ألم شديد في تغيير العظام
الفصل 232: ألم شديد في تغيير العظام
ثانياً ، لقد ارتكبوا جرائم ، كانت عشيرة باي تطاردهم بلا ريب. كان الانضمام إلى القافلة وسيلة رائعة للتستر على مساراتهم.
“العمة ، ما هي الأخبار السارة لديك؟” طلب على الفور فانغ يوان مع ابتسامة حمقاء.
“تعال واجلسا ، أيها الشابان ، لا تكونا خائفين.” لوح وجلس أولاً.
بينما كان يسأل ، دخل رجل عجوز من الخارج.
بينما كان يسأل ، دخل رجل عجوز من الخارج.
باي نينغ بينغ حملقت سرا في الرجل العجوز. هذا الرجل العجوز كان سيد قو!
حتى لو تم اكتشافهم ، فلن تكون هناك أي مشاكل ؛ عندما يأتي ذلك الوقت ، مع المرتبة الثالثة وزراعة المرتبة الثانية ، لا يزال بإمكانهم الهروب.
ومع ذلك ، كان يمتلك زراعة المرتبة الأولى في المرحلة الأولى وكان كبيرًا جدًا ، ولم يكن هناك شيء يدعو للقلق.
ضحك فانغ يوان: “بالطبع ، لن نكون قادرين على الانضمام إلى القافلة بطريقة عرضية ، سنحتاج إلى ضامن على أننا سنبقى بسلامة بما أننا بشر. أعتقد أن رئيس القرية القديم يمكنه حل هذه المشكلة لنا”.
“الشاب ، هذا هو رئيس قريتنا”. قدمت السيدة العجوز الرجل.
ألم!
وقف فانغ يوان وباي نينغ بينغ على عجل.
ومع ذلك ، فقد ثابر بقوة ، وبعد أن أخذ نفسا عميقا ، هبط ببطء.
خدش فانغ يوان رأسه وبدا أنه غير مستقر: “رئيس القرية المحترم ، أنا …”
تم استخدام الجوهر البدائي الفضي المنقول بالكامل تقريبًا من قبل غو عظم الحديد. هذا الغو ترك إشراقة مظلمة قبل ذوبانه مباشرة إلى سائل حديدي ؛ طار من الفتحة واندمج مع الهيكل العظمي فانغ يوان.
لم يكن قد قدم نفسه عندما لوح لرئيس القرية بيده بابتسامة: “أعلم ، أنتما اثنان من الغرباء”.
لم يكن رئيس القرية القديم خالي الوفاض ، كان يحمل سلسلة من الأسماك المقيدة.
يمكن لسيد الغو الشعور بهالة سيد الغو الآخر. ومع ذلك ، كان فانغ وباي يملكان غو تنفس الإخفاء في آذانهم. تم إخفاء هالة أسياد الغو الخاصة بهم ، ولم يتمكن رئيس القرية من اكتشافها.
“الشاب ، هذا هو رئيس قريتنا”. قدمت السيدة العجوز الرجل.
كان رئيس القرية القديم قد حصل على تقرير عن هذين الغرباء قبل بضعة أيام. لكنه لم يأخذه إلى القلب.
وبسبب هذا ، أصبح رئيس القرية. على الرغم من أنه كان لا يزال يشعر بمشاعر السيدة العجوز ، كان لكل منهما أسر وأطفال ، وسوف يترك انطباعًا سيئًا إذا بقي على اتصال معها. رغم أنه رئيس القرية ، إلا أنه لم يستطع مساعدتها بوقاحة.
في هذه الأيام ، إلى جانب فانغ وباي ، كان هناك الكثير من الأشخاص الجدد الذين جاءوا إلى القرية واستقروا فيها.
شعر فانغ يوان كأن قلبه قد تم طعنه بحديد ساخن ، المكان الذي عبره سائل الحديد الذي يمر في العظام شعر وكأنه يتم تحميصه في الفحم.
“إذا كنت تريد المجيء ، تعال ، لماذا هناك حاجة لجلب الهدايا؟”
كان الألم يسيطر عليه مؤقتًا ويضعه في حالة ضعيفة للغاية. ناهيك عن العمل في المزرعة ، فهو لم يتمكن من مغادرة السرير والمشي.
لم يكن رئيس القرية القديم خالي الوفاض ، كان يحمل سلسلة من الأسماك المقيدة.
ومن ثم ، عندما أخبرته السيدة العجوز قصتهما له ، وافق على الفور على المساعدة.
“أمسكت بالسمك هذا الصباح من الوادي. أسنانك ليست في حالة جيدة ، اشربي بعض حساء السمك لاستعادة صحتك.” ابتسم رئيس القرية القديمة.
ومن ثم ، عندما أخبرته السيدة العجوز قصتهما له ، وافق على الفور على المساعدة.
أعطته السيدة العجوز نظرة فاحصة قبل قبول السمك: “سأذهب لطهي حساء السمك”.
ولكن بعد استخدام غو عظم الحديد، أخرج مثل هذا الصوت. من هذا ، يمكن للمرء أن يعرف كم كان الألم شديدًا.
يمكن للمرء أن يشعر بالسعادة في صوتها.
فانغ يوان شد أسنانه وثابر ، استمر الألم الذي لا يطاق في التدفق. ترك قسرا عدة آهات مثل الشخير من أنفه.
لم يستطع باي نينغ بينغ أن يشعر بأي شيء من سلوك المسنين. ومع ذلك ، فإن نظرة فانغ يوان قد ومضت ، مدركًا أن هذا الرجل العجوز والسيدة العجوز ربما وقعا في الحب في هذا العمر.
ضحك فانغ يوان: “بالطبع ، لن نكون قادرين على الانضمام إلى القافلة بطريقة عرضية ، سنحتاج إلى ضامن على أننا سنبقى بسلامة بما أننا بشر. أعتقد أن رئيس القرية القديم يمكنه حل هذه المشكلة لنا”.
“العمة ، اسمحي لي أن أفعل ذلك.” وقال فانغ يوان على الفور.
لم يستطع باي نينغ بينغ أن يشعر بأي شيء من سلوك المسنين. ومع ذلك ، فإن نظرة فانغ يوان قد ومضت ، مدركًا أن هذا الرجل العجوز والسيدة العجوز ربما وقعا في الحب في هذا العمر.
“يا رفاق، فقط اجلسوا ودردشوا.” سرعان ما لوحت السيدة العجوز بيدها ، مشيرةً إلى فانغ وباي ليجلسا “لقد أخبرت قصتك للقرويين ، رئيس القرية هو سيد غو، يمكنه مساعدتكم يا رفاق”.
“سيد غو!” فتحت عيون فانغ يوان على الفور على نطاق واسع مثل الصحون ، بدت على أعينه الذهول والحيرة وهو يقف هناك.
عندها فقط شعرت باي نينغ بينغ بالارتياح وتركت قلقها.
لم تتمكن باي نينغ بينج من البقاء هادئة عند رؤية تعبير فانغ يوان. لقد بذلت قصارى جهدها لإظهار تعبير صادم ، لكن أدائها كان واضحًا بشكل كبير وراء فانغ يوان ، وقد عرفت ذلك بوضوح.
ومع ذلك ، فقد ثابر بقوة ، وبعد أن أخذ نفسا عميقا ، هبط ببطء.
ضحك رئيس القرية القديم بصوت عال عند رؤية تعبير فانغ يوان ، وشعر على الفور أن هذا الرجل القبيح والسخيف كان رائعا إلى حد ما. مقارنةً بباي نينغ بينغ التي بدت مذهولة إلى حد ما ، كان رئيس القرية القديم يحب فانغ يوان أكثر.
لقد كان بشراً وُلد ونشأ في هذه القرية ، وكان هو والسيدة العجوز محبوبين في مرحلة الطفولة. لكن شؤون العالم كانت متقلبة ، تزوجت السيدة العجوز من شخص آخر. خلال وقت ما عندما وصلت قافلة ، لاحظ سيد غو ذكائه وقدم له بعض المساعدة ، وحوله إلى سيد غو.
“تعال واجلسا ، أيها الشابان ، لا تكونا خائفين.” لوح وجلس أولاً.
عادة ما يكون لرؤساء القوافل زراعة المرتبة الثالثة. تلك التي كانت في المرتبة الرابعة مثل جيا فو كانت نادرة للغاية.
بدا فانغ يوان يتصرف بشكل خجول قبل أن يجلس وهو يلهث بشدة ، بدا عصبيا. كما تبعته باي نينغ بينغ من الخلف ، لكنها بدت طبيعية إلى حد ما.
“الشاب ، هذا هو رئيس قريتنا”. قدمت السيدة العجوز الرجل.
ومع ذلك ، لم يشك رئيس القرية القديم في أي شيء: “سمعت أن الرجال (يقصد فانغ وباي) قد ذهبوا لبيع الأعشاب واللحوم المملحة ، لكن للأسف صادفوا وحشًا. أخبرتني خالتي بكل شيء ، لقد ساعدتها كثيرًا هذه الأيام. لدي بعض أوراق القيقب الأرجواني هنا. في غضون أيام قليلة ، ستأتي قافلة هنا. يمكنكم بيع أوراق القيقب الأرجواني هذه واسترداد رأس المال الخاص بكم.”
باي نينغ بينغ حملقت سرا في الرجل العجوز. هذا الرجل العجوز كان سيد قو!
عندما أدركت باي نينغ بينغ أن هذه كانت الأخبار السارة التي كانت تتحدث عنها السيدة العجوز ، فقدت اهتمامها على الفور.
ضحك رئيس القرية القديم بصوت عال عند رؤية تعبير فانغ يوان ، وشعر على الفور أن هذا الرجل القبيح والسخيف كان رائعا إلى حد ما. مقارنةً بباي نينغ بينغ التي بدت مذهولة إلى حد ما ، كان رئيس القرية القديم يحب فانغ يوان أكثر.
“شكـ .. شكرا.. هذا …” تلعثم فانغ يوان بسعادة ، تدفقت الدموع من عينيه وهو يختنق بعاطفة “سيدي المحترم ، أنت حقًا شخص جيد ، شخص عظيم!”
بدا فانغ يوان يتصرف بشكل خجول قبل أن يجلس وهو يلهث بشدة ، بدا عصبيا. كما تبعته باي نينغ بينغ من الخلف ، لكنها بدت طبيعية إلى حد ما.
ربت رئيس القرية القديم على كتف هذا الشيطان وحاول التعاطف: “لا داعي لقول ذلك. أي شخص لديه سقوط ونهوض في هذه الحياة. لكن لا يمكنني إعطاء أوراق القيقب الأرجواني هذه لك ، وإلا فإن القرويين لن يعجبهم ذلك. ماذا عن هذا ، اذهب للمساعدة في حرث الحقول في الطرف الشرقي من القرية ، ما عليك سوى أن تفعل ذلك لمدة سبعة أيام حتى تصل القافلة”.
من الواضح أنها اكتشفت الكمية الكبيرة من الألم الذي عانى منه فانغ يوان!
كان في الواقع ممتنا حقا لفانغ وباي.
الفصل 232: ألم شديد في تغيير العظام
لقد كان بشراً وُلد ونشأ في هذه القرية ، وكان هو والسيدة العجوز محبوبين في مرحلة الطفولة. لكن شؤون العالم كانت متقلبة ، تزوجت السيدة العجوز من شخص آخر. خلال وقت ما عندما وصلت قافلة ، لاحظ سيد غو ذكائه وقدم له بعض المساعدة ، وحوله إلى سيد غو.
“هل انتهى؟” جاء صوت باي نينغ بينغ من الظلام.
وبسبب هذا ، أصبح رئيس القرية. على الرغم من أنه كان لا يزال يشعر بمشاعر السيدة العجوز ، كان لكل منهما أسر وأطفال ، وسوف يترك انطباعًا سيئًا إذا بقي على اتصال معها. رغم أنه رئيس القرية ، إلا أنه لم يستطع مساعدتها بوقاحة.
“أمسكت بالسمك هذا الصباح من الوادي. أسنانك ليست في حالة جيدة ، اشربي بعض حساء السمك لاستعادة صحتك.” ابتسم رئيس القرية القديمة.
لقد كان يراقب فانغ وباي سرا ، وشعر أن طبيعتهم لم تكن سيئة ؛ كانوا يعملون بجد وكانوا أطفالًا صادقين ، وكان حظهم سيئًا بعض الشيء.
“لا ، هذا ليس صحيحا. غو اليانغ داخل فتحة فانغ يوان ، كيف يمكنني أن أخرجها من دون أي وسيلة خاصة؟” بالتفكير في هذا ، تركت أفكارها المظلمة ونامت.
ومن ثم ، عندما أخبرته السيدة العجوز قصتهما له ، وافق على الفور على المساعدة.
ولكن بعد استخدام غو عظم الحديد، أخرج مثل هذا الصوت. من هذا ، يمكن للمرء أن يعرف كم كان الألم شديدًا.
…
Tahtoh
“لقد وافقتَ على طلب رئيس القرية خلال العشاء. هل تفكر حقًا في حرث الحقول لمدة سبعة أيام لعربة من القيقب الأرجواني أو أيا كانت الأوراق؟” في المنزل ليلا ، سألت باي نينغ بينغ بحيرة.
بادئا ذي بدء ، تم تدمير غو أّذن عشب التواصل الأرضي؛ كانوا يفتقرون إلى غو الكشف مما يعني أنه سيكون مزعجا للغاية إذا كانوا سيسافرون بأنفسهم.
“أوراق القيقب الأرجواني ليست بالطبع هدفي الحقيقي. ألم تسمعي أثناء الوجبة؟ قافلة سوف تمر عبر هذا المكان”. أجاب فانغ يوان.
ألم شديد لا يمكن تصوره!
“وماذا في ذلك؟ ألم تذكر أن القوافل تمر عبر جبل زي يوي على مدار السنة؟”
في هذه الحالة ، أدركت باي نينغ بينغ أن فانغ يوان قد احتفظ بوعيه بالقوة الليلة الماضية.
“تمر القوافل مرة واحدة في السنة أحيانًا ، وأحيانًا مرة واحدة كل نصف عام. ما لم أتوقعه هو أن القافلة ستأتي في غضون أيام قليلة. قمت ببعض الاستفسارات غير المباشرة ووجدت أن هذه القافلة تسافر من الشرق إلى الغرب. حتى لو لم تذهب إلى مدينة عشيرة شانغ ، فسوف تسافر على الأقل بجانبها”.
ثانياً ، لقد ارتكبوا جرائم ، كانت عشيرة باي تطاردهم بلا ريب. كان الانضمام إلى القافلة وسيلة رائعة للتستر على مساراتهم.
باي نينغ بينغ فهمت فجأة: “هل ترغب في الانضمام إلى القافلة واقتراض قوتها للوصول إلى مدينة عشيرة شانغ؟”
عندما كانت جميع عظامه مصبوغة بطبقة سوداء من الحديد المنصهر ، استرخى أخيرًا ، وعلى الفور تقريبًا ، هاجمه انفجار دوخة ؛ غمضت عيناه وبدأ يفقد وعيه.
فكرت في الأمر لفترة من الوقت ، وشعرت بشكل متزايد أن هذه طريقة رائعة.
“تمر القوافل مرة واحدة في السنة أحيانًا ، وأحيانًا مرة واحدة كل نصف عام. ما لم أتوقعه هو أن القافلة ستأتي في غضون أيام قليلة. قمت ببعض الاستفسارات غير المباشرة ووجدت أن هذه القافلة تسافر من الشرق إلى الغرب. حتى لو لم تذهب إلى مدينة عشيرة شانغ ، فسوف تسافر على الأقل بجانبها”.
بادئا ذي بدء ، تم تدمير غو أّذن عشب التواصل الأرضي؛ كانوا يفتقرون إلى غو الكشف مما يعني أنه سيكون مزعجا للغاية إذا كانوا سيسافرون بأنفسهم.
في اليوم التالي ، لم يذهب فانغ يوان إلى العمل ، بل ظل في السرير.
ثانياً ، لقد ارتكبوا جرائم ، كانت عشيرة باي تطاردهم بلا ريب. كان الانضمام إلى القافلة وسيلة رائعة للتستر على مساراتهم.
من الواضح أنها اكتشفت الكمية الكبيرة من الألم الذي عانى منه فانغ يوان!
أخيرًا ، كان لديهم غو تنفس الإخفاء وتمكنوا من تمويه البشر. من المؤكد أن القوافل ستتخذ احتياطات ضد أسياد الغو الأجانب ، لكن بالتأكيد لن يكون لها قدر كبير من اليقظة ضد البشر.
بسبب الظلام ، لم تكن قادرة على رؤية تعبير فانغ يوان السابق بوضوح ، لكن من هذه الآلام المضطربة ، حكمت على أن هذا الألم ليس بالأمر الصغير!
حتى لو تم اكتشافهم ، فلن تكون هناك أي مشاكل ؛ عندما يأتي ذلك الوقت ، مع المرتبة الثالثة وزراعة المرتبة الثانية ، لا يزال بإمكانهم الهروب.
تغير تعبير باي نينغ بينغ.
عادة ما يكون لرؤساء القوافل زراعة المرتبة الثالثة. تلك التي كانت في المرتبة الرابعة مثل جيا فو كانت نادرة للغاية.
كان الألم الشديد لا يزال قائما ويعذبه. إذا قام بحركة بسيطة ، سيشعر بألم عنيف وكأنه منشار يقطع أعصابه!
“لكن حتى لو تخفينا كبشر، فهل يمكن أن ندخل القافلة بطريقة عرضية؟” فكرت باي نينغ بينغ في الأمر ، ما زالت قلقة.
تم استخدام الجوهر البدائي الفضي المنقول بالكامل تقريبًا من قبل غو عظم الحديد. هذا الغو ترك إشراقة مظلمة قبل ذوبانه مباشرة إلى سائل حديدي ؛ طار من الفتحة واندمج مع الهيكل العظمي فانغ يوان.
ضحك فانغ يوان: “بالطبع ، لن نكون قادرين على الانضمام إلى القافلة بطريقة عرضية ، سنحتاج إلى ضامن على أننا سنبقى بسلامة بما أننا بشر. أعتقد أن رئيس القرية القديم يمكنه حل هذه المشكلة لنا”.
“تمر القوافل مرة واحدة في السنة أحيانًا ، وأحيانًا مرة واحدة كل نصف عام. ما لم أتوقعه هو أن القافلة ستأتي في غضون أيام قليلة. قمت ببعض الاستفسارات غير المباشرة ووجدت أن هذه القافلة تسافر من الشرق إلى الغرب. حتى لو لم تذهب إلى مدينة عشيرة شانغ ، فسوف تسافر على الأقل بجانبها”.
عندها فقط شعرت باي نينغ بينغ بالارتياح وتركت قلقها.
“شكـ .. شكرا.. هذا …” تلعثم فانغ يوان بسعادة ، تدفقت الدموع من عينيه وهو يختنق بعاطفة “سيدي المحترم ، أنت حقًا شخص جيد ، شخص عظيم!”
كانت قلقة على لا شيء. في الواقع ، مع براعة هذا الرجل ، كيف لم يكن يفكر بهذه الثغرة؟
ومع ذلك ، لم يشك رئيس القرية القديم في أي شيء: “سمعت أن الرجال (يقصد فانغ وباي) قد ذهبوا لبيع الأعشاب واللحوم المملحة ، لكن للأسف صادفوا وحشًا. أخبرتني خالتي بكل شيء ، لقد ساعدتها كثيرًا هذه الأيام. لدي بعض أوراق القيقب الأرجواني هنا. في غضون أيام قليلة ، ستأتي قافلة هنا. يمكنكم بيع أوراق القيقب الأرجواني هذه واسترداد رأس المال الخاص بكم.”
“حسنا. سوف أكون قادرًا على اختراق المرتبة الثانية بعد سبعة أيام. وأعتقد أن الوقت قد حان لاستخدام غو عظم الحديد و غو عظم اليشم.”
التوى فم باي نينغ بينغ قبل أن تقول باستخفاف: “لقد أخبرتك بالفعل من قبل أن تستخدمها ، لكنك لم توافق وغذيتها دون جدوى لعدة أيام ، وأهدرت الكثير من ربيع الحليب”.
التوى فم باي نينغ بينغ قبل أن تقول باستخفاف: “لقد أخبرتك بالفعل من قبل أن تستخدمها ، لكنك لم توافق وغذيتها دون جدوى لعدة أيام ، وأهدرت الكثير من ربيع الحليب”.
ونتيجة لذلك ، ذهبت إلى المزرعة وقامت بالعمل بمفردها.
كان فانغ يوان يتنفس الصعداء: “آه ، أنت جاهل وبالتالي لا تخشى من مقدار الألم الذي ينطوي عليه هذا الأمر. الليلة ، لن نقوم بزراعة مزدوجة ، أنا بحاجة لتهدئة ذهني بشكل صحيح قبل استخدام غو عظم الحديد ليلة غد.”
لقد كان يراقب فانغ وباي سرا ، وشعر أن طبيعتهم لم تكن سيئة ؛ كانوا يعملون بجد وكانوا أطفالًا صادقين ، وكان حظهم سيئًا بعض الشيء.
في اليوم التالي ، ذهب فانغ وباي للعمل في الحقول في الطرف الشرقي من القرية مثل اتفاقهما.
“سيد غو!” فتحت عيون فانغ يوان على الفور على نطاق واسع مثل الصحون ، بدت على أعينه الذهول والحيرة وهو يقف هناك.
عمل فانغ يوان عمدا من الصباح حتى غروب الشمس. يحتوي جسمه على قوة هائلة ، لم يكن من الجدير ذكر هذا الجزء من العمل ، لكنه كان يستطيع بالفعل سماع مزارعين آخرين يحيطون به ويلاحظونه.
بعد فترة طويلة ، لم يستطع فانغ يوان تحمل الألم لفترة أطول وأخذ يئن.
في الليل ، جلس القرفصاء على السرير وركز على نقل الجوهر البدائي إلى غو عظم الحديد داخل فتحته.
“هل انتهى؟” جاء صوت باي نينغ بينغ من الظلام.
كان هذا الغو مثل العظم ، مع نهايات مدورة وسلسة ، ومنطقة نحيلة في المنتصف. كانت العظمة بأكملها سوداء اللون كما لو كانت مصنوعة من الحديد.
من الواضح أنها اكتشفت الكمية الكبيرة من الألم الذي عانى منه فانغ يوان!
كان هذا قو في المرتبة الثالثة وكان يتطلب تفعيله الاستهلاك الفوري لكميات كبيرة من الجوهر البدائي.
…
كان فانغ يوان من الرتبة الأولى فقط ولا ينبغي أن يكون قادرًا على استخدامه. ولكن بعد أن قامت باي نينغ بينغ بنقل الكثير من جوهرها الفضي له ، كان مؤهلاً لتفعيله.
“هل انتهى؟” جاء صوت باي نينغ بينغ من الظلام.
تم استخدام الجوهر البدائي الفضي المنقول بالكامل تقريبًا من قبل غو عظم الحديد. هذا الغو ترك إشراقة مظلمة قبل ذوبانه مباشرة إلى سائل حديدي ؛ طار من الفتحة واندمج مع الهيكل العظمي فانغ يوان.
كان هذا قو في المرتبة الثالثة وكان يتطلب تفعيله الاستهلاك الفوري لكميات كبيرة من الجوهر البدائي.
ألم!
ونتيجة لذلك ، ذهبت إلى المزرعة وقامت بالعمل بمفردها.
ألم شديد لا يمكن تصوره!
“العمة ، ما هي الأخبار السارة لديك؟” طلب على الفور فانغ يوان مع ابتسامة حمقاء.
شعر فانغ يوان كأن قلبه قد تم طعنه بحديد ساخن ، المكان الذي عبره سائل الحديد الذي يمر في العظام شعر وكأنه يتم تحميصه في الفحم.
في اليوم التالي ، ذهب فانغ وباي للعمل في الحقول في الطرف الشرقي من القرية مثل اتفاقهما.
اخترق هذا النوع من الألم حتى الروح. وجه فانغ يوان تشوه تحت هذا الألم.
في اليوم التالي ، ذهب فانغ وباي للعمل في الحقول في الطرف الشرقي من القرية مثل اتفاقهما.
بعد ذلك مباشرة ، بدأت قطرات العرق تتساقط من جبهة فانغ يوان ، وفي اللحظة التالية ، كان جسمه كله منقوعًا بالعرق.
بادئا ذي بدء ، تم تدمير غو أّذن عشب التواصل الأرضي؛ كانوا يفتقرون إلى غو الكشف مما يعني أنه سيكون مزعجا للغاية إذا كانوا سيسافرون بأنفسهم.
بعد فترة طويلة ، لم يستطع فانغ يوان تحمل الألم لفترة أطول وأخذ يئن.
كان فانغ يوان يتنفس الصعداء: “آه ، أنت جاهل وبالتالي لا تخشى من مقدار الألم الذي ينطوي عليه هذا الأمر. الليلة ، لن نقوم بزراعة مزدوجة ، أنا بحاجة لتهدئة ذهني بشكل صحيح قبل استخدام غو عظم الحديد ليلة غد.”
تغير تعبير باي نينغ بينغ.
لم يستطع باي نينغ بينغ أن يشعر بأي شيء من سلوك المسنين. ومع ذلك ، فإن نظرة فانغ يوان قد ومضت ، مدركًا أن هذا الرجل العجوز والسيدة العجوز ربما وقعا في الحب في هذا العمر.
بسبب الظلام ، لم تكن قادرة على رؤية تعبير فانغ يوان السابق بوضوح ، لكن من هذه الآلام المضطربة ، حكمت على أن هذا الألم ليس بالأمر الصغير!
لم يكن قد قدم نفسه عندما لوح لرئيس القرية بيده بابتسامة: “أعلم ، أنتما اثنان من الغرباء”.
عرفت كيف كانت الإرادة المجنونة لفانغ يوان. لم يخرج كلمة واحدة حتى عندما كان جسده كله مغطى بالنيران.
“لكن حتى لو تخفينا كبشر، فهل يمكن أن ندخل القافلة بطريقة عرضية؟” فكرت باي نينغ بينغ في الأمر ، ما زالت قلقة.
ولكن بعد استخدام غو عظم الحديد، أخرج مثل هذا الصوت. من هذا ، يمكن للمرء أن يعرف كم كان الألم شديدًا.
في هذه الأيام ، إلى جانب فانغ وباي ، كان هناك الكثير من الأشخاص الجدد الذين جاءوا إلى القرية واستقروا فيها.
في زراعة سيد الغو ثلاثة جوانب كبيرة من التغذية والاستخدام والصقل ؛ فيما يتعلق “بالاستخدام” ، كانت بعض القو غريبة للغاية. كان غو عظم الحديد واحدًا من هؤلاء ، حيث كان المستخدم يعاني من ألم شديد عند استخدامه. لسوء الحظ ، يحتاج المرء إلى تحمل هذا الألم ، وإذا فقدوا الوعي في الوسط ، فستضيع كل جهودهم.
بسبب الظلام ، لم تكن قادرة على رؤية تعبير فانغ يوان السابق بوضوح ، لكن من هذه الآلام المضطربة ، حكمت على أن هذا الألم ليس بالأمر الصغير!
تاريخيا ، مات العديد من مشاهير أسياد الغو من ألم استخدام غو مثل غو عظم الحديد.
بعد فترة طويلة ، لم يستطع فانغ يوان تحمل الألم لفترة أطول وأخذ يئن.
فانغ يوان شد أسنانه وثابر ، استمر الألم الذي لا يطاق في التدفق. ترك قسرا عدة آهات مثل الشخير من أنفه.
كانت قلقة على لا شيء. في الواقع ، مع براعة هذا الرجل ، كيف لم يكن يفكر بهذه الثغرة؟
في النهاية ، كان جسمه مشلولًا تقريبًا بسبب الألم ، ولم يستطع حتى ضغط المزيد من القوة في فكيه.
لم يستطع باي نينغ بينغ أن يشعر بأي شيء من سلوك المسنين. ومع ذلك ، فإن نظرة فانغ يوان قد ومضت ، مدركًا أن هذا الرجل العجوز والسيدة العجوز ربما وقعا في الحب في هذا العمر.
عندما كانت جميع عظامه مصبوغة بطبقة سوداء من الحديد المنصهر ، استرخى أخيرًا ، وعلى الفور تقريبًا ، هاجمه انفجار دوخة ؛ غمضت عيناه وبدأ يفقد وعيه.
أخيرًا ، كان لديهم غو تنفس الإخفاء وتمكنوا من تمويه البشر. من المؤكد أن القوافل ستتخذ احتياطات ضد أسياد الغو الأجانب ، لكن بالتأكيد لن يكون لها قدر كبير من اليقظة ضد البشر.
ومع ذلك ، فقد ثابر بقوة ، وبعد أن أخذ نفسا عميقا ، هبط ببطء.
لم يكن رئيس القرية القديم خالي الوفاض ، كان يحمل سلسلة من الأسماك المقيدة.
“هل انتهى؟” جاء صوت باي نينغ بينغ من الظلام.
لم تتمكن باي نينغ بينج من البقاء هادئة عند رؤية تعبير فانغ يوان. لقد بذلت قصارى جهدها لإظهار تعبير صادم ، لكن أدائها كان واضحًا بشكل كبير وراء فانغ يوان ، وقد عرفت ذلك بوضوح.
“بشكل طبيعي”. كان فانغ يوان يتنفس الهواء البارد ، وكان صوته كئيبًا ولكنه مستقر ، “اذهب إلى النوم ، ما زلنا بحاجة إلى العمل غدًا.”
كان الألم الشديد لا يزال قائما ويعذبه. إذا قام بحركة بسيطة ، سيشعر بألم عنيف وكأنه منشار يقطع أعصابه!
“حسنا”. شعرت باي نينغ بينغ بخيبة أمل كبيرة عندما أدركت أن فانغ يوان ما زال قادرا على أن يكون صاحيا. إذا كان قد أغمي عليه ، فقد تكون لديها فرصة للحصول على غو اليانغ.
“بشكل طبيعي”. كان فانغ يوان يتنفس الهواء البارد ، وكان صوته كئيبًا ولكنه مستقر ، “اذهب إلى النوم ، ما زلنا بحاجة إلى العمل غدًا.”
“لا ، هذا ليس صحيحا. غو اليانغ داخل فتحة فانغ يوان ، كيف يمكنني أن أخرجها من دون أي وسيلة خاصة؟” بالتفكير في هذا ، تركت أفكارها المظلمة ونامت.
يمكن للمرء أن يشعر بالسعادة في صوتها.
في اليوم التالي ، لم يذهب فانغ يوان إلى العمل ، بل ظل في السرير.
كان فانغ يوان من الرتبة الأولى فقط ولا ينبغي أن يكون قادرًا على استخدامه. ولكن بعد أن قامت باي نينغ بينغ بنقل الكثير من جوهرها الفضي له ، كان مؤهلاً لتفعيله.
كان الألم الشديد لا يزال قائما ويعذبه. إذا قام بحركة بسيطة ، سيشعر بألم عنيف وكأنه منشار يقطع أعصابه!
عندما كانت جميع عظامه مصبوغة بطبقة سوداء من الحديد المنصهر ، استرخى أخيرًا ، وعلى الفور تقريبًا ، هاجمه انفجار دوخة ؛ غمضت عيناه وبدأ يفقد وعيه.
كان الألم يسيطر عليه مؤقتًا ويضعه في حالة ضعيفة للغاية. ناهيك عن العمل في المزرعة ، فهو لم يتمكن من مغادرة السرير والمشي.
عندما كانت جميع عظامه مصبوغة بطبقة سوداء من الحديد المنصهر ، استرخى أخيرًا ، وعلى الفور تقريبًا ، هاجمه انفجار دوخة ؛ غمضت عيناه وبدأ يفقد وعيه.
في هذه الحالة ، أدركت باي نينغ بينغ أن فانغ يوان قد احتفظ بوعيه بالقوة الليلة الماضية.
شعر فانغ يوان كأن قلبه قد تم طعنه بحديد ساخن ، المكان الذي عبره سائل الحديد الذي يمر في العظام شعر وكأنه يتم تحميصه في الفحم.
ونتيجة لذلك ، ذهبت إلى المزرعة وقامت بالعمل بمفردها.
الفصل 232: ألم شديد في تغيير العظام
بحلول المساء ، كان فانغ يوان قادرا على القيام ببعض الحركات. رفضت باي نينغ بينغ تصديقه واستخدمت غو عظام اليشم.
“سيد غو!” فتحت عيون فانغ يوان على الفور على نطاق واسع مثل الصحون ، بدت على أعينه الذهول والحيرة وهو يقف هناك.
من الواضح أنها اكتشفت الكمية الكبيرة من الألم الذي عانى منه فانغ يوان!
“حسنا. سوف أكون قادرًا على اختراق المرتبة الثانية بعد سبعة أيام. وأعتقد أن الوقت قد حان لاستخدام غو عظم الحديد و غو عظم اليشم.”
وباعتبارها تملك فخرها ، لم تستطع أن تئن من الألم بل وأمسكت ملاءات السرير.
حتى لو تم اكتشافهم ، فلن تكون هناك أي مشاكل ؛ عندما يأتي ذلك الوقت ، مع المرتبة الثالثة وزراعة المرتبة الثانية ، لا يزال بإمكانهم الهروب.
ومع ذلك ، على الرغم من أن جسدها كله كان يرتجف ويهتز ، إلا أنها كانت قادرة على الاستمرار حتى النهاية. هاجمتها دوخة شديدة فور نجاحها ؛ سقطت على السرير وفقدت وعيها على الفور.
ومع ذلك ، كان يمتلك زراعة المرتبة الأولى في المرحلة الأولى وكان كبيرًا جدًا ، ولم يكن هناك شيء يدعو للقلق.
*************************************************
لقد كان يراقب فانغ وباي سرا ، وشعر أن طبيعتهم لم تكن سيئة ؛ كانوا يعملون بجد وكانوا أطفالًا صادقين ، وكان حظهم سيئًا بعض الشيء.
Tahtoh
من الواضح أنها اكتشفت الكمية الكبيرة من الألم الذي عانى منه فانغ يوان!
كانت قلقة على لا شيء. في الواقع ، مع براعة هذا الرجل ، كيف لم يكن يفكر بهذه الثغرة؟
