Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اللعبة في كاروسيل: فيلم رعب 46

الرسائل من كاروسيل
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الرسائل من كاروسيل

لقد خرجنا من حانة “بيري مان” وكأننا نُطارد.

نظروا إليّ وكأنني مجنون.

عندما وصلنا إلى الطريق على بعد ميل أو نحو ذلك، كان الجميع ينظر إليَّ ليتأكدوا من أننا لم نؤدي إلى ظهور أي نُذُر.

“لن تفهم. في العالم الخارجي… لم يكن لدي أمل.”

توقفت واستمعت. هل خرقت دينا قاعدة؟ لم أعتقد ذلك. كل ما حدث على الشاشة قد يكون شيئًا قالته شخصيتها. لكن ما شاهدناه لم يكن من المفترض أن يحدث. لم أكن بحاجة إلى كائن مرعب يتنفس في أذني لأعلم ذلك.

كانت على حق. لم يكن ذلك ممكنًا. ليس في أي مكان سوى كاروسيل، على الأقل.

“ما الذي كان يحدث للتو؟” سأل أنطوان.

كانت الرسالة الخامسة مجرد إعادة صياغة للرسائل السابقة.

“هل استيقظ ذلك الشيطان… للتو؟” سأل كامدن، محاولًا البحث عن الكلمات المناسبة.

نظروا إليّ وكأنني مجنون.

نظرت آنا إليّ وكأنها تتوقع أنني سأعرف.

“ما الأمر؟” قالت آنا.

كان أحدهم يقول شيئًا عن الشيطان، لم أكن أستطيع الاستماع. كنت بحاجة إلى الصمت.

توقفت واستمعت. هل خرقت دينا قاعدة؟ لم أعتقد ذلك. كل ما حدث على الشاشة قد يكون شيئًا قالته شخصيتها. لكن ما شاهدناه لم يكن من المفترض أن يحدث. لم أكن بحاجة إلى كائن مرعب يتنفس في أذني لأعلم ذلك.

“هدوء!” قلت.

“هل استيقظ ذلك الشيطان… للتو؟” سأل كامدن، محاولًا البحث عن الكلمات المناسبة.

نظرت خلفي، إلى اليسار، إلى اليمين. كنت أتوقع أن أرى حارس القواعد. هل أصبحنا نعلم أكثر مما ينبغي؟ هل سنُقتل الآن؟

نظروا إليّ وكأنني مجنون.

حاولت تهدئة تنفسي والاستماع.

نظرت آنا إليّ وكأنها تتوقع أنني سأعرف.

“ما الأمر؟” قالت آنا.

كانت على حق. لم يكن ذلك ممكنًا. ليس في أي مكان سوى كاروسيل، على الأقل.

رفعت إصبعًا إليها، مشيرًا إلى أن تظل هادئة.

استمعت.

“هذا هو السبب الذي جئت من أجله”، قالت.

لا شيء. لا تنفس بصوت عالٍ. لا خطوات.

“كان ينبغي أن تحذرينا,” قال أنطوان. “لماذا لم تخبرينا بما كنا نواجهه؟ كنتِ هناك مباشرةً.”

ما الذي حدث للتو؟

الرسائل من كاروسيل

“نحن بخير”، قلت. “أعتقد”.

سمعت أنكِ وجدتِ دينًا ثم فقدتِه في وقت قصير. للأسف، الإجابات التي تلقيتيها لم تكن تلك التي كنتِ ترغبين فيها. تعالي إلى كاروسيل؛ هنا تكمن الإجابات التي تبحثين عنها إذا كنتِ شجاعة بما يكفي للعثور عليها.

نظروا إليّ وكأنني مجنون.

استمعت.

“كنت أتأكد فقط من عدم وجود نُذُر”، قلت. لم يبدوا أنهم يصدقونني لكنهم لم يقولوا شيئًا.

“لا أستطيع تخيل ذلك,” قالت آنا.

هزت كيمبرلي رأسها وتوجهت نحو دينا. “ما الذي كنتِ تتحدثين عنه بخصوص البحث عن ابنكِ؟ ما الذي كنتِ تتحدثين عنه؟”

الاحتمالات ضئيلة. الكائنات الوحشية التي وصفتها تهدد دائمًا. فقط أنتِ تستطيعين اتخاذ القرار بنفسك. إذا اتخذتِه، قد يكون لكِ دور مهم في ما سيحدث. قد تتمكنين حتى من إعادته، دينا. لم أخفِ عنكِ شيئًا لأن اختياركِ يجب أن يكون مبنيًا على معرفة. هذا ضروري. أنا لا أبيعكِ معجزة. ستحتاجين إلى كسبها، والهروب سيكون شبه مستحيل، لكنني سأراقبكِ…

سؤال جيد.

مقتطف من الرسالة الثانية:

نظرنا جميعًا إلى دينا بترقب.

لقد خرجنا من حانة “بيري مان” وكأننا نُطارد.

حدقت بنا. “مات ابني. جئت إلى هنا لأحاول إعادته. بالضبط ما سمعتم”.

تبادل أصدقائي وأنا النظرات.

نظرنا جميعًا إلى دينا بترقب.

“هل هذا حقًا المكان المناسب لإحضار طفل؟” سألت. “بفرض أن الشيطان أعاده إليك”.

لم أستطع التفكير بوضوح. دينا جاءت إلى هنا بإرادتها. الرسائل لم توضح بشكل محدد ما يحدث هنا، لكنها كانت واضحة جدًا في أن هذا المكان مرعب ولا يمكن الهروب منه. من سيتخذ مثل هذا القرار؟

“هذا هو السبب الذي جئت من أجله”، قالت.

بعد أن قرأنا جميعًا الرسائل، كنا في صدمة.

أفهم الشوق لابنكِ… لكن “كاروسيل” بالكاد تكون خطوة للأمام مقارنة بالآخرة.

ضيق دينا عينيها وقالت، “ربما. ولكن إذا كانت كلها خدعة، فلماذا ما زالت تجرني؟ لماذا أرسلتني إلى الشيطان؟”

“انتظري”، قالت آنا. “هل تقولين إنك جئت إلى الحانة تبحثين عن ابنكِ، أم أنك جئت إلى “كاروسيل” نفسها للبحث عنه؟”

“منذ متى بدأتِ في تلقي الرسائل؟” سألت كيمبرلي. “بعضها يبدو أقدم.”

“لا…” قال أنطوان. “قولي إنكِ لم تفعلِ…”

بدأت دموع دينا تتجمع في عينيها. “لم أرد أن أمرّ بعيدًا عن عيد الميلاد دون أن يكون معي. ظننت إذا لم يكن ذلك حقيقيًا، فقد أهدرت وقتي فقط. حزمت شاحنتي وقادت إلى هنا.”

كانت دينا صامتة لفترة. كانت تفكر في إخبارنا بشيء ما. كنا أذكياء بما يكفي لنلتزم الصمت ونسمح لها باتخاذ قرارها.

 

“لا أعرف ماذا تريدون مني أن أقول”، قالت، ورفعت ذراعيها في الهواء. “فعلت ما كان يجب عليّ فعله”.

سمعت أنكِ وجدتِ دينًا ثم فقدتِه في وقت قصير. للأسف، الإجابات التي تلقيتيها لم تكن تلك التي كنتِ ترغبين فيها. تعالي إلى كاروسيل؛ هنا تكمن الإجابات التي تبحثين عنها إذا كنتِ شجاعة بما يكفي للعثور عليها.

أخرجت من جيب سترتها نحو نصف دستة من الرسائل. بعضها كان مصفرًا ومهترئًا. كانت موجهة إليها بدون عنوان مرسل أو طوابع بريدية.

“أنتِ تقصدين أنكِ وصلتِ إلى كاروسيل… قبل عيد الميلاد مباشرة؟” سأل كامدن.

أعطتنا إياها. وجدنا رقعة من العشب تحت شجرة وقرأناها على مدار نصف الساعة التالية.

“هذا هو السبب الذي جئت من أجله”، قالت.

كانت هناك سبع رسائل في المجموع. بعضها كان مكررًا والعديد من الفقرات تكررت. اخترت الأجزاء ذات الصلة أدناه:

مقتطف من الرسالة الثانية:

الرسائل من كاروسيل

عندما وصلنا إلى الطريق على بعد ميل أو نحو ذلك، كان الجميع ينظر إليَّ ليتأكدوا من أننا لم نؤدي إلى ظهور أي نُذُر.

مقتطف من الرسالة الأولى:

“هذا لا يضيف,” قاطعت كيمبرلي. “وصلتِ في نفس الوقت الذي وصلنا فيه.”

عزيزتي دينا،

مقتطف من الرسالة السابعة:

أنت لا تعرفينني، لكنني علمت بتفاصيل وضعك المؤسف وأعتقد أنني أستطيع مساعدتك. فقدان طفل مأساة لا أستطيع تخيلها. لقد علمت أنكِ بدأتِ مؤخرًا في التواصل مع قراء الكف، والوسطاء الروحيين، والممارسين الروحانيين الآخرين في محاولة لإعادة الاتصال بابنكِ.

هناك قوة تربطنا. مأساتكِ مرتبطة بمأساة كل كائن آخر، حتى مأساتي الشخصية. العديد من القصص تجد نهايتها في كاروسيل. قصتكِ هي جزء من قصة أكبر، لا تترددي في السعي نحو حلها.

لا تبحثي أكثر. لدي حل قد يثير اهتمامك: اللعبة في كاروسيل.

“أنطوان,” قالت كيمبرلي برفق. “الأمر جيد.”

رغم اسمها، أؤكد لكِ أن ما يحدث في كاروسيل حقيقي جدًا. الرعب الذي يعيش هنا حقيقي أيضًا. لاستعادة ابنكِ، ستحتاجين إلى لعب اللعبة. لا تقلقي، اللعبة ستعلمكِ قواعدها. كل ما عليكِ فعله هو الحضور والاستعداد لمواجهة الرعب الحقيقي. هذا مكان حيث الموت مجرد حالة مؤقتة، وهو مفهوم قد تجدينه جذابًا للغاية….

“لا أعرف ماذا تريدون مني أن أقول”، قالت، ورفعت ذراعيها في الهواء. “فعلت ما كان يجب عليّ فعله”.

ثم استمرت الرسالة في تقديم نظرة عامة عامة عن اللعبة ثم تضمنت إرشادات للوصول إلى كاروسيل، وهي نفس الإرشادات التي تلقاها أنطوان.

“نعم… لماذا؟”

مقتطف من الرسالة الثانية:

كانت دينا صامتة لفترة. كانت تفكر في إخبارنا بشيء ما. كنا أذكياء بما يكفي لنلتزم الصمت ونسمح لها باتخاذ قرارها.

كان أحدهم يقول شيئًا عن الشيطان، لم أكن أستطيع الاستماع. كنت بحاجة إلى الصمت.

نظرًا لعدم تلقي الرد على الرسالة السابقة، يمكنني فقط أن أفترض أنكِ وجدتِ سلامكِ. إذا لم يكن الأمر كذلك، فأنا أحثكِ على القراءة أكثر. قد يكون وصف كاروسيل قد أزعجكِ، يمكنني فقط تخيل ما تفكرين فيه. إذا لم أكن قد أتيت إلى هنا بنفسي ورأيت السحر المرعب لهذا المكان، لما كنت لأصدق أيضًا.

“نعم.”

رجاءً، تَخَطّي الرعب الذي يعيش في كاروسيل. هناك سحر قوي في السمو. لا تضيعي هذه الفرصة بسبب الخوف.

كانت الرسالة الخامسة مجرد إعادة صياغة للرسائل السابقة.

هزت كيمبرلي رأسها وتوجهت نحو دينا. “ما الذي كنتِ تتحدثين عنه بخصوص البحث عن ابنكِ؟ ما الذي كنتِ تتحدثين عنه؟”

كانت الرسالة الثالثة نفس الرسالة الثانية.

أفهم الشوق لابنكِ… لكن “كاروسيل” بالكاد تكون خطوة للأمام مقارنة بالآخرة.

مقتطف من الرسالة الرابعة:

“نعم… لماذا؟”

“وصلت في أوائل ديسمبر,” أجابت دينا، ورفع حاجبها قليلًا.

هناك قوة تربطنا. مأساتكِ مرتبطة بمأساة كل كائن آخر، حتى مأساتي الشخصية. العديد من القصص تجد نهايتها في كاروسيل. قصتكِ هي جزء من قصة أكبر، لا تترددي في السعي نحو حلها.

مقتطف من الرسالة الأولى:

قد تخافين مما كتبته. ومع ذلك، إذا كنتِ تبحثين عن تدخل من عالم آخر، فعليكِ أن تأتي إلى عالم آخر. لقد قمت بتحريك القطع لتكوني جاهزة. سأكون مستعدًا عندما تصلين…

“لن تفهم. في العالم الخارجي… لم يكن لدي أمل.”

كانت الرسالة الخامسة مجرد إعادة صياغة للرسائل السابقة.

“هل استيقظ ذلك الشيطان… للتو؟” سأل كامدن، محاولًا البحث عن الكلمات المناسبة.

مقتطف من الرسالة السادسة:

“جئتم هنا معتقدين أنكم ستستعيدون ابنكم؟ هنا؟ هل ما زلتم تعتقدون ذلك؟” سأل. “لقد خُدعتم. تمامًا كما خُدعنا. قالت كاروسيل أي شيء لتجعلكم هنا.”

نظروا إليّ وكأنني مجنون.

سمعت أنكِ وجدتِ دينًا ثم فقدتِه في وقت قصير. للأسف، الإجابات التي تلقيتيها لم تكن تلك التي كنتِ ترغبين فيها. تعالي إلى كاروسيل؛ هنا تكمن الإجابات التي تبحثين عنها إذا كنتِ شجاعة بما يكفي للعثور عليها.

بعد أن قرأنا جميعًا الرسائل، كنا في صدمة.

الاحتمالات ضئيلة. الكائنات الوحشية التي وصفتها تهدد دائمًا. فقط أنتِ تستطيعين اتخاذ القرار بنفسك. إذا اتخذتِه، قد يكون لكِ دور مهم في ما سيحدث. قد تتمكنين حتى من إعادته، دينا. لم أخفِ عنكِ شيئًا لأن اختياركِ يجب أن يكون مبنيًا على معرفة. هذا ضروري. أنا لا أبيعكِ معجزة. ستحتاجين إلى كسبها، والهروب سيكون شبه مستحيل، لكنني سأراقبكِ…

كانت الرسالة الخامسة مجرد إعادة صياغة للرسائل السابقة.

مقتطف من الرسالة السابعة:

حدقت بنا. “مات ابني. جئت إلى هنا لأحاول إعادته. بالضبط ما سمعتم”.

لقد خرجنا من حانة “بيري مان” وكأننا نُطارد.

سمعت مؤخرًا أنكِ كنتِ في مكان مظلم. أنكِ فكرتِ… في الاستسلام. رجاءً، إذا كان الموت شيئًا تريدين تجربته في سعيكِ لرؤية شون مرة أخرى، فلماذا لا تخاطرين بالموت هنا؟ هناك خطة. إذا التزم جميع الممثلين بالخطة، قد نستفيد جميعًا من وصولكِ، وخاصة شون…

تبادل أصدقائي ونظرتهم، وكان واضحًا على وجوهنا عدم التصديق. هزت آنا رأسها في حيرة. “هذا غير ممكن,” قالت، بصوت مشوب بالتشكيك.

كانت جميع الرسائل موقعة “صديق في كاروسيل”.

سمعت أنكِ وجدتِ دينًا ثم فقدتِه في وقت قصير. للأسف، الإجابات التي تلقيتيها لم تكن تلك التي كنتِ ترغبين فيها. تعالي إلى كاروسيل؛ هنا تكمن الإجابات التي تبحثين عنها إذا كنتِ شجاعة بما يكفي للعثور عليها.

نظرت آنا إليّ وكأنها تتوقع أنني سأعرف.

بعد أن قرأنا جميعًا الرسائل، كنا في صدمة.

“وصلت في أوائل ديسمبر,” أجابت دينا، ورفع حاجبها قليلًا.

“حسنًا,” قالت دينا. “الآن تعرفون.”

“هذا هو السبب الذي جئت من أجله”، قالت.

لم أستطع التفكير بوضوح. دينا جاءت إلى هنا بإرادتها. الرسائل لم توضح بشكل محدد ما يحدث هنا، لكنها كانت واضحة جدًا في أن هذا المكان مرعب ولا يمكن الهروب منه. من سيتخذ مثل هذا القرار؟

“أي سنة وصلتِ فيها؟” سأل كامدن، بصوته منخفضًا وفضوليًا.

“كنتِ تعرفين؟” سأل أنطوان. كان أكثر دهشة من كونه غاضبًا.

“وصلنا هنا في 2022.”

“نعم.”

رفعت إصبعًا إليها، مشيرًا إلى أن تظل هادئة.

كان رد فعل آنا ناضجًا جدًا. “هذا… شجاع منكِ…”

“هل استيقظ ذلك الشيطان… للتو؟” سأل كامدن، محاولًا البحث عن الكلمات المناسبة.

“كان ينبغي أن تحذرينا,” قال أنطوان. “لماذا لم تخبرينا بما كنا نواجهه؟ كنتِ هناك مباشرةً.”

حاولت تهدئة تنفسي والاستماع.

رفعت دينا كتفيها. “افترضت أنكم تعرفون أيضًا. لماذا ضغطتم على ذلك الزر؟ لماذا كنتم حتى هناك؟”

كانت دينا صامتة لفترة. كانت تفكر في إخبارنا بشيء ما. كنا أذكياء بما يكفي لنلتزم الصمت ونسمح لها باتخاذ قرارها.

لم يكن لدى أنطوان رد. تنفس بصوت محبط وابتعد لحظة.

“منذ متى بدأتِ في تلقي الرسائل؟” سألت كيمبرلي. “بعضها يبدو أقدم.”

“جئتم هنا معتقدين أنكم ستستعيدون ابنكم؟ هنا؟ هل ما زلتم تعتقدون ذلك؟” سأل. “لقد خُدعتم. تمامًا كما خُدعنا. قالت كاروسيل أي شيء لتجعلكم هنا.”

“أنتِ تقصدين أنكِ وصلتِ إلى كاروسيل… قبل عيد الميلاد مباشرة؟” سأل كامدن.

ضيق دينا عينيها وقالت، “ربما. ولكن إذا كانت كلها خدعة، فلماذا ما زالت تجرني؟ لماذا أرسلتني إلى الشيطان؟”

“نعم… لماذا؟”

كان متفاجئًا. بدأ يضحك. “يبدو أننا وجدنا الشخص الوحيد في كاروسيل الذي يريد أن يكون هنا.”

توقفت واستمعت. هل خرقت دينا قاعدة؟ لم أعتقد ذلك. كل ما حدث على الشاشة قد يكون شيئًا قالته شخصيتها. لكن ما شاهدناه لم يكن من المفترض أن يحدث. لم أكن بحاجة إلى كائن مرعب يتنفس في أذني لأعلم ذلك.

“لن تفهم. في العالم الخارجي… لم يكن لدي أمل.”

كانت دينا صامتة لفترة. كانت تفكر في إخبارنا بشيء ما. كنا أذكياء بما يكفي لنلتزم الصمت ونسمح لها باتخاذ قرارها.

أخذ أنطوان بعض الأنفاس العميقة.

سمعت مؤخرًا أنكِ كنتِ في مكان مظلم. أنكِ فكرتِ… في الاستسلام. رجاءً، إذا كان الموت شيئًا تريدين تجربته في سعيكِ لرؤية شون مرة أخرى، فلماذا لا تخاطرين بالموت هنا؟ هناك خطة. إذا التزم جميع الممثلين بالخطة، قد نستفيد جميعًا من وصولكِ، وخاصة شون…

“وأنتِ لديكِ أمل هنا؟” سأل أنطوان برفق. “قد يكون هذا المكان في الواقع جهنم. هل فكرتِ في ذلك؟ هذا ما أقلقني وأنا في السرير ليلاً. قد نكون في جهنم الآن.”

ذهب وجلس في العشب بجانبها.

كان يبدو مندهشًا من أن شخصًا ما يمكن أن يرى هذا المكان على أنه شيء آخر غير كابوس.

جلست آنا متربعة على العشب. نظرت إلى دينا بفضول. بجانبها، مالَت كيمبرلي إلى الأمام، ويدها على ركبتيها وهي تتجعد جبينها. وقف كامدن على بُعد قليل، ذراعيه مطويتين على صدره وهو يستمع بتركيز إلى الحديث.

“أنطوان,” قالت كيمبرلي برفق. “الأمر جيد.”

“هل استيقظ ذلك الشيطان… للتو؟” سأل كامدن، محاولًا البحث عن الكلمات المناسبة.

ذهب وجلس في العشب بجانبها.

ذهب وجلس في العشب بجانبها.

“أول مرة شعرت فيها بالأمل منذ سنوات كانت عندما قُتلت ثم عدت. كان ذلك دليلاً لي على أن هذا المكان حقيقي، وأن الموت يمكن هزيمته. هذا ليس جهنم. إذا لم يكن ذلك يمكن أن يمنحك الأمل، فربما لا نفهم بعضنا البعض,” قالت دينا.

“انتظري”، قالت آنا. “هل تقولين إنك جئت إلى الحانة تبحثين عن ابنكِ، أم أنك جئت إلى “كاروسيل” نفسها للبحث عنه؟”

تذكرت اليوم الأول الذي كنا فيه هنا. لقد خالفت واحدة من قواعد The Final Straw II عمدًا فقط لاختبار هذا المكان. تم قطع رأسها، لكنها حصلت على إجاباتها.

 

“منذ متى بدأتِ في تلقي الرسائل؟” سألت كيمبرلي. “بعضها يبدو أقدم.”

كان يبدو مندهشًا من أن شخصًا ما يمكن أن يرى هذا المكان على أنه شيء آخر غير كابوس.

“منذ ثلاث سنوات.”

أومأت دينا برأسها. “كان يحب الأضواء. كنا نذهب لتصوير الأحياء الثرية. من الصعب… حتى رؤية الأضواء الآن.”

مدت آنا يدها ووضعت يدها على ذراعها كإيماءة مريحة. “يجب أن تكون قرارًا صعبًا، أن تأتي إلى هنا.”

رجاءً، تَخَطّي الرعب الذي يعيش في كاروسيل. هناك سحر قوي في السمو. لا تضيعي هذه الفرصة بسبب الخوف.

بدأت دموع دينا تتجمع في عينيها. “لم أرد أن أمرّ بعيدًا عن عيد الميلاد دون أن يكون معي. ظننت إذا لم يكن ذلك حقيقيًا، فقد أهدرت وقتي فقط. حزمت شاحنتي وقادت إلى هنا.”

“هذا هو السبب الذي جئت من أجله”، قالت.

“لا أستطيع تخيل ذلك,” قالت آنا.

“وأنتِ لديكِ أمل هنا؟” سأل أنطوان برفق. “قد يكون هذا المكان في الواقع جهنم. هل فكرتِ في ذلك؟ هذا ما أقلقني وأنا في السرير ليلاً. قد نكون في جهنم الآن.”

“انتظري,” قال كامدن. “هل قلتِ أنكِ لا تريدين عيد ميلاد آخر بدونه؟”

استمعت.

أومأت دينا برأسها. “كان يحب الأضواء. كنا نذهب لتصوير الأحياء الثرية. من الصعب… حتى رؤية الأضواء الآن.”

مقتطف من الرسالة الأولى:

“أنتِ تقصدين أنكِ وصلتِ إلى كاروسيل… قبل عيد الميلاد مباشرة؟” سأل كامدن.

ثم استمرت الرسالة في تقديم نظرة عامة عامة عن اللعبة ثم تضمنت إرشادات للوصول إلى كاروسيل، وهي نفس الإرشادات التي تلقاها أنطوان.

“نعم… لماذا؟”

لقد خرجنا من حانة “بيري مان” وكأننا نُطارد.

كان كامدن على وشك اكتشاف شيء. وصلنا إلى كاروسيل مباشرة بعد انتهاء عامنا الدراسي في الصيف. كيف يمكن أن تكون دينا قد غادرت إلى كاروسيل في الشتاء ووصلت في نفس الوقت الذي وصلنا فيه؟

نظرًا لعدم تلقي الرد على الرسالة السابقة، يمكنني فقط أن أفترض أنكِ وجدتِ سلامكِ. إذا لم يكن الأمر كذلك، فأنا أحثكِ على القراءة أكثر. قد يكون وصف كاروسيل قد أزعجكِ، يمكنني فقط تخيل ما تفكرين فيه. إذا لم أكن قد أتيت إلى هنا بنفسي ورأيت السحر المرعب لهذا المكان، لما كنت لأصدق أيضًا.

جلست آنا متربعة على العشب. نظرت إلى دينا بفضول. بجانبها، مالَت كيمبرلي إلى الأمام، ويدها على ركبتيها وهي تتجعد جبينها. وقف كامدن على بُعد قليل، ذراعيه مطويتين على صدره وهو يستمع بتركيز إلى الحديث.

ثم استمرت الرسالة في تقديم نظرة عامة عامة عن اللعبة ثم تضمنت إرشادات للوصول إلى كاروسيل، وهي نفس الإرشادات التي تلقاها أنطوان.

“الآن مايو. ربما يونيو، لا أستطيع أن أخبر. متى وصلتِ؟” سألت آنا، عينيها ثابتتان على دينا.

“لا أستطيع تخيل ذلك,” قالت آنا.

“وصلت في أوائل ديسمبر,” أجابت دينا، ورفع حاجبها قليلًا.

مقتطف من الرسالة الرابعة:

“هذا لا يضيف,” قاطعت كيمبرلي. “وصلتِ في نفس الوقت الذي وصلنا فيه.”

أخرجت من جيب سترتها نحو نصف دستة من الرسائل. بعضها كان مصفرًا ومهترئًا. كانت موجهة إليها بدون عنوان مرسل أو طوابع بريدية.

“أي سنة وصلتِ فيها؟” سأل كامدن، بصوته منخفضًا وفضوليًا.

لقد خرجنا من حانة “بيري مان” وكأننا نُطارد.

تغير تعبير دينا؛ تم استبدال فضولها بالقلق. “2011. متى غير ذلك؟” قالت.

مقتطف من الرسالة الرابعة:

تبادل أصدقائي ونظرتهم، وكان واضحًا على وجوهنا عدم التصديق. هزت آنا رأسها في حيرة. “هذا غير ممكن,” قالت، بصوت مشوب بالتشكيك.

“انتظري,” قال كامدن. “هل قلتِ أنكِ لا تريدين عيد ميلاد آخر بدونه؟”

كانت على حق. لم يكن ذلك ممكنًا. ليس في أي مكان سوى كاروسيل، على الأقل.

لا شيء. لا تنفس بصوت عالٍ. لا خطوات.

“وصلنا هنا في 2022.”

“أول مرة شعرت فيها بالأمل منذ سنوات كانت عندما قُتلت ثم عدت. كان ذلك دليلاً لي على أن هذا المكان حقيقي، وأن الموت يمكن هزيمته. هذا ليس جهنم. إذا لم يكن ذلك يمكن أن يمنحك الأمل، فربما لا نفهم بعضنا البعض,” قالت دينا.

الاحتمالات ضئيلة. الكائنات الوحشية التي وصفتها تهدد دائمًا. فقط أنتِ تستطيعين اتخاذ القرار بنفسك. إذا اتخذتِه، قد يكون لكِ دور مهم في ما سيحدث. قد تتمكنين حتى من إعادته، دينا. لم أخفِ عنكِ شيئًا لأن اختياركِ يجب أن يكون مبنيًا على معرفة. هذا ضروري. أنا لا أبيعكِ معجزة. ستحتاجين إلى كسبها، والهروب سيكون شبه مستحيل، لكنني سأراقبكِ…

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط