مذكرة توقيف
الفصل 234: مذكرة توقيف
“همف ، من الجيد أنك فهمت”.
“عليك أن تعرف ، هناك الكثير من أوراق القيقب الأرجواني على جبل زي يوي. هؤلاء الناس يشترونه لأنه أكثر ملائمة لهم ، ويمكنهم توفير الوقت من البحث المطول. آه ، من العبث أن أقول لك الآن. لا عليك لا عليك….”
“من الآن فصاعداً ، عندما أعبر جبل زي يوي ، سأظل بحاجة إلى استخدام تشانغ القديم ، إذا لم أوافق على طلبه، ألن أضيع إحسانه؟ على الرغم من أنني أفتقر إلى القوة البشرية الآن ، إلا أنني لا أوافق بسهولة. لا بد لي من الانتظار ، وبيع هذا الإحسان بسعر جيد”.
تنهد رئيس القرية القديم باستمرار.
حتى لو فعلوا ذلك ، فإن فانغ يوان كان لديه طرق احتياطية لحل هذه المشكلة.
خفض فانغ يوان رأسه قائلاً: “لقد أردنا فقط بيعها للحصول على مزيد من الأحجار البدائية ، أحدها هو استرداد التكلفة ، والآخر هو رعاية آبائنا. من كان يظن أنه بعد هذا الجهد الكبير ، لا يمكن بيعه”.
كان هناك سعران على المذكرة ، أحدهما كان سعر المعلومات ، والآخر كان سعر القتل.
بدا قلقا ، وأظهر تلميحا من البكاء في خطابه.
عيون النائب تشن أشرقت ، واكتسب الاهتمام في هذه المسألة.
عند سماع كلماته ، خف قلب رئيس القرية القديم ، وقل غضب قلبه بأكثر من النصف.
وبكلمات واضحة ، كان القرد النحيف يختبره ، مستخدمًا الكلمات لاختبار هوية فانغ يوان ، إذا لم يكن لديه أي دعم ، فسوف يعملون معًا ويتسلطون عليه ، مما يحرمه من بعض الفوائد.
قال فانغ يوان مرة أخرى: “لا تقلق رئيس قرية ، لقد قررت إتباع القافلة غدا. عن طريق خفض السعر ، أنا متأكد من أننا سنستطيع بيعه في نهاية المطاف.”
كان النائب تشن لا يزال يفكر في ذلك ، عندما بدأ سيد غو رسول يركض من القافلة.
“تتبع القافلة؟ من سمح لك أن تتبع القافلة؟” حدق رئيس القرية القديمة بعيون مفتوحة على مصراعيها.
راقبهم تشن شين بلا مبالاة ، ولم يشعر بأي هالة من أسياد الغو ، وبالتالي قام باستدعاء مضيف قديم وأمره بترتيب وظائف لفانغ وباي.
قال فانغ يوان كحقيقة واقعة: “رأيت الكثير من البشر في القافلة. إذا كان بإمكانهم المتابعة ، لماذا لا يمكننا ذلك؟”
كان في المرتبة الأولى فقط ، في حين ارتفع فانغ يوان إلى المرتبة الثانية قبل عدة أيام.
رضع رئيس القرية القديم ذراعه على رأس فانغ يوان: “هؤلاء هم أسياد الغو! أتعتقد ببساطة أنه يمكن لأي شخص فقط متابعتهم؟ ماذا لو كان الأشخاص ذوي النوايا السيئة يختلطون بينهم؟”
تم توجيه نظراتهم نحو فانغ وباي.
“آه؟!” فتح فم فانغ يوان على مصراعيه ، ذهل على الفور: “إذن كيف؟ القافلة ستغادر غدا”.
صرخ وهو يلصق قطعة من الورق على جسم خنفساء الدهون ذات الجلد الأسود.
“آه …” الرجل العجوز تنهد بعمق: “ما رأيك، أنا سوف أساعدك حتى النهاية. غداً ، سأطلب منهم السماح لك بالدخول إلى القافلة ، وسيكون الأمر كله مصيرك فيما بعد”.
الكل في الكل ، في محاولة لإثارة فانغ يوان ، كان هؤلاء الخدم يغازلون الموت.
كانت الشمس قد ارتفعت للتو ، وكان لا يزال هناك عدد قليل من النجوم المرئية في السماء الزرقاء الفاتحة ، في الليل لف جبل زي يوي لون أرجواني داكن وهادئ وغامض.
Tahtoh
بعد ليلة من الراحة ، بدأت القافلة في تحميل بضائعها بالفعل.
لم ينظر فانغ يوان إليه ، لكنه استمر في نقل بضائعه. كان قد عمل في القافلة في حياته السابقة ، وعلم حول هذه “الطقوس”.
“تفقدوا البضائع مرة أخرى!”
ما دامت البضاعة ما زالت سالمة ، لن يهتم أسياد الغو المسؤولون.
“اربطوا الحبال بإحكام ، إذا سقط أي شيء خلال الرحلة ، فسنعاقبكم بمائة ضربة”.
“هذه العربة بجانبي مليئة بأوراق القيقب الأرجواني.” قال فانغ يوان: “زوجتي ابقي في العربة واعتني بالسلع ، لا أريد الكثير من التفاعل مع الآخرين”.
“بسرعة ، بسرعة ، بسرعة ، أطعموا خنافسنا السوداء حتى تصبح ممتلئة.”
فانغ يوان لم يفكر في مثل هذه الشخصية. كان البشر رخيصين كالعشب ، حتى لو قتل واحد أو اثنين ، فماذا في ذلك؟
أمر أسياد الغو وأرسلوا الأفراد الآخرين للعمل. كان لدى البعض مزاج سيئ ، ممسكين بسوط في أيديهم ، وكل من تحرك ببطء سيُضرب. أحب بعضهم ديدان القو ، وأطعموهم شخصياً.
قال النائب تشن: “حسناً ، عندما رأيت كيف عملت بجد من أجلي كل هذه السنوات يا تشانغ ، سوف أوافق على طلبك”.
“اللورد تشن”. انحنى رئيس القرية القديم ، احترامًا لأحد نواب القادة في القافلة.
صرخ وهو يلصق قطعة من الورق على جسم خنفساء الدهون ذات الجلد الأسود.
“أوه ، تشانغ القديم ، أنا مشغول هنا ، فقط أخبرني ما لديك لتقوله.” قال هذا اللورد تشن.
ولوح النائب تشن يده: “لا حاجة ، أنا مشغول جدا. فقط اجعلهم يقدمون تقريرا إلى تشن شين”.
“لديّ اثنان من الصغار ، ليمارسا الأعمال الصغيرة …” قبل أن ينتهي رئيس القرية القديم ، صرخ سيد الغو تشن فجأة:”تشن شين، لماذا أنت في حالة ذهول؟ اذهب وأطعم الثعابين المجنحة ، هل تعتقد أن هؤلاء الخدم يمكنهم إطعامهم بشكل صحيح؟ إن ثعبانك قد ابتلع بالفعل ثلاثة عبيد هذه الأيام القليلة!”
تشن شين فقد الاهتمام على الفور ، وخاصة ظهور فانغ يوان جعله يشعر بالاشمئزاز.
“نعم يا شيخ العشيرة”. تشن شين ضم قبضاته ورفع رأسه وقال.
رضع رئيس القرية القديم ذراعه على رأس فانغ يوان: “هؤلاء هم أسياد الغو! أتعتقد ببساطة أنه يمكن لأي شخص فقط متابعتهم؟ ماذا لو كان الأشخاص ذوي النوايا السيئة يختلطون بينهم؟”
لكن اللورد تشن لم يتركه وهتف مرة أخرى: “كم مرة أخبرتك ، نادني شيخ عشيرة في القرية ، في القافلة ، عليك أن تخاطبني كنائب للزعيم”.
قال فانغ يوان كحقيقة واقعة: “رأيت الكثير من البشر في القافلة. إذا كان بإمكانهم المتابعة ، لماذا لا يمكننا ذلك؟”
“نعم ، نعم ، نعم يا نائب الرئيس.” أجاب تشن شين ، هرب بسرعة.
“لديّ اثنان من الصغار ، ليمارسا الأعمال الصغيرة …” قبل أن ينتهي رئيس القرية القديم ، صرخ سيد الغو تشن فجأة:”تشن شين، لماذا أنت في حالة ذهول؟ اذهب وأطعم الثعابين المجنحة ، هل تعتقد أن هؤلاء الخدم يمكنهم إطعامهم بشكل صحيح؟ إن ثعبانك قد ابتلع بالفعل ثلاثة عبيد هذه الأيام القليلة!”
“هذا الوغد …” وبخ اللورد تشن في غضب ، قبل أن يتجه إلى رئيس القرية القديم: “ماذا قلت في وقت سابق؟ يا! هل تريد مني أن أشهد على دخول صغارك إلى القافلة؟”
رضع رئيس القرية القديم ذراعه على رأس فانغ يوان: “هؤلاء هم أسياد الغو! أتعتقد ببساطة أنه يمكن لأي شخص فقط متابعتهم؟ ماذا لو كان الأشخاص ذوي النوايا السيئة يختلطون بينهم؟”
“السيد حكيم حقًا ، هذا هو الحال.” أجاب رئيس القرية القديمة بسرعة.
عيون النائب تشن أشرقت ، واكتسب الاهتمام في هذه المسألة.
“هذا …” النائب تشن همهم عمدا.
فقط في هذا الوقت طلب شخص ما عن أسمائهم.
كان للقوافل الكثير من الناس والكثير مما يجب القيام به ، وسيتم إنفاق الكثير من الموارد الحية وتحتاج إلى التجديد على طول الطريق. هناك أيضًا خدم ، عندما يواجهون خطرًا ، يموت بعض الخدم ويفتقر إلى القوى العاملة. سيتعين على القافلة اختيار بعض البشر في هذه القرى الصغيرة التي لا يجب إهمالها لتجنيدهم.
“تتبع القافلة؟ من سمح لك أن تتبع القافلة؟” حدق رئيس القرية القديمة بعيون مفتوحة على مصراعيها.
بالحديث عن ذلك ، بين خدم أسرة النائب تشن ، والقوى العاملة بدأت تشعر نقص ، بعد أن كان للبشر حياة رخيصة ، كانوا مجرد نوع من الموارد المستهلكة التي يمكنها التحدث والحركة.
“نعم ، نعم ، نعم يا نائب الرئيس.” أجاب تشن شين ، هرب بسرعة.
“من الآن فصاعداً ، عندما أعبر جبل زي يوي ، سأظل بحاجة إلى استخدام تشانغ القديم ، إذا لم أوافق على طلبه، ألن أضيع إحسانه؟ على الرغم من أنني أفتقر إلى القوة البشرية الآن ، إلا أنني لا أوافق بسهولة. لا بد لي من الانتظار ، وبيع هذا الإحسان بسعر جيد”.
لم ينظر فانغ يوان إليه ، لكنه استمر في نقل بضائعه. كان قد عمل في القافلة في حياته السابقة ، وعلم حول هذه “الطقوس”.
كان النائب تشن لا يزال يفكر في ذلك ، عندما بدأ سيد غو رسول يركض من القافلة.
كان هناك كومة من الورق في يده ، بينما كان يركض ويصرخ: “أحيط جميع الأعضاء علما ، أن هناك مذكرة اعتقال جديدة، وهناك أمر اعتقال جديد!”
كان هناك كومة من الورق في يده ، بينما كان يركض ويصرخ: “أحيط جميع الأعضاء علما ، أن هناك مذكرة اعتقال جديدة، وهناك أمر اعتقال جديد!”
كان النائب تشن لا يزال يفكر في ذلك ، عندما بدأ سيد غو رسول يركض من القافلة.
صرخ وهو يلصق قطعة من الورق على جسم خنفساء الدهون ذات الجلد الأسود.
بدا قلقا ، وأظهر تلميحا من البكاء في خطابه.
“مذكرة توقيف جديدة؟ من أي عشيرة؟ كم هي المكافأة ، استرجعها من أجلي.” كان النائب تشن مهتمًا.
“اللورد تشن”. انحنى رئيس القرية القديم ، احترامًا لأحد نواب القادة في القافلة.
“نعم ، نائب القائد”. سرعان ما سلم الرسول قطعة من الورق.
“آه ، شكرا لك يا سيدي! يا سيدي ، سأناديهم هنا الآن.” شعر رئيس القرية القديم بسعادة غامرة.
نظر النائب تشن “أوه ، مذكرة توقيف من قبيلة باي. طالما كانت المعلومات المقدمة دقيقة، فإنها ستقدم ألفا من الحجارة البدائية؟ كثير!”
الفصل 234: مذكرة توقيف
عيون النائب تشن أشرقت ، واكتسب الاهتمام في هذه المسألة.
“اربطوا الحبال بإحكام ، إذا سقط أي شيء خلال الرحلة ، فسنعاقبكم بمائة ضربة”.
كان هناك سعران على المذكرة ، أحدهما كان سعر المعلومات ، والآخر كان سعر القتل.
راقبهم تشن شين بلا مبالاة ، ولم يشعر بأي هالة من أسياد الغو ، وبالتالي قام باستدعاء مضيف قديم وأمره بترتيب وظائف لفانغ وباي.
المعلومات بسعر ألف من الحجارة البدائية ، وعادة ما يتم استخدامها لمزارع شيطاني مطلوب جعلا اسما لنفسه. لكن هذا الملصق أظهر فقط شابين ، لهما ميزات مناسبة ، كان أحدهما جميلًا جدًا.
“لديّ اثنان من الصغار ، ليمارسا الأعمال الصغيرة …” قبل أن ينتهي رئيس القرية القديم ، صرخ سيد الغو تشن فجأة:”تشن شين، لماذا أنت في حالة ذهول؟ اذهب وأطعم الثعابين المجنحة ، هل تعتقد أن هؤلاء الخدم يمكنهم إطعامهم بشكل صحيح؟ إن ثعبانك قد ابتلع بالفعل ثلاثة عبيد هذه الأيام القليلة!”
أحدهما ذكر والآخر أنثى، وكان هذين الاثنين من المبتدئين.
أمر أسياد الغو وأرسلوا الأفراد الآخرين للعمل. كان لدى البعض مزاج سيئ ، ممسكين بسوط في أيديهم ، وكل من تحرك ببطء سيُضرب. أحب بعضهم ديدان القو ، وأطعموهم شخصياً.
“واحد من الرتبة الأولى، والآخر من الرتبة الثالثة. المعلومات سعرها ألف حجر بدائي ، والقتل بخمسة آلاف إلى ثمانية آلاف من الحجارة البدائية. بفففت، يبدو أن عشيرة باي تكره هذين الأوغاد الشيطانيين حتى النخاع. هههه …” ضحك النائب تشن في مأزقهم ، طالما أنها ليست عائلته تشن.
(اسم باي يون يشير إلى الجمال في حين هيو تو يشير إلى القبح)
ما لم يكن يعرفه ، كان هذان الوغدان الشيطانيين بالقرب منه.
“هذا الوغد …” وبخ اللورد تشن في غضب ، قبل أن يتجه إلى رئيس القرية القديم: “ماذا قلت في وقت سابق؟ يا! هل تريد مني أن أشهد على دخول صغارك إلى القافلة؟”
ألقى رئيس القرية القديم نظرة على مذكرة الاعتقال ، وهبط البرد إلى قلبه.
“هذا …” النائب تشن همهم عمدا.
“عالم سيد الغو خطير حقًا ، مثل هذا الشاب الجميل ، هو في الواقع مزارع شيطاني مجرم! دعونا فقط نأمل ألا يأتوا إلى قريتنا”.
“لديّ اثنان من الصغار ، ليمارسا الأعمال الصغيرة …” قبل أن ينتهي رئيس القرية القديم ، صرخ سيد الغو تشن فجأة:”تشن شين، لماذا أنت في حالة ذهول؟ اذهب وأطعم الثعابين المجنحة ، هل تعتقد أن هؤلاء الخدم يمكنهم إطعامهم بشكل صحيح؟ إن ثعبانك قد ابتلع بالفعل ثلاثة عبيد هذه الأيام القليلة!”
قال النائب تشن: “حسناً ، عندما رأيت كيف عملت بجد من أجلي كل هذه السنوات يا تشانغ ، سوف أوافق على طلبك”.
القرد النحيل تنفس ببرود، لكنه لم ينفجر في غضب ، بل غادر فقط.
“آه ، شكرا لك يا سيدي! يا سيدي ، سأناديهم هنا الآن.” شعر رئيس القرية القديم بسعادة غامرة.
“السيد حكيم حقًا ، هذا هو الحال.” أجاب رئيس القرية القديمة بسرعة.
ولوح النائب تشن يده: “لا حاجة ، أنا مشغول جدا. فقط اجعلهم يقدمون تقريرا إلى تشن شين”.
كانت الشمس قد ارتفعت للتو ، وكان لا يزال هناك عدد قليل من النجوم المرئية في السماء الزرقاء الفاتحة ، في الليل لف جبل زي يوي لون أرجواني داكن وهادئ وغامض.
نحو اثنين من البشر ، لم يحمل أي اهتمام. في الوقت نفسه ، لم يربطهم بأمر الاعتقال في يده ، بعد كل هذا طلب عشيرة باي قد أتى الآن فقط ، وكانوا على بعد آلاف الليالي. شعر النائب تشن بلا إدراك أنه على مسافة آمنة جدا بعيدا.
“آه ، شكرا لك يا سيدي! يا سيدي ، سأناديهم هنا الآن.” شعر رئيس القرية القديم بسعادة غامرة.
كان هذا تفكيرا شائعا جدا.
Tahtoh
حتى على الأرض ، عندما تحدث حالات القتل في المدن ، بغض النظر عن مدى قساوتها وحقدها ، فإن المدن الأخرى لن تشعر بخطر كبير ، حتى لو كانت وسائل النقل متقدمة للغاية.
بدا قلقا ، وأظهر تلميحا من البكاء في خطابه.
بخلاف ذلك ، لديهم أيضا عقلية الحظ.
ما دامت البضاعة ما زالت سالمة ، لن يهتم أسياد الغو المسؤولون.
في هذا العالم الشاسع ، حيث يعيش الناس في كل مكان ، كيف سيأتي هذان الشيطانان إلى قافلتي ؟ هذا مستحيل!
عند سماع كلماته ، خف قلب رئيس القرية القديم ، وقل غضب قلبه بأكثر من النصف.
يميل الناس دائمًا إلى الاعتقاد بأن الأحداث غير السيئة لن تحدث على أنفسهم.
“بسرعة ، بسرعة ، بسرعة ، أطعموا خنافسنا السوداء حتى تصبح ممتلئة.”
علاوة على ذلك ، فإن العديد من الأشخاص الذين صدرت بحقهم أوامر اعتقال هم شخصيات شريرة وقاسية للغاية ، تجذب انتباه الناس. اثنين من المبتدئين مثل فانغ وباي ، واحد في المرتبة الثالثة والثاني في المرتبة الأولى ، يمكن أن يصلا إليهم في هذا الوقت الوجيز؟
ما دامت البضاعة ما زالت سالمة ، لن يهتم أسياد الغو المسؤولون.
رأى تشن شين الاثنان منهم لكنه لم يفكر في أمر الاعتقال على الإطلاق.
المعلومات بسعر ألف من الحجارة البدائية ، وعادة ما يتم استخدامها لمزارع شيطاني مطلوب جعلا اسما لنفسه. لكن هذا الملصق أظهر فقط شابين ، لهما ميزات مناسبة ، كان أحدهما جميلًا جدًا.
لقد تغيرت صورة فانغ وباي تمامًا ، ليس فقط فانغ يوان المشوه ، ولكن بعد هذه الأيام من التدريبات ، بدأت باي نينغ بينغ أيضًا تصبح عادية أكثر.
ما دامت البضاعة ما زالت سالمة ، لن يهتم أسياد الغو المسؤولون.
تشن شين فقد الاهتمام على الفور ، وخاصة ظهور فانغ يوان جعله يشعر بالاشمئزاز.
“أنثى؟” المضيف القديم عبس.
كان في المرتبة الأولى فقط ، في حين ارتفع فانغ يوان إلى المرتبة الثانية قبل عدة أيام.
راقبهم تشن شين بلا مبالاة ، ولم يشعر بأي هالة من أسياد الغو ، وبالتالي قام باستدعاء مضيف قديم وأمره بترتيب وظائف لفانغ وباي.
راقبهم تشن شين بلا مبالاة ، ولم يشعر بأي هالة من أسياد الغو ، وبالتالي قام باستدعاء مضيف قديم وأمره بترتيب وظائف لفانغ وباي.
كان يحدق في باي نينغ بينغ ونظر ، ورأى مظهرها ذو الجلد الداكن ومظهرها الغاضب ، وتسمى باي يون؟ هذه هيو تو!
“ما هي أسمائكم؟”
تشن شين فقد الاهتمام على الفور ، وخاصة ظهور فانغ يوان جعله يشعر بالاشمئزاز.
فقط في هذا الوقت طلب شخص ما عن أسمائهم.
تشن شين فقد الاهتمام على الفور ، وخاصة ظهور فانغ يوان جعله يشعر بالاشمئزاز.
“اسمي هو تو تو ، زوجتي تسمى باي يون”. وقال فانغ يوان عرضا.
قدم له فانغ يوان لمحة ، وقال فقط كلمة واحدة: “انقلع”.
“أنثى؟” المضيف القديم عبس.
“واحد من الرتبة الأولى، والآخر من الرتبة الثالثة. المعلومات سعرها ألف حجر بدائي ، والقتل بخمسة آلاف إلى ثمانية آلاف من الحجارة البدائية. بفففت، يبدو أن عشيرة باي تكره هذين الأوغاد الشيطانيين حتى النخاع. هههه …” ضحك النائب تشن في مأزقهم ، طالما أنها ليست عائلته تشن.
كان يحدق في باي نينغ بينغ ونظر ، ورأى مظهرها ذو الجلد الداكن ومظهرها الغاضب ، وتسمى باي يون؟ هذه هيو تو!
تشن شين فقد الاهتمام على الفور ، وخاصة ظهور فانغ يوان جعله يشعر بالاشمئزاز.
(اسم باي يون يشير إلى الجمال في حين هيو تو يشير إلى القبح)
الكل في الكل ، في محاولة لإثارة فانغ يوان ، كان هؤلاء الخدم يغازلون الموت.
“المرأة مشكلة ، عليك أن تكون أكثر حذراً. إذا حدث شيء ما ، فلا تلمني لعدم تذكيرك!”
قال فانغ يوان كحقيقة واقعة: “رأيت الكثير من البشر في القافلة. إذا كان بإمكانهم المتابعة ، لماذا لا يمكننا ذلك؟”
“هذه العربة بجانبي مليئة بأوراق القيقب الأرجواني.” قال فانغ يوان: “زوجتي ابقي في العربة واعتني بالسلع ، لا أريد الكثير من التفاعل مع الآخرين”.
تنهد رئيس القرية القديم باستمرار.
“همف ، من الجيد أنك فهمت”.
“المرأة مشكلة ، عليك أن تكون أكثر حذراً. إذا حدث شيء ما ، فلا تلمني لعدم تذكيرك!”
رتب المضيف القديم مهمة جسدية للاثنين ، وهي نقل البضائع ، لكن بالنسبة لفانغ يوان وباي نينغ بينغ ، لم تكن هناك مشكلة على الإطلاق ، ولكن كان على باي نينغ بينغ أن تتظاهر وتتصرف كما لو كانت تسقط باستمرار ، مما تسبب لها في إرهاق عصبي.
فانغ يوان لم يفكر في مثل هذه الشخصية. كان البشر رخيصين كالعشب ، حتى لو قتل واحد أو اثنين ، فماذا في ذلك؟
ليس بعيدًا ، كان بعض خدام القافلة يستريحون في زاوية.
أمر أسياد الغو وأرسلوا الأفراد الآخرين للعمل. كان لدى البعض مزاج سيئ ، ممسكين بسوط في أيديهم ، وكل من تحرك ببطء سيُضرب. أحب بعضهم ديدان القو ، وأطعموهم شخصياً.
تم توجيه نظراتهم نحو فانغ وباي.
راقبهم تشن شين بلا مبالاة ، ولم يشعر بأي هالة من أسياد الغو ، وبالتالي قام باستدعاء مضيف قديم وأمره بترتيب وظائف لفانغ وباي.
“الأخ تشيانغ ، هناك قادمان جديدان. رآهم بعض الناس يجلبون سلعهم الخاصة! عربة كاملة من أوراق القيقب الأرجواني”. قال خادم رفيع بحماس.
أمر أسياد الغو وأرسلوا الأفراد الآخرين للعمل. كان لدى البعض مزاج سيئ ، ممسكين بسوط في أيديهم ، وكل من تحرك ببطء سيُضرب. أحب بعضهم ديدان القو ، وأطعموهم شخصياً.
حرمان القادمين الجدد ، كان من الطقوس التي عادة ما تحدث في القافلة.
المعلومات بسعر ألف من الحجارة البدائية ، وعادة ما يتم استخدامها لمزارع شيطاني مطلوب جعلا اسما لنفسه. لكن هذا الملصق أظهر فقط شابين ، لهما ميزات مناسبة ، كان أحدهما جميلًا جدًا.
شيانغ جلس القرفصاء على الأرض ، حدق: “أرى ذلك. القرد النحيف ، اذهب واختبره”.
حتى على الأرض ، عندما تحدث حالات القتل في المدن ، بغض النظر عن مدى قساوتها وحقدها ، فإن المدن الأخرى لن تشعر بخطر كبير ، حتى لو كانت وسائل النقل متقدمة للغاية.
كان جسده قويًا كجسد الثور ، رغم أنه تم تطوير عضلاته ، إلا أنه لم يكن شخصًا متهورًا.
*********************************************
في هذا العالم الذي حكم فيه أسياد الغو قبل كل شيء ، فإن قوة الإنسان ليست مذهلة. لكونه قادرًا على أن يصبح الشخص الأكثر أهمية في هذه الدائرة الصغيرة ، كان لديه بعض الذكاء بعد كل شيء.
توسعت عيون القرد النحيف وهو يظهر نظرة من الغضب.
تنهد القرد النحيف ، تحت نظر الجميع ، اقترب من فانغ يوان.
راقبهم تشن شين بلا مبالاة ، ولم يشعر بأي هالة من أسياد الغو ، وبالتالي قام باستدعاء مضيف قديم وأمره بترتيب وظائف لفانغ وباي.
“يا أخي ، من أين أنت؟ البعض يناديني بالقرد ، من الآن فصاعدًا سنعمل معًا ، وآمل أن نتمكن من العمل معًا بطريقة ودية “. أجبر القرد النحيل نفسه على إظهار ابتسامة.
كان يحدق في باي نينغ بينغ ونظر ، ورأى مظهرها ذو الجلد الداكن ومظهرها الغاضب ، وتسمى باي يون؟ هذه هيو تو!
قدم له فانغ يوان لمحة ، وقال فقط كلمة واحدة: “انقلع”.
“الأخ تشيانغ ، هناك قادمان جديدان. رآهم بعض الناس يجلبون سلعهم الخاصة! عربة كاملة من أوراق القيقب الأرجواني”. قال خادم رفيع بحماس.
توسعت عيون القرد النحيف وهو يظهر نظرة من الغضب.
بعد ليلة من الراحة ، بدأت القافلة في تحميل بضائعها بالفعل.
لم ينظر فانغ يوان إليه ، لكنه استمر في نقل بضائعه. كان قد عمل في القافلة في حياته السابقة ، وعلم حول هذه “الطقوس”.
“اللورد تشن”. انحنى رئيس القرية القديم ، احترامًا لأحد نواب القادة في القافلة.
وبكلمات واضحة ، كان القرد النحيف يختبره ، مستخدمًا الكلمات لاختبار هوية فانغ يوان ، إذا لم يكن لديه أي دعم ، فسوف يعملون معًا ويتسلطون عليه ، مما يحرمه من بعض الفوائد.
لقد تغيرت صورة فانغ وباي تمامًا ، ليس فقط فانغ يوان المشوه ، ولكن بعد هذه الأيام من التدريبات ، بدأت باي نينغ بينغ أيضًا تصبح عادية أكثر.
ولكن الحقيقة هي ، ليس فقط البشر يفعلون ذلك ، كان أسياد الغو كذلك أيضا، لقد فعلوا ذلك بطريقة أكثر أناقة.
كان هناك سعران على المذكرة ، أحدهما كان سعر المعلومات ، والآخر كان سعر القتل.
لم يكن القرد النحيف يتوقع من فانغ يوان ألا يعطيه وجهًا ، وبالتالي فقد صُعق في الحال ، وكان يحدق باهتمام في فانغ يوان.
كان جسده قويًا كجسد الثور ، رغم أنه تم تطوير عضلاته ، إلا أنه لم يكن شخصًا متهورًا.
فانغ يوان لم يفكر في مثل هذه الشخصية. كان البشر رخيصين كالعشب ، حتى لو قتل واحد أو اثنين ، فماذا في ذلك؟
ألقى رئيس القرية القديم نظرة على مذكرة الاعتقال ، وهبط البرد إلى قلبه.
ما دامت البضاعة ما زالت سالمة ، لن يهتم أسياد الغو المسؤولون.
بالحديث عن ذلك ، بين خدم أسرة النائب تشن ، والقوى العاملة بدأت تشعر نقص ، بعد أن كان للبشر حياة رخيصة ، كانوا مجرد نوع من الموارد المستهلكة التي يمكنها التحدث والحركة.
حتى لو فعلوا ذلك ، فإن فانغ يوان كان لديه طرق احتياطية لحل هذه المشكلة.
في هذا العالم الشاسع ، حيث يعيش الناس في كل مكان ، كيف سيأتي هذان الشيطانان إلى قافلتي ؟ هذا مستحيل!
الكل في الكل ، في محاولة لإثارة فانغ يوان ، كان هؤلاء الخدم يغازلون الموت.
لقد تغيرت صورة فانغ وباي تمامًا ، ليس فقط فانغ يوان المشوه ، ولكن بعد هذه الأيام من التدريبات ، بدأت باي نينغ بينغ أيضًا تصبح عادية أكثر.
“ماذا ، لماذا لا تنقلع ، هل تريد مني أن أطاردك؟” قدم فانغ يوان للقرد النحيل نظرة باردة مرة أخرى.
رتب المضيف القديم مهمة جسدية للاثنين ، وهي نقل البضائع ، لكن بالنسبة لفانغ يوان وباي نينغ بينغ ، لم تكن هناك مشكلة على الإطلاق ، ولكن كان على باي نينغ بينغ أن تتظاهر وتتصرف كما لو كانت تسقط باستمرار ، مما تسبب لها في إرهاق عصبي.
القرد النحيل تنفس ببرود، لكنه لم ينفجر في غضب ، بل غادر فقط.
ألقى رئيس القرية القديم نظرة على مذكرة الاعتقال ، وهبط البرد إلى قلبه.
مثل هذا الموقف القوي ، تسبب للأخ شيانغ في الشعور بالتهديد منه، “هل لهما نوع من الخلفية؟ وإلا كيف يمكن أن يكون متكبرا للغاية؟ من الأفضل أن أتحقق من خلفياتهم أولاً.”
ليس بعيدًا ، كان بعض خدام القافلة يستريحون في زاوية.
*********************************************
*********************************************
Tahtoh
الكل في الكل ، في محاولة لإثارة فانغ يوان ، كان هؤلاء الخدم يغازلون الموت.
“يا أخي ، من أين أنت؟ البعض يناديني بالقرد ، من الآن فصاعدًا سنعمل معًا ، وآمل أن نتمكن من العمل معًا بطريقة ودية “. أجبر القرد النحيل نفسه على إظهار ابتسامة.
