Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اللعبة في كاروسيل: فيلم رعب 50

قوانين الغابة

قوانين الغابة

“ماذا يحدث؟” سألت كيمبرلي. “لماذا تقول الجدران الحمراء أنني وحش؟”

ابتسم بابتسامة خبيثة.

بدأت بالتراجع عنا.

ذلك يعني أنه رغم أننا كنا في الغابة في نفس الوقت مع المحاميين، إلا أننا لم نكن نعتبر في نفس المجموعة.

“تقول إننا جميعًا كذلك,” قالت آنا. نظرت إليّ. “هل تعرف ما الذي يجري؟”

“اللعنة”، قلت، “توني.”

نظرت من آنا إلى توني ثم إلى كيمبرلي. “نعم. إنه يتلاعب بعقولنا بحيث يندمج في المحيط.”

“لقد رأيت ذلك يحدث كثيرًا. في الواقع، قبل حوالي ستين عامًا، خرج أحد المستوطنين الأصليين من الغابة بعد قرون من الترحال. كان عقله قد تدهور تقريبًا، ولكنك كنت ترى الارتياح على وجهه، أخيرًا حرًا.

شرحت لهم جميع الأنماط التي وجدتها بأفضل ما أستطيع. بصراحة، كان من الصعب جدًا وصف التجربة. كنت أعرف آنا منذ الطفولة، ومع ذلك، وأنا أنظر إليها… لم أكن متأكدًا تمامًا مما إذا كانت حليفة. بطريقة ما، لم يستطع عقلي معالجة المنطق البسيط.

كان الأمر وكأنني أضفت كل الأدلة، ولكن عندما جاء وقت التوصل إلى استنتاج، لم يظهر شيء على الجانب الآخر من المعادلة.

كيمبرلي وتوني، لم أكن أعرفهما منذ وقت طويل. قد يكون أي منهما من المتخلفين، مهما كان تعريفهم، ولا أملك أي فكرة عن ذلك.

من؟ آنا؟ كيمبرلي؟ وفقًا لأدوارهم، لن تتمكن حتى من تمييزهم من خلال الحس المشترك. ما الطريقة الأخرى التي قد تكون موجودة؟

كان الأمر وكأنني أضفت كل الأدلة، ولكن عندما جاء وقت التوصل إلى استنتاج، لم يظهر شيء على الجانب الآخر من المعادلة.

عضت آنا على شفتها السفلى. “هل تقول أن هذا ما حدث للأشخاص المفقودين؟ أنهم ضاعوا في الغابة وأصبحوا متخلفين؟”

“يجب أن نرحل,” قال توني. كان صوته متقطعًا وسعل بقوة.

“يجب أن نرحل,” قال توني. كان صوته متقطعًا وسعل بقوة.

هزت آنا رأسها. “لا يمكننا المغادرة حتى نجد أدلة على ما حدث لهؤلاء الأشخاص. نحن صحفيون أولاً وقبل كل شيء. لدينا واجب في العثور على الحقيقة.”

انحسرنا وراء بعض الشجيرات ليمروا. بينما كانوا يمرون، وقف توني وذهب مباشرة خلفهم. كان يسير بعرج طفيف، لكنه كان يتحرك بأقصى سرعة لمحاولة اللحاق بهم.

“لا أدري,” قالت كيمبرلي. “مع ما قاله ذلك الرجل عن وجود شيء خطير في الغابة، أوافق توني. يجب علينا فقط الرحيل.”

نظرت إليّ آنا بفضول، ولكن بعد ذلك رأيتها تدرك الأمر.

“جئنا هنا للقيام بمهمة. يجب علينا على الأقل التحقيق قبل الاستسلام، أليس كذلك؟” قالت آنا.

كان علينا المضي قدمًا. لم نتمكن من المغادرة، ولكن كان علينا أيضًا أن نؤدي أدوارنا ولم نكن نعرف ما يجري.

كان علينا المضي قدمًا. لم نتمكن من المغادرة، ولكن كان علينا أيضًا أن نؤدي أدوارنا ولم نكن نعرف ما يجري.

عضت آنا على شفتها السفلى. “هل تقول أن هذا ما حدث للأشخاص المفقودين؟ أنهم ضاعوا في الغابة وأصبحوا متخلفين؟”

“دعونا نجعلها سريعة,” قلت.

شرحت لهم جميع الأنماط التي وجدتها بأفضل ما أستطيع. بصراحة، كان من الصعب جدًا وصف التجربة. كنت أعرف آنا منذ الطفولة، ومع ذلك، وأنا أنظر إليها… لم أكن متأكدًا تمامًا مما إذا كانت حليفة. بطريقة ما، لم يستطع عقلي معالجة المنطق البسيط.

أومأت كيمبرلي وآنا برؤوسهما. بدا توني أكثر ترددًا.

ضحك أكيرز مرة أخرى.

“اختبئوا,” قالت آنا.

للأسف، لم يكن أي من شخصياتنا قد فكر في إحضار مصباح يدوي. بدأنا في البحث في الحقائب بحثًا عن أي دليل حول من قد تكون ملكًا له. عندما غمرت يدي في واحدة منها، وجدت شيئًا صغيرًا مربع الشكل من الجلد. محفظة.

كان المحامون يسيرون عائدين على المسار مباشرة نحونا. لم يكن من المناسب أن نُرى. قد نرغب في إجراء مقابلة مع المحاميين، ولكن ذلك لم يكن يتناسب مع المشهد. كان علينا أن نترك توني وأنطوان يعتنيان بأنفسهما حتى نحصل على فرصة للحديث معهم خلف الشاشة.

“الأسلحة لن تقدم لهم هروبًا من لعنتهم، أخشى. أفهم إغراء التفكير فيهم كمخلوقات، ولكنني أشجعكم على التفكير في الأمر بطريقة أكبر من ذلك. مهما كانوا، فهم محبوسون هنا، مقيدون بسحر قديم. ليس من العدل الحكم عليهم بذلك. هم ما كانوا عليه عندما دخلوا. هؤلاء المتخلفون كانوا أشخاصًا ذات يوم. قد يكونون أشخاصًا مرة أخرى يومًا ما.

انحسرنا وراء بعض الشجيرات ليمروا. بينما كانوا يمرون، وقف توني وذهب مباشرة خلفهم. كان يسير بعرج طفيف، لكنه كان يتحرك بأقصى سرعة لمحاولة اللحاق بهم.

فعلنا كما طلب.

“توني، عد إلى هنا,” همست بينما كان يغادر. لم يستمع إلي.

“تقول إنهم يجب أن ينتظروا شخصًا ليحل محلهم. ألن نكون قد حللنا محلهم بالفعل؟” سألت. “ألم يكن بإمكانهم فقط المغادرة بمجرد وصولنا؟”

“ماذا يفعل؟” سألت كيمبرلي.

إذاً، كان عليهم التفاعل معنا للخروج. إذا تمكن أحدهم من التسلل إلى مجموعتنا، فيمكنه الخروج من الغابة مع توني وآنا وكيمبرلي، تاركًا إياي خلفهم للتجول.

“ليس لدي أدنى فكرة. إنه غبي,” قلت.

“حسنًا، اخرجوا هنا وسأتحدث إليكم، لكن لا تتسللوا حول ممتلكاتي,” قال.

“أعتقد أنه يتجه في هذا الاتجاه,” قالت آنا بينما اختفى المحامون وتوني في الأفق. لم يبدو أنهم ردوا كثيرًا على وصوله، ربما كان ذلك خيارًا مناسبًا لشخصيته.

“لديهم طريقتان فقط للخروج من هنا. إما أن يحتاجوا إلى نقل لعنتهم إليكم مباشرة بعد فصلهم عن مجموعتكم، أو يحتاجون إلى أن تقودوهم للخروج بينما تتركون خلفكم بدلاً منكم. بخلاف ذلك، يمكنهم التجول في دوائر حتى يأتوا من المملكة ولن يجدوا حتى خط الأشجار.”

“الآن علينا أن نبقى معًا، نحن الثلاثة. نحتاج إلى البحث في هذا المنزل ونرى إذا كنا نستطيع العثور على دليل حول المتنزهين المفقودين أو المرأة. على الرغم من احتمال عدم وجود كائن خارق للطبيعة involved,” قالت بسخرية شديدة، “سنحتاج إلى معرفة ما حدث لهؤلاء الأشخاص.”

“بدأ الأمر هنا منذ مئات السنين قبل أن توجد المدينة حتى. الناس الذين عاشوا هنا أولاً، الأصليون، كانوا يفهمون هذه الغابة وهذه الأرض. كانوا يحترمونها. كانوا يعرفون أنها مختلفة، أنها مسحورة. لم يأخذوا منها شيئًا، لا الخشب، ولا النباتات، ولا الحيوانات، دون طلب الإذن أولاً.

اقتربنا من المنزل. كلما اقتربنا، رأينا الرجل العجوز أكيرز واقفًا عند ظهر شاحنته. كانت هناك طريق ترابي يخرج من الغابة في اتجاه مختلف عن الذي جئنا منه. كان يتلاعب بشيء في الجزء الخلفي من شاحنته. وعندما اقتربنا تمكنت من رؤية أنه كان يحتوي على مجارف ومعول وأدوات مشابهة مخزنة في صندوق شاحنته. كان يغلقه عندما وصلنا.

“مرحبًا,” قال الرجل العجوز أكيرز بصوت عالٍ. “أعلم أنكم هناك. من الأفضل ألا تكونوا هؤلاء المحامون اللعين. إذا كنتم من الأحياء وترغبون في البقاء كذلك، أظهروا أنفسكم.”

“من هنا,” قالت آنا.

“مرحبًا,” قال الرجل العجوز أكيرز بصوت عالٍ. “أعلم أنكم هناك. من الأفضل ألا تكونوا هؤلاء المحامون اللعين. إذا كنتم من الأحياء وترغبون في البقاء كذلك، أظهروا أنفسكم.”

وجهتنا حول الجهة اليسرى في الاتجاه المعاكس الذي كان أكيرز يواجهه. بينما كنا ندور حول الملكية، تسللنا بجانب مخزن خشب مليء بالحطب، خزان غاز، ومولد صغير تحت غطاء. لم يكن هناك أي شيء مفيد.

أخرجت آنا دفتر الملاحظات الخاص بها. “نحن هنا للتحقيق في ثلاثة أشخاص مفقودين. نعتقد أن الشرطة فاتتها بعض التفاصيل.”

عندما اقتربنا من المنزل الفعلي، وهو كوخ خشبي صغير يبدو وكأنه قد بُني قبل مئة عام، لاحظنا شيئًا.

ضحك أكيرز مرة أخرى.

مائلًا على جانب الكوخ، كان هناك حقيبتان للتنزه.

كان المحامون يسيرون عائدين على المسار مباشرة نحونا. لم يكن من المناسب أن نُرى. قد نرغب في إجراء مقابلة مع المحاميين، ولكن ذلك لم يكن يتناسب مع المشهد. كان علينا أن نترك توني وأنطوان يعتنيان بأنفسهما حتى نحصل على فرصة للحديث معهم خلف الشاشة.

“انظروا,” قالت آنا.

دينا كانت في حادث قريب من هنا؟ لا عجب أننا لم نرها بعد. كنا بحاجة إلى العثور عليها وشرح الأمور. لا بد أنها كانت مشوشة بعد وصولها بمفردها.

“هل يجب أن نلتقط صورة؟” سألت كيمبرلي. “لأجل الدليل؟”

“نخرج الآن,” أجابت.

أومأت آنا. كان هذا ما سيفعله شخصياتنا. لماذا نمتلك الكاميرات إذن؟

“ماذا يفعل؟” سألت كيمبرلي.

رفعت كيمبرلي كاميرتها والتقطت صورة. أطلقت الكاميرا ومضىً وضوضاء ميكانيكية عالية بينما بدأت الصورة تظهر من مقدمة الجهاز.

“أنتم في ورطة أكبر مما تدركون بوجودكم هنا. للتو طردت بعض المحامين لنفس السبب. لكن مع المحاميين، لست قلقًا كثيرًا. هيا حول الجهة الأمامية.”

“لعنة,” قالت كيمبرلي بهمس. “هل تظن أنه سمع ذلك؟”

“مرحبًا,” قال الرجل العجوز أكيرز بصوت عالٍ. “أعلم أنكم هناك. من الأفضل ألا تكونوا هؤلاء المحامون اللعين. إذا كنتم من الأحياء وترغبون في البقاء كذلك، أظهروا أنفسكم.”

أشارت آنا لنا أن نقترب من الحقائب. “إذا سمع، فلن نكون لدينا سوى بضع ثوانٍ.”

“ماذا يحدث؟” سألت كيمبرلي. “لماذا تقول الجدران الحمراء أنني وحش؟”

ركضنا إلى جانب المنزل. أمسكت آنا واحدة من الحقائب التنزه، وأنا أخذت الأخرى.

“توني، عد إلى هنا,” همست بينما كان يغادر. لم يستمع إلي.

“اذهبوا,” قالت. ركضنا مرة أخرى إلى الغابة، بعيدًا عن أي أعين متطفلة.

بادلنا النظرات أنا وآنا وكيمبرلي.

للأسف، لم يكن أي من شخصياتنا قد فكر في إحضار مصباح يدوي. بدأنا في البحث في الحقائب بحثًا عن أي دليل حول من قد تكون ملكًا له. عندما غمرت يدي في واحدة منها، وجدت شيئًا صغيرًا مربع الشكل من الجلد. محفظة.

“وهكذا، أصبح اللعنة قانونًا في الأرض. لم يعد هناك سلام بين المستوطنين والغابة. أي شخص يدخل سيُهاجم من قبل المتخلفين، الذين لم ينجحوا في الخروج من الغابة. يبحثون عن شخص ليحل محلهم، ليأخذ لعنتهم. على مدى القرون، نجح معظمهم في ذلك. ومع ذلك، فإن الكثيرين الذين يدخلون سيغادرون، على الرغم من أن المتخلفين قد يكونون بينهم.”

“ما هي أسماء المتنزهين؟” سألت.

“بدأ الأمر هنا منذ مئات السنين قبل أن توجد المدينة حتى. الناس الذين عاشوا هنا أولاً، الأصليون، كانوا يفهمون هذه الغابة وهذه الأرض. كانوا يحترمونها. كانوا يعرفون أنها مختلفة، أنها مسحورة. لم يأخذوا منها شيئًا، لا الخشب، ولا النباتات، ولا الحيوانات، دون طلب الإذن أولاً.

سحبت آنا دفتر الملاحظات الذي بدأت به القصة. قلبت الصفحات، محاولة قراءتها بضوء القمر.

اقتربنا من المنزل. كلما اقتربنا، رأينا الرجل العجوز أكيرز واقفًا عند ظهر شاحنته. كانت هناك طريق ترابي يخرج من الغابة في اتجاه مختلف عن الذي جئنا منه. كان يتلاعب بشيء في الجزء الخلفي من شاحنته. وعندما اقتربنا تمكنت من رؤية أنه كان يحتوي على مجارف ومعول وأدوات مشابهة مخزنة في صندوق شاحنته. كان يغلقه عندما وصلنا.

“ها هي,” قالت. “إدغار ونورمان بارنز. إخوة.”

“ها هي,” قالت. “إدغار ونورمان بارنز. إخوة.”

“إدغار بارنز,” قلت، ممسكًا برخصة قيادة كاروسيل.

“فقط اهتم بنفسك. اترك المحاميين يهتمون بأنفسهم. يمكنهم فقط المغادرة بالعدد الذي دخلوا به، تمامًا مثلكم.”

“ربما لم يكن الأمر يتعلق بالوحوش بعد كل شيء,” قالت آنا مبتسمة.

وقفت ورفعت يديها. “لا تطلقوا النار,” قالت. “نحن مجرد صحفيين طلاب من جامعة U. لا تطلقوا النار.”

بالطبع، من المحتمل أن يكون الأمر متعلقًا بالوحوش. ولكن هذه ستكون دليلًا رائعًا لمساعدتنا في تقدم القصة.

“الأسلحة لن تقدم لهم هروبًا من لعنتهم، أخشى. أفهم إغراء التفكير فيهم كمخلوقات، ولكنني أشجعكم على التفكير في الأمر بطريقة أكبر من ذلك. مهما كانوا، فهم محبوسون هنا، مقيدون بسحر قديم. ليس من العدل الحكم عليهم بذلك. هم ما كانوا عليه عندما دخلوا. هؤلاء المتخلفون كانوا أشخاصًا ذات يوم. قد يكونون أشخاصًا مرة أخرى يومًا ما.

خطوات. كسر غصن.

دحرج أكيرز عينيه وأخذ نفسًا عميقًا. كان الأمر مشابهًا لما فعله حول النار في القصة الإطارية.

كان شخص ما يمشي نحونا من اتجاه المنزل.

واصلت.

“مرحبًا,” قال الرجل العجوز أكيرز بصوت عالٍ. “أعلم أنكم هناك. من الأفضل ألا تكونوا هؤلاء المحامون اللعين. إذا كنتم من الأحياء وترغبون في البقاء كذلك، أظهروا أنفسكم.”

“استمر الأمر هكذا لمدة عام أو عامين، لكن بعد ذلك نمت المستوطنة. أصبح المستوطنون جشعين. ما رأوه في الغابة كان موارد هائلة. في أحد الربيع، أرسلوا عشرين عاملًا لجمع الأخشاب. معهم، أرسلوا فريقًا من الثيران يمكنه سحب الأشجار كاملة من الغابة. في القيام بذلك، خرقوا وعدهم للغابة. لذا بعد أن عملوا ليوم واحد، حاولوا الرحيل. نجح خمسة فقط في الخروج. البقية كانوا عالقين في انتظار أن يجدوا من يحل محلهم.

“لعنة,” قلت.

نظرت من آنا إلى توني ثم إلى كيمبرلي. “نعم. إنه يتلاعب بعقولنا بحيث يندمج في المحيط.”

“اتركوا الحقائب,” قالت آنا بهدوء.

هز رأسه. “ليس تمامًا. التخلص من اللعنة ليس بهذه السهولة.”

وقفت ورفعت يديها. “لا تطلقوا النار,” قالت. “نحن مجرد صحفيين طلاب من جامعة U. لا تطلقوا النار.”

“إدغار بارنز,” قلت، ممسكًا برخصة قيادة كاروسيل.

“أخرجوا هنا,” قال أكيرز. “لن أطلق عليكم النار.”

أومأ أكيرز برأسه. “قد يكون حتى متأخرًا.”

“نخرج الآن,” أجابت.

اقتربنا من المنزل. كلما اقتربنا، رأينا الرجل العجوز أكيرز واقفًا عند ظهر شاحنته. كانت هناك طريق ترابي يخرج من الغابة في اتجاه مختلف عن الذي جئنا منه. كان يتلاعب بشيء في الجزء الخلفي من شاحنته. وعندما اقتربنا تمكنت من رؤية أنه كان يحتوي على مجارف ومعول وأدوات مشابهة مخزنة في صندوق شاحنته. كان يغلقه عندما وصلنا.

وقفنا وخرجنا ببطء من خلف الشجيرات.

أخرجت دفتر الملاحظات وبدأت في تقليب الصفحات مرة أخرى حتى وجدت ما كانت تبحث عنه. نظرت إليه للحظة، كأنها ظنت أنها قرأته بشكل خاطئ، “-وامرأة كانت في حادث مروري قريب، دينا كانو. وهي مفقودة منذ حوالي أسبوع.”

“ماذا يفعل مجموعة من الاطفال  هنا في هذا الوقت من الليل؟ ألا تعرفون ما هو هذا المكان؟”

“يجب أن نذهب الآن”، قالت.

“جئنا للبحث عن بعض الأشخاص المفقودين. هذا كل ما في الأمر.”

للأسف، لم يكن أي من شخصياتنا قد فكر في إحضار مصباح يدوي. بدأنا في البحث في الحقائب بحثًا عن أي دليل حول من قد تكون ملكًا له. عندما غمرت يدي في واحدة منها، وجدت شيئًا صغيرًا مربع الشكل من الجلد. محفظة.

دحرج أكيرز عينيه وأخذ نفسًا عميقًا. كان الأمر مشابهًا لما فعله حول النار في القصة الإطارية.

أومأ أكيرز بفهم. “رئيس الشرطة لا يرسل أحدًا إلى الغابة. إنه يفهم. قد يكون الشخص الوحيد هنا الذي يفهم.”

“حسنًا، اخرجوا هنا وسأتحدث إليكم، لكن لا تتسللوا حول ممتلكاتي,” قال.

نظرت إلى دورة القصة. لقد تم تنفيذ الضربة الأولى للتو. في هذه القصة، لم يكن ذلك يعني الموت أو الإصابة حرفيًا، ولكن يجب أن يكون قد حدث شيء سيء. نأمل أن يكون قد حدث لنا.

فعلنا كما طلب.

“ماذا يفعل؟” سألت كيمبرلي.

“أنتم في ورطة أكبر مما تدركون بوجودكم هنا. للتو طردت بعض المحامين لنفس السبب. لكن مع المحاميين، لست قلقًا كثيرًا. هيا حول الجهة الأمامية.”

“هرب من الغابة، هرب حتى نزفت قدميه. لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً. لقد كان يسير لسنوات عديدة بحيث أن حتى التحرر من اللعنة لم يكن كافيًا ليعيده إلى الصحة الكاملة.

اتبعناه حول جانب المنزل إلى حيث كان المصباح الكبير على مؤخرة شاحنته.

نظرت إليّ آنا بفضول، ولكن بعد ذلك رأيتها تدرك الأمر.

“حسنًا، اطرحوا أسئلتكم,” قال أكيرز.

“اللعنة”، قلت، “توني.”

أخرجت آنا دفتر الملاحظات الخاص بها. “نحن هنا للتحقيق في ثلاثة أشخاص مفقودين. نعتقد أن الشرطة فاتتها بعض التفاصيل.”

“هل يمكنك أن تخبرنا عنهم؟” سألت آنا.

أومأ أكيرز بفهم. “رئيس الشرطة لا يرسل أحدًا إلى الغابة. إنه يفهم. قد يكون الشخص الوحيد هنا الذي يفهم.”

“أعتقد أنه يتجه في هذا الاتجاه,” قالت آنا بينما اختفى المحامون وتوني في الأفق. لم يبدو أنهم ردوا كثيرًا على وصوله، ربما كان ذلك خيارًا مناسبًا لشخصيته.

“يفهم؟” سألت آنا.

ركضنا إلى جانب المنزل. أمسكت آنا واحدة من الحقائب التنزه، وأنا أخذت الأخرى.

أومأ أكيرز برأسه. “يفهم أن هذه الغابة لا ينبغي أن يدخلها المستوطنون.”

“هل يمكنك أن تخبرنا عنهم؟” سألت آنا.

أخذت آنا لحظة للتفكير في ما قاله. “نحن فقط نبحث عن ثلاثة أشخاص. هل رأيت أي شخص هنا؟ متنزهين، إدغار ونورمان بارنز-”

“دعونا نجعلها سريعة,” قلت.

أخرجت دفتر الملاحظات وبدأت في تقليب الصفحات مرة أخرى حتى وجدت ما كانت تبحث عنه. نظرت إليه للحظة، كأنها ظنت أنها قرأته بشكل خاطئ، “-وامرأة كانت في حادث مروري قريب، دينا كانو. وهي مفقودة منذ حوالي أسبوع.”

نظرت إليّ آنا بفضول، ولكن بعد ذلك رأيتها تدرك الأمر.

دينا كانت في حادث قريب من هنا؟ لا عجب أننا لم نرها بعد. كنا بحاجة إلى العثور عليها وشرح الأمور. لا بد أنها كانت مشوشة بعد وصولها بمفردها.

كان علينا المضي قدمًا. لم نتمكن من المغادرة، ولكن كان علينا أيضًا أن نؤدي أدوارنا ولم نكن نعرف ما يجري.

“لم أسمع عنهم,” قال أكيرز، “على الرغم من أنك رأيت تلك الحقائب التنزه التي وجدتها في الغابة. يمكنك النظر من خلالها لمعرفة ما إذا كانت تعطيك أي دلائل. بصراحة أعتقد أنك متأخرة جدًا. المتخلفون أخذوهم الآن.”

“ماذا يحدث؟” سألت كيمبرلي. “لماذا تقول الجدران الحمراء أنني وحش؟”

“المتخلفون؟” سألت آنا.

“افعلوا ما تريدون، فقط انتبهوا.”

“المتخلفون. يتجولون في الغابة بحثًا عن القادمين الجدد لنقل لعنتهم عليهم. نفس الكائنات التي يجب أن تكونوا قلقين بشأنها إذا أردتم الخروج من هنا.”

“اختبئوا,” قالت آنا.

بادلنا النظرات أنا وآنا وكيمبرلي.

“توني، عد إلى هنا,” همست بينما كان يغادر. لم يستمع إلي.

“هل كان هذا ما كنت تتحدث عنه مع هؤلاء الناس في وقت سابق؟” سألت كيمبرلي.

“الأسلحة لن تقدم لهم هروبًا من لعنتهم، أخشى. أفهم إغراء التفكير فيهم كمخلوقات، ولكنني أشجعكم على التفكير في الأمر بطريقة أكبر من ذلك. مهما كانوا، فهم محبوسون هنا، مقيدون بسحر قديم. ليس من العدل الحكم عليهم بذلك. هم ما كانوا عليه عندما دخلوا. هؤلاء المتخلفون كانوا أشخاصًا ذات يوم. قد يكونون أشخاصًا مرة أخرى يومًا ما.

ابتسم أكيرز. “سمعت ذلك، أليس كذلك؟ ظننت أنني سأحاول تحذيرهم. ينبغي أن أحاول تحذيركم أيضًا.”

“تقول إنهم يجب أن ينتظروا شخصًا ليحل محلهم. ألن نكون قد حللنا محلهم بالفعل؟” سألت. “ألم يكن بإمكانهم فقط المغادرة بمجرد وصولنا؟”

“هل نحن في خطر؟” سألت آنا.

بدأت بالتراجع عنا.

أومأ أكيرز برأسه. “قد يكون حتى متأخرًا.”

كان علينا أن نسرع.

“هل يمكنك أن تخبرنا عنهم؟” سألت آنا.

“فإذا هاجمونا، كيف نقتلهم؟ يجب أن يكون للمخلوقات نقاط ضعف، أليس كذلك؟ كيف نحافظ على سلامتنا؟” سألت.

“بالطبع,” قال.

“وهكذا، أصبح اللعنة قانونًا في الأرض. لم يعد هناك سلام بين المستوطنين والغابة. أي شخص يدخل سيُهاجم من قبل المتخلفين، الذين لم ينجحوا في الخروج من الغابة. يبحثون عن شخص ليحل محلهم، ليأخذ لعنتهم. على مدى القرون، نجح معظمهم في ذلك. ومع ذلك، فإن الكثيرين الذين يدخلون سيغادرون، على الرغم من أن المتخلفين قد يكونون بينهم.”

“هل تمانع إذا قمت بتدوين ذلك؟” سألت آنا.

“أنتم في ورطة أكبر مما تدركون بوجودكم هنا. للتو طردت بعض المحامين لنفس السبب. لكن مع المحاميين، لست قلقًا كثيرًا. هيا حول الجهة الأمامية.”

“افعلوا ما تريدون، فقط انتبهوا.”

“اللعنة”، قلت، “توني.”

“إذا أردتم البقاء على قيد الحياة يجب أن تتعلموا القواعد. لا أحد يريد تعلم القواعد، ليس حتى يكون الأوان قد فات. أعتقد أن أفضل طريقة لأخبركم عن المتخلفين هي أن أبدأ من البداية.

واصلت.

“بدأ الأمر هنا منذ مئات السنين قبل أن توجد المدينة حتى. الناس الذين عاشوا هنا أولاً، الأصليون، كانوا يفهمون هذه الغابة وهذه الأرض. كانوا يحترمونها. كانوا يعرفون أنها مختلفة، أنها مسحورة. لم يأخذوا منها شيئًا، لا الخشب، ولا النباتات، ولا الحيوانات، دون طلب الإذن أولاً.

“اختبئوا,” قالت آنا.

“عاشوا بهذه الطريقة لعدة أجيال. لكن بعد ذلك جاء المستوطنون. حاول السكان المحليون تحذيرهم، وأخبروهم باحترام الغابة. في البداية، بدا أن المستوطنين سيستمعون. حتى أن السكان الأصليين علموهم كيفية طلب الإذن لدخول الغابة. منحتهم الغابة الإذن، ولكن فقط لخمس أشخاص أو أقل للدخول في وقت واحد وأخذ ما يمكنهم حمله – ليكونوا مسؤولين ومحترمين.

عضت آنا على شفتها السفلى. “هل تقول أن هذا ما حدث للأشخاص المفقودين؟ أنهم ضاعوا في الغابة وأصبحوا متخلفين؟”

“استمر الأمر هكذا لمدة عام أو عامين، لكن بعد ذلك نمت المستوطنة. أصبح المستوطنون جشعين. ما رأوه في الغابة كان موارد هائلة. في أحد الربيع، أرسلوا عشرين عاملًا لجمع الأخشاب. معهم، أرسلوا فريقًا من الثيران يمكنه سحب الأشجار كاملة من الغابة. في القيام بذلك، خرقوا وعدهم للغابة. لذا بعد أن عملوا ليوم واحد، حاولوا الرحيل. نجح خمسة فقط في الخروج. البقية كانوا عالقين في انتظار أن يجدوا من يحل محلهم.

أشارت آنا لنا أن نقترب من الحقائب. “إذا سمع، فلن نكون لدينا سوى بضع ثوانٍ.”

“وهكذا، أصبح اللعنة قانونًا في الأرض. لم يعد هناك سلام بين المستوطنين والغابة. أي شخص يدخل سيُهاجم من قبل المتخلفين، الذين لم ينجحوا في الخروج من الغابة. يبحثون عن شخص ليحل محلهم، ليأخذ لعنتهم. على مدى القرون، نجح معظمهم في ذلك. ومع ذلك، فإن الكثيرين الذين يدخلون سيغادرون، على الرغم من أن المتخلفين قد يكونون بينهم.”

كان توني جزءًا من مجموعتنا. إذا غادر الغابة، يمكنه أن يأخذ معه ثلاثة متخلفين، تاركًا لنا كبدلاء.

عضت آنا على شفتها السفلى. “هل تقول أن هذا ما حدث للأشخاص المفقودين؟ أنهم ضاعوا في الغابة وأصبحوا متخلفين؟”

عندما اقتربنا من المنزل الفعلي، وهو كوخ خشبي صغير يبدو وكأنه قد بُني قبل مئة عام، لاحظنا شيئًا.

هز أكيرز رأسه. “توجد الكثير من الأشياء التي قد تحدث لهم هنا. لكن هذا خيار محتمل. لا تعرف؛ بعد شهور من الآن، سنة، عقد، قد يظهر الأشخاص المفقودون من الغابة يومًا ما وقد وجدوا من يحل محلهم. في الواقع، قد تكونون أنتم من يحلون محلهم.”

نظرت إلى دورة القصة. لقد تم تنفيذ الضربة الأولى للتو. في هذه القصة، لم يكن ذلك يعني الموت أو الإصابة حرفيًا، ولكن يجب أن يكون قد حدث شيء سيء. نأمل أن يكون قد حدث لنا.

ابتسم بابتسامة خبيثة.

من؟ آنا؟ كيمبرلي؟ وفقًا لأدوارهم، لن تتمكن حتى من تمييزهم من خلال الحس المشترك. ما الطريقة الأخرى التي قد تكون موجودة؟

“آمل ألا يكون ذلك,” قالت آنا. “فإذا خرج شخص من الغابة وأراد الانضمام إلى مجموعتنا، ينبغي علينا ألا نسمح له بذلك، صحيح؟”

للأسف، لم يكن أي من شخصياتنا قد فكر في إحضار مصباح يدوي. بدأنا في البحث في الحقائب بحثًا عن أي دليل حول من قد تكون ملكًا له. عندما غمرت يدي في واحدة منها، وجدت شيئًا صغيرًا مربع الشكل من الجلد. محفظة.

ضحك أكيرز. “لن يكون الأمر سهلًا. لن تعرفوا المتخلفين عندما ترونهم. كل من أخبرته بذلك لا يصدقني ولكنني آمل أن تصدقوني. بالنسبة لكم، سيبدو كأنه شخص جزء من مجموعتك. لن تستطيعوا تمييزه عن أي شخص آخر. الغابة تغير عقلكم. في الواقع، لن أتفاجأ إذا كان أحد أفراد مجموعتك الآن هو أحدهم بالفعل.”

او تعال سيرفر الديسكورد موجود هناك

من؟ آنا؟ كيمبرلي؟ وفقًا لأدوارهم، لن تتمكن حتى من تمييزهم من خلال الحس المشترك. ما الطريقة الأخرى التي قد تكون موجودة؟

“إذا أردتم البقاء على قيد الحياة يجب أن تتعلموا القواعد. لا أحد يريد تعلم القواعد، ليس حتى يكون الأوان قد فات. أعتقد أن أفضل طريقة لأخبركم عن المتخلفين هي أن أبدأ من البداية.

“فإذا هاجمونا، كيف نقتلهم؟ يجب أن يكون للمخلوقات نقاط ضعف، أليس كذلك؟ كيف نحافظ على سلامتنا؟” سألت.

كان الأمر وكأنني أضفت كل الأدلة، ولكن عندما جاء وقت التوصل إلى استنتاج، لم يظهر شيء على الجانب الآخر من المعادلة.

“الأسلحة لن تقدم لهم هروبًا من لعنتهم، أخشى. أفهم إغراء التفكير فيهم كمخلوقات، ولكنني أشجعكم على التفكير في الأمر بطريقة أكبر من ذلك. مهما كانوا، فهم محبوسون هنا، مقيدون بسحر قديم. ليس من العدل الحكم عليهم بذلك. هم ما كانوا عليه عندما دخلوا. هؤلاء المتخلفون كانوا أشخاصًا ذات يوم. قد يكونون أشخاصًا مرة أخرى يومًا ما.

رفعت كيمبرلي كاميرتها والتقطت صورة. أطلقت الكاميرا ومضىً وضوضاء ميكانيكية عالية بينما بدأت الصورة تظهر من مقدمة الجهاز.

“لقد رأيت ذلك يحدث كثيرًا. في الواقع، قبل حوالي ستين عامًا، خرج أحد المستوطنين الأصليين من الغابة بعد قرون من الترحال. كان عقله قد تدهور تقريبًا، ولكنك كنت ترى الارتياح على وجهه، أخيرًا حرًا.

ضحك أكيرز. “لن يكون الأمر سهلًا. لن تعرفوا المتخلفين عندما ترونهم. كل من أخبرته بذلك لا يصدقني ولكنني آمل أن تصدقوني. بالنسبة لكم، سيبدو كأنه شخص جزء من مجموعتك. لن تستطيعوا تمييزه عن أي شخص آخر. الغابة تغير عقلكم. في الواقع، لن أتفاجأ إذا كان أحد أفراد مجموعتك الآن هو أحدهم بالفعل.”

“هرب من الغابة، هرب حتى نزفت قدميه. لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً. لقد كان يسير لسنوات عديدة بحيث أن حتى التحرر من اللعنة لم يكن كافيًا ليعيده إلى الصحة الكاملة.

“بالطبع، الرجل الذي حله لا يزال هناك. أراه من وقت لآخر. عندما يصلون لأول مرة، يمكنك أن تلاحظ أنهم مترددون في نقل لعنتهم إلى شخص آخر، ولكن مع مرور الوقت، يتغلبون على ذلك.”

“بالطبع، الرجل الذي حله لا يزال هناك. أراه من وقت لآخر. عندما يصلون لأول مرة، يمكنك أن تلاحظ أنهم مترددون في نقل لعنتهم إلى شخص آخر، ولكن مع مرور الوقت، يتغلبون على ذلك.”

كان شخص ما يمشي نحونا من اتجاه المنزل.

كانت آنا تكتب هذا بعناية في دفتر ملاحظاتها. “إذا كنت لا تمانع في السؤال، لماذا تعتقد أنك لم تُلعن؟”

“هل نحن في خطر؟” سألت آنا.

ضحك أكيرز. “لدي إذن لأكون هنا. الكائنات التي تتجول في هذه الغابة والأرض المحيطة بها تتركني وشأني. أولئك الذين لا يفعلون، أعلم كيف أتعامل معهم.”

كان شخص ما يمشي نحونا من اتجاه المنزل.

“أنت تقول أننا في مأزق؟” سألت.

أومأت كيمبرلي وآنا برؤوسهما. بدا توني أكثر ترددًا.

ضحك أكيرز مرة أخرى.

هز رأسه. “ليس تمامًا. التخلص من اللعنة ليس بهذه السهولة.”

واصلت.

“تقول إننا جميعًا كذلك,” قالت آنا. نظرت إليّ. “هل تعرف ما الذي يجري؟”

“تقول إنهم يجب أن ينتظروا شخصًا ليحل محلهم. ألن نكون قد حللنا محلهم بالفعل؟” سألت. “ألم يكن بإمكانهم فقط المغادرة بمجرد وصولنا؟”

سحبت آنا دفتر الملاحظات الذي بدأت به القصة. قلبت الصفحات، محاولة قراءتها بضوء القمر.

هز رأسه. “ليس تمامًا. التخلص من اللعنة ليس بهذه السهولة.”

نظرت إليّ آنا بفضول، ولكن بعد ذلك رأيتها تدرك الأمر.

أخذ فانوسه من سرير شاحنته وبدأ في العودة إلى كوخه.

“هل كان هذا ما كنت تتحدث عنه مع هؤلاء الناس في وقت سابق؟” سألت كيمبرلي.

“لديهم طريقتان فقط للخروج من هنا. إما أن يحتاجوا إلى نقل لعنتهم إليكم مباشرة بعد فصلهم عن مجموعتكم، أو يحتاجون إلى أن تقودوهم للخروج بينما تتركون خلفكم بدلاً منكم. بخلاف ذلك، يمكنهم التجول في دوائر حتى يأتوا من المملكة ولن يجدوا حتى خط الأشجار.”

“الآن علينا أن نبقى معًا، نحن الثلاثة. نحتاج إلى البحث في هذا المنزل ونرى إذا كنا نستطيع العثور على دليل حول المتنزهين المفقودين أو المرأة. على الرغم من احتمال عدم وجود كائن خارق للطبيعة involved,” قالت بسخرية شديدة، “سنحتاج إلى معرفة ما حدث لهؤلاء الأشخاص.”

إذاً، كان عليهم التفاعل معنا للخروج. إذا تمكن أحدهم من التسلل إلى مجموعتنا، فيمكنه الخروج من الغابة مع توني وآنا وكيمبرلي، تاركًا إياي خلفهم للتجول.

أشارت آنا لنا أن نقترب من الحقائب. “إذا سمع، فلن نكون لدينا سوى بضع ثوانٍ.”

“ماذا لو أظهر المحامون لهم الطريق للخروج؟” سألت آنا. “هل نحن محاصرون؟”

“المتخلفون؟” سألت آنا.

“فقط اهتم بنفسك. اترك المحاميين يهتمون بأنفسهم. يمكنهم فقط المغادرة بالعدد الذي دخلوا به، تمامًا مثلكم.”

دحرج أكيرز عينيه وأخذ نفسًا عميقًا. كان الأمر مشابهًا لما فعله حول النار في القصة الإطارية.

ذلك يعني أنه رغم أننا كنا في الغابة في نفس الوقت مع المحاميين، إلا أننا لم نكن نعتبر في نفس المجموعة.

“الآن علينا أن نبقى معًا، نحن الثلاثة. نحتاج إلى البحث في هذا المنزل ونرى إذا كنا نستطيع العثور على دليل حول المتنزهين المفقودين أو المرأة. على الرغم من احتمال عدم وجود كائن خارق للطبيعة involved,” قالت بسخرية شديدة، “سنحتاج إلى معرفة ما حدث لهؤلاء الأشخاص.”

“اللعنة”، قلت، “توني.”

أومأ أكيرز برأسه. “قد يكون حتى متأخرًا.”

نظرت إليّ آنا بفضول، ولكن بعد ذلك رأيتها تدرك الأمر.

“أنتم في ورطة أكبر مما تدركون بوجودكم هنا. للتو طردت بعض المحامين لنفس السبب. لكن مع المحاميين، لست قلقًا كثيرًا. هيا حول الجهة الأمامية.”

“يجب أن نذهب الآن”، قالت.

أخذت آنا لحظة للتفكير في ما قاله. “نحن فقط نبحث عن ثلاثة أشخاص. هل رأيت أي شخص هنا؟ متنزهين، إدغار ونورمان بارنز-”

كان توني جزءًا من مجموعتنا. إذا غادر الغابة، يمكنه أن يأخذ معه ثلاثة متخلفين، تاركًا لنا كبدلاء.

“هل يجب أن نلتقط صورة؟” سألت كيمبرلي. “لأجل الدليل؟”

شكرنا أكيرز ثم رحلنا.

اقتربنا من المنزل. كلما اقتربنا، رأينا الرجل العجوز أكيرز واقفًا عند ظهر شاحنته. كانت هناك طريق ترابي يخرج من الغابة في اتجاه مختلف عن الذي جئنا منه. كان يتلاعب بشيء في الجزء الخلفي من شاحنته. وعندما اقتربنا تمكنت من رؤية أنه كان يحتوي على مجارف ومعول وأدوات مشابهة مخزنة في صندوق شاحنته. كان يغلقه عندما وصلنا.

كان علينا أن نسرع.

“الآن علينا أن نبقى معًا، نحن الثلاثة. نحتاج إلى البحث في هذا المنزل ونرى إذا كنا نستطيع العثور على دليل حول المتنزهين المفقودين أو المرأة. على الرغم من احتمال عدم وجود كائن خارق للطبيعة involved,” قالت بسخرية شديدة، “سنحتاج إلى معرفة ما حدث لهؤلاء الأشخاص.”

نظرت إلى دورة القصة. لقد تم تنفيذ الضربة الأولى للتو. في هذه القصة، لم يكن ذلك يعني الموت أو الإصابة حرفيًا، ولكن يجب أن يكون قد حدث شيء سيء. نأمل أن يكون قد حدث لنا.

بادلنا النظرات أنا وآنا وكيمبرلي.

====================================

“وهكذا، أصبح اللعنة قانونًا في الأرض. لم يعد هناك سلام بين المستوطنين والغابة. أي شخص يدخل سيُهاجم من قبل المتخلفين، الذين لم ينجحوا في الخروج من الغابة. يبحثون عن شخص ليحل محلهم، ليأخذ لعنتهم. على مدى القرون، نجح معظمهم في ذلك. ومع ذلك، فإن الكثيرين الذين يدخلون سيغادرون، على الرغم من أن المتخلفين قد يكونون بينهم.”

اذا كنتم تريدون اي استفسار او سؤال علقو تعليق وسوف ارد عليكم

====================================

او تعال سيرفر الديسكورد موجود هناك

ضحك أكيرز مرة أخرى.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 26 يوم متبقي
39,405 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉عويض المطيري🔥 100
4G A🔥 100
5Ali Alshamsi🔥 100
6Abdulla Alkalbani🔥 100
7ahmad aa🔥 100
8Ali Souidan🔥 100
9mohammad alazmi🔥 100
10Gehrman Sparrow🔥 100

بادلنا النظرات أنا وآنا وكيمبرلي.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط