Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

reverend insanity-232

ألم شديد في تغيير العظام

ألم شديد في تغيير العظام

الفصل 232: ألم شديد في تغيير العظام

ألم شديد لا يمكن تصوره!

“العمة ، ما هي الأخبار السارة لديك؟” طلب على الفور فانغ يوان مع ابتسامة حمقاء.

أعطته السيدة العجوز نظرة فاحصة قبل قبول السمك: “سأذهب لطهي حساء السمك”.

بينما كان يسأل ، دخل رجل عجوز من الخارج.

ومع ذلك ، لم يشك رئيس القرية القديم في أي شيء: “سمعت أن الرجال (يقصد فانغ وباي) قد ذهبوا لبيع الأعشاب واللحوم المملحة ، لكن للأسف صادفوا وحشًا. أخبرتني خالتي بكل شيء ، لقد ساعدتها كثيرًا هذه الأيام. لدي بعض أوراق القيقب الأرجواني هنا. في غضون أيام قليلة ، ستأتي قافلة هنا. يمكنكم بيع أوراق القيقب الأرجواني هذه واسترداد رأس المال الخاص بكم.”

باي نينغ بينغ حملقت سرا في الرجل العجوز. هذا الرجل العجوز كان سيد قو!

في هذه الحالة ، أدركت باي نينغ بينغ أن فانغ يوان قد احتفظ بوعيه بالقوة الليلة الماضية.

ومع ذلك ، كان يمتلك زراعة المرتبة الأولى في المرحلة الأولى وكان كبيرًا جدًا ، ولم يكن هناك شيء يدعو للقلق.

لم يكن قد قدم نفسه عندما لوح لرئيس القرية بيده بابتسامة: “أعلم ، أنتما اثنان من الغرباء”.

“الشاب ، هذا هو رئيس قريتنا”. قدمت السيدة العجوز الرجل.

“بشكل طبيعي”. كان فانغ يوان يتنفس الهواء البارد ، وكان صوته كئيبًا ولكنه مستقر ، “اذهب إلى النوم ، ما زلنا بحاجة إلى العمل غدًا.”

وقف فانغ يوان وباي نينغ بينغ على عجل.

عرفت كيف كانت الإرادة المجنونة لفانغ يوان. لم يخرج كلمة واحدة حتى عندما كان جسده كله مغطى بالنيران.

خدش فانغ يوان رأسه وبدا أنه غير مستقر: “رئيس القرية المحترم ، أنا …”

أعطته السيدة العجوز نظرة فاحصة قبل قبول السمك: “سأذهب لطهي حساء السمك”.

لم يكن قد قدم نفسه عندما لوح لرئيس القرية بيده بابتسامة: “أعلم ، أنتما اثنان من الغرباء”.

“إذا كنت تريد المجيء ، تعال ، لماذا هناك حاجة لجلب الهدايا؟”

يمكن لسيد الغو الشعور بهالة سيد الغو الآخر. ومع ذلك ، كان فانغ وباي يملكان غو تنفس الإخفاء في آذانهم. تم إخفاء هالة أسياد الغو الخاصة بهم ، ولم يتمكن رئيس القرية من اكتشافها.

ومع ذلك ، كان يمتلك زراعة المرتبة الأولى في المرحلة الأولى وكان كبيرًا جدًا ، ولم يكن هناك شيء يدعو للقلق.

كان رئيس القرية القديم قد حصل على تقرير عن هذين الغرباء قبل بضعة أيام. لكنه لم يأخذه إلى القلب.

في هذه الأيام ، إلى جانب فانغ وباي ، كان هناك الكثير من الأشخاص الجدد الذين جاءوا إلى القرية واستقروا فيها.

“سيد غو!” فتحت عيون فانغ يوان على الفور على نطاق واسع مثل الصحون ، بدت على أعينه الذهول والحيرة وهو يقف هناك.

“إذا كنت تريد المجيء ، تعال ، لماذا هناك حاجة لجلب الهدايا؟”

كان هذا الغو مثل العظم ، مع نهايات مدورة وسلسة ، ومنطقة نحيلة في المنتصف. كانت العظمة بأكملها سوداء اللون كما لو كانت مصنوعة من الحديد.

لم يكن رئيس القرية القديم خالي الوفاض ، كان يحمل سلسلة من الأسماك المقيدة.

ضحك رئيس القرية القديم بصوت عال عند رؤية تعبير فانغ يوان ، وشعر على الفور أن هذا الرجل القبيح والسخيف كان رائعا إلى حد ما. مقارنةً بباي نينغ بينغ التي بدت مذهولة إلى حد ما ، كان رئيس القرية القديم يحب فانغ يوان أكثر.

“أمسكت بالسمك هذا الصباح من الوادي. أسنانك ليست في حالة جيدة ، اشربي بعض حساء السمك لاستعادة صحتك.” ابتسم رئيس القرية القديمة.

ومع ذلك ، لم يشك رئيس القرية القديم في أي شيء: “سمعت أن الرجال (يقصد فانغ وباي) قد ذهبوا لبيع الأعشاب واللحوم المملحة ، لكن للأسف صادفوا وحشًا. أخبرتني خالتي بكل شيء ، لقد ساعدتها كثيرًا هذه الأيام. لدي بعض أوراق القيقب الأرجواني هنا. في غضون أيام قليلة ، ستأتي قافلة هنا. يمكنكم بيع أوراق القيقب الأرجواني هذه واسترداد رأس المال الخاص بكم.”

أعطته السيدة العجوز نظرة فاحصة قبل قبول السمك: “سأذهب لطهي حساء السمك”.

يمكن لسيد الغو الشعور بهالة سيد الغو الآخر. ومع ذلك ، كان فانغ وباي يملكان غو تنفس الإخفاء في آذانهم. تم إخفاء هالة أسياد الغو الخاصة بهم ، ولم يتمكن رئيس القرية من اكتشافها.

يمكن للمرء أن يشعر بالسعادة في صوتها.

“يا رفاق، فقط اجلسوا ودردشوا.” سرعان ما لوحت السيدة العجوز بيدها ، مشيرةً إلى فانغ وباي ليجلسا “لقد أخبرت قصتك للقرويين ، رئيس القرية هو سيد غو، يمكنه مساعدتكم يا رفاق”.

لم يستطع باي نينغ بينغ أن يشعر بأي شيء من سلوك المسنين. ومع ذلك ، فإن نظرة فانغ يوان قد ومضت ، مدركًا أن هذا الرجل العجوز والسيدة العجوز ربما وقعا في الحب في هذا العمر.

بادئا ذي بدء ، تم تدمير غو أّذن عشب التواصل الأرضي؛ كانوا يفتقرون إلى غو الكشف مما يعني أنه سيكون مزعجا للغاية إذا كانوا سيسافرون بأنفسهم.

“العمة ، اسمحي لي أن أفعل ذلك.” وقال فانغ يوان على الفور.

في النهاية ، كان جسمه مشلولًا تقريبًا بسبب الألم ، ولم يستطع حتى ضغط المزيد من القوة في فكيه.

“يا رفاق، فقط اجلسوا ودردشوا.” سرعان ما لوحت السيدة العجوز بيدها ، مشيرةً إلى فانغ وباي ليجلسا “لقد أخبرت قصتك للقرويين ، رئيس القرية هو سيد غو، يمكنه مساعدتكم يا رفاق”.

“العمة ، اسمحي لي أن أفعل ذلك.” وقال فانغ يوان على الفور.

“سيد غو!” فتحت عيون فانغ يوان على الفور على نطاق واسع مثل الصحون ، بدت على أعينه الذهول والحيرة وهو يقف هناك.

اخترق هذا النوع من الألم حتى الروح. وجه فانغ يوان تشوه تحت هذا الألم.

لم تتمكن باي نينغ بينج من البقاء هادئة عند رؤية تعبير فانغ يوان. لقد بذلت قصارى جهدها لإظهار تعبير صادم ، لكن أدائها كان واضحًا بشكل كبير وراء فانغ يوان ، وقد عرفت ذلك بوضوح.

ومع ذلك ، فقد ثابر بقوة ، وبعد أن أخذ نفسا عميقا ، هبط ببطء.

ضحك رئيس القرية القديم بصوت عال عند رؤية تعبير فانغ يوان ، وشعر على الفور أن هذا الرجل القبيح والسخيف كان رائعا إلى حد ما. مقارنةً بباي نينغ بينغ التي بدت مذهولة إلى حد ما ، كان رئيس القرية القديم يحب فانغ يوان أكثر.

ربت رئيس القرية القديم على كتف هذا الشيطان وحاول التعاطف: “لا داعي لقول ذلك. أي شخص لديه سقوط ونهوض في هذه الحياة. لكن لا يمكنني إعطاء أوراق القيقب الأرجواني هذه لك ، وإلا فإن القرويين لن يعجبهم ذلك. ماذا عن هذا ، اذهب للمساعدة في حرث الحقول في الطرف الشرقي من القرية ، ما عليك سوى أن تفعل ذلك لمدة سبعة أيام حتى تصل القافلة”.

“تعال واجلسا ، أيها الشابان ، لا تكونا خائفين.” لوح وجلس أولاً.

“يا رفاق، فقط اجلسوا ودردشوا.” سرعان ما لوحت السيدة العجوز بيدها ، مشيرةً إلى فانغ وباي ليجلسا “لقد أخبرت قصتك للقرويين ، رئيس القرية هو سيد غو، يمكنه مساعدتكم يا رفاق”.

بدا فانغ يوان يتصرف بشكل خجول قبل أن يجلس وهو يلهث بشدة ، بدا عصبيا. كما تبعته باي نينغ بينغ من الخلف ، لكنها بدت طبيعية إلى حد ما.

ألم شديد لا يمكن تصوره!

ومع ذلك ، لم يشك رئيس القرية القديم في أي شيء: “سمعت أن الرجال (يقصد فانغ وباي) قد ذهبوا لبيع الأعشاب واللحوم المملحة ، لكن للأسف صادفوا وحشًا. أخبرتني خالتي بكل شيء ، لقد ساعدتها كثيرًا هذه الأيام. لدي بعض أوراق القيقب الأرجواني هنا. في غضون أيام قليلة ، ستأتي قافلة هنا. يمكنكم بيع أوراق القيقب الأرجواني هذه واسترداد رأس المال الخاص بكم.”

تاريخيا ، مات العديد من مشاهير أسياد الغو من ألم استخدام غو مثل غو عظم الحديد.

عندما أدركت باي نينغ بينغ أن هذه كانت الأخبار السارة التي كانت تتحدث عنها السيدة العجوز ، فقدت اهتمامها على الفور.

“بشكل طبيعي”. كان فانغ يوان يتنفس الهواء البارد ، وكان صوته كئيبًا ولكنه مستقر ، “اذهب إلى النوم ، ما زلنا بحاجة إلى العمل غدًا.”

“شكـ .. شكرا.. هذا …” تلعثم فانغ يوان بسعادة ، تدفقت الدموع من عينيه وهو يختنق بعاطفة “سيدي المحترم ، أنت حقًا شخص جيد ، شخص عظيم!”

بحلول المساء ، كان فانغ يوان قادرا على القيام ببعض الحركات. رفضت باي نينغ بينغ تصديقه واستخدمت غو عظام اليشم.

ربت رئيس القرية القديم على كتف هذا الشيطان وحاول التعاطف: “لا داعي لقول ذلك. أي شخص لديه سقوط ونهوض في هذه الحياة. لكن لا يمكنني إعطاء أوراق القيقب الأرجواني هذه لك ، وإلا فإن القرويين لن يعجبهم ذلك. ماذا عن هذا ، اذهب للمساعدة في حرث الحقول في الطرف الشرقي من القرية ، ما عليك سوى أن تفعل ذلك لمدة سبعة أيام حتى تصل القافلة”.

التوى فم باي نينغ بينغ قبل أن تقول باستخفاف: “لقد أخبرتك بالفعل من قبل أن تستخدمها ، لكنك لم توافق وغذيتها دون جدوى لعدة أيام ، وأهدرت الكثير من ربيع الحليب”.

كان في الواقع ممتنا حقا لفانغ وباي.

في اليوم التالي ، ذهب فانغ وباي للعمل في الحقول في الطرف الشرقي من القرية مثل اتفاقهما.

لقد كان بشراً وُلد ونشأ في هذه القرية ، وكان هو والسيدة العجوز محبوبين في مرحلة الطفولة. لكن شؤون العالم كانت متقلبة ، تزوجت  السيدة العجوز من شخص آخر. خلال وقت ما عندما وصلت قافلة ، لاحظ سيد غو ذكائه وقدم له بعض المساعدة ، وحوله إلى سيد غو.

“وماذا في ذلك؟ ألم تذكر أن القوافل تمر عبر جبل زي يوي على مدار السنة؟”

وبسبب هذا ، أصبح رئيس القرية. على الرغم من أنه كان لا يزال يشعر بمشاعر السيدة العجوز ، كان لكل منهما أسر وأطفال ، وسوف يترك انطباعًا سيئًا إذا بقي على اتصال معها. رغم أنه رئيس القرية ، إلا أنه لم يستطع مساعدتها بوقاحة.

“هل انتهى؟” جاء صوت باي نينغ بينغ من الظلام.

لقد كان يراقب فانغ وباي سرا ، وشعر أن طبيعتهم لم تكن سيئة ؛ كانوا يعملون بجد وكانوا أطفالًا صادقين ، وكان حظهم سيئًا بعض الشيء.

في زراعة سيد الغو ثلاثة جوانب كبيرة من التغذية والاستخدام والصقل ؛ فيما يتعلق “بالاستخدام” ، كانت بعض القو غريبة للغاية. كان غو عظم الحديد واحدًا من هؤلاء ، حيث كان المستخدم يعاني من ألم شديد عند استخدامه. لسوء الحظ ، يحتاج المرء إلى تحمل هذا الألم ، وإذا فقدوا الوعي في الوسط ، فستضيع كل جهودهم.

ومن ثم ، عندما أخبرته السيدة العجوز قصتهما له ، وافق على الفور على المساعدة.

في اليوم التالي ، ذهب فانغ وباي للعمل في الحقول في الطرف الشرقي من القرية مثل اتفاقهما.

بادئا ذي بدء ، تم تدمير غو أّذن عشب التواصل الأرضي؛ كانوا يفتقرون إلى غو الكشف مما يعني أنه سيكون مزعجا للغاية إذا كانوا سيسافرون بأنفسهم.

“لقد وافقتَ على طلب رئيس القرية خلال العشاء. هل تفكر حقًا في حرث الحقول لمدة سبعة أيام لعربة من القيقب الأرجواني أو أيا كانت الأوراق؟” في المنزل ليلا ، سألت باي نينغ بينغ بحيرة.

“لكن حتى لو تخفينا كبشر، فهل يمكن أن ندخل القافلة بطريقة عرضية؟” فكرت باي نينغ بينغ في الأمر ، ما زالت قلقة.

“أوراق القيقب الأرجواني ليست بالطبع هدفي الحقيقي. ألم تسمعي أثناء الوجبة؟ قافلة سوف تمر عبر هذا المكان”. أجاب فانغ يوان.

تاريخيا ، مات العديد من مشاهير أسياد الغو من ألم استخدام غو مثل غو عظم الحديد.

“وماذا في ذلك؟ ألم تذكر أن القوافل تمر عبر جبل زي يوي على مدار السنة؟”

ومع ذلك ، لم يشك رئيس القرية القديم في أي شيء: “سمعت أن الرجال (يقصد فانغ وباي) قد ذهبوا لبيع الأعشاب واللحوم المملحة ، لكن للأسف صادفوا وحشًا. أخبرتني خالتي بكل شيء ، لقد ساعدتها كثيرًا هذه الأيام. لدي بعض أوراق القيقب الأرجواني هنا. في غضون أيام قليلة ، ستأتي قافلة هنا. يمكنكم بيع أوراق القيقب الأرجواني هذه واسترداد رأس المال الخاص بكم.”

“تمر القوافل مرة واحدة في السنة أحيانًا ، وأحيانًا مرة واحدة كل نصف عام. ما لم أتوقعه هو أن القافلة ستأتي في غضون أيام قليلة. قمت ببعض الاستفسارات غير المباشرة ووجدت أن هذه القافلة تسافر من الشرق إلى الغرب. حتى لو لم تذهب إلى مدينة عشيرة شانغ ، فسوف تسافر على الأقل بجانبها”.

خدش فانغ يوان رأسه وبدا أنه غير مستقر: “رئيس القرية المحترم ، أنا …”

باي نينغ بينغ فهمت فجأة: “هل ترغب في الانضمام إلى القافلة واقتراض قوتها للوصول إلى مدينة عشيرة شانغ؟”

في الليل ، جلس القرفصاء على السرير وركز على نقل الجوهر البدائي إلى غو عظم الحديد داخل فتحته.

فكرت في الأمر لفترة من الوقت ، وشعرت بشكل متزايد أن هذه طريقة رائعة.

عندها فقط شعرت باي نينغ بينغ بالارتياح وتركت قلقها.

بادئا ذي بدء ، تم تدمير غو أّذن عشب التواصل الأرضي؛ كانوا يفتقرون إلى غو الكشف مما يعني أنه سيكون مزعجا للغاية إذا كانوا سيسافرون بأنفسهم.

كان في الواقع ممتنا حقا لفانغ وباي.

ثانياً ، لقد ارتكبوا جرائم ، كانت عشيرة باي تطاردهم بلا ريب. كان الانضمام إلى القافلة وسيلة رائعة للتستر على مساراتهم.

لقد كان يراقب فانغ وباي سرا ، وشعر أن طبيعتهم لم تكن سيئة ؛ كانوا يعملون بجد وكانوا أطفالًا صادقين ، وكان حظهم سيئًا بعض الشيء.

أخيرًا ، كان لديهم غو تنفس الإخفاء وتمكنوا من تمويه البشر. من المؤكد أن القوافل ستتخذ احتياطات ضد أسياد الغو الأجانب ، لكن بالتأكيد لن يكون لها قدر كبير من اليقظة ضد البشر.

فكرت في الأمر لفترة من الوقت ، وشعرت بشكل متزايد أن هذه طريقة رائعة.

حتى لو تم اكتشافهم ، فلن تكون هناك أي مشاكل ؛ عندما يأتي ذلك الوقت ، مع المرتبة الثالثة وزراعة المرتبة الثانية ، لا يزال بإمكانهم الهروب.

كان فانغ يوان من الرتبة الأولى فقط ولا ينبغي أن يكون قادرًا على استخدامه. ولكن بعد أن قامت باي نينغ بينغ بنقل الكثير من جوهرها الفضي له ، كان مؤهلاً لتفعيله.

عادة ما يكون لرؤساء القوافل زراعة المرتبة الثالثة. تلك التي كانت في المرتبة الرابعة مثل جيا فو كانت نادرة للغاية.

في هذه الحالة ، أدركت باي نينغ بينغ أن فانغ يوان قد احتفظ بوعيه بالقوة الليلة الماضية.

“لكن حتى لو تخفينا كبشر، فهل يمكن أن ندخل القافلة بطريقة عرضية؟” فكرت باي نينغ بينغ في الأمر ، ما زالت قلقة.

اخترق هذا النوع من الألم حتى الروح. وجه فانغ يوان تشوه تحت هذا الألم.

ضحك فانغ يوان: “بالطبع ، لن نكون قادرين على الانضمام إلى القافلة بطريقة عرضية ، سنحتاج إلى ضامن على أننا سنبقى بسلامة بما أننا بشر. أعتقد أن رئيس القرية القديم يمكنه حل هذه المشكلة لنا”.

Tahtoh

عندها فقط شعرت باي نينغ بينغ بالارتياح وتركت قلقها.

فانغ يوان شد أسنانه وثابر ، استمر الألم الذي لا يطاق في التدفق. ترك قسرا عدة آهات مثل الشخير من أنفه.

كانت قلقة على لا شيء. في الواقع ، مع براعة هذا الرجل ، كيف لم يكن يفكر بهذه الثغرة؟

“لكن حتى لو تخفينا كبشر، فهل يمكن أن ندخل القافلة بطريقة عرضية؟” فكرت باي نينغ بينغ في الأمر ، ما زالت قلقة.

“حسنا. سوف أكون قادرًا على اختراق المرتبة الثانية بعد سبعة أيام. وأعتقد أن الوقت قد حان لاستخدام غو عظم الحديد و غو عظم اليشم.”

“إذا كنت تريد المجيء ، تعال ، لماذا هناك حاجة لجلب الهدايا؟”

التوى فم باي نينغ بينغ قبل أن تقول باستخفاف: “لقد أخبرتك بالفعل من قبل أن تستخدمها ، لكنك لم توافق وغذيتها دون جدوى لعدة أيام ، وأهدرت الكثير من ربيع الحليب”.

وبسبب هذا ، أصبح رئيس القرية. على الرغم من أنه كان لا يزال يشعر بمشاعر السيدة العجوز ، كان لكل منهما أسر وأطفال ، وسوف يترك انطباعًا سيئًا إذا بقي على اتصال معها. رغم أنه رئيس القرية ، إلا أنه لم يستطع مساعدتها بوقاحة.

كان فانغ يوان يتنفس الصعداء: “آه ، أنت جاهل وبالتالي لا تخشى من مقدار الألم الذي ينطوي عليه هذا الأمر. الليلة ، لن نقوم بزراعة مزدوجة ، أنا بحاجة لتهدئة ذهني بشكل صحيح قبل استخدام غو عظم الحديد ليلة غد.”

عندما كانت جميع عظامه مصبوغة بطبقة سوداء من الحديد المنصهر ، استرخى أخيرًا ، وعلى الفور تقريبًا ، هاجمه انفجار دوخة ؛ غمضت عيناه وبدأ يفقد وعيه.

في اليوم التالي ، ذهب فانغ وباي للعمل في الحقول في الطرف الشرقي من القرية مثل اتفاقهما.

“لقد وافقتَ على طلب رئيس القرية خلال العشاء. هل تفكر حقًا في حرث الحقول لمدة سبعة أيام لعربة من القيقب الأرجواني أو أيا كانت الأوراق؟” في المنزل ليلا ، سألت باي نينغ بينغ بحيرة.

عمل فانغ يوان عمدا من الصباح حتى غروب الشمس. يحتوي جسمه على قوة هائلة ، لم يكن من الجدير ذكر هذا الجزء من العمل ، لكنه كان يستطيع بالفعل سماع مزارعين آخرين يحيطون به ويلاحظونه.

في زراعة سيد الغو ثلاثة جوانب كبيرة من التغذية والاستخدام والصقل ؛ فيما يتعلق “بالاستخدام” ، كانت بعض القو غريبة للغاية. كان غو عظم الحديد واحدًا من هؤلاء ، حيث كان المستخدم يعاني من ألم شديد عند استخدامه. لسوء الحظ ، يحتاج المرء إلى تحمل هذا الألم ، وإذا فقدوا الوعي في الوسط ، فستضيع كل جهودهم.

في الليل ، جلس القرفصاء على السرير وركز على نقل الجوهر البدائي إلى غو عظم الحديد داخل فتحته.

ربت رئيس القرية القديم على كتف هذا الشيطان وحاول التعاطف: “لا داعي لقول ذلك. أي شخص لديه سقوط ونهوض في هذه الحياة. لكن لا يمكنني إعطاء أوراق القيقب الأرجواني هذه لك ، وإلا فإن القرويين لن يعجبهم ذلك. ماذا عن هذا ، اذهب للمساعدة في حرث الحقول في الطرف الشرقي من القرية ، ما عليك سوى أن تفعل ذلك لمدة سبعة أيام حتى تصل القافلة”.

كان هذا الغو مثل العظم ، مع نهايات مدورة وسلسة ، ومنطقة نحيلة في المنتصف. كانت العظمة بأكملها سوداء اللون كما لو كانت مصنوعة من الحديد.

الفصل 232: ألم شديد في تغيير العظام

كان هذا قو في المرتبة الثالثة وكان يتطلب تفعيله الاستهلاك الفوري لكميات كبيرة من الجوهر البدائي.

بينما كان يسأل ، دخل رجل عجوز من الخارج.

كان فانغ يوان من الرتبة الأولى فقط ولا ينبغي أن يكون قادرًا على استخدامه. ولكن بعد أن قامت باي نينغ بينغ بنقل الكثير من جوهرها الفضي له ، كان مؤهلاً لتفعيله.

أخيرًا ، كان لديهم غو تنفس الإخفاء وتمكنوا من تمويه البشر. من المؤكد أن القوافل ستتخذ احتياطات ضد أسياد الغو الأجانب ، لكن بالتأكيد لن يكون لها قدر كبير من اليقظة ضد البشر.

تم استخدام الجوهر البدائي الفضي المنقول بالكامل تقريبًا من قبل غو عظم الحديد. هذا الغو ترك إشراقة مظلمة قبل ذوبانه مباشرة إلى سائل حديدي ؛ طار من الفتحة واندمج مع الهيكل العظمي فانغ يوان.

لم يكن قد قدم نفسه عندما لوح لرئيس القرية بيده بابتسامة: “أعلم ، أنتما اثنان من الغرباء”.

ألم!

كان الألم يسيطر عليه مؤقتًا ويضعه في حالة ضعيفة للغاية. ناهيك عن العمل في المزرعة ، فهو لم يتمكن من مغادرة السرير والمشي.

ألم شديد لا يمكن تصوره!

ومع ذلك ، لم يشك رئيس القرية القديم في أي شيء: “سمعت أن الرجال (يقصد فانغ وباي) قد ذهبوا لبيع الأعشاب واللحوم المملحة ، لكن للأسف صادفوا وحشًا. أخبرتني خالتي بكل شيء ، لقد ساعدتها كثيرًا هذه الأيام. لدي بعض أوراق القيقب الأرجواني هنا. في غضون أيام قليلة ، ستأتي قافلة هنا. يمكنكم بيع أوراق القيقب الأرجواني هذه واسترداد رأس المال الخاص بكم.”

شعر فانغ يوان كأن قلبه قد تم طعنه بحديد ساخن ، المكان الذي عبره سائل الحديد الذي يمر في العظام شعر وكأنه يتم تحميصه في الفحم.

عرفت كيف كانت الإرادة المجنونة لفانغ يوان. لم يخرج كلمة واحدة حتى عندما كان جسده كله مغطى بالنيران.

اخترق هذا النوع من الألم حتى الروح. وجه فانغ يوان تشوه تحت هذا الألم.

“بشكل طبيعي”. كان فانغ يوان يتنفس الهواء البارد ، وكان صوته كئيبًا ولكنه مستقر ، “اذهب إلى النوم ، ما زلنا بحاجة إلى العمل غدًا.”

بعد ذلك مباشرة ، بدأت قطرات العرق تتساقط من جبهة فانغ يوان ، وفي اللحظة التالية ، كان جسمه كله منقوعًا بالعرق.

ومع ذلك ، فقد ثابر بقوة ، وبعد أن أخذ نفسا عميقا ، هبط ببطء.

بعد فترة طويلة ، لم يستطع فانغ يوان تحمل الألم لفترة أطول وأخذ يئن.

عرفت كيف كانت الإرادة المجنونة لفانغ يوان. لم يخرج كلمة واحدة حتى عندما كان جسده كله مغطى بالنيران.

تغير تعبير باي نينغ بينغ.

الفصل 232: ألم شديد في تغيير العظام

بسبب الظلام ، لم تكن قادرة على رؤية تعبير فانغ يوان السابق بوضوح ، لكن من هذه الآلام المضطربة ، حكمت على أن هذا الألم ليس بالأمر الصغير!

“إذا كنت تريد المجيء ، تعال ، لماذا هناك حاجة لجلب الهدايا؟”

عرفت كيف كانت الإرادة المجنونة لفانغ يوان. لم يخرج كلمة واحدة حتى عندما كان جسده كله مغطى بالنيران.

ألم!

ولكن بعد استخدام غو عظم الحديد، أخرج مثل هذا الصوت. من هذا ، يمكن للمرء أن يعرف كم كان الألم شديدًا.

عندما أدركت باي نينغ بينغ أن هذه كانت الأخبار السارة التي كانت تتحدث عنها السيدة العجوز ، فقدت اهتمامها على الفور.

في زراعة سيد الغو ثلاثة جوانب كبيرة من التغذية والاستخدام والصقل ؛ فيما يتعلق “بالاستخدام” ، كانت بعض القو غريبة للغاية. كان غو عظم الحديد واحدًا من هؤلاء ، حيث كان المستخدم يعاني من ألم شديد عند استخدامه. لسوء الحظ ، يحتاج المرء إلى تحمل هذا الألم ، وإذا فقدوا الوعي في الوسط ، فستضيع كل جهودهم.

التوى فم باي نينغ بينغ قبل أن تقول باستخفاف: “لقد أخبرتك بالفعل من قبل أن تستخدمها ، لكنك لم توافق وغذيتها دون جدوى لعدة أيام ، وأهدرت الكثير من ربيع الحليب”.

تاريخيا ، مات العديد من مشاهير أسياد الغو من ألم استخدام غو مثل غو عظم الحديد.

يمكن للمرء أن يشعر بالسعادة في صوتها.

فانغ يوان شد أسنانه وثابر ، استمر الألم الذي لا يطاق في التدفق. ترك قسرا عدة آهات مثل الشخير من أنفه.

كان هذا الغو مثل العظم ، مع نهايات مدورة وسلسة ، ومنطقة نحيلة في المنتصف. كانت العظمة بأكملها سوداء اللون كما لو كانت مصنوعة من الحديد.

في النهاية ، كان جسمه مشلولًا تقريبًا بسبب الألم ، ولم يستطع حتى ضغط المزيد من القوة في فكيه.

كان فانغ يوان يتنفس الصعداء: “آه ، أنت جاهل وبالتالي لا تخشى من مقدار الألم الذي ينطوي عليه هذا الأمر. الليلة ، لن نقوم بزراعة مزدوجة ، أنا بحاجة لتهدئة ذهني بشكل صحيح قبل استخدام غو عظم الحديد ليلة غد.”

عندما كانت جميع عظامه مصبوغة بطبقة سوداء من الحديد المنصهر ، استرخى أخيرًا ، وعلى الفور تقريبًا ، هاجمه انفجار دوخة ؛ غمضت عيناه وبدأ يفقد وعيه.

أعطته السيدة العجوز نظرة فاحصة قبل قبول السمك: “سأذهب لطهي حساء السمك”.

ومع ذلك ، فقد ثابر بقوة ، وبعد أن أخذ نفسا عميقا ، هبط ببطء.

“بشكل طبيعي”. كان فانغ يوان يتنفس الهواء البارد ، وكان صوته كئيبًا ولكنه مستقر ، “اذهب إلى النوم ، ما زلنا بحاجة إلى العمل غدًا.”

“هل انتهى؟” جاء صوت باي نينغ بينغ من الظلام.

بادئا ذي بدء ، تم تدمير غو أّذن عشب التواصل الأرضي؛ كانوا يفتقرون إلى غو الكشف مما يعني أنه سيكون مزعجا للغاية إذا كانوا سيسافرون بأنفسهم.

“بشكل طبيعي”. كان فانغ يوان يتنفس الهواء البارد ، وكان صوته كئيبًا ولكنه مستقر ، “اذهب إلى النوم ، ما زلنا بحاجة إلى العمل غدًا.”

“لقد وافقتَ على طلب رئيس القرية خلال العشاء. هل تفكر حقًا في حرث الحقول لمدة سبعة أيام لعربة من القيقب الأرجواني أو أيا كانت الأوراق؟” في المنزل ليلا ، سألت باي نينغ بينغ بحيرة.

“حسنا”. شعرت باي نينغ بينغ بخيبة أمل كبيرة عندما أدركت أن فانغ يوان ما زال قادرا على أن يكون صاحيا. إذا كان قد أغمي عليه ، فقد تكون لديها فرصة للحصول على غو اليانغ.

كانت قلقة على لا شيء. في الواقع ، مع براعة هذا الرجل ، كيف لم يكن يفكر بهذه الثغرة؟

“لا ، هذا ليس صحيحا. غو اليانغ داخل فتحة فانغ يوان ، كيف يمكنني أن أخرجها من دون أي وسيلة خاصة؟” بالتفكير في هذا ، تركت أفكارها المظلمة ونامت.

باي نينغ بينغ حملقت سرا في الرجل العجوز. هذا الرجل العجوز كان سيد قو!

في اليوم التالي ، لم يذهب فانغ يوان إلى العمل ، بل ظل في السرير.

كان الألم الشديد لا يزال قائما ويعذبه. إذا قام بحركة بسيطة ، سيشعر بألم عنيف وكأنه منشار يقطع أعصابه!

“بشكل طبيعي”. كان فانغ يوان يتنفس الهواء البارد ، وكان صوته كئيبًا ولكنه مستقر ، “اذهب إلى النوم ، ما زلنا بحاجة إلى العمل غدًا.”

كان الألم يسيطر عليه مؤقتًا ويضعه في حالة ضعيفة للغاية. ناهيك عن العمل في المزرعة ، فهو لم يتمكن من مغادرة السرير والمشي.

“العمة ، اسمحي لي أن أفعل ذلك.” وقال فانغ يوان على الفور.

في هذه الحالة ، أدركت باي نينغ بينغ أن فانغ يوان قد احتفظ بوعيه بالقوة الليلة الماضية.

“أوراق القيقب الأرجواني ليست بالطبع هدفي الحقيقي. ألم تسمعي أثناء الوجبة؟ قافلة سوف تمر عبر هذا المكان”. أجاب فانغ يوان.

ونتيجة لذلك ، ذهبت إلى المزرعة وقامت بالعمل بمفردها.

كانت قلقة على لا شيء. في الواقع ، مع براعة هذا الرجل ، كيف لم يكن يفكر بهذه الثغرة؟

بحلول المساء ، كان فانغ يوان قادرا على القيام ببعض الحركات. رفضت باي نينغ بينغ تصديقه واستخدمت غو عظام اليشم.

عرفت كيف كانت الإرادة المجنونة لفانغ يوان. لم يخرج كلمة واحدة حتى عندما كان جسده كله مغطى بالنيران.

من الواضح أنها اكتشفت الكمية الكبيرة من الألم الذي عانى منه فانغ يوان!

ضحك فانغ يوان: “بالطبع ، لن نكون قادرين على الانضمام إلى القافلة بطريقة عرضية ، سنحتاج إلى ضامن على أننا سنبقى بسلامة بما أننا بشر. أعتقد أن رئيس القرية القديم يمكنه حل هذه المشكلة لنا”.

وباعتبارها تملك فخرها ، لم تستطع أن تئن من الألم بل وأمسكت ملاءات السرير.

“يا رفاق، فقط اجلسوا ودردشوا.” سرعان ما لوحت السيدة العجوز بيدها ، مشيرةً إلى فانغ وباي ليجلسا “لقد أخبرت قصتك للقرويين ، رئيس القرية هو سيد غو، يمكنه مساعدتكم يا رفاق”.

ومع ذلك ، على الرغم من أن جسدها كله كان يرتجف ويهتز ، إلا أنها كانت قادرة على الاستمرار حتى النهاية. هاجمتها دوخة شديدة فور نجاحها ؛ سقطت على السرير وفقدت وعيها على الفور.

تاريخيا ، مات العديد من مشاهير أسياد الغو من ألم استخدام غو مثل غو عظم الحديد.

*************************************************

Tahtoh

Tahtoh

فكرت في الأمر لفترة من الوقت ، وشعرت بشكل متزايد أن هذه طريقة رائعة.

“أوراق القيقب الأرجواني ليست بالطبع هدفي الحقيقي. ألم تسمعي أثناء الوجبة؟ قافلة سوف تمر عبر هذا المكان”. أجاب فانغ يوان.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط