1218 دو شيو ، يونغ
الفصل 1218: دو شيو ، يونغ
“ماذا؟!” صُدم شو توو ، أراد المقاومة لكن بعد فوات الأوان.
نظر فانغ يوان إلى الموقف ، وكان يعلم أن الوقت الحالي لم يكن وقت ظهور “وو يي هاي”.
على الرغم من أن “وو يي هاي” سيخسر الكثير في هذه الحالة ، إلا أن فانغ يوان أراد فقط هوية “وو يي هاي”.
أولاً ، لم يفتش روح وو يي هاي بالكامل حتى الآن ، ولم تكتمل استعداداته.
لقد وقف كبار السن بالفعل ، وأدركوا شيئًا ما.
استخدمه وو يونغ لإبادة شقيقه وو يي هاي ، وكذلك الحصول على الميراث بالكامل. أصبح الشيخ السامي الأول عشيرة وو ، وحطم كل الشائعات المتعلقة به في هذا اليوم بالذات.
ثانيًا ، لم تمت وو دو شيو بعد.
إذا لم تمت وو دو شيو ، فلن يتمكن فانغ يوان من الظهور بأمان على أنه وو يي هاي.
بدأ جسدها يلمع بالضوء الأبيض ، وكانت هناك بقع بيضاء لا حصر لها تتطاير من جسدها العجوز المنكمش.
سيد الغو الخالد من الرتبة الثامنة!
“ماذا؟”
من كان يعرف ما هي الطرق التي كان على وو دو شيو فعلها للتأكد من أن “وو يي هاي” كان ابنها؟
وأيضًا شائعات قتل وو يونغ لأخيه غير الشقيق وو يي هاي ، في هذه اللحظة ، كانت منتشرة حول العالم بشراسة ، مثل سطح الماء المغلي ، كانت الفقاعات تظهر بشدة.
تنهد الشيخ السامي الأول لعشيرة تشياو: “لقد ماتت وو دو شيو ، وقد تولى وو يونغ منصبها للتو ، لكنه يعاني بالفعل من شائعات قتل شقيقه ، هذه فرصة جيدة لعشيرة تشياو. يعتقد الجميع أننا خادموا عشيرة وو ، ولكن الحقيقة هي أننا كنا نحاول البقاء على قيد الحياة. مع اضطراب عشيرة وو ، يمكننا أخيرًا أن نحصل على فرصة لاتخاذ إجراء. بالمقارنة مع العشائر الأخرى ، لدينا أسباب أفضل للقيام بذلك بسبب تحالفاتنا الزوجية طويلة الأمد مع عشيرة وو! ”
على الرغم من أن “وو يي هاي” سيخسر الكثير في هذه الحالة ، إلا أن فانغ يوان أراد فقط هوية “وو يي هاي”.
كانت الحدود الجنوبية في حالة اضطراب.
كان هذا هو دافعه الأصلي. إذا فشل تنكره بسبب بعض الجشع ، فإنه سيفقد هذه الفرصة النادرة ، وكانت تلك أكبر خسارة له ، سيصفع نفسه إلى ما لا نهاية.
“الشيخ السامي الأول -!”
أخيرًا ، كان هناك خطر كامن في جميع قوى المسار الصالح ، نفس الشيء حدث حتى لعشيرة وو.
لم يكن هناك دخان بدون نار.
“سأسلمك عشيرة وو ، يمكنني أن أطمئن.” واصلت وو دو شيو القول.
” الثاني هو أنني لم أتمكن من العثور على ما يكفي من التشي الصافي الجاف لصقل غو رياح الهيبة ذات الثمانية وجوه.”
كان لدى وو يونغ الدافع بالفعل وكان من المحتمل أن يتعامل مع وو يي هاي.
إذا ظهر فانغ يوان مبكرًا جدًا ، فقد يُقتل على يد عشيرة وو سراً.
بعد فترة طويلة ، رفع رأسه ببطء ، ولم يعد يبكي ، وكان تعبيره صلبًا مثل الفولاذ.
لم يكن هناك دخان بدون نار.
بالحديث عن ذلك ، فإن هوية وو يي هاي مزعجة للغاية. لكن لحسن الحظ ، لدي ذكريات مستقبلية ، وأنا أعرف ما حدث في الخمسمائة عام من حياتي السابقة ، وهذا يمكن أن يساعدني في تحليل الموقف “.
لم يقتصر الأمر على التفكير في هذا الأمر من قبل أسياد الغو الخالدين خارج عشيرة وو ، حتى داخل عشيرة وو ، كان العديد من الأعضاء يشككون في قدرات هذا الشيخ السامي الأول الجديد .
تمامًا مثل هذا ، استمر فانغ يوان في الزراعة.
لم يقتصر الأمر على التفكير في هذا الأمر من قبل أسياد الغو الخالدين خارج عشيرة وو ، حتى داخل عشيرة وو ، كان العديد من الأعضاء يشككون في قدرات هذا الشيخ السامي الأول الجديد .
“هو أنني لم أتمكن من رؤية ابني يي هاي. في ذلك الوقت … كرهت والده ، وقتلته ، لكن لم يكن ينبغي أن أضع تلك الكراهية والغضب على طفل نقي وبريء ، فهو بلا لوم. أريد أن أعوضه ، لكن الوقت فات “.
واصل البحث في روح وو يي هاي أثناء جمع المعلومات حول العالم الخارجي.
ارتجف جسد وو يونغ ، ورفع رأسه ، وكانت عيناه حمراء ، والدموع تنهمر.
كانت حالة وو دو شيو تزداد سوءًا كل يوم ، وكانت الحدود الجنوبية بأكملها في حالة اضطراب.
هذا الشخص لم يكن والدها أو والدتها ، ولم يكن الرجل الذي أحبته ذات يوم في حياتها ، بل هي ذاتها.
في لحظات موتها ، تحدثت وو دو شيو بوضوح غير مسبوق ، فقالت: “لدي ثلاثة ندائم في الحياة”.
في السهول الشمالية ، كانت منافسة معركة الدم القتالية لا تزال مستمرة. بدون ليو غوان يي ، تم قمع جانب تشو دو تمامًا. ولكن سرعان ما تغير الوضع ، دعا اللورد السماوي باي زو شخصيًا ثلاثة خالدين من الرتبة السابعة وفازوا على التوالي ، مما ساعد فريق تشو دو على الوصول إلى طريق مسدود مع تحالف المسار الصالح .
كان سيد الغو الخالد ليو تشانغ من قبيلة ليو يعلن أنه يريد من ليو غوان يي أن يحاربه ، وإلا فقد كان جبانًا ودجاجة وأكثر.
وو دو شيو.
“الشيخ السامي الأول -!”
لم يكن ليو تشانغ يسعى فقط إلى إزعاج فانغ يوان ، بل كان الأمر نفسه ينطبق على قوى أخرى مثل قبيلة يي لوي. لكن ليو غوان يي قد اختفى دون أن يترك أثرا ، كما لو أن هذا الشخص لم يكن موجودا في عالم أسياد الغو الخالدين في السهول الشمالية!
كان من المحتم أن تفشل هذه القوات المتعقبة ، ولكن في القارة الوسطى ، كان لدى العديد من أسياد الغو الخالدين مصير أسوأ.
نظر فانغ يوان إلى الموقف ، وكان يعلم أن الوقت الحالي لم يكن وقت ظهور “وو يي هاي”.
التحدي!
تم القضاء تمامًا على هذه المنظمة السرية التي أنشأتها طائفة الظل من قبل أسياد الغو الخالدين من المحكمة السماوية بالإضافة إلى الطوائف العشر القديمة.
استخدمه وو يونغ لإبادة شقيقه وو يي هاي ، وكذلك الحصول على الميراث بالكامل. أصبح الشيخ السامي الأول عشيرة وو ، وحطم كل الشائعات المتعلقة به في هذا اليوم بالذات.
بخلاف ذلك ، تم القبض على العديد من الأشخاص في مجلس الحكم الشيطاني ، وقتل خالدون شيطانيون في مسار الدم ، في حين أن بعض خالدي المسار الشيطاني أو المنفردين الآخرين ارتكبوا جرائم أقل خطورة ، تم أخذهم بعيدًا من قبل الطوائف العشر القديمة وتحويلهم إلى أسياد غو خالدين عبيد.
تلك النسخة الشابة من نفسها ، السيدة التي كانت ابتسامتها مشرقة مثل الشمس.
كان المقر الرئيسي لعشيرة تشياو هنا.
في يوم معين ، بعد نصف شهر ، استدعت وو دو شيو وو يونغ والعديد من كبار شيوخ عشيرة وو إلى منزلها.
سيد الغو الخالد من الرتبة الثامنة!
“إذن من غيره؟” كانت تشياو سي ليو مرتبكة بشكل واضح.
“الجميع ، احتفظوا بحزنكم. ذهبت الأم ، ولكن علينا الاستمرار في تطويق الحدود الجنوبية بمجد عشيرة وو! ” كانت لهجة وو يونغ الواضحة سلطة غير عادية.
في لحظات موتها ، تحدثت وو دو شيو بوضوح غير مسبوق ، فقالت: “لدي ثلاثة ندائم في الحياة”.
ضحك الشيخ السامي الأول لعشيرة تشياو: “يا ليو إر ، هذا هو السبب الذي جعلني أطلب منك التحدث معي. سنواصل تحالف زواجنا مع عشيرة وو “.
وو دو شيو.
” الأول هو أنني فشلت في إبادة أشباح المضيق الشرسين السبعة ، لقد دمرت عرينهم فقط.”
“هيهي.” تمتمت وو دو شيو باسمها مرتين ، قبل أن تضحك بخفة.
” الثاني هو أنني لم أتمكن من العثور على ما يكفي من التشي الصافي الجاف لصقل غو رياح الهيبة ذات الثمانية وجوه.”
بعد ورود أخبار من عشيرة وو ، انتشرت عبر عالم أسياد الغو الخالدين بأكمله من الحدود الجنوبية بسرعة البرق!
“الندم الثالث …”
نظر شو توو إلى ذلك بذهول.
قالت هذا ، توقفت وو دو شيو.
“هو أنني لم أتمكن من رؤية ابني يي هاي. في ذلك الوقت … كرهت والده ، وقتلته ، لكن لم يكن ينبغي أن أضع تلك الكراهية والغضب على طفل نقي وبريء ، فهو بلا لوم. أريد أن أعوضه ، لكن الوقت فات “.
في المنزل ، لم يصدر أحد أي صوت ، كان صامتًا.
تنهدت وو دو شيو ، وهي جالسة بمفردها.
يبدو أن عشيرة وو لديها الكثير من نقاط الموارد تحت سيطرتها.
دخلت في وضع نصف جلوس بصعوبة كبيرة ، متكئة على رأس سريرها ، لوحت لوو يونغ بضعف.
لم يكن ليو تشانغ يسعى فقط إلى إزعاج فانغ يوان ، بل كان الأمر نفسه ينطبق على قوى أخرى مثل قبيلة يي لوي. لكن ليو غوان يي قد اختفى دون أن يترك أثرا ، كما لو أن هذا الشخص لم يكن موجودا في عالم أسياد الغو الخالدين في السهول الشمالية!
بدت وكأنها امرأة في العشرينات من عمرها ، كانت ترتدي فستانًا أخضر لا يخفي شكل جسدها الجذاب. كانت بشرتها بيضاء كالثلج ، عيناها كانت مخفية بسبب رموشها الطويلة ، بدت صافية كالماء.
أدرك وو يونغ نيتها ، وسرعان ما فك الستائر وصعد إلى الأمام ، ووصل إلى وو دو شيو وجثا على ركبتيه بوقار.
“ماذا؟”
نظرت وو دو شيو إلى ابنها الأكبر وابتسمت بعد فترة طويلة: “يونغ إير ، أنت جيد ، أنا لست أشعر بخيبة أمل.”
نظر فانغ يوان إلى الموقف ، وكان يعلم أن الوقت الحالي لم يكن وقت ظهور “وو يي هاي”.
ارتجف جسد وو يونغ ، ورفع رأسه ، وكانت عيناه حمراء ، والدموع تنهمر.
“ماذا؟!” صُدم شو توو ، أراد المقاومة لكن بعد فوات الأوان.
في هذه اللحظة كان يعبر عن مشاعره الحقيقية ، هذه المرأة العجوز التي كانت أمامه كانت أمه بعد كل شيء!
“سأسلمك عشيرة وو ، يمكنني أن أطمئن.” واصلت وو دو شيو القول.
“أمي.” فتح وو يونغ فمه ، وكان صوته أجش والدموع تنهمر على وجهه.
تابع وو دو شيو: “طفلي يي هاي لم يتمكن من المجيء إلى هنا ، هذا هو القدر. انس الأمر ، سأسلم لك هذا الغو الخالد. أنت تزرع مسار الرياح أيضًا ، وآمل أن تتمكن من الاعتزاز به واستخدامه بشكل جيد “.
تم القضاء تمامًا على هذه المنظمة السرية التي أنشأتها طائفة الظل من قبل أسياد الغو الخالدين من المحكمة السماوية بالإضافة إلى الطوائف العشر القديمة.
بالحديث عن ذلك ، فإن هوية وو يي هاي مزعجة للغاية. لكن لحسن الحظ ، لدي ذكريات مستقبلية ، وأنا أعرف ما حدث في الخمسمائة عام من حياتي السابقة ، وهذا يمكن أن يساعدني في تحليل الموقف “.
“أمي ، أنا لا أريد الغو الخالد ، أريدك فقط أن تعيشي!” بكى وو يونغ.
ثانيًا ، لم تمت وو دو شيو بعد.
سحب وو يونغ الستارة جانبا ، وخرج.
“طفل سخيف ، من يمكنه تجنب الموت؟ حتى الموقرون الخالدون و الشياطين بقوة هائلة يموتون في النهاية. الحياة الأبدية ليست سوى خيال الحمقى “.
يبدو أن عشيرة وو لديها الكثير من نقاط الموارد تحت سيطرتها.
بقول هذا ، طار الغو الخالد لوو دو شيو من فتحتها الخالدة متجهًا نحو وو يونغ.
راقب شيوخ عشيرة وو على الجانب الآخر من الستارة هذا بهدوء.
تلك النسخة الشابة من نفسها ، السيدة التي كانت ابتسامتها مشرقة مثل الشمس.
تلك النسخة الشابة من نفسها ، السيدة التي كانت ابتسامتها مشرقة مثل الشمس.
كان النقل سلسًا.
كانت الحدود الجنوبية في حالة اضطراب.
لم يكن ليو تشانغ يسعى فقط إلى إزعاج فانغ يوان ، بل كان الأمر نفسه ينطبق على قوى أخرى مثل قبيلة يي لوي. لكن ليو غوان يي قد اختفى دون أن يترك أثرا ، كما لو أن هذا الشخص لم يكن موجودا في عالم أسياد الغو الخالدين في السهول الشمالية!
تلاشت هالة الغو الخالد في جسد وو يونغ واحدا تلو الآخر.
كان واقفا.
نظرت وو دو شيو خارج النافذة.
لم يكن لدى شو توو أي وسيلة للدحض ، لقد أدرك الآن أن وو يونغ قد اكتشف هويته منذ فترة طويلة ، لقد تحمل كل هذا الوقت ، حتى اليوم!
كان ضوء الشمس ساطعًا ، عبر النافذة الصغيرة ، دخل الغرفة.
كانت حالة وو دو شيو تزداد سوءًا كل يوم ، وكانت الحدود الجنوبية بأكملها في حالة اضطراب.
كان من المحتم أن تفشل هذه القوات المتعقبة ، ولكن في القارة الوسطى ، كان لدى العديد من أسياد الغو الخالدين مصير أسوأ.
في حالة ذهول ، كان بإمكان وو دو شيو رؤية شخصية تقريبًا في ضوء الشمس.
في حالة ذهول ، كان بإمكان وو دو شيو رؤية شخصية تقريبًا في ضوء الشمس.
كان ضوء الشمس ساطعًا ، عبر النافذة الصغيرة ، دخل الغرفة.
بخلاف ذلك ، تم القبض على العديد من الأشخاص في مجلس الحكم الشيطاني ، وقتل خالدون شيطانيون في مسار الدم ، في حين أن بعض خالدي المسار الشيطاني أو المنفردين الآخرين ارتكبوا جرائم أقل خطورة ، تم أخذهم بعيدًا من قبل الطوائف العشر القديمة وتحويلهم إلى أسياد غو خالدين عبيد.
هذا الشخص لم يكن والدها أو والدتها ، ولم يكن الرجل الذي أحبته ذات يوم في حياتها ، بل هي ذاتها.
كان اثنان من أسياد الغو الخالدين من قبيلة تشياو يقفان في القمة ، ينظران في اتجاه عشيرة وو.
تلك النسخة الشابة من نفسها ، السيدة التي كانت ابتسامتها مشرقة مثل الشمس.
ارتجف جسد وو يونغ ، ورفع رأسه ، وكانت عيناه حمراء ، والدموع تنهمر.
أخيرًا ، كان هناك خطر كامن في جميع قوى المسار الصالح ، نفس الشيء حدث حتى لعشيرة وو.
وو دو شيو.
كان لدى وو يونغ الدافع بالفعل وكان من المحتمل أن يتعامل مع وو يي هاي.
التحدي!
وو دو شيو.
في هذه اللحظة كان يعبر عن مشاعره الحقيقية ، هذه المرأة العجوز التي كانت أمامه كانت أمه بعد كل شيء!
“هيهي.” تمتمت وو دو شيو باسمها مرتين ، قبل أن تضحك بخفة.
أولاً ، لم يفتش روح وو يي هاي بالكامل حتى الآن ، ولم تكتمل استعداداته.
وو دو شيو.
“سيدي ، ماذا تفعل ؟! أنا خادمك الأكثر ولاءً وتفانيًا! ” صرخ شو توو بصوت عال.
بدأ جسدها يلمع بالضوء الأبيض ، وكانت هناك بقع بيضاء لا حصر لها تتطاير من جسدها العجوز المنكمش.
كانت بقع الضوء هي تبديد روحها وجسدها.
أسطورة جيل ، ماتت وو دو شيو ، حيث أصبح ابنها ، وو يونغ بمستوى الزراعة الثامن ، الشيخ السامي الأول لعشيرة وو.
خارج الستارة ، صرخ كبار شيوخ عشيرة وو بحزن.
بعد لحظة ، لم يتبق أحد على السرير ، فقد اختفت في هذه اللحظة من هذا العالم صاحبة السمعة الطيبة والقوية ذو المرتبة الثامنة ، وو دو شيو ، الشخصية الأسطورية التي مارست تأثيرها على الحدود الجنوبية لآلاف السنين. .
استخدمه وو يونغ لإبادة شقيقه وو يي هاي ، وكذلك الحصول على الميراث بالكامل. أصبح الشيخ السامي الأول عشيرة وو ، وحطم كل الشائعات المتعلقة به في هذا اليوم بالذات.
لم تترك ورائها جسدها أو روحها.
“اليوم ، سأفوز بكل شيء!” ضحك وو يونغ في ذهنه ، لكنه أشار إلى شو توو ، وأمر: “خذوه بعيدًا!”
“الشيخ السامي الأول -!”
يبدو أن عشيرة وو لديها الكثير من نقاط الموارد تحت سيطرتها.
وو دو شيو.
خارج الستارة ، صرخ كبار شيوخ عشيرة وو بحزن.
كانت فخر عشيرة تشياو ، عبقرية كانت الأمل في المستقبل ، بالإضافة إلى واحدة من الجنيات العظيمة الثلاثة على الحدود الجنوبية – تشياو سي ليو.
استخدمه وو يونغ لإبادة شقيقه وو يي هاي ، وكذلك الحصول على الميراث بالكامل. أصبح الشيخ السامي الأول عشيرة وو ، وحطم كل الشائعات المتعلقة به في هذا اليوم بالذات.
ملأت الصرخات هذا المنزل الصغير بدون مالك.
تم التنفيس عن الألم الذي لا يصدق من خلال البكاء.
بكى وو يونغ بهدوء ، ركع على الأرض ، وخفض رأسه ولم يتحرك ، مثل التمثال.
بعد فترة طويلة ، رفع رأسه ببطء ، ولم يعد يبكي ، وكان تعبيره صلبًا مثل الفولاذ.
“طفل سخيف ، من يمكنه تجنب الموت؟ حتى الموقرون الخالدون و الشياطين بقوة هائلة يموتون في النهاية. الحياة الأبدية ليست سوى خيال الحمقى “.
كان النقل سلسًا.
كان واقفا.
بعد ذلك ، نظر إلى شيوخ عشيرة وو من خلال الستارة ، كانوا مترامين على الأرض ، يبكون بألم دون أي سلوك معتاد.
“الجميع ، احتفظوا بحزنكم. ذهبت الأم ، ولكن علينا الاستمرار في تطويق الحدود الجنوبية بمجد عشيرة وو! ” كانت لهجة وو يونغ الواضحة سلطة غير عادية.
بكى وو يونغ بهدوء ، ركع على الأرض ، وخفض رأسه ولم يتحرك ، مثل التمثال.
توقف كبار السن عن البكاء تدريجياً.
توقف كبار السن عن البكاء تدريجياً.
سحب وو يونغ الستارة جانبا ، وخرج.
لقد وقف كبار السن بالفعل ، وأدركوا شيئًا ما.
بالحديث عن ذلك ، فإن هوية وو يي هاي مزعجة للغاية. لكن لحسن الحظ ، لدي ذكريات مستقبلية ، وأنا أعرف ما حدث في الخمسمائة عام من حياتي السابقة ، وهذا يمكن أن يساعدني في تحليل الموقف “.
أصبح الجو ثقيلًا ، وقد أعرب هؤلاء الشيوخ من أسياد الغو الخالدين عن احترامهم لوو يونغ ، وقالوا معًا: “نحن نحترم الشيخ السامي الأول!”
تنهد الشيخ السامي الأول لعشيرة تشياو: “لقد ماتت وو دو شيو ، وقد تولى وو يونغ منصبها للتو ، لكنه يعاني بالفعل من شائعات قتل شقيقه ، هذه فرصة جيدة لعشيرة تشياو. يعتقد الجميع أننا خادموا عشيرة وو ، ولكن الحقيقة هي أننا كنا نحاول البقاء على قيد الحياة. مع اضطراب عشيرة وو ، يمكننا أخيرًا أن نحصل على فرصة لاتخاذ إجراء. بالمقارنة مع العشائر الأخرى ، لدينا أسباب أفضل للقيام بذلك بسبب تحالفاتنا الزوجية طويلة الأمد مع عشيرة وو! ”
أسطورة جيل ، ماتت وو دو شيو ، حيث أصبح ابنها ، وو يونغ بمستوى الزراعة الثامن ، الشيخ السامي الأول لعشيرة وو.
“وو يي هاي.”
“ماذا؟!” صُدم شو توو ، أراد المقاومة لكن بعد فوات الأوان.
بعد ورود أخبار من عشيرة وو ، انتشرت عبر عالم أسياد الغو الخالدين بأكمله من الحدود الجنوبية بسرعة البرق!
ثانيًا ، لم تمت وو دو شيو بعد.
ارتجف جسد وو يونغ ، ورفع رأسه ، وكانت عيناه حمراء ، والدموع تنهمر.
لم يكن لدى شو توو أي وسيلة للدحض ، لقد أدرك الآن أن وو يونغ قد اكتشف هويته منذ فترة طويلة ، لقد تحمل كل هذا الوقت ، حتى اليوم!
كانت الحدود الجنوبية في حالة اضطراب.
تمامًا مثل هذا ، استمر فانغ يوان في الزراعة.
توفيت وو دو شيو أخيرًا ، وتنفس العديد من أسياد الغو الخالدين الصعداء.
لم يقتصر الأمر على التفكير في هذا الأمر من قبل أسياد الغو الخالدين خارج عشيرة وو ، حتى داخل عشيرة وو ، كان العديد من الأعضاء يشككون في قدرات هذا الشيخ السامي الأول الجديد .
كان لعشيرة وو في الأصل اثنان من أسياد الغو الخالدين من الرتبة الثامنة ، ولكن الآن لم يبق منهم سوى واحد ، فهل يمكن أن تظل قوة المسار الصالح رقم واحد؟
“الجميع ، احتفظوا بحزنكم. ذهبت الأم ، ولكن علينا الاستمرار في تطويق الحدود الجنوبية بمجد عشيرة وو! ” كانت لهجة وو يونغ الواضحة سلطة غير عادية.
كانت حالة وو دو شيو تزداد سوءًا كل يوم ، وكانت الحدود الجنوبية بأكملها في حالة اضطراب.
لا يمكن التعبير عن الصدمة بداخله بالكلمات.
يبدو أن عشيرة وو لديها الكثير من نقاط الموارد تحت سيطرتها.
لقد وقف كبار السن بالفعل ، وأدركوا شيئًا ما.
نظر فانغ يوان إلى الموقف ، وكان يعلم أن الوقت الحالي لم يكن وقت ظهور “وو يي هاي”.
ذهبت وو دو شيو ، ولم يتبق سوى وو يونغ ، الذي لم يكن لديه موهبة وقدرات كافية ، فهل يمكنه حقًا قيادة عشيرة وو على طريق المجد؟
لم يقتصر الأمر على التفكير في هذا الأمر من قبل أسياد الغو الخالدين خارج عشيرة وو ، حتى داخل عشيرة وو ، كان العديد من الأعضاء يشككون في قدرات هذا الشيخ السامي الأول الجديد .
بعد سبعة أيام.
وأيضًا شائعات قتل وو يونغ لأخيه غير الشقيق وو يي هاي ، في هذه اللحظة ، كانت منتشرة حول العالم بشراسة ، مثل سطح الماء المغلي ، كانت الفقاعات تظهر بشدة.
في المنزل ، لم يصدر أحد أي صوت ، كان صامتًا.
جبل تشينغ يانغ.
تنهد الشيخ السامي الأول لعشيرة تشياو: “لقد ماتت وو دو شيو ، وقد تولى وو يونغ منصبها للتو ، لكنه يعاني بالفعل من شائعات قتل شقيقه ، هذه فرصة جيدة لعشيرة تشياو. يعتقد الجميع أننا خادموا عشيرة وو ، ولكن الحقيقة هي أننا كنا نحاول البقاء على قيد الحياة. مع اضطراب عشيرة وو ، يمكننا أخيرًا أن نحصل على فرصة لاتخاذ إجراء. بالمقارنة مع العشائر الأخرى ، لدينا أسباب أفضل للقيام بذلك بسبب تحالفاتنا الزوجية طويلة الأمد مع عشيرة وو! ”
كان المقر الرئيسي لعشيرة تشياو هنا.
كانت بقع الضوء هي تبديد روحها وجسدها.
كان اثنان من أسياد الغو الخالدين من قبيلة تشياو يقفان في القمة ، ينظران في اتجاه عشيرة وو.
يمكن للخالدين رؤية طبقات عديدة من السحب ، وكانت رياح الجبال تهب وتتسبب في ترفرف أكمامها.
تم التنفيس عن الألم الذي لا يصدق من خلال البكاء.
تنهد الشيخ السامي الأول لعشيرة تشياو: “لقد ماتت وو دو شيو ، وقد تولى وو يونغ منصبها للتو ، لكنه يعاني بالفعل من شائعات قتل شقيقه ، هذه فرصة جيدة لعشيرة تشياو. يعتقد الجميع أننا خادموا عشيرة وو ، ولكن الحقيقة هي أننا كنا نحاول البقاء على قيد الحياة. مع اضطراب عشيرة وو ، يمكننا أخيرًا أن نحصل على فرصة لاتخاذ إجراء. بالمقارنة مع العشائر الأخرى ، لدينا أسباب أفضل للقيام بذلك بسبب تحالفاتنا الزوجية طويلة الأمد مع عشيرة وو! ”
كان شو توو هو كبش الفداء الذي تخلص منه.
“وو يونغ يبدو عاديًا ، لكني أشعر أنه ليس بهذه البساطة. حتى لو لم يكن موهوبًا ، فهو لا يزال في المرتبة الثامنة “. تحدث سيد غو خالد آخر.
في هذه اللحظة كان يعبر عن مشاعره الحقيقية ، هذه المرأة العجوز التي كانت أمامه كانت أمه بعد كل شيء!
بدت وكأنها امرأة في العشرينات من عمرها ، كانت ترتدي فستانًا أخضر لا يخفي شكل جسدها الجذاب. كانت بشرتها بيضاء كالثلج ، عيناها كانت مخفية بسبب رموشها الطويلة ، بدت صافية كالماء.
التحدي!
في المنزل ، لم يصدر أحد أي صوت ، كان صامتًا.
كانت فخر عشيرة تشياو ، عبقرية كانت الأمل في المستقبل ، بالإضافة إلى واحدة من الجنيات العظيمة الثلاثة على الحدود الجنوبية – تشياو سي ليو.
بعد فترة طويلة ، رفع رأسه ببطء ، ولم يعد يبكي ، وكان تعبيره صلبًا مثل الفولاذ.
يمكن للخالدين رؤية طبقات عديدة من السحب ، وكانت رياح الجبال تهب وتتسبب في ترفرف أكمامها.
ضحك الشيخ السامي الأول لعشيرة تشياو: “يا ليو إر ، هذا هو السبب الذي جعلني أطلب منك التحدث معي. سنواصل تحالف زواجنا مع عشيرة وو “.
تلاشت هالة الغو الخالد في جسد وو يونغ واحدا تلو الآخر.
اهتز جسد تشياو سي ليو: “أنا أفهم ، أنا على استعداد للمساهمة في العشيرة.”
اهتز جسد تشياو سي ليو: “أنا أفهم ، أنا على استعداد للمساهمة في العشيرة.”
قالت هذا ، توقفت وو دو شيو.
“جيد جدًا ، لم تربيك العشيرة عبثًا.” كان الشيخ السامي الأول لعشيرة تشياو سعيدًا جدًا.
كان هذا هو دافعه الأصلي. إذا فشل تنكره بسبب بعض الجشع ، فإنه سيفقد هذه الفرصة النادرة ، وكانت تلك أكبر خسارة له ، سيصفع نفسه إلى ما لا نهاية.
خارج الستارة ، صرخ كبار شيوخ عشيرة وو بحزن.
“لكن إذا تزوجت من وو يونغ ، فقد لا أتمكن من السيطرة عليه. إنه سيد غو الخالد من المرتبة الثامنة ، بل إنه يتمتع بسلطة على عشيرة وو بأكملها … “ترددت تشياو سي ليو.
وأيضًا شائعات قتل وو يونغ لأخيه غير الشقيق وو يي هاي ، في هذه اللحظة ، كانت منتشرة حول العالم بشراسة ، مثل سطح الماء المغلي ، كانت الفقاعات تظهر بشدة.
كان المقر الرئيسي لعشيرة تشياو هنا.
“ليس معه.” ابتسم الشيخ السامي الأول لعشيرة تشياو.
“إذن من غيره؟” كانت تشياو سي ليو مرتبكة بشكل واضح.
كان سيد الغو الخالد ليو تشانغ من قبيلة ليو يعلن أنه يريد من ليو غوان يي أن يحاربه ، وإلا فقد كان جبانًا ودجاجة وأكثر.
“وو يي هاي.”
قالت هذا ، توقفت وو دو شيو.
لا يمكن نقض الأدلة.
“وو يي هاي؟”
بدت وكأنها امرأة في العشرينات من عمرها ، كانت ترتدي فستانًا أخضر لا يخفي شكل جسدها الجذاب. كانت بشرتها بيضاء كالثلج ، عيناها كانت مخفية بسبب رموشها الطويلة ، بدت صافية كالماء.
“هذا صحيح ، لقد اتصل بنا قبل بضعة أيام.”
بعد سبعة أيام.
أقامت عشيرة وو جنازة كبيرة على جبل الرياح الإلهية.
تمت دعوة كل قوى المسار الصالح ، بالإضافة إلى العديد من الخبراء الخالدين الوحيدين ، وحتى بعض أسياد الغو الخالدين من المسار الشيطاني المميزين لحضور الجنازة.
بخلاف ذلك ، تم القبض على العديد من الأشخاص في مجلس الحكم الشيطاني ، وقتل خالدون شيطانيون في مسار الدم ، في حين أن بعض خالدي المسار الشيطاني أو المنفردين الآخرين ارتكبوا جرائم أقل خطورة ، تم أخذهم بعيدًا من قبل الطوائف العشر القديمة وتحويلهم إلى أسياد غو خالدين عبيد.
تابع وو دو شيو: “طفلي يي هاي لم يتمكن من المجيء إلى هنا ، هذا هو القدر. انس الأمر ، سأسلم لك هذا الغو الخالد. أنت تزرع مسار الرياح أيضًا ، وآمل أن تتمكن من الاعتزاز به واستخدامه بشكل جيد “.
انفجر وو يونغ فجأة أمام أعين الجميع: “أيها الرجال ، اقتلوا هذا الخائن للعشيرة!”
“ماذا؟!” صُدم شو توو ، أراد المقاومة لكن بعد فوات الأوان.
على الرغم من أن “وو يي هاي” سيخسر الكثير في هذه الحالة ، إلا أن فانغ يوان أراد فقط هوية “وو يي هاي”.
“سيدي ، ماذا تفعل ؟! أنا خادمك الأكثر ولاءً وتفانيًا! ” صرخ شو توو بصوت عال.
خارج الستارة ، صرخ كبار شيوخ عشيرة وو بحزن.
“هيهي.” ضحك وو يونغ ، وأشار إلى شو توو وهو يصرخ: “أنت خادم مخلص حقًا ، شو توو! أعتقد أنني وثقت بك بشدة ، لكنك أضررت بي ، وسربت طريق سفر أخي ، وتسببت في مهاجمته من عدد لا يحصى من الشياطين. أخي المسكين ، لم أقابله حتى ، لكنه قُتل بالفعل على يد مجموعة من الشياطين الأشرار! ”
قال هذا ، تنهد وو يونغ في السماء ، والدموع تتدفق على وجهه.
نظر وو يونغ حوله ، وشعر بالرضا الشديد.
أراد أن ينكر ذلك ، لكن وو يونغ ألقى مجموعة من الأدلة!
لم يكن هناك دخان بدون نار.
نظر شو توو إلى ذلك بذهول.
“هذا صحيح ، لقد اتصل بنا قبل بضعة أيام.”
لا يمكن التعبير عن الصدمة بداخله بالكلمات.
كان هذا هو دافعه الأصلي. إذا فشل تنكره بسبب بعض الجشع ، فإنه سيفقد هذه الفرصة النادرة ، وكانت تلك أكبر خسارة له ، سيصفع نفسه إلى ما لا نهاية.
أراد أن ينكر ذلك ، لكن وو يونغ ألقى مجموعة من الأدلة!
“هيهي.” ضحك وو يونغ ، وأشار إلى شو توو وهو يصرخ: “أنت خادم مخلص حقًا ، شو توو! أعتقد أنني وثقت بك بشدة ، لكنك أضررت بي ، وسربت طريق سفر أخي ، وتسببت في مهاجمته من عدد لا يحصى من الشياطين. أخي المسكين ، لم أقابله حتى ، لكنه قُتل بالفعل على يد مجموعة من الشياطين الأشرار! ”
لا يمكن نقض الأدلة.
نظر وو يونغ حوله ، وشعر بالرضا الشديد.
لم يكن لدى شو توو أي وسيلة للدحض ، لقد أدرك الآن أن وو يونغ قد اكتشف هويته منذ فترة طويلة ، لقد تحمل كل هذا الوقت ، حتى اليوم!
“طفل سخيف ، من يمكنه تجنب الموت؟ حتى الموقرون الخالدون و الشياطين بقوة هائلة يموتون في النهاية. الحياة الأبدية ليست سوى خيال الحمقى “.
استخدمه وو يونغ لإبادة شقيقه وو يي هاي ، وكذلك الحصول على الميراث بالكامل. أصبح الشيخ السامي الأول عشيرة وو ، وحطم كل الشائعات المتعلقة به في هذا اليوم بالذات.
جبل تشينغ يانغ.
كان شو توو هو كبش الفداء الذي تخلص منه.
تلاشت هالة الغو الخالد في جسد وو يونغ واحدا تلو الآخر.
كان اثنان من أسياد الغو الخالدين من قبيلة تشياو يقفان في القمة ، ينظران في اتجاه عشيرة وو.
“اليوم ، سأفوز بكل شيء!” ضحك وو يونغ في ذهنه ، لكنه أشار إلى شو توو ، وأمر: “خذوه بعيدًا!”
أصبح الجو ثقيلًا ، وقد أعرب هؤلاء الشيوخ من أسياد الغو الخالدين عن احترامهم لوو يونغ ، وقالوا معًا: “نحن نحترم الشيخ السامي الأول!”
كان ممثلو المسار الصالح غير مرتاحين ، حتى أولئك الخالدون من المسار الشيطاني والخالدون الوحيدون أظهروا صدمة على وجوههم.
ثانيًا ، لم تمت وو دو شيو بعد.
نظر وو يونغ حوله ، وشعر بالرضا الشديد.
بعد ورود أخبار من عشيرة وو ، انتشرت عبر عالم أسياد الغو الخالدين بأكمله من الحدود الجنوبية بسرعة البرق!
ولكن بينما كان على وشك التحدث ، وقف الشيخ السامي الأول لعشيرة تشياو: “لدي أخبار سارة للورد وو يونغ. لم يمت أخوك وو يي هاي ، ولم ينجو فحسب ، بل وصل إلى هنا بمساعدة عشيرتي تشياو “.
أخيرًا ، كان هناك خطر كامن في جميع قوى المسار الصالح ، نفس الشيء حدث حتى لعشيرة وو.
خارج الستارة ، صرخ كبار شيوخ عشيرة وو بحزن.
“ماذا؟”
