Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

1320 القس المجنون

1320 الرجاء "التقييم"

1320 الرجاء "التقييم"

الفصل 1320: الرجاء “التقييم”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كانت تشياو سي ليو بجانبهم تمامًا ، إذا فعل لون فاي ذلك ، فماذا سيحدث لوجه تشياو سي ليو؟ ألن يحرج هذه الجنية؟

كان كل من لوو مو زي و لون فاي عاجزين تمامًا عن الكلام.

 

 

 

 

 

 

بطبيعة الحال ، هذا ينطبق فقط على الغو الفاني ، إذا كان الغو الخالد متورطًا ، فإن نشاط تشريح الصخور هذا سيولي اهتمامًا جادًا من أسياد الغو الخالدين.

لقد أرادوا انتقاد فانغ يوان ، لكن تشياو سي ليو قد أدلت بمثل هذه الملاحظة ، إذا انتقدوا الآن ، ألن يحرجوا تشياو سي ليو؟

 

 

في طريقهم ، تحدث لوو مو زي ولون فاي بحرارة.

 

 

 

ومع ذلك ، على الرغم من فوز فانغ يوان ، إلا أنه كان قريبًا إلى حد ما. حافظ على التفوق منذ البداية ، لكن هذا التفوق لم يكن واضحًا في بعض الأحيان.

شعر كل من لوو مو زي و لون فاي وكأنهما ابتلعا ذبابة منزلية لكنهما لم يتمكنا من بصقها ، كان الأمر لا يطاق.

 

 

 

 

 

 

على هذا النحو ، كان الجو هادئًا ، على عكس الجدية عندما قام أسياد الغو بتشريح الصخور.

كان فانغ يوان يضحك من الداخل وهو يحدق حوله.

 

 

 

 

 

 

 

كانت تشياو سي ليو تحافظ بقوة على ابتسامتها ، بينما كانت الجنية تيان لو تحدق بها بقلق ، ويبدو أن نظرتها تحتوي على بعض الشعور بالتعاطف. بصفتها أفضل صديق لـ تشياو سي ليو ، كيف يمكن للجنية تيان لو ألا تعرف نيتها؟ كان الأمر مجرد أن فانغ يوان لم يأخذ الطُعم على الإطلاق ، مما جعلهم غير قادرين على فعل أي شيء.

 

 

“لكن الجنية سي ليو في الواقع لديها وجهة نظر مختلفة تمامًا عنه !!” صر لون فاي على أسنانه.

 

 

 

كان لوو مو زي و لون فاي يهذيان بجنون داخل عقليهما.

بالنسبة إلى لوو مو زي و لون فاي ، كان لديهم تعبيرات قاسية لدرجة أنها كانت مضحكة للغاية.

 

 

 

 

 

 

 

نظر فانغ يوان إلى هذين الاثنين: “كيف كان الأمر؟ لم تكن قصيدتي سيئة ، أليس كذلك؟

سخر لون فاي عندما أومض ضوء شرير في عينيه: “لسنا بحاجة إلى القيام بخطوة شخصيا. لدى الجنية سي ليو الكثير من المطاردين ، ليس فقط نحن الاثنين. يمكننا إبلاغ ذلك الشخص ، سيكون بالتأكيد غاضبًا لأن الجنية سي ليو لم تدعه هذه المرة “.

 

 

 

 

 

 

“ليس سيئا؟!”

 

 

 

 

 

 

 

انفتحت عينا لوو مو زي ولون فاي على الفور عندما نظروا إلى فانغ يوان ، على ما يبدو يريدان رؤية كيف يمكن أن يكون هذا الشخص بهذه الوقاحة.

 

 

 

 

 

 

 

لكن بعد ذلك مباشرة ، سمعوا فانغ يوان يتحدث: “على الرغم من أن لديّ وميض من الإلهام ، يبدو أن قصيدة تحفة حقيقية تم إنشاؤها أيضًا على هذا النحو. توافق سي ليو حقًا على قصيدتي ، لكني ما زلت أرغب في سماع ملاحظاتك البناءة “.

 

 

 

 

 

 

 

“ردود فعل بناءة؟ يمكن اعتبار هذا الشيء القذر قصيدة؟ تريد ردود الفعل ؟! ”

 

 

 

 

 

 

 

“سي ليو ، سي ليو … لماذا تتحدث عنها بشكل قريب؟ أيها الوغد ، مهلا! من سمح لك بمخاطبتها بشكل وثيق! ”

 

 

 

 

 

 

 

كان لوو مو زي و لون فاي يهذيان بجنون داخل عقليهما.

 

 

 

 

“همف ، يا له من رأي مختلف ، أعظم قيمة له هي هويته.” قال لوو مو زي بنبرة حسود قليلاً.

 

 

لكنهما لا يستطيعان سوى أن يفقدا أعصابهما ، وكان عليهما تقييم الأمر وإعطاء ملاحظات جيدة تمامًا مثل كلمات تشياو سي ليو حتى لا يحرجوها.

 

 

بحلول الوقت الذي انتهى فيه مهرجان تقدير القمر ، كان قد مضى في الليل.

 

 

 

 

هذا أثار اشمئزازهم أكثر من أكل الذبابة.

 

 

اهتز عقل تشياو سي ليو قليلاً عندما ابتسمت: “التالي هو تشريح الصخور ، ربما سيكون لديك حصاد ضخم.”

 

 

 

 

من الواضح أن فانغ يوان كان منافسهم في الحب وكان أيضًا صاحب قمامة لا يمكن اعتبارها قصيدة ، لكن لوو مو زي ولون فاي ما زالا بحاجة إلى “تقييمها” وإعطاء تعليقات لطيفة!

 

 

غادر الأربعة من أسياد الغو الخالدين الجناح على التوالي ، تاركين وراءهم الجنية تيان لو وعشيقها.

 

غادر الأربعة من أسياد الغو الخالدين الجناح على التوالي ، تاركين وراءهم الجنية تيان لو وعشيقها.

 

 

“هذه القصيدة ، آه … إنها واضحة وسهلة الفهم … وسهلة القراءة …” تلعثم لوو مو زي ، وأصبح تعبيره قبيحًا بشكل متزايد وشعر أنه سيتقيأ!

اعتمد تشريح الصخور على عين سيد الغو الفطنة ، ولم يفتقر فانغ يوان بطبيعة الحال إلى هذا الجانب ، حتى أنه بدأ عرين القمار على الصخور في حياته الأولى.

 

قام أول شيخ سام من عشيرة تشياو بوضع فنجان الشاي ببطء: “على الرغم من أن وو يي هاي نشأ في البحر الشرقي ، إلا أنه بعد كل شيء ابن وو دو شيو. فما رأيك؟”

 

 

 

كان لوو مو زي و لون فاي يهذيان بجنون داخل عقليهما.

أومأ فانغ يوان بابتسامة ، ثم التفت نحو لون فاي: “ما رأيك؟”

 

 

“لكن الجنية سي ليو في الواقع لديها وجهة نظر مختلفة تمامًا عنه !!” صر لون فاي على أسنانه.

 

بالنسبة للحظ ، هل كان حظ فانغ يوان سيئًا؟

 

 

رأى لون فاي فانغ يوان يحدق في وجهه ، وقد رفعت زوايا شفتيه قليلاً في ابتسامة وبدا وكأنها ترتعش ، قال بفظاظة: “هذه قصيدة جيدة”

 

 

 

 

 

 

 

ارتفع حاجبا فانغ يوان ، كيف يمكنه أن يترك هذا الشخص بهذه السهولة ، تابع: “ما هو الشيء الجيد في ذلك؟”

“لقد أعددت كمية هائلة من الصخور هنا ليختارها الجميع. رجاء.” كانت تشياو سي ليو مستعدة بشكل طبيعي ، مع عشيرة تشياو كخلفية لها ، لم يكن جمع بعض الصخور بالطبع أمرًا مزعجًا.

 

 

 

 

 

 

كان لون فاي غاضبًا ، واحمر وجهه من الغضب وهو يصرخ داخليًا: “كيف أعرف ما هو الجيد في ذلك؟ لا يوجد شيء جيد في ذلك! لقد صنعت هذه القمامة وما زلت تريد الثناء! أيها الأوغاد !! ”

 

 

 

 

 

 

 

بالنظر إلى التعبير المبتسم لـ فانغ يوان ، كان لدى لون فاي رغبة شديدة في تحطيم فنجان الشاي على وجه فانغ يوان.

 

 

“سوف أودعك.” أخذت تشياو سي ليو زمام المبادرة لإخراج فانغ يوان.

 

 

 

 

سوف يرضي غضبه حقًا!

 

 

 

 

 

 

كما أطلق لوو مو زي ولون فاي تنهدات ارتياح ، على الأقل لم يعودوا بحاجة إلى مدح قصيدة فانغ يوان ضد إرادتهم.

لكنه لم يستطع فعل ذلك.

“ليس سيئا؟!”

 

لن يكون مزعجًا بالنسبة له لاتخاذ خطوة ضد لون فاي ، ولكن لاستهداف لوو مو زي ، كان عليه أن يقلق بشأن عشيرة لوو.

 

 

 

 

كانت تشياو سي ليو بجانبهم تمامًا ، إذا فعل لون فاي ذلك ، فماذا سيحدث لوجه تشياو سي ليو؟ ألن يحرج هذه الجنية؟

 

 

 

 

 

 

 

علاوة على ذلك ، لم يكن مثل لوو مو زي ، لقد كان خالدًا وحيدًا. على النقيض من ذلك ، كان وو يي هاي يتمتع بمكانة نبيلة ، وكان في عشيرة وو ، وكان الأخ الأصغر لوو يونغ!

 

 

 

 

 

 

لكن بعد ذلك مباشرة ، سمعوا فانغ يوان يتحدث: “على الرغم من أن لديّ وميض من الإلهام ، يبدو أن قصيدة تحفة حقيقية تم إنشاؤها أيضًا على هذا النحو. توافق سي ليو حقًا على قصيدتي ، لكني ما زلت أرغب في سماع ملاحظاتك البناءة “.

لم يستطع لون فاي إلا كبح جماح غضبه بينما كان يملأ دماغه للتفكير في كلمات “لتقييم” “قصيدة” فانغ يوان.

 

 

كانوا يتنافسون سرا مع فانغ يوان ، ولكن النتيجة كانت أنهم كانوا على وشك السعال في الدم ، وقد حافظت نتائج تشريح الصخور في فانغ يوان على المركز الأول من البداية إلى النهاية.

 

من الواضح أن فانغ يوان كان منافسهم في الحب وكان أيضًا صاحب قمامة لا يمكن اعتبارها قصيدة ، لكن لوو مو زي ولون فاي ما زالا بحاجة إلى “تقييمها” وإعطاء تعليقات لطيفة!

 

لقد أرادوا انتقاد فانغ يوان ، لكن تشياو سي ليو قد أدلت بمثل هذه الملاحظة ، إذا انتقدوا الآن ، ألن يحرجوا تشياو سي ليو؟

“أنا سعيد حقًا بمهرجان تقدير القمر هذا ، لم يسبق لي أن اعتقدت أنني موهوب في تأليف القصائد.” ابتسم فانغ يوان في تشياو سي ليو ، نظراته مليئة بالمعنى العميق.

كانت الصخور التي أعدتها تشياو سي ليو من جميع الأحجام ، اختارها أسياد الغو الخالدين واحدة تلو الأخرى وقاموا بتشريحها على الفور لمعرفة ما إذا كان هناك أي ديدان غو في الداخل.

 

أومأ فانغ يوان بابتسامة ، ثم التفت نحو لون فاي: “ما رأيك؟”

 

 

 

 

اهتز عقل تشياو سي ليو قليلاً عندما ابتسمت: “التالي هو تشريح الصخور ، ربما سيكون لديك حصاد ضخم.”

 

 

لكنها لم تعد مباشرة إلى مقر عشيرة تشياو ، وبدلاً من ذلك عادت إلى الجناح.

 

 

 

 

“طبعا طبعا. أنا أيضًا أكثر توقعًا تجاه هذا الحدث ، فلنشرح الصخور “. ساعدت الجنية تيان لو بسرعة في تغيير الموضوع.

 

 

 

 

 

 

 

“لقد أعددت كمية هائلة من الصخور هنا ليختارها الجميع. رجاء.” كانت تشياو سي ليو مستعدة بشكل طبيعي ، مع عشيرة تشياو كخلفية لها ، لم يكن جمع بعض الصخور بالطبع أمرًا مزعجًا.

 

 

 

 

على هذا النحو ، كان الجو هادئًا ، على عكس الجدية عندما قام أسياد الغو بتشريح الصخور.

 

 

خفت الحالة المزاجية في الجناح.

 

 

“هوه؟ ما هي الفكرة التي لديك؟ قد تواجه عشيرة وو صعوبات من جميع الجهات وقد تفتقر إلى المبادرة ، لكن لا يزال لديهم القدرة على الحفاظ على مكانتهم. إذا كنت ترغب في اتخاذ خطوة ضد وو يي هاي ، فسيتعين عليك التفكير في عشيرة وو. سواء كان ذلك علنًا أو خاصًا ، سيقف وو يونغ خلف وو يي هاي. نحن بحاجة إلى أخذ هذه العلاقة في الاعتبار بشكل صحيح “. تحدث لوو مو زي ، لقد كان من المسار الصالح وكان مدركًا للصعوبة هنا.

 

 

 

بالنظر إلى التعبير المبتسم لـ فانغ يوان ، كان لدى لون فاي رغبة شديدة في تحطيم فنجان الشاي على وجه فانغ يوان.

كما أطلق لوو مو زي ولون فاي تنهدات ارتياح ، على الأقل لم يعودوا بحاجة إلى مدح قصيدة فانغ يوان ضد إرادتهم.

 

 

 

 

 

 

 

كانت الصخور التي أعدتها تشياو سي ليو من جميع الأحجام ، اختارها أسياد الغو الخالدين واحدة تلو الأخرى وقاموا بتشريحها على الفور لمعرفة ما إذا كان هناك أي ديدان غو في الداخل.

 

 

 

 

انفتحت عينا لوو مو زي ولون فاي على الفور عندما نظروا إلى فانغ يوان ، على ما يبدو يريدان رؤية كيف يمكن أن يكون هذا الشخص بهذه الوقاحة.

 

 

بقدر ما كان الأمر يتعلق بالغو الفاني ، كان من السهل جدًا على أسياد الغو الخالدين الحصول عليه.

 

 

 

 

 

 

أصبحت نظرة لوو مو زي حازمة: “حسنًا ، سنخبر تشي شانغ بأمر اليوم!”

على هذا النحو ، كان الجو هادئًا ، على عكس الجدية عندما قام أسياد الغو بتشريح الصخور.

 

 

كان لوو مو زي و لون فاي يهذيان بجنون داخل عقليهما.

 

داخل الجناح ، كان هناك سيد غو خالد جالسًا على كرسي صخري وشرب الشاي بهدوء.

 

 

بطبيعة الحال ، هذا ينطبق فقط على الغو الفاني ، إذا كان الغو الخالد متورطًا ، فإن نشاط تشريح الصخور هذا سيولي اهتمامًا جادًا من أسياد الغو الخالدين.

 

 

 

 

“ردود فعل بناءة؟ يمكن اعتبار هذا الشيء القذر قصيدة؟ تريد ردود الفعل ؟! ”

 

 

كان لدى أسياد الغو الخالدين العديد من الطرق للتحقق مما إذا كانت الصخرة تحتوي على الغو الفاني أم لا. ومع ذلك ، في حدث اليوم ، من الطبيعي أنهم لن يستخدموا أساليبهم للغش واعتمدوا فقط على بصيرتهم وحظهم.

 

 

 

 

 

 

 

أما بالنسبة للصخور التي تحتوي على الغو الخالد الغو ، فلا يمكن العثور عليها إلا عن طريق الصدفة وليس من خلال البحث ، وكانت طرق التحقيق الخاصة بـ أسياد الغو الخالدين قاصرة وبدون خيارات فيما يتعلق بهذه الصخور.

استهدف فانغ يوان لوو مو زي و لون فاي ، مما أجبرهم على قول أن قصيدته كانت جيدة ، لكن في الواقع كان هجومًا غير مباشر على تشياو سي ليو.

 

 

 

 

 

 

محاولة الحصول على الغو الخالد في حدث الليلة سيكون تفكيرًا بالتمني وغير واقعي.

 

 

 

 

 

 

 

لم يكن لدى أي شخص مثل هذه التوقعات لأن هذا كان من المفترض أن يكون حدثًا ترفيهيًا فقط.

 

 

 

 

 

 

 

كان مجرد أن هذا الترفيه يحمل معنى مختلفًا بالنسبة إلى لوو مو زي و لون فاي مقارنة بالماضي.

 

 

 

 

 

 

 

كانوا يتنافسون سرا مع فانغ يوان ، ولكن النتيجة كانت أنهم كانوا على وشك السعال في الدم ، وقد حافظت نتائج تشريح الصخور في فانغ يوان على المركز الأول من البداية إلى النهاية.

 

 

 

 

 

 

 

اعتمد تشريح الصخور على عين سيد الغو الفطنة ، ولم يفتقر فانغ يوان بطبيعة الحال إلى هذا الجانب ، حتى أنه بدأ عرين القمار على الصخور في حياته الأولى.

 

 

 

 

لكنها لم تعد مباشرة إلى مقر عشيرة تشياو ، وبدلاً من ذلك عادت إلى الجناح.

 

أومأ فانغ يوان بابتسامة ، ثم التفت نحو لون فاي: “ما رأيك؟”

بالنسبة للحظ ، هل كان حظ فانغ يوان سيئًا؟

كما أطلق لوو مو زي ولون فاي تنهدات ارتياح ، على الأقل لم يعودوا بحاجة إلى مدح قصيدة فانغ يوان ضد إرادتهم.

 

 

 

 

 

كان الجميع يودعون واحدًا تلو الآخر ، وكان المشهد مفعمًا بالحيوية.

ناهيك عن أنه ربط حظه بالعديد من الأشخاص المحظوظين الآخرين ، فقد كان لديه هو نفسه غو الحظ الخالد لمساعدته.

 

 

 

 

سخر لون فاي عندما أومض ضوء شرير في عينيه: “لسنا بحاجة إلى القيام بخطوة شخصيا. لدى الجنية سي ليو الكثير من المطاردين ، ليس فقط نحن الاثنين. يمكننا إبلاغ ذلك الشخص ، سيكون بالتأكيد غاضبًا لأن الجنية سي ليو لم تدعه هذه المرة “.

 

من الواضح أن فانغ يوان كان منافسهم في الحب وكان أيضًا صاحب قمامة لا يمكن اعتبارها قصيدة ، لكن لوو مو زي ولون فاي ما زالا بحاجة إلى “تقييمها” وإعطاء تعليقات لطيفة!

ومع ذلك ، على الرغم من فوز فانغ يوان ، إلا أنه كان قريبًا إلى حد ما. حافظ على التفوق منذ البداية ، لكن هذا التفوق لم يكن واضحًا في بعض الأحيان.

لف لون فاي شفتيه كما كان يعتقد: على أسياد الغو الخالدين من المسار الصالح أن يقلقوا بشأن كل شيء. من ناحية أخرى ، يمكن للمسار الشيطاني أن يتخذ إجراءات مباشرة.

 

غادر الأربعة من أسياد الغو الخالدين الجناح على التوالي ، تاركين وراءهم الجنية تيان لو وعشيقها.

 

 

 

 

الشخص الذي مارس مثل هذا الضغط الشديد عليه كان لوو مو زي.

 

 

ناهيك عن أنه ربط حظه بالعديد من الأشخاص المحظوظين الآخرين ، فقد كان لديه هو نفسه غو الحظ الخالد لمساعدته.

 

 

 

 

لم يكن هذا الشخص خالدًا وحيدًا ، فقد جاء من إحدى قوات الحدود الجنوبية العظمى – عشيرة لوو.

 

 

بحلول الوقت الذي انتهى فيه مهرجان تقدير القمر ، كان قد مضى في الليل.

 

 

 

لكنه لم يستطع فعل ذلك.

كانت رؤيته حادة للغاية ، والأهم من ذلك ، أن حظه كان جيدًا جدًا ، وكانت نتائجه أقل شأنا من فانغ يوان.

 

 

“لكن الجنية سي ليو في الواقع لديها وجهة نظر مختلفة تمامًا عنه !!” صر لون فاي على أسنانه.

 

 

 

 

“يبدو أن حظه جيد جدًا.”

 

 

 

 

 

 

 

“وإلا ، لما عرف عن قصيدة كلمات تشي جوي الخمس ، أليس هذا صحيحًا …”

 

 

 

 

 

 

 

فكر فانغ يوان في نفسه.

كان لدى أسياد الغو الخالدين العديد من الطرق للتحقق مما إذا كانت الصخرة تحتوي على الغو الفاني أم لا. ومع ذلك ، في حدث اليوم ، من الطبيعي أنهم لن يستخدموا أساليبهم للغش واعتمدوا فقط على بصيرتهم وحظهم.

 

 

 

كانوا يتنافسون سرا مع فانغ يوان ، ولكن النتيجة كانت أنهم كانوا على وشك السعال في الدم ، وقد حافظت نتائج تشريح الصخور في فانغ يوان على المركز الأول من البداية إلى النهاية.

 

 

لن يكون مزعجًا بالنسبة له لاتخاذ خطوة ضد لون فاي ، ولكن لاستهداف لوو مو زي ، كان عليه أن يقلق بشأن عشيرة لوو.

 

 

 

 

 

 

 

بطبيعة الحال ، بغض النظر عما قرر فعله ، لا يمكن التورط في هوية وو يي هاي على الإطلاق.

كما أطلق لوو مو زي ولون فاي تنهدات ارتياح ، على الأقل لم يعودوا بحاجة إلى مدح قصيدة فانغ يوان ضد إرادتهم.

 

 

 

لن يكون مزعجًا بالنسبة له لاتخاذ خطوة ضد لون فاي ، ولكن لاستهداف لوو مو زي ، كان عليه أن يقلق بشأن عشيرة لوو.

 

 

بحلول الوقت الذي انتهى فيه مهرجان تقدير القمر ، كان قد مضى في الليل.

 

 

 

 

“تنهد.” تنهدت الجنية تيان لو: “كان مهرجان تقدير القمر الليلة متعبًا للغاية”.

 

احمرت عيون لوو مو زي ولون فاي باللون الأحمر.

كان الجميع يودعون واحدًا تلو الآخر ، وكان المشهد مفعمًا بالحيوية.

“سي ليو ، سي ليو … لماذا تتحدث عنها بشكل قريب؟ أيها الوغد ، مهلا! من سمح لك بمخاطبتها بشكل وثيق! ”

 

 

 

 

 

 

“سوف أودعك.” أخذت تشياو سي ليو زمام المبادرة لإخراج فانغ يوان.

 

 

“طبعا طبعا. أنا أيضًا أكثر توقعًا تجاه هذا الحدث ، فلنشرح الصخور “. ساعدت الجنية تيان لو بسرعة في تغيير الموضوع.

 

 

 

 

احمرت عيون لوو مو زي ولون فاي باللون الأحمر.

 

 

 

 

 

 

“لنذهب!” كان كل من لوو مو زي و لون فاي متنافسين في الأصل ووجد كل منهما الآخر قبيحًا للعين ، ولكن خلال حدث الليلة ، توصلوا بدلاً من ذلك إلى اتفاق ضمني.

 

 

 

 

احمرت عيون لوو مو زي ولون فاي باللون الأحمر.

 

 

غادر الأربعة من أسياد الغو الخالدين الجناح على التوالي ، تاركين وراءهم الجنية تيان لو وعشيقها.

 

 

 

 

 

 

 

“تنهد.” تنهدت الجنية تيان لو: “كان مهرجان تقدير القمر الليلة متعبًا للغاية”.

بحلول الوقت الذي انتهى فيه مهرجان تقدير القمر ، كان قد مضى في الليل.

 

 

 

“هذا وو يي هاي فقير تمامًا. ماذا في العالم قام بتأليفه؟ هل يمكن حتى تسمية هذا الشيء بقصيدة ؟! ” كان لوو مو زي يحترق بغضب.

 

 

“لا شيء يمكن القيام به حيال ذلك.” تنهد حبيبها أيضًا ، ونظرته واضحة ومشرقة.

“سي ليو ، سي ليو … لماذا تتحدث عنها بشكل قريب؟ أيها الوغد ، مهلا! من سمح لك بمخاطبتها بشكل وثيق! ”

 

 

 

 

 

 

أمسك الاثنان بأيدي بعضهما البعض وابتسموا بينما داسوا على السحب وغادروا.

لكن بعد ذلك مباشرة ، سمعوا فانغ يوان يتحدث: “على الرغم من أن لديّ وميض من الإلهام ، يبدو أن قصيدة تحفة حقيقية تم إنشاؤها أيضًا على هذا النحو. توافق سي ليو حقًا على قصيدتي ، لكني ما زلت أرغب في سماع ملاحظاتك البناءة “.

 

“سي ليو ، سي ليو … لماذا تتحدث عنها بشكل قريب؟ أيها الوغد ، مهلا! من سمح لك بمخاطبتها بشكل وثيق! ”

 

ناهيك عن أنه ربط حظه بالعديد من الأشخاص المحظوظين الآخرين ، فقد كان لديه هو نفسه غو الحظ الخالد لمساعدته.

 

 

“هذا وو يي هاي فقير تمامًا. ماذا في العالم قام بتأليفه؟ هل يمكن حتى تسمية هذا الشيء بقصيدة ؟! ” كان لوو مو زي يحترق بغضب.

 

 

 

 

 

 

 

“لكن الجنية سي ليو في الواقع لديها وجهة نظر مختلفة تمامًا عنه !!” صر لون فاي على أسنانه.

 

 

 

 

“ردود فعل بناءة؟ يمكن اعتبار هذا الشيء القذر قصيدة؟ تريد ردود الفعل ؟! ”

 

 

“همف ، يا له من رأي مختلف ، أعظم قيمة له هي هويته.” قال لوو مو زي بنبرة حسود قليلاً.

علاوة على ذلك ، لم يكن مثل لوو مو زي ، لقد كان خالدًا وحيدًا. على النقيض من ذلك ، كان وو يي هاي يتمتع بمكانة نبيلة ، وكان في عشيرة وو ، وكان الأخ الأصغر لوو يونغ!

 

 

 

 

 

 

كان تعبير لون فاي خبيثًا: “لا يمكنني تحمل هذا مستلقياً ، لا يمكنني السماح لـ وو يي هاي بالاستمرار في العيش بسعادة!”

 

 

 

 

غادر الأربعة من أسياد الغو الخالدين الجناح على التوالي ، تاركين وراءهم الجنية تيان لو وعشيقها.

 

من الواضح أن فانغ يوان كان منافسهم في الحب وكان أيضًا صاحب قمامة لا يمكن اعتبارها قصيدة ، لكن لوو مو زي ولون فاي ما زالا بحاجة إلى “تقييمها” وإعطاء تعليقات لطيفة!

في طريقهم ، تحدث لوو مو زي ولون فاي بحرارة.

 

 

 

 

 

 

بطبيعة الحال ، هذا ينطبق فقط على الغو الفاني ، إذا كان الغو الخالد متورطًا ، فإن نشاط تشريح الصخور هذا سيولي اهتمامًا جادًا من أسياد الغو الخالدين.

“هوه؟ ما هي الفكرة التي لديك؟ قد تواجه عشيرة وو صعوبات من جميع الجهات وقد تفتقر إلى المبادرة ، لكن لا يزال لديهم القدرة على الحفاظ على مكانتهم. إذا كنت ترغب في اتخاذ خطوة ضد وو يي هاي ، فسيتعين عليك التفكير في عشيرة وو. سواء كان ذلك علنًا أو خاصًا ، سيقف وو يونغ خلف وو يي هاي. نحن بحاجة إلى أخذ هذه العلاقة في الاعتبار بشكل صحيح “. تحدث لوو مو زي ، لقد كان من المسار الصالح وكان مدركًا للصعوبة هنا.

 

 

 

 

تشياو سي ليو عضت شفتيها ، ونظرتها تحتوي على تردد ، لكنها ما زالت تومئ في النهاية: “أنا أفهم”

 

 

إذا بالغوا في تقدير علاقتهم ، فلن يكونوا قادرين على التسبب في أي ضرر لـ وو يي هاي. ولكن إذا قللوا من شأنها ، فمن سيكون قادرًا على تحمل عقاب عشيرة وو؟

 

 

 

 

 

 

“لا شيء يمكن القيام به حيال ذلك.” تنهد حبيبها أيضًا ، ونظرته واضحة ومشرقة.

لف لون فاي شفتيه كما كان يعتقد: على أسياد الغو الخالدين من المسار الصالح أن يقلقوا بشأن كل شيء. من ناحية أخرى ، يمكن للمسار الشيطاني أن يتخذ إجراءات مباشرة.

 

 

 

 

 

 

“لقد أعددت كمية هائلة من الصخور هنا ليختارها الجميع. رجاء.” كانت تشياو سي ليو مستعدة بشكل طبيعي ، مع عشيرة تشياو كخلفية لها ، لم يكن جمع بعض الصخور بالطبع أمرًا مزعجًا.

ومع ذلك ، لم يكن لون فاي مزارعًا شيطانيًا ، بل كان مزارعًا وحيدًا كان يميل أكثر نحو المسار الصالح.

 

 

استهدف فانغ يوان لوو مو زي و لون فاي ، مما أجبرهم على قول أن قصيدته كانت جيدة ، لكن في الواقع كان هجومًا غير مباشر على تشياو سي ليو.

 

 

 

كما أطلق لوو مو زي ولون فاي تنهدات ارتياح ، على الأقل لم يعودوا بحاجة إلى مدح قصيدة فانغ يوان ضد إرادتهم.

سخر لون فاي عندما أومض ضوء شرير في عينيه: “لسنا بحاجة إلى القيام بخطوة شخصيا. لدى الجنية سي ليو الكثير من المطاردين ، ليس فقط نحن الاثنين. يمكننا إبلاغ ذلك الشخص ، سيكون بالتأكيد غاضبًا لأن الجنية سي ليو لم تدعه هذه المرة “.

 

 

 

 

 

 

 

“أنت تتحدث عن ذلك الرجل من عشيرة تشي؟” أصبح تعبير لوو مو زي معقدًا بعض الشيء.

 

 

 

 

 

 

 

كان سيد الغو الخالد من عشيرة تشي أكبر مطارد لـ تشياو سي ليو. قبل الليلة ، كان لوو مو زي يكرهه بشدة. ولكن الآن ، كان على وشك الاستفادة من قوته لتعليم درس لـ وو يي هاي.

 

 

 

 

كما أطلق لوو مو زي ولون فاي تنهدات ارتياح ، على الأقل لم يعودوا بحاجة إلى مدح قصيدة فانغ يوان ضد إرادتهم.

 

 

“على الرغم من فوز وو يي هاي على شيا فاي كواي ، إلا أنه كان يعتمد على معرفته بالعدو. إذا كان قوياً ، فلماذا يجب عليه مناقشة أي شروط مع وحش الجبل المتحرك العجوز ذاك ، كان بإمكانه الاستيلاء على جبل الحلزون مباشرة. هذا الرجل من عشيرة تشي هو بالتأكيد أقوى من وو يي هاي ، علاوة على ذلك ، يكره ذلك عندما يكون لدى الآخرين أي رغبة تجاه الجنية سي ليو “. تابع لون فاي.

 

 

 

 

 

 

ومع ذلك ، لم يكن لون فاي مزارعًا شيطانيًا ، بل كان مزارعًا وحيدًا كان يميل أكثر نحو المسار الصالح.

أصبحت نظرة لوو مو زي حازمة: “حسنًا ، سنخبر تشي شانغ بأمر اليوم!”

لف لون فاي شفتيه كما كان يعتقد: على أسياد الغو الخالدين من المسار الصالح أن يقلقوا بشأن كل شيء. من ناحية أخرى ، يمكن للمسار الشيطاني أن يتخذ إجراءات مباشرة.

 

 

 

 

 

 

رافقت تشياو سي ليو فانغ يوان لمسافة قبل أن تقدم وداعًا مترددًا لفانغ يوان.

قام أول شيخ سام من عشيرة تشياو بوضع فنجان الشاي ببطء: “على الرغم من أن وو يي هاي نشأ في البحر الشرقي ، إلا أنه بعد كل شيء ابن وو دو شيو. فما رأيك؟”

 

بحلول الوقت الذي انتهى فيه مهرجان تقدير القمر ، كان قد مضى في الليل.

 

“همف ، يا له من رأي مختلف ، أعظم قيمة له هي هويته.” قال لوو مو زي بنبرة حسود قليلاً.

 

استهدف فانغ يوان لوو مو زي و لون فاي ، مما أجبرهم على قول أن قصيدته كانت جيدة ، لكن في الواقع كان هجومًا غير مباشر على تشياو سي ليو.

لكنها لم تعد مباشرة إلى مقر عشيرة تشياو ، وبدلاً من ذلك عادت إلى الجناح.

 

 

 

 

كان تعبير لون فاي خبيثًا: “لا يمكنني تحمل هذا مستلقياً ، لا يمكنني السماح لـ وو يي هاي بالاستمرار في العيش بسعادة!”

 

 

داخل الجناح ، كان هناك سيد غو خالد جالسًا على كرسي صخري وشرب الشاي بهدوء.

 

 

كان لدى أسياد الغو الخالدين العديد من الطرق للتحقق مما إذا كانت الصخرة تحتوي على الغو الفاني أم لا. ومع ذلك ، في حدث اليوم ، من الطبيعي أنهم لن يستخدموا أساليبهم للغش واعتمدوا فقط على بصيرتهم وحظهم.

 

“هوه؟ ما هي الفكرة التي لديك؟ قد تواجه عشيرة وو صعوبات من جميع الجهات وقد تفتقر إلى المبادرة ، لكن لا يزال لديهم القدرة على الحفاظ على مكانتهم. إذا كنت ترغب في اتخاذ خطوة ضد وو يي هاي ، فسيتعين عليك التفكير في عشيرة وو. سواء كان ذلك علنًا أو خاصًا ، سيقف وو يونغ خلف وو يي هاي. نحن بحاجة إلى أخذ هذه العلاقة في الاعتبار بشكل صحيح “. تحدث لوو مو زي ، لقد كان من المسار الصالح وكان مدركًا للصعوبة هنا.

 

 

هذا الشخص كان أول شيخ سام لقبيلة تشياو.

 

 

 

 

 

 

لكن بعد ذلك مباشرة ، سمعوا فانغ يوان يتحدث: “على الرغم من أن لديّ وميض من الإلهام ، يبدو أن قصيدة تحفة حقيقية تم إنشاؤها أيضًا على هذا النحو. توافق سي ليو حقًا على قصيدتي ، لكني ما زلت أرغب في سماع ملاحظاتك البناءة “.

الشخصية الحاسمة التي ساعدت فانغ يوان على العودة إلى عشيرة وو سابقًا!

 

 

 

 

 

 

 

قام أول شيخ سام من عشيرة تشياو بوضع فنجان الشاي ببطء: “على الرغم من أن وو يي هاي نشأ في البحر الشرقي ، إلا أنه بعد كل شيء ابن وو دو شيو. فما رأيك؟”

 

 

 

 

 

 

 

كانت نظرة تشياو سي ليو قاتمة قليلاً حيث قالت بهدوء: “أنا موافقة”.

هذا الشخص كان أول شيخ سام لقبيلة تشياو.

 

 

 

 

 

 

استهدف فانغ يوان لوو مو زي و لون فاي ، مما أجبرهم على قول أن قصيدته كانت جيدة ، لكن في الواقع كان هجومًا غير مباشر على تشياو سي ليو.

 

 

 

 

 

 

 

كانت تشياو سي ليو مدركة جيدًا أن هذه كانت طريقة المواجهة الصالحة ، فقد كانت كلها ابتسامات ومرح على السطح ، ولكنها كانت في الواقع دوامة من التيارات السفلية المظلمة.

 

 

 

 

 

 

 

تنهد الشيخ السامي الأول لعشيرة تشياو: “لطالما كانت عشيرة تشياو حليفة لعشيرة وو ، لكننا لم نتمكن أبدًا من اختراق جوهرهم. من أجل عشيرة تشياو ، يعد وو يي هاي فرصة كبيرة ، هل تفهمين؟ ”

 

 

 

 

 

 

 

تشياو سي ليو عضت شفتيها ، ونظرتها تحتوي على تردد ، لكنها ما زالت تومئ في النهاية: “أنا أفهم”

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط