معسكر قبيلة جي
الفصل 439: معسكر قبيلة جي
وضع عبق الكوميس في كيس ماء الجلود، من قبل الفتيات الجميلات الصغيرات.
تبع فانغ يوان جي قوانغ والآخرين نحو الاتجاه الغربي.
“غادر زعيم القبيلة الشاب لبضعة أيام فقط ، هل عادوا بالفعل؟”
كان لديهم ذئب السنام ، كانت سرعته ليست بطيئة.
يهدف فانغ يوان إلى استخدام لوحة التنقل هذه التي تسمى قبيلة جي للدخول في السهول الشمالية. بعد كل شيء ، اختفى تشانغ شان يين لمدة عشرين عامًا ، بعد أن عاد ، كان من الصعب على الناس قبول هذه الحقيقة.
على طول الطريق ، كان المجموعة متفائلة.
عندما تم فتح بوابات المخيم ، خرج العديد من أسياد الغو للترحيب بهم.
من ناحية ، كان فانغ يوان يقترب منهم عن قصد ، وكان لديه دوافعه. من ناحية أخرى ، كان جي غوانغ يبذل قصارى جهده لتشكيل علاقة مع هذا الخبير ، وكان يحترمه بشدة في قلبه.
في ذلك الوقت ، على جبل تشينغ ماو ، استخدمت عشيرة جيا دودة غو من مسار الخشب، كهف الثلاث نجوم.
كان السكان الأصليون في السهول الشمالية شجعان وعنيفين ، لكنهم كانوا أيضًا صريحين.
قبل أن يصل فانغ يوان والآخرون إلى المعسكر ، التقوا بالفعل مع أسياد غو الكشف الذين يقومون بدوريات في المخيم. وهكذا ، تلقى المخيم أخبارهم بالفعل قبل أن تصل المجموعة.
إذا لم تكن لديك القوة ، فإنهم سوف ينظرون إليك بازدراء، وسيكون من الصعب التحدث معهم. ولكن إذا كان لديك قبضة قوية وصعبة ، فإنهم سيحترمونك. وعندما تتطابق شخصيتك مع حماسهم ، فإن حماستهم ستجعلك تفهمهم “نأسف للاجتماع بعد فوات الأوان”.
في الحدود الجنوبية ، كان على البشر الركوع عندما يقابلون أسيادهم. ولكن في السهول الشمالية ، ركع المحاربون الذكور فقط إلى السماء، وأجدادهم ، وشيوخ الأسرة. في العادة ، لم يركعوا حتى لزعيم القبيلة أو شيوخ القبيلة.
في غضون يومين فقط ، أصبح فانغ يوان قريبًا جدًا من جي غوانغ.
وراء السور العظيم ، كانت هناك أبراج مراقبة طويلة. تمركز ثلاثة من أسياد الغو فوق كل برج ، واحد دفاعي واثنان من أسياد غو الكشف يتناوبون لمراقبة المشاهدة.
يهدف فانغ يوان إلى استخدام لوحة التنقل هذه التي تسمى قبيلة جي للدخول في السهول الشمالية. بعد كل شيء ، اختفى تشانغ شان يين لمدة عشرين عامًا ، بعد أن عاد ، كان من الصعب على الناس قبول هذه الحقيقة.
عندما تم فتح بوابات المخيم ، خرج العديد من أسياد الغو للترحيب بهم.
في الوقت نفسه ، كان لديه عدد قليل من الحجارة البدائية المتبقية، وكان يفتقر إلى غو دفاعي ، عرف انه يحتاج إلى المعاملات للحصول عليها.
احترمه لأن مهارة فانغ يوان كانت من الدرجة الأولى. مع القليل من التوجيهات ، سيتم كسر عنق الزجاجة بسهولة في زراعة جي غوانغ، لقد كان حقًا سلوك كبير من الدرجة الأولى ، وهو تصرف خبير.
على جثة تشانغ شان يين، لم يجد فانغ يوان أي قو دفاعي ، على الأرجح تم تدميره أثناء المعركة مع ها تو غو.
في الواقع ، إذا علم أن فانغ يوان كان قاتل أخته ، حتى بدون أي جوهر بدائي ، فإنه سيستخدم أسنانه وأطرافه لمحاولة الانتقام من فانغ يوان.
وكان جي قوانغ أيضا يعبر عن امتنانه جدا ، والاحترام ، والفضول حول فانغ يوان.
كانت خيامًا تشبه الخيام المنغولية على الأرض. هذه كانت إقامة البشر.
شكر لأن فانغ يوان أنقذ حياته.
أهالي السهول الشمالية يحترمون الرجال المحسنين أكثر من غيرهم ، وكانوا مضيافين للغاية. في السهول الشمالية ، إذا قدم المضيف نخبا، وكان الضيف يشرب كل شيء ، فهذا أمر محترم للمضيف. وبالمثل ، إذا لم يشرب، فهذا يعني أنه لم يحترم المضيف، أو احتقره.
احترمه لأن مهارة فانغ يوان كانت من الدرجة الأولى. مع القليل من التوجيهات ، سيتم كسر عنق الزجاجة بسهولة في زراعة جي غوانغ، لقد كان حقًا سلوك كبير من الدرجة الأولى ، وهو تصرف خبير.
أولئك الذين عاشوا في غابة الفطر كانوا شيوخ القبيلة أو أسياد الغو الأثرياء.
كان الفضول لأن فانغ يوان تحدث عن الماضي ، وكان يستخدم في كثير من الأحيان لهجة تذكر ونظرة قديمة وحكيمة ، وكان من الواضح أنه خبير مع قصة عميقة. كان لدى جي غوانغ الرغبة في معرفة المزيد ، لكنه لم يجرؤ على السؤال بشكل مفرط.
كان السكان الأصليون في السهول الشمالية شجعان وعنيفين ، لكنهم كانوا أيضًا صريحين.
بعد خمسة أيام ، عادت المجموعة إلى قاعدة مخيم قبيلة جي.
أهالي السهول الشمالية يحترمون الرجال المحسنين أكثر من غيرهم ، وكانوا مضيافين للغاية. في السهول الشمالية ، إذا قدم المضيف نخبا، وكان الضيف يشرب كل شيء ، فهذا أمر محترم للمضيف. وبالمثل ، إذا لم يشرب، فهذا يعني أنه لم يحترم المضيف، أو احتقره.
كان موقع المخيم ضخمًا ، وكان هناك جدار قوي وسميك عند الحدود الخارجية للمخيم ، وكان طوله حوالي 6 أمتار ، وأخضر اللون مع نمو الكروم وتداخلها. بها عدد كبير من الأوراق وعناقيد من ثمار تشبه العنب.
على طول الطريق ، كان المجموعة متفائلة.
من الواضح أن هذه لم تكن ثمارًا ، لكن غو الإرباك. عندما تهاجم الوحوش البرية ، تنفجر هذه الثمار التي تشبه العنب وتنثر عصائرها على الوحوش ، مما يتسبب في تشوشها ، وسوف تهتز أجسامها لتفقد توازنها ، ولا يمكنها مواصلة القتال.
وضعت أعداد كبيرة من الأطعمة الشهية على الطاولة.
وراء السور العظيم ، كانت هناك أبراج مراقبة طويلة. تمركز ثلاثة من أسياد الغو فوق كل برج ، واحد دفاعي واثنان من أسياد غو الكشف يتناوبون لمراقبة المشاهدة.
عندما شرب فانغ يوان وعاء الكوميس بأكمله ، كانت الغرفة تهتف لأن الجو أصبح أكثر حيوية.
عندما تم فتح بوابات المخيم ، خرج العديد من أسياد الغو للترحيب بهم.
بعد خمسة أيام ، عادت المجموعة إلى قاعدة مخيم قبيلة جي.
“لقد عاد زعيم القبيلة الشاب ، عاد زعيم القبيلة الشاب”.
في قلب سكان السهول الشمالية الأصليين، كان حفظ العبيد هو نفسه تربية الأبقار أو الأغنام. كانت تجارة الرقيق (العبيد) أكثر الأعمال ازدهارًا في السهول الشمالية.
“غادر زعيم القبيلة الشاب لبضعة أيام فقط ، هل عادوا بالفعل؟”
أهالي السهول الشمالية يحترمون الرجال المحسنين أكثر من غيرهم ، وكانوا مضيافين للغاية. في السهول الشمالية ، إذا قدم المضيف نخبا، وكان الضيف يشرب كل شيء ، فهذا أمر محترم للمضيف. وبالمثل ، إذا لم يشرب، فهذا يعني أنه لم يحترم المضيف، أو احتقره.
“سمعت أنهم التقوا بحزمة ذئاب الرياح ، وفقدوا حياتهم تقريبًا ، ولحسن الحظ ساعدهم خبير في الاستعباد!”
من محادثاتهم على طول الطريق ، فهم فانغ يوان بالفعل وضع جي قوانغ تماما. لقد كان شقيق جي ياو ، وهو مواطن من السهول الشمالية، وكان لديه شعور قوي بالأخوة ، وضع المجد فوق حياته. كان لديه كل من الحكمة والقوة ، وكان لديه عقلية السهول الشمالية التقليدية المتأصلة بعمق فيه. كان غاضبا للغاية ومشمئزا من هروب أخته من حفل الزفاف.
“هذا الرجل في منتصف العمر؟ هؤلاء الذئاب يتابعونه ، إنه مذهل! لكنني أتساءل من أي قبيلة هو في السهول الشمالية”.
“زعيم قبيلة جي ، أنا أعرف ما تريد أن تسأل. أنا رجل قبيلة تشانغ من فصيل تشانغ يوان فنغ ، أحد أبناء سلالة شان والطفل الوحيد في عائلتي. والدي هو تشانغ شينغ دون ، وأمي هي تشانغ تسوي.” تنهد فانغ يوان ، متجاوبا في تعبير رسمي.
قبل أن يصل فانغ يوان والآخرون إلى المعسكر ، التقوا بالفعل مع أسياد غو الكشف الذين يقومون بدوريات في المخيم. وهكذا ، تلقى المخيم أخبارهم بالفعل قبل أن تصل المجموعة.
“المحسن، من فضلك.” رفع زعيم القبيلة القديم جي فنجانه من النبيذ أمام فانغ يوان.
ومع انتشار المعلومات ، أشار العديد من الأشخاص إلى فانغ يوان ، وكانوا فضوليين للغاية.
كان موقع المخيم ضخمًا ، وكان هناك جدار قوي وسميك عند الحدود الخارجية للمخيم ، وكان طوله حوالي 6 أمتار ، وأخضر اللون مع نمو الكروم وتداخلها. بها عدد كبير من الأوراق وعناقيد من ثمار تشبه العنب.
كان بعض الأطفال يقفزون ويصرخون وراء المجموعة بحماس.
في غابة الفطر ، جلس الناس بترتيب المكانة في أكبر غو غرفة فطر.
كان يجلس فانغ يوان على ظهر ذئب السنام ، ونظر في جي قوانغ الذي لوح بيده نحو رجال القبيلة. في كل مرة يلوح فيها بيده ، سيكون هناك هتاف بصوت عالٍ من الحشد. لقد أظهر هذا الشاب مكانة مهمة في القبيلة.
عندما تنتقل القبيلة ، فإن السحلية تنهض وتتحرك بأطرافها الأربعة القوية.
من محادثاتهم على طول الطريق ، فهم فانغ يوان بالفعل وضع جي قوانغ تماما. لقد كان شقيق جي ياو ، وهو مواطن من السهول الشمالية، وكان لديه شعور قوي بالأخوة ، وضع المجد فوق حياته. كان لديه كل من الحكمة والقوة ، وكان لديه عقلية السهول الشمالية التقليدية المتأصلة بعمق فيه. كان غاضبا للغاية ومشمئزا من هروب أخته من حفل الزفاف.
كان يجلس فانغ يوان على ظهر ذئب السنام ، ونظر في جي قوانغ الذي لوح بيده نحو رجال القبيلة. في كل مرة يلوح فيها بيده ، سيكون هناك هتاف بصوت عالٍ من الحشد. لقد أظهر هذا الشاب مكانة مهمة في القبيلة.
لكن مشاعره السلبية لم تكن تعني أن علاقتهم بالأخوة كانت باردة.
في قلب سكان السهول الشمالية الأصليين، كان حفظ العبيد هو نفسه تربية الأبقار أو الأغنام. كانت تجارة الرقيق (العبيد) أكثر الأعمال ازدهارًا في السهول الشمالية.
في الواقع ، إذا علم أن فانغ يوان كان قاتل أخته ، حتى بدون أي جوهر بدائي ، فإنه سيستخدم أسنانه وأطرافه لمحاولة الانتقام من فانغ يوان.
كان لجذع الشجرة ثلاث طبقات ، وعلى السطح ، كانت هناك نوافذ. كانت القوة الدفاعية على مستوى آخر مقارنة بالخيام العادية.
في حياة فانغ يوان السابقة ، كان قد عاش في السهول الشمالية ، وبالتالي كان لديه فهم عميق لطبيعتهم.
ولكن هذا كان أفضل بكثير من العبيد.
على طول الطريق الرئيسي ، تحركت المجموعة نحو وسط المخيم.
Tahtoh
كانت خيامًا تشبه الخيام المنغولية على الأرض. هذه كانت إقامة البشر.
في الوقت نفسه ، كان لديه عدد قليل من الحجارة البدائية المتبقية، وكان يفتقر إلى غو دفاعي ، عرف انه يحتاج إلى المعاملات للحصول عليها.
سمع الكثير من الناس الضجة ورفعوا نوافذهم ، حيث تغيرت تعبيراتهم عندما رأوا حزمة الذئاب وراء فانغ يوان. عند رؤية زعيم القبيلة الشاب ، استخدموا يدهم اليمنى لتغطية صدورهم لأنهم يحترمون جي غوانغ ، وهم يهتفون بصوت عالٍ لاستقباله.
كان السكان الأصليون في السهول الشمالية شجعان وعنيفين ، لكنهم كانوا أيضًا صريحين.
في الحدود الجنوبية ، كان على البشر الركوع عندما يقابلون أسيادهم. ولكن في السهول الشمالية ، ركع المحاربون الذكور فقط إلى السماء، وأجدادهم ، وشيوخ الأسرة. في العادة ، لم يركعوا حتى لزعيم القبيلة أو شيوخ القبيلة.
إذا هاجمت مجموعات الوحوش المخيم ، فإن البشر سيكونون أول من يموت.
وارتدى هؤلاء البشر ملابس من الفراء. بعض الإناث ذات الخلفية العائلية الأفضل سيكون لها بعض الملحقات ، في حين أن الذكور لديهم خيوط ذهبية أو أرجوانية على قمصانهم. أولئك الفقراء كانوا يرتدون ملابس ممزقة ، مع ثقوب مغطاة بقطعة قماش إضافية.
على طول الطريق الرئيسي ، تحركت المجموعة نحو وسط المخيم.
ولكن هذا كان أفضل بكثير من العبيد.
كان للفطر جذع قوي ودائري ، وكانت الجدران الداخلية بيضاء عليها نوافذ.
على طول الطريق ، رأى فانغ يوان جميع أنواع العبيد.
على طول الطريق ، كان المجموعة متفائلة.
هؤلاء العبيد كانوا يرتدون ملابس بالكاد ، كانوا نحيفين شاحبين. في السهول الشمالية ، كان هؤلاء العبيد يتمتعون بوضع متواضع للغاية ، وكانوا يعيشون حياةً يرثى لها.
في الحدود الجنوبية ، كان على البشر الركوع عندما يقابلون أسيادهم. ولكن في السهول الشمالية ، ركع المحاربون الذكور فقط إلى السماء، وأجدادهم ، وشيوخ الأسرة. في العادة ، لم يركعوا حتى لزعيم القبيلة أو شيوخ القبيلة.
في قلب سكان السهول الشمالية الأصليين، كان حفظ العبيد هو نفسه تربية الأبقار أو الأغنام. كانت تجارة الرقيق (العبيد) أكثر الأعمال ازدهارًا في السهول الشمالية.
وضع عبق الكوميس في كيس ماء الجلود، من قبل الفتيات الجميلات الصغيرات.
في السهول الشمالية ، عاش البشر في الخيام. كانت الخيام منتشرة في الحلقة الخارجية للمخيم ، بينما كانت المنطقة الداخلية هي المنطقة السكنية لأسياد الغو.
كانت السحلية على الأرض ، وفتحت فمها لكشف الباب.
إذا هاجمت مجموعات الوحوش المخيم ، فإن البشر سيكونون أول من يموت.
احترمه لأن مهارة فانغ يوان كانت من الدرجة الأولى. مع القليل من التوجيهات ، سيتم كسر عنق الزجاجة بسهولة في زراعة جي غوانغ، لقد كان حقًا سلوك كبير من الدرجة الأولى ، وهو تصرف خبير.
بعد مرور فانغ يوان والآخرين على منطقة الخيام ، وصلوا إلى مجال أسياد الغو.
كان بعض الأطفال يقفزون ويصرخون وراء المجموعة بحماس.
لم يعش أسياد الغو على الأراضي العشبية في الخيام ، بل كانوا يعيشون في منازل غو.
وكان جي قوانغ أيضا يعبر عن امتنانه جدا ، والاحترام ، والفضول حول فانغ يوان.
وكانت منازل القو منازل مصنوعة من استخدام قو.
“زعيم قبيلة جي ، أنا أعرف ما تريد أن تسأل. أنا رجل قبيلة تشانغ من فصيل تشانغ يوان فنغ ، أحد أبناء سلالة شان والطفل الوحيد في عائلتي. والدي هو تشانغ شينغ دون ، وأمي هي تشانغ تسوي.” تنهد فانغ يوان ، متجاوبا في تعبير رسمي.
في الحدود الجنوبية ، القوافل كبيرة الحجم التي سافرت عبر الجبال والغابات لديها هذه الغو.
كان موقع المخيم ضخمًا ، وكان هناك جدار قوي وسميك عند الحدود الخارجية للمخيم ، وكان طوله حوالي 6 أمتار ، وأخضر اللون مع نمو الكروم وتداخلها. بها عدد كبير من الأوراق وعناقيد من ثمار تشبه العنب.
في ذلك الوقت ، على جبل تشينغ ماو ، استخدمت عشيرة جيا دودة غو من مسار الخشب، كهف الثلاث نجوم.
في غضون يومين فقط ، أصبح فانغ يوان قريبًا جدًا من جي غوانغ.
كان طوله 18 مترا ، شجرة طويلة حقا. كانت الجذور سميكة وقوية ، متشابكة مثل الثعابين الملفوفة ، وعرضت جزءا صغيرا على الأرض ، بينما دفن الباقي تحت الأرض.
وضعت أعداد كبيرة من الأطعمة الشهية على الطاولة.
كان لجذع الشجرة ثلاث طبقات ، وعلى السطح ، كانت هناك نوافذ. كانت القوة الدفاعية على مستوى آخر مقارنة بالخيام العادية.
مع العشرات من غو منزل الفطر، تحولت المنطقة إلى غابة الفطر الصغيرة.
ولكن في السهول الشمالية ، لم تكن منازل الغو العادية أشجار كبيرة مثل كهف الثلاث نجوم. مثل هذه الشجرة الطويلة ستكون هدفًا سهلاً للصواعق عندما تمطر بشدة.
في الحدود الجنوبية ، القوافل كبيرة الحجم التي سافرت عبر الجبال والغابات لديها هذه الغو.
وبالتالي ، فإن أول منزل غو رآه فانغ يوان هو غو سحلية المنزل الأكثر شيوعًا.
كان الفضول لأن فانغ يوان تحدث عن الماضي ، وكان يستخدم في كثير من الأحيان لهجة تذكر ونظرة قديمة وحكيمة ، وكان من الواضح أنه خبير مع قصة عميقة. كان لدى جي غوانغ الرغبة في معرفة المزيد ، لكنه لم يجرؤ على السؤال بشكل مفرط.
كان هذا غو في المرتبة الثانية ، وكان مظهره الخارجي مثل سحلية مع العديد من الألوان. كانت الألوان الأكثر شيوعًا هي اللون الأخضر الداكن والأزرق السماوي والأبيض اللبني. كانت ضخمة الحجم ، مثل الحافلات على الأرض ، كان لدى السحلية عينان كانتا بمثابة نوافذ. كان على جانبي أجسامهم أيضًا نوافذ.
من محادثاتهم على طول الطريق ، فهم فانغ يوان بالفعل وضع جي قوانغ تماما. لقد كان شقيق جي ياو ، وهو مواطن من السهول الشمالية، وكان لديه شعور قوي بالأخوة ، وضع المجد فوق حياته. كان لديه كل من الحكمة والقوة ، وكان لديه عقلية السهول الشمالية التقليدية المتأصلة بعمق فيه. كان غاضبا للغاية ومشمئزا من هروب أخته من حفل الزفاف.
كانت السحلية على الأرض ، وفتحت فمها لكشف الباب.
وضعت أعداد كبيرة من الأطعمة الشهية على الطاولة.
بعد فتح الباب والدخول ، يمكن للمرء أن يرى ممرا طويلا. على اليسار واليمين ، كان هناك صفين من الغرف. في نهاية الممر ، كان المرحاض ، المنطقة المؤقتة لتخزين فضلات الجسم.
بعد مرور فانغ يوان والآخرين على منطقة الخيام ، وصلوا إلى مجال أسياد الغو.
عندما تنتقل القبيلة ، فإن السحلية تنهض وتتحرك بأطرافها الأربعة القوية.
“غادر زعيم القبيلة الشاب لبضعة أيام فقط ، هل عادوا بالفعل؟”
انتقل فانغ يوان والمجموعة بين هذه المنازل ورأى غو الفطر المنزل.
سمع الكثير من الناس الضجة ورفعوا نوافذهم ، حيث تغيرت تعبيراتهم عندما رأوا حزمة الذئاب وراء فانغ يوان. عند رؤية زعيم القبيلة الشاب ، استخدموا يدهم اليمنى لتغطية صدورهم لأنهم يحترمون جي غوانغ ، وهم يهتفون بصوت عالٍ لاستقباله.
كان للفطر جذع قوي ودائري ، وكانت الجدران الداخلية بيضاء عليها نوافذ.
كانت أعين زعيم القبيلة القديم مفتوحة على مصراعيها بينما كان يحدق في فانغ يوان في حالة صدمة: “أنت ، أنت حقا المحارب تشانغ شان يين؟!”
مع العشرات من غو منزل الفطر، تحولت المنطقة إلى غابة الفطر الصغيرة.
من الواضح أن هذه لم تكن ثمارًا ، لكن غو الإرباك. عندما تهاجم الوحوش البرية ، تنفجر هذه الثمار التي تشبه العنب وتنثر عصائرها على الوحوش ، مما يتسبب في تشوشها ، وسوف تهتز أجسامها لتفقد توازنها ، ولا يمكنها مواصلة القتال.
أولئك الذين عاشوا في غابة الفطر كانوا شيوخ القبيلة أو أسياد الغو الأثرياء.
على جثة تشانغ شان يين، لم يجد فانغ يوان أي قو دفاعي ، على الأرجح تم تدميره أثناء المعركة مع ها تو غو.
عند سماع الحركة من فانغ يوان والمجموعة، فتحت نوافذ منازل الفطر، وظهرت بعض النساء والأطفال. ركض بعض الأطفال الحيويين للمس ذئاب الريح أو ذئاب اللحية السامة ، وكانوا أكثر جرأة من أطفال عائلة البشر.
كان موقع المخيم ضخمًا ، وكان هناك جدار قوي وسميك عند الحدود الخارجية للمخيم ، وكان طوله حوالي 6 أمتار ، وأخضر اللون مع نمو الكروم وتداخلها. بها عدد كبير من الأوراق وعناقيد من ثمار تشبه العنب.
قال جي غوانغ: “المحسن تشانغ شان يين ، أمامنا هي خيمة زعيم قبيلة جي”.
احترمه لأن مهارة فانغ يوان كانت من الدرجة الأولى. مع القليل من التوجيهات ، سيتم كسر عنق الزجاجة بسهولة في زراعة جي غوانغ، لقد كان حقًا سلوك كبير من الدرجة الأولى ، وهو تصرف خبير.
جاءت المجموعة إلى وسط المخيم ، وكان هناك أكثر من مائة غو الفطر مع غو الغرفة المحيط بالفطر هنا.
في ذلك الوقت ، على جبل تشينغ ماو ، استخدمت عشيرة جيا دودة غو من مسار الخشب، كهف الثلاث نجوم.
رجل عجوز ، بمظهر ودي ، قاد مجموعة من أسياد الغو للترحيب بهم.
أولئك الذين عاشوا في غابة الفطر كانوا شيوخ القبيلة أو أسياد الغو الأثرياء.
خمن فانغ يوان أنه كان زعيم قبيلة جي ، أظهر أدبه ، وهبط من ذئب السنام.
“المحسن تشانغ شان يين ، اسمك مألوف للغاية ، هل أنت عضو في قبيلة تشانغ؟ في قبيلة تشانغ ، لدي العديد من الأصدقاء ، ابنتي الثانية متزوجة من قبيلة تشانغ.” وضع زعيم القبيلة القديم جي الكأس لأن وجهه الأحمر قليلاً كان له عيون ساطعة ومشرقة.
جاء زعيم القبيلة القديم أمام فانغ يوان ، ووضع يده اليمنى في قلبه وهو ينحني بعمق: “أيها الخبير المحترم ، أنقذت ابني ، أنقذت مستقبل قبيلة جي. يرجى الحضور ، لقد أعددنا الكوميس عالي الجودة بالفعل (نوع من النبيذ) ، كما أن اللحم البقري ولحم الضأن يتم شوائهما الآن. سوف آمر بإطعام حزمة الذئاب الخاصة بك أيضا.”
كان للفطر جذع قوي ودائري ، وكانت الجدران الداخلية بيضاء عليها نوافذ.
“حسنا”. أومأ فانغ يوان.
وارتدى هؤلاء البشر ملابس من الفراء. بعض الإناث ذات الخلفية العائلية الأفضل سيكون لها بعض الملحقات ، في حين أن الذكور لديهم خيوط ذهبية أو أرجوانية على قمصانهم. أولئك الفقراء كانوا يرتدون ملابس ممزقة ، مع ثقوب مغطاة بقطعة قماش إضافية.
في غابة الفطر ، جلس الناس بترتيب المكانة في أكبر غو غرفة فطر.
في الواقع ، إذا علم أن فانغ يوان كان قاتل أخته ، حتى بدون أي جوهر بدائي ، فإنه سيستخدم أسنانه وأطرافه لمحاولة الانتقام من فانغ يوان.
وضع عبق الكوميس في كيس ماء الجلود، من قبل الفتيات الجميلات الصغيرات.
من ناحية ، كان فانغ يوان يقترب منهم عن قصد ، وكان لديه دوافعه. من ناحية أخرى ، كان جي غوانغ يبذل قصارى جهده لتشكيل علاقة مع هذا الخبير ، وكان يحترمه بشدة في قلبه.
وضعت أعداد كبيرة من الأطعمة الشهية على الطاولة.
يهدف فانغ يوان إلى استخدام لوحة التنقل هذه التي تسمى قبيلة جي للدخول في السهول الشمالية. بعد كل شيء ، اختفى تشانغ شان يين لمدة عشرين عامًا ، بعد أن عاد ، كان من الصعب على الناس قبول هذه الحقيقة.
قريباً ، وضع شخص ما لحم الضأن المشوي ولحم البقر في وسط الغرفة.
“المحسن تشانغ شان يين ، اسمك مألوف للغاية ، هل أنت عضو في قبيلة تشانغ؟ في قبيلة تشانغ ، لدي العديد من الأصدقاء ، ابنتي الثانية متزوجة من قبيلة تشانغ.” وضع زعيم القبيلة القديم جي الكأس لأن وجهه الأحمر قليلاً كان له عيون ساطعة ومشرقة.
لقد عمل زعيم قبيلة جي الكبير شخصياً ، فذهب إلى وسط الغرفة واستخدم خنجرا لقطع عيون البقرة والأغنام وأيضًا لحمهم الخلفي والصدر ، قبل وضعهما على صفيحة ذهبية ونقلهما إلى فانغ يوان بكلتا يديه.
وضعت أعداد كبيرة من الأطعمة الشهية على الطاولة.
“المحسن، من فضلك.” رفع زعيم القبيلة القديم جي فنجانه من النبيذ أمام فانغ يوان.
كان هذا غو في المرتبة الثانية ، وكان مظهره الخارجي مثل سحلية مع العديد من الألوان. كانت الألوان الأكثر شيوعًا هي اللون الأخضر الداكن والأزرق السماوي والأبيض اللبني. كانت ضخمة الحجم ، مثل الحافلات على الأرض ، كان لدى السحلية عينان كانتا بمثابة نوافذ. كان على جانبي أجسامهم أيضًا نوافذ.
أهالي السهول الشمالية يحترمون الرجال المحسنين أكثر من غيرهم ، وكانوا مضيافين للغاية. في السهول الشمالية ، إذا قدم المضيف نخبا، وكان الضيف يشرب كل شيء ، فهذا أمر محترم للمضيف. وبالمثل ، إذا لم يشرب، فهذا يعني أنه لم يحترم المضيف، أو احتقره.
من الواضح أن هذه لم تكن ثمارًا ، لكن غو الإرباك. عندما تهاجم الوحوش البرية ، تنفجر هذه الثمار التي تشبه العنب وتنثر عصائرها على الوحوش ، مما يتسبب في تشوشها ، وسوف تهتز أجسامها لتفقد توازنها ، ولا يمكنها مواصلة القتال.
عندما شرب فانغ يوان وعاء الكوميس بأكمله ، كانت الغرفة تهتف لأن الجو أصبح أكثر حيوية.
في غضون يومين فقط ، أصبح فانغ يوان قريبًا جدًا من جي غوانغ.
بعد أن شرب زعيم قبيلة جي النخب ، تبعه قوانغ ، وشرب فانغ يوان كل ذلك في دفعة واحدة. بعد ذلك ، بدأ شيوخ القبيلة في شرب النخب، وشربهم فانغ يوان جميعهم ، وفاز موقفه الكبير بمشاعر الجميع.
خمن فانغ يوان أنه كان زعيم قبيلة جي ، أظهر أدبه ، وهبط من ذئب السنام.
بعد انتهاء عملية شرب النخب ، كان الجو في الغرفة ساخنًا تمامًا.
وبالتالي ، فإن أول منزل غو رآه فانغ يوان هو غو سحلية المنزل الأكثر شيوعًا.
“المحسن تشانغ شان يين ، اسمك مألوف للغاية ، هل أنت عضو في قبيلة تشانغ؟ في قبيلة تشانغ ، لدي العديد من الأصدقاء ، ابنتي الثانية متزوجة من قبيلة تشانغ.” وضع زعيم القبيلة القديم جي الكأس لأن وجهه الأحمر قليلاً كان له عيون ساطعة ومشرقة.
وراء السور العظيم ، كانت هناك أبراج مراقبة طويلة. تمركز ثلاثة من أسياد الغو فوق كل برج ، واحد دفاعي واثنان من أسياد غو الكشف يتناوبون لمراقبة المشاهدة.
“زعيم قبيلة جي ، أنا أعرف ما تريد أن تسأل. أنا رجل قبيلة تشانغ من فصيل تشانغ يوان فنغ ، أحد أبناء سلالة شان والطفل الوحيد في عائلتي. والدي هو تشانغ شينغ دون ، وأمي هي تشانغ تسوي.” تنهد فانغ يوان ، متجاوبا في تعبير رسمي.
على طول الطريق ، رأى فانغ يوان جميع أنواع العبيد.
كانت أعين زعيم القبيلة القديم مفتوحة على مصراعيها بينما كان يحدق في فانغ يوان في حالة صدمة: “أنت ، أنت حقا المحارب تشانغ شان يين؟!”
بعد مرور فانغ يوان والآخرين على منطقة الخيام ، وصلوا إلى مجال أسياد الغو.
***************************************************
عندما تنتقل القبيلة ، فإن السحلية تنهض وتتحرك بأطرافها الأربعة القوية.
Tahtoh
أولئك الذين عاشوا في غابة الفطر كانوا شيوخ القبيلة أو أسياد الغو الأثرياء.
بعد انتهاء عملية شرب النخب ، كان الجو في الغرفة ساخنًا تمامًا.
