في الواقع ، أنا شخص لطيف
الفصل 311: في الواقع ، أنا شخص لطيف
“فانغ تشنغ ، باي نينغ بينغ …” كانت عيون شانغ يان فاي متوهجة بضوء ساطع.
تنفس شانغ يا زي بسرعة ، كما وبخ فانغ يوان وكان أكثر غضباً.
“أعترف ، أن غو النذر السام يحتوي على ثغرة. ولكن لقد مرت عامين منذ أن جئت إلى مدينة عشيرة شانغ. هل رأيتني استخدمتها؟ إذا لم تكن أنت من بالغ في كرهه، فلماذا نصل إلى مثل هذه الحالة؟ كل هذه المشاكل كانت بسببك. طلبت من الحراس السماح لك بالدخول لأنني أريدك أن تعرف – عشيرتك شانغ قوية ولا يمكنني تحمل الإساءة إليها ، لكنك مجرد سيد شاب ، لست خائفًا من الذهاب ضدك. اذهب ، أنا لا أرغب في جعل حياتك أكثر صعوبة.”
“آه!” عوى ، لم يعد قادرًا على قمع غضبه ، وقلب الطاولة الحجرية.
في الواقع ، كان هدفه الأصلي في المجيء إلى حديقة تشيو نان هو العثور على فانغ يوان للتواطؤ معه!
تم إرسال قطع الشطرنج وهي تطير ، وكادت الطاولة أن تصل إلى ساق فانغ يوان ، لكنه تهرب في الوقت المناسب.
في فترة قصيرة من الزمن ، درس شانغ يا زي خياراته ، وفكر حتى كانت أذنه تطن.
أخذ شانغ يا زي ثلاث خطوات إلى الوراء ، ورأسه شعر بالدوار واثنان من خطوط دماء تدفقت أسفل أنفه.
جعلت كلمات فانغ يوان شانغ يا زي يدرك أن علاقتهم لم تصل إلى أسوأ مرحلة حتى الآن ، كانت هناك فرصة لإنقاذ الوضع.
“شانغ يا زي ، أنصحك أن تهدأ. غو النذر السام ينص على أنك لا تستطيع أن تؤذيني. أشكرني على التهرب ، إذا ضربت الطاولة الحجرية ساقي ، فستكون إصاباتك أكثر حدة.” ضحك فانغ يوان بخفة.
وقف على الفور ، بلا حراك مثل قطب خشبي.
“آه! فانغ تشنغ ، أنا سأمزقك ، أريد أن أخرج أوتارك ، أسلخك حيا وألتهم كل قطرة دم ولحم لديك!”
“الرجاء البقاء هنا.” كان صوته خشنًا.
أصبحت ابتسامة فانغ يوان أوسع.
أصبحت باي نينغ بينغ من الخارج مذهولة عند مشاهدة هذا الكلام.
عبس باي نينغ بينج: “شانغ يا زي ، من الأفضل أن تصمت. إذا لم يكن كذلك ، أنا سوف أرميك بالقوة! أنت سيد شاب من عشيرة شانغ الآن ، لكن هذا لا يعني أنك ستبقى لفترة طويلة. لقد انتهيت الآن ، بدأت قاعة الشؤون الداخلية في التحقيق ، ولم يتبق لك الكثير من الأيام هنا.”
شعر شانغ يا زي بمرض مثير للاشمئزاز في قلبه وهو يفكر في ذلك.
كانت كلماتها مثل دلو من الماء البارد يتدفق على رأس شانغ يا زي.
ولكن الحقيقة هي أنهم كانوا قطعة البيدق السرية لشانغ يان فاي.
هذا صحيح ، كان سيخسر منصبه كالسيد الشاب! إنقاذ منصبه كان الشيء الحاسم!
“أعترف ، أن غو النذر السام يحتوي على ثغرة. ولكن لقد مرت عامين منذ أن جئت إلى مدينة عشيرة شانغ. هل رأيتني استخدمتها؟ إذا لم تكن أنت من بالغ في كرهه، فلماذا نصل إلى مثل هذه الحالة؟ كل هذه المشاكل كانت بسببك. طلبت من الحراس السماح لك بالدخول لأنني أريدك أن تعرف – عشيرتك شانغ قوية ولا يمكنني تحمل الإساءة إليها ، لكنك مجرد سيد شاب ، لست خائفًا من الذهاب ضدك. اذهب ، أنا لا أرغب في جعل حياتك أكثر صعوبة.”
ولكن كيف يمكن أن ينقذه؟
بعد تسوية قضية شانغ يا زي ، لم تنته هذه المسألة.
كل من بدأ مشكلة يجب أن ينهيها ، كان عليه أن ينظر إلى المصدر. يمكنه فقط التحالف مع فانغ يوان ، ليعلن براءته وينكر أي أعمال محاسبة مزيفة.
كانا أسياد غو في المرتبة الرابعة جو كاي باي ويان تو!
في الواقع ، كان هدفه الأصلي في المجيء إلى حديقة تشيو نان هو العثور على فانغ يوان للتواطؤ معه!
شانغ يا زي لا يمكن أن يقبل مثل هذه النهاية ، ولا يمكن أن يأخذها قلبه.
شعر شانغ يا زي بمرض مثير للاشمئزاز في قلبه وهو يفكر في ذلك.
كانا أسياد غو في المرتبة الرابعة جو كاي باي ويان تو!
“هذان الأوغاد ، هم المذنبون في تحول وضعي! أريد أن آكل لحمهم وأشرب دمائهم ، ولكن الآن يجب أن أتوسل إليهم للتعاون معي؟”
كما أنه ذكر أن غو القوة المريرة كانت السبب في ذلك.
شانغ يا زي لا يمكن أن يقبل مثل هذه النهاية ، ولا يمكن أن يأخذها قلبه.
إذا رآهم الغرباء يجلسون بسلام مع بعضهم البعض ، ويناقشون الأمور ، فقد تنفتح أفواههم على مصراعيها.
لاحظ فانغ يوان تعبيره ، ورأى شانغ يا زي في حالة من الاضطراب ، وبالتالي قال: “شانغ يا زي ، أنا شخص لطيف بالفعل ، وأرد دائمًا اللطف مع الامتنان والكراهية بالانتقام. إذا لم تخلق مشكلة معي عدة مرات سرا ، حتى لو كنت قد انتزعت غو القوة المريرة مني في المزاد ، فلماذا سأختلق مشكلة معك؟”
شانغ يا زي كان الابن الثاني لشانغ يان فاي ، وكان تنفس الصعداء في وقت سابق خيبة أمل الأب في ابنه.
“أعترف ، أن غو النذر السام يحتوي على ثغرة. ولكن لقد مرت عامين منذ أن جئت إلى مدينة عشيرة شانغ. هل رأيتني استخدمتها؟ إذا لم تكن أنت من بالغ في كرهه، فلماذا نصل إلى مثل هذه الحالة؟ كل هذه المشاكل كانت بسببك. طلبت من الحراس السماح لك بالدخول لأنني أريدك أن تعرف – عشيرتك شانغ قوية ولا يمكنني تحمل الإساءة إليها ، لكنك مجرد سيد شاب ، لست خائفًا من الذهاب ضدك. اذهب ، أنا لا أرغب في جعل حياتك أكثر صعوبة.”
الفصل 311: في الواقع ، أنا شخص لطيف
” تخفّف الأمور ليفهم ما تريد بشكل أفضل … إنها حقا كلمات جميلة”. نظرت باي نينغ بينغ إلى فانغ يوان ، و السخرية الباردة تظهر في عينيها.
بعد أيام قليلة.
لكن شانغ يا زي لم يغادر.
“هل هذا صحيح …” استرخى تعبير فانغ يوان.
وقف على الفور ، بلا حراك مثل قطب خشبي.
“أنت مخطئ”. أوضح شانغ يا زي بسرعة.
كان تعبيره يتغير باستمرار ، وأصبح شاحبًا وأخضرا بدلاً من ذلك ، وفي بعض الأحيان كان يبدو بلا رحمة بينما كان في بعض الأحيان يعبس بعمق. وفي بعض الأوقات ، كان جبهته ممتلئة بالعرق ، حيث كان من الواضح أنه وقع في صراع كبير مع نفسه.
ولكن الحقيقة هي أنهم كانوا قطعة البيدق السرية لشانغ يان فاي.
جعلت كلمات فانغ يوان شانغ يا زي يدرك أن علاقتهم لم تصل إلى أسوأ مرحلة حتى الآن ، كانت هناك فرصة لإنقاذ الوضع.
“زعيم العشيرة يريد منا أن نتحدى بقوة فانغ تشنغ وباي نينغ بينغ؟”
كما أنه ذكر أن غو القوة المريرة كانت السبب في ذلك.
هذا صحيح ، كان سيخسر منصبه كالسيد الشاب! إنقاذ منصبه كان الشيء الحاسم!
“لحماية منصبي كسيد شاب ، يجب أن أتأكد من تعاون فانغ تشنغ معي. تعاون …” صر شانغ يا زي أسنانه ، وفكّر في غو القوة المريرة.
تم إرسال المحتوى من قاعة الشؤون الداخلية ، التي تنطوي على حساب وهمي لشانغ يا زي.
“هل أعطيها حقًا له؟ دفعت ثمانمائة وعشرة آلاف على هذا!”
في غرفة الدراسة ، كان أحدهم يتنفس الصعداء.
“ما الذي قد يفكر به الآخرون إذا أعطيته إياه؟ قد يضحكون من النخاع!”
جعلت كلمات فانغ يوان شانغ يا زي يدرك أن علاقتهم لم تصل إلى أسوأ مرحلة حتى الآن ، كانت هناك فرصة لإنقاذ الوضع.
“لكن إذا لم أفعل ، كيف يمكنني إظهار صدقي؟ كيف يمكنني إنقاذ علاقتنا؟”
“هذه هي غو القوة المريرة؟” أوقفت باي نينغ بينغ خطواتها ، مع إلقاء نظرة.
“أنا غاضب ، في النهاية ، اشتريت القو لمصلحته! هذه أكبر إهانة في حياتي!”
شانغ يا زي لا يمكن أن يقبل مثل هذه النهاية ، ولا يمكن أن يأخذها قلبه.
“بسبب فانغ تشنغ ، دفعت ثمانمائة وعشرة آلاف لشراء غو القوة المريرة ، مما تسبب في سخرية كل شخص مني. الآن ، لا بد لي من تسليم الغو له ، أليس هذا مثير للشفقة فقط؟”
“سأتخلص منهم جميعًا ، في المستقبل ، سأحرص على أن تموت فظيعة!” ظهرت أفكار شريرة في ذهن شانغ يا زي ، حيث ابتسم بإخلاص أكبر.
“لا ، إن غو القوة المريرة ليست هي النقطة المهمة ، المهم هو حماية منصبي كسيد شاب. بدونها ، أنا لا شيء ، لن يكون لدي شيء ..”
“أنت مخطئ”. أوضح شانغ يا زي بسرعة.
في فترة قصيرة من الزمن ، درس شانغ يا زي خياراته ، وفكر حتى كانت أذنه تطن.
“أنا غاضب ، في النهاية ، اشتريت القو لمصلحته! هذه أكبر إهانة في حياتي!”
عرف فانغ يوان أن الوقت قد حان عندما رأى ذلك الوجه الشاحب ، والنظر المذهول ، والجسم المتمايل.
كانا أسياد غو في المرتبة الرابعة جو كاي باي ويان تو!
“شانغ يا زي ، قلنا لك أن تغادر ، لماذا لا تزال هنا؟ همف ، دعنا ننسى ذلك ، أنت أصلا في حال يرثى لك ، وأنا لا أريد التنمر عليك. دعنا نذهب يا باي نينغ بينغ ، سمعت أن جو كاي باي ويان تو يقاتلون في ساحة المعركة اليوم. إذا كنا نريد السيطرة على ساحة المعركة ، نحتاج إلى قتالهم ، هذه فرصة جيدة للتعرف عليهم.” أرسل فانغ يوان إشارة إلى باي نينغ بينغ.
في الواقع ، كان هدفه الأصلي في المجيء إلى حديقة تشيو نان هو العثور على فانغ يوان للتواطؤ معه!
وقفت باي نينغ بينغ وتظاهرت بالمغادرة ، تماماً كما أخذت خطوتين ، تحدث شانغ يا زي.
الفصل 311: في الواقع ، أنا شخص لطيف
“الرجاء البقاء هنا.” كان صوته خشنًا.
“آه!” عوى ، لم يعد قادرًا على قمع غضبه ، وقلب الطاولة الحجرية.
أثناء حديثه ، دعا قو القوة المريرة ، وأمسك به بأذرع تهتز.
“لقد سلم قو القوة المريرة كما كان متوقعًا ، يجب أن يشعر فانغ يوان بسعادة غامرة الآن هاه؟” تنهدت باي نينغ بينغ في قلبها ، فهم فانغ يوان في السلوك البشري كان أبعد من مستواها.
“فانغ تشنغ ، كان ذلك خطأي في وقت سابق. هذه هي غو القوة المريرة كاعتذار”. وكما قال هذا ، شعر شانغ يا زي بالتردد للغاية ، لكنه اعتاد على ذلك أثناء حديثه ، وفي النهاية ، شعر شانغ يا زي بأن العبء الضخم قد هبط من كتفيه.
“أنا غاضب ، في النهاية ، اشتريت القو لمصلحته! هذه أكبر إهانة في حياتي!”
“هذه هي غو القوة المريرة؟” أوقفت باي نينغ بينغ خطواتها ، مع إلقاء نظرة.
” تخفّف الأمور ليفهم ما تريد بشكل أفضل … إنها حقا كلمات جميلة”. نظرت باي نينغ بينغ إلى فانغ يوان ، و السخرية الباردة تظهر في عينيها.
كانت غو القوة المريرة مثل خنفساء. بجسم صغير وبيضاوي بحجم الكف. كان جسمها بنيًا أصفر اللون ، وكان سطحه غير مستوٍ ، حيث نمت الكتل على ظهرها.
Tahtoh
“لقد سلم قو القوة المريرة كما كان متوقعًا ، يجب أن يشعر فانغ يوان بسعادة غامرة الآن هاه؟” تنهدت باي نينغ بينغ في قلبها ، فهم فانغ يوان في السلوك البشري كان أبعد من مستواها.
ولكن هذا كان كافيا لفرحة شانغ يا زي.
ضحك فانغ يوان بصوت عال ، لكنه قال: “شانغ يا زي ، أنا أعرف ما تقصد ، ولكن هل تعتقد أنني لا أستطيع البقاء على قيد الحياة دون قو القوة المريرة؟ على الرغم من أنه من الصعب صهره، إذا كنت مثابرا ، فسأحصل عليه في النهاية. هل تعتقد أنه يمكنك أن تخلق مشاكل لي كما تريد ، ثم تتصالح معي عندما تحتاجني؟ القتال عندما تريد ، صنع السلام عندما تشعر بذلك ، هل هذا العالم مكان سهل؟ أنا ، قو يوي فانغ تشنغ ، لدي كرامة خاصة ، هل تحاول إذلالي؟”
تنفس شانغ يا زي بسرعة ، كما وبخ فانغ يوان وكان أكثر غضباً.
“أنت مخطئ”. أوضح شانغ يا زي بسرعة.
“هل أعطيها حقًا له؟ دفعت ثمانمائة وعشرة آلاف على هذا!”
عبس فانغ يوان.
لقد اعتقد أن فانغ يوان كان فخورًا جدًا وكان يحاول الاستفادة من الموقف لطلب المزيد من التعويضات.
لقد شرح شانغ يا زي بقلق: “أنا ، شانغ يا زي ، أقسم ، من اليوم فصاعدًا ، لن أخلق مشاكل لك. يمكن أن يصبح الاثنان منا صديقين جيدين في التحالف ، فالقتال فيما بيننا سوف يستمتع به الأجانب فقط. بخلاف القوة المريرة قو ، يمكنني تقديم تعويضات أخرى. أحجار بدائية ، وديدان قو ، ومواد صهر القو ، أنا المسؤول عن المتاجر ، ويمكنني أن أقدمها لك”.
كانت كلماتها مثل دلو من الماء البارد يتدفق على رأس شانغ يا زي.
“هل هذا صحيح …” استرخى تعبير فانغ يوان.
“ما الذي قد يفكر به الآخرون إذا أعطيته إياه؟ قد يضحكون من النخاع!”
واصل شانغ يا زي الحث.
لاحظ فانغ يوان تعبيره ، ورأى شانغ يا زي في حالة من الاضطراب ، وبالتالي قال: “شانغ يا زي ، أنا شخص لطيف بالفعل ، وأرد دائمًا اللطف مع الامتنان والكراهية بالانتقام. إذا لم تخلق مشكلة معي عدة مرات سرا ، حتى لو كنت قد انتزعت غو القوة المريرة مني في المزاد ، فلماذا سأختلق مشكلة معك؟”
أصبحت باي نينغ بينغ من الخارج مذهولة عند مشاهدة هذا الكلام.
تم إرسال المحتوى من قاعة الشؤون الداخلية ، التي تنطوي على حساب وهمي لشانغ يا زي.
شانغ يا زي لم يقدم غو القوة المريرة فقط ، حيث كان يتوسل إلى فانغ يوان لأخذها ، بل كان عليه أيضًا التعويض بمواد أخرى.
طارت غو بجعة حمراء خارجا.
لكنها عرفت أنه كان يحاول فقط التغلب على هذه الأزمة. كان شانغ يا زي رجلاً حقودا ، ومن المؤكد أنه سينتقم في المستقبل.
تنفس شانغ يا زي بسرعة ، كما وبخ فانغ يوان وكان أكثر غضباً.
“سأحتفظ بغو القوة المريرة، أحتاج إلى وقت للتفكير في الأمر.” في النهاية ، لم يتخذ فانغ يوان قرارًا.
على الرغم من أن فانغ وباي أنقذا شانغ شين تشي، إلا أن العائلة كانت لا تزال عائلة ، لكن في قلب شانغ يان فاي ، كان خط دمه أقرب.
ولكن هذا كان كافيا لفرحة شانغ يا زي.
“شانغ يا زي ، أنصحك أن تهدأ. غو النذر السام ينص على أنك لا تستطيع أن تؤذيني. أشكرني على التهرب ، إذا ضربت الطاولة الحجرية ساقي ، فستكون إصاباتك أكثر حدة.” ضحك فانغ يوان بخفة.
لقد اعتقد أن فانغ يوان كان فخورًا جدًا وكان يحاول الاستفادة من الموقف لطلب المزيد من التعويضات.
“لحماية منصبي كسيد شاب ، يجب أن أتأكد من تعاون فانغ تشنغ معي. تعاون …” صر شانغ يا زي أسنانه ، وفكّر في غو القوة المريرة.
“سأتخلص منهم جميعًا ، في المستقبل ، سأحرص على أن تموت فظيعة!” ظهرت أفكار شريرة في ذهن شانغ يا زي ، حيث ابتسم بإخلاص أكبر.
أصبحت ابتسامة فانغ يوان أوسع.
“الأخ فانغ تشنغ ، أنا صادق جداً. من فضلك لا تأخذ وقتا طويلا للنظر في الأمر، سيتم التحقيق من قبل قاعة الشؤون الداخلية في هذه الأيام القليلة. بدون منصب السيد الشاب ، لن أكون قادرًا على تعويضك.”
“لكن إذا لم أفعل ، كيف يمكنني إظهار صدقي؟ كيف يمكنني إنقاذ علاقتنا؟”
أومأ فانغ يوان ، ولم يعد يتحدث.
شيء من هذا القبيل ، كان على ما يرام إذا قام بذلك سرا. ولكن بمجرد كشفها ، كيف يمكن للعشيرة تحملها؟
غادر شانغ يا زي في مزاج أفضل ، كما نظر فانغ يوان من وراءه ، وقال لباي نينغ بينغ: “حسنا ، يمكنك الذهاب للإبلاغ عن القضية في قاعة الشؤون الداخلية الآن.”
“لقد سلم قو القوة المريرة كما كان متوقعًا ، يجب أن يشعر فانغ يوان بسعادة غامرة الآن هاه؟” تنهدت باي نينغ بينغ في قلبها ، فهم فانغ يوان في السلوك البشري كان أبعد من مستواها.
أومأت باي نينغ بينج وهي تفكر: “الليلة ، يجب أن أعود وأعيد قراءة التعهد الذي أدليت به لفانغ يوان ، كلمة كلمة!”
أومأ فانغ يوان ، ولم يعد يتحدث.
…
…
بعد أيام قليلة.
عبس باي نينغ بينج: “شانغ يا زي ، من الأفضل أن تصمت. إذا لم يكن كذلك ، أنا سوف أرميك بالقوة! أنت سيد شاب من عشيرة شانغ الآن ، لكن هذا لا يعني أنك ستبقى لفترة طويلة. لقد انتهيت الآن ، بدأت قاعة الشؤون الداخلية في التحقيق ، ولم يتبق لك الكثير من الأيام هنا.”
في غرفة الدراسة ، كان أحدهم يتنفس الصعداء.
بعد أيام قليلة.
وضع شانغ يان فاي الأوراق الخاصة به إلى الأسفل دون تعب.
“هل هذا صحيح …” استرخى تعبير فانغ يوان.
تم إرسال المحتوى من قاعة الشؤون الداخلية ، التي تنطوي على حساب وهمي لشانغ يا زي.
هذا صحيح ، كان سيخسر منصبه كالسيد الشاب! إنقاذ منصبه كان الشيء الحاسم!
شيء من هذا القبيل ، كان على ما يرام إذا قام بذلك سرا. ولكن بمجرد كشفها ، كيف يمكن للعشيرة تحملها؟
أومأت باي نينغ بينج وهي تفكر: “الليلة ، يجب أن أعود وأعيد قراءة التعهد الذي أدليت به لفانغ يوان ، كلمة كلمة!”
شانغ يا زي كان الابن الثاني لشانغ يان فاي ، وكان تنفس الصعداء في وقت سابق خيبة أمل الأب في ابنه.
أومأت باي نينغ بينج وهي تفكر: “الليلة ، يجب أن أعود وأعيد قراءة التعهد الذي أدليت به لفانغ يوان ، كلمة كلمة!”
“ألغي وضعه كسيد شاب وعاقبه بالانضمام إلى مجموعة أسر العبيد، لن يعود هنا لمدة ثلاث سنوات”. رفع شانغ يان فاي فرشاته وكتب العقوبة لشانغ يا زي.
كان شانغ يا زي سيدا شابًا في عشيرة شانغ، ولكن تم الإيقاع به من قبل شابين خارجيين ، لم يكن هذا يحترم عشيرة شانغ ، ولا شانغ يان فاي!
هو زعيم عشيرة شانغ ، بسبب هذه الهوية ، كان عليه أن يمثل العشيرة بأكملها. وكان كل عمل وكلمة له نتيجة كبيرة.
عبس فانغ يوان.
“فانغ تشنغ ، باي نينغ بينغ …” كانت عيون شانغ يان فاي متوهجة بضوء ساطع.
تم إرسال قطع الشطرنج وهي تطير ، وكادت الطاولة أن تصل إلى ساق فانغ يوان ، لكنه تهرب في الوقت المناسب.
بعد تسوية قضية شانغ يا زي ، لم تنته هذه المسألة.
كان جو كاي باي ويان تو وسيلة شانغ يان فاي للسيطرة على منطقة المعركة!
كان شانغ يا زي سيدا شابًا في عشيرة شانغ، ولكن تم الإيقاع به من قبل شابين خارجيين ، لم يكن هذا يحترم عشيرة شانغ ، ولا شانغ يان فاي!
“لحماية منصبي كسيد شاب ، يجب أن أتأكد من تعاون فانغ تشنغ معي. تعاون …” صر شانغ يا زي أسنانه ، وفكّر في غو القوة المريرة.
“همف ، شانغ يا زي بعد كل شيء ابني الثاني ، هل ابني شخص يمكنكم اللعب معه فقط يا رفاق؟”
هكذا ، أراد.
على الرغم من أن فانغ وباي أنقذا شانغ شين تشي، إلا أن العائلة كانت لا تزال عائلة ، لكن في قلب شانغ يان فاي ، كان خط دمه أقرب.
“شانغ يا زي ، أنصحك أن تهدأ. غو النذر السام ينص على أنك لا تستطيع أن تؤذيني. أشكرني على التهرب ، إذا ضربت الطاولة الحجرية ساقي ، فستكون إصاباتك أكثر حدة.” ضحك فانغ يوان بخفة.
هكذا ، أراد.
“هل أعطيها حقًا له؟ دفعت ثمانمائة وعشرة آلاف على هذا!”
طارت غو بجعة حمراء خارجا.
“التخطيط ضد ابني ، بصفتي والده ، سيتعين علي الانتقام من أجله! هذا هو العقاب لكما أنتما الاثنين ، لكنه أيضا اختبار”. تمتم شانغ يان فاي.
“التخطيط ضد ابني ، بصفتي والده ، سيتعين علي الانتقام من أجله! هذا هو العقاب لكما أنتما الاثنين ، لكنه أيضا اختبار”. تمتم شانغ يان فاي.
وضع شانغ يان فاي الأوراق الخاصة به إلى الأسفل دون تعب.
كانت سرعة غو البجعة الورقية سريعة للغاية ، حيث دخلت غرفة سرية.
كانا أسياد غو في المرتبة الرابعة جو كاي باي ويان تو!
“لقد أرسل زعيم العشيرة خطابًا!”
“لقد أرسل زعيم العشيرة خطابًا!”
“زعيم العشيرة يريد منا أن نتحدى بقوة فانغ تشنغ وباي نينغ بينغ؟”
بعد تسوية قضية شانغ يا زي ، لم تنته هذه المسألة.
في الغرفة السرية ، كان هناك شخصان.
كان جو كاي باي ويان تو وسيلة شانغ يان فاي للسيطرة على منطقة المعركة!
كان أحدهما طويل القامة كبرج ، والآخر كان رفيعًا مثل عود الثقاب ، نظر كل منهما إلى هذه الرسالة والآخر كان بلا كلام.
كانا أسياد غو في المرتبة الرابعة جو كاي باي ويان تو!
كانا أسياد غو في المرتبة الرابعة جو كاي باي ويان تو!
الفصل 311: في الواقع ، أنا شخص لطيف
لم يكونا على خلاف؟
“التخطيط ضد ابني ، بصفتي والده ، سيتعين علي الانتقام من أجله! هذا هو العقاب لكما أنتما الاثنين ، لكنه أيضا اختبار”. تمتم شانغ يان فاي.
إذا رآهم الغرباء يجلسون بسلام مع بعضهم البعض ، ويناقشون الأمور ، فقد تنفتح أفواههم على مصراعيها.
“سأحتفظ بغو القوة المريرة، أحتاج إلى وقت للتفكير في الأمر.” في النهاية ، لم يتخذ فانغ يوان قرارًا.
كان كلاهما يحتل المرتبة الرابعة في المرحلة الأولية ، حيث سيطرا على ساحة المعركة و تنافسا ضد بعضهما البعض. أقسم الاثنان بأنه لن يغادر ساحة المعركة ما لم يهزم الآخر.
وقف على الفور ، بلا حراك مثل قطب خشبي.
ولكن الحقيقة هي أنهم كانوا قطعة البيدق السرية لشانغ يان فاي.
كما أنه ذكر أن غو القوة المريرة كانت السبب في ذلك.
كان لدى عشيرة شانغ قواعد ، أي سيد قو يسيطر على ساحة المعركة ، ويصل إلى مستوى وي يانغ ، سيتم ترقيته إلى شيخ عشيرة خارجي في عشيرة شانغ.
وقفت باي نينغ بينغ وتظاهرت بالمغادرة ، تماماً كما أخذت خطوتين ، تحدث شانغ يا زي.
كان جو كاي باي ويان تو وسيلة شانغ يان فاي للسيطرة على منطقة المعركة!
“هذان الأوغاد ، هم المذنبون في تحول وضعي! أريد أن آكل لحمهم وأشرب دمائهم ، ولكن الآن يجب أن أتوسل إليهم للتعاون معي؟”
**************************************************
هكذا ، أراد.
Tahtoh
عبس باي نينغ بينج: “شانغ يا زي ، من الأفضل أن تصمت. إذا لم يكن كذلك ، أنا سوف أرميك بالقوة! أنت سيد شاب من عشيرة شانغ الآن ، لكن هذا لا يعني أنك ستبقى لفترة طويلة. لقد انتهيت الآن ، بدأت قاعة الشؤون الداخلية في التحقيق ، ولم يتبق لك الكثير من الأيام هنا.”
قراءة ممتعة…هل أدع روايتي تخضع لنظام العملات؟… رغم أنني لم أفهمه تماما.
“التخطيط ضد ابني ، بصفتي والده ، سيتعين علي الانتقام من أجله! هذا هو العقاب لكما أنتما الاثنين ، لكنه أيضا اختبار”. تمتم شانغ يان فاي.
عبس باي نينغ بينج: “شانغ يا زي ، من الأفضل أن تصمت. إذا لم يكن كذلك ، أنا سوف أرميك بالقوة! أنت سيد شاب من عشيرة شانغ الآن ، لكن هذا لا يعني أنك ستبقى لفترة طويلة. لقد انتهيت الآن ، بدأت قاعة الشؤون الداخلية في التحقيق ، ولم يتبق لك الكثير من الأيام هنا.”
