Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

1318 القس المجنون

1318 قصة مهرجان القمر
PDF

1318 قصة مهرجان القمر

الفصل 1318: قصة مهرجان القمر

 

 

السماء!

 

 

 

 

 

 

 

 

“هل تمزح معي! لا يمكن مقارنة عطور الاستذكار التسعة خاصتي بفنجان من ماء البحر؟ ” صاح لوو مو زي داخليًا ، مع الحفاظ على مظهره الهادئ على السطح.

 

 

 

 

 

 

كان تعبير سيد الغو العجوز قبيحًا بعض الشيء.

“اللعنة! يلعب وو يي هاي الحيل وسحب واحدة سريعة ، نحن نقدم الشاي ، لكنه يقدم مياه البحر؟ إنه وقح جدا! حتى أن الجنية سي ليو وافقت عليه ، هذا أمر مثير للغضب للغاية! ” بدأت الأوردة في الانتفاخ في قبضة لون فاي المشدودة أسفل الطاولة.

التقط الشاب نوعًا من الأزهار من بينها ونقعها في الجدول ، وتحول التيار الصغير بأكمله إلى شاي.

 

 

 

 

 

 

هدأت الجنية تيان لو الموقف بسرعة: “القمر مرتفع في السماء ، لأننا شربنا الشاي بالفعل ، إذا لم تكن هناك قصائد مصاحبة لهذا المهرجان ، فلن يكتمل”.

ومع ذلك ، لم يعرفوا أي نوع من الأشخاص كان فانغ يوان.

 

 

 

“حسنًا ، حاول ، لا تقل إنني لم أعطيك فرصة. إذا فشلت ، فأنت بحاجة إلى المغادرة وعدم رؤية ابنتي مرة أخرى “.

 

أحضر الشاب سيد الغو العجوز إلى مقر إقامته ، إلى ذلك الكوخ القديم من القش.

تظاهر فانغ يوان بعدم فهمه: “هل سنقرأ القصائد حقًا؟”

 

 

 

 

 

 

 

بدا وكأنه سمعها لأول مرة.

 

 

 

 

 

 

 

سطعت عيون لوو مو زي ولون فاي على الفور. كانت هذه فرصة أخرى!

السماء!

 

 

 

 

 

 

فرصة أخرى للتغلب على منافسهم.

 

 

 

 

 

 

كان الشاب سعيدًا ووافق على الفور: “سيدي ، سأفعل ذلك بالتأكيد.”

“لقد تمكنت من الإفلات من العقاب في المرة السابقة ، وخدعت لشق طريقك. هذه المرة ، سأدفعك بعيدًا عن الأضواء ، ثم أخطو عليك بقوة عدة مرات “.

كان عقل لوو مو زي يدور حول هذه الفكرة ، ولكن على السطح ، كان لا يزال يرتدي ابتسامة ولديه سلوك رشيق.

 

 

 

 

 

 

كان عقل لوو مو زي يدور حول هذه الفكرة ، ولكن على السطح ، كان لا يزال يرتدي ابتسامة ولديه سلوك رشيق.

سطعت عيون لوو مو زي ولون فاي على الفور. كانت هذه فرصة أخرى!

 

 

 

 

 

 

نفس الشيء ينطبق على لون فاي ، لديه أفكار مماثلة.

 

 

 

 

“المبدأ الأول: قانون الغاب ، الأسماك الكبيرة تأكل الأسماك الصغيرة ، والأسماك الصغيرة تأكل السلطعون.”

 

 

ومع ذلك ، لم يعرفوا أي نوع من الأشخاص كان فانغ يوان.

 

 

 

 

قال الشاب بنبرة منخفضة: “كيف لي أن أعرف إذا لم أجربها؟”

 

السماء!

يتنافس في الشعر ؟!

 

 

 

 

 

 

 

السماء!

 

 

 

 

 

 

 

كان هذا أسوأ من التباهي أمام خبير.

 

 

 

 

“هاه؟ يرجى التوضيح.” واصل فانغ يوان السؤال.

 

“نعم ، سوف نتلو القصائد ، هناك قصة وراء ذلك.” أجابت تشياو سي ليو على فانغ يوان.

جاء فانغ يوان من الأرض ، وكان لديه مخزون كبير من القصائد التقليدية في رأسه ، بما في ذلك تلك الأعمال الشهيرة بالإضافة إلى الروائع المذهلة. يمكنه بسهولة استخدام أحدها ولن يتمكن هذان الشخصان من حفظ ماء الوجه.

 

 

أحضر الشاب سيد الغو العجوز إلى مقر إقامته ، إلى ذلك الكوخ القديم من القش.

 

“لقد تناولنا الشاي بالفعل ، والآن دعونا نقرأ القصائد”. قال لون فاي ، نظرته نحو فانغ يوان تومض ببعض البرودة كما أن نبرته أصبحت أكثر جمودًا إلى حد ما.

 

 

“نعم ، سوف نتلو القصائد ، هناك قصة وراء ذلك.” أجابت تشياو سي ليو على فانغ يوان.

 

 

 

 

 

 

 

“هاه؟ يرجى التوضيح.” واصل فانغ يوان السؤال.

“لقد تمكنت من الإفلات من العقاب في المرة السابقة ، وخدعت لشق طريقك. هذه المرة ، سأدفعك بعيدًا عن الأضواء ، ثم أخطو عليك بقوة عدة مرات “.

 

 

 

 

 

 

“هذه قصة تم تناقلها في الحدود الجنوبية ، وهي أيضًا أصل مهرجان القمر.” قالت تشياو سي ليو ببلاغة.

 

 

صورت القصة صراعًا بين فان و سيد غو ، وانتهت في الواقع بانتصار الفاني.

 

 

 

 

ذات مرة ، في قرية معينة على الحدود الجنوبية.

 

 

 

 

 

 

 

وقع شاب في حب ابنة عجوز من أسياد الغو ، وكانت ابنة سيد الغو هذه أيضًا مغرمة بهذا الشاب الفاني.

 

 

 

 

 

 

خفض الشاب رأسه.

حشد الشاب شجاعته لاقتراح الزواج ، لكنه قوبل برفض سيد الغو العجوز.

ناشد الشاب وتوسل إليه ، لكن سيد الغو العجوز سخر: “أنت تحلم في أحلام اليقظة ، معتقدًا أنني سأترك ابنتي تتزوجك! أنت ، مجرد فان لا تستطيع حتى تحضير الشاي؟ ما نفعك؟ ”

 

 

 

 

 

 

“أنت فقط فان ، بينما ابنتي هي سيدة غو ذات مستقبل مشرق ، كيف يمكنك أن تكون جديراً بابنتي؟ اذهب بعيدا!”

 

 

 

 

 

 

 

ناشد الشاب وتوسل إليه ، لكن سيد الغو العجوز سخر: “أنت تحلم في أحلام اليقظة ، معتقدًا أنني سأترك ابنتي تتزوجك! أنت ، مجرد فان لا تستطيع حتى تحضير الشاي؟ ما نفعك؟ ”

هدأت الجنية تيان لو الموقف بسرعة: “القمر مرتفع في السماء ، لأننا شربنا الشاي بالفعل ، إذا لم تكن هناك قصائد مصاحبة لهذا المهرجان ، فلن يكتمل”.

 

 

 

 

 

 

فأجاب الشاب: أليس الشاي فقط؟ ما هو الأمر الصعب في هذا الأمر ، إذا صنعته ، هل ستتزوج ابنتك بي؟ ”

 

 

 

 

 

 

 

شعر سيد الغو العجوز بالصداع.

 

 

 

 

لم يستطع سيد الغو العجوز التحدث لفترة طويلة بعد أن تناول رشفة من هذا الشاي.

 

 

كان يعلم أن ابنته تحب هذا الشاب بعمق ، وأن فصلهما بقوة لن يؤدي إلا إلى تكرهه ابنته.

ظهر أثر لخيبة الأمل في عيون تشياو سي ليو.

 

 

 

 

 

 

“إذا استطعت صنع كوب شاي يلبي توقعاتي ، فسأمنحك فرصة.”

 

 

 

 

جاء فانغ يوان من الأرض ، وكان لديه مخزون كبير من القصائد التقليدية في رأسه ، بما في ذلك تلك الأعمال الشهيرة بالإضافة إلى الروائع المذهلة. يمكنه بسهولة استخدام أحدها ولن يتمكن هذان الشخصان من حفظ ماء الوجه.

 

 

كان الشاب سعيدًا ووافق على الفور: “سيدي ، سأفعل ذلك بالتأكيد.”

 

 

 

 

قالت ابنته ، “أبي ، أنت لا تفكر في التراجع عن وعدك ، أليس كذلك؟”

 

 

كانت ابنة سيد الغو قلقة للغاية عندما سمعت عن هذا: “تشتهر عائلتي بشرب الشاي الشهير ، وعليك صنع الشاي الذي يمكن أن يرضي والدي. أنت فقط فان وليس لديك قدرات سيد الغو ، كيف يمكنك تحضير شاي جيد؟ ”

 

 

 

 

“أنت فقط فان ، بينما ابنتي هي سيدة غو ذات مستقبل مشرق ، كيف يمكنك أن تكون جديراً بابنتي؟ اذهب بعيدا!”

 

 

أجاب الشاب: لا تقلقي. من يقول أن الفانين لا يستطيعون تحضير الشاي؟ اسمحي لي أن أخبرك ثلاثة مبادئ “.

 

 

 

 

 

 

 

“المبدأ الأول: قانون الغاب ، الأسماك الكبيرة تأكل الأسماك الصغيرة ، والأسماك الصغيرة تأكل السلطعون.”

لكنه لم يقرأ قصيدة من قبل ، ولم يكن لديه أدنى فكرة عن كيفية البدء.

 

“يا فتى ، إن تلاوة القصائد لا تقتصر فقط على ترديد بعض العبارات. يمكننا نحن أسياد الغو أن نتسبب في تغيير السماء والأرض من خلال تلاوة القصائد ، ويمكننا جعل البشر يرقصون بفرح. هل تستطيع فعل ذلك؟”

 

لماذا كان ذلك خلال مهرجان القمر ، كان الناس في الحدود الجنوبية ، سواء كانوا من أسياد الغو الخالدين أو الفانين ، يصنعون الشاي ويرددون القصائد ويحللون الصخور.

 

 

بقول ذلك ، سار الشاب إلى مجرى مائي وربط سمكة كبيرة ، وقام بقطع السمكة ، واسترجاع سمكة صغيرة بداخلها ، ثم قطع السمكة الصغيرة ، وأخرج سلطعون من الداخل.

التقط الشاب نوعًا من الأزهار من بينها ونقعها في الجدول ، وتحول التيار الصغير بأكمله إلى شاي.

 

صُدم الشاب أيضًا ، فقد التقط هذه الصخرة عرضيًا من قاعدة الجبل.

 

 

 

 

“المبدأ الثاني: يحتاج الإنسان إلى تناول الطعام ويحتاج أيضًا إلى التبرز.”

 

 

كان موقف تشياو سي ليو تجاه وو يي هاي مختلفًا تمامًا عن الطريقة التي تعاملت بها مع الاثنين.

 

 

 

 

ثم أكل الشاب السلطعون وأخرج كومة من البراز.

 

 

صرخت ابنة سيد الغو العجوز بسعادة: “دودة الغو هذه تكفي بالتأكيد كهدية خطوبة ، أليس كذلك؟”

 

 

 

 

“المبدأ الثالث: يمكن للبراز أن يغذي الغطاء النباتي لينمو بشكل أفضل.”

 

 

“نعم ، سوف نتلو القصائد ، هناك قصة وراء ذلك.” أجابت تشياو سي ليو على فانغ يوان.

 

 

 

 

قام الشاب بدفن فضلاته تحت التربة ، وبالتأكيد بدأت الأزهار والنباتات تزدهر وتنمو.

كان الشاب سعيدًا ووافق على الفور: “سيدي ، سأفعل ذلك بالتأكيد.”

 

 

 

 

 

 

التقط الشاب نوعًا من الأزهار من بينها ونقعها في الجدول ، وتحول التيار الصغير بأكمله إلى شاي.

كان سيد الغو العجوز غاضبًا من رؤية ابنته جنبًا إلى جنب مع صديقها ، لكنه لم يتمكن من الرد.

 

 

 

 

 

“هاه ؟!” فتحت عيون لوو مو زي على مصراعيها.

لم يستطع سيد الغو العجوز التحدث لفترة طويلة بعد أن تناول رشفة من هذا الشاي.

 

 

 

 

 

 

 

قالت ابنته ، “أبي ، أنت لا تفكر في التراجع عن وعدك ، أليس كذلك؟”

 

 

 

 

 

 

“لقد تمكنت من الإفلات من العقاب في المرة السابقة ، وخدعت لشق طريقك. هذه المرة ، سأدفعك بعيدًا عن الأضواء ، ثم أخطو عليك بقوة عدة مرات “.

عندها فقط أومأ سيد الغو العجوز على مضض: “يا فتى ، لقد اجتزت الاختبار الأول. لكن ما زال من المستحيل عليك ، أيها الفاني ، أن تتزوج ابنتي. أنت فظ للغاية وتفتقر إلى الموهبة ، لا يمكنك قراءة القصائد “.

 

 

 

 

“لقد تمكنت من الإفلات من العقاب في المرة السابقة ، وخدعت لشق طريقك. هذه المرة ، سأدفعك بعيدًا عن الأضواء ، ثم أخطو عليك بقوة عدة مرات “.

 

لماذا كان ذلك خلال مهرجان القمر ، كان الناس في الحدود الجنوبية ، سواء كانوا من أسياد الغو الخالدين أو الفانين ، يصنعون الشاي ويرددون القصائد ويحللون الصخور.

حك الشاب رأسه وتحدث بقلق: “على الرغم من أنني لم أقرأ القصائد من قبل ، يمكنني أن أجربها”.

 

 

 

 

 

 

 

سخر سيد غو العجوز: “أنت؟”

 

 

 

 

 

 

 

رد الشاب: “لماذا لا أستطيع؟”

 

 

صورت القصة صراعًا بين فان و سيد غو ، وانتهت في الواقع بانتصار الفاني.

 

 

 

أضاءت عيون الشاب وهو يشير إلى السيد غو العجوز وقال: “أخذ السيد كل الحبوب ، بطوننا الجائعة كلها تتألم”.

“يا فتى ، إن تلاوة القصائد لا تقتصر فقط على ترديد بعض العبارات. يمكننا نحن أسياد الغو أن نتسبب في تغيير السماء والأرض من خلال تلاوة القصائد ، ويمكننا جعل البشر يرقصون بفرح. هل تستطيع فعل ذلك؟”

 

 

 

 

قام الشاب بدفن فضلاته تحت التربة ، وبالتأكيد بدأت الأزهار والنباتات تزدهر وتنمو.

 

 

قال الشاب بنبرة منخفضة: “كيف لي أن أعرف إذا لم أجربها؟”

عندما قال العجوز جملته الثالثة ، كان رأس الشاب يتدلى تقريبًا إلى صدره.

 

 

 

 

 

 

“حسنًا ، حاول ، لا تقل إنني لم أعطيك فرصة. إذا فشلت ، فأنت بحاجة إلى المغادرة وعدم رؤية ابنتي مرة أخرى “.

 

 

 

 

 

 

 

لم يكن أمام الشاب أي خيار سوى الموافقة ، بدأ في التحرك والتفكير في قصيدة ليقرأها.

 

 

 

 

شعر سيد الغو العجوز بالصداع.

 

 

لكنه لم يقرأ قصيدة من قبل ، ولم يكن لديه أدنى فكرة عن كيفية البدء.

 

 

كان الشاب سعيدًا ووافق على الفور: “سيدي ، سأفعل ذلك بالتأكيد.”

 

 

 

 

في هذه اللحظة ، رأى النمل على الأرض ، ورأى الطيور وغروب الشمس خارج النافذة. فجأة ربت على رأسه.

هدأت الجنية تيان لو الموقف بسرعة: “القمر مرتفع في السماء ، لأننا شربنا الشاي بالفعل ، إذا لم تكن هناك قصائد مصاحبة لهذا المهرجان ، فلن يكتمل”.

 

 

 

 

 

 

بدأ يقرأ: “العصافير تطير على ارتفاع ، والثعابين تتسلل ، والنمل ينقل منازله مع هطول الأمطار”.

 

 

 

 

 

 

 

كان على الحدود الجنوبية العديد من الأيام الممطرة ، وكان فصل الربيع حاليًا أيضًا.

 

 

 

 

 

 

ثم قال: هذه هي أصولي كلها.

كان الشاب قد انتهى لتوه من الكلام ، عندما بدأ المطر الخفيف بالظهور في السماء.

صورت القصة صراعًا بين فان و سيد غو ، وانتهت في الواقع بانتصار الفاني.

 

 

 

 

 

 

تغير تعبير سيد الغو العجوز.

 

 

 

 

 

 

 

وتابع الشاب: “قطرة مطر الربيع تشبه قطرة زيت ، والكثير منها يوقعنا في حالة اضطراب”.

 

 

 

 

“أنت فقط فان ، بينما ابنتي هي سيدة غو ذات مستقبل مشرق ، كيف يمكنك أن تكون جديراً بابنتي؟ اذهب بعيدا!”

 

 

اشتد المطر وأصبحت السماء مظلمة.

لكن الليلة لا أشرب وحدي ،

 

 

 

 

 

 

كان تعبير سيد الغو العجوز قبيحًا بعض الشيء.

“هل تمزح معي! لا يمكن مقارنة عطور الاستذكار التسعة خاصتي بفنجان من ماء البحر؟ ” صاح لوو مو زي داخليًا ، مع الحفاظ على مظهره الهادئ على السطح.

 

 

 

 

 

“دعني أراها!” قال سيد الغو العجوز.

أمسك الشاب رأسه وخدش خده: “أشجار الدردار تتدلى مع بدء الزراعة ، ويتساقط الشعر مع تناثر البذور”.

 

 

 

 

عندما قال العجوز جملته الثالثة ، كان رأس الشاب يتدلى تقريبًا إلى صدره.

 

 

في هذه المرحلة ، كان الشاب عالقًا ولم يتمكن من قراءة السطر الأخير طوال حياته.

 

 

 

 

 

 

 

“سأمنحك المزيد من الوقت.” سخر سيد الغو العجوز.

لم يكن سيد الغو العجوز قادرًا على الرد ، ولم يستطع قول أي شيء ، وفي النهاية ، كان بإمكانه فقط فرك أنفه وتزويج ابنته لهذا الفتى الفاني.

 

لكن الليلة لا أشرب وحدي ،

 

 

 

 

أضاءت عيون الشاب وهو يشير إلى السيد غو العجوز وقال: “أخذ السيد كل الحبوب ، بطوننا الجائعة كلها تتألم”.

 

 

 

 

“يا فتى ، إن تلاوة القصائد لا تقتصر فقط على ترديد بعض العبارات. يمكننا نحن أسياد الغو أن نتسبب في تغيير السماء والأرض من خلال تلاوة القصائد ، ويمكننا جعل البشر يرقصون بفرح. هل تستطيع فعل ذلك؟”

 

ومع ذلك ، لم يعرفوا أي نوع من الأشخاص كان فانغ يوان.

قام سيد الغو العجوز على الفور بدوس قدمه بغضب ووقف ، وكسر فنجان الشاي في يده.

 

 

 

 

 

 

 

ثم أشار إلى الشاب وصرخ: “مجرد فان يجرؤ على أن يكون جريئًا!”

كان هذا أسوأ من التباهي أمام خبير.

 

 

 

 

 

 

لكن ابنته ضحكت وصفقت: “مذهل ، هذه الأغنية غيرت السماء والأرض ، بل وجعلت الأب يرقص.”

 

 

لماذا كان ذلك خلال مهرجان القمر ، كان الناس في الحدود الجنوبية ، سواء كانوا من أسياد الغو الخالدين أو الفانين ، يصنعون الشاي ويرددون القصائد ويحللون الصخور.

 

 

 

في هذه المرحلة ، كان الشاب عالقًا ولم يتمكن من قراءة السطر الأخير طوال حياته.

كان سيد الغو العجوز غاضبًا من رؤية ابنته جنبًا إلى جنب مع صديقها ، لكنه لم يتمكن من الرد.

 

 

 

 

ظهر أثر لخيبة الأمل في عيون تشياو سي ليو.

 

 

“جيد ، جيد ، جيد ، ضع في اعتبارك أنك قد اجتزت الاختبار الثاني ، ولكن لا يزال هناك الاختبار الأخير. تريد الزواج من ابنتي ماذا عن هدية الخطوبة؟ هل يمكنك الحصول على هدية خطوبة ترضيني؟ ”

 

 

 

 

 

 

 

قام الشاب بخفض رأسه باكتئاب ، وعاش في كوخ من القش ، ونام على حصيرة من القش ولم يكن لديه سوى مجموعة واحدة من الملابس المرقعة.

 

 

 

 

ظهر أثر لخيبة الأمل في عيون تشياو سي ليو.

 

 

“سأستخدم جميع أصولي كهدية خطوبة.” تحدث الشباب بنبرة جادة.

 

 

كان هذا أسوأ من التباهي أمام خبير.

 

ابتسمت تشياو سي ليو: “لماذا أنت مؤدب جدًا ، يمكنك فقط مناداتي بـ سي ليو.”

 

أضاءت عيون الشاب وهو يشير إلى السيد غو العجوز وقال: “أخذ السيد كل الحبوب ، بطوننا الجائعة كلها تتألم”.

“دعني أراها!” قال سيد الغو العجوز.

“هذه قصة ممتعة حقًا ، شكرًا لك ، الجنية سي ليو ، للإجابة على شكوكي.” قال فانغ يوان بأدب.

 

 

 

 

 

 

أحضر الشاب سيد الغو العجوز إلى مقر إقامته ، إلى ذلك الكوخ القديم من القش.

 

 

 

 

 

 

 

ثم قال: هذه هي أصولي كلها.

 

 

 

 

 

 

 

“هذا الكوخ القديم مع الثقوب في كل مكان؟” أشار سيد الغو العجوز بازدراء.

 

 

 

 

“حصيرة القش هذه على وشك الانهيار؟” ألقى سيد الغو العجوز بساط القش.

 

 

“حصيرة القش هذه على وشك الانهيار؟” ألقى سيد الغو العجوز بساط القش.

 

 

 

 

 

 

عندها فقط أومأ سيد الغو العجوز على مضض: “يا فتى ، لقد اجتزت الاختبار الأول. لكن ما زال من المستحيل عليك ، أيها الفاني ، أن تتزوج ابنتي. أنت فظ للغاية وتفتقر إلى الموهبة ، لا يمكنك قراءة القصائد “.

“هذه الصخور تستخدم كمقاعد؟” ركل سيد الغو العجوز الصخور وكسرها.

 

 

 

 

 

 

 

خفض الشاب رأسه.

 

 

 

 

 

 

 

كل جملة قالها السيد الغو العجوز جعلت رأس الشاب أكثر انخفاضًا.

 

 

في هذه اللحظة ، رأى النمل على الأرض ، ورأى الطيور وغروب الشمس خارج النافذة. فجأة ربت على رأسه.

 

“لقد تناولنا الشاي بالفعل ، والآن دعونا نقرأ القصائد”. قال لون فاي ، نظرته نحو فانغ يوان تومض ببعض البرودة كما أن نبرته أصبحت أكثر جمودًا إلى حد ما.

 

 

عندما قال العجوز جملته الثالثة ، كان رأس الشاب يتدلى تقريبًا إلى صدره.

 

 

 

 

 

 

ثم أشار إلى الشاب وصرخ: “مجرد فان يجرؤ على أن يكون جريئًا!”

لكن في هذا الوقت ، من صخرة فتحها سيد الغو العجوز ، دودة غو جميلة بدت وكأنها القمر طارت على مهل ، لامعة.

 

 

 

 

 

 

ذهل سيد الغو العجوز.

 

 

 

 

 

 

 

صُدم الشاب أيضًا ، فقد التقط هذه الصخرة عرضيًا من قاعدة الجبل.

 

 

 

 

 

 

 

صرخت ابنة سيد الغو العجوز بسعادة: “دودة الغو هذه تكفي بالتأكيد كهدية خطوبة ، أليس كذلك؟”

 

 

 

 

 

 

 

لم يكن سيد الغو العجوز قادرًا على الرد ، ولم يستطع قول أي شيء ، وفي النهاية ، كان بإمكانه فقط فرك أنفه وتزويج ابنته لهذا الفتى الفاني.

كان الشاب سعيدًا ووافق على الفور: “سيدي ، سأفعل ذلك بالتأكيد.”

 

 

 

 

 

 

كان فانغ يوان قد سمع بالفعل عن هذه القصة من قبل ، لقد كانت ممتعة حقًا.

 

 

 

 

 

 

 

صورت القصة صراعًا بين فان و سيد غو ، وانتهت في الواقع بانتصار الفاني.

شعرت تشياو سي ليو بالعاطفة في عينيه واستدارت سريعًا لتنظر إلى فانغ يوان.

 

 

 

بقول ذلك ، سار الشاب إلى مجرى مائي وربط سمكة كبيرة ، وقام بقطع السمكة ، واسترجاع سمكة صغيرة بداخلها ، ثم قطع السمكة الصغيرة ، وأخرج سلطعون من الداخل.

 

 

لقد تحدى الشاب العقبات الثلاثة ، وأخيراً اجتمع مع الجميلة ، التي كانت أيضًا سيدة غو. لم يستخدم سيد الغو العجوز القوة من البداية إلى النهاية ، وهذا لا يتوافق مع المنطق. ومع ذلك ، فقد أظهر تعطش الإنسان المتواضع إلى حياة أفضل ، وكذلك السعي وراء السعادة.

 

 

 

 

كان الشاب سعيدًا ووافق على الفور: “سيدي ، سأفعل ذلك بالتأكيد.”

 

نفس الشيء ينطبق على لون فاي ، لديه أفكار مماثلة.

روت تشياو سي ليو القصة إلى فانغ يوان ، موضحة بشكل ملائم عادات مهرجان القمر أيضًا.

لكن الليلة لا أشرب وحدي ،

 

 

 

 

 

 

لماذا كان ذلك خلال مهرجان القمر ، كان الناس في الحدود الجنوبية ، سواء كانوا من أسياد الغو الخالدين أو الفانين ، يصنعون الشاي ويرددون القصائد ويحللون الصخور.

“هذه الصخور تستخدم كمقاعد؟” ركل سيد الغو العجوز الصخور وكسرها.

 

 

 

 

 

 

وبطبيعة الحال ، كان تخمير الشاي للفانين يتم بأوراق الشاي العادية ، أما بالنسبة لتشريح الصخور ، فقد تم استبداله بكسر الحصى كوسيلة للحصول على البركات الميمونة.

تظاهر فانغ يوان بعدم فهمه: “هل سنقرأ القصائد حقًا؟”

 

تغير تعبير سيد الغو العجوز.

 

 

 

 

“هذه قصة ممتعة حقًا ، شكرًا لك ، الجنية سي ليو ، للإجابة على شكوكي.” قال فانغ يوان بأدب.

 

 

 

 

كان الشاب قد انتهى لتوه من الكلام ، عندما بدأ المطر الخفيف بالظهور في السماء.

 

 

ابتسمت تشياو سي ليو: “لماذا أنت مؤدب جدًا ، يمكنك فقط مناداتي بـ سي ليو.”

 

 

 

 

 

 

 

“هاه ؟!” فتحت عيون لوو مو زي على مصراعيها.

 

 

 

 

 

 

 

كان موقف تشياو سي ليو تجاه وو يي هاي مختلفًا تمامًا عن الطريقة التي تعاملت بها مع الاثنين.

 

 

“لقد تمكنت من الإفلات من العقاب في المرة السابقة ، وخدعت لشق طريقك. هذه المرة ، سأدفعك بعيدًا عن الأضواء ، ثم أخطو عليك بقوة عدة مرات “.

 

خطوة بخطوة أمشي لوحدي.

 

 

“لقد تناولنا الشاي بالفعل ، والآن دعونا نقرأ القصائد”. قال لون فاي ، نظرته نحو فانغ يوان تومض ببعض البرودة كما أن نبرته أصبحت أكثر جمودًا إلى حد ما.

 

 

ثم أكل الشاب السلطعون وأخرج كومة من البراز.

 

 

 

 

تحولت عيون تشياو سي ليو الجميلة نحو لون فاي: “لون فاي ، أنت متحمس بالفعل ، أنا مهتمة جدًا بالاستماع إلى تحفتك.”

 

 

التقط الشاب نوعًا من الأزهار من بينها ونقعها في الجدول ، وتحول التيار الصغير بأكمله إلى شاي.

 

يصف أول سطرين خبراته في الزراعة ، ملمحين إلى رحلته الوحيدة.

 

 

ضحك لون فاي بسعادة ، وتبددت البرودة على وجهه تمامًا عندما أجاب: “إذن دعيني أقرأ عملي البسيط.”

 

 

روت تشياو سي ليو القصة إلى فانغ يوان ، موضحة بشكل ملائم عادات مهرجان القمر أيضًا.

 

 

 

 

وقف ومشى ببطء خارج الجناح وهو يتلو –

 

 

 

 

“هذا الكوخ القديم مع الثقوب في كل مكان؟” أشار سيد الغو العجوز بازدراء.

 

لون فاي ، في ثوبه الأزرق ومظهره الجميل ، تلا ببطء.

الدخول إلى المجتمع كشاب جاهل ،

يتنافس في الشعر ؟!

 

 

 

 

 

شعر سيد الغو العجوز بالصداع.

خطوة بخطوة أمشي لوحدي.

جاء فانغ يوان من الأرض ، وكان لديه مخزون كبير من القصائد التقليدية في رأسه ، بما في ذلك تلك الأعمال الشهيرة بالإضافة إلى الروائع المذهلة. يمكنه بسهولة استخدام أحدها ولن يتمكن هذان الشخصان من حفظ ماء الوجه.

 

 

 

 

 

 

لكن الليلة لا أشرب وحدي ،

 

 

 

 

 

 

 

لأن جمال أحلامي موجود هنا تحت القمر.

 

 

 

 

 

 

 

لون فاي ، في ثوبه الأزرق ومظهره الجميل ، تلا ببطء.

بدا وكأنه سمعها لأول مرة.

 

تغير تعبير سيد الغو العجوز.

 

 

 

 

يصف أول سطرين خبراته في الزراعة ، ملمحين إلى رحلته الوحيدة.

قام الشاب بخفض رأسه باكتئاب ، وعاش في كوخ من القش ، ونام على حصيرة من القش ولم يكن لديه سوى مجموعة واحدة من الملابس المرقعة.

 

 

 

في هذه اللحظة ، رأى النمل على الأرض ، ورأى الطيور وغروب الشمس خارج النافذة. فجأة ربت على رأسه.

 

 

السطران الأخيران يصفان الوضع الحالي ، وخاصة السطر الأخير ، وهو اعتراف ضمني.

 

 

 

 

 

 

 

كان قد خرج من الجناح ، وبعد أدائه ، عاد إلى الداخل ، محدقًا بعمق في تشياو سي ليو.

 

 

 

 

 

 

لقد تحدى الشاب العقبات الثلاثة ، وأخيراً اجتمع مع الجميلة ، التي كانت أيضًا سيدة غو. لم يستخدم سيد الغو العجوز القوة من البداية إلى النهاية ، وهذا لا يتوافق مع المنطق. ومع ذلك ، فقد أظهر تعطش الإنسان المتواضع إلى حياة أفضل ، وكذلك السعي وراء السعادة.

شعرت تشياو سي ليو بالعاطفة في عينيه واستدارت سريعًا لتنظر إلى فانغ يوان.

 

 

بدأ يقرأ: “العصافير تطير على ارتفاع ، والثعابين تتسلل ، والنمل ينقل منازله مع هطول الأمطار”.

 

 

 

 

ومع ذلك ، فانغ يوان لم ينظر إليها ولم يظهر عداءً تجاه لون فاي ، كان فقط يشرب الشاي بهدوء.

 

 

 

 

 

 

 

ظهر أثر لخيبة الأمل في عيون تشياو سي ليو.

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط