مكشوف
الفصل 246: مكشوف
“حتى لو كان الأمر أسوأ ، هل يمكن أن يكون أسوأ من عشيرة تشانغ؟ لقد فقدوا بالفعل معظم بضائعهم!”
مرت الليلة الدامية وأشرقت شمس الصباح على المخيم المدمر.
“هذا الرجل …” خفضت باي نينغ بينج رأسها ، وغطى الضوء البارد الوامض عينيها الزرقاوان تحت غطاء قبعة القش.
كان الجو مهيبًا حيث قام الجميع بتنظيف ساحة المعركة وتعبئة أغراضهم ، وانطلقوا بقلب غاضب.
“لقد كنت تاجرًا متنقلًا لسنوات عديدة وكان هذا هو التحدي الأكبر لي.”
ومع ذلك ، فإن هجوم مجموعة الذئاب هذه المرة كان مجرد بداية.
لعن الناس وركضوا ، لكن مع المعاناة المريرة السابقة وتجاربهم ، سرعان ما شكلوا ثلاثة خطوط دفاعية ضيقة.
بعد بضعة أيام ، تعرضوا للهجوم مرة أخرى من قبل مجموعات الذئاب الرمادية.
“السماوات ، هذه مجموعة كبيرة من بومة اليشم البارد”. صاح أحدهم.
كان حجم الهجوم هذه المرة أكبر من الوقت السابق. لكن القافلة اتخذت احتياطات كافية وتمكنت من الحد من خسائرها إلى أقل من الوقت السابق.
كانت شخصية فانغ يوان بعيدة جدًا الآن ، حيث اندمج تدريجياً في الحشد أمامه.
طردوا بعيدا هذه المجموعة من الذئاب الرمادية. ومع ذلك ، لم يستردوا أنفاسهم بعد ، بعد ثلاثة أيام تعرضوا للهجوم من مجموعة ذئاب الصاعقة. تحتوي المجموعة على ثلاثة ذئاب صاعقة هائجة وتسعة ذئاب صاعقة جريئة. خمسة عشر من سادة قو قتلوا أثناء قتالهم. انتهت المعركة بانتشار جثث الذئاب في جميع أنحاء الأرض ، وهرب ذئب البرق الهائج المصاب مع بقية الذئاب المصابة.
مرت الأيام القليلة المقبلة للقافلة بسلام وسلاسة ، حتى دخلوا جبل باي هو وتعرضوا لهجمات من قبل مجموعات الحيوانات.
كان هناك العديد من أسياد الغو الذين طاردوهم للثأر ، لكنهم لم يتمكنوا من اللحاق بهم ولم يجرؤوا على الدخول في عمق جبل شياو يوي. يمكن أن يحدقوا فقط بشكل ثابت في حزم الذئاب المتراجعة.
على السطح ، بدت وكأنها تساعد فانغ يوان ، لكنها في الواقع اقتربت من فانغ يوان بينما تصر أسنانها: “أنت أيها الوغد ، لقد جذبت بومة اليشم الباردة هذه، أليس كذلك؟”
جعل الهجوم هذه المرة قائد القافلة ونواب القادة يدركون الخطر الذي كانوا فيه. في ذلك المساء بالذات ، قرروا الإسراع وترك جبل شياو يوي في أسرع وقت ممكن.
باي نينغ بينغ صرت أسنانها في غضب شديد، فكل الهجمات المتكررة التي تعرضت لها القافلة على الطريق كانت بسبب “مساهمة” فانغ يوان!
ومع ذلك ، خلال الخمسة عشر يومًا التالية ، قوبلت بهجمات متكررة من مجموعات الذئاب.
“هذه الحيوانات اللعينة ، لقد تناولت العشاء الآن فقط …”
الذئاب الرمادية ، ذئاب البرق ، ذئاب الثلج ، الذئاب ذات الرأسين ، وحتى ذئاب الدم …
كان الجو مهيبًا حيث قام الجميع بتنظيف ساحة المعركة وتعبئة أغراضهم ، وانطلقوا بقلب غاضب.
تنهد الجميع في القافلة براحة بعد خروجهم من جبل شياو يوي.
*******************************************
مرت الأيام القليلة المقبلة للقافلة بسلام وسلاسة ، حتى دخلوا جبل باي هو وتعرضوا لهجمات من قبل مجموعات الحيوانات.
“لا يزال السبب الرئيسي هو أن هذه الجبال العظيمة ليس لها أي سكان بشر. مع عدم وجود عشائر وحاميات لتطهير هذه الوحوش ، فقد نمت دون رقيب”.
هذه المرة ، كانت قردة السلاحف القديمة. كانت هذه القرود البيضاء هائلة مع وجود درع صدفة على ظهرها – كان درع الصدفة مغطى بأنماط صدفة السلاحف. لم يكن هناك الكثير من الإصابات الناجمة عن هجمات هذه المجموعات من القردة ، ولكن الأضرار الكبيرة التي لحقت بالسلع تسببت في شعور الكثير من الناس بالألم.
تحركت القافلة في مثل هذا الجو. بعد خمسة أيام ، هاجمتهم مجموعة من النمور البيضاء.
بعد جمع بضائع فانغ يوان ، كانت العشرات من البضائع قد انخفض عددها إلى أقل من النصف.
“بسرعة ، غطوا هذه الفجوة.” تم إرسال اثنين من أسياد الغو كتعزيزات.
سقطت الروح المعنوية في القافلة إلى حد كبير ، وكان هؤلاء الناس تجارا يبذلون قصارى جهدهم لكسب المال. ومع ذلك ، جعلت هذه الخسائر هذه الرحلة لا قيمة لها.
تحركت القافلة في مثل هذا الجو. بعد خمسة أيام ، هاجمتهم مجموعة من النمور البيضاء.
“لقد قمنا برحلة غير مثمرة.”
“لقد راجعت حساباتي بالأمس ، بلغت أرباحي أقل من ألفي حجر بدائي!”
“لقد راجعت حساباتي بالأمس ، بلغت أرباحي أقل من ألفي حجر بدائي!”
ومع ذلك ، فإن هجوم مجموعة الذئاب هذه المرة كان مجرد بداية.
“وضعي أسوأ ، لقد فقدت بالفعل ثلاثين بالمائة من البضائع.”
“اربطوا العربات اليدوية ، وقوموا بتجميع البضائع في جدران عالية!”
“حتى لو كان الأمر أسوأ ، هل يمكن أن يكون أسوأ من عشيرة تشانغ؟ لقد فقدوا بالفعل معظم بضائعهم!”
“آه ، لقد وضعت مسحوق الزيت في العجلات لتليينهم وجعل عربة اليد تتحرك بشكل أكثر سلاسة.” مشى فانغ يوان أثناء إخراج منديل القطن من جيبه ؛ أمسك بأيدي باي نينغ بينج ونظف الشحم.
“آه ، لو كنت قد عرفت هذا في وقت سابق ، لكنت بقيت في العشيرة ؛ لماذا أزعج نفسي بالمجازفة وأكسب هذا فقط!”
بعد ذلك ، جثم وأصلح العجلات – استعادت العجلات حركتها.
…
“أقتلوا!” صرخ أسياد الغو الذين كانوا في الخطوط الأمامية.
تحركت القافلة في مثل هذا الجو. بعد خمسة أيام ، هاجمتهم مجموعة من النمور البيضاء.
بعض نواب قادة القافلة فقدوا حياتهم أثناء مقاومة هذا بياو.
كانت هناك خسائر مرة أخرى.
واصل الاثنان المشي.
بعد سبعة أيام ، نصبت مجموعة من نمور اللهب كمينًا لهم ؛ امتدت النيران على المخيم وأحرقت كمية كبيرة من البضائع.
حتى أنهم تخلوا عن الكثير من البضائع عن طيب خاطر لتسريع سرعة سفرهم.
وصلت الروح المعنوية إلى أدنى مستوى لها على الإطلاق ، فقد العديد من التجار جميع استثماراتهم.
كان العديد من الخدم مشغولين بنقل البضائع ، وكانت أجسادهم غارقة في العرق. لا يمكن لأحد أن يتكاسل في هذا الوقت.
بعد عشرة أيام ، عندما كانوا على وشك أن يتنهدوا عند مغادرتهم حدود منطقة جبل باي هو ، ظهر بياو.
“انتظر لحظة!”
خمسة نمور وبياو واحد . كان البياو نمرًا بأجنحة ، وكان على الأقل ملك الألف وحش. ولأنه كان لديه القدرة على الطيران ، فقد كان أكثر إزعاجًا.
“بعد انتهاء هذه الرحلة ، سأتقاعد وأستمتع بحياتي”.
بعض نواب قادة القافلة فقدوا حياتهم أثناء مقاومة هذا بياو.
“دعنا نذهب”. لقد مسح بودرة الزيت من يديه و رتب كتف باي نينغ بينج.
تبع البياو القافلة لنحو مائة ميل ، وقام بمضايقتها باستمرار. أخيرًا ، قررت المناصب العليا أن تقدم تضحيات بسيطة ، وسرعان ما قررت التخلي عن ما يقرب من مائة خادم.
توقف القافلة بالقرب من الشاطئ ، قرروا التخييم هنا ليلا.
أصيب معظم هؤلاء الخدم بالفعل ، أمطرت الشتائم وبكوا من أجل حياتهم ، لكنهم لم يستطيعوا فعل شيء لتغيير مصيرهم.
بعد أن بقيت في القافلة لفترة طويلة ، تعلمت أشياء كثيرة بهويتها المزيفة ، وامتزجت بالفعل بالكامل مع عملها.
وأخيرا ، كان البياو راضيا.
مرت الأيام القليلة المقبلة للقافلة بسلام وسلاسة ، حتى دخلوا جبل باي هو وتعرضوا لهجمات من قبل مجموعات الحيوانات.
كانت القافلة قادرة فقط على الراحة بشكل صحيح بعد مغادرة جبل باي هو وراءهم. مما رفع المعنويات تدريجياً.
بعد أن بقيت في القافلة لفترة طويلة ، تعلمت أشياء كثيرة بهويتها المزيفة ، وامتزجت بالفعل بالكامل مع عملها.
أصبح حجم القافلة الآن ضعيفًا بالفعل بمقدار نصف حجمها الأصلي.
هناك احتمال صدى من عمق داخل عقلها.
ولكن بعد اجتياز هذا المرحلة القاسية ، أظهرت القافلة الآن علامات على وجود مجموعة من النخبة.
“اربطوا العربات اليدوية ، وقوموا بتجميع البضائع في جدران عالية!”
“لقد كنت تاجرًا متنقلًا لسنوات عديدة وكان هذا هو التحدي الأكبر لي.”
ومع ذلك ، خلال الخمسة عشر يومًا التالية ، قوبلت بهجمات متكررة من مجموعات الذئاب.
“من يعرف ماذا تمتلك هذه الوحوش البرية ، فهي تهاجم كثيرًا!”
“اربطوا العربات اليدوية ، وقوموا بتجميع البضائع في جدران عالية!”
“بعد انتهاء هذه الرحلة ، سأتقاعد وأستمتع بحياتي”.
“اربطوا العربات اليدوية ، وقوموا بتجميع البضائع في جدران عالية!”
“بغض النظر عن ما يحدث ، يجب إعادة تقييم مخاطر هذا الطريق التجاري …”
توقفت في الحال ، وعقلها مليئة بالصدمة!
“لا يزال السبب الرئيسي هو أن هذه الجبال العظيمة ليس لها أي سكان بشر. مع عدم وجود عشائر وحاميات لتطهير هذه الوحوش ، فقد نمت دون رقيب”.
“أقتلوا!” صرخ أسياد الغو الذين كانوا في الخطوط الأمامية.
تنهد البعض ، بعضهم كان مكتئبًا ، بينما لا يزال البعض يحتفظ ببعض الأمل.
توقف القافلة بالقرب من الشاطئ ، قرروا التخييم هنا ليلا.
ومع ذلك ، يبدو أن القافلة عندما تقدمت في الطريق إلى الأمام ، لم يتعرضوا للهجوم من قبل جميع أنواع مجموعات الحيوانات فقط ، ولكن أيضًا من قِبل العديد من أسراب الحشرات وديدان الغو البرية.
فجأة ، بدا أن الضوء السريع يمضي في ذهن باي نينغ بينغ.
كان حجم القافلة يتناقص باستمرار ، ولم يعد التجار يهتمون بالأرباح والخسائر ؛ بدئوا في الشعور بأن حياتهم كانت على المحك.
رفع الاثنان الجذع الخشبي وتحركا ببطء ، وكان الناس من حولهم مشغولين في الصراخ والتحرك ، وتركيزهم في ساحة المعركة. من يمكنه الحصول على الوقت للاستماع إلى همسات فانغ وباي؟
حتى أنهم تخلوا عن الكثير من البضائع عن طيب خاطر لتسريع سرعة سفرهم.
“لقد راجعت حساباتي بالأمس ، بلغت أرباحي أقل من ألفي حجر بدائي!”
غروب الشمس صبغ الغيوم بلون الدم الأحمر.
كان المسحوق الدقيق غير ملحوظ عندما سقط على الأرض.
كانت القافلة تعبر غابة جبلية في صمت. كان الجميع مرهقين ومخدرين ، معنوياتهم منخفضة للغاية.
تحركت القافلة في مثل هذا الجو. بعد خمسة أيام ، هاجمتهم مجموعة من النمور البيضاء.
وكان لدى الكثير منهم ضمادات على أجسادهم ، تغطي الإصابات الخفيفة والثقيلة. انتقلوا خطوة بخطوة في الممر الجبلي الوعر.
تنهد البعض ، بعضهم كان مكتئبًا ، بينما لا يزال البعض يحتفظ ببعض الأمل.
هطلت الأمطار أمس ، مما تسبب في أن يكون الممر الجبلي طيّنا وزلقًا.
“وضعي أسوأ ، لقد فقدت بالفعل ثلاثين بالمائة من البضائع.”
غرقت عربة مليئة بالبضائع في الوحل. رفعت النعامة التي كانت تجر العربة رقبتها وأحدثت ضجيجًا شديدًا قبل استخدام كل قوتها لسحب العربة ، ولكن دون جدوى.
على السطح ، بدت وكأنها تساعد فانغ يوان ، لكنها في الواقع اقتربت من فانغ يوان بينما تصر أسنانها: “أنت أيها الوغد ، لقد جذبت بومة اليشم الباردة هذه، أليس كذلك؟”
في الوقت الحالي ، جاءت يدان من خلف العربة ورفعتها ، وسحبت العجلة المعلقة في الحفرة الطينية.
باي نينغ بينغ التي كانت على الجانب ، انحنت لإلقاء نظرة على العجلة.
كان فانغ يوان.
واصل الاثنان المشي.
صفق عرضا يديه. لا يبدو أن آلاف الكيلوغرامات من البضائع كانت خفيفة في يديه.
“ما هذا؟” فركت محور العجلة ، وعيناها مملوءة بالشك.
ومع ذلك ، على الرغم من أن العربة خرجت من الحفرة الطينية ، إلا أن عجلاتها كانت محشورة بطريقة ما ولم تتحرك.
وأخيرا ، كان البياو راضيا.
باي نينغ بينغ التي كانت على الجانب ، انحنت لإلقاء نظرة على العجلة.
كان المسحوق الدقيق غير ملحوظ عندما سقط على الأرض.
بعد أن بقيت في القافلة لفترة طويلة ، تعلمت أشياء كثيرة بهويتها المزيفة ، وامتزجت بالفعل بالكامل مع عملها.
كانت هناك خسائر مرة أخرى.
“ما هذا؟” فركت محور العجلة ، وعيناها مملوءة بالشك.
…
كان هناك نوع من الأشياء المخفية في محور العجلة ، وتم طحنها باستمرار إلى مسحوق رمادي ناعم أثناء تحرك العجلات.
“هذه الحيوانات اللعينة ، لقد تناولت العشاء الآن فقط …”
كان المسحوق الدقيق غير ملحوظ عندما سقط على الأرض.
لحظات ، ومضت جميع أنواع الألوان ، واشتعلت النيران ، وحلقت الصخور والتربة ، وهبط البرق …
التقطت باي نينغ بينغ هذا المسحوق وفركته بأصابعها. تحول مسحوق إلى الشحوم.
“آه ، لو كنت قد عرفت هذا في وقت سابق ، لكنت بقيت في العشيرة ؛ لماذا أزعج نفسي بالمجازفة وأكسب هذا فقط!”
“آه ، لقد وضعت مسحوق الزيت في العجلات لتليينهم وجعل عربة اليد تتحرك بشكل أكثر سلاسة.” مشى فانغ يوان أثناء إخراج منديل القطن من جيبه ؛ أمسك بأيدي باي نينغ بينج ونظف الشحم.
“بعد انتهاء هذه الرحلة ، سأتقاعد وأستمتع بحياتي”.
بعد ذلك ، جثم وأصلح العجلات – استعادت العجلات حركتها.
“هاها”. ضحك فانغ يوان ، “خمّن”.
“دعنا نذهب”. لقد مسح بودرة الزيت من يديه و رتب كتف باي نينغ بينج.
مرت الأيام القليلة المقبلة للقافلة بسلام وسلاسة ، حتى دخلوا جبل باي هو وتعرضوا لهجمات من قبل مجموعات الحيوانات.
واصل الاثنان المشي.
“لقد كنت تاجرًا متنقلًا لسنوات عديدة وكان هذا هو التحدي الأكبر لي.”
واصلت وتيرة باي نينغ بينغ أبطأ مع تزايد الشكوك في قلبها لتتشكل في ضباب كثيف لا يمكن تبديده.
كان فانغ يوان.
شعرت أن هناك شيئا خاطئا.
ومع ذلك ، فإن هجوم مجموعة الذئاب هذه المرة كان مجرد بداية.
“متى حصل فانغ يوان على مسحوق الزيت؟ كيف لم يكن لدي أي فكرة … كان ذلك منذ البداية ، أو في جبل هوانغ جين أو في جبل شياو يوي؟ غريب … لا يبدو انه لا يعطي أي اهتمام حول القافلة ؛ حتى أنه لم يهتم برؤية مثل هذه الخسائر الكبيرة للقافلة. ولكن لماذا يهتم بتزييت عربة؟ غريب ، غريب! ”
ومع ذلك ، خلال الخمسة عشر يومًا التالية ، قوبلت بهجمات متكررة من مجموعات الذئاب.
“انتظر لحظة!”
بعد عشرة أيام ، عندما كانوا على وشك أن يتنهدوا عند مغادرتهم حدود منطقة جبل باي هو ، ظهر بياو.
فجأة ، بدا أن الضوء السريع يمضي في ذهن باي نينغ بينغ.
لعن الناس وركضوا ، لكن مع المعاناة المريرة السابقة وتجاربهم ، سرعان ما شكلوا ثلاثة خطوط دفاعية ضيقة.
في تلك اللحظة ، ارتجف جسدها بالكامل وتقلصت عيونها فجأة إلى حجم دبوس.
على الفور ، شعرت باي نينغ بينغ بدافع عنيف للفوز على فانغ يوان.
هناك احتمال صدى من عمق داخل عقلها.
بعد الخط الدفاعي الثاني ، أنشأ الخط الدفاعي الثالث على عجل جدارا متراصا.
توقفت في الحال ، وعقلها مليئة بالصدمة!
“آه ، لو كنت قد عرفت هذا في وقت سابق ، لكنت بقيت في العشيرة ؛ لماذا أزعج نفسي بالمجازفة وأكسب هذا فقط!”
بعد فترة طويلة ، النعام الذي كان يسير بجانبها صرخ فجأة وأيقظها.
لحظات ، ومضت جميع أنواع الألوان ، واشتعلت النيران ، وحلقت الصخور والتربة ، وهبط البرق …
كانت شخصية فانغ يوان بعيدة جدًا الآن ، حيث اندمج تدريجياً في الحشد أمامه.
لعن الناس وركضوا ، لكن مع المعاناة المريرة السابقة وتجاربهم ، سرعان ما شكلوا ثلاثة خطوط دفاعية ضيقة.
“هذا الرجل …” خفضت باي نينغ بينج رأسها ، وغطى الضوء البارد الوامض عينيها الزرقاوان تحت غطاء قبعة القش.
“حتى لو كان الأمر أسوأ ، هل يمكن أن يكون أسوأ من عشيرة تشانغ؟ لقد فقدوا بالفعل معظم بضائعهم!”
كانت الشمس تغرب ببطء وبدأت النجوم العديدة تظهر في السماء.
غروب الشمس صبغ الغيوم بلون الدم الأحمر.
توقف القافلة بالقرب من الشاطئ ، قرروا التخييم هنا ليلا.
هذه المرة ، كانت قردة السلاحف القديمة. كانت هذه القرود البيضاء هائلة مع وجود درع صدفة على ظهرها – كان درع الصدفة مغطى بأنماط صدفة السلاحف. لم يكن هناك الكثير من الإصابات الناجمة عن هجمات هذه المجموعات من القردة ، ولكن الأضرار الكبيرة التي لحقت بالسلع تسببت في شعور الكثير من الناس بالألم.
ومع ذلك ، فقط عندما انتهوا من إقامة نصف المخيم ، ظهرت مجموعة من بومة اليشم الباردة في المنطقة المجاورة.
لحظات ، ومضت جميع أنواع الألوان ، واشتعلت النيران ، وحلقت الصخور والتربة ، وهبط البرق …
“مجموعة الوحوش ، إنه البوم!”
لعن الناس وركضوا ، لكن مع المعاناة المريرة السابقة وتجاربهم ، سرعان ما شكلوا ثلاثة خطوط دفاعية ضيقة.
“توقفوا عن أعمالكم ، وقوموا بتكوينات دفاعية!”
واصل الاثنان المشي.
“هذه الحيوانات اللعينة ، لقد تناولت العشاء الآن فقط …”
“آه ، لقد وضعت مسحوق الزيت في العجلات لتليينهم وجعل عربة اليد تتحرك بشكل أكثر سلاسة.” مشى فانغ يوان أثناء إخراج منديل القطن من جيبه ؛ أمسك بأيدي باي نينغ بينج ونظف الشحم.
لعن الناس وركضوا ، لكن مع المعاناة المريرة السابقة وتجاربهم ، سرعان ما شكلوا ثلاثة خطوط دفاعية ضيقة.
كان حجم الهجوم هذه المرة أكبر من الوقت السابق. لكن القافلة اتخذت احتياطات كافية وتمكنت من الحد من خسائرها إلى أقل من الوقت السابق.
كان جسم بومة اليشم الباردة مثل جسم النمر وكان سريعًا للغاية. وجهها ، على الرغم من ذلك ، كان يشبه البومة ، فقد غطت عيونها الهائلة نصف وجهها تقريباً وأشرقت بضوء أخضر غريب في الظلام.
ومع ذلك ، على الرغم من أن العربة خرجت من الحفرة الطينية ، إلا أن عجلاتها كانت محشورة بطريقة ما ولم تتحرك.
أعطى ملك البوم صرخة عالية. مجموعات البوم اندفعت نحو المخيم مثل المد.
ومع ذلك ، خلال الخمسة عشر يومًا التالية ، قوبلت بهجمات متكررة من مجموعات الذئاب.
“أقتلوا!” صرخ أسياد الغو الذين كانوا في الخطوط الأمامية.
هذه المرة ، كانت قردة السلاحف القديمة. كانت هذه القرود البيضاء هائلة مع وجود درع صدفة على ظهرها – كان درع الصدفة مغطى بأنماط صدفة السلاحف. لم يكن هناك الكثير من الإصابات الناجمة عن هجمات هذه المجموعات من القردة ، ولكن الأضرار الكبيرة التي لحقت بالسلع تسببت في شعور الكثير من الناس بالألم.
لحظات ، ومضت جميع أنواع الألوان ، واشتعلت النيران ، وحلقت الصخور والتربة ، وهبط البرق …
كان فانغ يوان.
انهار عدد لا يحصى من البوم ، ولكن اندفعت المزيد من موجات البوم.
“دعنا نذهب”. لقد مسح بودرة الزيت من يديه و رتب كتف باي نينغ بينج.
“السماوات ، هذه مجموعة كبيرة من بومة اليشم البارد”. صاح أحدهم.
ومع ذلك ، فإن هجوم مجموعة الذئاب هذه المرة كان مجرد بداية.
“آه ، أنقذوني …”. لم يعد بإمكان جزء من الخطوط الدفاعية مقاومة الهجمات ، وهجم على سيد الغو ثلاثة بومات ، وأوقفوا صراخه المأساوي في منتصفه ، لحمه ودمه انتشر في الهواء.
واصلت وتيرة باي نينغ بينغ أبطأ مع تزايد الشكوك في قلبها لتتشكل في ضباب كثيف لا يمكن تبديده.
“بسرعة ، غطوا هذه الفجوة.” تم إرسال اثنين من أسياد الغو كتعزيزات.
غرقت عربة مليئة بالبضائع في الوحل. رفعت النعامة التي كانت تجر العربة رقبتها وأحدثت ضجيجًا شديدًا قبل استخدام كل قوتها لسحب العربة ، ولكن دون جدوى.
ومع ذلك ، لم يكن من المفيد ذلك، واستمرت الفجوة في الزيادة ، ودمرت ببطء خط الدفاع بأكمله.
“آه ، لو كنت قد عرفت هذا في وقت سابق ، لكنت بقيت في العشيرة ؛ لماذا أزعج نفسي بالمجازفة وأكسب هذا فقط!”
“تراجعوا ، تراجعوا!” في النهاية ، لم يكن لديهم خيار سوى التراجع إلى خط الدفاع الثاني.
مرت الليلة الدامية وأشرقت شمس الصباح على المخيم المدمر.
“اربطوا العربات اليدوية ، وقوموا بتجميع البضائع في جدران عالية!”
على السطح ، بدت وكأنها تساعد فانغ يوان ، لكنها في الواقع اقتربت من فانغ يوان بينما تصر أسنانها: “أنت أيها الوغد ، لقد جذبت بومة اليشم الباردة هذه، أليس كذلك؟”
بعد الخط الدفاعي الثاني ، أنشأ الخط الدفاعي الثالث على عجل جدارا متراصا.
بعد الخط الدفاعي الثاني ، أنشأ الخط الدفاعي الثالث على عجل جدارا متراصا.
كان العديد من الخدم مشغولين بنقل البضائع ، وكانت أجسادهم غارقة في العرق. لا يمكن لأحد أن يتكاسل في هذا الوقت.
“تراجعوا ، تراجعوا!” في النهاية ، لم يكن لديهم خيار سوى التراجع إلى خط الدفاع الثاني.
كان فانغ يوان يحرك جذعا كبيرا ، عندما سارت باي نينغ بينغ فجأة ورفعت جانبًا من الصندوق.
كان حجم القافلة يتناقص باستمرار ، ولم يعد التجار يهتمون بالأرباح والخسائر ؛ بدئوا في الشعور بأن حياتهم كانت على المحك.
على السطح ، بدت وكأنها تساعد فانغ يوان ، لكنها في الواقع اقتربت من فانغ يوان بينما تصر أسنانها: “أنت أيها الوغد ، لقد جذبت بومة اليشم الباردة هذه، أليس كذلك؟”
تنهد الجميع في القافلة براحة بعد خروجهم من جبل شياو يوي.
بدا فانغ يوان متفاجأً: “لماذا تقول مثل هذا الشيء؟”
كان فانغ يوان.
“كف عن التظاهر. كان هناك بالتأكيد خطأ ما في هذه البودرة ، لا أعتقد أن رجلاً مثلك سوف يغفل النظر في هذه التفاصيل البسيطة!” همست باي نينغ بينغ.
أعطى ملك البوم صرخة عالية. مجموعات البوم اندفعت نحو المخيم مثل المد.
“هاهاها ، لقد اكتشفتها أخيرًا”. لم ينكر فانغ يوان ذلك.
كان هناك نوع من الأشياء المخفية في محور العجلة ، وتم طحنها باستمرار إلى مسحوق رمادي ناعم أثناء تحرك العجلات.
باي نينغ بينغ صرت أسنانها في غضب شديد، فكل الهجمات المتكررة التي تعرضت لها القافلة على الطريق كانت بسبب “مساهمة” فانغ يوان!
كان حجم القافلة يتناقص باستمرار ، ولم يعد التجار يهتمون بالأرباح والخسائر ؛ بدئوا في الشعور بأن حياتهم كانت على المحك.
رفع الاثنان الجذع الخشبي وتحركا ببطء ، وكان الناس من حولهم مشغولين في الصراخ والتحرك ، وتركيزهم في ساحة المعركة. من يمكنه الحصول على الوقت للاستماع إلى همسات فانغ وباي؟
كان العديد من الخدم مشغولين بنقل البضائع ، وكانت أجسادهم غارقة في العرق. لا يمكن لأحد أن يتكاسل في هذا الوقت.
“لماذا تفعل هذا؟” بعد لحظة صمت ، سألت باي نينغ بينغ.
فجأة ، بدا أن الضوء السريع يمضي في ذهن باي نينغ بينغ.
“هاها”. ضحك فانغ يوان ، “خمّن”.
في الوقت الحالي ، جاءت يدان من خلف العربة ورفعتها ، وسحبت العجلة المعلقة في الحفرة الطينية.
على الفور ، شعرت باي نينغ بينغ بدافع عنيف للفوز على فانغ يوان.
ولكن بعد اجتياز هذا المرحلة القاسية ، أظهرت القافلة الآن علامات على وجود مجموعة من النخبة.
*******************************************
“لماذا تفعل هذا؟” بعد لحظة صمت ، سألت باي نينغ بينغ.
Tahtoh
حتى أنهم تخلوا عن الكثير من البضائع عن طيب خاطر لتسريع سرعة سفرهم.
مرت الأيام القليلة المقبلة للقافلة بسلام وسلاسة ، حتى دخلوا جبل باي هو وتعرضوا لهجمات من قبل مجموعات الحيوانات.
