فانغ يوان يستعيدُ وعيه
الفصل 408: فانغ يوان يستعيدُ وعيه
لمعتْ نظرةُ فانغ يوان، ولأن روحه أُصيبت بإصابات؛ تسبب هذا بألم في رأسه.
فتحَ فانغ يوان عينيه ببطء.
كُلُّ ما رآه أمامه كان لونًا ورديًا ضبابيًا، ونتيجةً لعودة رؤيته تدريجيًا؛ رأى ستارة حريرٍ رقيقة.
هبَّت رياحٌ خفيفة، رنَّت الأجراس، وتمايل الستارُ الورديُّ الفاتح ببطء؛ مما جعله يبدو وكأنه حُلم أو وهم.
“سيدي، عندما كنت نائمًا، تصرفتُ من تلقاءِ نفسي وشفيتُ إصابةَ ذراعك اليسرى. أردتُ احضارَ بعض الملابس لك، لكننا لا نملكُ ما يناسبُ حجمك”.
نهضَ فانغ يوان ببطءٍ من سريره.
فانغ يوان: “…”
فتحَ فانغ يوان عينيه ببطء.
كانَ هذا السريرُ المستدير كبيرًا للغاية، حيثُ يمكن أن يَسعَ أربعينَ شخصًا.
‘ في ذلك الوقت، كنتُ بالفعل أحد كبار المسار الشيطاني. ورثَ سونغ تشونغ ميراثَ والده، واكتسبَ قوةً كبيرة وكان قادرًا على القتال معي عشرات الجولات دونَ ظهورِ فائز؛ مما جعلهُ يشتهرُ من تلك المعركة.’
كانت بطانيةُ الحريرِ الموضوعة عليه حمراءً ومزينة بخيوطٍ ذهبية.
تحدثتْ روحُ الأرض أثناء رسمِها صورةً افتراضية تطفو في الهواء كي يتمكن فانغ يوان من رؤيتها.
نظرَ فانغ يوان حوله ووجدَ نفسَه في غرفةِ نومٍ كبيرة. كانَ هناك موقدٌ بجانبِ السرير ووضع حوله بعض البخور المُحترِق. كان هناك عطرٌ في الهواءِ يثيرُ مشاعرَ الناس.
شُيدت جدران هذه الغرفة من الطوبِ الذهبي، بينما استُخدِمَ الطوبُ الفضي بتشييد الأرض. احتوى جانبا السرير، وزوايا الغرفة؛ والطاولات، والكراسي وطاولة الزينة جميعًا على كمياتٍ كبيرة من اللؤلؤ، والعقيق؛ والألماس وجميع أنواعِ الأحجار الكريمة الثمينة.
‘ تحتَ أعيُن الجميع، انتزعتُ الأرض المباركة للخالدة هو، ومع أنّ الطوائف العشرة لم تتحرك، إلّا أنهم ينتظرونَ بالتأكيد ان ينقضوا علي.’
كانتْ ديدانُ الغو البرية ذاتَ درجةٍ عالية من السهولة في القبض عليها. بأمرٍ من فانغ يوان فقط؛ ستكون روحُ الأرض قادرة على إمساكها كما هي وتسليمها
كانت الغرفةُ كبيرةً وأنيقةً وفاخرةً ومُبهرة، وانبثق ثراءُ المالكُ السابق في الغرفة.
‘ أوه لا، لقد جرحت روحي ‘. غَرَقَ قلبُ فانغ يوان؛ مُستشعرًا أن حالته لم تكن جيدة.
في الصورة، كانت هناك مروج مُلونة بِكُلِّ أنواع الألوان. بدت كسجادة عشبية أمامه.
كانَ هذا قصر الخالدةِ هو على جبلِ دانغ هون.
في الوقتِ نفسِه، كانت أذنيه تَطنَّان، بينما لم يستطع دماغه التفكيرَ بالسرعةِ المعتادة. كانَ من الصعبِ معالجة الأسئلة في رأسِه.
“إنهُ منزلٌ لطيف”. علَّقَ فانغ يوان بِخفة ونزلَ من فراشِه. اهتزَّ جسدُه بشكلٍ لا يمكن السيطرة عليه؛ كان دماغُه لا يزال يشعر بالدوار.
“سيدي، أنت مستيقظٌ أخيرًا”. خفضت روح ارض الخالدة هو رأسها، واحمَرَّ وجهها بينما نظرت إلى قدميها، وتحدثت بلهجةٍ وديعة.
لم يجد فانغ يوان الأمرَ غريبًا، بل وعلى العكسِ من ذلك؛ تَفهمه بوضوح. كان هذا لأنه ضَغَطَ على نفسِه سابقًا في جبلِ سان تشا.
رُغمَ أنَّ الأرض المباركة كانت جيدة؛ كيف يمكن مقارنتُها بسلامته؟
الملابس التي ذكرتها هي ملابسُ الخالدة هو، كانت نسائية، ولم يستطع فانغ يوان استخدامها بالطبع.
خيانةُ باي نينغ بينغ، والضغط من الفصيلين، وإجباره على التخطيط ضد روح الأرض. صقلَ أولاً الفتْحَة الثانية، ثم صقلَ غو السفر الخالد الثابت في مجرى الضوء الغزير. رافقَ العمليةَ برمَّتِها الضغطُ العقلي المتمثلُ بمقامرةٍ محفوفةٍ بالمخاطر. بالنسبةِ لفانغ يوان، سواءً كانَ جسده أو عقله؛ فقد وصلوا إلى حدودهما.
فانغ يوان: “…”
عندما استخدمَ غو السفر الخالد الثابت للوصولِ إلى جبلِ دانغ هون، كان فنغ جين هوانغ وفانغ تشنغ في حدودهما.
لم يكن يعلم أن هي فنغ يانغ من طائفة الكركي الخالدة قد دافعَ عنه، حيث منعَ هجومَ الطوائف التسع الأخرى.
مقارنةً بهم، كانَ الضغطُ العقلي على فانغ يوان أكبر. لم يَعُد بإمكانه استخدام زيز ربيع الخريف، وقد انتزعَ الميراث مباشرةً أمامَ أسيادِ الغو الخالدين من الطوائفِ العشرة. كانَ يُحاولُ سحبَ الفريسة من أسنانِ النَّمِر، شابه الامرُ اللعِبَ بالنار بخطورته الشديدة!
كان فانغ يوان أولَ من صعدَ إلى الجبل، وطردت روحُ الأرض المنافسين الآخرين بعيدًا، وبعدما أصبحَ فانغ يوان رسميًا مالكَ الأرض المباركة؛ أمرَ روحَ الأرض بإغلاقِ كامل الأرض المباركة.
……
كانت بطانيةُ الحريرِ الموضوعة عليه حمراءً ومزينة بخيوطٍ ذهبية.
بعد إرشاد روح الأرض ببعض النِقَاط الرئيسية، استرخى فانغ يوان في منطقةٍ آمنة؛ نائمًا على الفور.
……
‘ تحتَ أعيُن الجميع، انتزعتُ الأرض المباركة للخالدة هو، ومع أنّ الطوائف العشرة لم تتحرك، إلّا أنهم ينتظرونَ بالتأكيد ان ينقضوا علي.’
‘ كم من الوقت نمت…’ هزَّ فانغ يوان رأسه، وكانَ لا يزال يشعرُ بالتعبِ الشديد، تواجدَ شعورُ الضعفِ في روحه.
كان سونغ تشونغ هو ابن سونغ زي شينغ، النجمُ الصاعد في المسار الشيطاني. لم يولد بعد في هذا الوقت.
في الوقتِ نفسِه، كانت أذنيه تَطنَّان، بينما لم يستطع دماغه التفكيرَ بالسرعةِ المعتادة. كانَ من الصعبِ معالجة الأسئلة في رأسِه.
(الغو البشرية: تسمية تشار للغو تحت ديدان الغو الخالدة أي من الرتبة الأولى إلى الرتبة الخامسة)
‘ أوه لا، لقد جرحت روحي ‘. غَرَقَ قلبُ فانغ يوان؛ مُستشعرًا أن حالته لم تكن جيدة.
كانتْ ديدانُ الغو البرية ذاتَ درجةٍ عالية من السهولة في القبض عليها. بأمرٍ من فانغ يوان فقط؛ ستكون روحُ الأرض قادرة على إمساكها كما هي وتسليمها
بعد أن لبسَ رداءً أسودًا، تبعَ فانغ يوان روح الأرض، وصعدَ الدرج ووصلَ إلى قمةِ الجبل.
كانَ السبب الرئيسي هو صقل دودة الغو الخالدة.
فانغ يوان: “…”
أكان صقلُ دودة الغو الخالدة بهذه السهولة؟ سيواجه العديد من أسياد الغو الخالدين ردَّ فعلٍ عنيف عند ارتكابِ خطأ في أثناءِ محاولة ذلك، قد يُصابون في أحسنِ الأحوال، أو يموتون في أسوأ الأحوال.
“سيدي، لهذه الأرض المُباركة 4000 كيلومتر مربع من الأرض، وتدفُق الوقت أسرع بمقدار خمس مرات. مُعظم الأراضي التي تبلغ مساحتها 4000 كيلومتر مربع عبارةٌ عن أراضٍ عشبية. يتكونُ العُشب عمومًا من عشبٍ أزرقٍ سام، وعشب الكستناء المائي، والعشب الإلهي السادس، وهناك أيضًا أزهارُ الكنوز السبعة وزهور شاي الحليب.”
استخدمَ فانغ يوان جسده البشري لصقلِ دودة غو خالدة. السببُ الرئيسي في ذلك كان أنَّ الوصفةَ كانت جيدة، وقد نشأت من حكاياتِ رن زو. ثانيًا: كانت المواد المُستخدَمة مناسبةً وقد اعتمدت على غو السفر الإلهي. عند النظر من زاوية أخرى؛ فقد كان مجردَ تحويلِ غو السفر الإلهي إلى غو سفر الخالد الثابت.
‘ أوه لا، لقد جرحت روحي ‘. غَرَقَ قلبُ فانغ يوان؛ مُستشعرًا أن حالته لم تكن جيدة.
تدقيق: اوتاري و Akama .
لم يكن الحال مشابهًا لما كان عليه في حياةِ فانغ يوان السابقة، لأنه في تلك الحياة استخدم عددًا كبيرًا من الغو البشرية لصقل غو زيز ربيع الخريف.
ستأتي الكارثة السادسة بسرعةٍ كبيرة، وحتى مع تجرِبة فانغ يوان؛ فلن يكون لديه الوقتُ الكافي لإجراء الاستعدادات اللازمة.
كانَ هذا السريرُ المستدير كبيرًا للغاية، حيثُ يمكن أن يَسعَ أربعينَ شخصًا.
(الغو البشرية: تسمية تشار للغو تحت ديدان الغو الخالدة أي من الرتبة الأولى إلى الرتبة الخامسة)
كان التحول من بشري إلى خالد اصعب بمقدار مائة مرة.
‘ كم من الوقت نمت…’ هزَّ فانغ يوان رأسه، وكانَ لا يزال يشعرُ بالتعبِ الشديد، تواجدَ شعورُ الضعفِ في روحه.
‘ رغم ذلك، كان أساسُ روحي ضعيفًا جدًا وقد أُصيبَ، لكن من حسن الحظ ان هذا هو جبل دانغ هون …’ مفكرًا بذلك؛ كان تعبير فانغ يوان مُهيبًا، وقال بخفة:” أين هي روحُ الأرض؟ ”
لم تكُن الملابس في قصر دانغ هون من نوع فانغ يوان، لكنهُ كانَ يُخزن بعضَ الملابس الاحتياطية داخل زهرة توسيتا.
كُلُّ شيء موجودٌ في توازن، وكانت السماءُ مُحايدة. تأتي القوة مع الضعف، وتُصاحب البركةَ المصائِبُ. كان للأراضي المباركة كوارثٌ ومِحن، تعاني الأرض المباركة من كارثةِ أرضٍ كُلّ عشرةِ سنوات، بينما تصارعُ محنةً سماويةً كُلّ مئةِ عام.
بصوت اندفاعٍ صاخب؛ ظهرت روح ارض الخالدة هو أمامه.
“سيدي، أنت مستيقظٌ أخيرًا”. خفضت روح ارض الخالدة هو رأسها، واحمَرَّ وجهها بينما نظرت إلى قدميها، وتحدثت بلهجةٍ وديعة.
مع هؤلاء الأعشاب، كان هناك أيضًا الكثيرُ من الأعشاب والزهور البرية.
امتلكتْ مظهرَ فتاةٍ تبلغُ من العمر خمسًا إلى ستِّ سنوات، بدت لطيفةً وشابة. كانت ترتدي ثوبًا ملونًا، وتَأرجَح ذيل ثعلب الثلج الأبيض خلفها معبرًا عن قلقها.
فانغ يوان: “…”
العُشب الأزرق السام، وعشب الكستناء المائي ذو الشكل الكستنائي، وكذلك العشب الإلهي السادس الذي بدا كستِّ أوراقٍ مُتصلة ورقيقة من اليشم، وزهرة الكنوز السبع الملونة، وكذلك زهرة الشاي بالحليب التي بدت ككوب مليئ بالرحيق الذي شابهَ شاي الحليب.
“سيدي، عندما كنت نائمًا، تصرفتُ من تلقاءِ نفسي وشفيتُ إصابةَ ذراعك اليسرى. أردتُ احضارَ بعض الملابس لك، لكننا لا نملكُ ما يناسبُ حجمك”.
كانَ السبب الرئيسي هو صقل دودة الغو الخالدة.
الملابس التي ذكرتها هي ملابسُ الخالدة هو، كانت نسائية، ولم يستطع فانغ يوان استخدامها بالطبع.
بخلاف ذلك، كانَ لا يزال يتعين عليه حماية نفسه مِنَ الأعداءِ الخارجيين.
عبس فانغ يوان: “الملابسُ ليست مهمة، كم من الوقتِ لبثتُ نائمًا؟ وخلالَ هذه المدّة، هل هاجمَ أيُّ أعداءٍ أقوياء الأرضَ المباركة؟”
……
خيانةُ باي نينغ بينغ، والضغط من الفصيلين، وإجباره على التخطيط ضد روح الأرض. صقلَ أولاً الفتْحَة الثانية، ثم صقلَ غو السفر الخالد الثابت في مجرى الضوء الغزير. رافقَ العمليةَ برمَّتِها الضغطُ العقلي المتمثلُ بمقامرةٍ محفوفةٍ بالمخاطر. بالنسبةِ لفانغ يوان، سواءً كانَ جسده أو عقله؛ فقد وصلوا إلى حدودهما.
كانت عيونُ روح ارض الخالدة هو كبيرةً ومشرقة: “يا سيدي، خلالَ الايام السبع التي كنت فيها نائمًا، لم يهاجِم أحد.”
“أوه؟” أشرقت عيونُ فانغ يوان.
كانَ هذا قصر الخالدةِ هو على جبلِ دانغ هون.
ستأتي الكارثة السادسة بسرعةٍ كبيرة، وحتى مع تجرِبة فانغ يوان؛ فلن يكون لديه الوقتُ الكافي لإجراء الاستعدادات اللازمة.
لم يكن يعلم أن هي فنغ يانغ من طائفة الكركي الخالدة قد دافعَ عنه، حيث منعَ هجومَ الطوائف التسع الأخرى.
الملابس التي ذكرتها هي ملابسُ الخالدة هو، كانت نسائية، ولم يستطع فانغ يوان استخدامها بالطبع.
لكنه فهمَ إلى حد ما لماذا لم يهاجِم أيّ سيد غو خالد الأرضَ المباركة.
كانَ هذا قصر الخالدةِ هو على جبلِ دانغ هون.
لم تكن الأرض المباركة للخالدة هو مثلَ أرضِ الملوك الثلاثة المُباركة على جبلِ سان تشا.
بعدَ مرورِ خمسمِئة عامٍ في حياته الماضية، تحالف مع ما يقرب من عشرة أسياد غو خالدين من المسار الشيطاني في سبيل غزو هذا المكان. في النهاية؛ حقق فوزًا ضئيلًا، ولم يتبقَ سوى سونغ تشونغ.
كانت هذه الأرض المباركة لا تزال يافعةً جدًا، وكان لها روحٌ شابة وجوهرٌ خالدٌ وافر، وحتى جبل دانغ هون كان يمثلُ حماية أساسية للأرض المباركة.
هذه العناصر الثلاث جعلت الأرضَ المباركة آمنةً كحصن، ولم يكن لمعظم أسياد الغو الخالدين أي وسيلة للدخول عنْوَة.
هذه العناصر الثلاث جعلت الأرضَ المباركة آمنةً كحصن، ولم يكن لمعظم أسياد الغو الخالدين أي وسيلة للدخول عنْوَة.
لكنه فهمَ إلى حد ما لماذا لم يهاجِم أيّ سيد غو خالد الأرضَ المباركة.
‘ كم من الوقت نمت…’ هزَّ فانغ يوان رأسه، وكانَ لا يزال يشعرُ بالتعبِ الشديد، تواجدَ شعورُ الضعفِ في روحه.
كان من الصعبِ مُهاجمة هذه الأرض المباركة، عرفَ فانغ يوان هذا الأمر بوضوحٍ!
بعدَ مرورِ خمسمِئة عامٍ في حياته الماضية، تحالف مع ما يقرب من عشرة أسياد غو خالدين من المسار الشيطاني في سبيل غزو هذا المكان. في النهاية؛ حقق فوزًا ضئيلًا، ولم يتبقَ سوى سونغ تشونغ.
كانَ السبب الرئيسي هو صقل دودة الغو الخالدة.
كان سونغ تشونغ هو ابن سونغ زي شينغ، النجمُ الصاعد في المسار الشيطاني. لم يولد بعد في هذا الوقت.
‘ لم يتبقَ سوى عامٌ وثلاثة أشهر حتى تحين كارثة الارض. لماذا لم يَرد ذكرها في سيرة فنغ جين هوانغ؟’
‘ في ذلك الوقت، كنتُ بالفعل أحد كبار المسار الشيطاني. ورثَ سونغ تشونغ ميراثَ والده، واكتسبَ قوةً كبيرة وكان قادرًا على القتال معي عشرات الجولات دونَ ظهورِ فائز؛ مما جعلهُ يشتهرُ من تلك المعركة.’
كان التحول من بشري إلى خالد اصعب بمقدار مائة مرة.
مُفكرًا بحياته الماضية حينَ واجهَ سونغ تشونغ الذي لم يولد الى الآن؛ ضحكَ فانغ يوان باستمرار.
‘ أوه لا، لقد جرحت روحي ‘. غَرَقَ قلبُ فانغ يوان؛ مُستشعرًا أن حالته لم تكن جيدة.
‘ تغيّرَ كُلّ شيء الآن. سأجدُ فرصةً لقتل سونغ زي شينغ. هيه، لنرى كيف ستأتي إلى هذا العالم.’
حالما تحلُّ كارثة الأرض؛ سيتعين على روح الأرض أن تواجِهها بكُلِّ ما لديها، ولن يكونَ لديها وقتٌ لرعاية سيدها. كان فانغ يوان لا يزال في المرحلة العليا من المرتبة الرابعة وكان هدفًا سهلا. بمجردِ موته؛ ستكون الأرض المباركة بلا مالك، وستحاول روح الأرض العثورَ على سيّدٍ جديد.
عندما استخدمَ غو السفر الخالد الثابت للوصولِ إلى جبلِ دانغ هون، كان فنغ جين هوانغ وفانغ تشنغ في حدودهما.
حصلَ سونغ زي شينغ على جزءٍ من ميراثِ سلف بحر الدَّم الحقيقي، ولم يكن الوحش العتيق المُقفر خفاش تنين الدَّم العنيف دودة غو؛ إذ كان بالإمكان التقاطه وأخذه بعيدًا.
كُلُّ شيء موجودٌ في توازن، وكانت السماءُ مُحايدة. تأتي القوة مع الضعف، وتُصاحب البركةَ المصائِبُ. كان للأراضي المباركة كوارثٌ ومِحن، تعاني الأرض المباركة من كارثةِ أرضٍ كُلّ عشرةِ سنوات، بينما تصارعُ محنةً سماويةً كُلّ مئةِ عام.
استخدمَ فانغ يوان جسده البشري لصقلِ دودة غو خالدة. السببُ الرئيسي في ذلك كان أنَّ الوصفةَ كانت جيدة، وقد نشأت من حكاياتِ رن زو. ثانيًا: كانت المواد المُستخدَمة مناسبةً وقد اعتمدت على غو السفر الإلهي. عند النظر من زاوية أخرى؛ فقد كان مجردَ تحويلِ غو السفر الإلهي إلى غو سفر الخالد الثابت.
‘مع خفاش تنين الدَّم العنيف، سوف أكسب عددًا لا نهايةَ لهُ مِن الخفافيش الدموية. كان التلاعب بخفافيش الدَّم أحد أعظم مهاراتي في حياتي السابقة. بالطبع، هذا للمستقبل. لا بُدَّ لي من الاعتماد على هذهِ الأرض المباركة للزراعة بسرعة حاليًا، حتى اتمكن من العودة إلى كوني سيد غو ذو رتبة خالدة!’
تحدثتْ روحُ الأرض أثناء رسمِها صورةً افتراضية تطفو في الهواء كي يتمكن فانغ يوان من رؤيتها.
مُتأملًا ذلك مليًّا، فكّرَ فانغ يوان بسؤالٍ مهم: “روح الأرض، كَم مِن الوقتِ قد تبقى حتى تحين الكارِثة الأرضية القادمة؟”
“ماذا؟ سنةٌ وثلاثةُ أشهر!” قَفَزَ فانغ يوان من سريره. لم يكُن بإمكانه الاستمرار بالجلوس، وكانَ وجههُ قاتمًا.
خيانةُ باي نينغ بينغ، والضغط من الفصيلين، وإجباره على التخطيط ضد روح الأرض. صقلَ أولاً الفتْحَة الثانية، ثم صقلَ غو السفر الخالد الثابت في مجرى الضوء الغزير. رافقَ العمليةَ برمَّتِها الضغطُ العقلي المتمثلُ بمقامرةٍ محفوفةٍ بالمخاطر. بالنسبةِ لفانغ يوان، سواءً كانَ جسده أو عقله؛ فقد وصلوا إلى حدودهما.
“سيدي، كنت على وشك ابلاغك بهذا إن لم تسألني. في الوقت الحالي، تحملت الأرض المُباركة خمس كوارث أرضٍ بالفعل، والكارثة السادسة ستحينُ بعد سنةٍ وثلاثةَ أشهُر.” كان صوتُ روح ارض الخالدة هو مُمتلئًا بالقلق.
“ماذا؟ سنةٌ وثلاثةُ أشهر!” قَفَزَ فانغ يوان من سريره. لم يكُن بإمكانه الاستمرار بالجلوس، وكانَ وجههُ قاتمًا.
لم يكن الحال مشابهًا لما كان عليه في حياةِ فانغ يوان السابقة، لأنه في تلك الحياة استخدم عددًا كبيرًا من الغو البشرية لصقل غو زيز ربيع الخريف.
كُلُّ شيء موجودٌ في توازن، وكانت السماءُ مُحايدة. تأتي القوة مع الضعف، وتُصاحب البركةَ المصائِبُ. كان للأراضي المباركة كوارثٌ ومِحن، تعاني الأرض المباركة من كارثةِ أرضٍ كُلّ عشرةِ سنوات، بينما تصارعُ محنةً سماويةً كُلّ مئةِ عام.
دعكَ من امرِ المِحنة السماوية، بمُجرد حدوث كارثة الارض؛ تكونُ القوة ساحقة، وغالبًا ما تُسببُ كوارثًا كبيرة، وفي حالةِ عدمِ تمكن الأرض المباركة من تَحملِها؛ فسوفَ تواجهُ الدمار.
……
امتلك فانغ يوان أرضًا مُباركةً في حياتِهِ السابقة، وكان يُدركُ خطرَ وضعهِ الحالي!
بالنسبة للأرض المباركة، تُعدُّ كُلّ كارثة ارضٍ بمثابةِ اختبارٍ صارم. كلما اتت كارثة ارضٍ؛ تكون اقوى من سابقاتها. توفيت الخالدة هو اثناء الكارثة الخامسة، وكان فانغ يوان على وشك مواجهة الكارثة السادسة الأقوى.
كُلُّ شيء موجودٌ في توازن، وكانت السماءُ مُحايدة. تأتي القوة مع الضعف، وتُصاحب البركةَ المصائِبُ. كان للأراضي المباركة كوارثٌ ومِحن، تعاني الأرض المباركة من كارثةِ أرضٍ كُلّ عشرةِ سنوات، بينما تصارعُ محنةً سماويةً كُلّ مئةِ عام.
“إنهُ منزلٌ لطيف”. علَّقَ فانغ يوان بِخفة ونزلَ من فراشِه. اهتزَّ جسدُه بشكلٍ لا يمكن السيطرة عليه؛ كان دماغُه لا يزال يشعر بالدوار.
‘ لم يتبقَ سوى عامٌ وثلاثة أشهر حتى تحين كارثة الارض. لماذا لم يَرد ذكرها في سيرة فنغ جين هوانغ؟’
(الغو البشرية: تسمية تشار للغو تحت ديدان الغو الخالدة أي من الرتبة الأولى إلى الرتبة الخامسة)
‘ هذا صحيح، انها تلميذةٌ من بيت تقارب الروح، ووالداها كلاهما سيدا غو خالدين، وبمساعدةٍ منهما؛ ليس من الصعب مجابهة كارثة الأرض. لكِنَّ هذا وضعٌ شديدُ الخطورة بالنسبة لي!’
“سيدي، لهذه الأرض المُباركة 4000 كيلومتر مربع من الأرض، وتدفُق الوقت أسرع بمقدار خمس مرات. مُعظم الأراضي التي تبلغ مساحتها 4000 كيلومتر مربع عبارةٌ عن أراضٍ عشبية. يتكونُ العُشب عمومًا من عشبٍ أزرقٍ سام، وعشب الكستناء المائي، والعشب الإلهي السادس، وهناك أيضًا أزهارُ الكنوز السبعة وزهور شاي الحليب.”
‘ أوه لا، لقد جرحت روحي ‘. غَرَقَ قلبُ فانغ يوان؛ مُستشعرًا أن حالته لم تكن جيدة.
ستأتي الكارثة السادسة بسرعةٍ كبيرة، وحتى مع تجرِبة فانغ يوان؛ فلن يكون لديه الوقتُ الكافي لإجراء الاستعدادات اللازمة.
تحدثتْ روحُ الأرض أثناء رسمِها صورةً افتراضية تطفو في الهواء كي يتمكن فانغ يوان من رؤيتها.
بخلاف ذلك، كانَ لا يزال يتعين عليه حماية نفسه مِنَ الأعداءِ الخارجيين.
‘ رغم ذلك، كان أساسُ روحي ضعيفًا جدًا وقد أُصيبَ، لكن من حسن الحظ ان هذا هو جبل دانغ هون …’ مفكرًا بذلك؛ كان تعبير فانغ يوان مُهيبًا، وقال بخفة:” أين هي روحُ الأرض؟ ”
مقارنةً بهم، كانَ الضغطُ العقلي على فانغ يوان أكبر. لم يَعُد بإمكانه استخدام زيز ربيع الخريف، وقد انتزعَ الميراث مباشرةً أمامَ أسيادِ الغو الخالدين من الطوائفِ العشرة. كانَ يُحاولُ سحبَ الفريسة من أسنانِ النَّمِر، شابه الامرُ اللعِبَ بالنار بخطورته الشديدة!
‘ تحتَ أعيُن الجميع، انتزعتُ الأرض المباركة للخالدة هو، ومع أنّ الطوائف العشرة لم تتحرك، إلّا أنهم ينتظرونَ بالتأكيد ان ينقضوا علي.’
رُغمَ أنَّ الأرض المباركة كانت جيدة؛ كيف يمكن مقارنتُها بسلامته؟
‘ أنا أفهمُ الآن، الطوائف العشرة تنتظرُ كارثة الأرض، وتُريد الاستفادةَ منها؟’
الفصل 408: فانغ يوان يستعيدُ وعيه
حالما تحلُّ كارثة الأرض؛ سيتعين على روح الأرض أن تواجِهها بكُلِّ ما لديها، ولن يكونَ لديها وقتٌ لرعاية سيدها. كان فانغ يوان لا يزال في المرحلة العليا من المرتبة الرابعة وكان هدفًا سهلا. بمجردِ موته؛ ستكون الأرض المباركة بلا مالك، وستحاول روح الأرض العثورَ على سيّدٍ جديد.
لم يكن يعلم أن هي فنغ يانغ من طائفة الكركي الخالدة قد دافعَ عنه، حيث منعَ هجومَ الطوائف التسع الأخرى.
إن تسببتْ كارثة الأرض بحدوث ثغْرَة هائلة؛ فسيتمكن أسياد الغو في الخارج من الدخول متى ما أرادوا. إن افتعلتْ الطوائف العشرة مُشكلةً في ذلك الحين؛ فستزيد من مشاكله، ومن المؤكد أن الوضع سَيُصبح وضعًا مُميتًا.
لمعتْ نظرةُ فانغ يوان، ولأن روحه أُصيبت بإصابات؛ تسبب هذا بألم في رأسه.
“سيدي، كنت على وشك ابلاغك بهذا إن لم تسألني. في الوقت الحالي، تحملت الأرض المُباركة خمس كوارث أرضٍ بالفعل، والكارثة السادسة ستحينُ بعد سنةٍ وثلاثةَ أشهُر.” كان صوتُ روح ارض الخالدة هو مُمتلئًا بالقلق.
أعاد ترتيبَ أفكاره المُبعثرة، واستنشقَ بِعُمقٍ حيث قرر: ‘ سوف نُلقي نظرةً على الموقف، ونأخذ أفضل الاستعدادات لكارثة الأرض هذه. إن فشلتُ؛ فسوف أتخلى عن الأرض المباركة وآمرها بإن تُدمِّرَ نفسها كي لا أعطي المسار الصالح أي مواردٍ مجانًا، ثم سأهرب باستخدام غو السفر الخالد الثابت.’
‘ كم من الوقت نمت…’ هزَّ فانغ يوان رأسه، وكانَ لا يزال يشعرُ بالتعبِ الشديد، تواجدَ شعورُ الضعفِ في روحه.
رُغمَ أنَّ الأرض المباركة كانت جيدة؛ كيف يمكن مقارنتُها بسلامته؟
نظرَ فانغ يوان حوله ووجدَ نفسَه في غرفةِ نومٍ كبيرة. كانَ هناك موقدٌ بجانبِ السرير ووضع حوله بعض البخور المُحترِق. كان هناك عطرٌ في الهواءِ يثيرُ مشاعرَ الناس.
_________________________________
مُصاحبًا هذا التفكير ذهنه؛ نادى فانغ يوان روحَ الأرضِ كي تذهبَ بهِ الى الخارج. كان عليهِ معرفة المَزيد عن الأرضِ المُباركة الآن.
كانتْ ديدانُ الغو البرية ذاتَ درجةٍ عالية من السهولة في القبض عليها. بأمرٍ من فانغ يوان فقط؛ ستكون روحُ الأرض قادرة على إمساكها كما هي وتسليمها
مُتأملًا ذلك مليًّا، فكّرَ فانغ يوان بسؤالٍ مهم: “روح الأرض، كَم مِن الوقتِ قد تبقى حتى تحين الكارِثة الأرضية القادمة؟”
“نعم”. أومأت برأسها بطاعة، لكنها أضافت بتردد: ” سيدي، أنت لا تحب الملابس؟ إن ارتداء الملابس اللطيفة سيجعل المرء أكثر حيويةً في الواقع، وسوف تَشعرُ بالسعادةِ أيضًا.”
كانتْ ديدانُ الغو البرية ذاتَ درجةٍ عالية من السهولة في القبض عليها. بأمرٍ من فانغ يوان فقط؛ ستكون روحُ الأرض قادرة على إمساكها كما هي وتسليمها
فانغ يوان: “…”
مُصاحبًا هذا التفكير ذهنه؛ نادى فانغ يوان روحَ الأرضِ كي تذهبَ بهِ الى الخارج. كان عليهِ معرفة المَزيد عن الأرضِ المُباركة الآن.
استخدمَ فانغ يوان جسده البشري لصقلِ دودة غو خالدة. السببُ الرئيسي في ذلك كان أنَّ الوصفةَ كانت جيدة، وقد نشأت من حكاياتِ رن زو. ثانيًا: كانت المواد المُستخدَمة مناسبةً وقد اعتمدت على غو السفر الإلهي. عند النظر من زاوية أخرى؛ فقد كان مجردَ تحويلِ غو السفر الإلهي إلى غو سفر الخالد الثابت.
لم تكُن الملابس في قصر دانغ هون من نوع فانغ يوان، لكنهُ كانَ يُخزن بعضَ الملابس الاحتياطية داخل زهرة توسيتا.
بعد أن لبسَ رداءً أسودًا، تبعَ فانغ يوان روح الأرض، وصعدَ الدرج ووصلَ إلى قمةِ الجبل.
حالما تحلُّ كارثة الأرض؛ سيتعين على روح الأرض أن تواجِهها بكُلِّ ما لديها، ولن يكونَ لديها وقتٌ لرعاية سيدها. كان فانغ يوان لا يزال في المرحلة العليا من المرتبة الرابعة وكان هدفًا سهلا. بمجردِ موته؛ ستكون الأرض المباركة بلا مالك، وستحاول روح الأرض العثورَ على سيّدٍ جديد.
هبَّت رياحٌ خفيفة، رنَّت الأجراس، وتمايل الستارُ الورديُّ الفاتح ببطء؛ مما جعله يبدو وكأنه حُلم أو وهم.
كانت رياح جبل دانغ هون قويةً للغاية، لكِنَّ روح الأرض لوّحتْ بيدها؛ مُحولةً إياها إلى نسيمٍ مُهدئ.
“سيدي، لهذه الأرض المُباركة 4000 كيلومتر مربع من الأرض، وتدفُق الوقت أسرع بمقدار خمس مرات. مُعظم الأراضي التي تبلغ مساحتها 4000 كيلومتر مربع عبارةٌ عن أراضٍ عشبية. يتكونُ العُشب عمومًا من عشبٍ أزرقٍ سام، وعشب الكستناء المائي، والعشب الإلهي السادس، وهناك أيضًا أزهارُ الكنوز السبعة وزهور شاي الحليب.”
“نعم”. أومأت برأسها بطاعة، لكنها أضافت بتردد: ” سيدي، أنت لا تحب الملابس؟ إن ارتداء الملابس اللطيفة سيجعل المرء أكثر حيويةً في الواقع، وسوف تَشعرُ بالسعادةِ أيضًا.”
تحدثتْ روحُ الأرض أثناء رسمِها صورةً افتراضية تطفو في الهواء كي يتمكن فانغ يوان من رؤيتها.
في الصورة، كانت هناك مروج مُلونة بِكُلِّ أنواع الألوان. بدت كسجادة عشبية أمامه.
“سيدي، عندما كنت نائمًا، تصرفتُ من تلقاءِ نفسي وشفيتُ إصابةَ ذراعك اليسرى. أردتُ احضارَ بعض الملابس لك، لكننا لا نملكُ ما يناسبُ حجمك”.
العُشب الأزرق السام، وعشب الكستناء المائي ذو الشكل الكستنائي، وكذلك العشب الإلهي السادس الذي بدا كستِّ أوراقٍ مُتصلة ورقيقة من اليشم، وزهرة الكنوز السبع الملونة، وكذلك زهرة الشاي بالحليب التي بدت ككوب مليئ بالرحيق الذي شابهَ شاي الحليب.
بالنسبة للأرض المباركة، تُعدُّ كُلّ كارثة ارضٍ بمثابةِ اختبارٍ صارم. كلما اتت كارثة ارضٍ؛ تكون اقوى من سابقاتها. توفيت الخالدة هو اثناء الكارثة الخامسة، وكان فانغ يوان على وشك مواجهة الكارثة السادسة الأقوى.
مع هؤلاء الأعشاب، كان هناك أيضًا الكثيرُ من الأعشاب والزهور البرية.
لم يكن يعلم أن هي فنغ يانغ من طائفة الكركي الخالدة قد دافعَ عنه، حيث منعَ هجومَ الطوائف التسع الأخرى.
فانغ يوان: “…”
نظر فانغ يوان بينما أومأ.
“سيدي، كنت على وشك ابلاغك بهذا إن لم تسألني. في الوقت الحالي، تحملت الأرض المُباركة خمس كوارث أرضٍ بالفعل، والكارثة السادسة ستحينُ بعد سنةٍ وثلاثةَ أشهُر.” كان صوتُ روح ارض الخالدة هو مُمتلئًا بالقلق.
لا تنظر الى هذه الأعشاب والزهور بازدراء؛ لأنها مواردُ زراعة.
إلى فانغ يوان.
كانت هذهِ الأعشاب المُتنوعة مُكونات صقل الغو. حتى أن بعض الزهور والأعشاب هي ديدان قو برية. كانت مَساحة 4000 كيلومتر مربع مُقارنة بالأرض تُساوي 1.5( واحد ونصف) من مساحة هونغ كونغ. كم من غو سيكون هناكَ في المجموع؟
كانتْ ديدانُ الغو البرية ذاتَ درجةٍ عالية من السهولة في القبض عليها. بأمرٍ من فانغ يوان فقط؛ ستكون روحُ الأرض قادرة على إمساكها كما هي وتسليمها
لكنه فهمَ إلى حد ما لماذا لم يهاجِم أيّ سيد غو خالد الأرضَ المباركة.
إلى فانغ يوان.
_________________________________
‘ أوه لا، لقد جرحت روحي ‘. غَرَقَ قلبُ فانغ يوان؛ مُستشعرًا أن حالته لم تكن جيدة.
أُعيدت ترجمة وتدقيق هذا الفصل من جديد بواسطة فريق تدقيق القس.
ترجمة: GUTSMAX
في الصورة، كانت هناك مروج مُلونة بِكُلِّ أنواع الألوان. بدت كسجادة عشبية أمامه.
تدقيق: اوتاري و Akama .
استخدمَ فانغ يوان جسده البشري لصقلِ دودة غو خالدة. السببُ الرئيسي في ذلك كان أنَّ الوصفةَ كانت جيدة، وقد نشأت من حكاياتِ رن زو. ثانيًا: كانت المواد المُستخدَمة مناسبةً وقد اعتمدت على غو السفر الإلهي. عند النظر من زاوية أخرى؛ فقد كان مجردَ تحويلِ غو السفر الإلهي إلى غو سفر الخالد الثابت.
العُشب الأزرق السام، وعشب الكستناء المائي ذو الشكل الكستنائي، وكذلك العشب الإلهي السادس الذي بدا كستِّ أوراقٍ مُتصلة ورقيقة من اليشم، وزهرة الكنوز السبع الملونة، وكذلك زهرة الشاي بالحليب التي بدت ككوب مليئ بالرحيق الذي شابهَ شاي الحليب.
رُغمَ أنَّ الأرض المباركة كانت جيدة؛ كيف يمكن مقارنتُها بسلامته؟
كانَ هذا السريرُ المستدير كبيرًا للغاية، حيثُ يمكن أن يَسعَ أربعينَ شخصًا.

امجنن تشبيه
شمن تشبيه واش ديال هونغ كونغ ؟
اه ههه