Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

reverend insanity-248

ما دام المرء يفعل ما يستطيع سيرتاح باله

ما دام المرء يفعل ما يستطيع سيرتاح باله

الفصل 248: ما دام المرء يفعل ما يستطيع سيرتاح باله

بالتفكير في ذلك ، كان قلب شانغ شين تشي يخفق بامتنان ، حيث كانت تحدق بعمق في فانغ يوان ، قائلةً بإخلاص.

لعن تشانغ تشو ولكن في النهاية تم جره إلى الفوضى. لقد كانت لعبة خطيرة للقط والفأر ، بينما نجا بالكاد ، تمكن الاثنان من التغلب على فيل طائر ، لكنهما وصلا في النهاية إلى طريق مسدود عند الهاوية ، حيث تم حظر طريقهما بفيلين محلقين.

توقفت خطى شانغ شين تشي ، وارتفعت شفتيها ، كان وجهها شاحبًا دون أي دم بينما كانت عيناها ترمشان بشكل محموم.

اهتزت الأرض عندما انقض الفيل المحلق.

كان للغابات المطيرة أيضًا خطرها ، فالكثير من الناس لم يموتوا من الفيلة الطائرة ، لكنهم هوجموا من الحيوانات البرية والديدان السامة في الغابات المطيرة.

صرخ تشانغ تشو “الفتى ، انفصل عني!” ، ركض باتجاه اليسار.

صرخ تشانغ تشو “الفتى ، انفصل عني!” ، ركض باتجاه اليسار.

صرخ تشن شين ، قبل أن يتمكن من الرد ، صرخ “اللعنة على هذه الأفيال” ، انقضت نحوه الأفيال ، وشكل حفرة كبيرة حيث طعنت الأنياب بعمق في الصخور الجبلية.

“يا إلهي ، كنت خائفا حتى الموت! لحسن الحظ أنني كنت أملك غو الدفن وتجنبت هذه الأزمة …” لقد حفر تشن شين طريقه إلى الخارج ، حيث كان يتنفس بقوة بينما نزل العرق البارد أسفل العمود الفقري بسبب الخوف.

تم تقييد كل من الأفيال الطائرة في الوقت الحالي.

كانت دائماً هادئة ومهيبة ، ولم تتحدث أبدًا. حتى لو كانت تتحدث ، فإنها قمعت وغيرت صوتها عن قصد.

“لقد أنعمت علي السماوات ، حياتي لا تزال لم تنتهي بعد!” تنفس تشن شين الصعداء، بينما كان يمتد على الأرض …

هاجمت رائحة الدم أنفها و جسمها كان منقوعًا بالكامل في العرق. عندما انفجرت رياح الجبل ، ارتجفت من البرد.

كان الجدار الجبلي يهتز ، حيث صرخت الفيلة الطائرة بصوت عالٍ. استمروا في إهمال تحريك رؤوسهم لتحرير أنيابهم ، وتسببوا في تحليق الشظايا في جميع أنحاء المكان ، حيث كانت الثقوب التي صعنتها أنيابهم تكبلهم.

لا شيء!

لقد أصيب تشانغ تشو بالصدمة عندما رأى ذلك ، بمعرفة أن الفيلين سينهاران بسرعة ، دعم نفسه وحاول يائسًا الاستيقاظ.

شياو داي التي لم تستطع التوقف عن الحديث عادة أبقت فمها مغلقاً ، وتحركت بصمت، وارتجفت ساقيها.

كان قد وقف للتو ، عندما سمع ضربة الرياح نحوه ، وارتجف!

ولكن بعد هذا الارتعاش ، هدأ تنفسها تدريجياً.

بيو!

“باي يون ، إنه لأمر رائع أن أراك. في وقت سابق، نشكرك على إبعاد الفيل الطائر عنا.” من بين الناس ، عثرت شانغ شين تشي على باي نينغ بينغ وشكرتها.

طعنته حربة عظمية بيضاء ذات تصميم حلزوني من ظهره ، واخترقت صدره وغرسته بقوة على الأرض.

على هذا الطريق ، كانت أصوات البكاء والنداءات تُسمع باستمرار ، لم يكن هذا شيئًا لفانغ وباي ، ولكن بالنسبة لشانغ شين تشي ، كان تعذيبًا عظيمًا!

تدفق الدم على طول رمح العظم ، ليقطر على الأرض.

خاصة بعد اختفاء تشانغ تشو، بعد فقدت أعظم اعتماد لها ، كان بإمكان شانغ شين تشي مواجهة هذا الموقف بشجاعة ، لقد كانت رائعة حقًا.

توقفت حركات تشانغ تشو ، وفتح فمه قليلاً بينما كان الدم ينزلق من زاوية شفتيه.

على هذا الطريق ، كانت أصوات البكاء والنداءات تُسمع باستمرار ، لم يكن هذا شيئًا لفانغ وباي ، ولكن بالنسبة لشانغ شين تشي ، كان تعذيبًا عظيمًا!

خفض رأسه تدريجيا ، ونظر في هذا الرمح العظمي الحلزوني.

على هذا الطريق ، رغم أنه كان طريقًا جبليًا عاديًا ، إلا أنه كان تجربة صعبة على القلب. شانغ شين تشي صرت أسنانها ، ولم تنهار ، ومشت بعزم.

في البداية كان يعتقد أنها أنياب فيل طائر، ولكن سرعان ما أدرك أن هذا كان هجومًا من سيد غو.

بعد مغادرته ، حلق الفيل الطائر الآخر أيضًا.

“من هو؟” أراد أن يدير رأسه ، لمعرفة من الذي طعنه .

“هل تعرف؟ هذه أصعب الطرق التي سلكتها منذ ولادتي.” تنهدت في معاناة ، ووجهها كان لا يزال شاحبًا لكن صوتها كان لطيفًا وناعماً للغاية.

لكن الثانية القادمة.

نظرت شانغ شين تشي إلى فانغ يوان، سطع  ضوء في عينيها الجميلتين.

بيو ، أطلق رمح عظمي آخر!

“السيدة تشانغ ، يرجى إظهار الرحمة…”

طار هذا الرمح مباشرة إلى دماغه ، وخرج من فمه ، كما غرس الطرف على الأرض.

كانت أجسادهم ممتلئة بالطين والتربة ، وكانوا مرهقين ، كان وجه شياو داي أزرقًا أسود. من الواضح أنه عندما هربت ، كانت قد ضُربت بشيء سبب لها كدمة.

ظل تشانغ تشو ثابتًا في مكانه ، وعيناه تتسعان دون جدوى ، بينما تقلصت عيونه.

اهتزت الأرض عندما انقض الفيل المحلق.

لقد مات.

في ظل هذه الظروف ، لا يزالون يقفون بجانبها. فقط هذا الفعل ، كانت تستطيع أن تقول أنه على الرغم من كونها بشرية ، إلا أن طبيعتها كانت نقية وعادلة ، حيث أن الجمال والود الحقيقيين يختبئون في القلوب.

الموت بدون شكوى.

عندما تجمّع الناجون معاً ، اختلطت صيحات الكآبة والشخير والهدير المؤلم في آن واحد.

في زاوية خفية ، لاحظ فانغ يوان من بعيد.

Tahtoh

في هذه الأيام القليلة ، كان قد حصل على معلومات تشانغ تشو ، وكان هذا الشخص عقبة يجب إزالتها.

بالتفكير في ذلك ، كان قلب شانغ شين تشي يخفق بامتنان ، حيث كانت تحدق بعمق في فانغ يوان ، قائلةً بإخلاص.

تبددت الرماح العظمية البيضاء تدريجيا إلى ضوء أبيض ، وتشتت في الهواء.

بعد ذلك ، ساعدها فانغ وباي عدة مرات ، أولاً خلال جبل فاي هو ، كسب المال لها لاحقًا. ومنذ لحظة ، أنقذوا حياتها.

خسر تشانغ تشو حياته، وسقط على الأرض.

“هذا ليس شيئًا ، فأنا دائمًا أرجع اللطف. سيدة عشيرة تشانغ ، ما أنقذك ليس أنا ، ولكنها أفعالك الكريمة في الماضي”. وقالت باى نينغ بينغ.

سحب فيل أنيابه ، واندفع نحو جثة تشانغ تشو ، وهو يدوس عليه ، وحوله بسهولة إلى عجينة لحم ، وسحق كل عظامه.

الفصل 248: ما دام المرء يفعل ما يستطيع سيرتاح باله

الريش الأبيض تبعثر والفيل الطائر ، حلق في الجو مرة أخرى.

شياو داي التي لم تستطع التوقف عن الحديث عادة أبقت فمها مغلقاً ، وتحركت بصمت، وارتجفت ساقيها.

برؤية هذا ، تراجع بصر فانغ يوان ، وتأكد من موت تشانغ تشو. بعد أن داس الفيل الطائر على الجثة ، لم يكن فانغ يوان بحاجة إلى تنظيف مسرح الجريمة.

في البداية كان يعتقد أنها أنياب فيل طائر، ولكن سرعان ما أدرك أن هذا كان هجومًا من سيد غو.

غادر خلسة.

“أتوسل إليكم ، سأدفع بالحجارة البدائية. اثنين ،ثلاثة؟ أو حتى أربعة!”

بعد مغادرته ، حلق الفيل الطائر الآخر أيضًا.

وكانت أكبر الخسائر هي في عشيرة جيا وعشيرة تشن ، ناهيك عن الآخرين. لم يكن لدى عشيرة لين سوى ثلاثة من أسياد الغو ، وتم القضاء على بعض مجموعات العشائر تمامًا.

خرجت أنيابه من الجدران الجبلية ، وتركت فتحتين بحجم الوعاء. انهار الجدار إلى حطام.

باي نينغ بينغ لا يمكن أن تساعد ولكن لفّت عينيها فقط.

فجأة تحت كومة الصخور ، ظهر رأس.

خرجت أنيابه من الجدران الجبلية ، وتركت فتحتين بحجم الوعاء. انهار الجدار إلى حطام.

“يا إلهي ، كنت خائفا حتى الموت! لحسن الحظ أنني كنت أملك غو الدفن وتجنبت هذه الأزمة …” لقد حفر تشن شين طريقه إلى الخارج ، حيث كان يتنفس بقوة بينما نزل العرق البارد أسفل العمود الفقري بسبب الخوف.

ضحك فانغ يوان برفق فجأة ، حدق في شانغ شين تشي بعمق: “السيدة تشانغ ، بما أنك لطيفة ، فلماذا لم تنقذي من تم التخلي عنهم؟”

سمحت غو الدفن هذه لسيد الغو بحفر الأرض والاختباء. بمجرد استخدامه ، لا يمكن دفن سيد الغو إلا في مكان واحد ، ولا يمكن تحريكه. بعد التفعيل ، يجب على سيد الغو أيضًا أن يستهلك الكثير من الجوهر البدائي للحفاظ عليه.

طعنته حربة عظمية بيضاء ذات تصميم حلزوني من ظهره ، واخترقت صدره وغرسته بقوة على الأرض.

تمت مطاردة تشن شين أثناء ركضه ، فقط في اللحظة الأخيرة ، أتيحت له الفرصة لاستخدامه.

الموت بدون شكوى.

“أصبح الوضع أكثر فوضوية ، هناك في الواقع سيد غو اغتال تشانغ تشو.”

قلة قليلة من الناس تلقوا المساعدة ، والذين أصيبوا بالشلل في العمل اليدوي كانوا عبئاً. لقد تُرك الكثيرون بلا قلب.

واصلت مجموعة الفيل الهياج لمدة ساعتين قبل المغادرة.

واصلت مجموعة الفيل الهياج لمدة ساعتين قبل المغادرة.

دعم كل من شانغ شين تشي و شياو داي بعضهم البعض عندما خرجوا من الغابة المطيرة.

سمحت غو الدفن هذه لسيد الغو بحفر الأرض والاختباء. بمجرد استخدامه ، لا يمكن دفن سيد الغو إلا في مكان واحد ، ولا يمكن تحريكه. بعد التفعيل ، يجب على سيد الغو أيضًا أن يستهلك الكثير من الجوهر البدائي للحفاظ عليه.

كانت أجسادهم ممتلئة بالطين والتربة ، وكانوا مرهقين ، كان وجه شياو داي أزرقًا أسود. من الواضح أنه عندما هربت ، كانت قد ضُربت بشيء سبب لها كدمة.

شياو داي التي لم تستطع التوقف عن الحديث عادة أبقت فمها مغلقاً ، وتحركت بصمت، وارتجفت ساقيها.

“السيدة…” كانت خائفة على سيدتها ، وكان الموت قريبًا جدًا منها ، حتى أنها ارتجفت وهي تمشي.

هاجمت رائحة الدم أنفها و جسمها كان منقوعًا بالكامل في العرق. عندما انفجرت رياح الجبل ، ارتجفت من البرد.

ربتت شانغ شين تشي على يدها ، في محاولة لإعطاءها بعض الأمان. ومع ذلك ، كانت هي نفسها شاحبة.

كزعيم للقافلة ، كان وجه جيا لونغ أسود مثل الفحم. كانت الوفيات قاسية للغاية هذه المرة ، فقد فقدت القافلة بأكملها غالبية أعضائها ، وأصيب معظمهم بالشلل.

على طول الطريق ، اصطفت الجثث على الطريق بينما تدفق الدم إلى البرية. عربات النقل مكسورة ، النعام ميت ، وجثث خنافس الدهون السوداء والثعابين المجنحة مترامية على الأرض.

على هذا الطريق ، رغم أنه كان طريقًا جبليًا عاديًا ، إلا أنه كان تجربة صعبة على القلب. شانغ شين تشي صرت أسنانها ، ولم تنهار ، ومشت بعزم.

عندما تجمّع الناجون معاً ، اختلطت صيحات الكآبة والشخير والهدير المؤلم في آن واحد.

“يا إلهي ، كنت خائفا حتى الموت! لحسن الحظ أنني كنت أملك غو الدفن وتجنبت هذه الأزمة …” لقد حفر تشن شين طريقه إلى الخارج ، حيث كان يتنفس بقوة بينما نزل العرق البارد أسفل العمود الفقري بسبب الخوف.

كزعيم للقافلة ، كان وجه جيا لونغ أسود مثل الفحم. كانت الوفيات قاسية للغاية هذه المرة ، فقد فقدت القافلة بأكملها غالبية أعضائها ، وأصيب معظمهم بالشلل.

في هذه اللحظة ، نضجت.

بعد جمع الناس ، لم يتبق سوى مائة. الغالبية كانوا أسياد غو ، وكان هناك قلة من البشر.

امتد الطريق الجبلي إلى أعلى المنحدر ، مشت إلى أعلى المنحدر ونشرت الرياح الجبلية شعرها في كل مكان.

وكانت أكبر الخسائر هي في عشيرة جيا وعشيرة تشن ، ناهيك عن الآخرين. لم يكن لدى عشيرة لين سوى ثلاثة من أسياد الغو ، وتم القضاء على بعض مجموعات العشائر تمامًا.

خرجت أنيابه من الجدران الجبلية ، وتركت فتحتين بحجم الوعاء. انهار الجدار إلى حطام.

كان للغابات المطيرة أيضًا خطرها ، فالكثير من الناس لم يموتوا من الفيلة الطائرة ، لكنهم هوجموا من الحيوانات البرية والديدان السامة في الغابات المطيرة.

“شكرا لك.” وقالت لفانغ يوان.

“باي يون ، إنه لأمر رائع أن أراك. في وقت سابق، نشكرك على إبعاد الفيل الطائر عنا.” من بين الناس ، عثرت شانغ شين تشي على باي نينغ بينغ وشكرتها.

كانت دائماً هادئة ومهيبة ، ولم تتحدث أبدًا. حتى لو كانت تتحدث ، فإنها قمعت وغيرت صوتها عن قصد.

لم يثق فانغ يوان بباي نينغ بينغ ، خائفا من أن تتواطأ مع تشانغ تشو ، وبالتالي ذهب لقتل تشانغ تشو شخصيا. نتيجة لذلك ، تبعت باي نينغ بينغ شانغ شين تشي سراً لحماية حياتها.

“خذوني معكم ، لقد أصبت بالشلل في ساق واحدة ، لا يزال بإمكاني المشي”.

“هذا ليس شيئًا ، فأنا دائمًا أرجع اللطف. سيدة عشيرة تشانغ ، ما أنقذك ليس أنا ، ولكنها أفعالك الكريمة في الماضي”. وقالت باى نينغ بينغ.

هبت رياح الجبل على قميصها الأخضر ، وجعل شعرها الفوضوي يبدو كحشيش صغير في منتصف العاصفة.

كانت دائماً هادئة ومهيبة ، ولم تتحدث أبدًا. حتى لو كانت تتحدث ، فإنها قمعت وغيرت صوتها عن قصد.

“السيدة تشانغ ، يرجى إظهار الرحمة…”

ولكن الآن لم تعد تخفي صوتها ، مستخدمةً صوتها الطبيعي في الكلام ، كانت لهجتها باردة وغير مبالية ، لكن هذا كشف أنها أنثى بشكل واضح ، مما تسبب في تغير تعبير شانغ شين تشي وشياو داي قليلا.

صرخ تشن شين ، قبل أن يتمكن من الرد ، صرخ “اللعنة على هذه الأفيال” ، انقضت نحوه الأفيال ، وشكل حفرة كبيرة حيث طعنت الأنياب بعمق في الصخور الجبلية.

“هذا صحيح يا باي يون ، هل رأيت العم تشانغ تشو؟” سألت شانغ شين تشي بقلق: “لقد نظرت حولي لكنني لم أتمكن من العثور عليه.”

لا شيء!

تنهدت باي نينغ بينغ ، بما أن فانغ يوان عاد، عرفت أن تشانغ تشو قد مات بالتأكيد.

صرخ تشانغ تشو “الفتى ، انفصل عني!” ، ركض باتجاه اليسار.

“لا تقلقي يا سيدتي ، إن تشانغ شو هو سيد غو ، ولديه القدرة على حماية نفسه. قد يكون في طريق العودة الآن”.

على هذا الطريق ، كانت أصوات البكاء والنداءات تُسمع باستمرار ، لم يكن هذا شيئًا لفانغ وباي ، ولكن بالنسبة لشانغ شين تشي ، كان تعذيبًا عظيمًا!

“آمل أن يكون كذلك.” كانت حواجب شانغ شين تشي تعبس بإحكام ، حيث ازدادت حدة عدم الراحة في قلبها.

“أنقذوني ، شخص ما ، الرجاء إنقاذي ما زلت أنزف …”

على الجانب الآخر ، وقف الزعيم جيا لونغ على أرض مرتفعة ، وصرخ قائلاً: “الجميع ، اسمعوا. سوف تجذب الرائحة هنا قريبا مجموعات الوحش الأخرى. علينا أن نغادر بسرعة. فليتحرك كل شخص للمغادرة، وليجلب جميع السلع التي أمكنه إنقاذها. تلك التي هي ثقيلة جدا ، سوف يتعين علينا التخلص منها. في ثلاثين دقيقة ، يجب أن نغادر هذه المنطقة”.

**********************************************

لم ينته الخطر بعد ، فالجميع يمكنهم إجبار أنفسهم فقط على العمل في ظل الحزن الشديد.

سحب فيل أنيابه ، واندفع نحو جثة تشانغ تشو ، وهو يدوس عليه ، وحوله بسهولة إلى عجينة لحم ، وسحق كل عظامه.

“أنقذوني ، شخص ما ، الرجاء إنقاذي ما زلت أنزف …”

على المنحدر ، أوقفت تدريجياً خطواتها ، متراجعةً إلى الوراء.

“خذوني معكم ، لقد أصبت بالشلل في ساق واحدة ، لا يزال بإمكاني المشي”.

بيو!

“أتوسل إليكم ، سأدفع بالحجارة البدائية. اثنين ،ثلاثة؟ أو حتى أربعة!”

غادر خلسة.

توسل الخدم الذين أصيبوا بجروح بالغة ولم يتمكنوا من التحرك.

في البداية كان يعتقد أنها أنياب فيل طائر، ولكن سرعان ما أدرك أن هذا كان هجومًا من سيد غو.

قلة قليلة من الناس تلقوا المساعدة ، والذين أصيبوا بالشلل في العمل اليدوي كانوا عبئاً. لقد تُرك الكثيرون بلا قلب.

لكن الثانية القادمة.

برؤية الجميع يغادر ،جُن الكثيرون وبدأوا يلعنون.

أصبحت خطواتها أكثر ثباتًا ، نظرًا لأن أطرافها أصبحت ضعيفة ، إن لم يكن لفانغ يوان الذي دعمها، فقد تكون قد انهارت على الأرض بالفعل.

زحف الكثيرون على الأرض وحاولوا اللحاق بالقافلة.

الريش الأبيض تبعثر والفيل الطائر ، حلق في الجو مرة أخرى.

“أنقذني ، يا سيدة تشانغ ، أنت شخص لطيف!”

لكن الثانية القادمة.

“السيدة تشانغ ، يرجى إظهار الرحمة…”

عندما انتهت أخيرًا من ترتيب شعرها ، اختفت البلبلة والخوف والقلق في تعبيرها ، لم يتبق سوى نظرة قوية.

توقفت خطى شانغ شين تشي ، وارتفعت شفتيها ، كان وجهها شاحبًا دون أي دم بينما كانت عيناها ترمشان بشكل محموم.

واصلت مجموعة الفيل الهياج لمدة ساعتين قبل المغادرة.

هبت رياح الجبل على قميصها الأخضر ، وجعل شعرها الفوضوي يبدو كحشيش صغير في منتصف العاصفة.

لقد مات.

“السيدة تشانغ ، لنغادر بسرعة. الآن لم يحن الوقت لنكون لطيفين”. وصل فانغ يوان إلى جانبها ، وسحب ذراعها ، مما أجبرها على المضي قدمًا.

“لقد أنعمت علي السماوات ، حياتي لا تزال لم تنتهي بعد!” تنفس تشن شين الصعداء، بينما كان يمتد على الأرض …

شياو داي التي لم تستطع التوقف عن الحديث عادة أبقت فمها مغلقاً ، وتحركت بصمت، وارتجفت ساقيها.

توقفت حركات تشانغ تشو ، وفتح فمه قليلاً بينما كان الدم ينزلق من زاوية شفتيه.

“ثقي بي ، كل شيء سوف يتحسن.” وقال فانغ يوان في لهجة لطيفة.

“لقد أنعمت علي السماوات ، حياتي لا تزال لم تنتهي بعد!” تنفس تشن شين الصعداء، بينما كان يمتد على الأرض …

أمسكت شانغ شين تشي صدرها ، وتنفست بعمق. كان الأمر كما لو كان الأكسجين قليلا ولم تستطع التنفس بشكل صحيح.

عندما تجمّع الناجون معاً ، اختلطت صيحات الكآبة والشخير والهدير المؤلم في آن واحد.

في البداية ، استخدمت أنفها للتنفس ، لكن سرعان ما فتحت فمها وابتلعت الهواء.

لقد مات.

أصبحت خطواتها أكثر ثباتًا ، نظرًا لأن أطرافها أصبحت ضعيفة ، إن لم يكن لفانغ يوان الذي دعمها، فقد تكون قد انهارت على الأرض بالفعل.

لكن الثانية القادمة.

هاجمت رائحة الدم أنفها و جسمها كان منقوعًا بالكامل في العرق. عندما انفجرت رياح الجبل ، ارتجفت من البرد.

في هذه الأيام القليلة ، كان قد حصل على معلومات تشانغ تشو ، وكان هذا الشخص عقبة يجب إزالتها.

ولكن بعد هذا الارتعاش ، هدأ تنفسها تدريجياً.

في البداية ، استخدمت أنفها للتنفس ، لكن سرعان ما فتحت فمها وابتلعت الهواء.

بعد بضع خطوات أخرى ، لم تعد بحاجة إلى التنفس بشدة. بعد ثلاثين خطوة ، أغلقت فمها وتباطأ تنفس الأنف. بعد خمسين خطوة ، اكتسبت خطواتها تدريجيا قوة ، ولم تعد بحاجة إلى دعم فانغ يوان.

“السيدة تشانغ ، لنغادر بسرعة. الآن لم يحن الوقت لنكون لطيفين”. وصل فانغ يوان إلى جانبها ، وسحب ذراعها ، مما أجبرها على المضي قدمًا.

امتد الطريق الجبلي إلى أعلى المنحدر ، مشت إلى أعلى المنحدر ونشرت الرياح الجبلية شعرها في كل مكان.

توقفت حركات تشانغ تشو ، وفتح فمه قليلاً بينما كان الدم ينزلق من زاوية شفتيه.

مدت ذراعها وبدأت بتمشيط شعرها.

أمسكت شانغ شين تشي صدرها ، وتنفست بعمق. كان الأمر كما لو كان الأكسجين قليلا ولم تستطع التنفس بشكل صحيح.

عندما انتهت أخيرًا من ترتيب شعرها ، اختفت البلبلة والخوف والقلق في تعبيرها ، لم يتبق سوى نظرة قوية.

الفصل 248: ما دام المرء يفعل ما يستطيع سيرتاح باله

“شكرا لك.” وقالت لفانغ يوان.

“لقد أنعمت علي السماوات ، حياتي لا تزال لم تنتهي بعد!” تنفس تشن شين الصعداء، بينما كان يمتد على الأرض …

هز فانغ يوان رأسه ، وترك ذراعها.

سمحت غو الدفن هذه لسيد الغو بحفر الأرض والاختباء. بمجرد استخدامه ، لا يمكن دفن سيد الغو إلا في مكان واحد ، ولا يمكن تحريكه. بعد التفعيل ، يجب على سيد الغو أيضًا أن يستهلك الكثير من الجوهر البدائي للحفاظ عليه.

على المنحدر ، أوقفت تدريجياً خطواتها ، متراجعةً إلى الوراء.

“السيدة…” كانت خائفة على سيدتها ، وكان الموت قريبًا جدًا منها ، حتى أنها ارتجفت وهي تمشي.

“هل تعرف؟ هذه أصعب الطرق التي سلكتها منذ ولادتي.” تنهدت في معاناة ، ووجهها كان لا يزال شاحبًا لكن صوتها كان لطيفًا وناعماً للغاية.

بعد بضع خطوات أخرى ، لم تعد بحاجة إلى التنفس بشدة. بعد ثلاثين خطوة ، أغلقت فمها وتباطأ تنفس الأنف. بعد خمسين خطوة ، اكتسبت خطواتها تدريجيا قوة ، ولم تعد بحاجة إلى دعم فانغ يوان.

شفاه فانغ يوان انحنت في ابتسامة ، “إذن هذه هي شانغ شين تشي؟ كما هو متوقع من الشخص الذي أثر على الحدود الجنوبية.”

توقفت خطى شانغ شين تشي ، وارتفعت شفتيها ، كان وجهها شاحبًا دون أي دم بينما كانت عيناها ترمشان بشكل محموم.

حتى باي نينغ بينغ نظرت مرتين ، ورأت شانغ شين تشي في ضوء مختلف.

لعن تشانغ تشو ولكن في النهاية تم جره إلى الفوضى. لقد كانت لعبة خطيرة للقط والفأر ، بينما نجا بالكاد ، تمكن الاثنان من التغلب على فيل طائر ، لكنهما وصلا في النهاية إلى طريق مسدود عند الهاوية ، حيث تم حظر طريقهما بفيلين محلقين.

بالنسبة لفتاة شابة بشرية، بعد أن واجهت مثل هذه الكارثة ، كان التمكن من إعادة تنظيم نفسها بهذه السرعة إنجازًا مدهشًا.

هاجمت رائحة الدم أنفها و جسمها كان منقوعًا بالكامل في العرق. عندما انفجرت رياح الجبل ، ارتجفت من البرد.

على هذا الطريق ، كانت أصوات البكاء والنداءات تُسمع باستمرار ، لم يكن هذا شيئًا لفانغ وباي ، ولكن بالنسبة لشانغ شين تشي ، كان تعذيبًا عظيمًا!

لقد خمنت منذ زمن طويل ، أن فانغ يوان وباي نينغ بينغ لم يكونا من البشر. من لهجته في وقت سابق ، أكدت أخيرا هذا.

خاصة بعد اختفاء تشانغ تشو، بعد فقدت أعظم اعتماد لها ، كان بإمكان شانغ شين تشي مواجهة هذا الموقف بشجاعة ، لقد كانت رائعة حقًا.

تنهدت باي نينغ بينغ ، بما أن فانغ يوان عاد، عرفت أن تشانغ تشو قد مات بالتأكيد.

على هذا الطريق ، رغم أنه كان طريقًا جبليًا عاديًا ، إلا أنه كان تجربة صعبة على القلب. شانغ شين تشي صرت أسنانها ، ولم تنهار ، ومشت بعزم.

خسر تشانغ تشو حياته، وسقط على الأرض.

في هذه اللحظة ، نضجت.

تبددت الرماح العظمية البيضاء تدريجيا إلى ضوء أبيض ، وتشتت في الهواء.

ضحك فانغ يوان برفق فجأة ، حدق في شانغ شين تشي بعمق: “السيدة تشانغ ، بما أنك لطيفة ، فلماذا لم تنقذي من تم التخلي عنهم؟”

في ظل هذه الظروف ، لا يزالون يقفون بجانبها. فقط هذا الفعل ، كانت تستطيع أن تقول أنه على الرغم من كونها بشرية ، إلا أن طبيعتها كانت نقية وعادلة ، حيث أن الجمال والود الحقيقيين يختبئون في القلوب.

هذا جذب نظر شياو داي الغاضب.

بمجرد كلمتين ، أعربت عن الامتنان الهائل في قلبها.

ضحكت شانغ شين تشي بمرارة: “إذا تمكنت من إنقاذهم ، فسأفعل ذلك بالتأكيد ، لكن لسوء الحظ ، بغض النظر عن ما أحاوله ، لا يمكنني إنقاذ هؤلاء الناس”.

على هذا الطريق ، رغم أنه كان طريقًا جبليًا عاديًا ، إلا أنه كان تجربة صعبة على القلب. شانغ شين تشي صرت أسنانها ، ولم تنهار ، ومشت بعزم.

“هيهيهي.” ضحك فانغ يوان بحرارة: “هذا هو الجزء الذي أعجبني بك أكثر من غيره. اللطف غير العقلاني جريمة. على الرغم من أنك بشرية ، لديك احترام. السيدة تشانغ ، في الحياة ، هناك العديد من العقبات ، قد يكون الطريق في بعض الأحيان قذرًا وصعبًا للغاية ، ولكن طالما كنت تفعلين كل ما تستطيعين ، سيكون لديك راحة البال.”

كان قد وقف للتو ، عندما سمع ضربة الرياح نحوه ، وارتجف!

نظرت شانغ شين تشي إلى فانغ يوان، سطع  ضوء في عينيها الجميلتين.

تبددت الرماح العظمية البيضاء تدريجيا إلى ضوء أبيض ، وتشتت في الهواء.

لقد خمنت منذ زمن طويل ، أن فانغ يوان وباي نينغ بينغ لم يكونا من البشر. من لهجته في وقت سابق ، أكدت أخيرا هذا.

هاجمت رائحة الدم أنفها و جسمها كان منقوعًا بالكامل في العرق. عندما انفجرت رياح الجبل ، ارتجفت من البرد.

من وجهة نظرها ، كانت قد أعطت بعضًا من المساعدة لفانغ وباي غير مدركة ، رغم أن هذه الأعمال كانت عطفا صغيرا ، لكنها نالت اعترافه وإعجابه.

ربتت شانغ شين تشي على يدها ، في محاولة لإعطاءها بعض الأمان. ومع ذلك ، كانت هي نفسها شاحبة.

بعد ذلك ، ساعدها فانغ وباي عدة مرات ، أولاً خلال جبل فاي هو ، كسب المال لها لاحقًا. ومنذ لحظة ، أنقذوا حياتها.

طعنته حربة عظمية بيضاء ذات تصميم حلزوني من ظهره ، واخترقت صدره وغرسته بقوة على الأرض.

كانت فتاة ضعيفة ، طردت من عشيرتها ، وفقدت حتى نصف بضائعها ، ماذا لديها حتى يتمكنوا من استغلالها؟

“السيدة تشانغ ، لنغادر بسرعة. الآن لم يحن الوقت لنكون لطيفين”. وصل فانغ يوان إلى جانبها ، وسحب ذراعها ، مما أجبرها على المضي قدمًا.

لا شيء!

كان الجدار الجبلي يهتز ، حيث صرخت الفيلة الطائرة بصوت عالٍ. استمروا في إهمال تحريك رؤوسهم لتحرير أنيابهم ، وتسببوا في تحليق الشظايا في جميع أنحاء المكان ، حيث كانت الثقوب التي صعنتها أنيابهم تكبلهم.

في ظل هذه الظروف ، لا يزالون يقفون بجانبها. فقط هذا الفعل ، كانت تستطيع أن تقول أنه على الرغم من كونها بشرية ، إلا أن طبيعتها كانت نقية وعادلة ، حيث أن الجمال والود الحقيقيين يختبئون في القلوب.

كان الجدار الجبلي يهتز ، حيث صرخت الفيلة الطائرة بصوت عالٍ. استمروا في إهمال تحريك رؤوسهم لتحرير أنيابهم ، وتسببوا في تحليق الشظايا في جميع أنحاء المكان ، حيث كانت الثقوب التي صعنتها أنيابهم تكبلهم.

مقابلة هذين الاثنين ، كان ثروتها.

خسر تشانغ تشو حياته، وسقط على الأرض.

بالتفكير في ذلك ، كان قلب شانغ شين تشي يخفق بامتنان ، حيث كانت تحدق بعمق في فانغ يوان ، قائلةً بإخلاص.

بعد بضع خطوات أخرى ، لم تعد بحاجة إلى التنفس بشدة. بعد ثلاثين خطوة ، أغلقت فمها وتباطأ تنفس الأنف. بعد خمسين خطوة ، اكتسبت خطواتها تدريجيا قوة ، ولم تعد بحاجة إلى دعم فانغ يوان.

“شكرا لك.”

تدفق الدم على طول رمح العظم ، ليقطر على الأرض.

بمجرد كلمتين ، أعربت عن الامتنان الهائل في قلبها.

بيو!

باي نينغ بينغ لا يمكن أن تساعد ولكن لفّت عينيها فقط.

“آمل أن يكون كذلك.” كانت حواجب شانغ شين تشي تعبس بإحكام ، حيث ازدادت حدة عدم الراحة في قلبها.

إذا اكتشفت شانغ شين تشي أن المصيبة بأكملها سببها فانغ يوان بشكل منفرد ، من يدري كيف سيكون رد فعلها على ذلك؟

هاجمت رائحة الدم أنفها و جسمها كان منقوعًا بالكامل في العرق. عندما انفجرت رياح الجبل ، ارتجفت من البرد.

**********************************************

ولكن الآن لم تعد تخفي صوتها ، مستخدمةً صوتها الطبيعي في الكلام ، كانت لهجتها باردة وغير مبالية ، لكن هذا كشف أنها أنثى بشكل واضح ، مما تسبب في تغير تعبير شانغ شين تشي وشياو داي قليلا.

Tahtoh

ظل تشانغ تشو ثابتًا في مكانه ، وعيناه تتسعان دون جدوى ، بينما تقلصت عيونه.

“السيدة تشانغ ، يرجى إظهار الرحمة…”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط