زهرة القانون
الفصل 79: زهرة القانون
بالطبع، هناك عيوب تحت هذه الطبقة من الكمال. على سبيل المثال، هذه الكاهنة الجميلة (القاضي مكافئ للكاهن)، بعد نشر التعاليم تميل إلى السؤال: «هل هناك أي كنوز فريدة يمكنها تحويل المرء إلى ذكر؟»، وابتسامتها القسرية بعد تلقي رد سلبي تجعل قلب المرء ينفطر. بدأ الناس يشكّون في أن سامي القانون الحقيقي ووميانزي مغرم بشكل خاص بالصبية اللطيفين، مما يجبر هذه الكاهنة الجميلة على البحث في كل مكان عن وسيلة لتحقيق ذلك.
«أيها المارة، لا تفوتوا هذه الفرصة! لن تخسروا شيئًا في دقيقتين. لن تتعرضوا للخداع في دقيقتين فقط. ما دامتم تمنحوننا دقيقتين، فإننا نضمن لكم خيارًا جديدًا تمامًا في الحياة! هذا الأخ الذي يقف هنا، النور المقدس يحرسكم.»
«مهما كان ما تريدونه، سنبيعه لكم بسعر رخيص. ومهما كان ما تشترونه، سنمنحكم خصماً. لا تفوت هذه الفرصة التي لا تتكرر إلا مرة واحدة في العمر. نحن نبيع كل مخزوننا، ونتحمل الخسارة فقط لبيع هذه البضائع! يمكنك تجربتها قبل شرائها. نضمن جودتها. وسندفع لك عشرة أضعاف ثمنها إذا وجدت منتجًا مقلدًا بداخلها! سمعة بييانا الذهبية، جديرة بالثقة بالتأكيد!”
«كل شيء ممكن. الأخوات المبتسمات يرحبن بكم ترحيباً حاراً. أمنا الأرض ترعاكم (تحميكم)!»
السبب؟ بسيط، فقد وصلت إلى هذه المدينة منافسة قوية. وبسرعة، نجحت بالفعل في بناء مكانة لا تُصدق. وهناك مجموعة كبيرة من المصلين من الكنائس الأخرى يغيرون ديانتهم. وأصبحت المهمة التي كانوا على وشك إنجازها في نهاية العام، مهمة مستحيلة على الفور.
ملاحظة المترجم: هذه حالة أخرى من التماثل الصوتي. 忽悠 (Hu you -> إغراء) و 护佑 (Hu you -> حماية/رعاية).
في الحقيقة، بعد سماع هذه الشائعات، سحقت فنجان الشاي الذي كان بين يدي بغضب.
«مهما كان ما تريدونه، سنبيعه لكم بسعر رخيص. ومهما كان ما تشترونه، سنمنحكم خصماً. لا تفوت هذه الفرصة التي لا تتكرر إلا مرة واحدة في العمر. نحن نبيع كل مخزوننا، ونتحمل الخسارة فقط لبيع هذه البضائع! يمكنك تجربتها قبل شرائها. نضمن جودتها. وسندفع لك عشرة أضعاف ثمنها إذا وجدت منتجًا مقلدًا بداخلها! سمعة بييانا الذهبية، جديرة بالثقة بالتأكيد!”
«كل شيء ممكن. الأخوات المبتسمات يرحبن بكم ترحيباً حاراً. أمنا الأرض ترعاكم (تحميكم)!»
“دانغ دانغ دانغ، سامي الحرب رائع، سامي الحرب مذهل. يُقال إنه ما دمت تؤمن بسامي الحرب في عائلتنا، فإن المرضى سيُشفون، والأصحاء سيصبحون أقوى. بغض النظر عما إذا كنت مصابًا بنزلة برد أو حمى أو السل، ما دمت تؤمن بسامي الحرب، فإننا نضمن لك الشفاء التام. قبل عشر سنوات في القرية المجاورة، أصيب العجوز هان فجأة بمرض شديد وهو في الثالثة والتسعين من عمره. وبعد انضمامه إلى كنيسة سامي الحرب لدينا، لم يكتفِ بالعودة من الموت فحسب، بل أصبح الآن مفعمًا بالحيوية وقوي البنية لدرجة أنه قبل يومين فقط، ترك عشرات الصغار المشاغبين ملقين على الأرض، يئنون من الألم.”
والآن، هناك بالفعل كاهنات شابات مثيرات للشفقة يرتدين ملابس كاشفة، يوزعن منشورات إعلانية وهدايا على المارة وهن يتوبن. ومع ذلك، ينقلب الوضع رأسًا على عقب فور أن تبتسم «كروز» ابتسامة خفيفة.
إذا كنت تعتقد أن هذه دعوة من تجار سوق كبير ما، فأنت مخطئ تمامًا. هذا هو الساحة الكبيرة أمام مقر إقامة حاكم مدينة لاينس. وهي أيضًا الجزء الأكثر ازدحامًا بالناس في المدينة، فضلاً عن كونها أكثر الأماكن ازدحامًا فيها. أما أولئك الذين يتبخترون هنا وهناك، ويقرعون الصنوج ويعزفون على الطبول، فهم كهنة الساميين الحقيقيين الموقرون.
وبالطبع، تتردد الكنائس الأخرى بشأن ما إذا كان ينبغي عليها خفض مبلغ التبرعات المتوقع من أتباعها. ومع ذلك، فهذا ليس أمرًا يمكن لكنيسة محلية أن تقرره. كما أنه إذا قررت الدخول في حرب أسعار، فإن الطرف الآخر لا يمتلك حتى كنيسة، بل هو منظمة حقيقية بلا تكلفة، فكيف يمكنها التنافس مع ذلك؟
«مهلاً مهلاً، أيها الأخ الكبير، هل أنت مهتم بكنيسة سامية الثروة؟ إذا انضممت الآن، فسنمنحك حتى شامبوين مجانًا.»
«أيها الصبية الصغار، ماذا في رؤوسكم؟ أنا معتدل جنسياً!»
«بوه، شامبو؟ الأخوات المبتسمات هناك يوزعن زيت الطهي، أنت تفتقر حقًا إلى الصدق.»
لقد تقدمت بطلب للانضمام إلى المهمة الرامية إلى نشر العقيدة قبل مغادرتها العالم السفلي. بعد تقديم طلبها، يُقال إن «شويتي» تلقت، في غضون فترة ما بعد الظهر فقط، مئات الطلبات للانضمام إلى المهمة من أجل تعزيز العقيدة أيضًا. وبالطبع، لو غادر هذا العدد الكبير من الناس فجأة، فسيكون لذلك بالتأكيد آثار سلبية جسيمة على المحكمة العليا.
«…انتظر، دعني أستشير رئيس الأساقفة. لا يزال لدينا مخزون من زيت الطهي. آسف، يبدو أن زيت الطهي قد نفد. هل يفي ورق التواليت والشامبو بالغرض؟ صحيح، لدي أيضًا قسيمة لمدة شهرين لتناول الطعام مجانًا في مطعم سانت.»
«اتفقنا، لكن هل يمكنك الانتظار لحظة؟ لقد انضممت للتو إلى كنيسة سامي الحرب. عليّ البقاء لمدة ثلاثة أشهر قبل أن يسمحوا لي بمغادرة الكنيسة.»
«اتفقنا، لكن هل يمكنك الانتظار لحظة؟ لقد انضممت للتو إلى كنيسة سامي الحرب. عليّ البقاء لمدة ثلاثة أشهر قبل أن يسمحوا لي بمغادرة الكنيسة.»
«مهلاً مهلاً، أيها الأخ الكبير، هل أنت مهتم بكنيسة سامية الثروة؟ إذا انضممت الآن، فسنمنحك حتى شامبوين مجانًا.»
«حسنًا، لكن عليك الانضمام قبل نهاية العام. يمكنك المغادرة فور بداية العام. ويجب عليك إنهاء مهمة نهاية العام.»
«مهلاً مهلاً، أيها الأخ الكبير، هل أنت مهتم بكنيسة سامية الثروة؟ إذا انضممت الآن، فسنمنحك حتى شامبوين مجانًا.»
«تسك، تريدني أن أكمل مهمة نهاية العام رغم أنك تقدم القليل جدًا؟ أعتقد أنني سأنضم إلى كنيسة سامية الثروة، في النهاية.»
نعم، الوظائف الأساسية، مثل السحرة، والكهنة، وفرسان العدل، تلك الأنواع من الوظائف الأساسية. وبمساعدة «الصفحة المتناثرة لمعدات السامي»، أصبح هناك في غضون نصف شهر ما يقرب من مائة فارس عدالة وأكثر من عشرة قضاة (يتطلب منصب القاضي ذكاءً عاليًا كشرط أساسي لتغيير المهنة) في هذه المدينة.
حسنًا، الآن بعد أن شعر أنه تعرض للاحتيال، استدار ذلك الرجل وغادر. ومع ذلك، بالنظر إلى العشرات من أكياس الهدايا الصغيرة التي يحملها في كلتا يديه، كم مرة بالضبط انضم إلى هذه المنظمات العديدة وغادرها؟
«بوه، شامبو؟ الأخوات المبتسمات هناك يوزعن زيت الطهي، أنت تفتقر حقًا إلى الصدق.»
عادةً، كان هؤلاء السادة المسنون المحترمون ينتظرون في كنائسهم حتى يطرق الآخرون أبوابهم، لينقلوا إليهم التعاليم ويغرسوا الإيمان بساميهم الحقيقي. لكنهم الآن يتصرفون كالتجار الذين كانوا ينظرون إليهم بازدراء في السابق، محاولين جذب المارة في الشارع، وتوزيع الهدايا المجانية في كل مكان للدعاية.
«…انتظر، دعني أستشير رئيس الأساقفة. لا يزال لدينا مخزون من زيت الطهي. آسف، يبدو أن زيت الطهي قد نفد. هل يفي ورق التواليت والشامبو بالغرض؟ صحيح، لدي أيضًا قسيمة لمدة شهرين لتناول الطعام مجانًا في مطعم سانت.»
السبب؟ بسيط، فقد وصلت إلى هذه المدينة منافسة قوية. وبسرعة، نجحت بالفعل في بناء مكانة لا تُصدق. وهناك مجموعة كبيرة من المصلين من الكنائس الأخرى يغيرون ديانتهم. وأصبحت المهمة التي كانوا على وشك إنجازها في نهاية العام، مهمة مستحيلة على الفور.
«مهلاً مهلاً، أيها الأخ الكبير، هل أنت مهتم بكنيسة سامية الثروة؟ إذا انضممت الآن، فسنمنحك حتى شامبوين مجانًا.»
القاضية الجنية البرية كروز!
لم توافق «شويتي» على هذه الطلبات. ومع ذلك، وراء الوجه الذي يبدو مخلصًا وصادقًا، يختبئ شخص ذو قلب أسود. لم تكن لديه أي نوايا حسنة. أعلن أنه لا يوجد سوى مكانين وطلب منهم أن يتفقوا فيما بينهم.
بمجرد نطق هذا الاسم، كان الكهنة المحترمون في هذه المنطقة يصرون أسنانهم غضبًا. لقد تجاهلت تمامًا القواعد الضمنية التي اتفق عليها الجميع تقليديًّا. دون أي منشورات دعائية أو هدايا مجانية، وبمجرد وقوفها في الساحة وابتسامتها الخفيفة، كان عدد لا يحصى من الشباب يبادرون بالاقتراب منها وطلب المزيد من المعلومات. في الواقع، لمجرد رسم ابتسامة على وجه هذه الجميلة، قام البعض حتى بتغيير ديانتهم مباشرةً.
نعم، الوظائف الأساسية، مثل السحرة، والكهنة، وفرسان العدل، تلك الأنواع من الوظائف الأساسية. وبمساعدة «الصفحة المتناثرة لمعدات السامي»، أصبح هناك في غضون نصف شهر ما يقرب من مائة فارس عدالة وأكثر من عشرة قضاة (يتطلب منصب القاضي ذكاءً عاليًا كشرط أساسي لتغيير المهنة) في هذه المدينة.
وهكذا، في غضون نصف شهر فقط، ارتفع عدد المؤمنين بسامي القانون بوتيرة سريعة. في هذا العالم، حيث يوجد الساميين الحقيقيين، يُعد المصلون مصدر قوة الساميين ، وهم اللبنات الأساسية لكنائس الساميين. ويُعد تجنيد المصلين المهمة السنوية التي يجب على جميع الكهنة إنجازها.
حسنًا، الآن بعد أن شعر أنه تعرض للاحتيال، استدار ذلك الرجل وغادر. ومع ذلك، بالنظر إلى العشرات من أكياس الهدايا الصغيرة التي يحملها في كلتا يديه، كم مرة بالضبط انضم إلى هذه المنظمات العديدة وغادرها؟
في ظل عدم حدوث أي زيادة في إجمالي عدد سكان المدينة، وبالنظر إلى أن «كنيسة القانون» تزداد قوةً بوتيرة سريعة، فمن الطبيعي أن تتكبد الكنائس الأخرى خسائر. وفي مواجهة تضاؤل أعداد المصلين، تنتاب الكنائس الأخرى حالة من الذعر.
بعد صعود ووميانزي إلى مرتبة السامي الحقيقي، أصبحت فئات فرسان العدالة والقضاة، التي كان من المفترض أن تكون فئات ترقية مهنية، وظائف أساسية. هذا لا يعني أن «فصيل القانون» يضعف، بل يعني أن «فصيل القانون» بأكمله أصبح أقوى بشكل ملحوظ.
والآن، هناك بالفعل كاهنات شابات مثيرات للشفقة يرتدين ملابس كاشفة، يوزعن منشورات إعلانية وهدايا على المارة وهن يتوبن. ومع ذلك، ينقلب الوضع رأسًا على عقب فور أن تبتسم «كروز» ابتسامة خفيفة.
«أه؟ هل من الممكن أن تتمكن من جعل ووميانزي يصدر أوامره السماوية؟
والآن، بعد أن تطورت الظروف إلى هذه الدرجة، حتى الكهنة المسنون المتقاعدون المرموقون يتجولون في الشوارع، حاملين حزمة من الأكياس الورقية التي تحتوي على هدايا، ويبدأون حياتهم كبائعين.
«كل شيء ممكن. الأخوات المبتسمات يرحبن بكم ترحيباً حاراً. أمنا الأرض ترعاكم (تحميكم)!»
بالطبع، لا يكفي الاعتماد على «الجمال» وحده. الجوهر هو أن التعاليم التي يدعو إليها سامي القانون جذابة للغاية. أولًا، لا حاجة للصلاة باسم السامي، لذا لا حاجة لوجود كنيسة محلية. وبالتالي، لا يحتاج الأمر إلى من يخدم السامي ولا إلى تبرعات.
بسبب التناسخ ووجود الساميين الحقيقيين، فمن الصحيح أن أولئك الذين يموتون دون أي إيمان سيقعون في نهر ستيكس. وهذا أيضًا هو الشعار الذي تستخدمه ساميين النظام لنشر معتقداتهم. وبالتالي، بصفتهم مواطنين في فصيل النظام، سيميل البشر إلى اختيار سامي نظام حقيقي لعبادته. ومع ذلك، فإن الكنائس أيضًا تحتاج إلى قوتها، والتبرع بعُشر ثروة الفرد للكنيسة هو بالفعل قاعدة غير معلنة متفق عليها من قبل معظم الكنائس.
القاضية الجنية البرية كروز!
ولكن الآن، هناك شخص لا يلتزم بالقواعد. فهو يصرخ صراحةً بأنه لن تكون هناك كنيسة ولن تُفرض التبرعات على المؤمنين. وفي النهاية، أدى ذلك إلى تأثير كرة الثلج.
وبصفتها شخصًا يقدّر المسؤولية، وعلى الرغم من معاناتها من مشاكلها الشخصية، فقد أعطت الأولوية لمهمتها في نشر التعاليم، ووضعت البحث عن الكنوز لتخليصها من لعنتها كهدف ثانوي. أنا ممتن حقًا لولائها تجاه واجباتها. لكن، هل يمكنك التوقف عن السؤال عما إذا كان لدى الطرف الآخر أي غرض فريد يحول المرء إلى ذكر بعد نشر التعاليم؟ فهذا يجعل الأمر يبدو وكأن البحث عن غرض لتغيير الجنس هو القضية الأكثر أهمية في الوقت الحالي.
أول من غيروا عقيدتهم هم التجار. وهذا يشبه تمامًا حالة دولتين تحاولان جذب تاجر لبناء مصنعه على أراضيهما. إحداهما تفرض معدل ضريبة بنسبة 10٪، بينما الأخرى لا تفرض أي ضرائب. وبشرط ألا تختلف الشروط الأخرى كثيرًا، وطالما أن عقولهم لا تزال تعمل بشكل سليم، فسيختارون الخيار الثاني.
«كل شيء ممكن. الأخوات المبتسمات يرحبن بكم ترحيباً حاراً. أمنا الأرض ترعاكم (تحميكم)!»
وبالطبع، تتردد الكنائس الأخرى بشأن ما إذا كان ينبغي عليها خفض مبلغ التبرعات المتوقع من أتباعها. ومع ذلك، فهذا ليس أمرًا يمكن لكنيسة محلية أن تقرره. كما أنه إذا قررت الدخول في حرب أسعار، فإن الطرف الآخر لا يمتلك حتى كنيسة، بل هو منظمة حقيقية بلا تكلفة، فكيف يمكنها التنافس مع ذلك؟
«أنت في الواقع تبتسم من داخلك، أليس كذلك، أيها اللورد ووميانزي السابق؟»
كما أن سامي القانون ووميانزي هو سامي حقيقي في فصيل النظام، سواء من حيث الاسم أو المكانة. ويمكن للقاضية هناك حتى توفير تغيير الوظيفة للوظائف الأساسية.
ملاحظة المترجم: هذه حالة أخرى من التماثل الصوتي. 忽悠 (Hu you -> إغراء) و 护佑 (Hu you -> حماية/رعاية).
نعم، الوظائف الأساسية، مثل السحرة، والكهنة، وفرسان العدل، تلك الأنواع من الوظائف الأساسية. وبمساعدة «الصفحة المتناثرة لمعدات السامي»، أصبح هناك في غضون نصف شهر ما يقرب من مائة فارس عدالة وأكثر من عشرة قضاة (يتطلب منصب القاضي ذكاءً عاليًا كشرط أساسي لتغيير المهنة) في هذه المدينة.
وهكذا، في غضون نصف شهر فقط، ارتفع عدد المؤمنين بسامي القانون بوتيرة سريعة. في هذا العالم، حيث يوجد الساميين الحقيقيين، يُعد المصلون مصدر قوة الساميين ، وهم اللبنات الأساسية لكنائس الساميين. ويُعد تجنيد المصلين المهمة السنوية التي يجب على جميع الكهنة إنجازها.
بعد صعود ووميانزي إلى مرتبة السامي الحقيقي، أصبحت فئات فرسان العدالة والقضاة، التي كان من المفترض أن تكون فئات ترقية مهنية، وظائف أساسية. هذا لا يعني أن «فصيل القانون» يضعف، بل يعني أن «فصيل القانون» بأكمله أصبح أقوى بشكل ملحوظ.
«اتفقنا، لكن هل يمكنك الانتظار لحظة؟ لقد انضممت للتو إلى كنيسة سامي الحرب. عليّ البقاء لمدة ثلاثة أشهر قبل أن يسمحوا لي بمغادرة الكنيسة.»
يجب على المرء أولًا التحول إلى مهنة «فارس مقدس» أو «محارب» قبل أن يتمكن من التحول إلى «فارس العدالة» بعد بلوغ الرتبة الذهبية. وقد حدد هذا أن عدد «فرسان العدالة» سيكون محدودًا للغاية. كما أن المواهب التي تم إعدادها من قبل الآخرين، كيف يمكن أن تكون جديرة بالثقة بقدر الأشخاص الذين قمنا بإعدادهم من الصفر؟
والآن، بعد أن تطورت الظروف إلى هذه الدرجة، حتى الكهنة المسنون المتقاعدون المرموقون يتجولون في الشوارع، حاملين حزمة من الأكياس الورقية التي تحتوي على هدايا، ويبدأون حياتهم كبائعين.
في الماضي، لم يكن عدد الساميين الحقيقيين القادرين على توفير الوظائف الأساسية كبيرًا. وأشهرهم على الإطلاق كانو فرسان المقدس وكهنة النور المقدس، من كنيسة النور المقدس. والآن بعد أن أصبح فرسان العدالة وقضاة الحكم وظائف أساسية أيضًا، فهذا يعني أن إمكانات فصيل القانون لا حدود لها.
بسبب التناسخ ووجود الساميين الحقيقيين، فمن الصحيح أن أولئك الذين يموتون دون أي إيمان سيقعون في نهر ستيكس. وهذا أيضًا هو الشعار الذي تستخدمه ساميين النظام لنشر معتقداتهم. وبالتالي، بصفتهم مواطنين في فصيل النظام، سيميل البشر إلى اختيار سامي نظام حقيقي لعبادته. ومع ذلك، فإن الكنائس أيضًا تحتاج إلى قوتها، والتبرع بعُشر ثروة الفرد للكنيسة هو بالفعل قاعدة غير معلنة متفق عليها من قبل معظم الكنائس.
وهكذا، في غضون أسبوعين فقط، أصبح سامي القانون الموضوع الأكثر إثارة للجدل في هذه المدينة بأكملها. كما أصبح «كروز» شخصية مشهورة يعرفها الجميع.
كما أن سامي القانون ووميانزي هو سامي حقيقي في فصيل النظام، سواء من حيث الاسم أو المكانة. ويمكن للقاضية هناك حتى توفير تغيير الوظيفة للوظائف الأساسية.
بالطبع، هناك عيوب تحت هذه الطبقة من الكمال. على سبيل المثال، هذه الكاهنة الجميلة (القاضي مكافئ للكاهن)، بعد نشر التعاليم تميل إلى السؤال: «هل هناك أي كنوز فريدة يمكنها تحويل المرء إلى ذكر؟»، وابتسامتها القسرية بعد تلقي رد سلبي تجعل قلب المرء ينفطر. بدأ الناس يشكّون في أن سامي القانون الحقيقي ووميانزي مغرم بشكل خاص بالصبية اللطيفين، مما يجبر هذه الكاهنة الجميلة على البحث في كل مكان عن وسيلة لتحقيق ذلك.
«أيها المارة، لا تفوتوا هذه الفرصة! لن تخسروا شيئًا في دقيقتين. لن تتعرضوا للخداع في دقيقتين فقط. ما دامتم تمنحوننا دقيقتين، فإننا نضمن لكم خيارًا جديدًا تمامًا في الحياة! هذا الأخ الذي يقف هنا، النور المقدس يحرسكم.»
«سامي القانون ووميانزي يحب الصبية اللطيفين أكثر من أي شيء.» بدأت هذه الشائعة بالانتشار بالفعل.
«تسك، تريدني أن أكمل مهمة نهاية العام رغم أنك تقدم القليل جدًا؟ أعتقد أنني سأنضم إلى كنيسة سامية الثروة، في النهاية.»
«أيها الصبية الصغار، ماذا في رؤوسكم؟ أنا معتدل جنسياً!»
والآن، بعد أن تطورت الظروف إلى هذه الدرجة، حتى الكهنة المسنون المتقاعدون المرموقون يتجولون في الشوارع، حاملين حزمة من الأكياس الورقية التي تحتوي على هدايا، ويبدأون حياتهم كبائعين.
في الحقيقة، بعد سماع هذه الشائعات، سحقت فنجان الشاي الذي كان بين يدي بغضب.
«لقد قلت ذلك في نذوري أثناء صعودي. القانون هو ووميانزي، وووميانزي سيحول نفسه إلى قانون أيضًا. وهذا يعادل التخلي عن الإحساس بالذات. فالسامي الحقيقي الذي يفتقر إلى الإحساس بالذات لا يمكنه أن ينزل الوصايا السماوية. وإذا كان الأمر كذلك، فإن الكنيسة التي تخدم السامي الحقيقي لم تعد مهمة بعد الآن. ومع ذلك، طالما انتشر القانون على نطاق واسع في جميع أنحاء هذا العالم، فإن ووميانزي، بصفته نظام تنظيم قوة السامي، سيصبح في النهاية قويًا بقدر سامي النور. عندها، سأتمكن من البدء في هدفي التالي.”
حتى لو كنت معتادة على الوقوع في المحن، حتى وأنا لا أفعل شيئًا بسبب حظي المزري هذا، لكن لو أصبحتُ «سامي الحماية» للفتيان اللطيفين والمثليين، فمن الأفضل لي أن أقدم على الانتحار.
«اتفقنا، لكن هل يمكنك الانتظار لحظة؟ لقد انضممت للتو إلى كنيسة سامي الحرب. عليّ البقاء لمدة ثلاثة أشهر قبل أن يسمحوا لي بمغادرة الكنيسة.»
السبب الرئيسي الذي دفع كروز للتوجه إلى السطح هو البحث عن هذه الوسائل لإزالة اللعنة أو العثور على كنوز يمكنها تغيير جنسها مرة أخرى. لكن إذا اعتقد المرء أنها انطلقت لمجرد سبب عابر كهذا، فسيكون قد استخف بحس المسؤولية لديها بصفتها «منفذة».
ولكن الآن، هناك شخص لا يلتزم بالقواعد. فهو يصرخ صراحةً بأنه لن تكون هناك كنيسة ولن تُفرض التبرعات على المؤمنين. وفي النهاية، أدى ذلك إلى تأثير كرة الثلج.
لقد تقدمت بطلب للانضمام إلى المهمة الرامية إلى نشر العقيدة قبل مغادرتها العالم السفلي. بعد تقديم طلبها، يُقال إن «شويتي» تلقت، في غضون فترة ما بعد الظهر فقط، مئات الطلبات للانضمام إلى المهمة من أجل تعزيز العقيدة أيضًا. وبالطبع، لو غادر هذا العدد الكبير من الناس فجأة، فسيكون لذلك بالتأكيد آثار سلبية جسيمة على المحكمة العليا.
حسنًا، هذه القطة الغبية قد كشفت أمري بالفعل. على الرغم من أنني أستمر في التذمر، إلا أنني في الواقع سعيد جدًّا.
لم توافق «شويتي» على هذه الطلبات. ومع ذلك، وراء الوجه الذي يبدو مخلصًا وصادقًا، يختبئ شخص ذو قلب أسود. لم تكن لديه أي نوايا حسنة. أعلن أنه لا يوجد سوى مكانين وطلب منهم أن يتفقوا فيما بينهم.
«اتفقنا، لكن هل يمكنك الانتظار لحظة؟ لقد انضممت للتو إلى كنيسة سامي الحرب. عليّ البقاء لمدة ثلاثة أشهر قبل أن يسمحوا لي بمغادرة الكنيسة.»
حسنًا، هؤلاء العزاب المسنون الذين لا شفاء لهم استمروا في القتال حتى بعد أن حل الظلام. يُقال إنه من بين الثلاثمائة الذين انضموا إلى القتال الجماعي الخاص، لم يتبقَ سوى أقل من عشرة قادرين على الحضور إلى العمل في اليوم التالي. كان الأمر بهذه الشدة.
«مهما كان ما تريدونه، سنبيعه لكم بسعر رخيص. ومهما كان ما تشترونه، سنمنحكم خصماً. لا تفوت هذه الفرصة التي لا تتكرر إلا مرة واحدة في العمر. نحن نبيع كل مخزوننا، ونتحمل الخسارة فقط لبيع هذه البضائع! يمكنك تجربتها قبل شرائها. نضمن جودتها. وسندفع لك عشرة أضعاف ثمنها إذا وجدت منتجًا مقلدًا بداخلها! سمعة بييانا الذهبية، جديرة بالثقة بالتأكيد!”
وكان الفائزان النهائيان هما ساحر قانون من ذروة المستوى الذهبي وفارس عدالة من ذروة المستوى الذهبي، وبطبيعة الحال، أصبحا «حراس الزهرة» (رفقاء الرحلة) لكروز. لم أستطع فهم الأمر. بصفتها قاضية من رتبة الأسطورة، هل لا تزال كروز بحاجة إلى حمايتكما أنتما الاثنان؟
«بوه، شامبو؟ الأخوات المبتسمات هناك يوزعن زيت الطهي، أنت تفتقر حقًا إلى الصدق.»
نعم، تحولت «كروز» الجنية البرية من «كاهنة درويد عظيمة» إلى «قاضية» من الدرجة الأولى. ورغم أن شخصيتها لا تزال رقيقة للغاية، إلا أن براعتها القتالية لم تكن أبدًا منخفضة، حتى وهي في سن السبعمائة عام.
أول من غيروا عقيدتهم هم التجار. وهذا يشبه تمامًا حالة دولتين تحاولان جذب تاجر لبناء مصنعه على أراضيهما. إحداهما تفرض معدل ضريبة بنسبة 10٪، بينما الأخرى لا تفرض أي ضرائب. وبشرط ألا تختلف الشروط الأخرى كثيرًا، وطالما أن عقولهم لا تزال تعمل بشكل سليم، فسيختارون الخيار الثاني.
وبصفتها شخصًا يقدّر المسؤولية، وعلى الرغم من معاناتها من مشاكلها الشخصية، فقد أعطت الأولوية لمهمتها في نشر التعاليم، ووضعت البحث عن الكنوز لتخليصها من لعنتها كهدف ثانوي. أنا ممتن حقًا لولائها تجاه واجباتها. لكن، هل يمكنك التوقف عن السؤال عما إذا كان لدى الطرف الآخر أي غرض فريد يحول المرء إلى ذكر بعد نشر التعاليم؟ فهذا يجعل الأمر يبدو وكأن البحث عن غرض لتغيير الجنس هو القضية الأكثر أهمية في الوقت الحالي.
«يكفي أن يتم نشر عقيدة القانون. الكنيسة أو أي شيء آخر، ليس مهمًا من البداية. عندما يبدأ الكثير من الناس في التجمع، سيصبح الوضع فوضويًا للغاية. فوجود أصوات كثيرة جدًا سيؤدي بدلاً من ذلك إلى تغيير التعاليم الأصلية.”
«أنت في الواقع تبتسم من داخلك، أليس كذلك، أيها اللورد ووميانزي السابق؟»
«…انتظر، دعني أستشير رئيس الأساقفة. لا يزال لدينا مخزون من زيت الطهي. آسف، يبدو أن زيت الطهي قد نفد. هل يفي ورق التواليت والشامبو بالغرض؟ صحيح، لدي أيضًا قسيمة لمدة شهرين لتناول الطعام مجانًا في مطعم سانت.»
حسنًا، هذه القطة الغبية قد كشفت أمري بالفعل. على الرغم من أنني أستمر في التذمر، إلا أنني في الواقع سعيد جدًّا.
«…انتظر، دعني أستشير رئيس الأساقفة. لا يزال لدينا مخزون من زيت الطهي. آسف، يبدو أن زيت الطهي قد نفد. هل يفي ورق التواليت والشامبو بالغرض؟ صحيح، لدي أيضًا قسيمة لمدة شهرين لتناول الطعام مجانًا في مطعم سانت.»
ففي النهاية، لم يذهب نظام تنظيم قوة الساميين، الذي ضحيت بالكثير من أجله، سدى. كما أن عقيدة القانون تنتشر بسرعة فائقة. وبالطبع، عدم إنشاء كنائس، والسماح لمن يؤمنون بالقانون بممارسة قوة القانون، مع السماح في الوقت نفسه بنشر عقيدة القانون بسرعة؛ كل هذا تسبب في أن تفقد المحكمة العليا لمدينة جبل ليو هوانغ، التي تعمل ككنيسة القانون، سيطرتها على ممارسي قوة القانون الأساسيين. لكن هذا كان ضمن توقعاتي.
«يكفي أن يتم نشر عقيدة القانون. الكنيسة أو أي شيء آخر، ليس مهمًا من البداية. عندما يبدأ الكثير من الناس في التجمع، سيصبح الوضع فوضويًا للغاية. فوجود أصوات كثيرة جدًا سيؤدي بدلاً من ذلك إلى تغيير التعاليم الأصلية.”
حقيقة أن سامي القانون مقدّر له أن يتطور مع انتشار أتباعه في كل مكان، ومنقسمين، جعلت الكنائس الأخرى تتنفس الصعداء. ففي النهاية، من وجهة نظرهم التقليدية، الكنائس هي الأساس للحفاظ على الإيمان.
إذا كنت تعتقد أن هذه دعوة من تجار سوق كبير ما، فأنت مخطئ تمامًا. هذا هو الساحة الكبيرة أمام مقر إقامة حاكم مدينة لاينس. وهي أيضًا الجزء الأكثر ازدحامًا بالناس في المدينة، فضلاً عن كونها أكثر الأماكن ازدحامًا فيها. أما أولئك الذين يتبخترون هنا وهناك، ويقرعون الصنوج ويعزفون على الطبول، فهم كهنة الساميين الحقيقيين الموقرون.
«يكفي أن يتم نشر عقيدة القانون. الكنيسة أو أي شيء آخر، ليس مهمًا من البداية. عندما يبدأ الكثير من الناس في التجمع، سيصبح الوضع فوضويًا للغاية. فوجود أصوات كثيرة جدًا سيؤدي بدلاً من ذلك إلى تغيير التعاليم الأصلية.”
والآن، بعد أن تطورت الظروف إلى هذه الدرجة، حتى الكهنة المسنون المتقاعدون المرموقون يتجولون في الشوارع، حاملين حزمة من الأكياس الورقية التي تحتوي على هدايا، ويبدأون حياتهم كبائعين.
【من أجل تطبيق قواعد القانون بإنصاف مطلق، أنا على استعداد أن أحذو حذو سامي النور المقدس بالتخلي عن ذاتي لأصبح قواعد القانون نفسها. من الآن فصاعدًا، أنا القانون والقانون هو أنا. لا يحتاج المرء إلى تلاوة اسمي للحصول على قوة القانون. كل ما يحتاجه هو الإيمان بتطبيق قواعد القانون.】هذه هي نذوري التي نطقت بها أثناء صعودي.
«لذلك، يجب أن أستفيد جيدًا من مواردي. سآخذها معي إلى إمبراطورية أولاند.»
«لقد قلت ذلك في نذوري أثناء صعودي. القانون هو ووميانزي، وووميانزي سيحول نفسه إلى قانون أيضًا. وهذا يعادل التخلي عن الإحساس بالذات. فالسامي الحقيقي الذي يفتقر إلى الإحساس بالذات لا يمكنه أن ينزل الوصايا السماوية. وإذا كان الأمر كذلك، فإن الكنيسة التي تخدم السامي الحقيقي لم تعد مهمة بعد الآن. ومع ذلك، طالما انتشر القانون على نطاق واسع في جميع أنحاء هذا العالم، فإن ووميانزي، بصفته نظام تنظيم قوة السامي، سيصبح في النهاية قويًا بقدر سامي النور. عندها، سأتمكن من البدء في هدفي التالي.”
السبب الرئيسي الذي دفع كروز للتوجه إلى السطح هو البحث عن هذه الوسائل لإزالة اللعنة أو العثور على كنوز يمكنها تغيير جنسها مرة أخرى. لكن إذا اعتقد المرء أنها انطلقت لمجرد سبب عابر كهذا، فسيكون قد استخف بحس المسؤولية لديها بصفتها «منفذة».
«هه، فلتستمر في التباهي إذن. لكن، لا يوجد الكثير من القضاة الذين يضاهيون كروز، لذا فإن التقدم في المناطق الأخرى لن يكون سريعًا على الأرجح.»
ملاحظة المترجم: هذه حالة أخرى من التماثل الصوتي. 忽悠 (Hu you -> إغراء) و 护佑 (Hu you -> حماية/رعاية).
«لذلك، يجب أن أستفيد جيدًا من مواردي. سآخذها معي إلى إمبراطورية أولاند.»
«…انتظر، دعني أستشير رئيس الأساقفة. لا يزال لدينا مخزون من زيت الطهي. آسف، يبدو أن زيت الطهي قد نفد. هل يفي ورق التواليت والشامبو بالغرض؟ صحيح، لدي أيضًا قسيمة لمدة شهرين لتناول الطعام مجانًا في مطعم سانت.»
«أه؟ هل من الممكن أن تتمكن من جعل ووميانزي يصدر أوامره السماوية؟
«مهلاً مهلاً، أيها الأخ الكبير، هل أنت مهتم بكنيسة سامية الثروة؟ إذا انضممت الآن، فسنمنحك حتى شامبوين مجانًا.»
«بالطبع… لا. ومع ذلك، لدي رسالة تركها ووميانزي قبل صعوده. وأستطيع أن أؤكد أنها مكتوبة بخط يد ووميانزي نفسه! علاوة على ذلك، وبما أن كروز يتبعني، فهناك على الأقل فرصة من خلال ”غاتشابون“ الشهري الخاص بي. على أي حال، هذا أفضل بكثير من البحث هنا وهناك دون أي أدلة. على الأقل، لا داعي للقلق من أن يعتقد المزيد من الناس أن ووميانزي يحب الرجال حقًا!”
السبب؟ بسيط، فقد وصلت إلى هذه المدينة منافسة قوية. وبسرعة، نجحت بالفعل في بناء مكانة لا تُصدق. وهناك مجموعة كبيرة من المصلين من الكنائس الأخرى يغيرون ديانتهم. وأصبحت المهمة التي كانوا على وشك إنجازها في نهاية العام، مهمة مستحيلة على الفور.
كما أن سامي القانون ووميانزي هو سامي حقيقي في فصيل النظام، سواء من حيث الاسم أو المكانة. ويمكن للقاضية هناك حتى توفير تغيير الوظيفة للوظائف الأساسية.
