سحق
الفصل 237: سحق
بعد ذلك مباشرة ، تقدم نحوه خادم آخر.
نظر العديد من أصحاب الأكشاك في فانغ يوان بحسد.
الطيور تموت من أجل الغذاء ، البشر يموتون من أجل الثروة.
وضع فانغ يوان الحجرين اللذين تلقاهما في جيبه ، وترك العربة اليدوية مباشرة ، وغادر السوق الصغير مع باي نينغ بينغ.
“هل اكتشفت العلاقة بين هذين الشخصين ورئيس القرية القديم؟”
“بالطريقة التي أراها، يجب علينا القبض عليها مباشرة. لا تنس هوياتنا الحالية إذا كنت ترغب في الاقتراب منها.” همست باي نينغ بينغ بهدوء.
بدا الأخ تشيانغ مترددا. وكان فانغ وباي خلفهما سيد غو. حتى لو لم يكن سيد الغو هذا عضوًا في القافلة ، حتى لو كان سيد غو رجلًا قديمًا ، فقد كان في النهاية لا يزال سيد غو …
كان فانغ وباي يعملان حاليًا في عهدة النائب تشن ، وقد اعتمدوا على هذه الهوية للاختلاط مع القافلة ، لكن الآن أصبح هذا بلا شك عقبة أمام فانغ يوان للاقتراب من شانغ شين تشي.
بدا الأخ تشيانغ مترددا. وكان فانغ وباي خلفهما سيد غو. حتى لو لم يكن سيد الغو هذا عضوًا في القافلة ، حتى لو كان سيد غو رجلًا قديمًا ، فقد كان في النهاية لا يزال سيد غو …
ومع ذلك ، فانغ يوان قد خطط بالفعل لذلك ، نظر إلى باي نينغ بينغ وابتسم: “أنت على حق. لذلك سأذهب لسحق الناس الآن.”
كشف القرد النحيل على الفور عن تعبير محرج: “هذا … يا أخي تشيانغ ، أنت تعرف أيضًا أنه من خلال هوياتنا ، تكون القدرة على التحقيق صعبة.”
سخرت باي نينغ بينغ: “سحق؟”
كانت السماء الليلية الصافية مرصعة بالنجوم الساطعة.
كانت السماء الليلية الصافية مرصعة بالنجوم الساطعة.
سحب فانغ يوان يده وسقط الأخ تشيانغ بهدوء على الأرض.
في خيمة واسعة ، كان العديد من الخدم يجلسون في دائرة حول موقد فحم به وعاء.
“هذا لي ، لقد رماه في وجهي!” قفز الخادم الآخر الذي تعرض للضرب بشراسة.
تم فتح الجزء العلوي من الخيمة ، مما سمح للدخان من الفحم المحترق بالطيران.
“آووو… !!!” غطى هذا العبد منطقته الحساسة ، وعيناه تدحرجت وأغمي عليه على الفور.
كان هناك لحم في القدر وكان الخدام يحدقون فيه بثبات. رائحة من اللحوم المطبوخة بدأت تطفو في الهواء ويمكن للمرء أن يسمع في بعض الأحيان قطرات اللعاب تسيل.
بعد ذلك مباشرة ، تقدم نحوه خادم آخر.
“أخي تشيانغ ، لقد قمت ببعض الاستفسارات حول تفاصيل القادمين الجدد.”
بام!
“أوه ، تكلم”. لقد رفع خادم العضلات الذي يدعى الأخ تشيانغ حاجبيه.
على الفور ، وقف جميع الخدم مع استياء وهدروا كما اندفعوا نحو فانغ يوان.
“تم تقديم هذين الاثنين من قبل رئيس القرية بالقرب من جبل زي يوي.” أجاب القرد النحيف.
كانت السماء الليلية الصافية مرصعة بالنجوم الساطعة.
“هذا يحل الشك.”
فكر الخدم لفترة من الوقت قبل أن يعودوا إلى رشدهم. لوحوا على الفور بالقبضات نحو فانغ يوان.
“أتذكر أن رئيس القرية كان في الأصل بشريا، وكان نائب القائد يريد تابعا استراتيجيا لاستخدامه في تلك القرية وأيقظه عرضًا”.
في الأجواء الهادئة ، يمكن سماع صوت ناعم من قطع الخنجر للحم.
“إذن، كانت لديهم هذه الخلفية …”
لم ينته من قول كلامه عندما رفع فانغ يوان قدمه وضربه بلامبالاة.
بدا أن المجموعة قد توصلت إلى إدراك.
“لقد أصيب الأخ تشيانغ ، دعونا نهاجم هذا اللقيط معًا!!”
“على الرغم من أن لديهم سيد قو وراءهم كخلفية، فماذا في ذلك؟ شقيقة الأخ تشيانغ هي محظية السيد تشن شين!” صرخ أحدهم.
“علاوة على ذلك ، يواجه تجار القوافل دائمًا الأخطار. حتى لو مات هذان الشخصان ، فإن رئيس القرية لن يجرؤ على تسوية الأمر مع النائب تشن!”
“إن هذين القادمين الجدد جريئان للغاية ، إذا لم يتعلموا درسًا ، ألن يصعدوا فوق رؤوسنا في المستقبل؟”
“زعيم ، هذان الوافدين الجدد غير معقولين للغاية ، هل رأيت موقفهم تجاه القرد النحيل اليوم؟ إنهم ينظرون إلينا بازدراء! يجب أن نلقنهم درسا”.
“أصمت ، سنستمع إلى الأخ تشيانغ!” صاح شخص آخر.
بدأ البعض في النظر إلى فانغ يوان بقليل من الأمل ، كما لو كانوا يسألون: “هل لديك المزيد من الحجارة البدائية ، تعال وحطمها في وجهي!”
هدئت الخيمة بينما كان الجميع يتطلعون نحو الأخ تشيانغ.
Tahtoh
بدا الأخ تشيانغ مترددا. وكان فانغ وباي خلفهما سيد غو. حتى لو لم يكن سيد الغو هذا عضوًا في القافلة ، حتى لو كان سيد غو رجلًا قديمًا ، فقد كان في النهاية لا يزال سيد غو …
“تم تقديم هذين الاثنين من قبل رئيس القرية بالقرب من جبل زي يوي.” أجاب القرد النحيف.
“هل اكتشفت العلاقة بين هذين الشخصين ورئيس القرية القديم؟”
القرد النحيل سخر وهو يتحدث بازدراء وحسد: “من هو الآخر؟ إنها تلك الشابة من عشيرة تشانغ ، وهي بشر لكن انظر إلى حظها ، إنها تعيش حياة طيبة”.
كشف القرد النحيل على الفور عن تعبير محرج: “هذا … يا أخي تشيانغ ، أنت تعرف أيضًا أنه من خلال هوياتنا ، تكون القدرة على التحقيق صعبة.”
رائحة اللحوم هاجمت الخياشيم. وتسببت في سيلان لعابهم.
تردد الأخ تشيانغ.
تم ركل القرد النحيل مباشرة وسقط على موقد الفحم. لطخ اللحم المطبوخ جميع أنحاء جسمه وأحرقه ، مما تسبب له في صراخ مأساوي.
“زعيم ، هذان الوافدين الجدد غير معقولين للغاية ، هل رأيت موقفهم تجاه القرد النحيل اليوم؟ إنهم ينظرون إلينا بازدراء! يجب أن نلقنهم درسا”.
“أنت!” لقد انذهل جموع الخدم ، وكان هدف مخططاتهم الطويلة قد ظهر بشكل غير متوقع أمامهم مباشرة!
“حقا. لقد كان رئيس القرية القديم في الأصل بشريًا مثلنا ، ومع بعض الحظ الهش أصبح سيد قو”.
“إن هذين القادمين الجدد جريئان للغاية ، إذا لم يتعلموا درسًا ، ألن يصعدوا فوق رؤوسنا في المستقبل؟”
“ما الذي لديه حتى؟ ألم يكن قادرا على أن يصبح سيد غو فقط لأن زعيمنا أراد استخدامه؟ إنه ليس أكثر من خادم رفيع المستوى”.
قال بسخط: “سوف نظهر لهم النظام غدا. يجب أن يظهر القادمون الجدد الاحترام لكبار السن. إذا لم يفهموا القواعد ، فسيتعين علينا تعليمهم بشكل صحيح.”
“علاوة على ذلك ، يواجه تجار القوافل دائمًا الأخطار. حتى لو مات هذان الشخصان ، فإن رئيس القرية لن يجرؤ على تسوية الأمر مع النائب تشن!”
“هذه الأحجار البدائية ، قد لا أكسبها حتى بعد شهرين من العمل!”
جعلت المناقشات الصاخبة الأخ تشيانغ يعبس أكثر عمقا.
عيون الشقيق تشيانغ سطعت على الفور.
لاحظ القرد النحيل الوضع لفترة طويلة. لقد أراد أن يفتعل مشكلة مع فانغ وباي، لكن بدلاً من ذلك تعرض للاضطهاد من قِبل فانغ يوان هذا الصباح ، مما تسبب له في الشعور بالكراهية تجاه الأخير.
“هذه الأحجار البدائية ، قد لا أكسبها حتى بعد شهرين من العمل!”
ومع ذلك ، كان يعلم أنه ليس لديه خلفية وأنه يمكن أن يعتمد فقط على الأخ تشيانغ للانتقام.
بدأ البعض في النظر إلى فانغ يوان بقليل من الأمل ، كما لو كانوا يسألون: “هل لديك المزيد من الحجارة البدائية ، تعال وحطمها في وجهي!”
عندما شعر أن الوقت مناسب ، تحدث: “بالنسبة لي ، لا أصدق ما سمعت به سابقًا. تم بالفعل بيع العربة من أوراق القيقب الأرجواني بحجرين بدائيين في السوق الصغير!”
لم يذهب فوراً ليطرق العربة ، لكنه ذهب إلى منطقة مظلمة لا يوجد أحد فيها المنطقة المجاورة. أخرج الخنجر الذي حمله معه وبدأ يقطع نفسه.
عيون الشقيق تشيانغ سطعت على الفور.
“الأخ تشيانغ حكيم!” القرد النحيل ابتسم، ثم أخرج الحساء بمغرفة شوربة “لقد نضج مرق اللحم. أخي تشيانغ ، يرجى تذوقه”.
“ماذا؟ حجران بدائيان؟”
بدأ البعض في النظر إلى فانغ يوان بقليل من الأمل ، كما لو كانوا يسألون: “هل لديك المزيد من الحجارة البدائية ، تعال وحطمها في وجهي!”
“كيف يمكن أن يكون ذلك ممكنًا ، ألم يتم تخفيض الأسعار؟”
تباطأ الحشد الذي كان قد اندفع على الفور عندما سمعوا هذا.
“هذا الحظ! من الأحمق الذي اشتراها؟”
“أصمت ، سنستمع إلى الأخ تشيانغ!” صاح شخص آخر.
القرد النحيل سخر وهو يتحدث بازدراء وحسد: “من هو الآخر؟ إنها تلك الشابة من عشيرة تشانغ ، وهي بشر لكن انظر إلى حظها ، إنها تعيش حياة طيبة”.
***********************************************
“اللعنة ، أتذكر كيف كنت قد هرّبت بعض السلع بصعوبة وكم كان ثمنها بخسا. لماذا لم يكن لدي حظ هذين الرجلين!” أصبحت عيون الأخ تشيانغ قاسية.
“هذا الحظ! من الأحمق الذي اشتراها؟”
قال بسخط: “سوف نظهر لهم النظام غدا. يجب أن يظهر القادمون الجدد الاحترام لكبار السن. إذا لم يفهموا القواعد ، فسيتعين علينا تعليمهم بشكل صحيح.”
مشت باي نينغ بينج من داخل زاوية مظلمة: “إنه اليوم الأول فقط وقمنا بالفعل بضرب الخدم العاملين. هذا لن يكون جيدا.”
“نعم يا أخي تشيانغ”.
“هذا الحظ! من الأحمق الذي اشتراها؟”
“سنفعل ما يقوله الأخ تشيانغ!”
صدم رأسه على الأرض أثناء سجوده واستمر في إنتاج أصوات الضرب.
“الأخ تشيانغ حكيم!” القرد النحيل ابتسم، ثم أخرج الحساء بمغرفة شوربة “لقد نضج مرق اللحم. أخي تشيانغ ، يرجى تذوقه”.
رائحة اللحوم هاجمت الخياشيم. وتسببت في سيلان لعابهم.
رائحة اللحوم هاجمت الخياشيم. وتسببت في سيلان لعابهم.
الضوضاء من وقت سابق قد جذبت الكثير من الناس. كان هذا ما أراد فانغ يوان.
الأخ شيانغ لعق شفتيه وأخذ مغرفة الحساء ، قبل أن تقترب من فمه.
رفع القرد النحيل رأسه بخوف ، ولكن فانغ يوان كان قد غادر بالفعل. العبيد داخل الخيمة انهاروا على الأرض. كان البعض قد أغمي عليه وكان البعض يئن من الألم.
فجأة ، تم رفع ستارة مدخل الخيمة.
كسر عظم الأنف لتشيانغ على الفور وبدأ الدم يتدفق بجنون. لقد شعر بالدوار الشديد وكل ما رآه كان النجوم تدور حوله.
مشى فانغ يوان في الداخل.
أدركت مرة أخرى مدى قساوة فانغ يوان ؛ لم يصدر صوتًا حتى عندما قطع نفسه بالخنجر ، وبدا ماهرًا تمامًا. كان الأمر كما لو أنه لم يقطع نفسه ، فقط بعض الخشب.
“أنت!” لقد انذهل جموع الخدم ، وكان هدف مخططاتهم الطويلة قد ظهر بشكل غير متوقع أمامهم مباشرة!
تباطأ الحشد الذي كان قد اندفع على الفور عندما سمعوا هذا.
هذا جعلهم يشعرون بالخسارة والفزع.
الضوضاء من وقت سابق قد جذبت الكثير من الناس. كان هذا ما أراد فانغ يوان.
قفز القرد النحيف على قدميه وقال بابتسامة شريرة: “المبتدئ ، الآن أنت تعرف الخوف؟ لقد فات الأوان على…! ”
ومع ذلك ، فانغ يوان قد خطط بالفعل لذلك ، نظر إلى باي نينغ بينغ وابتسم: “أنت على حق. لذلك سأذهب لسحق الناس الآن.”
لم ينته من قول كلامه عندما رفع فانغ يوان قدمه وضربه بلامبالاة.
فجأة ، تم رفع ستارة مدخل الخيمة.
بام.
“هل اكتشفت العلاقة بين هذين الشخصين ورئيس القرية القديم؟”
تم ركل القرد النحيل مباشرة وسقط على موقد الفحم. لطخ اللحم المطبوخ جميع أنحاء جسمه وأحرقه ، مما تسبب له في صراخ مأساوي.
“كيف يمكن أن يكون ذلك ممكنًا ، ألم يتم تخفيض الأسعار؟”
“يخنة اللحم!”
صاح: “كيف تجرؤ على الاستيلاء على حجري؟ ألا تريد حياتك!”
“لقد انسكب! اللحوم التي اشتريناها بأموالنا مجمعة معًا. من الصعب للغاية تذوقها لمرة واحدة ، هذا اللقيط!”
“في الواقع رمى الحجارة البدائية على الناس؟ همف ، يجب أن يكون بالفعل خائفا “.
“نذل ، تغازل الموت!”
انقلب الجميع على هذا الحجر البدائي ، وتركوا كل شيء عن فانغ يوان وراء ظهورهم.
على الفور ، وقف جميع الخدم مع استياء وهدروا كما اندفعوا نحو فانغ يوان.
سخرت باي نينغ بينغ: “سحق؟”
رمى فانغ يوان الحجريين البدائيين اللذين كان يمسكهما بيده.
كان فانغ وباي يعملان حاليًا في عهدة النائب تشن ، وقد اعتمدوا على هذه الهوية للاختلاط مع القافلة ، لكن الآن أصبح هذا بلا شك عقبة أمام فانغ يوان للاقتراب من شانغ شين تشي.
“أوتش!”
كان هذا الصوت غير مألوف ولكن يبدو أيضًا أنه مألوف قليلاً. تلاشت حواجب المضيف القديم ، وبعد فترة طويلة ، استرجع هذا الصوت الذي ينتمي إلى الوافد الجديد الذي انضم هذا الصباح فقط.
أصيب شخصان بالحجارة البدائية. واحد غطى عينيه وغطى الآخر بطنه ، وكلاهما صرخ من الألم.
ومع ذلك ، فإن هذا لم يمنعه من الاستيلاء على الحجر البدائي.
“حقير ، تستخدم الأسلحة المخفية!”
رسمت ابتسامة عريضة على وجهها في هذه الكارثة. ومع ذلك ، كانت أكثر فضولاً لماذا فعل فانغ يوان هذا.
“انتظر لحظة ، هذه هي … الحجارة البدائية؟!”
“ما الذي لديه حتى؟ ألم يكن قادرا على أن يصبح سيد غو فقط لأن زعيمنا أراد استخدامه؟ إنه ليس أكثر من خادم رفيع المستوى”.
تباطأ الحشد الذي كان قد اندفع على الفور عندما سمعوا هذا.
كان هناك لحم في القدر وكان الخدام يحدقون فيه بثبات. رائحة من اللحوم المطبوخة بدأت تطفو في الهواء ويمكن للمرء أن يسمع في بعض الأحيان قطرات اللعاب تسيل.
توجهت نظرات الخدم نحو الحجران البدائيان الملقيان على الأرض.
كان هذا الصوت غير مألوف ولكن يبدو أيضًا أنه مألوف قليلاً. تلاشت حواجب المضيف القديم ، وبعد فترة طويلة ، استرجع هذا الصوت الذي ينتمي إلى الوافد الجديد الذي انضم هذا الصباح فقط.
توقف الصراخ المأساوي للقرد النحيل أيضًا توقفا مفاجئا حيث كان يحدق بثبات على الحجارة البدائية.
“في الواقع رمى الحجارة البدائية على الناس؟ همف ، يجب أن يكون بالفعل خائفا “.
الطيور تموت من أجل الغذاء ، البشر يموتون من أجل الثروة.
“الوافد الجديد في الواقع لا يفهم القواعد! ماذا بحق الجحيم أنت تفعل بإزعاج نوم شخص ما في منتصف الليل!؟”
“لقد جن هذا الرجل؟”
في الأجواء الهادئة ، يمكن سماع صوت ناعم من قطع الخنجر للحم.
“في الواقع رمى الحجارة البدائية على الناس؟ همف ، يجب أن يكون بالفعل خائفا “.
رُفعت حواجب باي نينغ بينغ عندما سمعت ذلك.
“هذه الأحجار البدائية ، قد لا أكسبها حتى بعد شهرين من العمل!”
صرّ القرد النحيف أسنانه بألم بينما كان يندفع باتجاه الحجر البدائي ، أسرع من الآخرين.
اهتزت مجموعة الخدم عند التفكير.
رائحة اللحوم هاجمت الخياشيم. وتسببت في سيلان لعابهم.
بدأ البعض في النظر إلى فانغ يوان بقليل من الأمل ، كما لو كانوا يسألون: “هل لديك المزيد من الحجارة البدائية ، تعال وحطمها في وجهي!”
كان فانغ وباي يعملان حاليًا في عهدة النائب تشن ، وقد اعتمدوا على هذه الهوية للاختلاط مع القافلة ، لكن الآن أصبح هذا بلا شك عقبة أمام فانغ يوان للاقتراب من شانغ شين تشي.
“أنت تجرؤ على تحطيم عيني ، أنت تتطلع إلى الموت!” كان الخادم الذي يغطي عينه يصرخ وهو يترك يده.
“اللعنة ، أتذكر كيف كنت قد هرّبت بعض السلع بصعوبة وكم كان ثمنها بخسا. لماذا لم يكن لدي حظ هذين الرجلين!” أصبحت عيون الأخ تشيانغ قاسية.
كانت عينه اليمنى منتفخة بالفعل ، ولم يستطع حتى فتحها.
“هذا الحظ! من الأحمق الذي اشتراها؟”
ومع ذلك ، فإن هذا لم يمنعه من الاستيلاء على الحجر البدائي.
“يا إلهي!”
ارتجف بقية الخدم ونظروا على الفور إلى الحجر البدائي الآخر على الأرض.
جلجل جلجل.
بام!
انقلب الجميع على هذا الحجر البدائي ، وتركوا كل شيء عن فانغ يوان وراء ظهورهم.
انقلب الجميع على هذا الحجر البدائي ، وتركوا كل شيء عن فانغ يوان وراء ظهورهم.
كان هذا الصوت غير مألوف ولكن يبدو أيضًا أنه مألوف قليلاً. تلاشت حواجب المضيف القديم ، وبعد فترة طويلة ، استرجع هذا الصوت الذي ينتمي إلى الوافد الجديد الذي انضم هذا الصباح فقط.
صرّ القرد النحيف أسنانه بألم بينما كان يندفع باتجاه الحجر البدائي ، أسرع من الآخرين.
“هل اكتشفت العلاقة بين هذين الشخصين ورئيس القرية القديم؟”
“هذا لي ، لقد رماه في وجهي!” قفز الخادم الآخر الذي تعرض للضرب بشراسة.
لم يذهب فوراً ليطرق العربة ، لكنه ذهب إلى منطقة مظلمة لا يوجد أحد فيها المنطقة المجاورة. أخرج الخنجر الذي حمله معه وبدأ يقطع نفسه.
“القرد النحيل ، ألم تكن مصابا؟ لماذا أنت سريع جدًا!” صاح أحدهم و لعابه يحلق في كل مكان.
“أنت!” لقد انذهل جموع الخدم ، وكان هدف مخططاتهم الطويلة قد ظهر بشكل غير متوقع أمامهم مباشرة!
“اخرس.” كان وجه الأخ تشيانغ مغطى بالتراب ، وكان غاضبًا.
عندما كان يحدق به فانغ يوان ، ارتعش القرد النحيف وسقط فورًا على الأرض.
فجأة ، ظهرت يد وسحبته.
“إنه أنا ، أيها المضيف القديم”. جاء صوت من خارج الباب.
“من لديه مثل هذه الشجاعة؟!”
رمى فانغ يوان الحجريين البدائيين اللذين كان يمسكهما بيده.
مندهشًا وغاضبًا ، أدار رأسه لينظر ، عندها رأى الوجه القبيح لفانغ يوان.
رائحة اللحوم هاجمت الخياشيم. وتسببت في سيلان لعابهم.
صاح: “كيف تجرؤ على الاستيلاء على حجري؟ ألا تريد حياتك!”
بعد ذلك مباشرة ، تقدم نحوه خادم آخر.
بام!
“بالطريقة التي أراها، يجب علينا القبض عليها مباشرة. لا تنس هوياتنا الحالية إذا كنت ترغب في الاقتراب منها.” همست باي نينغ بينغ بهدوء.
لوح فانغ يوان بقبضته ولكم وجهه.
مشت باي نينغ بينج من داخل زاوية مظلمة: “إنه اليوم الأول فقط وقمنا بالفعل بضرب الخدم العاملين. هذا لن يكون جيدا.”
كسر عظم الأنف لتشيانغ على الفور وبدأ الدم يتدفق بجنون. لقد شعر بالدوار الشديد وكل ما رآه كان النجوم تدور حوله.
بام!
سحب فانغ يوان يده وسقط الأخ تشيانغ بهدوء على الأرض.
رفع القرد النحيل رأسه بخوف ، ولكن فانغ يوان كان قد غادر بالفعل. العبيد داخل الخيمة انهاروا على الأرض. كان البعض قد أغمي عليه وكان البعض يئن من الألم.
“يا إلهي!”
“لقد انسكب! اللحوم التي اشتريناها بأموالنا مجمعة معًا. من الصعب للغاية تذوقها لمرة واحدة ، هذا اللقيط!”
“لقد أسقط الأخ تشيانغ!”
كان فانغ وباي يعملان حاليًا في عهدة النائب تشن ، وقد اعتمدوا على هذه الهوية للاختلاط مع القافلة ، لكن الآن أصبح هذا بلا شك عقبة أمام فانغ يوان للاقتراب من شانغ شين تشي.
“لقد أصيب الأخ تشيانغ ، دعونا نهاجم هذا اللقيط معًا!!”
كان القرع يزداد قوة ، فتح المضيف القديم عينيه الحمراوتين: “من هو؟”
فكر الخدم لفترة من الوقت قبل أن يعودوا إلى رشدهم. لوحوا على الفور بالقبضات نحو فانغ يوان.
“لقد انسكب! اللحوم التي اشتريناها بأموالنا مجمعة معًا. من الصعب للغاية تذوقها لمرة واحدة ، هذا اللقيط!”
أرسل فانغ يوان قبضته غير الأفقية ، نحو أقرب خادم إلى الجانب. تحطمت أسنان العبد.
“سنفعل ما يقوله الأخ تشيانغ!”
بعد ذلك مباشرة ، تقدم نحوه خادم آخر.
طرق على باب العربة باستمرار.
ركل فانغ يوان بخفة نحو منطقة القدم الثالثة.
المضيف القديم الذي كان نائما بشكل سليم ، عبس كما نهض من السرير.
“آووو… !!!” غطى هذا العبد منطقته الحساسة ، وعيناه تدحرجت وأغمي عليه على الفور.
“حقير ، تستخدم الأسلحة المخفية!”
جميع الخدم كانوا على الأرض مع قليل من اللكمات والركلات من فانغ يوان ، الوحيد المتبقي هو القرد النحيف الذي كان يختبئ في الزاوية.
“الأخ تشيانغ حكيم!” القرد النحيل ابتسم، ثم أخرج الحساء بمغرفة شوربة “لقد نضج مرق اللحم. أخي تشيانغ ، يرجى تذوقه”.
عندما كان يحدق به فانغ يوان ، ارتعش القرد النحيف وسقط فورًا على الأرض.
بعد ذلك مباشرة ، تقدم نحوه خادم آخر.
“أنا أستسلم ، أنا أستسلم. البطل العظيم ، كن شهما أرجوك!” لقد توسل بصوت عالٍ و باستمرار.
الطيور تموت من أجل الغذاء ، البشر يموتون من أجل الثروة.
صدم رأسه على الأرض أثناء سجوده واستمر في إنتاج أصوات الضرب.
ارتجف بقية الخدم ونظروا على الفور إلى الحجر البدائي الآخر على الأرض.
ومع ذلك ، لم يكن هناك صوت لحركة فانغ يوان.
“لقد انسكب! اللحوم التي اشتريناها بأموالنا مجمعة معًا. من الصعب للغاية تذوقها لمرة واحدة ، هذا اللقيط!”
رفع القرد النحيل رأسه بخوف ، ولكن فانغ يوان كان قد غادر بالفعل. العبيد داخل الخيمة انهاروا على الأرض. كان البعض قد أغمي عليه وكان البعض يئن من الألم.
بام!
مشى فانغ يوان بين الخيام.
“أتذكر أن رئيس القرية كان في الأصل بشريا، وكان نائب القائد يريد تابعا استراتيجيا لاستخدامه في تلك القرية وأيقظه عرضًا”.
الضوضاء من وقت سابق قد جذبت الكثير من الناس. كان هذا ما أراد فانغ يوان.
جلجل جلجل.
مشت باي نينغ بينج من داخل زاوية مظلمة: “إنه اليوم الأول فقط وقمنا بالفعل بضرب الخدم العاملين. هذا لن يكون جيدا.”
هذا جعلهم يشعرون بالخسارة والفزع.
رسمت ابتسامة عريضة على وجهها في هذه الكارثة. ومع ذلك ، كانت أكثر فضولاً لماذا فعل فانغ يوان هذا.
توجهت نظرات الخدم نحو الحجران البدائيان الملقيان على الأرض.
لم يرد فانغ يوان ، وسار نحو أعماق هذا المخيم المؤقت.
جميع الخدم كانوا على الأرض مع قليل من اللكمات والركلات من فانغ يوان ، الوحيد المتبقي هو القرد النحيف الذي كان يختبئ في الزاوية.
قريبا ، وصل إلى وجهته – عربة الخيول. كان قد استفسر بالفعل وعرف أن هذا هو المكان الذي ينام فيه المضيف القديم تشن شين.
“أوتش!”
لم يذهب فوراً ليطرق العربة ، لكنه ذهب إلى منطقة مظلمة لا يوجد أحد فيها المنطقة المجاورة. أخرج الخنجر الذي حمله معه وبدأ يقطع نفسه.
“هذا يحل الشك.”
في الأجواء الهادئة ، يمكن سماع صوت ناعم من قطع الخنجر للحم.
“هل اكتشفت العلاقة بين هذين الشخصين ورئيس القرية القديم؟”
رُفعت حواجب باي نينغ بينغ عندما سمعت ذلك.
أرسل فانغ يوان قبضته غير الأفقية ، نحو أقرب خادم إلى الجانب. تحطمت أسنان العبد.
أدركت مرة أخرى مدى قساوة فانغ يوان ؛ لم يصدر صوتًا حتى عندما قطع نفسه بالخنجر ، وبدا ماهرًا تمامًا. كان الأمر كما لو أنه لم يقطع نفسه ، فقط بعض الخشب.
“إن هذين القادمين الجدد جريئان للغاية ، إذا لم يتعلموا درسًا ، ألن يصعدوا فوق رؤوسنا في المستقبل؟”
جلجل جلجل.
لاحظ القرد النحيل الوضع لفترة طويلة. لقد أراد أن يفتعل مشكلة مع فانغ وباي، لكن بدلاً من ذلك تعرض للاضطهاد من قِبل فانغ يوان هذا الصباح ، مما تسبب له في الشعور بالكراهية تجاه الأخير.
طرق على باب العربة باستمرار.
“تم تقديم هذين الاثنين من قبل رئيس القرية بالقرب من جبل زي يوي.” أجاب القرد النحيف.
كان العربة الضيقة ممتلئة بالبضائع مع سرير صغير.
تباطأ الحشد الذي كان قد اندفع على الفور عندما سمعوا هذا.
لحسن الحظ ، كان المضيف القديم قصيرًا ، وعندما نام على السرير الصغير ، لم يبدو أنه يشعر بالضيق.
“ماذا؟ حجران بدائيان؟”
جلجل جلجل.
كان هناك لحم في القدر وكان الخدام يحدقون فيه بثبات. رائحة من اللحوم المطبوخة بدأت تطفو في الهواء ويمكن للمرء أن يسمع في بعض الأحيان قطرات اللعاب تسيل.
طرق الباب مرة أخرى.
جلجل جلجل.
المضيف القديم الذي كان نائما بشكل سليم ، عبس كما نهض من السرير.
لم ينته من قول كلامه عندما رفع فانغ يوان قدمه وضربه بلامبالاة.
بام… بام…بام!
“أنا أستسلم ، أنا أستسلم. البطل العظيم ، كن شهما أرجوك!” لقد توسل بصوت عالٍ و باستمرار.
كان القرع يزداد قوة ، فتح المضيف القديم عينيه الحمراوتين: “من هو؟”
الضوضاء من وقت سابق قد جذبت الكثير من الناس. كان هذا ما أراد فانغ يوان.
“إنه أنا ، أيها المضيف القديم”. جاء صوت من خارج الباب.
طرق على باب العربة باستمرار.
كان هذا الصوت غير مألوف ولكن يبدو أيضًا أنه مألوف قليلاً. تلاشت حواجب المضيف القديم ، وبعد فترة طويلة ، استرجع هذا الصوت الذي ينتمي إلى الوافد الجديد الذي انضم هذا الصباح فقط.
“نذل ، تغازل الموت!”
“الوافد الجديد في الواقع لا يفهم القواعد! ماذا بحق الجحيم أنت تفعل بإزعاج نوم شخص ما في منتصف الليل!؟”
“كيف يمكن أن يكون ذلك ممكنًا ، ألم يتم تخفيض الأسعار؟”
***********************************************
“انتظر لحظة ، هذه هي … الحجارة البدائية؟!”
Tahtoh
عندما شعر أن الوقت مناسب ، تحدث: “بالنسبة لي ، لا أصدق ما سمعت به سابقًا. تم بالفعل بيع العربة من أوراق القيقب الأرجواني بحجرين بدائيين في السوق الصغير!”
قراءة ممتعة…
“نعم يا أخي تشيانغ”.
كانت السماء الليلية الصافية مرصعة بالنجوم الساطعة.
