السماء عمياء
الفصل 293: السماء عمياء
أخذ سيد الغو المضيف كلاً من غو كرمة المعلومات وغير المعلومات داخلها قبل إعادته إليه.
“لقد وصلنا أخيرًا إلى مدينة عشيرة شانغ “. تنهد باي فنغ عند النظر إلى جبل المباني.
“استخدم لي ران هذه الأحجار البدائية لشراء ديدان القو ، وبدأ في إظهار قوته في منطقة المعركة. أنا حسود للغاية”.
لقد كان شيخًا لعشيرة باي ، وعندما كان شابًا ، كان يتجول على الحدود الجنوبية ، وقد جاء ذات مرة إلى مدينة العشيرة شانغ. لكن في هذه المرة ، كان كبيرا في السن، وكانت المباني جميعًا غير مألوفة له ، وحتى أن هدفه كان إلقاء القبض على أسياد الغو الشيطانيين.
“ألا تشعر بالحرج ، وتعترف بالهزيمة قبل القتال”.
“هل تعتقدون يا رفاق أن هذين الوغدين الشيطانيين اختاروا هذا الاتجاه حقًا؟”
…
“يجب أن يكون هذا الاتجاه. لقد انقسمنا إلى مجموعات قليلة في المكان الذي هبط فيه الطائر بلا أقدام ، لكن الاتجاهات الأخرى كانت جميعها مسدود.” قال تي داو كو إن هذا المسار فقط ترك آثاره.
لم يكن فقط فانغ يوان ليس لديه مشاكل ، بل كان يعيش بشكل جيد ، حتى أنه قام بتغيير ديدان القو خاصته ورفع قوته وزراعته.
كان غير متأكد في قلبه.
…
على الرغم من أن عشيرة تي كانت المحقق الأول في الحدود الجنوبية ، إلا أنه كان سيد غو من النوع المهاجم. علاوة على ذلك ، فإن الحدود الجنوبية بها العديد من الغابات والجبال ، التضاريس المعقدة جعلت من السهل إخفاء الآثار وصعوبة تتبعها.
كان العدو الذي قتل السادة الشباب أمامهم ، لكن لم يكن هناك شيء يمكنهم القيام به.
“ربما مات الاثنان منذ فترة طويلة على طول الطريق ، وأصبحا طعاما للوحوش البرية.” قال أحدهم بتفاؤل.
“لدي تسعة وعشرون فوزًا الآن ، بقي واحد آخر وسأكون في المدينة الداخلية الرابعة. الضغط هناك أعلى من هنا بكثير ، مع وجود خبراء في كل مكان ، ولكن الفوز أيضًا يمنحني مكافأة أكبر بكثير. بعد استخدام غو وتر الفولاذ ، يمكنني زيادة عدد الوحوش الوهمية الخاصة بي ، ولكن …”
كان هناك احتمال كبير في هذا ، فقد وجدوا العديد من آثار الهياكل العظمية على طول الطريق ، وجميع بقايا القافلة اعتدت عليها جحافل الوحوش.
“لدي تسعة وعشرون فوزًا الآن ، بقي واحد آخر وسأكون في المدينة الداخلية الرابعة. الضغط هناك أعلى من هنا بكثير ، مع وجود خبراء في كل مكان ، ولكن الفوز أيضًا يمنحني مكافأة أكبر بكثير. بعد استخدام غو وتر الفولاذ ، يمكنني زيادة عدد الوحوش الوهمية الخاصة بي ، ولكن …”
“آمل أن يكونوا على قيد الحياة!” صرّ باي تشان لي أسنانه ، فقد قُتل جده باي تشان وون على يد فانغ وباي ، وكان يريد قتلهما بيديه ، لشفاء هذه الكراهية الشديدة في قلبه.
“دعونا نحصل على بعض الطعام ، لقد سئمنا جميعًا بعد هذه الأيام القليلة من السفر. نحن بحاجة إلى الراحة ، لن يؤثر ذلك على مهمتنا. أعرف مطعمًا جيدًا في المدينة الداخلية الخامسة ، إنه بجانب ساحة المعركة ، وكان ذلك عندما شاركت في المعارك ، ووصلت إلى المدينة الداخلية الرابعة”.
“حسنا ، دعنا ندخل المدينة أولا. إذا لم تكن هناك اكتشافات ، فسوف ننفق بعض الأحجار البدائية لإرسال خطاب إلى زعيم العشيرة ، ونرى ما هي الأوامر بعدها.” اتخذ باي فنغ الخطوة الأولى.
كان هذا الاقتراح جيدا لهم.
وصل عدد قليل منهم إلى بوابة المدينة وكانوا يشبهون المسافرين في رحلة طويلة.
بعد ثلاث دقائق.
من باب الصدفة ، كانت هذه البوابة هي التي مر بها فانغ وباي سابقا.
اعتذر شيخ العشيرة باي فنغ بسرعة ، في مدينة عشيرة شانغ ، حتى لو كان شيخًا من عشيرة باي ، فقد اضطر إلى خفض رأسه.
“لدخول المدينة ، يتعين على كل شخص دفع عشرة أحجار بدائية”. وقد منعهم حارس المدينة من الدخول.
“ليس له فقط ، وحتى أن باي نينغ بينغ تلقى رمز الشوكة الأرجواني. الآن ، انضمّت هي أيضًا إلى ساحة المعركة ، ولديها سجلات معركة جيدة”.
قام باي فنغ بإخراج رمز كمثرى أصفر ولوح به.
هذا تسبب للجميع في خوض المناقشات مرة أخرى.
نظر الحارس إليه ، وبعد تفتيشه ، قال: “رمز الكمثرى الأصفر يمكن أن يعفي ثلاثة أشخاص من الرسوم”.
وهم يمشون ، سمعوا محادثات الناس المتحمسين.
سلمت مجموعة باي فنغ المكونة من ستة أفراد ثلاثين حجارة بدائية.
لم يكن فقط فانغ يوان ليس لديه مشاكل ، بل كان يعيش بشكل جيد ، حتى أنه قام بتغيير ديدان القو خاصته ورفع قوته وزراعته.
“الأخ ، هل رأيت الاثنان يدخلان المدينة؟” أشار باي تشان لي إلى مذكرة توقيف على الجدار ، سأل.
سلمت مجموعة باي فنغ المكونة من ستة أفراد ثلاثين حجارة بدائية.
كانت هذه هي مذكرة توقيف فانغ وباي.
كان الحشد صاخبا كالمعتاد.
لكن سطح مذكرة التوقيف هذه تمت تغطيته بأمر اعتقال جديد ، وتم تغطية نصف المساحة تقريبًا.
لم يغادر فانغ يوان فوراً ، لكنه أخرج أربعين ألفًا من الحجارة البدائية وسلمها إلى لي ران.
كان هذا شائعًا.
فهو قد ضرب الجبل الضفدع سابقا حتى الموت ،وغو مبادلة الموقع هو الغو الحيوية للي هاو ، وهلك بعد وفاة لي هاو.
في كل مرة ، تظهر أوامر اعتقال جديدة.
…
تغير تعبير حارس المدينة ، وصرخ في باي تشان لي: “ماذا تقول؟ بوابة المدينة محروسة من قبلي ، كيف يمكن أن يكون هناك سيد غو شيطاني يدخل؟ هل تعتقد أنني أعمى؟ هذا افتراء ، أنت تشوه شابًا صالحًا من عشيرة شانغ!”
كان تي داو كو قد سمع من زعيمة عشيرة باي أن فانغ يوان كان لديه أم الرعد المتفحم.
تجمد تعبير باي تشان لي.
كان هذا شائعًا.
اعتذر شيخ العشيرة باي فنغ بسرعة ، في مدينة عشيرة شانغ ، حتى لو كان شيخًا من عشيرة باي ، فقد اضطر إلى خفض رأسه.
حدقت عصابة قبيلة باي بعيون مفتوحة على مصراعيها ، مثلما قد صعقوا بالبرق. توقفوا بسرعة ، وحدقوا في المارة المتحدثين.
رأى حارس المدينة زراعة باي فنغ التي كانت من الرتبة الثالثة، ولم يجرؤ على متابعة هذه المسألة أكثر، فقط كان قد تمتم تحت أنفاسه.
كان هذا شائعًا.
فقط حتى أظهر تي داو كو تعبيرًا غير سعيد ، وعرض هويته: “يكفي ، أسكت. هل تعتقد أن عشيرة تي الخاصة بي لا تعلم ما تقوم به عشيرتك؟”
الآن ، يمكن أن يؤكد أن فانغ وباي هم الذين قتلوا سيده الشاب!
توقف حارس المدينة عن الكلام.
“سانغ كونغ يتحكم في غو فراشة السحاب ، وقد ارتفعت قوته في المعركة مرة أخرى ، ويمكنه تقريباً السيطرة على المدينة الداخلية الخامسة”.
بعد مواجهة هذا العرض المبدئي للسلطة ، دخلت عشيرة باي المدينة الخارجية.
“حسنا ، دعنا ندخل المدينة أولا. إذا لم تكن هناك اكتشافات ، فسوف ننفق بعض الأحجار البدائية لإرسال خطاب إلى زعيم العشيرة ، ونرى ما هي الأوامر بعدها.” اتخذ باي فنغ الخطوة الأولى.
“دعونا نحصل على بعض الطعام ، لقد سئمنا جميعًا بعد هذه الأيام القليلة من السفر. نحن بحاجة إلى الراحة ، لن يؤثر ذلك على مهمتنا. أعرف مطعمًا جيدًا في المدينة الداخلية الخامسة ، إنه بجانب ساحة المعركة ، وكان ذلك عندما شاركت في المعارك ، ووصلت إلى المدينة الداخلية الرابعة”.
كان هذا شائعًا.
كان هذا الاقتراح جيدا لهم.
باستخدام قواعد ساحة المعركة ، حتى لو كان لدى فانغ يوان الرمز المميز للشوكة الأرجواني ، فلا يمكنها حمايته. حتى لو لم يتمكنوا من قتله ، فإن التخلص من غو الجهد الشامل سيوقف نموه.
وصلت المجموعة إلى المدينة الداخلية الخامسة ، في منطقة المعركة. باي تشان لي ، باي ليان والصغار الآخرون كانوا على الفور مرتبطين بجو منطقة المعركة.
“قو يوي فانغ تشنغ ، بعد كل هذه المصاعب ، وجدناك أخيرًا!” بين الحشود ، صرّ باي تشان لي أسنانه ، حيث أنه غاضبًا.
وهم يمشون ، سمعوا محادثات الناس المتحمسين.
“قو يوي فانغ تشنغ!!!”
“تان جينغ أخيراً انتقم ، وهزم شي نان شنغ. تعهد شي نان شنغ بالانتقام ، وزادت ضغائنهم”.
“مرة أخرى؟”
“سانغ كونغ يتحكم في غو فراشة السحاب ، وقد ارتفعت قوته في المعركة مرة أخرى ، ويمكنه تقريباً السيطرة على المدينة الداخلية الخامسة”.
بماذا كانوا يشعرون!
“يسيطر؟ هيهي ، سيتعين عليه الانتظار حتى يصعد غو يوي فانغ تشنغ إلى المدينة الداخلية الرابعة.”
أظهر أصحابه أيضا تعبيرا قبيحا.
…
“هذا صحيح! هذه فكرة جيدة.” أضاءت عيون باي فنغ ، حيث تم رفع معنوياته.
“قو يوي فانغ تشنغ!!!”
Tahtoh
حدقت عصابة قبيلة باي بعيون مفتوحة على مصراعيها ، مثلما قد صعقوا بالبرق. توقفوا بسرعة ، وحدقوا في المارة المتحدثين.
قام باي فنغ بإخراج رمز كمثرى أصفر ولوح به.
بعد ثلاث دقائق.
“تشان لي!”
في ساحة المعركة ، مشى فانغ يوان إلى المسرح. كان خصمه رجلاً في منتصف العمر ، طويل القامة وقاسٍ ، الخصر والكتف السميك ، مع شارب طويل على وجهه ، ويبدو شديد الشدة والعدوانية.
بسبب تصرفاته ، و رد لي ران ، لم تفعل عشيرة وو أي شيء لفانغ يوان في الوقت الحالي.
دينغ!
“انتظر ، أين باي تشان لي؟” سألت باي ليان فجأة.
رن الجرس وبدأت المعركة رسميا.
المال لا يكفي دائمًا عندما يحتاج المرء إلى استخدامه!
“أنا أعترف بالهزيمة!” صاح الرجل في منتصف العمر في الثانية الأولى. لقد كان سريعًا ومباشرًا ، مما تسبب في شعور الجمهور بعدم الرضا.
كان هذا شائعًا.
“مرة أخرى؟”
“استخدم لي ران هذه الأحجار البدائية لشراء ديدان القو ، وبدأ في إظهار قوته في منطقة المعركة. أنا حسود للغاية”.
“ألا تشعر بالحرج ، وتعترف بالهزيمة قبل القتال”.
“ربما مات الاثنان منذ فترة طويلة على طول الطريق ، وأصبحا طعاما للوحوش البرية.” قال أحدهم بتفاؤل.
“الإحراج أفضل من الموت ، في المدينة الداخلية الخامسة بأكملها الآن ، من يجرؤ على القتال ضد فانغ تشنغ؟ غو الجهد الشامل قوي جدا! ”
نظر الحارس إليه ، وبعد تفتيشه ، قال: “رمز الكمثرى الأصفر يمكن أن يعفي ثلاثة أشخاص من الرسوم”.
كان الحشد صاخبا كالمعتاد.
“على الرغم من أن قو يوي فانغ تشنغ هذا لا يرحم ، إلا أنه يحتفظ بكلمته. مائتي ألف، وقد سدد معظمها بالفعل. يبقى ثلاثون ألف فقط.”
انتهت المعركة بمجرد أن بدأت.
هبطت عليه العديد من الأنظار ، كان هناك خوف واحترام ، اللامبالاة والعداء.
أخذ سيد الغو المضيف كلاً من غو كرمة المعلومات وغير المعلومات داخلها قبل إعادته إليه.
بعد قتاله لي هاو ، حصل على ثلاث ديدان قو ، لكنه لم يكتسب الضفدع الجبلي وغو مبادلة الموقع.
تحول الرجل في منتصف العمر للمغادرة ، واعترف بأن الهزيمة كانت إهانة ، ولكن الظروف أجبرته على ذلك ، بعد أن كان فانغ يوان قويا وقاسيا ، لم ينجو أحد من معارضيه. لم يجرؤ على القتال فقط لإنقاذ حياته.
“أنا أعترف بالهزيمة!” صاح الرجل في منتصف العمر في الثانية الأولى. لقد كان سريعًا ومباشرًا ، مما تسبب في شعور الجمهور بعدم الرضا.
لم يغادر فانغ يوان فوراً ، لكنه أخرج أربعين ألفًا من الحجارة البدائية وسلمها إلى لي ران.
“انتظر ، أين باي تشان لي؟” سألت باي ليان فجأة.
هذا تسبب للجميع في خوض المناقشات مرة أخرى.
في هذا الشهر ، أكسبته انتصاراته المتتالية ما يكفي لإرجاع أربعين ألفًا إلى لي ران ولا يزال يوفر مبلغًا صغيرًا من الحجارة البدائية لنفسه.
“أربعون ألفا أخرى ، لقد أعطاها له حقًا!”
تحول الرجل في منتصف العمر للمغادرة ، واعترف بأن الهزيمة كانت إهانة ، ولكن الظروف أجبرته على ذلك ، بعد أن كان فانغ يوان قويا وقاسيا ، لم ينجو أحد من معارضيه. لم يجرؤ على القتال فقط لإنقاذ حياته.
“على الرغم من أن قو يوي فانغ تشنغ هذا لا يرحم ، إلا أنه يحتفظ بكلمته. مائتي ألف، وقد سدد معظمها بالفعل. يبقى ثلاثون ألف فقط.”
…
“استخدم لي ران هذه الأحجار البدائية لشراء ديدان القو ، وبدأ في إظهار قوته في منطقة المعركة. أنا حسود للغاية”.
دينغ!
“رد اللطف بالعطف والكراهية بالإنتقام. من هذا الجانب ، أنا حقًا أحترم قو يوي فانغ تشنغ “.
لكن سطح مذكرة التوقيف هذه تمت تغطيته بأمر اعتقال جديد ، وتم تغطية نصف المساحة تقريبًا.
“مع هذا الفوز ، هو في تسعة وعشرين فوزًا صافيا. مباراة واحدة أخيرة ، وسيكون في المدينة الداخلية الرابعة.”
كان تي داو كو قد سمع من زعيمة عشيرة باي أن فانغ يوان كان لديه أم الرعد المتفحم.
“كلما اقترب ذهابه كلما كان ذلك أفضل ، من يجرؤ على تحديه؟ حتى لي هاو مات بيديه …”
حدقت عصابة قبيلة باي بعيون مفتوحة على مصراعيها ، مثلما قد صعقوا بالبرق. توقفوا بسرعة ، وحدقوا في المارة المتحدثين.
…
دينغ!
“قو يوي فانغ تشنغ ، بعد كل هذه المصاعب ، وجدناك أخيرًا!” بين الحشود ، صرّ باي تشان لي أسنانه ، حيث أنه غاضبًا.
مأزق!
أظهر أصحابه أيضا تعبيرا قبيحا.
“ربما مات الاثنان منذ فترة طويلة على طول الطريق ، وأصبحا طعاما للوحوش البرية.” قال أحدهم بتفاؤل.
لقد طاردوا وراءه لفترة طويلة ، وعانوا طوال الرحلة. في النهاية ، وجدوا أن الشخص الذي أرادوا اعتقاله كان يعيش برفاهية في مدينة عشيرة شانغ ، و جعل اسما لنفسه.
…
قبل هذا ، كانوا يخمنون باستمرار إذا كان قد مات تحت جحافل الوحوش وتم هضمه بالفعل.
بسبب تصرفاته ، و رد لي ران ، لم تفعل عشيرة وو أي شيء لفانغ يوان في الوقت الحالي.
المشهد الآن ، كان تناقضًا كبيرًا مع توقعاتهم.
توقف حارس المدينة عن الكلام.
لم يكن فقط فانغ يوان ليس لديه مشاكل ، بل كان يعيش بشكل جيد ، حتى أنه قام بتغيير ديدان القو خاصته ورفع قوته وزراعته.
على الرغم من أن عشيرة تي كانت المحقق الأول في الحدود الجنوبية ، إلا أنه كان سيد غو من النوع المهاجم. علاوة على ذلك ، فإن الحدود الجنوبية بها العديد من الغابات والجبال ، التضاريس المعقدة جعلت من السهل إخفاء الآثار وصعوبة تتبعها.
بماذا كانوا يشعرون!
…
“السماء عمياء ، كيف يمكن لمثل هذا الوغد الشرير أن يعيش جيدًا؟” رفع باي فنغ رأسه وصرخ.
بعد قتاله لي هاو ، حصل على ثلاث ديدان قو ، لكنه لم يكتسب الضفدع الجبلي وغو مبادلة الموقع.
“حظه جيد للغاية ، حيث أنقذ الابنة غير الشرعية لزعيم عشيرة شانغ واستلم الرمز المميز للشوكة الأرجواني! في مدينة عشيرة شانغ، لا يمكننا أن نفعل أي شيء له ، فهو محمي من قبل عشيرة شانغ!” صرّت باي ليان أسنانها ، وقد علمت الكثير من المارة.
قام باي فنغ بإخراج رمز كمثرى أصفر ولوح به.
كان العدو الذي قتل السادة الشباب أمامهم ، لكن لم يكن هناك شيء يمكنهم القيام به.
بعد قتاله لي هاو ، حصل على ثلاث ديدان قو ، لكنه لم يكتسب الضفدع الجبلي وغو مبادلة الموقع.
“ليس له فقط ، وحتى أن باي نينغ بينغ تلقى رمز الشوكة الأرجواني. الآن ، انضمّت هي أيضًا إلى ساحة المعركة ، ولديها سجلات معركة جيدة”.
باستخدام قواعد ساحة المعركة ، حتى لو كان لدى فانغ يوان الرمز المميز للشوكة الأرجواني ، فلا يمكنها حمايته. حتى لو لم يتمكنوا من قتله ، فإن التخلص من غو الجهد الشامل سيوقف نموه.
“ما هذا العالم ، يعيش الناس الشريرون جيدًا بينما يموت الناس الطيبون. آه!”
الحقيقة هي أن سرعة نموه كانت مخيفة للغاية ، مما أثار الخوف في نفوسهم. لا يمكن السماح له بالنمو بعد الآن!
“في الواقع ، ليس الأمر كما لو أنه ليس لدينا طريقة للتعامل معهم. تحدثوا بصوت منخفض ، نظرته حادة كالخناجر.”
في هذا الشهر ، أكسبته انتصاراته المتتالية ما يكفي لإرجاع أربعين ألفًا إلى لي ران ولا يزال يوفر مبلغًا صغيرًا من الحجارة البدائية لنفسه.
كان تي داو كو قد سمع من زعيمة عشيرة باي أن فانغ يوان كان لديه أم الرعد المتفحم.
“انتظر ، أين باي تشان لي؟” سألت باي ليان فجأة.
الآن ، يمكن أن يؤكد أن فانغ وباي هم الذين قتلوا سيده الشاب!
لقد كان شيخًا لعشيرة باي ، وعندما كان شابًا ، كان يتجول على الحدود الجنوبية ، وقد جاء ذات مرة إلى مدينة العشيرة شانغ. لكن في هذه المرة ، كان كبيرا في السن، وكانت المباني جميعًا غير مألوفة له ، وحتى أن هدفه كان إلقاء القبض على أسياد الغو الشيطانيين.
لكن القبض عليهم كان مستحيلاً الآن ، فلماذا لا يقتلهم فقط! وبهذه الطريقة ، يمكنه الانتقام للسيد الشاب ، ويمكن لتي داو كو العودة إلى عشيرة تي.
المشهد الآن ، كان تناقضًا كبيرًا مع توقعاتهم.
“هذا صحيح! هذه فكرة جيدة.” أضاءت عيون باي فنغ ، حيث تم رفع معنوياته.
“تان جينغ أخيراً انتقم ، وهزم شي نان شنغ. تعهد شي نان شنغ بالانتقام ، وزادت ضغائنهم”.
باستخدام قواعد ساحة المعركة ، حتى لو كان لدى فانغ يوان الرمز المميز للشوكة الأرجواني ، فلا يمكنها حمايته. حتى لو لم يتمكنوا من قتله ، فإن التخلص من غو الجهد الشامل سيوقف نموه.
“على الرغم من أنني قتلت العديد من أسياد الغو، إلا أن سمعتي ليست سيئة. في كل مرة أقدم إلى لي ران الحجارة البدائية ، ذلك الأداء هو الذي يحسن سمعتي. من بين مائتي ألف ، يبقى ثلاثون ألفًا فقط”.
الحقيقة هي أن سرعة نموه كانت مخيفة للغاية ، مما أثار الخوف في نفوسهم. لا يمكن السماح له بالنمو بعد الآن!
“ليس له فقط ، وحتى أن باي نينغ بينغ تلقى رمز الشوكة الأرجواني. الآن ، انضمّت هي أيضًا إلى ساحة المعركة ، ولديها سجلات معركة جيدة”.
“انتظر ، أين باي تشان لي؟” سألت باي ليان فجأة.
دينغ!
…
“لدخول المدينة ، يتعين على كل شخص دفع عشرة أحجار بدائية”. وقد منعهم حارس المدينة من الدخول.
انسحب فانغ يوان من ساحة المعركة ، كما أفسح المجال له العديد من الناس.
دينغ!
هبطت عليه العديد من الأنظار ، كان هناك خوف واحترام ، اللامبالاة والعداء.
لكن تلك المعركة كان لها الكثير من المتفرجين ، كسب فانغ يوان أكثر من ستة آلاف حجر بدائي.
“على الرغم من أنني قتلت العديد من أسياد الغو، إلا أن سمعتي ليست سيئة. في كل مرة أقدم إلى لي ران الحجارة البدائية ، ذلك الأداء هو الذي يحسن سمعتي. من بين مائتي ألف ، يبقى ثلاثون ألفًا فقط”.
أخذ سيد الغو المضيف كلاً من غو كرمة المعلومات وغير المعلومات داخلها قبل إعادته إليه.
مشى فانغ يوان وهو يفكر في خياراته.
من باب الصدفة ، كانت هذه البوابة هي التي مر بها فانغ وباي سابقا.
بعد قتاله لي هاو ، حصل على ثلاث ديدان قو ، لكنه لم يكتسب الضفدع الجبلي وغو مبادلة الموقع.
…
فهو قد ضرب الجبل الضفدع سابقا حتى الموت ،وغو مبادلة الموقع هو الغو الحيوية للي هاو ، وهلك بعد وفاة لي هاو.
وصل عدد قليل منهم إلى بوابة المدينة وكانوا يشبهون المسافرين في رحلة طويلة.
لكن تلك المعركة كان لها الكثير من المتفرجين ، كسب فانغ يوان أكثر من ستة آلاف حجر بدائي.
“يسيطر؟ هيهي ، سيتعين عليه الانتظار حتى يصعد غو يوي فانغ تشنغ إلى المدينة الداخلية الرابعة.”
في هذا الشهر ، أكسبته انتصاراته المتتالية ما يكفي لإرجاع أربعين ألفًا إلى لي ران ولا يزال يوفر مبلغًا صغيرًا من الحجارة البدائية لنفسه.
في ساحة المعركة ، مشى فانغ يوان إلى المسرح. كان خصمه رجلاً في منتصف العمر ، طويل القامة وقاسٍ ، الخصر والكتف السميك ، مع شارب طويل على وجهه ، ويبدو شديد الشدة والعدوانية.
بسبب تصرفاته ، و رد لي ران ، لم تفعل عشيرة وو أي شيء لفانغ يوان في الوقت الحالي.
انتهت المعركة بمجرد أن بدأت.
هذا أكسبه وقتا ثمينا للنمو.
لقد طاردوا وراءه لفترة طويلة ، وعانوا طوال الرحلة. في النهاية ، وجدوا أن الشخص الذي أرادوا اعتقاله كان يعيش برفاهية في مدينة عشيرة شانغ ، و جعل اسما لنفسه.
“لدي تسعة وعشرون فوزًا الآن ، بقي واحد آخر وسأكون في المدينة الداخلية الرابعة. الضغط هناك أعلى من هنا بكثير ، مع وجود خبراء في كل مكان ، ولكن الفوز أيضًا يمنحني مكافأة أكبر بكثير. بعد استخدام غو وتر الفولاذ ، يمكنني زيادة عدد الوحوش الوهمية الخاصة بي ، ولكن …”
“لقد وصلنا أخيرًا إلى مدينة عشيرة شانغ “. تنهد باي فنغ عند النظر إلى جبل المباني.
لزيادة عدد الوحوش الوهمية ، إنها عملية طويلة ، ولن يكون هناك تأثير إلا بعد شهرين إلى ثلاثة أشهر.
“دعونا نحصل على بعض الطعام ، لقد سئمنا جميعًا بعد هذه الأيام القليلة من السفر. نحن بحاجة إلى الراحة ، لن يؤثر ذلك على مهمتنا. أعرف مطعمًا جيدًا في المدينة الداخلية الخامسة ، إنه بجانب ساحة المعركة ، وكان ذلك عندما شاركت في المعارك ، ووصلت إلى المدينة الداخلية الرابعة”.
بعد الوصول إلى المدينة الداخلية الرابعة ، سيكون الضغط على فانغ يوان أكبر ، وهو بحاجة إلى مزيد من القوة للتعامل مع الوضع.
بعد ثلاث دقائق.
“سيعقد مزاد كبير الحجم قريبًا ، وهناك نجاح فوري في تقديم العطاءات (المزايدات). إذا كان بإمكاني الحصول عليها ، سأكون قادرًا على الحصول على الوحوش الوهمية الجديدة بين عشية وضحاها ، لكن أحجاري البدائية قليلة للغاية ، حتى أنني لا أمتلك المؤهلات للمشاركة في المزاد … ”
بعد ثلاث دقائق.
المال لا يكفي دائمًا عندما يحتاج المرء إلى استخدامه!
Tahtoh
مثلما كان فانغ يوان يفكر في من سيقترض منه المال ، ظهر شاب وسد طريقه.
“حسنا ، دعنا ندخل المدينة أولا. إذا لم تكن هناك اكتشافات ، فسوف ننفق بعض الأحجار البدائية لإرسال خطاب إلى زعيم العشيرة ، ونرى ما هي الأوامر بعدها.” اتخذ باي فنغ الخطوة الأولى.
“قو يوي فانغ تشنغ ، هل تعرفني؟” صرخ باي تشان لي.
رأى حارس المدينة زراعة باي فنغ التي كانت من الرتبة الثالثة، ولم يجرؤ على متابعة هذه المسألة أكثر، فقط كان قد تمتم تحت أنفاسه.
“تشان لي!”
وصل عدد قليل منهم إلى بوابة المدينة وكانوا يشبهون المسافرين في رحلة طويلة.
“تشان لي ، لا تكن وقحا.”
في هذا الشهر ، أكسبته انتصاراته المتتالية ما يكفي لإرجاع أربعين ألفًا إلى لي ران ولا يزال يوفر مبلغًا صغيرًا من الحجارة البدائية لنفسه.
وصلت مجموعة عشيرة باي ، وقاموا بتشكيل شبه دائرة حول فانغ يوان.
كان غير متأكد في قلبه.
مأزق!
هبطت عليه العديد من الأنظار ، كان هناك خوف واحترام ، اللامبالاة والعداء.
***************************************************
تغير تعبير حارس المدينة ، وصرخ في باي تشان لي: “ماذا تقول؟ بوابة المدينة محروسة من قبلي ، كيف يمكن أن يكون هناك سيد غو شيطاني يدخل؟ هل تعتقد أنني أعمى؟ هذا افتراء ، أنت تشوه شابًا صالحًا من عشيرة شانغ!”
Tahtoh
المشهد الآن ، كان تناقضًا كبيرًا مع توقعاتهم.
“لدخول المدينة ، يتعين على كل شخص دفع عشرة أحجار بدائية”. وقد منعهم حارس المدينة من الدخول.
