Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

reverend insanity-605

شخص بائس (فصل مزدوج)

شخص بائس (فصل مزدوج)

“نتوسل إليك لمساعدتنا ، السيد القديم تاي باي!”

سمع تاي باي يون شينغ هذا وشعر أن البرق قد أصابته ، تراجع ثلاث خطوات إلى الوراء حيث تحول وجهه شاحبًا تمامًا مثل الورق البالي.

“إنني أطلب منك بإخلاص أيها السيد القديم أن تتكرم وتساعدنا.”

احتوت ضحكته على الشعور بالجنون ، ولكن أيضًا الغضب والحزن ، كان هناك أيضًا أثر للسخرية منه تجاه نفسه وتجاه العالم البشري.

“إن قبيلتي كلها ، وكبار السن ، والضعفاء ، والنساء والأطفال أيضًا ، ومستقبل جميع رجال القبائل بين يديك أيها اللورد…”

تم صبغ القصر المقدس بالدم ، وكانت الجثث في كل مكان على الأرض.

في الغرفة ، كانت مجموعة من أسياد القو يركعون على الأرض ، يبكون بشدة أو تظهر عليهم تعابير حزينة ، كانوا يطلبون المساعدة من تاي باي يون شينغ بشدة.

سمع هاي شو بذلك وقفز قلبه: “كل من يشغل منصبًا سياسيًا رفيعًا هو مخطط لا يسبر غوره حقًا!”

كان لدى أسياد القو هؤلاء هويات خاصة إلى حد ما ، وكانوا جميعًا من زعماء القبائل في قبائلهم.

أراد تاي باي يون شينغ توبيخه ، لكن لم تكن هناك كلمات يمكنه قوله.

قبيلة لوه ، قبيلة لو ، قبيلة شي … كل هذه القبائل كانت قبائل متوسطة الحجم أو قبائل صغيرة الحجم ، خلال عملية تحدي مبنى الثمانية والثمانين اليانغ الحقيقي ، عانوا من أكبر عدد من الضحايا ، إذا استمر ذلك ، فقد يواجهون خطر محوهم نهائياً.

من الواضح جدًا ، أن تاي باي يون شينغ كان يعاني من ألم شديد ، وشعر بالذنب في قلبه ، كل ليلة تقريبًا ، كان يعذبه كابوس مماثل.

في المرات القليلة السابقة ، كان لديهم كمجموعة رسائل طلب مكتوبة ، يطلبون التراجع ، لكنهم رفضوا بشدة من قبل هاي لو لان.

حدّق في هاي لو لان بنظرة غاضبة ، وأظهر الصدمة والغضب وحتى الكراهية على وجهه.

كان البقاء على قيد الحياة الأولوية رقم واحد.

خلق هذا الإجراء الشك والريب والإنكار الذي شعر به تجاه نفسه من حيث قيمته الشخصية.

لقد تسببت أساليب هاي لو لان القمعية وكل التكتيكات في إلحاق ضرر شديد ببقاء وتطور هذه القبائل الصغيرة ومتوسطة الحجم.

تحدث زعماء القبائل الواحد تلو الأخر ، واتخذوا موقفا حازما ورفضوا النهوض من وضع الركوع.

ولكن بسبب سمعة الطاغية الأسود الشديدة ، لم يجرؤ زعماء القبائل على الاقتراب من هاي لو لان بنفسه. بعد مناقشة فيما بينهم ، قرروا الاقتراب من تاي باي يون شنغ للمساعدة.

كانت الخسائر التي واجهتها هذه القبائل شديدة للغاية.

كان تاي باي يون شينغ سيد الشفاء رقم واحد في جميع السهول الشمالية ، وكان معروفًا بكونه لطيفًا ورحيمًا ، وكانت سمعته في السهول الشمالية لا مثيل لها. الآن بعد أن أصبح شيخًا خارجي في قبيلة هاي ، كان موثوق به بشدة من طرف هاي لو لان.

تجمد تعبير هاي لو لان ، اصبح كتمثال للحظة.

إذا استطاعوا الحصول على مساعدة تاي باي يون شينغ ، فقد تكسب قبائلهم وقتًا ثمينًا للغاية للراحة والتعافي.

في الحقيقة ، كل مرة منذ عودته من قاعة الدم ، كل كلمة مديح سمعها شعر بأنها إهانة ، مثل التعليقات الساخرة التي كانت تجلد روحه.

“يرجى النهوض والتحدث.” حثهم تاي باي يون شنغ.

“وقح!” كان هاي شو غاصبا وكان على وشك ضربه ، لكن هاي لو لان مد يده وأوقفه.

“السيد القديم ، إذا لم تقبل طلبنا ، فلن ننهض!”

عدد لا يحصى من الناس لا يعرفون ما كان يحدث ، وقعوا في حالة من الذعر.

“نرجو منك إلقاء نظرة على قبائلنا ، وسوف تفهم آلامنا وحزننا بعد ذلك. إصاباتنا وخسائرنا هي ببساطة كبيرة جدا ، فقدت نسائنا أزواجهن ، وفقد أطفالنا أبائهم ، وكبارنا فقدوا أطفالهم … ”

في اليوم التالي ، أمر هاي لو لان جيش الراية السوداء بالذهاب إلى منطقة استراحة القبائل المعنية وجمع ديدان القو الخاصة بهم ، وكان التأخير ليس خيارًا. كما أرسل تاي باي يون شينغ للسيطرة على الوضع وتسوية الأمور الإدارية ذات الصلة.

“السيد القديم ، نرجو منك الذهاب والتحدث إلى اللورد هاي لو لان ، إذا استمر هذا ، فإن قبيلتنا ستهلك إلى الأبد.”

*********

“همف ، لم نمت في مسابقة البلاط الإمبراطوري ، ولكن بدلاً من ذلك ، نحن نواجه إبادة داخل الأرض المباركة في البلاط الإمبراطوري ، إذا خرجت الكلمة ، إلى أين ستذهب سمعة قبيلة هاي؟ هذا ببساطة مثير للسخرية!”

“مجنون؟ إنه مجنون!”

تحدث زعماء القبائل الواحد تلو الأخر ، واتخذوا موقفا حازما ورفضوا النهوض من وضع الركوع.

“هاي لو لان ، أنت حقًا وغدٌ عديم الضمير!”

“تنهد …” زفر تاي باي يون شنغ تنهيدة طويلة ، كان بالفعل غير راضٍ عن تصرفات هاي لو لان من البداية.

“نرجو منك إلقاء نظرة على قبائلنا ، وسوف تفهم آلامنا وحزننا بعد ذلك. إصاباتنا وخسائرنا هي ببساطة كبيرة جدا ، فقدت نسائنا أزواجهن ، وفقد أطفالنا أبائهم ، وكبارنا فقدوا أطفالهم … ”

كان هناك ما يكفي من الوقت للقيام بذلك ببطء ، فلماذا كان عليه أن يكون شديد القلق ويسرع في تقدمهم؟

لقد كان شخصًا يخشى الموت ، ولكنه كان أيضًا شخصًا جيدًا تم دفعه إلى الزاوية من قبل هذا العالم البشري الوحشي و البارد.

التسبب في هذه الخسائر الجسيمة والخطيرة ، لم يتحمل أن يرى ذلك في قلبه.

“اذهب إلى قاعة الدم مرة أخرى وحاول تحدي الجولة؟ لا ، إذا كنت هناك ، فإن عقلك سيكون مليئًا بصور قاو يانغ وتشو زي. اذهب لطلب المساعدة؟ من يمكنه مساعدتك الآن؟ هاي لو لان؟ يمكن افتراض أنك قد اختلفت معه للتو. أو بالأحرى ، حتى إذا تمكنت من الحصول على قو اطالة العمر ، فهل ستتمكن من استخدامه براحة البال؟ ”

من وجهة نظر تاي باي يون شينغ: على الأرجح ، فقدان رمز المالك أثناء تحدي الجولة الثانية أثار غضب هاي لو لان. سبب آخر هو أن كبار شيوخ قبيلة هاي كانوا يضغطون عليه بشكل كبير. بسبب هذا الضغط ، لم يكن أمام هاي لو لان خيار سوى أن يبذل قصارى جهده في تحدي الجولات.

“هذا شخص جيد … على الرغم من وجود الظلام في قلبه ، في النهاية ، هناك رعب كبير عندما يكون المرء بين الحياة والموت. مواجهة الموت ، أي شخص عادي ألن يفقد نفسه؟” بعيدًا ، في زاوية مخفية ، كان فانغ يوان يراقب ذلك باهتمام وصمت.

“خدمي ، تعالوا بسرعة لتقديم الشاي لقادة القبيلة.” أصدر تاي باي يون شينغ تعليماته لعباده.

“نتوسل إليك لمساعدتنا ، السيد القديم تاي باي!”

بعد ذلك استدار وقام بتعزية زعماء القبائل: “هذا الرجل العجوز سيبذل قصارى جهده للتحدث إلى زعيم القبيلة هاي لو لان ، لكن كل ما يمكنني قوله هو : ‘سأبذل قصارى جهدي’.”

“السيد القديم ، هذه رسالة طلب قمنا بكتابتها بشكل جماعي ، سننتظر أخبار سيدي القديم بصبر.”

“السيد القديم ، أنت حقا شخص لطيف ، أنت محبوب جدا.”

“همف ، لم نمت في مسابقة البلاط الإمبراطوري ، ولكن بدلاً من ذلك ، نحن نواجه إبادة داخل الأرض المباركة في البلاط الإمبراطوري ، إذا خرجت الكلمة ، إلى أين ستذهب سمعة قبيلة هاي؟ هذا ببساطة مثير للسخرية!”

“الحصول على مساعدة السيد القديم ، إنها حقا أكبر ثروة لقبيلتنا!”

“اذهب إلى قاعة الدم مرة أخرى وحاول تحدي الجولة؟ لا ، إذا كنت هناك ، فإن عقلك سيكون مليئًا بصور قاو يانغ وتشو زي. اذهب لطلب المساعدة؟ من يمكنه مساعدتك الآن؟ هاي لو لان؟ يمكن افتراض أنك قد اختلفت معه للتو. أو بالأحرى ، حتى إذا تمكنت من الحصول على قو اطالة العمر ، فهل ستتمكن من استخدامه براحة البال؟ ”

“السيد القديم ، هذه رسالة طلب قمنا بكتابتها بشكل جماعي ، سننتظر أخبار سيدي القديم بصبر.”

“إن قبيلتي كلها ، وكبار السن ، والضعفاء ، والنساء والأطفال أيضًا ، ومستقبل جميع رجال القبائل بين يديك أيها اللورد…”

كان جميع زعماء القبائل مليئين بالامتنان والفرح.

تحول دوائه إلى سم خارق للقلب ، وتسببت له السموم الشديدة في فقدان نفسه ، وكانت حالته العقلية على وشك الانهيار.

تلقى تاي باي يون شينغ خطاب الطلب منهم وأبقاه في جيبه ، بعد توديع زعماء القبيلة ، جاء إلى القاعة الكبرى وبحث عن هاي لو لان.

إذا أنكر شخص نفسه ، واشتبه في نفسه ، فسيسقط بلا شك في هاوية عميقة من العذاب.

لم يكن هاي لو لان يحسم الأمور الإدارية للجيش في القاعة الكبرى ، بل كان يسترخي في حديقة الزهور.

“مع مراقبة كبار السن لنا من السماء ، لايسعنا إلا أن نبذل قصارى جهدنا …” شرب هاي لو لان كأسه في جرعة واحدة ، ووضعه أثناء تمتمه ، وهو يتنهد: “كلمات سيدي القديمة دقيقة للغاية ومفصلة ، قيلت بشكل جيد حقًا. كبار السن يراقبوننا من السماء ، والطريق إلى المستقبل مليء بالغموض والظروف غير المتوقعة ، حيث أنه نحن البشر لا يمكننا إلا أن نبذل قصارى جهدنا. لقد فعل الشيخ تاي باي قصارى جهده بالفعل ، أنا ، هاي لو لان ، يجب أن أفعل الشيء نفسه أيضًا! ”

سارع تاي باي يون شينغ بسرعة وعندما رأى هاي لو لان ، كان الأخير يلعب الشطرنج في جناح البحيرة.

“الشيخ تاي باي ، لا تنس وضعك الحالي.” أحتفظ هاي لو لان بتعبيره القاسي بعيدًا  وسكب كوبًا آخر من النبيذ بلا مبالاة.

سمع هاي لو لان نواياه ورفضه المرة الأولى بصرامة ، ولكن عندما حثه تاي باي يون شنغ على التفكير ومع بعض الكلمات اللطيفة ، أصبح هاي لو لان أقل صرامة ببطء حيث قال: “ماذا عن هذا ، يمكنني أن أسمح لهذه القبائل بالراحة والتعافي مؤقتًا ، ولكن يجب عليهم إقراض جميع ديدان القو خاصتهم. سيستمر جيشي في التقدم ، ولكن لا يمكننا تقليل قوتنا لمجرد غيابهم! كل دودة من القو ستمنحهم شخصًا واحدًا يمكنه الاستراحة ، دودة قو من المرتبة الثانية ستعفي سيد قو من المرتبة الثانية. وستعفي دودة القو من المرتبة الثالثة سيد قو من المرتبة الثالثة ، وهكذا. ”

سمع تاي باي يون شنغ هذا وشعر فجأة أن هاي لو لان كان له معنى اخر في كلماته ، سأل على الفور: “اللورد زعيم القبيلة ، ماذا تقصد بذلك؟”

“اللورد زعيم القبيلة حكيم ورحيم ، وسأشكر زعيم القبيلة على شهامته نيابة عن جميع القبائل المختلفة ورجال القبائل.” عرف تاي باي يون شينغ أن هذه كانت أفضل نتيجة يمكن أن يحصل عليها ، وبالتالي عاد وأبلغ جميع زعماء القبائل بهذه النتيجة.

تدقيق : Drake Hale

نظر زعماء القبيلة إلى بعضهم البعض وهم يفكرون في هذا الأمر ، وقبلوا في النهاية هذا الشرط.

في المرات القليلة السابقة ، كان لديهم كمجموعة رسائل طلب مكتوبة ، يطلبون التراجع ، لكنهم رفضوا بشدة من قبل هاي لو لان.

كانت ديدان غو أساس وقاعدة أسياد القو. كان من السهل إتلاف ديدان القو التي تم إقراضها ، لكنها كانت أفضل بكثير من فقدان حياتهم.

في الغرفة ، كانت مجموعة من أسياد القو يركعون على الأرض ، يبكون بشدة أو تظهر عليهم تعابير حزينة ، كانوا يطلبون المساعدة من تاي باي يون شينغ بشدة.

كانت الخسائر التي واجهتها هذه القبائل شديدة للغاية.

تحدث زعماء القبائل الواحد تلو الأخر ، واتخذوا موقفا حازما ورفضوا النهوض من وضع الركوع.

في اليوم التالي ، أمر هاي لو لان جيش الراية السوداء بالذهاب إلى منطقة استراحة القبائل المعنية وجمع ديدان القو الخاصة بهم ، وكان التأخير ليس خيارًا. كما أرسل تاي باي يون شينغ للسيطرة على الوضع وتسوية الأمور الإدارية ذات الصلة.

*صوت المطر.*

بعد ثلاثة أيام ، تم تسوية هذه المسألة أخيرًا.

أراد تاي باي يون شينغ توبيخه ، لكن لم تكن هناك كلمات يمكنه قوله.

عاد تاي باي يون شينغ وأبلغ هاي لو لان ، الذي دعاه إلى مأدبة.

في هذه الأثناء ، كان فانغ يوان يجعد شفتيه ويبتسم ، فقد عاد من المستقبل ، كما خضع لعملية ولادة جديدة ، وقد سمحت له تجربته الحياتية الغنية بإدراك نفسية الناس إلى درجة دقيقة للغاية.

خلال المأدبة ، رفع هاي لو لان كوب النبيذ الخاص به كما قال: “السيد القديم ، ارجو منك شرب هذا النخب! لقد كان من حسن حظنا أن السيد القديم انضم إلى قبيلتنا ، مما سمح للجيش بمواجهة إصابات وخسائر أقل بكثير. سيدي القديم ، لقد أحييت عددا لا يحصى من الناس ، لقد أنجزت أعمالا عظيمة “.

سمع هاي شو بذلك وقفز قلبه: “كل من يشغل منصبًا سياسيًا رفيعًا هو مخطط لا يسبر غوره حقًا!”

“أنا لا أستحق مثل هذا الثناء ، ولكن علينا أن نبذل قصارى جهدنا في كل الأحوال ، سواء نجحنا أم لم ننجح في الوصول إلى الجنة.” أظهر تاي باي يون شينغ نظرة خجل ، فأجاب بينما رفع كأسه. ذكره مديح هاي لو لان بقاو يانغ وتشو زاي.

كان تاي باي يون شينغ يضحك بشكل وحشي ، وكان صوته مريرًا مثل نحيبه.

في الحقيقة ، كل مرة منذ عودته من قاعة الدم ، كل كلمة مديح سمعها شعر بأنها إهانة ، مثل التعليقات الساخرة التي كانت تجلد روحه.

وبعد بضع أنفاس ، رد وعيه وصاح بتعبير ملتوي: “تراجع! اطلب من الجميع مغادرة القصر المقدس. بالطبع ، أولئك الذين يرغبون في الموت يمكنهم البقاء هنا!”

ولكن اليوم ، بعد تسوية هذه المسألة ، قام بحل الصراع بين قبيلة هاي والعديد من القبائل الصغيرة والمتوسطة  ، بطريقة ما ، أنقذ حياة العديد من أسياد القو.

أراد تاي باي يون شينغ توبيخه ، لكن لم تكن هناك كلمات يمكنه قوله.

هذا جعله يشعر بتحسن طفيف.

سمع تاي باي يون شينغ هذا وشعر أن البرق قد أصابته ، تراجع ثلاث خطوات إلى الوراء حيث تحول وجهه شاحبًا تمامًا مثل الورق البالي.

“مع مراقبة كبار السن لنا من السماء ، لايسعنا إلا أن نبذل قصارى جهدنا …” شرب هاي لو لان كأسه في جرعة واحدة ، ووضعه أثناء تمتمه ، وهو يتنهد: “كلمات سيدي القديمة دقيقة للغاية ومفصلة ، قيلت بشكل جيد حقًا. كبار السن يراقبوننا من السماء ، والطريق إلى المستقبل مليء بالغموض والظروف غير المتوقعة ، حيث أنه نحن البشر لا يمكننا إلا أن نبذل قصارى جهدنا. لقد فعل الشيخ تاي باي قصارى جهده بالفعل ، أنا ، هاي لو لان ، يجب أن أفعل الشيء نفسه أيضًا! ”

ربما فقط فانغ يوان يمكن أن يفهمه في هذه المرحلة.

سمع تاي باي يون شنغ هذا وشعر فجأة أن هاي لو لان كان له معنى اخر في كلماته ، سأل على الفور: “اللورد زعيم القبيلة ، ماذا تقصد بذلك؟”

نهاية الفصل …..

ضحك هاي لو لان بحرارة ، كان على وشك التحدث عندما جاء هاي شو بتقرير.

“ماذا يحدث في العالم ؟!”

كان جسده مغطى بالدماء ، وكان تعبيره محترمًا وحذرًا ، وجاء إلى جانب هاي لو لان وقال: “إبلاغ اللورد زعيم القبيلة ، جيش الراية السوداء لم يفشل بتوقعاتك ، لقد قمنا بالفعل بتسويته بشكل مناسب.”

لم يكن هاي لو لان متأثرا ، وبدلا من ذلك أشار إلى الأطباق على الطاولة وهو يضحك بصوت عال: “الكبير تاي باي ، هذه مأدبة للاحتفال بنجاحك. إذا لم يكن لدعمك ، فلماذا يثقون بنا كثيرا ويقرضوننا القو خاصتهم؟ نظرًا لأنه لم يكن لديهم ديدان قو معهم ، فإن جيش الراية السوداء الخاص بي يمكن أن ينقض عليهم بسرعة ويزيلهم ، مما يؤدي إلى طمسهم بسهولة. ليس لدي أحد غيرك لأشكره على ذلك “.

شعر تاي باي يون شينغ بهالة القتل من حوله وكان لديه شعور مشؤوم للغاية ، سأل بسرعة: “ماذا تقصد بتسويتها بشكل مناسب؟ هي شو! ماذا فعلتم لتسوية الأمر؟

في الحقيقة ، كان أشبه بشخص بائس.

هاي شو لم يتكلم ، رفع حاجبيه بينما أعطى تاي باي يون شنغ نظرة عابرة ، يظهر ازدراء في عينيه تجاه موقف تاي باي يون شنغ الحنون والمحب.

كان لدى أسياد القو هؤلاء هويات خاصة إلى حد ما ، وكانوا جميعًا من زعماء القبائل في قبائلهم.

“هاهاها ، تاي باي الأكبر! إنه تمامًا مثل ما قلت – يمكننا فقط أن نبذل قصارى جهدنا! أنت تبذل قصارى جهدك ، وأنا أفعل الشيء نفسه! يجب أن أفعل كل ما بوسعي لاختراق الجولات ، وتحقيق المهمة التي تم أعطائي إياها من قبل كبار السن. أخبرني ، هؤلاء الناس هربوا في منتصف مهمتنا ، ما الجرائم التي ارتكبوها؟ كانوا قادرين على التطور إلى هذا الحد لأنهم اعتمدوا علي. الاستفادة من المزايا عندما يستطيعون ، والاختباء عندما تكون هناك مشكلة ، هل هناك شيء سهل وبسيط في هذا العالم؟ همف! إذا كان الجميع على هذا النحو ، فهل سيحتاج جيشي إلى الوجود بعد الآن؟ هل سيكون هناك أي شخص سيتحدى الجولات معي؟ ” قال هاي لو لان هذا بنبرة حادة وحازمة ، وكانت عيناه تلمعان بضوء لا يرحم.

في الحقيقة ، كل مرة منذ عودته من قاعة الدم ، كل كلمة مديح سمعها شعر بأنها إهانة ، مثل التعليقات الساخرة التي كانت تجلد روحه.

بقول هذا ، لم تكن هناك حاجة لذكر المهمة الموكلة لجيش الراية السوداء!

في المرات القليلة السابقة ، كان لديهم كمجموعة رسائل طلب مكتوبة ، يطلبون التراجع ، لكنهم رفضوا بشدة من قبل هاي لو لان.

“هاي لو لان ، أنت!” وقف تاي باي يون شنغ في ومضة.

“كنت السبب في كل ذلك. إذا لم اكن اثق في هاي لو لان ، إن لم يكن لي لمحاولة التوسط في التوتر بين الاثنين … كنت احمق للغاية ، كنت ساذجًا جدًا! لم أتمكن من رؤية نوايا هاي لو لان القبيحة والشريرة! كل هؤلاء الناس ماتوا لأنهم وضعوا ثقتهم بي! ”

حدّق في هاي لو لان بنظرة غاضبة ، وأظهر الصدمة والغضب وحتى الكراهية على وجهه.

“إنني أطلب منك بإخلاص أيها السيد القديم أن تتكرم وتساعدنا.”

“وقح!” كان هاي شو غاصبا وكان على وشك ضربه ، لكن هاي لو لان مد يده وأوقفه.

كان جسده مغطى بالدماء ، وكان تعبيره محترمًا وحذرًا ، وجاء إلى جانب هاي لو لان وقال: “إبلاغ اللورد زعيم القبيلة ، جيش الراية السوداء لم يفشل بتوقعاتك ، لقد قمنا بالفعل بتسويته بشكل مناسب.”

“الشيخ تاي باي ، لا تنس وضعك الحالي.” أحتفظ هاي لو لان بتعبيره القاسي بعيدًا  وسكب كوبًا آخر من النبيذ بلا مبالاة.

كل هذا … كل هذا …

قبض تاي باي يون شنغ قبضته ، وكان جسده يهتز من الغضب الخالص.

كان جسد تاي باي يون شينغ يرتجف ، وكانت رائحة الدم الحادة تهجم عليه ، ومشهد بحر من الجثث ملقاة على الأرض كان له تأثير كبير على حالته العقلية الهشة.

حدّق في هاي لو لان مباشرة ، أراد أن يوبخه ، لكن لم يصدر صوت من فمه.

كانت ديدان غو أساس وقاعدة أسياد القو. كان من السهل إتلاف ديدان القو التي تم إقراضها ، لكنها كانت أفضل بكثير من فقدان حياتهم.

ضحك هاي لو لان ، سكب كوب من النبيذ لتاي باي يون شنغ شخصياً: “سيدي القديم ، خد مقعد ، مثل هذا المشهد الجميل والمريح المقترن بالنبيذ والطعام الجيد ، لا يجب أن ندعه يذهب سدى.”

سمع هاي شو بذلك وقفز قلبه: “كل من يشغل منصبًا سياسيًا رفيعًا هو مخطط لا يسبر غوره حقًا!”

“سحقا للنبيذ الجيد والطعام الخاص بك!” لوح تاي باي يون شينغ بسواعده بغضب ، مع تحطم صاخب ، سقطت جميع أكواب النبيذ على الأرض.

بدأ نوع من التغيير الغامض ، وبدأت السماء والأرض في الارتعاش.

لم يكن هاي لو لان متأثرا ، وبدلا من ذلك أشار إلى الأطباق على الطاولة وهو يضحك بصوت عال: “الكبير تاي باي ، هذه مأدبة للاحتفال بنجاحك. إذا لم يكن لدعمك ، فلماذا يثقون بنا كثيرا ويقرضوننا القو خاصتهم؟ نظرًا لأنه لم يكن لديهم ديدان قو معهم ، فإن جيش الراية السوداء الخاص بي يمكن أن ينقض عليهم بسرعة ويزيلهم ، مما يؤدي إلى طمسهم بسهولة. ليس لدي أحد غيرك لأشكره على ذلك “.

*********

سمع تاي باي يون شينغ هذا وشعر أن البرق قد أصابته ، تراجع ثلاث خطوات إلى الوراء حيث تحول وجهه شاحبًا تمامًا مثل الورق البالي.

“أنا لا أستحق مثل هذا الثناء ، ولكن علينا أن نبذل قصارى جهدنا في كل الأحوال ، سواء نجحنا أم لم ننجح في الوصول إلى الجنة.” أظهر تاي باي يون شينغ نظرة خجل ، فأجاب بينما رفع كأسه. ذكره مديح هاي لو لان بقاو يانغ وتشو زاي.

“هاي لو لان ، أنت حقًا وغدٌ عديم الضمير!”

“هيه ،في التيار الذي أنت فيه ، ما هي الخيارات التي قد تكون لديك؟ ما هي الخيارات التي لا يزال بإمكانك القيام بها؟ إنكار نفسك ، والشفقة على النفس ، والشعور بألم وحزن شديد ، أنت ، الشخص الذي يواجه محاكمة ضميرك ، أي خيار لديك؟”

“عديم الضمير؟ مُجٓرّٓدٌ من المبادئ ؟ لا أستطيع أن أصدق هذا ، أنت تقول مثل هذه الأشياء الساذجة؟ الشيخ تاي باي ، كنت أيضًا ذات مرة زعيم قبيلة شاب ، بعد أن عشت لسنوات عديدة ، ألم تر واقع هذا العالم؟ السياسة كانت دائما لعبة قذرة “.

عاد تاي باي يون شينغ وأبلغ هاي لو لان ، الذي دعاه إلى مأدبة.

أراد تاي باي يون شينغ توبيخه ، لكن لم تكن هناك كلمات يمكنه قوله.

في هذه المرحلة ، كان يرى أن تصرفات هاي لو لان كانت تقتل ثلاثة طيور بحجر واحد.

كان يتنفس ببرودة ، استدار وغادر ، خرج من القاعة بسرعة دون حتى نظرة واحدة للخلف.

شعر تاي باي يون شينغ بهالة القتل من حوله وكان لديه شعور مشؤوم للغاية ، سأل بسرعة: “ماذا تقصد بتسويتها بشكل مناسب؟ هي شو! ماذا فعلتم لتسوية الأمر؟

“اللورد زعيم القبيلة ، هل يجب أن أرسل الناس لمراقبة تاي باي يون شنغ؟” سأل هي شو.

كل هذا … كل هذا …

رفع هاي لو لان كأس النبيذ ، كان تعبيره واضحًا ، وبدون أي قلق . نظر إلى ظهر تاي باي يون شينغ وهو يضحك ببرود: “تاي باي يون شنغ هو مجرد سيد قو شفاء ، ما الذي يجب أن تخاف منه؟ سمعته؟ هيهي ، بعد هذا الأمر ،  من يجرؤ على الثقة به مرة أخرى؟ الأعمال الحسنة تمر دون أن يلاحظها أحد ، بينما الأفعال السيئة تسافر ألف لي … ”

“اللورد زعيم القبيلة حكيم ورحيم ، وسأشكر زعيم القبيلة على شهامته نيابة عن جميع القبائل المختلفة ورجال القبائل.” عرف تاي باي يون شينغ أن هذه كانت أفضل نتيجة يمكن أن يحصل عليها ، وبالتالي عاد وأبلغ جميع زعماء القبائل بهذه النتيجة.

سمع هاي شو بذلك وقفز قلبه: “كل من يشغل منصبًا سياسيًا رفيعًا هو مخطط لا يسبر غوره حقًا!”

كان هناك ما يكفي من الوقت للقيام بذلك ببطء ، فلماذا كان عليه أن يكون شديد القلق ويسرع في تقدمهم؟

في هذه المرحلة ، كان يرى أن تصرفات هاي لو لان كانت تقتل ثلاثة طيور بحجر واحد.

ركع على الأرض بشكل ضعيف ، ورفع نفسه بيديه بينما كان الدم يصبغ راحتيه وركبتيه وسرواله باللون الأحمر الفاتح.

أولاً ، من خلال التسبب في إراقة الدماء في هذه القبائل الصغيرة والمتوسطة ، كان يخلق مثالاً ليراه الآخرين ويكون عبرة. ثانيًا ، يمكنه أن يقمع تاي باي يون شينغ ، مما يجعله يفهم الوضع الذي هو فيه حاليًا. ثالثا ، مهاجمة سمعة تاي باي يون شينغ ، من أجل تعزيز سلطته السياسية.

أراد تاي باي يون شينغ توبيخه ، لكن لم تكن هناك كلمات يمكنه قوله.

مشى تاي باي يون شينغ بسرعة نحو مكان الحادث.

هاي شو لم يتكلم ، رفع حاجبيه بينما أعطى تاي باي يون شنغ نظرة عابرة ، يظهر ازدراء في عينيه تجاه موقف تاي باي يون شنغ الحنون والمحب.

انتهت المذبحة ، من أجل خلق المزيد من الخوف في الناس ، لم يأمر هاي لو لان رجاله بتنظيف المنطقة.

“مع مراقبة كبار السن لنا من السماء ، لايسعنا إلا أن نبذل قصارى جهدنا …” شرب هاي لو لان كأسه في جرعة واحدة ، ووضعه أثناء تمتمه ، وهو يتنهد: “كلمات سيدي القديمة دقيقة للغاية ومفصلة ، قيلت بشكل جيد حقًا. كبار السن يراقبوننا من السماء ، والطريق إلى المستقبل مليء بالغموض والظروف غير المتوقعة ، حيث أنه نحن البشر لا يمكننا إلا أن نبذل قصارى جهدنا. لقد فعل الشيخ تاي باي قصارى جهده بالفعل ، أنا ، هاي لو لان ، يجب أن أفعل الشيء نفسه أيضًا! ”

نظر تاي باي يون شنغ حوله ، وتحول تعبيره إلى اللون الأبيض ، وكان قلبه يرتجف.

“سيدي ، إنه تاي باي يون شينغ!” كان هاي شو مليئا بالعرق عندما تعثر في القاعة وأبلغ عن ذلك.

تم صبغ القصر المقدس بالدم ، وكانت الجثث في كل مكان على الأرض.

“يرجى النهوض والتحدث.” حثهم تاي باي يون شنغ.

ليس فقط الرجال البالغين الأقوياء ، بل كان هناك كبار السن والضعفاء والنساء والأطفال. بعضهم كانت أعينهم مفتوحة على مصراعيها ، وماتوا ميتة مؤلمة ؛ بعضهم تم قطع أذرعهم وأرجلهم ، وقطع البعض إلى النصف ، كان مشهدًا مروعًا ؛ وبعضهم كانت ملابسهم ممزقة وفوضوية، وكانت تعابيرهم ملتوية في عذاب ، كان من الواضح أنهم تعرضوا للإذلال بطريقة لا إنسانية قبل وفاتهم …

في الحقيقة ، كان أشبه بشخص بائس.

كل هذا … كل هذا …

في هذه اللحظة ، كان بإمكانه سماع صوت ، بدا تمامًا مثل قاو يانغ وتشو زاي.

“كنت السبب في كل ذلك. إذا لم اكن اثق في هاي لو لان ، إن لم يكن لي لمحاولة التوسط في التوتر بين الاثنين … كنت احمق للغاية ، كنت ساذجًا جدًا! لم أتمكن من رؤية نوايا هاي لو لان القبيحة والشريرة! كل هؤلاء الناس ماتوا لأنهم وضعوا ثقتهم بي! ”

“الشيخ تاي باي أصيب بالجنون !!”

كان جسد تاي باي يون شينغ يرتجف ، وكانت رائحة الدم الحادة تهجم عليه ، ومشهد بحر من الجثث ملقاة على الأرض كان له تأثير كبير على حالته العقلية الهشة.

قام بتنشيط ديدان القو الخاصة به سرا ، لتشكيل صوت وهمي لا يمكن تتبعه ، حيث دخلت الموجات الصوتية آذان تاي باي يون شينغ واحدة تلو الأخرى.

انحنى ظهره ، ونفخت الريح الخفيفة عليه وتسببت في تحريك لحيته قليلاً ، وكان لديه تجاعيد عميقة وتعبير مذهول ، وكانت قبضته مشدودة بإحكام ، معبرة عن الحزن والعذاب والندم واللوم على النفس الذي كان يشعر به في أعماق قلبه!

“هاي لو لان ، أنت حقًا وغدٌ عديم الضمير!”

*صوت المطر.*

“هاي لو لان ، أنت!” وقف تاي باي يون شنغ في ومضة.

ركع على الأرض بشكل ضعيف ، ورفع نفسه بيديه بينما كان الدم يصبغ راحتيه وركبتيه وسرواله باللون الأحمر الفاتح.

*********

“آسف ، أنا آسف …”

كان لدى أسياد القو هؤلاء هويات خاصة إلى حد ما ، وكانوا جميعًا من زعماء القبائل في قبائلهم.

بكى تاي باي يون شنغ بغزارة ، في لحظة ، كان وجهه مثل نهر يفيض.

سمع هاي شو بذلك وقفز قلبه: “كل من يشغل منصبًا سياسيًا رفيعًا هو مخطط لا يسبر غوره حقًا!”

“هذا شخص جيد … على الرغم من وجود الظلام في قلبه ، في النهاية ، هناك رعب كبير عندما يكون المرء بين الحياة والموت. مواجهة الموت ، أي شخص عادي ألن يفقد نفسه؟” بعيدًا ، في زاوية مخفية ، كان فانغ يوان يراقب ذلك باهتمام وصمت.

“أنا لا أستحق مثل هذا الثناء ، ولكن علينا أن نبذل قصارى جهدنا في كل الأحوال ، سواء نجحنا أم لم ننجح في الوصول إلى الجنة.” أظهر تاي باي يون شينغ نظرة خجل ، فأجاب بينما رفع كأسه. ذكره مديح هاي لو لان بقاو يانغ وتشو زاي.

شاهد المشهد يتكشف بأم عينيه.

ضحك هاي لو لان بحرارة ، كان على وشك التحدث عندما جاء هاي شو بتقرير.

اتضح أن حظ التابوت الأسود يمثل كارثة شديدة من شأنها أن تهدد حياته. كان إبادة هذه القبائل أفضل دليل على ذلك.

“آسف ، أنا آسف …”

في هذه الأثناء ، كانت طاقة الموت على جسده أكثر سمكًا عشرات المرات من أعضاء هذه القبائل ، حتى سمكها مائة مرة!

خلال المأدبة ، رفع هاي لو لان كوب النبيذ الخاص به كما قال: “السيد القديم ، ارجو منك شرب هذا النخب! لقد كان من حسن حظنا أن السيد القديم انضم إلى قبيلتنا ، مما سمح للجيش بمواجهة إصابات وخسائر أقل بكثير. سيدي القديم ، لقد أحييت عددا لا يحصى من الناس ، لقد أنجزت أعمالا عظيمة “.

“هيه ، هذا مثير للاهتمام للغاية. الحظ هاه …” شفاه فانغ يوان التفت في ابتسامة باردة ومتغطرسة ، أراد أن يرى ما إذا كان هذا ما يسمى بالحظ السيئ يمكن أن يوقفه عن خطواته.

“اللورد زعيم القبيلة حكيم ورحيم ، وسأشكر زعيم القبيلة على شهامته نيابة عن جميع القبائل المختلفة ورجال القبائل.” عرف تاي باي يون شينغ أن هذه كانت أفضل نتيجة يمكن أن يحصل عليها ، وبالتالي عاد وأبلغ جميع زعماء القبائل بهذه النتيجة.

“في هذه الحياة ، لا يوجد شخص ، أي سبب ، أو أي صعوبات يمكن أن تؤثر على عزيمتي في المضي قدما!” كانت نظرته باردة ولا تزال مثل الجليد ، وتتطلع إلى تاي باي يون شينغ.

ليس فقط الرجال البالغين الأقوياء ، بل كان هناك كبار السن والضعفاء والنساء والأطفال. بعضهم كانت أعينهم مفتوحة على مصراعيها ، وماتوا ميتة مؤلمة ؛ بعضهم تم قطع أذرعهم وأرجلهم ، وقطع البعض إلى النصف ، كان مشهدًا مروعًا ؛ وبعضهم كانت ملابسهم ممزقة وفوضوية، وكانت تعابيرهم ملتوية في عذاب ، كان من الواضح أنهم تعرضوا للإذلال بطريقة لا إنسانية قبل وفاتهم …

“من قال أن الناس الطيبين سيكافئون؟” بالتفكير في هذا ، تحول التعبير البارد لفانغ يوان إلى تعبير له أثر للسخرية: “ثم دعني أقدم لك يد المساعدة.”

“إذا أنكرت نفسك ، ماذا يمكنك أن تفعل؟” تمتم فانغ يوان بخفة ، كانت نظرته عميقة مثل الليل.

قام بتنشيط ديدان القو الخاصة به سرا ، لتشكيل صوت وهمي لا يمكن تتبعه ، حيث دخلت الموجات الصوتية آذان تاي باي يون شينغ واحدة تلو الأخرى.

كان عالقاً في هاوية العذاب ، غرق أعمق وأعمق كلما كافح.

كانت الحالة الذهنية لتاي باي يون شينغ قريبة من الانهيار ، وكان عقله عرضة للتأثيرات.

كان طلب زعماء القبيلة تجاهه فرصة كانت لديه نحو الخلاص ، وتعويضًا عن أخطائه.

في هذه اللحظة ، كان بإمكانه سماع صوت ، بدا تمامًا مثل قاو يانغ وتشو زاي.

سمع هاي شو بذلك وقفز قلبه: “كل من يشغل منصبًا سياسيًا رفيعًا هو مخطط لا يسبر غوره حقًا!”

“أنا أؤمن بك! سوف تنقذنا بالتأكيد ، أليس كذلك؟”

“سحقا للنبيذ الجيد والطعام الخاص بك!” لوح تاي باي يون شينغ بسواعده بغضب ، مع تحطم صاخب ، سقطت جميع أكواب النبيذ على الأرض.

“السيد القديم ، أنت المحسن. نحن ممتنون لك ، ونحن على استعداد للمخاطرة بحياتنا من أجل التقدم ومساعدتك!”

مشى تاي باي يون شينغ بسرعة نحو مكان الحادث.

“آه!” صرخ تاي باي يون شنغ لحظتها ، وفتح عينيه فجأة.

سمع هاي لو لان نواياه ورفضه المرة الأولى بصرامة ، ولكن عندما حثه تاي باي يون شنغ على التفكير ومع بعض الكلمات اللطيفة ، أصبح هاي لو لان أقل صرامة ببطء حيث قال: “ماذا عن هذا ، يمكنني أن أسمح لهذه القبائل بالراحة والتعافي مؤقتًا ، ولكن يجب عليهم إقراض جميع ديدان القو خاصتهم. سيستمر جيشي في التقدم ، ولكن لا يمكننا تقليل قوتنا لمجرد غيابهم! كل دودة من القو ستمنحهم شخصًا واحدًا يمكنه الاستراحة ، دودة قو من المرتبة الثانية ستعفي سيد قو من المرتبة الثانية. وستعفي دودة القو من المرتبة الثالثة سيد قو من المرتبة الثالثة ، وهكذا. ”

مع عدم وضوح الرؤية بسبب دموعه ، نظر إلى بركة الدم على الأرض.

كان صوته الحاد والأجش يتردد في هذه المذبحة الدموي.

ظهرت حركة من الفقاقيع داخل بركة الدم ، حيث ظهر الكابوس الذي يلازمه مرة أخرى ، صورة قاو يانغ وتشو زي يموتان من بحر وحوش الدم!

حدّق في هاي لو لان مباشرة ، أراد أن يوبخه ، لكن لم يصدر صوت من فمه.

ارتجف جسد تاي باي يون شينغ ، كان لا يزال ساكنا مثل تمثال ، ولكن في اللحظة التالية ، رفع رأسه وصرخ بكل طاقته.

وسرعان ما أصبحت الرياح والغيوم متوحشة مع تغير السماء والأرض!

“اااااااااااااااااااااااااااااااه!”

حدّق في هاي لو لان بنظرة غاضبة ، وأظهر الصدمة والغضب وحتى الكراهية على وجهه.

كان صوته الحاد والأجش يتردد في هذه المذبحة الدموي.

نظر فانغ يوان ، الذي كان مختبئًا في الظلام وهو يستمع إلى ضحك تاي باي يون شينغ ، بتعبير من التقدير ، مبتسمًا بخفة.

“هيهيهيهي،ههههههه،هاهاهاها!”

التسبب في هذه الخسائر الجسيمة والخطيرة ، لم يتحمل أن يرى ذلك في قلبه.

عندما انتهى صراخه ، بدأ تاي باي يون شنغ يضحك مثل المجنون.

اتضح أن حظ التابوت الأسود يمثل كارثة شديدة من شأنها أن تهدد حياته. كان إبادة هذه القبائل أفضل دليل على ذلك.

احتوت ضحكته على الشعور بالجنون ، ولكن أيضًا الغضب والحزن ، كان هناك أيضًا أثر للسخرية منه تجاه نفسه وتجاه العالم البشري.

في هذه الأثناء ، كانت طاقة الموت على جسده أكثر سمكًا عشرات المرات من أعضاء هذه القبائل ، حتى سمكها مائة مرة!

“مجنون؟ إنه مجنون!”

نظر زعماء القبيلة إلى بعضهم البعض وهم يفكرون في هذا الأمر ، وقبلوا في النهاية هذا الشرط.

“الشيخ تاي باي أصيب بالجنون !!”

ترجمة : ورشفآني

كان أسياد القو المحيطين به من قبيلة هاي يصرخون في صدمة.

بدأ نوع من التغيير الغامض ، وبدأت السماء والأرض في الارتعاش.

في هذه الأثناء ، كان فانغ يوان يجعد شفتيه ويبتسم ، فقد عاد من المستقبل ، كما خضع لعملية ولادة جديدة ، وقد سمحت له تجربته الحياتية الغنية بإدراك نفسية الناس إلى درجة دقيقة للغاية.

في هذه الأثناء ، كان فانغ يوان يجعد شفتيه ويبتسم ، فقد عاد من المستقبل ، كما خضع لعملية ولادة جديدة ، وقد سمحت له تجربته الحياتية الغنية بإدراك نفسية الناس إلى درجة دقيقة للغاية.

كان تاي باي يون شنغ شخص جيد جدا.

“الشيخ تاي باي أصيب بالجنون !!”

لكن عمله اللاوعي في قاعة الدم كان يشبه الخيانة.

“هاهاها ، تاي باي الأكبر! إنه تمامًا مثل ما قلت – يمكننا فقط أن نبذل قصارى جهدنا! أنت تبذل قصارى جهدك ، وأنا أفعل الشيء نفسه! يجب أن أفعل كل ما بوسعي لاختراق الجولات ، وتحقيق المهمة التي تم أعطائي إياها من قبل كبار السن. أخبرني ، هؤلاء الناس هربوا في منتصف مهمتنا ، ما الجرائم التي ارتكبوها؟ كانوا قادرين على التطور إلى هذا الحد لأنهم اعتمدوا علي. الاستفادة من المزايا عندما يستطيعون ، والاختباء عندما تكون هناك مشكلة ، هل هناك شيء سهل وبسيط في هذا العالم؟ همف! إذا كان الجميع على هذا النحو ، فهل سيحتاج جيشي إلى الوجود بعد الآن؟ هل سيكون هناك أي شخص سيتحدى الجولات معي؟ ” قال هاي لو لان هذا بنبرة حادة وحازمة ، وكانت عيناه تلمعان بضوء لا يرحم.

خلق هذا الإجراء الشك والريب والإنكار الذي شعر به تجاه نفسه من حيث قيمته الشخصية.

عدد لا يحصى من الناس لا يعرفون ما كان يحدث ، وقعوا في حالة من الذعر.

إذا أنكر شخص نفسه ، واشتبه في نفسه ، فسيسقط بلا شك في هاوية عميقة من العذاب.

“سحقا للنبيذ الجيد والطعام الخاص بك!” لوح تاي باي يون شينغ بسواعده بغضب ، مع تحطم صاخب ، سقطت جميع أكواب النبيذ على الأرض.

من الواضح جدًا ، أن تاي باي يون شينغ كان يعاني من ألم شديد ، وشعر بالذنب في قلبه ، كل ليلة تقريبًا ، كان يعذبه كابوس مماثل.

ركع على الأرض بشكل ضعيف ، ورفع نفسه بيديه بينما كان الدم يصبغ راحتيه وركبتيه وسرواله باللون الأحمر الفاتح.

بالنسبة له لقبول أن لديه نوعًا ما من الشخصية الدنيئة والمتواضعة كحقيقة ، سيكون من المستحيل القيام بذلك. كانت حياته كلها تدور حول العدالة والإحسان ، وقد سار على هذا الطريق لفترة طويلة ، وأراد العودة إليه ، لكنه كان يعلم أنه في أعمق جزء من قلبه ، شكل هذا الإجراء حاجزًا لا يمكنه عبوره.

كان تاي باي يون شينغ يضحك بشكل وحشي ، وكان صوته مريرًا مثل نحيبه.

كان عالقاً في هاوية العذاب ، غرق أعمق وأعمق كلما كافح.

“مجنون؟ إنه مجنون!”

كان طلب زعماء القبيلة تجاهه فرصة كانت لديه نحو الخلاص ، وتعويضًا عن أخطائه.

“إن قبيلتي كلها ، وكبار السن ، والضعفاء ، والنساء والأطفال أيضًا ، ومستقبل جميع رجال القبائل بين يديك أيها اللورد…”

إذا كان بإمكانه أن ينجح حقًا ، فلا يمكن إنكار أنه أفضل دواء بالنسبة له لدفع ثمن خطاياه ، وسيكون قادرًا على مسامحة نفسه.

كان أسياد القو المحيطين به من قبيلة هاي يصرخون في صدمة.

لكن الحقيقة كانت ، أمر هاي لو لان بذبح جماعي ، ولم تترك حتى امرأة واحدة أو طفل خلفها. هذا بدوره جعل تاي باي يون شينغ يصبح المساعد الأكبر في موجة القتل هذه.

ولكن اليوم ، بعد تسوية هذه المسألة ، قام بحل الصراع بين قبيلة هاي والعديد من القبائل الصغيرة والمتوسطة  ، بطريقة ما ، أنقذ حياة العديد من أسياد القو.

تحول دوائه إلى سم خارق للقلب ، وتسببت له السموم الشديدة في فقدان نفسه ، وكانت حالته العقلية على وشك الانهيار.

مع عدم وضوح الرؤية بسبب دموعه ، نظر إلى بركة الدم على الأرض.

في هذا المنعطف ، دفعه فانغ يوان بخفة ، مما تسبب في النهاية في انفجار تاي باي يون شينغ ، وكسر من أعمق جزء من قلبه.

سارع تاي باي يون شينغ بسرعة وعندما رأى هاي لو لان ، كان الأخير يلعب الشطرنج في جناح البحيرة.

ربما فقط فانغ يوان يمكن أن يفهمه في هذه المرحلة.

بعد ذلك استدار وقام بتعزية زعماء القبائل: “هذا الرجل العجوز سيبذل قصارى جهده للتحدث إلى زعيم القبيلة هاي لو لان ، لكن كل ما يمكنني قوله هو : ‘سأبذل قصارى جهدي’.”

لتوضيح الأمر بطريقة أخرى ، بعد البحث في روحه ، يمكن القول أن فانغ يوان ، الذي شاهد حياة تاي باي يون شينغ بأكملها ، يعرفه عن كثب.

كان جسده مغطى بالدماء ، وكان تعبيره محترمًا وحذرًا ، وجاء إلى جانب هاي لو لان وقال: “إبلاغ اللورد زعيم القبيلة ، جيش الراية السوداء لم يفشل بتوقعاتك ، لقد قمنا بالفعل بتسويته بشكل مناسب.”

لكن الحقيقة القاسية كانت أن هذا الشخص لم يكن قريبه أو صديقه ، بل كان عدواً يتآمر عليه.

قام بتنشيط ديدان القو الخاصة به سرا ، لتشكيل صوت وهمي لا يمكن تتبعه ، حيث دخلت الموجات الصوتية آذان تاي باي يون شينغ واحدة تلو الأخرى.

نظر فانغ يوان ، الذي كان مختبئًا في الظلام وهو يستمع إلى ضحك تاي باي يون شينغ ، بتعبير من التقدير ، مبتسمًا بخفة.

اتضح أن حظ التابوت الأسود يمثل كارثة شديدة من شأنها أن تهدد حياته. كان إبادة هذه القبائل أفضل دليل على ذلك.

كان هذا شيخًا محترمًا ومع ذلك مثيرًا للشفقة ، صرخ في رئتيه ، في ضحكته ، على وجهه المليء بالدموع ، كان يستجوب نفسه ، كان يتساءل عن قسوة هذا العالم الفاني ، القدر كان يلعب معه وكان عاجزًا كي يقاوم.

وسرعان ما أصبحت الرياح والغيوم متوحشة مع تغير السماء والأرض!

“إذا أنكرت نفسك ، ماذا يمكنك أن تفعل؟” تمتم فانغ يوان بخفة ، كانت نظرته عميقة مثل الليل.

كان يتنفس ببرودة ، استدار وغادر ، خرج من القاعة بسرعة دون حتى نظرة واحدة للخلف.

“اذهب إلى قاعة الدم مرة أخرى وحاول تحدي الجولة؟ لا ، إذا كنت هناك ، فإن عقلك سيكون مليئًا بصور قاو يانغ وتشو زي. اذهب لطلب المساعدة؟ من يمكنه مساعدتك الآن؟ هاي لو لان؟ يمكن افتراض أنك قد اختلفت معه للتو. أو بالأحرى ، حتى إذا تمكنت من الحصول على قو اطالة العمر ، فهل ستتمكن من استخدامه براحة البال؟ ”

“هيه ،في التيار الذي أنت فيه ، ما هي الخيارات التي قد تكون لديك؟ ما هي الخيارات التي لا يزال بإمكانك القيام بها؟ إنكار نفسك ، والشفقة على النفس ، والشعور بألم وحزن شديد ، أنت ، الشخص الذي يواجه محاكمة ضميرك ، أي خيار لديك؟”

“هيه ،في التيار الذي أنت فيه ، ما هي الخيارات التي قد تكون لديك؟ ما هي الخيارات التي لا يزال بإمكانك القيام بها؟ إنكار نفسك ، والشفقة على النفس ، والشعور بألم وحزن شديد ، أنت ، الشخص الذي يواجه محاكمة ضميرك ، أي خيار لديك؟”

“هذا شخص جيد … على الرغم من وجود الظلام في قلبه ، في النهاية ، هناك رعب كبير عندما يكون المرء بين الحياة والموت. مواجهة الموت ، أي شخص عادي ألن يفقد نفسه؟” بعيدًا ، في زاوية مخفية ، كان فانغ يوان يراقب ذلك باهتمام وصمت.

في قلب فانغ يوان ، أصبحت الإجابة أكثر وضوحا.

تحدث زعماء القبائل الواحد تلو الأخر ، واتخذوا موقفا حازما ورفضوا النهوض من وضع الركوع.

“وهكذا ، امضي قدما واتخاذ قرارك ، وآمل ألا تخذلني!” في الظلام ، كانت نظرة فانغ يوان مشرقة عندما نظر إلى تاي باي يون شينغ المجنون.

“سيدي ، إنه تاي باي يون شينغ!” كان هاي شو مليئا بالعرق عندما تعثر في القاعة وأبلغ عن ذلك.

كان تاي باي يون شينغ يضحك بشكل وحشي ، وكان صوته مريرًا مثل نحيبه.

قام بتنشيط ديدان القو الخاصة به سرا ، لتشكيل صوت وهمي لا يمكن تتبعه ، حيث دخلت الموجات الصوتية آذان تاي باي يون شينغ واحدة تلو الأخرى.

مزق ملابسه ، حيث كانت الدموع والمخاط تختلط على وجهه ، لم يكن لديه سلوك خبير ذروة في المرتبة الخامسة في هذه المرحلة.

ظهرت حركة من الفقاقيع داخل بركة الدم ، حيث ظهر الكابوس الذي يلازمه مرة أخرى ، صورة قاو يانغ وتشو زي يموتان من بحر وحوش الدم!

لقد كان شخصًا يخشى الموت ، ولكنه كان أيضًا شخصًا جيدًا تم دفعه إلى الزاوية من قبل هذا العالم البشري الوحشي و البارد.

كان البقاء على قيد الحياة الأولوية رقم واحد.

في الحقيقة ، كان أشبه بشخص بائس.

لتوضيح الأمر بطريقة أخرى ، بعد البحث في روحه ، يمكن القول أن فانغ يوان ، الذي شاهد حياة تاي باي يون شينغ بأكملها ، يعرفه عن كثب.

منذ بضع دقائق ، بدأت رياح خفيفة تهب.

“يرجى النهوض والتحدث.” حثهم تاي باي يون شنغ.

نمت الرياح تدريجيا أكبر وأكبر ، حيث كانت السحب تتشكل في السماء.

ولكن اليوم ، بعد تسوية هذه المسألة ، قام بحل الصراع بين قبيلة هاي والعديد من القبائل الصغيرة والمتوسطة  ، بطريقة ما ، أنقذ حياة العديد من أسياد القو.

مع وجود تاي باي يون شينغ في المركز ، كانت المناطق المحيطة تتحول بهدوء وسرعة .

“سحقا للنبيذ الجيد والطعام الخاص بك!” لوح تاي باي يون شينغ بسواعده بغضب ، مع تحطم صاخب ، سقطت جميع أكواب النبيذ على الأرض.

بدأ نوع من التغيير الغامض ، وبدأت السماء والأرض في الارتعاش.

“هاهاها ، تاي باي الأكبر! إنه تمامًا مثل ما قلت – يمكننا فقط أن نبذل قصارى جهدنا! أنت تبذل قصارى جهدك ، وأنا أفعل الشيء نفسه! يجب أن أفعل كل ما بوسعي لاختراق الجولات ، وتحقيق المهمة التي تم أعطائي إياها من قبل كبار السن. أخبرني ، هؤلاء الناس هربوا في منتصف مهمتنا ، ما الجرائم التي ارتكبوها؟ كانوا قادرين على التطور إلى هذا الحد لأنهم اعتمدوا علي. الاستفادة من المزايا عندما يستطيعون ، والاختباء عندما تكون هناك مشكلة ، هل هناك شيء سهل وبسيط في هذا العالم؟ همف! إذا كان الجميع على هذا النحو ، فهل سيحتاج جيشي إلى الوجود بعد الآن؟ هل سيكون هناك أي شخص سيتحدى الجولات معي؟ ” قال هاي لو لان هذا بنبرة حادة وحازمة ، وكانت عيناه تلمعان بضوء لا يرحم.

“أنت لم تخذلني في النهاية …” كان فانغ يوان متحمساً للغاية ، سحب نفسه في الظلال واختفى دون أن يترك أثراً.

تم صبغ القصر المقدس بالدم ، وكانت الجثث في كل مكان على الأرض.

سافر بسرعة بعيدًا ، متراجعًا.

كان جميع زعماء القبائل مليئين بالامتنان والفرح.

لان…

كان هناك ما يكفي من الوقت للقيام بذلك ببطء ، فلماذا كان عليه أن يكون شديد القلق ويسرع في تقدمهم؟

لم يكن الأمر مزحة عندما يتقدم سيد القو إلى خالد.

من وجهة نظر تاي باي يون شينغ: على الأرجح ، فقدان رمز المالك أثناء تحدي الجولة الثانية أثار غضب هاي لو لان. سبب آخر هو أن كبار شيوخ قبيلة هاي كانوا يضغطون عليه بشكل كبير. بسبب هذا الضغط ، لم يكن أمام هاي لو لان خيار سوى أن يبذل قصارى جهده في تحدي الجولات.

وسرعان ما أصبحت الرياح والغيوم متوحشة مع تغير السماء والأرض!

“الشيخ تاي باي ، لا تنس وضعك الحالي.” أحتفظ هاي لو لان بتعبيره القاسي بعيدًا  وسكب كوبًا آخر من النبيذ بلا مبالاة.

بدت الغيوم السوداء الداكنة والسميكة وكأنها على وشك الانهيار في أي وقت ، وتدمير القصر المقدس.

“السيد القديم ، نرجو منك الذهاب والتحدث إلى اللورد هاي لو لان ، إذا استمر هذا ، فإن قبيلتنا ستهلك إلى الأبد.”

داخل وخارج القصر المقدس ، كان يمكن سماع الصراخ في كل مكان.

“هاي لو لان ، أنت!” وقف تاي باي يون شنغ في ومضة.

“ما الذي يجري؟”

بدأ نوع من التغيير الغامض ، وبدأت السماء والأرض في الارتعاش.

“ماذا يحدث في العالم ؟!”

*********

عدد لا يحصى من الناس لا يعرفون ما كان يحدث ، وقعوا في حالة من الذعر.

“هاهاها ، تاي باي الأكبر! إنه تمامًا مثل ما قلت – يمكننا فقط أن نبذل قصارى جهدنا! أنت تبذل قصارى جهدك ، وأنا أفعل الشيء نفسه! يجب أن أفعل كل ما بوسعي لاختراق الجولات ، وتحقيق المهمة التي تم أعطائي إياها من قبل كبار السن. أخبرني ، هؤلاء الناس هربوا في منتصف مهمتنا ، ما الجرائم التي ارتكبوها؟ كانوا قادرين على التطور إلى هذا الحد لأنهم اعتمدوا علي. الاستفادة من المزايا عندما يستطيعون ، والاختباء عندما تكون هناك مشكلة ، هل هناك شيء سهل وبسيط في هذا العالم؟ همف! إذا كان الجميع على هذا النحو ، فهل سيحتاج جيشي إلى الوجود بعد الآن؟ هل سيكون هناك أي شخص سيتحدى الجولات معي؟ ” قال هاي لو لان هذا بنبرة حادة وحازمة ، وكانت عيناه تلمعان بضوء لا يرحم.

“هذا … يمكن أن يكون ؟!” بعض الناس الذين لديهم معرفة وخبرة أكبر حدقوا في هذا المشهد الكبير بتعبير مذهل.

“همف ، لم نمت في مسابقة البلاط الإمبراطوري ، ولكن بدلاً من ذلك ، نحن نواجه إبادة داخل الأرض المباركة في البلاط الإمبراطوري ، إذا خرجت الكلمة ، إلى أين ستذهب سمعة قبيلة هاي؟ هذا ببساطة مثير للسخرية!”

“اذهب للتحقيق ، اذهب للتحقيق! من هو ؟!” في القاعة ، كان هاي لو لان يصرخ بغضب.

لم يكن هاي لو لان متأثرا ، وبدلا من ذلك أشار إلى الأطباق على الطاولة وهو يضحك بصوت عال: “الكبير تاي باي ، هذه مأدبة للاحتفال بنجاحك. إذا لم يكن لدعمك ، فلماذا يثقون بنا كثيرا ويقرضوننا القو خاصتهم؟ نظرًا لأنه لم يكن لديهم ديدان قو معهم ، فإن جيش الراية السوداء الخاص بي يمكن أن ينقض عليهم بسرعة ويزيلهم ، مما يؤدي إلى طمسهم بسهولة. ليس لدي أحد غيرك لأشكره على ذلك “.

“سيدي ، إنه تاي باي يون شينغ!” كان هاي شو مليئا بالعرق عندما تعثر في القاعة وأبلغ عن ذلك.

*********

تجمد تعبير هاي لو لان ، اصبح كتمثال للحظة.

مشى تاي باي يون شينغ بسرعة نحو مكان الحادث.

وبعد بضع أنفاس ، رد وعيه وصاح بتعبير ملتوي: “تراجع! اطلب من الجميع مغادرة القصر المقدس. بالطبع ، أولئك الذين يرغبون في الموت يمكنهم البقاء هنا!”

“هيهيهيهي،ههههههه،هاهاهاها!”

*********

مزق ملابسه ، حيث كانت الدموع والمخاط تختلط على وجهه ، لم يكن لديه سلوك خبير ذروة في المرتبة الخامسة في هذه المرحلة.

نهاية الفصل …..

“السيد القديم ، هذه رسالة طلب قمنا بكتابتها بشكل جماعي ، سننتظر أخبار سيدي القديم بصبر.”

ترجمة : ورشفآني

سارع تاي باي يون شينغ بسرعة وعندما رأى هاي لو لان ، كان الأخير يلعب الشطرنج في جناح البحيرة.

تدقيق : Drake Hale

في هذا المنعطف ، دفعه فانغ يوان بخفة ، مما تسبب في النهاية في انفجار تاي باي يون شينغ ، وكسر من أعمق جزء من قلبه.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 100
41 1🔥 100
5Abdullah S🔥 100
6Abdullah AL RAGAWY🔥 100
7صقر المطيري🔥 100
8Aluminum🔥 100
9Rayan Alharbi🔥 100
10Abdulaziz Abdullah🔥 100

سافر بسرعة بعيدًا ، متراجعًا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط