Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

reverend insanity-866

التخطيط ضد رجال الريش ، عجز يو فاي

التخطيط ضد رجال الريش ، عجز يو فاي

الفصل 866: التخطيط ضد رجال الريش ، عجز يو فاي

 على الأرض ، كان رجال الريش في حالة فوضوية. كانوا غاضبين ومع ذلك لا حول لهم ولا قوة ، كان هذا عالما قاسيا ، كان هذا هو بؤس الضعفاء.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 كان تعبير رجل الريش سيد الغو الخالد تشنغ لينغ قبيحًا: “سيدي ، هل تعتقد أننا سمكة في كتلة التقطيع؟ لماذا يجب أن تجبرنا على مثل هذا. لا بد أنه كان من الصعب عليك تطوير هذه الأرض المباركة ، إذا دمرنا كل هذه الموارد في المعركة ، ألن تكون مضيعة؟ “

 

 

 

 

 علم تاي باي يون شنغ بمهارة فانغ يوان ، فأجاب: “إذن سأضطر إلى إزعاجك.”

 

 

 

 

 “هل تهددنا؟” تألقت عيون فانغ يوان الحمراء بنور حاد.

 

 

 صرخ يو فاي في السماء: “كفى! حتى لو متنا فلن نصبح عبيدا دنيئين! “

 

 

 

 

 

 

 “بالطبع ليس تهديدًا ، لكن ما نقوله هو الحقيقة ، أليس كذلك؟” قال سيد الغو الخالد تشو تشونغ.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 ضحك فانغ يوان داخليا.

 

 

 كانت مجموعات البشر المتحولين أكثر اتحادًا من البشر. قام دونغ فانغ تشانغ فان بمخطط ضد رجال قبيلته من أجل مصلحته ، سيكون هذا غير مرجح أكثر مع البشر المتحولين.

 

 

 

 

 

 “إذا تجنبنا القتال المباشر وركزنا على إلحاق الضرر بأرضكم المباركة ، في مرحلة ما ، ستواجه الأرض المباركة الدمار وتجذب رياح الاستيعاب ، ستكون هذه نهاية سيئة لنا جميعًا”. قال تشو تشونغ بنبرة تهديد.

 إذا تم تهديد أعضاء أسياد الغو الخالدين الآخرين بهذه الطريقة ، فقد يكونون حذرين وخائفين ، قد يشق هذان طريقهما ، لكنهما التقيا تاي باي يون شنغ من جميع الناس.

 

 

 

 

 كان أسياد الغو الخالدون أقوياء جدًا مقارنة بالفانين.

 

 

 

 

 كان الغو الخالد لـ تاي باي يون شينغ ، المنظر الطبيعي كالسابق ، الحل الأمثل ضد تهديدهم.

 

 

 هو الذي تطلع إلى أن يصبح ملك رجال الريش قد حقق هدفه. لكن هذا المنصب الرفيع والقوي الذي كان يحلم به ، كان ضعيفًا وهشًا جدًا في هذه اللحظة.

 

 

 

 

 

 

 لم يعرف الرجلان من أسياد الغو الخالدين وجود الغو الخالد المنظر الطبيعي كالسابق ، لذلك قالا مثل هذه الكلمات.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 وفقًا لنوايا فانغ يوان ، يجب عليهم قتل رجلي الريش من أسياد الغو الخالدين هذين. ولكن هذه كانت محنة تاي باي يون شنغ ، لم يستطع فانغ يوان وحده اتخاذ القرار. وكان تاي باي يون شنغ عجوزا طيبًا ، وكانت طبيعته لطيفة جدًا ورحيمة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 وهكذا ، فانغ يوان لم يتكلم ، نظر إلى تاي باي يون شنغ.

 كان الشعور بأنهم يعاملون كماشية أثناء استخدامهم كورقة مساومة في المفاوضات أمرًا مروعًا.

 

 

 

 بمجرد أن يقتل اثنين من رجال الريش أسياد الغو الخالدين ، ستسقط فتحاتهم الخالدة في أرض تاي باي المباركة. كانت هذه حالة نادرة للغاية.

 

 طالما أن تاي باي يون شنغ لم يفتح الأبواب ، فإن رجال الريش هؤلاء كانوا طيور محاصرة في قفص.

 

 

 نظر سيدا الغو الخالدين من رجال الريش أيضًا إلى تاي باي يون شينغ ، في انتظار رد الشخص المعني.

 تمامًا كما حدث سابقًا ، بعد أن أخذ فانغ يوان جثة لورد النجوم وان شيانغ ، ذهب عمدًا إلى جزء عميق من هاوية الأرض لوضعها أسفل. كانت النتيجة ، بعد وضعها ، استحوذت الأرض المباركة على كمية هائلة من تشي الأرض ، ولكن القليل جدًا من تشي السماء ، بسبب سحب تشي الأرض ، أدى ذلك إلى هزة شديدة في هاوية الأرض.

 

 

 

 

 

 

 

 وكان هذا العالم الخارجي أرض تاي باي المباركة.

 حدق رجال الريش الفانون في السماء بنظرات من الرهبة ، نحو الشخصيات الأربعة في السماء.

 

 

 

 

 كان تاي باي يون شنغ موضع اهتمام عميق منذ ظهور رجال الريش.

 

 

 

 

 في وقت سابق ، سمع رجال الريش الفانون هؤلاء المحادثة بين فانغ يوان ورجلي الريش من أسياد الغو الخالدين بوضوح.

 

 

 

 

 

 

 

 

 في ظل مثل هذه الحالة ، كان من المستحيل في الأساس تكرار فعلهم للهروب في وقت سابق.

 كان قرار تاي باي يون شنغ سيؤثر على مصير عشرات الآلاف من رجال الريش.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 كان بعض رجال الريش يصلون داخليًا بالفعل ، والبعض الآخر كان يصرون أسنانهم ، والبعض الآخر كان يصلي من الألم.

 

 

 

 

 لم يعرف الرجلان من أسياد الغو الخالدين وجود الغو الخالد المنظر الطبيعي كالسابق ، لذلك قالا مثل هذه الكلمات.

 

 

 

 “هذا مستحيل!” كان لسيدي الغو الخالدين من رجال الريش تعبير حازم ، ونفوا ذلك على الفور.

 يو فاي ، الذي أصبح للتو ملك رجال الريش ، شد قبضتيه ، يحدق في السماء بثبات. كان في الأصل من عامة الناس ، لم يكن مثل الأمير دان يو الذي يعرف الكثير من الأسرار ، كانت هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها سيد غو خالد ، شعر بالصدمة وفي نفس الوقت ، شعور عميق بالعجز.

 بمجرد أن يقتل اثنين من رجال الريش أسياد الغو الخالدين ، ستسقط فتحاتهم الخالدة في أرض تاي باي المباركة. كانت هذه حالة نادرة للغاية.

 

 

 

 

 

 

 

 علم تاي باي يون شنغ بمهارة فانغ يوان ، فأجاب: “إذن سأضطر إلى إزعاجك.”

 كان تاي باي يون شنغ موضع اهتمام عميق منذ ظهور رجال الريش.

 تمامًا كما حدث سابقًا ، بعد أن أخذ فانغ يوان جثة لورد النجوم وان شيانغ ، ذهب عمدًا إلى جزء عميق من هاوية الأرض لوضعها أسفل. كانت النتيجة ، بعد وضعها ، استحوذت الأرض المباركة على كمية هائلة من تشي الأرض ، ولكن القليل جدًا من تشي السماء ، بسبب سحب تشي الأرض ، أدى ذلك إلى هزة شديدة في هاوية الأرض.

 

 

 

 

 

 

 

 

 كانت كارثة رجال الريش شيئًا لم يتوقعه تاي باي يون شنغ.

 

 

 

 

 كان أسياد الغو الخالدون أقوياء جدًا مقارنة بالفانين.

 

 

 

 لم يعرفوا عن وجود المنظر الطبيعي كالسابق.

 كانت هذه كائنات حية ذكية يمكنها التحدث. إذا ترك تاي باي يون شينغ رجال الريش يذهبون ، فستنتهي هذه الكارثة الأرضية. إذا لم يفعل ذلك ، فسيقاتلون داخل فتحته الخالدة ، وقد يكون قادرًا على تجنيد رجال الريش هؤلاء ، ولكن كان هناك خطر كبير بفقدان الموارد إذا تقاتلوا ، فلن يتمكن من تقييم الإيجابيات والسلبيات بسهولة.

 

 

 تمامًا كما حدث سابقًا ، بعد أن أخذ فانغ يوان جثة لورد النجوم وان شيانغ ، ذهب عمدًا إلى جزء عميق من هاوية الأرض لوضعها أسفل. كانت النتيجة ، بعد وضعها ، استحوذت الأرض المباركة على كمية هائلة من تشي الأرض ، ولكن القليل جدًا من تشي السماء ، بسبب سحب تشي الأرض ، أدى ذلك إلى هزة شديدة في هاوية الأرض.

 

 وفقًا لنوايا فانغ يوان ، يجب عليهم قتل رجلي الريش من أسياد الغو الخالدين هذين. ولكن هذه كانت محنة تاي باي يون شنغ ، لم يستطع فانغ يوان وحده اتخاذ القرار. وكان تاي باي يون شنغ عجوزا طيبًا ، وكانت طبيعته لطيفة جدًا ورحيمة.

 

 

 

 

 لكن بغض النظر عما اختاره ، فقد كان قرارًا ضخمًا.

 

 

 

 

 

 

 

 

 أظهر فانغ يوان تعبيرًا حذرًا ، لكنه رفض التراجع ، وأراد التفاوض أكثر.

 تمامًا كما توقع فانغ يوان ، كان تاي باي يون شنغ مترهلًا تمامًا ، على الرغم من أن هذه كانت لحظة حرجة ، إلا أنه لم يستطع اتخاذ القرار.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 عندما رأى فانغ يوان يحدق ، أدار رأسه أيضًا ، باحثًا عن رأي فانغ يوان بنظرته المستفسرة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 “بالطبع سوف نحارب!” أرسل فانغ يوان على الفور ، وأجاب بحزم.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 “لديك منظر طبيعي كالسابق ، لا داعي للخوف من تعرض الفتحة الخالدة للضرر. الخسائر الوحيدة هي شاي الكرة الطافية وسحب السماء وغيرها من الموارد ، لا يمكن استعادة هذه الأشياء باستخدام الغو الخالد المنظر الطبيعي كالسابق “.

 

 

 

 

 وهكذا ، لم يكن الاثنان من أسياد الغو الخالدين مستعدين للتخلي عن رجال الريش الفانين ، كان لديهما موقف حازم ، كان هذا ضمن توقعات فانغ يوان ، كان بإمكانه أن يقول أنهما كانا مصممين للغاية!

 

 

 

 

 “لكن بالنسبة لهذه المحنة ، لم تقم بنقل هذه الموارد ، وكنت مستعدًا لتحمل الخسائر على أي حال.”

 

 

 كان بعض رجال الريش يصلون داخليًا بالفعل ، والبعض الآخر كان يصرون أسنانهم ، والبعض الآخر كان يصلي من الألم.

 

 

 

 تحدث الجانبان علانية دون إخفاء أي شيء ، جذبت كلمات فانغ يوان على الفور ضجة شديدة من عشرات الآلاف من رجال الريش.

 

 

 “مصدر الدخل الرئيسي الخاص بك هو الغو الخالد المنظر الطبيعي كالسابق ، تحقق هذه الموارد ربحًا ضئيلًا ، حتى إذا فقدتها ، يمكنك البدء من جديد.”

 كما ذكرنا من قبل ، كانت علامات الداو ثمينة للغاية ، لأن الحصول عليها كان باهظ الثمن.

 

 

 

 “مصدر الدخل الرئيسي الخاص بك هو الغو الخالد المنظر الطبيعي كالسابق ، تحقق هذه الموارد ربحًا ضئيلًا ، حتى إذا فقدتها ، يمكنك البدء من جديد.”

 

 

 

 

 “أعداد رجال الريش هؤلاء بعشرات الآلاف ، ويمكن تحويلهم إلى عبيد. يولد رجال الريش بعلامات داو لمسار الغيوم ، وهم ماهرون في الطيران ، وجميع نخب رجال الريش هم سادة طيران! لكن لا يمكن السماح لرجلي الريش من أسياد الغو الخالدين هذين بالعيش. حتى لو لم يقوموا بزراعة مسار الغيوم بشكل أساسي ، فإن قتلهم سيوفر لك عددًا كبيرًا من علامات داو مسار الغيوم ، ويمكن إضافتها إلى أرضك المباركة. أليس هذا ما تريده؟ “

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 كانت هذه فرصة نادرة للغاية!

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 أصيب كلا رجلي الريش من أسياد الغو الخالدين ، ولم يكن لديهم أي وسيلة للهروب من هذا المكان.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 طالما أن تاي باي يون شنغ لم يفتح الأبواب ، فإن رجال الريش هؤلاء كانوا طيور محاصرة في قفص.

 

 

 

 

 “ماذا؟ يريدنا أن نصبح عبيدا لهم؟ “

 

 

 

 يو فاي ، الذي أصبح للتو ملك رجال الريش ، شد قبضتيه ، يحدق في السماء بثبات. كان في الأصل من عامة الناس ، لم يكن مثل الأمير دان يو الذي يعرف الكثير من الأسرار ، كانت هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها سيد غو خالد ، شعر بالصدمة وفي نفس الوقت ، شعور عميق بالعجز.

 بمجرد أن يقتل اثنين من رجال الريش أسياد الغو الخالدين ، ستسقط فتحاتهم الخالدة في أرض تاي باي المباركة. كانت هذه حالة نادرة للغاية.

 

 

 

 

 

 

 

 

 كانت هناك سجلات لهذا ، في مثل هذه الحالات ، سيتم تدمير الفتحة الخالدة ، وسيتم تدمير جميع الموارد الموجودة داخل الفتحة الخالدة معها.

 عندما يموت سيد الغو الخالد ويترك ورائه فتحته الخالدة ، فإن الفتحة الخالدة ستصبح أرضًا مباركة معزولة وتمتص السماء والأرض من العالم.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 تمامًا كما حدث سابقًا ، بعد أن أخذ فانغ يوان جثة لورد النجوم وان شيانغ ، ذهب عمدًا إلى جزء عميق من هاوية الأرض لوضعها أسفل. كانت النتيجة ، بعد وضعها ، استحوذت الأرض المباركة على كمية هائلة من تشي الأرض ، ولكن القليل جدًا من تشي السماء ، بسبب سحب تشي الأرض ، أدى ذلك إلى هزة شديدة في هاوية الأرض.

 

 

 

 

 

 

 

 

 إذا مات رجلا الريش من أسياد الغو الخالدين ، فإن فتحاتهما الخالدة ستقع في أرض تاي باي المباركة ، سوف يأخذون تشي السماء و الأرض.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 لكن أرض تاي باي المباركة كانت مختلفة عن المناطق الخمس ، كان هذا المكان تحت سيطرة تاي باي يون شينغ تمامًا ، ولا يمكن استخراج تشي السماء والأرض دون إذنه.

 

 

 البشر هم روح كل الكائنات الحية ، ولديهم أعلى ذكاء ، فضلاً عن الأفكار المعقدة. ومع ذلك ، فإن البشر المتحولين لديهم ذكاء أقل وعقول أنقى ، ولم يكونوا أشرارًا وماكرين مثل البشر.

 

 لكن كل علامات الداو داخل الفتحة الخالدة ستترك وراءها ، لتندمج في العالم الخارجي.

 

 

 

 تمامًا كما حدث سابقًا ، بعد أن أخذ فانغ يوان جثة لورد النجوم وان شيانغ ، ذهب عمدًا إلى جزء عميق من هاوية الأرض لوضعها أسفل. كانت النتيجة ، بعد وضعها ، استحوذت الأرض المباركة على كمية هائلة من تشي الأرض ، ولكن القليل جدًا من تشي السماء ، بسبب سحب تشي الأرض ، أدى ذلك إلى هزة شديدة في هاوية الأرض.

 إذا لم تستطع الفتحة الخالدة أن تتحول إلى أرض مباركة منفصلة ، فماذا سيحدث؟

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 كانت هناك سجلات لهذا ، في مثل هذه الحالات ، سيتم تدمير الفتحة الخالدة ، وسيتم تدمير جميع الموارد الموجودة داخل الفتحة الخالدة معها.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 لكن كل علامات الداو داخل الفتحة الخالدة ستترك وراءها ، لتندمج في العالم الخارجي.

 

 

 

 

 

 

 

 

 إذا فعلوا ذلك ، فلماذا يكلفون أنفسهم عناء استخدام الكلمات للتحدث مع فانغ يوان؟

 وكان هذا العالم الخارجي أرض تاي باي المباركة.

 

 

 

 

 كان قرار تاي باي يون شنغ سيؤثر على مصير عشرات الآلاف من رجال الريش.

 

 

 

 كانت هذه كائنات حية ذكية يمكنها التحدث. إذا ترك تاي باي يون شينغ رجال الريش يذهبون ، فستنتهي هذه الكارثة الأرضية. إذا لم يفعل ذلك ، فسيقاتلون داخل فتحته الخالدة ، وقد يكون قادرًا على تجنيد رجال الريش هؤلاء ، ولكن كان هناك خطر كبير بفقدان الموارد إذا تقاتلوا ، فلن يتمكن من تقييم الإيجابيات والسلبيات بسهولة.

 كما ذكرنا من قبل ، كانت علامات الداو ثمينة للغاية ، لأن الحصول عليها كان باهظ الثمن.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 حتى لو تحطمت الأرض المباركة بأكملها ، إذا تمكن تاي باي يون شنغ من الحصول على جميع علامات داو سيدي الغو الخالدين هذين، فسيكون هذا بالتأكيد ربحًا كبيرًا له مهما كان!

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 نقل فانغ يوان سرًا ، مضيفًا جملة أخرى: العجوز باي ، هل تتصرف بلطفك مرة أخرى ، هل تريد تفويت مثل هذه الفرصة العظيمة؟”

 

 

 

 

 ضحك فانغ يوان داخليا.

 

 

 

 

 أصبح تعبير تاي باي يون شنغ أكثر حزما ، فقد اتخذ قراره ، ونقل: “لا تقلق! رجال الريش بشر متحولون ، ليسوا بشرًا مثلنا. بما أن هذا هو الحال ، ونحن على طرفي نقيض ، فلنقاتل ونقتلهم! أما بالنسبة لأسرى رجال الريش هؤلاء ، فسأعاملهم بلطف “.

 

 

 

 

 بغض النظر عن المنطقة التي كانوا عليها ، تم بيع عبيد بشر متحولين في السوق.

 

 “لا تقلق ، لدينا أسلافنا من أسياد الغو الخالدين ، ولن يتخلوا عنا.”

 

 

 بعد اتخاذ قراره ، كان على وشك الهجوم ، لكن فانغ يوان أخبره سرًا بالتوقف: “انتظر ، هذه فرصة رائعة ، كيف يمكننا القتال بهذه الطريقة؟ دعنا نفحصهم أولاً “.

 

 

 

 

 لكن بغض النظر عما اختاره ، فقد كان قرارًا ضخمًا.

 

 

 

 

 علم تاي باي يون شنغ بمهارة فانغ يوان ، فأجاب: “إذن سأضطر إلى إزعاجك.”

 

 

 

 

 البشر هم روح كل الكائنات الحية ، ولديهم أعلى ذكاء ، فضلاً عن الأفكار المعقدة. ومع ذلك ، فإن البشر المتحولين لديهم ذكاء أقل وعقول أنقى ، ولم يكونوا أشرارًا وماكرين مثل البشر.

 

 

 

 على الأرض ، كان رجال الريش في حالة فوضوية. كانوا غاضبين ومع ذلك لا حول لهم ولا قوة ، كان هذا عالما قاسيا ، كان هذا هو بؤس الضعفاء.

 استمرت المحادثة بين هذين للحظة في العالم الحقيقي.

 

 

 

 

 تحت إشراف فانغ يوان ، انطلق تاي باي يون شنغ في حالة من الغضب: “هل تجرؤ على تهديدي؟ لتكن المعركة! ما الذي أخاف منه؟ هل تعتقد أنني جبان؟ يمكنني إنزالك في أي وقت! ” أظهر سلوك مهووس معركة لا يمكن أن يحافظ على هدوئه.

 

 

 

 

 نظر فانغ يوان إلى سيدي الغو الخالدين من رجال الريش ، وبدأ خداعهما: “ليس الأمر أننا لا نستطيع السماح لكم بالرحيل ، ولكن عليكم أن تتركوا وراءكم رجال الريش الفانين هؤلاء ، سيصبحون عبيدًا لنا!”

 

 

 

 

 إذا لم تستطع الفتحة الخالدة أن تتحول إلى أرض مباركة منفصلة ، فماذا سيحدث؟

 

 

 

 

 تحدث الجانبان علانية دون إخفاء أي شيء ، جذبت كلمات فانغ يوان على الفور ضجة شديدة من عشرات الآلاف من رجال الريش.

 علم تاي باي يون شنغ بمهارة فانغ يوان ، فأجاب: “إذن سأضطر إلى إزعاجك.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 “ماذا؟ يريدنا أن نصبح عبيدا لهم؟ “

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 “فقدان الحرية مثل فقدان أجنحتنا!”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 “لا ، حتى لو مت ، فلن أصبح عبدًا للبشر!”

 

 

 كان الغو الخالد لـ تاي باي يون شينغ ، المنظر الطبيعي كالسابق ، الحل الأمثل ضد تهديدهم.

 

 

 

 

 

 

 “لا تقلق ، لدينا أسلافنا من أسياد الغو الخالدين ، ولن يتخلوا عنا.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 “إذا تجنبنا القتال المباشر وركزنا على إلحاق الضرر بأرضكم المباركة ، في مرحلة ما ، ستواجه الأرض المباركة الدمار وتجذب رياح الاستيعاب ، ستكون هذه نهاية سيئة لنا جميعًا”. قال تشو تشونغ بنبرة تهديد.

 “هذا مستحيل!” كان لسيدي الغو الخالدين من رجال الريش تعبير حازم ، ونفوا ذلك على الفور.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 لم يتفاجأ فانغ يوان.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 كانت مجموعات البشر المتحولين أكثر اتحادًا من البشر. قام دونغ فانغ تشانغ فان بمخطط ضد رجال قبيلته من أجل مصلحته ، سيكون هذا غير مرجح أكثر مع البشر المتحولين.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 البشر هم روح كل الكائنات الحية ، ولديهم أعلى ذكاء ، فضلاً عن الأفكار المعقدة. ومع ذلك ، فإن البشر المتحولين لديهم ذكاء أقل وعقول أنقى ، ولم يكونوا أشرارًا وماكرين مثل البشر.

 هو الذي تطلع إلى أن يصبح ملك رجال الريش قد حقق هدفه. لكن هذا المنصب الرفيع والقوي الذي كان يحلم به ، كان ضعيفًا وهشًا جدًا في هذه اللحظة.

 

 “اخرس! لا تذهب وتعادي كائنات مثل أسياد الغو الخالدين. أنت ملك رجال الريش الجديد ، عليك التفكير في العشيرة أولاً. من خلال السخرية من أسياد الغو الخالدين مثل هذا ، هل تحاول دفع عشيرتنا إلى الهاوية؟ ” وبخ دان يو.

 

 

 

 

 

 

 بالطبع ، كان لهذا علاقة كبيرة بحالة الأجناس المختلفة الآن.

 

 

 

 

 مهما كان دمه حارًا ، ومهما خاطر بحياته ، فإن هذه الفجوة في قوة المعركة لا يمكن اختراقها.

 

 

 

 

 في الوقت الحالي ، حكم البشر المناطق الخمس ، كانوا الأقوى. كان من الصعب على البشر المتحولين البقاء على قيد الحياة ، فقد تم نبذهم وقمعهم من قبل البشر ، وكان هناك عدد قليل من المجموعات البشرية المتحولة التي لديها موارد ثمينة.

 

 

 

 

 تحت إشراف فانغ يوان ، انطلق تاي باي يون شنغ في حالة من الغضب: “هل تجرؤ على تهديدي؟ لتكن المعركة! ما الذي أخاف منه؟ هل تعتقد أنني جبان؟ يمكنني إنزالك في أي وقت! ” أظهر سلوك مهووس معركة لا يمكن أن يحافظ على هدوئه.

 

 

 

 

 بغض النظر عن المنطقة التي كانوا عليها ، تم بيع عبيد بشر متحولين في السوق.

 

 

 

 

 

 

 

 

 كان لدى فانغ يوان وتاي باي يون شنغ تنسيق لم يكن أدنى من تنسيق الآخرين.

 بين الأجناس ، كان البشر يتمتعون بالهيمنة المطلقة ، بينما كان البشر المتحولون هم بالتأكيد الجانب الأضعف.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 بصفتهم الجانب الأضعف ، إذا أرادوا البقاء على قيد الحياة ، كانوا بحاجة إلى البقاء متحدين ومساعدة بعضهم البعض ، كانت هذه هي الطريقة الوحيدة لتحمل الضغط الخارجي.

 كانت مجموعات البشر المتحولين أكثر اتحادًا من البشر. قام دونغ فانغ تشانغ فان بمخطط ضد رجال قبيلته من أجل مصلحته ، سيكون هذا غير مرجح أكثر مع البشر المتحولين.

 

 كان الشعور بأنهم يعاملون كماشية أثناء استخدامهم كورقة مساومة في المفاوضات أمرًا مروعًا.

 

 

 

 

 

 

 وهكذا ، لم يكن الاثنان من أسياد الغو الخالدين مستعدين للتخلي عن رجال الريش الفانين ، كان لديهما موقف حازم ، كان هذا ضمن توقعات فانغ يوان ، كان بإمكانه أن يقول أنهما كانا مصممين للغاية!

 

 

 قام فانغ يوان بإرسال بسرعة ، وأظهر تاي باي يون شنغ تعبيرا عن الشعور بالغضب والإهانة ، وكرر الكلمات التي نقلها فانغ يوان إليه: “همف! يا رجال الريش، اقتحمتم أرضي المباركة بلا سبب ، هذا غزو! ليس فقط أنكم غزوتم أرضي المباركة ، لقد قمتم بمهاجمتنا وتهديدنا ، والآن تريدون المغادرة؟ كيف لا يمكنكم دفع ثمن هذا؟ بالطبع ، يمكنكم القتال في طريقكم للخروج مع رجال الريش هؤلاء . إذا كنتم أقوياء بما يكفي ، فسأعامل هذا على أنه حظي السيئ! ولكن إذا لم يكن الأمر كذلك ، فسأحرص على الاعتناء بكم جميعًا! “

 

 

 

 

 

 

 قام فانغ يوان بإرسال بسرعة ، وأظهر تاي باي يون شنغ تعبيرا عن الشعور بالغضب والإهانة ، وكرر الكلمات التي نقلها فانغ يوان إليه: “همف! يا رجال الريش، اقتحمتم أرضي المباركة بلا سبب ، هذا غزو! ليس فقط أنكم غزوتم أرضي المباركة ، لقد قمتم بمهاجمتنا وتهديدنا ، والآن تريدون المغادرة؟ كيف لا يمكنكم دفع ثمن هذا؟ بالطبع ، يمكنكم القتال في طريقكم للخروج مع رجال الريش هؤلاء . إذا كنتم أقوياء بما يكفي ، فسأعامل هذا على أنه حظي السيئ! ولكن إذا لم يكن الأمر كذلك ، فسأحرص على الاعتناء بكم جميعًا! “

 

 

 

 

 وهكذا ، فانغ يوان لم يتكلم ، نظر إلى تاي باي يون شنغ.

 

 من بين الاثنين ، كان تشو تشونغ يتصرف كطرف عدواني ، بينما كان تشنغ لينغ يعمل كحزب سلمي ، فقد تعاونا بقدر كبير من التنسيق.

 

 

 كيف يمكن لاثنين من رجال الريش من أسياد الغو الخالدين أن يكون لديهم مثل هذه القوة؟

 

 

 

 

 

 

 

 

 لكن أرض تاي باي المباركة كانت مختلفة عن المناطق الخمس ، كان هذا المكان تحت سيطرة تاي باي يون شينغ تمامًا ، ولا يمكن استخراج تشي السماء والأرض دون إذنه.

 إذا فعلوا ذلك ، فلماذا يكلفون أنفسهم عناء استخدام الكلمات للتحدث مع فانغ يوان؟

 “إذا تجنبنا القتال المباشر وركزنا على إلحاق الضرر بأرضكم المباركة ، في مرحلة ما ، ستواجه الأرض المباركة الدمار وتجذب رياح الاستيعاب ، ستكون هذه نهاية سيئة لنا جميعًا”. قال تشو تشونغ بنبرة تهديد.

 

 كان بعض رجال الريش يصلون داخليًا بالفعل ، والبعض الآخر كان يصرون أسنانهم ، والبعض الآخر كان يصلي من الألم.

 

 عندما رأى فانغ يوان يحدق ، أدار رأسه أيضًا ، باحثًا عن رأي فانغ يوان بنظرته المستفسرة.

 

 “أعداد رجال الريش هؤلاء بعشرات الآلاف ، ويمكن تحويلهم إلى عبيد. يولد رجال الريش بعلامات داو لمسار الغيوم ، وهم ماهرون في الطيران ، وجميع نخب رجال الريش هم سادة طيران! لكن لا يمكن السماح لرجلي الريش من أسياد الغو الخالدين هذين بالعيش. حتى لو لم يقوموا بزراعة مسار الغيوم بشكل أساسي ، فإن قتلهم سيوفر لك عددًا كبيرًا من علامات داو مسار الغيوم ، ويمكن إضافتها إلى أرضك المباركة. أليس هذا ما تريده؟ “

 

 

 على الرغم من أنهم لا يزالون قادرين على استخدام الحركة القاتلة الخالدة ، الأمنية السماوية.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 ولكن بدون حماية غو المنزل الخالد ، مدينة الريش المقدسة ، لم تكن الأمنية السماوية بحاجة إلى قدر كبير من الجوهر الخالد فحسب ، بل احتاجت أيضًا إلى الكثير من الوقت للتنشيط.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 في ظل مثل هذه الحالة ، كان من المستحيل في الأساس تكرار فعلهم للهروب في وقت سابق.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 نظرًا لأن فانغ يوان كان غير راغب في التراجع ، لم يكن لدى سيد الغو الخالد تشو تشونغ أي خيار سوى التأكيد على أهمية الفتحة الخالدة مرة أخرى. إذا تقاتلوا بالفعل ، فسيخسر كلا الجانبين.

 

 

 

 

 

 

 نظر سيدا الغو الخالدين من رجال الريش أيضًا إلى تاي باي يون شينغ ، في انتظار رد الشخص المعني.

 

 

 “إذا تجنبنا القتال المباشر وركزنا على إلحاق الضرر بأرضكم المباركة ، في مرحلة ما ، ستواجه الأرض المباركة الدمار وتجذب رياح الاستيعاب ، ستكون هذه نهاية سيئة لنا جميعًا”. قال تشو تشونغ بنبرة تهديد.

 

 

 

 

 

 

 

 

 بغض النظر عن المنطقة التي كانوا عليها ، تم بيع عبيد بشر متحولين في السوق.

 لم يعرفوا عن وجود المنظر الطبيعي كالسابق.

 

 

 وكان هذا العالم الخارجي أرض تاي باي المباركة.

 

 

 

 

 

 

 مع المنظر الطبيعي كالسابق ، أينما تضررت الأرض المباركة ، يمكن إصلاحها. لن تصل أبدًا إلى نقطة تستدعى فيها رياح الاستيعاب.

 

 

 

 

 

 

 

 

 نقل فانغ يوان سرًا ، مضيفًا جملة أخرى: العجوز باي ، هل تتصرف بلطفك مرة أخرى ، هل تريد تفويت مثل هذه الفرصة العظيمة؟”

 تحت إشراف فانغ يوان ، انطلق تاي باي يون شنغ في حالة من الغضب: “هل تجرؤ على تهديدي؟ لتكن المعركة! ما الذي أخاف منه؟ هل تعتقد أنني جبان؟ يمكنني إنزالك في أي وقت! ” أظهر سلوك مهووس معركة لا يمكن أن يحافظ على هدوئه.

 

 

 

 

 “فقدان الحرية مثل فقدان أجنحتنا!”

 

 

 

 

 أظهر فانغ يوان تعبيرًا حذرًا ، لكنه رفض التراجع ، وأراد التفاوض أكثر.

 

 

 

 

 كانت هذه كائنات حية ذكية يمكنها التحدث. إذا ترك تاي باي يون شينغ رجال الريش يذهبون ، فستنتهي هذه الكارثة الأرضية. إذا لم يفعل ذلك ، فسيقاتلون داخل فتحته الخالدة ، وقد يكون قادرًا على تجنيد رجال الريش هؤلاء ، ولكن كان هناك خطر كبير بفقدان الموارد إذا تقاتلوا ، فلن يتمكن من تقييم الإيجابيات والسلبيات بسهولة.

 

 

 

 

 أعطت أفعالهما رجلي الريش سيدي الغو الخالدين الأمل في أن يتمكنوا من المغادرة بسلام.

 

 

 “لا تقلق ، لدينا أسلافنا من أسياد الغو الخالدين ، ولن يتخلوا عنا.”

 

 

 

 

 

 

 بعد أن تفاوض الجانبان لفترة طويلة ، كان تشنغ لينغ أول من رضخ ، اقترح أنه يمكن تعويض جانب فانغ يوان بكمية ضخمة من الأحجار الخالدة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 من بين الاثنين ، كان تشو تشونغ يتصرف كطرف عدواني ، بينما كان تشنغ لينغ يعمل كحزب سلمي ، فقد تعاونا بقدر كبير من التنسيق.

 

 

 

 

 

 

 كان قرار تاي باي يون شنغ سيؤثر على مصير عشرات الآلاف من رجال الريش.

 

 

 نظر فانغ يوان إلى تاي باي يون شنغ ، حيث حصل تاي باي يون شنغ على التلميح ولف عينيه: كيف يمكن مقارنة هذه الكمية من أحجار الجوهر الخالد بعشرات الآلاف من رجال الريش؟ قاتل ، قاتل ، يمكنهم الفوز في أي وقت!

 كما ذكرنا من قبل ، كانت علامات الداو ثمينة للغاية ، لأن الحصول عليها كان باهظ الثمن.

 

 

 

 

 

 

 

 

 كان لدى فانغ يوان وتاي باي يون شنغ تنسيق لم يكن أدنى من تنسيق الآخرين.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 على الأرض ، كان رجال الريش في حالة فوضوية. كانوا غاضبين ومع ذلك لا حول لهم ولا قوة ، كان هذا عالما قاسيا ، كان هذا هو بؤس الضعفاء.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 صرخ يو فاي في السماء: “كفى! حتى لو متنا فلن نصبح عبيدا دنيئين! “

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 كان الشعور بأنهم يعاملون كماشية أثناء استخدامهم كورقة مساومة في المفاوضات أمرًا مروعًا.

 لم يعرفوا عن وجود المنظر الطبيعي كالسابق.

 

 

 

 

 

 

 

 

 “اخرس! لا تذهب وتعادي كائنات مثل أسياد الغو الخالدين. أنت ملك رجال الريش الجديد ، عليك التفكير في العشيرة أولاً. من خلال السخرية من أسياد الغو الخالدين مثل هذا ، هل تحاول دفع عشيرتنا إلى الهاوية؟ ” وبخ دان يو.

 

 

 

 

 

 

 

 

 “بالطبع ليس تهديدًا ، لكن ما نقوله هو الحقيقة ، أليس كذلك؟” قال سيد الغو الخالد تشو تشونغ.

 “اللعنة ، اللعنة!” صرَّ يو فاي أسنانه ، وكانت قبضتاه مشدودتان بينما ظهرت عروقه على السطح ، واستمع إلى كلمات دان يو وسقط في صمت.

 

 

 

 

 

 

 نظرًا لأن فانغ يوان كان غير راغب في التراجع ، لم يكن لدى سيد الغو الخالد تشو تشونغ أي خيار سوى التأكيد على أهمية الفتحة الخالدة مرة أخرى. إذا تقاتلوا بالفعل ، فسيخسر كلا الجانبين.

 

 

 بالنسبة لـ يو فاي ، حدث التغيير في الظروف بسرعة كبيرة جدًا ، وفجأة أيضًا.

 تحدث الجانبان علانية دون إخفاء أي شيء ، جذبت كلمات فانغ يوان على الفور ضجة شديدة من عشرات الآلاف من رجال الريش.

 

 

 

 

 

 

 

 كان تاي باي يون شنغ موضع اهتمام عميق منذ ظهور رجال الريش.

 هو الذي تطلع إلى أن يصبح ملك رجال الريش قد حقق هدفه. لكن هذا المنصب الرفيع والقوي الذي كان يحلم به ، كان ضعيفًا وهشًا جدًا في هذه اللحظة.

 

 

 نظر فانغ يوان إلى سيدي الغو الخالدين من رجال الريش ، وبدأ خداعهما: “ليس الأمر أننا لا نستطيع السماح لكم بالرحيل ، ولكن عليكم أن تتركوا وراءكم رجال الريش الفانين هؤلاء ، سيصبحون عبيدًا لنا!”

 

 بالطبع ، كان لهذا علاقة كبيرة بحالة الأجناس المختلفة الآن.

 

 

 

 

 كان أسياد الغو الخالدون أقوياء جدًا مقارنة بالفانين.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 مهما كان دمه حارًا ، ومهما خاطر بحياته ، فإن هذه الفجوة في قوة المعركة لا يمكن اختراقها.

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط