Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

reverend insanity-92

المستقبل في الأفق

المستقبل في الأفق

الفصل 92: المستقبل في الأفق

هذه ليست حقبة مسالمة ، فهي مليئة بالعنف والنهب.

“أصمد فانغ يوان ، نحن قادمون لمساعدتك!” صاح جياو سان بتعبير قلق ، مع اتخاذ خطوات ضخمة في الغرفة.

بعد أن أغمض عينيه ، في بضع ثوان ، سقط نائما بشكل سليم.

ولكن في اللحظة التالية ، كان صعقًا.

في الواقع ، كان الفراش جديدًا. كانت الطاولة والكراسي من البضائع القديمة التي اشتراها فانغ يوان والتي كانت ثابتة على ما يبدو.

كانت الغرفة فارغة ، فانغ يوان لم يكن في الداخل.

اهتز رأس جياو سان بشكل غير ملحوظ ، إلتفت نحو السرير والموقد “هذا الفتى بخيل للغاية. لقد دفع الإيجار لمدة شهر فجأةً واشترى الكثير من الأشياء ، وخاصة أنه لصق تلك الورقة على الحائط ، ربما أراد أن يزرع هنا. ولكنه سيئ الحظ. في هذه الأيام أصبحت جحافل الذئاب أكبر ، وأصبحت الحيوانات البرية حول القرية أكثر نشاطًا. ربما واجه بعض الوحوش البرية.”

أصبح الأربعة صامتين.

نظر الثلاثة إلى بعضهم البعض ، حيث لم يتوقعوا مثل هذه النتيجة.

“كيف يمكن هذا ، أين هو؟” كسر جياو ساو الصمت ، قائلا بإحباط.

فقط من خلال التجربة ، يمكن لسيد الغو التعامل مع استخراج الجوهر البدائي من الحجارة كغريزة. في الوقت نفسه ، يجب معالجة البحر البدائي بمهارة والتسبب في التأثير على درجة ما ، وكان لابد من حسابها بشكل كامل ، وهو ما يكفي لمطابقة معدل استرداد الجوهر البدائي بحيث يمكن الحفاظ على العملية.

نظر الثلاثة إلى بعضهم البعض ، حيث لم يتوقعوا مثل هذه النتيجة.

على الرغم من أنه لم يفكر جيدًا في مستقبل فانغ يوان، لكن الآن وقد تقدم إلى المرتبة الثانية ، فإن هذا يعني أنه مر بعقبة صعبة ولديه المؤهلات ليكون على قدم المساواة معه الآن.

“هذا غريب ، إذا لم يكن فانغ يوان هنا ، فلماذا ألصق تلك الورقة على الباب؟” قال كونغ جينغ بعناية.

وكان هذا جوهر الصلب الأحمر البدائي في المرحلة الأولية للمرتبة الثانية!

“استدعي المالك هنا الآن!” رفع جياو سان قدمه وأرسل الباب يطير.

في رأي جيانغ هي ، لم يكن لدى فانغ يوان فرصة للنجاح. ولكنه ، فعل ذلك حقا.

“هل تبحث عنّي؟ همف ، كنت على وشك أن أجدك. المجيء إلى منزلي وبدأ مشاجرة ضخمة ، وحتى تحطيم منزلي. الشاب ، بالتأكيد أنت قادر على تحمل النفقات.” كان المالك رجلًا عجوزًا ، لكن لهجته كانت حازمة للغاية.

أصبح الأربعة صامتين.

ولكونه قادرًا على امتلاك منازل إضافية في قرية غو يوي واستئجارها ، كان من الواضح أنه سيد غو.

“هذا كل شيء”. نظر جياو سان إلى الزخارف في الغرفة.

سيد الغو في بعض الأحيان يعمل عمل البشر. البشر لا يجرؤون على القيام بمثل هذا العمل. في الواقع ، إنهم لا يملكون القوة لذلك.

بعد وجبة شهية ، أحضر جيانغ هي فانغ يوان إلى مدخل القرية الصغيرة شخصيًا.

ملكية القرية بأكملها مملوكة لعشيرة جو يوي. البشر الذين يعيشون هنا هم فلاحون وعبيد للعشيرة.

“نحن هنا للعثور على شاب ، وهو عضو في مجموعتنا”. في مواجهة المالك ، سيطر جياو سان على أعصابه.

“نحن هنا للعثور على شاب ، وهو عضو في مجموعتنا”. في مواجهة المالك ، سيطر جياو سان على أعصابه.

“أخيرًا ، فعلت ذلك ، اخترقت إلى المرتبة الثانية!” فتح فانغ يوان عينيه بشكل مفاجئ ، وارتفعت روحه المعنوية فورًا.

سيد غو قديم مثل المالك ، حتى لو كان شيخًا ولم يعد يناضل من أجل مهنته ، فلا يزال لديه علاقات واتصالات قوية. حتى لو كان متقاعدًا ، فإن قدرته ما زالت غير مستهلكة.

“نحن هنا للعثور على شاب ، وهو عضو في مجموعتنا”. في مواجهة المالك ، سيطر جياو سان على أعصابه.

أولئك الذين ليس لديهم علاقات إنسانية وبطاقات رابحة ، كيف يجرؤون على القيام بأعمال تجارية؟

نظر الثلاثة إلى بعضهم البعض ، حيث لم يتوقعوا مثل هذه النتيجة.

هذه ليست حقبة مسالمة ، فهي مليئة بالعنف والنهب.

بعد أن وصل فانغ يوان إلى المرتبة الثانية ، أصبح ودودًا جدًا تجاهه.

هز المالك رأسه ، ولهجته جامدة ، “أنا لا أهتم بمكان المستأجر الخاص بي ، لكنني أعرف أنك كسرت منزلي. تحتاج إلى تعويضي.”

“استدعي المالك هنا الآن!” رفع جياو سان قدمه وأرسل الباب يطير.

ضحك جياو ساو قائلًا: “يا ، هذا خطأنا ، بالفعل يجب أن نعوضك”. على الرغم من أنه كان غاضبًا من الداخل ، إلا أنه لا يزال يُجبر نفسه على التعويض ببعض الحجارة البدائية وحتى أنه أعطى المزيد.

ضحك فانغ يوان لكنه لم يقل أي شيء.

أصبح تعبير المالك أفضل قليلاً ، “إذا كان الشاب الذي استأجر هذه الغرفة هو الذي تبحث عنه ، فعندئذ يجب أن أخبرك أنه لم يأتِ ليوم واحد. بعد دفع الإيجار لمدة شهر ، اشترى كمية كبيرة من الأشياء أمس وسألني عن أي مكان يبيع الفحم بسعر رخيص. أخبرته أنه ليست هناك حاجة لشراء الفحم ، حيث يوجد وادي خارج القرية باتجاه الشمال. يوجد منجم هناك حيث يمكنه حفر الفحم. بعد أن شكرني، غادر ولم يعد”.

اخترقت أشعة الشمس في فصل الشتاء النافذة ، مشرقة على وجهه ، مما ضخّم أثر الضعف الأبيض الشاحب على ملامحه.

“هذا كل شيء”. نظر جياو سان إلى الزخارف في الغرفة.

ولكونه قادرًا على امتلاك منازل إضافية في قرية غو يوي واستئجارها ، كان من الواضح أنه سيد غو.

في الواقع ، كان الفراش جديدًا. كانت الطاولة والكراسي من البضائع القديمة التي اشتراها فانغ يوان والتي كانت ثابتة على ما يبدو.

أصبح الأربعة صامتين.

كان الموقد فارغًا ، ولم يكن به الفحم.

“هيهيهي”. بدأ الأعضاء الثلاثة الآخرون يضحكون.

تنفس جياو سان ببطء وارتياح.

“هيهيهي ، الأخ الأصغر فانغ يوان ، لأنك هنا ، بالطبع أنا سأعتني بوجباتك.” جيانغ هي ضرب صدره ، موقفه كان أكثر ودية من ذي قبل.

“يبدو أن فانغ يوان قد تأخر بسبب حفر الفحم. لقد فكرت كثيرا، دعونا نعد مرة أخرى غدًا.” لقد خرج من الغرفة أولاً.

سيد الغو في بعض الأحيان يعمل عمل البشر. البشر لا يجرؤون على القيام بمثل هذا العمل. في الواقع ، إنهم لا يملكون القوة لذلك.

ولكن في اليوم الثالث ، فانغ يوان لا يزال لم يظهر.

فتح الباب ، وخرج من الغرفة لأول مرة منذ خمسة أيام.

جياو سان والآخرين وقفوا خارج الغرفة ، مترددين.

وكان هذا جوهر الصلب الأحمر البدائي في المرحلة الأولية للمرتبة الثانية!

“البحث عن الفحم ، لا يحتاج إلى الكثير من الوقت. فانغ يوان يريد أن يطبق طريقة زراعة الباب المغلق لذلك ربما حفر أكثر. لكن كان ذلك طويلاً ، فهل حدث له شيء أثناء قيامه بالتنقيب؟”

“هذا كل شيء”. نظر جياو سان إلى الزخارف في الغرفة.

اهتز رأس جياو سان بشكل غير ملحوظ ، إلتفت نحو السرير والموقد “هذا الفتى بخيل للغاية. لقد دفع الإيجار لمدة شهر فجأةً واشترى الكثير من الأشياء ، وخاصة أنه لصق تلك الورقة على الحائط ، ربما أراد أن يزرع هنا. ولكنه سيئ الحظ. في هذه الأيام أصبحت جحافل الذئاب أكبر ، وأصبحت الحيوانات البرية حول القرية أكثر نشاطًا. ربما واجه بعض الوحوش البرية.”

بالتفكير في هذا ، غلب النعاس عليه.

“القائد حكيم!” قالت سيدتا الغو في نفس الوقت ، لتملقه.

في هذه الأيام ، كان فانغ يوان قد تباطأ عن عمد في عملية تحطيم الموجة ، وفي الوقت نفسه استخلص جوهرًا أوليًا من أحجاره البدائية. وهكذا ، بعد مثل هذا الوقت الطويل ، انخفض بحر النحاس الأخضر البدائي فقط من حد 44 ٪ إلى حوالي 20 ٪.

ضحك جياو سان وهو يرفع رأسه ، “هاهاها ، كنت لا أزال أشعر بالقلق إزاء كيفية التعامل معه. على الرغم من أن لدينا مهمة صيد الغزلان ، فلن نندفع للقيام بذلك. إذا قابلناه في البراري ، فسنضطر إلى إنقاذه ، أليس كذلك؟”

“يبدو أن فانغ يوان قد تأخر بسبب حفر الفحم. لقد فكرت كثيرا، دعونا نعد مرة أخرى غدًا.” لقد خرج من الغرفة أولاً.

“هيهيهي”. بدأ الأعضاء الثلاثة الآخرون يضحكون.

أصبح الأربعة صامتين.

اليوم الرابع.

سيد الغو في بعض الأحيان يعمل عمل البشر. البشر لا يجرؤون على القيام بمثل هذا العمل. في الواقع ، إنهم لا يملكون القوة لذلك.

في الفتحة ، ضربت موجات الجوهر الأخضر البدائي الجدران الكريستالية بلا هوادة.

فتح فانغ يوان عينيه ، وشعر أن روحه قد تعافت إلى حوالي نصف ، لكنه كان لا يزال يعاني من ضعف في جسده.

كان الجدار الكريستالي الأبيض الشفاف ممتلئًا بالفعل بالشقوق ، وكانت تتقاطع مع بعضها البعض.

“يبدو أن فانغ يوان قد تأخر بسبب حفر الفحم. لقد فكرت كثيرا، دعونا نعد مرة أخرى غدًا.” لقد خرج من الغرفة أولاً.

هذه هي نتيجة فانغ يوان بعد العمل الجاد بدون توقف لمدة ثلاثة أيام وثلاث ليال. على الأكثر ، عندما لم يستطع الاستمرار، سرعان ما يتناول وجبة ويكمل.

بعد كل شيء ، إذا كانت قاعة العقاب في العشيرة ستحقق في وفاة فانغ يوان ، فقد يكتشفون سر الرجل وانغ العجوز.

في هذه الأيام ، كان فانغ يوان قد تباطأ عن عمد في عملية تحطيم الموجة ، وفي الوقت نفسه استخلص جوهرًا أوليًا من أحجاره البدائية. وهكذا ، بعد مثل هذا الوقت الطويل ، انخفض بحر النحاس الأخضر البدائي فقط من حد 44 ٪ إلى حوالي 20 ٪.

كان فانغ يوان شخصًا شديد الحذر ، ومن الطبيعي أنه لن يتحمل مثل هذه المخاطر.

مع مرور الوقت ، عندما لم يتبق سوى حوالي 13 ٪ من الجوهر البدائي ، لم يعد بإمكان الجدار الصمود ، ووصل إلى الحد الأقصى.

بعد أن وصل فانغ يوان إلى المرتبة الثانية ، أصبح ودودًا جدًا تجاهه.

كراك …

ضحك فانغ يوان غير مبال “كنت محظوظا. أخطط للعودة إلى القرية اليوم ، لكن قبل ذلك ، سيكون من الرائع أن أتناول وجبة”.

تحطم الجدار البلوري القوي إلى أجزاء ، وسقطت الشظايا في البحر البدائي ، مما تسبب في تموجات مستعرة. بعد ذلك ، تحولت إلى نقاط بيضاء واختفت في الهواء الرقيق.

بامتصاص الجوهر البدائي من الأحجار البدائية والاختراق إلى المرتبة الثانية ، كان هذا النوع من أساليب تعدد المهام مستنزفًا جدًا للروح. في العادة ، احتاج سيد الغو إلى إرادة قوية وصبر وسنوات من الخبرة في الزراعة للقيام بذلك.

ما حل محل الجدار الكريستالي ، كان جدار الضوء الأبيض الجديد.

بعد وجبة شهية ، أحضر جيانغ هي فانغ يوان إلى مدخل القرية الصغيرة شخصيًا.

كان ضوء الجدار هذا من المرتبة الثانية. على الرغم من أنه لم يكن هناك فرق كبير ولا يزال ينبعث منه الضوء الأبيض الساطع كالسابق ، إلا أنه كان أكثر بريقًا من أن جدار الرتبة الأولى الخفيف.

أجبر فانغ يوان عينيه على البقاء مفتوحين واستخدم إرادته الشديدة لتغطية نفسه بالبطانية.

في الوقت نفسه ، تم إنتاج آثار الجوهر البدائي الأحمر في البحر البدائي وامتزج حوله مع البحر البدائي الأخضر في الفتحة.

بعد أن أغمض عينيه ، في بضع ثوان ، سقط نائما بشكل سليم.

وكان هذا جوهر الصلب الأحمر البدائي في المرحلة الأولية للمرتبة الثانية!

“أصمد فانغ يوان ، نحن قادمون لمساعدتك!” صاح جياو سان بتعبير قلق ، مع اتخاذ خطوات ضخمة في الغرفة.

(جوهر الصلب أو الفولاذ أو الحديد الأحمر كلها نفس الشيء)

حول ضوء الشمس الساطع لون الثلج إلى أصفر ذهبي.

“أخيرًا ، فعلت ذلك ، اخترقت إلى المرتبة الثانية!” فتح فانغ يوان عينيه بشكل مفاجئ ، وارتفعت روحه المعنوية فورًا.

ولكونه قادرًا على امتلاك منازل إضافية في قرية غو يوي واستئجارها ، كان من الواضح أنه سيد غو.

لكن في وقت لاحق ، ضربته موجة قوية من الغثيان.

ضحك فانغ يوان غير مبال “كنت محظوظا. أخطط للعودة إلى القرية اليوم ، لكن قبل ذلك ، سيكون من الرائع أن أتناول وجبة”.

“مررت بأربعة أيام وثلاث ليالٍ من الزراعة دون توقف ، إنها شديدة الكثافة وسوف ينهار جسدي قريبًا. لم يتم إزعاج زراعتي على الإطلاق ، يبدو أن عملي في المنزل المستأجر كان يعمل. كان الأمر يستحق إنفاق هذا المبلغ ، وبعد ذلك سأستريح جيدًا ليلا وأعود إلى القرية غدًا”.

كان فانغ يوان شخصًا شديد الحذر ، ومن الطبيعي أنه لن يتحمل مثل هذه المخاطر.

بالتفكير في هذا ، غلب النعاس عليه.

وكان هذا جوهر الصلب الأحمر البدائي في المرحلة الأولية للمرتبة الثانية!

أجبر فانغ يوان عينيه على البقاء مفتوحين واستخدم إرادته الشديدة لتغطية نفسه بالبطانية.

اخترقت أشعة الشمس في فصل الشتاء النافذة ، مشرقة على وجهه ، مما ضخّم أثر الضعف الأبيض الشاحب على ملامحه.

بعد أن أغمض عينيه ، في بضع ثوان ، سقط نائما بشكل سليم.

فتح الباب ، وخرج من الغرفة لأول مرة منذ خمسة أيام.

كانت الزراعة في وقت سابق قد استهلكت معظم طاقته.

في الواقع ، كان الفراش جديدًا. كانت الطاولة والكراسي من البضائع القديمة التي اشتراها فانغ يوان والتي كانت ثابتة على ما يبدو.

لقد نام حتى بعد ظهر اليوم الثاني.

فتح فانغ يوان عينيه ، وشعر أن روحه قد تعافت إلى حوالي نصف ، لكنه كان لا يزال يعاني من ضعف في جسده.

فتح فانغ يوان عينيه ، وشعر أن روحه قد تعافت إلى حوالي نصف ، لكنه كان لا يزال يعاني من ضعف في جسده.

“استدعي المالك هنا الآن!” رفع جياو سان قدمه وأرسل الباب يطير.

فتح الباب ، وخرج من الغرفة لأول مرة منذ خمسة أيام.

نظر الثلاثة إلى بعضهم البعض ، حيث لم يتوقعوا مثل هذه النتيجة.

هذا جذب شخصا.

بامتصاص الجوهر البدائي من الأحجار البدائية والاختراق إلى المرتبة الثانية ، كان هذا النوع من أساليب تعدد المهام مستنزفًا جدًا للروح. في العادة ، احتاج سيد الغو إلى إرادة قوية وصبر وسنوات من الخبرة في الزراعة للقيام بذلك.

كان لدى هذا الشخص عيون طويلة نحيفة و ذو جسم رفيع – كان جيانغ هي أخو جيانغ يا.

“مررت بأربعة أيام وثلاث ليالٍ من الزراعة دون توقف ، إنها شديدة الكثافة وسوف ينهار جسدي قريبًا. لم يتم إزعاج زراعتي على الإطلاق ، يبدو أن عملي في المنزل المستأجر كان يعمل. كان الأمر يستحق إنفاق هذا المبلغ ، وبعد ذلك سأستريح جيدًا ليلا وأعود إلى القرية غدًا”.

عند رؤية فانغ يوان ، نفخ وقال: “لقد خرجت أخيرًا! همف ، كنت سأقتحم الغرفة إذا كنت لا تزال لم تخرج بعد الأيام القليلة المقبلة. بعد كل شيء إذا مت هنا ، فسوف أكون مسؤولاً”.

“هل تبحث عنّي؟ همف ، كنت على وشك أن أجدك. المجيء إلى منزلي وبدأ مشاجرة ضخمة ، وحتى تحطيم منزلي. الشاب ، بالتأكيد أنت قادر على تحمل النفقات.” كان المالك رجلًا عجوزًا ، لكن لهجته كانت حازمة للغاية.

ضحك فانغ يوان لكنه لم يقل أي شيء.

فتح فانغ يوان عينيه ، وشعر أن روحه قد تعافت إلى حوالي نصف ، لكنه كان لا يزال يعاني من ضعف في جسده.

اخترقت أشعة الشمس في فصل الشتاء النافذة ، مشرقة على وجهه ، مما ضخّم أثر الضعف الأبيض الشاحب على ملامحه.

كانت مخاطر ومشاكل قتل سيد الغو كبيرة جدًا. وبدون فوائد كافية ، لم يكن لدى جيانغ هي الدافع للقيام بذلك. في الواقع ، للحفاظ على السر، يتعين على جيانغ هي حتى القلق بشأن سلامة فانغ يوان.

قبل خمسة أيام ، طلب عمدا من المالك وأعطى جياو سان أدلة عن قصة الفحم. بعد ذلك غادر قرية غو يوي وذهب إلى القرية الصغيرة عند سفح الجبل.

أولئك الذين ليس لديهم علاقات إنسانية وبطاقات رابحة ، كيف يجرؤون على القيام بأعمال تجارية؟

بسبب الرجل العجوز وانغ سابقا ، كان جيانغ هي نصف زميله في التحالف. باستخدام هذه العلاقة ، بقي فانغ يوان بضعة أيام في القرية وتقدم إلى المرتبة الثانية دون أي انقطاع.

كان لدى هذا الشخص عيون طويلة نحيفة و ذو جسم رفيع – كان جيانغ هي أخو جيانغ يا.

بالطبع ، كان الكهف السري بعيدا أكثر بكثير من مكان جيانغ هي ، لكنه لم يكن آمنًا تمامًا. كان على فانغ يوان التفكير في إمكانية جياو سان والآخرين للبحث عنه دون هوادة والعثور عليه ، وقد يجدون كهف الصخرة السري.

قبل خمسة أيام ، طلب عمدا من المالك وأعطى جياو سان أدلة عن قصة الفحم. بعد ذلك غادر قرية غو يوي وذهب إلى القرية الصغيرة عند سفح الجبل.

على الرغم من أن الفرص كانت ضئيلة ، إذا تم اكتشاف ميراث راهب زهرة الخمر ، فإن حياة فانغ يوان ستكون في خطر.

سيد غو قديم مثل المالك ، حتى لو كان شيخًا ولم يعد يناضل من أجل مهنته ، فلا يزال لديه علاقات واتصالات قوية. حتى لو كان متقاعدًا ، فإن قدرته ما زالت غير مستهلكة.

كان فانغ يوان شخصًا شديد الحذر ، ومن الطبيعي أنه لن يتحمل مثل هذه المخاطر.

أصبح الأربعة صامتين.

في الوقت نفسه ، كان أكثر أمانًا في مكان جيانغ هي. حتى لو كان لديهم سر مشترك ، فإن جيانغ هي لن يقتله لإسكاته.

تنفس جياو سان ببطء وارتياح.

كانت مخاطر ومشاكل قتل سيد الغو كبيرة جدًا. وبدون فوائد كافية ، لم يكن لدى جيانغ هي الدافع للقيام بذلك. في الواقع ، للحفاظ على السر، يتعين على جيانغ هي حتى القلق بشأن سلامة فانغ يوان.

“هل تبحث عنّي؟ همف ، كنت على وشك أن أجدك. المجيء إلى منزلي وبدأ مشاجرة ضخمة ، وحتى تحطيم منزلي. الشاب ، بالتأكيد أنت قادر على تحمل النفقات.” كان المالك رجلًا عجوزًا ، لكن لهجته كانت حازمة للغاية.

بعد كل شيء ، إذا كانت قاعة العقاب في العشيرة ستحقق في وفاة فانغ يوان ، فقد يكتشفون سر الرجل وانغ العجوز.

أصبح الأربعة صامتين.

برؤية فانغ يوان آمنا ، كان جيانغ هي مرتاحا حقا.

كراك …

ولكن سرعان ما شعر بهالة فانغ يوان وتغير تعبيره ، “للاعتقاد أنك نجحت حقًا ، ووصلت إلى المرتبة الثانية دفعة واحدة!، أنت أذهلتني”

“الأخ الصغير فانغ يوان ، كن حذرا هذه المرة. في الآونة الأخيرة أصبحت منطقة عش الذئب أكثر ضراوة قليلاً ، مما تسبب في أن تصبح الحيوانات البرية أكثر نشاطًا. إيه ، إن الثلوج تتساقط.” توقف جيانغ ، ثم تابع ،” رأيي هو ، لا تذهب الآن. ماذا عن أن تبقى هنا لليلة أخرى؟”

لقد صدم في قلبه. قبل خمسة أيام عندما اقترب منه فانغ يوان وأعلن نواياه ، كان في الواقع يشعر بالازدراء في قلبه.

نظر الثلاثة إلى بعضهم البعض ، حيث لم يتوقعوا مثل هذه النتيجة.

بامتصاص الجوهر البدائي من الأحجار البدائية والاختراق إلى المرتبة الثانية ، كان هذا النوع من أساليب تعدد المهام مستنزفًا جدًا للروح. في العادة ، احتاج سيد الغو إلى إرادة قوية وصبر وسنوات من الخبرة في الزراعة للقيام بذلك.

لقد نام حتى بعد ظهر اليوم الثاني.

فقط من خلال التجربة ، يمكن لسيد الغو التعامل مع استخراج الجوهر البدائي من الحجارة كغريزة. في الوقت نفسه ، يجب معالجة البحر البدائي بمهارة والتسبب في التأثير على درجة ما ، وكان لابد من حسابها بشكل كامل ، وهو ما يكفي لمطابقة معدل استرداد الجوهر البدائي بحيث يمكن الحفاظ على العملية.

كانت الزراعة في وقت سابق قد استهلكت معظم طاقته.

في رأي جيانغ هي ، لم يكن لدى فانغ يوان فرصة للنجاح. ولكنه ، فعل ذلك حقا.

اليوم الرابع.

ضحك فانغ يوان غير مبال “كنت محظوظا. أخطط للعودة إلى القرية اليوم ، لكن قبل ذلك ، سيكون من الرائع أن أتناول وجبة”.

“نحن هنا للعثور على شاب ، وهو عضو في مجموعتنا”. في مواجهة المالك ، سيطر جياو سان على أعصابه.

“هيهيهي ، الأخ الأصغر فانغ يوان ، لأنك هنا ، بالطبع أنا سأعتني بوجباتك.” جيانغ هي ضرب صدره ، موقفه كان أكثر ودية من ذي قبل.

الفصل 92: المستقبل في الأفق

على الرغم من أنه لم يفكر جيدًا في مستقبل فانغ يوان، لكن الآن وقد تقدم إلى المرتبة الثانية ، فإن هذا يعني أنه مر بعقبة صعبة ولديه المؤهلات ليكون على قدم المساواة معه الآن.

كان لدى هذا الشخص عيون طويلة نحيفة و ذو جسم رفيع – كان جيانغ هي أخو جيانغ يا.

بعد وجبة شهية ، أحضر جيانغ هي فانغ يوان إلى مدخل القرية الصغيرة شخصيًا.

“الأخ الصغير فانغ يوان ، كن حذرا هذه المرة. في الآونة الأخيرة أصبحت منطقة عش الذئب أكثر ضراوة قليلاً ، مما تسبب في أن تصبح الحيوانات البرية أكثر نشاطًا. إيه ، إن الثلوج تتساقط.” توقف جيانغ ، ثم تابع ،” رأيي هو ، لا تذهب الآن. ماذا عن أن تبقى هنا لليلة أخرى؟”

كراك …

بعد أن وصل فانغ يوان إلى المرتبة الثانية ، أصبح ودودًا جدًا تجاهه.

فقط من خلال التجربة ، يمكن لسيد الغو التعامل مع استخراج الجوهر البدائي من الحجارة كغريزة. في الوقت نفسه ، يجب معالجة البحر البدائي بمهارة والتسبب في التأثير على درجة ما ، وكان لابد من حسابها بشكل كامل ، وهو ما يكفي لمطابقة معدل استرداد الجوهر البدائي بحيث يمكن الحفاظ على العملية.

ولكن فانغ يوان أصر على المغادرة ، وبالتالي ودعه جيانغ هي.

ملكية القرية بأكملها مملوكة لعشيرة جو يوي. البشر الذين يعيشون هنا هم فلاحون وعبيد للعشيرة.

سقطت الثلوج بهدوء ، تماما مثل الفراء الأبيض النقي الذي كان يطفو ببطء.

(جوهر الصلب أو الفولاذ أو الحديد الأحمر كلها نفس الشيء)

حول ضوء الشمس الساطع لون الثلج إلى أصفر ذهبي.

عند رؤية فانغ يوان ، نفخ وقال: “لقد خرجت أخيرًا! همف ، كنت سأقتحم الغرفة إذا كنت لا تزال لم تخرج بعد الأيام القليلة المقبلة. بعد كل شيء إذا مت هنا ، فسوف أكون مسؤولاً”.

انسكبت الثلوج على رأس وكتفي فانغ يوان.

بسبب الرجل العجوز وانغ سابقا ، كان جيانغ هي نصف زميله في التحالف. باستخدام هذه العلاقة ، بقي فانغ يوان بضعة أيام في القرية وتقدم إلى المرتبة الثانية دون أي انقطاع.

في المسافة البعيدة ، وقف يراقب قرية غو يوي منتصبة على خصر الجبل بهدوء.

تحطم الجدار البلوري القوي إلى أجزاء ، وسقطت الشظايا في البحر البدائي ، مما تسبب في تموجات مستعرة. بعد ذلك ، تحولت إلى نقاط بيضاء واختفت في الهواء الرقيق.

اخترقت أشعة الشمس في فصل الشتاء النافذة ، مشرقة على وجهه ، مما ضخّم أثر الضعف الأبيض الشاحب على ملامحه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط