Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

1219 القس المجنون

1219 فانغ يوان ضد وو يونغ
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

1219 فانغ يوان ضد وو يونغ

الفصل 1219: فانغ يوان ضد وو يونغ

رفض وو يونغ هذا التخلي عن أي فرصة للتباهي بصورته الحكيمة ، لكن بسماع كلماته ، لم يقبل هوية فانغ يوان. لقد تجنب الموضوع المهم ، وتحدث عن تشانغ و لينغ وتجاهل النقطة المهمة – شقيقه وو يي هاي.

 

 

 

تبع وو يونغ جانب وو دو شيو ، ونما تحت حمايتها.

 

ضحك فانغ يوان وهو يكمل: “لن يهاجمني أو يقتلني. نظرًا لأنه الشيخ السامي الأول لعشيرة وو ، فهو ليس مزارعًا وحيدًا أو مزارعًا شيطانيًا. بحلول ذلك الوقت ، إذا طلبت احترام والدتنا ، فما الذي يمكن أن يفعله وو يونغ لإيقافي؟ ”

 

 

 

في واقع الأمر ، لم يكن وو يونغ يريد ذلك.

اتخذ فانغ يوان خطوات كبيرة ، وخرج من مجموعة أسياد الغو الخالدين من عشيرة تشياو.

 

 

 

 

 

 

 

في الحال ، انصب تركيز الجميع عليه.

“حتى لو كان في البحر الشرقي ، فهذه مشكلة. إذا لم يكن في البحر الشرقي وبقي في الحدود الجنوبية ، فإن المشكلة أكبر “.

 

 

 

 

 

 

أصبح فانغ يوان على الفور مركز الاهتمام.

 

 

 

 

 

 

 

عند رؤية وجهه ، شهق العديد من كبار شيوخ عشيرة وو: “إنهم متشابهون حقًا”.

 

 

كان لدى وو يونغ تعبير مضطرب لكنه متردد: “هل أنت حقًا أخي يي هاي؟ على حد سواء ، تبدو حقًا مثل الأم ، باستثناء أن عينيك زرقاوان ، فليس لدينا عادة لون العين هذا في الحدود الجنوبية “.

 

 

 

 

مظهر فانغ يوان ، لا ، مظهر وو يي هاي ، كان مشابهًا جدًا لوالدته وو دو شيو. كانت هذه نقطة لا يمكن إنكارها ، لقد كانت ميزة فانغ يوان.

 

 

كان على وشك التحدث ، والموافقة مباشرة على طلب فانغ يوان ، عندما قال فجأة ، أحد كبار شيوخ عشيرة وو: “عفواً ، لكن الجميع نسوا تأكيد هوية السيد الشاب الثاني وو يي هاي. أنا لا أشك فيه ، أو أشك في أي شخص من عشيرة تشياو ، ولكن بالنسبة له للعودة إلى العشيرة ، فهذا إجراء ضروري! ”

 

“هاهاها ، رائع ، رائع حقًا!” أعطى الشيخ السامي الأول لعشيرة تشياو إبهامًا ?: “الاعتراف الخاص بميراثك أمر خطير للغاية. إذا فعلنا هذا ، فهو رائع ، حتى لو لم يوافق وو يونغ ، فماذا يمكنه أن يفعل؟ ”

 

 

كان وو يونغ مختلفًا ، كان يشبه والده ، كان لديه عيون وحواجب مكملة ، بدا عاديًا جدًا ، كان لديه هالة طبيعية غير ملحوظة.

لقد صُدم وو يونغ بالفعل.

 

 

 

 

 

 

لكن وو يي هاي كان مختلفًا.

 

 

كان على وشك التحدث ، والموافقة مباشرة على طلب فانغ يوان ، عندما قال فجأة ، أحد كبار شيوخ عشيرة وو: “عفواً ، لكن الجميع نسوا تأكيد هوية السيد الشاب الثاني وو يي هاي. أنا لا أشك فيه ، أو أشك في أي شخص من عشيرة تشياو ، ولكن بالنسبة له للعودة إلى العشيرة ، فهذا إجراء ضروري! ”

 

 

 

 

لقد كان وسيمًا وعضليًا ، وبرز من بين الحشود مثل رمح يطعن في السماء. على الرغم من أنه كان يعيش في البحر الشرقي ، إلا أن سماته كانت مشابهة جدًا لأسياد الغو الخالدين من عشيرة وو، وخاصة أنفه ، فقد كان عريضًا وطويلًا ، في لمحة ، يمكن للناس أن يقولوا أن هذا الشخص كان غير عادي للغاية ، وكان يتمتع بشخصية ثابتة ولا يمكن النظر إليها بازدراء.

كان وو يونغ مختلفًا ، كان يشبه والده ، كان لديه عيون وحواجب مكملة ، بدا عاديًا جدًا ، كان لديه هالة طبيعية غير ملحوظة.

 

 

 

 

 

 

بالطبع ، السبب الذي جعل فانغ يوان يعطي مثل هذا الانطباع يُعزى بشكل كبير إلى مظهره.

 

 

ولكن إذا لم يرفض طلب فانغ يوان ، فهذا يعني أن عشيرة وو كانت تعترف بهوية فانغ يوان ، وأنه كان عضوًا في عشيرة وو!

 

 

 

ما جعل وو يونغ قلقًا هو أن أسياد الغو الخالدين من فانغ يوان و عشيرة تشياو كانا معًا ، وشعر بإحساس من الحذر.

لم يكن لدى وو يي هاي الحقيقي سمات أحد أفراد عشيرة وو.

 

 

 

 

 

 

 

الحركة القاتلة الخالدة من الرتبة الثامنة – وجه مألوف!

 

 

 

 

 

 

 

طريقة مميزة بالموقر الخالد سارق السماء ، كانت تعرض قيمتها في الوقت الحالي ، وقد تم خداع كل أسياد الغو الخالدين هؤلاء ، ولم يتمكن أي منهم من معرفة أن فانغ يوان كان محتالاً.

 

 

 

 

 

 

 

كانت الحقيقة ، حتى أسياد الغو الخالدين من عشيرة وو كانوا يشاهدون وو يي هاي للمرة الأولى.

 

 

 

 

 

 

“حتى لو كان في البحر الشرقي ، فهذه مشكلة. إذا لم يكن في البحر الشرقي وبقي في الحدود الجنوبية ، فإن المشكلة أكبر “.

مما لا شك فيه ، تمت مكافأة التحضير المسبق والعمل الجاد لفانغ يوان الآن. عندما نظر إليه أسياد الغو الخالدون من عشيرة وو ، كان لديهم بعض المشاعر الجيدة تجاهه.

 

 

 

 

 

 

وهكذا ، عندما صعد فانغ يوان إلى دائرة الضوء ، انحنى بعمق تجاه وو يونغ: “وو يي هاي يحترم الأخ الأكبر.”

لأن وو يي هاي بدا مثل وو دو شيو.

 

 

 

 

 

 

 

لم تكن وو دو شيو جميلة ، كانت لديها سمات تناسب الرجل ، لو كانت ذكرًا ، لكانت بطلة عظيمة يمكن أن تنافس السماء.

 

 

الفصل 1219: فانغ يوان ضد وو يونغ

 

 

 

 

يحمل وو يي هاي نسبة سبعين بالمائة من التشابه معها.

“لم أستطع فعل ذلك في وقت سابق لأن والدتي كانت موجودة. لكن الآن ، أنا الشيخ السامي الأول ، هذه هي أرضي ، في الوقت المناسب ، سأسيطر على العشيرة ، ويمكنني إجراء الترتيبات في الخفاء وتنفيذها ، أليس ذلك ينهي مشاكلي؟ ”

 

الحقيقة هي أن وو يونغ كره هذا الأخ الأصغر له في أعمق جزء من قلبه.

 

جاء وو يي هاي إلى هنا مع عشيرة تشياو ، لقد كان تحذيرًا كبيرًا لوو يونغ!

 

 

مات وو دو شيو ، وكانت عشيرة وو في حالة اضطراب ، وكان كل أسياد الغو الخالدين في العشيرة في ذكرى إنجازات وو دو شيو ومجده.

 

 

كانت هذه أفضل نتيجة لوو يونغ.

 

 

 

 

بعد كل شيء ، كان البشر على هذا النحو ، لم يشعروا بالكثير من الارتباط تجاه الناس عندما كانوا لا يزالون على قيد الحياة ، ولكن في اللحظة التي ذهبوا فيها ، كانوا يريدون الاعتزاز بهم وتقديرهم.

 

 

 

 

 

 

 

ظهر فانغ يوان في هذا المنعطف ، استفاد بشكل جيد من الحالة العقلية للخالدين.

سمع فانغ يوان هذا وضحك داخليا.

 

 

 

 

 

اشتدت حواجب وو يونغ.

بالطبع ، كان هذا جزءًا من حسابات فانغ يوان.

تبع وو يونغ جانب وو دو شيو ، ونما تحت حمايتها.

 

لم يعترف وو يونغ بشكل مباشر بهوية فانغ يوان ، وبدلاً من ذلك ، أشار إلى هوية سيد الغو الخالد من البحر الشرقي ل”وو يي هاي” على ما يبدو عن غير قصد.

 

 

 

 

“على حد سواء ، يبدون متشابهين حقا.” حتى أسياد الغو الخالدين من العشائر الأخرى كانوا يتنهدون.

 

 

 

 

“لا لا لا.” هز فانغ يوان رأسه: “ليس من المناسب لك أن تقترح ذلك ، أنت من الخارج ، كيف يمكنك التدخل في أعمال عشيرة وو؟”

 

 

شعر فانغ يوان بحدة أن النظرات عليه كانت تتغير ببطء.

 

 

 

 

وهكذا ، عندما صعد فانغ يوان إلى دائرة الضوء ، انحنى بعمق تجاه وو يونغ: “وو يي هاي يحترم الأخ الأكبر.”

 

 

في الخمسمائة عام من حياته السابقة ، لم يكن لديه مستوى عالٍ من الزراعة ، لكنه مر بخمسمائة عام من العمر ، وقد عزز قدرة عميقة لا يمكن فهمها في مراقبة المواقف ، وإدراك حاد تجاه التغييرات من العواطف في أسياد الغو الخالدين بالقرب منه.

 

 

إذا قال لا ، فإن الغرباء سيتفاعلون معها بشكل سيئ ، وستدمر صورته الجديدة التي تم إنشاؤها بشق الأنفس تمامًا.

 

“حتى لو كان في البحر الشرقي ، فهذه مشكلة. إذا لم يكن في البحر الشرقي وبقي في الحدود الجنوبية ، فإن المشكلة أكبر “.

 

سنوات عديدة.

لقد شعر أن نظرات أسياد الغو الخالدين من عشيرة وو كانت ترحب ، بينما حملت نظرة وو يونغ العداء فيها.

 

 

 

 

ضحك فانغ يوان وهو يكمل: “لن يهاجمني أو يقتلني. نظرًا لأنه الشيخ السامي الأول لعشيرة وو ، فهو ليس مزارعًا وحيدًا أو مزارعًا شيطانيًا. بحلول ذلك الوقت ، إذا طلبت احترام والدتنا ، فما الذي يمكن أن يفعله وو يونغ لإيقافي؟ ”

 

 

لقد صُدم وو يونغ بالفعل.

 

 

 

 

هذا لا يمكن أن يمنعه.

 

كانت هوية وو يي هاي مصدر إزعاج لوو يونغ.

تنكر فانغ يوان بزي “وو يي هاي” وظهر ، وقد أثر هذا بشكل كبير على خططه وترتيباته.

 

 

 

 

في الحال ، انصب تركيز الجميع عليه.

 

 

ما جعل وو يونغ قلقًا هو أن أسياد الغو الخالدين من فانغ يوان و عشيرة تشياو كانا معًا ، وشعر بإحساس من الحذر.

مما لا شك فيه ، تمت مكافأة التحضير المسبق والعمل الجاد لفانغ يوان الآن. عندما نظر إليه أسياد الغو الخالدون من عشيرة وو ، كان لديهم بعض المشاعر الجيدة تجاهه.

 

 

 

 

 

شعر فانغ يوان بسوء نية وو يونغ وعداءه ، على الرغم من أنه تنكر بشكل جيد.

الحقيقة هي أن وو يونغ كره هذا الأخ الأصغر له في أعمق جزء من قلبه.

 

 

 

 

 

 

 

رغم أن الجانبين كانا يلتقيان لأول مرة.

 

 

 

 

 

 

عند رؤية وجهه ، شهق العديد من كبار شيوخ عشيرة وو: “إنهم متشابهون حقًا”.

لم يحب وو يونغ فانغ يوان للوهلة الأولى.

 

 

 

 

جاء وو يي هاي إلى هنا مع عشيرة تشياو ، لقد كان تحذيرًا كبيرًا لوو يونغ!

 

 

لأن وو يي هاي بدا مثل والدته وو دو شيو.

 

 

 

 

 

 

كانت كلمات فانغ يوان منطقية للغاية ، حيث توفيت والدته كإبن ، فكيف لا يمكنه أن يحترمها؟

سنوات عديدة.

 

 

 

 

 

 

عالجت كلمات فانغ يوان بشكل مباشر أكبر مخاوفه. كانت هذه مشكلة كبيرة كان يواجهها. إذا لم يتم حل هذا ، فلن يتمكن من التعاون مع “وو يي هاي”.

تبع وو يونغ جانب وو دو شيو ، ونما تحت حمايتها.

 

 

 

 

 

 

بالطبع ، السبب الذي جعل فانغ يوان يعطي مثل هذا الانطباع يُعزى بشكل كبير إلى مظهره.

كانت وو دو شيو شجرة عملاقة ، وكانت أوراق الشجرة تحمي عشيرة وو بأكملها ، بما في ذلك وو يونغ نفسه.

 

 

 

 

 

 

 

شعر وو يونغ وكأنه كان يخفض رأسه باستمرار ، وكان ظل الشجرة أشبه بستار يلوح في الأفق على حياته.

بالطبع ، السبب الذي جعل فانغ يوان يعطي مثل هذا الانطباع يُعزى بشكل كبير إلى مظهره.

 

 

 

توفيت وو دو شيو ، وكان من الطبيعي أن يكون وو يونغ مستاءً للغاية وحزينًا ، ولكن في نفس الوقت ، شعر بالحرية بشكل لا مفر منه ، شعر … بالبهجة.

 

 

كان ابن وو دو شيو ، لكن لا تنسوا ، لقد كان رجلاً.

 

 

شعر فانغ يوان بحدة أن النظرات عليه كانت تتغير ببطء.

 

 

 

كانت كلمات فانغ يوان منطقية للغاية ، حيث توفيت والدته كإبن ، فكيف لا يمكنه أن يحترمها؟

سعى الرجال بشكل طبيعي إلى القوة ، ولديهم رغبة شديدة نحو السلطة.

 

 

 

 

 

 

 

لكن طوال الوقت ، كان وو يونغ تحت كنف وو دو شيو ، قوتها ، قدراتها ، بالإضافة إلى هويتها ، لم يستطع وو يونغ مقاومتها ، كان عليه أن يخفض رأسه.

 

 

 

 

 

 

 

توفيت وو دو شيو ، وكان من الطبيعي أن يكون وو يونغ مستاءً للغاية وحزينًا ، ولكن في نفس الوقت ، شعر بالحرية بشكل لا مفر منه ، شعر … بالبهجة.

“حتى لو كان في البحر الشرقي ، فهذه مشكلة. إذا لم يكن في البحر الشرقي وبقي في الحدود الجنوبية ، فإن المشكلة أكبر “.

 

 

 

 

 

 

كانت هذه الفرحة شيئًا لم يجرؤ وو يونغ على الاعتراف به.

تبع وو يونغ جانب وو دو شيو ، ونما تحت حمايتها.

 

 

 

ظهر فانغ يوان في هذا المنعطف ، استفاد بشكل جيد من الحالة العقلية للخالدين.

 

 

ولكن الآن ، عندما رأى وو يونغ هذا وو يي هاي الذي يشبه وو دو شيو ، شعر بشكل لا مفر منه ببعض مشاعر الكراهية.

سعى الرجال بشكل طبيعي إلى القوة ، ولديهم رغبة شديدة نحو السلطة.

 

 

 

كانت كلمات فانغ يوان منطقية للغاية ، حيث توفيت والدته كإبن ، فكيف لا يمكنه أن يحترمها؟

 

 

شعر فانغ يوان بسوء نية وو يونغ وعداءه ، على الرغم من أنه تنكر بشكل جيد.

 

 

 

 

 

 

سمع فانغ يوان هذا وضحك داخليا.

عرف فانغ يوان من الداخل: “لقد نجحت الخطوة الأولى في إظهار نفسي ، لكن الخطوة الثانية للتفاعل مع عشيرة وو وجعلهم يعترفون بي هي الخطوة الحاسمة.”

 

 

الفصل 1219: فانغ يوان ضد وو يونغ

 

اشتدت حواجب وو يونغ.

 

كانت الحقيقة ، حتى أسياد الغو الخالدين من عشيرة وو كانوا يشاهدون وو يي هاي للمرة الأولى.

“قبولك من قبل عشيرة وو يعني الحصول على اعتراف وو يونغ ، هذا الرجل سيد الغو الخالد من المرتبة الثامنة ، الشيخ السامي الأول من قبيلة وو !”

 

 

 

 

اشتدت حواجب وو يونغ.

 

 

وهكذا ، عندما صعد فانغ يوان إلى دائرة الضوء ، انحنى بعمق تجاه وو يونغ: “وو يي هاي يحترم الأخ الأكبر.”

 

 

في واقع الأمر ، لم يكن وو يونغ يريد ذلك.

 

 

 

 

كان لدى وو يونغ تعبير مضطرب لكنه متردد: “هل أنت حقًا أخي يي هاي؟ على حد سواء ، تبدو حقًا مثل الأم ، باستثناء أن عينيك زرقاوان ، فليس لدينا عادة لون العين هذا في الحدود الجنوبية “.

 

 

 

 

 

 

 

هذه الجملة لها معنى عميق.

 

 

 

 

 

 

 

لم يعترف وو يونغ بشكل مباشر بهوية فانغ يوان ، وبدلاً من ذلك ، أشار إلى هوية سيد الغو الخالد من البحر الشرقي ل”وو يي هاي” على ما يبدو عن غير قصد.

 

 

 

 

اتخذ فانغ يوان خطوات كبيرة ، وخرج من مجموعة أسياد الغو الخالدين من عشيرة تشياو.

 

 

أجاب فانغ يوان رسميًا: “أبلغت أخي ، كان لدي عيون سوداء من قبل ، لكن بعض الحوادث وقعت عندما قمت بتطوير مسار التحول. الآن ، عدت بسبب ترتيب والدتي. لسوء الحظ ، واجهت العديد من الهجمات على طول الطريق ، مات العم تشانغ والأخ لينغ الذان سافرا معي في ساحة المعركة أثناء حمايتي أثناء هروبي “.

 

 

أصبح فانغ يوان على الفور مركز الاهتمام.

 

هذه الجملة لها معنى عميق.

 

 

“كان كل من تشانغ و لنغ مجرد مرافقين لوالدتي ، لكنهما قدما مساهمات كبيرة لعشيرة وو. وفق أوامري ، سنعطيهم دفنًا كبيرًا ، وفقًا لقواعد كيفية تعاملنا مع الشيوخ السامين الخارجيين. سيتم أيضًا الاعتناء بأحفادهم ، وسيعاملون على قدم المساواة في عشيرة وو “. أعطى وو يونغ تعليمات.

كانت الحقيقة ، حتى أسياد الغو الخالدين من عشيرة وو كانوا يشاهدون وو يي هاي للمرة الأولى.

 

 

 

 

 

 

استجاب الشيوخ السامون بسرعة.

لكن وو يي هاي كان مختلفًا.

 

 

 

 

 

ظهر فانغ يوان في هذا المنعطف ، استفاد بشكل جيد من الحالة العقلية للخالدين.

سمع فانغ يوان هذا وضحك داخليا.

 

 

 

 

هذه الجملة لها معنى عميق.

 

 

رفض وو يونغ هذا التخلي عن أي فرصة للتباهي بصورته الحكيمة ، لكن بسماع كلماته ، لم يقبل هوية فانغ يوان. لقد تجنب الموضوع المهم ، وتحدث عن تشانغ و لينغ وتجاهل النقطة المهمة – شقيقه وو يي هاي.

 

 

 

 

 

 

 

تجاهل وو يونغ هذا الجزء ، لكن فانغ يوان لم يكن عاجزًا.

 

 

 

 

 

 

 

هذا لا يمكن أن يمنعه.

ولكن الآن ، عندما رأى وو يونغ هذا وو يي هاي الذي يشبه وو دو شيو ، شعر بشكل لا مفر منه ببعض مشاعر الكراهية.

 

 

 

 

 

 

انحنى فانغ يوان كما قال: “آمل أن يسمح لي أخي بتقديم الاحترام لأمنا!”

 

 

كان الشيخ السامي لعشيرة تشياو مضطربًا بعض الشيء: “هذا …”

 

 

 

 

اشتدت حواجب وو يونغ.

 

 

 

 

 

 

 

كانت كلمات فانغ يوان منطقية للغاية ، حيث توفيت والدته كإبن ، فكيف لا يمكنه أن يحترمها؟

مظهر فانغ يوان ، لا ، مظهر وو يي هاي ، كان مشابهًا جدًا لوالدته وو دو شيو. كانت هذه نقطة لا يمكن إنكارها ، لقد كانت ميزة فانغ يوان.

 

بالتفكير في هذا ، شعر وو يونغ أن نية القتل الشديدة تتصاعد فيه.

 

 

 

 

كان هذا طلبًا معقولًا للغاية ، خاصة في نظام العشائر حيث كانت سلالة الدم ضرورية في الحفاظ على العلاقات ، حتى وو يونغ لم يستطع إيقافه.

 

 

 

 

 

 

 

إذا قال لا ، فإن الغرباء سيتفاعلون معها بشكل سيئ ، وستدمر صورته الجديدة التي تم إنشاؤها بشق الأنفس تمامًا.

 

 

 

 

 

 

 

ولكن إذا لم يرفض طلب فانغ يوان ، فهذا يعني أن عشيرة وو كانت تعترف بهوية فانغ يوان ، وأنه كان عضوًا في عشيرة وو!

سمع فانغ يوان هذا وضحك داخليا.

 

 

 

 

 

عرف فانغ يوان من الداخل: “لقد نجحت الخطوة الأولى في إظهار نفسي ، لكن الخطوة الثانية للتفاعل مع عشيرة وو وجعلهم يعترفون بي هي الخطوة الحاسمة.”

في واقع الأمر ، لم يكن وو يونغ يريد ذلك.

جاء وو يي هاي إلى هنا مع عشيرة تشياو ، لقد كان تحذيرًا كبيرًا لوو يونغ!

 

كانت هوية وو يي هاي مصدر إزعاج لوو يونغ.

 

 

 

وهكذا ، عندما صعد فانغ يوان إلى دائرة الضوء ، انحنى بعمق تجاه وو يونغ: “وو يي هاي يحترم الأخ الأكبر.”

لم يعجب وو يونغ مظهر وو يي هاي.

 

 

لم يحب وو يونغ فانغ يوان للوهلة الأولى.

 

 

 

لكن وو يي هاي كان مختلفًا.

كانت هوية وو يي هاي مصدر إزعاج لوو يونغ.

 

 

بالطبع ، كان هذا جزءًا من حسابات فانغ يوان.

 

 

 

كانت هذه أفضل نتيجة لوو يونغ.

جاء وو يي هاي إلى هنا مع عشيرة تشياو ، لقد كان تحذيرًا كبيرًا لوو يونغ!

 

 

أجاب فانغ يوان رسميًا: “أبلغت أخي ، كان لدي عيون سوداء من قبل ، لكن بعض الحوادث وقعت عندما قمت بتطوير مسار التحول. الآن ، عدت بسبب ترتيب والدتي. لسوء الحظ ، واجهت العديد من الهجمات على طول الطريق ، مات العم تشانغ والأخ لينغ الذان سافرا معي في ساحة المعركة أثناء حمايتي أثناء هروبي “.

 

الفصل 1219: فانغ يوان ضد وو يونغ

 

توفيت وو دو شيو ، وكان من الطبيعي أن يكون وو يونغ مستاءً للغاية وحزينًا ، ولكن في نفس الوقت ، شعر بالحرية بشكل لا مفر منه ، شعر … بالبهجة.

“وو يي هاي هذا يجب أن يعود من حيث أتى. أليس هو سيد غو خالد من البحر الشرقي؟ إذن دعه يتطور في البحر الشرقي ، حتى لو اضطررت إلى إنفاق بعض الموارد لحمله على المغادرة “.

 

 

كانت هذه أفضل نتيجة لوو يونغ.

 

كان الشيخ السامي لعشيرة تشياو مضطربًا بعض الشيء: “هذا …”

 

 

كانت هذه أفضل نتيجة لوو يونغ.

 

 

“على حد سواء ، يبدون متشابهين حقا.” حتى أسياد الغو الخالدين من العشائر الأخرى كانوا يتنهدون.

 

قال فانغ يوان بجدية: “وبالتالي ، يجب علينا أن نعترف خلال الجنازة. إذا فوتنا هذه الفرصة ، فسيكون الأمر صعبًا. لن تكون المخاطر أعلى فحسب ، بل لن يمنحنا وو يونغ أي فرصة حتى “.

 

 

في الواقع ، فإن أداء فانغ يوان وشهادة أسياد الغو الخالدين من عشيرة تشياو جعلت وو يونغ غير مرتاب تجاه هوية فانغ يوان الحقيقية.

لم يحب وو يونغ فانغ يوان للوهلة الأولى.

 

 

 

 

 

 

“انتظر ، ماذا لو تخلصت من وو يي هاي؟”

 

 

 

 

 

 

 

“لم أستطع فعل ذلك في وقت سابق لأن والدتي كانت موجودة. لكن الآن ، أنا الشيخ السامي الأول ، هذه هي أرضي ، في الوقت المناسب ، سأسيطر على العشيرة ، ويمكنني إجراء الترتيبات في الخفاء وتنفيذها ، أليس ذلك ينهي مشاكلي؟ ”

بالتفكير في هذا ، شعر وو يونغ أن نية القتل الشديدة تتصاعد فيه.

 

 

 

 

 

 

“حتى لو كان في البحر الشرقي ، فهذه مشكلة. إذا لم يكن في البحر الشرقي وبقي في الحدود الجنوبية ، فإن المشكلة أكبر “.

 

 

 

 

 

 

بالطبع ، السبب الذي جعل فانغ يوان يعطي مثل هذا الانطباع يُعزى بشكل كبير إلى مظهره.

“قد أوافق أيضًا على طلبه الحالي. في النهاية ، يمكنني إجراء بعض الترتيبات وإثبات أنه مزيف ، وسأكون قادرًا على التخلص منه علانية! ”

 

 

 

 

 

 

أصبح فانغ يوان على الفور مركز الاهتمام.

بالتفكير في هذا ، شعر وو يونغ أن نية القتل الشديدة تتصاعد فيه.

الحركة القاتلة الخالدة من الرتبة الثامنة – وجه مألوف!

 

 

 

“قد أوافق أيضًا على طلبه الحالي. في النهاية ، يمكنني إجراء بعض الترتيبات وإثبات أنه مزيف ، وسأكون قادرًا على التخلص منه علانية! ”

 

“هاهاها ، رائع ، رائع حقًا!” أعطى الشيخ السامي الأول لعشيرة تشياو إبهامًا ?: “الاعتراف الخاص بميراثك أمر خطير للغاية. إذا فعلنا هذا ، فهو رائع ، حتى لو لم يوافق وو يونغ ، فماذا يمكنه أن يفعل؟ ”

كان على وشك التحدث ، والموافقة مباشرة على طلب فانغ يوان ، عندما قال فجأة ، أحد كبار شيوخ عشيرة وو: “عفواً ، لكن الجميع نسوا تأكيد هوية السيد الشاب الثاني وو يي هاي. أنا لا أشك فيه ، أو أشك في أي شخص من عشيرة تشياو ، ولكن بالنسبة له للعودة إلى العشيرة ، فهذا إجراء ضروري! ”

 

 

 

 

 

 

كانت كلمات فانغ يوان منطقية للغاية ، حيث توفيت والدته كإبن ، فكيف لا يمكنه أن يحترمها؟

سمع وو يونغ هذا وتشددت حواجبه مرة أخرى.

 

 

 

 

 

 

 

نظر إلى سيد الغو الخالد من عشيرة وو الذي تحدث بعمق ، كان ثالث شيخ سام لعشيرة وو ، وو تشياو.

 

 

 

 

أصبح فانغ يوان على الفور مركز الاهتمام.

 

اتخذ فانغ يوان خطوات كبيرة ، وخرج من مجموعة أسياد الغو الخالدين من عشيرة تشياو.

التقت نظرات فانغ يوان والشيخ السامي الأول لعشيرة تشياو سرا ، ففكر: “كان من الصواب الاتصال بعشيرة تشياو ، لكنني لم أعتقد أن عشيرة تشياو قد تسللت إلى عشيرة وو بعمق ، ووصلت إلى الشيخ السامي الثالث ، وو تشياو. ”

 

 

 

 

 

 

نظر الشيخ السامي الأول لعشيرة تشياو إلى فانغ يوان ، وفكر في المشهد الذي قاموا فيه بالتخطيط والتعاون …

 

 

كانت وو دو شيو شجرة عملاقة ، وكانت أوراق الشجرة تحمي عشيرة وو بأكملها ، بما في ذلك وو يونغ نفسه.

 

 

 

 

“طالما ظهرت خلال الجنازة ، فإن وو يونغ سيكون في وضع سلبي. حتى لو كان سيد غو خالد من المرتبة الثامنة والذي يمكنه قتلي بسهولة بقوته ، فإنه لا يستطيع فعل أي شيء لي هناك. هيهيهي “.

 

 

 

 

 

 

 

ضحك فانغ يوان وهو يكمل: “لن يهاجمني أو يقتلني. نظرًا لأنه الشيخ السامي الأول لعشيرة وو ، فهو ليس مزارعًا وحيدًا أو مزارعًا شيطانيًا. بحلول ذلك الوقت ، إذا طلبت احترام والدتنا ، فما الذي يمكن أن يفعله وو يونغ لإيقافي؟ ”

 

 

ما جعل وو يونغ قلقًا هو أن أسياد الغو الخالدين من فانغ يوان و عشيرة تشياو كانا معًا ، وشعر بإحساس من الحذر.

 

 

 

عالجت كلمات فانغ يوان بشكل مباشر أكبر مخاوفه. كانت هذه مشكلة كبيرة كان يواجهها. إذا لم يتم حل هذا ، فلن يتمكن من التعاون مع “وو يي هاي”.

“هاهاها ، رائع ، رائع حقًا!” أعطى الشيخ السامي الأول لعشيرة تشياو إبهامًا ?: “الاعتراف الخاص بميراثك أمر خطير للغاية. إذا فعلنا هذا ، فهو رائع ، حتى لو لم يوافق وو يونغ ، فماذا يمكنه أن يفعل؟ ”

 

 

لكن طوال الوقت ، كان وو يونغ تحت كنف وو دو شيو ، قوتها ، قدراتها ، بالإضافة إلى هويتها ، لم يستطع وو يونغ مقاومتها ، كان عليه أن يخفض رأسه.

 

 

 

 

قال فانغ يوان بجدية: “وبالتالي ، يجب علينا أن نعترف خلال الجنازة. إذا فوتنا هذه الفرصة ، فسيكون الأمر صعبًا. لن تكون المخاطر أعلى فحسب ، بل لن يمنحنا وو يونغ أي فرصة حتى “.

 

 

 

 

 

 

 

“لا تقلق ، بحلول ذلك الوقت ، سأتحدث وأقترح هذا.” ابتسم الشيخ السامي الأول لعشيرة تشياو.

 

 

سنوات عديدة.

 

 

 

 

“لا لا لا.” هز فانغ يوان رأسه: “ليس من المناسب لك أن تقترح ذلك ، أنت من الخارج ، كيف يمكنك التدخل في أعمال عشيرة وو؟”

“كان كل من تشانغ و لنغ مجرد مرافقين لوالدتي ، لكنهما قدما مساهمات كبيرة لعشيرة وو. وفق أوامري ، سنعطيهم دفنًا كبيرًا ، وفقًا لقواعد كيفية تعاملنا مع الشيوخ السامين الخارجيين. سيتم أيضًا الاعتناء بأحفادهم ، وسيعاملون على قدم المساواة في عشيرة وو “. أعطى وو يونغ تعليمات.

 

 

 

 

 

 

صمت الشيخ السامي الأول لعشيرة تشياو.

 

 

 

 

 

 

 

عالجت كلمات فانغ يوان بشكل مباشر أكبر مخاوفه. كانت هذه مشكلة كبيرة كان يواجهها. إذا لم يتم حل هذا ، فلن يتمكن من التعاون مع “وو يي هاي”.

 

 

 

 

 

 

 

كانت ذراعا فانغ يوان خلف ظهره ، ورفع رأسه ونظر خارج النافذة: “إذن ، أنا بحاجة إلى شيخ سامٍ من عشيرة وو ، يمكنه أن يقترح ذلك علنًا ، ويوجه الموقف نحو الاعتراف بالتراث.”

 

 

 

 

 

 

“انتظر ، ماذا لو تخلصت من وو يي هاي؟”

كان الشيخ السامي لعشيرة تشياو مضطربًا بعض الشيء: “هذا …”

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط