إنني أُحِبُ خوفَكَ
الفصل 412: إنني أُحِبُ خوفَكَ
“يان يونغ، يان يونغ، استيقِظ بسرعة. كُفَّ عن النوم. لقد نِمتَ لثلاث سنواتٍ بالفعل!”
في لحظاتِ تهورهم، يُمكنهم مهاجمة الموقّر الشيطان أو الموقّر الخالد دون التفكير في هويّة الطرف الآخر.
[الأرض المباركة للخالدة هو، المِنطقة الجنوبية]
كانَ هُناك العشرات من رجال الصخر راكعين في الأسفل، وتواجدَ من بينهِم ثمانية من زعماء رجال الصخر: اثنان من رجال الصخر الرماديين، ثلاثة من رجال صخر الغرانيت؛ رجلُ صخرٍ حديدي واحد، رجل صخر أخضر ورجل صخر أبيض.
استخدمَ فانغ يوان هذا الغو في حينٍ سابق كي يُخفف ضغط زيز ربيع الخريف على فتحته عندما كان يائسًا.
“يان يونغ، يان يونغ، استيقِظ بسرعة. كُفَّ عن النوم. لقد نِمتَ لثلاث سنواتٍ بالفعل!”
“يا سيدي المُحترم الخالد، لا يُمكنك فعل هذا!”
أَيقَظَ صوتٌ يان يونغ من نومِه.
“يا سيدي المُحترم الخالد، ساهمتْ قبائلُنا الصخرية بالكثير من القرابين خلال هذه السنوات الثلاثين. خِلالَ هذهِ السنوات، اهتزّت الأرض، وامتلأت المنطقة الشّمالية بالفيضانات، بينما اِحترقت المنطقة الشرقية. إنَّ الحياة صعبة، وهذهِ هي كل الاشياء التي تمكنا من الحصول عليها.” توسل زعيم القبيلة الصخري العجوز للخالد: “ارحمنا ارجوك، وسامح عجزنا مُقللًا كَمّيَّة القرابين.”
بدأت كتلةٌ من الحِجارة الرمادية ذات السطح المليء بالطحالب تهتز، واشتدت الهزات؛ مُسببةً انتشار الغُبار، ومن حجرٍ بيضويّ كبير، ظهرت أربعةُ أطرافٍ ورأس كتفتح زهرة.
“جدي، لِمَ أيقظتني؟ أريد النوم لسنتين أو ثلاث سنواتٍ أخرى.” تنهد يان يونغ، شاكيًا.
“ماذا؟!” بسماع هذا؛ صُدِم رجال الصخر.
نهضَ رَجل صخري رمادي إبان ذلك – استيقظَ يان يونغ من نومِه.
“جدي؟” فتح يان يونغ عينيه، واخذَ ينظر إلى رجل الصخر الذي أيقظه. كان هذا هو جده البالغ من العمر ثمانمائة عام، زعيم قبيلة هوي شي.
“قتل!”
دفع فانغ يوان بيده وطار التنين الذهبي.
أَيقَظَ صوتٌ يان يونغ من نومِه.
“جدي، لِمَ أيقظتني؟ أريد النوم لسنتين أو ثلاث سنواتٍ أخرى.” تنهد يان يونغ، شاكيًا.
أحبَّ رجال الصخر النوم، وعندما ينامون؛ يتحولون إلى شكل كرة، مشكلين حجرًا بيضويًّا كبيرًا. تستمرُّ كل جلسة نوم من سبع إلى ثماني سنوات.
أحبَّ رجال الصخر النوم، وعندما ينامون؛ يتحولون إلى شكل كرة، مشكلين حجرًا بيضويًّا كبيرًا. تستمرُّ كل جلسة نوم من سبع إلى ثماني سنوات.
زأر التنين الذهبي، وقتلَ رجل الصخر الذي كان يصرخُ بأعلى صوت.
“كُفَّ عن النوم يا حفيدي؛ فإنك تبلغُ من العمر مائة وثمانين عامًا. توفي والدك في حينٍ مضى، وأنا عاجزٌ عن العيش لفترةٍ أطول؛ لذا، خلال بضعة عقود، ستُصبح زعيم قبيلة هوي شي الجديد.”
يتمتع رجال الصخر بعمرٍ طويل: ألف عام عادةً. تمكن البشر بصعوبةٍ من أن يعيشوا لمائة عام، لكِنَّ يان يونغ كان عمره مئة وثمانين سنة، ولم يكن قد بلغ سن الرشد سوى الآن.
___________________________
الفصل 412: إنني أُحِبُ خوفَكَ
“نولد من السماءِ والأرض، ونموت بسبب السماءِ والأرض؛ فلا خوف لدينا!”
“جدي، لا أريد أن أكون زعيم القبيلة؛ لن يُتاح لي وقتٌ للنوم بلا اكتراثٍ بعد أن أصبح الزعيم.” صرخ يان يونغ، لكنهُ رأى جده يُحدق بغضب؛ فـاختار أن يصمُت.
“هناك لهب كبير وكمياتٌ هائلة من الماء. أنتَ تَطلبُ مِنا الذهاب لحفرِ نهر، لكن ألن نموتَ هكذا؟!”
“تَقليلُ القرابين؟ هههه، بالطبع يمكنني! في الواقع، يمكنني أن أعفيكم جميعًا من هذه القرابين.” ابتسم فانغ يوان بلطف ودفء.
وبخ زعيم قبيلة هوي شي: “لِمَ لم تكبر؟ لقد نِمتَ لسنواتٍ عدّة دون جدوى. رَتِّبَ نفسك بسرعة ونظف الطحالب من عليك، وازل عنك كُلَّ الأعشاب النامية. أحضر القرابين معك ورافقني للذهاب إلى سطح الأرض، علينا أن نلتقي الخالد، ولا يمكننا أن نكون غير محترمين تجاهه!”
“ما اسمك؟” مشى فانغ يوان نحوه ببطء.
“آه؟ هل حان الوقت لدفع القرابين للخالدة مرة أخرى؟ لكنني أتذكر أنه لا يزال هناك عامٌ مُتبقٍ.” تحدث يان يونغ وبدأ بإزالة الأعشاب الضارة من عليه.
“أيها الخالِد، إنّك جاهِلٌ بِما هو خيرٌ لك. أنت تجرؤ على النظر إلينا – رِجال الصخر – بازدراء!”
بعد النومِ لسنواتٍ عدّة، احتوى كُلّ من إبطيه وفخذيه وظهره على الكثير من الأعشاب الضارة. خاصةً عشب الخيوط السوداء في منطقة الفخذ. كان صلبًا كالفولاذ ومتعرجًا، وفي كُلِّ مرة نتف فيها عُشبة واحدة، شعرَ يان يونغ بألم شديد.
“لا… لا أعلم…”
استخدمَ فانغ يوان هذا الغو في حينٍ سابق كي يُخفف ضغط زيز ربيع الخريف على فتحته عندما كان يائسًا.
“نحن – رجال الصخر – لن نُخفِض رؤوسنا أمام القوة الوحشية. إننا محاربون طبيعيون، ولا نخشى الموت!”
“تنهد. توجد مشكلةٌ هذه المرة. تغيرت الخالدة. لم يأتِ هذا الخالد مُنذ وقتٍ بعيد، وهو ينادينا.” تنهد زعيم العشيرة العجوز وقال بقلق.
“خالدٌ جديد ذَكر؟ آملُ أن يكون التحدث معهُ أسهلَ من تلك الخالدة الأنثى. ربما يمكننا أن نتناقش معه؛ فبعد كل شيء، يتوجبُ علينا أن نساهم كُلّ عشر سنوات بالقرابين، إنها ضرائب.”
“مم، أنا و زعماء القبائل الآخرين نعتقدُ هذا أيضًا.”
___________________________
…
روااار!
اكثرُ القرابين قيمةً كانت ديدان الغو، ولكن ديدان الغو هذه كانت في الغالب غو الجلد الصخري من الرتبة الأولى وغو التراص في المرتبة الثانية. كان هناك واحد فقط من الرتبة الثالثة: غو فتْحَة الحجر.
على مذبحٍ كبيرٍ مصنوع من الصخور الخضراء، ارتدى فانغ يوان رداءهُ الأسود بينما رفرفَ شعره الأسود الطويل. جلسَ على المقْعَد الرئيسي، وحدق في الناس أدناه بحدقتي عينيه الداكِنتين والمُظلمتين.
كانَ هُناك العشرات من رجال الصخر راكعين في الأسفل، وتواجدَ من بينهِم ثمانية من زعماء رجال الصخر: اثنان من رجال الصخر الرماديين، ثلاثة من رجال صخر الغرانيت؛ رجلُ صخرٍ حديدي واحد، رجل صخر أخضر ورجل صخر أبيض.
“أيها الخالِد، إنّك جاهِلٌ بِما هو خيرٌ لك. أنت تجرؤ على النظر إلينا – رِجال الصخر – بازدراء!”
وفي الوقت نفسه، وضِعَت القرابين. كانت عبارة عن كمياتٍ كبيرة من المواد الخام تحوي الذهبَ والفِضة، البرونز والحديد؛ وكذلك الأحجار الكريمة والمجوهرات الأخرى وديدان الغو…والخ
بعد أن قتل فانغ يوان الموجة الثالثة من رجال الصخر، كان العالم صامتًا مرة أخرى.
“لقد تناقصت أعدادنا في هذه السنوات.”
تنمو كُل أنواع العناصر المعدنية على أجسام رجال الصخر مع مرور الوقت. نظر فانغ يوان إلى هذهِ القرابين، وفهمَ على الفور كيف بُنِيَ قصر دانغ هون الفاخر جدًّا.
إذا أُحضِرت هذه المواد إلى الأرض؛ فستكون ثمينةً جدًّا، ولكِنَّ أكبر استخدام لها هنا كان أن تُصبح موادًا لصقل ديدان الغو.
استخدام الخالدة هو لهذه الأشياء كزينةٍ كان بسبب حبها النسائي للجمال، لكنها إن تمكنت من مقايضتها بالحجارة البدائية؛ لكانت قد استبدلت كل هذه الأحجار الكريمة والمجوهرات دونَ تردد.
كانت هذه هي الطريقة التي يتكاثر بها رجال الصخر. كان جنسًا للذكور فقط. بعد وفاة رجال الصخر القُدامى، ستُشكل الروح والصخور التي انقسموا منها رجال صخر جُدد، وترث جزءًا من ذكريات رجال الصخر القدامى، أو بعض التجارِب المهمة. في بعض الحالات، ينامُ رجال الصخر القدامى كثيرًا وتتراكم أساسياتهم الروحية إلى حدٍّ ما، ويقسمون جزءًا من أجسادهم ليشكلوا صخورًا جديدة صغيرة.
اكثرُ القرابين قيمةً كانت ديدان الغو، ولكن ديدان الغو هذه كانت في الغالب غو الجلد الصخري من الرتبة الأولى وغو التراص في المرتبة الثانية. كان هناك واحد فقط من الرتبة الثالثة: غو فتْحَة الحجر.
برعَ رِجال الصخر بالحفر، وكانوا يعيشونَ في عمق الأرض. كان طعامهم التربة، وأحيانًا عندما يحفرون تحتَ الأرض، يكتشفون ديدان الغو.
…
استخدمَ فانغ يوان هذا الغو في حينٍ سابق كي يُخفف ضغط زيز ربيع الخريف على فتحته عندما كان يائسًا.
أَيقَظَ صوتٌ يان يونغ من نومِه.
…
برعَ رِجال الصخر بالحفر، وكانوا يعيشونَ في عمق الأرض. كان طعامهم التربة، وأحيانًا عندما يحفرون تحتَ الأرض، يكتشفون ديدان الغو.
[الأرض المباركة للخالدة هو، المِنطقة الجنوبية]
“بِم تفوهتم للتو؟ تريدون تقليل القرابين؟” حدقت عيون فانغ يوان بينما وقف وبدأ يَمشي ببطء على الدرج متجهًا نحو زعماء رِجال الصخر.
“نولد من السماءِ والأرض، ونموت بسبب السماءِ والأرض؛ فلا خوف لدينا!”
لرجال الصخر بُنيةٌ جسديةٌ ضخمة، وحتى عندما ركعوا على الأرض، كانت أكتافهم ما تزال أعلى من رأس فانغ يوان.
“يا سيدي المُحترم الخالد، ساهمتْ قبائلُنا الصخرية بالكثير من القرابين خلال هذه السنوات الثلاثين. خِلالَ هذهِ السنوات، اهتزّت الأرض، وامتلأت المنطقة الشّمالية بالفيضانات، بينما اِحترقت المنطقة الشرقية. إنَّ الحياة صعبة، وهذهِ هي كل الاشياء التي تمكنا من الحصول عليها.” توسل زعيم القبيلة الصخري العجوز للخالد: “ارحمنا ارجوك، وسامح عجزنا مُقللًا كَمّيَّة القرابين.”
“هذا صحيح يا سيدي الخالد، ارجوك أن تُقلل القرابين”.
“لقد تناقصت أعدادنا في هذه السنوات.”
“نحنُ – رِجالُ الصخر – نولد من السماء والأرض، ولن نكون عبيدك. لنهُمَّ بالمغادرة منتقلين. لقد ذُقت ذرعًا بما فيه الكفاية من هذا المكان القذِر!”
“ايها الخالد، تفهّمنا ارجوك، لن ننسى لُطفك ابدًا!”
“تُريدون المُغادرة؟ هاهاها.” هزَّ فانغ يوان رأسه وضحك، كما لو أنه سمع أطرف النكات في العالم. توقف عن الضحك بعد ذلك، ونظر إلى رجال الصخر هؤلاء بقسوةِ قلب، وحملت نبرةُ صوتهِ البُرودة: “أين تخالون هذا المكان؟ أتأتون وتذهبون كما يحلو لكم؟ القواعدُ القديمة لم تعُد موجودة. من اليوم فصاعدًا، أنا أعظمُ حاكم، وكلماتي هي إرادة السماء! ستلتزمون بقواعدي، حتى وإن كنتم لا تُريدون ذلك!”
بدأ زعماء رجال الصخر الآخرين بالقول.
“تَقليلُ القرابين؟ هههه، بالطبع يمكنني! في الواقع، يمكنني أن أعفيكم جميعًا من هذه القرابين.” ابتسم فانغ يوان بلطف ودفء.
“تُريدون المُغادرة؟ هاهاها.” هزَّ فانغ يوان رأسه وضحك، كما لو أنه سمع أطرف النكات في العالم. توقف عن الضحك بعد ذلك، ونظر إلى رجال الصخر هؤلاء بقسوةِ قلب، وحملت نبرةُ صوتهِ البُرودة: “أين تخالون هذا المكان؟ أتأتون وتذهبون كما يحلو لكم؟ القواعدُ القديمة لم تعُد موجودة. من اليوم فصاعدًا، أنا أعظمُ حاكم، وكلماتي هي إرادة السماء! ستلتزمون بقواعدي، حتى وإن كنتم لا تُريدون ذلك!”
كان تعبير رجال الصخور سعيدًا.
تنمو كُل أنواع العناصر المعدنية على أجسام رجال الصخر مع مرور الوقت. نظر فانغ يوان إلى هذهِ القرابين، وفهمَ على الفور كيف بُنِيَ قصر دانغ هون الفاخر جدًّا.
“لكن لديّ شرط.” بعد ذلك، قال فانغ يوان: “أحتاج منكم جميعًا حفرَ نهرٍ من الشمال نحو الشرق لنقل المياه. هذا لمنع انتشار اللهب.”
“ماذا؟!” بسماع هذا؛ صُدِم رجال الصخر.
بدأ زعماء رجال الصخر الآخرين بالقول.
تعالت اصوات صُراخهم؛ مُبدين ردَّ فِعلٍ سريع.
لرجال الصخر بُنيةٌ جسديةٌ ضخمة، وحتى عندما ركعوا على الأرض، كانت أكتافهم ما تزال أعلى من رأس فانغ يوان.
“يا سيدي المُحترم الخالد، لا يُمكنك فعل هذا!”
على مذبحٍ كبيرٍ مصنوع من الصخور الخضراء، ارتدى فانغ يوان رداءهُ الأسود بينما رفرفَ شعره الأسود الطويل. جلسَ على المقْعَد الرئيسي، وحدق في الناس أدناه بحدقتي عينيه الداكِنتين والمُظلمتين.
“حفرُ نهر من الصفر مشروعٌ ضخم، نحن رجال الصخر نحتاج النوم. دون نوم كاف؛ سنموت.”
“هذا صحيح يا سيدي الخالد، ارجوك أن تُقلل القرابين”.
تنمو كُل أنواع العناصر المعدنية على أجسام رجال الصخر مع مرور الوقت. نظر فانغ يوان إلى هذهِ القرابين، وفهمَ على الفور كيف بُنِيَ قصر دانغ هون الفاخر جدًّا.
“هناك لهب كبير وكمياتٌ هائلة من الماء. أنتَ تَطلبُ مِنا الذهاب لحفرِ نهر، لكن ألن نموتَ هكذا؟!”
تعالت اصوات صُراخهم؛ مُبدين ردَّ فِعلٍ سريع.
“مم، أنا و زعماء القبائل الآخرين نعتقدُ هذا أيضًا.”
اكثرُ القرابين قيمةً كانت ديدان الغو، ولكن ديدان الغو هذه كانت في الغالب غو الجلد الصخري من الرتبة الأولى وغو التراص في المرتبة الثانية. كان هناك واحد فقط من الرتبة الثالثة: غو فتْحَة الحجر.
في وقتٍ واحد، طار الجميع بغضب. كان العديد من شباب رجال الصخر يركعون في زاويةٍ واحدة، لكنهم ما إن سمِعوا هذا، حتى هرعوا محدقين في فانغ يوان بيقظة.
“يا سيدي المُحترم الخالد، ساهمتْ قبائلُنا الصخرية بالكثير من القرابين خلال هذه السنوات الثلاثين. خِلالَ هذهِ السنوات، اهتزّت الأرض، وامتلأت المنطقة الشّمالية بالفيضانات، بينما اِحترقت المنطقة الشرقية. إنَّ الحياة صعبة، وهذهِ هي كل الاشياء التي تمكنا من الحصول عليها.” توسل زعيم القبيلة الصخري العجوز للخالد: “ارحمنا ارجوك، وسامح عجزنا مُقللًا كَمّيَّة القرابين.”
“لأنّك مرعوب. لأنني أُحِبُ خوفكَ ورعبكَ مني.” ابتسم فانغ يوان بحرارة.
“سيّدي.” رأت روح الأرض الخالدة بجانب فانغ يوان هذا وشعرتْ بالقلقِ قليلًا.
كان لِرجال الصخور طبيعةٌ عنيدة، ولديهم تهورٌ أيضًا؛ مؤكدين اعتزازهم بكبريائهم ورافضينَ هذه المطالب.
بدأ زعماء رجال الصخر الآخرين بالقول.
في لحظاتِ تهورهم، يُمكنهم مهاجمة الموقّر الشيطان أو الموقّر الخالد دون التفكير في هويّة الطرف الآخر.
“إنّك تطالبُنا بالموتِ من خلال أمرنا بحفر نهر. هل تخالُ أننا – رِجالُ الصخر – حمقى؟”
كان تعبير رجال الصخور سعيدًا.
كانت الخالدة هو قد أحضرتهم إلى الأرض المباركة، مُنفقةً بهذا الكثيرَ من الجهد ومعطيةً إياهم الكثيرَ مِنَ الفوائد.
روااار!
إذا أُحضِرت هذه المواد إلى الأرض؛ فستكون ثمينةً جدًّا، ولكِنَّ أكبر استخدام لها هنا كان أن تُصبح موادًا لصقل ديدان الغو.
“يا سيدي، رجالُ الصخر هؤلاء لا يتعاملونَ بالمنطق. كانت مطالبتهُم بتقديمِ هذه الأشياء الحد الأقصى بالفعل…” أرسلتْ روح أرض الخالدة هو أفكارها إلى فانغ يوان سرًّا، مُذكرةً إياه.
“سيّدي.” رأت روح الأرض الخالدة بجانب فانغ يوان هذا وشعرتْ بالقلقِ قليلًا.
“حدٌّ؟” سَخرَ فانغ يوان، وفتح فمه وهو يظهر أسنانهُ البيضاء الساطعة، ضاحكًا بلا رحمة: “أنتم يا رجال الصخر وقِحون للغاية. أتجرؤون على مساومتي؟ همف! المكانُ الذي تعيشون فيه مِلكٌ لي. التربة التي تتناولونها مِلكٌ لي. ربيع الروح المجاور لقبيلتكم مِلكٌ لي أيضًا. مكوثكم هنا يعني أنّكم عبيدٌ لي! إرادتي بحفرِ نهرٍ جديد ليست طلبًا، وليست صفقة، بل أمر!”
كانت هذه هي الطريقة التي يتكاثر بها رجال الصخر. كان جنسًا للذكور فقط. بعد وفاة رجال الصخر القُدامى، ستُشكل الروح والصخور التي انقسموا منها رجال صخر جُدد، وترث جزءًا من ذكريات رجال الصخر القدامى، أو بعض التجارِب المهمة. في بعض الحالات، ينامُ رجال الصخر القدامى كثيرًا وتتراكم أساسياتهم الروحية إلى حدٍّ ما، ويقسمون جزءًا من أجسادهم ليشكلوا صخورًا جديدة صغيرة.
سمعَ رجالُ الصخر هذا ووقفوا جميعًا وهم يبدون غاضبين.
بدأ زعماء رجال الصخر الآخرين بالقول.
“جدي؟” فتح يان يونغ عينيه، واخذَ ينظر إلى رجل الصخر الذي أيقظه. كان هذا هو جده البالغ من العمر ثمانمائة عام، زعيم قبيلة هوي شي.
“أيها الخالِد، إنّك جاهِلٌ بِما هو خيرٌ لك. أنت تجرؤ على النظر إلينا – رِجال الصخر – بازدراء!”
كان تعبير رجال الصخور سعيدًا.
اشعر ان هذه الرواية تُطلق اسوء ما فينا. هل من الطبيعي أنّي فرِحت بقتله لهؤلاء لأنهم ازعجوني؟ (─.─||)
“كان انتقالنا إلى هُنا في ذلك الوقت بسبب الخالدة الانثى، لكِنَّ البيئةَ هُنا تزداد سوءًا. من ذا الذي يريد المكوثَ هُنا بعد الآن؟”
“إنّك تطالبُنا بالموتِ من خلال أمرنا بحفر نهر. هل تخالُ أننا – رِجالُ الصخر – حمقى؟”
“نحنُ – رِجالُ الصخر – نولد من السماء والأرض، ولن نكون عبيدك. لنهُمَّ بالمغادرة منتقلين. لقد ذُقت ذرعًا بما فيه الكفاية من هذا المكان القذِر!”
بدأت كتلةٌ من الحِجارة الرمادية ذات السطح المليء بالطحالب تهتز، واشتدت الهزات؛ مُسببةً انتشار الغُبار، ومن حجرٍ بيضويّ كبير، ظهرت أربعةُ أطرافٍ ورأس كتفتح زهرة.
“لأنّك مرعوب. لأنني أُحِبُ خوفكَ ورعبكَ مني.” ابتسم فانغ يوان بحرارة.
صاح زعماء رجال الصخر، ورفضوا أمرَ فانغ يوان في وقتٍ واحد.
شدَّ الاتباع الذين أحضروهم، بالاضافة الى شباب رجال الصخر، قبضاتهم وهم يحدقون في فانغ يوان بنظرةٍ خطيرة.
“لكن لديّ شرط.” بعد ذلك، قال فانغ يوان: “أحتاج منكم جميعًا حفرَ نهرٍ من الشمال نحو الشرق لنقل المياه. هذا لمنع انتشار اللهب.”
“أيها الخالِد، إنّك جاهِلٌ بِما هو خيرٌ لك. أنت تجرؤ على النظر إلينا – رِجال الصخر – بازدراء!”
“آه؟ هل حان الوقت لدفع القرابين للخالدة مرة أخرى؟ لكنني أتذكر أنه لا يزال هناك عامٌ مُتبقٍ.” تحدث يان يونغ وبدأ بإزالة الأعشاب الضارة من عليه.
“تُريدون المُغادرة؟ هاهاها.” هزَّ فانغ يوان رأسه وضحك، كما لو أنه سمع أطرف النكات في العالم. توقف عن الضحك بعد ذلك، ونظر إلى رجال الصخر هؤلاء بقسوةِ قلب، وحملت نبرةُ صوتهِ البُرودة: “أين تخالون هذا المكان؟ أتأتون وتذهبون كما يحلو لكم؟ القواعدُ القديمة لم تعُد موجودة. من اليوم فصاعدًا، أنا أعظمُ حاكم، وكلماتي هي إرادة السماء! ستلتزمون بقواعدي، حتى وإن كنتم لا تُريدون ذلك!”
“لأنّك مرعوب. لأنني أُحِبُ خوفكَ ورعبكَ مني.” ابتسم فانغ يوان بحرارة.
“أيها الخالِد، إنّك جاهِلٌ بِما هو خيرٌ لك. أنت تجرؤ على النظر إلينا – رِجال الصخر – بازدراء!”
تـرجمة: GUTSMAX
“آهه!” شدَّ العديد من رجال الصخر الشباب قبضاتهم وصرخوا.
“أيها الخالد، إنّك تحاول تخطي حدَّ قبيلتي بهذا!”
“إنّك تطالبُنا بالموتِ من خلال أمرنا بحفر نهر. هل تخالُ أننا – رِجالُ الصخر – حمقى؟”
“أيها الخالد، قد تكون قويًّا، لكننا لسنا خائفين.”
استمرَّ عدد رجال الصخر هؤلاء بالتقلص، لكنهم اندفعوا نحو فانغ يوان بعد تكونهم وهتفوا بأشياء مثلَ الانتقامِ لجدهم وأبيهم وما إلى ذلك.
دفع فانغ يوان بيده وطار التنين الذهبي.
تـدقيق: اوتاري
“نحن – رجال الصخر – لن نُخفِض رؤوسنا أمام القوة الوحشية. إننا محاربون طبيعيون، ولا نخشى الموت!”
زأر التنين الذهبي، وقتلَ رجل الصخر الذي كان يصرخُ بأعلى صوت.
“الحُبُّ فقط من يجعلنا نُخرِج قُلوبنا. الدفءُ فقط من قد يجعلنا نُخفِض ظُهورنا.”
نهضَ رَجل صخري رمادي إبان ذلك – استيقظَ يان يونغ من نومِه.
روااار!
دفع فانغ يوان بيده وطار التنين الذهبي.
زأر التنين الذهبي، وقتلَ رجل الصخر الذي كان يصرخُ بأعلى صوت.
“بِم تفوهتم للتو؟ تريدون تقليل القرابين؟” حدقت عيون فانغ يوان بينما وقف وبدأ يَمشي ببطء على الدرج متجهًا نحو زعماء رِجال الصخر.
“آه، لقد قتل زعيم قبيلة رجال صخر الجرانيت العجوز!”
“مم، أنا و زعماء القبائل الآخرين نعتقدُ هذا أيضًا.”
“لقد ماتَ زعيمُ القبيلة العجوز. علينا الانتقام!!”
“حتى الخالدُ يجب أن يموت تحت غضب قبيلتنا!”
…
___________________________
كان موت زعيم قبيلة الجرانيت العجوز مثل الزناد، مُتسببًا بغضب رجال الصخر.
“قتل!”
هاجم رجال الصخر فانغ يوان كالأمواج، وأشعّوا هالةً مُثيرةً للإعجاب.
شَنَّ العشرات منهم هجومًا سويًا، وأشرقت من أجسادهم العديد من الأضواء. كانت هناك أيضًا ديدان غو مُغطّية لأجساد هؤلاء الصخور، وهي تنشط بإرادتهم.
الفصل 412: إنني أُحِبُ خوفَكَ
ولكن بعد مُضيّ لحظة، اختفت هذه الأضواء. قمعتهم روح الأرض المباركة، وختمتْ جميع ديدان الغو.
سخر فانغ يوان بينما بدأ ذبحه.
اكثرُ القرابين قيمةً كانت ديدان الغو، ولكن ديدان الغو هذه كانت في الغالب غو الجلد الصخري من الرتبة الأولى وغو التراص في المرتبة الثانية. كان هناك واحد فقط من الرتبة الثالثة: غو فتْحَة الحجر.
لم يكن رجال الصخر يخافونَ الموت، لكِنَّ قوتهم كانت أدنى من فانغ يوان. انقسموا جميعًا إلى شظايا، وماتوا موتًا مثيرًا للشفقة.
تعالت اصوات صُراخهم؛ مُبدين ردَّ فِعلٍ سريع.
لكن شظايا الصخور هذه تجمعت مثل المغناطيس، مُشكلةً صخورًا جديدة.
“قتل!”
بدأ زعماء رجال الصخر الآخرين بالقول.
“قاوموا الطغيان، وانتقموا للأب!!”
“نولد من السماءِ والأرض، ونموت بسبب السماءِ والأرض؛ فلا خوف لدينا!”
استمرَّ عدد رجال الصخر هؤلاء بالتقلص، لكنهم اندفعوا نحو فانغ يوان بعد تكونهم وهتفوا بأشياء مثلَ الانتقامِ لجدهم وأبيهم وما إلى ذلك.
يتمتع رجال الصخر بعمرٍ طويل: ألف عام عادةً. تمكن البشر بصعوبةٍ من أن يعيشوا لمائة عام، لكِنَّ يان يونغ كان عمره مئة وثمانين سنة، ولم يكن قد بلغ سن الرشد سوى الآن.
هاجم رجال الصخر الصغار، وقُتلوا جميعًا على يد فانغ يوان، ولكن هذهِ الشظايا الصخرية الصغيرة تجمّعت إلى رجال صخر أصغر.
وفي الوقت نفسه، وضِعَت القرابين. كانت عبارة عن كمياتٍ كبيرة من المواد الخام تحوي الذهبَ والفِضة، البرونز والحديد؛ وكذلك الأحجار الكريمة والمجوهرات الأخرى وديدان الغو…والخ
استمرَّ عدد رجال الصخر هؤلاء بالتقلص، لكنهم اندفعوا نحو فانغ يوان بعد تكونهم وهتفوا بأشياء مثلَ الانتقامِ لجدهم وأبيهم وما إلى ذلك.
على مذبحٍ كبيرٍ مصنوع من الصخور الخضراء، ارتدى فانغ يوان رداءهُ الأسود بينما رفرفَ شعره الأسود الطويل. جلسَ على المقْعَد الرئيسي، وحدق في الناس أدناه بحدقتي عينيه الداكِنتين والمُظلمتين.
استخدام الخالدة هو لهذه الأشياء كزينةٍ كان بسبب حبها النسائي للجمال، لكنها إن تمكنت من مقايضتها بالحجارة البدائية؛ لكانت قد استبدلت كل هذه الأحجار الكريمة والمجوهرات دونَ تردد.
كانت هذه هي الطريقة التي يتكاثر بها رجال الصخر. كان جنسًا للذكور فقط. بعد وفاة رجال الصخر القُدامى، ستُشكل الروح والصخور التي انقسموا منها رجال صخر جُدد، وترث جزءًا من ذكريات رجال الصخر القدامى، أو بعض التجارِب المهمة. في بعض الحالات، ينامُ رجال الصخر القدامى كثيرًا وتتراكم أساسياتهم الروحية إلى حدٍّ ما، ويقسمون جزءًا من أجسادهم ليشكلوا صخورًا جديدة صغيرة.
كانت هذه هي الطريقة التي يتكاثر بها رجال الصخر. كان جنسًا للذكور فقط. بعد وفاة رجال الصخر القُدامى، ستُشكل الروح والصخور التي انقسموا منها رجال صخر جُدد، وترث جزءًا من ذكريات رجال الصخر القدامى، أو بعض التجارِب المهمة. في بعض الحالات، ينامُ رجال الصخر القدامى كثيرًا وتتراكم أساسياتهم الروحية إلى حدٍّ ما، ويقسمون جزءًا من أجسادهم ليشكلوا صخورًا جديدة صغيرة.
بعد أن قتل فانغ يوان الموجة الثالثة من رجال الصخر، كان العالم صامتًا مرة أخرى.
بقي رجل صخر واحد فقط، مُلقى على الأرض، ويرتجِف.
“ما اسمك؟” مشى فانغ يوان نحوه ببطء.
بعد أن قتل فانغ يوان الموجة الثالثة من رجال الصخر، كان العالم صامتًا مرة أخرى.
“حتى الخالدُ يجب أن يموت تحت غضب قبيلتنا!”
“اسمي … يان … يان يونغ.” تلعثمَ رجلُ الصخرِ الشاب.
تنمو كُل أنواع العناصر المعدنية على أجسام رجال الصخر مع مرور الوقت. نظر فانغ يوان إلى هذهِ القرابين، وفهمَ على الفور كيف بُنِيَ قصر دانغ هون الفاخر جدًّا.
“يان يونغ، يان يونغ، استيقِظ بسرعة. كُفَّ عن النوم. لقد نِمتَ لثلاث سنواتٍ بالفعل!”
“أتعرِفَ لِمَ تركتك أنت فقط على قيد الحياة؟” وقف فانغ يوان على رأس يان يونغ.
اشعر ان هذه الرواية تُطلق اسوء ما فينا. هل من الطبيعي أنّي فرِحت بقتله لهؤلاء لأنهم ازعجوني؟ (─.─||)
“لا… لا أعلم…”
“لأنّك مرعوب. لأنني أُحِبُ خوفكَ ورعبكَ مني.” ابتسم فانغ يوان بحرارة.
أحبَّ رجال الصخر النوم، وعندما ينامون؛ يتحولون إلى شكل كرة، مشكلين حجرًا بيضويًّا كبيرًا. تستمرُّ كل جلسة نوم من سبع إلى ثماني سنوات.
“خالدٌ جديد ذَكر؟ آملُ أن يكون التحدث معهُ أسهلَ من تلك الخالدة الأنثى. ربما يمكننا أن نتناقش معه؛ فبعد كل شيء، يتوجبُ علينا أن نساهم كُلّ عشر سنوات بالقرابين، إنها ضرائب.”
___________________________
روااار!
تـرجمة: GUTSMAX
تـدقيق: اوتاري
اشعر ان هذه الرواية تُطلق اسوء ما فينا. هل من الطبيعي أنّي فرِحت بقتله لهؤلاء لأنهم ازعجوني؟ (─.─||)
استخدمَ فانغ يوان هذا الغو في حينٍ سابق كي يُخفف ضغط زيز ربيع الخريف على فتحته عندما كان يائسًا.
