المنافع
الفصل 243: المنافع
“هذا السيد الشاب هو بلا شك قمامة ، ربما يكون العشب مخصّصًا لزعيم العشيرة ، لكنه بحاجة إلى المال مؤخرًا ، وبالتالي فقد وضع عينيه على عشب جينزان. هيهيه …”
“هناك الكثير من البضائع ، لن تكون رخيصة. سوف يتطلب الأمر ما لا يقل عن خمسين ألفًا من الحجارة البدائية.” نظر قو جين من قبيلة جين إلى فانغ يوان باشتباه.
إذا اختفى هذا العشب الذي تبلغ مساحته ثلاثة أفدنة ، فلن يتمكنوا من العثور على الكثير في السوق أيضًا. ثم للقضاء على عشيرة هوانغ ، فإن عشيرة جين تحتاج إلى إضاعة بضع سنوات أخرى.
بعد الحصول على موافقة من شانغ شين تشي ، عثر فانغ يوان على الفور على عدد قليل من أسياد الغو من قبيلة جين ، وكان هذا هو السادس بالفعل.
هاها ، ما يسمى بالنظام والقانون كان لحرمان الجماهير وتطبيقه على الضعفاء.
“ليس لدي حجارة بدائية.” هز فانغ يوان رأسه: “لكن يمكنني استخدام السلع الخاصة بي للتبادل معك”.
شعرت شياو داي على الفور بالبرد الذي جعل خفقان قلبها يرتفع.
“التبادل؟” ارتفعت حواجب سيد القو. لم يفاجأ لأن المقايضة كانت شائعة، خاصة في القافلة.
جلب فانغ يوان السلع على الفور.
بالنسبة له ، لم تكن هناك خسارة في المقايضة طالما كانت القيمة على حالها.
رأى سيد الغو من عشيرة جين ابتسامة فانغ يوان ، وضحك: “إذن ، هل توافق؟”
“ماذا ستستخدم للتبادل؟”
“بالطبع”. نظر فانغ يوان إليه ؛ بمجرد إتمام هذه الصفقة ، سيكون هذا الرجل بالتأكيد في مأزق.
جلب فانغ يوان السلع على الفور.
“انتظر لحظة ، ما زالت عشيرة هوانغ موجودة الآن. هذا يعني أن عشيرة جين لم تصنع بالكامل وصفة دودة القز الذهبية؟ لا ينبغي أن يكون الأمر كذلك ، بحلول هذا الوقت يجب أن يكون لديهم بعض الأفكار بالفعل ، وإلا فلماذا كانوا يزرعون عشب جينزان؟” لقد تحركت أفكار فانغ يوان مثل البرق.
عبّر قو جين عن رأيه: “سلعك أرخص من سلعي”.
كانت عشيرة جين بالفعل تبحث في وصفة دودة القز الذهبي. عند هذه النقطة ، كانت لديهم فكرة تقريبية بالفعل وكانوا بذلك يزرعون ثلاثة أفدنة من عشب جينزان ..
“ولكن يمكنك الحصول على سعر جيد لذلك على جبل هوانغ جين ، هل أنا مخطئ؟” ضحك فانغ يوان.
“أنت تقول ، شخص ما يريد أن يبيع نبتة جينزان؟” لقد فوجئ للغاية ، وكان يشك في أنه سمع خطأً.
عبس سيد الغو من عشيرة جين بشكل أعمق: “إذا كان السعر مرتفعًا للغاية ، فلن نتمكن من بيع هذه السلع”.
في حياة فانغ يوان السابقة ، عمل ذات مرة من كل قلبه ، حيث امتلك ملايين الأصول والممتلكات التي لا حصر لها. لكن فيما بعد ، سرقهم بعض الخبراء عرضياً ، مما تسبب في إفلاسه والعيش في الشوارع.
“إذن بعها ببطء ، وسيتم بيعها في نهاية المطاف. تكون البضائع أغلى عندما تكون نادرة ، حينئذٍ ستجلس في المنزل لتحصيل أرباحك.” ابتسم فانغ يوان.
عيون فانغ يوان أشرقت ببراعة ، لأنه تلقى في النهاية بعض المعلومات المفيدة.
ضحك سيد الغو ، والسبب في أنه تحدث كثيرا كان فقط لخفض السعر. اكتسب تصرف فانغ يوان قلبه.
بدأ فانغ يوان يفكر ، ورأى أن الطرف الآخر كان قلقا للغاية ، لخفض السعر.
“أنت لست سيئا على الإطلاق. كبشري ، أنت لست متكبرا ولا متواضع. لدي ثلاثة متاجر ، هل أنت مهتم بالعمل لدي؟ أستطيع أن أعطيك موقف صاحب متجر! يمكنك أيضًا مناقشة الأجر الخاص بك.” ربت سيد الغو على أكتاف فانغ يوان.
ومع ذلك ، في الليلة التي سبقت انطلاق القافلة ، اقترب منه أحد أسياد الغو من عشيرة جين.
رفض فانغ يوان بأدب. شعر سيد الغو بالقليل من الشفقة.
ولكن كان لفانغ يوان أهداف أخرى في ممارسة الأعمال التجارية الآن. وبالتالي ، لا يمكنه استخدام الأساليب التي خرقت القواعد وهذا تسبب له ببعض الشعور بضبط النفس.
“هي تو ، ماذا فعلت!” بعد انتهاء الصفقة ، دهشت شياو داي بتعبير فاتر.
“أنت تبادل جميع السلع؟ ماذا تحاول أن تفعل؟ أنت شجاع للغاية!” رفست شياو داي أرض غاضبة: “هل تعلم أن هذه البضائع تم اختيارها من قِبل السيدة بعد الكثير من الاهتمام. بعد أن ننقلهم إلى مدينة عشيرة شانغ، يمكننا بيعها بضعف المبلغ! بسرعة ، تبادلها مرة أخرى الآن!”
***************************************************
أصبح تعبير فانغ يوان باردًا: “لقد قامت سيدتك بالفعل بإعارة كل السلع لي ، وهذا يعني أن هذه ملكي. همف ، أنا أتعامل مع السلع الخاصة بي ، هل هناك مشكلة؟”
ولكن إذا استخدم بعض الأساليب غير القانونية ، ليصبح تاجرًا بلا ضمير ، فيمكنه تحقيق أرباح أكثر من عشرة أضعاف.
اجتاحت نظرة فانغ يوان من خلال شياو داي، ومض ضوء بارد في عينيه.
“التبادل؟” ارتفعت حواجب سيد القو. لم يفاجأ لأن المقايضة كانت شائعة، خاصة في القافلة.
شعرت شياو داي على الفور بالبرد الذي جعل خفقان قلبها يرتفع.
“عشب جينزان هذا نبات عشبي محبوب من قبل زعيم العشيرة ، ويزرع عمداً ثلاثة أفدنة منه (أفدنة جمع فدان وهي وحدة لقياس المساحة تقدر بحوالي 4200 متر مربع). لكن لا يمكننا فعل أي شيء حيال ذلك لأن زعيم عشيرتنا لديه مصلحة فريدة. لذلك لا تقلق ، عشب جينزان ليس شيئًا مهمًا ، فالابن يأخذ أشياء والده ليبيعها ، حتى لو تم اكتشافه ، فسيتم تأنيبه فقط.”
قرر فانغ يوان فضح أكثر من ذلك بقليل ، وبالتالي وضع مثل هذا الموقف القوي ضد شياو داي.
“هذا السيد الشاب هو بلا شك قمامة ، ربما يكون العشب مخصّصًا لزعيم العشيرة ، لكنه بحاجة إلى المال مؤخرًا ، وبالتالي فقد وضع عينيه على عشب جينزان. هيهيه …”
كانت شياو داي بارعة طوال الوقت ، ولكن الآن ، شعرت ببرودة قسوته: “أنت ، أنت … سأقول للسيدة ، احترس!”
في حياة فانغ يوان السابقة ، عمل ذات مرة من كل قلبه ، حيث امتلك ملايين الأصول والممتلكات التي لا حصر لها. لكن فيما بعد ، سرقهم بعض الخبراء عرضياً ، مما تسبب في إفلاسه والعيش في الشوارع.
لقد بذلت قصارى جهدها لإخفاء عواطفها الداخلية ، لكنها ما زالت قد تركته بشكل محموم.
“هي تو ، ماذا فعلت!” بعد انتهاء الصفقة ، دهشت شياو داي بتعبير فاتر.
تقريرها بطبيعة الحال لم يسبب أي إزعاج لفانغ يوان.
كانت شياو داي بارعة طوال الوقت ، ولكن الآن ، شعرت ببرودة قسوته: “أنت ، أنت … سأقول للسيدة ، احترس!”
لكن الموظفين الذين جلبتهم شانغ شين تشي كان لديهم الكثير من الآراء حول تصرفات فانغ يوان. ناقش الكثيرون سرا ، وفكروا أن هذا الهي تو قد أصبح مجنونا.
بعد مساومة شديدة ، تم تخفيض سعر عشبة جينزان إلى درجة مرعبة.
عرف فانغ يوان قيمة هذه السلع ويمكن أن يستشعر موهبة شانغ شين تشي التجارية.
قضى فانغ يوان حوالي مائة عام في حياته الماضية في التجارة. انضم إلى القوافل وأصبح قائداً كما فتح متاجره الخاصة ، بما في ذلك المقامرة الصخرية وحتى المزادات.
ولكن كانت هذه هي المرة الأولى التي تقوم فيها بالأعمال التجارية ، وكانت تجربتها تفتقر إلى حد كبير إلى الخبرة على الرغم من أن لديها موهبة. لم يكن قطاع الأعمال ينقل فقط البضائع ويحقق أرباحًا من فارق السعر.
“عشب جينزان هذا نبات عشبي محبوب من قبل زعيم العشيرة ، ويزرع عمداً ثلاثة أفدنة منه (أفدنة جمع فدان وهي وحدة لقياس المساحة تقدر بحوالي 4200 متر مربع). لكن لا يمكننا فعل أي شيء حيال ذلك لأن زعيم عشيرتنا لديه مصلحة فريدة. لذلك لا تقلق ، عشب جينزان ليس شيئًا مهمًا ، فالابن يأخذ أشياء والده ليبيعها ، حتى لو تم اكتشافه ، فسيتم تأنيبه فقط.”
التاجر الخبير الحقيقي يستخدم نظرته الشديدة لاستكشاف فرص جديدة ، ويقوم بالتعرف على خصوصية كل جبل ، للتوافق مع احتياجات كل عشيرة ؛ يبني شبكات حيث يستفيد من كل من حوله.
عبّر قو جين عن رأيه: “سلعك أرخص من سلعي”.
بالطبع ، كانت هذه المتطلبات مرتفعة للغاية بالنسبة لشانغ شين تشي الحالية. كانت قد بلغت السادسة عشرة من عمرها ، رغم أنها كانت موهبة ، إلا أنها كانت لا تزال فتاة صغيرة.
بالنسبة لفانغ يوان ، إذا التزم بأخلاقيات العمل وكان رجل أعمال مناسبًا ، فبإمكانه أن يكسب الربح من سبعة إلى ثمانية أضعاف فقط.
قضى فانغ يوان حوالي مائة عام في حياته الماضية في التجارة. انضم إلى القوافل وأصبح قائداً كما فتح متاجره الخاصة ، بما في ذلك المقامرة الصخرية وحتى المزادات.
من الواضح ، كان هذا العشب جينزان عنصر خطير!
عندما يتعلق الأمر بالتجربة والبصيرة ، لم يستطع هؤلاء الزعماء ونوابهم في القافلة إلا أن يكونوا شمعة أمام شمس الخبرة لفانغ يوان، ناهيك عن شانغ شين تشي عديمة الخبرة.
لقول الحقيقة ، على الرغم من أن فانغ يوان كان يمتلك لوتس الجوهر السماوي ، إلا أنه كان لا يزال بحاجة إلى الأحجار البدائية ، ولم تكن كمية صغيرة يحتاجها.
“لا يزال هناك مسافة إلى جبل شانغ ليانغ. إذا تعاملت مع هذا بإخلاص ، يمكنني على الأقل زيادة قيمة هذه البضائع بمقدار سبع أو ثماني مرات! ”
ولكن كانت هذه هي المرة الأولى التي تقوم فيها بالأعمال التجارية ، وكانت تجربتها تفتقر إلى حد كبير إلى الخبرة على الرغم من أن لديها موهبة. لم يكن قطاع الأعمال ينقل فقط البضائع ويحقق أرباحًا من فارق السعر.
كان هامش الربح هذا مرعبًا. أي أعلى وحتى فانغ يوان يمكن أن يفعل ذلك. بسبب الظروف الفعلية ، كانت سبع إلى ثماني مرات الحد الأقصى لهذا العالم.
“شكوكك صحيحة …” هدأ غضب سيد الغو من عشيرة جين: “لا تقلق بشأن البضائع ، فهي بالتأكيد حقيقية. لأقول لك الحق ، يتم بيعها سرا من قبل سيدنا الشاب.”
“بالطبع ، إذا استخدمت أساليب غير تقليدية ، ليس فقط سبعة أو ثمانية مرات ، يمكنني بسهولة أن أقوم برفع قيمتها بسبعين أو ثمانين مرة”. بالتفكير في ذلك ، لم يكن بوسع فانغ يوان إلا أن يتذكر قصيدة الأرض.
كانت شياو داي بارعة طوال الوقت ، ولكن الآن ، شعرت ببرودة قسوته: “أنت ، أنت … سأقول للسيدة ، احترس!”
هاها ، ما يسمى بالنظام والقانون كان لحرمان الجماهير وتطبيقه على الضعفاء.
ضحك سيد الغو ، والسبب في أنه تحدث كثيرا كان فقط لخفض السعر. اكتسب تصرف فانغ يوان قلبه.
في كل عالم ، ساد قانون الغاب!
بعد الحصول على موافقة من شانغ شين تشي ، عثر فانغ يوان على الفور على عدد قليل من أسياد الغو من قبيلة جين ، وكان هذا هو السادس بالفعل.
وهكذا ، حتى خلال حقبة يحكمها القانون ، ظهر عدد لا يحصى من الأثرياء وتجنبوا حكم القانون. ناهيك عن عالم الغو هذا ، حيث كانت القوة هي كل ما يحتاجه المرء لممارسة النفوذ!
بالنسبة له ، لم تكن هناك خسارة في المقايضة طالما كانت القيمة على حالها.
في حياة فانغ يوان السابقة ، عمل ذات مرة من كل قلبه ، حيث امتلك ملايين الأصول والممتلكات التي لا حصر لها. لكن فيما بعد ، سرقهم بعض الخبراء عرضياً ، مما تسبب في إفلاسه والعيش في الشوارع.
عيون فانغ يوان أشرقت ببراعة ، لأنه تلقى في النهاية بعض المعلومات المفيدة.
طوال الأربعين عامًا التالية من عمره ، كلما فكر في العودة إليها ، كان سعيدًا جدًا بمروره بهذه التجربة.
بعد الحصول على موافقة من شانغ شين تشي ، عثر فانغ يوان على الفور على عدد قليل من أسياد الغو من قبيلة جين ، وكان هذا هو السادس بالفعل.
فقط من خلال الألم يمكن للمرء معرفة الحقيقة!
إذا تخلى عن كرامته، وكذب وخدع ، ليصبح تاجرًا غير أمين ، فيمكنه أن يحقق أرباحًا عشرات المرات.
وبسبب هذه التجربة بالتحديد ، استيقظ من أوهامه وتحرر من القيود التي فُرضت عليه أثناء وجوده في مجتمع الأرض الشرعي.
إذا حصل على هذا الربح ، فلن يساعد فقط في شراء ديدان الغو التي يريدها ، بل سيترك أيضًا انطباعًا عميقًا على شانغ شين تشي. كان يقتل عصفورين بحجر واحد.
بالنسبة لفانغ يوان ، إذا التزم بأخلاقيات العمل وكان رجل أعمال مناسبًا ، فبإمكانه أن يكسب الربح من سبعة إلى ثمانية أضعاف فقط.
شعر سيد الغو بالضيق ، وأصبح تعبيره قبيحًا وأصبحت لهجته غاضبة:”فزت ، سنكمل بهذا السعر ، هل يمكننا إكمال الصفقة الآن؟”
ولكن إذا استخدم بعض الأساليب غير القانونية ، ليصبح تاجرًا بلا ضمير ، فيمكنه تحقيق أرباح أكثر من عشرة أضعاف.
“هناك صفقة سرية نرغب في إبرامها ، هل أنت مهتم؟” كان سيد الغو هذا أحد أولئك الذين تداولوا مع فانغ يوان سابقًا.
إذا تخلى عن كرامته، وكذب وخدع ، ليصبح تاجرًا غير أمين ، فيمكنه أن يحقق أرباحًا عشرات المرات.
إذا تخلى عن كرامته، وكذب وخدع ، ليصبح تاجرًا غير أمين ، فيمكنه أن يحقق أرباحًا عشرات المرات.
إذا قتل وسرق بشكل مباشر ، فلن يحتاج حتى إلى رأس مال. العمل دون استثمار رأس المال ، كان دائما الأكثر ربحية!
ولكن إذا استخدم بعض الأساليب غير القانونية ، ليصبح تاجرًا بلا ضمير ، فيمكنه تحقيق أرباح أكثر من عشرة أضعاف.
ولكن كان لفانغ يوان أهداف أخرى في ممارسة الأعمال التجارية الآن. وبالتالي ، لا يمكنه استخدام الأساليب التي خرقت القواعد وهذا تسبب له ببعض الشعور بضبط النفس.
كان الشخص العادي يتجنبها مثل الطاعون ، ولكن فانغ يوان رأى فرصة كبيرة منها.
ومع ذلك ، في الليلة التي سبقت انطلاق القافلة ، اقترب منه أحد أسياد الغو من عشيرة جين.
في حياة فانغ يوان السابقة ، عمل ذات مرة من كل قلبه ، حيث امتلك ملايين الأصول والممتلكات التي لا حصر لها. لكن فيما بعد ، سرقهم بعض الخبراء عرضياً ، مما تسبب في إفلاسه والعيش في الشوارع.
“هناك صفقة سرية نرغب في إبرامها ، هل أنت مهتم؟” كان سيد الغو هذا أحد أولئك الذين تداولوا مع فانغ يوان سابقًا.
كان هذا السعر منخفضًا جدًا ، حتى أقل من تكلفة رعاية عشب جينزان. إذا قاموا ببيعها ، فقد كانت حقًا خسارة.
لم يكن فانغ يوان يمانع في ذلك ، ولكن بعد بضع دقائق ، غير أفكاره.
بالطبع ، كانت هذه المتطلبات مرتفعة للغاية بالنسبة لشانغ شين تشي الحالية. كانت قد بلغت السادسة عشرة من عمرها ، رغم أنها كانت موهبة ، إلا أنها كانت لا تزال فتاة صغيرة.
“أنت تقول ، شخص ما يريد أن يبيع نبتة جينزان؟” لقد فوجئ للغاية ، وكان يشك في أنه سمع خطأً.
كان الشخص العادي يتجنبها مثل الطاعون ، ولكن فانغ يوان رأى فرصة كبيرة منها.
بالنسبة لعشيرة جين ، لا يمكن استبدال عشب جينزان بمواد أخرى ، فهو مورد حرب مهم. كان ذلك بالضبط لأنه يمكن استخدامه كمواد صقل يمكن أن تنتجها عشيرة جين بأعداد كبيرة من دودة القز الذهبي. ولكن الآن شخص ما أراد بيعه؟
لقول الحقيقة ، على الرغم من أن فانغ يوان كان يمتلك لوتس الجوهر السماوي ، إلا أنه كان لا يزال بحاجة إلى الأحجار البدائية ، ولم تكن كمية صغيرة يحتاجها.
حسب ذكريات فانغ يوان ، لأن عشيرة جين كان لديها أعداد كبيرة من دودة القز الذهبية من الرتبة الثالثة التي رفعت قوتها بسرعة ، قضت على عشيرة هوانغ وأصبحت تحكم المنطقة.
رفض فانغ يوان بأدب. شعر سيد الغو بالقليل من الشفقة.
“انتظر لحظة ، ما زالت عشيرة هوانغ موجودة الآن. هذا يعني أن عشيرة جين لم تصنع بالكامل وصفة دودة القز الذهبية؟ لا ينبغي أن يكون الأمر كذلك ، بحلول هذا الوقت يجب أن يكون لديهم بعض الأفكار بالفعل ، وإلا فلماذا كانوا يزرعون عشب جينزان؟” لقد تحركت أفكار فانغ يوان مثل البرق.
عرف فانغ يوان قيمة هذه السلع ويمكن أن يستشعر موهبة شانغ شين تشي التجارية.
وقال “لقد انتهيت من تداول السلع. عشب جينزان مادة لا تحظى بشعبية ، على الرغم من أنها نادرة ، فالناس لا يحتاجون إليها … ”
“أنت تبادل جميع السلع؟ ماذا تحاول أن تفعل؟ أنت شجاع للغاية!” رفست شياو داي أرض غاضبة: “هل تعلم أن هذه البضائع تم اختيارها من قِبل السيدة بعد الكثير من الاهتمام. بعد أن ننقلهم إلى مدينة عشيرة شانغ، يمكننا بيعها بضعف المبلغ! بسرعة ، تبادلها مرة أخرى الآن!”
عندما رفض فانغ يوان، أصيب سيد الغو بالذعر: “يمكن مناقشة السعر بشكل أكبر ، لماذا لا نجري حديثًا جيدًا عنه”.
كانت فترة نمو عشب جينزان طويلة جدًا ، حيث تحتاج إلى أربع سنوات حتى تنضج.
بدأ فانغ يوان يفكر ، ورأى أن الطرف الآخر كان قلقا للغاية ، لخفض السعر.
فانغ يوان فهم على الفور كل شيء.
بعد مساومة شديدة ، تم تخفيض سعر عشبة جينزان إلى درجة مرعبة.
“انتظر لحظة ، ما زالت عشيرة هوانغ موجودة الآن. هذا يعني أن عشيرة جين لم تصنع بالكامل وصفة دودة القز الذهبية؟ لا ينبغي أن يكون الأمر كذلك ، بحلول هذا الوقت يجب أن يكون لديهم بعض الأفكار بالفعل ، وإلا فلماذا كانوا يزرعون عشب جينزان؟” لقد تحركت أفكار فانغ يوان مثل البرق.
شعر سيد الغو بالضيق ، وأصبح تعبيره قبيحًا وأصبحت لهجته غاضبة:”فزت ، سنكمل بهذا السعر ، هل يمكننا إكمال الصفقة الآن؟”
ولكن لمنع الاهتمام غير المرغوب فيه من عشيرة هوانغ ، تم الاحتفاظ بهذه المعلومات بين كبار العشيرة ، حتى السيد الشاب لم يكن يعلم ، فقط فكر في أن هذه الحشائش قد زرعت بدون اهتمام.
كان هذا السعر منخفضًا جدًا ، حتى أقل من تكلفة رعاية عشب جينزان. إذا قاموا ببيعها ، فقد كانت حقًا خسارة.
عبّر قو جين عن رأيه: “سلعك أرخص من سلعي”.
عرف سيد الغو من عشيرة جين هذا ، وهكذا نزف قلبه.
أصبح تعبير فانغ يوان باردًا: “لقد قامت سيدتك بالفعل بإعارة كل السلع لي ، وهذا يعني أن هذه ملكي. همف ، أنا أتعامل مع السلع الخاصة بي ، هل هناك مشكلة؟”
عرف فانغ يوان أيضًا أن هذا هو الحد الأقصى ، لكنه ما زال يهز رأسه: “هذا السعر منخفض جدًا ، لنتحدث عن الحقيقة التي جعلتك تبيعه”.
ولكن كانت هذه هي المرة الأولى التي تقوم فيها بالأعمال التجارية ، وكانت تجربتها تفتقر إلى حد كبير إلى الخبرة على الرغم من أن لديها موهبة. لم يكن قطاع الأعمال ينقل فقط البضائع ويحقق أرباحًا من فارق السعر.
انفجر سيد الغو من عشيرة جين على الفور: “أنت الشخص الذي خفض السعر ، والآن تجده منخفضًا جدًا؟!”
كان هامش الربح هذا مرعبًا. أي أعلى وحتى فانغ يوان يمكن أن يفعل ذلك. بسبب الظروف الفعلية ، كانت سبع إلى ثماني مرات الحد الأقصى لهذا العالم.
تجاهل فانغ يوان: “لقد قلت ذلك في وقت سابق ، هذه معاملة خاصة ، لا يوجد دليل قوي. ماذا لو كنت تبيعني سلعًا مزيفة ، فمن الذي سأجده بعد ذلك؟ كما ترى ، القافلة تغادر غدًا ، وحتى ذلك الحين حتى لو خسرت ، ليس لدي خيار سوى المغادرة”.
لكن الموظفين الذين جلبتهم شانغ شين تشي كان لديهم الكثير من الآراء حول تصرفات فانغ يوان. ناقش الكثيرون سرا ، وفكروا أن هذا الهي تو قد أصبح مجنونا.
“شكوكك صحيحة …” هدأ غضب سيد الغو من عشيرة جين: “لا تقلق بشأن البضائع ، فهي بالتأكيد حقيقية. لأقول لك الحق ، يتم بيعها سرا من قبل سيدنا الشاب.”
“ماذا ستستخدم للتبادل؟”
عيون فانغ يوان أشرقت ببراعة ، لأنه تلقى في النهاية بعض المعلومات المفيدة.
طوال الأربعين عامًا التالية من عمره ، كلما فكر في العودة إليها ، كان سعيدًا جدًا بمروره بهذه التجربة.
تظاهر بأنه صدم: “سيدك الشاب سرقها؟”
عبّر قو جين عن رأيه: “سلعك أرخص من سلعي”.
“عشب جينزان هذا نبات عشبي محبوب من قبل زعيم العشيرة ، ويزرع عمداً ثلاثة أفدنة منه (أفدنة جمع فدان وهي وحدة لقياس المساحة تقدر بحوالي 4200 متر مربع). لكن لا يمكننا فعل أي شيء حيال ذلك لأن زعيم عشيرتنا لديه مصلحة فريدة. لذلك لا تقلق ، عشب جينزان ليس شيئًا مهمًا ، فالابن يأخذ أشياء والده ليبيعها ، حتى لو تم اكتشافه ، فسيتم تأنيبه فقط.”
بعد مساومة شديدة ، تم تخفيض سعر عشبة جينزان إلى درجة مرعبة.
فانغ يوان فهم على الفور كل شيء.
بالطبع ، كانت هذه المتطلبات مرتفعة للغاية بالنسبة لشانغ شين تشي الحالية. كانت قد بلغت السادسة عشرة من عمرها ، رغم أنها كانت موهبة ، إلا أنها كانت لا تزال فتاة صغيرة.
“هكذا إذن!”
عرف سيد الغو من عشيرة جين هذا ، وهكذا نزف قلبه.
كانت عشيرة جين بالفعل تبحث في وصفة دودة القز الذهبي. عند هذه النقطة ، كانت لديهم فكرة تقريبية بالفعل وكانوا بذلك يزرعون ثلاثة أفدنة من عشب جينزان ..
“شكوكك صحيحة …” هدأ غضب سيد الغو من عشيرة جين: “لا تقلق بشأن البضائع ، فهي بالتأكيد حقيقية. لأقول لك الحق ، يتم بيعها سرا من قبل سيدنا الشاب.”
ولكن لمنع الاهتمام غير المرغوب فيه من عشيرة هوانغ ، تم الاحتفاظ بهذه المعلومات بين كبار العشيرة ، حتى السيد الشاب لم يكن يعلم ، فقط فكر في أن هذه الحشائش قد زرعت بدون اهتمام.
أصبح تعبير فانغ يوان باردًا: “لقد قامت سيدتك بالفعل بإعارة كل السلع لي ، وهذا يعني أن هذه ملكي. همف ، أنا أتعامل مع السلع الخاصة بي ، هل هناك مشكلة؟”
كانت فترة نمو عشب جينزان طويلة جدًا ، حيث تحتاج إلى أربع سنوات حتى تنضج.
إذا اختفى هذا العشب الذي تبلغ مساحته ثلاثة أفدنة ، فلن يتمكنوا من العثور على الكثير في السوق أيضًا. ثم للقضاء على عشيرة هوانغ ، فإن عشيرة جين تحتاج إلى إضاعة بضع سنوات أخرى.
في ذاكرته ، شنت عشيرة جين هجومها بعد عام. واستخدموا دودة القز الذهبية من الرتبة الثالثة التي تتمتع بقوة هجومية قوية للقضاء على عشيرة هوانغ والسيطرة على جبل هوانغ جين.
قضى فانغ يوان حوالي مائة عام في حياته الماضية في التجارة. انضم إلى القوافل وأصبح قائداً كما فتح متاجره الخاصة ، بما في ذلك المقامرة الصخرية وحتى المزادات.
إذا اختفى هذا العشب الذي تبلغ مساحته ثلاثة أفدنة ، فلن يتمكنوا من العثور على الكثير في السوق أيضًا. ثم للقضاء على عشيرة هوانغ ، فإن عشيرة جين تحتاج إلى إضاعة بضع سنوات أخرى.
عيون فانغ يوان أشرقت ببراعة ، لأنه تلقى في النهاية بعض المعلومات المفيدة.
من الواضح ، كان هذا العشب جينزان عنصر خطير!
قضى فانغ يوان حوالي مائة عام في حياته الماضية في التجارة. انضم إلى القوافل وأصبح قائداً كما فتح متاجره الخاصة ، بما في ذلك المقامرة الصخرية وحتى المزادات.
إذا كان قد اشتراها حقًا ، فسيستفز هذا عشيرة جين الكبيرة.
“أنت لست سيئا على الإطلاق. كبشري ، أنت لست متكبرا ولا متواضع. لدي ثلاثة متاجر ، هل أنت مهتم بالعمل لدي؟ أستطيع أن أعطيك موقف صاحب متجر! يمكنك أيضًا مناقشة الأجر الخاص بك.” ربت سيد الغو على أكتاف فانغ يوان.
كان الشخص العادي يتجنبها مثل الطاعون ، ولكن فانغ يوان رأى فرصة كبيرة منها.
وقال “لقد انتهيت من تداول السلع. عشب جينزان مادة لا تحظى بشعبية ، على الرغم من أنها نادرة ، فالناس لا يحتاجون إليها … ”
هذا الربح ، رغم أنه خطير ، لأنه تم تسليمه له عن طيب خاطر ، كيف يمكن أن يرفضه؟
“ولكن يمكنك الحصول على سعر جيد لذلك على جبل هوانغ جين ، هل أنا مخطئ؟” ضحك فانغ يوان.
لقول الحقيقة ، على الرغم من أن فانغ يوان كان يمتلك لوتس الجوهر السماوي ، إلا أنه كان لا يزال بحاجة إلى الأحجار البدائية ، ولم تكن كمية صغيرة يحتاجها.
طوال الأربعين عامًا التالية من عمره ، كلما فكر في العودة إليها ، كان سعيدًا جدًا بمروره بهذه التجربة.
عندما يصلون إلى مدينة عشيرة شانغ ، كان بحاجة لشراء ديدان غو ، وهذا يتطلب الكثير من الحجارة البدائية. كان الاعتماد اليومي على إنتاج لوتس الجوهر السماوي مزعجا وغير كافيا.
بعد مساومة شديدة ، تم تخفيض سعر عشبة جينزان إلى درجة مرعبة.
“هذا السيد الشاب هو بلا شك قمامة ، ربما يكون العشب مخصّصًا لزعيم العشيرة ، لكنه بحاجة إلى المال مؤخرًا ، وبالتالي فقد وضع عينيه على عشب جينزان. هيهيه …”
“ولكن يمكنك الحصول على سعر جيد لذلك على جبل هوانغ جين ، هل أنا مخطئ؟” ضحك فانغ يوان.
بالتفكير بذلك ، فانغ يوان لم يستطع إلا أن يضحك.
بالطبع ، كانت هذه المتطلبات مرتفعة للغاية بالنسبة لشانغ شين تشي الحالية. كانت قد بلغت السادسة عشرة من عمرها ، رغم أنها كانت موهبة ، إلا أنها كانت لا تزال فتاة صغيرة.
إذا حصل على هذا الربح ، فلن يساعد فقط في شراء ديدان الغو التي يريدها ، بل سيترك أيضًا انطباعًا عميقًا على شانغ شين تشي. كان يقتل عصفورين بحجر واحد.
“بالطبع ، إذا استخدمت أساليب غير تقليدية ، ليس فقط سبعة أو ثمانية مرات ، يمكنني بسهولة أن أقوم برفع قيمتها بسبعين أو ثمانين مرة”. بالتفكير في ذلك ، لم يكن بوسع فانغ يوان إلا أن يتذكر قصيدة الأرض.
رأى سيد الغو من عشيرة جين ابتسامة فانغ يوان ، وضحك: “إذن ، هل توافق؟”
لكن الموظفين الذين جلبتهم شانغ شين تشي كان لديهم الكثير من الآراء حول تصرفات فانغ يوان. ناقش الكثيرون سرا ، وفكروا أن هذا الهي تو قد أصبح مجنونا.
“بالطبع”. نظر فانغ يوان إليه ؛ بمجرد إتمام هذه الصفقة ، سيكون هذا الرجل بالتأكيد في مأزق.
لقد بذلت قصارى جهدها لإخفاء عواطفها الداخلية ، لكنها ما زالت قد تركته بشكل محموم.
“لكن ما علاقة مشكلته بي؟” ما كان يفكر به فانغ يوان الآن ، هو كيفية ابتلاع هذا الربح دون خنق نفسه.
طوال الأربعين عامًا التالية من عمره ، كلما فكر في العودة إليها ، كان سعيدًا جدًا بمروره بهذه التجربة.
***************************************************
“أنت تقول ، شخص ما يريد أن يبيع نبتة جينزان؟” لقد فوجئ للغاية ، وكان يشك في أنه سمع خطأً.
Tahtoh
كانت عشيرة جين بالفعل تبحث في وصفة دودة القز الذهبي. عند هذه النقطة ، كانت لديهم فكرة تقريبية بالفعل وكانوا بذلك يزرعون ثلاثة أفدنة من عشب جينزان ..
في حياة فانغ يوان السابقة ، عمل ذات مرة من كل قلبه ، حيث امتلك ملايين الأصول والممتلكات التي لا حصر لها. لكن فيما بعد ، سرقهم بعض الخبراء عرضياً ، مما تسبب في إفلاسه والعيش في الشوارع.
