الـسائر
الفصل 78: الـسائر
في السابق، لم أستخدمها على الإطلاق. ويرجع ذلك إلى حقيقة أنني، بصفتي فارس النظام، أمتلك الثقة في تعلم واستخدام أي قدرة أو مهارة تابعة للنور المقدس والقانون دون الحاجة إلى استخدام أي نقاط مهارة. أما بالنسبة لاستحضار الأرواح، فليس هذا هو الوقت المناسب لاستخدامه الآن. لذلك، قمت بتوفير جميع نقاط مهاراتي حتى أتمكن من اختراق حاجز التقدم الذي أواجهه بقوة عندما أصل إلى رتبة أعلى.
«يقوي المحاربون أجسادهم لتغيير العالم، بينما يستخدم السحرة إرادتهم وخيالهم للتأثير على العالم. لا تستخدم الأساليب الغبية للمحاربين لفهم السحر، وإلا فستظل عالقًا في مستوى المتدرب طوال حياتك، أو ستصبح محاربًا غبيًّا يحمل سيفًا سحريًّا.»
【متطلبات الاستخدام: بصمة روح «سائر الجليد». إذا وصل المستخدم إلى الرتبة الذهبية واكتسب القدرة على التحكم في السحر «عاصفة ثلجية»، فسيتطور «الهواء المتجمد» تلقائيًا إلى المرحلة التالية.】
لم تكن هارلويس مخطئة. لقد سلكت الطريق الخاطئ في الماضي. كان ذلك فقط لأنني كنت منزعجًا من افتقار مهنة الفارس المقدس إلى الهجمات ذات النطاق الواسع (AOE) والهجمات بعيدة المدى، وبالتالي، ودون أي تفكير في ظروفي الفعلية، اخترت بشكل أعمى دراسة سحر الجليد.
«أولًا، الدرع البارد الذي يغطي جسدي.»
الطلب يحدد العرض. في ذلك الوقت، لم أجد أيضًا حاجة حقيقية لاستكشاف إمكانات سحر الجليد.
فتحت شجرة المهارات مرة أخرى ووجدت تلك المهارة السحرية للتجميد ذات نطاق التأثير الواسع.
حسنًا، تمامًا كما قالت هارلويس، حتى لو كانت موهبتي في السحر أقل من المتوسط، وحسي تجاه العناصر غير حساس لدرجة الغباء، إلا أنني تمكنت من الصعود في الرتب باستخدام النظام الذي دفعني بقوة إلى الأمام.
بمجرد التفكير في الأمر، سيدرك المرء مدى خطورة وفتك هذا «الهواء المتجمد» الصامت الذي لا وجود له. يمكن تراكمه طالما أننا نتبادل الضربات، وبحلول الوقت الذي يدركون فيه أن الصقيع يبتليهم، سيكون الأوان قد فات بالفعل. تمامًا مثل الآفات في المزرعة التي تموت بسبب الانخفاض الحاد والمفاجئ في درجة الحرارة، لا يسعهم سوى المشاهدة عاجزين بينما تتلاشى قوتهم.
ومع ذلك، وبسبب عدم وجود عقبة أعلق عندها، فقدتُ فترة التراكم التي يمر بها المرء عندما يعلق في عقبة ما، وكذلك الخبرة والفهم اللذين يكتسبهما المرء عند تجاوزها بفضل فهمه الخاص.
【«نفس الجليد» من الدرجة الثانية (برونزي): يطلق «نفس جليدي» مخروطي الشكل يسبب ضررًا جليديًا يتراوح بين 1 و3 ويخلق تأثيرًا باردًا، مما يقلل من سرعة الهدف. يبلغ المدى الأقصى مترين والمدة القصوى ست ثوانٍ.】
وهذا يشبه تمامًا طالبًا مهووسًا في كلية العلوم والتكنولوجيا يستخدم تفكيره العقلاني لتحليل عمل أدبي. ربما يكون قادرًا على تحليل سبب جاذبية العمل للآخرين بالإضافة إلى نقاط قوته، وقد يكون كل ما يقوله منطقيًا. ومع ذلك، إذا طلبت منه كتابة عمله الأدبي الخاص، فلن يظهر سوى الهيكل الأساسي للمقال.
في حياتي الثانية، 【سائر الجليد】 هي «بصمة روحي»، لكن يبدو أنني لم أرتقِ إلى مستوى معناها الحقيقي.
وذلك لأنه يفتقر إلى العواطف والتفاني في العمل. فهو غير قادر على جمع الأجزاء الجيدة لخلق قصة جيدة حقًا. وفي النهاية، لا يمكن أن يكون ذلك سوى نص تقرير إخباري بسيط وموجز.
تقفز هارلويس بسعادة على حافة النافذة وتعود إلى شكل قطة صغيرة قبل أن تختفي في الثلج.
استنادًا إلى وصف هارلويس، فإن تعلم السحر يشبه إلى حد كبير الإبداع الفني. فكلاهما ينطوي على استخدام إرادة المرء لتصور عالمه الصغير والتأثير على الواقع من خلاله.
«كما هو متوقع، لا يمكن للمرء أن يشعر بدفء الربيع مرة أخرى إلا من خلال خوض الشتاء القارس. فقط بعد التخلي عن جسدي المادي غير المكتمل والبدء من جديد، يمكنني التقدم نحو آفاق أعلى. ربما، بفضل تراكم الخبرات في بصمات روحي الأربع عبر أربع حيوات، سأتمكن هذه المرة من الصعود إلى قمة هذا العالم.»
ومن ثم، من الضروري أن يتضمن ذلك فهم المرء ووجهات نظره الشخصية.
ومع ذلك، فإن ما يبعث علي التفاؤل هو أن الجهد الشاق لا يضيع أبدًا، حتى لو كان المرء يعمل في الاتجاه الخاطئ.
قد يبدو أن عملية التفكير هذه لا علاقة لها بمستوى قوة المرء، لكنها ذات أهمية قصوى. فهي تحدد مسار الساحر نفسه. من ناحية أخرى، إذا فقد المرء هذا الفهم العاطفي، فإن مساره سيصبح أضيق فأضيق.
تقفز هارلويس بسعادة على حافة النافذة وتعود إلى شكل قطة صغيرة قبل أن تختفي في الثلج.
وأنا أبرز مثال على ذلك. فقد تعاملت مع الأعمال الأدبية التي تتطلب حساسية عاطفية (السحر العنصري) كأنها رياضيات (فنون قتالية تتطلب تدريبًا روتينيًا وتراكمًا للخبرة) لأتعلمها، وفي النهاية، لم أستطع سوى اتباع المحتوى الرئيسي وتقليد خطى الأسلاف، فتعلمت السحر القياسي وحولت سحر الجليد الخاص بي إلى «برج قنابل الجليد».
نقاط القدر الخاصة بي ليست كافية للانتقال إلى الرتبة التالية. حاليًا، ما زلت فارس النظام/ملك سحرة الفوضى من المستوى 21. وبحسب الحساب المعتاد الذي يقضي بأن كل مستويين يمنحان نقطة مهارة واحدة، من المفترض أن يكون لدي 10 نقاط فقط. ومع ذلك، في حين أن رفع مستواي يتطلب جهدًا أكبر بأربع مرات، فإن هذه الوظيفة المزدوجة تمنحني ضعف عدد نقاط المهارة كمكافأة.
شحن المانا وإطلاقها؛ أصبح هذا أقصى ما فهمته عن سحر الجليد. كساحر تمكن من ابتكار تعويذة محرمة، يعد هذا إهدارًا كبيرًا للغاية.
【«حلقة الجليد» من الدرجة الثالثة (برونزي): تُنشئ «حلقة جليدية» حول مستخدم السحر تنفجر نحو الخارج. لن يقطع الحلقة مسافة تزيد عن خمسة عشر مترًا كحد أقصى، وسيتأثر كل من تلامسه الحلقة بتأثير البرودة الذي يبطئ حركته.】
ومع ذلك، فإن ما يبعث علي التفاؤل هو أن الجهد الشاق لا يضيع أبدًا، حتى لو كان المرء يعمل في الاتجاه الخاطئ.
«السائر» يشير إلى الشخص الذي يسير، الشخص الذي يقيس العالم بخطواته. من منظور المغامر، يحدق في المشهد، ويشعر بالطبيعة ويفهمها، ويختبر الحياة.
حتى لو لم أقم بالبحث في السحر من منظور عاطفي، فإن الوقت والجهد اللذين أنفقتُهما في دراسته بعقلانية لم يضيعا هباءً. نقاط القدر التي أنفقتها جلبت لي مكافآت. على الرغم من أنني لم أدرك ذلك بعقلي، إلا أن الجزء العاطفي في أعماق روحي قد اكتسب مستوى معينًا من الفهم. حسنًا، قد يبدو هذا مربكًا، لذا دعونا نقول ببساطة: «على الرغم من أن اللسان يقول لا، إلا أن الجسد صادق».
تخلق السلسلة السحرية تأثيرًا قويًّا يساوي 1+1+1=3، لكنني ما زلت أعبس غير راضٍ.
تبلور الفهم وتجربة المرء، «بصمة الروح» التي تحدث مرة واحدة في العمر.
في اللحظة القصيرة التي تلت هذا الصوت الصامت، تحولت مياه المطر خارج النافذة إلى ثلج.
【بصمة الروح: علامة العدالة (مدمرة)، تاج الموتى الأحياء (مدمرة)، سائر الجليد (مدمرة)، ابن النور (مدمرة)】
بالنظر إلى الكم الهائل من سحر الجليد في شجرة المهارات، نجد أن جزءًا كبيرًا منها عبارة عن سحر قوي على غرار المدافع. لكنها ليست ما أحتاجه الآن.
على لوحة النظام، تظهر بصمات الروح الأربع المدمرة مرتبة في صف واحد. «زيادة فعالية التعويذات بنسبة 1٪»، «زيادة تأثير استحضار الأرواح بنسبة 1٪». تقدم «بصمات الروح» هذه تعزيزات إضافية تافهة لا يمكن استخدامها إلا للتذكر بأنها كانت موجودة يومًا ما.
«أولًا، الدرع البارد الذي يغطي جسدي.»
وبالطبع، ما لم تراودني أفكار انتحارية وأحرق روحي مرة أخرى، فمن المرجح أن تظل على هذا الحال إلى الأبد.
إذن، بما أنه ليس لديّ وطن أعود إليه، سأجعل مؤقتًا أجمل مناظر وطني تتحول إلى مشهد أحلامي. ربما، يومًا ما، ستتاح لي فرصة لتحويل عالم أحلامي إلى حقيقة.
في حياتي الثانية، 【سائر الجليد】 هي «بصمة روحي»، لكن يبدو أنني لم أرتقِ إلى مستوى معناها الحقيقي.
«أستطيع بالفعل استخدام سحر الجليد من الدرجة الأولى، «درع البرد». والآن، مع تعويذتين سحريتين أخريين، ينبغي أن أتمكن من تحقيق هدفي.»
«السائر» يشير إلى الشخص الذي يسير، الشخص الذي يقيس العالم بخطواته. من منظور المغامر، يحدق في المشهد، ويشعر بالطبيعة ويفهمها، ويختبر الحياة.
ماذا يمكن أن يفعل مغامر ضل طريقه ويشتاق إلى وطنه؟ بالطبع، العودة إلى الوطن. لكن من المؤسف أنه على الرغم من أن ذكرى الثلج لا تزال باقية، فإن العلم الذي يرفرف بفخر فوق تلك الأرض لم يعد كما كان من قبل. بلد الثلج، الذي بدا وكأنه لم يتغير على الإطلاق، لم يعد البلد الذي أنتمي إليه.
«السائر على الجليد». في الواقع، إنه مجرد مغامر في الجبال الثلجية، مهووس بثقافة البلدان الشمالية.
حتى لو لم أقم بالبحث في السحر من منظور عاطفي، فإن الوقت والجهد اللذين أنفقتُهما في دراسته بعقلانية لم يضيعا هباءً. نقاط القدر التي أنفقتها جلبت لي مكافآت. على الرغم من أنني لم أدرك ذلك بعقلي، إلا أن الجزء العاطفي في أعماق روحي قد اكتسب مستوى معينًا من الفهم. حسنًا، قد يبدو هذا مربكًا، لذا دعونا نقول ببساطة: «على الرغم من أن اللسان يقول لا، إلا أن الجسد صادق».
الأراضي الثلجية الشاسعة بلا حدود. يبدو الأفق وكأنه وجهة لا يمكن الوصول إليها. جمال الحياة وهي غارقة في نوم عميق. هدير السماء أثناء انهيار جليدي. العالم تحت النهر الجليدي الذي لا يمكن تجميده. قطيع الذئاب البيضاء الذي يعوي نحو السماء. الوحوش العملاقة والنمور الثلجية المختبئة في الجبال الثلجية. الشتلات التي تظهر من تحت الثلج. الحياة والطبيعة تتنافسان وتتعايشان في وئام.
«هه، أنا حقًا سيد فاشل، فمن كان يظن أنني سأجهل القوى الحقيقية لبصمة روحي. هل بسبب قوتها العظيمة أُعميت حواسي؟ لكن لم يفت الأوان بعد لأفهم ذلك الآن. لذا، فليتساقط الثلج.»
حتى الساميين عليهم التواضع أمام القوة الحقيقية للطبيعة. استبدال الحياة هو قانون من قوانين الطبيعة لم يتغير منذ آلاف السنين. من أجل النجاة من فترة الشتاء القاسية، على الجميع أن يعملوا ويتعاونوا معًا. الذئاب الشتوية التي تتجمع في قطعان للصيد تدرك ذلك، والرجل الريفي الحقيقي من الشمال يدركه أيضًا.
«كما هو متوقع، لا يمكن للمرء أن يشعر بدفء الربيع مرة أخرى إلا من خلال خوض الشتاء القارس. فقط بعد التخلي عن جسدي المادي غير المكتمل والبدء من جديد، يمكنني التقدم نحو آفاق أعلى. ربما، بفضل تراكم الخبرات في بصمات روحي الأربع عبر أربع حيوات، سأتمكن هذه المرة من الصعود إلى قمة هذا العالم.»
عندما تذكر هارلويس فهمها الخاص لطبيعة سحر الجليد الذي تمتلكه، تبدو ذكرياتي عن ثقافة بلدان الشمال وكأنها تتكرر في ذهني مرارًا وتكرارًا، كأنها صورة متحركة.
«دينغ! تهانينا، لقد تعلمت المهارة المركبة «الهواء المتجمد». هذه المهارة هي محاكاة للبرودة الشديدة في العالم الطبيعي. لا توجد أي كائن حي محصن ضد تأثيرها — أيها الفتى، لقد اتخذت خيارًا جيدًا هذه المرة، يبدو أنك اكتشفت أخيرًا كيفية استخدامي. استفد جيدًا من مواردك، واحرص على نقاط مهاراتك.”
«إذن، الحقيقة هي أنه سواء في الماضي أو الحاضر، لطالما اشتقت إلى وطني.»
كما كان متوقعًا، لم يكن تخميني خاطئًا. تحت تأثير «بصمة الروح» الخاصة بي، أدى تراكم خبراتي إلى أن تؤدي الكمية إلى تغيير في النوعية.
في أعماق الليل، يبدأ الرعد بالهدير في الخارج. أمد يدي بجدية خارج النافذة. ما سقط في وسط كفي ليس رقاقات الثلج التي كنت أعرفها جيدًا، بل المطر الصيفي الذي يحمل في طياته لمسة من الدفء.
الدروع الجليدية، التي تكاد تكون غير مرئية للعين، ربما لا تستطيع حمايتي حقًا من الهجمات. ومع ذلك، فهي تحيط بي بعنصر الجليد، وهي واحدة من التعويذات السحرية القليلة التي تخلق مباشرةً هواءً باردًا يقلل السرعة. وهو نفس الهواء البارد الذي يؤدي أيضًا إلى تأثير تقليل سرعة المهاجم.
ماذا يمكن أن يفعل مغامر ضل طريقه ويشتاق إلى وطنه؟ بالطبع، العودة إلى الوطن. لكن من المؤسف أنه على الرغم من أن ذكرى الثلج لا تزال باقية، فإن العلم الذي يرفرف بفخر فوق تلك الأرض لم يعد كما كان من قبل. بلد الثلج، الذي بدا وكأنه لم يتغير على الإطلاق، لم يعد البلد الذي أنتمي إليه.
روح المرء دائمًا ما تكون أكثر صدقًا من لسانه. من بين «بصمات الروح» الثلاث التي تشكل «عالم الروح»، تشكل «سائر الجليد» المشهد الشتوي لوطني. وهي تُظهر قواها الحقيقية، فتتحول إلى مغامر لا يهدأ في الثلج، تصور الصقيع الطبيعي وجمال الجليد في وطني.
«لا أشعر برغبة في العودة إلى دياري. على الأقل ليس الآن.»
إذن، بما أنه ليس لديّ وطن أعود إليه، سأجعل مؤقتًا أجمل مناظر وطني تتحول إلى مشهد أحلامي. ربما، يومًا ما، ستتاح لي فرصة لتحويل عالم أحلامي إلى حقيقة.
إذن، بما أنه ليس لديّ وطن أعود إليه، سأجعل مؤقتًا أجمل مناظر وطني تتحول إلى مشهد أحلامي. ربما، يومًا ما، ستتاح لي فرصة لتحويل عالم أحلامي إلى حقيقة.
وهذا يشبه تمامًا طالبًا مهووسًا في كلية العلوم والتكنولوجيا يستخدم تفكيره العقلاني لتحليل عمل أدبي. ربما يكون قادرًا على تحليل سبب جاذبية العمل للآخرين بالإضافة إلى نقاط قوته، وقد يكون كل ما يقوله منطقيًا. ومع ذلك، إذا طلبت منه كتابة عمله الأدبي الخاص، فلن يظهر سوى الهيكل الأساسي للمقال.
【المدافع المعصوم】
استنادًا إلى وصف هارلويس، فإن تعلم السحر يشبه إلى حد كبير الإبداع الفني. فكلاهما ينطوي على استخدام إرادة المرء لتصور عالمه الصغير والتأثير على الواقع من خلاله.
روح المرء دائمًا ما تكون أكثر صدقًا من لسانه. من بين «بصمات الروح» الثلاث التي تشكل «عالم الروح»، تشكل «سائر الجليد» المشهد الشتوي لوطني. وهي تُظهر قواها الحقيقية، فتتحول إلى مغامر لا يهدأ في الثلج، تصور الصقيع الطبيعي وجمال الجليد في وطني.
ومع ذلك، فإن ما يبعث علي التفاؤل هو أن الجهد الشاق لا يضيع أبدًا، حتى لو كان المرء يعمل في الاتجاه الخاطئ.
«هه، أنا حقًا سيد فاشل، فمن كان يظن أنني سأجهل القوى الحقيقية لبصمة روحي. هل بسبب قوتها العظيمة أُعميت حواسي؟ لكن لم يفت الأوان بعد لأفهم ذلك الآن. لذا، فليتساقط الثلج.»
بمجرد التفكير في الأمر، سيدرك المرء مدى خطورة وفتك هذا «الهواء المتجمد» الصامت الذي لا وجود له. يمكن تراكمه طالما أننا نتبادل الضربات، وبحلول الوقت الذي يدركون فيه أن الصقيع يبتليهم، سيكون الأوان قد فات بالفعل. تمامًا مثل الآفات في المزرعة التي تموت بسبب الانخفاض الحاد والمفاجئ في درجة الحرارة، لا يسعهم سوى المشاهدة عاجزين بينما تتلاشى قوتهم.
في اللحظة القصيرة التي تلت هذا الصوت الصامت، تحولت مياه المطر خارج النافذة إلى ثلج.
وذلك لأنه يفتقر إلى العواطف والتفاني في العمل. فهو غير قادر على جمع الأجزاء الجيدة لخلق قصة جيدة حقًا. وفي النهاية، لا يمكن أن يكون ذلك سوى نص تقرير إخباري بسيط وموجز.
إنه ثلج منتصف الليل الذي يقتصر على هذا المنزل وحده. قد لا يدرك الجيران ذلك حتى، لكنه أحدث ضجة كبيرة بين السكان المؤقتين الذين يعيشون بداخله.
الأراضي الثلجية الشاسعة بلا حدود. يبدو الأفق وكأنه وجهة لا يمكن الوصول إليها. جمال الحياة وهي غارقة في نوم عميق. هدير السماء أثناء انهيار جليدي. العالم تحت النهر الجليدي الذي لا يمكن تجميده. قطيع الذئاب البيضاء الذي يعوي نحو السماء. الوحوش العملاقة والنمور الثلجية المختبئة في الجبال الثلجية. الشتلات التي تظهر من تحت الثلج. الحياة والطبيعة تتنافسان وتتعايشان في وئام.
يبدو أنني فهمت أخيرًا مسار سحر الجليد الخاص بي. إنه ليس مسار «محطة المدفع» الذي كنت أظن أنني بارع فيه. بل هو استخدام المانا كقلم لتحويل أجمل وأخطر سهول الجليد في ذاكرتي إلى واقع.
«وأخيرًا وليس آخرًا، حلقة الجليد.»
«هه، يبدو أنك فهمت الأمر الآن، أليس كذلك؟»
【المدافع المعصوم】
تقفز هارلويس بسعادة على حافة النافذة وتعود إلى شكل قطة صغيرة قبل أن تختفي في الثلج.
«السائر على الجليد». في الواقع، إنه مجرد مغامر في الجبال الثلجية، مهووس بثقافة البلدان الشمالية.
أما أنا، فأغلق النافذة. لا يزال فهمي في مرحلته الأولية. ما زال الوقت مبكرًا جدًّا في هذه الليلة لأتمكن من تحويله إلى قوة قتالية فعلية.
أنا، الذي لم أصل سوى إلى الرتبة الثانية، الرتبة البرونزية، فإن أعلى مستوى من السحر يمكنني التحكم فيه الآن هو الدائرة الثالثة (العلاقة بين الدوائر السحرية والرتبة هي [الرتبة الأولى -> الدائرة الأولى] [الرتبة الثانية -> الدائرة الثانية، الدائرة الثالثة] [الرتبة الثالثة -> الدائرة الرابعة، الدائرة الخامسة] وهكذا دواليك). لو قمت باستثمار اثنتي عشرة نقطة مهارة فيه دفعة واحدة…
في هذه اللحظة، في أعماق روحي، شعار المغامر في ليلة الشتاء 【سائر الجليد (مدمر): زيادة فعالية سحر الجليد بنسبة 1٪】 يخضع فجأة لتغيير. في هذه اللحظة، أصبح 【سائر الجليد (متضرر): زيادة فعالية سحر الجليد بنسبة 3٪】.
«أولًا، الدرع البارد الذي يغطي جسدي.»
«يبدو أنني أعتمد بشكل مفرط على النظام حقًا. روحي لا تزال هنا، والجسد المادي الذي يغذي الروح موجود أيضًا. وبطبيعة الحال، يمكن استعادة بصمات الروح التي هي تجسيد للروح. هيهي، لنأخذ الأمر بروية. أسطورة ذات أربع بصمات روح. هذا حقًا يجعل المرء يتطلع إلى ذلك.»
ومن ثم، من الضروري أن يتضمن ذلك فهم المرء ووجهات نظره الشخصية.
————–
أما أنا، فأغلق النافذة. لا يزال فهمي في مرحلته الأولية. ما زال الوقت مبكرًا جدًّا في هذه الليلة لأتمكن من تحويله إلى قوة قتالية فعلية.
بسرعة كبيرة، عقب استعادة بصمة روحي، ارتفعت قدراتي في سحر الجليد بشكل هائل. لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى تمكنتُ من إتقان التعويذة المحرمة المطلقة، «عصر الجليد»، مرة أخرى. ثم، مستخدمًا التعويذة المحرمة كتهديد، أجبرتُ عاصمة أولاند على الاعتراف باستقلال دولة الضباب الشرقي الجماعية.
ماذا يمكن أن يفعل مغامر ضل طريقه ويشتاق إلى وطنه؟ بالطبع، العودة إلى الوطن. لكن من المؤسف أنه على الرغم من أن ذكرى الثلج لا تزال باقية، فإن العلم الذي يرفرف بفخر فوق تلك الأرض لم يعد كما كان من قبل. بلد الثلج، الذي بدا وكأنه لم يتغير على الإطلاق، لم يعد البلد الذي أنتمي إليه.
حسنًا، من المستحيل أن يحدث كل ما سبق.
الفصل 78: الـسائر
الحياة ليست حلمًا. من المستحيل قطع ألف ميل في يوم واحد لمجرد لحظة إلهام واحدة. هذه قصة تُكتب في الروايات. في الواقع، على المرء أن يتقدم ببطء، خطوة تلو الأخرى.
ومع ذلك، فإن ما يبعث علي التفاؤل هو أن الجهد الشاق لا يضيع أبدًا، حتى لو كان المرء يعمل في الاتجاه الخاطئ.
حتى لو كنت قد فهمت طبيعة سحر الجليد الخاص بي، ولدي خطة للمستقبل، فإن المشاكل التي كنت أعاني منها من قبل لا تزال قائمة. وهي…
«السائر» يشير إلى الشخص الذي يسير، الشخص الذي يقيس العالم بخطواته. من منظور المغامر، يحدق في المشهد، ويشعر بالطبيعة ويفهمها، ويختبر الحياة.
«كما توقعت، موهبتي في سحر العناصر سيئة للغاية.»
«إذن، الحقيقة هي أنه سواء في الماضي أو الحاضر، لطالما اشتقت إلى وطني.»
نفس «كتاب السحر» ونفس الشخص. حتى لو فهم بعض المنطق، فسيظل هو نفسه ذلك الأحمق، لذا لا يزال من الصعب فهمه.
«أستطيع بالفعل استخدام سحر الجليد من الدرجة الأولى، «درع البرد». والآن، مع تعويذتين سحريتين أخريين، ينبغي أن أتمكن من تحقيق هدفي.»
لذلك، بعد قراءته لنصف ليلة، لم يبق أمامي سوى إغلاقه عاجزًا. التفتُ إلى الشاشة، وقمتُ بتفعيل حل قديم — الغش عبر النظام.
بمجرد التفكير في الأمر، سيدرك المرء مدى خطورة وفتك هذا «الهواء المتجمد» الصامت الذي لا وجود له. يمكن تراكمه طالما أننا نتبادل الضربات، وبحلول الوقت الذي يدركون فيه أن الصقيع يبتليهم، سيكون الأوان قد فات بالفعل. تمامًا مثل الآفات في المزرعة التي تموت بسبب الانخفاض الحاد والمفاجئ في درجة الحرارة، لا يسعهم سوى المشاهدة عاجزين بينما تتلاشى قوتهم.
«20 نقطة مهارة، أنا متردد حقًّا.»
«بعد ذلك، النفس الجليدي.»
نقاط المهارة شيء مفيد. فهي تتيح لي تعلم تقنية أو سحر ما مباشرةً. كما أنها تسمح برفع مستوى السحر بمقدار دائرة واحدة. على سبيل المثال، يمكن لنقطة مهارة واحدة تحويل «سهم جليدي» من الدائرة الأولى إلى «متجه جليدي» من الدائرة الثانية، مما يزيد من قوة الهجوم وعوامل أخرى بشكل كبير.
بمجرد التفكير في الأمر، سيدرك المرء مدى خطورة وفتك هذا «الهواء المتجمد» الصامت الذي لا وجود له. يمكن تراكمه طالما أننا نتبادل الضربات، وبحلول الوقت الذي يدركون فيه أن الصقيع يبتليهم، سيكون الأوان قد فات بالفعل. تمامًا مثل الآفات في المزرعة التي تموت بسبب الانخفاض الحاد والمفاجئ في درجة الحرارة، لا يسعهم سوى المشاهدة عاجزين بينما تتلاشى قوتهم.
أنا، الذي لم أصل سوى إلى الرتبة الثانية، الرتبة البرونزية، فإن أعلى مستوى من السحر يمكنني التحكم فيه الآن هو الدائرة الثالثة (العلاقة بين الدوائر السحرية والرتبة هي [الرتبة الأولى -> الدائرة الأولى] [الرتبة الثانية -> الدائرة الثانية، الدائرة الثالثة] [الرتبة الثالثة -> الدائرة الرابعة، الدائرة الخامسة] وهكذا دواليك). لو قمت باستثمار اثنتي عشرة نقطة مهارة فيه دفعة واحدة…
«يبدو أنني أعتمد بشكل مفرط على النظام حقًا. روحي لا تزال هنا، والجسد المادي الذي يغذي الروح موجود أيضًا. وبطبيعة الحال، يمكن استعادة بصمات الروح التي هي تجسيد للروح. هيهي، لنأخذ الأمر بروية. أسطورة ذات أربع بصمات روح. هذا حقًا يجعل المرء يتطلع إلى ذلك.»
حسنًا، سيكون ذلك إهدارًا كبيرًا. ناهيك عن حقيقة أن ترقية السحر ذي الدوائر الأعلى تتطلب المزيد من نقاط المهارة؛ فكلما ارتفعت الدائرة، زادت فرصة الفشل عند إلقاء التعويذة. في الواقع، من السهل جدًا أن تموت بسبب ارتداد المانا. ومع ذلك، فإن إنفاق عدد كبير جدًا من النقاط على سحر الدائرة الأولى الذي لا يتمتع بإمكانيات كبيرة يعد إهدارًا شديدًا للموارد.
وبالطبع، ما لم تراودني أفكار انتحارية وأحرق روحي مرة أخرى، فمن المرجح أن تظل على هذا الحال إلى الأبد.
نقاط القدر الخاصة بي ليست كافية للانتقال إلى الرتبة التالية. حاليًا، ما زلت فارس النظام/ملك سحرة الفوضى من المستوى 21. وبحسب الحساب المعتاد الذي يقضي بأن كل مستويين يمنحان نقطة مهارة واحدة، من المفترض أن يكون لدي 10 نقاط فقط. ومع ذلك، في حين أن رفع مستواي يتطلب جهدًا أكبر بأربع مرات، فإن هذه الوظيفة المزدوجة تمنحني ضعف عدد نقاط المهارة كمكافأة.
في السابق، لم أستخدمها على الإطلاق. ويرجع ذلك إلى حقيقة أنني، بصفتي فارس النظام، أمتلك الثقة في تعلم واستخدام أي قدرة أو مهارة تابعة للنور المقدس والقانون دون الحاجة إلى استخدام أي نقاط مهارة. أما بالنسبة لاستحضار الأرواح، فليس هذا هو الوقت المناسب لاستخدامه الآن. لذلك، قمت بتوفير جميع نقاط مهاراتي حتى أتمكن من اختراق حاجز التقدم الذي أواجهه بقوة عندما أصل إلى رتبة أعلى.
إنه ثلج منتصف الليل الذي يقتصر على هذا المنزل وحده. قد لا يدرك الجيران ذلك حتى، لكنه أحدث ضجة كبيرة بين السكان المؤقتين الذين يعيشون بداخله.
لكن في الوقت الحالي، من المحتمل أن أحتاج إلى قوة قتالية قريبًا. يمكنني بالفعل أن أرى مساري المستقبلي بشكل غامض. وبما أن قواي في الفوضى والنظام يجب أن تتطور بشكل متساوٍ، فإن نقاط ضعفي ستتطلب مني تكريس قدر أكبر من الوقت والجهد لرفعها إلى مستويات متساوية. ونظرًا لموهبتي الضعيفة في السحر العنصري، فمن المحتمل ألا أتمكن من توفير نقاط مهاراتي.
عندما تذكر هارلويس فهمها الخاص لطبيعة سحر الجليد الذي تمتلكه، تبدو ذكرياتي عن ثقافة بلدان الشمال وكأنها تتكرر في ذهني مرارًا وتكرارًا، كأنها صورة متحركة.
وإذا كان لا بد من الإشارة إلى فرق بين استخدام نقاط المهارات والاعتماد على الجهد الشخصي، فسيكون ذلك في أن فهم المفاهيم يجعل المرء أكثر وضوحًا بشأن مساره المستقبلي، مما يسمح له باختيار الاتجاه الذي يرغب في التطور نحوه بوعي، بدلًا من الاختيار العشوائي حسب رغبته.
وبالطبع، ما لم تراودني أفكار انتحارية وأحرق روحي مرة أخرى، فمن المرجح أن تظل على هذا الحال إلى الأبد.
بالنظر إلى الكم الهائل من سحر الجليد في شجرة المهارات، نجد أن جزءًا كبيرًا منها عبارة عن سحر قوي على غرار المدافع. لكنها ليست ما أحتاجه الآن.
«لا أشعر برغبة في العودة إلى دياري. على الأقل ليس الآن.»
وسرعان ما وجدت ما كنت أبحث عنه.
حسنًا، سيكون ذلك إهدارًا كبيرًا. ناهيك عن حقيقة أن ترقية السحر ذي الدوائر الأعلى تتطلب المزيد من نقاط المهارة؛ فكلما ارتفعت الدائرة، زادت فرصة الفشل عند إلقاء التعويذة. في الواقع، من السهل جدًا أن تموت بسبب ارتداد المانا. ومع ذلك، فإن إنفاق عدد كبير جدًا من النقاط على سحر الدائرة الأولى الذي لا يتمتع بإمكانيات كبيرة يعد إهدارًا شديدًا للموارد.
«أستطيع بالفعل استخدام سحر الجليد من الدرجة الأولى، «درع البرد». والآن، مع تعويذتين سحريتين أخريين، ينبغي أن أتمكن من تحقيق هدفي.»
بسرعة كبيرة، عقب استعادة بصمة روحي، ارتفعت قدراتي في سحر الجليد بشكل هائل. لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى تمكنتُ من إتقان التعويذة المحرمة المطلقة، «عصر الجليد»، مرة أخرى. ثم، مستخدمًا التعويذة المحرمة كتهديد، أجبرتُ عاصمة أولاند على الاعتراف باستقلال دولة الضباب الشرقي الجماعية.
【«درع بارد» من الدرجة الأولى (حديد): تشكيل درع جليدي رقيق حول جسد مستخدم السحر، مما يزيد دفاعه قليلاً. إذا نجح العدو في إصابة مستخدم السحر، فستنخفض سرعة العدو بمقدار 0.1 ثانية بسبب البرودة.】
تبلغ قوة الهجوم لهذه التعويذات السحرية الثلاث صفرًا تقريبًا. ومع ذلك، فهي من الأنواع النادرة من سحر الجليد التي تقلل السرعة. إذا كانت تخميناتي صحيحة، فمن المحتمل أنها تنتمي إلى نفس الفئة وتشكل نقطة انطلاق نحو مستويات أعلى.
【«نفس الجليد» من الدرجة الثانية (برونزي): يطلق «نفس جليدي» مخروطي الشكل يسبب ضررًا جليديًا يتراوح بين 1 و3 ويخلق تأثيرًا باردًا، مما يقلل من سرعة الهدف. يبلغ المدى الأقصى مترين والمدة القصوى ست ثوانٍ.】
الأراضي الثلجية الشاسعة بلا حدود. يبدو الأفق وكأنه وجهة لا يمكن الوصول إليها. جمال الحياة وهي غارقة في نوم عميق. هدير السماء أثناء انهيار جليدي. العالم تحت النهر الجليدي الذي لا يمكن تجميده. قطيع الذئاب البيضاء الذي يعوي نحو السماء. الوحوش العملاقة والنمور الثلجية المختبئة في الجبال الثلجية. الشتلات التي تظهر من تحت الثلج. الحياة والطبيعة تتنافسان وتتعايشان في وئام.
【«حلقة الجليد» من الدرجة الثالثة (برونزي): تُنشئ «حلقة جليدية» حول مستخدم السحر تنفجر نحو الخارج. لن يقطع الحلقة مسافة تزيد عن خمسة عشر مترًا كحد أقصى، وسيتأثر كل من تلامسه الحلقة بتأثير البرودة الذي يبطئ حركته.】
الطلب يحدد العرض. في ذلك الوقت، لم أجد أيضًا حاجة حقيقية لاستكشاف إمكانات سحر الجليد.
تبلغ قوة الهجوم لهذه التعويذات السحرية الثلاث صفرًا تقريبًا. ومع ذلك، فهي من الأنواع النادرة من سحر الجليد التي تقلل السرعة. إذا كانت تخميناتي صحيحة، فمن المحتمل أنها تنتمي إلى نفس الفئة وتشكل نقطة انطلاق نحو مستويات أعلى.
الطلب يحدد العرض. في ذلك الوقت، لم أجد أيضًا حاجة حقيقية لاستكشاف إمكانات سحر الجليد.
«أولًا، الدرع البارد الذي يغطي جسدي.»
نفس «كتاب السحر» ونفس الشخص. حتى لو فهم بعض المنطق، فسيظل هو نفسه ذلك الأحمق، لذا لا يزال من الصعب فهمه.
الدروع الجليدية، التي تكاد تكون غير مرئية للعين، ربما لا تستطيع حمايتي حقًا من الهجمات. ومع ذلك، فهي تحيط بي بعنصر الجليد، وهي واحدة من التعويذات السحرية القليلة التي تخلق مباشرةً هواءً باردًا يقلل السرعة. وهو نفس الهواء البارد الذي يؤدي أيضًا إلى تأثير تقليل سرعة المهاجم.
في حياتي الثانية، 【سائر الجليد】 هي «بصمة روحي»، لكن يبدو أنني لم أرتقِ إلى مستوى معناها الحقيقي.
في هذه اللحظة، وبقوة المانا الخاصة بي، تنبثق موجة من الهواء البارد من الدرع البارد.
«إذن، الحقيقة هي أنه سواء في الماضي أو الحاضر، لطالما اشتقت إلى وطني.»
«بعد ذلك، النفس الجليدي.»
«أستطيع بالفعل استخدام سحر الجليد من الدرجة الأولى، «درع البرد». والآن، مع تعويذتين سحريتين أخريين، ينبغي أن أتمكن من تحقيق هدفي.»
يتحول النفس الجليدي إلى ضباب جليدي، ويخضع الهواء البارد لعملية تنقية وتطور. تتشكل طبقة رقيقة من الجليد على كل ما يلمسه الهواء البارد.
نفس «كتاب السحر» ونفس الشخص. حتى لو فهم بعض المنطق، فسيظل هو نفسه ذلك الأحمق، لذا لا يزال من الصعب فهمه.
«وأخيرًا وليس آخرًا، حلقة الجليد.»
إذن، بما أنه ليس لديّ وطن أعود إليه، سأجعل مؤقتًا أجمل مناظر وطني تتحول إلى مشهد أحلامي. ربما، يومًا ما، ستتاح لي فرصة لتحويل عالم أحلامي إلى حقيقة.
بمجرد انتهاء تعويذتي، ينفجر الهواء البارد المتراكم. تتحطم هذه الغرفة على الفور. سواء كان ذلك الأثاث أو السقف، تتشكل طبقة من الجليد على كل شيء في الغرفة.
بالنظر إلى الكم الهائل من سحر الجليد في شجرة المهارات، نجد أن جزءًا كبيرًا منها عبارة عن سحر قوي على غرار المدافع. لكنها ليست ما أحتاجه الآن.
تخلق السلسلة السحرية تأثيرًا قويًّا يساوي 1+1+1=3، لكنني ما زلت أعبس غير راضٍ.
【«درع بارد» من الدرجة الأولى (حديد): تشكيل درع جليدي رقيق حول جسد مستخدم السحر، مما يزيد دفاعه قليلاً. إذا نجح العدو في إصابة مستخدم السحر، فستنخفض سرعة العدو بمقدار 0.1 ثانية بسبب البرودة.】
لو كنت أريد هذا التأثير فقط، لكان يكفي ببساطة استثمار النقاط في سحر من مستوى أعلى. لم أضيع نقطتي مهارة كاملتين من أجل هذا فحسب.
«إذن، الحقيقة هي أنه سواء في الماضي أو الحاضر، لطالما اشتقت إلى وطني.»
«ألا يزال هذا غير كافٍ؟ همم، أعتقد أنه غير كافٍ. إذن، لم يتبقَّ سوى هذه السحرية.»
【متطلبات الاستخدام: بصمة روح «سائر الجليد». إذا وصل المستخدم إلى الرتبة الذهبية واكتسب القدرة على التحكم في السحر «عاصفة ثلجية»، فسيتطور «الهواء المتجمد» تلقائيًا إلى المرحلة التالية.】
فتحت شجرة المهارات مرة أخرى ووجدت تلك المهارة السحرية للتجميد ذات نطاق التأثير الواسع.
«هه، أنا حقًا سيد فاشل، فمن كان يظن أنني سأجهل القوى الحقيقية لبصمة روحي. هل بسبب قوتها العظيمة أُعميت حواسي؟ لكن لم يفت الأوان بعد لأفهم ذلك الآن. لذا، فليتساقط الثلج.»
【عاصفة ثلجية من الدرجة السادسة (الرتبة الذهبية): تُحدث عاصفة صغيرة الحجم، وتستخدم الثلج المتساقط لإحداث ضرر تجميد واسع النطاق وتأثير إبطاء.】
استنادًا إلى وصف هارلويس، فإن تعلم السحر يشبه إلى حد كبير الإبداع الفني. فكلاهما ينطوي على استخدام إرادة المرء لتصور عالمه الصغير والتأثير على الواقع من خلاله.
«سحر من الدرجة السادسة، حتى لو استثمرت نقاطي هنا، فلن أتمكن من استخدامه لفترة طويلة جدًا. 3 نقاط مهارة، لا تدعني أهدرها دون جني أي مكاسب.»
تبلغ قوة الهجوم لهذه التعويذات السحرية الثلاث صفرًا تقريبًا. ومع ذلك، فهي من الأنواع النادرة من سحر الجليد التي تقلل السرعة. إذا كانت تخميناتي صحيحة، فمن المحتمل أنها تنتمي إلى نفس الفئة وتشكل نقطة انطلاق نحو مستويات أعلى.
في اللحظة التي أطلقت فيها «العاصفة الثلجية»، تلاشى «الدروع البارد» فجأة وبدا أن كل الهواء البارد في الغرفة يعود إليّ. ثم، عندما يتم إطلاقها مرة أخرى، تكون قد تم تنقيتها بالفعل لتصبح هواءً شديد البرودة وذو جودة أعلى.
بسرعة كبيرة، عقب استعادة بصمة روحي، ارتفعت قدراتي في سحر الجليد بشكل هائل. لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى تمكنتُ من إتقان التعويذة المحرمة المطلقة، «عصر الجليد»، مرة أخرى. ثم، مستخدمًا التعويذة المحرمة كتهديد، أجبرتُ عاصمة أولاند على الاعتراف باستقلال دولة الضباب الشرقي الجماعية.
«دينغ! تهانينا، لقد تعلمت المهارة المركبة «الهواء المتجمد». هذه المهارة هي محاكاة للبرودة الشديدة في العالم الطبيعي. لا توجد أي كائن حي محصن ضد تأثيرها — أيها الفتى، لقد اتخذت خيارًا جيدًا هذه المرة، يبدو أنك اكتشفت أخيرًا كيفية استخدامي. استفد جيدًا من مواردك، واحرص على نقاط مهاراتك.”
【متطلبات الاستخدام: بصمة روح «سائر الجليد». إذا وصل المستخدم إلى الرتبة الذهبية واكتسب القدرة على التحكم في السحر «عاصفة ثلجية»، فسيتطور «الهواء المتجمد» تلقائيًا إلى المرحلة التالية.】
【الهواء المتجمد: نوع من الهواء شديد البرودة الذي لا صوت له ولا وجود ملموس. يمكن سحره على الجسد أو السلاح، وكذلك دمجه مع سحر الجليد كهجوم. سيتباطأ كل حركة لمن يلمسه الهواء المتجمد بنسبة 1% وسيتلقى نقطة واحدة من ضرر الصقيع في الثانية. يمكن تراكم هذا التأثير السلبي. إذا انخفضت سرعة حركة الهدف بأكثر من 20٪، فسيُصاب بتأثير التجميد. وستُفرض عليه العديد من الحالات السلبية، مثل تجميد التفكير. وإذا انخفضت سرعة حركة الهدف بأكثر من 50٪، فهناك احتمال أن يموت الهدف في أي لحظة بسبب فقدان هائل للحرارة.】
حتى الساميين عليهم التواضع أمام القوة الحقيقية للطبيعة. استبدال الحياة هو قانون من قوانين الطبيعة لم يتغير منذ آلاف السنين. من أجل النجاة من فترة الشتاء القاسية، على الجميع أن يعملوا ويتعاونوا معًا. الذئاب الشتوية التي تتجمع في قطعان للصيد تدرك ذلك، والرجل الريفي الحقيقي من الشمال يدركه أيضًا.
【متطلبات الاستخدام: بصمة روح «سائر الجليد». إذا وصل المستخدم إلى الرتبة الذهبية واكتسب القدرة على التحكم في السحر «عاصفة ثلجية»، فسيتطور «الهواء المتجمد» تلقائيًا إلى المرحلة التالية.】
في السابق، لم أستخدمها على الإطلاق. ويرجع ذلك إلى حقيقة أنني، بصفتي فارس النظام، أمتلك الثقة في تعلم واستخدام أي قدرة أو مهارة تابعة للنور المقدس والقانون دون الحاجة إلى استخدام أي نقاط مهارة. أما بالنسبة لاستحضار الأرواح، فليس هذا هو الوقت المناسب لاستخدامه الآن. لذلك، قمت بتوفير جميع نقاط مهاراتي حتى أتمكن من اختراق حاجز التقدم الذي أواجهه بقوة عندما أصل إلى رتبة أعلى.
كما كان متوقعًا، لم يكن تخميني خاطئًا. تحت تأثير «بصمة الروح» الخاصة بي، أدى تراكم خبراتي إلى أن تؤدي الكمية إلى تغيير في النوعية.
بسرعة كبيرة، عقب استعادة بصمة روحي، ارتفعت قدراتي في سحر الجليد بشكل هائل. لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى تمكنتُ من إتقان التعويذة المحرمة المطلقة، «عصر الجليد»، مرة أخرى. ثم، مستخدمًا التعويذة المحرمة كتهديد، أجبرتُ عاصمة أولاند على الاعتراف باستقلال دولة الضباب الشرقي الجماعية.
بمجرد التفكير في الأمر، سيدرك المرء مدى خطورة وفتك هذا «الهواء المتجمد» الصامت الذي لا وجود له. يمكن تراكمه طالما أننا نتبادل الضربات، وبحلول الوقت الذي يدركون فيه أن الصقيع يبتليهم، سيكون الأوان قد فات بالفعل. تمامًا مثل الآفات في المزرعة التي تموت بسبب الانخفاض الحاد والمفاجئ في درجة الحرارة، لا يسعهم سوى المشاهدة عاجزين بينما تتلاشى قوتهم.
إذن، بما أنه ليس لديّ وطن أعود إليه، سأجعل مؤقتًا أجمل مناظر وطني تتحول إلى مشهد أحلامي. ربما، يومًا ما، ستتاح لي فرصة لتحويل عالم أحلامي إلى حقيقة.
علاوة على ذلك، هذه ليست سوى البداية. هذا النوع من «الهواء المتجمد» الذي يحاكي قسوة العالم الطبيعي سيصبح نقطة انطلاقي نحو آفاق أعلى. في النهاية، سأتمكن من خلق الشتاء المطلق الذي ينتمي لي وحدي.
يبدو أنني فهمت أخيرًا مسار سحر الجليد الخاص بي. إنه ليس مسار «محطة المدفع» الذي كنت أظن أنني بارع فيه. بل هو استخدام المانا كقلم لتحويل أجمل وأخطر سهول الجليد في ذاكرتي إلى واقع.
«كما هو متوقع، لا يمكن للمرء أن يشعر بدفء الربيع مرة أخرى إلا من خلال خوض الشتاء القارس. فقط بعد التخلي عن جسدي المادي غير المكتمل والبدء من جديد، يمكنني التقدم نحو آفاق أعلى. ربما، بفضل تراكم الخبرات في بصمات روحي الأربع عبر أربع حيوات، سأتمكن هذه المرة من الصعود إلى قمة هذا العالم.»
ماذا يمكن أن يفعل مغامر ضل طريقه ويشتاق إلى وطنه؟ بالطبع، العودة إلى الوطن. لكن من المؤسف أنه على الرغم من أن ذكرى الثلج لا تزال باقية، فإن العلم الذي يرفرف بفخر فوق تلك الأرض لم يعد كما كان من قبل. بلد الثلج، الذي بدا وكأنه لم يتغير على الإطلاق، لم يعد البلد الذي أنتمي إليه.
ماذا يمكن أن يفعل مغامر ضل طريقه ويشتاق إلى وطنه؟ بالطبع، العودة إلى الوطن. لكن من المؤسف أنه على الرغم من أن ذكرى الثلج لا تزال باقية، فإن العلم الذي يرفرف بفخر فوق تلك الأرض لم يعد كما كان من قبل. بلد الثلج، الذي بدا وكأنه لم يتغير على الإطلاق، لم يعد البلد الذي أنتمي إليه.
