الجليد
الفصل 77: الجليد
ومع ذلك، في تلك المعركة، لم تكن هناك أي سجلات تشير إلى ظهورها شخصيًّا في ساحة المعركة، لذا لا تزال براعتها القتالية ووظيفتها مجهولتين. ومع ذلك، سواء داخل البلاد أو خارجها، تنتشر شائعات تقارنها بالتوأم الأسطوريين، رولاند وكاروينز.
«راين. كين. ميست، تبلغ من العمر 14 عامًا. عندما توفي والدها، كاشغار. ميست، في المعركة، أصبحت الوريثة الوحيدة لسلالة الضباب، وتتمتع بثقة عميقة من شعبها وجيشها.»
«لقد سئمت من المنحرفين! تذوقوا ضربة «شقّ الخطيئة» الخاصة بي!»
تاريخ هذه الأميرة الفارسة يشبه إلى حد كبير ما مررنا به سابقًا. قبل عام، اندلعت صراعات على الحدود وغزا جيش المتوحشون فجأة. سقط الملك السابق في المعركة، وأُرسلت أميرة الفرسان هذه مباشرةً إلى ساحة المعركة في اللحظة الأخيرة. اندفع جيشها لمسافة ألف ميل، ودفع جيش المتوحشون إلى التراجع إلى أراضيهم.
كما أنني اكتشفت بالصدفة، في إحدى مغامراتي الأخرى، أن هناك العديد من الأسرار المظلمة وراء تلك الحادثة.
ومع ذلك، في تلك المعركة، لم تكن هناك أي سجلات تشير إلى ظهورها شخصيًّا في ساحة المعركة، لذا لا تزال براعتها القتالية ووظيفتها مجهولتين. ومع ذلك، سواء داخل البلاد أو خارجها، تنتشر شائعات تقارنها بالتوأم الأسطوريين، رولاند وكاروينز.
«أمم، الباب معطل؟ هل هناك أحد بالداخل؟ أوه، ملابس رجل. إذن، بما أن الحوض كبير بما يكفي، فلنستحم جميعًا معًا. يمكننا أن نغتسل معًا وحتى نفرك ظهور بعضنا البعض.”
قبل ثلاثمائة عام، برع الفارس المقدس رولاند من الأساطير بسرعة في الحرب، حيث وصل إلى المستوى البرونزي في سن الثانية عشرة، والفضي في الثالثة عشرة، والذهبي في الرابعة عشرة. وقبل وفاته، يُقال إن سامي النور المقدس قد صنع معجزة سمحت له بالدخول إلى عالم الأساطير، ومنحته القوة لذبح أعداء لا حصر لهم. لكن من المؤسف أنه كان صغيرًا جدًّا وتوفي في نهاية المطاف في الحرب.
الليل الحالك السواد لا يعني نهاية اليوم. في النهاية، يتحول «الحادث» الذي وقع خلال النهار إلى مهزلة تورط فيها الجميع. وأنا أشعر بالتعب والألم في كل جسدي، أردت أن أستحم لأستعيد نشاطي. لكن، تذكرت أن الحمام هو بداية كل شيء اليوم، ففي النهاية، لم أستطع سوى الاستلقاء عاجزة على سريري.
حتى لو كان إنسانًا يتمتع بأكبر قدر من الإمكانات، فإن معدل النمو هذا لا يزال أمرًا لا يُصدق. لو استمر في النمو بهذه السرعة، ألا يعني ذلك أنه كان سيصبح نصف سامي بحلول سن العشرين؟ بل وأكثر من ذلك، نظرًا لأن سرعة تقدمه كانت فاحشة للغاية، انتشرت شائعات سرية مفادها أن حقده اخترق السماوات، لدرجة أن سامي النور المقدس لم يستطع حتى تحمل النظر إليه. ولذلك، منحه القوة لتجاوز حدوده.
ففي النهاية، عندما قاد كاروينز جيش الشياطين لتطهير أولئك الذين دمروا وطننا، كسب العديد من الأعداء وتوجهت إليه الكثير من الضغينة. في ظل مثل هذه الظروف، حتى لو كانت حقًا من نسل كاروينز، فمن المرجح أنها ستحاول تجنب الاعتراف بذلك. لذا، من الطبيعي أن ترفع راية رولاند.
علاوة على ذلك، وبناءً على هذه الشائعة، كان هناك أسقف اقترح تقديس رولاند، ومنحه لقب «القديس رولاند» بعد وفاته. ومع ذلك، فإن الكشف عن تاريخهم المظلم كان بمثابة صفعة على وجه الكنيسة المقدسة بأكملها، ولن يتم الموافقة عليه أبدًا.
حسنًا، أعترف أن هذا هو الحسد والكراهية من جانب «الساحر الأعظم» البالغ من العمر 300 عام (من المعروف بين عامة الناس أن الشاب الأعزب البالغ من العمر 30 عامًا سيتحول بطبيعة الحال إلى ساحر. إذا كان الأمر كذلك، فمن المفترض أن تكون ثلاثمائة سنة فترة كافية لتكوين ساحر متخصص في التعويذات المحرمة أو ساحر عظيم، أليس كذلك؟)، لكن عندما أفكر في حقيقة أنني قد أكون لديّ حفيدة من الجيل الرابع أو الخامس أو السادس، والتي يكون عمرها الجسدي أكبر من عمري (العلاقة الدقيقة غير واضحة في هذه المرحلة)، أشعر بطريقة ما أن رأسي بدأ يؤلمني.
حسنًا، يبدو الأمر أسطوريًا للغاية، لكن الحقيقة هي أنه في محاولة لرفع مستواه، قام «متجاوز» معين برفع مستواه عن طريق قتل المخلوقات بجنون، على أمل أن يتمكن من قلب الوضع في النهاية. ومع ذلك، لم يتمكن من تجنب المآسي التي أعدها له القدر.
«هل ستتعلم أم لا؟ إذا لم تكن مهتمًا، سأذهب للنوم. لو كنت أكثر كفاءة قليلاً، هل كنت سأتحول إلى شكل صغير جدًّا هكذا؟»
كذلك، إذا كان رولاند معجزة من نوع «النمو»، فإن كاروينز سيكون معجزة من النوع الغير عادي. كونه ساحرًا ومحاربًا في آن واحد، فقد وصل إلى الرتبة الذهبية في كلا المجالين في مرحلة مبكرة من حياته. وبحلول سن الثانية عشرة، كان قد أصبح بالفعل أسطورة مزدوجة، مما أدى إلى «مذبحة باين». إذا كان رولاند هو المعجزة التي تظهر مرة كل ثلاثمائة عام في الكنيسة المقدسة، فإن كاروينز سيكون المعجزة التي تظهر مرة كل ألف عام في قارة إيش بأكملها.
أنا الوحيد الذي يعلم أن كاروينز قد لامس حدود رتبة القديس منذ زمن طويل. منذ البداية، لم يكن الأمر أنه درس السحر وفنون القتال في آن واحد ثم تجاوز حدودهما معًا. بل بعد أن وصل إلى رتبة «الأسطورة» في السحر، شعر بالملل فذهب لتعلم فنون القتال ووصل في النهاية إلى رتبة «الأسطورة» فيها أيضًا.
ملاحظة المترجم: «مذبحة باين»، راجع الفصل 61
من خلال تحقيقاتي في حيواتي اللاحقة، تمكنت من اكتشاف الحقيقة. كاروينز هو نسل شيطاني. أو بالأحرى، على الرغم من أنه إنسان، إلا أنه الشخص الذي اختارته «هاوية الفوضى»، لذا فمن المستحيل أن يكون عاديًا. يمكن القول إن غزو الشياطين في ذلك الوقت كان مريبًا للغاية. لا بد أن هدفهم الأساسي كان إعادة المختار من قبل «هاوية الفوضى».
أنا الوحيد الذي يعلم أن كاروينز قد لامس حدود رتبة القديس منذ زمن طويل. منذ البداية، لم يكن الأمر أنه درس السحر وفنون القتال في آن واحد ثم تجاوز حدودهما معًا. بل بعد أن وصل إلى رتبة «الأسطورة» في السحر، شعر بالملل فذهب لتعلم فنون القتال ووصل في النهاية إلى رتبة «الأسطورة» فيها أيضًا.
والآن بعد أن أصبحت الحقائق واضحة أمامي، لو استمررت في تجنبهم، لكان ذلك أشبه بسلحفاة تختبئ في قوقعتها. وهذا ليس أسلوبي في التعامل مع الأمور.
هذا النوع من معدل النمو غير إنساني، لكن إذا كان الشخص المعني ليس بشريًا منذ البداية، فقد يكون الأمر مفهومًا.
الليل الحالك السواد لا يعني نهاية اليوم. في النهاية، يتحول «الحادث» الذي وقع خلال النهار إلى مهزلة تورط فيها الجميع. وأنا أشعر بالتعب والألم في كل جسدي، أردت أن أستحم لأستعيد نشاطي. لكن، تذكرت أن الحمام هو بداية كل شيء اليوم، ففي النهاية، لم أستطع سوى الاستلقاء عاجزة على سريري.
من خلال تحقيقاتي في حيواتي اللاحقة، تمكنت من اكتشاف الحقيقة. كاروينز هو نسل شيطاني. أو بالأحرى، على الرغم من أنه إنسان، إلا أنه الشخص الذي اختارته «هاوية الفوضى»، لذا فمن المستحيل أن يكون عاديًا. يمكن القول إن غزو الشياطين في ذلك الوقت كان مريبًا للغاية. لا بد أن هدفهم الأساسي كان إعادة المختار من قبل «هاوية الفوضى».
دخلت الحمام وحدي، وغمرت نفسي في حوض الاستحمام. خلعت خاتم تشويه الزمن، وضبطت الرقم بعناية من 20 إلى 12 قبل أن أرتديه مرة أخرى، ثم…
كما أنني اكتشفت بالصدفة، في إحدى مغامراتي الأخرى، أن هناك العديد من الأسرار المظلمة وراء تلك الحادثة.
«إذا لم يكن الأمر أنها تعبد تلك الشخصيات البطولية التي عاشت قبل ثلاثمائة عام، فإن الاحتمال الأكبر هو أنها تحاول عمدًا تقليد الشخصيات البطولية من الأساطير. ربما تكون الظروف الساحقة التي تخرج عن سيطرتها هي التي دفعت الأميرة إلى اللجوء إلى هذا النوع من التكتيكات لكسب دعم الشعب. هذا ليس نذير خير.”
تنبأ عراف معين متخلف عقليًا بأنه في البلد الواقع في أقصى الشمال، سيولد توأمان، وسيصبح أحدهما أمير «هاوية الفوضى». ولمنع حدوث هذا المصير، قامت مجموعة من الحمقى الذين اعتبروا أنفسهم حماة العالم بالضغط أولًا على القيادات العليا للكنيسة المقدسة، ثم أجبروا العائلة المالكة في الضباب على تسليم ابنهم الأكبر إلى الكنيسة المقدسة ليكون رهينة. كانوا ينوون مقاومة القدر بتحويل أحدهما إلى فارس مقدس والتخلص من الآخر. في مناسبات عديدة، أرسلوا قتلة للتخلص من الابن الأصغر. ومع ذلك، تحولت هذه المحاولات إلى فرصة لنمو قوى الابن الأصغر ونضوجها.
«هل ستتعلم أم لا؟ إذا لم تكن مهتمًا، سأذهب للنوم. لو كنت أكثر كفاءة قليلاً، هل كنت سأتحول إلى شكل صغير جدًّا هكذا؟»
سأعترف بذلك، النبوءة لم تكن خاطئة. بوجود «النظام» إلى جانبي، لو بذلت كل ما في وسعي وقتلت الناس لرفع مستواي، فسأكون بالتأكيد أكثر شيطانية من كاروينز. علاوة على ذلك، في «التاريخ»، رولاند هو بالفعل من يتحول إلى أمير هاوية الفوضى. إذا كان الأمر كذلك، فليس من الخطأ القول إن أيًا من الأميرين قد يتبين أنه «النسل الشيطاني».
هذا النوع من معدل النمو غير إنساني، لكن إذا كان الشخص المعني ليس بشريًا منذ البداية، فقد يكون الأمر مفهومًا.
ومع ذلك، كنت أتساءل أحيانًا: لو لم تكن تلك النبوءة السخيفة موجودة، لما كنا مجبرين على العيش في مثل هذه الحالة. فهل كانت النبوءة مطلقة في التنبؤ بتلك الأحداث المستقبلية، أم أن النبوءة نفسها، من خلال «تأثير الفراشة»، هي التي أدت إلى تحولها إلى حقيقة؟ ربما لا يمكن لأحد أن يجزم بذلك. لو أردنا دراسة الأمر بجدية، فسيكون ذلك بمثابة مفارقة من نوع «ما الذي جاء أولًا: الدجاجة أم البيضة؟». إنها مسألة لا حل لها، والتفكير فيها بحد ذاته لا طائل منه.
عند سماع هذه الكلمات، شعرت فجأة باندفاع من الاحترام تجاه هارلويس. درجة الحرارة هي نوع من الطاقة، وخفض درجة الحرارة سيقلل من نشاط المادة. هذا المفهوم الفيزيائي لا يمثل شيئًا بالنسبة لـ«المتجاوز»، لكن لكي تتمكن ساحرة محلية من استنتاج ذلك من السحر العنصري، فإن الأمر يتطلب تراكم عدد لا يحصى من النظريات والتجارب. وهذا يثبت أن موهبة هارلويس في «خلق السحر» عالية جدًّا، وأنها تستحق بالفعل لقب «كلي المعرفة».
من ناحية أخرى، لن تنجذب الذباب إلى البيض غير المكسور. حتى بدون وجود متآمرين يشعلون النار من الخلف، وبالنظر إلى الوضع في ذلك الوقت، وفي ظل إغراء الأرباح، كانت الحرب ستندلع في النهاية على أي حال. لو كنا بمفردنا، لما استطعنا الصمود أمام غزو قوات التحالف، لذا ربما كانت النهاية ستبقى كما هي.
لكن بعد نصف ساعة…
حسنًا، لنعد إلى الموضوع الرئيسي الذي بين أيدينا، أميرا البلد الساقط، أحدهما بطل مأساوي مات من أجل وطنه، بينما كان الآخر بطلًا معاديًا ضحى بكل شيء فقط سعيًا للانتقام لبلده المفقود، حتى لو لم تقبل غالبية الجماهير هذه الرواية الملتوية للتاريخ، إلا أن الأميران التوأمان لا يزالان حتى الآن فخر «بلد الضباب». إن مقارنة هذه الأميرة بالنجمين التوأمين الأسطوريين منذ ثلاثمائة عام، كفيلة بإظهار مدى حب شعبها لها.
ملاحظة المترجم: «مذبحة باين»، راجع الفصل 61
ومع ذلك، لاحظتُ شيئًا آخر. الطريقة التي كانت ترتدي بها الأميرة راين ملابسها في اللوحة، وحتى تسريحة شعرها، كانت تحاكي تلك التي كان يرتديها رولاند في ذلك الوقت. في الواقع، الدرع الفضي النسائي الذي كانت ترتديه هو نسخة أنثوية من درع «ثورن» القتالي الذي كنت أرتديه من قبل. كما أن تلك الابتسامة التي تبدو سعيدة هي مشتقة من الابتسامة النموذجية للفارس المقدس.
لكن بعد نصف ساعة…
«إذا لم يكن الأمر أنها تعبد تلك الشخصيات البطولية التي عاشت قبل ثلاثمائة عام، فإن الاحتمال الأكبر هو أنها تحاول عمدًا تقليد الشخصيات البطولية من الأساطير. ربما تكون الظروف الساحقة التي تخرج عن سيطرتها هي التي دفعت الأميرة إلى اللجوء إلى هذا النوع من التكتيكات لكسب دعم الشعب. هذا ليس نذير خير.”
حسنًا، أعترف أن هذا هو الحسد والكراهية من جانب «الساحر الأعظم» البالغ من العمر 300 عام (من المعروف بين عامة الناس أن الشاب الأعزب البالغ من العمر 30 عامًا سيتحول بطبيعة الحال إلى ساحر. إذا كان الأمر كذلك، فمن المفترض أن تكون ثلاثمائة سنة فترة كافية لتكوين ساحر متخصص في التعويذات المحرمة أو ساحر عظيم، أليس كذلك؟)، لكن عندما أفكر في حقيقة أنني قد أكون لديّ حفيدة من الجيل الرابع أو الخامس أو السادس، والتي يكون عمرها الجسدي أكبر من عمري (العلاقة الدقيقة غير واضحة في هذه المرحلة)، أشعر بطريقة ما أن رأسي بدأ يؤلمني.
ربما كنت طوال هذا الوقت أحاول دون وعي تجنب الملاك الجدد لتلك الأرض، ولهذا السبب كنت أحاول إما معاملتهم على أنهم مزيفون أو التعامل معهم بلا مبالاة. حتى عندما بدأت في جمع وتنظيم المعلومات الاستخباراتية من كل بلد، لم أبدأ بـ«دولة الضباب الشرقي» المجتمعية.
ملاحظة المترجم: «مذبحة باين»، راجع الفصل 61
والآن بعد أن أصبحت الحقائق واضحة أمامي، لو استمررت في تجنبهم، لكان ذلك أشبه بسلحفاة تختبئ في قوقعتها. وهذا ليس أسلوبي في التعامل مع الأمور.
«ماذا؟ الباب غير مغلق؟ أوه، أنا آسفة.»
دخلت الحمام وحدي، وغمرت نفسي في حوض الاستحمام. خلعت خاتم تشويه الزمن، وضبطت الرقم بعناية من 20 إلى 12 قبل أن أرتديه مرة أخرى، ثم…
فجأة، انفتح الباب. دخلت تلك الكلبة المجنونة فجأة إلى حمامي. بعد أن نظرت إليّ وأنا مستلقية في حوض الاستحمام، استدارت على الفور لتخرج.
«كما توقعت، لا يزال الأمر كما هو تمامًا.»
«يجب على السلايمز أن يعيدوا ترطيب أنفسهم بشكل متكرر. لقد دخلتُ قبلَك بوقتٍ أطول. بجدية، رغم أنك كبير في السن، إلا أنك لا تزال تتصرف بحسابٍ دقيق مع قطة صغيرة. صحيح، جسدك في شكلك الأصغر ليس سيئًا، بل لطيفٌ جدًّا. هل تريد أن تفكر في الانضمام إلى حريمي؟ على الرغم من أنني لا أقبل الذكور، إلا أنني أعتقد أنني سأتغاضى عن ذلك من أجل شخص لطيف مثلك.»
عندما يعود عمري إلى ما قبل سن البلوغ، لا تظهر عليّ السمات الفريدة التي يمتلكها كل جنس بشكل واضح. انعكاس صورتي في المرآة المعلقة على الحائط، والذي يبدو مطابقًا تقريبًا للوجه الموجود في الرسم، يسحق آخر ذرة أمل في أن يكون الأمر مجرد مصادفة.
هذا النوع من معدل النمو غير إنساني، لكن إذا كان الشخص المعني ليس بشريًا منذ البداية، فقد يكون الأمر مفهومًا.
«آآآآآآآه، هل يمكن أن أكون قد شربتُ أكثر من اللازم في ذلك الوقت وتورطتُ في مشكلة؟ لكن هذا لا ينبغي أن يكون ممكنًا. في ذلك الوقت، كانت «منظمة الفرسان المقدسين» مليئة بأنواع مختلفة من المحظورات. قبل أن أبلغ الثانية عشرة من عمري، كنت أعيش حياة تشبه حياة الراهب في باين، وبعد بلوغي الثانية عشرة، قضيت أيامي في خوض الحروب. إذن، كيف يمكن أن يكون لديّ الوقت لارتكاب مثل هذا الخطأ؟»
عند سماع هذه الكلمات، شعرت فجأة باندفاع من الاحترام تجاه هارلويس. درجة الحرارة هي نوع من الطاقة، وخفض درجة الحرارة سيقلل من نشاط المادة. هذا المفهوم الفيزيائي لا يمثل شيئًا بالنسبة لـ«المتجاوز»، لكن لكي تتمكن ساحرة محلية من استنتاج ذلك من السحر العنصري، فإن الأمر يتطلب تراكم عدد لا يحصى من النظريات والتجارب. وهذا يثبت أن موهبة هارلويس في «خلق السحر» عالية جدًّا، وأنها تستحق بالفعل لقب «كلي المعرفة».
ما الذي يمكن أن يكون أكثر إثارة للدهشة من ظهور حفيدة من الجيل الرابع فجأة؟ ومع ذلك، فإن الشيء الوحيد المطمئن هو أنه على الرغم من إعلانهم عن أنفسهم كأحفاد رولاند، فإن كونهم حقًا من نسل رولاند أم كاروينز لا يزال لغزًا.
طبيعة الجليد؟ أليست ناتجة عن انخفاض درجات الحرارة؟ لماذا يصعب فهم ذلك؟
ففي النهاية، عندما قاد كاروينز جيش الشياطين لتطهير أولئك الذين دمروا وطننا، كسب العديد من الأعداء وتوجهت إليه الكثير من الضغينة. في ظل مثل هذه الظروف، حتى لو كانت حقًا من نسل كاروينز، فمن المرجح أنها ستحاول تجنب الاعتراف بذلك. لذا، من الطبيعي أن ترفع راية رولاند.
حسنًا، لقد اندفعتِ إلى هنا بالفعل. أيضًا، هل يمكنكِ التوقف عن النظر إليّ بهدوء شديد؟ حتى لو كنتُ فتىً غير ناضج، فلا يزال لديّ حقوق إنسانية!
«ذلك الأخ الصغير اللعين. ما زلتُ أتحمل اللوم عنك، حتى في وقت كهذا.»
طبيعة الجليد؟ أليست ناتجة عن انخفاض درجات الحرارة؟ لماذا يصعب فهم ذلك؟
عندما أعود بذاكرتي إلى تلك الأيام، كنا متطابقين تمامًا بصفتنا توأمين. على الرغم من أنني كنت أفضل منه بكثير في التحدث، إلا أن كاروينز كان دائمًا أكثر شعبية مني. ناهيك عن أنه لم يكن مقيدًا بالعديد من المحظورات المزعجة التي يفرضها فرسان المقدس. في سن مبكرة، كان بارعًا في التظاهر بالبراءة لتجاوز دفاعات الأخوات الكبيرات. لم يقتصر الأمر على الخادمات في البلاط الملكي فحسب، بل كان هناك عدد لا بأس به من بنات النبلاء اللواتي وقعن في شباكه. كان يتفاخر بذلك غالبًا أمام أخيه الأكبر.
عندما تذكرت دروس السحر الجليدي التي وعدتني بها، اندفعت حماستي فجأة. خلال حياتي الثانية، كنت قد تعلمت بالفعل السحر الجليدي من هارلويس. ومع ذلك، لم يكن من السهل التحدث مع هارلويس في ذلك الوقت، لذا من الصعب معرفة مدى صحة المعرفة التي نقلتها إليّ. من ناحية أخرى، كانت لا تزال تنتقدني وتصفني بالغبي، ولهذا السبب لم أتمكن من تعلمه جيدًا حقًّا.
على الرغم من أنني شعرت برغبة شديدة في صرير أسناني غضبًا، إلا أنني اضطررت إلى الحفاظ على صورتي كفرد من العائلة المالكة وكفارس مقدس. كان عليّ أن أتصرف بنبل وأن أحرص على سمعتي وعلى نظرة الناس إليّ. وفي النهاية، حتى لحظة وفاتي، كنت لا أزال أعزبًا. لكن الآن، هناك مجموعة من الأشخاص يدّعون أنهم من نسلي، مما يجعلني أشعر بظلم شديد.
طبيعة الجليد؟ أليست ناتجة عن انخفاض درجات الحرارة؟ لماذا يصعب فهم ذلك؟
حسنًا، أعترف أن هذا هو الحسد والكراهية من جانب «الساحر الأعظم» البالغ من العمر 300 عام (من المعروف بين عامة الناس أن الشاب الأعزب البالغ من العمر 30 عامًا سيتحول بطبيعة الحال إلى ساحر. إذا كان الأمر كذلك، فمن المفترض أن تكون ثلاثمائة سنة فترة كافية لتكوين ساحر متخصص في التعويذات المحرمة أو ساحر عظيم، أليس كذلك؟)، لكن عندما أفكر في حقيقة أنني قد أكون لديّ حفيدة من الجيل الرابع أو الخامس أو السادس، والتي يكون عمرها الجسدي أكبر من عمري (العلاقة الدقيقة غير واضحة في هذه المرحلة)، أشعر بطريقة ما أن رأسي بدأ يؤلمني.
قبل ثلاثمائة عام، برع الفارس المقدس رولاند من الأساطير بسرعة في الحرب، حيث وصل إلى المستوى البرونزي في سن الثانية عشرة، والفضي في الثالثة عشرة، والذهبي في الرابعة عشرة. وقبل وفاته، يُقال إن سامي النور المقدس قد صنع معجزة سمحت له بالدخول إلى عالم الأساطير، ومنحته القوة لذبح أعداء لا حصر لهم. لكن من المؤسف أنه كان صغيرًا جدًّا وتوفي في نهاية المطاف في الحرب.
«ماذا؟ الباب غير مغلق؟ أوه، أنا آسفة.»
سأعترف بذلك، النبوءة لم تكن خاطئة. بوجود «النظام» إلى جانبي، لو بذلت كل ما في وسعي وقتلت الناس لرفع مستواي، فسأكون بالتأكيد أكثر شيطانية من كاروينز. علاوة على ذلك، في «التاريخ»، رولاند هو بالفعل من يتحول إلى أمير هاوية الفوضى. إذا كان الأمر كذلك، فليس من الخطأ القول إن أيًا من الأميرين قد يتبين أنه «النسل الشيطاني».
فجأة، انفتح الباب. دخلت تلك الكلبة المجنونة فجأة إلى حمامي. بعد أن نظرت إليّ وأنا مستلقية في حوض الاستحمام، استدارت على الفور لتخرج.
ومع ذلك، وبسبب الفارق الهائل في القوة، تمكن بيفنغ من الإمساك بسيفي بيده العارية بنجاح.
أوه، لا، لم تخرج. ذهبت لتقفل الباب! ماذا تريد أن تفعل!!
«هل تظن أنك شخص عادي لمجرد أنك قلت ذلك؟ السادة المنحرفون، جميعهم يجذبون بعضهم البعض.»
«هيهي، كنت أعلم أن هناك شيئًا غير صحيح. هذه سحر يغير الشكل الجسدي للشخص، أليس كذلك؟ إذن، أيهما عمرك الحقيقي واسمك الحقيقي؟ رولو؟ رولاند؟ أظن أنه رولو، وإلا لكنت قد استغلتِ أختنا الكبرى بالفعل. كما أنك ما كنت لتغضب هكذا عندما تحدثتُ عن العجز الجنسي والتخلف في النمو. آسفة، يبدو أنني لمستُ عن غير قصد نقطة حساسة عندك. في المرة القادمة، ستكون مومو أكثر حساسية.”
لكن بعد نصف ساعة…
على الرغم من أن ما قلته يبدو لطيفًا، لكن ما الذي تنوي فعله بالضبط؟ لماذا تقترب مني! لماذا تدخل حوض الاستحمام! ما هذا اللعاب الذي يسيل من فمك!!
«ذلك الأخ الصغير اللعين. ما زلتُ أتحمل اللوم عنك، حتى في وقت كهذا.»
«دع مومو تعانقك قليلاً، قليلاً فقط. مومو لن تفعل أي شيء، أعدك!»
امسحي لعابك أولًا قبل أن تقولي تلك الكلمات! وأيضًا، تلك الضحكة الفاسدة، هل عليّ أن أقول، كما هو متوقع من الجان المظلمين؟ ماذا يعني بالضبط هذا التصرف الغريب الذي تقومين به وأنت تدورين أصابعك! ماذا تنوين أن تفعلي!
ومع ذلك، كنت أتساءل أحيانًا: لو لم تكن تلك النبوءة السخيفة موجودة، لما كنا مجبرين على العيش في مثل هذه الحالة. فهل كانت النبوءة مطلقة في التنبؤ بتلك الأحداث المستقبلية، أم أن النبوءة نفسها، من خلال «تأثير الفراشة»، هي التي أدت إلى تحولها إلى حقيقة؟ ربما لا يمكن لأحد أن يجزم بذلك. لو أردنا دراسة الأمر بجدية، فسيكون ذلك بمثابة مفارقة من نوع «ما الذي جاء أولًا: الدجاجة أم البيضة؟». إنها مسألة لا حل لها، والتفكير فيها بحد ذاته لا طائل منه.
«فلتكن مطيع، يا حبيبي الصغير. سيؤلمك قليلاً فقط.» لقد تحول الكلب المجنون بالفعل إلى تجسيد للشهوة. أنا، التي كنت مذهولة، كنت قد حُصرت بالفعل في الزاوية.
حسنًا، أعترف أن هذا هو الحسد والكراهية من جانب «الساحر الأعظم» البالغ من العمر 300 عام (من المعروف بين عامة الناس أن الشاب الأعزب البالغ من العمر 30 عامًا سيتحول بطبيعة الحال إلى ساحر. إذا كان الأمر كذلك، فمن المفترض أن تكون ثلاثمائة سنة فترة كافية لتكوين ساحر متخصص في التعويذات المحرمة أو ساحر عظيم، أليس كذلك؟)، لكن عندما أفكر في حقيقة أنني قد أكون لديّ حفيدة من الجيل الرابع أو الخامس أو السادس، والتي يكون عمرها الجسدي أكبر من عمري (العلاقة الدقيقة غير واضحة في هذه المرحلة)، أشعر بطريقة ما أن رأسي بدأ يؤلمني.
«لا تفكر في ذلك حتى! أيتها الجان ذات البشرة الداكنة! لا تلمسي رجلي.»
بعد خمس دقائق…
«مومو، ماذا تفعلين!»
«مومو، ماذا تفعلين!»
قبل ثانية واحدة فقط من قيام ديانا بتحطيم مقبض الباب والدخول، انطلقت فجأة دفعة من الضوء من الخاتم في يدي اليمنى وأصابت مومو مباشرة. تحت غضب الماركيز الشيطاني، طُرحَت على الفور بعيدًا.
«مومو، ماذا تفعلين!»
«أنا آسفة، رولاند. تم تفعيل تسلسل الإنقاذ الطارئ. استنفدت الطاقة في الخاتم. أخشى أننا لن نتمكن من التواصل مع بعضنا البعض لمدة ثلاثة أيام. أنا حقًا لم أضبط وجود الماء كسلسلة تفعيل. أما بالنسبة لـ«اللعب في الحمام» و«التلصص في الحمام»، فأنا لست مهتمة بذلك على الإطلاق.»
تلوح يداها الصغيرتان برفق، فيحلق «نسر النار» صغير الحجم للغاية في أرجاء الغرفة. تشير هارلويس بإصبعها، فتطفو سحابة بيضاء نحوه. ظننت أن «نسر النار» سينفجر جراء تصادم النار والجليد، لكن ما يفاجئني هو أن «نسر النار» يتحول إلى اللون الأبيض ويبطئ من سرعته فحسب.
حسنًا، إليسا. حتى لو تصرفتِ بلطف في وقت كهذا، فلن أجدكِ لطيفة.
«أنا آسفة، سيدي. سأتحدث معها.»
«أنا آسفة، سيدي. سأتحدث معها.»
«شكرًا لكِ، أيتها المعلمة. لقد فهمتُ الأمر بشكل عام.»
حسنًا، لقد اندفعتِ إلى هنا بالفعل. أيضًا، هل يمكنكِ التوقف عن النظر إليّ بهدوء شديد؟ حتى لو كنتُ فتىً غير ناضج، فلا يزال لديّ حقوق إنسانية!
عندما نظرت إلى تلك الشخصية الصغيرة التي تشبه الدمية، التي يبلغ طولها 10 سم، وهي تتصرف كمعلمة، انفجرت ضاحكًا على الفور. وكان نية الانتقام واضحة في ضحكتي.
تقوم الجنية الرمادية التي اندفعت إلى الداخل برفع زميلتها بينما تخفض رأسها اعتذارًا. ومع ذلك، فإن تصرفها في إخفاء الابتسامة الساخرة المعلقة على شفتيها بعد أن ألقت عليّ نظرة خاطفة يجعل المرء يشعر بالغضب حقًا.
تقوم الجنية الرمادية التي اندفعت إلى الداخل برفع زميلتها بينما تخفض رأسها اعتذارًا. ومع ذلك، فإن تصرفها في إخفاء الابتسامة الساخرة المعلقة على شفتيها بعد أن ألقت عليّ نظرة خاطفة يجعل المرء يشعر بالغضب حقًا.
حسنًا، بعد مغادرة الجنيتين الرماديتين، يعود الهدوء إلى الحمام مرة أخرى. ومع ذلك، أخرج من الحمام بجدية. أول ما أفعله هو نزع خاتم إليسا ووضعه تحت ملابسي. بعد ذلك، أعدت ضبط خاتم تشويه الزمن وارتديته مرة أخرى. وأخيرًا، أخرجت السيف الاحتياطي من بين أغراضي ووضعته بجانب حوض الاستحمام قبل أن أواصل الاستحمام.
«بالطبع كان ذلك عن طريق الغش باستخدام النظام.»
بعد خمس دقائق…
هذه المرة، من ظهروا هما الأخوان اللذان أصبح من الصعب عليّ أكثر فأكثر النظر إليهما، بيفنغ وكاسيو.
«أمم، الباب معطل؟ هل هناك أحد بالداخل؟ أوه، ملابس رجل. إذن، بما أن الحوض كبير بما يكفي، فلنستحم جميعًا معًا. يمكننا أن نغتسل معًا وحتى نفرك ظهور بعضنا البعض.”
حسنًا، يبدو الأمر أسطوريًا للغاية، لكن الحقيقة هي أنه في محاولة لرفع مستواه، قام «متجاوز» معين برفع مستواه عن طريق قتل المخلوقات بجنون، على أمل أن يتمكن من قلب الوضع في النهاية. ومع ذلك، لم يتمكن من تجنب المآسي التي أعدها له القدر.
”أخي الكبير، سقط صابونك. دعني ألتقطه لك.“
«هل ستتعلم أم لا؟ إذا لم تكن مهتمًا، سأذهب للنوم. لو كنت أكثر كفاءة قليلاً، هل كنت سأتحول إلى شكل صغير جدًّا هكذا؟»
هذه المرة، من ظهروا هما الأخوان اللذان أصبح من الصعب عليّ أكثر فأكثر النظر إليهما، بيفنغ وكاسيو.
هذا يتعارض تمامًا مع المعرفة الشائعة حول ما يحدث عندما يلتقي النار والجليد. فجأة، يبدو أنني بدأت أفهم قليلاً سبب قدرة إليسا على التحكم في كل من الجليد والنار في آن واحد.
«لقد سئمت من المنحرفين! تذوقوا ضربة «شقّ الخطيئة» الخاصة بي!»
دخلت الحمام وحدي، وغمرت نفسي في حوض الاستحمام. خلعت خاتم تشويه الزمن، وضبطت الرقم بعناية من 20 إلى 12 قبل أن أرتديه مرة أخرى، ثم…
ومع ذلك، وبسبب الفارق الهائل في القوة، تمكن بيفنغ من الإمساك بسيفي بيده العارية بنجاح.
تاريخ هذه الأميرة الفارسة يشبه إلى حد كبير ما مررنا به سابقًا. قبل عام، اندلعت صراعات على الحدود وغزا جيش المتوحشون فجأة. سقط الملك السابق في المعركة، وأُرسلت أميرة الفرسان هذه مباشرةً إلى ساحة المعركة في اللحظة الأخيرة. اندفع جيشها لمسافة ألف ميل، ودفع جيش المتوحشون إلى التراجع إلى أراضيهم.
ومع ذلك، اعتقدت أن إخراج السيف كان قرارًا صائبًا. كان الخطأ في اسم هذه الفرقة. مع اسم مثل «تحالف السادة المطلقين»، هل يمكنني حقًا أن أتوقع وجود أي أشخاص عاديين بين أعضائها؟
حسنًا، يكفي أن أفكر في هذا في ذهني، فلا داعي لأن أقول الكلمات بصوت عالٍ. ومع ذلك، يبدو أنه حتى لو كانت هارلويس قد علمتني بشكل صحيح في ذلك الوقت، لكانت النتيجة هي نفسها.
«هل تظن أنك شخص عادي لمجرد أنك قلت ذلك؟ السادة المنحرفون، جميعهم يجذبون بعضهم البعض.»
——————
فجأة، قفزت قطة صغيرة مبللة من حوض الاستحمام. بعد أن هزت الماء عن جسدها، مرت بجانبي متبخترة وخرجت من الحمام.
حتى لو كان إنسانًا يتمتع بأكبر قدر من الإمكانات، فإن معدل النمو هذا لا يزال أمرًا لا يُصدق. لو استمر في النمو بهذه السرعة، ألا يعني ذلك أنه كان سيصبح نصف سامي بحلول سن العشرين؟ بل وأكثر من ذلك، نظرًا لأن سرعة تقدمه كانت فاحشة للغاية، انتشرت شائعات سرية مفادها أن حقده اخترق السماوات، لدرجة أن سامي النور المقدس لم يستطع حتى تحمل النظر إليه. ولذلك، منحه القوة لتجاوز حدوده.
«هارلويس! كنتِ هناك أيضًا!»
”لم أفعل سوى أنني رميتُ لها كتاب «التعاويذ» وملاحظاتي الدراسية، وأخبرتها أن تستشير ماغاريت إذا كان هناك أي شيء غير واضح لها. هذا كل شيء.“
«يجب على السلايمز أن يعيدوا ترطيب أنفسهم بشكل متكرر. لقد دخلتُ قبلَك بوقتٍ أطول. بجدية، رغم أنك كبير في السن، إلا أنك لا تزال تتصرف بحسابٍ دقيق مع قطة صغيرة. صحيح، جسدك في شكلك الأصغر ليس سيئًا، بل لطيفٌ جدًّا. هل تريد أن تفكر في الانضمام إلى حريمي؟ على الرغم من أنني لا أقبل الذكور، إلا أنني أعتقد أنني سأتغاضى عن ذلك من أجل شخص لطيف مثلك.»
«قلتُ إنك خنزير، وأنت تتصرف بالفعل كواحة. لا توجد طريقة حقًا لتعليم تلميذ غبي كهذا. ما أريده هو أن تشعر بنبض العناصر، لا أن تتحكم فيه. التواصل، هل فهمت؟ التواصل. لا أن تأمرهم أو تهددهم. وأنت تتصرف بهذه الطريقة السخيفة، دعنا لا نتحدث عن «نصف سامي»، كيف بحق الجحيم أصبحت «ساحر أسطوري» أصلاً؟»
«هارلويس! تذوقي ضربة النور المقدس الخاصة بي!»
«مومو، ماذا تفعلين!»
——————
«ماذا؟ الباب غير مغلق؟ أوه، أنا آسفة.»
الليل الحالك السواد لا يعني نهاية اليوم. في النهاية، يتحول «الحادث» الذي وقع خلال النهار إلى مهزلة تورط فيها الجميع. وأنا أشعر بالتعب والألم في كل جسدي، أردت أن أستحم لأستعيد نشاطي. لكن، تذكرت أن الحمام هو بداية كل شيء اليوم، ففي النهاية، لم أستطع سوى الاستلقاء عاجزة على سريري.
ترتبط قدرات الحيوان الأليف السحري ارتباطًا مباشرًا بقدرات مالكيه. وبما أنني ما زلت ضعيفًا للغاية الآن، فهي لا تزال بعيدة كل البعد عن القدرة على التحول إلى شكل بشري.
وبشكل غير متوقع، قفزت هارلويس — التي تحولت إلى قطة — إلى الغرفة عبر النافذة.
سأعترف بذلك، النبوءة لم تكن خاطئة. بوجود «النظام» إلى جانبي، لو بذلت كل ما في وسعي وقتلت الناس لرفع مستواي، فسأكون بالتأكيد أكثر شيطانية من كاروينز. علاوة على ذلك، في «التاريخ»، رولاند هو بالفعل من يتحول إلى أمير هاوية الفوضى. إذا كان الأمر كذلك، فليس من الخطأ القول إن أيًا من الأميرين قد يتبين أنه «النسل الشيطاني».
«مهلاً، حان وقت الدروس. على الأرجح لا تريد أن تنتشر أخبار عن فارس مقدس يتعلم السحر العنصري. سيكون من الأفضل لك أن تقلل من الألقاب الغريبة.»
«ماذا؟ الباب غير مغلق؟ أوه، أنا آسفة.»
قد تكون خطيرة وغير جديرة بالثقة، لكن تقدير الوعود وتوريث المعرفة كانا دائمًا من بين النقاط الإيجابية القليلة التي تتمتع بها هارلويس.
«دع مومو تعانقك قليلاً، قليلاً فقط. مومو لن تفعل أي شيء، أعدك!»
عندما تذكرت دروس السحر الجليدي التي وعدتني بها، اندفعت حماستي فجأة. خلال حياتي الثانية، كنت قد تعلمت بالفعل السحر الجليدي من هارلويس. ومع ذلك، لم يكن من السهل التحدث مع هارلويس في ذلك الوقت، لذا من الصعب معرفة مدى صحة المعرفة التي نقلتها إليّ. من ناحية أخرى، كانت لا تزال تنتقدني وتصفني بالغبي، ولهذا السبب لم أتمكن من تعلمه جيدًا حقًّا.
والآن بعد أن أصبحت الحقائق واضحة أمامي، لو استمررت في تجنبهم، لكان ذلك أشبه بسلحفاة تختبئ في قوقعتها. وهذا ليس أسلوبي في التعامل مع الأمور.
لكن بعد نصف ساعة…
«لقد سئمت من المنحرفين! تذوقوا ضربة «شقّ الخطيئة» الخاصة بي!»
«قلتُ إنك خنزير، وأنت تتصرف بالفعل كواحة. لا توجد طريقة حقًا لتعليم تلميذ غبي كهذا. ما أريده هو أن تشعر بنبض العناصر، لا أن تتحكم فيه. التواصل، هل فهمت؟ التواصل. لا أن تأمرهم أو تهددهم. وأنت تتصرف بهذه الطريقة السخيفة، دعنا لا نتحدث عن «نصف سامي»، كيف بحق الجحيم أصبحت «ساحر أسطوري» أصلاً؟»
من خلال تحقيقاتي في حيواتي اللاحقة، تمكنت من اكتشاف الحقيقة. كاروينز هو نسل شيطاني. أو بالأحرى، على الرغم من أنه إنسان، إلا أنه الشخص الذي اختارته «هاوية الفوضى»، لذا فمن المستحيل أن يكون عاديًا. يمكن القول إن غزو الشياطين في ذلك الوقت كان مريبًا للغاية. لا بد أن هدفهم الأساسي كان إعادة المختار من قبل «هاوية الفوضى».
«بالطبع كان ذلك عن طريق الغش باستخدام النظام.»
وأنا أنظر إلى الوجه الجاد لهذه الدمية التي يبلغ طولها 10 سم، أشعر لأول مرة أنها معلمة بالفعل. أومأت برأسي بصمت.
حسنًا، يكفي أن أفكر في هذا في ذهني، فلا داعي لأن أقول الكلمات بصوت عالٍ. ومع ذلك، يبدو أنه حتى لو كانت هارلويس قد علمتني بشكل صحيح في ذلك الوقت، لكانت النتيجة هي نفسها.
«آآآآآآآه، هل يمكن أن أكون قد شربتُ أكثر من اللازم في ذلك الوقت وتورطتُ في مشكلة؟ لكن هذا لا ينبغي أن يكون ممكنًا. في ذلك الوقت، كانت «منظمة الفرسان المقدسين» مليئة بأنواع مختلفة من المحظورات. قبل أن أبلغ الثانية عشرة من عمري، كنت أعيش حياة تشبه حياة الراهب في باين، وبعد بلوغي الثانية عشرة، قضيت أيامي في خوض الحروب. إذن، كيف يمكن أن يكون لديّ الوقت لارتكاب مثل هذا الخطأ؟»
«لا أعرف حقًا كيف علمتَ إليسا. لقد وجدت بالفعل طريقها الخاص في سحر الجليد، وإمكاناتها لا حدود لها. أما أنت، ففهمك للسحر لا يزال عالقًا عند مستوى المتدرب.”
هذا النوع من معدل النمو غير إنساني، لكن إذا كان الشخص المعني ليس بشريًا منذ البداية، فقد يكون الأمر مفهومًا.
”لم أفعل سوى أنني رميتُ لها كتاب «التعاويذ» وملاحظاتي الدراسية، وأخبرتها أن تستشير ماغاريت إذا كان هناك أي شيء غير واضح لها. هذا كل شيء.“
أوه، لا، لم تخرج. ذهبت لتقفل الباب! ماذا تريد أن تفعل!!
تنهدت القطة بعجز. ثم، في تشوه مفاجئ للفضاء، تحولت إلى شكل بشري. بسبب ارتقائي في المستوى، أصبحت قدراتها على التحول أقوى أيضًا. تظهر الفتاة ذات الشعر الذهبي مرة أخرى، لكن…
«هارلويس! كنتِ هناك أيضًا!»
«بووو، يا لها من لطيفة.»
«هارلويس! كنتِ هناك أيضًا!»
عندما نظرت إلى تلك الشخصية الصغيرة التي تشبه الدمية، التي يبلغ طولها 10 سم، وهي تتصرف كمعلمة، انفجرت ضاحكًا على الفور. وكان نية الانتقام واضحة في ضحكتي.
«بالطبع كان ذلك عن طريق الغش باستخدام النظام.»
تنهدت هارلويس بعجز.
«يجب على السلايمز أن يعيدوا ترطيب أنفسهم بشكل متكرر. لقد دخلتُ قبلَك بوقتٍ أطول. بجدية، رغم أنك كبير في السن، إلا أنك لا تزال تتصرف بحسابٍ دقيق مع قطة صغيرة. صحيح، جسدك في شكلك الأصغر ليس سيئًا، بل لطيفٌ جدًّا. هل تريد أن تفكر في الانضمام إلى حريمي؟ على الرغم من أنني لا أقبل الذكور، إلا أنني أعتقد أنني سأتغاضى عن ذلك من أجل شخص لطيف مثلك.»
«هل ستتعلم أم لا؟ إذا لم تكن مهتمًا، سأذهب للنوم. لو كنت أكثر كفاءة قليلاً، هل كنت سأتحول إلى شكل صغير جدًّا هكذا؟»
«هارلويس! تذوقي ضربة النور المقدس الخاصة بي!»
ترتبط قدرات الحيوان الأليف السحري ارتباطًا مباشرًا بقدرات مالكيه. وبما أنني ما زلت ضعيفًا للغاية الآن، فهي لا تزال بعيدة كل البعد عن القدرة على التحول إلى شكل بشري.
لماذا اخترت الجليد منذ البداية؟ كل ذلك لأنني ولدت في بلد ثلجي، مما جعل قسوة الشتاء القارس محفورة بعمق في ذهني، مما جعلني أشعر أن إمكانات سحر الجليد لا حدود لها.
«السحر العنصري ينبع من ساميين العناصر القديمة. لسامي العنصري والعناصر طباعها الخاصة. لكل نوع من السحر العنصري طبيعته الخاصة. وبما أن فهمك لسحر الجليد لا يزال عالقًا في المستوى السطحي، فمن الطبيعي ألا تتمكن من التقدم أكثر من ذلك. ما رأيك في طبيعة الجليد؟ لماذا اخترت دراسة سحر الجليد في ذلك الوقت؟»
على الرغم من أنني شعرت برغبة شديدة في صرير أسناني غضبًا، إلا أنني اضطررت إلى الحفاظ على صورتي كفرد من العائلة المالكة وكفارس مقدس. كان عليّ أن أتصرف بنبل وأن أحرص على سمعتي وعلى نظرة الناس إليّ. وفي النهاية، حتى لحظة وفاتي، كنت لا أزال أعزبًا. لكن الآن، هناك مجموعة من الأشخاص يدّعون أنهم من نسلي، مما يجعلني أشعر بظلم شديد.
طبيعة الجليد؟ أليست ناتجة عن انخفاض درجات الحرارة؟ لماذا يصعب فهم ذلك؟
تقوم الجنية الرمادية التي اندفعت إلى الداخل برفع زميلتها بينما تخفض رأسها اعتذارًا. ومع ذلك، فإن تصرفها في إخفاء الابتسامة الساخرة المعلقة على شفتيها بعد أن ألقت عليّ نظرة خاطفة يجعل المرء يشعر بالغضب حقًا.
لماذا اخترت الجليد منذ البداية؟ كل ذلك لأنني ولدت في بلد ثلجي، مما جعل قسوة الشتاء القارس محفورة بعمق في ذهني، مما جعلني أشعر أن إمكانات سحر الجليد لا حدود لها.
”أخي الكبير، سقط صابونك. دعني ألتقطه لك.“
«في الواقع، كل ساحر عنصري من الطراز الأول لديه فهمه الخاص للعناصر. والسبب في أنني لم أعلمك ذلك من قبل ليس لأنني أحتفظ بهذه المعرفة لنفسي. بل لأنني كنت آمل أن تكتشفها بنفسك. لكن، بما أنك لا تزال عالقًا عند هذا المستوى حتى بعد مرور بضعة قرون، فأنا أعلم أنه بالنظر إلى موهبتك في السحر، سيمر بضعة آلاف من السنين قبل أن تفهمها حقًّا. سأتحدث إذن عن فهمي الخاص له.
ومع ذلك، لاحظتُ شيئًا آخر. الطريقة التي كانت ترتدي بها الأميرة راين ملابسها في اللوحة، وحتى تسريحة شعرها، كانت تحاكي تلك التي كان يرتديها رولاند في ذلك الوقت. في الواقع، الدرع الفضي النسائي الذي كانت ترتديه هو نسخة أنثوية من درع «ثورن» القتالي الذي كنت أرتديه من قبل. كما أن تلك الابتسامة التي تبدو سعيدة هي مشتقة من الابتسامة النموذجية للفارس المقدس.
تلوح يداها الصغيرتان برفق، فيحلق «نسر النار» صغير الحجم للغاية في أرجاء الغرفة. تشير هارلويس بإصبعها، فتطفو سحابة بيضاء نحوه. ظننت أن «نسر النار» سينفجر جراء تصادم النار والجليد، لكن ما يفاجئني هو أن «نسر النار» يتحول إلى اللون الأبيض ويبطئ من سرعته فحسب.
« لكل ساحر جليدي فهم مختلف لطبيعة الجليد. لا يوجد ما يُسمى بفهم أعلى أو أدنى، ولا توجد طريقة صحيحة أو خاطئة للفهم. تلميذتك الصغيرة ماهرة في ابتكار الجليد. أعتقد أنها ربما تفهم الجليد على أنه «لحظة الصمت». والسبب في قدرتها على تدريب كل من الجليد والنار في آن واحد هو أنها تنظر إلى النار على أنها «لحظة الحركة»، وبذلك يكمل كل منهما الآخر لتشكيل عالم كامل. يقوي المحاربون أجسادهم لتغيير العالم، بينما يستخدم السحرة إرادتهم وخيالهم للتأثير على العالم. لا تستخدم الأساليب الغبية للمحاربين لفهم السحر، وإلا فستبقى عالقا في مستوى المتدرب طوال حياتك.”
هذا يتعارض تمامًا مع المعرفة الشائعة حول ما يحدث عندما يلتقي النار والجليد. فجأة، يبدو أنني بدأت أفهم قليلاً سبب قدرة إليسا على التحكم في كل من الجليد والنار في آن واحد.
«مهلاً، حان وقت الدروس. على الأرجح لا تريد أن تنتشر أخبار عن فارس مقدس يتعلم السحر العنصري. سيكون من الأفضل لك أن تقلل من الألقاب الغريبة.»
«بناءً على فهمي الخاص، الجليد ليس شيئًا موجودًا في الواقع. إنه نوع من الحالة والاتجاه القادر على إبطاء جميع المواد أو حتى إيقافها تمامًا.»
والآن بعد أن أصبحت الحقائق واضحة أمامي، لو استمررت في تجنبهم، لكان ذلك أشبه بسلحفاة تختبئ في قوقعتها. وهذا ليس أسلوبي في التعامل مع الأمور.
عند سماع هذه الكلمات، شعرت فجأة باندفاع من الاحترام تجاه هارلويس. درجة الحرارة هي نوع من الطاقة، وخفض درجة الحرارة سيقلل من نشاط المادة. هذا المفهوم الفيزيائي لا يمثل شيئًا بالنسبة لـ«المتجاوز»، لكن لكي تتمكن ساحرة محلية من استنتاج ذلك من السحر العنصري، فإن الأمر يتطلب تراكم عدد لا يحصى من النظريات والتجارب. وهذا يثبت أن موهبة هارلويس في «خلق السحر» عالية جدًّا، وأنها تستحق بالفعل لقب «كلي المعرفة».
«هارلويس! تذوقي ضربة النور المقدس الخاصة بي!»
« لكل ساحر جليدي فهم مختلف لطبيعة الجليد. لا يوجد ما يُسمى بفهم أعلى أو أدنى، ولا توجد طريقة صحيحة أو خاطئة للفهم. تلميذتك الصغيرة ماهرة في ابتكار الجليد. أعتقد أنها ربما تفهم الجليد على أنه «لحظة الصمت». والسبب في قدرتها على تدريب كل من الجليد والنار في آن واحد هو أنها تنظر إلى النار على أنها «لحظة الحركة»، وبذلك يكمل كل منهما الآخر لتشكيل عالم كامل. يقوي المحاربون أجسادهم لتغيير العالم، بينما يستخدم السحرة إرادتهم وخيالهم للتأثير على العالم. لا تستخدم الأساليب الغبية للمحاربين لفهم السحر، وإلا فستبقى عالقا في مستوى المتدرب طوال حياتك.”
ملاحظة المترجم: «مذبحة باين»، راجع الفصل 61
وأنا أنظر إلى الوجه الجاد لهذه الدمية التي يبلغ طولها 10 سم، أشعر لأول مرة أنها معلمة بالفعل. أومأت برأسي بصمت.
تقوم الجنية الرمادية التي اندفعت إلى الداخل برفع زميلتها بينما تخفض رأسها اعتذارًا. ومع ذلك، فإن تصرفها في إخفاء الابتسامة الساخرة المعلقة على شفتيها بعد أن ألقت عليّ نظرة خاطفة يجعل المرء يشعر بالغضب حقًا.
«سحر الجليد، أليس كذلك؟»
«أنا آسفة، سيدي. سأتحدث معها.»
أغمض عينيّ، وأغرق في التفكير. في مسقط رأسي، خلال فصل الشتاء، الجبال الثلجية الشاهقة والمنحدرة والأنهار الجليدية. في لعبة الإقصاء القاسية التي تمارسها الطبيعة، تكافح كل الكائنات الحية للتنافس على حق البقاء، وتستخدم الطبيعة أساليبها الخاصة لاختيار الأقوياء الذين يتمتعون بامتياز الاستمرار في الحياة.
«في الواقع، كل ساحر عنصري من الطراز الأول لديه فهمه الخاص للعناصر. والسبب في أنني لم أعلمك ذلك من قبل ليس لأنني أحتفظ بهذه المعرفة لنفسي. بل لأنني كنت آمل أن تكتشفها بنفسك. لكن، بما أنك لا تزال عالقًا عند هذا المستوى حتى بعد مرور بضعة قرون، فأنا أعلم أنه بالنظر إلى موهبتك في السحر، سيمر بضعة آلاف من السنين قبل أن تفهمها حقًّا. سأتحدث إذن عن فهمي الخاص له.
«شكرًا لكِ، أيتها المعلمة. لقد فهمتُ الأمر بشكل عام.»
عندما تذكرت دروس السحر الجليدي التي وعدتني بها، اندفعت حماستي فجأة. خلال حياتي الثانية، كنت قد تعلمت بالفعل السحر الجليدي من هارلويس. ومع ذلك، لم يكن من السهل التحدث مع هارلويس في ذلك الوقت، لذا من الصعب معرفة مدى صحة المعرفة التي نقلتها إليّ. من ناحية أخرى، كانت لا تزال تنتقدني وتصفني بالغبي، ولهذا السبب لم أتمكن من تعلمه جيدًا حقًّا.
«أمم، الباب معطل؟ هل هناك أحد بالداخل؟ أوه، ملابس رجل. إذن، بما أن الحوض كبير بما يكفي، فلنستحم جميعًا معًا. يمكننا أن نغتسل معًا وحتى نفرك ظهور بعضنا البعض.”
