حصلت على رهن
قالت دينا إنها وصلت إلى كاروسيل في عام 2011. نحن وصلنا هنا في عام 2022. إما أن شخصًا ما كان في غاية الارتباك، أو أن كاروسيل لم تكن تهتم كثيرًا بالاستمرارية.
خطر لي أن القصة التي كنا متجهين نحوها كانت على الجانب الآخر من المدينة. كان لدي فكرة.
المشكلة هي… أنني لم أسمع عن هذا من قبل. لم يذكر أي من اللاعبين القدامى أي شيء من هذا القبيل، وهذا ليس شيئًا يمكن تجاهله بسهولة. فمعظم المجموعات التي تُجذب إلى كاروسيل يمكن ربطها بلاعبين آخرين كانوا هنا عندما وصلوا. تمامًا كما حدث مع أنطوان الذي “دُعي” من قبل كريس. نادرًا ما يصل شخص إلى هنا دون أن يكون له علاقة بلاعبين آخرين.
“دعنا نلقي نظرة،” قال.
“لا يمكن أن يكون هذا صحيحًا،” قال أنطوان. “كريس رحل قبل ثماني سنوات، وكان هنا لمدة ثماني سنوات. ناهيك عن أن هناك فريقين أو ثلاثة فرق منذ ذلك الحين.”
لم يعترض أحد. كان ذلك جيدًا بالنسبة لي.
تجاعيد الحاجبين ظهرت على وجه دينا.
“انتظر لحظة،” قلت. أخذت التذاكر التي تلقيتها من سيلاس بعد القصة الكريهة.
“كانت الرسائل تتحدث كما لو كان يتم تحريك الأمور في مكانها،” قالت. “ربما…”
خطر لي أن القصة التي كنا متجهين نحوها كانت على الجانب الآخر من المدينة. كان لدي فكرة.
لم تكمل فكرتها.
“مراقبة لك،” قال. “ليست نادرة، لكنها لا تزال مفيدة.”
بدأت في العودة نحو المدينة.
“لدي بعض للتبادل،” قلت. سحبت عشر تذاكر حصلت عليها من سيلاس بعد القصة الكريهة ووضعتها على الطاولة. أخذت التذكرة التي وعدت بها آنا وأعدتها.
“ربما ماذا؟” سأل أنطوان.
أين كان ذلك البائع؟
نظرت إلينا وهي تمشي. “ربما ليس من قبيل الصدفة. أي من هذا.”
“كانت الرسائل تتحدث كما لو كان يتم تحريك الأمور في مكانها،” قالت. “ربما…”
قمنا بالوقوف وركضنا خلفها.
أشارت إلى “التجربة المشتركة”.
“تعتقدين أننا جئنا إلى هنا من أجلك؟” سأل كامدن.
فكرت أنني قد أتمكن من شراء شيء لهم، ربما كبادرة تصالح. كان لدي حوالي 230 دولارًا وتسعة تروبس. آمل أن يكون ذلك كافيًا.
هزت كتفيها. “يبدو أنني أبدو مغرورة، أليس كذلك؟”
“آنا؟” سألت.
كان يبدو أنها تقترح أنها بدأت القيادة إلى كاروسيل في عام 2011 ولم تصل فعليًا حتى وصلنا لأننا… كان من المفترض أن نساعدها في إنقاذ ابنها. بدا ذلك قليلًا بعيدًا عن ما نعرفه عن كاروسيل حتى الآن. لماذا يجب أن تهتم كاروسيل بإنقاذ طفل؟ هذا إذا كنت ستسمي نوايا كاروسيل تجاه الطفل “إنقاذ”. الأفلام الرعب لا تشتهر بالنهايات السعيدة. هل رأيت “مقبرة الحيوانات الأليفة”؟ أحيانًا يكون الموت أفضل.
كان هناك شيئًا خاطئًا على الأرجح. عناوين التذاكر التي تلقيتها من سيلاس… أعتقد أنها تحمل رسالة. لم ألاحظها من قبل، ولكن الطريقة التي وضع بها الـNPC التذاكر أمامي هكذا…
بالتأكيد، كان هذا جزءًا من قسوة الكيان الذي كنا جميعًا أسرى لديه. كان من السخف التفكير في أن كاروسيل قد أخبرت دينا بالحقيقة كاملة في تلك الرسائل. لا بد أن هناك جانبًا آخر.
“أنت تعطي لي ذلك التروب الآخر للفتاة النهائية،” قالت. “لا تحتاج إلى شراء أي شيء آخر لي. ما لم يكن ذلك التروب معقولاً.”
“إلى أين نحن ذاهبون؟” سألت كيمبرلي.
“فقط في حالة،” قالت.
كنا نتبع دينا فقط.
وضع “التقاط غير متعمد على الفيلم” بجانب “خلل في المصفوفة”.
“ظننت أن لديك قصة نريد تنفيذها. أليس هذا هو السبب الرئيسي لقدومك اليوم؟” أجابت دينا.
الأصدقاء في الأماكن العليا.
ركضت آنا أمام دينا. “توقفي. علينا أن نتحدث عن هذا.”
اجمع ذلك مع صحيفة وسأكون تقريبًا غير قابل للمس عند استخدام “المراقب غير المدرك”.
هزت دينا رأسها. “علينا أن نستمر في التقدم. تعرفون كل ما أعرفه. يمكنكم التوصل إلى استنتاجاتكم الخاصة حول ما إذا كنتم ستساعدونني أم لا. لن أجلس وأنتظر مثل كل هؤلاء الأشخاص في النزل.”
نظرت إلينا وهي تمشي. “ربما ليس من قبيل الصدفة. أي من هذا.”
“يمكننا القيام بالأمرين،” قالت آنا. “يمكننا التحدث والتقدم في نفس الوقت.”
أدركت بسرعة أنني لن أملك ما يكفي من المال.
أعطت دينا كتفًا نصف متراخٍ.
كان هناك زقاق خلفي.
“على أي حال، لدينا قصة ننفذها اليوم. دعونا نحاول العمل معًا عليها، حسنًا؟”
أخذها بحذر من خلف الطاولة. جعلت أصابعه الكبيرة التذاكر تبدو صغيرة.
“لا مشكلة عندي.”
كان هناك شريط بداخلها مكتوب عليه “أفضل كلاسيكيات التسعينات”. أتصور أنها أغاني تسعينات مختلقة مثل كل شيء آخر مختلق في “كاروسيل”، لكنها ستفي بالغرض.
بدأوا كلاهما في المشي نحو المدينة. تقدمت قليلاً لكي أستطلع العلامات.
“آنا؟” سألت.
خطر لي أن القصة التي كنا متجهين نحوها كانت على الجانب الآخر من المدينة. كان لدي فكرة.
“مراقبة لك،” قال. “ليست نادرة، لكنها لا تزال مفيدة.”
“أعتقد أنه يجب علينا التوقف عند محل الرهونات في ساحة المدينة. أخبرني آرثر عنه. لن يستغرق الأمر وقتًا طويلاً. إنه في الطريق، أعدكم.”
“كان سيسهل الأمر في ‘الأسترايست’،” قال.
لم يعترض أحد. كان ذلك جيدًا بالنسبة لي.
“على أي حال، لدينا قصة ننفذها اليوم. دعونا نحاول العمل معًا عليها، حسنًا؟”
التنقل عبر المدينة كان أكثر صعوبة من المرور عبر الأطراف. كانت هناك علامات أكثر مكتظة معًا. لحسن الحظ، تمكنت من إيصالنا إلى هناك. لم يتطلب الأمر سوى قدر هائل من التوتر وجرعة إضافية من الحذر.
“أتعلم، صغير،” قال تار، “عندي عرضي المفضل في الخلف. لست فعلاً في مزاج للمساومة والتبادل. أخبرك بما: بما أن المدير غير مهتم، ماذا لو أخذت المال فقط؟ أسهل بهذه الطريقة.”
لم نتمكن من المرور مباشرة عبر ساحة المدينة. كانت تلك المنطقة مليئة بالعلامات بشكل مفرط. كان يمكننا فقط الذهاب إليها بين المشاهد مثل المرة السابقة. لحسن الحظ، كان هناك طريق للوصول إلى محل الرهونات دون المرور عبر ساحة المدينة.
“يمكننا القيام بالأمرين،” قالت آنا. “يمكننا التحدث والتقدم في نفس الوقت.”
كان هناك زقاق خلفي.
ستكون مخطئًا. كان هناك ثلاث علامات فقط.
الآن أعلم ما تفكر فيه: لا بد أن الزقاق الخلفي مليء بالعلامات.
“يمكنني شراء لكِ هذا التروب ‘إعلان الحمل’،” اقترحت.
ستكون مخطئًا. كان هناك ثلاث علامات فقط.
“شكرًا،” قال أنطوان، “أحتاج فقط إلى القليل.”
كانت واحدة منها داخل سلة مهملات. لم أكن أعرف ما هي، لكنني كنت أسمعها تزأر. أخرى تتعلق برجل يرتدي قبعة من رقائق الألومنيوم ويتحدث مع نفسه. تلك كانت سهلة التجنب.
“عد قريبًا، اسمع. لدينا مخزون دوار. لا تعرف أبدًا ماذا سيكون لدينا.”
الثالثة كانت أكثر تعقيدًا قليلًا. كان هناك سائل أخضر يرتفع من فتحة في المجاري. كان يجب أن تكون المجاري في كاروسيل مليئة بالقصص لأن هذه كانت العلامة الثالثة التي رأيتها تتعلق بها.
“كان سيسهل الأمر في ‘الأسترايست’،” قال.
“لا تلمس السائل،” قلت.
نظرت إلينا وهي تمشي. “ربما ليس من قبيل الصدفة. أي من هذا.”
“تجنب الوحل المتوهج؟” سأل كامدن بابتسامة. ربما كان يبدأ في تجاوز موته الأول. لم أكن أظن أنني سمعت نكتة منه منذ… لا أدري متى.
“كانت الرسائل تتحدث كما لو كان يتم تحريك الأمور في مكانها،” قالت. “ربما…”
“عليك فقط أن تثق بي،” أجبت.
مشغل أشرطة محمول. بلاستيك أصفر. سماعات رأس معدنية رقيقة مع وسادات أذن صفراء. من النوع الذي يجلس على أذنك، وليس الذي يغطيها. من النوع الذي قد تكون رأيته في التسعينيات. كانت زاهية وملحوظة. كانت مثالية لشخص يريد التظاهر بعدم سماعه لك.
تجاوز الجميع الأمر دون مشاكل تذكر.
“تجنب الوحل المتوهج؟” سأل كامدن بابتسامة. ربما كان يبدأ في تجاوز موته الأول. لم أكن أظن أنني سمعت نكتة منه منذ… لا أدري متى.
بمجرد أن عبرنا الزقاق، كنا قد وصلنا.
قصة ضمن قصة.
نظرنا إلى لافتة “متجر الرهن ‘حصلت على رهن’ “. وجهتنا.
“لديك بعض الأشياء الجيدة هنا،” قال. “الأصدقاء في الأماكن العليا، الآن هذه تذكرة مفيدة. لماذا تريد أن تتخلص منها؟”
عند دخول المحل، لاحظت على الفور أن هناك شيئًا مختلفًا في هذا المكان. تقريبا كل شيء في المتجر كان يعرض معلومات على ورق الحائط الأحمر. لا أتكلم فقط عن العلامات، على الرغم من وجودها أيضًا، بل أعني كل شيء.
“عليك فقط أن تثق بي،” أجبت.
الأسلحة التي كانت معلقة على الحائط خلف المنضدة كانت تخبرني بكمية الذخيرة التي يمكن أن تحتويها ومدى قوتها. لم أكن قد اعتبرت فكرة أن بعض الأسلحة قد تكون أقوى من غيرها. أعني، من الواضح أن المسدس ليس قاتلاً مثل البندقية أو الرشاش، لكن مقارنة البنادق ببعضها البعض كانت تبدو غامضة وعديمة الجدوى عندما كان “معدن” المستخدم هو ما يهم فعليًا.
قصة ضمن قصة.
لم يكن هناك فقط أسلحة نارية، بل أيضًا سكاكين وسيوف وأساليب مختلفة من الأسلحة. كان يمكن أن يصبح نينجا المركز التجاري مجنونًا في هذا المحل. إذا حدثت أزمة زومبي على مستوى المدينة، سيكون هذا أول مكان أذهب إليه.
تجاوز الجميع الأمر دون مشاكل تذكر.
لكن الإمدادات لم تنتهِ هنا. كان هناك أشياء قد لا تبدو مفيدة للوهلة الأولى. كان المتجر مليئًا بكل أنواع الدعائم، الملابس، والأدوات.
تجاعيد الحاجبين ظهرت على وجه دينا.
كان هناك إمدادات صيد، إمدادات للتنزه، وركن كامل مخصص لمستلزمات الفن المستعملة. كانت هناك لوحات قماشية، واحدة منها كانت علامة، وألوان، ورف قماش محمول. كان هناك آلة كاتبة يمكنك حملها في حقيبتها الخاصة. كان هناك آلات موسيقية، كاميرات، ومجموعة متنوعة من الإلكترونيات الأخرى.
نظارات شمسية + سماعات رأس = غير مدرك تمامًا.
كانت مجموعة العلامات أكبر حتى من تلك الموجودة في محل العرافة.
تجاوز الجميع الأمر دون مشاكل تذكر.
“لا تلمس أي شيء،” قلت لأصدقائي بينما كنا ندخل.
“لا يمكن أن يكون هذا صحيحًا،” قال أنطوان. “كريس رحل قبل ثماني سنوات، وكان هنا لمدة ثماني سنوات. ناهيك عن أن هناك فريقين أو ثلاثة فرق منذ ذلك الحين.”
“رايلي،” قالت آنا، “أعتقد… أعتقد أننا يمكننا رؤيتها أيضًا.”
الأصدقاء في الأماكن العليا. مراقبة لك.
“العلامات؟”
نظارات شمسية + سماعات رأس = غير مدرك تمامًا.
هزت رأسها.
لم يكن هناك فقط أسلحة نارية، بل أيضًا سكاكين وسيوف وأساليب مختلفة من الأسلحة. كان يمكن أن يصبح نينجا المركز التجاري مجنونًا في هذا المحل. إذا حدثت أزمة زومبي على مستوى المدينة، سيكون هذا أول مكان أذهب إليه.
كان هذا المكان حقًا مميزًا.
من خلف المتجر، صرخ شخص بصوت عميق، “أنا قادم، أنا قادم.”
بينما كنت أستعرض كل ما يقدمه المتجر، استقرت عيناي في النهاية على مشهد مألوف. في زاوية المتجر، محطمًا وغير قابل للتشغيل، كان سيلس العارض. لم يتحرك؛ لم يتحدث. كانت أضواؤه مطفأة. ومع ذلك، لم أشعر أبدًا أنه لم يكن يراقب.
خطر لي أن القصة التي كنا متجهين نحوها كانت على الجانب الآخر من المدينة. كان لدي فكرة.
بالإضافة إلى رؤية المعلومات عن الأشياء في المتجر، كنت أستطيع رؤية تكلفتها وندرتها. كنت أيضًا أستطيع معرفة ما إذا كانت أي منها تتطلب عناصر خاصة لتتمكن من استخدامها في القصة. بعضهم ذكر أن العناصر كانت مطلوبة، والبعض الآخر قال إنها مجرد توصيات.
“إذا رأيتِ شيئًا يمكن أن تفيدكِ به،” قلت. “قد أتمكن من مساعدتكِ في شراءه. أعني، لقد حصلت على الكثير من المال. لا أعتقد أن هناك شيئًا أفضل لإنفاقه عليه.”
بعد النظر حول المتجر لبعض الوقت، رأيت تحت زجاج المنضدة، مجموعة من التذاكر. عناصر من جميع الأنواع. كان الورق الأحمر يخبرني بمدى ندرة كل واحدة منها. استغرق الأمر عشرين دقيقة فقط لقراءة جميعها. على عكس الأشياء الأخرى في محل الرهونات، لم تكن هذه التذاكر تحتوي على أسعار. كنت أظن أنه سيكون عليّ التفاوض.
بدأوا كلاهما في المشي نحو المدينة. تقدمت قليلاً لكي أستطلع العلامات.
أثناء النظر إلى العناصر على الورق الأحمر، لاحظت أن هناك معلومات لم تظهر على البطاقة نفسها. كانت شيئًا يسمى “الجانب”. بدا أنها تعدل النموذج الأساسي. كنت قد سمعت بعض هذه الكلمات تتداول في النزل من قبل ولكن لم أكن أعلم أي سياق لها. إذا كان هذا يشبه لعبة الفيديو، فإن “الجانب” يبدو وكأنه فصل فرعي أو شيء من هذا القبيل. تخيلت أنني سأحتاج إلى عنصر خاص لرؤية الجوانب خارج محل الرهونات.
سوف يؤلم قليلاً…
عند دخول المحل، لاحظت على الفور أن هناك شيئًا مختلفًا في هذا المكان. تقريبا كل شيء في المتجر كان يعرض معلومات على ورق الحائط الأحمر. لا أتكلم فقط عن العلامات، على الرغم من وجودها أيضًا، بل أعني كل شيء.
سمات الشخصيات والقدرات
اسم السمة | النوع | الآثار | الندرة
- أثر نادر
النوع: أقدمية
الأثر: سيتم عرض قطع أثرية قيمة على اللاعب، التي إذا تم استعادتها والحفاظ عليها بدون أضرار، ستزيد من المكافآت النهائية في نهاية القصة.
الندرة: ✪✪ - كشّاف القيم
النوع: خارجي
الأثر: إذا ظل اللاعب دوره غير واضح حتى النهاية، يمكنه الكشف عن كونه حليفًا، مما يعزز جميع إحصائياته. الحفاظ على المسافة من القصة الرئيسية أصعب مما يبدو.
الندرة: ✪✪✪✪ - محقق متمرس
النوع: خلفية
الأثر: اللاعب لديه اهتمام دائم بالظواهر الخارقة ويقضي ليالي وعطلات نهاية الأسبوع في مطاردة الأشباح والمخلوقات الأسطورية. يمنح الوصول إلى السمات التالية: كاميرا تتبع (مغامر)، تم تصويره بالصدفة (فنان)، EVP (نفسي)، مجموعة أدوات المحقق (محقق)، سجل صياد التراث (صيد الوحوش)، وOuija هو مجرد لعبة لوحية (نفسي).
الندرة: ✪✪✪ - هل مشاعرهم حقيقية؟
النوع: امرأة فاتنة
الأثر: إذا بدأ اللاعب علاقة رومانسية مع حليف، فسيحصل كلاهما على زيادة في الصلابة لبقية القصة أو حتى يتم الإجابة عن مسألة مشاعر اللاعب الحقيقية.
الندرة: ✪ - استدعاء الجيش
النوع: جندي
الأثر: يغير شرط الفوز إلى الانتظار حتى وصول الجيش. يجب على اللاعب التواصل معهم أولاً. سيكون هناك عد تنازلي حتى النصر. ستصبح الأعداء أكثر عدوانية وقدرة على العثور على اللاعبين. احذر عند تجهيز هذه السمة، حيث ستتوسع القصة لتبرير تدخل الجيش.
الندرة: ✪✪✪✪✪ - احتيال كاذب
النوع: نفساني
الأثر: كشف الذات ككاذب نفسي (أو الكشف عن ذلك) يلغي جميع التنبؤات (جيدة أو سيئة) والقدرات النفسية. إذا تم تنفيذ ذلك في منتصف التجديد، فإنها ستزيل الجوانب الخارقة من القصة وتحولها إلى سيناريو أكثر واقعية كان يبدو خارقًا فقط.
الندرة: ✪✪✪✪ - مكبر الأدلة
النوع: محقق
الأثر: عند فحص مشهد، سيتلقى اللاعب أدلة ذات صلة على الجدار الأحمر. يمكن استخدام عدسة مكبرة أو ما شابه كأداة ذات تأثير كبير.
الندرة: ✪ - لا تفتح، ميت داخل
النوع: أي
الأثر: يزيد من تكرار المعلومات الصريحة المتعلقة بالحبكة أو العدو في المشهد.
الندرة: ✪✪✪ - كشّاف النسر
النوع: خلفية
الأثر: كان اللاعب في الكشافة أثناء نشأته. يمكن تجهيز السمات التالية: معرفة العقد (مغامر)، مستعد للطبيعة (مغامر)، أحتاج إلى شريط لاصق ومناديل (طبيب)، اتبع القائد (خجول)، حس دقيق بالاتجاه (مغامر)، الوحوش تخشى النار (صيد الوحوش)، وفوائد أسلوب الحياة النشط (رياضي).
الندرة: ✪✪✪ - مكافحة السحر بالسحر
النوع: صائد الوحوش
الأثر: يسمح للاعب بجلب الأشياء الطقوسية إلى القصة التي يمكن استخدامها لصيد الوحوش أو الكائنات الخارقة. مع زيادة PA، يمكن جلب المزيد من العناصر وأكثرها فائدة.
الندرة: ✪✪ - أضواء متلألئة
النوع: departed
الأثر: يمكن للاعب جعل الأضواء أو الإلكترونيات الأخرى تتلألأ كوسيلة للتواصل مع الحلفاء الأحياء. كلما زادت الخبرة، زادت السيطرة على التلألؤ.
الندرة: ✪ - اللحم الطازج
النوع: خارجي
الأثر: الكشف عن كونه طالبًا جديدًا، موظفًا، إلخ، خلال مرحلة الحفل سيجعل الشخصيات غير الودية أو المتقلبة تميل نحوك، مما يزيد من احتمالية العثور على معلومات مفيدة، وجعل الحلفاء يذهبون إلى الشاشة الجانبية.
الندرة: ✪✪ - قل له “الطُعم!”
النوع: كوميدي
الأثر: إلقاء نكتة سيئة عن قصد يقلل من PA
الندرة: ✪✪✪ - القاعدة الذهبية
النوع: خجول
الأثر: يمكن أن يؤدي التعامل بلطف مع الشخصيات غير اللاعب إلى تشكيل صداقات مفيدة يمكن استخدامها للحصول على معلومات خارج الشاشة.
الندرة: ✪ - تعليق ضوء مصابيح
النوع: محب للأفلام/كوميدي
الأثر: الإشارة إلى فكرة مكررة أو غير واقعية تعزز خبرة المخطط وتزيد من احتمالية النجاح.
الندرة: ✪✪ - درع بشري
النوع: حارس
الأثر: عند حماية حليف من الأضرار، سيتجنب الحليف الأضرار إلى أقصى حد ممكن، وسيتعرض اللاعب للأضرار بدلاً من ذلك.
الندرة: ✪ - كان لدي طفولة صعبة
النوع: خارجي
الأثر: يكتسب اللاعب مهارات في فتح الأقفال، توصيل الأسلاك، وغيرها من المهارات الإجرامية إذا قام بدور مقنع كمن له خلفية إجرامية.
الندرة: ✪✪✪ - التخويف هو الكاريزما
النوع: ضارب
الأثر: في الحالات التي يكون فيها الإقناع والتخويف وسيلة معقولة للإقناع، يكون الجرأة الخاص باللاعب مساويًا لـ Mettle الخاص به.
الندرة: ✪✪ - كل شيء في عقلك
النوع: طبيب نفساني
الأثر: يسمح للاعب بوصف أدوية لتخفيف أو القضاء مؤقتًا على الصدمات النفسية، حتى إذا كانت ناتجة عن كائنات خارقة. يمكن أن يحميهم من tormentors خارقين وحتى قمع التملك، ولو مؤقتًا.
الندرة: ✪✪ - ركل الكلب
النوع: خارجي
الأثر: القيام بعمل شرير أو مثير للاشمئزاز خلال مرحلة الحفل يقلل من درع القصة الخاص بالمستخدم ولكنه يضمن أن يكون له موت سينمائي بعد الدم الثاني.
الندرة: ✪ - مرن
النوع: رياضي
الأثر: يمنح اللاعب حركة إضافية عند أداء مهمة تتطلب مرونة.
الندرة: ✪ - جديد في المدينة
النوع: خارجي
الأثر: تقديم نفسك بطريقة ودية سيزيد من احتمالية استجابة الشخصيات غير اللاعب، وتقديم الاتجاهات أو النصائح العامة.
الندرة: ✪ - ليس مهمًا بما فيه الكفاية
النوع: خجول
الأثر: طالما أن اللاعب لا يشارك في الحبكة، لن يتم استهدافه من قبل عدو ذكي بدون دافع محدد. يمنع الاستهداف للدم الأول والثاني. بعد المنتصف، سيتم اعتباره مكتوبًا ولن يُسمح له بالعودة إلى الشاشة إلا من خلال تأثير سمة أخرى.
الندرة: ✪✪✪ - ليس مجرد وجه جميل
النوع: جمال
الأثر: يتم استخدام Moxie الخاص بالـ Eye Candy بدلاً من Savvy عندما يكون أعلى حليف في حالة وفاة، غير متاح، أو خطة فاشلة.
الندرة: ✪✪✪✪ - نظرة سريعة على الكتف
النوع: خجول
الأثر: يمكن للاعب النظر إلى العمل المبرمج للشخصية غير اللاعب من خلال الاقتراب منها جسديًا.
الندرة: ✪✪ - ذاكرة تصويرية
النوع: عالم
الأثر: يمكن للاعب تخزين معلومات بصرية محدودة على الجدار الأحمر.
الندرة: ✪✪ - الإشارة إلى الواضح
النوع: هستيريسي
الأثر: إعادة ذكر المشاكل الواضحة بشكل ممل يعزز Grit و Savvy للحلفاء.
الندرة: ✪ - كشف الحمل
النوع: أي شخصية أنثوية
الأثر: كشف الحمل على الشاشة يعزز PA الخاص باللاعب ويزيد Mettle للحبيب عند الموت.
الندرة: ✪✪✪ - مستعد للطبيعة
النوع: مغامر
الأثر: يسمح للاعب بجلب معدات خارجية قياسية مثل معدات التسلق، معدات المشي، إلخ.
الندرة: ✪ - إنقاذ مشجعة، إنقاذ العالم
النوع: damsel
الأثر: يغير شرط الفوز إلى إنقاذ اللاعب، بشرط أن يكون قد تم اختطافه أو وضعه في خطر ممتد.
الندرة: ✪ - تجربة مشتركة
النوع: الفتاة النهائية
الأثر: سيؤدي إنجازات الفتاة النهائية إلى زيادة المكافآت لجميع اللاعبين، بغض النظر عن مشاركتهم في القصة.
الندرة: ✪✪✪ - الجلوس بجانب الهاتف
النوع: خجول
الأثر: بعد تكوين صداقات مبكرة في القصة، يمكن للاعب الجلوس خارج معظم ما يلي حتى يتم استدعاؤه (من خلال طريقة معقولة) للمساعدة في النهاية. المشاركة في الحبكة ستلغي هذه السمة. يعتبر اللاعب مكتوبًا حتى يتم استدعاؤه مرة أخرى.
الندرة: ✪✪✪✪ - الطاولة المقاومة للرصاص
النوع: جندي
الأثر: في مشهد قتال، أي شيء يختبئ خلفه الشخصية سيُمنح السحر السينمائي اللازم لإيقاف المقذوفات، المخالب، الحمض، أو الهجمات المماثلة. يجب أن يكون الأمر معقولاً على الأقل ويجب أن يكون التمثيل مقنعًا.
الندرة: ✪✪ - الذي فلت من يدك
النوع: هستيريسي
الأثر: عند وفاة بقية الحزب، يتغير شرط الفوز إلى الهروب. سيكون اللاعب قادرًا على إدراك منطقة آمنة. ومع ذلك، في أي قصة تكملة، سيكون الهدف الأول.
الندرة: ✪✪✪✪✪ - الكاميرا الثالثة
النوع: نفسي
الأثر: سيتمكن اللاعب من رؤية وفيات اللاعبين الآخرين وNPCs في الوقت الفعلي. ما إذا كان يمكنه الكشف عن هذه المعلومات على الشاشة يعتمد على طبيعة القصة.
الندرة: ✪✪✪✪ - كاميرا تتبع
النوع: مغامر
الأثر: يسمح للاعب بوضع كاميرات الفيديو حول الإعداد في محاولة لالتقاط دليل أو معلومات.
الندرة: ✪✪✪ - إفشاء غير واعٍ
النوع: فنان
الأثر: سيشمل اللاعب بشكل غير واعٍ تلميحات إلى الظواهر الخارقة في عمله الفني، سواء كان كتابًا، لوحة، أو ما شابه.
الندرة: ✪✪
منذ أن عدت من القصة الكريهة، أصبحت الأمور محرجة بين أصدقائي وبين. لقد شعروا أنني أخفي شيئًا عنهم. أردت أن أعتذر لهم. كانت مجموعة الانماط تحت الزجاج تبدو عشوائية إلى حد كبير، لكن هناك بعض الانماط التي كنت أظن أنها قد تكون مفيدة لأصدقائي. كنت قد حصلت للتو على مبلغ كبير من المال والكثير من الانماط غير المفيدة.
فكرت أنني قد أتمكن من شراء شيء لهم، ربما كبادرة تصالح. كان لدي حوالي 230 دولارًا وتسعة تروبس. آمل أن يكون ذلك كافيًا.
مراقبة لك…
“إذا رأيتِ شيئًا يمكن أن تفيدكِ به،” قلت. “قد أتمكن من مساعدتكِ في شراءه. أعني، لقد حصلت على الكثير من المال. لا أعتقد أن هناك شيئًا أفضل لإنفاقه عليه.”
بالإضافة إلى رؤية المعلومات عن الأشياء في المتجر، كنت أستطيع رؤية تكلفتها وندرتها. كنت أيضًا أستطيع معرفة ما إذا كانت أي منها تتطلب عناصر خاصة لتتمكن من استخدامها في القصة. بعضهم ذكر أن العناصر كانت مطلوبة، والبعض الآخر قال إنها مجرد توصيات.
“شكرًا،” قال أنطوان، “أحتاج فقط إلى القليل.”
بمجرد أن عبرنا الزقاق، كنا قد وصلنا.
كان يحمل مضرب بيسبول خشبي بتكلفة 60 دولارًا. كانت التروبس التي يمتلكها تعطيه مكافأة عند استخدامه وتمكنه من حمله في معظم القصص. بدا أنها صفقة جيدة.
“شكرًا،” قالت آنا ونحن نغادر.
“لا أعلم ماذا أريد،” قالت كيمبرلي بإحباط. لم أستطع لومها. لم يكن هناك دافع واضح قد تحتاجه “عين الحلوة”. حقيبة يد، ربما؟ لكنها كانت قد أحضرت واحدة معها ولم تستخدمها في القصص، لذا ربما لم يكن ذلك هو الحل أيضًا.
كنا نتبع دينا فقط.
“يمكنني شراء لكِ هذا التروب ‘إعلان الحمل’،” اقترحت.
ماذا قالت روكسي عن ما يحدث لمرشدي الأفلام القدامى؟
نظرت إليّ كما لو كنت قد صفعته.
نظرت إليّ كما لو كنت قد صفعته.
“فقط لأنه… سيكون مفيدًا. إنه تعزيزي،” قلت. “أو لا. ربما يكون باهظ الثمن على أي حال.”
كنا نتبع دينا فقط.
هل أخذت ذلك بشكل غير لائق؟
“آنا؟” سألت.
في البداية، ظننت أنني قد أكون قد أزعجتها، لكن بعد ذلك بدأت تضحك.
“ماذا يحدث؟” سأل أنطوان.
“سأخذه،” قالت كيمبرلي. “لكن لا أريد أي نكات.”
الثالثة كانت أكثر تعقيدًا قليلًا. كان هناك سائل أخضر يرتفع من فتحة في المجاري. كان يجب أن تكون المجاري في كاروسيل مليئة بالقصص لأن هذه كانت العلامة الثالثة التي رأيتها تتعلق بها.
“لم أكن سأفعل…”
لكن الإمدادات لم تنتهِ هنا. كان هناك أشياء قد لا تبدو مفيدة للوهلة الأولى. كان المتجر مليئًا بكل أنواع الدعائم، الملابس، والأدوات.
هزت كتفيها. “جيد.”
أشارت إلى “التجربة المشتركة”.
كان كامدن سهلاً. أراد “الذاكرة الفوتوغرافية”.
كان هناك شريط بداخلها مكتوب عليه “أفضل كلاسيكيات التسعينات”. أتصور أنها أغاني تسعينات مختلقة مثل كل شيء آخر مختلق في “كاروسيل”، لكنها ستفي بالغرض.
“كان سيسهل الأمر في ‘الأسترايست’،” قال.
“التقاط غير متعمد على الفيلم، الآن هذه منقذة للمواقف،” قال. “هل فكرت يومًا في أن تصبح فنانًا؟”
كان هذا ثلاثة أصدقاء قد انتهوا.
بينما كنت أستعرض كل ما يقدمه المتجر، استقرت عيناي في النهاية على مشهد مألوف. في زاوية المتجر، محطمًا وغير قابل للتشغيل، كان سيلس العارض. لم يتحرك؛ لم يتحدث. كانت أضواؤه مطفأة. ومع ذلك، لم أشعر أبدًا أنه لم يكن يراقب.
“آنا؟” سألت.
نظارات شمسية + سماعات رأس = غير مدرك تمامًا.
نظرت إلى الاختيارات. لم تبدُ أنها وجدت شيئًا يروق لها، على الرغم من أنني أعتقد أنها كانت تتصرف بأدب.
خلل في المصفوفة.
“أنت تعطي لي ذلك التروب الآخر للفتاة النهائية،” قالت. “لا تحتاج إلى شراء أي شيء آخر لي. ما لم يكن ذلك التروب معقولاً.”
كنا نتبع دينا فقط.
أشارت إلى “التجربة المشتركة”.
“سأخذه،” قالت كيمبرلي. “لكن لا أريد أي نكات.”
يمكن أن تكون مفيدة. لن يكون لها الكثير من الاستخدام في القصة، لكن ضمان حصول كل لاعب على مكافآت جيدة كان تأثيرًا جيدًا.
هذه العناوين… هل كان هناك…
بدأت أفكر فيما أود الحصول عليه لنفسي. كان هناك بعض التروبس المتاحة التي أعجبتني. “تعليق المصباح” و”لا تفتح الجثة” كانا سيكونان مفيدين لي. لكن شيء آخر لفت انتباهي.
“لدي بعض للتبادل،” قلت. سحبت عشر تذاكر حصلت عليها من سيلاس بعد القصة الكريهة ووضعتها على الطاولة. أخذت التذكرة التي وعدت بها آنا وأعدتها.
مشغل أشرطة محمول. بلاستيك أصفر. سماعات رأس معدنية رقيقة مع وسادات أذن صفراء. من النوع الذي يجلس على أذنك، وليس الذي يغطيها. من النوع الذي قد تكون رأيته في التسعينيات. كانت زاهية وملحوظة. كانت مثالية لشخص يريد التظاهر بعدم سماعه لك.
قالت دينا إنها وصلت إلى كاروسيل في عام 2011. نحن وصلنا هنا في عام 2022. إما أن شخصًا ما كان في غاية الارتباك، أو أن كاروسيل لم تكن تهتم كثيرًا بالاستمرارية.
كانت تكلف 80 دولارًا. لم تكن تتطلب تروبًا لجلبها إلى القصة ما لم تكن تحاول الاستماع للأشباح، وفي هذه الحالة، كنت بحاجة إلى تروب لذلك. وظيفة التسجيل لن تعمل بدون التروب المرتبط بذلك أيضًا. لم يكن ذلك مهمًا. كنت بحاجة إليها كأداة.
التنقل عبر المدينة كان أكثر صعوبة من المرور عبر الأطراف. كانت هناك علامات أكثر مكتظة معًا. لحسن الحظ، تمكنت من إيصالنا إلى هناك. لم يتطلب الأمر سوى قدر هائل من التوتر وجرعة إضافية من الحذر.
كان هناك شريط بداخلها مكتوب عليه “أفضل كلاسيكيات التسعينات”. أتصور أنها أغاني تسعينات مختلقة مثل كل شيء آخر مختلق في “كاروسيل”، لكنها ستفي بالغرض.
كنا نتبع دينا فقط.
نظارات شمسية + سماعات رأس = غير مدرك تمامًا.
آنا انحنت وقالت، “لدينا أيضًا بعض المال، إذا لم يكن ذلك كافيًا.”
اجمع ذلك مع صحيفة وسأكون تقريبًا غير قابل للمس عند استخدام “المراقب غير المدرك”.
“ربما ماذا؟” سأل أنطوان.
أين كان ذلك البائع؟
“انتظر لحظة،” قلت. أخذت التذاكر التي تلقيتها من سيلاس بعد القصة الكريهة.
وجدت جرسًا صغيرًا على الطاولة وقرعته.
أنهم يبدأون في التفكير أن “كاروسيل” تتحدث إليهم؟
من خلف المتجر، صرخ شخص بصوت عميق، “أنا قادم، أنا قادم.”
الدليل الجريء الذي يعرف الطريق.
بعد لحظات، فتح باب بالقرب من “سيلاس العارض ” وخرج منه رجل كبير. كان طوله ستة أقدام ونصف وبنيته كالشاحنة. شعره قصير. كان يرتدي قميصًا مفتوح الأزرار وقميصًا أبيض أسفله وسروال شورت.
كانت تكلف 80 دولارًا. لم تكن تتطلب تروبًا لجلبها إلى القصة ما لم تكن تحاول الاستماع للأشباح، وفي هذه الحالة، كنت بحاجة إلى تروب لذلك. وظيفة التسجيل لن تعمل بدون التروب المرتبط بذلك أيضًا. لم يكن ذلك مهمًا. كنت بحاجة إليها كأداة.
تارون “تار” بيلوز. مالك، “هاتف مستعمل”، متجر للأدوات المستعملة. درع القصة: 50.
عند دخول المحل، لاحظت على الفور أن هناك شيئًا مختلفًا في هذا المكان. تقريبا كل شيء في المتجر كان يعرض معلومات على ورق الحائط الأحمر. لا أتكلم فقط عن العلامات، على الرغم من وجودها أيضًا، بل أعني كل شيء.
“أرى أنك نهبت المكان،” قال. جاء خلف الطاولة وسحب نظارات قراءة صغيرة. وضعها على وجهه ونظر إليّ من خلالها. “الآن، ماذا تحتاج مني؟”
وضع “مراقبة لك” بجانب “الأصدقاء في الأماكن العليا”.
قمت بتوضيح الأمور.
أومأت برأسي.
“كنا نأمل في شراء بعض من هذه التذاكر،” قلت.
الدليل الجريء الذي يعرف الطريق.
“ومضرب بيسبول،” أضاف أنطوان.
جمعت التذاكر ومشغل الأشرطة. حصل أنطوان على مضربه. أعطينا تار المال. اتجهنا للخروج. لم نتطرق حتى إلى مناقشة السعر الذي كان يجب أن ندفعه لتذاكر الوحوش التي جمعناها.
“ومضرب بيسبول،” قلت. “وربما ذلك مشغل الأشرطة.”
“رايلي،” قالت آنا، “أعتقد… أعتقد أننا يمكننا رؤيتها أيضًا.”
نظر تار إلى حيث أشرت. “مشغل الأشرطة؟”
“شكرًا،” قال أنطوان، “أحتاج فقط إلى القليل.”
“مشغل الأشرطة،” قلت. مشغل الأشرطة لم يكن علامة تجارية من “كاروسيل”.
المشكلة هي… أنني لم أسمع عن هذا من قبل. لم يذكر أي من اللاعبين القدامى أي شيء من هذا القبيل، وهذا ليس شيئًا يمكن تجاهله بسهولة. فمعظم المجموعات التي تُجذب إلى كاروسيل يمكن ربطها بلاعبين آخرين كانوا هنا عندما وصلوا. تمامًا كما حدث مع أنطوان الذي “دُعي” من قبل كريس. نادرًا ما يصل شخص إلى هنا دون أن يكون له علاقة بلاعبين آخرين.
“المضرب ومشغل الأشرطة يكلفان 140. ما التذاكر التي تبحث عنها؟”
“لا يمكن أن يكون هذا صحيحًا،” قال أنطوان. “كريس رحل قبل ثماني سنوات، وكان هنا لمدة ثماني سنوات. ناهيك عن أن هناك فريقين أو ثلاثة فرق منذ ذلك الحين.”
أشرت إلى “الذاكرة الفوتوغرافية”، “إعلان الحمل”، و”التجربة المشتركة”.
تجاوزت الميزانية بسرعة.
أخذها بحذر من خلف الطاولة. جعلت أصابعه الكبيرة التذاكر تبدو صغيرة.
هذه العناوين… هل كان هناك…
“هذه بخمسين،” قال، وضع “الذاكرة الفوتوغرافية” على الطاولة.
وجدت جرسًا صغيرًا على الطاولة وقرعته.
أدركت بسرعة أنني لن أملك ما يكفي من المال.
“خلل في المصفوفة. هل أربكك هذا أم أنك فقط غير مهتم؟” سأل.
“هذه تكلف 200 و210،” قال عن “إعلان الحمل” و”التجربة المشتركة” على التوالي.
“هذه تكلف 200 و210،” قال عن “إعلان الحمل” و”التجربة المشتركة” على التوالي.
تجاوزت الميزانية بسرعة.
الأصدقاء في الأماكن العليا. مراقبة لك.
“لدي بعض للتبادل،” قلت. سحبت عشر تذاكر حصلت عليها من سيلاس بعد القصة الكريهة ووضعتها على الطاولة. أخذت التذكرة التي وعدت بها آنا وأعدتها.
كان هناك شريط بداخلها مكتوب عليه “أفضل كلاسيكيات التسعينات”. أتصور أنها أغاني تسعينات مختلقة مثل كل شيء آخر مختلق في “كاروسيل”، لكنها ستفي بالغرض.
“دعنا نلقي نظرة،” قال.
تجاوزت الميزانية بسرعة.
بدأ في فرزها وإعادة ترتيبها. لم أعرف إذا كان يصنفها حسب الندرة أم ماذا.
سوف يؤلم قليلاً…
“لديك بعض الأشياء الجيدة هنا،” قال. “الأصدقاء في الأماكن العليا، الآن هذه تذكرة مفيدة. لماذا تريد أن تتخلص منها؟”
اجمع ذلك مع صحيفة وسأكون تقريبًا غير قابل للمس عند استخدام “المراقب غير المدرك”.
“لا أستطيع استخدامها.”
هز كتفيه.
هز كتفيه.
“تعتقدين أننا جئنا إلى هنا من أجلك؟” سأل كامدن.
“مراقبة لك،” قال. “ليست نادرة، لكنها لا تزال مفيدة.”
ربما كانوا على حق.
وضع “مراقبة لك” بجانب “الأصدقاء في الأماكن العليا”.
آنا انحنت وقالت، “لدينا أيضًا بعض المال، إذا لم يكن ذلك كافيًا.”
الأصدقاء في الأماكن العليا. مراقبة لك.
أدركت بسرعة أنني لن أملك ما يكفي من المال.
توقفت. الأصدقاء في الأماكن العليا يراقبونك. هل كان ذلك مجرد صدفة؟ غريب.
نظرنا إلى لافتة “متجر الرهن ‘حصلت على رهن’ “. وجهتنا.
آنا انحنت وقالت، “لدينا أيضًا بعض المال، إذا لم يكن ذلك كافيًا.”
“أنت تعطي لي ذلك التروب الآخر للفتاة النهائية،” قالت. “لا تحتاج إلى شراء أي شيء آخر لي. ما لم يكن ذلك التروب معقولاً.”
وضعت 110 دولارات على الطاولة. كل أرباحهم المشتركة.
“ماذا يحدث؟” سأل أنطوان.
“فقط في حالة،” قالت.
نظرت إلى الاختيارات. لم تبدُ أنها وجدت شيئًا يروق لها، على الرغم من أنني أعتقد أنها كانت تتصرف بأدب.
“خلل في المصفوفة. هل أربكك هذا أم أنك فقط غير مهتم؟” سأل.
أعطت دينا كتفًا نصف متراخٍ.
كنت في حيرة. هل لم يدرك أن ليس الجميع يمكنهم استخدام كل تذكرة؟
هزت كتفيها. “جيد.”
وضع “خلل في المصفوفة” على الطاولة.
“لا تلمس أي شيء،” قلت لأصدقائي بينما كنا ندخل.
“التقاط غير متعمد على الفيلم، الآن هذه منقذة للمواقف،” قال. “هل فكرت يومًا في أن تصبح فنانًا؟”
“إذا رأيتِ شيئًا يمكن أن تفيدكِ به،” قلت. “قد أتمكن من مساعدتكِ في شراءه. أعني، لقد حصلت على الكثير من المال. لا أعتقد أن هناك شيئًا أفضل لإنفاقه عليه.”
هززت رأسي.
من أنت حقًا…
“حسنًا،” قال.
كانت واحدة منها داخل سلة مهملات. لم أكن أعرف ما هي، لكنني كنت أسمعها تزأر. أخرى تتعلق برجل يرتدي قبعة من رقائق الألومنيوم ويتحدث مع نفسه. تلك كانت سهلة التجنب.
وضع “التقاط غير متعمد على الفيلم” بجانب “خلل في المصفوفة”.
هزت كتفيها. “جيد.”
خلل في المصفوفة. التقاط غير متعمد على الفيلم.
بدأوا كلاهما في المشي نحو المدينة. تقدمت قليلاً لكي أستطلع العلامات.
“الكثير من الأشياء الجيدة لديك هنا. أكره تقريبًا أن أأخذها منك.”
وضع “التقاط غير متعمد على الفيلم” بجانب “خلل في المصفوفة”.
“انتظر لحظة،” قلت. أخذت التذاكر التي تلقيتها من سيلاس بعد القصة الكريهة.
تارون “تار” بيلوز. مالك، “هاتف مستعمل”، متجر للأدوات المستعملة. درع القصة: 50.
خلل في المصفوفة.
كنت في حيرة. هل لم يدرك أن ليس الجميع يمكنهم استخدام كل تذكرة؟
قصة ضمن قصة.
“دعنا نلقي نظرة،” قال.
مراقبة لك…
أنهم يبدأون في التفكير أن “كاروسيل” تتحدث إليهم؟
من أنت حقًا…
“عد قريبًا، اسمع. لدينا مخزون دوار. لا تعرف أبدًا ماذا سيكون لدينا.”
الأصدقاء في الأماكن العليا.
وضع “مراقبة لك” بجانب “الأصدقاء في الأماكن العليا”.
سوف يؤلم قليلاً…
كنا نتبع دينا فقط.
التقاط غير متعمد على الفيلم.
لم تكمل فكرتها.
عودة إلى حيث بدأت…
“آنا؟” سألت.
الدليل الجريء الذي يعرف الطريق.
أومأت برأسي.
هذه العناوين… هل كان هناك…
“هذه تكلف 200 و210،” قال عن “إعلان الحمل” و”التجربة المشتركة” على التوالي.
“أتعلم، صغير،” قال تار، “عندي عرضي المفضل في الخلف. لست فعلاً في مزاج للمساومة والتبادل. أخبرك بما: بما أن المدير غير مهتم، ماذا لو أخذت المال فقط؟ أسهل بهذه الطريقة.”
“شكرًا،” قالت آنا ونحن نغادر.
نظرت إليه في عينيه. كانت عيونه داكنة. قابلت نظراته.
“ماذا تقول؟ فقط المال؟ تحتفظ بتلك الانماط. فقط في حالة. قد تعجبك.”
من خلف المتجر، صرخ شخص بصوت عميق، “أنا قادم، أنا قادم.”
أومأت برأسي.
“على أي حال، لدينا قصة ننفذها اليوم. دعونا نحاول العمل معًا عليها، حسنًا؟”
“جيد. الآن اغرب عن وجهي. سأغلق المتجر.”
كانت مجموعة العلامات أكبر حتى من تلك الموجودة في محل العرافة.
جمعت التذاكر ومشغل الأشرطة. حصل أنطوان على مضربه. أعطينا تار المال. اتجهنا للخروج. لم نتطرق حتى إلى مناقشة السعر الذي كان يجب أن ندفعه لتذاكر الوحوش التي جمعناها.
تارون “تار” بيلوز. مالك، “هاتف مستعمل”، متجر للأدوات المستعملة. درع القصة: 50.
“عد قريبًا، اسمع. لدينا مخزون دوار. لا تعرف أبدًا ماذا سيكون لدينا.”
مراقبة لك…
“شكرًا،” قالت آنا ونحن نغادر.
الدليل الجريء الذي يعرف الطريق.
“ماذا يحدث؟” سأل أنطوان.
بمجرد أن عبرنا الزقاق، كنا قد وصلنا.
“هل كان هناك شيء خاطئ في تذاكرك؟” سأل كامدن.
هزت رأسها.
كان هناك شيئًا خاطئًا على الأرجح. عناوين التذاكر التي تلقيتها من سيلاس… أعتقد أنها تحمل رسالة. لم ألاحظها من قبل، ولكن الطريقة التي وضع بها الـNPC التذاكر أمامي هكذا…
“المضرب ومشغل الأشرطة يكلفان 140. ما التذاكر التي تبحث عنها؟”
ماذا قالت روكسي عن ما يحدث لمرشدي الأفلام القدامى؟
بعد لحظات، فتح باب بالقرب من “سيلاس العارض ” وخرج منه رجل كبير. كان طوله ستة أقدام ونصف وبنيته كالشاحنة. شعره قصير. كان يرتدي قميصًا مفتوح الأزرار وقميصًا أبيض أسفله وسروال شورت.
أنهم يبدأون في التفكير أن “كاروسيل” تتحدث إليهم؟
وضع “التقاط غير متعمد على الفيلم” بجانب “خلل في المصفوفة”.
ربما كانوا على حق.
بعد لحظات، فتح باب بالقرب من “سيلاس العارض ” وخرج منه رجل كبير. كان طوله ستة أقدام ونصف وبنيته كالشاحنة. شعره قصير. كان يرتدي قميصًا مفتوح الأزرار وقميصًا أبيض أسفله وسروال شورت.
“لديك بعض الأشياء الجيدة هنا،” قال. “الأصدقاء في الأماكن العليا، الآن هذه تذكرة مفيدة. لماذا تريد أن تتخلص منها؟”
