غو فحص الحظ
بعد نصف شهر.
ولكن بعد فترة وجيزة ، هاجم فانغ يوان ، تاي باي يون شينغ ، شي شيويه ، بى يان فاي ، تاو يو ، قوه قوه لونغ وغيرهم ، باستخدام جميع حركاتهم القاتلة. سرعان ما غيرت القوة العظيمة لخبراء الرتبة الخمسة ساحة المعركة ، مائلة موازين النصر تجاه جيش التحالف.
مبني الثمانية وثمانون يانغ الحقيقي.
بعد لحظة ، دخلوا جميعًا منزل تاي باي يون شينغ.
كانت الطيور المنجلية معبأة بكثافة معًا ، وقد غمر عدد كبير منها السماء عندما اندفعوا إلى جيش التحالف.
بقوله هذا ، اهتز جسده كاللهب كما سقطت منه النيران ، وشكل شيطان لهب آخر.
هذه الطيور منجل الرياح كانت مناقيرها حادة مثل السيوف ، وأجنحتها كانت منحنية وحادة كالشفرة ، مثل منجل. طاروا بسرعة كبيرة ، تاركين وراءهم صورًا في الهواء ، ولم يكن لديهم خوف عندما اندفعوا نحو أعدائهم.
كان ميراث مسار الوقت خاصته استثنائياً ، فقد كان ميراثاً خالداً قوياً.
“أقتل أقتل أقتل!” صاح هاي لو لان ، الدخان الأسود حول جسده كان يتموج ، مما أدى إلى إنشاء مخالب سوداء متعددة أثناء التقاطها لطيور المنجل المحيطة الواحدة تلو الأخرى وتلتهمها.
انتشر شيطان اللهب بغطرسة ، وجذب انتباه العديد من الطيور ، وقلل بشكل كبير من الضغط على أسياد الغو في الجيش الكبير.
واستمرت معركة قتال الجيش ضد طيور الرياح المنجلية لمدة ساعة ، حيث تكبد الجانبان خسائر فادحة.
كان جسم فانغ يوان محاطا بحظ مثل الحبر الأسود. تجمع هذا الحظ وشكل شكل نعش ضخم ، يغطي جسده بالكامل ، كانوا يطلقون طاقة موت كثيفة ، طاقة سوء الحظ الكبير.
كانت الأرضية مليئة بجثث الطيور ، ولكن كان هناك أيضًا العديد من أسياد القو الموتى.
توسعت بسرعة في الهواء ، في غضون أنفاس قليلة ، توسعت إلى حجم الجبل.
“اااااه…” صرخ هاي لو لان ، أصبح هائج من القتال ، ومد يده اليمنى.
إلى جانب اختفاء رمز المالك ، شعر هاي لو لان أن هذه ليست مسألة بسيطة ، حيث كانت غرائزه تخبره أن شيئًا لا يمكن تصوره على وشك الحدوث.
كانت ذراعه اليمنى على شكل مخلب ، عندما تشكلت دوامة مظلمة ، تدور في الهواء وتتقارب في وسط مخلبه الأيمن.
“اااااه…” صرخ هاي لو لان ، أصبح هائج من القتال ، ومد يده اليمنى.
في غمضة عين ، تجمعت الآلاف من التيارات المظلمة وكأنها تتدفق في البحر ، إلى مخلب هاي لو لان الأيمن مثل كرة ضوء سوداء.
استمر التحدي هذه المرة حتى الجولة الثامنة والعشرين. فقط بعد أن عجز الجميع عن الاستمرار وكانت الخسائر كبيرة جدًا ، لم يكن أمام هاي لو لان خيار سوى التراجع والتعافي.
كانت الكرة المضيئة مظلمة وغامضة ، وقد دارت من تلقاء نفسها وأعطت صوتًا مثل الرعد.
كانت ذراعه اليمنى على شكل مخلب ، عندما تشكلت دوامة مظلمة ، تدور في الهواء وتتقارب في وسط مخلبه الأيمن.
“اذهب!” فتحت عيني هاي لو لان فجأة على مصراعيهما وهو يصرخ مستخدماً كل قوته لتوجيه مخلبه إلى السماء.
ضحك يي لوي سانغ أيضًا: “زعيم قبيلة هاي ، ألق نظرة أخرى!”
لقد أمسك بالكرة المستديرة وكأنه كان يرفع شيء ثقيل ، وكانت حركته بطيئة ومرهقة للغاية.
في هذه الأيام ، سيظهر مبنى الثمانية وثمانون اليانغ الحقيقي هزة غريبة كل بضعة أيام.
بعد هذه الحركة ، طارت الكرة ببطء في الهواء.
ارتجف جسده واشتعلت النيران التي يمكن أن ترتفع إلى السماء لتشكل قرد برونزي طوله عشرة أمتار مصنوع بالكامل من اللهب.
توسعت بسرعة في الهواء ، في غضون أنفاس قليلة ، توسعت إلى حجم الجبل.
جاء أحدهم من هاي لو لان ، وكان حظه مثل عمود ضخم ، بلون أزرق ، كان سميكًا وطويلًا. جاء الآخر من تاي باي يون شينغ ، وكان حظه مثل اللهب المشتعل أثناء غروب الشمس ، الأحمر والمشرق ، تراكم فوق سطح منزله ، كان مثل شعور اللهب المبهر.
مرة واحدة ، احتلت كرة الضوء السوداء السماء التي تغطي نصف مساحة سطح جيش التحالف.
تغير تعبير هاي لو لان ، وليس فقط ، حتى فانغ يوان الذي كان في الجيش ألقى نظرة جادة. كان شيطان اللهب يتمتع بقوة كبيرة ، ولكن ليعتقد أن لديه أكثر من واحد.
عدد لا يحصى من الطيور المنجلية غمرت بها ، ذابت وتآكلت ، حتى عظامها لم تترك سليمة.
بقول ذلك ، أمسك الرسالة في يده ومزقها على الفور.
كانت العملية برمتها صامتة ومتغطرسة بشكل غريب ، وكانت قلوب الناس تصبح باردة من رؤية هذا.
في هذه الأيام ، سيظهر مبنى الثمانية وثمانون اليانغ الحقيقي هزة غريبة كل بضعة أيام.
كانت هذه هي الخطوة القاتلة لـ هاي لو لان – دوامة الظلام!
في نطاق بضع مئات من الخطوات ، كان الشخص الوحيد المتبقي.
بعد أن استمرت ستة أنفاس ، قتلت الدوامة عشرات الآلاف من الطيور المنجلية .
بقول ذلك ، أمسك الرسالة في يده ومزقها على الفور.
كانت أعداد طيور منجل الرياح ضخمة للغاية ، ولأنها تجمعت فوق جيش التحالف ، كانت تمثل تهديدًا مرعبًا.
استخدم قو فحص الحظ على نفسه.
بعد اختفاء الدوامة المظلمة ، ظهرت فجوة ضخمة واضحة في السماء ، ولكن سرعان ما غمرت الطيور المنجلية مثل المد ، لتغطي الفجوة مرة أخرى. فوق جيش التحالف ، كان هناك عدد لا يحصى من الطيور المنجلية مرة أخرى.
“يا له من شيطان نار ، ليس بالشيئ الكثير!” بعيدًا ، ضحك هاي لو لان بصوت مرتفع ، موضحًا غطرسته المتهورة.
كانت هذه هي الجولة الخامسة والعشرون من الطابق الثامن والستين من مبنى ثمانية وثمانين يانغ الحقيقي.
في هذه الأيام ، سيظهر مبنى الثمانية وثمانون اليانغ الحقيقي هزة غريبة كل بضعة أيام.
كانت أعداد الطيور المنجلية كبيرة جدًا ، من بينها أعداد كبيرة من ملوك الطيور ، وكان هجومهم قويًا جدًا.
لتجنب أي حوادث في المستقبل ، كان عليه أن يحصل بسرعة على دودة القو الخالدة من مسار القوة الآن. فقط بعد التقدم إلى سيد قو خالد سيكون لديه القوة للتحكم في هذا الوضع المتغير.
في الواقع ، وفقًا لتجاربهم ، كانوا يعرفون أنه يجب أن تكون هناك طريقة أسهل لتحدي هذه الجولة ، لكن هاي لو لان هجم مباشرة وحشد كل قوته لتطويق الطيور.
“إذا كان لدي القو الخالد الرجل كما كان من قبل ، فيمكنني استخدامه على نفسي وإطالة عمري. لسوء الحظ ، الرجل كما كان من قبل ليس مثل زيز ربيع الخريف ، لا يمكنني إنقاذ قاو يانغ و تشو زي. تنهد …”
اجتذب هذا الانتقام والهجوم المضاد من طيور الرياح المنجلية المحمومة.
على الرغم من أن فانغ يوان كان ينظر إلى هذا عدة مرات ، إلا أن قلبه كان دائمًا يغرق عندما لاحظ ذلك.
“هاهاها ، اقتل كل هذه الطيور اللعينة!” من جهة ، ضحك يي لوي سانغ. أثارت قوة هاي لو لان المتفجرة روحه القتالية.
كانت هذه هي الجولة الخامسة والعشرون من الطابق الثامن والستين من مبنى ثمانية وثمانين يانغ الحقيقي.
كانت قبيلة يي لوي على نفس مستوى قبيلة هاي ، كانا كلاهما قوى عظمى ، مع دعم أسياد القو الخالدين لهم. كان لكل من يي لوي سانغ و هاي لو لان نفس الوضع ، كلاهما زعيم قبيلة من قبائلهما العظمى.
كان جسم فانغ يوان محاطا بحظ مثل الحبر الأسود. تجمع هذا الحظ وشكل شكل نعش ضخم ، يغطي جسده بالكامل ، كانوا يطلقون طاقة موت كثيفة ، طاقة سوء الحظ الكبير.
عندما رأى تحرك هاي لو لأن القاتل الذي قتل عددًا لا يحصى من الطيور المنجلية ، لم يكن على استعداد للتراجع بعد الآن.
في غمضة عين ، تجمعت الآلاف من التيارات المظلمة وكأنها تتدفق في البحر ، إلى مخلب هاي لو لان الأيمن مثل كرة ضوء سوداء.
“انظر إلى حركتي القاتلة التي تم تطويرها حديثًا – شيطان اللهب!”
في غمضة عين ، تجمعت الآلاف من التيارات المظلمة وكأنها تتدفق في البحر ، إلى مخلب هاي لو لان الأيمن مثل كرة ضوء سوداء.
صاح يي لوي سانغ بصوت عالٍ بينما كانت أكمامه ترفرف ، واندفع جوهره البدائي إلى ديدان الغو في يديه.
بعد هذه الحركة ، طارت الكرة ببطء في الهواء.
مع صوت عالٍ ، كان جسده مغمورا بالنيران ومع اندلاع النيران ، وتحرك جميع أسياد القو بالقرب منه مبتعدين.
فانغ يوان فكر في ذلك لفترة طويلة ، تنهد في قلبه عندما فكر في مسار الحظ الغامض وغير القابل للفهم.
في نطاق بضع مئات من الخطوات ، كان الشخص الوحيد المتبقي.
“أقتل أقتل أقتل!” صاح هاي لو لان ، الدخان الأسود حول جسده كان يتموج ، مما أدى إلى إنشاء مخالب سوداء متعددة أثناء التقاطها لطيور المنجل المحيطة الواحدة تلو الأخرى وتلتهمها.
ارتجف جسده واشتعلت النيران التي يمكن أن ترتفع إلى السماء لتشكل قرد برونزي طوله عشرة أمتار مصنوع بالكامل من اللهب.
ارتجف جسده واشتعلت النيران التي يمكن أن ترتفع إلى السماء لتشكل قرد برونزي طوله عشرة أمتار مصنوع بالكامل من اللهب.
كان للقرد البرونزي المشتعل مظهرًا قبيحًا ، مع أسنان مثل الغوريلا وقرون غريبة وعضلات منتفخة. كان هذا شيطان اللهب!
بعد اختفاء الدوامة المظلمة ، ظهرت فجوة ضخمة واضحة في السماء ، ولكن سرعان ما غمرت الطيور المنجلية مثل المد ، لتغطي الفجوة مرة أخرى. فوق جيش التحالف ، كان هناك عدد لا يحصى من الطيور المنجلية مرة أخرى.
ارتفع شيطان اللهب إلى السماء ، حيث تحطم في كل مكان حيث تم إشعال جميع الطيور المنجلية التي اصطدمت به ، وهي تصرخ من احتراقها على قيد الحياة.
مبني الثمانية وثمانون يانغ الحقيقي.
على طول مسارها ، كانت النيران مشتعلة ، مما تسبب في تشكيل خط مستقيم منها في السماء. تم تحميص أعداد كبيرة من طيور منجل الرياح ، وسقطت على الأرض.
في النهاية ، نجحوا ، ودخلوا الجولة السادسة والعشرين.
انتشر شيطان اللهب بغطرسة ، وجذب انتباه العديد من الطيور ، وقلل بشكل كبير من الضغط على أسياد الغو في الجيش الكبير.
في نطاق بضع مئات من الخطوات ، كان الشخص الوحيد المتبقي.
“يا له من شيطان نار ، ليس بالشيئ الكثير!” بعيدًا ، ضحك هاي لو لان بصوت مرتفع ، موضحًا غطرسته المتهورة.
جاء أحدهم من هاي لو لان ، وكان حظه مثل عمود ضخم ، بلون أزرق ، كان سميكًا وطويلًا. جاء الآخر من تاي باي يون شينغ ، وكان حظه مثل اللهب المشتعل أثناء غروب الشمس ، الأحمر والمشرق ، تراكم فوق سطح منزله ، كان مثل شعور اللهب المبهر.
ضحك يي لوي سانغ أيضًا: “زعيم قبيلة هاي ، ألق نظرة أخرى!”
يالتفكير في هذا ، كان قلب تاي باي يون شنغ قلقا ، اعتدى عليه الندم الشديد والذنب مرة أخرى.
بقوله هذا ، اهتز جسده كاللهب كما سقطت منه النيران ، وشكل شيطان لهب آخر.
“حظ هذين الاثنين مرتفع للغاية ، لكنهما مختلفان. حظ هيو لو لأن لديه شعور دائم. حظ تاي باي يون شنغ مثل كومة من الحطب القديم ، يحترق في اللحظة الأخيرة. في الأيام الأخيرة ، تلاعبت سرا بالمكافآت ووضعت العديد من تجارب التحصيل في مسار الوقت كمكافآت لمنحهم لتاي باي يون شينغ. في كل مرة يحصل فيها على واحد ، يتحول الحظ الأحمر الناري فوقه إلى درجة أكبر من السطوع. كما زادت إمكانية أن يصبح سيد قو خالد قليلاً. ”
تغير تعبير هاي لو لان ، وليس فقط ، حتى فانغ يوان الذي كان في الجيش ألقى نظرة جادة. كان شيطان اللهب يتمتع بقوة كبيرة ، ولكن ليعتقد أن لديه أكثر من واحد.
احتوت قو النافذة الشرقية هذه على تجربة زراعة الجيل السابق من أسياد القو ، ومن بينهم ، كان معظمهم من مسار الوقت!
أعطى مبنى اليانغ الحقيقي الكثير من الفرص ، ولم يكن فقط فانغ يوان و هاي لو لان هم الذين يتحسنون ، فقد حصل أسياد القو الآخرين على العديد من المكافآت أيضًا.
على الرغم من أن التقدم إلى عالم القو الخالد يمكن أن يسمح لحياة سيد القو بالتحسن النوعي ، إلا أنه لا يمكن أن يزيد من عمره. لكن حالة تاي باي يون شينغ كانت خاصة قليلاً.
عندما دخلت ستة شياطين اللهب إلى ساحة المعركة ، أخمدت ألسنة اللهب في يي لوي سانغ أخيرًا.
اجتذب هذا الانتقام والهجوم المضاد من طيور الرياح المنجلية المحمومة.
“شياطين اللهب الستة ، لحسن الحظ …” تراجع فانغ يوان نظرته.
******
تهدئة تعبير هاي لو لان كذلك.
كان هذا القو الفاني من المرتبة الخامسة هو المكسب الوحيد غير المتوقع الذي حصل عليه داخل مجال الميراث الحقيقي المعزول.
كان لدى يي لوي سانغ قوة حقيقية ، كانت هذه الخطوة القاتلة استثنائية حقًا ، ولكن هذا كان بقدر ما وصل إليه. من حيث القوة ، يمكن أن يكون فقط على قدم المساواة مع الدوامة المظلمة.
بعد أن استمرت ستة أنفاس ، قتلت الدوامة عشرات الآلاف من الطيور المنجلية .
انتشرت شياطين اللهب لمدة ساعة حيث تراجعت قوتها أكثر فأكثر ، وفي النهاية هلكت بين طيور المنجل.
يالتفكير في هذا ، كان قلب تاي باي يون شنغ قلقا ، اعتدى عليه الندم الشديد والذنب مرة أخرى.
ولكن بعد فترة وجيزة ، هاجم فانغ يوان ، تاي باي يون شينغ ، شي شيويه ، بى يان فاي ، تاو يو ، قوه قوه لونغ وغيرهم ، باستخدام جميع حركاتهم القاتلة. سرعان ما غيرت القوة العظيمة لخبراء الرتبة الخمسة ساحة المعركة ، مائلة موازين النصر تجاه جيش التحالف.
كانت الأرضية مليئة بجثث الطيور ، ولكن كان هناك أيضًا العديد من أسياد القو الموتى.
في النهاية ، نجحوا ، ودخلوا الجولة السادسة والعشرين.
فكر فانغ يوان لفترة وجيزة قبل فهم نواياهم.
“بإبلاغ اللورد زعيم القبيلة ، قدم ثلاثة عشر من زعماء القبائل رسالة طلب ، ويطلبون وقفًا مؤقتًا للتقدم. إنهم قلقون بشأن الخسائر الضخمة ، وهم بحاجة إلى الراحة والتعافي”. قبل أن ينتهي هاي لو لان من التحقيق في هذه الجولة ، أبلغه هي شو بالفعل.
مرة واحدة ، احتلت كرة الضوء السوداء السماء التي تغطي نصف مساحة سطح جيش التحالف.
عبس هاي لو لان على الفور ، وهو يصرخ قائلاً: “لقد تضايقو بالفعل على الرغم من هذا العدد القليل من الضحايا! جيش التحالف سيُقبض على قبيلتهم بالكامل وأي قبائل ذات صلة سيتم إعدامها ولن يتم إنقاذ أي منها! ”
اجتذب هذا الانتقام والهجوم المضاد من طيور الرياح المنجلية المحمومة.
بقول ذلك ، أمسك الرسالة في يده ومزقها على الفور.
فانغ يوان فكر في ذلك لفترة طويلة ، تنهد في قلبه عندما فكر في مسار الحظ الغامض وغير القابل للفهم.
“استمر في التقدم ، اندفعوا!” لوح هاي لو لان بيده ، وهو يصرخ ويقود الجيش.
فكر فانغ يوان لفترة وجيزة قبل فهم نواياهم.
كان قلقا.
في نطاق بضع مئات من الخطوات ، كان الشخص الوحيد المتبقي.
في هذه الأيام ، سيظهر مبنى الثمانية وثمانون اليانغ الحقيقي هزة غريبة كل بضعة أيام.
عبس هاي لو لان على الفور ، وهو يصرخ قائلاً: “لقد تضايقو بالفعل على الرغم من هذا العدد القليل من الضحايا! جيش التحالف سيُقبض على قبيلتهم بالكامل وأي قبائل ذات صلة سيتم إعدامها ولن يتم إنقاذ أي منها! ”
إلى جانب اختفاء رمز المالك ، شعر هاي لو لان أن هذه ليست مسألة بسيطة ، حيث كانت غرائزه تخبره أن شيئًا لا يمكن تصوره على وشك الحدوث.
كان للقرد البرونزي المشتعل مظهرًا قبيحًا ، مع أسنان مثل الغوريلا وقرون غريبة وعضلات منتفخة. كان هذا شيطان اللهب!
لتجنب أي حوادث في المستقبل ، كان عليه أن يحصل بسرعة على دودة القو الخالدة من مسار القوة الآن. فقط بعد التقدم إلى سيد قو خالد سيكون لديه القوة للتحكم في هذا الوضع المتغير.
في الواقع ، وفقًا لتجاربهم ، كانوا يعرفون أنه يجب أن تكون هناك طريقة أسهل لتحدي هذه الجولة ، لكن هاي لو لان هجم مباشرة وحشد كل قوته لتطويق الطيور.
استمر التحدي هذه المرة حتى الجولة الثامنة والعشرين. فقط بعد أن عجز الجميع عن الاستمرار وكانت الخسائر كبيرة جدًا ، لم يكن أمام هاي لو لان خيار سوى التراجع والتعافي.
احتوت قو النافذة الشرقية هذه على تجربة زراعة الجيل السابق من أسياد القو ، ومن بينهم ، كان معظمهم من مسار الوقت!
…
اجتذب هذا الانتقام والهجوم المضاد من طيور الرياح المنجلية المحمومة.
في غرفته ، أظهر تاي باي يون شينغ ابتسامة مريرة وهو يمسك عدة قوة النافذة الشرقية في يده.
“حظي لا يبدو متفائلاً. ولكن هذه الأيام ، لم تحرز أي محادثات مع روح أرض البلاط الإمبراطوري أي تقدم. روح الأرض هذه متغطرسة للغاية ، فهي تريد فقط كسر الختم واستعادة حريتها. اهتزت ثمانية وثلاثين مرة ، في نهاية المطاف ، سوف تستيقظ إرادة الشمس العملاقة “.
احتوت قو النافذة الشرقية هذه على تجربة زراعة الجيل السابق من أسياد القو ، ومن بينهم ، كان معظمهم من مسار الوقت!
احتوت قو النافذة الشرقية هذه على تجربة زراعة الجيل السابق من أسياد القو ، ومن بينهم ، كان معظمهم من مسار الوقت!
كانت هذه هي جميع مكافآت الجولات التي تم الحصول عليها من مبنى اليانغ الحقيقي.
عبس هاي لو لان على الفور ، وهو يصرخ قائلاً: “لقد تضايقو بالفعل على الرغم من هذا العدد القليل من الضحايا! جيش التحالف سيُقبض على قبيلتهم بالكامل وأي قبائل ذات صلة سيتم إعدامها ولن يتم إنقاذ أي منها! ”
“لا تقل لي ، هذا هو ترتيب المصير بالنسبة لي للتقدم إلى عالم القو الخالد؟”
كان للقرد البرونزي المشتعل مظهرًا قبيحًا ، مع أسنان مثل الغوريلا وقرون غريبة وعضلات منتفخة. كان هذا شيطان اللهب!
في ذلك الوقت ، فشل تاي باي يون شينغ في البحث عن قو العمر، بعد أن أهدر كل مدخراته ، كان عليه أن يصبح شيخًا خارجيًا لقبيلة هاي.
كان قلقا.
لقد كان سيد قو لمسار الوقت، في المرتبة الخامسة في مرحلة الذروة ، بحساسيته تجاه الوقت الذي عرفه أنه لم يتبق له سوى القليل من الوقت منذ بضع سنوات.
على طول مسارها ، كانت النيران مشتعلة ، مما تسبب في تشكيل خط مستقيم منها في السماء. تم تحميص أعداد كبيرة من طيور منجل الرياح ، وسقطت على الأرض.
على الرغم من أن التقدم إلى عالم القو الخالد يمكن أن يسمح لحياة سيد القو بالتحسن النوعي ، إلا أنه لا يمكن أن يزيد من عمره. لكن حالة تاي باي يون شينغ كانت خاصة قليلاً.
فكر فانغ يوان لفترة وجيزة قبل فهم نواياهم.
كان ميراث مسار الوقت خاصته استثنائياً ، فقد كان ميراثاً خالداً قوياً.
“انظر إلى حركتي القاتلة التي تم تطويرها حديثًا – شيطان اللهب!”
كان لميراثه ثلاثة قو ، قو النهر كما كان من قبل ، قو الجبل كما كان من قبل ، وقو الرجل كما كان من قبل.
كانت الكرة المضيئة مظلمة وغامضة ، وقد دارت من تلقاء نفسها وأعطت صوتًا مثل الرعد.
لقد ورث الميراث منذ فترة طويلة: عندما يصبح خالدًا ، مستخدماً الفرصة الكبرى لرنين السماء والأرض ، يمكنه أن يطور قو الرجل كما كان من قبل إلى قو خالد.
كانت هذه هي الخطوة القاتلة لـ هاي لو لان – دوامة الظلام!
يمكن استخدام القو الفاني الرجل كما كان من قبل فقط على الآخرين.
“شياطين اللهب الستة ، لحسن الحظ …” تراجع فانغ يوان نظرته.
حيث يمكن استخدام القو الخالد الرجل كما كان من قبل على نفسه.
إلى جانب اختفاء رمز المالك ، شعر هاي لو لان أن هذه ليست مسألة بسيطة ، حيث كانت غرائزه تخبره أن شيئًا لا يمكن تصوره على وشك الحدوث.
“إذا كان لدي القو الخالد الرجل كما كان من قبل ، فيمكنني استخدامه على نفسي وإطالة عمري. لسوء الحظ ، الرجل كما كان من قبل ليس مثل زيز ربيع الخريف ، لا يمكنني إنقاذ قاو يانغ و تشو زي. تنهد …”
صاح يي لوي سانغ بصوت عالٍ بينما كانت أكمامه ترفرف ، واندفع جوهره البدائي إلى ديدان الغو في يديه.
يالتفكير في هذا ، كان قلب تاي باي يون شنغ قلقا ، اعتدى عليه الندم الشديد والذنب مرة أخرى.
لتجنب أي حوادث في المستقبل ، كان عليه أن يحصل بسرعة على دودة القو الخالدة من مسار القوة الآن. فقط بعد التقدم إلى سيد قو خالد سيكون لديه القوة للتحكم في هذا الوضع المتغير.
…
كان لميراثه ثلاثة قو ، قو النهر كما كان من قبل ، قو الجبل كما كان من قبل ، وقو الرجل كما كان من قبل.
وقف فانغ يوان في ذروة البرج الطويل ، ينظر إلى قبيلة هاي.
في الواقع ، وفقًا لتجاربهم ، كانوا يعرفون أنه يجب أن تكون هناك طريقة أسهل لتحدي هذه الجولة ، لكن هاي لو لان هجم مباشرة وحشد كل قوته لتطويق الطيور.
تم تفعيل قو فحص الحظ لفترة من الوقت ، أعطته مجال رؤية مختلفًا عن الآخرين.
لكنه حصل على قو فحص واحد فقط، لم يكن يعرف تفاصيل الميراث ، كان الأمر مثل فتح نافذة جديدة ، نحو هذا المسار الجديد ، كان بإمكانه استكشافه ببطء.
كان هذا القو الفاني من المرتبة الخامسة هو المكسب الوحيد غير المتوقع الذي حصل عليه داخل مجال الميراث الحقيقي المعزول.
“أقتل أقتل أقتل!” صاح هاي لو لان ، الدخان الأسود حول جسده كان يتموج ، مما أدى إلى إنشاء مخالب سوداء متعددة أثناء التقاطها لطيور المنجل المحيطة الواحدة تلو الأخرى وتلتهمها.
فحص الحظ ، كما يوحي الاسم ، يمكن استخدامه لفحص الحظ. كانت دودة قو استقصائية.
“حظ هذين الاثنين مرتفع للغاية ، لكنهما مختلفان. حظ هيو لو لأن لديه شعور دائم. حظ تاي باي يون شنغ مثل كومة من الحطب القديم ، يحترق في اللحظة الأخيرة. في الأيام الأخيرة ، تلاعبت سرا بالمكافآت ووضعت العديد من تجارب التحصيل في مسار الوقت كمكافآت لمنحهم لتاي باي يون شينغ. في كل مرة يحصل فيها على واحد ، يتحول الحظ الأحمر الناري فوقه إلى درجة أكبر من السطوع. كما زادت إمكانية أن يصبح سيد قو خالد قليلاً. ”
في رؤيته ، في الأحياء الحية لقبيلة هاي ، كان هناك عدد لا يحصى من خيوط الحظ مثل الدخان. ولكن من بينها ، كانت اثنتين سميكتين للغاية ، مثل الرافعات بين الدجاج ، حتى غرف القصر لم تستطع إخفائها.
في هذه الأيام ، سيظهر مبنى الثمانية وثمانون اليانغ الحقيقي هزة غريبة كل بضعة أيام.
جاء أحدهم من هاي لو لان ، وكان حظه مثل عمود ضخم ، بلون أزرق ، كان سميكًا وطويلًا. جاء الآخر من تاي باي يون شينغ ، وكان حظه مثل اللهب المشتعل أثناء غروب الشمس ، الأحمر والمشرق ، تراكم فوق سطح منزله ، كان مثل شعور اللهب المبهر.
ارتفع شيطان اللهب إلى السماء ، حيث تحطم في كل مكان حيث تم إشعال جميع الطيور المنجلية التي اصطدمت به ، وهي تصرخ من احتراقها على قيد الحياة.
“حظ هذين الاثنين مرتفع للغاية ، لكنهما مختلفان. حظ هيو لو لأن لديه شعور دائم. حظ تاي باي يون شنغ مثل كومة من الحطب القديم ، يحترق في اللحظة الأخيرة. في الأيام الأخيرة ، تلاعبت سرا بالمكافآت ووضعت العديد من تجارب التحصيل في مسار الوقت كمكافآت لمنحهم لتاي باي يون شينغ. في كل مرة يحصل فيها على واحد ، يتحول الحظ الأحمر الناري فوقه إلى درجة أكبر من السطوع. كما زادت إمكانية أن يصبح سيد قو خالد قليلاً. ”
أعطى مبنى اليانغ الحقيقي الكثير من الفرص ، ولم يكن فقط فانغ يوان و هاي لو لان هم الذين يتحسنون ، فقد حصل أسياد القو الآخرين على العديد من المكافآت أيضًا.
فانغ يوان فكر في ذلك لفترة طويلة ، تنهد في قلبه عندما فكر في مسار الحظ الغامض وغير القابل للفهم.
كان قلقا.
لكنه حصل على قو فحص واحد فقط، لم يكن يعرف تفاصيل الميراث ، كان الأمر مثل فتح نافذة جديدة ، نحو هذا المسار الجديد ، كان بإمكانه استكشافه ببطء.
لقد أمسك بالكرة المستديرة وكأنه كان يرفع شيء ثقيل ، وكانت حركته بطيئة ومرهقة للغاية.
استخدم قو فحص الحظ على نفسه.
على الرغم من أن فانغ يوان كان ينظر إلى هذا عدة مرات ، إلا أن قلبه كان دائمًا يغرق عندما لاحظ ذلك.
كان جسم فانغ يوان محاطا بحظ مثل الحبر الأسود. تجمع هذا الحظ وشكل شكل نعش ضخم ، يغطي جسده بالكامل ، كانوا يطلقون طاقة موت كثيفة ، طاقة سوء الحظ الكبير.
“يا له من شيطان نار ، ليس بالشيئ الكثير!” بعيدًا ، ضحك هاي لو لان بصوت مرتفع ، موضحًا غطرسته المتهورة.
على الرغم من أن فانغ يوان كان ينظر إلى هذا عدة مرات ، إلا أن قلبه كان دائمًا يغرق عندما لاحظ ذلك.
بعد اختفاء الدوامة المظلمة ، ظهرت فجوة ضخمة واضحة في السماء ، ولكن سرعان ما غمرت الطيور المنجلية مثل المد ، لتغطي الفجوة مرة أخرى. فوق جيش التحالف ، كان هناك عدد لا يحصى من الطيور المنجلية مرة أخرى.
“حظي لا يبدو متفائلاً. ولكن هذه الأيام ، لم تحرز أي محادثات مع روح أرض البلاط الإمبراطوري أي تقدم. روح الأرض هذه متغطرسة للغاية ، فهي تريد فقط كسر الختم واستعادة حريتها. اهتزت ثمانية وثلاثين مرة ، في نهاية المطاف ، سوف تستيقظ إرادة الشمس العملاقة “.
مبني الثمانية وثمانون يانغ الحقيقي.
“إيه؟” كان فانغ يوان يتلهف ، نظر إلى مجموعة من أسياد القو ، كانوا جميعًا محاطين في حظ أسود يشبه التابوت ، متجهين نحو قبيلة هاي.
عندما رأى تحرك هاي لو لأن القاتل الذي قتل عددًا لا يحصى من الطيور المنجلية ، لم يكن على استعداد للتراجع بعد الآن.
بعد لحظة ، دخلوا جميعًا منزل تاي باي يون شينغ.
فانغ يوان فكر في ذلك لفترة طويلة ، تنهد في قلبه عندما فكر في مسار الحظ الغامض وغير القابل للفهم.
فكر فانغ يوان لفترة وجيزة قبل فهم نواياهم.
ارتجف جسده واشتعلت النيران التي يمكن أن ترتفع إلى السماء لتشكل قرد برونزي طوله عشرة أمتار مصنوع بالكامل من اللهب.
“هذه فرصة جيدة بالنسبة لي لفهم معنى هذا التابوت الأسود.” كانت نظرة فانغ يوان مظلمة ، وألقى نظرة عميقة على موقع تاي باي يون شينغ.
مرة واحدة ، احتلت كرة الضوء السوداء السماء التي تغطي نصف مساحة سطح جيش التحالف.
******
في غمضة عين ، تجمعت الآلاف من التيارات المظلمة وكأنها تتدفق في البحر ، إلى مخلب هاي لو لان الأيمن مثل كرة ضوء سوداء.
نهاية الفصل …
فانغ يوان فكر في ذلك لفترة طويلة ، تنهد في قلبه عندما فكر في مسار الحظ الغامض وغير القابل للفهم.
ترجمة : ورشفآني
انتشرت شياطين اللهب لمدة ساعة حيث تراجعت قوتها أكثر فأكثر ، وفي النهاية هلكت بين طيور المنجل.
تدقيق : Drake Hale
ضحك يي لوي سانغ أيضًا: “زعيم قبيلة هاي ، ألق نظرة أخرى!”
“استمر في التقدم ، اندفعوا!” لوح هاي لو لان بيده ، وهو يصرخ ويقود الجيش.
