1098 النجاح في الخطر
الفصل 1098: النجاح في خطر
“تنهد! تم إنشاء السهل الجليدي الشمالي بواسطة الموقر الشيطان الوحشي المتهور في الماضي بمفرده. هذا سهل جليدي بدون أي أرض. تشي السماء والأرض هنا أقل وفرة من الأماكن الأخرى. إذا خضع العديد من أسياد الغو الخالدين لمحنة هنا ، فسيتم استهلاك المزيد من تشي السماء والأرض. في مرحلة ما ، ستتحطم الأنهار الجليدية ، وسيصبح المكان بأكمله غير مستقر “. تنهد أحد اثنين من أسياد الغو الخالدين الغامضين أثناء حديثهما بقلق شديد.
دينغ دينغ دينغ!
ضربت زهرة الرياح ظهر فانغ يوان.
بذل فانغ يوان جهده وقوته ، فدمر عددًا كبيرًا من أقمار الثلج ، ولكن لا يزال هناك قمر أخير في السماء!
كانت دفاعات فانغ يوان مثل الورق ، تمزقت إلى أشلاء على الفور.
كانت إصابات فانغ يوان تزداد خطورة ، ولم يكن لديه خيار سوى استخدام الإنسان كالسابق.
بينما كان فانغ يوان مثل نملة ، تكافح بشدة للبقاء على قيد الحياة في هذا الوضع الخطير.
أصبحت الرياح أضعف ببطء.
قُطع رداءه على ظهره ، وسُفك الدم بينما كان لحمه يُستخرج.
“أنا غير محظوظ!” غرق قلب فانغ يوان.
باستخدام هذا الغو الخالد ، استعاد جبل دانغ هون حجمه السابق.
كانت هناك عشرات من أشباح مسار القوة حوله ، لكن كانت هناك زهرة رياح واحدة فقط تهاجمهم. من كان يظن أنه هو من أصيب.
في معركة جبل يي تيان قبل أشهر ، كان أيضًا جزءًا من المحنة البشرية الحاسمة التي استخدمتها إرادة السماء للتعامل مع الروح الطيفية.
مع مرور الوقت ، ستصبح حماية حظ براز الكلب أضعف ، وستزداد فرص اكتشافه من قبل السماء .
تم تنشيط الغو الخالد الحد المظلم ، لحماية فانغ يوان وإخفاء هالته ، لكنه كان يضعف أيضًا.
“إنه هنا.” فتش أحد الشخصيات المكان ، وقال ذلك بعد أن تأكد من محيطه.
“لقد نجوت أخيرًا من هذه الكارثة.”
والأسوأ من ذلك ، كان هناك أيضًا الحد المظلم يجب أخذه في الاعتبار.
على الرغم من اختفاء أزهار الرياح ، وتوقف تشكيل أقمار الثلج ، إلا أنه لا تزال هناك بعض أزهار الرياح المتبقية ، والعديد من أقمار الثلج في السماء.
على الرغم من أن جروح فانغ يوان كانت شديدة ، إلا أنه تحرك بلا توقف ، واندفع عائداً إلى أرض لانغ يا المباركة.
اتضح أن سيدي الغو الخالدين هذين لم يكونا بسيطين ، لقد كانا من أسياد الغو الخالدين من البشر المتحولين.
تم تنشيط الغو الخالد الحد المظلم ، لحماية فانغ يوان وإخفاء هالته ، لكنه كان يضعف أيضًا.
“تنهد ، أنت منطقي أيضًا. دعنا نبلغ القبيلة بهذا الأمر ونرى ما سيقوله الشيوخ الآخرون “.
ضعفت حماية حظ براز الكلب و الحد المظلم بشكل تدريجي ، لكن الوجه المألوف ، الذي تم تشكيله باستخدام غو السلوك وتغيير الهيئة ، كان طريقة موثوقة كان فانغ يوان يحتفظ بها. كان هناك أيضًا الذات اللامعدودة ، في هذه اللحظة ، كانت قوتها الهجومية عديمة الفائدة ، ولم يكن بإمكانه سوى استخدامها للإلهاء.
بمجرد أن تختفي هذه الحماية ، سيكون الأمر أكثر خطورة من فقدان حماية حظ براز الكلب.
مر الوقت ، ومرت الثواني مثل السنوات لفانغ يوان ، كان متمسكًا بيأس.
لقد عانى بالفعل من هجمات لا حصر لها من أقمار الثلج وزهور الرياح.
لم يعد بإمكانه الحفاظ على وجه مألوف ، تم استنزاف طاقته العقلية.
لقد عانى بالفعل من هجمات لا حصر لها من أقمار الثلج وزهور الرياح.
ضعفت حماية حظ براز الكلب و الحد المظلم بشكل تدريجي ، لكن الوجه المألوف ، الذي تم تشكيله باستخدام غو السلوك وتغيير الهيئة ، كان طريقة موثوقة كان فانغ يوان يحتفظ بها. كان هناك أيضًا الذات اللامعدودة ، في هذه اللحظة ، كانت قوتها الهجومية عديمة الفائدة ، ولم يكن بإمكانه سوى استخدامها للإلهاء.
ومع ذلك ، على الرغم من أنه كان يستطيع إنتاج كميات كبيرة من غو الشجاعة ، إلا أن مكان بيعها ، وسماء الكنوز الصفراء ، لا يزال مغلقًا في الوقت الحالي ، كان مخزون طائفة لانغ يا يحتوي على كمية هائلة من غو الشجاعة التي لا يمكن بيعها. كان فانغ يوان قلقًا.
إرادة السماء لم تكن غبية ، يمكن أن تفكر .
“السهل الجليدي الشمالي هو الجنة الأخيرة المتبقية لنا نحن رجال الثلج. نحن نعيش تحت السهل الجليدي ولا نتعارض مع بقية العالم. للاعتقاد بأن البشر غير راضين ، فإنهم يريدون حتى أخذ هذا الملاذ الأخير لنا! ” كان الشخص الغامض الآخر أصغر سنا وقال بغضب شديد.
بعد فهم تكتيك فانغ يوان ، بعد أن استخدم الذات اللامعدودة في كل مرة ، يمكن أن تجده في وقت أقصر من المحاولة السابقة.
كانت إصابات فانغ يوان تزداد خطورة ، ولم يكن لديه خيار سوى استخدام الإنسان كالسابق.
قوة الكارثة الأرضية لها حدود. حتى لو قامت السماء بتضخيمها إلى أقصى حد وتلاعبت بها شخصيًا.
لكن بهذه الطريقة ، زاد إنفاقه على الجوهر الخالد بسرعة. لم يكن لديه الكثير ليبدأ به ، الآن ، كان ينضب.
لكنه لم يستسلم ، واصل صر أسنانه والمثابرة.
كان لإرادة السماء الأرض المرتفعة بتحكمها في الكارثة الأرضية ، ولن تخسر في هذا الموقف.
بينما كان فانغ يوان مثل نملة ، تكافح بشدة للبقاء على قيد الحياة في هذا الوضع الخطير.
لم يكن لدى فانغ يوان أي قوة وصر أسنانه ، شعر بضعف شديد.
تذكر فانغ يوان هذه التفاصيل بوضوح.
استمر عدد أقمار الثلج في الزيادة ، ولم يتمكن فانغ يوان ببطء من مواكبة ذلك.
كانت الرياح جامحة ، ويبدو أنها تسخر منه لأنه بالغ في تقدير نفسه.
كان الوضع مريعا ، ورأى فانغ يوان بالكاد أي أمل.
على الرغم من اختفاء أزهار الرياح ، وتوقف تشكيل أقمار الثلج ، إلا أنه لا تزال هناك بعض أزهار الرياح المتبقية ، والعديد من أقمار الثلج في السماء.
بعد فهم تكتيك فانغ يوان ، بعد أن استخدم الذات اللامعدودة في كل مرة ، يمكن أن تجده في وقت أقصر من المحاولة السابقة.
لكنه لم يستسلم ، واصل صر أسنانه والمثابرة.
كانت الرياح جامحة ، ويبدو أنها تسخر منه لأنه بالغ في تقدير نفسه.
استمر عدد أقمار الثلج في الزيادة ، ولم يتمكن فانغ يوان ببطء من مواكبة ذلك.
تعلقت أقمار الثلج في السماء ، بدا أن الضوء البارد كان ينظر باستهزاء إلى فانغ يوان ، ورأى هذه النملة تكافح بلا جدوى.
كان فانغ يوان مغمورًا بالدماء ، وتحول رداءه الأبيض إلى لون أحمر من الدم ، وتجمد دمه وعَرَقُه بسبب الضوء البارد.
“إرادة السماء تريد إبادتي ، أفضل فرصة هي أثناء محني. لا يمكنها فقط زيادة قوة الكوارث والمحن إلى حدودها ، بل يمكنها التلاعب بها شخصيًا. والأسوأ من ذلك ، يمكن أن تؤثر على الآخرين وتخلق محنة بشرية لقتلي! ”
كان في حالة مثيرة للشفقة ، وقد انقطع بعض شعره الأسود الذي كان يرفرف مع الريح ، وأصبح الطول الآن غير متساوٍ ، بدا وكأنه مزيج من متسول ومجنون.
لم يجرؤ فانغ يوان على الإهمال ، وسرعان ما أخرج جبل دانغ هون وسلمه إلى أرض لانغ يا المباركة.
كان وجهه باردًا ، لم يضحك ولم يصرخ.
كان مثل قطعة صلبة من الجليد ، حتى لو كانت السماء والأرض تدفنه ، لم يقل كلمة واحدة ، لقد تحمل بصمت في هذا الموقف اليائس.
وهكذا ، تجاهل فانغ يوان إصاباته الشديدة ، وغادر على الفور. لقد كان سريعًا ، ولم يعط إرادة السماء في أي وقت للتخطيط.
كان الوضع مريعا ، ورأى فانغ يوان بالكاد أي أمل.
“لقد نجوت أخيرًا من هذه الكارثة.”
أصبحت الرياح أضعف ببطء.
وهكذا ، تجاهل فانغ يوان إصاباته الشديدة ، وغادر على الفور. لقد كان سريعًا ، ولم يعط إرادة السماء في أي وقت للتخطيط.
كانت قوة محنة زهرة الرياح تتلاشى.
المنظر الطبيعي كالسابق!
كان هذا هو الحد.
كان مثل قطعة صلبة من الجليد ، حتى لو كانت السماء والأرض تدفنه ، لم يقل كلمة واحدة ، لقد تحمل بصمت في هذا الموقف اليائس.
والأسوأ من ذلك ، كان هناك أيضًا الحد المظلم يجب أخذه في الاعتبار.
قوة الكارثة الأرضية لها حدود. حتى لو قامت السماء بتضخيمها إلى أقصى حد وتلاعبت بها شخصيًا.
لم يقتل فانغ يوان بزهور الرياح ، وسرعان ما انخفض عدد زهور الرياح ، ولم يعد هناك أي ريح.
نظرًا لأنه قد اختبرها شخصيًا ، كان فانغ يوان في حالة تأهب شديد فيما يتعلق بهذه “المحن البشرية”.
ابتسم فانغ يوان ، وقام بتنشيط جوهره الخالد ، مستهدفًا أقمار الثلج!
لم يكن لديه أي جوهر خالد لاستخدام حتى حركة قاتلة خالدة واحدة ، لكن فانغ يوان أظهر الابتسامة الخافتة للفائز على وجهه.
والأسوأ من ذلك ، كان هناك أيضًا الحد المظلم يجب أخذه في الاعتبار.
على الرغم من اختفاء أزهار الرياح ، وتوقف تشكيل أقمار الثلج ، إلا أنه لا تزال هناك بعض أزهار الرياح المتبقية ، والعديد من أقمار الثلج في السماء.
مقارنة بهم ، ماذا كان فانغ يوان؟
معركة صعبة!
المنظر الطبيعي كالسابق!
لم يكن لدى فانغ يوان أي قوة وصر أسنانه ، شعر بضعف شديد.
ومع ذلك ، على الرغم من أنه كان يستطيع إنتاج كميات كبيرة من غو الشجاعة ، إلا أن مكان بيعها ، وسماء الكنوز الصفراء ، لا يزال مغلقًا في الوقت الحالي ، كان مخزون طائفة لانغ يا يحتوي على كمية هائلة من غو الشجاعة التي لا يمكن بيعها. كان فانغ يوان قلقًا.
بعد ساعة ، انهار فانغ يوان على جبل دانغ هون.
الذات اللامعدودة .
باستخدام هذا الغو الخالد ، استعاد جبل دانغ هون حجمه السابق.
اليد العملاقة لمسار القوة.
انظر إلى من كان الروح الطيفية ، وكان لديه طائفة الظل و تحالف الزومبي لمساعدته لمئة ألف عام ، ولا يزال يخسر أمام إرادة السماء في النهاية.
بعد ساعة ، انهار فانغ يوان على جبل دانغ هون.
موجة سيف ثلاثية الطبقات.
بالحديث عن ذلك ، كان هذا الجبل عونًا كبيرًا عندما كان يمر بالمحنة.
وجه مألوف.
كانت دفاعات فانغ يوان مثل الورق ، تمزقت إلى أشلاء على الفور.
لم يكن في حالة جيدة ، وفشلت بعض حركاته القاتلة الخالدة عند التنشيط. في كل مرة يفشل فيها ، كان يواجه رد فعل عنيف ويبصق الدم من فمه.
كانت الكارثة الأرضية في حدودها ، وكذلك كان فانغ يوان.
لم يكن هناك سبب للتشغيل الآن. لم تتمكن زهور الرياح من إيقافه فحسب ، بل يمكن أن تطير أقمار الثلج ببطء ، وكان نطاق الضوء البارد كبيرًا جدًا.
بينما كان فانغ يوان مثل نملة ، تكافح بشدة للبقاء على قيد الحياة في هذا الوضع الخطير.
انظر إلى من كان الروح الطيفية ، وكان لديه طائفة الظل و تحالف الزومبي لمساعدته لمئة ألف عام ، ولا يزال يخسر أمام إرادة السماء في النهاية.
استنفذ جوهره الخالد.
لم تنته الكارثة الأرضية بعد ، ولم تكن السماء والأرض متوازنة بعد ، وكان من المستحيل استعادة فتحته الخالدة.
لا يمكن إنكاره ، إرادة السماء كانت قد خططت لهذا لبعض الوقت ، مما خلق المحنة الأنسب لقتل فانغ يوان. في آخر كارثة أرضية ، كان المعنى الحقيقي لـ الوحشي المتهور جزءًا من قوة الكارثة الأرضية. لكن هذه المرة ، على الرغم من أن إرادة السماء لم تستطع إيقافها ، فقد أثرت في المعنى الحقيقي لـ الوحشي المتهور وحولته إلى محنة قمر الثلج ، مما زاد من صعوبة الكارثة الأرضية بأكملها!
“إرادة السماء تريد إبادتي ، أفضل فرصة هي أثناء محني. لا يمكنها فقط زيادة قوة الكوارث والمحن إلى حدودها ، بل يمكنها التلاعب بها شخصيًا. والأسوأ من ذلك ، يمكن أن تؤثر على الآخرين وتخلق محنة بشرية لقتلي! ”
في هذا الوضع الحالي ، كان يعتمد على من يمكنه الصمود أكثر من الآخر.
على الرغم من أن جروح فانغ يوان كانت شديدة ، إلا أنه تحرك بلا توقف ، واندفع عائداً إلى أرض لانغ يا المباركة.
ومع ذلك ، على الرغم من أنه كان يستطيع إنتاج كميات كبيرة من غو الشجاعة ، إلا أن مكان بيعها ، وسماء الكنوز الصفراء ، لا يزال مغلقًا في الوقت الحالي ، كان مخزون طائفة لانغ يا يحتوي على كمية هائلة من غو الشجاعة التي لا يمكن بيعها. كان فانغ يوان قلقًا.
بعد ساعة ، انهار فانغ يوان على جبل دانغ هون.
في هذا الوضع الحالي ، كان يعتمد على من يمكنه الصمود أكثر من الآخر.
ضربت زهرة الرياح ظهر فانغ يوان.
استنفذ جوهره الخالد.
لم يعد بإمكانه الحفاظ على وجه مألوف ، تم استنزاف طاقته العقلية.
لكنه لم يستسلم ، واصل صر أسنانه والمثابرة.
بذل فانغ يوان جهده وقوته ، فدمر عددًا كبيرًا من أقمار الثلج ، ولكن لا يزال هناك قمر أخير في السماء!
لم يكن في حالة جيدة ، وفشلت بعض حركاته القاتلة الخالدة عند التنشيط. في كل مرة يفشل فيها ، كان يواجه رد فعل عنيف ويبصق الدم من فمه.
باستخدام حماية جبل دانغ هون ، قاوم فانغ يوان قوة الضوء البارد.
استنفذ جوهره الخالد.
كان مغطى بجروح ، وقد تشكل الصقيع على سطح العديد من إصاباته.
لم يكن لدى فانغ يوان أي قوة متبقية ، وتراكم الثلج والصقيع على جسده ، مما جعله قطعة من الجليد.
كان الأثر الأخير للرياح يهب على قمة الجليد ، حاملاً إرادة السماء ، راغبًا في التخلص من حياة فانغ يوان.
لقد عانى بالفعل من هجمات لا حصر لها من أقمار الثلج وزهور الرياح.
لم يكن لديه أي جوهر خالد لاستخدام حتى حركة قاتلة خالدة واحدة ، لكن فانغ يوان أظهر الابتسامة الخافتة للفائز على وجهه.
الفصل 1098: النجاح في خطر
“لقد نجوت أخيرًا من هذه الكارثة.”
في معركة جبل يي تيان قبل أشهر ، كان أيضًا جزءًا من المحنة البشرية الحاسمة التي استخدمتها إرادة السماء للتعامل مع الروح الطيفية.
تنهد سيد الغو الخالد رجل الثلج الأكبر سنًا: “تنهد! أنا أفهم لماذا وافق الشيخ السامي الأول. إنهم قلقون من أن المعركة مع تشو دو ستكشف موقعنا على العالم. في الوقت الحالي ، البشر هم أسياد العالم ، ومكانتهم ثابتة كجبال لا تتزعزع. إذا كُشِفنا ، فإن كل أسياد الغو الخالدين من السهول الشمالية سيأتون خلفنا “.
الفصل 1098: النجاح في خطر
في اللحظة التالية ، ظهر وحش سمكة تنين نجوم زعنفة العمود الفقري المقفر ، وأرجحت ذيلها ودمرت القمر الثلجي الأخير!
على الرغم من أن جروح فانغ يوان كانت شديدة ، إلا أنه تحرك بلا توقف ، واندفع عائداً إلى أرض لانغ يا المباركة.
الغو الخالد استعباد الموحوش!
والأسوأ من ذلك ، كان هناك أيضًا الحد المظلم يجب أخذه في الاعتبار.
كان مغطى بجروح ، وقد تشكل الصقيع على سطح العديد من إصاباته.
بعد بضع دقائق ، استقر تشي السماء والأرض ، استخدم فانغ يوان أساليبه بسرعة لمغادرة السهول الشمالية.
بعد بضع دقائق ، استقر تشي السماء والأرض ، استخدم فانغ يوان أساليبه بسرعة لمغادرة السهول الشمالية.
لم يعد بإمكانه الحفاظ على وجه مألوف ، تم استنزاف طاقته العقلية.
بعد أن غادر بعد فترة ، ظهر شخصان من تحت الجليد.
“إنه هنا.” فتش أحد الشخصيات المكان ، وقال ذلك بعد أن تأكد من محيطه.
شم الشخص الآخر بأنفه ، مؤكدًا أيضًا: “لم نشعر بشكل خاطئ ، كان هناك شخص يمر بمحنة هنا سابقًا ، لا يزال هناك بعض تشي السماء والأرض المتبقي ، لم يتبدد تمامًا بعد.”
كان الشخصان غير واضحين ، وكانا يخفيان عمدا شخصياتهما.
تعلقت أقمار الثلج في السماء ، بدا أن الضوء البارد كان ينظر باستهزاء إلى فانغ يوان ، ورأى هذه النملة تكافح بلا جدوى.
تناقش سيدا الغو الخالدان من رجال الثلج حيث اختفت شخصياتهما الغامضة.
ومع ذلك ، لتتمكن من معرفة المحن والتفتيش عليها بوضوح ، كانوا بالتأكيد من أسياد الغو الخالدين.
“تنهد! تم إنشاء السهل الجليدي الشمالي بواسطة الموقر الشيطان الوحشي المتهور في الماضي بمفرده. هذا سهل جليدي بدون أي أرض. تشي السماء والأرض هنا أقل وفرة من الأماكن الأخرى. إذا خضع العديد من أسياد الغو الخالدين لمحنة هنا ، فسيتم استهلاك المزيد من تشي السماء والأرض. في مرحلة ما ، ستتحطم الأنهار الجليدية ، وسيصبح المكان بأكمله غير مستقر “. تنهد أحد اثنين من أسياد الغو الخالدين الغامضين أثناء حديثهما بقلق شديد.
استنفذ جوهره الخالد.
الغو الخالد استعباد الموحوش!
كانت الرياح جامحة ، ويبدو أنها تسخر منه لأنه بالغ في تقدير نفسه.
“السهل الجليدي الشمالي هو الجنة الأخيرة المتبقية لنا نحن رجال الثلج. نحن نعيش تحت السهل الجليدي ولا نتعارض مع بقية العالم. للاعتقاد بأن البشر غير راضين ، فإنهم يريدون حتى أخذ هذا الملاذ الأخير لنا! ” كان الشخص الغامض الآخر أصغر سنا وقال بغضب شديد.
اتضح أن سيدي الغو الخالدين هذين لم يكونا بسيطين ، لقد كانا من أسياد الغو الخالدين من البشر المتحولين.
أكمل رجل الثلج سيد الغو الخالد الشاب: “الشيخ السامي الأول متأخر جدًا! في رأيي ، كان علينا التخلص من تشو دو. انظر ، ليس فقط تشو دو قادم للخضوع للمحن ، آخرون قادمون أيضًا. قريباً ، سيأتي المزيد والمزيد من أسياد الغو الخالدين ويدمرون ملاذنا “.
تنهد سيد الغو الخالد رجل الثلج الأكبر سنًا: “تنهد! أنا أفهم لماذا وافق الشيخ السامي الأول. إنهم قلقون من أن المعركة مع تشو دو ستكشف موقعنا على العالم. في الوقت الحالي ، البشر هم أسياد العالم ، ومكانتهم ثابتة كجبال لا تتزعزع. إذا كُشِفنا ، فإن كل أسياد الغو الخالدين من السهول الشمالية سيأتون خلفنا “.
فقط عندما كان جبل دانغ هون في هذه الحالة يمكنه إنتاج غو الشجاعة بأعلى كفاءة.
معركة صعبة!
كانت الكارثة الأرضية في حدودها ، وكذلك كان فانغ يوان.
“هل ندع هذا يستمر؟ ندع المزيد والمزيد من أعضاء أسياد الغو الخالدين يخضعون للمحن فوق رؤوسنا؟ بقوتنا ، إذا قاتلنا في هذا السهل الجليدي ، طالما أننا نخطط جيدًا ، فليس من الصعب قتل بعض أسياد الغو الخالدين البشر. بالطبع ، أعترف أن تشو دو قوي جدًا. يمكننا اللعب بأمان وتجنبه ، لكن ليس من الصعب قتل أسياد الغو الخالدين الآخرين. إذا ماتوا جميعًا ، فمن سيعرف أننا المذنبون؟ هيه! البشر عبارة عن مجموعة فوضوية داخليًا ، والمسار الصالح والمسار الشيطاني لن تتوقف صراعاتهم أبدًا “. قال سيد الغو الخالد الشاب.
“تنهد ، أنت منطقي أيضًا. دعنا نبلغ القبيلة بهذا الأمر ونرى ما سيقوله الشيوخ الآخرون “.
بعد أن وصل إلى أرض لانغ يا المباركة ، تنفس الصعداء ، مع العلم أنه في أمان الآن.
الغو الخالد استعباد الموحوش!
تناقش سيدا الغو الخالدان من رجال الثلج حيث اختفت شخصياتهما الغامضة.
لم يكن في حالة جيدة ، وفشلت بعض حركاته القاتلة الخالدة عند التنشيط. في كل مرة يفشل فيها ، كان يواجه رد فعل عنيف ويبصق الدم من فمه.
على الرغم من أن جروح فانغ يوان كانت شديدة ، إلا أنه تحرك بلا توقف ، واندفع عائداً إلى أرض لانغ يا المباركة.
وجه مألوف.
كان وجهه باردًا ، لم يضحك ولم يصرخ.
“إرادة السماء تريد إبادتي ، أفضل فرصة هي أثناء محني. لا يمكنها فقط زيادة قوة الكوارث والمحن إلى حدودها ، بل يمكنها التلاعب بها شخصيًا. والأسوأ من ذلك ، يمكن أن تؤثر على الآخرين وتخلق محنة بشرية لقتلي! ”
استنفذ جوهره الخالد.
كان وجهه باردًا ، لم يضحك ولم يصرخ.
تذكر فانغ يوان هذه التفاصيل بوضوح.
بذل فانغ يوان جهده وقوته ، فدمر عددًا كبيرًا من أقمار الثلج ، ولكن لا يزال هناك قمر أخير في السماء!
مع مرور الوقت ، ستصبح حماية حظ براز الكلب أضعف ، وستزداد فرص اكتشافه من قبل السماء .
كانت هذه معلومات ثمينة حصل عليها من صفقات مع الشعر السادس.
تذكر فانغ يوان هذه التفاصيل بوضوح.
ومع ذلك ، لتتمكن من معرفة المحن والتفتيش عليها بوضوح ، كانوا بالتأكيد من أسياد الغو الخالدين.
في معركة جبل يي تيان قبل أشهر ، كان أيضًا جزءًا من المحنة البشرية الحاسمة التي استخدمتها إرادة السماء للتعامل مع الروح الطيفية.
بينما كان فانغ يوان مثل نملة ، تكافح بشدة للبقاء على قيد الحياة في هذا الوضع الخطير.
بعد أن وصل إلى أرض لانغ يا المباركة ، تنفس الصعداء ، مع العلم أنه في أمان الآن.
نظرًا لأنه قد اختبرها شخصيًا ، كان فانغ يوان في حالة تأهب شديد فيما يتعلق بهذه “المحن البشرية”.
انظر إلى من كان الروح الطيفية ، وكان لديه طائفة الظل و تحالف الزومبي لمساعدته لمئة ألف عام ، ولا يزال يخسر أمام إرادة السماء في النهاية.
مقارنة بهم ، ماذا كان فانغ يوان؟
كان الشخصان غير واضحين ، وكانا يخفيان عمدا شخصياتهما.
وهكذا ، تجاهل فانغ يوان إصاباته الشديدة ، وغادر على الفور. لقد كان سريعًا ، ولم يعط إرادة السماء في أي وقت للتخطيط.
معركة صعبة!
لقد عانى بالفعل من هجمات لا حصر لها من أقمار الثلج وزهور الرياح.
لم تكن هناك حوادث غير متوقعة على طول الطريق ، وعاد فانغ يوان بنجاح إلى أرض لانغ يا المباركة.
بعد أن وصل إلى أرض لانغ يا المباركة ، تنفس الصعداء ، مع العلم أنه في أمان الآن.
كان مثل قطعة صلبة من الجليد ، حتى لو كانت السماء والأرض تدفنه ، لم يقل كلمة واحدة ، لقد تحمل بصمت في هذا الموقف اليائس.
بعد ذلك ، اختبأ فانغ يوان داخل مدينته السحابية وشفى إصاباته ، بينما أعاد كل الغو الخالد الذي اقترضه.
أكمل رجل الثلج سيد الغو الخالد الشاب: “الشيخ السامي الأول متأخر جدًا! في رأيي ، كان علينا التخلص من تشو دو. انظر ، ليس فقط تشو دو قادم للخضوع للمحن ، آخرون قادمون أيضًا. قريباً ، سيأتي المزيد والمزيد من أسياد الغو الخالدين ويدمرون ملاذنا “.
بعد أن وصل إلى أرض لانغ يا المباركة ، تنفس الصعداء ، مع العلم أنه في أمان الآن.
بعد بضعة أيام ، شُفيت إصابات فانغ يوان ، وكان في حالة جيدة مرة أخرى ، وبدأ في استعادة جبل دانغ هون الذي كان في فتحته الخالدة.
باستخدام هذا الغو الخالد ، استعاد جبل دانغ هون حجمه السابق.
بالحديث عن ذلك ، كان هذا الجبل عونًا كبيرًا عندما كان يمر بالمحنة.
لم يقتل فانغ يوان بزهور الرياح ، وسرعان ما انخفض عدد زهور الرياح ، ولم يعد هناك أي ريح.
شم الشخص الآخر بأنفه ، مؤكدًا أيضًا: “لم نشعر بشكل خاطئ ، كان هناك شخص يمر بمحنة هنا سابقًا ، لا يزال هناك بعض تشي السماء والأرض المتبقي ، لم يتبدد تمامًا بعد.”
كان جبل دانغ هون في حالة مروعة ، فقد كان جبلًا ضخمًا في وقت سابق ، ولكن بعد تعرضه لهجوم من قبل زهور الرياح التي لا تعد ولا تحصى ، لم يتبق سوى تل صغير
كان هذا هو الحد.
ضعفت حماية حظ براز الكلب و الحد المظلم بشكل تدريجي ، لكن الوجه المألوف ، الذي تم تشكيله باستخدام غو السلوك وتغيير الهيئة ، كان طريقة موثوقة كان فانغ يوان يحتفظ بها. كان هناك أيضًا الذات اللامعدودة ، في هذه اللحظة ، كانت قوتها الهجومية عديمة الفائدة ، ولم يكن بإمكانه سوى استخدامها للإلهاء.
المنظر الطبيعي كالسابق!
باستخدام هذا الغو الخالد ، استعاد جبل دانغ هون حجمه السابق.
فقط عندما كان جبل دانغ هون في هذه الحالة يمكنه إنتاج غو الشجاعة بأعلى كفاءة.
لم يجرؤ فانغ يوان على الإهمال ، وسرعان ما أخرج جبل دانغ هون وسلمه إلى أرض لانغ يا المباركة.
“لكن اكتساب القوة لا يأتي من العدم ، فأنا بحاجة إلى كل أنواع الموارد الزراعية. سماء الكنوز الصفراء … متى ستفتح؟ “
فقط عندما كان جبل دانغ هون في هذه الحالة يمكنه إنتاج غو الشجاعة بأعلى كفاءة.
كانت هناك عشرات من أشباح مسار القوة حوله ، لكن كانت هناك زهرة رياح واحدة فقط تهاجمهم. من كان يظن أنه هو من أصيب.
ومع ذلك ، على الرغم من أنه كان يستطيع إنتاج كميات كبيرة من غو الشجاعة ، إلا أن مكان بيعها ، وسماء الكنوز الصفراء ، لا يزال مغلقًا في الوقت الحالي ، كان مخزون طائفة لانغ يا يحتوي على كمية هائلة من غو الشجاعة التي لا يمكن بيعها. كان فانغ يوان قلقًا.
“هل ندع هذا يستمر؟ ندع المزيد والمزيد من أعضاء أسياد الغو الخالدين يخضعون للمحن فوق رؤوسنا؟ بقوتنا ، إذا قاتلنا في هذا السهل الجليدي ، طالما أننا نخطط جيدًا ، فليس من الصعب قتل بعض أسياد الغو الخالدين البشر. بالطبع ، أعترف أن تشو دو قوي جدًا. يمكننا اللعب بأمان وتجنبه ، لكن ليس من الصعب قتل أسياد الغو الخالدين الآخرين. إذا ماتوا جميعًا ، فمن سيعرف أننا المذنبون؟ هيه! البشر عبارة عن مجموعة فوضوية داخليًا ، والمسار الصالح والمسار الشيطاني لن تتوقف صراعاتهم أبدًا “. قال سيد الغو الخالد الشاب.
“بعد شهرين ، ستصل الكارثة الأرضية الثالثة. ستكون أقوى مما هي عليه الآن. إذا لم أحصل على اختراق في أي جانب خلال هذه الفترة الزمنية واكتسبت المزيد من القوة ، فمن المحتمل أن أموت “.
لم يكن في حالة جيدة ، وفشلت بعض حركاته القاتلة الخالدة عند التنشيط. في كل مرة يفشل فيها ، كان يواجه رد فعل عنيف ويبصق الدم من فمه.
“لكن اكتساب القوة لا يأتي من العدم ، فأنا بحاجة إلى كل أنواع الموارد الزراعية. سماء الكنوز الصفراء … متى ستفتح؟ “
بعد بضع دقائق ، استقر تشي السماء والأرض ، استخدم فانغ يوان أساليبه بسرعة لمغادرة السهول الشمالية.
