Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

1096 القس المجنون

1096 زهور الرياح ، قمر الثلج
PDF

1096 زهور الرياح ، قمر الثلج

الفصل 1096: زهور الرياح ، قمر الثلج

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ارتدى فانغ يوان رداءًا أبيضًا ، وكان شعره الأسود يتدفق مع الريح ، ونزل ببطء إلى السهول الشمالية المصغرة داخل فتحة السيادة الخالدة.

كان هذا الهلال ناصع البياض كالثلج ، أضاء بضوء شاحب ، مما تسبب في انخفاض درجة حرارة جبل دانغ هون.

 

 

 

 

 

“ما هذا الصوت؟” قام فانغ يوان بالفعل بتنشيط أساليبه للتحقيق ، لكنه سمع فجأة صوت الأجراس من داخل الثلج والرياح.

كان يخطط للخضوع لمحنة في هذا المكان مرة أخرى.

 

 

 

 

 

 

 

المناطق الأخرى لديها موارد موضوعة فيها. كان لدى السهول الشمالية المصغرة هذه المنطقة الجليدية فقط ، والأهم من ذلك ، تم القضاء على وحوش الثلج المليئة بإرادة السماء بالفعل.

 

 

في الحال ، كان هناك هياج شديد ، كما لو أن موجات المد والجزر كانت تتصادم.

 

 

 

 

كان لفتحة السيادة الخالدة مساحة ضخمة ، لكن الكوارث والمحن استهدفت فانغ يوان فقط.

بعد كل شيء ، لم يكن بإمكان فانغ يوان الاعتماد دائمًا على طائفة لانغ يا. في كل مرة خضع فيها لمحنة ، كان يحتاج إلى استعارة العديد من ديدان الغو من روح أرض لانغ يا ، كانت هناك تكلفة باهظة في ذلك. قام فانغ يوان بتعديل فتحة تلطيف المحنة الخالدة من أجل التحرر من سيطرة روح أرض لانغ يا في هذا الجانب.

 

 

 

 

 

 

لذلك ، ستحدث المحنة في مكان وجوده.

 

 

 

 

المناطق الأخرى لديها موارد موضوعة فيها. كان لدى السهول الشمالية المصغرة هذه المنطقة الجليدية فقط ، والأهم من ذلك ، تم القضاء على وحوش الثلج المليئة بإرادة السماء بالفعل.

 

نادرا ما يستخدمه فانغ يوان.

تم وضع الفتحة الخالدة بالفعل ، كانت في السهول الشمالية. رافد نهر الزمن في الفتحة الخالدة المرتبط بنهر الزمن في الخارج ، وتباطأ معدل الوقت في الداخل بشكل كبير.

لقد استخدم مساره الزمني الخالد ، اختفت الشوائب على جبل دانغ هون ، وعادت إلى طبيعتها.

 

 

 

أولا ، تفقد الترتيبات الخاصة به.

 

 

أولا ، تفقد الترتيبات الخاصة به.

 

 

 

 

 

 

 

كانت هناك أعداد كبيرة من ديدان الغو موضوعة في فتحة السيادة الخالدة.

 

 

 

 

“هذا لا يمكن أن يستمر!”

 

بعد كل شيء ، لم يكن بإمكان فانغ يوان الاعتماد دائمًا على طائفة لانغ يا. في كل مرة خضع فيها لمحنة ، كان يحتاج إلى استعارة العديد من ديدان الغو من روح أرض لانغ يا ، كانت هناك تكلفة باهظة في ذلك. قام فانغ يوان بتعديل فتحة تلطيف المحنة الخالدة من أجل التحرر من سيطرة روح أرض لانغ يا في هذا الجانب.

كان معظمها من ديدان الغو ذات الصلة بحركة فتحة تلطيف المحنة الخالدة.

 

 

 

 

اهتز جسده ، واستخدم أساليبه ، حيث احتل عدد لا يحصى من فانغ يوان جبل دانغ هون بأكمله.

 

 

بخلاف ذلك ، كان هناك جبل دانغ هون بجانب فانغ يوان.

 

 

 

 

 

 

 

في الوقت الحالي ، بدا جبل دانغ هون مختلفًا تمامًا عن ذي قبل. فعل فانغ يوان هذا لمنع الآخرين من استخدام السفر الخالد الثابت للدخول بينما كان يمر بمحن. لقد تخلص من هذا الاحتمال قبل أن يتم استخدامه.

 

 

ثانيًا ، يمكن أن تستخلص المعنى الحقيقي لـ الوحشي المتهور ، مما يساعد فانغ يوان في زراعة مسار التحول.

 

لقد استخدم مساره الزمني الخالد ، اختفت الشوائب على جبل دانغ هون ، وعادت إلى طبيعتها.

 

 

خلال المحنة الأولى ، لم يكن لدى فانغ يوان غو سحب الجبل الخالد أو المنظر الطبيعي كالسابق ، ولم يستطع إحضار جبل دانغ هون إليه.

 

 

 

 

 

 

 

لكن الأن اصبح الوضع مختلفا.

كان لفتحة السيادة الخالدة مساحة ضخمة ، لكن الكوارث والمحن استهدفت فانغ يوان فقط.

 

 

 

 

 

 

مع سحب الجبل ، تمكن فانغ يوان من سحب جبل دانغ هون بمفرده إلى فتحته الخالدة. إذا كان عليه أن يطلب المساعدة من رجل مشعر آخر من أسياد الغو الخالدين ، فلن يحتاج فقط إلى إضاعة نقاط مساهمته في طائفته ، بل سيحتاج أيضًا إلى السماح للرجال المشعرين أسياد الغو الخالدين بالدخول إلى فتحته الخالدة ، وكشف سره الضخم.

 

 

 

 

سرعان ما بدأت طبقات من الصقيع تغطي سطح جبل دانغ هون.

 

 

مع منظر طبيعي كالسابق ، لم يكن خائفًا من تدمير جبل دانغ هون في الكارثة. بعد كل شيء ، كلما تضرر جبل دانغ هون بشدة ، قل إنتاج غو الشجاعة.

 

 

في لحظة ، تم القضاء على جميع أشباح الذات اللامعدودة لفانغ يوان بواسطة زهور الرياح.

 

في البداية ، كانت هناك رياح خفيفة فقط ، ولكن سرعان ما ارتفعت شدة الرياح بشكل كبير!

 

 

بعد بعض عمليات التفتيش ، أكد فانغ يوان أن ترتيباته لم تواجه مشاكل. على الفور ، وبإرادته ، فتح مدخل فتحة السيادة الخالدة.

 

 

 

 

 

 

بعد لحظة ، أكمل فانغ يوان ترتيباته وبدأ في استخدام جوهره الخالد ، مفعلًا ديدان الغو.

هوف هوف هوف …

 

 

اهتز جسده ، واستخدم أساليبه ، حيث احتل عدد لا يحصى من فانغ يوان جبل دانغ هون بأكمله.

 

 

 

دينغ دينغ دينغ…

دخلت كمية هائلة من نشي السماء والأرض فتحة السيادة الخالدة من خلال المدخل.

 

 

صر فانغ يوان أسنانه ، وشعر بسوء نية إرادة السماء.

 

 

 

 

في الحال ، كان هناك هياج شديد ، كما لو أن موجات المد والجزر كانت تتصادم.

 

 

كانت سرعة فانغ يوان أقل من سرعة زهور الرياح ، وكانت أساليبه الدفاعية على مستوى فان فقط.

 

اندفع تشي السماء والأرض بضراوة ، كما قام فانغ يوان بتنشيط ديدان الغو خارج الفتحة الخالدة في نفس الوقت.

 

 

“هذه المرة ، أحضرت جبل دانغ هون ، مما زاد العبء على فتحة السيادة الخالدة ، وبالتالي ، هناك المزيد من تشي السماء والأرض أكثر من المرة السابقة.”

“هذه المرة ، تعلمت إرادة السماء درسها ، وغيرت تكتيكاتها واستخدمت محنة زهرة الريح علي.”

 

 

 

كانت زهور الرياح نوعًا من جوهر الرياح. تم إنتاجها فقط في رياح شديدة للغاية.

 

 

اندفع تشي السماء والأرض بضراوة ، كما قام فانغ يوان بتنشيط ديدان الغو خارج الفتحة الخالدة في نفس الوقت.

“هذه المرة ، تعلمت إرادة السماء درسها ، وغيرت تكتيكاتها واستخدمت محنة زهرة الريح علي.”

 

لقد قام بالفعل بهذا الإعداد مرة من قبل ، كان فانغ يوان على دراية به.

 

 

 

 

لقد قام بالفعل بهذا الإعداد مرة من قبل ، كان فانغ يوان على دراية به.

 

 

 

 

 

 

 

أثناء خضوعه لمحنة ، استخدم فانغ يوان بشكل طبيعي فتحة تلطيف المحنة الخالدة.

 

 

 

 

 

 

 

أولا ، الحركة القاتلة فتحة تلطيف المحنة الخالدة يمكنها ، بشكل غير مباشر ، إضعاف قوة الكارثة الأرضية.

اليد العملاقة لمسار القوة!

 

 

 

“تفعيل فتحة تلطيف المحنة الخالدة استخدم بالفعل أكثر من نصف جوهري الخالد.”

 

 

ثانيًا ، يمكن أن تستخلص المعنى الحقيقي لـ الوحشي المتهور ، مما يساعد فانغ يوان في زراعة مسار التحول.

 

 

 

 

 

 

في لحظة ، تم القضاء على جميع أشباح الذات اللامعدودة لفانغ يوان بواسطة زهور الرياح.

على عكس المحنة الأولى ، هذه المرة ، كان العديد من الغو الفاني المستخدم لتشكيل فتحة تلطيف المحنة الخالدة ينتمي إلى فانغ يوان. حتى أنه قام بتعديل فتحة تلطيف المحنة الخالدة بنفسه ، وقام ببعض التعديلات الطفيفة.

 

 

 

 

كان لديه منظر طبيعي كالسابق لاستعادة جبل دانغ هون ، ولكن كان بإمكانه فقط السماح لفانغ يوان بالحفاظ على الوضع ، وسيظل في حالة سلبية.

 

لذلك ، ستحدث المحنة في مكان وجوده.

كانت فتحة تلطيف المحنة الخالدة المعدلة واحدة من الاستعدادات التي صنعها فانغ يوان لهذه المحنة.

المناطق الأخرى لديها موارد موضوعة فيها. كان لدى السهول الشمالية المصغرة هذه المنطقة الجليدية فقط ، والأهم من ذلك ، تم القضاء على وحوش الثلج المليئة بإرادة السماء بالفعل.

 

على الرغم من أنه لم يتعرف على الكارثة الأرضية بعد ، إلا أنه استطاع أن يرى أن هذه الكارثة الأرضية كانت مثل المرة الأخيرة ، فقد كانت أبعد مما يتصوره العقل من حيث القوة.

 

في هذه اللحظة ، أصبح صوت الأجراس أعلى ، طارت زهرة خضراء ضخمة من الريح ، واصطدمت بجبل دانغ هون.

 

 

على الرغم من أن مستوى التحصيل في مسار صقله لم يكن مرتفعًا ، إلا أنه كان يتمتع بمستوى تحصيل لمسار الحكمة. كانت تعديلاته مجرد كعكة ، ولم تكن جوانب مهمة. ولكن طالما واصل بحثه ، كان فانغ يوان متأكدًا من أنه سيجعل هذه الحركة القاتلة بقدر الإمكان لنفسه.

 

 

 

 

في هذه اللحظة ، أصبح صوت الأجراس أعلى ، طارت زهرة خضراء ضخمة من الريح ، واصطدمت بجبل دانغ هون.

 

 

بعد كل شيء ، لم يكن بإمكان فانغ يوان الاعتماد دائمًا على طائفة لانغ يا. في كل مرة خضع فيها لمحنة ، كان يحتاج إلى استعارة العديد من ديدان الغو من روح أرض لانغ يا ، كانت هناك تكلفة باهظة في ذلك. قام فانغ يوان بتعديل فتحة تلطيف المحنة الخالدة من أجل التحرر من سيطرة روح أرض لانغ يا في هذا الجانب.

لقد قام بالفعل بهذا الإعداد مرة من قبل ، كان فانغ يوان على دراية به.

 

 

 

 

 

 

بعد لحظة ، أكمل فانغ يوان ترتيباته وبدأ في استخدام جوهره الخالد ، مفعلًا ديدان الغو.

 

 

كان يخطط للخضوع لمحنة في هذا المكان مرة أخرى.

 

 

 

“ما هذا الصوت؟” قام فانغ يوان بالفعل بتنشيط أساليبه للتحقيق ، لكنه سمع فجأة صوت الأجراس من داخل الثلج والرياح.

سطع الضوء الأخضر ، ملأ الفتحة الخالدة بأكملها ، مع الاتصال بالعالم الخارجي. تدريجيًا ، ظهر لون أخضر خارج الفتحة الخالدة ، يغطي منطقة محيطة ضخمة.

 

 

 

 

 

 

 

تم استخدام عشرات الآلاف من حبات جوهر العنب الأخضر الخالد ، مما سمح لـ فانغ يوان بتنشيط الحركة القاتلة فتحة تلطيف المحنة الخالدة.

كانت الأزهار بأعداد أكبر الآن ، وكان هناك أربعون إلى خمسون منهم. كانوا يهاجمون من جميع الاتجاهات ، ويصطدمون بجبل دانغ هون على التوالي.

 

 

 

 

 

كان يخطط للخضوع لمحنة في هذا المكان مرة أخرى.

نزلت الكارثة الأرضية الثانية.

 

 

نفث فانغ يوان غازًا سامًا أرجوانيًا داكنًا تناثر مع الريح.

 

 

 

 

اهتز العالم ، وهبت الرياح مع تغير الغيوم.

 

 

 

 

 

 

دينغ دينغ دينغ … دينغ دينغ دينغ …

في البداية ، كانت هناك رياح خفيفة فقط ، ولكن سرعان ما ارتفعت شدة الرياح بشكل كبير!

شعر فانغ يوان أن هناك ثقلًا على قلبه ، ففكر: “إذن هذه ليست محنة أزهار الرياح ، ولكنها محنة قمر أزهار الثلج! الأول كارثة أرضية ، أما الثاني فهو محنة سماوية. هذه الكارثة الأرضية الثانية هي ببساطة شديدة القوة بشكل جنوني ! “

 

 

 

حركة قاتلة من مسار القوة – الذات اللامعدودة !

 

 

في غمضة عين ، هبت ريح قوية ، كان لديها القوة لاكتساح العالم وتفجير كل الحياة.

 

 

“لحسن الحظ ، نقلت جبل دانغ هون هنا هذه المرة ، وإلا فلن يكون لدي مكان لأحرس نفسي فيه ، سيكون الأمر فظيعًا!” شعر فانغ يوان بسعادة بالغة.

 

 

 

 

“ما هذه المحنة؟” وقف فانغ يوان على قمة جبل دانغ هون ، في انتظار يقظ.

 

 

سطع الضوء الأخضر ، ملأ الفتحة الخالدة بأكملها ، مع الاتصال بالعالم الخارجي. تدريجيًا ، ظهر لون أخضر خارج الفتحة الخالدة ، يغطي منطقة محيطة ضخمة.

 

 

 

 

على الرغم من أنه لم يتعرف على الكارثة الأرضية بعد ، إلا أنه استطاع أن يرى أن هذه الكارثة الأرضية كانت مثل المرة الأخيرة ، فقد كانت أبعد مما يتصوره العقل من حيث القوة.

 

 

 

 

 

 

 

هبت رياح شديدة ، عصفت بالثلوج والجليد على الأرض ، مما تسبب في حجب المنطقة.

 

 

 

 

 

 

 

كانت فتحة السيادة الخالدة تحتوي على القليل من علامات داو مسار الضوء مبدئيا ، وكانت قاتمة. مع هبوب الرياح والثلوج ، أصبحت رؤية فانغ يوان محدودة للغاية.

 

 

كانت سرعة فانغ يوان أقل من سرعة زهور الرياح ، وكانت أساليبه الدفاعية على مستوى فان فقط.

 

ذبلت أعداد كبيرة من أزهار الرياح عند ملامستها للسم.

 

 

دينغ دينغ دينغ … دينغ دينغ دينغ …

المناطق الأخرى لديها موارد موضوعة فيها. كان لدى السهول الشمالية المصغرة هذه المنطقة الجليدية فقط ، والأهم من ذلك ، تم القضاء على وحوش الثلج المليئة بإرادة السماء بالفعل.

 

 

 

 

 

 

“ما هذا الصوت؟” قام فانغ يوان بالفعل بتنشيط أساليبه للتحقيق ، لكنه سمع فجأة صوت الأجراس من داخل الثلج والرياح.

هبت رياح شديدة ، عصفت بالثلوج والجليد على الأرض ، مما تسبب في حجب المنطقة.

 

 

 

شعر فانغ يوان أن هناك ثقلًا على قلبه ، ففكر: “إذن هذه ليست محنة أزهار الرياح ، ولكنها محنة قمر أزهار الثلج! الأول كارثة أرضية ، أما الثاني فهو محنة سماوية. هذه الكارثة الأرضية الثانية هي ببساطة شديدة القوة بشكل جنوني ! “

 

 

هذا المشهد الغريب جعل فانغ يوان يتجاهل قليلا.

 

 

هذا المشهد الغريب جعل فانغ يوان يتجاهل قليلا.

 

 

 

 

“لا تقل لي ، هذا …” فكرة ظهرت في ذهنه.

 

 

 

 

 

 

 

في هذه اللحظة ، أصبح صوت الأجراس أعلى ، طارت زهرة خضراء ضخمة من الريح ، واصطدمت بجبل دانغ هون.

هاجم عدد كبير من أزهار الرياح عشرات الآلاف من أشباح فانغ يوان.

 

 

 

 

 

 

كانت هذه الزهرة الخضراء سريعة للغاية.

 

 

 

 

 

 

 

لقد كانت ببساطة أسرع من البرق ، بعد اصطدامها بجبل دانغ هون ، تركت علامة ضخمة على جبل دانغ هون. تحطمت الصخور الجبلية على طول الطريق إلى أجزاء صغيرة قبل أن تهب الرياح.

لقد استخدم مساره الزمني الخالد ، اختفت الشوائب على جبل دانغ هون ، وعادت إلى طبيعتها.

 

كانت فتحة تلطيف المحنة الخالدة المعدلة واحدة من الاستعدادات التي صنعها فانغ يوان لهذه المحنة.

 

أظهر فانغ يوان فرحة كبيرة على وجهه.

 

ارتدى فانغ يوان رداءًا أبيضًا ، وكان شعره الأسود يتدفق مع الريح ، ونزل ببطء إلى السهول الشمالية المصغرة داخل فتحة السيادة الخالدة.

دينغ دينغ دينغ! دينغ دينغ دينغ!!

بخلاف ذلك ، كان هناك جبل دانغ هون بجانب فانغ يوان.

 

 

 

 

 

أولا ، تفقد الترتيبات الخاصة به.

رنت نغمات الرياح مرة أخرى ، في اللحظة التالية ، طارت ثمانية عشر زهرة خضراء وتحطمت في جبل دانغ هون ، وتحولت إلى غبار ، ولكن ظهر ثمانية عشر عيبًا على جبل دانغ هون.

 

 

 

 

 

 

 

“هذه زهور الرياح!” كانت عيون فانغ يوان تلمع بشدة ، لقد أكد ذلك في ذهنه.

 

 

 

 

“هذه المرة ، أحضرت جبل دانغ هون ، مما زاد العبء على فتحة السيادة الخالدة ، وبالتالي ، هناك المزيد من تشي السماء والأرض أكثر من المرة السابقة.”

 

 

كانت زهور الرياح نوعًا من جوهر الرياح. تم إنتاجها فقط في رياح شديدة للغاية.

كانت الأزهار بأعداد أكبر الآن ، وكان هناك أربعون إلى خمسون منهم. كانوا يهاجمون من جميع الاتجاهات ، ويصطدمون بجبل دانغ هون على التوالي.

 

 

 

 

 

 

لم يكن لديها جذور وطفت في مهب الريح. كانت كبيرة مثل عربات الخيول ، كانت خضراء فاتحة اللون وحادة للغاية.

 

 

 

 

بعد بعض عمليات التفتيش ، أكد فانغ يوان أن ترتيباته لم تواجه مشاكل. على الفور ، وبإرادته ، فتح مدخل فتحة السيادة الخالدة.

 

مع الغو الخالد تغيير الهيئة ، كان الوجه المألوف أقرب إلى الإصدار الأصلي ، وكان سهل الاستخدام ، مع وجود تحولات فورية. كان الأمر على عكس ما كان عليه من قبل ، عندما استخدم فانغ يوان عددًا كبيرًا من الغو الفاني ليحل محل تأثير الغو الخالد تغيير الهيئة ، مما جعل الوجه المألوف يحتاج إلى وقت طويل جدًا للتنشيط.

دينغ دينغ دينغ!

 

 

 

 

 

 

 

كان فانغ يوان قد تعرف للتو على هذه الزهور ، عندما عادت الموجة التالية من زهور الرياح مرة أخرى.

كان هذا الهلال ناصع البياض كالثلج ، أضاء بضوء شاحب ، مما تسبب في انخفاض درجة حرارة جبل دانغ هون.

 

 

 

 

 

 

كانت الأزهار بأعداد أكبر الآن ، وكان هناك أربعون إلى خمسون منهم. كانوا يهاجمون من جميع الاتجاهات ، ويصطدمون بجبل دانغ هون على التوالي.

اليد العملاقة لمسار القوة!

 

 

 

 

 

 

تأثر سطح جبل دانغ هون ، وارتفع الغبار والدخان ، وتناثرت شظايا الصخور بفعل الرياح واختفت.

 

 

 

 

 

 

 

تراجع فانغ يوان بسرعة ، مبتعدًا عن قمة الجبل.

 

 

 

 

 

 

لقد قام بالفعل بهذا الإعداد مرة من قبل ، كان فانغ يوان على دراية به.

صر أسنانه ، وشعر بالاضطراب قليلا.

 

 

 

 

 

 

 

“في المرة الأخيرة ، خلقت إرادة السماء عددًا كبيرًا من وحوش الثلج ، لكن كان بإمكاني الطيران وكانت لدي المبادرة.”

 

 

اهتز جسده ، واستخدم أساليبه ، حيث احتل عدد لا يحصى من فانغ يوان جبل دانغ هون بأكمله.

 

شعر فانغ يوان أن هناك ثقلًا على قلبه ، ففكر: “إذن هذه ليست محنة أزهار الرياح ، ولكنها محنة قمر أزهار الثلج! الأول كارثة أرضية ، أما الثاني فهو محنة سماوية. هذه الكارثة الأرضية الثانية هي ببساطة شديدة القوة بشكل جنوني ! “

 

 

“هذه المرة ، تعلمت إرادة السماء درسها ، وغيرت تكتيكاتها واستخدمت محنة زهرة الريح علي.”

 

 

 

 

 

 

كان لديه تجربة معركة غنية ، وسرعان ما فكر في إجراء مضاد.

كان هذا ضعف فانغ يوان!

“ما هذا الصوت؟” قام فانغ يوان بالفعل بتنشيط أساليبه للتحقيق ، لكنه سمع فجأة صوت الأجراس من داخل الثلج والرياح.

 

 

 

 

 

هذا المشهد الغريب جعل فانغ يوان يتجاهل قليلا.

كانت سرعة فانغ يوان أقل من سرعة زهور الرياح ، وكانت أساليبه الدفاعية على مستوى فان فقط.

 

 

 

 

حركة قاتلة من مسار القوة – الذات اللامعدودة !

 

في البداية ، كانت هناك رياح خفيفة فقط ، ولكن سرعان ما ارتفعت شدة الرياح بشكل كبير!

“لحسن الحظ ، نقلت جبل دانغ هون هنا هذه المرة ، وإلا فلن يكون لدي مكان لأحرس نفسي فيه ، سيكون الأمر فظيعًا!” شعر فانغ يوان بسعادة بالغة.

 

 

 

 

 

 

 

المنظر الطبيعي كالسابق!

 

 

كانت الأزهار بأعداد أكبر الآن ، وكان هناك أربعون إلى خمسون منهم. كانوا يهاجمون من جميع الاتجاهات ، ويصطدمون بجبل دانغ هون على التوالي.

 

شعر فانغ يوان أن هناك ثقلًا على قلبه ، ففكر: “إذن هذه ليست محنة أزهار الرياح ، ولكنها محنة قمر أزهار الثلج! الأول كارثة أرضية ، أما الثاني فهو محنة سماوية. هذه الكارثة الأرضية الثانية هي ببساطة شديدة القوة بشكل جنوني ! “

 

 

لقد استخدم مساره الزمني الخالد ، اختفت الشوائب على جبل دانغ هون ، وعادت إلى طبيعتها.

 

 

 

 

 

 

 

ولكن سرعان ما ، في الثانية التالية ، هاجم وابل من زهور الرياح مرة أخرى ، محطمة طبقات سطح الجبل إلى أشلاء.

 

 

 

 

 

 

كانت فتحة السيادة الخالدة تحتوي على القليل من علامات داو مسار الضوء مبدئيا ، وكانت قاتمة. مع هبوب الرياح والثلوج ، أصبحت رؤية فانغ يوان محدودة للغاية.

“هذا لا يمكن أن يستمر!”

 

 

 

 

 

 

 

“تفعيل فتحة تلطيف المحنة الخالدة استخدم بالفعل أكثر من نصف جوهري الخالد.”

 

 

 

 

 

 

 

“على الرغم من أنني في أمان حاليًا ، إلا أنني أنفق الكثير من جوهر العنب الأخضر الخالد. إن استعادة جبل دانغ هون هو مجرد إطالة أمد لا مفر منها “.

 

 

رفع فانغ يوان رأسه ورأى أنه في السماء ، كان هناك هلال ظهر من العدم.

 

بخلاف ذلك ، كان هناك جبل دانغ هون بجانب فانغ يوان.

 

“لا تقل لي ، هذا …” فكرة ظهرت في ذهنه.

حدق فانغ يوان ، كانت الأفكار تتمايل بسرعة في ذهنه.

دخلت كمية هائلة من نشي السماء والأرض فتحة السيادة الخالدة من خلال المدخل.

 

اهتز العالم ، وهبت الرياح مع تغير الغيوم.

 

 

 

نزلت الكارثة الأرضية الثانية.

كان لديه تجربة معركة غنية ، وسرعان ما فكر في إجراء مضاد.

 

 

 

 

 

 

 

حركة قاتلة من مسار القوة – الذات اللامعدودة !

 

 

 

 

 

 

 

حركة قاتلة من مسار التحول – وجه مألوف!

 

 

النفس السام!

 

 

 

 

الغو الخالد حد الظلام!

 

 

 

 

كان هذا الهلال ناصع البياض كالثلج ، أضاء بضوء شاحب ، مما تسبب في انخفاض درجة حرارة جبل دانغ هون.

 

 

اهتز جسده ، واستخدم أساليبه ، حيث احتل عدد لا يحصى من فانغ يوان جبل دانغ هون بأكمله.

 

 

على الرغم من أنه لم يتعرف على الكارثة الأرضية بعد ، إلا أنه استطاع أن يرى أن هذه الكارثة الأرضية كانت مثل المرة الأخيرة ، فقد كانت أبعد مما يتصوره العقل من حيث القوة.

 

اهتز جسده ، واستخدم أساليبه ، حيث احتل عدد لا يحصى من فانغ يوان جبل دانغ هون بأكمله.

 

 

حلّق أحدهم في السماء بينما اندفعت كل أشباح فانغ يوان نحو الرياح خارج الجبل.

 

 

 

 

أصبحت القوة النارية للكارثة أقل تركيزًا ، وتعرض جبل دانغ هون لضغط أقل من ذي قبل.

 

 

في الوقت نفسه ، استخدم جسد فانغ يوان الفعلي الوجه المألوف والذات اللامعدودة لإخفاء نفسه ، وتحول إلى صخرة على جبل دانغ هون.

 

 

 

 

 

 

كانت هذه الزهرة الخضراء سريعة للغاية.

مع الغو الخالد تغيير الهيئة ، كان الوجه المألوف أقرب إلى الإصدار الأصلي ، وكان سهل الاستخدام ، مع وجود تحولات فورية. كان الأمر على عكس ما كان عليه من قبل ، عندما استخدم فانغ يوان عددًا كبيرًا من الغو الفاني ليحل محل تأثير الغو الخالد تغيير الهيئة ، مما جعل الوجه المألوف يحتاج إلى وقت طويل جدًا للتنشيط.

 

 

 

 

 

 

 

بعد تحوله إلى صخرة شائعة ، لم يرتاح فانغ يوان ، استخدم الغو الخالد الحد المظلم ، ليخفي هالته.

 

 

 

 

 

 

 

دينغ دينغ دينغ…

 

 

 

 

 

 

كانت زهور الرياح نوعًا من جوهر الرياح. تم إنتاجها فقط في رياح شديدة للغاية.

هاجم عدد كبير من أزهار الرياح عشرات الآلاف من أشباح فانغ يوان.

 

 

 

 

كان لديه تجربة معركة غنية ، وسرعان ما فكر في إجراء مضاد.

 

 

أصبحت القوة النارية للكارثة أقل تركيزًا ، وتعرض جبل دانغ هون لضغط أقل من ذي قبل.

 

 

بدأت الرياح في التباطؤ.

 

 

 

كانت فتحة تلطيف المحنة الخالدة المعدلة واحدة من الاستعدادات التي صنعها فانغ يوان لهذه المحنة.

في لحظة ، تم القضاء على جميع أشباح الذات اللامعدودة لفانغ يوان بواسطة زهور الرياح.

 

 

 

 

 

 

 

استخدم فانغ يوان الذات اللامعدودة مرة أخرى ، واستدعى عددًا لا يحصى من الأشباح التي انطلقت بحمل هالته.

 

 

اهتز العالم ، وهبت الرياح مع تغير الغيوم.

 

 

 

 

تناثرت زهور الرياح ورقصت في مهب الريح ، تم تدمير العديد من الأشباح على الفور.

 

 

 

 

 

 

 

بعد بعض التكرار ، شعرت السماء بتكتيك فانغ يوان ، حيث توقفت زهور الرياح عن الاهتمام بأشباح فانغ يوان ، واستهدفت هجماتها جبل دانغ هون.

على الرغم من أن مستوى التحصيل في مسار صقله لم يكن مرتفعًا ، إلا أنه كان يتمتع بمستوى تحصيل لمسار الحكمة. كانت تعديلاته مجرد كعكة ، ولم تكن جوانب مهمة. ولكن طالما واصل بحثه ، كان فانغ يوان متأكدًا من أنه سيجعل هذه الحركة القاتلة بقدر الإمكان لنفسه.

 

 

 

سطع ضوء بارد على كامل جبل دانغ هون.

 

 

صر فانغ يوان أسنانه ، وشعر بسوء نية إرادة السماء.

 

 

 

 

 

 

 

“جبل دانغ هون هو أعظم مصادر الدخل لدي ، وتريد إرادة السماء تدميره وتدمير آفاق المستقبل!”

 

 

كان لديه منظر طبيعي كالسابق لاستعادة جبل دانغ هون ، ولكن كان بإمكانه فقط السماح لفانغ يوان بالحفاظ على الوضع ، وسيظل في حالة سلبية.

 

أولا ، الحركة القاتلة فتحة تلطيف المحنة الخالدة يمكنها ، بشكل غير مباشر ، إضعاف قوة الكارثة الأرضية.

 

 

لحسن الحظ ، كان لدى فانغ يوان المنظر الطبيعي كالسابق.

 

 

تراجع فانغ يوان بسرعة ، مبتعدًا عن قمة الجبل.

 

 

 

كان فانغ يوان قد تعرف للتو على هذه الزهور ، عندما عادت الموجة التالية من زهور الرياح مرة أخرى.

كان لديه منظر طبيعي كالسابق لاستعادة جبل دانغ هون ، ولكن كان بإمكانه فقط السماح لفانغ يوان بالحفاظ على الوضع ، وسيظل في حالة سلبية.

 

 

 

 

 

 

 

تم إنفاق جوهر العنب الأخضر الخالد بسرعة.

 

 

 

 

كانت سرعة فانغ يوان أقل من سرعة زهور الرياح ، وكانت أساليبه الدفاعية على مستوى فان فقط.

 

اندفع تشي السماء والأرض بضراوة ، كما قام فانغ يوان بتنشيط ديدان الغو خارج الفتحة الخالدة في نفس الوقت.

موجة السيف ثلاثية الطبقات!

 

 

 

 

نادرا ما يستخدمه فانغ يوان.

 

 

اليد العملاقة لمسار القوة!

 

 

لكن الأن اصبح الوضع مختلفا.

 

 

 

 

حاول فانغ يوان التصدي للهجوم ، لكن زهور الرياح كانت سريعة جدًا ، وكانت الحركتان القاتلتان غير فعالتين. اليد العملاقة لمسار القوة ، على الرغم من أنها كانت قوية ، إلا أنها كانت بطيئة جدًا ، ولم تستطع التقاط أي زهور رياح على الإطلاق ، إلا إذا جاءت أزهار الرياح عليها.

 

 

 

 

 

 

 

النفس السام!

 

 

 

 

 

 

 

نفث فانغ يوان غازًا سامًا أرجوانيًا داكنًا تناثر مع الريح.

كان معظمها من ديدان الغو ذات الصلة بحركة فتحة تلطيف المحنة الخالدة.

 

 

 

 

 

مع منظر طبيعي كالسابق ، لم يكن خائفًا من تدمير جبل دانغ هون في الكارثة. بعد كل شيء ، كلما تضرر جبل دانغ هون بشدة ، قل إنتاج غو الشجاعة.

ذبلت أعداد كبيرة من أزهار الرياح عند ملامستها للسم.

 

 

 

 

 

 

 

أظهر فانغ يوان فرحة كبيرة على وجهه.

أثناء خضوعه لمحنة ، استخدم فانغ يوان بشكل طبيعي فتحة تلطيف المحنة الخالدة.

 

 

 

 

 

 

تم تعديل التنفس السام من حركة مسار الحكمة القاتلة ، إيواء القلب الخبيث. لقد استخدم قلب المرأة كجوهر ، وكان به العديد من العيوب وكان ذا قيمة منخفضة نسبيًا.

 

 

 

 

 

 

 

نادرا ما يستخدمه فانغ يوان.

 

 

 

 

من كان يظن أنه كان فعالا للغاية الآن!

 

 

من كان يظن أنه كان فعالا للغاية الآن!

 

 

 

 

 

 

 

تحت تأثير النفس السام ، انخفضت القوة الهجومية لزهور الرياح بشكل كبير.

 

 

مع منظر طبيعي كالسابق ، لم يكن خائفًا من تدمير جبل دانغ هون في الكارثة. بعد كل شيء ، كلما تضرر جبل دانغ هون بشدة ، قل إنتاج غو الشجاعة.

 

حدق فانغ يوان ، وغمغم في أنفاسه: “قمر الثلج!”

 

 

بدأت الرياح في التباطؤ.

 

 

 

 

لقد كانت ببساطة أسرع من البرق ، بعد اصطدامها بجبل دانغ هون ، تركت علامة ضخمة على جبل دانغ هون. تحطمت الصخور الجبلية على طول الطريق إلى أجزاء صغيرة قبل أن تهب الرياح.

 

 

سطع ضوء بارد على كامل جبل دانغ هون.

 

 

 

 

 

 

 

رفع فانغ يوان رأسه ورأى أنه في السماء ، كان هناك هلال ظهر من العدم.

كان لفتحة السيادة الخالدة مساحة ضخمة ، لكن الكوارث والمحن استهدفت فانغ يوان فقط.

 

 

 

تم وضع الفتحة الخالدة بالفعل ، كانت في السهول الشمالية. رافد نهر الزمن في الفتحة الخالدة المرتبط بنهر الزمن في الخارج ، وتباطأ معدل الوقت في الداخل بشكل كبير.

 

 

حدق فانغ يوان ، وغمغم في أنفاسه: “قمر الثلج!”

 

 

 

 

 

 

لكن الأن اصبح الوضع مختلفا.

كان هذا الهلال ناصع البياض كالثلج ، أضاء بضوء شاحب ، مما تسبب في انخفاض درجة حرارة جبل دانغ هون.

 

 

 

 

 

 

 

سرعان ما بدأت طبقات من الصقيع تغطي سطح جبل دانغ هون.

كانت فتحة السيادة الخالدة تحتوي على القليل من علامات داو مسار الضوء مبدئيا ، وكانت قاتمة. مع هبوب الرياح والثلوج ، أصبحت رؤية فانغ يوان محدودة للغاية.

 

 

 

 

 

 

شعر فانغ يوان أن هناك ثقلًا على قلبه ، ففكر: “إذن هذه ليست محنة أزهار الرياح ، ولكنها محنة قمر أزهار الثلج! الأول كارثة أرضية ، أما الثاني فهو محنة سماوية. هذه الكارثة الأرضية الثانية هي ببساطة شديدة القوة بشكل جنوني ! “

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط