سوء فهم عميق
الفصل 233: سوء فهم عميق
الفصل 233: سوء فهم عميق
في اليوم الثاني ، جاء دور باي نينغ بينغ على السرير ، بألم شديد لدرجة أنها لم تستطع التحرك على الإطلاق.
لحسن الحظ ، هذا الخلل صغير ، في هذا العالم ، كلما سافرت امرأة ، كانت بالتأكيد تلبس ملابسها كذكر لتقليل الخطر المحتمل الذي قد تواجهه.
كان فانغ يوان قد تعافى في الغالب ، حيث خرج وحرث الحقول في شرق القرية.
كان هذا كابوسا!
ذهبت السيدة العجوز إلى الغرفة بقلق.
كان هذا كابوسا!
بقيت باي نينغ بينج تقول إنها بخير ، وأنها كانت متعبة بعد يوم من العمل البدني ، وأنها بحاجة فقط للراحة ليوم واحد.
هذه النوع الثابت من الغو ، شكل الجسم الرئيسي للقافلة. بخلاف ذلك ، كان هناك أعداد كبيرة من البشر الذين يسحبون الأبقار أو الخيول أو يحملون أكياس الخيزران.
أعطت السيدة العجوز ابتسامة تفهم: “في الواقع كنت متعبة حقا، أصواتك في اليومين الماضيين كانت مرتفعة قليلا ، وأمكنني أن أسمع كل شيء.”
“اثنان ونصف من الحجارة البدائية.” وقال فانغ يوان.
“ماذا؟” لا يمكن باي نينغ بينغ أن يفهم ذلك.
كلما كان هيكل القافلة أكثر تعقيدًا ، كان من الأسهل عليه أن يختلط.
ضحكت السيدة العجوز “يا شابة ، توقفي عن إخفائها عني ، يمكنني أن أعرف كل شيء!”
وإذا كانت تستخدم غو عظام اليشم ، فإن عظامها الأصلية ستصبح عظام اليشم. عضلات الجليد وعظام اليشم ، كان مزيجا رائعا.
تقلصت عيون باي نينغ بينغ ، هل تعرضت هويتها ، كيف يمكن ذلك؟ في وقت واحد، نشأت فيها نية قتل عميقة ، لكنها أخفت ذلك.
ضحكت السيدة العجوز “يا شابة ، توقفي عن إخفائها عني ، يمكنني أن أعرف كل شيء!”
لقد استطاعت أن تشاهد بإخلاص الأشقاء من عشيرة باي وهم يحترقون حتى الموت ، لكن ذلك كان لأن عشيرة باي كانت أعداءهم. على الرغم من أنها كانت فخورة ، لم تكن بلا رحمة مثل فانغ يوان ، تجاه الأشخاص الذين ساعدوها ، لن تتصرف بعنف أبدا.
“آمل أن يتم بيع لحمنا المعالج هذه المرة ، لا أتوقع ثمناً باهظاً ، سأكون راضيًا عن بعض قطع الحجر البدائي”.
كانت السيدة العجوز أمامها هكذا ، وكذلك كان زعيم عشيرة باي سابقا (من عشيرة باي نينغ بينغ).
رأى كثير من الناس أن فانغ وباي لم يبيعوا شيئا ، وبدأ البعض يسخر منهم. ذكرهم بعض الناس اللطفاء بتخفيض السعر بشكل مناسب.
لم تشك السيدة العجوز تجاه باي نينغ بينغ ، وأمسكت بيدها وأخذت تخفف عنها: “الشابة ، أستطيع أن أفهم من هذه الأيام القليلة الفارطة، كيف يمكن أن يكون لدى الرجال مثل هذا الخصر واليد الجميلة! لا عجب أنك ترتدين قبعة من القش ، ولا تحبين الكلام. على الرغم من أنني كبيرة في السن ، ما زلت امرأة ، نحن النساء لدينا موهبة مقارنة بالرجال ، و هو أننا دقيقون”.
في اليوم الثاني ، جاء دور باي نينغ بينغ على السرير ، بألم شديد لدرجة أنها لم تستطع التحرك على الإطلاق.
“آه؟” باي نينغ بينغ لم تعرف ماذا أقول.
مرت سبعة أيام في ومضة.
كانت السيدة العجوز متحمسة وتحدثت بلهجة تفهم: “أنا أفهمك ، كامرأة ، أنا أرتدي ملابسي بهذا الشكل الخارجي لحماية نفسي ، وإلا فقد تحدث حوادث”.
فانغ وباي ، على الرغم من بقائهما في القرية وحرثهم للحقول لمدة سبعة أيام ، فقد جذبت عربتهما من أوراق القيقب الأرجواني العديد من نظرات الغيرة عليهما.
كانت باي نينغ بينغ عاجزة عن الكلام.
ضحكت السيدة العجوز “يا شابة ، توقفي عن إخفائها عني ، يمكنني أن أعرف كل شيء!”
كرهت عندما يناديها الآخرون “بالمرأة”. ولكن تجاه هذه السيدة العجوز المتحمسة والبسيطة ، كانت عاجزة للغاية.
هذان الغو من نوع الاستهلاك. لكل منهما مزاياهما ، وقيمها تقريبًا متماثلة ، قادرة على تحسين الهيئة الجسدية لسيد الغو بشكل دائم.
ابتسمت السيدة العجوز حتى كانت عيناها خطا مستقيما ، وقمعت فجأة صوتها: “هناك أشياء لا يجب على المرأة إظهارها. لقد كنت صاخبة للغاية في هذه الأيام ، حتى أنني كنت أسمعك من بعيد. لا أريد أن أقول هذا ، لكن تلك الإجراءات ، يجب عليكما كبح جماح أنفسكما”.
كلما كان هيكل القافلة أكثر تعقيدًا ، كان من الأسهل عليه أن يختلط.
كان هذا كابوسا!
ذهبت السيدة العجوز إلى الغرفة بقلق.
تجمد تعبير باي نينغ بينغ ، كما لو كانت صاعقة من البرق قد ضربته.
*****************************************************
“العمة ، هذا ليس ما تفكرين فيه”. بعد فترة طويلة ، قالت بالكاد هذه الجملة ، تعبيرها كان قاسيا للغاية.
حتى المساء ، لم يتمكنوا من بيع عربة أوراق القيقب الأرجواني. بدلاً من ذلك ، تمكن آخرون من بيع معظم أعشاب الأدوية واللحوم المعالجة والحليب إلخ.
“آه ، لماذا أنت خجولة جدا ، لا عليك ، يمكنك أن تقولي لي كل شيء. لقد عشت لسنوات عديدة ، ما هي الأشياء التي لم أرها!” لقد ابتسمت الجدة حتى ظهرت أسنانها.
“هاه؟” فتح فانغ يوان فمه على مصراعيه ، غير قادر على الرد على ما سمع للتو.
ثم حولت نظرتها إلى السرير ، دون وعي.
في تلك الليلة ، سألت فانغ يوان مرة أخرى ، عن متى يمكنه إرجاع غو اليانغ إليها.
تبعت باي نينغ بينغ نظرتها ، وأرادت فقط أن تقتل نفسها.
إذا باعوا هذه العربة حقًا ، فما العذر الذي سيستخدمه فانغ وباي للانضمام إلى القافلة؟ وهكذا ، طردوا عمدا ثلاثة مشترين محتملين وردعوهم.
ولكن بصراحة ، تمزيقها لملاءات السرير …
“آه؟” باي نينغ بينغ لم تعرف ماذا أقول.
بعد ذلك ، قالت لها السيدة العجوز بعض الأشياء ، لكن دماغ باي نينغ بينغ كان في حالة من الفوضى ، ولم تستمع إلى كلمة واحدة.
كانت هذه أنباء جيدة لفانغ يوان.
في فترة ما بعد الظهر ، عندما عاد فانغ يوان لتناول الطعام ، منعته السيدة العجوز عند الباب ، قائلة له: “الفتى ، أخبرتني زوجتك بالفعل. أعرف أن الشباب في حالة حرارة لكن عليك أن تعتني بجسدك ، بل وتهتم أكثر بزوجتك. حسنا تذكر كلامي؟”
لقد عضت السيدة العجوز على لسانها ، مستخدمةً لهجة غير راضية: “كل شيء عنك جيد ، إلا أنك بسيط للغاية. بصراحة ، سوف تخسر في النهاية!”
“هاه؟” فتح فانغ يوان فمه على مصراعيه ، غير قادر على الرد على ما سمع للتو.
تبعت باي نينغ بينغ نظرتها ، وأرادت فقط أن تقتل نفسها.
لقد عضت السيدة العجوز على لسانها ، مستخدمةً لهجة غير راضية: “كل شيء عنك جيد ، إلا أنك بسيط للغاية. بصراحة ، سوف تخسر في النهاية!”
عرفت باي نينغ بينغ فانغ يوان ، وقالت إنها تفضل الموت على أن تثق بكلمات فانغ يوان! لكنها الآن لا تستطيع أن تأخذ غو اليانغ بالقوة.
إذا سمع كل من عشيرة غو يوي ، أو المحقق الإلهي تي ، أو باي هوا وباي شنغ هذه الكلمات ، فقد يقفزون من قبورهم.
“آه ، لماذا أنت خجولة جدا ، لا عليك ، يمكنك أن تقولي لي كل شيء. لقد عشت لسنوات عديدة ، ما هي الأشياء التي لم أرها!” لقد ابتسمت الجدة حتى ظهرت أسنانها.
وقف فانغ يوان على الفور في حالة ذهول ، وفجأة ومض الضوء عبر عينيه ، وأخيراً فهم.
هذان الغو من نوع الاستهلاك. لكل منهما مزاياهما ، وقيمها تقريبًا متماثلة ، قادرة على تحسين الهيئة الجسدية لسيد الغو بشكل دائم.
“أوه … هذا ، هههه …” خدش رأسه بخجل ، أومأ برأسه: “العمة ، أنت على حق ، فهمتك”.
كلما كان هيكل القافلة أكثر تعقيدًا ، كان من الأسهل عليه أن يختلط.
على طاولة العشاء ، رأى باي نينغ بينغ.
لحسن الحظ ، هذا الخلل صغير ، في هذا العالم ، كلما سافرت امرأة ، كانت بالتأكيد تلبس ملابسها كذكر لتقليل الخطر المحتمل الذي قد تواجهه.
بدت باي نينغ بينغ عليه ببرود ، وجسدها ينبعث منه الهواء البارد تقريبا
استمرت قوته في الارتفاع.
كانت زوايا عيون فانغ يوان ترتعش بلا توقف.
كانت هذه البضائع رخيصة جدًا ، ولم تصل قيمة العربة بأكملها إلى حجرين بدائيين. ولكن هذا لم يكن هدف فانغ يوان ، فقد أراد فقط إخفاء هويته والاقتراب من القافلة.
هذه المسألة كانت بمثابة تذكير لفانغ يوان.
كان فانغ يوان قد تعافى في الغالب ، حيث خرج وحرث الحقول في شرق القرية.
يمكن لفانغ يوان تصوير أي دور بسهولة ، وذلك لأنه يتمتع بتجربة غنية وأفق واسعة. لكن باي نينغ بينغ لم تكن كذلك ، لأنه حتى بعد التنكر ، لا تزال تعاني من عيوبها.
“أوه … هذا ، هههه …” خدش رأسه بخجل ، أومأ برأسه: “العمة ، أنت على حق ، فهمتك”.
لحسن الحظ ، هذا الخلل صغير ، في هذا العالم ، كلما سافرت امرأة ، كانت بالتأكيد تلبس ملابسها كذكر لتقليل الخطر المحتمل الذي قد تواجهه.
“ماذا؟” لا يمكن باي نينغ بينغ أن يفهم ذلك.
على الرغم من أن سوء الفهم هذا كان محرجًا للغاية ، إلا أن فانغ يوان اضطر إلى الاعتراف بأن هذا يمكن أن يخفي هويتهم الحقيقية بشكل أفضل.
ازدهرت المدينة الهادئة في الأصل لتحيا مرة أخرى.
أصبح مزاج باي نينغ بينغ أسوأ.
بالنظر إلى الغو الأسطوري في مدينة عشيرة شانغ ، خطط فانغ يوان ، أراد أن يشكل ” وتر الفولاذ الأكثر فعالية مع عظام الحديد”.
في تلك الليلة ، سألت فانغ يوان مرة أخرى ، عن متى يمكنه إرجاع غو اليانغ إليها.
لقد شكر عشيرة باي. كان من الممكن الحصول على كمية كبيرة من لحم التماسيح منهم ليتمكن من تغذيته إلى الآن.
لم يستطع فانغ يوان إلا الإجابة أنه بمجرد وصوله إلى المرتبة الثالثة ، فإنه سيعيدها إليها.
كان يراقب سرا أعضاء القافلة القريبة.
عرفت باي نينغ بينغ فانغ يوان ، وقالت إنها تفضل الموت على أن تثق بكلمات فانغ يوان! لكنها الآن لا تستطيع أن تأخذ غو اليانغ بالقوة.
بعد كل شيء ، كانت القافلة ضخمة ، كانوا بحاجة إلى تجديد هذه البضائع.
“عندما أصل إلى مدينة عشيرة شانغ، يجب أن أحصل على الأقل على غو النذر ، أو غو الأيدي الثلاث ، أو حتى الإستيلاء على الغو أيضًا …” بالتفكير في ذلك ، كانت باي نينغ بينغ أكثر قلقًا بشأن الوصول إلى مدينة عشيرة شانغ.
“ماذا؟” لا يمكن باي نينغ بينغ أن يفهم ذلك.
بخلاف الزراعة المزدوجة ، زراعة فانغ يوان كان لديها فصل جديد أضيف إليها.
فانغ وباي ، على الرغم من بقائهما في القرية وحرثهم للحقول لمدة سبعة أيام ، فقد جذبت عربتهما من أوراق القيقب الأرجواني العديد من نظرات الغيرة عليهما.
و هو ، استخدام غو قوة التمساح لزيادة قوته.
في اليوم الثاني ، جاء دور باي نينغ بينغ على السرير ، بألم شديد لدرجة أنها لم تستطع التحرك على الإطلاق.
بالحديث عن ذلك ، كونه قادرًا على تغذية غو قوة التمساح حتى هذا التاريخ ، كان هذا خارج توقعات فانغ يوان.
بجانبهم ، جر النعام الملون العرباي. كانت العناكب الكبيرة في الجبال ملفوفة بصناديق وحاويات على أجسامها ، وتعرجت الأفاعي المجنحة على الأرض ، وحملت الضفادع حزمًا كبيرة عليها.
لقد شكر عشيرة باي. كان من الممكن الحصول على كمية كبيرة من لحم التماسيح منهم ليتمكن من تغذيته إلى الآن.
وفقا لاتفاقهم المبدئي ، حصل فانغ يوان على عربة من أوراق القيقب الأرجواني من رئيس القرية القديم.
خلاف ذلك ، كان سيتضور جوعا حتى الموت منذ فترة طويلة.
“أسياد الغو مدهشون حقًا ، يمكن أن يروضوا هذه الثعابين القاسية.”
كان غو قوة التمساح مثل قو الخنزير الأسود والأبيض ، أضافوا قوة دائمة لجسد سيد الغو.
عرفت باي نينغ بينغ فانغ يوان ، وقالت إنها تفضل الموت على أن تثق بكلمات فانغ يوان! لكنها الآن لا تستطيع أن تأخذ غو اليانغ بالقوة.
لكن قبل الوصول إلى المرتبة السادسة ، لا يزال لدى جسد جثة بشرية. مثل وعاء ، لا يمكن أن يحتوي على بحيرة ، لهيئة سيد الغو حدودها في نهاية المطاف.
ذهبت السيدة العجوز إلى الغرفة بقلق.
هذا هو السبب في أن فانغ يوان لم يستطع استخدام غو قوة التمساح من قبل. ولكن الآن ، حصل على غو عظام الحديد وغو عظام اليشم من جبل باي غو.
في فترة ما بعد الظهر ، عندما عاد فانغ يوان لتناول الطعام ، منعته السيدة العجوز عند الباب ، قائلة له: “الفتى ، أخبرتني زوجتك بالفعل. أعرف أن الشباب في حالة حرارة لكن عليك أن تعتني بجسدك ، بل وتهتم أكثر بزوجتك. حسنا تذكر كلامي؟”
هذان الغو من نوع الاستهلاك. لكل منهما مزاياهما ، وقيمها تقريبًا متماثلة ، قادرة على تحسين الهيئة الجسدية لسيد الغو بشكل دائم.
وقف فانغ يوان على الفور في حالة ذهول ، وفجأة ومض الضوء عبر عينيه ، وأخيراً فهم.
اختيار الغو يقرر طريق التقدم لسيد الغو.
من بين هؤلاء الناس ، بعضهم كانوا جميعهم من السكان المحليين ، وكان آخرون من قرى أخرى يحملون معهم البضائع.
عندما يستخدم أسياد الغو- الغو ، سيكون هناك الكثير مما يجب مراعاته. لا يمكن استخدام بعض الغو معًا ، بينما يكمل بعض الغو بعضهم البعض ويحدث تأثيرًا أكبر عند استخدامهم معًا.
قبل وقت الليل ، تظاهر فانغ يوان بأنه مكتئب ، وسحب عربة القيقب الأرجواني هذه إلى منزل رئيس القرية القديم.
استخدمت باي نينغ بينغ سابقا غو عضلات الجليد ، وبالتالي فإن جسمها مصنوع من عضلات الجليد. توقف عضلات الجليد العرق ، وبالتالي فهي لا تستطيع استخدام غو مثل “غو عرق الدم” في المستقبل.
*****************************************************
وإذا كانت تستخدم غو عظام اليشم ، فإن عظامها الأصلية ستصبح عظام اليشم. عضلات الجليد وعظام اليشم ، كان مزيجا رائعا.
“اثنان ونصف من الحجارة البدائية.” وقال فانغ يوان.
كل شخص لديه احتياجاته الخاصة ، وعظام اليشم و عضلات الجليد قد تناسب باي نينغ بينغ ، لكنها لا تناسب فانغ يوان.
استخدمت باي نينغ بينغ سابقا غو عضلات الجليد ، وبالتالي فإن جسمها مصنوع من عضلات الجليد. توقف عضلات الجليد العرق ، وبالتالي فهي لا تستطيع استخدام غو مثل “غو عرق الدم” في المستقبل.
بالنظر إلى الغو الأسطوري في مدينة عشيرة شانغ ، خطط فانغ يوان ، أراد أن يشكل ” وتر الفولاذ الأكثر فعالية مع عظام الحديد”.
حتى المساء ، لم يتمكنوا من بيع عربة أوراق القيقب الأرجواني. بدلاً من ذلك ، تمكن آخرون من بيع معظم أعشاب الأدوية واللحوم المعالجة والحليب إلخ.
أن تكون قادرا على الحصول على غو عظام الحديد على جبل باي غو ، كان سيناريو مثاليا له.
استمرت قوته في الارتفاع.
بعد استخدام غو عظام الحديد ، كانت عظام فانغ يوان قوية مثل الحديد الآن. مع تحسين أساس جسمه ، يمكنه الآن إضافة قوة تمساح واحد بالإضافة إلى قوة خنزيرين.
“أسياد الغو مدهشون حقًا ، يمكن أن يروضوا هذه الثعابين القاسية.”
استمرت قوته في الارتفاع.
حجم القافلة كان ضخما.
مرت سبعة أيام في ومضة.
على الرغم من أن سوء الفهم هذا كان محرجًا للغاية ، إلا أن فانغ يوان اضطر إلى الاعتراف بأن هذا يمكن أن يخفي هويتهم الحقيقية بشكل أفضل.
وفقا لاتفاقهم المبدئي ، حصل فانغ يوان على عربة من أوراق القيقب الأرجواني من رئيس القرية القديم.
من بين هؤلاء الناس ، بعضهم كانوا جميعهم من السكان المحليين ، وكان آخرون من قرى أخرى يحملون معهم البضائع.
كانت هذه البضائع رخيصة جدًا ، ولم تصل قيمة العربة بأكملها إلى حجرين بدائيين. ولكن هذا لم يكن هدف فانغ يوان ، فقد أراد فقط إخفاء هويته والاقتراب من القافلة.
استخدمت باي نينغ بينغ سابقا غو عضلات الجليد ، وبالتالي فإن جسمها مصنوع من عضلات الجليد. توقف عضلات الجليد العرق ، وبالتالي فهي لا تستطيع استخدام غو مثل “غو عرق الدم” في المستقبل.
عندما وصلت القافلة ، كان ذلك بعد ثلاثة أيام من توقع رئيس القرية القديم.
كان هذا كابوسا!
في اليوم التاسع فقط ظهرت.
“همف!” لوح الشخص بأكمامه وذهب.
ازدهرت المدينة الهادئة في الأصل لتحيا مرة أخرى.
“أوه … هذا ، هههه …” خدش رأسه بخجل ، أومأ برأسه: “العمة ، أنت على حق ، فهمتك”.
حجم القافلة كان ضخما.
*****************************************************
حملت خنافس الدهون السوداء ذات حجم الحافلة البضائع والناس أثناء الزحف ببطء.
كانت السيدة العجوز أمامها هكذا ، وكذلك كان زعيم عشيرة باي سابقا (من عشيرة باي نينغ بينغ).
بجانبهم ، جر النعام الملون العرباي. كانت العناكب الكبيرة في الجبال ملفوفة بصناديق وحاويات على أجسامها ، وتعرجت الأفاعي المجنحة على الأرض ، وحملت الضفادع حزمًا كبيرة عليها.
قراءة ممتعة…..
هذه النوع الثابت من الغو ، شكل الجسم الرئيسي للقافلة. بخلاف ذلك ، كان هناك أعداد كبيرة من البشر الذين يسحبون الأبقار أو الخيول أو يحملون أكياس الخيزران.
كان غو قوة التمساح مثل قو الخنزير الأسود والأبيض ، أضافوا قوة دائمة لجسد سيد الغو.
“قافلة هذا العام قد أتت!”
في تلك الليلة ، سألت فانغ يوان مرة أخرى ، عن متى يمكنه إرجاع غو اليانغ إليها.
“في كل مرة أرى هذه الثعابين ، أشعر بالخوف قليلاً.”
يمكن لفانغ يوان تصوير أي دور بسهولة ، وذلك لأنه يتمتع بتجربة غنية وأفق واسعة. لكن باي نينغ بينغ لم تكن كذلك ، لأنه حتى بعد التنكر ، لا تزال تعاني من عيوبها.
“أسياد الغو مدهشون حقًا ، يمكن أن يروضوا هذه الثعابين القاسية.”
بعد ذلك ، قالت لها السيدة العجوز بعض الأشياء ، لكن دماغ باي نينغ بينغ كان في حالة من الفوضى ، ولم تستمع إلى كلمة واحدة.
“آمل أن يتم بيع لحمنا المعالج هذه المرة ، لا أتوقع ثمناً باهظاً ، سأكون راضيًا عن بعض قطع الحجر البدائي”.
على الرغم من أن سوء الفهم هذا كان محرجًا للغاية ، إلا أن فانغ يوان اضطر إلى الاعتراف بأن هذا يمكن أن يخفي هويتهم الحقيقية بشكل أفضل.
“نعم ، حظنا ليس جيدًا …”
“هاه؟” فتح فانغ يوان فمه على مصراعيه ، غير قادر على الرد على ما سمع للتو.
“إن رئيس القرية منحاز للغاية ، فهذه عربة كاملة من أوراق القيقب الأرجواني ،لم أعتقد أنه سيهديها لهم هكذا!”
فانغ وباي ، على الرغم من بقائهما في القرية وحرثهم للحقول لمدة سبعة أيام ، فقد جذبت عربتهما من أوراق القيقب الأرجواني العديد من نظرات الغيرة عليهما.
قام القرويون بصنع العديد من الأكشاك المؤقتة عند مدخل القرية ، حيث قام فانغ يوان وباي نينغ بينج بسحب عربة من أوراق القيقب الأرجواني ، مختلطين فيما بينهم.
“أوه … هذا ، هههه …” خدش رأسه بخجل ، أومأ برأسه: “العمة ، أنت على حق ، فهمتك”.
من بين هؤلاء الناس ، بعضهم كانوا جميعهم من السكان المحليين ، وكان آخرون من قرى أخرى يحملون معهم البضائع.
استمرت قوته في الارتفاع.
فانغ وباي ، على الرغم من بقائهما في القرية وحرثهم للحقول لمدة سبعة أيام ، فقد جذبت عربتهما من أوراق القيقب الأرجواني العديد من نظرات الغيرة عليهما.
“اثنان ونصف من الحجارة البدائية.” وقال فانغ يوان.
فانغ يوان بالطبع ، لم يدفع لهم أي اهتمام.
و هو ، استخدام غو قوة التمساح لزيادة قوته.
كان يراقب سرا أعضاء القافلة القريبة.
في اليوم التاسع فقط ظهرت.
هذه القافلة مختلطة ، حيث تجمع العديد من قوى العشائر المختلفة معًا. لم تكن مثل قافلة عشيرة جيا ، مع عشيرة جيا كقوة رئيسية. هذه القافلة ، بخلاف القائد المختار ، كان هناك أيضًا عدد من نواب القادة ، مثل جيش التحالف.
لم يستطع فانغ يوان إلا الإجابة أنه بمجرد وصوله إلى المرتبة الثالثة ، فإنه سيعيدها إليها.
كانت هذه أنباء جيدة لفانغ يوان.
ولكن بصراحة ، تمزيقها لملاءات السرير …
كلما كان هيكل القافلة أكثر تعقيدًا ، كان من الأسهل عليه أن يختلط.
“آه؟” باي نينغ بينغ لم تعرف ماذا أقول.
“مهلا ، كم تبيع هذه العربة من أوراق القيقب الأرجواني؟” سرعان ما جاء شخص ما لطلب الأسعار.
حتى المساء ، لم يتمكنوا من بيع عربة أوراق القيقب الأرجواني. بدلاً من ذلك ، تمكن آخرون من بيع معظم أعشاب الأدوية واللحوم المعالجة والحليب إلخ.
“اثنان ونصف من الحجارة البدائية.” وقال فانغ يوان.
كلما كان هيكل القافلة أكثر تعقيدًا ، كان من الأسهل عليه أن يختلط.
“اثنان و نصف؟ هذه سرقة!” حدق الشخص بعيون مفتوحة على مصراعيها.
كان يراقب سرا أعضاء القافلة القريبة.
“اشتريها أو اتركها!” قالت باي نينغ بينغ في الجانب.
وفقا لاتفاقهم المبدئي ، حصل فانغ يوان على عربة من أوراق القيقب الأرجواني من رئيس القرية القديم.
“همف!” لوح الشخص بأكمامه وذهب.
عندما وصلت القافلة ، كان ذلك بعد ثلاثة أيام من توقع رئيس القرية القديم.
إذا باعوا هذه العربة حقًا ، فما العذر الذي سيستخدمه فانغ وباي للانضمام إلى القافلة؟ وهكذا ، طردوا عمدا ثلاثة مشترين محتملين وردعوهم.
كانت باي نينغ بينغ عاجزة عن الكلام.
حتى المساء ، لم يتمكنوا من بيع عربة أوراق القيقب الأرجواني. بدلاً من ذلك ، تمكن آخرون من بيع معظم أعشاب الأدوية واللحوم المعالجة والحليب إلخ.
كانت هذه البضائع رخيصة جدًا ، ولم تصل قيمة العربة بأكملها إلى حجرين بدائيين. ولكن هذا لم يكن هدف فانغ يوان ، فقد أراد فقط إخفاء هويته والاقتراب من القافلة.
بعد كل شيء ، كانت القافلة ضخمة ، كانوا بحاجة إلى تجديد هذه البضائع.
عندما وصلت القافلة ، كان ذلك بعد ثلاثة أيام من توقع رئيس القرية القديم.
رأى كثير من الناس أن فانغ وباي لم يبيعوا شيئا ، وبدأ البعض يسخر منهم. ذكرهم بعض الناس اللطفاء بتخفيض السعر بشكل مناسب.
لحسن الحظ ، هذا الخلل صغير ، في هذا العالم ، كلما سافرت امرأة ، كانت بالتأكيد تلبس ملابسها كذكر لتقليل الخطر المحتمل الذي قد تواجهه.
لكن فانغ وباي لم يصغوا لهم.
من بين هؤلاء الناس ، بعضهم كانوا جميعهم من السكان المحليين ، وكان آخرون من قرى أخرى يحملون معهم البضائع.
قبل وقت الليل ، تظاهر فانغ يوان بأنه مكتئب ، وسحب عربة القيقب الأرجواني هذه إلى منزل رئيس القرية القديم.
وفقا لاتفاقهم المبدئي ، حصل فانغ يوان على عربة من أوراق القيقب الأرجواني من رئيس القرية القديم.
سأل رئيس القرية القديم وتنهد قائلاً: “أنتما الاثنان ، أخبرتكما أن حجرين بدائيين كانا بالفعل سعرا مرتفعا. يمكننا بيعه حتى بحجر بدائي ونصف. لماذا لم تستمعا لي؟، وفوق ذلك أردتما أن تبيعاه بحجرين ونصف!”
تجمد تعبير باي نينغ بينغ ، كما لو كانت صاعقة من البرق قد ضربته.
*****************************************************
في اليوم الثاني ، جاء دور باي نينغ بينغ على السرير ، بألم شديد لدرجة أنها لم تستطع التحرك على الإطلاق.
Tahtoh
بقيت باي نينغ بينج تقول إنها بخير ، وأنها كانت متعبة بعد يوم من العمل البدني ، وأنها بحاجة فقط للراحة ليوم واحد.
قراءة ممتعة…..
ثم حولت نظرتها إلى السرير ، دون وعي.
لم تشك السيدة العجوز تجاه باي نينغ بينغ ، وأمسكت بيدها وأخذت تخفف عنها: “الشابة ، أستطيع أن أفهم من هذه الأيام القليلة الفارطة، كيف يمكن أن يكون لدى الرجال مثل هذا الخصر واليد الجميلة! لا عجب أنك ترتدين قبعة من القش ، ولا تحبين الكلام. على الرغم من أنني كبيرة في السن ، ما زلت امرأة ، نحن النساء لدينا موهبة مقارنة بالرجال ، و هو أننا دقيقون”.
