Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

reverend insanity-236

اللطف سوف يكافأ؟
PDF

اللطف سوف يكافأ؟

الفصل 236: اللطف سوف يكافأ؟

ومع ذلك ، كانت شانغ شين تشي استثناء.

“لكن لماذا هي هنا؟ ولماذا سميت تشانغ شين تشي؟ في ذاكرتي ، كانت من الواضح أنها سيدة غو ، فلماذا يقولون أنها ليست لديها مهارة في الزراعة وهي بشرية؟”

كان هذا هو السبب في أنها كانت لا تزال تسمى تشانغ شين تشي.

كان فانغ يوان محتارا.

“لكن لماذا هي هنا؟ ولماذا سميت تشانغ شين تشي؟ في ذاكرتي ، كانت من الواضح أنها سيدة غو ، فلماذا يقولون أنها ليست لديها مهارة في الزراعة وهي بشرية؟”

“أليست شانغ شين تشي أم هي متشابهة في المظهر فقط؟ لكن هذا تشابه كبير جدا! لا ، انتظر ثانية …”

“هذا كل شيء ، أنا أفهم الآن!”

تفشى فانغ يوان في عقله ، وفجأة ، استخرج معلومات قديمة للغاية من أعماق ذكرياته.

كانت شانغ شين تشي مندهشة ، صرخت الخادمات وراءها في حالة من الخوف.

لقد كانت حياة شانغ شين تشي صعبة. كانت طفلة غير شرعية ولدت من زعيم عشيرة شانغ عندما ذهب للسفر. لم يكن لديها أب منذ الصغر وكان عليها تحمل التعرض للتخويف. بعد وفاة والدتها ، أصبحت حياتها أكثر صعوبة. تم إجبارها من قبل عشيرتها على متابعة القافلة لتصبح تاجرًا. في النهاية ، عندما وصلت إلى مدينة عشيرة شانغ ، أحس زعيم عشيرة شانغ بدمها. شعر زعيم عشيرة شانغ بالدهشة والسعادة على حد سواء ، واعترف لها بأنها ابنته أمام الجمهور. لكنه لا يزال يشعر بأنه مدين لها بالكثير ، وبالتالي سيتحمل ويغطي الكثير من أخطائها.”

Tahtoh

عند التفكير في ذلك ، سطعت نظرة فانغ يوان.

كانت فكرة باي نينغ بينغ عن خطفها غبية ومحفوفة بالمخاطر ؛ سيؤدي ذلك فقط إلى إفساد الموقف.

“هذا كل شيء ، أنا أفهم الآن!”

كانت هناك جميع أنواع المناقشات الجارية في الحشد.

بالجمع بين الخيوط المكسورة في ذكرياته ، وصل فانغ يوان إلى الحقيقة.

“تسك ، أيها المجنون ، لقد تجرأت بالفعل على تخويف شابتنا ، أوقفوه!”

منذ عدة سنوات ، عندما كان زعيم عشيرة شانغ مجرد سيد شاب لعشيرة شانغ ، ترك بذرة في عشيرة تشانغ ؛ كانت شانغ شين تشي.

“مع هذه المهارة في التمثيل ، ليس لدي أي أمل في اللحاق بالركب!”

كانت عشيرة شانغ وعشيرة تشانغ على خلاف مع بعضهم البعض منذ العصور القديمة.

“أليست شانغ شين تشي أم هي متشابهة في المظهر فقط؟ لكن هذا تشابه كبير جدا! لا ، انتظر ثانية …”

عندما ولدت شانغ شين تشي ، لم تجرؤ والدتها على الكشف عن زعيم عشيرة شانغ بسبب هذا. وهكذا ، ولدت شانغ شين تشي كطفل غير شرعي مشين ورثت لقب والدتها.

تفشى فانغ يوان في عقله ، وفجأة ، استخرج معلومات قديمة للغاية من أعماق ذكرياته.

كان هذا هو السبب في أنها كانت لا تزال تسمى تشانغ شين تشي.

ولكن فانغ يوان رمى الكعكة “أنا لست بحاجة إلى هذه ، أريد أن أبيع البضائع الخاصة بي! لقد بعت منزلي القديم واشتريت هذه العربة من أوراق القيقب الأرجواني. لكنني لم أتمكن من بيعها ، سوف تذبل الأوراق قريباً ؛ ما معنى حياتي إذن؟ سوب سوب … لا أريد العيش إذا لم أتمكن من بيعها. يجب فقط أن أحطم رأسي وأموت!”

بعد وفاة والدتها ، أجبرها رجال العشيرة على أن تكون تاجرًا. وعند الوصول إلى مدينة عشيرة شانغ، تم اكتشاف خط دمها. أصبح والدها أيضًا زعيمًا لعشيرة شانغ، وبهذه المكانة الرفيعة ، اعترف بها أمام الجميع ، وغيّر مصيرها تمامًا.

“هاه ، لقد نجح؟”

“إّن ربما ، هذه القافلة هي رحلتها الأولى كتاجر!”

بدأ يبكي وهو يتحدث. ورفس الأرض بقدميه وعوى ، وحمل تعبيره تلميحا من الجنون وكان مؤثرا للغاية.

بدأ فانغ يوان سعيدا عندما أدرك هذا.

احتاجها فانغ يوان كقناة ، وكانت هي أيضًا بحاجة إلى المساعدة الخارجية – فانغ يوان – إذا أرادت أن تعيش حياة أفضل في المستقبل.

ينبغي للمرء أن يعرف ، كانت شانغ شين تشي هده الأسهم التي كانت مضمونة تماما للزيادة. كانت زعيمة عشيرة شانغ في المستقبل. لا أحد سيصدق ذلك إذا قيل الآن.

في حياته السابقة ، كانت هناك شخصية شيطانية تسمى “رجل الظلام المحترم” ؛ كان لصا خبيرا وداهية مثل الثعلب.

بالطبع ، كان المستقبل عرضة للتغييرات.

لقد تم اختبارها من قبل العديد من التغييرات والاضطرابات في تاريخ مائة سنة لها. تم الإشادة بلطفها وإحسانها وصدقها في حياة فانغ يوان السابقة ، وكانت سمعتها مروعة في جميع أنحاء الحدود الجنوبية.

حتى في المسار الأصلي في ذاكرته ، كانت هناك تغييرات جذرية في العالم ، وحتى عشيرة شانغ القوية كانت قد تخرّبت بالفعل عندما أصبحت زعيمة العشيرة.

الأهم من ذلك ، كانت سهلة التلاعب والتأثير! كان شبابها وطبيعتها الكريمة “نقاط ضعف” يمكن أن يستغلها فانغ يوان.

بالنسبة لفانغ يوان ، كان الانتظار حتى تصبح زعيمة عشيرة شانغ بمثابة استثمار طويل للغاية دون أي عوائد.

كان فانغ يوان محتارا.

لم تكن قيمتها تكمن في الوقت الذي أصبحت فيه زعيمة العشيرة ، ولكن عندما تم الاعتراف بها من قبل زعيم عشيرة شانغ وأصبحت واحدة من سادة عشيرة شانغ.

كانت هناك جميع أنواع المناقشات الجارية في الحشد.

بصفتها سيدة شابة ، من المؤكد أنها ستتحمل مسؤولية جزء من العمل. كان هذا تقليد عشيرة شانغ لرعاية خلفاء العشيرة.

“مثل هذا الجشع ، يريد في الواقع من السيدة تشانغ أن تشتري سلعه.”

كانت هذه بالضبط النقطة المطلوبة لفانغ يوان.

لم تكن قيمتها تكمن في الوقت الذي أصبحت فيه زعيمة العشيرة ، ولكن عندما تم الاعتراف بها من قبل زعيم عشيرة شانغ وأصبحت واحدة من سادة عشيرة شانغ.

كان بحاجة إلى وسيلة للتخلص من البضائع ؛ قناة مستقرة ومواتية وآمنة.

الشيء الأكثر أهمية هو أنها لم يكن لديها أي أساس.

في خططه المهمة بعد ولادة جديدة ، كان هذا ضروريًا للغاية.

“ماذا بحق الجحيم تفعل؟”

في المستقبل ، سيفتح بالتأكيد العديد من الميراث السري. سيكون هناك الكثير من الأشياء التي لا يحتاجها ، ومن خلال بيعها سيكشف عن قيمتها الهائلة.

بالجمع بين الخيوط المكسورة في ذكرياته ، وصل فانغ يوان إلى الحقيقة.

على سبيل المثال ، غو الرمح العظمي وغو الرمح العظمي الحلزوني في فتحة باي نينغ بينغ حاليا.

أي نوع من الوجوه كان هذا!

كان فانغ يوان وباي نينغ بينغ في حاجة فقط إلى واحد منهم ، على الأكثر واحد آخر احتياطي. إذا لم يقوموا ببيعها ، فستموت هذه القو في أيديهم بل إنهم سيضيعون الكثير من الحليب في إطعامهم.

لاحظت بعد ذلك تعبيرات الناس ونظرتهم. الذهول ، الازدراء ، التعاطف ، اللامبالاة ، ولكن لم تكن هناك شكوك.

في السابق ، كان فانغ يوان يعتزم استخدام جيا جين شنغ مؤقتًا كقناة للتخلص من البضائع ، والأفضل هو إذا كان يمكنه الاتصال بجيا فو لتنمية هذه القناة.

تفشى فانغ يوان في عقله ، وفجأة ، استخرج معلومات قديمة للغاية من أعماق ذكرياته.

النتيجة؛ كان القدَر يحب اللعب مع الناس ، لأنه عرض سر ميراث راهب نبيذ الزهور ، لم يكن لديه خيار سوى قتل جيا جين شنغ.

بالنسبة لفانغ يوان ، كان الانتظار حتى تصبح زعيمة عشيرة شانغ بمثابة استثمار طويل للغاية دون أي عوائد.

“هذه هي الهدية التي أرسلتها إلي السماء!” كان فانغ يوان يتنفس الصعداء بينما تحولت نظرته نحو شانغ شين تشي البعيدة.

عندما سمع اللورد رد شانغ شين تشي ، لم يستطع إيقاف دموعه من التدفق. كان يبكي لدرجة أنه سقط على ركبتيه على الفور.

كان لدى عشيرة شانغ أسس عميقة – على الأقل قبل تلك العاصفة العنيفة التي اجتاحت الحدود الجنوبية – كانت واحدة من السود في الحدود الجنوبية. عندما تم بيع البضائع المسروقة إليهم ، لم يجرؤ الضحايا على المجيء للبحث عن مشكلة.

ولكن فانغ يوان رمى الكعكة “أنا لست بحاجة إلى هذه ، أريد أن أبيع البضائع الخاصة بي! لقد بعت منزلي القديم واشتريت هذه العربة من أوراق القيقب الأرجواني. لكنني لم أتمكن من بيعها ، سوف تذبل الأوراق قريباً ؛ ما معنى حياتي إذن؟ سوب سوب … لا أريد العيش إذا لم أتمكن من بيعها. يجب فقط أن أحطم رأسي وأموت!”

ومع ذلك ، نظرًا لأن نفوذهم كان قويًا جدًا ، فإن فانغ يوان شعر بالقلق أيضًا من احتمال الطعن في الظهر.

كانت الشمس تبتلعها ببطء سلاسل الجبال في الغرب والليل ينحدر تدريجيا.

كانوا ينتمون إلى الطريق الصالح على السطح ، ولكن جوهر أعضاء عشيرة شانغ كانوا جميعهم من السود ؛ كان هذا في الواقع طبيعيا جدا.

“لا تتظاهر ، كلانا رجال ، يمكنني أن أفهم فقط من النظر إلى نظرك. على أي حال ، هذه الفتاة الصغيرة ترضي العين تمامًا ، لكن سيكون من الصعب عليك الحصول عليها. إلا إذا كنت سأساعدك لإيجاد فرصة لخطفها سرا. كتبادل ، أعطني غو اليانغ أولاً”. حاولت باي نينغ بينج أن تغري فانغ يوان.

ومع ذلك ، كانت شانغ شين تشي استثناء.

عند التفكير في ذلك ، سطعت نظرة فانغ يوان.

لقد تم اختبارها من قبل العديد من التغييرات والاضطرابات في تاريخ مائة سنة لها. تم الإشادة بلطفها وإحسانها وصدقها في حياة فانغ يوان السابقة ، وكانت سمعتها مروعة في جميع أنحاء الحدود الجنوبية.

كانت هذه بالضبط النقطة المطلوبة لفانغ يوان.

الشيء الأكثر أهمية هو أنها لم يكن لديها أي أساس.

************************************************

تختلف عن سادة الشباب الآخرين ، كانت تمشي في مسار انفرادي بعد وصولها إلى مدينة عشيرة شانغ. في المستقبل ، سوف ترتكب الكثير من الأخطاء ، لكن ذلك لم يكن لأنها لم تكن ذكية ، بل بسبب الأسياد الشباب الآخرين الذين كانوا يخططون لقمع منافسهم.

وكانت باي نينغ بينغ مذهولة.

احتاجها فانغ يوان كقناة ، وكانت هي أيضًا بحاجة إلى المساعدة الخارجية – فانغ يوان – إذا أرادت أن تعيش حياة أفضل في المستقبل.

في السابق ، كان فانغ يوان يعتزم استخدام جيا جين شنغ مؤقتًا كقناة للتخلص من البضائع ، والأفضل هو إذا كان يمكنه الاتصال بجيا فو لتنمية هذه القناة.

الأهم من ذلك ، كانت سهلة التلاعب والتأثير! كان شبابها وطبيعتها الكريمة “نقاط ضعف” يمكن أن يستغلها فانغ يوان.

“ملكة الجمال …”

“هاهاها”. ضحكت باي نينغ بينغ فجأة من الجانب ، “لقد أخذتك النزوة ، أليس كذلك؟”

“هذه هي الهدية التي أرسلتها إلي السماء!” كان فانغ يوان يتنفس الصعداء بينما تحولت نظرته نحو شانغ شين تشي البعيدة.

“ماذا؟” أفكار فانغ يوان توقفت.

باي نينغ بينغ وقفت بصمت بعيدا ، وتتمتع بأداء فانغ يوان.

“لا تتظاهر ، كلانا رجال ، يمكنني أن أفهم فقط من النظر إلى نظرك. على أي حال ، هذه الفتاة الصغيرة ترضي العين تمامًا ، لكن سيكون من الصعب عليك الحصول عليها. إلا إذا كنت سأساعدك لإيجاد فرصة لخطفها سرا. كتبادل ، أعطني غو اليانغ أولاً”. حاولت باي نينغ بينج أن تغري فانغ يوان.

اندلعت ضجة بين أصحاب الأكشاك.

ومع ذلك ، جعلتها الجملة التالية لفانغ يوان تغضب: ” أنت رجل؟”

“ماذا بحق الجحيم تفعل؟”

“أنت!”

“هذا كل شيء ، أنا أفهم الآن!”

كانت الأمور مزعجة بعض الشيء الآن. بادئا ذي بدء ، يحتاج فانغ يوان إلى الاقتراب من شانغ شين تشي ، ثم الحصول على ثقتها. ومع ذلك ، لم يكن لديه الكثير من الوقت ، يجب عليه تسوية كل شيء قبل أن تصل إلى مدينة عشيرة شانغ.

بصفتها سيدة شابة ، من المؤكد أنها ستتحمل مسؤولية جزء من العمل. كان هذا تقليد عشيرة شانغ لرعاية خلفاء العشيرة.

كانت فكرة باي نينغ بينغ عن خطفها غبية ومحفوفة بالمخاطر ؛ سيؤدي ذلك فقط إلى إفساد الموقف.

أي نوع من الوجوه كان هذا!

كان فانغ يوان واضحًا جدًا عن سبب تعرض شانغ شين تشي للغش ؛ لم يكن الأمر لأنها غبية ، بل كانت لطيفة جدًا.

كان بحاجة إلى وسيلة للتخلص من البضائع ؛ قناة مستقرة ومواتية وآمنة.

في حياته السابقة ، كانت هناك شخصية شيطانية تسمى “رجل الظلام المحترم” ؛ كان لصا خبيرا وداهية مثل الثعلب.

على سبيل المثال ، غو الرمح العظمي وغو الرمح العظمي الحلزوني في فتحة باي نينغ بينغ حاليا.

كان قد خدع شانغ شين تشي عدة مرات باستخدام نفس العذر. في أحد الأيام ، لم يعد بإمكانه تحمل هذا السؤال وسألها: “أقول لك نفس العذر دائمًا ، ألا تشعرين بالقلق من أنني قد أخدعك؟”

لاحظت بعد ذلك تعبيرات الناس ونظرتهم. الذهول ، الازدراء ، التعاطف ، اللامبالاة ، ولكن لم تكن هناك شكوك.

في ذلك الوقت ، أجابت شانغ شين تشي:”أنت تقول إنك غير قادر على تغطية نفقاتك ، وإذا كنت غير قادر على اقتراض بعض الأحجار البدائية على الفور ، فستتضور أسرتك جوعًا حتى الموت. أعلم أنك على الأرجح تخدعني ، لكن في كل مرة تقول فيها هذا ، لا أستطيع تحمل أن أفكر في ما إذا كنت تقول الحقيقة هذه المرة؟ وإذا لم أقرضك المال ، فقد تضيع أرواح عديدة. على الرغم من أن هذا ليس من المرجح أن يحدث ، لا أريد أن أراهن عليه”.

عند التفكير في ذلك ، سطعت نظرة فانغ يوان.

عندما سمع اللورد رد شانغ شين تشي ، لم يستطع إيقاف دموعه من التدفق. كان يبكي لدرجة أنه سقط على ركبتيه على الفور.

كانت الأمور مزعجة بعض الشيء الآن. بادئا ذي بدء ، يحتاج فانغ يوان إلى الاقتراب من شانغ شين تشي ، ثم الحصول على ثقتها. ومع ذلك ، لم يكن لديه الكثير من الوقت ، يجب عليه تسوية كل شيء قبل أن تصل إلى مدينة عشيرة شانغ.

بعد هذا الحدث ، تحول من الطريق الشيطاني إلى الصالح ، وتبع شانغ شين تشي بولاء ثابت ، وفاز بالعديد من غنائم الحرب.

************************************************

كانت الشمس تبتلعها ببطء سلاسل الجبال في الغرب والليل ينحدر تدريجيا.

“مثل هذا الجشع ، يريد في الواقع من السيدة تشانغ أن تشتري سلعه.”

قائمة الانتظار الطويلة من الناس انخفضت أيضا ، حتى تلقى جميع الخدم الطعام وتشتتوا.

الفصل 236: اللطف سوف يكافأ؟

“حسنا ، هذا كل شيء لهذا اليوم. سأعود مرة أخرى …” إنها لم تكمل الحديث حتى عندما قفز شخص فجأة أمامها.

قائمة الانتظار الطويلة من الناس انخفضت أيضا ، حتى تلقى جميع الخدم الطعام وتشتتوا.

أي نوع من الوجوه كان هذا!

عندما ولدت شانغ شين تشي ، لم تجرؤ والدتها على الكشف عن زعيم عشيرة شانغ بسبب هذا. وهكذا ، ولدت شانغ شين تشي كطفل غير شرعي مشين ورثت لقب والدتها.

الحواجب كلها محترقة ، بقي القليل من الشعر وأذن واحدة فقط. من كان إن لم يكن فانغ يوان؟

“العم تشانغ تشو …” قالت شانغ شين تشي بصوت ضعيف.

كانت شانغ شين تشي مندهشة ، صرخت الخادمات وراءها في حالة من الخوف.

“سيدة تشانغ ، يرجى شراء البضائع الخاصة بي!” لم يهتم فانغ يوان بسيد الغو هذا ، وصرخ نحو شانغ شين تشي.

“ماذا بحق الجحيم تفعل؟”

بعد هذا الحدث ، تحول من الطريق الشيطاني إلى الصالح ، وتبع شانغ شين تشي بولاء ثابت ، وفاز بالعديد من غنائم الحرب.

“سيدة تشانغ ، يرجى شراء البضائع الخاصة بي!” لم يهتم فانغ يوان بسيد الغو هذا ، وصرخ نحو شانغ شين تشي.

كان بحاجة إلى وسيلة للتخلص من البضائع ؛ قناة مستقرة ومواتية وآمنة.

باي نينغ بينغ وقفت بصمت بعيدا ، وتتمتع بأداء فانغ يوان.

قائمة الانتظار الطويلة من الناس انخفضت أيضا ، حتى تلقى جميع الخدم الطعام وتشتتوا.

كشفت شانغ شين تشي عن ابتسامة لطيفة: “لا يزال لدي كعكة واحدة ، خذها ، حسناً؟” ، ولم تشعر بأي خوف تجاه فانغ يوان ، فقط التعاطف. حاولت التفكير في مقدار الألم الذي عانى منه بسبب هذه الجروح الشديدة.

كانت عشيرة شانغ وعشيرة تشانغ على خلاف مع بعضهم البعض منذ العصور القديمة.

آه ، مثل هذا المرأة يرثى لها.

بالطبع ، كان المستقبل عرضة للتغييرات.

ولكن فانغ يوان رمى الكعكة “أنا لست بحاجة إلى هذه ، أريد أن أبيع البضائع الخاصة بي! لقد بعت منزلي القديم واشتريت هذه العربة من أوراق القيقب الأرجواني. لكنني لم أتمكن من بيعها ، سوف تذبل الأوراق قريباً ؛ ما معنى حياتي إذن؟ سوب سوب … لا أريد العيش إذا لم أتمكن من بيعها. يجب فقط أن أحطم رأسي وأموت!”

في خططه المهمة بعد ولادة جديدة ، كان هذا ضروريًا للغاية.

بدأ يبكي وهو يتحدث. ورفس الأرض بقدميه وعوى ، وحمل تعبيره تلميحا من الجنون وكان مؤثرا للغاية.

كانت شانغ شين تشي مندهشة ، صرخت الخادمات وراءها في حالة من الخوف.

وكانت باي نينغ بينغ مذهولة.

بالنسبة لفانغ يوان ، كان الانتظار حتى تصبح زعيمة عشيرة شانغ بمثابة استثمار طويل للغاية دون أي عوائد.

“مع هذه المهارة في التمثيل ، ليس لدي أي أمل في اللحاق بالركب!”

كان فانغ يوان وباي نينغ بينغ في حاجة فقط إلى واحد منهم ، على الأكثر واحد آخر احتياطي. إذا لم يقوموا ببيعها ، فستموت هذه القو في أيديهم بل إنهم سيضيعون الكثير من الحليب في إطعامهم.

إذا لم تكن تعرف فانغ يوان ، فربما تكون قد خدعت من قبل فانغ يوان.

باي نينغ بينغ وقفت بصمت بعيدا ، وتتمتع بأداء فانغ يوان.

لاحظت بعد ذلك تعبيرات الناس ونظرتهم. الذهول ، الازدراء ، التعاطف ، اللامبالاة ، ولكن لم تكن هناك شكوك.

خف قلب شانغ شين تشي: “آه ، لا تبكي. سأشتريها ، لكن الحياة هي أهم شيء لنا، عش بشكل صحيح من الآن ولا تستسلم للموت بهذه السهولة. العم تشانغ تشو ، أعطه ثلاثة أحجار بدائية.”

“من هو هذا الرجل؟ اندفع إلى الأمام فجأة ، أخافني حتى الموت! ”

“لا تتظاهر ، كلانا رجال ، يمكنني أن أفهم فقط من النظر إلى نظرك. على أي حال ، هذه الفتاة الصغيرة ترضي العين تمامًا ، لكن سيكون من الصعب عليك الحصول عليها. إلا إذا كنت سأساعدك لإيجاد فرصة لخطفها سرا. كتبادل ، أعطني غو اليانغ أولاً”. حاولت باي نينغ بينج أن تغري فانغ يوان.

“مثل هذا الجشع ، يريد في الواقع من السيدة تشانغ أن تشتري سلعه.”

كانت الأمور مزعجة بعض الشيء الآن. بادئا ذي بدء ، يحتاج فانغ يوان إلى الاقتراب من شانغ شين تشي ، ثم الحصول على ثقتها. ومع ذلك ، لم يكن لديه الكثير من الوقت ، يجب عليه تسوية كل شيء قبل أن تصل إلى مدينة عشيرة شانغ.

“يا لحماقته! هل يعتقد أن التداول سهل للغاية؟”

منذ عدة سنوات ، عندما كان زعيم عشيرة شانغ مجرد سيد شاب لعشيرة شانغ ، ترك بذرة في عشيرة تشانغ ؛ كانت شانغ شين تشي.

“آه ، يجب أن يكون المشترون قد طلبوا سعرا أقل. عندما أفكر في تلك الأوقات التي واجهتها … ”

في المستقبل ، سيفتح بالتأكيد العديد من الميراث السري. سيكون هناك الكثير من الأشياء التي لا يحتاجها ، ومن خلال بيعها سيكشف عن قيمتها الهائلة.

كانت هناك جميع أنواع المناقشات الجارية في الحشد.

لقد كانت حياة شانغ شين تشي صعبة. كانت طفلة غير شرعية ولدت من زعيم عشيرة شانغ عندما ذهب للسفر. لم يكن لديها أب منذ الصغر وكان عليها تحمل التعرض للتخويف. بعد وفاة والدتها ، أصبحت حياتها أكثر صعوبة. تم إجبارها من قبل عشيرتها على متابعة القافلة لتصبح تاجرًا. في النهاية ، عندما وصلت إلى مدينة عشيرة شانغ ، أحس زعيم عشيرة شانغ بدمها. شعر زعيم عشيرة شانغ بالدهشة والسعادة على حد سواء ، واعترف لها بأنها ابنته أمام الجمهور. لكنه لا يزال يشعر بأنه مدين لها بالكثير ، وبالتالي سيتحمل ويغطي الكثير من أخطائها.”

“تسك ، أيها المجنون ، لقد تجرأت بالفعل على تخويف شابتنا ، أوقفوه!”

بصفتها سيدة شابة ، من المؤكد أنها ستتحمل مسؤولية جزء من العمل. كان هذا تقليد عشيرة شانغ لرعاية خلفاء العشيرة.

“سيدة تشانغ ، لا أريد أن أعيش إذا كنت لا تشترين بضاعتي! سيدة تشانغ ، أنت شخص جيد ، أرجوك أن تشتري هذه العربة من أوراق القيقب الأرجواني وتنقذيني.” بكى فانغ يوان دون توقف.

“شكرا لك يا سيدتي ، شكرا لك. السيدة تشانغ ، أنت منقذتي!” كان فانغ يوان شديد النشوة وكانت هناك علامات دموع على وجهه وهو ينحني مرارًا وتكرارًا.

خف قلب شانغ شين تشي: “آه ، لا تبكي. سأشتريها ، لكن الحياة هي أهم شيء لنا، عش بشكل صحيح من الآن ولا تستسلم للموت بهذه السهولة. العم تشانغ تشو ، أعطه ثلاثة أحجار بدائية.”

بصفتها سيدة شابة ، من المؤكد أنها ستتحمل مسؤولية جزء من العمل. كان هذا تقليد عشيرة شانغ لرعاية خلفاء العشيرة.

“ملكة الجمال …”

النتيجة؛ كان القدَر يحب اللعب مع الناس ، لأنه عرض سر ميراث راهب نبيذ الزهور ، لم يكن لديه خيار سوى قتل جيا جين شنغ.

“هاه ، لقد نجح؟”

ولكن فانغ يوان رمى الكعكة “أنا لست بحاجة إلى هذه ، أريد أن أبيع البضائع الخاصة بي! لقد بعت منزلي القديم واشتريت هذه العربة من أوراق القيقب الأرجواني. لكنني لم أتمكن من بيعها ، سوف تذبل الأوراق قريباً ؛ ما معنى حياتي إذن؟ سوب سوب … لا أريد العيش إذا لم أتمكن من بيعها. يجب فقط أن أحطم رأسي وأموت!”

“ربما يجب أن أفعل هذا أيضًا؟”

الأهم من ذلك ، كانت سهلة التلاعب والتأثير! كان شبابها وطبيعتها الكريمة “نقاط ضعف” يمكن أن يستغلها فانغ يوان.

اندلعت ضجة بين أصحاب الأكشاك.

“أليست شانغ شين تشي أم هي متشابهة في المظهر فقط؟ لكن هذا تشابه كبير جدا! لا ، انتظر ثانية …”

“شكرا لك يا سيدتي ، شكرا لك. السيدة تشانغ ، أنت منقذتي!” كان فانغ يوان شديد النشوة وكانت هناك علامات دموع على وجهه وهو ينحني مرارًا وتكرارًا.

بالنسبة لفانغ يوان ، كان الانتظار حتى تصبح زعيمة عشيرة شانغ بمثابة استثمار طويل للغاية دون أي عوائد.

نظر سيد الغو إلى العربة خلف فانغ يوان:”هذه العربة من أوراق القيقب الأرجواني تستحق حجرا بدائيا على الأكثر. ثلاثة رقم كبير!”

************************************************

“العم تشانغ تشو …” قالت شانغ شين تشي بصوت ضعيف.

ومع ذلك ، جعلتها الجملة التالية لفانغ يوان تغضب: ” أنت رجل؟”

كان سيد الغو يتنفس الصعداء قائلاً: “يا آنسة ، لا أريد أن أتخلى عن ثلاثة أحجار بدائية. لكن هذا المبلغ أكبر من أن يكون لمجرد خادم مثله. لا بد أنه سيجذب أولئك الطماعين حوله. ملكة جمال ، لسلامته الخاصة ، يجب علينا فقط أن نعطيه اثنين من الحجارة البدائية. علاوة على ذلك ، قد يأتي جميع الباعة المتجولين غدًا إليك إذا أعطيته مثل هذا الثمن”.

كان فانغ يوان محتارا.

“العم تشانغ تشو على حق، يرجى إعطائه اثنين من الحجارة البدائية”. فكرت تشانغ شين تشي لفترة من الوقت ووافقت بسهولة.

خف قلب شانغ شين تشي: “آه ، لا تبكي. سأشتريها ، لكن الحياة هي أهم شيء لنا، عش بشكل صحيح من الآن ولا تستسلم للموت بهذه السهولة. العم تشانغ تشو ، أعطه ثلاثة أحجار بدائية.”

قبل فانغ يوان الحجرين البدائيين بأيدي ترتجف ، ونظر بعمق في شانغ شين تشي: “ملكة الجمال تشانغ ، أنت شخص عظيم ، سوف يكافأ لطفك بالتأكيد!”

“لكن لماذا هي هنا؟ ولماذا سميت تشانغ شين تشي؟ في ذاكرتي ، كانت من الواضح أنها سيدة غو ، فلماذا يقولون أنها ليست لديها مهارة في الزراعة وهي بشرية؟”

************************************************

النتيجة؛ كان القدَر يحب اللعب مع الناس ، لأنه عرض سر ميراث راهب نبيذ الزهور ، لم يكن لديه خيار سوى قتل جيا جين شنغ.

Tahtoh

كشفت شانغ شين تشي عن ابتسامة لطيفة: “لا يزال لدي كعكة واحدة ، خذها ، حسناً؟” ، ولم تشعر بأي خوف تجاه فانغ يوان ، فقط التعاطف. حاولت التفكير في مقدار الألم الذي عانى منه بسبب هذه الجروح الشديدة.

************************************************

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط