Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

reverend insanity-294

يجب معاقبة المجرم!
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

يجب معاقبة المجرم!

الفصل 294: يجب معاقبة المجرم!

“لقد كنت أنا من وجد ميراث باي غو ، هل تعتقد أن قبيلة باي لديها فهم للمكان أكثر مني؟ سخيف!”

قام فانغ يوان برفع الحواجب ونظر إلى المجموعة بنظرة خفيفة.

“فانغ تشنغ ، ماذا تقصد؟” سأل باي فنغ على الفور في حيرة.

كان لديه بعض الانطباع عن باي تشان لي. العبقري رقم واحد من جيل عشيرة باي ، لقد شربوا معا سابقا.

“فانغ تشنغ ، إذا كان الزعيمان الصغيران لا يزالان على قيد الحياة ، فسيكون هذا مجرد سوء فهم ، عشيرتنا باي … ليست عشيرة غير معقولة”. اختار باي فنغ كلماته بعناية لإقناع فانغ يوان بالكشف عن مكان الشابين الصغيرين سيدا العشيرة.

كان أكثر دراية بباي ليان ، فقد رافقته لبعض الوقت مستخدمة فخ العسل. لسوء الحظ ، كيف يمكن أن يهز الجمال قلب فانغ يوان؟ وكانت النتيجة أن فانغ يوان لعب بها في لعبتها الخاصة.

“أوه ، يا رفاق تريدون أن توقفوني في ساحة المعركة؟” ومضت عيون فانغ يوان بضوء من البرد.

آخرون مثل باي فنغ ، تي داو كو وما إلى ذلك ، فانغ يوان لم يتعرف عليهم.

كان أكثر دراية بباي ليان ، فقد رافقته لبعض الوقت مستخدمة فخ العسل. لسوء الحظ ، كيف يمكن أن يهز الجمال قلب فانغ يوان؟ وكانت النتيجة أن فانغ يوان لعب بها في لعبتها الخاصة.

ومع ذلك ، عرف فانغ يوان هذه المجموعة من الناس ودوافعهم.

عاد باي فنغ على الفور إلى رشده من خلال أسئلتهم وكان يعرف داخليا أنه قد انكشف.

كانت هذه هي عائلة ضحاياه السابقين.

كان مكان وجود الاثنين من زعماء العشيرة الشباب في غاية الأهمية لأنه يؤثر على مستقبل عشيرة باي.

“العدالة لها أذرع طويلة ، قو يوي فانغ تشنغ ، لقد ذبحت اثنين من زعماء عشيرة باي الشبان ، لن تفلت من العدالة حتى لو هربت إلى مدينة عشيرة شانغ!”

“لقد كنت أنا من وجد ميراث باي غو ، هل تعتقد أن قبيلة باي لديها فهم للمكان أكثر مني؟ سخيف!”

“فانغ تشنغ ، الفخ الذي رتبته قتل سيد عشيرة تي الشاب. هذه الكراهية لا يمكن نسيانها على الإطلاق ، أنا ، تي داو كو ، سآخذ رأسك!” تغير تعبير تي داو كو كما أشار إلى أنف فانغ يوان وصرخ.

اجتذبت الاضطرابات هنا على الفور انتباه المارة القريبين. الذهاب إلى حيث كانت الحشود (التقرعيج) ، كانت الطبيعة البشرية. بدأ المزيد من الناس في الاهتمام.

اجتذبت الاضطرابات هنا على الفور انتباه المارة القريبين. الذهاب إلى حيث كانت الحشود (التقرعيج) ، كانت الطبيعة البشرية. بدأ المزيد من الناس في الاهتمام.

“هذا هو وضعي الحالي …”

“أوه ، أنت من عشيرة تي؟ غريب! ليس لدي فكرة عن كيف قتلت السيد الشاب لعشيرتك؟”

اجتذبت الاضطرابات هنا على الفور انتباه المارة القريبين. الذهاب إلى حيث كانت الحشود (التقرعيج) ، كانت الطبيعة البشرية. بدأ المزيد من الناس في الاهتمام.

“توقف عن الإنكار! لديك غو أم الرعد المتفحم ، لقد حفرت المنحدر مع نوايا شريرة للغاية. صعدت جماعتي إلى فخك ، وانفجرت جثثهم. لقد كنا نطاردك طوال الطريق ، من كان يمكن أن يكون غيرك أنت؟” يبدو أن عيون تي داو كو كانت تقذف النيران تقريباً ، متمنياً أنه يمكن أن يقطع فانغ يوان على الفور إلى قطع.

لم يكن خائفًا من هؤلاء الأشخاص ، على الرغم من أن باي فينج وتي داو كو وباي تشان لي وباي ليان كانوا جميعهم في المرتبة الثالثة.

“هيهيهي.” لقد شعر فانغ يوان بالدهشة للحظة قبل أن يبدأ في الضحك “إذن كان الأمر هكذا ، يبدو أنني فعلت الشيء الصحيح عن طريق حفر تلك المنحدرات. أشكرك على إخباري بهذا الخبر السار وجعلني سعيدًا”.

Tahtoh

“أنت!” افتتح تي داو كو عينيه على مصراعيها ، وكان يشعر بالغضب ، “لقد اعترفت بذلك! كنت أنت من فعلها! جيد ، جيد جدا ، فانغ تشنغ ، أنت ستكون لحما ميتا قريبا. لقد تجرأت على قتل سيد العشيرة الشاب ، لقد صنعت من عشيرة تي عدوا لك!”

اختار فانغ يوان غرفة سرية وجلس جنبا إلى جنب مع الجميع.

“ماذا في ذلك؟” تجاهل فانغ يوان بكتفيه وقال بسخرية “يا للضحك ، لقد حفرت تلك المنحدرات للتعامل مع قرود تنانير العشب. لكن يا رفاق أنتم صعدتم عليهم ، لا يمكن إلقاء اللوم إلا على أفراد قبيلة تي لعدم حرصهم. علاوة على ذلك ، ما هي الجرائم التي ارتكبتها يا رفاق لتطاردوني؟ أنتم غازلتم الموت فقط، هيهي ، إنه لأمر رائع أنهم ماتوا …”

في هذه السنوات ، كان يحاول أن يغير نفسه أكثر ولكن في النهاية ، لا يستطيع النمر أن يغير لون خطوطه السوداء.

كان الناس المحيطين مذهولين.

ربما كان فانغ يوان يخمن فقط ورد فعله كشف كل شيء، كان الزعيمان الشابان ميتان، ولم تكن مصداقيتهما عالية.

“لقد استفز رجل العشيرة تي بشكل مباشر؟”

“فانغ تشنغ ، ماذا تقصد؟” سأل باي فنغ على الفور في حيرة.

“لقد جنّ فانغ تشنغ؟ عشيرة تي هي أيضًا واحدة من أمراء الحدود الجنوبية وليست أضعف من عشيرة شانغ.”

تمتم فانغ يوان داخليًا ثم ضحك فجأة وقال لباي فانغ “حصلت عشيرة باي على ميراث جبل باي غو لكنك ما زلت غير راضٍ وتريد التعامل معي؟ بدوني ، كيف يمكن لكم العثور على الميراث؟ همف ، يبدو أنكم لا تريدون أن تعرفوا مكان وجود السادة الشباب لعشيرتكم.”

“قبضت عشيرة تي على أسياد الغو الشياطين من كل مكان ووضعوهم في برج الشيطان الشهير الذي يعتبر عدو المسار الشيطاني. قتل فانغ تشنغ بالفعل السيد الشاب من هذه العشيرة!”

“العدالة لها أذرع طويلة ، قو يوي فانغ تشنغ ، لقد ذبحت اثنين من زعماء عشيرة باي الشبان ، لن تفلت من العدالة حتى لو هربت إلى مدينة عشيرة شانغ!”

“لديه رمز الشوكة الأرجواني ويعرف أنه آمن! طالما بقي في مدينة عشيرة شانغ ، سيكون ضيفًا مميزًا في عشيرة شانغ. حتى لو جاء زعيم عشيرة تي ، فإن اللورد شانغ يان فاي سيحتاج إلى حمايته. إذا لم يكن سيحمي فانغ تشنغ وانتشر الخبر ، فإن ذلك سيعني أن عشيرة شانغ خائفة من عشيرة تي. هيهيهي … ”

آخرون مثل باي فنغ ، تي داو كو وما إلى ذلك ، فانغ يوان لم يتعرف عليهم.

هدّأت مناقشة الناس المحيطين تي داو كو الذي كان يحترق.

“كيف يمكن هذا ، إذا جف ربيع روح للعشيرة …”

يمتلك فانغ يوان رمزًا أرجوانيًا وكانت زراعته في المرتبة الثالثة ؛ التعامل معه لم يكن سهلا كما كان من قبل.

في هذه السنوات ، كان يحاول أن يغير نفسه أكثر ولكن في النهاية ، لا يستطيع النمر أن يغير لون خطوطه السوداء.

“همف ، فانغ تشنغ ، لا تعتقد أنك آمن من خلال الاختباء هنا. كنت ترغب في الاعتماد على ساحة المعركة لتصبح شيخ عشيرة شانغ الخارجي؟ في أحلامك! سأقول لك ، طالما أني أنا باي فنغ هنا ، فلن تكون قادرًا على السيطرة على ساحة المعركة!” قال الشيخ باي فنغ بنبرة قاتمة.

“هيهيهي.” لقد شعر فانغ يوان بالدهشة للحظة قبل أن يبدأ في الضحك “إذن كان الأمر هكذا ، يبدو أنني فعلت الشيء الصحيح عن طريق حفر تلك المنحدرات. أشكرك على إخباري بهذا الخبر السار وجعلني سعيدًا”.

تلاه تي داو كو على الفور: “فانغ تشنغ ، سوف أتعامل معك في ساحة المعركة. لا مفر لك ، فالجريمة الضخمة التي ارتكبتها يجب أن تحصل مقابلها على عقوبة قاسية!”

“يا شيخ العشيرة الأكبر ، هل ما قاله عن جفاف روح الربيع صحيح؟”

“أوه ، يا رفاق تريدون أن توقفوني في ساحة المعركة؟” ومضت عيون فانغ يوان بضوء من البرد.

كانت هذه هي عائلة ضحاياه السابقين.

لم يكن خائفًا من هؤلاء الأشخاص ، على الرغم من أن باي فينج وتي داو كو وباي تشان لي وباي ليان كانوا جميعهم في المرتبة الثالثة.

“فانغ تشنغ ، إذا كان الزعيمان الصغيران لا يزالان على قيد الحياة ، فسيكون هذا مجرد سوء فهم ، عشيرتنا باي … ليست عشيرة غير معقولة”. اختار باي فنغ كلماته بعناية لإقناع فانغ يوان بالكشف عن مكان الشابين الصغيرين سيدا العشيرة.

إذا كانوا سيتعاملون معه على ساحة المعركة ، فلن يتمكنوا من إظهار تفوقهم بالأرقام.

تم تشكيل لحوم الأسد ولحوم النمر وجميع أنواع المكونات الثمينة في كرات اللحم وتم حملها على رأس امرأة جميلة.

“هذا هو وضعي الحالي …”

شعر باي فنغ بالأسف الشديد وتمنى أن يصفع نفسه. كان غير صبور ولم يستطع إخفاء الأسرار. خلاف ذلك ، عندما كان صغيراً ، لم يكن قد طرده والده من العشيرة لإجباره على تشكيل شخصيته.

تمتم فانغ يوان داخليًا ثم ضحك فجأة وقال لباي فانغ “حصلت عشيرة باي على ميراث جبل باي غو لكنك ما زلت غير راضٍ وتريد التعامل معي؟ بدوني ، كيف يمكن لكم العثور على الميراث؟ همف ، يبدو أنكم لا تريدون أن تعرفوا مكان وجود السادة الشباب لعشيرتكم.”

“لماذا؟” كانت نظرة تي داو كو حادة كالسكين ، حيث قطع بوحشية فانغ يوان. ظهر شعور سيء في ذهنه.

كشف عيون عشيرة باي فورا عن تعبيرات مندهشة.

هدّأت مناقشة الناس المحيطين تي داو كو الذي كان يحترق.

من لهجة فانغ يوان ، يبدو أن الزعيمين الشابين لم يموتا …

“هل تجرأت على اللعب معنا؟”

“فانغ تشنغ ، ماذا تقصد؟” سأل باي فنغ على الفور في حيرة.

اجتذبت الاضطرابات هنا على الفور انتباه المارة القريبين. الذهاب إلى حيث كانت الحشود (التقرعيج) ، كانت الطبيعة البشرية. بدأ المزيد من الناس في الاهتمام.

“فانغ تشنغ ، لا تحاول خداعنا بالكذب. لقد بحثنا في كل مكان تقريبًا في أرض الميراث في باي غو ، لكننا لم نعثر على أي أثر لزعيمي العشيرتين الشابين.” صرخ باي ليان ببرود.

“يا شيخ العشيرة الأكبر ، هل ما قاله عن جفاف روح الربيع صحيح؟”

“لقد كنت أنا من وجد ميراث باي غو ، هل تعتقد أن قبيلة باي لديها فهم للمكان أكثر مني؟ سخيف!”

اسم الأسد اللحم المفروم يحمل معاني عميقة. لم يكن فقط تناول الطعام ، ولكن أيضًا تناول البشر.

سخر فانغ يوان واستمر في الازدراء: “لماذا أتراجع أثناء حمل هذين العبئين معي؟ ألا يمكنك التفكير بعقلك؟ خداعك؟ همف ، أنا لا أخاف حتى من عشيرة تي ، فلماذا أخاف من عشيرة باي؟”

كان ربيع الروح أساسًا للعشيرة ، ولم تكن هناك حاجة إلى ذكر أهميته. إذا فقدت العشيرة ربيع روحها ، بغض النظر عن قوتها ، فلن تكون سوى عشب بدون جذور.

“فانغ تشنغ ، إذا كان الزعيمان الصغيران لا يزالان على قيد الحياة ، فسيكون هذا مجرد سوء فهم ، عشيرتنا باي … ليست عشيرة غير معقولة”. اختار باي فنغ كلماته بعناية لإقناع فانغ يوان بالكشف عن مكان الشابين الصغيرين سيدا العشيرة.

اسم الأسد اللحم المفروم يحمل معاني عميقة. لم يكن فقط تناول الطعام ، ولكن أيضًا تناول البشر.

“أنت تريد أن تعرف؟ هيهيهي، لا بأس. حدث فقط أنني أتضور جوعا ، ماذا إذا دعوتني لوجبة؟ دعنا نذهب إلى مطعم شي زي الأكثر شهرة في المدينة الثالثة.” قال فانغ يوان غير مبال.

قام فانغ يوان برفع الحواجب ونظر إلى المجموعة بنظرة خفيفة.

بدا رجال عشيرة باي في بعضهم البعض.

شعر باي فنغ بالأسف الشديد وتمنى أن يصفع نفسه. كان غير صبور ولم يستطع إخفاء الأسرار. خلاف ذلك ، عندما كان صغيراً ، لم يكن قد طرده والده من العشيرة لإجباره على تشكيل شخصيته.

كان مكان وجود الاثنين من زعماء العشيرة الشباب في غاية الأهمية لأنه يؤثر على مستقبل عشيرة باي.

“لديه رمز الشوكة الأرجواني ويعرف أنه آمن! طالما بقي في مدينة عشيرة شانغ ، سيكون ضيفًا مميزًا في عشيرة شانغ. حتى لو جاء زعيم عشيرة تي ، فإن اللورد شانغ يان فاي سيحتاج إلى حمايته. إذا لم يكن سيحمي فانغ تشنغ وانتشر الخبر ، فإن ذلك سيعني أن عشيرة شانغ خائفة من عشيرة تي. هيهيهي … ”

على الرغم من أن قبيلة باي تحقد بشدة على فانغ يوان ، صرّ الأكبر باي فنغ أسنانه وأومئ برأسه: “حسنا ، دعنا نذهب إلى هناك!”

في هذه السنوات ، كان يحاول أن يغير نفسه أكثر ولكن في النهاية ، لا يستطيع النمر أن يغير لون خطوطه السوداء.

لم يكن مطعم شي زي مجرد مطعم بسيط ، ولكنه كان عبارة عن بيت دعارة فاخر.

“لقد استفز رجل العشيرة تي بشكل مباشر؟”

قدم هذا المطعم نساءً من أراضٍ أجنبية مثل السهول الشمالية والبحار الشرقية والصحراء الغربية ؛ كانت جميع النساء ساحرات ، بعقب ممتلئ وصدر كبير. تخصص هذا المطعم الآخر كان اللحم المفروم للأسد.

“هيهيهي.” لقد شعر فانغ يوان بالدهشة للحظة قبل أن يبدأ في الضحك “إذن كان الأمر هكذا ، يبدو أنني فعلت الشيء الصحيح عن طريق حفر تلك المنحدرات. أشكرك على إخباري بهذا الخبر السار وجعلني سعيدًا”.

تم تشكيل لحوم الأسد ولحوم النمر وجميع أنواع المكونات الثمينة في كرات اللحم وتم حملها على رأس امرأة جميلة.

ربما كان فانغ يوان يخمن فقط ورد فعله كشف كل شيء، كان الزعيمان الشابان ميتان، ولم تكن مصداقيتهما عالية.

اسم الأسد اللحم المفروم يحمل معاني عميقة. لم يكن فقط تناول الطعام ، ولكن أيضًا تناول البشر.

“فانغ تشنغ ، ماذا تقصد؟” سأل باي فنغ على الفور في حيرة.

سبب رغبة فانغ يوان في زيارة هذا المكان ليس لأنه كان مهتمًا بلحوم الأسد ، ولكن لأن هذا المطعم يتمتع بخلفية قوية ويحتوي على العديد من الغرف السرية الخاصة. كان الكثير من رجال قبيلة شانغ يختارون في كثير من الأحيان غرفة خاصة لشئونهم الخاصة ، ويخفون أسمائهم ولا يشعرون بالقلق من تسرب الأخبار.

شعر باي فنغ بالأسف الشديد وتمنى أن يصفع نفسه. كان غير صبور ولم يستطع إخفاء الأسرار. خلاف ذلك ، عندما كان صغيراً ، لم يكن قد طرده والده من العشيرة لإجباره على تشكيل شخصيته.

اختار فانغ يوان غرفة سرية وجلس جنبا إلى جنب مع الجميع.

عشيرة باي تواجه الآن أزمة ربيع الروح الذي يوشك على الجفاف، كانوا في وضع غير مستقر. الآن ، بعد الحصول على ميراث باي غو ، كانت العديد من القوى تتطلع لنهبهم ، إذا استفزت عملاقًا مثل عشيرة شانغ ، فستكون العواقب وخيمة جدًا لدرجة يصعب تخيلها!

تم وضع وليمة أمامهم ، هاجمت رائحة الأطباق الأنوف. ومع ذلك ، فَهم لم يريدوا تناول هذه الأطباق بل تناول فانغ يوان من الغضب المكبوت.

“قبضت عشيرة تي على أسياد الغو الشياطين من كل مكان ووضعوهم في برج الشيطان الشهير الذي يعتبر عدو المسار الشيطاني. قتل فانغ تشنغ بالفعل السيد الشاب من هذه العشيرة!”

“قلها ، أين زعماء العشيرة الشباب؟” سأل باي فنغ بفارغ الصبر في اللحظة التي جلس فيها.

على الرغم من أن قبيلة باي تحقد بشدة على فانغ يوان ، صرّ الأكبر باي فنغ أسنانه وأومئ برأسه: “حسنا ، دعنا نذهب إلى هناك!”

“قبل أن أخبركم ، أود أن أطلب من أسياد الغو من عشيرة تي البقاء في الخارج للحظة”. حدق فانغ يوان في تي داو كو.

“العدالة لها أذرع طويلة ، قو يوي فانغ تشنغ ، لقد ذبحت اثنين من زعماء عشيرة باي الشبان ، لن تفلت من العدالة حتى لو هربت إلى مدينة عشيرة شانغ!”

“لماذا؟” كانت نظرة تي داو كو حادة كالسكين ، حيث قطع بوحشية فانغ يوان. ظهر شعور سيء في ذهنه.

Tahtoh

“لأن هذه علاقة خاصة بيني وبين عشيرة باي!” كانت نبرة فانغ يوان غير ثابتة “إلى جانبي ، ينبغي أن يكون الجميع من عشيرة باي ، وإلا فإنني أضمن ألا أقول كلمة!”

الفصل 294: يجب معاقبة المجرم!

تردد باي فنغ ، الأمر يتعلق بالزعيمين الشباب ، وكان عليه أن يكون حذرا حيال ذلك ، وبالتالي نظر إلى تي داو كو.

ولكن بصراحة ، لا يمكن إلقاء اللوم عليه. ربيع الروح كان مهما للغاية ، وكان باي فنغ يحمل هذا العبء في قلبه. كان الضغط يتراكم مثل بركان وانفجر بسبب جملة واحدة من فانغ يوان.

شخر تي داو كو وغادر الغرفة السرية بشكل منزعج ، وأغلق الباب.

قدم هذا المطعم نساءً من أراضٍ أجنبية مثل السهول الشمالية والبحار الشرقية والصحراء الغربية ؛ كانت جميع النساء ساحرات ، بعقب ممتلئ وصدر كبير. تخصص هذا المطعم الآخر كان اللحم المفروم للأسد.

تم عزل الصوت في الغرفة السرية من الخارج.

سبب رغبة فانغ يوان في زيارة هذا المكان ليس لأنه كان مهتمًا بلحوم الأسد ، ولكن لأن هذا المطعم يتمتع بخلفية قوية ويحتوي على العديد من الغرف السرية الخاصة. كان الكثير من رجال قبيلة شانغ يختارون في كثير من الأحيان غرفة خاصة لشئونهم الخاصة ، ويخفون أسمائهم ولا يشعرون بالقلق من تسرب الأخبار.

“قل ، أين الزعيمان الشابان ، لا تفكر في خداعنا! هذه هي مدينة عشيرة شانغ ، وهناك العديد من ديدان القو التي يمكنها التحقق من كلماتك.” باي فنغ طلب بشدة.

هدّأت مناقشة الناس المحيطين تي داو كو الذي كان يحترق.

رفع فانغ يوان فنجانًا من النبيذ وارتشف: “أين؟ بالطبع ، كلاهما ميتان ، يا رفاق أنتم ساذجون حقًا! منذ أن صنعت عدوًا كعشيرة باي ، سأقضي على جميع التهديدات بشكل طبيعي! ”

“لأن هذه علاقة خاصة بيني وبين عشيرة باي!” كانت نبرة فانغ يوان غير ثابتة “إلى جانبي ، ينبغي أن يكون الجميع من عشيرة باي ، وإلا فإنني أضمن ألا أقول كلمة!”

“ماذا!”

مالت شفاه فانغ يوان: “ربما سمعوا ذلك عندما كانوا يلعبون حول أمهم؟ بعد كل شيء ، والدتهم هي زعيمة عشيرتك. هذه مجرد تفاصيل بسيطة”.

“هل تجرأت على اللعب معنا؟”

كشف عيون عشيرة باي فورا عن تعبيرات مندهشة.

“فانغ تشنغ ، هذه مغازلة للموت!”

يمتلك فانغ يوان رمزًا أرجوانيًا وكانت زراعته في المرتبة الثالثة ؛ التعامل معه لم يكن سهلا كما كان من قبل.

وقف رجال عشيرة باي بشراسة ، واستمر غضبهم المشتعل نحو فانغ يوان.

كانت هذه الكلمات مثل صاعقة البرق التي ضربت قلوبهم بشدة ، مما تسبب في ارتفاع المد في قلب الشيخ باي فنغ.

كانوا غاضبين بالكامل لكنهم لم يستطيعوا اتخاذ أي إجراءات.

ولكن بصراحة ، لا يمكن إلقاء اللوم عليه. ربيع الروح كان مهما للغاية ، وكان باي فنغ يحمل هذا العبء في قلبه. كان الضغط يتراكم مثل بركان وانفجر بسبب جملة واحدة من فانغ يوان.

هذه لم تكن أراضي عشيرة باي ، فانغ يوان يمتلك رمز الشوكة الأرجواني ، وكان له أيضا قوة مثيرة للإعجاب. سيكون لديهم بالتأكيد ثمن كارثي لدفعه من أجل قتل فانغ يوان. الأهم من ذلك ، إذا قتلوه ، فإن ذلك سيجعل منهم أعداء لعشيرة شانغ!

كان أكثر دراية بباي ليان ، فقد رافقته لبعض الوقت مستخدمة فخ العسل. لسوء الحظ ، كيف يمكن أن يهز الجمال قلب فانغ يوان؟ وكانت النتيجة أن فانغ يوان لعب بها في لعبتها الخاصة.

قتلت عشيرة باي ضيفا عزيزا في مدينة عشيرة شانغ ، هيهيهي.

***************************************************

عشيرة باي تواجه الآن أزمة ربيع الروح الذي يوشك على الجفاف، كانوا في وضع غير مستقر. الآن ، بعد الحصول على ميراث باي غو ، كانت العديد من القوى تتطلع لنهبهم ، إذا استفزت عملاقًا مثل عشيرة شانغ ، فستكون العواقب وخيمة جدًا لدرجة يصعب تخيلها!

اجتذبت الاضطرابات هنا على الفور انتباه المارة القريبين. الذهاب إلى حيث كانت الحشود (التقرعيج) ، كانت الطبيعة البشرية. بدأ المزيد من الناس في الاهتمام.

جلس فانغ يوان بهدوء على مقعده ، ورفع عينيه ونظر إلى الجميع ، ثم قال غير مبال:

“أنا معجب حقا بكم يا رفاق. يكاد يجف ربيع روح عشيرة باي الخاصة بكم ، وأنتم تواجهون متاعب عميقة ، ومع ذلك لا تزالون يا رفاق لديكم مزاج لقضاء وقت الفراغ والمطاردة وراءي. هيه ، أنتم رائعون حقًا.”

“أنا معجب حقا بكم يا رفاق. يكاد يجف ربيع روح عشيرة باي الخاصة بكم ، وأنتم تواجهون متاعب عميقة ، ومع ذلك لا تزالون يا رفاق لديكم مزاج لقضاء وقت الفراغ والمطاردة وراءي. هيه ، أنتم رائعون حقًا.”

“لماذا؟” كانت نظرة تي داو كو حادة كالسكين ، حيث قطع بوحشية فانغ يوان. ظهر شعور سيء في ذهنه.

كانت هذه الكلمات مثل صاعقة البرق التي ضربت قلوبهم بشدة ، مما تسبب في ارتفاع المد في قلب الشيخ باي فنغ.

كانوا غاضبين بالكامل لكنهم لم يستطيعوا اتخاذ أي إجراءات.

لقد شعر بالرعب وهو يتلعثم: “هذا … كيف تعرف هذا؟”

“أوه ، أنت من عشيرة تي؟ غريب! ليس لدي فكرة عن كيف قتلت السيد الشاب لعشيرتك؟”

تم ختم هذه المعلومات من قبل مناصب عشيرة باي الأعلى ، حتى باي تشان لي و باي ليان لم يعرفوها. لكن فانغ يوان كشف السر بلا مبالاة ، كيف لا يمكن أن يخيف باي فنغ؟

بدا رجال عشيرة باي في بعضهم البعض.

“بالطبع كان ذلك من قبل الاثنين من زعماء العشيرة الشباب. قبل أن أقتلهم ، ركعوا وتوسلوا للصفح ، محاولين استخدام هذه المعلومات للحصول على ثقتي ومبادلتهم بحياتهم.” تحدث فانغ يوان عن الهراء ، على أي حال ، لا يقول الموتى حكايات.

قام فانغ يوان برفع الحواجب ونظر إلى المجموعة بنظرة خفيفة.

“غير ممكن! تقتصر معرفة هذه المعلومات فقط على زعيم العشيرة وعدد قليل من كبار السن. الزعيمان الشابان جاهلان حولها، كيف يمكننا أن ندعهما يعرفان ذلك؟!”

كان الناس المحيطين مذهولين.

مالت شفاه فانغ يوان: “ربما سمعوا ذلك عندما كانوا يلعبون حول أمهم؟ بعد كل شيء ، والدتهم هي زعيمة عشيرتك. هذه مجرد تفاصيل بسيطة”.

“بالطبع كان ذلك من قبل الاثنين من زعماء العشيرة الشباب. قبل أن أقتلهم ، ركعوا وتوسلوا للصفح ، محاولين استخدام هذه المعلومات للحصول على ثقتي ومبادلتهم بحياتهم.” تحدث فانغ يوان عن الهراء ، على أي حال ، لا يقول الموتى حكايات.

“يا شيخ العشيرة الأكبر ، هل ما قاله عن جفاف روح الربيع صحيح؟”

“العدالة لها أذرع طويلة ، قو يوي فانغ تشنغ ، لقد ذبحت اثنين من زعماء عشيرة باي الشبان ، لن تفلت من العدالة حتى لو هربت إلى مدينة عشيرة شانغ!”

“كيف يمكن هذا ، إذا جف ربيع روح للعشيرة …”

سبب رغبة فانغ يوان في زيارة هذا المكان ليس لأنه كان مهتمًا بلحوم الأسد ، ولكن لأن هذا المطعم يتمتع بخلفية قوية ويحتوي على العديد من الغرف السرية الخاصة. كان الكثير من رجال قبيلة شانغ يختارون في كثير من الأحيان غرفة خاصة لشئونهم الخاصة ، ويخفون أسمائهم ولا يشعرون بالقلق من تسرب الأخبار.

باي ليان ، باي تشان لي والآخرون استجوبوا بعضهم بعضاً ، تعبيراتهم كشفت القلق والخوف.

“أوه ، يا رفاق تريدون أن توقفوني في ساحة المعركة؟” ومضت عيون فانغ يوان بضوء من البرد.

كان ربيع الروح أساسًا للعشيرة ، ولم تكن هناك حاجة إلى ذكر أهميته. إذا فقدت العشيرة ربيع روحها ، بغض النظر عن قوتها ، فلن تكون سوى عشب بدون جذور.

من لهجة فانغ يوان ، يبدو أن الزعيمين الشابين لم يموتا …

عاد باي فنغ على الفور إلى رشده من خلال أسئلتهم وكان يعرف داخليا أنه قد انكشف.

“أنت!” افتتح تي داو كو عينيه على مصراعيها ، وكان يشعر بالغضب ، “لقد اعترفت بذلك! كنت أنت من فعلها! جيد ، جيد جدا ، فانغ تشنغ ، أنت ستكون لحما ميتا قريبا. لقد تجرأت على قتل سيد العشيرة الشاب ، لقد صنعت من عشيرة تي عدوا لك!”

ربما كان فانغ يوان يخمن فقط ورد فعله كشف كل شيء، كان الزعيمان الشابان ميتان، ولم تكن مصداقيتهما عالية.

“همف ، فانغ تشنغ ، لا تعتقد أنك آمن من خلال الاختباء هنا. كنت ترغب في الاعتماد على ساحة المعركة لتصبح شيخ عشيرة شانغ الخارجي؟ في أحلامك! سأقول لك ، طالما أني أنا باي فنغ هنا ، فلن تكون قادرًا على السيطرة على ساحة المعركة!” قال الشيخ باي فنغ بنبرة قاتمة.

شعر باي فنغ بالأسف الشديد وتمنى أن يصفع نفسه. كان غير صبور ولم يستطع إخفاء الأسرار. خلاف ذلك ، عندما كان صغيراً ، لم يكن قد طرده والده من العشيرة لإجباره على تشكيل شخصيته.

“همف ، فانغ تشنغ ، لا تعتقد أنك آمن من خلال الاختباء هنا. كنت ترغب في الاعتماد على ساحة المعركة لتصبح شيخ عشيرة شانغ الخارجي؟ في أحلامك! سأقول لك ، طالما أني أنا باي فنغ هنا ، فلن تكون قادرًا على السيطرة على ساحة المعركة!” قال الشيخ باي فنغ بنبرة قاتمة.

في هذه السنوات ، كان يحاول أن يغير نفسه أكثر ولكن في النهاية ، لا يستطيع النمر أن يغير لون خطوطه السوداء.

“هيهيهي.” لقد شعر فانغ يوان بالدهشة للحظة قبل أن يبدأ في الضحك “إذن كان الأمر هكذا ، يبدو أنني فعلت الشيء الصحيح عن طريق حفر تلك المنحدرات. أشكرك على إخباري بهذا الخبر السار وجعلني سعيدًا”.

ولكن بصراحة ، لا يمكن إلقاء اللوم عليه. ربيع الروح كان مهما للغاية ، وكان باي فنغ يحمل هذا العبء في قلبه. كان الضغط يتراكم مثل بركان وانفجر بسبب جملة واحدة من فانغ يوان.

“غير ممكن! تقتصر معرفة هذه المعلومات فقط على زعيم العشيرة وعدد قليل من كبار السن. الزعيمان الشابان جاهلان حولها، كيف يمكننا أن ندعهما يعرفان ذلك؟!”

***************************************************

“فانغ تشنغ ، إذا كان الزعيمان الصغيران لا يزالان على قيد الحياة ، فسيكون هذا مجرد سوء فهم ، عشيرتنا باي … ليست عشيرة غير معقولة”. اختار باي فنغ كلماته بعناية لإقناع فانغ يوان بالكشف عن مكان الشابين الصغيرين سيدا العشيرة.

Tahtoh

على الرغم من أن قبيلة باي تحقد بشدة على فانغ يوان ، صرّ الأكبر باي فنغ أسنانه وأومئ برأسه: “حسنا ، دعنا نذهب إلى هناك!”

قراءة ممتعة…

بدا رجال عشيرة باي في بعضهم البعض.

رفع فانغ يوان فنجانًا من النبيذ وارتشف: “أين؟ بالطبع ، كلاهما ميتان ، يا رفاق أنتم ساذجون حقًا! منذ أن صنعت عدوًا كعشيرة باي ، سأقضي على جميع التهديدات بشكل طبيعي! ”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط