Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اللعبة في كاروسيل: فيلم رعب 45

الرهان

الرهان

كانت رائحة دخان البيرة القديمة تفوح في أجواء حانة “بيري مان”. كان هناك تسجيل قديم لموسيقى الروك الجنوبية يُشغل. لم أتعرف على الموسيقى، في الواقع، لا أعتقد أنها موسيقى قد تجدها في العالم الحقيقي، ومع ذلك، بطريقة ما، كنت أعلم أنها قديمة جدًا. كان هذا المكان مثل العودة بالزمن إلى الوراء.

الأثاث كان غير متناسق، والطاولات كانت قديمة جدًا ومغطاة بطبقة من الأوساخ، لدرجة أنها ربما لا يمكن تنظيفها أبدًا. ربما كان هناك مكان لجلوس خمسين شخصًا، لكن لم يكن هناك سوى عشرة أو نحو ذلك من الشخصيات الغير لاعبة (NPCs) منتشرة حول المكان.

تلألأت عينا الرجل النبيل بالإثارة. “نحن لا نقوم بهذا النوع من الأمور هنا.” توقف قليلاً. “عادةً.”

“لا تتحدث مع الرجل الذي يحك ذراعه”، قلت. نظر أصدقائي باتجاه الشخص الذي كنت أنظر إليه.

أومأ يوجين برأسه وأعطى رداً فاتراً: “أمم”.

كان رجلاً نحيفًا يرتدي معطفًا كبيرًا وقبعة محبوكة على رأسه. كان جالسًا على البار بالقرب من مقدمة المبنى، مشغولاً بنفسه. عندما كان يحك ذراعه، كان يرفع كمه بما يكفي لرؤية كدمات كبيرة تبدو وكأنها لدغات حشرات.

“لا تشغل الأغنية رقم عشرين في الجوك بوكس”، قلت. لم أكن أعرف السبب. كنت أعلم فقط أننا لا نريد تشغيل تلك الأغنية. رأيت عبارة “هذا يخيفني” على ورق الحائط الأحمر. أفترض أن ذلك كان تحذيرًا جادًا إلى حد ما.

“لا تشغل الأغنية رقم عشرين في الجوك بوكس”، قلت. لم أكن أعرف السبب. كنت أعلم فقط أننا لا نريد تشغيل تلك الأغنية. رأيت عبارة “هذا يخيفني” على ورق الحائط الأحمر. أفترض أن ذلك كان تحذيرًا جادًا إلى حد ما.

هذا المخلوق يضعف بواسطة أدوات طرد الشياطين العامة.

واصلت النظر حولي.

“زد من قوتي”، قالت.

ما لفت انتباهي بعد ذلك لم يكن فألًا. في الواقع، لم أكن الشخص الوحيد الذي لاحظ.

كل ما كان يفعله الرجل النبيل كان يبدو وكأنه يعتمد على غريزته. ربما كان ذلك مفيداً لأنه يمكنه قراءة الروح، مهما كان ذلك.

“انظروا إلى الساقي”، قالت كيمبرلي.

“انظروا إلى الساقي”، قالت كيمبرلي.

كان رجلاً كبيرًا في السن، ممتلئًا حول الوسط، شعره رمادي غير مرتب. بدا هادئ الطبع وهو ينظف أكواب الشراب خلف البار. نظر إلينا بترقب، مستعدًا لتلقي طلباتنا.

عززت خاصية “عراف السينما” قدراتها في الفطنة والإرادة.

يوجين. شخصية غير لاعبة (NPC). درع الحبكة: 90.
كان هذا رسميًا أعلى درع حبكة رأيته في شيء في كارسيل وكان مُخصصًا لبعض الساقي العشوائي الذي لم يكن لديه حتى أية خصائص مميزة يمكنني رؤيتها. يا له من شيء غريب.

ما لفت انتباهي بعد ذلك لم يكن فألًا. في الواقع، لم أكن الشخص الوحيد الذي لاحظ.

طلبت دينا جولة من البيرة لنا، وبدأ يوجين في توفيرها.

مد الرجل النبيل يده وصافح يدها. “أوف. هكذا واثقة. إلى ماذا وضعت نفسي هنا؟” سأل بمرح.

بشكل عام، بدا أن البار آمن. قد تأتي وتذهب المزيد من الفأل مع مرور اليوم، لكن في الوقت الحالي كان هناك ثلاثة فقط. الاثنين اللذين أخبرتك عنهما، وواحد في الخلف. الذي جئنا لرؤيته.

“صفقة؟ أنا مجرد لاعب ورق بسيط. أموالي مقابل أموالك. أليس ذلك صفقة جيدة بما يكفي؟”

في الجزء الخلفي من البار، جلس رجل على طاولة. شعره الداكن كان ممشطًا بدقة. وجهه كان حليقًا بعناية. كان يرتدي بدلة جميلة، من النوع الذي قد تراه على رجل نبيل جنوبي يسير في شوارع سافانا. كان يخلط الأوراق ويرتشف الويسكي. كانت هناك رقائق بوكر على الطاولة. بمجرد دخولنا، نظر إلينا وابتسم.

بشكل عام، بدا أن البار آمن. قد تأتي وتذهب المزيد من الفأل مع مرور اليوم، لكن في الوقت الحالي كان هناك ثلاثة فقط. الاثنين اللذين أخبرتك عنهما، وواحد في الخلف. الذي جئنا لرؤيته.

“يوم جميل اليوم، أليس كذلك يوجين؟” سأل.

توقف أصدقائي عن التدخل. هل يمكننا أن نأخذها ونجرها بعيداً؟ لم يُفَعَّل الفأل بعد. ومع ذلك، لم نكن قد تعاملنا مع هذا من قبل. ماذا لو تبعنا؟ ماذا لو كان أخذها رغماً عنها يتعارض مع القواعد؟

أومأ يوجين برأسه وأعطى رداً فاتراً: “أمم”.

“أعلم أن العرافة أرسلتنا إلى هنا، لكنني أعتقد أن هذا خطير”، قلت. حاولت أن أبدو محبطًا كما لو أنني لا أستطيع العثور على الكلمات المناسبة. لحسن الحظ، لم يكن ذلك بعيدًا عن الحقيقة. “أشعر بذلك؛ لا أستطيع أن أشرح لماذا. لست أقول إن العرافين كاذبون. كانت جدتي تمتلك ‘الهدية’. ربما انتقل بعض منها إليّ. أو ربما رأيت هذا في فيلم من قبل. في كلتا الحالتين، هذا الرجل بالتأكيد سيحاول سرقة روحك. أراهن أنه لن يلعب بشكل عادل أيضًا.”

“الشيء الوحيد الذي يمكن أن يجعله أفضل هو لعبة ورق جيدة.”

هذا الشرير لديه بصيرة في روح اللاعب. (الشجاعة)

“أمم.”

بمجرد أن بدأت الرقائق تتزايد أمامه، بدأ يشعر بالغرور.

استمروا في الحديث ذهابًا وإيابًا بهذا الشكل. لم يقولوا شيئًا ذا مغزى حقًا.

كنت أشتبه أنها قد تكون لديها أيضاً خاصية بصيرة تساعدها، لكنني لم أكن أعرف.

كان من الواضح للجميع ما كان يحدث هنا.

“قوانين المنزل، عزيزتي.”

هذا هو الرجل الذي جئنا لرؤيته.

“زد من قوتي”، قالت مرة أخرى.

الرجل الذي كان يلعب الورق كان يُدعى “السيد الغامض” على ورق الحائط الأحمر.

زادت حصانة القصة لأصدقائي بمقدار اثنين. لقد تم تعزيزهم.

“ما هو الزناد؟” سألت دينا.

بشكل عام، بدا أن البار آمن. قد تأتي وتذهب المزيد من الفأل مع مرور اليوم، لكن في الوقت الحالي كان هناك ثلاثة فقط. الاثنين اللذين أخبرتك عنهما، وواحد في الخلف. الذي جئنا لرؤيته.

مسحت ورق الحائط الأحمر. كل ما كنت أعرفه عن “السيد الغامض” كان كالتالي.

“زد من قوتي”، قالت.

كانت ملصقته تقول: السيد الغامض في “قبل الموت”.

ابتسمت دينا.

السيد الغامض
درع الحبكة: 18 (تم تعديله من 67 بواسطة تذكرة العرض)

ما لفت انتباهي بعد ذلك لم يكن فألًا. في الواقع، لم أكن الشخص الوحيد الذي لاحظ.


الخصائص المميزة

“إذن”، قالت. “قلت أنك تريد اختيار جائزتك. هل تريد أن تخبرني ما هي؟”

قراءة الروح

“لذا فقط لا تراهن وسنكون بخير”، قالت آنا. “ولا تتحدث معه كثيراً.”

هذا الشرير لديه بصيرة في روح اللاعب. (الشجاعة)

سقط الرجل النبيل على الأرض؛ فتحة كبيرة ظهرت في جبهته.

العهد عهد

بدأ في توزيع الرقائق.

هذا الشرير لن يكذب بخصوص وعد.

كانت خاصية شخصيتها المحجوبة مدعومة بالإرادة.

ضبط النفس

كان رجلاً كبيرًا في السن، ممتلئًا حول الوسط، شعره رمادي غير مرتب. بدا هادئ الطبع وهو ينظف أكواب الشراب خلف البار. نظر إلينا بترقب، مستعدًا لتلقي طلباتنا.

هذا الشرير يقيد عمداً قوته في هذه القصة.

“قوانين المنزل، عزيزتي.”

مواءمة غامضة

هذا الشرير يقيد عمداً قوته في هذه القصة.

الشرير غير محدد أخلاقيًا.

بدأ في توزيع الرقائق.

مثني الحقيقة

تلألأت عينا الرجل النبيل بالإثارة. “نحن لا نقوم بهذا النوع من الأمور هنا.” توقف قليلاً. “عادةً.”

الشرير سيستغل دائماً الفرص عندما يكون ذلك ممكناً، دون أن يكذب مباشرة.

“قل لي كيف أعيد شون”، قالت. “لقد وعدت.”

غير مقدس

“أنت صعبة القراءة جداً”، قال. “هل تعرفين ذلك؟”

هذا المخلوق يضعف بواسطة أدوات طرد الشياطين العامة.

“لذا فقط لا تراهن وسنكون بخير”، قالت آنا. “ولا تتحدث معه كثيراً.”

لو كان لديه درع حبكة أعلى، ربما كان لديه المزيد من الخصائص المميزة. هذه كانت الأساسيات. لحسن الحظ، يبدو أن التذكرة التي أُعطيت لدينا قد خفضت مستواه إلى 18.

أدركت أنها على وشك الرهان بشيء ضده. كان لديها ذلك المظهر على وجهها، نفس المظهر الذي كانت ترتديه عندما حطمت اليقطينة في “القشة الأخيرة 2”.

كما أخبرني ورق الحائط الأحمر أن “الذهاب إلى السيارة!” كان مستوى الصعوبة.

“هل لا يوجد مخرج؟ يجب أن نذهب—”

كما أظهر لي كيف أُثير الفأل.

استدارت نحو الرجل النبيل. لابد أن كارسيل كان يُلاحظ لأننا عندما استدرنا، كنا فجأة على الشاشة.

“القصة لا تُفعل إلا إذا خسرت رهاناً معه في لعبة ورق”، قلت. يبدو أن كارسيل جعله شخصية يمكن أن تساعدك إذا تغلبت عليه في الرهان، ولكن إذا خسرت، فسيتعين عليك لعب القصة. كان ذلك أكثر عدلاً من معظم الفأل.

استدارت نحو الرجل النبيل. لابد أن كارسيل كان يُلاحظ لأننا عندما استدرنا، كنا فجأة على الشاشة.

بالطبع، كان ذلك بافتراض أنه يمكن التغلب عليه.

شعرت أنه يمكنني التحدث عن العرافة، وأنني أستطيع إدراجها في القصة. هذا ما كانت هي والشخصيات غير اللاعبة ذات المستوى العالي الأخرى لأجله. كانن كاروسيل تريد قصة. عدم وجود صوت تنفس مبحوح في أذني أكد لي أنني لم أخالف القواعد.

كيمبرلي، تحاول المساعدة بما يمكنها، قالت: “موكسي لديه سبعة. إذا كان ذلك مهماً.”

لم أتعرف على نوع البوكر الذي كانوا يلعبونه. بدا أن دينا تفهم الأمر جيداً. أستطيع أن أرى لماذا كانت واثقة.

“لذا فقط لا تراهن وسنكون بخير”، قالت آنا. “ولا تتحدث معه كثيراً.”

ابتسمت دينا.

فكرت دينا في ذلك للحظة. تناولت مشروبها. “ليس من العجب أن الناس يبقون هنا لعقود.”

كان بإمكاني. كان عليّ أن أقدم تنبؤًا. لابد أنها رأت نمطي “عراف السينما” على ورق الحائط الأحمر. عادةً ما يستطيع الحلفاء رؤية خصائص بعضهم البعض.

أدركت أنها على وشك الرهان بشيء ضده. كان لديها ذلك المظهر على وجهها، نفس المظهر الذي كانت ترتديه عندما حطمت اليقطينة في “القشة الأخيرة 2”.

بدأت الأضواء في الحانة تتلألأ. بدأت توهجاً أحمر خافتاً يظهر في الغرفة، لكنني لم أكن أعرف مصدره. أغلق الرجل النبيل عينيه.

“زد من قوتي”، قالت.

“ما هو الزناد؟” سألت دينا.

“انتظر”، قلت.

“ستكتشفين قريباً، عزيزتي”، قال. “لا داعي للعجلة.”

“يمكنك زيادة قوتي، أليس كذلك؟” سألت.

“يوم جميل اليوم، أليس كذلك يوجين؟” سأل.

كان بإمكاني. كان عليّ أن أقدم تنبؤًا. لابد أنها رأت نمطي “عراف السينما” على ورق الحائط الأحمر. عادةً ما يستطيع الحلفاء رؤية خصائص بعضهم البعض.

كانت الرقائق تتطاير عبر الطاولة.

“زد من قوتي”، قالت مرة أخرى.

“زد من قوتي”، قالت مرة أخرى.

استدارت نحو الرجل النبيل. لابد أن كارسيل كان يُلاحظ لأننا عندما استدرنا، كنا فجأة على الشاشة.

كانت الرقائق تتطاير عبر الطاولة.

لم أكن قد لاحظت حتى إذا كان بإمكاننا أن نكون على الشاشة للفأل. في الواقع، كنت أشعر وكأننا كنا ننتظر دائمًا للدخول في الشخصية حتى بعد تفعيله. على ما يبدو، يمكننا أن نكون على الشاشة في أي لحظة من دورة الحبكة.

كانت اللعبة تتقلب بينهما. في البداية، كنت أظن أن هذا يجب أن يكون مكتوباً. لم يكن من المعقول أن كائن شيطاني مثل الرجل النبيل يخسر فعلاً في البوكر. لكن الحقيقة هي أن هناك طريقة واحدة فقط لدينا للفوز.

اللعنة.

“غريب”، قال. “كيف مات ابنك؟”

“انتظر”، قلت.

“لماذا؟” سألت. نظرت مباشرة إلي. “ما هو أسوأ شيء يمكن أن يحدث؟

“لماذا؟” سألت. نظرت مباشرة إلي. “ما هو أسوأ شيء يمكن أن يحدث؟

هذا المخلوق يضعف بواسطة أدوات طرد الشياطين العامة.

أعطتني فرصة للتنبؤ. كان هذا جنونًا، ولكن إذا كانت تحتاج إلى القوة، كان علي أن أحاول. كان لدي حدس حول سبب حاجتها لها. إذا كنت على حق، فقد نتمكن من تجنب هذه القصة بالكامل.

كان بإمكاني. كان عليّ أن أقدم تنبؤًا. لابد أنها رأت نمطي “عراف السينما” على ورق الحائط الأحمر. عادةً ما يستطيع الحلفاء رؤية خصائص بعضهم البعض.

فكرت للحظة.

إذا تلعثمت دينا، فسوف نضطر إلى ذلك بالتأكيد. لحسن الحظ، خفضت تذكرة العرض الصعوبة إلى نطاقنا، إذا كان فقط قليلاً.

“أعلم أن العرافة أرسلتنا إلى هنا، لكنني أعتقد أن هذا خطير”، قلت. حاولت أن أبدو محبطًا كما لو أنني لا أستطيع العثور على الكلمات المناسبة. لحسن الحظ، لم يكن ذلك بعيدًا عن الحقيقة. “أشعر بذلك؛ لا أستطيع أن أشرح لماذا. لست أقول إن العرافين كاذبون. كانت جدتي تمتلك ‘الهدية’. ربما انتقل بعض منها إليّ. أو ربما رأيت هذا في فيلم من قبل. في كلتا الحالتين، هذا الرجل بالتأكيد سيحاول سرقة روحك. أراهن أنه لن يلعب بشكل عادل أيضًا.”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 13,000 شعلة الهدف: 66,666 19.5% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004الخال!💎 100

حاولت العثور على توازن سعيد بين خلفيتي النفسية الزائفة ووعيي الميتا كـ “فيلم بوف”. سأحتاج إلى التدريب.

“كل شيء”، ردت دينا.

توقفت دينا لتفكر فيما قلته. “سأكون بخير”، قالت.

الخصائص المميزة

شعرت أنه يمكنني التحدث عن العرافة، وأنني أستطيع إدراجها في القصة. هذا ما كانت هي والشخصيات غير اللاعبة ذات المستوى العالي الأخرى لأجله. كانن كاروسيل تريد قصة. عدم وجود صوت تنفس مبحوح في أذني أكد لي أنني لم أخالف القواعد.

نمت أسنانه وأصبحت حادة وأطول. تألقت عينيه بالأحمر. كنت أستطيع حتى رؤية نقاط خفيفة تبدأ في الظهور من قمة رأسه.

سارت نحو الرجل النبيل. كنا قريبين بما يكفي لنسمعهم يتحدثون، لكننا كنا بعيدين بما يكفي لنكون خارج الشاشة.

الخصائص المميزة

“ماذا تفعل بحق الجحيم؟” سأل أنطوان. بدا وكأنه على وشك أن يقفز من مقعده ويذهب ليمسك بها.

بدا الرجل النبيل مندهشًا حقًا في البداية، لكنه سرعان ما عاد إلى ابتسامته. “أين هو؟ هل تحتاجين إلى خريطة؟”

“لن تُفعل الفأل عن قصد… أليس كذلك؟” سألت كيمبرلي.

بدأ الرجل النبيل يضحك. “لعب ممتاز.”

“ليس عن قصد”، قلت. أعتقد أنها كانت تعتزم الفوز.

الخصائص المميزة

بدأنا في الوقوف، آملين أن نمسك بها قبل أن تتمكن من حصرنا في قصة غير معروفة، ولكن قبل أن نقترب منها، جلست على طاولة الرجل النبيل وقالت: “أود أن أبرم صفقة.”

“ليس عن قصد”، قلت. أعتقد أنها كانت تعتزم الفوز.

بدا الرجل النبيل متلهفًا.

بدأ يتنفس بصعوبة. بدأ وجهه يتغير.

“صفقة؟ أنا مجرد لاعب ورق بسيط. أموالي مقابل أموالك. أليس ذلك صفقة جيدة بما يكفي؟”

“لا تتحدث مع الرجل الذي يحك ذراعه”، قلت. نظر أصدقائي باتجاه الشخص الذي كنت أنظر إليه.

ابتسم ابتسامة واسعة.

ضغط الرجل النبيل شفتيه. “لا أستطيع العثور عليه. قلت أنه مات في كاروسيل؟”

“سمعت أنك تتعامل في أشياء أكثر أهمية بكثير من ذلك”، قالت.

“ما هو الزناد؟” سألت دينا.

ضحك. “حسنًا، مقابل الرهانات المناسبة، لقد عُرف عني أن أذهب إلى أبعد من ذلك. عادةً ما يكون هناك بعض الحديث، نتعرف على بعضنا البعض. ما الذي تبحثين عنه؟ موقع كنز؟ هل تريدين قوة؟ شهرة؟”

“القصة لا تُفعل إلا إذا خسرت رهاناً معه في لعبة ورق”، قلت. يبدو أن كارسيل جعله شخصية يمكن أن تساعدك إذا تغلبت عليه في الرهان، ولكن إذا خسرت، فسيتعين عليك لعب القصة. كان ذلك أكثر عدلاً من معظم الفأل.

لم تفوت دينا لحظة. “أريد استعادة ابني.”

أدركت أنها على وشك الرهان بشيء ضده. كان لديها ذلك المظهر على وجهها، نفس المظهر الذي كانت ترتديه عندما حطمت اليقطينة في “القشة الأخيرة 2”.

بدا الرجل النبيل مندهشًا حقًا في البداية، لكنه سرعان ما عاد إلى ابتسامته. “أين هو؟ هل تحتاجين إلى خريطة؟”

“انظروا إلى الساقي”، قالت كيمبرلي.

لم تكن دينا مسرورة. “لقد مات.”

“لكن يمكنك.”

تسللت دمعة من عينها وسقطت على وجهها. خلاف ذلك، كانت تعبيراتها باردة.

مع مرور الوقت، بدأ يأخذ الصدارة. لم أكن أعرف إذا كان يغش أم أن قراءته للروح قوية جداً، حتى مع خاصية شخصيتها المحجوبة.

تلألأت عينا الرجل النبيل بالإثارة. “نحن لا نقوم بهذا النوع من الأمور هنا.” توقف قليلاً. “عادةً.”

هذا الشرير يقيد عمداً قوته في هذه القصة.

“لكن يمكنك.”

“القصة لا تُفعل إلا إذا خسرت رهاناً معه في لعبة ورق”، قلت. يبدو أن كارسيل جعله شخصية يمكن أن تساعدك إذا تغلبت عليه في الرهان، ولكن إذا خسرت، فسيتعين عليك لعب القصة. كان ذلك أكثر عدلاً من معظم الفأل.

توقف أصدقائي عن التدخل. هل يمكننا أن نأخذها ونجرها بعيداً؟ لم يُفَعَّل الفأل بعد. ومع ذلك، لم نكن قد تعاملنا مع هذا من قبل. ماذا لو تبعنا؟ ماذا لو كان أخذها رغماً عنها يتعارض مع القواعد؟

“غريب”، قال. “كيف مات ابنك؟”

“هل هذا مجرد حديث شخصيتها؟” سألت آنا.

هذا الشرير يقيد عمداً قوته في هذه القصة.

“لا أعتقد ذلك”، قال كامدن.

“القصة لا تُفعل إلا إذا خسرت رهاناً معه في لعبة ورق”، قلت. يبدو أن كارسيل جعله شخصية يمكن أن تساعدك إذا تغلبت عليه في الرهان، ولكن إذا خسرت، فسيتعين عليك لعب القصة. كان ذلك أكثر عدلاً من معظم الفأل.

لم أكن أعتقد ذلك أيضاً. كان لا بد أن تكون مهمتها هي استعادة ابنها.

“ستكتشفين قريباً، عزيزتي”، قال. “لا داعي للعجلة.”

“قد نضطر للعب هذه اللعبة”، قالت آنا.

بدأنا في الوقوف، آملين أن نمسك بها قبل أن تتمكن من حصرنا في قصة غير معروفة، ولكن قبل أن نقترب منها، جلست على طاولة الرجل النبيل وقالت: “أود أن أبرم صفقة.”

إذا تلعثمت دينا، فسوف نضطر إلى ذلك بالتأكيد. لحسن الحظ، خفضت تذكرة العرض الصعوبة إلى نطاقنا، إذا كان فقط قليلاً.

أصبح مغموراً بغضب مروع.

أخذ الرجل النبيل مجموعة أوراقه من على الطاولة. “لقد أبرمت صفقات من جميع الأنواع، لكن إحياء طفل… قد يكون أكثر تعقيداً. إليك ما سأفعله. سأخبرك بكيفية استعادة ابنك إذا هزمتني في لعبة بوكر. ولكن إذا خسرت، سأحدد جائزتي.”

ابتسم ابتسامة واسعة، غير قادر على مقاومة الطعم. “لا أعتقد أن هناك لعبة قادمة.”

حدقت دينا إليه. “على قيد الحياة. دون أذى. بدون أي علامة على أنه كان مريضاً. ويعيش حتى الشيخوخة سعيداً، خالياً من كل هذا. لا حيل.”

كما أخبرني ورق الحائط الأحمر أن “الذهاب إلى السيارة!” كان مستوى الصعوبة.

فوجئ الرجل النبيل. “لن ألعب حيلة، ليس عندما يتعلق الأمر بهذا. ولكن تذكري ما قلته. سأخبرك فقط بكيفية استعادته. لا أعدك بشيء أكثر من ذلك.”

مواءمة غامضة

فكرت دينا لحظة. مدت يدها.

واصلت النظر حولي.

كان على وشك مصافحتها لكنه تردد. “وأنا أحدد جائزتي.”

كان من الممتع نوعاً ما مشاهدة لعبهم للبوكر. أعلم أنه كان يجب أن أتعامل مع الأمر بجدية أكبر، لكن هذه اللعبة كانت غير منطقية. كل يد تم توزيعها كانت يداً كبيرة. خلال العشرين أو نحو ذلك، رأيت على الأقل ثلاث مجموعات كاملة، واثنتين من الأوتار، واثنتين من الصناديق. كانت هذه لعبة بوكر سينمائية حيث كان كل لحظة مثيرة.

“نعم. الآن صافح يدي”، قالت دينا.

لم أكن أعتقد ذلك أيضاً. كان لا بد أن تكون مهمتها هي استعادة ابنها.

مد الرجل النبيل يده وصافح يدها. “أوف. هكذا واثقة. إلى ماذا وضعت نفسي هنا؟” سأل بمرح.

كانت ملصقته تقول: السيد الغامض في “قبل الموت”.

نظر إلى الأعلى خلف البار نحو يوجين، لكن الشخصية غير القابلة للعب لم تكن تراقب.

بدأنا في الوقوف، آملين أن نمسك بها قبل أن تتمكن من حصرنا في قصة غير معروفة، ولكن قبل أن نقترب منها، جلست على طاولة الرجل النبيل وقالت: “أود أن أبرم صفقة.”

بدأ في توزيع الرقائق.

“لا أعتقد ذلك”، قال كامدن.

“انتظر”، قالت دينا. “لماذا تحصل على أكثر؟”

كما أخبرني ورق الحائط الأحمر أن “الذهاب إلى السيارة!” كان مستوى الصعوبة.

“قوانين المنزل، عزيزتي.”

تلألأت عينا الرجل النبيل بالإثارة. “نحن لا نقوم بهذا النوع من الأمور هنا.” توقف قليلاً. “عادةً.”

إذا كنت أعد بشكل صحيح من حيث كنا نقف، فقد أعطى نفسه 180 رقماً بقيم مختلفة. بينما أعطى لها 160. لم أكن أعرف حصانة القصة الخاصة بها بسبب خاصية شخصيتها المحجوبة، لكنني كنت أعلم حصانته. إذا كنت أخمن، فقد تم منح كل منهما 10 رقائق لكل مستوى من مستويات حصانة القصة.

“يوم جميل اليوم، أليس كذلك يوجين؟” سأل.

لم تقل دينا شيئاً.

“ما هو الزناد؟” سألت دينا.

بدأ الرجل النبيل في توزيع الأوراق.

أخذ الرجل النبيل مجموعة أوراقه من على الطاولة. “لقد أبرمت صفقات من جميع الأنواع، لكن إحياء طفل… قد يكون أكثر تعقيداً. إليك ما سأفعله. سأخبرك بكيفية استعادة ابنك إذا هزمتني في لعبة بوكر. ولكن إذا خسرت، سأحدد جائزتي.”

كان من الممتع نوعاً ما مشاهدة لعبهم للبوكر. أعلم أنه كان يجب أن أتعامل مع الأمر بجدية أكبر، لكن هذه اللعبة كانت غير منطقية. كل يد تم توزيعها كانت يداً كبيرة. خلال العشرين أو نحو ذلك، رأيت على الأقل ثلاث مجموعات كاملة، واثنتين من الأوتار، واثنتين من الصناديق. كانت هذه لعبة بوكر سينمائية حيث كان كل لحظة مثيرة.

ابتسم ابتسامة واسعة، غير قادر على مقاومة الطعم. “لا أعتقد أن هناك لعبة قادمة.”

كانت الرقائق تتطاير عبر الطاولة.

“هل هذا مجرد حديث شخصيتها؟” سألت آنا.

لم أتعرف على نوع البوكر الذي كانوا يلعبونه. بدا أن دينا تفهم الأمر جيداً. أستطيع أن أرى لماذا كانت واثقة.

“زد من قوتي”، قالت.

كانوا يتبادلون النظرات محاولة تخمين ما في يد اللاعب الآخر.

كل ما كان يفعله الرجل النبيل كان يبدو وكأنه يعتمد على غريزته. ربما كان ذلك مفيداً لأنه يمكنه قراءة الروح، مهما كان ذلك.

كل ما كان يفعله الرجل النبيل كان يبدو وكأنه يعتمد على غريزته. ربما كان ذلك مفيداً لأنه يمكنه قراءة الروح، مهما كان ذلك.

“إذن”، قالت. “قلت أنك تريد اختيار جائزتك. هل تريد أن تخبرني ما هي؟”

لكن المشكلة هي: لم يكن يتفوق عليها كثيراً.

“إذن”، قالت. “قلت أنك تريد اختيار جائزتك. هل تريد أن تخبرني ما هي؟”

كانت اللعبة تتقلب بينهما. في البداية، كنت أظن أن هذا يجب أن يكون مكتوباً. لم يكن من المعقول أن كائن شيطاني مثل الرجل النبيل يخسر فعلاً في البوكر. لكن الحقيقة هي أن هناك طريقة واحدة فقط لدينا للفوز.

ضحك. “حسنًا، مقابل الرهانات المناسبة، لقد عُرف عني أن أذهب إلى أبعد من ذلك. عادةً ما يكون هناك بعض الحديث، نتعرف على بعضنا البعض. ما الذي تبحثين عنه؟ موقع كنز؟ هل تريدين قوة؟ شهرة؟”

خاصية شخصيتها المحجوبة. حتى تلك اللحظة، كان كل ما فعله هو منعني من رؤية أي شيء عنها على خلفية الحمراء، ولكن أثناء اللعب، كنت أرى الإحباط ينمو على وجه الرجل النبيل. كان يجد صعوبة في قراءتها أيضاً.

بدا الرجل النبيل مندهشًا حقًا في البداية، لكنه سرعان ما عاد إلى ابتسامته. “أين هو؟ هل تحتاجين إلى خريطة؟”

لم أتمكن من رؤية كل ورقة تُلعب، لكنني كنت أستطيع أن أقول أن الشرر كان يتطاير.

فكرت للحظة.

مع مرور الوقت، بدأ يأخذ الصدارة. لم أكن أعرف إذا كان يغش أم أن قراءته للروح قوية جداً، حتى مع خاصية شخصيتها المحجوبة.

“انتظر”، قالت دينا. “لماذا تحصل على أكثر؟”

بمجرد أن بدأت الرقائق تتزايد أمامه، بدأ يشعر بالغرور.

فكرت دينا لحظة. مدت يدها.

“إذن”، قالت. “قلت أنك تريد اختيار جائزتك. هل تريد أن تخبرني ما هي؟”

أبقاها مغلقة لفترة. عبس جبينه، متجهاً. ومع ذلك، استمر.

“ستكتشفين قريباً، عزيزتي”، قال. “لا داعي للعجلة.”

أدركت أنها على وشك الرهان بشيء ضده. كان لديها ذلك المظهر على وجهها، نفس المظهر الذي كانت ترتديه عندما حطمت اليقطينة في “القشة الأخيرة 2”.

“أياً كان”، قالت. “يمكننا رفع الرهانات في اللعبة القادمة إذا كنت مستعداً.”

وضع الرجل النبيل آخر رقائقه. ظهرت الأوراق.

ابتسم ابتسامة واسعة، غير قادر على مقاومة الطعم. “لا أعتقد أن هناك لعبة قادمة.”

“زد من قوتي”، قالت.

ظلّت دينا باردة. “ولماذا ذلك؟”

بشكل عام، بدا أن البار آمن. قد تأتي وتذهب المزيد من الفأل مع مرور اليوم، لكن في الوقت الحالي كان هناك ثلاثة فقط. الاثنين اللذين أخبرتك عنهما، وواحد في الخلف. الذي جئنا لرؤيته.

ابتسم الرجل النبيل. “إذا كنت تريدين حقاً معرفة جائزتي، سأقول لك. أعتقد أنني سأخذ روحك.”

بدا الرجل النبيل مندهشًا حقًا في البداية، لكنه سرعان ما عاد إلى ابتسامته. “أين هو؟ هل تحتاجين إلى خريطة؟”

ها هي.

هذا هو الرجل الذي جئنا لرؤيته.

زادت حصانة القصة لأصدقائي بمقدار اثنين. لقد تم تعزيزهم.

لم تفوت دينا لحظة. “أريد استعادة ابني.”

عندما حذرت دينا من مخاطر الرجل النبيل، كنت قد توقعت أنه سيحاول سرقة روحها.

كانوا يتبادلون النظرات محاولة تخمين ما في يد اللاعب الآخر.

توقع أكدته للتو.

مع مرور الوقت، بدأ يأخذ الصدارة. لم أكن أعرف إذا كان يغش أم أن قراءته للروح قوية جداً، حتى مع خاصية شخصيتها المحجوبة.

عززت خاصية “عراف السينما” قدراتها في الفطنة والإرادة.

واصلوا التبادل أكثر. لم تحقق دينا فوزاً ساحقاً، لكنني كنت أرى أن الرجل النبيل كان يفقد قدمه تدريجياً. بدأت تظهر الشقوق في لعبته.

كانت خاصية شخصيتها المحجوبة مدعومة بالإرادة.

سارت نحو الرجل النبيل. كنا قريبين بما يكفي لنسمعهم يتحدثون، لكننا كنا بعيدين بما يكفي لنكون خارج الشاشة.

أي بصيرة كان يحصل عليها منه الآن أصبحت أكثر صعوبة.

لم أتعرف على نوع البوكر الذي كانوا يلعبونه. بدا أن دينا تفهم الأمر جيداً. أستطيع أن أرى لماذا كانت واثقة.

ابتسمت دينا.

هذا هو الرجل الذي جئنا لرؤيته.

كنت أشتبه أنها قد تكون لديها أيضاً خاصية بصيرة تساعدها، لكنني لم أكن أعرف.

بدأ ينظر حول الغرفة. كان كأنه لم ير المكان من قبل.

الآن، أصبحت اللعبة أكثر عدلاً.

استمروا في الحديث ذهابًا وإيابًا بهذا الشكل. لم يقولوا شيئًا ذا مغزى حقًا.

واصلوا التبادل أكثر. لم تحقق دينا فوزاً ساحقاً، لكنني كنت أرى أن الرجل النبيل كان يفقد قدمه تدريجياً. بدأت تظهر الشقوق في لعبته.

استدارت نحو الرجل النبيل. لابد أن كارسيل كان يُلاحظ لأننا عندما استدرنا، كنا فجأة على الشاشة.

خلال بضع عشرات من الأيدي، كان قد وصل إلى آخر رقائقه.

ها هي.

“أنت صعبة القراءة جداً”، قال. “هل تعرفين ذلك؟”

كانت الرقائق تتطاير عبر الطاولة.

“كل شيء”، ردت دينا.

لم أتمكن من رؤية كل ورقة تُلعب، لكنني كنت أستطيع أن أقول أن الشرر كان يتطاير.

وضع الرجل النبيل آخر رقائقه. ظهرت الأوراق.

“أياً كان”، قالت. “يمكننا رفع الرهانات في اللعبة القادمة إذا كنت مستعداً.”

خسر: مجموعته الثلاثية ضد مجموعتها الكاملة.

سقط الرجل النبيل على الأرض؛ فتحة كبيرة ظهرت في جبهته.

تماماً كما في الأفلام.

أومأ يوجين برأسه وأعطى رداً فاتراً: “أمم”.

فجأة، كنا خارج الشاشة. لم تكن دينا قد سببت تفعيل القصة بعد. اتضح أن الرجل النبيل كان قابلاً للهزيمة.

“لا تشغل الأغنية رقم عشرين في الجوك بوكس”، قلت. لم أكن أعرف السبب. كنت أعلم فقط أننا لا نريد تشغيل تلك الأغنية. رأيت عبارة “هذا يخيفني” على ورق الحائط الأحمر. أفترض أن ذلك كان تحذيرًا جادًا إلى حد ما.

بدأ الرجل النبيل يضحك. “لعب ممتاز.”

بدأنا في الوقوف، آملين أن نمسك بها قبل أن تتمكن من حصرنا في قصة غير معروفة، ولكن قبل أن نقترب منها، جلست على طاولة الرجل النبيل وقالت: “أود أن أبرم صفقة.”

لم تضيّع دينا وقتاً في تبادل المجاملات.

“لكن يمكنك.”

“قل لي كيف أعيد شون”، قالت. “لقد وعدت.”

ابتسم ابتسامة واسعة، غير قادر على مقاومة الطعم. “لا أعتقد أن هناك لعبة قادمة.”

أومأ الرجل النبيل برأسه. “الصفقة هي الصفقة.”

تماماً كما في الأفلام.

بدأت الأضواء في الحانة تتلألأ. بدأت توهجاً أحمر خافتاً يظهر في الغرفة، لكنني لم أكن أعرف مصدره. أغلق الرجل النبيل عينيه.

“انتظر”، قالت دينا. “لماذا تحصل على أكثر؟”

أبقاها مغلقة لفترة. عبس جبينه، متجهاً. ومع ذلك، استمر.

لم تضيّع دينا وقتاً في تبادل المجاملات.

“غريب”، قال. “كيف مات ابنك؟”

السيد الغامض درع الحبكة: 18 (تم تعديله من 67 بواسطة تذكرة العرض)

تنحنحت دينا. “السرطان.”

كان رجلاً نحيفًا يرتدي معطفًا كبيرًا وقبعة محبوكة على رأسه. كان جالسًا على البار بالقرب من مقدمة المبنى، مشغولاً بنفسه. عندما كان يحك ذراعه، كان يرفع كمه بما يكفي لرؤية كدمات كبيرة تبدو وكأنها لدغات حشرات.

ضغط الرجل النبيل شفتيه. “لا أستطيع العثور عليه. قلت أنه مات في كاروسيل؟”

الشرير غير محدد أخلاقيًا.

هزت دينا رأسها. “لا. كنا في كاليفورنيا.”

كما أظهر لي كيف أُثير الفأل.

عبس الرجل النبيل مرة أخرى. “كاليفورنيا؟ أين—”

أبقاها مغلقة لفترة. عبس جبينه، متجهاً. ومع ذلك، استمر.

فتحت عيناه فجأة. وضع يده على رأسه. كان كأنه يعاني من صداع نصفي. بدأ يئن من الألم. رمى جسده ذهاباً وإياباً في مقعده.

حاولت العثور على توازن سعيد بين خلفيتي النفسية الزائفة ووعيي الميتا كـ “فيلم بوف”. سأحتاج إلى التدريب.

“الرجل في الطابق العلوي. يراقبنا من خلال الأضواء البنفسجية. هو من تحتاجين إليه. يبحث عن القصص المظلمة. مثل قصتك. مثل… قصتي.”

كان رجلاً كبيرًا في السن، ممتلئًا حول الوسط، شعره رمادي غير مرتب. بدا هادئ الطبع وهو ينظف أكواب الشراب خلف البار. نظر إلينا بترقب، مستعدًا لتلقي طلباتنا.

بدأ ينظر حول الغرفة. كان كأنه لم ير المكان من قبل.

كان من الواضح للجميع ما كان يحدث هنا.

“كيف وصلت إلى هنا؟” سأل. نظرة من الإدراك المفاجئ. “لقد فعله. ذلك الرجل المريض، لقد حبسني.”

سقط الرجل النبيل على الأرض؛ فتحة كبيرة ظهرت في جبهته.

بدأ يتنفس بصعوبة. بدأ وجهه يتغير.

السيد الغامض درع الحبكة: 18 (تم تعديله من 67 بواسطة تذكرة العرض)

نمت أسنانه وأصبحت حادة وأطول. تألقت عينيه بالأحمر. كنت أستطيع حتى رؤية نقاط خفيفة تبدأ في الظهور من قمة رأسه.

هذا الشرير لديه بصيرة في روح اللاعب. (الشجاعة)

أصبح مغموراً بغضب مروع.

كما أظهر لي كيف أُثير الفأل.

“يجب أن أهرب. إلى أين؟ كيف نغادر هذا المكان؟”

كما أظهر لي كيف أُثير الفأل.

تراجعت دينا عن الطاولة. تراجعت حتى أصبحت بالقرب منا.

طلبت دينا جولة من البيرة لنا، وبدأ يوجين في توفيرها.

“هل لا يوجد مخرج؟ يجب أن نذهب—”

بدأ ينظر حول الغرفة. كان كأنه لم ير المكان من قبل.

بانغ.

“لذا فقط لا تراهن وسنكون بخير”، قالت آنا. “ولا تتحدث معه كثيراً.”

سقط الرجل النبيل على الأرض؛ فتحة كبيرة ظهرت في جبهته.

هذا الشرير لديه بصيرة في روح اللاعب. (الشجاعة)

نظرت إلى يميني ورأيت يوجين، الشخصية غير القابلة للعب من المستوى 90، واقفاً وبندقية موجهة إلى المكان الذي كان فيه الرجل النبيل.

كما أظهر لي كيف أُثير الفأل.

توجه يوجين إلينا. “كان يجب أن أفعل ذلك. رأيتموه. كان… نوعاً من الوحوش.”

استمروا في الحديث ذهابًا وإيابًا بهذا الشكل. لم يقولوا شيئًا ذا مغزى حقًا.

تحدث الرجل دون عاطفة. كان يلقي جملة، لا شيء أكثر. وضع السلاح تحت البار وعاد إلى تلميع الكؤوس.

خسر: مجموعته الثلاثية ضد مجموعتها الكاملة.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي
13,000 شعلة الهدف: 66,666
19.5%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000

تسللت دمعة من عينها وسقطت على وجهها. خلاف ذلك، كانت تعبيراتها باردة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط