Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اللعبة في كاروسيل: فيلم رعب 35

الوصي على القوانين
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الوصي على القوانين

استطعت سماع خطواته. كانت كأنها خلفي مباشرة. كان تنفسه يزداد وضوحًا وهو يقترب منا. لماذا بدا وكأنه قريب جدًا؟ ماذا يحدث؟

أشار آرثر إلى كرسي وقال، “اجلس.”

“هيا بنا”، قال آرثر. “إلى الكنيسة.”

حاولت دفع تلك الأفكار خارج عقلي.

بدأنا في الركض. لم أصدق أننا كنا حقًا على وشك تركها خلفنا. خطر ببالي أن جانيت لديها نفس مستوى سرعة الركض مثلي، فكيف يمكنني أن أتجاوزها إذا ركضت معنا؟

تحدثت روكسي. “كل من يراه يستطيع سماع صوته عندما يكون حوله. وأحيانًا عندما لا يكون.”

ومع ذلك، بطريقة ما، فعلت.

“كلما ماتت مجموعة في قصة، يظهر ملصق مفقود على لوحة الإعلانات خارج المطعم. لكن بالنسبة للاعبين الذين حاولوا التسلل إلى الغرب، لم يظهر أي ملصق مفقود. لم يكن لدينا أي فكرة عما حدث لهم. لا تفهمني خطأً، لقد فقدنا لاعبين من قبل – لاعبين لم يظهر لهم ملصق على لوحة الإعلانات. لم نكن نعرف السبب.”

كنا خارج نطاق الشاشة وكانت قدرة “جيغرافيا روكسي المذهلة” تعزز سرعتي لتكون مساوية لسرعتها. لكن تلك القدرة لم تكن تعزز سرعة جانيت. كانت هذه القدرة من المفترض أن تعمل على جميع الحلفاء.

ولكنه لم يفعل.

هل أصبحت جانيت ليست حليفة بعد الآن؟

“عشرات الوفيات المؤقتة يجب أن تكون أفضل من موت دائم واحد”، قلت.

بينما كنا نهرب، لم أرغب في النظر خلفي لرؤية ما يحدث، ولكن شعرت أنني بحاجة إلى ذلك. عندما يسألني الناس عما حدث لجانيت، كنت بحاجة إلى أن أكون قادرًا على إعطائهم إجابة قاطعة. الكثير مما أخبرنا به المحاربون القدامى حتى تلك اللحظة كان غامضًا ومعلومات غير مفيدة. هل كان ذلك لأنهم دائمًا يهربون عندما يأتي الخطر؟

“أديلين لا تعرف. ريجينا وفاليري يعرفان.” قالت روكسي.

“هل يمكنك إطلاق النار عليه؟” سألت.

لم أستطع تخيل الاستسلام بهذه السرعة.

“لا تطلق النار عليه!” قال آرثر. كان رد فعله غريزيًا. لقد نسيت أنه قد أعطاني مسدسًا.

استطعت سماع صراخ جانيت خلفنا. كانت تنادي علينا. تتوسل إلينا للعودة. تذكرت في المتاهة الذرة عندما رأيت جانيت تُقتل على يد “بيني” الفزاعة. لم أفعل شيئًا لمساعدتها. عندما حدث ذلك، شعرت بخيبة أمل حقيقية في نفسي. وها أنا هنا، لا أساعدها مرة أخرى.

تعرجنا بين شواهد القبور والمزروعات الحجرية بيننا وبين الكنيسة.

لم يقاوم آرثر. أعتقد أنه على مستوى ما شعر بأنني أستحق أن أعرف. الآن بعدما استطاع أن يخبرني، كان مستعدًا لذلك.

استطعت سماع صراخ جانيت خلفنا. كانت تنادي علينا. تتوسل إلينا للعودة. تذكرت في المتاهة الذرة عندما رأيت جانيت تُقتل على يد “بيني” الفزاعة. لم أفعل شيئًا لمساعدتها. عندما حدث ذلك، شعرت بخيبة أمل حقيقية في نفسي. وها أنا هنا، لا أساعدها مرة أخرى.

تعرجنا بين شواهد القبور والمزروعات الحجرية بيننا وبين الكنيسة.

حاولت دفع تلك الأفكار خارج عقلي.

بطريقة ما، حصلت على ما كانت تريده.

بينما كنا نسابق إلى الكنيسة، سمعت صرخة أعلى بكثير من خلفنا. التفت للنظر. إذا لم أستطع مساعدتها، على الأقل سأكون شاهدًا. ليس أنها ستقدر ذلك. كانت خارج نطاق رؤيتي، لذا صعدت على مقعد حجري للحصول على رؤية أفضل.

صرخت بصوت عالٍ ومخيف.

في المسافة، رأيت الرجل بالفأس قد لحق بها. لم تقم بعمل رائع في التهرب منه. لقد رأيت غريزة بقائها في متاهة الذرة. لم تكن مقاتلة. لم تكن حتى من النوع الذي يهرب. كانت تتجمد في مكانها.

“هل تعتقد أننا نحن العقلانيون؟ نحن نضطر إلى الموت مرارًا وتكرارًا.” قال آرثر.

صرخت بصوت عالٍ ومخيف.

روكسي وآرثر لم يجيبا على الفور. بدا أنهما يستمعان لشيء ما. توقفت واستمعت أيضًا. استطعت سماع خطوات تبتعد عنا. تنفس خفيف.

كان من المفترض أن يجعلها ذلك لا تُقهر. كان ذلك أحد الأساليب القليلة التي كانت تمتلكها. كان من المفترض أن يحميها صراخها، ولو للحظة.

“هل تعتقد أننا نحن العقلانيون؟ نحن نضطر إلى الموت مرارًا وتكرارًا.” قال آرثر.

ولكنه لم يفعل.

“كان لدي واحدة تسمى “طريق الوحش”. كان هناك كل أنواع منها. كان هذا هو النظام الذي كانت عليه الأمور. إذا ماتت فريق، يأتي فريق آخر لإنقاذهم. المشكلة هي أن قصة الإنقاذ دائمًا ما تكون أصعب من القصة الأساسية. على الأقل على الورق.”

قطعها عند عظمة الترقوة، فشق صدرها إلى نصفين من كتفها إلى خصرها بضربة واحدة.

“هل كنت تعرف أن هذا سيحدث؟” سألت.

يا للهول.

بدأنا في الركض. لم أصدق أننا كنا حقًا على وشك تركها خلفنا. خطر ببالي أن جانيت لديها نفس مستوى سرعة الركض مثلي، فكيف يمكنني أن أتجاوزها إذا ركضت معنا؟

بضربة واحدة من الفأس، اختفت جانيت من الخلفية الحمراء. لم يكن وضعها ميتًا أو مشوهًا أو تم القضاء عليها. لقد اختفت ببساطة.

لم يقاوم آرثر. أعتقد أنه على مستوى ما شعر بأنني أستحق أن أعرف. الآن بعدما استطاع أن يخبرني، كان مستعدًا لذلك.

آخر شيء رأيته ونحن نسارع للدخول إلى الكنيسة كان القاتل بالفأس يرفع جسدها على كتفه ويتجه مبتعدًا.

بطريقة ما، حصلت على ما كانت تريده.

بطريقة ما، حصلت على ما كانت تريده.

بينما كنا نهرب، لم أرغب في النظر خلفي لرؤية ما يحدث، ولكن شعرت أنني بحاجة إلى ذلك. عندما يسألني الناس عما حدث لجانيت، كنت بحاجة إلى أن أكون قادرًا على إعطائهم إجابة قاطعة. الكثير مما أخبرنا به المحاربون القدامى حتى تلك اللحظة كان غامضًا ومعلومات غير مفيدة. هل كان ذلك لأنهم دائمًا يهربون عندما يأتي الخطر؟

لقد وجدت طريقة للخروج من اللعبة.

“لماذا أسمعه؟” سألت.

“لماذا فعلت ذلك؟” صرخت بمجرد دخولنا الكنيسة ووجدنا غرفة للتحدث بشكل خاص.

انتظر…

روكسي وآرثر لم يجيبا على الفور. بدا أنهما يستمعان لشيء ما. توقفت واستمعت أيضًا. استطعت سماع خطوات تبتعد عنا. تنفس خفيف.

“هذه هي المشكلة في عشاق الأفلام”، قال آرثر. “إنهم… يختفون.

ما زلت أستطيع سماع القاتل بالفأس.

في المسافة، رأيت الرجل بالفأس قد لحق بها. لم تقم بعمل رائع في التهرب منه. لقد رأيت غريزة بقائها في متاهة الذرة. لم تكن مقاتلة. لم تكن حتى من النوع الذي يهرب. كانت تتجمد في مكانها.

“لماذا أسمعه؟” سألت.

“لماذا فعلت ذلك؟” صرخت بمجرد دخولنا الكنيسة ووجدنا غرفة للتحدث بشكل خاص.

نظر روكسي وآرثر إلى بعضهما.

“نعم، كنا نعرف أن هذا سيحدث. منذ أن رفضت الخروج في قصة لأول مرة. كنا نستطيع أن نرى. كانت ستلقى المصير. السؤال الوحيد هو… ما هو الغرض من كل هذا؟ هل كان كل هذا العرض المبالغ فيه مجرد خدعة لإبعادها عن النزل؟ أم أنه كان يحاول حقًا منحها فرصة ثانية؟”

تحدثت روكسي. “كل من يراه يستطيع سماع صوته عندما يكون حوله. وأحيانًا عندما لا يكون.”

بضربة واحدة من الفأس، اختفت جانيت من الخلفية الحمراء. لم يكن وضعها ميتًا أو مشوهًا أو تم القضاء عليها. لقد اختفت ببساطة.

“كل من يراه؟” سألت.

صرخت بصوت عالٍ ومخيف.

روكسي أومأت برأسها.

كانت جانيت خائفة. كان ذلك صحيحًا. يمكنك أن تسمع ذلك في صوتها. لكنها رفضت التكيف مع الوضع. لم أعتقد أنني سأفهم ذلك أبدًا.

“اللاعبون من المستوى الأعلى؟ من؟ من يعلم عنه؟”

لم يقاوم آرثر. أعتقد أنه على مستوى ما شعر بأنني أستحق أن أعرف. الآن بعدما استطاع أن يخبرني، كان مستعدًا لذلك.

أشار آرثر إلى كرسي وقال، “اجلس.”

قطعها عند عظمة الترقوة، فشق صدرها إلى نصفين من كتفها إلى خصرها بضربة واحدة.

لم أكن سأجادل.

“نعم، كنا نعرف أن هذا سيحدث. منذ أن رفضت الخروج في قصة لأول مرة. كنا نستطيع أن نرى. كانت ستلقى المصير. السؤال الوحيد هو… ما هو الغرض من كل هذا؟ هل كان كل هذا العرض المبالغ فيه مجرد خدعة لإبعادها عن النزل؟ أم أنه كان يحاول حقًا منحها فرصة ثانية؟”

“من يعلم؟ هل الجميع ما عداي وأصدقائي؟ لأنني أعلم أنكم تخفون عنا الأسرار. لماذا لم تخبرونا بما سيحدث إذا كسرنا القواعد؟”

استطعت سماع صراخ جانيت خلفنا. كانت تنادي علينا. تتوسل إلينا للعودة. تذكرت في المتاهة الذرة عندما رأيت جانيت تُقتل على يد “بيني” الفزاعة. لم أفعل شيئًا لمساعدتها. عندما حدث ذلك، شعرت بخيبة أمل حقيقية في نفسي. وها أنا هنا، لا أساعدها مرة أخرى.

“حوالي عشرة منا”، قال آرثر. “الباقون… يفهمون لكنهم لا يعلمون حقًا.”

روكسي وآرثر لم يجيبا على الفور. بدا أنهما يستمعان لشيء ما. توقفت واستمعت أيضًا. استطعت سماع خطوات تبتعد عنا. تنفس خفيف.

“هل لا يعلمون أنه يتم ذبحك فقط لأنك خرجت عن الشخصية؟” سألت. موت جانيت أرعبني. كان نهائيًا بشكل مرعب. في قصة “أستراليست”، كانت كيمبرلي قد أصيبت بالهلع أيضًا. ما مدى قربها من أن تُقتل؟

بطريقة ما، حصلت على ما كانت تريده.

“لا”، قال آرثر. “الأمر ليس فقط حول الخروج عن الشخصية. ليس فقط حول كسر القواعد. الجميع يفعل ذلك، خاصة في البداية. يمكن أن تكون “كاروسيل” متساهلة مع تلك الأمور. الأمر يتعلق بفعل ذلك عمدًا. هذا هو الأهم.”

دمعة نزلت على وجهها.

“لماذا تخفون هذا السر؟” سألت. “لو كانت جانيت تعلم أن هذا سيحدث، لما كانت…”

لم يقاوم آرثر. أعتقد أنه على مستوى ما شعر بأنني أستحق أن أعرف. الآن بعدما استطاع أن يخبرني، كان مستعدًا لذلك.

توقف كلامي. لقد رأيت للتو موتًا. موتًا حقيقيًا.

“عشرات الوفيات المؤقتة يجب أن تكون أفضل من موت دائم واحد”، قلت.

“لم نستطع. حاولنا. كانت تعلم ما سيحدث. حتى لو لم تكن تعرف كيف. تأكدنا من ذلك.”

كنا خارج نطاق الشاشة وكانت قدرة “جيغرافيا روكسي المذهلة” تعزز سرعتي لتكون مساوية لسرعتها. لكن تلك القدرة لم تكن تعزز سرعة جانيت. كانت هذه القدرة من المفترض أن تعمل على جميع الحلفاء.

“ماذا تعني بأنكم حاولتم؟ هل تعرف أديلين؟ فاليري؟ ريجينا؟”

لم أستطع تصديق ما كنت أسمعه. كان هناك طريقة لإنقاذ اللاعبين الموتى وقد تم أخذها منهم؟

تنفس آرثر بعمق. “عليك أن تكون حذرًا في كيفية صياغة الأمور. عندما تحاول التحدث عنه، يبدو وكأنه خلفك مباشرة. كأنه يشاهد ما تقوله…”

“لا تطلق النار عليه!” قال آرثر. كان رد فعله غريزيًا. لقد نسيت أنه قد أعطاني مسدسًا.

في تلك اللحظة، كنت ما زلت أستطيع سماع القاتل بالفأس بعيدًا في المسافة. هل سأظل دائمًا أستطيع سماعه؟

“اللاعبون الآخرون يتكهنون بما يحدث لهم”، قالت روكسي. “هم يفهمون الفكرة، لكنهم لا يعرفون التفاصيل.”

“نحن فقط نقول إن اللاعبين يختفون.”

“نحن فقط نقول إن اللاعبين يختفون.”

لم أكن في حالة ذهنية جيدة لأفكر في كل ذلك.

انتظر…

“أديلين لا تعرف. ريجينا وفاليري يعرفان.” قالت روكسي.

كان ذلك منطقيًا. بيني يقتل أي شخص يحاول قطع الجدران في متاهته من الذرة. أي لاعب يحاول الانسحاب يتحول إلى واحد من أتباعه قبل أن تتاح له الفرصة لمغادرة القصة.

انتظر…

“حوالي عشرة منا”، قال آرثر. “الباقون… يفهمون لكنهم لا يعلمون حقًا.”

“كل لاعب محنك في هذا الفريق يعرف عنه… هو؟”

“عُد لي عندما تكون قد مت عشرات المرات”، قالت روكسي.

ما هي احتمالات ذلك؟

هل كان كل هذا مدبرًا؟ ما هي احتمالات أن يكون كل لاعب محنك تم اختياره لهذه القصة هو واحد من القلة الذين يعرفون عن القاتل بالفأس؟ لماذا أنا هنا؟

“نحن نسميه حافظ القواعد”، قالت روكسي.

“كل من يراه؟” سألت.

“لا، لا نسميه ذلك”، قال آرثر.

صرخت بصوت عالٍ ومخيف.

“نحن نسمي أنفسنا حراس الأسرار.”

 

“لا، لا نسمي أنفسنا كذلك.”

كان ذلك منطقيًا. بيني يقتل أي شخص يحاول قطع الجدران في متاهته من الذرة. أي لاعب يحاول الانسحاب يتحول إلى واحد من أتباعه قبل أن تتاح له الفرصة لمغادرة القصة.

 

“نحن نسميه حافظ القواعد”، قالت روكسي.

هل كان كل هذا مدبرًا؟ ما هي احتمالات أن يكون كل لاعب محنك تم اختياره لهذه القصة هو واحد من القلة الذين يعرفون عن القاتل بالفأس؟ لماذا أنا هنا؟

“درس تمهيدي؟” كان كل ما استطعت التفكير فيه للسؤال.

“حسنًا، ليس لديك أي عذر الآن”، قلت. “أخبرني بكل ما تعرفه عنه.”

“كل من يراه؟” سألت.

لم يقاوم آرثر. أعتقد أنه على مستوى ما شعر بأنني أستحق أن أعرف. الآن بعدما استطاع أن يخبرني، كان مستعدًا لذلك.

لقد وجدت طريقة للخروج من اللعبة.

“بعد بضع سنوات من وصولي إلى هنا، لاحظ بعض الناس شيئًا ما في الغرب، بعد البحيرة. هناك جبل صغير. هل تعرفه؟”

ما هي احتمالات ذلك؟

أومأت برأسي. كنت أستيقظ على هذا المشهد كل صباح. كان أشبه بتلة كبيرة، لكنني لم أكن سأجادل.

“لهذا السبب نأخذك إلى “ذا فاينال سترو II”. بيني لديه لمسة رقيقة بالمقارنة. أي شخص يحاول الخروج من اللعبة، ينتهي به الأمر قتله قبل أن يظهر الرجل بالفأس”، قال آرثر.

كان آرثر يواجه صعوبة في إخباري بهذا. كان ذلك واضحًا على وجهه. كان من الواضح أنه قضى سنوات يحافظ على هذا السر.

“لا، لا نسمي أنفسنا كذلك.”

“هناك شيء ما على الجانب الآخر منه”، قال. “عندما تكون السماء ملبدة بالغيوم، يمكنك رؤية أضواء تنعكس على السحب. يبدو وكأن هناك مبنى هناك أو شيء ما – شيء بأضواء ساطعة. في ذلك الوقت، كانت هذه هي الخيط الوحيد الذي لدينا. بدأنا بتكريس كل جهودنا للوصول إلى هناك. لكن كان ذلك مشكلة كبيرة؛ كلما اتجهت غربًا، ازدادت صعوبة القصص. حتى لو تجاوزت نصف الطريق حول البحيرة، حتى أنا سأكون في مستوى منخفض.”

كان ذلك منطقيًا. بيني يقتل أي شخص يحاول قطع الجدران في متاهته من الذرة. أي لاعب يحاول الانسحاب يتحول إلى واحد من أتباعه قبل أن تتاح له الفرصة لمغادرة القصة.

“لذا حاولنا أن نكون أذكياء. حاولنا التسلل إلى هناك بين المشاهد من القصص الأخرى. لا يمكن أن تبدأ قصة جديدة إذا كنت بالفعل في واحدة. كنا نبدأ واحدة من القصص الأسهل، وبمجرد أن يحين وقت انتهاء المشهد، كنا نسرق سيارة ونتوجه غربًا. كان هذا هو الخطة على الأقل. ثلاثة من مجموعتنا جربوا ذلك. كانوا من المفترض أن يستكشفوا ويعودوا. لكنهم لم يعودوا أبدًا.”

“لا أفهم شيئًا واحدًا”، قلت. وكانت هذه كذبة. كان هناك عشرات الأشياء التي لم أفهمها. “هل كانت تعتقد حقًا أنها ستتمكن من الخروج من هذا بمجرد الاستسلام؟ كيف يكون هذا منطقيًا؟”

توقف آرثر للحظة لاستجماع نفسه.

آخر شيء رأيته ونحن نسارع للدخول إلى الكنيسة كان القاتل بالفأس يرفع جسدها على كتفه ويتجه مبتعدًا.

“كلما ماتت مجموعة في قصة، يظهر ملصق مفقود على لوحة الإعلانات خارج المطعم. لكن بالنسبة للاعبين الذين حاولوا التسلل إلى الغرب، لم يظهر أي ملصق مفقود. لم يكن لدينا أي فكرة عما حدث لهم. لا تفهمني خطأً، لقد فقدنا لاعبين من قبل – لاعبين لم يظهر لهم ملصق على لوحة الإعلانات. لم نكن نعرف السبب.”

ولكنه لم يفعل.

“لذا تخلينا عن تلك الخطة. قررنا أنه إذا لم نتمكن من التسلل في ذلك الاتجاه، فعلينا أن نرفع مستوى مهاراتنا بشكل كافٍ حتى نتمكن من التغلب على أي قصة تطرحها لنا. هناك طريق جنوب البحيرة به مسار للترام مدمج فيه. لم أرَ الترام أبدًا، لكن الطريق يبدو أنه يتجه في الاتجاه الذي نحتاجه. نحن نعتقد أن هذا هو الطريق الصحيح. إذا عبرت البحيرة، هناك كل أنواع القصص التي يمكن أن تثيرها بمجرد أن تكون في الماء بعيدًا جدًا. الغابات ليست أفضل حالًا. لكن ذلك الطريق بدا وكأنه أفضل رهان لنا. ربما أكثر قابلية للتحكم.”

“كل من يراه؟” سألت.

“السؤال كان: كيف سنرفع مستوى مهاراتنا بما يكفي للوصول إلى هناك؟ استغرقنا سنوات للعثور على إجابة. كان هناك شيء يسمى “أساليب الإنقاذ”. كانت تذاكر صفراء مثل زهرة القطيفة يمكنك الحصول عليها. إذا كان لديك واحدة منها، يمكنك أن تأخذ ملصق مفقود لشخص ما من لوحة الإعلانات ويمكنك إنقاذه من القصة التي مات فيها. كل نوع من الشخصيات كان لديه نوعه الخاص الذي يعمل في مواقف مختلفة.”

 

“كان لدي واحدة تسمى “طريق الوحش”. كان هناك كل أنواع منها. كان هذا هو النظام الذي كانت عليه الأمور. إذا ماتت فريق، يأتي فريق آخر لإنقاذهم. المشكلة هي أن قصة الإنقاذ دائمًا ما تكون أصعب من القصة الأساسية. على الأقل على الورق.”

تحدثت روكسي. “قابلته في أول يوم لي في “كاروسيل”. لم يتمكن آرثر والآخرون من اعتراضنا عندما وصلت أنا وأصدقائي. انتهى بنا الأمر مع بعض الشخصيات الغير لاعبة التي قادتنا إلى نوع من الدرس التمهيدي. كان كابوسًا. ثلاث قصص متتالية. بدون أي تفسير تقريبًا لما يحدث. كان الأمر وكأنهم اعتقدوا أننا يجب أن نعرف بعض الأشياء بالفعل. استسلم أصدقائي قبل أن تنتهي القصة الثالثة. ثم ظهر “حافظ القواعد” وقتلهم أمام عيني.”

“الحقيقة هي أن في بعض المواقف كانت قصص الإنقاذ أسهل في الواقع لأنها كانت أكثر وضوحًا. والأمر بخصوص قصص الإنقاذ هو أنها كانت تعطي مكافآت أكبر بكثير من القصص العادية. كنت تحصل على عشرة أضعاف الأموال، وكمية من الأساليب، وزيادات في الإحصائيات أكثر مما تتوقع.”

ما زلت أستطيع سماع القاتل بالفأس.

“أصبحنا جشعين. كنا نرتب للفِرَق أن تفشل عمدًا في القصص. ماذا كان يهم؟ كنا قد ماتنا مئات المرات من قبل في تلك اللحظة. ما هو الموت مرة أخرى؟ ثم يأتي فريق آخر لإنقاذهم. بمجرد أن بدأنا هذا، رفعنا مستوى مهاراتنا في ستة أشهر بقدر ما رفعناها في السنوات الخمس السابقة. شعرنا بأننا وجدنا ثغرة يمكن أن تخرجنا من هذا المكان. أخيرًا حصلنا على الزخم.”

فقدان جميع أصدقائها في اليوم الأول… لم أستطع تخيل ذلك.

“في يوم من الأيام كنا نقوم بعملية إنقاذ. فريقي كان هو الذي سيفشل ويأتي فريق آخر لإنقاذنا. لكن بعد أن أنقذونا، ظهر القاتل بالفأس. كانت هذه هي المرة الأولى التي رأيته فيها. قتل الفريق بأكمله وكأنهم لا شيء. مزقهم تمامًا.”

“لهذا السبب نأخذك إلى “ذا فاينال سترو II”. بيني لديه لمسة رقيقة بالمقارنة. أي شخص يحاول الخروج من اللعبة، ينتهي به الأمر قتله قبل أن يظهر الرجل بالفأس”، قال آرثر.

“بعد ذلك اختفت أساليب الإنقاذ ولم يعد “سايلس” يوزعها. في الحقيقة، معظم اللاعبين هنا اليوم لا يعرفون حتى أنها كانت موجودة. كان هذا قبل حوالي 12 عامًا. بدون القدرة على إنقاذ بعضنا البعض، كان رفع المستوى بطيئًا – خاصة عندما تصل إلى مستواي. لم تزداد حصانة قصتي منذ سنتين تقريبًا. كنا يجب أن نعرف أفضل. نحن غشينا اللعبة.”

روكسي أومأت برأسها.

لم أستطع تصديق ما كنت أسمعه. كان هناك طريقة لإنقاذ اللاعبين الموتى وقد تم أخذها منهم؟

كان آرثر يواجه صعوبة في إخباري بهذا. كان ذلك واضحًا على وجهه. كان من الواضح أنه قضى سنوات يحافظ على هذا السر.

تحدثت روكسي. “قابلته في أول يوم لي في “كاروسيل”. لم يتمكن آرثر والآخرون من اعتراضنا عندما وصلت أنا وأصدقائي. انتهى بنا الأمر مع بعض الشخصيات الغير لاعبة التي قادتنا إلى نوع من الدرس التمهيدي. كان كابوسًا. ثلاث قصص متتالية. بدون أي تفسير تقريبًا لما يحدث. كان الأمر وكأنهم اعتقدوا أننا يجب أن نعرف بعض الأشياء بالفعل. استسلم أصدقائي قبل أن تنتهي القصة الثالثة. ثم ظهر “حافظ القواعد” وقتلهم أمام عيني.”

“حسنًا، ليس لديك أي عذر الآن”، قلت. “أخبرني بكل ما تعرفه عنه.”

دمعة نزلت على وجهها.

تحدثت روكسي. “كل من يراه يستطيع سماع صوته عندما يكون حوله. وأحيانًا عندما لا يكون.”

“الحقيقة هي أنني لم أواصل اللعب لأنني كنت ذكية أو شجاعة. واصلت اللعب لأنني كنت خائفة جدًا من التوقف.”

“فقط… ليس الجميع يريدون البقاء على قيد الحياة بأي ثمن. بعضنا يتأقلم مع “كاروسيل” تمامًا. والبعض الآخر لا. لست متأكدًا أي مجموعة هي العاقلة”، قال آرثر.

فقدان جميع أصدقائها في اليوم الأول… لم أستطع تخيل ذلك.

“بعد بضع سنوات من وصولي إلى هنا، لاحظ بعض الناس شيئًا ما في الغرب، بعد البحيرة. هناك جبل صغير. هل تعرفه؟”

“درس تمهيدي؟” كان كل ما استطعت التفكير فيه للسؤال.

دمعة نزلت على وجهها.

“لهذا السبب نأخذك إلى “ذا فاينال سترو II”. بيني لديه لمسة رقيقة بالمقارنة. أي شخص يحاول الخروج من اللعبة، ينتهي به الأمر قتله قبل أن يظهر الرجل بالفأس”، قال آرثر.

تحدثت روكسي. “قابلته في أول يوم لي في “كاروسيل”. لم يتمكن آرثر والآخرون من اعتراضنا عندما وصلت أنا وأصدقائي. انتهى بنا الأمر مع بعض الشخصيات الغير لاعبة التي قادتنا إلى نوع من الدرس التمهيدي. كان كابوسًا. ثلاث قصص متتالية. بدون أي تفسير تقريبًا لما يحدث. كان الأمر وكأنهم اعتقدوا أننا يجب أن نعرف بعض الأشياء بالفعل. استسلم أصدقائي قبل أن تنتهي القصة الثالثة. ثم ظهر “حافظ القواعد” وقتلهم أمام عيني.”

كان ذلك منطقيًا. بيني يقتل أي شخص يحاول قطع الجدران في متاهته من الذرة. أي لاعب يحاول الانسحاب يتحول إلى واحد من أتباعه قبل أن تتاح له الفرصة لمغادرة القصة.

أشار آرثر إلى كرسي وقال، “اجلس.”

“رأيته بين الحين والآخر على مر السنين”، قال آرثر. “إنه يقتل من يخالف القواعد. ثم يختفي. لن يزعجك إذا لعبت اللعبة.”

“لذا حاولنا أن نكون أذكياء. حاولنا التسلل إلى هناك بين المشاهد من القصص الأخرى. لا يمكن أن تبدأ قصة جديدة إذا كنت بالفعل في واحدة. كنا نبدأ واحدة من القصص الأسهل، وبمجرد أن يحين وقت انتهاء المشهد، كنا نسرق سيارة ونتوجه غربًا. كان هذا هو الخطة على الأقل. ثلاثة من مجموعتنا جربوا ذلك. كانوا من المفترض أن يستكشفوا ويعودوا. لكنهم لم يعودوا أبدًا.”

“اللاعبون الآخرون يتكهنون بما يحدث لهم”، قالت روكسي. “هم يفهمون الفكرة، لكنهم لا يعرفون التفاصيل.”

ومع ذلك، بطريقة ما، فعلت.

جلست في صمت لفترة وأنا أستوعب كل ما قالوه لي للتو. كان لديهم خطة للخروج من هنا. لكنهم تخلوا عنها منذ زمن بعيد. لم نعد نعمل من أجل شيء بعد الآن. كنا نحاول فقط البقاء على قيد الحياة. ولكن لماذا؟

“كلما ماتت مجموعة في قصة، يظهر ملصق مفقود على لوحة الإعلانات خارج المطعم. لكن بالنسبة للاعبين الذين حاولوا التسلل إلى الغرب، لم يظهر أي ملصق مفقود. لم يكن لدينا أي فكرة عما حدث لهم. لا تفهمني خطأً، لقد فقدنا لاعبين من قبل – لاعبين لم يظهر لهم ملصق على لوحة الإعلانات. لم نكن نعرف السبب.”

بالنسبة لكل ما كانوا يعرفونه عن القاتل بالفأس، لم يكونوا يعرفون حقًا الكثير. من هو؟ ما هو؟ إلى أين يذهب؟ لماذا يفعل هذه الأشياء؟

“لماذا تخفون هذا السر؟” سألت. “لو كانت جانيت تعلم أن هذا سيحدث، لما كانت…”

“لا أفهم شيئًا واحدًا”، قلت. وكانت هذه كذبة. كان هناك عشرات الأشياء التي لم أفهمها. “هل كانت تعتقد حقًا أنها ستتمكن من الخروج من هذا بمجرد الاستسلام؟ كيف يكون هذا منطقيًا؟”

جلست في صمت لفترة وأنا أستوعب كل ما قالوه لي للتو. كان لديهم خطة للخروج من هنا. لكنهم تخلوا عنها منذ زمن بعيد. لم نعد نعمل من أجل شيء بعد الآن. كنا نحاول فقط البقاء على قيد الحياة. ولكن لماذا؟

لم أرد أن ألوم ما حدث عليها. منذ أن وصلت إلى “كاروسيل”، كان هدف البقاء على قيد الحياة واضحًا جدًا. كل حركة قمت بها كانت مدفوعة بمحاولة البقاء على قيد الحياة. البقاء على قيد الحياة لفترة كافية لفهم ما يجري. لمعرفة ما يعرفه المحاربون القدامى. لإيجاد طريقة للخروج.

“كلما ماتت مجموعة في قصة، يظهر ملصق مفقود على لوحة الإعلانات خارج المطعم. لكن بالنسبة للاعبين الذين حاولوا التسلل إلى الغرب، لم يظهر أي ملصق مفقود. لم يكن لدينا أي فكرة عما حدث لهم. لا تفهمني خطأً، لقد فقدنا لاعبين من قبل – لاعبين لم يظهر لهم ملصق على لوحة الإعلانات. لم نكن نعرف السبب.”

لم أستطع تخيل الاستسلام بهذه السرعة.

“لا”، قال آرثر. “الأمر ليس فقط حول الخروج عن الشخصية. ليس فقط حول كسر القواعد. الجميع يفعل ذلك، خاصة في البداية. يمكن أن تكون “كاروسيل” متساهلة مع تلك الأمور. الأمر يتعلق بفعل ذلك عمدًا. هذا هو الأهم.”

“هل تعتقد أننا نحن العقلانيون؟ نحن نضطر إلى الموت مرارًا وتكرارًا.” قال آرثر.

أتصور أن آرثر وروكسي قد وضعوا الكثير من التفكير في هذا الأمر.

“عشرات الوفيات المؤقتة يجب أن تكون أفضل من موت دائم واحد”، قلت.

“لأن “كاروسيل” دائمًا ما تحاول جذب عشاق الأفلام. واحد من كل عشرة لاعبين عاشوا في “كامب داير” على مر السنين كانوا عشاق أفلام فاشلين. مثل بوبي. تم دعوته إلى هنا بسبب اهتمامه بالرعب، أليس كذلك؟ فقط ستة منهم حصلوا بالفعل على النمط. بما أنك حصلت عليه، أعتقد أن اللعبة أرادت منك أن تعرف ما هي المخاطر.”

“عُد لي عندما تكون قد مت عشرات المرات”، قالت روكسي.

لقد وجدت طريقة للخروج من اللعبة.

 

 

هز آرثر رأسه. “في غضون بضع سنوات،”عندما تكون قد مت مئات الوفيات المؤلمة، المرعبة، والتي لا طائل منها، وأنت لست أقرب إلى الخروج من هنا… حينها يمكننا مناقشة ما إذا كان اللعب هو القرار الصحيح. أنا لا أقول إنها فكرت في الأمر بشكل مدروس. ربما كانت مجرد خائفة…”

جلست في صمت لفترة وأنا أستوعب كل ما قالوه لي للتو. كان لديهم خطة للخروج من هنا. لكنهم تخلوا عنها منذ زمن بعيد. لم نعد نعمل من أجل شيء بعد الآن. كنا نحاول فقط البقاء على قيد الحياة. ولكن لماذا؟

أتصور أن آرثر وروكسي قد وضعوا الكثير من التفكير في هذا الأمر.

لم أرد أن ألوم ما حدث عليها. منذ أن وصلت إلى “كاروسيل”، كان هدف البقاء على قيد الحياة واضحًا جدًا. كل حركة قمت بها كانت مدفوعة بمحاولة البقاء على قيد الحياة. البقاء على قيد الحياة لفترة كافية لفهم ما يجري. لمعرفة ما يعرفه المحاربون القدامى. لإيجاد طريقة للخروج.

“فقط… ليس الجميع يريدون البقاء على قيد الحياة بأي ثمن. بعضنا يتأقلم مع “كاروسيل” تمامًا. والبعض الآخر لا. لست متأكدًا أي مجموعة هي العاقلة”، قال آرثر.

تحدثت روكسي. “كل من يراه يستطيع سماع صوته عندما يكون حوله. وأحيانًا عندما لا يكون.”

كانت جانيت خائفة. كان ذلك صحيحًا. يمكنك أن تسمع ذلك في صوتها. لكنها رفضت التكيف مع الوضع. لم أعتقد أنني سأفهم ذلك أبدًا.

“كل من يراه؟” سألت.

“هل كنت تعرف أن هذا سيحدث؟” سألت.

استطعت سماع خطواته. كانت كأنها خلفي مباشرة. كان تنفسه يزداد وضوحًا وهو يقترب منا. لماذا بدا وكأنه قريب جدًا؟ ماذا يحدث؟

روكسي كانت قد ألمحت إلى ذلك عندما ظهر “حافظ القواعد”.

توقف آرثر للحظة لاستجماع نفسه.

لم يجيبوا لوهلة. بدا أن آرثر كان يختار كلماته بعناية، لكن روكسي تكلمت قبل أن يتمكن.

“لماذا فعلت ذلك؟” صرخت بمجرد دخولنا الكنيسة ووجدنا غرفة للتحدث بشكل خاص.

“نعم، كنا نعرف أن هذا سيحدث. منذ أن رفضت الخروج في قصة لأول مرة. كنا نستطيع أن نرى. كانت ستلقى المصير. السؤال الوحيد هو… ما هو الغرض من كل هذا؟ هل كان كل هذا العرض المبالغ فيه مجرد خدعة لإبعادها عن النزل؟ أم أنه كان يحاول حقًا منحها فرصة ثانية؟”

“لا أفهم شيئًا واحدًا”، قلت. وكانت هذه كذبة. كان هناك عشرات الأشياء التي لم أفهمها. “هل كانت تعتقد حقًا أنها ستتمكن من الخروج من هذا بمجرد الاستسلام؟ كيف يكون هذا منطقيًا؟”

“لم يكن الأمر يتعلق بها فقط”، قال آرثر. “يتعلق أيضًا به.”

روكسي كانت قد ألمحت إلى ذلك عندما ظهر “حافظ القواعد”.

“بي؟” سألت. “كيف؟”

“نحن فقط نقول إن اللاعبين يختفون.”

“لأن “كاروسيل” دائمًا ما تحاول جذب عشاق الأفلام. واحد من كل عشرة لاعبين عاشوا في “كامب داير” على مر السنين كانوا عشاق أفلام فاشلين. مثل بوبي. تم دعوته إلى هنا بسبب اهتمامه بالرعب، أليس كذلك؟ فقط ستة منهم حصلوا بالفعل على النمط. بما أنك حصلت عليه، أعتقد أن اللعبة أرادت منك أن تعرف ما هي المخاطر.”

استطعت سماع صراخ جانيت خلفنا. كانت تنادي علينا. تتوسل إلينا للعودة. تذكرت في المتاهة الذرة عندما رأيت جانيت تُقتل على يد “بيني” الفزاعة. لم أفعل شيئًا لمساعدتها. عندما حدث ذلك، شعرت بخيبة أمل حقيقية في نفسي. وها أنا هنا، لا أساعدها مرة أخرى.

“انتظر… لا يوجد أي عشاق أفلام آخرين”، قلت. لم أرَ أي عشاق أفلام في نزل داير، ناهيك عن ستة. كنت أتساءل منذ اليوم الذي وصلت فيه لماذا كنت الوحيد. بالطبع، كانت هناك أنماط نادرة جدًا، لكن نمط العاشقين للأفلام كان الوحيد الذي كان له لاعب واحد فقط.

هل أصبحت جانيت ليست حليفة بعد الآن؟

“هذه هي المشكلة في عشاق الأفلام”، قال آرثر. “إنهم… يختفون.

“رأيته بين الحين والآخر على مر السنين”، قال آرثر. “إنه يقتل من يخالف القواعد. ثم يختفي. لن يزعجك إذا لعبت اللعبة.”

هز آرثر رأسه. “في غضون بضع سنوات،”عندما تكون قد مت مئات الوفيات المؤلمة، المرعبة، والتي لا طائل منها، وأنت لست أقرب إلى الخروج من هنا… حينها يمكننا مناقشة ما إذا كان اللعب هو القرار الصحيح. أنا لا أقول إنها فكرت في الأمر بشكل مدروس. ربما كانت مجرد خائفة…”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط