1319 مسابقة قصيدة
الفصل 1319: مسابقة قصيدة
بقع الغبار تطفو مثل الضوء ، وكان المعنى أن الوقت يمر دائمًا ، وفي العالم الفاني ، كان الغبار المتجمع على الناس والناس مثل الغبار العائم.
“قصيدة جيدة ، قصيدة جيدة”. ضحكت الجنية تيان لو بسحر: “خاصة السطر الأخير ، جمال أحلامي هنا تحت القمر ، كان جميلًا حقًا. أعتقد أنه يتحدث عني بالتأكيد “.
“لوو مو زي ولون فاي يريدون إحراجي. تريد تشياو سي ليو أيضًا أن أقبل التحدي ، حسنًا … ربما تشعر ببعض الانزعاج. بعد كل شيء ، لمثل هذه الجميلة ، كانت مياه البحر وقحة للغاية. أما بالنسبة لـ الجنية تيان لو ، فهي في جانب تشياو سي ليو تمامًا ، ولا داعي للقلق … ”
لوو مو زي: “…”
هدر لوو مو زي و لون فاي داخليًا ، لكن مع مراعاة تأثيرهما ، لم يظهروا شيئًا على السطح. كان الجناح لا يزال مسرحًا للصمت.
“وو يي هاي ، أنت متواضع! متواضع جدا! ” ضحك لوو مو زي.
ارتجلت تعليقًا فكاهيًا ، مما أدى إلى تهدئة الأجواء في الجناح.
كان هناك العديد من القصائد التي تم الإشادة بها منذ العصور القديمة من الأرض ، وكان بإمكانه نسخ أي من تلك المقاطع الشهيرة ، وسيكون ذلك كافياً لهذه المناسبة ويحل الصعوبات من هؤلاء أسياد الغو الخالدين.
أعطى لون فاي ابتسامة مريرة وعاجزة ، جالسًا مرة أخرى: “من فضلك لا تمانعي في إبداعي الفظ ، فهو بالكاد أنيق.”
“يا جميلة ، لديك عيون كبيرة وفم!”
“لون فاي ، أنت متواضع جدًا ، ولدي قصيدة أيضًا.” قال لوو مو زي.
تحمل أسياد الغو الخالدين ضغطًا هائلاً في زراعتهم ، وكان لا مفر من أن يكون لديهم مشاعر سلبية ، حتى الموقرون الخالدون و الموقرون الشياطين لم يكونوا استثناءً.
“هاه؟ كنا نحب أن نسمع ذلك.” ابتسمت تشياو سي ليو وهو ينظر إلى لوو مو زي بترقب.
“نحن نتطلع إلى ذلك!”
برزت نية القتل الشديدة في ذهن فانغ يوان مرة أخرى.
صمت لوو مو زي للحظة قبل أن يتلو ببطء.
تسلق الجبال بحثا عن الخلود ،
“المنطق البسيط هو أن قصيدة الخمس كلمات لـ تشي جوي تم نقشها في كهف تشي جوي الجنة. كيف عرفه لوو مو زي في هذا الوقت؟ ”
الخطر موجود في كل خطوة.
لون فاي: “…”
بقع الغبار تطفو مثل الضوء ،
“وو يي هاي ، أنت متواضع! متواضع جدا! ” ضحك لوو مو زي.
عندما يظهر منافس ، فإن ذلك سيجعل الفتاة التي تتم ملاحقتها تبدو أكثر وأعلى قيمة.
غو الظلام يتربص في القلب.
عندما يظهر منافس ، فإن ذلك سيجعل الفتاة التي تتم ملاحقتها تبدو أكثر وأعلى قيمة.
حلم مثل اليشم الذهبي ،
آلاف السنين من الشعور بالوحدة.
لاحظت لوو مو زي.
خمس مناطق وتسع سماوات ،
لكن…
كل شيء في نفس واحد.
ظل فانغ يوان غير متأثر طوال الوقت لأنه كان يعرف العلاقة بين عشيرة وو وعشيرة تشياو ، وكذلك مخطط القيادات العليا في عشيرة تشياو.
أصبحت أفكار فانغ يوان فوضوية إلى حد ما للحظة.
المفهوم والخيال في هذه القصيدة المكونة من خمس كلمات في كل سطر حرك على الفور أسياد الغو الخالدين.
“يا بحر عظيم ، أنت مصنوع من الماء.”
لقد تذوقوا ذلك بعناية.
مع هذا الفهم ، كان فانغ يوان في وضع متفوق ومستقر استراتيجيًا ، بينما لم يكن لوو مو زي ولون فاي أكثر من مهرجين على جانب الطريق.
تسلق الجبال بحثًا عن الخلود ، ويُشار إلى زراعة سيد الغو الخالد.
الخطر موجود في كل خطوة ، كان أسياد الغو الخالدين بحاجة إلى التعامل مع المصائب والمحن في زراعتهم ، وتكريس كل جهدهم في إدارة الفتحة الخالدة. كان الأمر أشبه بتسلق جبل ، فكلما وصلوا إلى أعلى ، أصبح الأمر أكثر خطورة.
بقع الغبار تطفو مثل الضوء ، وكان المعنى أن الوقت يمر دائمًا ، وفي العالم الفاني ، كان الغبار المتجمع على الناس والناس مثل الغبار العائم.
الغو المظلم كامن في القلب ، على السطح ، أشار إلى أسياد الغو الخالدين الذين يخزنون الغو الخالد والفاني في فتحاتهم الخالدة. لكن كان لدى أسياد الغو الخالدين الحاضرين خلفية عميقة في الأدب ، وكان بإمكانهم بالفعل تذوق المعنى الأعمق.
ساد الصمت في الجناح ، وكان هذا الصمت بلا شك نوعًا من الضغط.
أشار الغو المظلم إلى الظلام والنكسات والفشل والتنازلات وخيبات الأمل والمشاعر السلبية الأخرى.
ربما تكون عشيرة تشياو قد أمرتها بالاقتراب من فانغ يوان ، لكن لديها أساليبها الخاصة.
تحمل أسياد الغو الخالدين ضغطًا هائلاً في زراعتهم ، وكان لا مفر من أن يكون لديهم مشاعر سلبية ، حتى الموقرون الخالدون و الموقرون الشياطين لم يكونوا استثناءً.
اعتقد الفانون أن الخالدين يتمتعون بحياة جيدة ، لكن الخالدين واجهوا صعوبات لم يعرفوها. انظر فقط إلى الكائنات الحية في العالم ، من كان حراً حقًا وغير مقيد؟
“يا حصان ، لديك أربع أرجل.”
كانت العبارة الأخيرة “خمس مناطق وتسع سماوات ، كل شيء في نفس واحد” مليئة بالحيوية والعظمة ، مما أدى إلى إزالة الكآبة والثقل من السطور السابقة. كان هناك العديد من المعاني الأخرى لذلك ، طالما أن البشر قد تركوا نفسًا واحدًا فيهم فهم على قيد الحياة، وعندما يفقدون هذا النفس ، سيموتون. جاهد الناس وقاتلوا من أجل هذا النفس الواحد. باستخدام العالم كمثال ، كانت زراعة سيد الغو الخالد تمامًا مثل الأعمدة التي تحمل المناطق الخمس والسماوات التسع ، وكان الجميع يعملون بجد لدعم أنفسهم.
“نحن نتطلع إلى ذلك!”
كان فانغ يوان يبتسم تمامًا وهو ينظر إلى تشياو سي ليو: “أتساءل عما إذا كانت الجنية سي ليو راضية؟”
تحمل أسياد الغو الخالدين ضغطًا هائلاً في زراعتهم ، وكان لا مفر من أن يكون لديهم مشاعر سلبية ، حتى الموقرون الخالدون و الموقرون الشياطين لم يكونوا استثناءً.
“ما هذا الهراء؟ تقدير القمر وتلاوة القصائد ، كان حدثاً أنيقاً ، والآن تخرب تماماً! ”
احتوت مغارة تشي جوي على الميراث الحقيقي لخالد الشيطان . كان خالد الشيطان على نفس مستوى خالد السيف بو تشينغ، حتى هَي فان كان شاحبًا مقارنة به!
تسلق الجبال بحثًا عن الخلود ، الخطر موجود في كل خطوة. بقع الغبار تطفو مثل الضوء ، يكمن الغو المظلم في القلب. كانت هذه العبارات موجزة ولكنها تحتوي على معنى عميق ، والذي عند النظر فيه بعناية ، كان له صدى كبير لدى أسياد الغو الخالدين.
“لا يزال لديك التوتر لطرح هذا السؤال؟ أنت ببساطة شائن للغاية !! ”
الأسطر التي تلي ذلك ، “حلم مثل اليشم الذهبي ، آلاف السنين من الوحدة” ؛ أشارت إلى الذهب واليشم ، كل أنواع الثروة ، كونها أشياء سطحية ومثل الأحلام. بمرور الوقت يختفي الحب والكراهية وكل المشاعر. لقد أظهر كيف نظر الشاعر بلا مبالاة إلى التغيرات في العالم ، وأن عقله كان خاليًا من المشاعر الفانية.
“هذا ، هذا ، هذا … ما هذا بحق الجحيم!”
كانت العبارة الأخيرة “خمس مناطق وتسع سماوات ، كل شيء في نفس واحد” مليئة بالحيوية والعظمة ، مما أدى إلى إزالة الكآبة والثقل من السطور السابقة. كان هناك العديد من المعاني الأخرى لذلك ، طالما أن البشر قد تركوا نفسًا واحدًا فيهم فهم على قيد الحياة، وعندما يفقدون هذا النفس ، سيموتون. جاهد الناس وقاتلوا من أجل هذا النفس الواحد. باستخدام العالم كمثال ، كانت زراعة سيد الغو الخالد تمامًا مثل الأعمدة التي تحمل المناطق الخمس والسماوات التسع ، وكان الجميع يعملون بجد لدعم أنفسهم.
كانت القصيدة بأكملها بطيئة في البداية قبل أن تصبح أسرع في الزخم ، مما خلق مشهدًا مهيبًا ملأ المستمعين بالإعجاب.
لكن ماذا في ذلك؟
للحظة ، امتلأ الجناح بالصمت ، وكان الخالدون يفكرون بهدوء في هذه القصيدة.
عندما قام فانغ يوان بملاحظة أسياد الغو الخالدين في الجناح ، كان أسياد الغو الخالدين يركزون أيضًا على نظراتهم عليه.
فكرت تشياو سي ليو في نفسها: “غريب ، من فهمي لـ لوو مو زي ، كيف يمكنه إنشاء مثل هذه القصيدة بطبيعته؟ ربما سرق عمل شخص آخر ، حسنًا ، كما أنه لم يقل أنه من صنعه “.
“هذا لا ينبغي أن يكون.”
لاحظت لوو مو زي.
لاحظت لوو مو زي.
مما لا شك فيه أن لحظة ظهوره أحدثت ضجة في المناطق الخمس.
بدا لوه مو زي هادئًا على السطح ، جالسًا في وضع مستقيم وهو يشرب الشاي بهدوء ، لكن الابتسامة على شفتيه تخلت عن مشاعره الداخلية.
برزت نية القتل الشديدة في ذهن فانغ يوان مرة أخرى.
ابتسمت تشياو سي ليو داخليًا ، لكنها لم تفضح ذلك.
ثم حولت بصرها نحو فانغ يوان.
“راضية؟ تبا لك!”
كان تعبير فانغ يوان غريبًا بشكل غير متوقع!
“هذه قصيدة الخمس كلمات من تشي جوي؟ كيف يكون ذلك ممكنا! ألم تظهر مغارة سماء خالد الشيطان تشي جوي إلا عندما ازدهرت عوالم الأحلام في حرب المناطق الخمس؟ ”
‘غريب! غريب! غريب!’
للحظة ، تعرض فانغ يوان للضغط من الجميع ، فرك أنفه وابتسم قسريًا: “أيها الأصدقاء ، أنتم جميعًا تبالغون في تقديري ، كيف يمكنني الحصول على قصائد ، ولا أعرف كيف أصنع أيًا منها.”
كان خالد الشيطان تشي جوي خبيراً عظيماً من حقبة العصور الأقدم ، وهو سيد غو خالد من الرتبة الثامنة مع قوة معركة هائلة والذي قاتل مرة واحدة الموقر الشيطان بلا حدود ثلاث مرات ، وكانت النتائج فوزًا وتعادلًا وخسارة.
“وو يي هاي ، أنت متواضع! متواضع جدا! ” ضحك لوو مو زي.
بطبيعة الحال ، كانت المعركتان الأولتان عندما لم يتقدم الموقر الشيطان بلا حدود بعد إلى المرتبة التاسعة.
تحمل أسياد الغو الخالدين ضغطًا هائلاً في زراعتهم ، وكان لا مفر من أن يكون لديهم مشاعر سلبية ، حتى الموقرون الخالدون و الموقرون الشياطين لم يكونوا استثناءً.
وفي المعركة النهائية ، تقدم الموقر الشيطان بلا حدود إلى المرتبة التاسعة ، متجاوزًا خالد الشيطان تشي جوي. لكن المعركة استمرت تسعة أيام وتسع ليال قبل هزيمة الأخير. ومع ذلك ، لم يقتل الموقر الشيطان بلا حدود خالد الشيطان تشي جوي وتركه يذهب.
دون معرفة أفكار فانغ يوان ، ألقى لوو مو زي نظرة صعبة على فانغ يوان: “أتساءل ما هو العمل الرائع الذي قام به وو يي هاي؟ ونحن نتطلع بشوق الى ذلك.”
قال الموقر الشيطان بلا حدود هذا في ذلك الوقت: “لقد كنت أكبر عدو لي ، لكن بدونك ، لم أكن لأتدرب بشكل يائس. كان لديك أيضًا يد في دفعي نحو مستوى زراعتي الحالي “.
كل شيء في نفس واحد.
خمس مناطق وتسع سماوات ،
بعد حصوله على التقدير والثناء من الموقر الشيطان الكبير ، تم تمييز اسم خالد الشيطان تشي جوي في التاريخ.
“نحن نتطلع إلى ذلك!”
كان هذا مبالغًا فيه إلى حد ما ، لكن المنطق كان مشابهًا.
أحب لوو مو زي و لون فاي تشياو سي ليو ، لقد اعتبروا بشكل طبيعي فانغ يوان قبيحًا للعين ، وكلاهما توصل إلى اتفاق ضمني للعمل معًا وهزيمة منافسهما. ما الفائدة التي سيجنيها من التعامل مع هؤلاء الخاسرين؟
غادر الكهف بعد موته حتى الوقت الحاضر.
أشار الغو المظلم إلى الظلام والنكسات والفشل والتنازلات وخيبات الأمل والمشاعر السلبية الأخرى.
في حياة فانغ يوان الأولى ، تجلت عوالم الأحلام الواحدة تلو الأخرى خلال الحرب الفوضوية في المناطق الخمس ، واختفت الأسوار الإقليمية وتحولت المناطق الخمس إلى منطقة واحدة. خلق مثل هذا التغيير الهائل اضطرابًا في السماء والأرض ، وفضح العديد من الأراضي المباركة المخفية ومغارات السماء للعالم الخارجي.
انتهت القصيدة.
تم الكشف عن مغارة سماء خالد الشيطان تشي جوي في مثل هذه الحالة.
كانت القصيدة بأكملها بطيئة في البداية قبل أن تصبح أسرع في الزخم ، مما خلق مشهدًا مهيبًا ملأ المستمعين بالإعجاب.
مما لا شك فيه أن لحظة ظهوره أحدثت ضجة في المناطق الخمس.
“هذا لا ينبغي أن يكون.”
تنفس فانغ يوان الصعداء.
ظل فانغ يوان غير متأثر طوال الوقت لأنه كان يعرف العلاقة بين عشيرة وو وعشيرة تشياو ، وكذلك مخطط القيادات العليا في عشيرة تشياو.
ارتجلت تعليقًا فكاهيًا ، مما أدى إلى تهدئة الأجواء في الجناح.
في اللحظة التالية ، استمع الخالدون إلى قصيدة فانغ يوان –
“المنطق البسيط هو أن قصيدة الخمس كلمات لـ تشي جوي تم نقشها في كهف تشي جوي الجنة. كيف عرفه لوو مو زي في هذا الوقت؟ ”
أعطى لون فاي ابتسامة مريرة وعاجزة ، جالسًا مرة أخرى: “من فضلك لا تمانعي في إبداعي الفظ ، فهو بالكاد أنيق.”
“هل يمكن أن يكون ، لقد دخل بالفعل مغارة سماء تشي جوي ؟!”
أصبحت أفكار فانغ يوان فوضوية إلى حد ما للحظة.
المفهوم والخيال في هذه القصيدة المكونة من خمس كلمات في كل سطر حرك على الفور أسياد الغو الخالدين.
احتوت مغارة تشي جوي على الميراث الحقيقي لخالد الشيطان . كان خالد الشيطان على نفس مستوى خالد السيف بو تشينغ، حتى هَي فان كان شاحبًا مقارنة به!
كان لهذه الجنية مظهر وخلفية ، وكانت واحدة من أجمل ثلاث جميلات في الحدود الجنوبية ، وكان من الطبيعي أن لها فخرها.
برزت نية القتل الشديدة في ذهن فانغ يوان مرة أخرى.
“إذا كان بإمكاني الحصول على هذا الميراث الحقيقي …”
كان لهذه الجنية مظهر وخلفية ، وكانت واحدة من أجمل ثلاث جميلات في الحدود الجنوبية ، وكان من الطبيعي أن لها فخرها.
“هل سأحصل على الميراث الحقيقي لـ تشي جوي بقتل هذا لوو مو زي؟”
“وو يي هاي ، أنت متواضع! متواضع جدا! ” ضحك لوو مو زي.
“لون فاي ، أنت متواضع جدًا ، ولدي قصيدة أيضًا.” قال لوو مو زي.
برزت نية القتل الشديدة في ذهن فانغ يوان مرة أخرى.
مما لا شك فيه أن لحظة ظهوره أحدثت ضجة في المناطق الخمس.
ضحكت تشياو سي ليو “هه … ههه …” ضحكت تشياو سي ليو ، على الرغم من أنها بدت مجبرة للغاية: “هذه القصيدة خاصة حقًا ، لأقول الحقيقة ، أنا … لم أسمع مثل هذه القصيدة من قبل. إنه حقًا يستحق أن يكون من إبداعك … الآن بعد أن نظرت فيه بعناية ، إنه في الواقع مضحك للغاية “.
دون معرفة أفكار فانغ يوان ، ألقى لوو مو زي نظرة صعبة على فانغ يوان: “أتساءل ما هو العمل الرائع الذي قام به وو يي هاي؟ ونحن نتطلع بشوق الى ذلك.”
ابتسمت تشياو سي ليو داخليًا ، لكنها لم تفضح ذلك.
في اللحظة التالية ، استمع الخالدون إلى قصيدة فانغ يوان –
“هذا طبيعي.” جاء لون فاي سريعًا: “أصل اللورد وو يي هاي ليس عاديًا ، لديه الكثير من الخبرات وأكثر من ذلك ، البحر الشرقي غني جدًا بالموارد. لا يمكنني المقارنة مع التحصيل العلمي لوو يي هاي “.
“يا حصان ، لديك أربع أرجل.”
أشاد هذان الشخصان بفانغ يوان بكلمات لطيفة ، لكن أفكارهما لم تكن جيدة.
تسلق الجبال بحثا عن الخلود ،
كانت تشياو سي ليو تدرك ذلك جيدًا ، في هذه اللحظة ، لم تحمي فانغ يوان لكنها حدقت في فانغ يوان وشجعته: “أريد أيضًا حقًا الاستماع إلى قصيدتك ، أنا متأكدة من أنها ستكون ممتعة ومميزة بالتأكيد. ”
حدق فانغ يوان حوله.
لقد تذوقوا ذلك بعناية.
“نعم نعم.” وافقت الجنية تيان لو بسرعة.
“يا جميلة ، لديك عيون كبيرة وفم!”
للحظة ، تعرض فانغ يوان للضغط من الجميع ، فرك أنفه وابتسم قسريًا: “أيها الأصدقاء ، أنتم جميعًا تبالغون في تقديري ، كيف يمكنني الحصول على قصائد ، ولا أعرف كيف أصنع أيًا منها.”
“وو يي هاي ، أنت متواضع! متواضع جدا! ” ضحك لوو مو زي.
ضحكت تشياو سي ليو “هه … ههه …” ضحكت تشياو سي ليو ، على الرغم من أنها بدت مجبرة للغاية: “هذه القصيدة خاصة حقًا ، لأقول الحقيقة ، أنا … لم أسمع مثل هذه القصيدة من قبل. إنه حقًا يستحق أن يكون من إبداعك … الآن بعد أن نظرت فيه بعناية ، إنه في الواقع مضحك للغاية “.
هز فانغ يوان كتفيه: “أنا أقول الحقيقة ، لم أكن أعرف حتى أنه سيتعين علينا تلاوة القصائد لنقدر القمر.”
هز فانغ يوان كتفيه: “أنا أقول الحقيقة ، لم أكن أعرف حتى أنه سيتعين علينا تلاوة القصائد لنقدر القمر.”
“بما أن هذا هو الحال ، وو يي هاي ، لماذا لا تقوم بعمل واحدة الآن ، يجب أن يكون عملاً رائعًا ، لا تقلق إذا استغرق الأمر بعض الوقت ، فنحن جميعًا على استعداد للانتظار.” قال لون فاي ، لم يترك فانغ يوان وشأنه.
“هل يمكن أن يكون ، لقد دخل بالفعل مغارة سماء تشي جوي ؟!”
تنفس فانغ يوان الصعداء.
بالطبع ، كان لديه الكثير من القصائد في رأسه.
قال الموقر الشيطان بلا حدود هذا في ذلك الوقت: “لقد كنت أكبر عدو لي ، لكن بدونك ، لم أكن لأتدرب بشكل يائس. كان لديك أيضًا يد في دفعي نحو مستوى زراعتي الحالي “.
كان هناك العديد من القصائد التي تم الإشادة بها منذ العصور القديمة من الأرض ، وكان بإمكانه نسخ أي من تلك المقاطع الشهيرة ، وسيكون ذلك كافياً لهذه المناسبة ويحل الصعوبات من هؤلاء أسياد الغو الخالدين.
“هذا ، هذا ، هذا … ما هذا بحق الجحيم!”
تحمل أسياد الغو الخالدين ضغطًا هائلاً في زراعتهم ، وكان لا مفر من أن يكون لديهم مشاعر سلبية ، حتى الموقرون الخالدون و الموقرون الشياطين لم يكونوا استثناءً.
كان خالد الشيطان تشي جوي خبيراً عظيماً من حقبة العصور الأقدم ، وهو سيد غو خالد من الرتبة الثامنة مع قوة معركة هائلة والذي قاتل مرة واحدة الموقر الشيطان بلا حدود ثلاث مرات ، وكانت النتائج فوزًا وتعادلًا وخسارة.
لكن…
لكن ماذا في ذلك؟
ظل فانغ يوان غير متأثر طوال الوقت لأنه كان يعرف العلاقة بين عشيرة وو وعشيرة تشياو ، وكذلك مخطط القيادات العليا في عشيرة تشياو.
“هذا لا ينبغي أن يكون.”
حدق فانغ يوان حوله.
أحب لوو مو زي و لون فاي تشياو سي ليو ، لقد اعتبروا بشكل طبيعي فانغ يوان قبيحًا للعين ، وكلاهما توصل إلى اتفاق ضمني للعمل معًا وهزيمة منافسهما. ما الفائدة التي سيجنيها من التعامل مع هؤلاء الخاسرين؟
كانت الجنية تيان لو أفضل صديق لـ تشياو سي ليو وكانت تعمل بجد بالفعل ، وتساعد تشياو سي ليو بكل إخلاص. أما حبيبها ، فلم يكن يتكلم كثيرًا وكان صامتًا معظم الوقت ، يشرب الشاي بهدوء من جانبه ، وهذا يدل على مدى ذكاءه.
أما بالنسبة لـ تشياو سي ليو …
كان لهذه الجنية مظهر وخلفية ، وكانت واحدة من أجمل ثلاث جميلات في الحدود الجنوبية ، وكان من الطبيعي أن لها فخرها.
ربما تكون عشيرة تشياو قد أمرتها بالاقتراب من فانغ يوان ، لكن لديها أساليبها الخاصة.
“هل يمكن أن يكون ، لقد دخل بالفعل مغارة سماء تشي جوي ؟!”
لقد فكرت بدقة في استضافة مهرجان القمر هذا اليوم. لقد فكرت في كل شيء ، ليس فقط الاهتمام بالتفاصيل الصغيرة مثل ترتيب الجلوس ، بل أحضرت أيضًا أفضل صديقة لها لمساعدتها ، وكانت الخطوة الأكثر ذكاءً أنها دعت لون فاي و لوو مو زي للمشاركة في الحدث.
ظل فانغ يوان غير متأثر طوال الوقت لأنه كان يعرف العلاقة بين عشيرة وو وعشيرة تشياو ، وكذلك مخطط القيادات العليا في عشيرة تشياو.
عندما يتنافس رجلان مع بعضهما البعض على فتاة ، حتى لو كانت خنزير ، فسيعتقدون أنها رائعة. فقط عندما يفوز أحدهما ويخرج الآخر من المنافسة ، وعندما ينظر المنتصر إلى هذا الخنزير ، سيدرك حينئذٍ: أوه ، كان هذا خنزيرًا بعد كل شيء!
“يا حصان ، لديك أربع أرجل.”
كان هذا مبالغًا فيه إلى حد ما ، لكن المنطق كان مشابهًا.
أصبحت أفكار فانغ يوان فوضوية إلى حد ما للحظة.
“راضية؟ تبا لك!”
عندما يظهر منافس ، فإن ذلك سيجعل الفتاة التي تتم ملاحقتها تبدو أكثر وأعلى قيمة.
“هل يمكن أن يكون ، لقد دخل بالفعل مغارة سماء تشي جوي ؟!”
اعتقد الفانون أن الخالدين يتمتعون بحياة جيدة ، لكن الخالدين واجهوا صعوبات لم يعرفوها. انظر فقط إلى الكائنات الحية في العالم ، من كان حراً حقًا وغير مقيد؟
كانت تشياو سي ليو تدرك جيدًا هذا المنطق ، لذا قامت بهذا الترتيب لاستحضار أفكار فانغ يوان وجعله يأخذ زمام المبادرة لملاحقتها ، ثم يمكنها الموافقة بسهولة وربط فانغ يوان.
إذا كان وو يي هاي الحقيقي ، فربما يكون قد وقع بالفعل في التخطيط لجميلة.
لاحظت لوو مو زي.
المفهوم والخيال في هذه القصيدة المكونة من خمس كلمات في كل سطر حرك على الفور أسياد الغو الخالدين.
لسوء الحظ ، الشخص الذي كانت تواجهه كان فانغ يوان.
ظل فانغ يوان غير متأثر طوال الوقت لأنه كان يعرف العلاقة بين عشيرة وو وعشيرة تشياو ، وكذلك مخطط القيادات العليا في عشيرة تشياو.
“المنطق البسيط هو أن قصيدة الخمس كلمات لـ تشي جوي تم نقشها في كهف تشي جوي الجنة. كيف عرفه لوو مو زي في هذا الوقت؟ ”
مع هذا الفهم ، كان فانغ يوان في وضع متفوق ومستقر استراتيجيًا ، بينما لم يكن لوو مو زي ولون فاي أكثر من مهرجين على جانب الطريق.
عندما قام فانغ يوان بملاحظة أسياد الغو الخالدين في الجناح ، كان أسياد الغو الخالدين يركزون أيضًا على نظراتهم عليه.
“يا حصان ، لديك أربع أرجل.”
ساد الصمت في الجناح ، وكان هذا الصمت بلا شك نوعًا من الضغط.
دون معرفة أفكار فانغ يوان ، ألقى لوو مو زي نظرة صعبة على فانغ يوان: “أتساءل ما هو العمل الرائع الذي قام به وو يي هاي؟ ونحن نتطلع بشوق الى ذلك.”
في حياة فانغ يوان الأولى ، تجلت عوالم الأحلام الواحدة تلو الأخرى خلال الحرب الفوضوية في المناطق الخمس ، واختفت الأسوار الإقليمية وتحولت المناطق الخمس إلى منطقة واحدة. خلق مثل هذا التغيير الهائل اضطرابًا في السماء والأرض ، وفضح العديد من الأراضي المباركة المخفية ومغارات السماء للعالم الخارجي.
كان تعبير فانغ يوان غريبًا بشكل غير متوقع!
“لوو مو زي ولون فاي يريدون إحراجي. تريد تشياو سي ليو أيضًا أن أقبل التحدي ، حسنًا … ربما تشعر ببعض الانزعاج. بعد كل شيء ، لمثل هذه الجميلة ، كانت مياه البحر وقحة للغاية. أما بالنسبة لـ الجنية تيان لو ، فهي في جانب تشياو سي ليو تمامًا ، ولا داعي للقلق … ”
في اللحظة التالية ، استمع الخالدون إلى قصيدة فانغ يوان –
بقع الغبار تطفو مثل الضوء ، وكان المعنى أن الوقت يمر دائمًا ، وفي العالم الفاني ، كان الغبار المتجمع على الناس والناس مثل الغبار العائم.
فكر فانغ يوان في كل هذا ، مبتسمًا داخليًا كما قال: “إذن دعوني أقرأ واحدة ، لا تضحكوا علي.”
عندما يتنافس رجلان مع بعضهما البعض على فتاة ، حتى لو كانت خنزير ، فسيعتقدون أنها رائعة. فقط عندما يفوز أحدهما ويخرج الآخر من المنافسة ، وعندما ينظر المنتصر إلى هذا الخنزير ، سيدرك حينئذٍ: أوه ، كان هذا خنزيرًا بعد كل شيء!
“كلنا آذان صاغية!”
انتهت القصيدة.
“نحن نتطلع إلى ذلك!”
فكرت تشياو سي ليو في نفسها: “غريب ، من فهمي لـ لوو مو زي ، كيف يمكنه إنشاء مثل هذه القصيدة بطبيعته؟ ربما سرق عمل شخص آخر ، حسنًا ، كما أنه لم يقل أنه من صنعه “.
كان كل من لوو مو زي و لون فاي يبتسمان.
بدا لوه مو زي هادئًا على السطح ، جالسًا في وضع مستقيم وهو يشرب الشاي بهدوء ، لكن الابتسامة على شفتيه تخلت عن مشاعره الداخلية.
تم الكشف عن مغارة سماء خالد الشيطان تشي جوي في مثل هذه الحالة.
كانت تشياو سي ليو تدرك جيدًا هذا المنطق ، لذا قامت بهذا الترتيب لاستحضار أفكار فانغ يوان وجعله يأخذ زمام المبادرة لملاحقتها ، ثم يمكنها الموافقة بسهولة وربط فانغ يوان.
في اللحظة التالية ، استمع الخالدون إلى قصيدة فانغ يوان –
“يا بحر عظيم ، أنت مصنوع من الماء.”
بدا أن تعبيرات الجميع قد تصلبت.
كان فانغ يوان يبتسم تمامًا وهو ينظر إلى تشياو سي ليو: “أتساءل عما إذا كانت الجنية سي ليو راضية؟”
“يا حصان ، لديك أربع أرجل.”
ظل فانغ يوان غير متأثر طوال الوقت لأنه كان يعرف العلاقة بين عشيرة وو وعشيرة تشياو ، وكذلك مخطط القيادات العليا في عشيرة تشياو.
“يا جميلة ، لديك عيون كبيرة وفم!”
انتهت القصيدة.
ساد الصمت الجناح بأكمله!
الغو المظلم كامن في القلب ، على السطح ، أشار إلى أسياد الغو الخالدين الذين يخزنون الغو الخالد والفاني في فتحاتهم الخالدة. لكن كان لدى أسياد الغو الخالدين الحاضرين خلفية عميقة في الأدب ، وكان بإمكانهم بالفعل تذوق المعنى الأعمق.
كان أسياد الغو الخالدين يصرخون داخليًا بالإجماع.
بدا أن تعبيرات الجميع قد تصلبت.
مع هذا الفهم ، كان فانغ يوان في وضع متفوق ومستقر استراتيجيًا ، بينما لم يكن لوو مو زي ولون فاي أكثر من مهرجين على جانب الطريق.
حتى تشياو سي ليو و الجنية تيان لو لم يكن استثناء.
الفصل 1319: مسابقة قصيدة
“هذا ، هذا ، هذا … ما هذا بحق الجحيم!”
تسلق الجبال بحثا عن الخلود ،
“هذه قصيدة؟ هذا هراء !! ”
“وو يي هاي فظيع تمامًا.”
أصبحت أفكار فانغ يوان فوضوية إلى حد ما للحظة.
“ما هذا الهراء؟ تقدير القمر وتلاوة القصائد ، كان حدثاً أنيقاً ، والآن تخرب تماماً! ”
تسلق الجبال بحثًا عن الخلود ، ويُشار إلى زراعة سيد الغو الخالد.
كان أسياد الغو الخالدين يصرخون داخليًا بالإجماع.
كان فانغ يوان يبتسم تمامًا وهو ينظر إلى تشياو سي ليو: “أتساءل عما إذا كانت الجنية سي ليو راضية؟”
“راضية؟ تبا لك!”
“لا يزال لديك التوتر لطرح هذا السؤال؟ أنت ببساطة شائن للغاية !! ”
“هذه قصيدة الخمس كلمات من تشي جوي؟ كيف يكون ذلك ممكنا! ألم تظهر مغارة سماء خالد الشيطان تشي جوي إلا عندما ازدهرت عوالم الأحلام في حرب المناطق الخمس؟ ”
هدر لوو مو زي و لون فاي داخليًا ، لكن مع مراعاة تأثيرهما ، لم يظهروا شيئًا على السطح. كان الجناح لا يزال مسرحًا للصمت.
لون فاي: “…”
للحظة ، امتلأ الجناح بالصمت ، وكان الخالدون يفكرون بهدوء في هذه القصيدة.
ضحكت تشياو سي ليو “هه … ههه …” ضحكت تشياو سي ليو ، على الرغم من أنها بدت مجبرة للغاية: “هذه القصيدة خاصة حقًا ، لأقول الحقيقة ، أنا … لم أسمع مثل هذه القصيدة من قبل. إنه حقًا يستحق أن يكون من إبداعك … الآن بعد أن نظرت فيه بعناية ، إنه في الواقع مضحك للغاية “.
لوو مو زي: “…”
كان خالد الشيطان تشي جوي خبيراً عظيماً من حقبة العصور الأقدم ، وهو سيد غو خالد من الرتبة الثامنة مع قوة معركة هائلة والذي قاتل مرة واحدة الموقر الشيطان بلا حدود ثلاث مرات ، وكانت النتائج فوزًا وتعادلًا وخسارة.
أعطى لون فاي ابتسامة مريرة وعاجزة ، جالسًا مرة أخرى: “من فضلك لا تمانعي في إبداعي الفظ ، فهو بالكاد أنيق.”
لون فاي: “…”
مما لا شك فيه أن لحظة ظهوره أحدثت ضجة في المناطق الخمس.

الشعر الحر كذا