، حتى عندما كان عمر حياته في نهايته ، حتى بعد إخفاقات لا حصر لها ، لم يتمكن من تحقيق النجاح.
كانت الإصابات التي لحقت بالساعدين تلتئم ، لكن الألم كان لا يزال شديدًا كما كان من قبل ، ارتعشت قلوبهم من الألم ، حتى شعروا بالدوار!
في السابق في جبل تشينغ ماو ، تلقى غو يوي تشي تشنغ مثل هذه المساعدة ، حيث تلقى الجوهر البدائي المصقول من جده غو يوي تشي ليان.
لكن كان لدى الاثنين قوة إرادة حديدية ، على الرغم من هذا الألم ، لم تتغير تعابيرهما حيث صمدوا بقوة أمام الألم الشديد.
قريبا ، وصلوا إلى منعطف حرج نهائي.
في ومضة ، فتحت الجمجمة ببطء. اللهب قد اختفى بالفعل.
على الرغم من أنها قالت ذلك ، إلا أنها لا تزال تتحرك وتضع راحة يدها على عيون الأحجار الكريمة الحمراء ، حيث كانت تصب جوهرها البدائي.
لم يكن هناك أي آثار للحاوية الفخارية أو جثث باي شنغ وباي هوا.
اتضح أن صاحب هذا الميراث ، باحث العظم الرمادي ، لم يكن لديه قدرة عالية ؛ هكذا كان حزينًا على زراعته طوال حياته.
ظهرت اثنين من ديدان القو في مشهد أمام فانغ يوان.
لم تكن لديها القدرة على صقل ديدان القو على الفور ، لكن فانغ يوان استطاع ذلك.
إحداها كانت خضراء وأخرى حمراء ، كانت مربوطتين ببعضهما البعض مثل سوارين من اليشم ، وتركت بهدوء اللمعان الدافئ أثناء تحليقها في الهواء.
كان تعبير فانغ يوان غير مبال لأنه أفقدها وعيها أيضًا.
“هذه هي غو وحدة اللحم العظمي؟” دون أخذ الوقت الكافي للتحقيق بعناية ، أخذ فانغ يوان ذلك وصقله على الفور ، وخزّنه في فتحته.
إذا كان الأمر كذلك ، فحتى لو كان هو وباي نينغ بينغ يعملان معًا ، فلن يفتحا هذه الآلية لأن قلوبهم منفصلة، ولكل منهم خططه الخاصة. لا عجب ، فهم لم يتمكنوا من تحقيق “عقل واحد”!
“دعنا نذهب!” طارا من المنصة وأسرعا إلى النفق السري الجديد الذي ظهر في نهاية القاعة.
في السابق في جبل تشينغ ماو ، تلقى غو يوي تشي تشنغ مثل هذه المساعدة ، حيث تلقى الجوهر البدائي المصقول من جده غو يوي تشي ليان.
بعد لحظة قصيرة فقط ، وصل أسياد الغو من عشيرة باي إلى هذه القاعة.
وبالتالي ، فكر باحث العظم الرمادي في فكرة رائعة.
“شخص صقل غو هنا!” الهالة المتبقية في الهواء جعلت تعبيرات الشيوخ تتغير.
برؤية فانغ يوان يقترب منها ، كان الخوف الهائل ينتشر في قلب الفتاة الصغيرة.
“انظروا ، هناك ملابس للسيدان الشابان.” قريبا ، وجدوا ملابس أطفال مزقها فانغ يوان على منصة عالية.
احتاجت هذه الخطوة إلى لحم طازج من أسياد الغو المشاركين في الصقل، اللذين سيتم طرحهما في النار لتنقيتهم. ذكر التمرير بوضوح أنه كلما تم إلقاء المزيد من اللحم على النار ، كلما كانت الآثار أفضل.
عندما رأت زعيمة العشيرة ذلك ، ضرب شعور سيء للغاية قلب سيدة عشيرة باي، مما تسبب في تعتيم تعبيرها تقريبًا.
وفقًا للوصف الموجودة في التمرير ، كانت وحدة اللحم العظمي تشير إلى سلالة من الغو ولم يكن هناك ما يثبث أنها نوع واحد فقط. فكلما تعمقت المشاعر بين اثنين من أسياد الغو أثناء صقل هذا الغو ، كان ذلك أفضل نوعية من غو وحدة اللحم العظمي.
لم تجرؤ على التحقيق أكثر.
كان التمرير قد ذكر أنه يجب تغيير لون النار إلى اللون الأرجواني المحمر حتى تعتبر هذه الخطوة ناجحة.
“طاردوهم!” صرخت زعيمة عشيرة باي ، عينيها قد أصبحا حمراوان بلون الدم.
لم يقل أي شيء ، لكن باي نينغ بينغ كانت تعرف بالفعل ما يريده فانغ يوان.
***********************************************
أظلم تعبير فانغ يوان. وقد روى باي هوا ووصف هذه الآلية وفقا لذكريات حياته السابقة. منطقيا ، يجب أن يكون هذا هو الإجراء الصحيح ، ولكن لماذا لم يكن هناك تغيير؟
Tahtoh
لكن كان لدى الاثنين قوة إرادة حديدية ، على الرغم من هذا الألم ، لم تتغير تعابيرهما حيث صمدوا بقوة أمام الألم الشديد.
وفقًا للوصف الموجودة في التمرير ، كانت وحدة اللحم العظمي تشير إلى سلالة من الغو ولم يكن هناك ما يثبث أنها نوع واحد فقط. فكلما تعمقت المشاعر بين اثنين من أسياد الغو أثناء صقل هذا الغو ، كان ذلك أفضل نوعية من غو وحدة اللحم العظمي.
