Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

reverend insanity-865

أمنية سماوية
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

أمنية سماوية

الفصل 865: أمنية سماوية

 

 

 نظر إلى تشو تشونغ ، وألقيت الدموع في عينيه وهو يقول : “أنت على حق ، لقد كنت مشوشا!”

 

 

 

 

 

 طلب منهم التروّي ، لكن فانغ يوان استجاب بسرعة البرق.

 

 

 

 

 قعقعة…

 

 

 

 

 

 

 

 

 وكان تشو تشونغ من المرتبة السادسة في حالة أسوأ.

 استمرت الانفجارات لمدة ثلاثة أيام وليلتين.

 

 

 وافق تشو تشونغ على الفور: “هذا صحيح ، علينا استخدام الحركة القاتلة الخالدة ، الأمنية السماوية!”

 

 

 

 

 

 

 مجموعة البحر الأبيض شاتو لم تتوقف عن الهجوم ولو للحظة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 حركات قاتلة لا حصر لها ، ممزوجة ببعض الحركات القاتلة الخالدة ، ضرب غو المنزل الخالد ، مدينة الريش المقدسة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 اهتزت مدينة الريش المقدسة بشدة ، مات أكثر من نصف قواتها بالفعل ، وانتشر اليأس.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 “خسارتنا وشيكة ، يجب أن نحاول كسر حصارهم!” اقترح رجل الريش تشو تشونغ سيد الغو الخالد.

 

 

 

 

 بالحديث عن ذلك ، تم تعديل الحركة القاتلة الخالدة حظ مساعدة الزمن خلال هذه الفترة بواسطة فانغ يوان باستخدام ضوء الحكمة.

 

 

 

 

 “مدينة الريش المقدسة تم تجميدها بالفعل من خلال أساليبهم ، بدون غو المنزل الخالد ، كيف يمكننا الخروج؟” سأل سيد الغو الخالد رجل الريش الآخر ، تشنغ لينغ ، في المقابل.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 كان هناك ثلاثة من أسياد الغو الخالدين في مدينة الريش المقدسة ، واحد منهم قد مات بالفعل ، فقط سيد الغو الخالد من الرتبة السابعة ، تشنغ لينغ ، والرتبة السادسة تشو تشونغ بقيا.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 “اللورد تشنغ لينغ ، الوضع حرج ، سأكون صريحًا.” كان تعبير تشو تشونغ رسميًا: “في وقت سابق ، أصبحت مدينة الريش المقدس محاصرة لأنك لم تكن على استعداد للتخلي عن هذه المنطقة ، ولهذا السبب كان لدى العدو الوقت لإعداد ترتيباته. الآن ، إذا كان اللورد لا يزال يرفض اختصار خسائرنا وأن يكون حاسمًا ، فقد نفقد حياتنا هنا! لست خائفًا من الموت ، لكن هناك عددًا لا يحصى من المواطنين الأبرياء في المدينة ، وسوف يموتون أيضًا. حتى لو أنقذهم هؤلاء الأعداء ، فسوف يدربونهم ليصبحوا عبيدًا ، وسيتعين عليهم خدمة هؤلاء البشر مدى الحياة! “

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 سمع تشنغ لينغ هذه الكلمات وأدرك في النهاية.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 نظر إلى تشو تشونغ ، وألقيت الدموع في عينيه وهو يقول : “أنت على حق ، لقد كنت مشوشا!”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 حثه تشو تشونغ: “أيها اللورد ، يمكنني أن أفهم قرارك. في الوقت الحالي ، يحكم البشر العالم ، وليس لدينا مكان نعيش فيه نحن البشر المتحولون . هذا العالم عبارة عن عالم مجزأ من السماء الخضراء بين السماوات التسع الغابرة ، وهو معزول عن العالم الخارجي وهو جنة ، لا ينبغي لنا التخلي عنها بسهولة. لكن في الوقت الحالي ، ليس لدينا خيار سوى التخلي عنها “.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 عبس تشنغ لينغ عن غضبه: “في الوقت الحالي ، يتم تقييد مدينة الريش المقدسة ، إذا أردنا الهروب مع مواطنينا ، فهناك طريقة واحدة فقط.”

 

 

 “ما هذه الكارثة الأرضية؟” على الفور ، حتى فانغ يوان أصيب بالصدمة ، لأنه لم ير مثل هذه الكارثة الأرضية الغريبة!

 

 

 

 

 

 

 وافق تشو تشونغ على الفور: “هذا صحيح ، علينا استخدام الحركة القاتلة الخالدة ، الأمنية السماوية!”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 وهكذا ، بعد ساعة ، تم استدعاء رجال الريش المتبقين ، وتجمعوا حول الحلبة.

 

 

 كان أول مصدر لإيراداته هو “المنظر الطبيعي كالسابق”. إصلاح الأراضي المباركة لـ أسياد الغو الخالدين ، وإصلاح المنظر الطبيعي للمناطق الخمس ، كان هذا أكبر مصدر دخل لـ تاي باي يون شينغ ، ولم يتمكن من زيادة ثروته فحسب ، بل يمكنه أيضًا بناء العلاقات. كان مشابهًا بشكل أساسي مع غو تعهد جبل الجنية لي شان .

 

 

 

 

 

 “إيه؟” شعر تاي باي يون شنغ بشيء ، تغير تعبيره: “الكارثة الأرضية هنا.”

 “أتمنى – لرجال ريش عشيرتي ، البقاء على قيد الحياة!”

 

 

 بعبارة أخرى ، كانت الخسارة الآن لصالح المستقبل ، كانوا يحاولون جني أرباح على المدى الطويل.

 

 “ماذا؟”

 

 “ماذا؟”

 

 

 “أتمنى – لرجال ريش عشيرتي ، الحصول على الحرية!”

 

 

 

 

 وبغض النظر عن شاي الكرة الطافية في السماء ، أو مجموعة طيور قمة اليشم ، كانت هناك أعداد كبيرة من غيوم قائد السماء التي كانت تنمو عليها أزهار في السماء ، وكانت طيور الباشق تطير حولها.

 

 

 

 

 “أتمنى – لرجال ريش عشيرتي ، الحصول على مكان للعيش فيه في العالم!”

 

 

 

 

 بعد استخدام الحركة القاتلة الخالدة ، الرغبة السماوية ، قامت قوة قوية بنقل كل الريش في مدينة الريش المقدس بعيدًا.

 

 

 

 

 صرخ عشرات الآلاف من رجال الريش ، بتوجيه من تشو تشونغ وتشنغ لينغ ، بدأت مدينة الريش المقدسة بأكملها في التألق في ضوء أبيض نقي.

 

 

 ما إذا كان يمكن أن ينجح أم لا ، لم يكن فانغ يوان متأكدًا أيضًا ، لكنه كان يواسيه: “لقد استخدمت بالفعل الحركة القاتلة ، حظ مساعدة الزمن ، عليك قبل الكارثة الأرضية ، من يدري ، قد تحصل على ما تريد .”

 

 

 

الفصل 865: أمنية سماوية

 

 

 كان ارتفاع الضوء بضعة أمتار في البداية ، لكنه سرعان ما نما ووصل إلى عشرات الأمتار.

 

 

 

 

 

 

 إذا لم ينقل فانغ يوان هذه الموارد بعيدًا ، فقد يكون هناك تغيير ، وربما ظهرت كوارث أرضية أخرى. على سبيل المثال ، علامات داو مسار النار التي تناسب ثعابين تنين النار الغربية ، أو علامات داو مسار الحكمة التي تناسب العناكب النادمة ، أو علامات داو مسار الماء التي تناسب سمكة التنين.

 

 

 “اللورد البحر الأبيض شاتو ، الطرف الآخر يقوم بخطوة ، ألا نفعل أي شيء لتعطيلهم؟” سألت سيدة الغو الخالدة تانغ يانغ ران .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 “لا داعي للقلق ، لقد توقعت هذا الوضع بالفعل. ما أريده هو غو المنزل الخالد ، لا يمكنهم أخذه بعيدًا “. وأوضح البحر الأبيض شاتو وهو يأمر البقية: “لا تتوقفوا عن الهجوم ، فقط حافظوا على الوضع الراهن ، ولا تقاطعوهم ، ودعوهم يهربون”.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الفصل 865: أمنية سماوية

 

 

 

 ليس هذا فقط ، فقد استدعى خمسة أيادي عملاقة في مسار القوة وطوقهم.

 

 

 

 

 السهول الشمالية ، أرض تاي باي المباركة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 كانت السماء صافية مثل الكريستال ، وكانت الأرض مقفرة.

 دفعت اليد العملاقة لمسار القوة للأمام ودمرت جدار الرياح ، ثم ، بقوتها المتبقية ، اصطدمت نحو تشنغ لينغ.

 

 

 

 

 

 وقع تاي باي يون شنغ في تأمل عميق.

 

 

 برفقة تاي باي يون شنغ ، ذهب فانغ يوان في جولة في هذه الأرض المباركة عالية الجودة.

 

 

 

 

 

 

 على الرغم من أنه لم يكن بإمكانه سوى استخدام ضوء الحكمة ، إلا أن هذا وحده يمكن أن يدفع رحلة زراعته إلى الأمام بشكل كبير.

 

 لم تكن هذه هي المرة الأولى التي يأتي فيها فانغ يوان إلى أرض تاي باي المباركة ، ولكن هذه كانت المرة الأولى التي يأتي فيها إلى جانب تاي باي يون شنغ.

 

 

 

 

 

 

 فقط بعد أن يضع أسياد الغو الخالدةن فتحاتهم الخالدة أرضًا ، سيكون بإمكانهم الدخول إليها بأنفسهم والتلاعب بها شخصيًا.

 

 

 فقط بعد أن يضع أسياد الغو الخالدةن فتحاتهم الخالدة أرضًا ، سيكون بإمكانهم الدخول إليها بأنفسهم والتلاعب بها شخصيًا.

 

 

 

 

 أرض تاي باي المباركة كانت أرض مباركة عالية الجودة ، تبلغ مساحتها حوالي أربعة آلاف وسبعمائة كيلومتر مربع. كان لديه الكثير من موارد المسار الزمني ، يوم واحد في العالم الخارجي كان ثلاثة وثلاثين يومًا في الداخل.

 

 وافق تشو تشونغ على الفور: “هذا صحيح ، علينا استخدام الحركة القاتلة الخالدة ، الأمنية السماوية!”

 

 

 في المعتاد ، كانت الفتحة الخالدة مخفية داخل جسد سيد الغو الخالد. ولكن عندما وضعوا الفتحة الخالدة في الخارج في العالم الرئيسي ، سيكون سيد الغو الخالد داخل الفتحة الخالدة بدلاً من ذلك.

 استمرت الانفجارات لمدة ثلاثة أيام وليلتين.

 

 

 

 

 

 

 

 

 كان أسياد الغو الخالدين وفتحاتهم الخالدة كيانًا واحدًا. عندما يتم وضع الفتحة الخالدة في الخارج ، لا يمكن لـ سيد الغو الخالد ترك الفتحة الخالدة والتحرك للخارج.

 

 

 

 

 

 

 

 

 كان الهدف هو “استخلاص” الكارثة الأرضية المقابلة ، بحيث يمكن لأرض تاي باي المباركة بعد وقوع الكارثة الأرضية أن تكتسب عددًا من علامات داو لمسار الغيوم.

 أرض تاي باي المباركة كانت أرض مباركة عالية الجودة ، تبلغ مساحتها حوالي أربعة آلاف وسبعمائة كيلومتر مربع. كان لديه الكثير من موارد المسار الزمني ، يوم واحد في العالم الخارجي كان ثلاثة وثلاثين يومًا في الداخل.

 

 

 

 

 

 

 قال تشنغ لينغ هذا بينما كان يطير ، عندما كان على بعد آلاف الخطوات من تاي باي يون شنغ وفانغ يوان ، دفع بيديه.

 

 

 بالطبع ، بعد وضع أرض تاي باي المباركة لامتصاص السماء والأرض للعالم الخارجي ، كانت متصلة بالسهول الشمالية. تباطأ تدفق الوقت إلى اثني عشر يومًا.

 

 

 

 

 حثه تشو تشونغ: “أيها اللورد ، يمكنني أن أفهم قرارك. في الوقت الحالي ، يحكم البشر العالم ، وليس لدينا مكان نعيش فيه نحن البشر المتحولون . هذا العالم عبارة عن عالم مجزأ من السماء الخضراء بين السماوات التسع الغابرة ، وهو معزول عن العالم الخارجي وهو جنة ، لا ينبغي لنا التخلي عنها بسهولة. لكن في الوقت الحالي ، ليس لدينا خيار سوى التخلي عنها “.

 

 

 

 ووش!

 أرض تاي باي المباركة كانت تدار بشكل جيد من قبل تاي باي يون شنغ.

 

 

 قعقعة…

 

 

 

 

 

 لهذا السبب بالتحديد ، لم ينقل الموارد في أرضه المباركة إلى الخارج.

 وبغض النظر عن شاي الكرة الطافية في السماء ، أو مجموعة طيور قمة اليشم ، كانت هناك أعداد كبيرة من غيوم قائد السماء التي كانت تنمو عليها أزهار في السماء ، وكانت طيور الباشق تطير حولها.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 بدأ تاي باي يون شينغ بالفعل في بناء مصدر دخله الثالث.

 “بما أنك هنا ، لا تفكر في المغادرة.” رفع فانغ يوان رأسه وضحك.

 

 

 

 

 

 

 

 

 كان أول مصدر لإيراداته هو “المنظر الطبيعي كالسابق”. إصلاح الأراضي المباركة لـ أسياد الغو الخالدين ، وإصلاح المنظر الطبيعي للمناطق الخمس ، كان هذا أكبر مصدر دخل لـ تاي باي يون شينغ ، ولم يتمكن من زيادة ثروته فحسب ، بل يمكنه أيضًا بناء العلاقات. كان مشابهًا بشكل أساسي مع غو تعهد جبل الجنية لي شان .

 

 

 

 

 

 

 ولكن بعد معركة شديدة مع البحر الأبيض شاتو والآخرين ، انخفضت قوة معركته كثيرًا.

 

 

 كان مصدر إيرادات تاي باي يون شنغ الثاني هو شاي الكرة الطافية. في كل موسم ، ستنتج أرض تاي باي المباركة كمية هائلة من عشب شاي الكرة الطافية.

 

 

 

 

 

 

 

 

 “ما هذا المكان؟” نظر رجل الريش سيد الغو الخالد ، تشو تشونغ ، حوله بتعبير عن اليقظة.

 يمكن بيع عشب الشاي هذا في أسواق البحر الشرقي. بمساعدة شيطان القرش الزومبي الخالد من تحالف الزومبي ، دخل تاي باي يون شينغ إلى السوق بالفعل. لكن هذا العمل كان له سوق تنافسي ، وكان هناك القليل من الربح. كانت مكاسب كل موسم أقل مما كسبه تاي باي يون شنغ من مساعدة أعضاء أسياد الغو الخالدين الآخرين على إصلاح فتحاتهم الخالدة.

 كان هناك ثلاثة من أسياد الغو الخالدين في مدينة الريش المقدسة ، واحد منهم قد مات بالفعل ، فقط سيد الغو الخالد من الرتبة السابعة ، تشنغ لينغ ، والرتبة السادسة تشو تشونغ بقيا.

 

 

 

 

 

 

 

 على الرغم من أنه لم يكن بإمكانه سوى استخدام ضوء الحكمة ، إلا أن هذا وحده يمكن أن يدفع رحلة زراعته إلى الأمام بشكل كبير.

 “أخطط لاستخدام الغو الفاني لمسار الحظ كمصدر دخل ثالث. هناك أكثر من مائة ألف من طيور الباشق التي هاجرت هنا ، ولديها حشرات برية عليها ، وسيتم إنتاج أعداد كبيرة من مسار السحب البشري قو من هذه الحشرات. ولكن كل هذا سيعتمد على الكارثة الأرضية القادمة ، إذا نجحت في اجتيازها ، وحصلت أرضي المباركة على علامات داو في مسار السحب ، فسيكون ذلك أفضل “.

 “اللورد تشنغ لينغ ، الوضع حرج ، سأكون صريحًا.” كان تعبير تشو تشونغ رسميًا: “في وقت سابق ، أصبحت مدينة الريش المقدس محاصرة لأنك لم تكن على استعداد للتخلي عن هذه المنطقة ، ولهذا السبب كان لدى العدو الوقت لإعداد ترتيباته. الآن ، إذا كان اللورد لا يزال يرفض اختصار خسائرنا وأن يكون حاسمًا ، فقد نفقد حياتنا هنا! لست خائفًا من الموت ، لكن هناك عددًا لا يحصى من المواطنين الأبرياء في المدينة ، وسوف يموتون أيضًا. حتى لو أنقذهم هؤلاء الأعداء ، فسوف يدربونهم ليصبحوا عبيدًا ، وسيتعين عليهم خدمة هؤلاء البشر مدى الحياة! “

 

 

 

 

 

 

 

 

 وصف تاي باي يون شينغ أهدافه وتوقعاته لـ فانغ يوان.

 

 

 هبت الرياح ، وتم تشكيل جدار رياح صلب ، ودفع نحو فانغ يوان وتاي باي يون شنغ بهالة مهيبة.

 

 

 

 

 

 

 لهذا السبب بالتحديد ، لم ينقل الموارد في أرضه المباركة إلى الخارج.

 بالطبع ، لم تكن المحن السماوية والكوارث الأرضية تسير دائمًا كما يشاء المرء. كان هذا مجرد احتمال. كانت هناك فرصة أنه حتى لو احتفظ فانغ يوان بهذه الموارد ، فإن كارثة زهرة كيريا الدم السامة ستظل تأتي ، في هذه الحالة ، ستكون خسائره ضخمة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 كان الهدف هو “استخلاص” الكارثة الأرضية المقابلة ، بحيث يمكن لأرض تاي باي المباركة بعد وقوع الكارثة الأرضية أن تكتسب عددًا من علامات داو لمسار الغيوم.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 الحظ والكارثة يتعايشان.

 

 

 

 

 

 

 وهكذا ، بعد ساعة ، تم استدعاء رجال الريش المتبقين ، وتجمعوا حول الحلبة.

 

 كان مصدر إيرادات تاي باي يون شنغ الثاني هو شاي الكرة الطافية. في كل موسم ، ستنتج أرض تاي باي المباركة كمية هائلة من عشب شاي الكرة الطافية.

 في وقت سابق ، عندما ساعد فانغ يوان أرض هو الخالدة في الخضوع للمحنة ، قام بنقل جميع الموارد الثمينة تقريبًا. في النهاية ، واجه كارثة دموية دموية ، واكتسبت أرض هو خالدة المباركة علامات داو مسار الدم.

 وهكذا ، بعد ساعة ، تم استدعاء رجال الريش المتبقين ، وتجمعوا حول الحلبة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 إذا لم ينقل فانغ يوان هذه الموارد بعيدًا ، فقد يكون هناك تغيير ، وربما ظهرت كوارث أرضية أخرى. على سبيل المثال ، علامات داو مسار النار التي تناسب ثعابين تنين النار الغربية ، أو علامات داو مسار الحكمة التي تناسب العناكب النادمة ، أو علامات داو مسار الماء التي تناسب سمكة التنين.

 

 

 

 

 

 

 بالحديث عن ذلك ، تم تعديل الحركة القاتلة الخالدة حظ مساعدة الزمن خلال هذه الفترة بواسطة فانغ يوان باستخدام ضوء الحكمة.

 

 

 كانت إضافة علامات الداو هذه مفيدة جدًا للموارد المتعلقة بها.

 

 

 في المعتاد ، كانت الفتحة الخالدة مخفية داخل جسد سيد الغو الخالد. ولكن عندما وضعوا الفتحة الخالدة في الخارج في العالم الرئيسي ، سيكون سيد الغو الخالد داخل الفتحة الخالدة بدلاً من ذلك.

 

 

 

 

 

 برفقة تاي باي يون شنغ ، ذهب فانغ يوان في جولة في هذه الأرض المباركة عالية الجودة.

 لكن كان هناك عيب في هذا.

 

 

 

 

 

 

 

 

 كانت إضافة علامات الداو هذه مفيدة جدًا للموارد المتعلقة بها.

 عندما تقع الكارثة الأرضية ، ستتكبد هذه الموارد الثمينة خسائر فادحة.

 قعقعة!

 

 “ما هذه الكارثة الأرضية؟” على الفور ، حتى فانغ يوان أصيب بالصدمة ، لأنه لم ير مثل هذه الكارثة الأرضية الغريبة!

 

 

 

 

 

 

 بعبارة أخرى ، كانت الخسارة الآن لصالح المستقبل ، كانوا يحاولون جني أرباح على المدى الطويل.

 

 

 

 

 

 

 كانت هذه حركة قاتلة خالدة صب فيها تشنغ لينغ كل إحباطاته. لم يكن قادرًا على فعل أي شيء مع البحر الأبيض شاتو ، فقد عبر عن إحباطاته تجاه فانغ يوان و تاي باي يون شينغ.

 

 

 بالطبع ، لم تكن المحن السماوية والكوارث الأرضية تسير دائمًا كما يشاء المرء. كان هذا مجرد احتمال. كانت هناك فرصة أنه حتى لو احتفظ فانغ يوان بهذه الموارد ، فإن كارثة زهرة كيريا الدم السامة ستظل تأتي ، في هذه الحالة ، ستكون خسائره ضخمة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 بعد كل شيء ، كانت إرادة السماء غير مفهومة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 نظر إلى تشو تشونغ ، وألقيت الدموع في عينيه وهو يقول : “أنت على حق ، لقد كنت مشوشا!”

 في الوقت الحالي ، لم يحرك تاي باي يون شينغ الموارد بعيدًا ، لقد كان يحاول إغراء الكارثة الأرضية من مسار الغيوم.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 ما إذا كان يمكن أن ينجح أم لا ، لم يكن فانغ يوان متأكدًا أيضًا ، لكنه كان يواسيه: “لقد استخدمت بالفعل الحركة القاتلة ، حظ مساعدة الزمن ، عليك قبل الكارثة الأرضية ، من يدري ، قد تحصل على ما تريد .”

 

 

 

 

 

 

 حركات قاتلة لا حصر لها ، ممزوجة ببعض الحركات القاتلة الخالدة ، ضرب غو المنزل الخالد ، مدينة الريش المقدسة.

 

 

 بالحديث عن ذلك ، تم تعديل الحركة القاتلة الخالدة حظ مساعدة الزمن خلال هذه الفترة بواسطة فانغ يوان باستخدام ضوء الحكمة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 في الوقت الحالي ، كان فانغ يوان يفهم تدريجيًا مدى الاستفادة من غو الحكمة حقًا.

 طلب منهم التروّي ، لكن فانغ يوان استجاب بسرعة البرق.

 

 

 

 

 

 “ماذا؟”

 

 

 على الرغم من أنه لم يكن بإمكانه سوى استخدام ضوء الحكمة ، إلا أن هذا وحده يمكن أن يدفع رحلة زراعته إلى الأمام بشكل كبير.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 “إيه؟” شعر تاي باي يون شنغ بشيء ، تغير تعبيره: “الكارثة الأرضية هنا.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 بدأت الأرض المباركة بأكملها بالاهتزاز ، وانفجرت كميات كبيرة من تشي الأرض ، بينما تراجعت كميات صغيرة من تشي السماء من السماء.

 “إيه؟” شعر تاي باي يون شنغ بشيء ، تغير تعبيره: “الكارثة الأرضية هنا.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 كان هناك دفقة من الضوء الغامض ، حيث كان من الممكن سماع رغبات وصلوات عدد لا يحصى من الكائنات الحية من الداخل.

 

 

 

 

 “أتمنى – لرجال عشيرتي ، البقاء على قيد الحياة!”

 

 

 

 “أتمنى – لرجال عشيرتي ، الحصول على مكان للعيش فيه في العالم!”

 “أتمنى – لرجال عشيرتي ، البقاء على قيد الحياة!”

 

 

 فقط بعد أن يضع أسياد الغو الخالدةن فتحاتهم الخالدة أرضًا ، سيكون بإمكانهم الدخول إليها بأنفسهم والتلاعب بها شخصيًا.

 

 قال تشنغ لينغ هذا بينما كان يطير ، عندما كان على بعد آلاف الخطوات من تاي باي يون شنغ وفانغ يوان ، دفع بيديه.

 

 

 

 

 “أتمنى – لرجال عشيرتي ، الحصول على الحرية!”

 

 

 

 

 

 

 أرض تاي باي المباركة كانت تدار بشكل جيد من قبل تاي باي يون شنغ.

 

 

 “أتمنى – لرجال عشيرتي ، الحصول على مكان للعيش فيه في العالم!”

 قعقعة…

 

 

 

 

 

 

 

 

 اختفى الضوء الغامض ، في الجزء الغربي من الأرض المباركة ، كان هناك عشرات الآلاف من الريش.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 “ما هذه الكارثة الأرضية؟” على الفور ، حتى فانغ يوان أصيب بالصدمة ، لأنه لم ير مثل هذه الكارثة الأرضية الغريبة!

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 وقع تاي باي يون شنغ في تأمل عميق.

 “اللورد تشنغ لينغ ، الوضع حرج ، سأكون صريحًا.” كان تعبير تشو تشونغ رسميًا: “في وقت سابق ، أصبحت مدينة الريش المقدس محاصرة لأنك لم تكن على استعداد للتخلي عن هذه المنطقة ، ولهذا السبب كان لدى العدو الوقت لإعداد ترتيباته. الآن ، إذا كان اللورد لا يزال يرفض اختصار خسائرنا وأن يكون حاسمًا ، فقد نفقد حياتنا هنا! لست خائفًا من الموت ، لكن هناك عددًا لا يحصى من المواطنين الأبرياء في المدينة ، وسوف يموتون أيضًا. حتى لو أنقذهم هؤلاء الأعداء ، فسوف يدربونهم ليصبحوا عبيدًا ، وسيتعين عليهم خدمة هؤلاء البشر مدى الحياة! “

 

 

 

 

 

 “أتمنى – لرجال عشيرتي ، الحصول على الحرية!”

 

 قال تشنغ لينغ هذا بينما كان يطير ، عندما كان على بعد آلاف الخطوات من تاي باي يون شنغ وفانغ يوان ، دفع بيديه.

 “ما هذا المكان؟” نظر رجل الريش سيد الغو الخالد ، تشو تشونغ ، حوله بتعبير عن اليقظة.

 في وقت سابق ، عندما ساعد فانغ يوان أرض هو الخالدة في الخضوع للمحنة ، قام بنقل جميع الموارد الثمينة تقريبًا. في النهاية ، واجه كارثة دموية دموية ، واكتسبت أرض هو خالدة المباركة علامات داو مسار الدم.

 

 

 

 

 

 

 

 

 بعد استخدام الحركة القاتلة الخالدة ، الرغبة السماوية ، قامت قوة قوية بنقل كل الريش في مدينة الريش المقدس بعيدًا.

 

 

 

 

 

 

 

 

 برفقة تاي باي يون شنغ ، ذهب فانغ يوان في جولة في هذه الأرض المباركة عالية الجودة.

 تركت مدينة الريش المقدس فارغة ، وكان البحر الأبيض شاتو يتمتع ببصيرة عظيمة ، وحصل على غو المنزل الخالد دون إضاعة الكثير من الجهد.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 عند رؤية فانغ يوان وتاي باي يون شنغ كانا يطيران فوقهما ، تغير تعبير رجل الريش سيد الغو الخالد تشنغ لينغ: “أوه لا! هذه أرض مباركة معينة من سيد غو خالد بشري! لقد عوملنا على أننا كارثة أرضية وتم نقلنا عن بعد هنا “.

 

 

 فقط بعد أن يضع أسياد الغو الخالدةن فتحاتهم الخالدة أرضًا ، سيكون بإمكانهم الدخول إليها بأنفسهم والتلاعب بها شخصيًا.

 

 

 

 

 

 

 أظهر تشو تشونغ تعبيرًا عن الصدمة: “كيف يمكن أن يكون هذا؟ ألن يظل أعداؤنا أسياد غو خالدون؟ “

 

 

 ليس هذا فقط ، فقد استدعى خمسة أيادي عملاقة في مسار القوة وطوقهم.

 

 أرض تاي باي المباركة كانت أرض مباركة عالية الجودة ، تبلغ مساحتها حوالي أربعة آلاف وسبعمائة كيلومتر مربع. كان لديه الكثير من موارد المسار الزمني ، يوم واحد في العالم الخارجي كان ثلاثة وثلاثين يومًا في الداخل.

 

 

 

 

 “نحن نواجه اثنين من أسياد الغو الخالدين من الرتبة السادسة ، وواحد هو زومبي خالد بمستوى زراعة من الطبقة السفلية. من ماذا انت خائف؟” ضحك تشنغ لينغ بصوت عالٍ: “اقتلهم ويمكننا الحصول على هذا العالم الصغير. تمامًا مثلما كنا نتمناه ، على الرغم من أن هذا المكان أدنى من عالم شظايا السماء الخضراء ، إلا أنه يكفي لقبيلتنا أن تعيش. لنهجم!”

 

 

 

 

 

 

 

 

 كانت إضافة علامات الداو هذه مفيدة جدًا للموارد المتعلقة بها.

 قال تشنغ لينغ هذا بينما كان يطير ، عندما كان على بعد آلاف الخطوات من تاي باي يون شنغ وفانغ يوان ، دفع بيديه.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 ووش!

 وبغض النظر عن شاي الكرة الطافية في السماء ، أو مجموعة طيور قمة اليشم ، كانت هناك أعداد كبيرة من غيوم قائد السماء التي كانت تنمو عليها أزهار في السماء ، وكانت طيور الباشق تطير حولها.

 

 

 

 

 

 

 

 

 هبت الرياح ، وتم تشكيل جدار رياح صلب ، ودفع نحو فانغ يوان وتاي باي يون شنغ بهالة مهيبة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 كانت هذه حركة قاتلة خالدة صب فيها تشنغ لينغ كل إحباطاته. لم يكن قادرًا على فعل أي شيء مع البحر الأبيض شاتو ، فقد عبر عن إحباطاته تجاه فانغ يوان و تاي باي يون شينغ.

 كان مصدر إيرادات تاي باي يون شنغ الثاني هو شاي الكرة الطافية. في كل موسم ، ستنتج أرض تاي باي المباركة كمية هائلة من عشب شاي الكرة الطافية.

 

 

 

 

 

 

 

 

 عند رؤية جدار الرياح يضغط عليهم ، سحب فانغ يوان تاي باي يون شنغ خلفه وشخر بازدراء: “خدعة تافهة “.

 

 

 

 

 وبغض النظر عن شاي الكرة الطافية في السماء ، أو مجموعة طيور قمة اليشم ، كانت هناك أعداد كبيرة من غيوم قائد السماء التي كانت تنمو عليها أزهار في السماء ، وكانت طيور الباشق تطير حولها.

 

 

 

 بالطبع ، بعد وضع أرض تاي باي المباركة لامتصاص السماء والأرض للعالم الخارجي ، كانت متصلة بالسهول الشمالية. تباطأ تدفق الوقت إلى اثني عشر يومًا.

 أسلوب الذات اللامعدودة الأول – اليد العملاقة!

 بالطبع ، لم تكن المحن السماوية والكوارث الأرضية تسير دائمًا كما يشاء المرء. كان هذا مجرد احتمال. كانت هناك فرصة أنه حتى لو احتفظ فانغ يوان بهذه الموارد ، فإن كارثة زهرة كيريا الدم السامة ستظل تأتي ، في هذه الحالة ، ستكون خسائره ضخمة.

 

 “أخطط لاستخدام الغو الفاني لمسار الحظ كمصدر دخل ثالث. هناك أكثر من مائة ألف من طيور الباشق التي هاجرت هنا ، ولديها حشرات برية عليها ، وسيتم إنتاج أعداد كبيرة من مسار السحب البشري قو من هذه الحشرات. ولكن كل هذا سيعتمد على الكارثة الأرضية القادمة ، إذا نجحت في اجتيازها ، وحصلت أرضي المباركة على علامات داو في مسار السحب ، فسيكون ذلك أفضل “.

 

 

 

 

 

 

 قعقعة!

 

 

 وهكذا ، بعد ساعة ، تم استدعاء رجال الريش المتبقين ، وتجمعوا حول الحلبة.

 

 

 

 

 

 

 دفعت اليد العملاقة لمسار القوة للأمام ودمرت جدار الرياح ، ثم ، بقوتها المتبقية ، اصطدمت نحو تشنغ لينغ.

 أسلوب الذات اللامعدودة الأول – اليد العملاقة!

 

 

 

 

 

 

 

 

 تغيرت تعابير تشو تشونغ و تشنغ لينغ ، ونظروا إلى يد فانغ يوان العملاقة كما لو كانوا يرون شبحًا.

 

 

 

 

 

 

 

 

 “لا داعي للقلق ، لقد توقعت هذا الوضع بالفعل. ما أريده هو غو المنزل الخالد ، لا يمكنهم أخذه بعيدًا “. وأوضح البحر الأبيض شاتو وهو يأمر البقية: “لا تتوقفوا عن الهجوم ، فقط حافظوا على الوضع الراهن ، ولا تقاطعوهم ، ودعوهم يهربون”.

 “ماذا؟”

 

 

 عرف رجلا الريش من أسياد الغو الخالدين أنهما كانا يواجهان عدوًا صعبًا ، وكان تعبير تشنغ لينغ مرًا للغاية. إذا كانت هذه الأوقات طبيعية ، فلن يخاف من فانغ يوان.

 

 

 

 

 

 

 “مجرد زومبي خالد من الطبقة السفلية من الرتبة السادسة ، إنه في الواقع يتمتع بقوة معركة من المرتبة السابعة!”

 كان أول مصدر لإيراداته هو “المنظر الطبيعي كالسابق”. إصلاح الأراضي المباركة لـ أسياد الغو الخالدين ، وإصلاح المنظر الطبيعي للمناطق الخمس ، كان هذا أكبر مصدر دخل لـ تاي باي يون شينغ ، ولم يتمكن من زيادة ثروته فحسب ، بل يمكنه أيضًا بناء العلاقات. كان مشابهًا بشكل أساسي مع غو تعهد جبل الجنية لي شان .

 

 

 

 

 

 

 

 

 عرف رجلا الريش من أسياد الغو الخالدين أنهما كانا يواجهان عدوًا صعبًا ، وكان تعبير تشنغ لينغ مرًا للغاية. إذا كانت هذه الأوقات طبيعية ، فلن يخاف من فانغ يوان.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 ولكن بعد معركة شديدة مع البحر الأبيض شاتو والآخرين ، انخفضت قوة معركته كثيرًا.

 

 

 

 

 “مجرد زومبي خالد من الطبقة السفلية من الرتبة السادسة ، إنه في الواقع يتمتع بقوة معركة من المرتبة السابعة!”

 

 

 

 

 وكان تشو تشونغ من المرتبة السادسة في حالة أسوأ.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 “انتظر ، يمكننا التحدث عن هذا. لقد كنت متهورًا في وقت سابق وتعرضت للهجوم ، أرجو أن تسامحني على الإساءة إليك! ” صاح تشنغ لينغ: “لدينا صعوبات ، لم يكن لدينا خيار سوى دخول أرضكم المباركة.”

 كانت إضافة علامات الداو هذه مفيدة جدًا للموارد المتعلقة بها.

 

 دفعت اليد العملاقة لمسار القوة للأمام ودمرت جدار الرياح ، ثم ، بقوتها المتبقية ، اصطدمت نحو تشنغ لينغ.

 

 بعبارة أخرى ، كانت الخسارة الآن لصالح المستقبل ، كانوا يحاولون جني أرباح على المدى الطويل.

 

 

 

 

 طلب منهم التروّي ، لكن فانغ يوان استجاب بسرعة البرق.

 قعقعة!

 

 

 

 قعقعة!

 

 

 

 

 ليس هذا فقط ، فقد استدعى خمسة أيادي عملاقة في مسار القوة وطوقهم.

 

 

 

 

 أسلوب الذات اللامعدودة الأول – اليد العملاقة!

 

 

 

 بالحديث عن ذلك ، تم تعديل الحركة القاتلة الخالدة حظ مساعدة الزمن خلال هذه الفترة بواسطة فانغ يوان باستخدام ضوء الحكمة.

 “بما أنك هنا ، لا تفكر في المغادرة.” رفع فانغ يوان رأسه وضحك.

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط