المرتبة الثانية المرحلة العليا
الفصل 245: المرتبة الثانية المرحلة العليا
غو وحدة اللحم العظمي أشرق مع الضوء الأخضر والأحمر على التوالي ، وتحوّل الجوهر البدائي. دخلت ستة في المئة من جوهر الثلوج الفضية البدائي فتحة فانغ يوان.
عبرت القافلة الجبال والوديان أثناء سفرهم غربًا.
“على ماذا؟ ما الذي تستطيعين القيام به؟ لا تنسي هويتك.” بعد لحظة صمت ، أجاب فانغ يوان بلا مبالاة.
بعد نصف شهر ، وصلت القافلة إلى جبل هون مو الذي كان به الكثير من الأشجار الغريبة المظهر ؛ باع فانغ يوان نصف بضائعه لشراء الكثير من هذه الأخشاب الخاصة.
بعد مناداته ، تم بيع كل خشب الروح الغريب الذي جمعه على جبل هون مو إلى شيخ العشيرة هذا.
بعد عشرين يومًا ، وصلوا إلى جبل غو يو.
“على ماذا؟ ما الذي تستطيعين القيام به؟ لا تنسي هويتك.” بعد لحظة صمت ، أجاب فانغ يوان بلا مبالاة.
كان الجبل ممتلئًا بالمطبات والحفر ، وكانت جميع هذه المطبات بسبب قطرات المطر المتساقطة.
“لا تقلق ، العم تشانغ تشو ، أنا أعرف ما أقوم به”. كانت شانغ شين تشي ذكية بالفعل ، ولم تتحدث مع فانغ يوان عن الأمور خارج الأعمال. كانت تعرف ما يمكن أن يقال وما لا يمكن ، ولم تحاول مطلقًا التحقيق أكثر مما كان من المفترض.
في هذا المكان ، بمجرد هطول الأمطار ، تسقط قطرات المطر بحجم أحواض النبيذ وتشكل حفرًا ضخمة في الأرض. وهكذا ، تم بناء عشيرة تونغ في جبل جو يو في الكهوف الفارغة داخل الجبل. إذا كان المبنى مفتوحًا في الخارج، فسوف يدمره المطر بسهولة.
“لقد دخلنا أراضي جبل شياو يوي ، والرحلة المتبقية هي مجرد جبال ووديان غير مأهولة. تتنقل عبرها ديدان الغو البرية والوحوش ، ولا توجد حتى قرية صغيرة. من هذه الليلة فصاعدًا ، يجب على الجميع أن يركزوا اهتمامهم الكامل على البيئة المحيطة.”
في قرية عشيرة تونغ ، كان زيت المصباح الذهبي الذي اشتراه فانغ يوان على جبل هوانغ جين يحظى بشعبية كبيرة.
صرخ الخدم مع استمرار أصوات القتال والصراخ.
أثناء إقامتهم ، أمطرت ثلاث مرات. وهكذا اكتسب فانغ يوان العديد من قطرات مطر النفط الأزرق. وكانت هذه القطرات نوعا من المواد لأغراض مختلفة كثيرة.
“على ماذا؟ ما الذي تستطيعين القيام به؟ لا تنسي هويتك.” بعد لحظة صمت ، أجاب فانغ يوان بلا مبالاة.
كانت قطرات المطر العملاقة مصيبة قرية عشيرة تونغ التي أجبرتهم على العيش داخل الكهوف الجبلية. ولكن ، كان أيضا مصدر دخلهم.
بغض النظر عن العالم الذي كان عليه ، على أي مستوى من المجتمع ، كانت القوة هي ما اكتسب الاحترام.
بعد مغادرة جبل جو يو ، وصلت القافلة إلى جبل فانغ تشوان.
بمجرد أن فعل هذا مرات عديدة ، جذب انتباه الناس بشكل طبيعي.
كانت الصخور على هذا الجبل غريبة. كل منها على شكل مكعب ، متفاوتة في الحجم والسمك.
“لقد دخلنا أراضي جبل شياو يوي ، والرحلة المتبقية هي مجرد جبال ووديان غير مأهولة. تتنقل عبرها ديدان الغو البرية والوحوش ، ولا توجد حتى قرية صغيرة. من هذه الليلة فصاعدًا ، يجب على الجميع أن يركزوا اهتمامهم الكامل على البيئة المحيطة.”
كانت عشيرة دا فانغ عشيرة واسعة النطاق تعيش على جبل فانغ تشوان لأكثر من ألف عام.
هووووو
كانت مساكنهم مصنوعة من البلاط. أفضل بكثير من الحالة في قرية عشيرة تونغ. شُيِّدت جدران كبيرة طويلة حول القرية ، وداخل الجدران كانت أبراج دفاعية ، بينما كانت الجدران الخارجية عبارة عن صناديق.
شعرت أن فانغ يوان وباي نينغ بينغ قد يكونا غامضين ، لكنهما لم يكونا خطرين.
تذكر فانغ يوان أنه في عشيرة دا فانغ ، كان هناك شيخ غريب الأطوار يحب المنحوتات الخشبية.
تم اقتراض كل هذه البضائع من قبل فانغ يوان ، وفي تقدير أولي ، فقد فانغ يوان أكثر من ألف حجر بدائي في هذه الليلة.
بعد مناداته ، تم بيع كل خشب الروح الغريب الذي جمعه على جبل هون مو إلى شيخ العشيرة هذا.
بغض النظر عن العالم الذي كان عليه ، على أي مستوى من المجتمع ، كانت القوة هي ما اكتسب الاحترام.
بمثل هذه الطريقة، في هذه الرحلة ، مع تلاعب فانغ يوان ، زادت بضائعه وانخفضت في بعض الأحيان ، ولكن في كل مرة كان هناك تغيير ، حصل على الكثير من الأرباح.
كان الوضع أشد مما توقعت باي نينغ بينغ. بعد اكتشاف قطيع الذئاب ، في بضع دقائق فقط ، تم اختراق خط الدفاع الأول في المخيم ، واقتحمت الذئاب المخيم.
بمجرد أن فعل هذا مرات عديدة ، جذب انتباه الناس بشكل طبيعي.
تم اقتراض كل هذه البضائع من قبل فانغ يوان ، وفي تقدير أولي ، فقد فانغ يوان أكثر من ألف حجر بدائي في هذه الليلة.
نسب فانغ يوان كل شيء إلى شانغ شين تشي، وبدأت شائعات عن موهبتها التجارية في الانتشار.
فجأة ، يمكن سماع عواء الملك الذئب الدمادي.
مر الوقت بسرعة ، بعد أربع قرى أخرى ، اقتربت القافلة تدريجياً من جبل شياو يوي.
بعد عشرين يومًا ، وصلوا إلى جبل غو يو.
في هذه الليلة ، صنعت القافلة معسكرًا مؤقتًا بالقرب من جرف.
“لكن الذئاب تندفع بالفعل إلى هنا ، قد تتضرر البضائع التي اشتريتها للتو.” ضحكت باي نينغ بينغ ، وأظهرت فرحة في لهجتها.
“لقد دخلنا أراضي جبل شياو يوي ، والرحلة المتبقية هي مجرد جبال ووديان غير مأهولة. تتنقل عبرها ديدان الغو البرية والوحوش ، ولا توجد حتى قرية صغيرة. من هذه الليلة فصاعدًا ، يجب على الجميع أن يركزوا اهتمامهم الكامل على البيئة المحيطة.”
قائلة ذلك ، غادرت على عجل.
في الخيمة ، أومأ كثير من نواب القادة بالاتفاق.
“الكثير من الذئاب الرمادية ، لا أستطيع حتى حساب عددهم!”
عيون شانغ شين تشي أشرقت مع الضوء الساطع.
نسب فانغ يوان كل شيء إلى شانغ شين تشي، وبدأت شائعات عن موهبتها التجارية في الانتشار.
كان هذا الجزء الأكثر خطورة من طريق القافلة. بمجرد مرور هذا ، سيصلون إلى جبل شوي لي، وبعد ذلك ، سيتعين عليهم السفر عبر بضع قرى أخرى ، قبل الوصول إلى مدينة عشيرة شانغ الجبلية في شانغ ليانغ.
في هذه الأيام القليلة ، تجاوزت إيرادات فانغ يوان خسائره بشكل كبير ، حيث حقق أرباحًا من خمسة إلى ستة أضعاف بعد عدد قليل من الصفقات. تسبب هذا في أن تنظر إليه شانغ شين تشي وتشانغ تشو وشياو داي – الذين كانوا يعرفون الحقيقة – في ضوء مختلف.
“حسنا ، بعد ذلك سنضع تدابير دفاعية لدينا.” تابع زعيم عشيرة جيا.
في السابق عندما رفض فانغ يوان الدعوة ، قدمت شياو داي شتائم عدة مرات، وشعرت بالاستياء من ملكة جمالها ، ولكن كلما كسب فانغ يوان أكثر، تغير موقف شياو داي أكثر، من السخط إلى القناعة واليأس.
بعد ساعة ، انتهى النقاش وغادر الجميع الخيمة.
“لا حاجة ، لأن الوضع تحت السيطرة ، لن نفرض على ملكة جمالك حمايتنا. يمكنني التعامل مع ذئب رمادي أو اثنين مع قوتي البدنية.” أجاب فانغ يوان.
جاء تشانغ تشو على الفور: “ملكة الجمال ، لقد تم إعداد العشاء. هل سندعو هي تو وباي يون لتناول الطعام معًا مرة أخرى؟”
بعد عشرين يومًا ، وصلوا إلى جبل غو يو.
“بالطبع”. أومأت شانغ شين تشي: “علي أن أسأله عن تجاربه في التجارة خلال المأدبة”.
بعد ساعة ، انتهى النقاش وغادر الجميع الخيمة.
في هذه الأيام القليلة ، تجاوزت إيرادات فانغ يوان خسائره بشكل كبير ، حيث حقق أرباحًا من خمسة إلى ستة أضعاف بعد عدد قليل من الصفقات. تسبب هذا في أن تنظر إليه شانغ شين تشي وتشانغ تشو وشياو داي – الذين كانوا يعرفون الحقيقة – في ضوء مختلف.
“آه–!”
وفقًا للاتفاقية ، منح فانغ يوان نصف الأرباح لشانغ شين تشي ، ولكن بالنسبة لها ، فإن هذه الأحجار البدائية لا يمكن مقارنتها بتجربته وفهمه للعمل.
مر الوقت بسرعة ، بعد أربع قرى أخرى ، اقتربت القافلة تدريجياً من جبل شياو يوي.
لم يكن لديها أي موهبة في الزراعة ، وباعتبارها بشرية ، فإن الانخراط في الأعمال التجارية كان قدرتها الفخرية.
في رحلة القافلة ، التقوا بهجوم العديد من مجموعات الحيوانات ، والآن لم تصب بالصدمة بعد سماع ذلك مرة أخرى.
ولكن في هذا الجانب ، حيث يمكن أن تكون فخورة بنفسها ، أظهر فانغ يوان قوة لم تستطع إلا أن تعترف بأنه كان متفوقا عليها!
استمرت الذئاب الرمادية في الهجوم لمدة خمسة عشر دقيقة قبل أن تتراجع.
أعطت العديد من قراراتها السخيفة على ما يبدو نتائج مفاجئة بعد إتمام الصفقة.
أعطت العديد من قراراتها السخيفة على ما يبدو نتائج مفاجئة بعد إتمام الصفقة.
لم تكن شانغ شين تشي تتخلى عن نفسها ، وبعد أن عرفت هذا الاختلاف في القدرة ، دعته إلى مأدبة العشاء يوميًا.
دخلت أفكار فانغ يوان فتحته واستخدم هذا الجوهر البدائي لتغذية جدران الفتحة.
بضع كلمات من نصائح فانغ يوان يمكن أن تستفيد منها كثيرا.
“لنبدأ”. جلس فانغ يوان على السرير وكذلك ظهره في مواجهة باي نينغ بينغ.
كانت موهبتها في مجال الأعمال رائعة واستوعبت المعرفة مثل الإسفنج الذي ينمو بسرعة.
كانت مساكنهم مصنوعة من البلاط. أفضل بكثير من الحالة في قرية عشيرة تونغ. شُيِّدت جدران كبيرة طويلة حول القرية ، وداخل الجدران كانت أبراج دفاعية ، بينما كانت الجدران الخارجية عبارة عن صناديق.
كلما تفاعلت مع فانغ يوان ، زاد إعجابها به.
بعد عشرين يومًا ، وصلوا إلى جبل غو يو.
“آه ، ملكة الجمال ، عليك أن تكوني حذرة. من الواضح أن هذين الشخصين لهما قصصهما الخاصة ، فهم ليسوا أشخاصًا عاديين.” تنهد تشانغ تشو بقلق ، وكان يخشى أن تغرق شانغ شين تشي أعمق في هذا الأمر.
في هذه الليلة ، صنعت القافلة معسكرًا مؤقتًا بالقرب من جرف.
“لا تقلق ، العم تشانغ تشو ، أنا أعرف ما أقوم به”. كانت شانغ شين تشي ذكية بالفعل ، ولم تتحدث مع فانغ يوان عن الأمور خارج الأعمال. كانت تعرف ما يمكن أن يقال وما لا يمكن ، ولم تحاول مطلقًا التحقيق أكثر مما كان من المفترض.
دخلت أفكار فانغ يوان فتحته واستخدم هذا الجوهر البدائي لتغذية جدران الفتحة.
شعرت أن فانغ يوان وباي نينغ بينغ قد يكونا غامضين ، لكنهما لم يكونا خطرين.
كان هذا الجزء الأكثر خطورة من طريق القافلة. بمجرد مرور هذا ، سيصلون إلى جبل شوي لي، وبعد ذلك ، سيتعين عليهم السفر عبر بضع قرى أخرى ، قبل الوصول إلى مدينة عشيرة شانغ الجبلية في شانغ ليانغ.
استخدم فانغ يوان التقنيات المناسبة في تجارته ، ولم يتراجع عن كلامه ، فقسّم نصف الأرباح مع شانغ شين تشي. مثل هذا السلوك أعطى شانغ شين تشي الكثير من الشعور بالثقة.
نسب فانغ يوان كل شيء إلى شانغ شين تشي، وبدأت شائعات عن موهبتها التجارية في الانتشار.
ومع ذلك ، فإن فانغ يوان لم يقبل دعوة المأدبة هذه المرة.
“آه ، ملكة الجمال ، عليك أن تكوني حذرة. من الواضح أن هذين الشخصين لهما قصصهما الخاصة ، فهم ليسوا أشخاصًا عاديين.” تنهد تشانغ تشو بقلق ، وكان يخشى أن تغرق شانغ شين تشي أعمق في هذا الأمر.
“أشعر بالتعب اليوم ، لن أذهب”. ولوح بيده لشياو داي التي جاءت لدعوته.
صرخ الكثير من الناس في حالة صدمة ، واستيقظوا متفاجئين ؛ كان الجميع غاضبا.
لم يقبل فانغ يوان كل دعوة من شانغ شين تشي ، وعادةً ما يقبل دعوة واحدة فقط من كل ثلاث دعوات.
في هذه الأيام القليلة ، تجاوزت إيرادات فانغ يوان خسائره بشكل كبير ، حيث حقق أرباحًا من خمسة إلى ستة أضعاف بعد عدد قليل من الصفقات. تسبب هذا في أن تنظر إليه شانغ شين تشي وتشانغ تشو وشياو داي – الذين كانوا يعرفون الحقيقة – في ضوء مختلف.
صرخت شياو داي وهي تنظر إلى فانغ يوان ، وتمتمت تحت أنفاسها وغادرت.
في الخيمة ، أومأ كثير من نواب القادة بالاتفاق.
في السابق عندما رفض فانغ يوان الدعوة ، قدمت شياو داي شتائم عدة مرات، وشعرت بالاستياء من ملكة جمالها ، ولكن كلما كسب فانغ يوان أكثر، تغير موقف شياو داي أكثر، من السخط إلى القناعة واليأس.
هووووو
بغض النظر عن العالم الذي كان عليه ، على أي مستوى من المجتمع ، كانت القوة هي ما اكتسب الاحترام.
بعد نصف شهر ، وصلت القافلة إلى جبل هون مو الذي كان به الكثير من الأشجار الغريبة المظهر ؛ باع فانغ يوان نصف بضائعه لشراء الكثير من هذه الأخشاب الخاصة.
فانغ يوان أغلق خيمته. جلست باي نينغ بينج بالفعل على أحد الأسرة.
في قرية عشيرة تونغ ، كان زيت المصباح الذهبي الذي اشتراه فانغ يوان على جبل هوانغ جين يحظى بشعبية كبيرة.
في الظلام ، عيناها الزرقاء تشرق قليلا.
مر الوقت بسرعة ، بعد أربع قرى أخرى ، اقتربت القافلة تدريجياً من جبل شياو يوي.
عندما رفض فانغ يوان لأول مرة شياو داي ، كانت لا تزال تتفاجأ قليلاً ، ولكن بعد عدة مرات ، اكتشفت باي نينغ بينغ تألق هذا العمل.
شعرت أن فانغ يوان وباي نينغ بينغ قد يكونا غامضين ، لكنهما لم يكونا خطرين.
“لنبدأ”. جلس فانغ يوان على السرير وكذلك ظهره في مواجهة باي نينغ بينغ.
“آه–!”
بسطت باي نينغ بينغ على حد سواء كفيها ووضعتهما على ظهر فانغ يوان. تدفقت عشرة في المئة من جوهرها البدائي الفضي من خلال راحة يدها إلى جسم فانغ يوان.
بمثل هذه الطريقة، في هذه الرحلة ، مع تلاعب فانغ يوان ، زادت بضائعه وانخفضت في بعض الأحيان ، ولكن في كل مرة كان هناك تغيير ، حصل على الكثير من الأرباح.
غو وحدة اللحم العظمي أشرق مع الضوء الأخضر والأحمر على التوالي ، وتحوّل الجوهر البدائي. دخلت ستة في المئة من جوهر الثلوج الفضية البدائي فتحة فانغ يوان.
بمثل هذه الطريقة، في هذه الرحلة ، مع تلاعب فانغ يوان ، زادت بضائعه وانخفضت في بعض الأحيان ، ولكن في كل مرة كان هناك تغيير ، حصل على الكثير من الأرباح.
سبلاش سبلاش سبلاش …
في الخيمة ، أومأ كثير من نواب القادة بالاتفاق.
دخلت أفكار فانغ يوان فتحته واستخدم هذا الجوهر البدائي لتغذية جدران الفتحة.
…
عندما كان في المرتبة الأولى ، لم تستطع فتحته أن تأخذ تأثير الجوهر الفضي كله ، لكن الآن وبعد أن أصبح في المرتبة الثانية ، أصبح لجدران فتحته أساس قوي الآن ويمكنها أن تتحمل.
في هذا المكان ، بمجرد هطول الأمطار ، تسقط قطرات المطر بحجم أحواض النبيذ وتشكل حفرًا ضخمة في الأرض. وهكذا ، تم بناء عشيرة تونغ في جبل جو يو في الكهوف الفارغة داخل الجبل. إذا كان المبنى مفتوحًا في الخارج، فسوف يدمره المطر بسهولة.
فقط هذا لا يمكن أن يستمر لفترة طويلة ، وكان بحاجة للراحة بين الحين والآخر.
“يا إلهي ، أنتما لا تزالان هنا؟ مثل هذه الضجة العالية وأنتما لم تستيقظا! دخلت العديد من الذئاب الرمادية المخيم ، على الرغم من أن الوضع تحت السيطرة ، فقد يكون هناك بعض الذئاب التي تم إهمالها. ملكة الجمال تطلب منك أن تأتي ، مع اللورد تشانغ تشو لحمايتنا ، سيكون أكثر أمانًا!”
تتدفق موجات الضوء على جدران الفتحة باستمرار. ازداد الضوء الأبيض قوة حيث بدأت بعض المناطق تتكثف. من الواضح أن فانغ يوان كان على بعد خطوة من المرحلة العليا.
في الخيمة ، أومأ كثير من نواب القادة بالاتفاق.
بفضل تجربته الغنية في الزراعة ، كان لدى فانغ يوان شيء يشبه المقياس في ذهنه. انه يعتزم الاختراق إلى الرتبة الثالثة في دفعة واحدة!
ولكن في هذا الجانب ، حيث يمكن أن تكون فخورة بنفسها ، أظهر فانغ يوان قوة لم تستطع إلا أن تعترف بأنه كان متفوقا عليها!
مر الوقت وكان الوقت متأخرًا في الليل.
قائلة ذلك ، غادرت على عجل.
هووووو
Tahtoh
فجأة ، يمكن سماع عواء الملك الذئب الدمادي.
“سيد غو الشفاء ، أين هو سيد غو الشفاء؟! والدي مصاب ، وهو ينزف كثيرًا …”
كسر العواء صمت المخيم ، وبعد فترة وجيزة ، عوت العديد من الذئاب استجابة لملكهم.
“لقد تم اختراق دفاع الاتجاه الجنوبي الشرقي ، اذهب وعزّزوه سريعًا!”
“اعتداء الذئاب ،اعتداء الذئاب!”
شعرت أن فانغ يوان وباي نينغ بينغ قد يكونا غامضين ، لكنهما لم يكونا خطرين.
“اللعنة ، استيقظوا ، مجموعات الذئاب تهاجم المعسكر!”
قائلة ذلك ، غادرت على عجل.
“الكثير من الذئاب الرمادية ، لا أستطيع حتى حساب عددهم!”
صرخ الكثير من الناس في حالة صدمة ، واستيقظوا متفاجئين ؛ كان الجميع غاضبا.
…
“اللعنة ، هناك الكثير من الذئاب.”
صرخ الكثير من الناس في حالة صدمة ، واستيقظوا متفاجئين ؛ كان الجميع غاضبا.
“آه ، ملكة الجمال ، عليك أن تكوني حذرة. من الواضح أن هذين الشخصين لهما قصصهما الخاصة ، فهم ليسوا أشخاصًا عاديين.” تنهد تشانغ تشو بقلق ، وكان يخشى أن تغرق شانغ شين تشي أعمق في هذا الأمر.
“هل سمعت هذا ، يبدو أن مجموعة الذئاب كبيرة جدًا.” استمعت باي نينغ بينغ وضحكت.
“هذا هو جبل شياو يوي ، ويقول بعض الناس أن ذئاب الحدود الجنوبية بأكملها تعيش هنا. أثناء اكتمال القمر ، ستنظر قطعان الذئاب إلى القمر المستدير ، ويمكن لعواء الذئب أن يتسبب في ارتعاش واهتزاز الجبل بأكمله. هذه هي ليلتنا الأولى فقط ، وقد واجهنا بالفعل مجموعة ذئاب رمادية ، حظنا سيء للغاية.” فتح فانغ يوان عينيه قليلاً ، ولكن بتعدد مهامه لم يتوقف عن الزراعة في فتحته.
في رحلة القافلة ، التقوا بهجوم العديد من مجموعات الحيوانات ، والآن لم تصب بالصدمة بعد سماع ذلك مرة أخرى.
“لنبدأ”. جلس فانغ يوان على السرير وكذلك ظهره في مواجهة باي نينغ بينغ.
“هذا هو جبل شياو يوي ، ويقول بعض الناس أن ذئاب الحدود الجنوبية بأكملها تعيش هنا. أثناء اكتمال القمر ، ستنظر قطعان الذئاب إلى القمر المستدير ، ويمكن لعواء الذئب أن يتسبب في ارتعاش واهتزاز الجبل بأكمله. هذه هي ليلتنا الأولى فقط ، وقد واجهنا بالفعل مجموعة ذئاب رمادية ، حظنا سيء للغاية.” فتح فانغ يوان عينيه قليلاً ، ولكن بتعدد مهامه لم يتوقف عن الزراعة في فتحته.
“هل نخرج؟” سألت باي نينغ بينغ.
“اللعنة ، هناك الكثير من الذئاب.”
أثناء إقامتهم ، أمطرت ثلاث مرات. وهكذا اكتسب فانغ يوان العديد من قطرات مطر النفط الأزرق. وكانت هذه القطرات نوعا من المواد لأغراض مختلفة كثيرة.
“سيد غو الشفاء ، أين هو سيد غو الشفاء؟! والدي مصاب ، وهو ينزف كثيرًا …”
مر الوقت وكان الوقت متأخرًا في الليل.
“لقد تم اختراق دفاع الاتجاه الجنوبي الشرقي ، اذهب وعزّزوه سريعًا!”
نسب فانغ يوان كل شيء إلى شانغ شين تشي، وبدأت شائعات عن موهبتها التجارية في الانتشار.
كان الوضع أشد مما توقعت باي نينغ بينغ. بعد اكتشاف قطيع الذئاب ، في بضع دقائق فقط ، تم اختراق خط الدفاع الأول في المخيم ، واقتحمت الذئاب المخيم.
توفي ثلاثة من أسياد الغو في المعركة ، وأصيب أكثر من عشرة آخرين ، وتوفي عدد لا يحصى من الخدم ، وتضررت معظم البضائع. بضائع عشيرة تشانغ ، تلقوا معظم الضرر.
“آه–!”
في هذه الليلة ، صنعت القافلة معسكرًا مؤقتًا بالقرب من جرف.
“احملوا أسلحتكم وحاربوا هؤلاء الوحوش!”
توفي ثلاثة من أسياد الغو في المعركة ، وأصيب أكثر من عشرة آخرين ، وتوفي عدد لا يحصى من الخدم ، وتضررت معظم البضائع. بضائع عشيرة تشانغ ، تلقوا معظم الضرر.
صرخ الخدم مع استمرار أصوات القتال والصراخ.
أثناء إقامتهم ، أمطرت ثلاث مرات. وهكذا اكتسب فانغ يوان العديد من قطرات مطر النفط الأزرق. وكانت هذه القطرات نوعا من المواد لأغراض مختلفة كثيرة.
“هل نخرج؟” سألت باي نينغ بينغ.
صرخت شياو داي وهي تنظر إلى فانغ يوان ، وتمتمت تحت أنفاسها وغادرت.
“على ماذا؟ ما الذي تستطيعين القيام به؟ لا تنسي هويتك.” بعد لحظة صمت ، أجاب فانغ يوان بلا مبالاة.
…
“لكن الذئاب تندفع بالفعل إلى هنا ، قد تتضرر البضائع التي اشتريتها للتو.” ضحكت باي نينغ بينغ ، وأظهرت فرحة في لهجتها.
بسطت باي نينغ بينغ على حد سواء كفيها ووضعتهما على ظهر فانغ يوان. تدفقت عشرة في المئة من جوهرها البدائي الفضي من خلال راحة يدها إلى جسم فانغ يوان.
“إذن دعهم يتضررون”. أغلق فانغ يوان عينيه مرة أخرى.
في رحلة القافلة ، التقوا بهجوم العديد من مجموعات الحيوانات ، والآن لم تصب بالصدمة بعد سماع ذلك مرة أخرى.
بعد فترة من الوقت ، جاء صوت شياو داي من خارج الخيمة: “هي تو ، باي يون! هل أنتما الاثنان هناك؟”
غو وحدة اللحم العظمي أشرق مع الضوء الأخضر والأحمر على التوالي ، وتحوّل الجوهر البدائي. دخلت ستة في المئة من جوهر الثلوج الفضية البدائي فتحة فانغ يوان.
“ما الأمر؟” سألت باي نينغ بينغ.
هووووو
“يا إلهي ، أنتما لا تزالان هنا؟ مثل هذه الضجة العالية وأنتما لم تستيقظا! دخلت العديد من الذئاب الرمادية المخيم ، على الرغم من أن الوضع تحت السيطرة ، فقد يكون هناك بعض الذئاب التي تم إهمالها. ملكة الجمال تطلب منك أن تأتي ، مع اللورد تشانغ تشو لحمايتنا ، سيكون أكثر أمانًا!”
كان الجبل ممتلئًا بالمطبات والحفر ، وكانت جميع هذه المطبات بسبب قطرات المطر المتساقطة.
“لا حاجة ، لأن الوضع تحت السيطرة ، لن نفرض على ملكة جمالك حمايتنا. يمكنني التعامل مع ذئب رمادي أو اثنين مع قوتي البدنية.” أجاب فانغ يوان.
“احملوا أسلحتكم وحاربوا هؤلاء الوحوش!”
حثته شياو داي أكثر ، ولكنه كان لا يزال يرفض. أخيرًا رفست بقدميها خارج الخيمة: “حفنة غير ممتنة ، لا تلوموني لعدم تذكيركم إذا مِتّما. همف!”
“لكن الذئاب تندفع بالفعل إلى هنا ، قد تتضرر البضائع التي اشتريتها للتو.” ضحكت باي نينغ بينغ ، وأظهرت فرحة في لهجتها.
قائلة ذلك ، غادرت على عجل.
تذكر فانغ يوان أنه في عشيرة دا فانغ ، كان هناك شيخ غريب الأطوار يحب المنحوتات الخشبية.
استمرت الذئاب الرمادية في الهجوم لمدة خمسة عشر دقيقة قبل أن تتراجع.
بسطت باي نينغ بينغ على حد سواء كفيها ووضعتهما على ظهر فانغ يوان. تدفقت عشرة في المئة من جوهرها البدائي الفضي من خلال راحة يدها إلى جسم فانغ يوان.
جلب هذا الهجوم الوحشي أكبر خسارة عانت القافلة منها منذ إنشائها.
استمرت الذئاب الرمادية في الهجوم لمدة خمسة عشر دقيقة قبل أن تتراجع.
توفي ثلاثة من أسياد الغو في المعركة ، وأصيب أكثر من عشرة آخرين ، وتوفي عدد لا يحصى من الخدم ، وتضررت معظم البضائع. بضائع عشيرة تشانغ ، تلقوا معظم الضرر.
“لا تقلق ، العم تشانغ تشو ، أنا أعرف ما أقوم به”. كانت شانغ شين تشي ذكية بالفعل ، ولم تتحدث مع فانغ يوان عن الأمور خارج الأعمال. كانت تعرف ما يمكن أن يقال وما لا يمكن ، ولم تحاول مطلقًا التحقيق أكثر مما كان من المفترض.
تم اقتراض كل هذه البضائع من قبل فانغ يوان ، وفي تقدير أولي ، فقد فانغ يوان أكثر من ألف حجر بدائي في هذه الليلة.
ولكن في هذا الجانب ، حيث يمكن أن تكون فخورة بنفسها ، أظهر فانغ يوان قوة لم تستطع إلا أن تعترف بأنه كان متفوقا عليها!
عندما كان ضوء النهار ، وتم حساب الخسائر ، أظهر ابتسامة مريرة لكنه لم يمانع في ذلك على الإطلاق.
“اعتداء الذئاب ،اعتداء الذئاب!”
لأن الليلة الماضية ، كان قد تقدم ليحتل المرحلة العليا من الرتبة الثانية. فقط بإنفاق بضعة أشهر فقط من الزمن، كانت سرعة الزراعة هذه صدمة حتى بالنسبة لباي نينغ بينغ التي عرفت الطريقة.
“هذا هو جبل شياو يوي ، ويقول بعض الناس أن ذئاب الحدود الجنوبية بأكملها تعيش هنا. أثناء اكتمال القمر ، ستنظر قطعان الذئاب إلى القمر المستدير ، ويمكن لعواء الذئب أن يتسبب في ارتعاش واهتزاز الجبل بأكمله. هذه هي ليلتنا الأولى فقط ، وقد واجهنا بالفعل مجموعة ذئاب رمادية ، حظنا سيء للغاية.” فتح فانغ يوان عينيه قليلاً ، ولكن بتعدد مهامه لم يتوقف عن الزراعة في فتحته.
*******************************************************
Tahtoh
Tahtoh
تذكر فانغ يوان أنه في عشيرة دا فانغ ، كان هناك شيخ غريب الأطوار يحب المنحوتات الخشبية.
Tahtoh
