Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اللعبة في كاروسيل: فيلم رعب 12

المدمر المطلق

المدمر المطلق

أول ما رأيته عند استيقاظي كان حالتي على ورق الجدران الأحمر:

“إذن، ما نوع الوحش هو؟” سألت، “هل هو شبح؟” لقد حصلت على لمحة واحدة من مهاجمي وكان شفافًا. لم يكن من المنطقي أن يكون هناك سرير هنا.

سليم

أينما كنا، لا بد أنه كان معزولًا صوتيًا. عندما اختفت كيمبرلي، لم نكن نسمعها في أي مكان في القلعة.

مقيد

“إذن، ما نوع الوحش هو؟” سألت، “هل هو شبح؟” لقد حصلت على لمحة واحدة من مهاجمي وكان شفافًا. لم يكن من المنطقي أن يكون هناك سرير هنا.

مشوه

استكشاف

ميت

“أنا هنا. هل أنت بخير؟ هل أصابك شيء؟” سألت. “هل فعل شيئاً لك؟”

منتهي

“آه، لقد استيقظت”، قال. “بدأت أقلق أنني ضربتك بقوة كبيرة.”

مشهد مطاردة

“هذا هناك”، قلت، “لا بد أنها مرآة النجوم. من الكتاب الذي وجده كامدن.”

تخطيط

عاليا فوقنا، يبدو وكأنها تنمو من السقف، كانت كتلة كبيرة من البلورات المظلمة المتوهجة. كان من الصعب وصف شكلها، لكن الوصف الأكثر دقة هو أنها كانت تشبه السماء الليلية. كانت تحتوي على نجوم. بالرغم من وجود سطح يشبه المرآة، إلا أنها لم تعكس الضوء الأصفر للقبو. ما كان داخل تلك البلورات يبدو وكأنه يتحرك.

فاقد للوعي

كان مظهره شيئًا أخذني على حين غرة في البداية. بينما كان معظم جسده عاديًا – كان يرتدي معطفًا مختبريًا وسروالًا وحذاءً جلديًا لامعًا – كان الجزء العلوي منه غير عادي.

مصاب معاق

مشهد مطاردة

مأسور

مقيد

(مضيء)

(مضيء)

خارج الشاشة

كان مظهره شيئًا أخذني على حين غرة في البداية. بينما كان معظم جسده عاديًا – كان يرتدي معطفًا مختبريًا وسروالًا وحذاءً جلديًا لامعًا – كان الجزء العلوي منه غير عادي.

(مضيء)

كان مظهره شيئًا أخذني على حين غرة في البداية. بينما كان معظم جسده عاديًا – كان يرتدي معطفًا مختبريًا وسروالًا وحذاءً جلديًا لامعًا – كان الجزء العلوي منه غير عادي.

مشهد قتال

(مضيء)

استكشاف

“يا إلهي”، قلت. خرجت مني الكلمات دون قصد.

لم أعد سليماً، الكدمة على مؤخرة رأسي كانت دليلًا على ذلك، لكن على الأقل لم أكن فاقداً للوعي أيضًا. بدلًا من ذلك، كانت هناك حالتان مضاءتان فقط: “مأسور” و”خارج الشاشة”. لم أكن أعرف بعد ماذا يعني “خارج الشاشة”، لكنني كنت أعلم ماذا يعني “مأسور”، وعندما استعدت وعيي، وجدت أنني بالفعل مأسور.

خارج الشاشة

وجدت نفسي مقيدًا في كرسي معدني، مثبتاً بأحزمة جلدية سميكة. كانت الأحزمة ضيقة، تعطي أقل قدر من المرونة. كان لدي حزام على كل ذراع وآخر على كل ساق. لم أكن ذاهبًا إلى أي مكان.

أمام مباشرة كان هناك آلة كبيرة مغطاة بمؤشرات وأزرار. كانت تحتوي على العديد من الأجزاء المتحركة، وكذلك مقاييس ضغط تعرض قياسات لم أكن سأفهمها حتى لو كنت قريباً منها. لم أكن أستطيع أن أخبرك ماذا كانت تلك الآلة فعلاً، لكنني كنت أستطيع أن أقول، بناءً على المدفع المثبت في الأعلى، أنها كانت سلاحًا.

لقد تلاشى خطتي باستخدام حيلة “الشاهد الغافل” لاستكشاف الأشرار. أعطي نفسي 8 في النظرية و4 في التنفيذ، لكن ربما أكون كريمًا.

لم أعد سليماً، الكدمة على مؤخرة رأسي كانت دليلًا على ذلك، لكن على الأقل لم أكن فاقداً للوعي أيضًا. بدلًا من ذلك، كانت هناك حالتان مضاءتان فقط: “مأسور” و”خارج الشاشة”. لم أكن أعرف بعد ماذا يعني “خارج الشاشة”، لكنني كنت أعلم ماذا يعني “مأسور”، وعندما استعدت وعيي، وجدت أنني بالفعل مأسور.

لو لم يكن قادرًا على رؤية عيني…

أداة غير قابلة للتدمير: لا يمكن تدمير هذه الأداة.

لم أتمكن حتى من إعادة أي معلومات لأصدقائي. ليس أنني كنت أملك الكثير من المعلومات أصلاً. سأضطر للعمل على تلك الاستراتيجية.

القبو! بالطبع! كان يجب أن يبدو غريبًا أن القبو داخل القلعة كان صغيرًا بهذا الشكل. إنها قلعة، بالتأكيد القبو ضخم، في النهاية، القلاع لديها زنزانات. لا بد أن هذه الغرفة كانت منفصلة عن باقي القبو بواسطة من كان يعيش هنا. كانت هذه أخبار سيئة لأن الآخرين كانوا يعتقدون أننا في الطابق العلوي أو على الأقل كانت تلك النظرية عندما غادرت.

نظرت حولي.

فور هذا الاكتشاف، دخل رجل إلى مجال رؤيتي من جزء آخر من القبو لم يكن مرئيًا لي. تعرفت عليه فورًا. كنت قد رأيت صورة له في غرفة العرض. كان الدكتور سيمون هالي. ها هو بشحمه ولحمه، حسنًا، جزئيًا.

أمام مباشرة كان هناك آلة كبيرة مغطاة بمؤشرات وأزرار. كانت تحتوي على العديد من الأجزاء المتحركة، وكذلك مقاييس ضغط تعرض قياسات لم أكن سأفهمها حتى لو كنت قريباً منها. لم أكن أستطيع أن أخبرك ماذا كانت تلك الآلة فعلاً، لكنني كنت أستطيع أن أقول، بناءً على المدفع المثبت في الأعلى، أنها كانت سلاحًا.

حاولت إدارة رقبتي نحو الجانب الآخر من الآلة ورأيت أن هناك كرسيين هناك. كانت هناك كراسي أخرى موزعة حول الجانب الأيمن من الآلة. كانت فارغة في الوقت الحالي. في أحد الكراسي بجانب كيمبرلي كانت جودي. لم تكن جودي في حالة جيدة؛ يمكنك رؤيتها في عينيها.

كان الشكل الخارجي للآلة شيئاً بين الخيال العلمي والستيم بونك. في المسافة، كنت أرى وحدة كمبيوتر رئيسية ضخمة كانت قديمة حتى بالنسبة للتسعينات. كان هناك محطة عمل تحتوي على العديد من الرفوف المملوءة بالقوارير والقوارير، ومعدات الكيمياء، والأدوات اليدوية.

لكن لماذا كانوا يستخدمونها؟

“رايلي؟” نادى صوت. كان هناك شخص ما في الغرفة معي على الجانب الآخر من الآلة.

وجدت نفسي مقيدًا في كرسي معدني، مثبتاً بأحزمة جلدية سميكة. كانت الأحزمة ضيقة، تعطي أقل قدر من المرونة. كان لدي حزام على كل ذراع وآخر على كل ساق. لم أكن ذاهبًا إلى أي مكان.

“كيمبرلي؟” سألت. “هل أنت هنا، كيمبرلي؟”

“فقط تمسكا جيدًا، إنهم قادمون لإنقاذنا”، قلت، لكن بصراحة، لم أكن متأكدًا. الأمل الوحيد كان إذا استطاع كامدن العثور على شيء مفيد داخل الكتاب.

“لم أكن أعلم أنك استيقظت”، قالت. “رأيته يحضرك إلى هنا. انتظرت حتى تتغير حالتك.”

كانت البلورات مثبتة هناك بواسطة آلية معدنية، وكان بها جميع أنواع الأقطاب الكهربائية والأنابيب التي تمتد على طول الجدران إلى وحدة الكمبيوتر الرئيسية. من كان يعيش هنا قد صنع مرآة النجوم، وبغض النظر عن الغرض منها، يبدو أنهم كانوا يحاولون استخدام تقنية الكمبيوتر لتحسينها.

“أنا هنا. هل أنت بخير؟ هل أصابك شيء؟” سألت. “هل فعل شيئاً لك؟”

“لا تخف”، قال. “المكان الذي ستذهب إليه هو مكان يجب علينا جميعًا الذهاب إليه، ومكان أعتقد أنه يمكننا العودة منه.”

كانت صامتة في البداية. “لا”، قالت. “لكنّه مجنون. يقول إنه سيقتلنا. عليك أن تخرجني من هنا!” كنت أسمعها تكافح ضد قيودها.

نظرت حولي.

“هل كنت تصرخين”، سألت. افترضت أنها فعلت، لكن كان عليّ التأكد.

مصاب معاق

أينما كنا، لا بد أنه كان معزولًا صوتيًا. عندما اختفت كيمبرلي، لم نكن نسمعها في أي مكان في القلعة.

مأسور

“كلانا فعل”، أجابت.

لم أتمكن حتى من إعادة أي معلومات لأصدقائي. ليس أنني كنت أملك الكثير من المعلومات أصلاً. سأضطر للعمل على تلك الاستراتيجية.

كلاهما؟

رفعت عيني نحو السقف كما لو كنت أنظر إلى أصدقائي.

حاولت إدارة رقبتي نحو الجانب الآخر من الآلة ورأيت أن هناك كرسيين هناك. كانت هناك كراسي أخرى موزعة حول الجانب الأيمن من الآلة. كانت فارغة في الوقت الحالي. في أحد الكراسي بجانب كيمبرلي كانت جودي. لم تكن جودي في حالة جيدة؛ يمكنك رؤيتها في عينيها.

رفعت عيني نحو السقف كما لو كنت أنظر إلى أصدقائي.

“فقط تمسكا جيدًا، إنهم قادمون لإنقاذنا”، قلت، لكن بصراحة، لم أكن متأكدًا. الأمل الوحيد كان إذا استطاع كامدن العثور على شيء مفيد داخل الكتاب.

فاقد للوعي

نظرت حول الغرفة. لم تكن كل الغرفة مضاءة، كانت هناك عدة زوايا مغطاة بالظلام الحالك، لكنني كنت أرى أن هناك سريرًا وبعض الأثاث. يبدو أن أحدهم كان يعيش هنا.

لكن لماذا كانوا يستخدمونها؟

“إذن، ما نوع الوحش هو؟” سألت، “هل هو شبح؟” لقد حصلت على لمحة واحدة من مهاجمي وكان شفافًا. لم يكن من المنطقي أن يكون هناك سرير هنا.

“كلانا فعل”، أجابت.

لم تجب كيمبرلي أولاً، “لا أعلم بالتأكيد، إنه غريب.”

“لم أكن أعلم أنك استيقظت”، قالت. “رأيته يحضرك إلى هنا. انتظرت حتى تتغير حالتك.”

كيف لا تعرف إذا كنت تنظر إلى ظهور شفاف، فكرت في نفسي، لكنني لن أضغط عليها في ذلك.

أداة غير قابلة للتدمير: لا يمكن تدمير هذه الأداة.

واصلت النظر حول الغرفة. كانت كبيرة مع سقوف عالية وأرضية من الحجر الأزرق. في الواقع، كانت الأرضية هنا مصنوعة من نفس الحجر الذي كانت أرضية القبو مصنوعة منه.

إذن، كان أساسًا تابوت العهد من إنديانا جونز.

القبو! بالطبع! كان يجب أن يبدو غريبًا أن القبو داخل القلعة كان صغيرًا بهذا الشكل. إنها قلعة، بالتأكيد القبو ضخم، في النهاية، القلاع لديها زنزانات. لا بد أن هذه الغرفة كانت منفصلة عن باقي القبو بواسطة من كان يعيش هنا. كانت هذه أخبار سيئة لأن الآخرين كانوا يعتقدون أننا في الطابق العلوي أو على الأقل كانت تلك النظرية عندما غادرت.

“آه، لقد استيقظت”، قال. “بدأت أقلق أنني ضربتك بقوة كبيرة.”

رفعت عيني نحو السقف كما لو كنت أنظر إلى أصدقائي.

منتهي

ثم رأيته.

حاولت التفكير في شيء لأقوله، رد يمكن أن يطيل عمري، لكن بصراحة، كان الخوف يمنع الكلمات من الخروج من حلقي، ولم أستطع حتى أن أحلم بأن أكون ذكيًا في مثل هذا الوقت.

“إذن، هذا هو مرآة النجوم”، قلت بصوت عالٍ.

لم تجب كيمبرلي أولاً، “لا أعلم بالتأكيد، إنه غريب.”

“ماذا؟” سألت كيمبرلي.

“فقط تمسكا جيدًا، إنهم قادمون لإنقاذنا”، قلت، لكن بصراحة، لم أكن متأكدًا. الأمل الوحيد كان إذا استطاع كامدن العثور على شيء مفيد داخل الكتاب.

“هذا هناك”، قلت، “لا بد أنها مرآة النجوم. من الكتاب الذي وجده كامدن.”

لم أعد سليماً، الكدمة على مؤخرة رأسي كانت دليلًا على ذلك، لكن على الأقل لم أكن فاقداً للوعي أيضًا. بدلًا من ذلك، كانت هناك حالتان مضاءتان فقط: “مأسور” و”خارج الشاشة”. لم أكن أعرف بعد ماذا يعني “خارج الشاشة”، لكنني كنت أعلم ماذا يعني “مأسور”، وعندما استعدت وعيي، وجدت أنني بالفعل مأسور.

عاليا فوقنا، يبدو وكأنها تنمو من السقف، كانت كتلة كبيرة من البلورات المظلمة المتوهجة. كان من الصعب وصف شكلها، لكن الوصف الأكثر دقة هو أنها كانت تشبه السماء الليلية. كانت تحتوي على نجوم. بالرغم من وجود سطح يشبه المرآة، إلا أنها لم تعكس الضوء الأصفر للقبو. ما كان داخل تلك البلورات يبدو وكأنه يتحرك.

تخطيط

كانت البلورات مثبتة هناك بواسطة آلية معدنية، وكان بها جميع أنواع الأقطاب الكهربائية والأنابيب التي تمتد على طول الجدران إلى وحدة الكمبيوتر الرئيسية. من كان يعيش هنا قد صنع مرآة النجوم، وبغض النظر عن الغرض منها، يبدو أنهم كانوا يحاولون استخدام تقنية الكمبيوتر لتحسينها.

لم يعجبه ذلك. للحظة، فُقد العالم العلمي الهادئ المحترف وحل محله روح غاضبة. لكن كان ذلك للحظة فقط. أعاد تنظيم نفسه.

لكن لماذا كانوا يستخدمونها؟

“هذا هناك”، قلت، “لا بد أنها مرآة النجوم. من الكتاب الذي وجده كامدن.”

السلاح أمامي كان متصلًا بمرآة النجوم بعدة أسلاك، رغم أنني لم أكن أستطيع القول بالتأكيد ما هو الغرض منها.

“لا تخف”، قال. “المكان الذي ستذهب إليه هو مكان يجب علينا جميعًا الذهاب إليه، ومكان أعتقد أنه يمكننا العودة منه.”

ثم قررت التحقق من ورق الجدران الأحمر.

واصلت النظر حول الغرفة. كانت كبيرة مع سقوف عالية وأرضية من الحجر الأزرق. في الواقع، كانت الأرضية هنا مصنوعة من نفس الحجر الذي كانت أرضية القبو مصنوعة منه.

ظهرت في ذهني حالتان. رأيت ملصقًا للسلاح، الكمبيوتر، ومرآة النجوم.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 13,000 شعلة الهدف: 66,666 19.5% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004الخال!💎 100

أداة غير قابلة للتدمير: لا يمكن تدمير هذه الأداة.

مصاب معاق

قاتل الخروج من اللعبة: هذا الشيء يقتل جميع الأهداف بضربة واحدة بغض النظر عن الدرع القصصي.

“لا تخف”، قال. “المكان الذي ستذهب إليه هو مكان يجب علينا جميعًا الذهاب إليه، ومكان أعتقد أنه يمكننا العودة منه.”

إذن، كان أساسًا تابوت العهد من إنديانا جونز.

وجدت نفسي مقيدًا في كرسي معدني، مثبتاً بأحزمة جلدية سميكة. كانت الأحزمة ضيقة، تعطي أقل قدر من المرونة. كان لدي حزام على كل ذراع وآخر على كل ساق. لم أكن ذاهبًا إلى أي مكان.

مفهوم.

أمام مباشرة كان هناك آلة كبيرة مغطاة بمؤشرات وأزرار. كانت تحتوي على العديد من الأجزاء المتحركة، وكذلك مقاييس ضغط تعرض قياسات لم أكن سأفهمها حتى لو كنت قريباً منها. لم أكن أستطيع أن أخبرك ماذا كانت تلك الآلة فعلاً، لكنني كنت أستطيع أن أقول، بناءً على المدفع المثبت في الأعلى، أنها كانت سلاحًا.

فور هذا الاكتشاف، دخل رجل إلى مجال رؤيتي من جزء آخر من القبو لم يكن مرئيًا لي. تعرفت عليه فورًا. كنت قد رأيت صورة له في غرفة العرض. كان الدكتور سيمون هالي. ها هو بشحمه ولحمه، حسنًا، جزئيًا.

فاقد للوعي

كان مظهره شيئًا أخذني على حين غرة في البداية. بينما كان معظم جسده عاديًا – كان يرتدي معطفًا مختبريًا وسروالًا وحذاءً جلديًا لامعًا – كان الجزء العلوي منه غير عادي.

كلاهما؟

كانت يده اليسرى طبيعية وتتأرجح بجانبه وهو يمشي. لكن ذراعه اليمنى ورأسه كانا يتدليان بلا حياة كدمية قطعت أوتارها. ومع ذلك، بالرغم من أن ذراعه اليمنى ورأسه بديا بلا حياة، إلا أنهما كانا مستبدلين. لم أستطع وصفه إلا كأن شبحه كان يتسرب من جسده. في مكان ذراعه اليمنى كانت هناك ذراع شبحية بدلاً منها، وبدلاً من رأس طبيعي، كان لديه رأس شفاف.

مفهوم.

بالرغم من أن ذراعه اليمنى الحقيقية ورأسه كانا يتدليان بلا حياة أمامه، كانت نسختهما الشبحية تأخذ مكانها بسلاسة. شاهدته وهو يتحرك في ورشته، يلتقط الأدوات ويقيس المواد الكيميائية. كان وجهه صارمًا وجديًا. بالرغم من أن جسده كان يتدلى بلا حياة وشعره الحقيقي كان مشوشًا، كان شعره الشبح مرتبًا تمامًا، وشاربه الرفيع في مكانه.

“لا تخف”، قال. “المكان الذي ستذهب إليه هو مكان يجب علينا جميعًا الذهاب إليه، ومكان أعتقد أنه يمكننا العودة منه.”

سمعت عن شخص يملك قدمًا في القبر، لكن هذا أخذ الأمور إلى مستوى مختلف تمامًا.

أداة غير قابلة للتدمير: لا يمكن تدمير هذه الأداة.

“آه، لقد استيقظت”، قال. “بدأت أقلق أنني ضربتك بقوة كبيرة.”

كانت صامتة في البداية. “لا”، قالت. “لكنّه مجنون. يقول إنه سيقتلنا. عليك أن تخرجني من هنا!” كنت أسمعها تكافح ضد قيودها.

لم أرد، لكنني بدأت أتساءل كم من الوقت كنت فاقدًا للوعي. نظرت إلى دورة الحبكة ورأيت أن المؤشر كان تقريبًا عند الدم الثاني. استبدني الرعب.

أداة غير قابلة للتدمير: لا يمكن تدمير هذه الأداة.

“ربما تتساءل لماذا أحضرتك إلى هنا اليوم”، قال. “معًا، سنشرع في تجربة رائعة. “لدي شعور أنك ستكون نقطة البيانات الأخيرة التي أحتاجها لإنهاء عملي. الإسهام الذي ستقدمه للبشرية لا يُقدَّر بثمن.”

عاليا فوقنا، يبدو وكأنها تنمو من السقف، كانت كتلة كبيرة من البلورات المظلمة المتوهجة. كان من الصعب وصف شكلها، لكن الوصف الأكثر دقة هو أنها كانت تشبه السماء الليلية. كانت تحتوي على نجوم. بالرغم من وجود سطح يشبه المرآة، إلا أنها لم تعكس الضوء الأصفر للقبو. ما كان داخل تلك البلورات يبدو وكأنه يتحرك.

حاولت التفكير في شيء لأقوله، رد يمكن أن يطيل عمري، لكن بصراحة، كان الخوف يمنع الكلمات من الخروج من حلقي، ولم أستطع حتى أن أحلم بأن أكون ذكيًا في مثل هذا الوقت.

لو لم يكن قادرًا على رؤية عيني…

“لا تخف”، قال. “المكان الذي ستذهب إليه هو مكان يجب علينا جميعًا الذهاب إليه، ومكان أعتقد أنه يمكننا العودة منه.”

“ربما تتساءل لماذا أحضرتك إلى هنا اليوم”، قال. “معًا، سنشرع في تجربة رائعة. “لدي شعور أنك ستكون نقطة البيانات الأخيرة التي أحتاجها لإنهاء عملي. الإسهام الذي ستقدمه للبشرية لا يُقدَّر بثمن.”

“يا إلهي”، قلت. خرجت مني الكلمات دون قصد.

واصلت النظر حول الغرفة. كانت كبيرة مع سقوف عالية وأرضية من الحجر الأزرق. في الواقع، كانت الأرضية هنا مصنوعة من نفس الحجر الذي كانت أرضية القبو مصنوعة منه.

لم يعجبه ذلك. للحظة، فُقد العالم العلمي الهادئ المحترف وحل محله روح غاضبة. لكن كان ذلك للحظة فقط. أعاد تنظيم نفسه.

عاليا فوقنا، يبدو وكأنها تنمو من السقف، كانت كتلة كبيرة من البلورات المظلمة المتوهجة. كان من الصعب وصف شكلها، لكن الوصف الأكثر دقة هو أنها كانت تشبه السماء الليلية. كانت تحتوي على نجوم. بالرغم من وجود سطح يشبه المرآة، إلا أنها لم تعكس الضوء الأصفر للقبو. ما كان داخل تلك البلورات يبدو وكأنه يتحرك.

“نعم، الشباب اليوم فظّون للغاية، إنه أمر مثير للاشمئزاز، لكنني لن أحكم عليك بقسوة لأنك عندما استيقظت هذا الصباح، لم تكن تعرف هدفك، لكنك الآن ستعرف.”

لقد تلاشى خطتي باستخدام حيلة “الشاهد الغافل” لاستكشاف الأشرار. أعطي نفسي 8 في النظرية و4 في التنفيذ، لكن ربما أكون كريمًا.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي
13,000 شعلة الهدف: 66,666
19.5%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000

مشهد مطاردة

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط