Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اللعبة في كاروسيل: فيلم رعب 33

قبلة الوحش المشوه

قبلة الوحش المشوه

بالطريقة التي شرحتها روكسي، كانت تعلم أن أرض المعارض كانت مكانًا يجب علينا استكشافه لأنها لم ترَ معرض الفنون والحرف اليدوية من قبل. كانت أرض المعارض عبارة عن قماش فارغ. مثل لعبة كرة القدم بالنسبة لجمعية دلتا إبسيلون دلتا، بدا أن هذا المشهد بأكمله قد صُنع يدويًا لهذا السرد.

فجأة، كنا “خارج الشاشة” مرة أخرى.

كان معرض الفنون والحرف اليدوية مليئًا بالحيوية. كان هناك عشرات وعشرات من الشخصيات غير القابلة للعب يتجولون بين الأكشاك، ويلعبون ألعاب الكرنفال، ويركبون الألعاب. قضينا وقتًا في التجول بين الأكشاك، نتبادل الأحاديث الصغيرة بينما كنا ننتظر انتهاء مؤشر “خارج الشاشة”.

كانت الأبخرة الحمراء القرمزية لغروب الشمس قد اختفت للتو بينما كنا نشق طريقنا إلى الكنيسة. لحسن الحظ كانت الليلة صافية، وكنا نستطيع الرؤية جيدًا بضوء النجوم وحده. بينما كنت أتناقش مع نفسي حول ما إذا كانت نظارتي الشمسية ستجعل الأمور مظلمة جدًا للرؤية أو ما إذا كنت سأحتاجها على الإطلاق إذا كنت أستطيع ادعاء العمى الليلي، قالت روكسي شيئًا كان ينذر بنهايتنا.

كان علينا أن نكون مستعدين في أي وقت نكون فيه “على الشاشة”.

قال الرجل: “يا لها من شابة جميلة لدينا هنا”. اقترب مني كثيرًا وقال في همس مفتعل: “تعلم أنه إذا اشتريت لها إحدى تماثيلي، سيكون لديها شيء لتتذكرك به”.

بينما كنا نُعجب بمحارب من الطين بحجم نصف حقيقي تم وضعه كعرض في كشك مليء بالتماثيل الطينية، اقترب منا شخصية غير قابلة للعب مسنة. كان لديه تقوس واضح في ظهره ولحية طويلة رقيقة.

ربما كان أكثر جوانب هذا المخلوق إزعاجًا هو أنه لم يصدر أي صوت سوى صوت أسنانه وهي تحتك ببعضها البعض. لم يكن يتنفس؛ لم يكن يزمجر.

كنا “على الشاشة”.

قبل أن أتمكن من قول أي شيء، مالت نحوي وقبلتني. بدا أن قلبي لا يعلم أن القبلة كانت تمثيلية، لأنه كاد أن يقفز من صدري.

لم يكن للشخصية غير القابلة للعب اسم. بدلاً من ذلك، كان لديه فقط اللقب: “النحات”. قوة الحماية من الحبكة: 3.

تم تحميلنا في عجلة فيريس. أمسكت بالقضيب بإحكام. كانت شخصيتي خائفة من المرتفعات لأنني كنت خائفاً منها.

قال الرجل: “يا لها من شابة جميلة لدينا هنا”. اقترب مني كثيرًا وقال في همس مفتعل: “تعلم أنه إذا اشتريت لها إحدى تماثيلي، سيكون لديها شيء لتتذكرك به”.

ابتسمت لها. “أنا فقط أشعر بقليل من التوتر”، قلت.

أطلقت روكسي ضحكة مهذبة.

لم يكن نفس الذي أرسلته جانيت. ولم يكن لديه أجنحة. لكن كان لديه القدرة الأولية. كان ذيله مثل ذيل سمكة. كان جسده مثل جسد الوشق. كما كان لدى الوحش القبيح الآخر، كان رأسه إنسانيًا. كان وجهه مشوهًا في تعبير عن العذاب. كانت أسنانه مثل الإبر.

“هل تريدين واحدة؟” سألت.

يا للعجب.

انتقلت إلى طاولة البائع وبدأت تتصفح التماثيل. كان هناك مجموعة متنوعة كبيرة من المواضيع على الطاولة. كل شيء من راقصي الباليه إلى حيوانات الرنة.
اختارت روكسي تمثالاً صغيرًا لضفدع. كان فم الضفدع ممدودًا إلى ابتسامة كاريكاتيرية. كان الحجم الكلي يعادل حجم كرة بيسبول.

عند إدراكي لهذا، قمت بسرعة بفتح سحاب سويت شيرتي وسحبت نفسي منها بينما كان المخلوق يعض أحد الأكمام.

قالت: “هذا”.

قالت: “إنه ليس والدي. أعلم أنك لا تستطيع أن تدرك ذلك بسبب الطريقة التي يأمرني بها، لكنني امرأة ناضجة”.

كنت أكره أن أهدر ما لدي من نقود قليلة على لحظة رومانسية قصيرة في السرد بدلاً من إنفاقها على نفسي، لكني أدخلت يدي في جيبي على أي حال. بدأت في استخراج بعض الفئات الكبيرة من العملات الغريبة التي تصدرها “كاروسيل” كأموال.

ولكن بعد ذلك، لم يقم بجرحي.

قالت روكسي: “لا، سأشتريه لك”.

كانت تريدني أن ألعب دور الوسيط مرة أخرى.

أخرجت محفظة صغيرة كانت قد خبأتها في جيب مخفي عند خصرها وسحبت حفنة من العملات المعدنية.

لم يكن للشخصية غير القابلة للعب اسم. بدلاً من ذلك، كان لديه فقط اللقب: “النحات”. قوة الحماية من الحبكة: 3.

قال البائع متظاهراً بالاحمرار: “يبدو أنها تريد أن يكون لديك شيء لتتذكرها به”.

قالت ضاحكة: “بعد موعد واحد؟”

أعطتني التمثال الصغير. نظرت إليه.

لم يكن للشخصية غير القابلة للعب اسم. بدلاً من ذلك، كان لديه فقط اللقب: “النحات”. قوة الحماية من الحبكة: 3.

“شكراً… على الضفدع.” ضحكت.

بمجرد أن رأيناه، سمعت روكسي تأخذ نفسًا. كانت تستعد لاستخدام قدرتها “صرخة في المسافة” لتأخذنا خارج الشاشة. لم أكن أفهم بعد ما هي فائدة الخروج من الشاشة، لكن على ما يبدو كان ذلك مهمًا لأن العديد من المحاربين القدامى في الفريق كان لديهم خصائص تتيح لهم الخروج من الشاشة وقتما يريدون.

ضحكت روكسي. “إذا قبلت ضفدعًا، فسيتحول إلى أمير وسيم.”

كانت الشمس قد أوشكت على الغروب. كانت طاقم المعرض قد جلبوا للتو أضواء كاشفة محمولة على مقطورات تعمل بمولدات. كانت تتمايل ذهابًا وإيابًا في السماء، معلنة للعالم أن شيئًا ما يحدث في أرض المعارض.

أمسكت بيدي وسحبتني نحو عجلة فيريس.

فعت المخلوق بيدي، فغرست أسنانه التي تشبه الإبر في أصابعي. لم يكن هذا هجومًا من حيوان. لم يكن يحاول أن يأكلني. ولم يكن حتى يحاول قتلي. كانت عضاته غير متقنة وغير منسقة. فشلت مخالبه في إصابة الهدف في معظم الأوقات.

فجأة، كنا “خارج الشاشة” مرة أخرى.

“هل تريدين واحدة؟” سألت.

قلت ضاحكًا: “انتظري، هل كنت أنا الضفدع في هذا الاستعارة؟”

“ألم يكن لدى الكنيسة المزيد من الغرغول؟”

ضحكت في المقابل. “لا أعلم. سيتعين علينا أن نرى ما ستتحول إليه عندما أقبلك.”

“هل تريدين واحدة؟” سألت.

ثم استدارت وركضت لتنضم إلى طابور عجلة فيريس.

ثم، على عكس سلوكه السابق غير المنسق، انحنى ببطء ولمس أسنانه بالضفدع المبتسم.

يا للعجب.

أعطتني التمثال الصغير. نظرت إليه.

كيف شاهدت هذا العدد من أفلام الرعب وعدد قليل من الأفلام الرومانسية الكوميدية؟

ثم سمعت صوت تكسير.

تم تحميلنا في عجلة فيريس. أمسكت بالقضيب بإحكام. كانت شخصيتي خائفة من المرتفعات لأنني كنت خائفاً منها.

“هل تريدين واحدة؟” سألت.

قالت: “سيكون كل شيء على ما يرام”.

أدركت أن هذا المخلوق لم يكن يحاول قتلي.

ابتسمت لها. “أنا فقط أشعر بقليل من التوتر”، قلت.

كان معرض الفنون والحرف اليدوية مليئًا بالحيوية. كان هناك عشرات وعشرات من الشخصيات غير القابلة للعب يتجولون بين الأكشاك، ويلعبون ألعاب الكرنفال، ويركبون الألعاب. قضينا وقتًا في التجول بين الأكشاك، نتبادل الأحاديث الصغيرة بينما كنا ننتظر انتهاء مؤشر “خارج الشاشة”.

ضيقّت عينيها وقالت: “لقد كنت مع امرأة من قبل، أليس كذلك؟”

قبل أن أتمكن من قول أي شيء، مالت نحوي وقبلتني. بدا أن قلبي لا يعلم أن القبلة كانت تمثيلية، لأنه كاد أن يقفز من صدري.

قلت: “ليس بسبب ذلك. أنا خائف من السقوط”.

ثم ظهر ملصق جديد على “ورق الجدران الأحمر”.

قالت ضاحكة: “بعد موعد واحد؟”

أدركت أن هذا المخلوق، مثل النسخ ذات المستوى الأدنى من الوحوش المشوهة، لا بد أن لديه خاصية “يلعب بطعامه”. كان لدى “بيني الفزاعة” نفس الخاصية، ولكن بالنسبة له، كان ذلك يعني أنه يجعلك تركض في متاهة الذرة الخاصة به وأنت خائف إلى أقصى حد.

قلت ضاحكاً: “أنا خائف من السقوط من اللعبة”.

ضيقّت عينيها وقالت: “لقد كنت مع امرأة من قبل، أليس كذلك؟”

في وقت ما خلال هذا الحوار، عدنا إلى “على الشاشة” مرة أخرى.

أدركت أن هذا المخلوق لم يكن يحاول قتلي.

كنت قد فكرت في بعض النقاط التي كنت سأقولها. كانت هي الأخت الصغرى لآرثر في السرد. كنت أعتقد أنني سألعب على هذا.

انتقلت إلى طاولة البائع وبدأت تتصفح التماثيل. كان هناك مجموعة متنوعة كبيرة من المواضيع على الطاولة. كل شيء من راقصي الباليه إلى حيوانات الرنة. اختارت روكسي تمثالاً صغيرًا لضفدع. كان فم الضفدع ممدودًا إلى ابتسامة كاريكاتيرية. كان الحجم الكلي يعادل حجم كرة بيسبول.

قلت: “هل تعتقدين… هل تعتقدين أن آرثر سيغضب بسبب هذا؟”

تم تحميلنا في عجلة فيريس. أمسكت بالقضيب بإحكام. كانت شخصيتي خائفة من المرتفعات لأنني كنت خائفاً منها.

أبعدت يدها عني واستدارت بعيداً.

ثم، على عكس سلوكه السابق غير المنسق، انحنى ببطء ولمس أسنانه بالضفدع المبتسم.

قالت: “إنه ليس والدي. أعلم أنك لا تستطيع أن تدرك ذلك بسبب الطريقة التي يأمرني بها، لكنني امرأة ناضجة”.

قالت روكسي: “لن نكون على الشاشة مرة أخرى لمدة 15 دقيقة”. كانت جادة جدًا. كانت لديها خاصية تسمح لها بمعرفة متى ستكون على الشاشة مرة أخرى. كان ذلك منطقيًا لبنائها. “هذا يعني أن هذا المشهد قد انتهى على الأرجح. يجب أن نعود قبل حلول الظلام.”

قلت: “أعلم ذلك”. مددت يدي لأمسك بيديها مرة أخرى.

كانت الأبخرة الحمراء القرمزية لغروب الشمس قد اختفت للتو بينما كنا نشق طريقنا إلى الكنيسة. لحسن الحظ كانت الليلة صافية، وكنا نستطيع الرؤية جيدًا بضوء النجوم وحده. بينما كنت أتناقش مع نفسي حول ما إذا كانت نظارتي الشمسية ستجعل الأمور مظلمة جدًا للرؤية أو ما إذا كنت سأحتاجها على الإطلاق إذا كنت أستطيع ادعاء العمى الليلي، قالت روكسي شيئًا كان ينذر بنهايتنا.

أبدت مقاومة طفيفة لكنها كانت للمظهر فقط.

انتقلت إلى طاولة البائع وبدأت تتصفح التماثيل. كان هناك مجموعة متنوعة كبيرة من المواضيع على الطاولة. كل شيء من راقصي الباليه إلى حيوانات الرنة. اختارت روكسي تمثالاً صغيرًا لضفدع. كان فم الضفدع ممدودًا إلى ابتسامة كاريكاتيرية. كان الحجم الكلي يعادل حجم كرة بيسبول.

قالت: “هل تعرف ما الذي أفكر فيه الآن؟”

كان علينا أن نكون مستعدين في أي وقت نكون فيه “على الشاشة”.

كانت تريدني أن ألعب دور الوسيط مرة أخرى.

كنت قد فكرت في بعض النقاط التي كنت سأقولها. كانت هي الأخت الصغرى لآرثر في السرد. كنت أعتقد أنني سألعب على هذا.

أغمضت عيني وركزت. هل كانت شخصيتي من المفترض أن تكون تليباتية؟ من يهتم. هززت رأسي وابتسمت بطريقة مرحة.

فجأة، كنا “خارج الشاشة” مرة أخرى.

قبل أن أتمكن من قول أي شيء، مالت نحوي وقبلتني. بدا أن قلبي لا يعلم أن القبلة كانت تمثيلية، لأنه كاد أن يقفز من صدري.

أطلقت روكسي ضحكة مهذبة.

لا أعلم إن كانت تنوي الاستمرار في تقبيلي لأنه بمجرد أن تلامست شفاهنا، أضاء ضوء ساطع أعمى بصري من الأسفل. أصابها هي أيضًا. تراجعنا بشكل محرج.

فعت المخلوق بيدي، فغرست أسنانه التي تشبه الإبر في أصابعي. لم يكن هذا هجومًا من حيوان. لم يكن يحاول أن يأكلني. ولم يكن حتى يحاول قتلي. كانت عضاته غير متقنة وغير منسقة. فشلت مخالبه في إصابة الهدف في معظم الأوقات.

كانت الشمس قد أوشكت على الغروب. كانت طاقم المعرض قد جلبوا للتو أضواء كاشفة محمولة على مقطورات تعمل بمولدات. كانت تتمايل ذهابًا وإيابًا في السماء، معلنة للعالم أن شيئًا ما يحدث في أرض المعارض.

قالت: “هذا”.

أوضحت حلقي.

لم يحدث أي منهما.

ابتعدنا عن بعضنا لبعض للحظة.

بالنسبة لهذا المخلوق، كان اللعب بطعامه هو الخيار الوحيد. لم يكن لديه غريزة للقتل. لم يكن لديه حلق، ولا معدة. عندما غرست أسنانه التي تشبه الإبر في يدي وأنا أحاول دفعه بعيدًا، لم يعضّ بإحكام ويحاول سحب أصابعي كما قد يفعل كلب. بل فتح فكه وعض مرة أخرى.

فجأة، كنا “خارج الشاشة” مرة أخرى.

فجأة، كنا “خارج الشاشة” مرة أخرى.

قالت روكسي: “لن نكون على الشاشة مرة أخرى لمدة 15 دقيقة”. كانت جادة جدًا. كانت لديها خاصية تسمح لها بمعرفة متى ستكون على الشاشة مرة أخرى. كان ذلك منطقيًا لبنائها. “هذا يعني أن هذا المشهد قد انتهى على الأرجح. يجب أن نعود قبل حلول الظلام.”

قالت: “سيكون كل شيء على ما يرام”.

عندما وصلنا إلى قمة العجلة مرة أخيرة، نظرت في المسافة نحو الكنيسة القوطية. كانت تبعد حوالي خمسة أميال. كان ذلك آخر مكان أود الذهاب إليه في تلك اللحظة، لكنني شعرت بذلك كثيرًا هنا.

تمثال الضفدع.

لم نتمكن تمامًا من العودة قبل حلول الظلام.

لم نتمكن تمامًا من العودة قبل حلول الظلام.

كانت الأبخرة الحمراء القرمزية لغروب الشمس قد اختفت للتو بينما كنا نشق طريقنا إلى الكنيسة. لحسن الحظ كانت الليلة صافية، وكنا نستطيع الرؤية جيدًا بضوء النجوم وحده. بينما كنت أتناقش مع نفسي حول ما إذا كانت نظارتي الشمسية ستجعل الأمور مظلمة جدًا للرؤية أو ما إذا كنت سأحتاجها على الإطلاق إذا كنت أستطيع ادعاء العمى الليلي، قالت روكسي شيئًا كان ينذر بنهايتنا.

أطلقت روكسي ضحكة مهذبة.

“ألم يكن لدى الكنيسة المزيد من الغرغول؟”

قالت: “هذا”.

كما لو كانت الإجابة على سؤالها، ظهر مخلوق كبير من وراء قبر قريب.

ابتعدنا عن بعضنا لبعض للحظة.

كان وحشًا قبيحًا. باللحم والدم.

قالت ضاحكة: “بعد موعد واحد؟”

لم يكن نفس الذي أرسلته جانيت. ولم يكن لديه أجنحة. لكن كان لديه القدرة الأولية. كان ذيله مثل ذيل سمكة. كان جسده مثل جسد الوشق. كما كان لدى الوحش القبيح الآخر، كان رأسه إنسانيًا. كان وجهه مشوهًا في تعبير عن العذاب. كانت أسنانه مثل الإبر.

فجأة، كنا “خارج الشاشة” مرة أخرى.

ربما كان أكثر جوانب هذا المخلوق إزعاجًا هو أنه لم يصدر أي صوت سوى صوت أسنانه وهي تحتك ببعضها البعض. لم يكن يتنفس؛ لم يكن يزمجر.

كما لو كانت الإجابة على سؤالها، ظهر مخلوق كبير من وراء قبر قريب.

بمجرد أن رأيناه، سمعت روكسي تأخذ نفسًا. كانت تستعد لاستخدام قدرتها “صرخة في المسافة” لتأخذنا خارج الشاشة. لم أكن أفهم بعد ما هي فائدة الخروج من الشاشة، لكن على ما يبدو كان ذلك مهمًا لأن العديد من المحاربين القدامى في الفريق كان لديهم خصائص تتيح لهم الخروج من الشاشة وقتما يريدون.

فجأة، كنا “خارج الشاشة” مرة أخرى.

توقعت أن أسمع صرختها وأن تومض علامة “خارج الشاشة”.

لم نتمكن تمامًا من العودة قبل حلول الظلام.

لم يحدث أي منهما.

لا بد أن واحدة من تلك الخصائص كانت مسؤولة.

لأن هذا المخلوق لم يكن يستهدفها كما كان ينبغي. كان ينظر إلي.

ضيقّت عينيها وقالت: “لقد كنت مع امرأة من قبل، أليس كذلك؟”

صرخت روكسي: “ما الذي يحدث؟” لم تكن فقط شخصيتها هي التي كانت مشوشة.

ضحكت روكسي. “إذا قبلت ضفدعًا، فسيتحول إلى أمير وسيم.”

كان المخلوق يتحرك بشكل غير متوازن ولكن بسرعة. كان يتجه نحوي مباشرة. حاولت الهرب لكن إحصاء “السرعة” لدي كان أقل بكثير من إحصاءه. كنت كما لو كنت واقفًا في مكاني.

بدأ الضفدع يتحرك. وبدأت قرون تنمو من رأسه، وبدأ وجهه البرمائي المبتسم يتقشر ليكشف عن وجه مرعب لإنسان يتعرض للتعذيب.

عندما استدرت للهرب، هاجمني من الخلف. كنت على الأرض في ثوانٍ. لم يكن لدي أي قوة صلابة. أي هجوم من هذا الشيء كان من المحتمل أن يكون قاتلاً. استدرت لمحاولة دفعه بعيدًا.

بدأ الضفدع يتحرك. وبدأت قرون تنمو من رأسه، وبدأ وجهه البرمائي المبتسم يتقشر ليكشف عن وجه مرعب لإنسان يتعرض للتعذيب.

رفع المخلوق مخلبًا وضربني على بطني.

يا للعجب.

غرست مخالبه في جسدي ومزقت جرحًا طويلًا في بطني. انتشر ألم مألوف في بطني.

لم يكن للشخصية غير القابلة للعب اسم. بدلاً من ذلك، كان لديه فقط اللقب: “النحات”. قوة الحماية من الحبكة: 3.

في لحظة يأس أخيرة، بحثت في “ورق الجدران الأحمر” عن تفسير لماذا هاجمني هذا المخلوق بدلاً من روكسي. لم أجد شيئًا. كان لديه نفس الخصائص التي كان لدى الوحش الذي أرسل إلى جانيت. كان لديه العديد من الخصائص التي لم أستطع رؤيتها.

قال الرجل: “يا لها من شابة جميلة لدينا هنا”. اقترب مني كثيرًا وقال في همس مفتعل: “تعلم أنه إذا اشتريت لها إحدى تماثيلي، سيكون لديها شيء لتتذكرك به”.

لا بد أن واحدة من تلك الخصائص كانت مسؤولة.

بدأ الضفدع يتحرك. وبدأت قرون تنمو من رأسه، وبدأ وجهه البرمائي المبتسم يتقشر ليكشف عن وجه مرعب لإنسان يتعرض للتعذيب.

اقتربت روكسي من الوحش وركلته. لم يُظهر المخلوق أي علامة على الإصابة لكن الركلة كانت كافية لإبعاده بضعة أقدام إلى اليسار. لم يكن لهذا فائدة تذكر لأنه عاد على الفور فوقي قبل أن تتمكن من فعل أي شيء حيال ذلك.

ثم سمعت صوت تكسير.

تساءلت لماذا لم تحاول الخروج من الشاشة الآن، ولكن بعد ذلك رأيت شيئًا على “ورق الجدران الأحمر” جعلني أشعر بالذهول. كانت إبرة “دورة الحبكة” بعيدة كل البعد عن نقطة “أول دم”. لم يكن يجب على هذا الشيء أن يهاجم أي شخص في ذلك الوقت.

كانت الشمس قد أوشكت على الغروب. كانت طاقم المعرض قد جلبوا للتو أضواء كاشفة محمولة على مقطورات تعمل بمولدات. كانت تتمايل ذهابًا وإيابًا في السماء، معلنة للعالم أن شيئًا ما يحدث في أرض المعارض.

فعت المخلوق بيدي، فغرست أسنانه التي تشبه الإبر في أصابعي. لم يكن هذا هجومًا من حيوان. لم يكن يحاول أن يأكلني. ولم يكن حتى يحاول قتلي. كانت عضاته غير متقنة وغير منسقة. فشلت مخالبه في إصابة الهدف في معظم الأوقات.

صرخت: “اركضي!” لم يكن لدى روكسي القدرة على الدفاع عني في تلك اللحظة. ومع ذلك، حاولت قصارى جهدها.

أدركت أن هذا المخلوق، مثل النسخ ذات المستوى الأدنى من الوحوش المشوهة، لا بد أن لديه خاصية “يلعب بطعامه”. كان لدى “بيني الفزاعة” نفس الخاصية، ولكن بالنسبة له، كان ذلك يعني أنه يجعلك تركض في متاهة الذرة الخاصة به وأنت خائف إلى أقصى حد.

أبدت مقاومة طفيفة لكنها كانت للمظهر فقط.

بالنسبة لهذا المخلوق، كان اللعب بطعامه هو الخيار الوحيد. لم يكن لديه غريزة للقتل. لم يكن لديه حلق، ولا معدة. عندما غرست أسنانه التي تشبه الإبر في يدي وأنا أحاول دفعه بعيدًا، لم يعضّ بإحكام ويحاول سحب أصابعي كما قد يفعل كلب. بل فتح فكه وعض مرة أخرى.

أبعدت يدها عني واستدارت بعيداً.

صرخت: “اركضي!” لم يكن لدى روكسي القدرة على الدفاع عني في تلك اللحظة. ومع ذلك، حاولت قصارى جهدها.

قالت ضاحكة: “بعد موعد واحد؟”

رفع مخالبه التي تشبه مخالب القطط مرة أخرى، وفي تلك اللحظة علمت أن النهاية قادمة. لم يكن هناك أي طريقة تمكنني من البقاء على قيد الحياة إذا تلقيت ضربة أخرى على بطني.

فجأة، كنا “خارج الشاشة” مرة أخرى.

ولكن بعد ذلك، لم يقم بجرحي.

كيف شاهدت هذا العدد من أفلام الرعب وعدد قليل من الأفلام الرومانسية الكوميدية؟

بدلاً من ذلك، لف مخالبه الحادة في قماش سويت شيرتي. إذا لم أكن مخطئًا، بدا وكأنه يحاول أن يحصل على شيء من جيبي.

أدركت أن هذا المخلوق لم يكن يحاول قتلي.

عند إدراكي لهذا، قمت بسرعة بفتح سحاب سويت شيرتي وسحبت نفسي منها بينما كان المخلوق يعض أحد الأكمام.

قلت ضاحكًا: “انتظري، هل كنت أنا الضفدع في هذا الاستعارة؟”

سريعًا، كنت قد خرجت. لم يكن الجرح في بطني عميقًا كما شعرت.

ربما كان أكثر جوانب هذا المخلوق إزعاجًا هو أنه لم يصدر أي صوت سوى صوت أسنانه وهي تحتك ببعضها البعض. لم يكن يتنفس؛ لم يكن يزمجر.

أدركت أن هذا المخلوق لم يكن يحاول قتلي.

قبل أن أتمكن من قول أي شيء، مالت نحوي وقبلتني. بدا أن قلبي لا يعلم أن القبلة كانت تمثيلية، لأنه كاد أن يقفز من صدري.

كان يبحث عن شيء آخر.

أطلقت روكسي ضحكة مهذبة.

سرعان ما تمزقت سويت شيرتي إلى أشلاء مع نظارتي الشمسية حتى لم يبقَ شيء سوى…

سرعان ما تمزقت سويت شيرتي إلى أشلاء مع نظارتي الشمسية حتى لم يبقَ شيء سوى…

تمثال الضفدع.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 26 يوم متبقي 39,405 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Muh Muh🔥 1004Mohammad Aldosari🔥 1005Ahmed Abdelghaffar🔥 1006AZ .🔥 1007A A🔥 1008Ali Omar🔥 1009Anass Alofiy🔥 10010الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057عويض المطيري💎 1008G A💎 1009Ali Alshamsi💎 10010Abdulla Alkalbani💎 100

سرعان ما سقط التمثال الصغير من الجيب المتبقي في سويت شيرتي. ألقى المخلوق القماش الممزق جانبًا وركز تمامًا على التمثال الصغير المصنوع من الطين.

قلت: “هل تعتقدين… هل تعتقدين أن آرثر سيغضب بسبب هذا؟”

ثم، على عكس سلوكه السابق غير المنسق، انحنى ببطء ولمس أسنانه بالضفدع المبتسم.

كان معرض الفنون والحرف اليدوية مليئًا بالحيوية. كان هناك عشرات وعشرات من الشخصيات غير القابلة للعب يتجولون بين الأكشاك، ويلعبون ألعاب الكرنفال، ويركبون الألعاب. قضينا وقتًا في التجول بين الأكشاك، نتبادل الأحاديث الصغيرة بينما كنا ننتظر انتهاء مؤشر “خارج الشاشة”.

في البداية، لم يحدث شيء.

كان علينا أن نكون مستعدين في أي وقت نكون فيه “على الشاشة”.

ثم سمعت صوت تكسير.

فجأة، كنا “خارج الشاشة” مرة أخرى.

بدأ الضفدع يتحرك. وبدأت قرون تنمو من رأسه، وبدأ وجهه البرمائي المبتسم يتقشر ليكشف عن وجه مرعب لإنسان يتعرض للتعذيب.

أبدت مقاومة طفيفة لكنها كانت للمظهر فقط.

ثم ظهر ملصق جديد على “ورق الجدران الأحمر”.

ثم ظهر ملصق جديد على “ورق الجدران الأحمر”.

وحش مشوه.

قلت ضاحكًا: “انتظري، هل كنت أنا الضفدع في هذا الاستعارة؟”

درع الحبكة: 15.

يا للعجب.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 26 يوم متبقي
39,405 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Muh Muh🔥 100
4Mohammad Aldosari🔥 100
5Ahmed Abdelghaffar🔥 100
6AZ .🔥 100
7A A🔥 100
8Ali Omar🔥 100
9Anass Alofiy🔥 100
10الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100

كان وحشًا قبيحًا. باللحم والدم.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط