Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

reverend insanity-780

غو القدر الخالد

غو القدر الخالد

الفصل 780: غو القدر الخالد

 

 

 

 

 

 

 

 

 لقد استخدم كل غو الأفكار الخبيثة ، لكن التقدم كان أكثر بقليل من عشرة بالمائة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 القارة الوسطى ، البلاط السماوي!

 

 

 حتى لو كان البلاط السماوي هي أقوى منظمة من أسياد الغو الخالدين ، فإنها تسيطر فقط على القارة الوسطى. ارتبطت المناطق الأربع المتبقية بالقارة الوسطى من خلال الجدران الإقليمية ، وكلما زادت زراعة الخبير ، كان من الصعب عليه اجتياز الجدار الإقليمي.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 تلمع السماء الفضية البيضاء ببريق لامع ونقي.

 

 

 

 

 

 

 

 

 وكان أكبر حجر الزاوية في بناء هذا هو غو القدر .

 

 

 

 

 يمكن رؤية عدد لا يحصى من القاعات الرائعة المصنوعة من اليشم الأبيض في كل مكان ، وهي فارغة وهادئة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 “هؤلاء الناس ، كلهم ​​نجوا من حكم القدر!”

 

 

 

 

 بين القاعات ، كان هناك برج أبيض قديم مغطى بالتشوهات ، يقف طويلًا وظاهرًا مثل كركي في قطيع من الدجاج.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 كان اسم البرج هو مراقبة السماء ، وقد نشأ من الموقرة الخالدة كوكبة النجوم ، كما يوحي الاسم ، يمكن للمرء أن يراقب العالم كله من هذا البرج!

 

 

 كلما رأى الرجل العجوز أكثر ، أصبح وجهه أكثر برودة ، وزاد الغضب في عينيه الضبابية.

 

 رأى سيد غو خالد بثياب بيضاء وبؤبؤين زرقاوين ، يتحرك بهدوء عبر غابة في الحدود الجنوبية.

 

 حاول أولاً استنتاج كيفية إضافة سحب الجبل و سحب المياه في الحركة القاتلة الخالدة الذات اللامعدودة. وكانت النتيجة أنه استخدم نصف مخزون غو الأفكار الخبيثة ، لكنه لم يحقق سوى أقل من عشرة بالمائة من التقدم.

 

 

 

 

 

 

 ومع ذلك ، لم تتوقف الرياح أبداً عن النفخ ، فقد كانت أحداث العالم مضطربة وقابلة للتغيير. على الرغم من أن موهبة الموقرة الخالدة كوكبة النجوم وحكمتها يمكن أن تنافس تلك السماوات ، إلا أنها لا تزال لا تستطيع الهروب من قدر الموت من نهاية عمرها. في وقت لاحق ، عانت البلاط السماوي من هجمات ثلاثة شياطين موقرين ، وعندما حكم الموقر الخالد الشمس العملاقة و الموقر الشيطان الروح الطيفية العالم ، كان لديهم نية الاستحواذ على البلاط السماوي ، ولكن لسبب ما ، قاموا بتبديد هذا الفكر.

 وبسبب هذا ظهرت الصور على جدران برج مراقبة السماء.

 

 

 

 

 

 القارة الوسطى ، أرض هو الخالدة المباركة.

 

 

 

 

 

 

 أكثر من ثلاثة ملايين سنة!

 

 

 رفع ببطء قدمه ، أو بالأحرى ، جرها. كان مثل حشرة قديمة ، يتداعى على الدرج اللانهائي بخطوات صعبة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 وقد تم رسم علامات التاريخ التي لا حصر لها على بصمة برج مراقبة السماء.

 

 

 بعد أكثر من عشر سنوات ، انتشر هذا الوضع مثل حرائق الغابات في جميع أنحاء المناطق الخمس.

 

 

 

 

 

 

 

 أخيرًا ، سار إلى أعلى الدرج ودخل إلى قمة البرج ، حيث ظهر الغو الخالد أمامه.

 

 

 تألق رائع أو كآبة عميقة ، اندمجت تقلبات جميع أنواع التجارب في برج مراقبة السماء ، وتحويله إلى هيكل مهيب ، يشبه شجرة قديمة عاشت منذ العصور القديمة. أو مثل مرجل من البرونز شهد تغيرات العالم وما زال قائماً دون أن ينهار.

 

 

 

 

 

 

 كان هذا التقدم بطيئًا للغاية ، ثم حاول فانغ يوان استنتاج الحركة القاتلة الخالدة وجه مألوف غامض.

 

 “في النهاية ، كان ذلك بسبب أن بلوغ مسار التحول الخاص بي منخفض جدًا.” تنهد فانغ يوان.

 

 

 

 

 مشى لورد برج مراقبة السماء على الدرج ممسكًا بعكاز مشي ، وكان ظهره مثنيًا.

 أخيرًا ، سار إلى أعلى الدرج ودخل إلى قمة البرج ، حيث ظهر الغو الخالد أمامه.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 كان سيد غو خالد من المرتبة الثامنة ، ولكن هالة مهيبة كشفت عن هالة مكثفة من الشيخوخة.

 

 

 

 

 “هؤلاء الناس ، كلهم ​​نجوا من حكم القدر!”

 

 

 

 

 

 “قريباً. سيؤدي استخدام أحدث اتفاقية مسار الصقل لشفاء إصابة الغو إلى اختراق نوعي. كل الاستثمارات التي قمنا بها ستكون تستحق العناء. سنوات عديدة من التراكم ستؤتي ثمارها من هذا. بعد اتفاقية مسار الصقل ، يجب أن يكون غو القدر قادرًا على عرض خمسين بالمائة من قوته! “

 

 

 شعره أصبح أبيض ، وغطت التجاعيد جسده مثل لحاء الشجرة القديمة. كانت عيناه ضبابيتين ونظراته غائمة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 رفع ببطء قدمه ، أو بالأحرى ، جرها. كان مثل حشرة قديمة ، يتداعى على الدرج اللانهائي بخطوات صعبة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 افتتحه فانغ يوان. كان هناك أربع كلمات فقط – لقد حان الوقت.

 

 

 

 

 سار إلى الأمام خطوة بخطوة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 في كل خطوة يمشي فيها ، يلمع درج اليشم الأبيض تحت قدميه بضوء طفيف ويخرج صوتًا جميلًا ، مثل صوت إكسيليفون.

 ومع ذلك ، لم تتوقف الرياح أبداً عن النفخ ، فقد كانت أحداث العالم مضطربة وقابلة للتغيير. على الرغم من أن موهبة الموقرة الخالدة كوكبة النجوم وحكمتها يمكن أن تنافس تلك السماوات ، إلا أنها لا تزال لا تستطيع الهروب من قدر الموت من نهاية عمرها. في وقت لاحق ، عانت البلاط السماوي من هجمات ثلاثة شياطين موقرين ، وعندما حكم الموقر الخالد الشمس العملاقة و الموقر الشيطان الروح الطيفية العالم ، كان لديهم نية الاستحواذ على البلاط السماوي ، ولكن لسبب ما ، قاموا بتبديد هذا الفكر.

 

 

 

 وجود هؤلاء الناس في حد ذاته يدل على كسر القدر.

 

 

 

 حتى لو كان البلاط السماوي هي أقوى منظمة من أسياد الغو الخالدين ، فإنها تسيطر فقط على القارة الوسطى. ارتبطت المناطق الأربع المتبقية بالقارة الوسطى من خلال الجدران الإقليمية ، وكلما زادت زراعة الخبير ، كان من الصعب عليه اجتياز الجدار الإقليمي.

 

 

 

 

 التغيير التالي كان على الجدران بجانب الرجل العجوز.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 تغيرت الصور باستمرار على الجدران ، وأحيانًا كانت هناك مجموعة من الأشكال الغامضة والضبابية ، وأحيانًا كانت هناك خطوط ملونة لا حصر لها ، ونادرًا ما كانت تظهر صور واضحة.

 “هؤلاء الناس ، كلهم ​​نجوا من حكم القدر!”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 اهتم الرجل العجوز بشدة بالصور على الجدران.

 

 

 بدا وكأنه عنكبوت ، ملون بالأسود والأبيض. كانت هالته ضعيفة ، وكان هناك جرح قرمزي على جسده يقطعه تقريبًا إلى قسمين.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 كلما صعد خطوة ، سيتم استهلاك حبة من الجوهر الخالد بداخله ، وستحدث تغييرات على الصور على الجدران.

 

 

 

 

 

 

 بغض النظر عن أي جانب ، كان كلاهما قضايا مزعجة.

 

 

 

 

 

 

 توقفت حركة الرجل العجوز مؤقتًا.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 صورة على الحائط تصور بوضوح الوادي.

 

 

 رأى سيد غو خالد بثياب بيضاء وبؤبؤين زرقاوين ، يتحرك بهدوء عبر غابة في الحدود الجنوبية.

 

 وجود هؤلاء الناس في حد ذاته يدل على كسر القدر.

 

 

 

 

 

 

 

 

 “وادي لوو بو”. الرجل العجوز تمتم بهدوء ، ظهرت وميض من الفكر واختفى في عينيه الضبابية.

 

 

 

 

 

 

 بدا وكأنه عنكبوت ، ملون بالأسود والأبيض. كانت هالته ضعيفة ، وكان هناك جرح قرمزي على جسده يقطعه تقريبًا إلى قسمين.

 

 

 

 

 

 

 كان اثنان من أسياد الغو الخالدين يتقاتلان في وسط الصورة. سيد غو خالد من مسار الرياح و سيد غو خالد من مسار المعدن.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 في محيط الصورة ، كان العديد من أسياد الغو الخالدين واقفين ، ينظرون إلى المعركة في المركز.

 

 

 

 

 

 

 

 

 كان ينوي فانغ يوان في الأصل اتباع خيوط ميراث الموقر الشيطان سارق السماء للعثور على وادي لوو بو. لكن منذ وقت ليس ببعيد ، أرسلت الجنية لي شان فجأة أخبارًا تسببت في قيام فانغ يوان بإلغاء خطة وادي لوو بو.

 

 

 

 

 تستمر الصورة في التغيير.

 

 

 

 

 

 

 تلمع السماء الفضية البيضاء ببريق لامع ونقي.

 

 

 

 لدى الجنية لي شان اتصالات واسعة ومتخصصة في الحصول على معلومات.

 

 

 لم تكن معركة اثنين من أسياد الغو الخالدين مكثفة ، فقد توقفا بعد تبادل حركة أو اثنين.

 

 

 

 

 كان اسم البرج هو مراقبة السماء ، وقد نشأ من الموقرة الخالدة كوكبة النجوم ، كما يوحي الاسم ، يمكن للمرء أن يراقب العالم كله من هذا البرج!

 

 

 

 

 

 

 

 

 أخيرًا ، تجمدت الصورة في هذا المشهد – سيد الغو الخالد من مسار الرياح خفض رأسه ببطء في سيد الغو الخالد من مسار المعدن.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 كان سيد غو خالد من المرتبة الثامنة ، ولكن هالة مهيبة كشفت عن هالة مكثفة من الشيخوخة.

 قام الرجل العجوز بنقش هذا المشهد في ذهنه.

 

 

 

 

 أخيرًا ، سار إلى أعلى الدرج ودخل إلى قمة البرج ، حيث ظهر الغو الخالد أمامه.

 

 وجود هؤلاء الناس في حد ذاته يدل على كسر القدر.

 

 

 

 

 

 

 في الخطوات التي لا تعد ولا تحصى والتي أدت إلى الجزء العلوي من البرج ، فإن تلك التي يمكن أن تظهر مثل هذه الصور الواضحة سيبلغ عددها حوالي عشرة أو نحو ذلك.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 استمر لورد برج مراقبة السماء في صعود البرج.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 صورة على الحائط تصور بوضوح الوادي.

 

 

 رأى في أعماق البحار ، حيث كانت مجموعة من أسياد الغو الخالدين ، تتكون في الغالب من الزومبي الخالدين ، تهاجم أرضًا مباركة.

 بعد عشرات السنين ، ظهر الزومبي الخالدون ، البشر الذين كان من المفترض أنهم ماتوا لكنهم كانوا لا يزالون يعيشون ، كان هذا هو المثال الكلاسيكي للهروب من حكم القدر. في ذلك الوقت ، صدمت هذه الحالة وغضبت وهزت البلاط السماوي كلها.

 

 وبالتالي ، يجب أن يتم شفاء غو القدر الخالد في جانبين. واحد كان للتعامل مع الجرح على الغو. والآخر هو إزالة العقبات أمام غو القدر الخالد من خلال القضاء على جميع أولئك الذين هربوا من حكم القدر.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 كانت سيدة غو خالدة راكعة على أرضية رملية ، وتوسلت للحصول على مساعدة من سيد غو خالد رجل مسن .

 توقفت حركة الرجل العجوز مؤقتًا.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 كان سيد غو شاب فاقدًا للوعي في السرير. كان برغوث يحتضن روحا مستلقيا على جبهته ، يهتز قليلا.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 رأى سيد غو خالد بثياب بيضاء وبؤبؤين زرقاوين ، يتحرك بهدوء عبر غابة في الحدود الجنوبية.

 

 

 

 

 

 

 “قريباً. سيؤدي استخدام أحدث اتفاقية مسار الصقل لشفاء إصابة الغو إلى اختراق نوعي. كل الاستثمارات التي قمنا بها ستكون تستحق العناء. سنوات عديدة من التراكم ستؤتي ثمارها من هذا. بعد اتفاقية مسار الصقل ، يجب أن يكون غو القدر قادرًا على عرض خمسين بالمائة من قوته! “

 

 كلما رأى الرجل العجوز أكثر ، أصبح وجهه أكثر برودة ، وزاد الغضب في عينيه الضبابية.

 

 

 

 

 كما رأى مستنقعًا غامضًا غريبًا ، وكانت الأشعة الضخمة من الضوء الملون بالدماء تحاصرها ، حيث كان هناك سيد غو خالد من مسار الدم يزرع.

 

 

 

 

 

 

 بعد أكثر من عشر سنوات ، انتشر هذا الوضع مثل حرائق الغابات في جميع أنحاء المناطق الخمس.

 

 

 

 

 

 

 كلما رأى الرجل العجوز أكثر ، أصبح وجهه أكثر برودة ، وزاد الغضب في عينيه الضبابية.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 كان ينوي فانغ يوان في الأصل اتباع خيوط ميراث الموقر الشيطان سارق السماء للعثور على وادي لوو بو. لكن منذ وقت ليس ببعيد ، أرسلت الجنية لي شان فجأة أخبارًا تسببت في قيام فانغ يوان بإلغاء خطة وادي لوو بو.

 “هؤلاء الناس ، كلهم ​​نجوا من حكم القدر!”

 أكثر من ثلاثة ملايين سنة!

 

 

 

 

 

 

 

 ومع ذلك ، لم تستسلم البلاط السماوي أبدًا.

 

 

 

 

 أخيرًا ، سار إلى أعلى الدرج ودخل إلى قمة البرج ، حيث ظهر الغو الخالد أمامه.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 الغو الخالد من المرتبة التاسعة – القدر!

 

 

 يمكن رؤية عدد لا يحصى من القاعات الرائعة المصنوعة من اليشم الأبيض في كل مكان ، وهي فارغة وهادئة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 بدا وكأنه عنكبوت ، ملون بالأسود والأبيض. كانت هالته ضعيفة ، وكان هناك جرح قرمزي على جسده يقطعه تقريبًا إلى قسمين.

 

 

 

 

 وقد تم رسم علامات التاريخ التي لا حصر لها على بصمة برج مراقبة السماء.

 

 على وجه الخصوص الجانب الثاني ، كانت المناطق الخمس شاسعة للغاية ، في كل لحظة ، سيكون هناك شخص هرب من قدره. كان من الصعب للغاية بالنسبة للبلاط السماوي أن تلغي هذا الوجود.

 

 

 

 

 

 

 حدّق الرجل العجوز في هذا الغو لفترة طويلة قبل أن يتنهد.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 كان برج مراقبة السماء في المرتبة التاسعة من نوع غو المنزل الخالد ، لسوء الحظ ، عانى أهم مركز له ، القدر ، من إصابة قاتلة وكان على وشك الدمار.

 

 

 

 

 ومع ذلك ، على الرغم من الرعاية والحماية من جميع الخالدين في البلاط السماوي ، فإن الإصابات التي عانى منها غو القدر لم تتعاف بعد حتى بعد مليون سنة.

 

 

 

 وقد أعطت كل جهودهم بعض النتائج.

 

 

 

 

 “الموقر الشيطان اللوتس الأحمر!” قام الرجل العجوز بصر أسنانه ، وكشفت نظرته عن عداوة عميقة.

 

 

 لأن كل جيل من أسياد الغو الخالدين للبلاط السماوي تذكر بقوة كرامة البلاط السماوي خلال عهد العصور القديمة ، ومجدها خلال عهد العصور القديمة.

 

 

 

 كان تنفسه عميقًا وبطيئًا ، وارتفعت أفكاره الخبيثة صعودًا وهبوطًا في ذهنه مثل الموجات ، واصطدمت ببعضها البعض باستمرار.

 

 

 

 رفع ببطء قدمه ، أو بالأحرى ، جرها. كان مثل حشرة قديمة ، يتداعى على الدرج اللانهائي بخطوات صعبة.

 

 

 الشخص الذي أوقع مثل هذه الإصابة على الغو الخالد القدر لم يكن سوى شخصية مشهورة في التاريخ ، الموقر الشيطان اللوتس الأحمر.

 استخدمت ترتيبات الموقرة الخالدة كوكبة النجوم غو القدر كنواة. لذلك ، لم تسقط المقاومة ضد الموقرين الشياطين الثلاثة وضمان بقاء البلاط السماوي.

 

 

 

 

 

 

 

 قام الرجل العجوز بنقش هذا المشهد في ذهنه.

 

 

 

 استمر لورد برج مراقبة السماء في صعود البرج.

 كسر الموقر الشيطان اللوتس الأحمر ، وقام بتدمير سلاسل القدر والسماح لجميع الكائنات الحية في العالم لفهم قدرهم. ولكن لم يدمر الغو الخالد تماما.

 

 

 

 

 كانت سيدة غو خالدة راكعة على أرضية رملية ، وتوسلت للحصول على مساعدة من سيد غو خالد رجل مسن .

 

 

 

 بعد فترة ، فتح فانغ يوان عينيه.

 

 

 

 

 ومع ذلك ، على الرغم من الرعاية والحماية من جميع الخالدين في البلاط السماوي ، فإن الإصابات التي عانى منها غو القدر لم تتعاف بعد حتى بعد مليون سنة.

 ملأ نور الحكمة الكهف تحت الأرض.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 كلما رأى الرجل العجوز أكثر ، أصبح وجهه أكثر برودة ، وزاد الغضب في عينيه الضبابية.

 

 

 كان هذا الموقف بسبب هجوم الموقر الشيطان اللوتس الأحمر.

 

 

 استخدمت ترتيبات الموقرة الخالدة كوكبة النجوم غو القدر كنواة. لذلك ، لم تسقط المقاومة ضد الموقرين الشياطين الثلاثة وضمان بقاء البلاط السماوي.

 

 

 

 

 

 حاول أولاً استنتاج كيفية إضافة سحب الجبل و سحب المياه في الحركة القاتلة الخالدة الذات اللامعدودة. وكانت النتيجة أنه استخدم نصف مخزون غو الأفكار الخبيثة ، لكنه لم يحقق سوى أقل من عشرة بالمائة من التقدم.

 

 لم تكن معركة اثنين من أسياد الغو الخالدين مكثفة ، فقد توقفا بعد تبادل حركة أو اثنين.

 

 كان فانغ يوان داخل النور وعيناه مغلقتان بإحكام. خلفه كان أكبر لينغزي في الكهف ، كان ملك غابة زي وقد نما بالفعل إلى حجم شجرة صغيرة ناضجة برؤوس فطر مورقة.

 لم تكن الإصابات على غو القدر الخالد متمثلة فقط في جروحه الجسدية ، بل انعكست أيضًا على جميع الكائنات الحية التي هربت من حكم القدر.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 وجود هؤلاء الناس في حد ذاته يدل على كسر القدر.

 

 

 

 

 

 

 

 

 “في النهاية ، كان ذلك بسبب أن بلوغ مسار التحول الخاص بي منخفض جدًا.” تنهد فانغ يوان.

 

 

 

 

 وبالتالي ، يجب أن يتم شفاء غو القدر الخالد في جانبين. واحد كان للتعامل مع الجرح على الغو. والآخر هو إزالة العقبات أمام غو القدر الخالد من خلال القضاء على جميع أولئك الذين هربوا من حكم القدر.

 

 

 

 

 بعد فترة ، فتح فانغ يوان عينيه.

 

 

 

 

 

 

 

 

 بغض النظر عن أي جانب ، كان كلاهما قضايا مزعجة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 رأى في أعماق البحار ، حيث كانت مجموعة من أسياد الغو الخالدين ، تتكون في الغالب من الزومبي الخالدين ، تهاجم أرضًا مباركة.

 على وجه الخصوص الجانب الثاني ، كانت المناطق الخمس شاسعة للغاية ، في كل لحظة ، سيكون هناك شخص هرب من قدره. كان من الصعب للغاية بالنسبة للبلاط السماوي أن تلغي هذا الوجود.

 

 

 

 

 

 

 كان المرسل الجنية لي شان.

 

 

 

 

 

 

 حتى لو كان البلاط السماوي هي أقوى منظمة من أسياد الغو الخالدين ، فإنها تسيطر فقط على القارة الوسطى. ارتبطت المناطق الأربع المتبقية بالقارة الوسطى من خلال الجدران الإقليمية ، وكلما زادت زراعة الخبير ، كان من الصعب عليه اجتياز الجدار الإقليمي.

 

 

 

 

 اهتم الرجل العجوز بشدة بالصور على الجدران.

 

 

 

 أخيرًا ، سار إلى أعلى الدرج ودخل إلى قمة البرج ، حيث ظهر الغو الخالد أمامه.

 

 

 

 

 كانت الجدران الإقليمية لكل منطقة مثل طبقات الحماية التي عزلت المناطق الخمس عن بعضها البعض وجعلتها مناطق مستقلة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 كسر الموقر الشيطان اللوتس الأحمر ، وقام بتدمير سلاسل القدر والسماح لجميع الكائنات الحية في العالم لفهم قدرهم. ولكن لم يدمر الغو الخالد تماما.

 

 

 في البداية ، عندما أصيب غو القدر الخالد للتو ، كانت البلاط السماوي لا تزال ترى بعض الكفاءة في القضاء على الفارين من القدر. ولكن بعد بضع سنوات فقط ، كان هناك عدد لا يحصى من الهاربين مثل الموجات التي تشكلت في البحر ، والتي تظهر بشكل متكرر ، إلى الحد الذي لا يمكن الالتحاق به بالكامل.

 

 

 

 

 

 

 

 

 في الخطوات التي لا تعد ولا تحصى والتي أدت إلى الجزء العلوي من البرج ، فإن تلك التي يمكن أن تظهر مثل هذه الصور الواضحة سيبلغ عددها حوالي عشرة أو نحو ذلك.

 

 

 

 

 بعد أكثر من عشر سنوات ، انتشر هذا الوضع مثل حرائق الغابات في جميع أنحاء المناطق الخمس.

 

 

 

 

 

 

 

 

 في كل خطوة يمشي فيها ، يلمع درج اليشم الأبيض تحت قدميه بضوء طفيف ويخرج صوتًا جميلًا ، مثل صوت إكسيليفون.

 

 

 

 

 بعد عشرات السنين ، ظهر الزومبي الخالدون ، البشر الذين كان من المفترض أنهم ماتوا لكنهم كانوا لا يزالون يعيشون ، كان هذا هو المثال الكلاسيكي للهروب من حكم القدر. في ذلك الوقت ، صدمت هذه الحالة وغضبت وهزت البلاط السماوي كلها.

 كان سيد غو شاب فاقدًا للوعي في السرير. كان برغوث يحتضن روحا مستلقيا على جبهته ، يهتز قليلا.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 مع تزايد انتشار هذه الممارسة حتى يومنا هذا ، ظهر فرع من الزومبي الخالدين حتى في القارة الوسطى. كان البقاء غريزة بشرية أساسية ، حتى البلاط السماوي لم تستطع مقاومة مثل هذا الاتجاه.

 افتتحه فانغ يوان. كان هناك أربع كلمات فقط – لقد حان الوقت.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 يبدو أن هدف استعادة غو القدر يزداد يومًا بعد يوم ، ويبدو أنه لا يوجد أمل.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 ومع ذلك ، لم تستسلم البلاط السماوي أبدًا.

 

 

 

 

 تغيرت الصور باستمرار على الجدران ، وأحيانًا كانت هناك مجموعة من الأشكال الغامضة والضبابية ، وأحيانًا كانت هناك خطوط ملونة لا حصر لها ، ونادرًا ما كانت تظهر صور واضحة.

 

 كان ينوي فانغ يوان في الأصل اتباع خيوط ميراث الموقر الشيطان سارق السماء للعثور على وادي لوو بو. لكن منذ وقت ليس ببعيد ، أرسلت الجنية لي شان فجأة أخبارًا تسببت في قيام فانغ يوان بإلغاء خطة وادي لوو بو.

 

 

 

 

 

 

 لأن كل جيل من أسياد الغو الخالدين للبلاط السماوي تذكر بقوة كرامة البلاط السماوي خلال عهد العصور القديمة ، ومجدها خلال عهد العصور القديمة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 وكان أكبر حجر الزاوية في بناء هذا هو غو القدر .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 استخدمت ترتيبات الموقرة الخالدة كوكبة النجوم غو القدر كنواة. لذلك ، لم تسقط المقاومة ضد الموقرين الشياطين الثلاثة وضمان بقاء البلاط السماوي.

 

 

 

 

 التغيير التالي كان على الجدران بجانب الرجل العجوز.

 

 سار إلى الأمام خطوة بخطوة.

 

 

 

 

 

 في هذه اللحظة ، شعر فجأة بشيء ، خرج غو كأس المنظور المتحرك من فتحته الخالدة.

 كان شفاء غو القدر تمامًا أقرب إلى استيعاب المسارات في الحياة لجميع الكائنات الحية. هذا يعني أيضًا أن البلاط السماوي ستكون مرة أخرى ذات أهمية قصوى ، لتصبح الخالد الأعلى بين الخالدين ، والحاكم بين عدد لا يحصى من الحكام!

 أخيرًا ، تجمدت الصورة في هذا المشهد – سيد الغو الخالد من مسار الرياح خفض رأسه ببطء في سيد الغو الخالد من مسار المعدن.

 

 

 

 

 

 سار إلى الأمام خطوة بخطوة.

 

 

 

 على وجه الخصوص الجانب الثاني ، كانت المناطق الخمس شاسعة للغاية ، في كل لحظة ، سيكون هناك شخص هرب من قدره. كان من الصعب للغاية بالنسبة للبلاط السماوي أن تلغي هذا الوجود.

 

 

 وقد أعطت كل جهودهم بعض النتائج.

 

 

 

 

 هذه المرة ، كانت المعلومات هي أن دونغ فانغ يو ليانغ توجه سراً إلى مكان مجهول ، محاولاً أن يرث إرث مسار الحكمة!

 

 

 

 

 

 

 

 

 تحت أجيال بعد أجيال من الجهود من أسياد الغو الخالدين من البلاط السماوي ، والأسعار الباهظة المدفوعة على مدار التاريخ ، كان غو القدر يتعافى شيئًا فشيئًا حتى الحالة الحالية ، حيث على الرغم من أنه كان يحتضر ، فإنه بالكاد يمكن استخدامه.

 

 

 وقد تم رسم علامات التاريخ التي لا حصر لها على بصمة برج مراقبة السماء.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 وبسبب هذا ظهرت الصور على جدران برج مراقبة السماء.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 كان الهاربون من القدر وغو القدر متعارضين بشكل لا يمكن التوفيق بينهما. ومع ذلك ، فإن أولئك الذين هربوا من حكم القدر كانوا في الواقع عددًا كبيرًا جدًا. كانت تلك التي ظهرت في برج مراقبة السماء هي الأقوى فقط ، بينما لم تكن أيضًا داخل الأراضي المباركة أو مغارة السماء ، بالإضافة إلى عدم استخدام طرق مسار الحكمة لإخفاء أنفسهم ، لذلك كان من السهل استنتاجها.

 كان ينوي فانغ يوان في الأصل اتباع خيوط ميراث الموقر الشيطان سارق السماء للعثور على وادي لوو بو. لكن منذ وقت ليس ببعيد ، أرسلت الجنية لي شان فجأة أخبارًا تسببت في قيام فانغ يوان بإلغاء خطة وادي لوو بو.

 

 

 

 حاول أولاً استنتاج كيفية إضافة سحب الجبل و سحب المياه في الحركة القاتلة الخالدة الذات اللامعدودة. وكانت النتيجة أنه استخدم نصف مخزون غو الأفكار الخبيثة ، لكنه لم يحقق سوى أقل من عشرة بالمائة من التقدم.

 

 مشى لورد برج مراقبة السماء على الدرج ممسكًا بعكاز مشي ، وكان ظهره مثنيًا.

 

 كان ينوي فانغ يوان في الأصل اتباع خيوط ميراث الموقر الشيطان سارق السماء للعثور على وادي لوو بو. لكن منذ وقت ليس ببعيد ، أرسلت الجنية لي شان فجأة أخبارًا تسببت في قيام فانغ يوان بإلغاء خطة وادي لوو بو.

 

 

 

 

 “قريباً. سيؤدي استخدام أحدث اتفاقية مسار الصقل لشفاء إصابة الغو إلى اختراق نوعي. كل الاستثمارات التي قمنا بها ستكون تستحق العناء. سنوات عديدة من التراكم ستؤتي ثمارها من هذا. بعد اتفاقية مسار الصقل ، يجب أن يكون غو القدر قادرًا على عرض خمسين بالمائة من قوته! “

 

 

 

 

 كان اسم البرج هو مراقبة السماء ، وقد نشأ من الموقرة الخالدة كوكبة النجوم ، كما يوحي الاسم ، يمكن للمرء أن يراقب العالم كله من هذا البرج!

 

 

 

 

 

 

 

 

 تمتم لورد برج مراقبة السماء أثناء المداعبة غو القدر .

 وجود هؤلاء الناس في حد ذاته يدل على كسر القدر.

 

 وقد تم رسم علامات التاريخ التي لا حصر لها على بصمة برج مراقبة السماء.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 خفت حدة تعبيره تدريجياً ، وهدأ الغضب في قلبه مؤقتاً.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 “ولكن قبل ذلك ، ما زلنا بحاجة إلى القضاء على هؤلاء المذنبين الرئيسيين الذين هربوا من حكم القدر! كل حياة لها مسارها وقدرها محددان سلفا منذ ولادتهما. هذا هو قانون السماء والأرض ، حكم الطبيعة ، كيف يمكننا أن نسمح لك بالهروب على مهل؟ هذه هي الحياة التي لا تخص أي منكم “.

 

 

 استمر لورد برج مراقبة السماء في صعود البرج.

 

 

 

 مع تزايد انتشار هذه الممارسة حتى يومنا هذا ، ظهر فرع من الزومبي الخالدين حتى في القارة الوسطى. كان البقاء غريزة بشرية أساسية ، حتى البلاط السماوي لم تستطع مقاومة مثل هذا الاتجاه.

 

 

 

 

 

 

 أثناء التفكير في ذلك ، تذكر الرجل العجوز الصور الواضحة التي نقشها في ذهنه عندما صعد الدرج.

 

 

 

 

 

 

 وكان أكبر حجر الزاوية في بناء هذا هو غو القدر .

 

 

 

 

 

 بعد وفاة دونغ فانغ تشانغ فان ، كان دونغ فانغ يو ليانغ خليفته القديم. لكن هذا الأخير كان مجرد سيد غو فان ، وبالتالي لوقف نية أسياد الغو الخالدين الآخرين ، لم يسلم دونغ فانغ تشانغ فان مباشرة إرث مسار الحكمة إلى دونغ فانغ يو ليانغ ، وبدلاً من ذلك رتبها في مكان مخفي.

 “قبل أن يتعافى القدر ، سأعمل بقدرة السماء وأزيل أطول هذه الأعشاب!”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 القارة الوسطى ، أرض هو الخالدة المباركة.

 

 

 

 

 في هذه اللحظة ، شعر فجأة بشيء ، خرج غو كأس المنظور المتحرك من فتحته الخالدة.

 

 

 

 

 

 

 

 في كل خطوة يمشي فيها ، يلمع درج اليشم الأبيض تحت قدميه بضوء طفيف ويخرج صوتًا جميلًا ، مثل صوت إكسيليفون.

 ملأ نور الحكمة الكهف تحت الأرض.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 كان فانغ يوان داخل النور وعيناه مغلقتان بإحكام. خلفه كان أكبر لينغزي في الكهف ، كان ملك غابة زي وقد نما بالفعل إلى حجم شجرة صغيرة ناضجة برؤوس فطر مورقة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 تألقت الأضواء الملونة الزاهية على وجه فانغ يوان.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 كان تنفسه عميقًا وبطيئًا ، وارتفعت أفكاره الخبيثة صعودًا وهبوطًا في ذهنه مثل الموجات ، واصطدمت ببعضها البعض باستمرار.

 

 

 لقد استخدم كل غو الأفكار الخبيثة ، لكن التقدم كان أكثر بقليل من عشرة بالمائة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 بعد فترة ، فتح فانغ يوان عينيه.

 

 

 

 

 

 

 

 

 لقد استخدم كل غو الأفكار الخبيثة ، لكن التقدم كان أكثر بقليل من عشرة بالمائة.

 

 

 

 

 “لقد استغرقت وقتًا طويلاً في جمع غو الفكر الخبيث ، لكنه استخدم بهذه الطريقة.” عبس ، غير راض عن هذه النتيجة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 حاول أولاً استنتاج كيفية إضافة سحب الجبل و سحب المياه في الحركة القاتلة الخالدة الذات اللامعدودة. وكانت النتيجة أنه استخدم نصف مخزون غو الأفكار الخبيثة ، لكنه لم يحقق سوى أقل من عشرة بالمائة من التقدم.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 كان هذا التقدم بطيئًا للغاية ، ثم حاول فانغ يوان استنتاج الحركة القاتلة الخالدة وجه مألوف غامض.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 لقد استخدم كل غو الأفكار الخبيثة ، لكن التقدم كان أكثر بقليل من عشرة بالمائة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 “في النهاية ، كان ذلك بسبب أن بلوغ مسار التحول الخاص بي منخفض جدًا.” تنهد فانغ يوان.

 

 

 

 

 كان تنفسه عميقًا وبطيئًا ، وارتفعت أفكاره الخبيثة صعودًا وهبوطًا في ذهنه مثل الموجات ، واصطدمت ببعضها البعض باستمرار.

 

 كان ينوي فانغ يوان في الأصل اتباع خيوط ميراث الموقر الشيطان سارق السماء للعثور على وادي لوو بو. لكن منذ وقت ليس ببعيد ، أرسلت الجنية لي شان فجأة أخبارًا تسببت في قيام فانغ يوان بإلغاء خطة وادي لوو بو.

 

 

 

 

 

 

 في هذه اللحظة ، شعر فجأة بشيء ، خرج غو كأس المنظور المتحرك من فتحته الخالدة.

 كما رأى مستنقعًا غامضًا غريبًا ، وكانت الأشعة الضخمة من الضوء الملون بالدماء تحاصرها ، حيث كان هناك سيد غو خالد من مسار الدم يزرع.

 

 

 

 

 

 

 

 تستمر الصورة في التغيير.

 

 

 

 الشخص الذي أوقع مثل هذه الإصابة على الغو الخالد القدر لم يكن سوى شخصية مشهورة في التاريخ ، الموقر الشيطان اللوتس الأحمر.

 أحضر الغو رسالة.

 

 

 

 

 كان الهاربون من القدر وغو القدر متعارضين بشكل لا يمكن التوفيق بينهما. ومع ذلك ، فإن أولئك الذين هربوا من حكم القدر كانوا في الواقع عددًا كبيرًا جدًا. كانت تلك التي ظهرت في برج مراقبة السماء هي الأقوى فقط ، بينما لم تكن أيضًا داخل الأراضي المباركة أو مغارة السماء ، بالإضافة إلى عدم استخدام طرق مسار الحكمة لإخفاء أنفسهم ، لذلك كان من السهل استنتاجها.

 

 

 

 

 

 

 

 

 افتتحه فانغ يوان. كان هناك أربع كلمات فقط – لقد حان الوقت.

 

 

 

 

 تحت أجيال بعد أجيال من الجهود من أسياد الغو الخالدين من البلاط السماوي ، والأسعار الباهظة المدفوعة على مدار التاريخ ، كان غو القدر يتعافى شيئًا فشيئًا حتى الحالة الحالية ، حيث على الرغم من أنه كان يحتضر ، فإنه بالكاد يمكن استخدامه.

 

 

 

 

 

 

 

 

 تومض نظرة فانغ يوان وهو يقف.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 كان المرسل الجنية لي شان.

 “وادي لوو بو”. الرجل العجوز تمتم بهدوء ، ظهرت وميض من الفكر واختفى في عينيه الضبابية.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 كان ينوي فانغ يوان في الأصل اتباع خيوط ميراث الموقر الشيطان سارق السماء للعثور على وادي لوو بو. لكن منذ وقت ليس ببعيد ، أرسلت الجنية لي شان فجأة أخبارًا تسببت في قيام فانغ يوان بإلغاء خطة وادي لوو بو.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 كانت هذه الأخبار تتعلق بميراث مسار الحكمة لـ دونغ فانغ تشانغ فان.

 

 

 سار إلى الأمام خطوة بخطوة.

 

 

 

 

 

 

 

 بين القاعات ، كان هناك برج أبيض قديم مغطى بالتشوهات ، يقف طويلًا وظاهرًا مثل كركي في قطيع من الدجاج.

 

 

 بعد وفاة دونغ فانغ تشانغ فان ، كان دونغ فانغ يو ليانغ خليفته القديم. لكن هذا الأخير كان مجرد سيد غو فان ، وبالتالي لوقف نية أسياد الغو الخالدين الآخرين ، لم يسلم دونغ فانغ تشانغ فان مباشرة إرث مسار الحكمة إلى دونغ فانغ يو ليانغ ، وبدلاً من ذلك رتبها في مكان مخفي.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 لدى الجنية لي شان اتصالات واسعة ومتخصصة في الحصول على معلومات.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 هذه المرة ، كانت المعلومات هي أن دونغ فانغ يو ليانغ توجه سراً إلى مكان مجهول ، محاولاً أن يرث إرث مسار الحكمة!

 

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط