إمبراطورية أولاند
الفصل 80: إمبراطورية أولاند
حسنًا، لا أستطيع تحمل مشاهدة مثل هذا المنظر. على ما يبدو، هناك شخص وجد هذا المنظر أكثر لا يطاقًا مني.
«همس الشياطين» هو مقدمة لـ«تجارب إيش السبع»، وكذلك بداية كل شيء.
إذا كان علينا وصف إمبراطورية أولاند، فربما تكون كلمة «باهظة» هي الصفة الأنسب لها.
مع استيقاظ «إرادة الفوضى»، ستبدأ الطوائف التي تعبد «سامية الفوضى الشريرة»، وكذلك خدام الشياطين، في إثارة الفوضى والقلق في جميع أنحاء القارة بأكملها. ثم، عندما يتم تحرير جميع «ساميين العناصر القديمة»، سيحل «مد العناصر». ونتيجة لذلك، سيتغير العالم بأسره.
عندها، سيكون السؤال: ما الذي حدث بالضبط خلال هذه السنوات العشر؟
وبالإضافة إلى الزيادة الهائلة في أعداد الكائنات الحية العنصرية والوحوش السحرية، وخروج الخبراء من كل عرق وقبيلة من عزلتهم، فإن ذلك يزيد أيضًا من احتمالية عودة أباطرة الموتى الأحياء إلى القارة الرئيسية من أبعاد الموتى الأحياء. والأكثر من ذلك، أن وصول «مد العناصر» يضع الأساس لغزو جيش الشياطين للبعد الرئيسي في المستقبل.
وبالنسبة لأولئك الذين يقفون على قمة العالم، فقد حان الوقت أيضًا ليحصدوا ثمار جهودهم. وهكذا، تتبع «الحرب المقدسة» عن كثب نهاية الحرب، وتُنفخ أبواق الحرب مرة أخرى.
وفي الوقت نفسه، سيبدأ المتحمسون والطموحون في التحرك. ومن بين هذه المجموعة، فإن أولئك الذين يشكلون أكبر تهديد هم أولئك الذين يرغبون في بناء دولتهم الخاصة، وأتباع الطوائف الشريرة الذين يرحبون بنزول اللساميين الخبيثين، وكذلك أسياد المدن تحت الأرض الطموحون الذين يرغبون في العودة إلى السطح.
لكن هل هذا أمر سيئ؟ لا، بل إنه في الواقع خبر سار.
وقد بدأت مقدمة كل هذا منذ وقت ليس ببعيد. وبخلاف ذلك الشخص غير المحظوظ في العالم تحت الأرض الذي أُضعف إلى حافة الموت وتم التهامه لحظة إطلاق سراحه، سيتم إطلاق سراح الساميين العنصريين الأخرين، مما سيجلب عددًا هائلاً من الكائنات الحية العنصرية إلى هذا العالم.
إذا كان علينا وصف إمبراطورية أولاند، فربما تكون كلمة «باهظة» هي الصفة الأنسب لها.
وبالطبع، لولا المهمة الملحمية التي جلبتها حبكة المقدمة، لما تمكنت من العودة إلى الحياة بهذه الكمال.
«أوه، زيت حورية البحر عالي الجودة. يا له من إهدار. كان من الأفضل بكثير أن أستخدمه كمضاف في مادة الاحتراق الخاصة بي.» (هويل)
بعد عشر سنوات، عندما تبدأ «تجربة الحرب»، تحت تحركات المتآمرين والطموحين، ستغرق القارة بأكملها في الفوضى.
والسبب وراء إقامة حفل التنصيب هذا على هذا النطاق الفخم لا يقتصر على سمعتها فحسب. ففي السابق، كان وجود ستة وعشرين دولة تابعة كافيًا لجعلها دولة كبيرة. أما الآن، فإذا زاد العدد إلى اثنتين وأربعين دولة تابعة، فستتمكن عاصمة أولاند من التخلص من سمعتها كدولة صاعدة سياسيًا لتصبح قوة عظمى مؤثرة في العالم بأسره.
عندها، سيكون السؤال: ما الذي حدث بالضبط خلال هذه السنوات العشر؟
في النهاية، ما هي إلا المقولة القائلة بأن الرخاء المفرط سيؤدي في النهاية إلى الدمار، وقد ثبت صحتها مرة أخرى. عندما يتطور المجتمع السطحي الذي يسيطر عليه البشر بشكل أساسي إلى مرحلة معينة، تتوق الدول الكبرى إلى الصعود إلى مستويات أعلى. ربما يرغبون في أن يصبحوا الإمبراطور الأسطوري الذي سيُذكر اسمه في التاريخ باعتباره الرجل الذي وحد المجتمع البشري بأسره، أو ربما يتوقون إلى أن يصبحوا القائد المهيمن على منطقة ما. وحتى بدون وجود متآمرين يحرضونهم، لكان اندلاع الحرب قد حدث في نهاية المطاف.
أولًا، سيكون ظهور المواهب الشابة في كل بلد. أدى ظهور معدات جديدة وجيوش جديدة إلى زيادة جنونية في القوة العسكرية للدول، مما جعل نبلاء الدول الكبرى يقعون فريسة للطمع. في الوقت نفسه، كانت بعض المنظمات والأفراد يذكون نيران الحرب من الخلف، مثل اغتيال ابن أخ أحد الأباطرة على يد قتلة يحملون أسماء بعض الدول الصغيرة، مما شكل الشرارة التي أشعلت نار الدول الكبرى التي كانت تتوق بالفعل إلى الحرب.
حتى مع انتفاخ جبهته، يكافح الغنوم كابالا بكل قوته ليشير بإصبعه السبابة إلى الرقم «1». كان يخشى أن يستغل هذا القزم العجوز، الذي لا يملك أدنى إحساس بالخجل، هذه الفرصة ليحملّه عبء هذا الدين الهائل. وبالفعل، لو كان لدى كابالا 100,000 قطعة ذهبية حقًا، لما اضطر إلى الذهاب إلى هذا الحد من جر ذلك الكيس البالي في جميع أنحاء المدينة لملئه بتلك الزخارف.
في البداية، اقتصرت الحرب على ضم الدول الأصغر إلى الدول الأكبر. لكن مع تراكم الانتصارات، بدأت هذه الدول تتوق بشدة إلى الحرب. وعندما أعمى الجشع اللامتناهي والأرباح المتأتية من الحرب أعين الإمبراطور والنبلاء؛ وعندما أصبح من الضروري منح «لوردات الفرسان» الجدد أراضيهم الخاصة؛ وعندما كانت قوة هذه الدول تزداد يومًا بعد يوم، كان «نسر الحرب» يحوم بالفعل في سماء العالم البشري بأسره.
«أيها الأوغاد اللصوص! إنكم أنتم مرة أخرى! هل أصبحتم تسرقون في وضح النهار الآن؟»
في النهاية، ما هي إلا المقولة القائلة بأن الرخاء المفرط سيؤدي في النهاية إلى الدمار، وقد ثبت صحتها مرة أخرى. عندما يتطور المجتمع السطحي الذي يسيطر عليه البشر بشكل أساسي إلى مرحلة معينة، تتوق الدول الكبرى إلى الصعود إلى مستويات أعلى. ربما يرغبون في أن يصبحوا الإمبراطور الأسطوري الذي سيُذكر اسمه في التاريخ باعتباره الرجل الذي وحد المجتمع البشري بأسره، أو ربما يتوقون إلى أن يصبحوا القائد المهيمن على منطقة ما. وحتى بدون وجود متآمرين يحرضونهم، لكان اندلاع الحرب قد حدث في نهاية المطاف.
الحرب العالمية الكبرى. عندما تحشد الدول الكبرى دولها التابعة لشن حرب شاملة ضد الآخرين، كان هناك حتى من تنبأ بفرح بأن إمبراطورية جديدة ستجتاح القارة بأكملها بعد الحرب، لترتقي بالمجتمع البشري إلى آفاق أعلى.
وبالنسبة لأولئك الذين يقفون على قمة العالم، فقد حان الوقت أيضًا ليحصدوا ثمار جهودهم. وهكذا، تتبع «الحرب المقدسة» عن كثب نهاية الحرب، وتُنفخ أبواق الحرب مرة أخرى.
بالطبع، هناك بعض الأشخاص الذين لا يرغبون في حدوث ذلك. يتدفق الدم الأسود في عروقه وهو يستعد لإحداث الفوضى والدمار.
الحرب العالمية الكبرى. عندما تحشد الدول الكبرى دولها التابعة لشن حرب شاملة ضد الآخرين، كان هناك حتى من تنبأ بفرح بأن إمبراطورية جديدة ستجتاح القارة بأكملها بعد الحرب، لترتقي بالمجتمع البشري إلى آفاق أعلى.
هذه مجوهرات بالفعل، لكنها منخفضة الجودة، لذا فهي لا تساوي الكثير من المال. فقط يينغو وكابالا والجنوم الآخرون الذين يعتبرون الثروة مهمة بقدر حياتهم هم من قد يفعلون شيئًا كهذا.
لكن الواقع القاسي صفع هذه الدول الكبرى على وجوهها، ليخبرها أن هذا العالم ليس لعبة لاعب واحد بين البشر، بل لعبة شبكية تتنافس فيها الأعراق المختلفة.
وبالإضافة إلى الزيادة الهائلة في أعداد الكائنات الحية العنصرية والوحوش السحرية، وخروج الخبراء من كل عرق وقبيلة من عزلتهم، فإن ذلك يزيد أيضًا من احتمالية عودة أباطرة الموتى الأحياء إلى القارة الرئيسية من أبعاد الموتى الأحياء. والأكثر من ذلك، أن وصول «مد العناصر» يضع الأساس لغزو جيش الشياطين للبعد الرئيسي في المستقبل.
ستقود ممالك الجان قبائل مختلفة وتنتفض ضد البشر. وبغض النظر عن الهجمات المتكررة لقبائل المتوحشين وما شابهها، فإن غزو «التحالف تحت الأرض» جعل الدول البشرية — التي تفوقها عددًا بمئة ضعف — تشهد مشهدًا حيث يُستخدم المحاربون من الرتبة الذهبية كوقود للحرب، والتنانين العملاقة تشن هجمات متتالية، والأساطير تملأ ساحة المعركة بأكملها، ونصف الساميين يجوبون المكان في كل اتجاه.
وقد بدأت مقدمة كل هذا منذ وقت ليس ببعيد. وبخلاف ذلك الشخص غير المحظوظ في العالم تحت الأرض الذي أُضعف إلى حافة الموت وتم التهامه لحظة إطلاق سراحه، سيتم إطلاق سراح الساميين العنصريين الأخرين، مما سيجلب عددًا هائلاً من الكائنات الحية العنصرية إلى هذا العالم.
جيش البشر، الذي يفوق أعداءه عددًا بمئة ضعف، لم يجد حتى الوقت للسخرية من التفاوت الهائل في عدد القوات العسكرية، عندما اختبر ما يعنيه القمع من خلال القدرات الفردية، وما يعنيه أن يتمكن فرد واحد من هزيمة مئة، وأن يصد عشرة جيشًا قوامه عشرة آلاف، وما يعنيه أن يُباد فريق القيادة قبل أن تبدأ الحرب أصلاً، وما يعنيه أن تندفع فرقة من الفرسان عبر أسوار المدينة.
ثم، وقعت كارثة الموتى الأحياء. دخلت النص ساميين شبه الميتة القديمة والدائمة، التي نُفيت إلى أبعاد غريبة، إلى الساحة، مما جعل البشر يدركون بشكل أكبر ألم الافتقار إلى القوى من الدرجة الأولى، وسخافة مقارنة عدد الجنود الذين يُستخدمون كوقود للحرب بجيش كارثة الموتى الأحياء.
حتى قائد فرقة قد لا يكون بقوة جندي مخضرم من القوات المعادية. كانت هذه الحرب ميؤوسًا منها حقًّا بالنسبة لهم. ولولا انخراط جيش التحالف السري في صراعات داخلية حول غنائم الحرب، ولولا تضحية الدول الكبرى بمصالح الدول الأصغر دون تردد من أجل مقايضة الأراضي بالوقت — عن طريق إرضاء التحالف السري مؤقتًا لدفعه إلى الصراع الداخلي، وبالتالي تأجيل المعركة النهائية — لكان من المحتمل أن تكون الحرب قد انتهت منذ زمن طويل.
عندها، سيكون السؤال: ما الذي حدث بالضبط خلال هذه السنوات العشر؟
ثم، وقعت كارثة الموتى الأحياء. دخلت النص ساميين شبه الميتة القديمة والدائمة، التي نُفيت إلى أبعاد غريبة، إلى الساحة، مما جعل البشر يدركون بشكل أكبر ألم الافتقار إلى القوى من الدرجة الأولى، وسخافة مقارنة عدد الجنود الذين يُستخدمون كوقود للحرب بجيش كارثة الموتى الأحياء.
حتى قائد فرقة قد لا يكون بقوة جندي مخضرم من القوات المعادية. كانت هذه الحرب ميؤوسًا منها حقًّا بالنسبة لهم. ولولا انخراط جيش التحالف السري في صراعات داخلية حول غنائم الحرب، ولولا تضحية الدول الكبرى بمصالح الدول الأصغر دون تردد من أجل مقايضة الأراضي بالوقت — عن طريق إرضاء التحالف السري مؤقتًا لدفعه إلى الصراع الداخلي، وبالتالي تأجيل المعركة النهائية — لكان من المحتمل أن تكون الحرب قد انتهت منذ زمن طويل.
أما بالنسبة لغزو الشياطين والتجارب القليلة الأخيرة، فهي في الواقع مجرد إضافة بضع طعنات إضافية إلى قارة آيش الممزقة. فقد كانت بالفعل على شفا الموت، وكانت ستموت حتى لو تُركت على حالها.
الآن، حتى المتفرجون أصبحوا مستمتعين بهذه المهزلة. مستغلاً هذه الفرصة، ارتديت قناعاً فضيّاً وابتسمتُ وأنا أقترب من أفراد الأمن القلائل الذين كانوا يشاهدون العرض.
إلى جانب الوفيات التي لا تنتهي، استمرت الحرب في الاشتداد. وبحلول الوقت الذي خاضت فيه «سامية النظام» و«سامية الفوضى» القتال شخصيًا على خط المواجهة، انتهى كل شيء.
«ماذا؟ لصوص؟ ما الذي تتحدث عنه؟ أليست هذه الأشياء موضوعة على جانب الطريق لكي يأخذها الناس؟»
بصراحة، في كل مرة أرى هذا الجزء من «التاريخ»، ينبعث شعور بالعجز من أعماق قلبي، مما يستنزف كل دوافعي. في مواجهة الظروف التاريخية الساحقة، فإن قوتي كفرد لا تكاد تذكر.
حتى قائد فرقة قد لا يكون بقوة جندي مخضرم من القوات المعادية. كانت هذه الحرب ميؤوسًا منها حقًّا بالنسبة لهم. ولولا انخراط جيش التحالف السري في صراعات داخلية حول غنائم الحرب، ولولا تضحية الدول الكبرى بمصالح الدول الأصغر دون تردد من أجل مقايضة الأراضي بالوقت — عن طريق إرضاء التحالف السري مؤقتًا لدفعه إلى الصراع الداخلي، وبالتالي تأجيل المعركة النهائية — لكان من المحتمل أن تكون الحرب قد انتهت منذ زمن طويل.
منع اندلاع الحرب؟ لست بهذه السذاجة. ومع ذلك، فقد فعلت ما بوسعي.
«أوه، زيت حورية البحر عالي الجودة. يا له من إهدار. كان من الأفضل بكثير أن أستخدمه كمضاف في مادة الاحتراق الخاصة بي.» (هويل)
على سبيل المثال، بموجب إرادة مواطني العالم السفلي، لا يمكن تجنب غزو العالم العلوي. ومع ذلك، بقيادة مدينة جبل ليو هوانغ، سيكون لنا على الأقل دور أكبر في صنع القرار ولن نكون في موقف سلبي. طالما أننا نُحل الأمر بشكل سليم، فلا يزال هناك احتمال للتعاون مع العالم العلوي في مواجهة «المحن».
«أوه، زيت حورية البحر عالي الجودة. يا له من إهدار. كان من الأفضل بكثير أن أستخدمه كمضاف في مادة الاحتراق الخاصة بي.» (هويل)
كما أن المتغير الذي أنشأته شخصياً، إمبراطورية شيلو، قد خدم غرضاً غريباً — فقد تم تقديم موعد «كارثة الموتى الأحياء» القادمة من عدة أبعاد للموتى الأحياء.
«ماذا؟ لصوص؟ ما الذي تتحدث عنه؟ أليست هذه الأشياء موضوعة على جانب الطريق لكي يأخذها الناس؟»
في البداية، كان من المفترض أن تبدأ هذه الكارثة بعد سبعين عاماً فقط، وليس في غضون ثلاثين عاماً كحد أقصى من الآن، كما أخبرني ديكارس. ولهذا، يجب أن أكون ممتناً لجهود رئيس مجلس «الليل المظلم»، السناتور الثاني فيلاند.
عندها، سيكون السؤال: ما الذي حدث بالضبط خلال هذه السنوات العشر؟
لكن هل هذا أمر سيئ؟ لا، بل إنه في الواقع خبر سار.
والسبب وراء إقامة حفل التنصيب هذا على هذا النطاق الفخم لا يقتصر على سمعتها فحسب. ففي السابق، كان وجود ستة وعشرين دولة تابعة كافيًا لجعلها دولة كبيرة. أما الآن، فإذا زاد العدد إلى اثنتين وأربعين دولة تابعة، فستتمكن عاصمة أولاند من التخلص من سمعتها كدولة صاعدة سياسيًا لتصبح قوة عظمى مؤثرة في العالم بأسره.
مع اجتياح «مد العناصر» للعالم، يصبح ربط الأبعاد ببعضها أسهل فأسهل. ومن المستحيل ألا يأتي أباطرة الموتى الأحياء الذين كانوا يطمعون في القارة الرئيسية منذ زمن طويل. بل إن وصولهم في وقت أبكر سيؤدي إلى إنهاء الصراع الداخلي في «إيش» مبكرًا، مما يسمح للقوى المتحاربة بالتوحد في مواجهة القوى الخارجية القوية.
يقبض عضوا أمن المدينة السابقان قبضتيهما ويحجبان عنهما الطريق من الأمام والخلف، بينما يضغط عليهم عدد قليل من الخبراء الآخرين من قاعة الحكم من الجانب. فيسقط الرجال الثلاثة القصيرون في اليأس.
علاوة على ذلك، فإن الدخول بالقوة إلى البعد الرئيسي خلال المرحلة الأولى من «مد العناصر» سيتسبب في إضعاف قوى «أباطرة الموتى الأحياء» وجيوشهم. وعلى أقل تقدير، فإن «أباطرة الموتى الأحياء» الثلاثة الذين بلغوا مستوى السامي الحقيقي لن يتمكنوا بالتأكيد من الدخول. وإذا كان الأمر كذلك، فسيكون حجم «كارثة الموتى الأحياء» أصغر بكثير مما ورد في التاريخ، مما يتيح إمكانية التعامل معهم دفعة تلو الأخرى.
«ليس الوجه!»
لذا، أمرت «الفصيل الملكي» بإبرام سلام مع «فييلاند» وتركيز كل جهودهم على إحداث الغزو من الأبعاد الأجنبية في أقرب وقت ممكن.
لكن الواقع القاسي صفع هذه الدول الكبرى على وجوهها، ليخبرها أن هذا العالم ليس لعبة لاعب واحد بين البشر، بل لعبة شبكية تتنافس فيها الأعراق المختلفة.
سيكون من الأفضل أن يحدث ذلك قبل بدء غزو العالم تحت الأرض. وبهذه الطريقة، وباستخدام التعاون ضد الموتى الأحياء كذريعة، لن يكون من الصعب علينا حمل البشر على التنازل عن قطعة أرض أو انتزاعها من أيدي كارثة الموتى الأحياء. وربما، بعد الحرب، يمكن للطرفين تحقيق التعايش وتكوين قوة عسكرية كافية للتعامل مع المشاكل التي قد تحدث بعد ذلك.
«من هو الكلب المسعور! لا تختلقوا ألقابًا عشوائية للآخرين! مومو اسم جميل.»
بالطبع، هذا بافتراض السيناريو الأفضل المتمثل في تقديم موعد غزو كارثة الموتى الأحياء. أما السيناريو الأسوأ فهو أننا قد لا نتمكن حتى من النجاة من كارثة الموتى الأحياء، مما يتسبب في خسارة مبكرة في اللعبة. من ناحية أخرى، إذا خرج التحالف تحت الأرض عن السيطرة أو فشل التوصل إلى اتفاق مع البشر، فإن مواجهة كارثة الموتى الأحياء والتحالف تحت الأرض في آن واحد سيؤدي إلى سحقنا أيضًا.
«اللعنة، هناك أيضًا ذلك الكلب المسعور!»
«تنهد، هناك الكثير من الكوارث في المستقبل. وبما أنه لا يوجد أمل كبير منذ البداية، فمن الأفضل أن أحاول خوض معركة أخيرة.»
«ليست 100,00، بل 100! إنها 100 فقط! علاوة على ذلك، من الواضح أنك أيها القزم غششت في لعبة الورق ليلة أمس، ولن أعيد لك حتى تلك الـ100.»
————-
وبالطبع، لولا المهمة الملحمية التي جلبتها حبكة المقدمة، لما تمكنت من العودة إلى الحياة بهذه الكمال.
إمبراطورية أولاند. بتاريخ يمتد لسبعمائة عام، يمكن اعتبارها أصغر الدول العظمى سناً.
الفصل 80: إمبراطورية أولاند
ومع ذلك، فهي ليست الأضعف بينها. بل على العكس، بعد عدة أجيال من الملوك الحكماء الذين اتخذوا قرارات صائبة، أصبحت البلاد غنية وقوية، وهناك مؤشرات غامضة على أنها قد تتفوق على القوى العظمى الحالية.
مع اجتياح «مد العناصر» للعالم، يصبح ربط الأبعاد ببعضها أسهل فأسهل. ومن المستحيل ألا يأتي أباطرة الموتى الأحياء الذين كانوا يطمعون في القارة الرئيسية منذ زمن طويل. بل إن وصولهم في وقت أبكر سيؤدي إلى إنهاء الصراع الداخلي في «إيش» مبكرًا، مما يسمح للقوى المتحاربة بالتوحد في مواجهة القوى الخارجية القوية.
العاصمة، مدينة كاجيرسي، هي واحدة من أعظم المدن في قارة إيش بأكملها، وقد بُنيت على ضفاف نهر. وهي مقسمة إلى ثمانية أحياء رئيسية، ويبلغ عدد سكانها ما يقارب العشرة ملايين نسمة. ومن بين الأحياء الثمانية، يبلغ عدد سكان حي «اللؤلؤة» ثلاثة ملايين نسمة، ويُعرف باسم «المدينة الليلية».
والسبب وراء إقامة حفل التنصيب هذا على هذا النطاق الفخم لا يقتصر على سمعتها فحسب. ففي السابق، كان وجود ستة وعشرين دولة تابعة كافيًا لجعلها دولة كبيرة. أما الآن، فإذا زاد العدد إلى اثنتين وأربعين دولة تابعة، فستتمكن عاصمة أولاند من التخلص من سمعتها كدولة صاعدة سياسيًا لتصبح قوة عظمى مؤثرة في العالم بأسره.
إذا كان علينا وصف إمبراطورية أولاند، فربما تكون كلمة «باهظة» هي الصفة الأنسب لها.
على سبيل المثال، بموجب إرادة مواطني العالم السفلي، لا يمكن تجنب غزو العالم العلوي. ومع ذلك، بقيادة مدينة جبل ليو هوانغ، سيكون لنا على الأقل دور أكبر في صنع القرار ولن نكون في موقف سلبي. طالما أننا نُحل الأمر بشكل سليم، فلا يزال هناك احتمال للتعاون مع العالم العلوي في مواجهة «المحن».
كما أن المصابيح الزيتية التي لا حصر لها على طول النهر، وكشافات الضوء التي تعمل بالطاقة السحرية، والعربات الفاخرة في الشوارع، والسفن السياحية وسفن الشحن على النهر، والسيدات الراقيات اللواتي يرتدين ملابس أنيقة ويتجولن على ضفاف النهر، والوفود التجارية القادمة من جميع أنحاء العالم، كل هذه العناصر تضفي قدرًا مذهلاً من الحيوية على هذه المدينة.
(ترجمة): أشار إلى الرقم «1» ليُظهر «100» (مائة). أما ما قاله هويل فهو «10» (عشرة آلاف) (万)
والآن مع اقتراب موعد حفل تنصيب الإمبراطور الجديد، تُعلَّق الأعلام الملونة والمجوهرات على الأشجار المطلة على النهر، ويُفرش سجاد حريري باهظ الثمن على الشارع الرئيسي، بل إن المصابيح الزيتية المطلية بالذهب على طول الطريق تُشغَّل بزيت حوريات البحر الغالي الثمن. ورغم أن ذلك دفع السياح الزائرين إلى انتقاد «المضيف الثري»، إلا أنهم لم يستطيعوا كبح حسدهم لثروة وقوة عاصمة أولاند.
هذه مجوهرات بالفعل، لكنها منخفضة الجودة، لذا فهي لا تساوي الكثير من المال. فقط يينغو وكابالا والجنوم الآخرون الذين يعتبرون الثروة مهمة بقدر حياتهم هم من قد يفعلون شيئًا كهذا.
والسبب وراء إقامة حفل التنصيب هذا على هذا النطاق الفخم لا يقتصر على سمعتها فحسب. ففي السابق، كان وجود ستة وعشرين دولة تابعة كافيًا لجعلها دولة كبيرة. أما الآن، فإذا زاد العدد إلى اثنتين وأربعين دولة تابعة، فستتمكن عاصمة أولاند من التخلص من سمعتها كدولة صاعدة سياسيًا لتصبح قوة عظمى مؤثرة في العالم بأسره.
«تنهد، هناك الكثير من الكوارث في المستقبل. وبما أنه لا يوجد أمل كبير منذ البداية، فمن الأفضل أن أحاول خوض معركة أخيرة.»
بالطبع، هناك بعض الأشخاص الذين لا يرغبون في حدوث ذلك. يتدفق الدم الأسود في عروقه وهو يستعد لإحداث الفوضى والدمار.
إلى جانب الوفيات التي لا تنتهي، استمرت الحرب في الاشتداد. وبحلول الوقت الذي خاضت فيه «سامية النظام» و«سامية الفوضى» القتال شخصيًا على خط المواجهة، انتهى كل شيء.
ومع ذلك، فهو يواجه حالياً مأزقاً. ففي النهاية، لقاء شخص من نفس مسقط الرأس في بلد أجنبي هو فرحة نادرة في الحياة. لكنه يريد حقاً أن يتظاهر بأنه لا يعرف هؤلاء الأصدقاء القدامى.
«أيها الأوغاد! تثيرون المشاكل حتى في المدن الأخرى!»
«كما هو متوقع من مدينة اللؤلؤ، إنها حقاً فخمة. من كان يظن أنهم يوزعون لآلئ مجاناً على المارة.»
«ليس الوجه!»
«كف عن هذا الكلام الفارغ وخذها بسرعة!»
مع اجتياح «مد العناصر» للعالم، يصبح ربط الأبعاد ببعضها أسهل فأسهل. ومن المستحيل ألا يأتي أباطرة الموتى الأحياء الذين كانوا يطمعون في القارة الرئيسية منذ زمن طويل. بل إن وصولهم في وقت أبكر سيؤدي إلى إنهاء الصراع الداخلي في «إيش» مبكرًا، مما يسمح للقوى المتحاربة بالتوحد في مواجهة القوى الخارجية القوية.
حسنًا، إنهما العفريتان يينغو وكابالا، وجهان مألوفان من مدينة جبل ليو هوانغ. وقد وقع نظراهما على الجواهر المستخدمة لتزيين الأشجار. ورغم أنهما محاطان بمتفرجين يشيرون إليهما وينتقدونهما، إلا أنهما واصلا ملء كيسهما البالي بسعادة.
وبالنسبة لأولئك الذين يقفون على قمة العالم، فقد حان الوقت أيضًا ليحصدوا ثمار جهودهم. وهكذا، تتبع «الحرب المقدسة» عن كثب نهاية الحرب، وتُنفخ أبواق الحرب مرة أخرى.
«أوه، زيت حورية البحر عالي الجودة. يا له من إهدار. كان من الأفضل بكثير أن أستخدمه كمضاف في مادة الاحتراق الخاصة بي.» (هويل)
«الفتاة السخيفة الكبيرة؟ حسنًا، فهمت.»
إنه يتعرف على الأشخاص الذين أمامه، لكنه يفضل ألا يعرفهم. في الواقع، لقد انطلقوا نحو عاصمة أولاند أملاً في تحقيق مكاسب مالية كبيرة بفضل هداياهم. بالنظر إلى التاريخ، كان من المفترض أن يكونوا قد وصلوا منذ فترة طويلة. ومع ذلك، فإن القدرة على الالتقاء في مدينة كبيرة كهذه دون أي مواعيد مسبقة، يمكن اعتبارها، بطريقة ما، مصيرًا ملعونًا.
«تنهد، هناك الكثير من الكوارث في المستقبل. وبما أنه لا يوجد أمل كبير منذ البداية، فمن الأفضل أن أحاول خوض معركة أخيرة.»
«أيها الأوغاد اللصوص! إنكم أنتم مرة أخرى! هل أصبحتم تسرقون في وضح النهار الآن؟»
ثم، وقعت كارثة الموتى الأحياء. دخلت النص ساميين شبه الميتة القديمة والدائمة، التي نُفيت إلى أبعاد غريبة، إلى الساحة، مما جعل البشر يدركون بشكل أكبر ألم الافتقار إلى القوى من الدرجة الأولى، وسخافة مقارنة عدد الجنود الذين يُستخدمون كوقود للحرب بجيش كارثة الموتى الأحياء.
«ماذا؟ لصوص؟ ما الذي تتحدث عنه؟ أليست هذه الأشياء موضوعة على جانب الطريق لكي يأخذها الناس؟»
«هااا، الأيام بدون قوات أمن المدينة وحيدة حقًا، مثل ليلة شتوية.»
«نعم، مجرد أنكم قلتم إنها ملككم لا يعني أنها كذلك. لو ناديتَها الآن، هل سترد عليك؟»
حتى مع انتفاخ جبهته، يكافح الغنوم كابالا بكل قوته ليشير بإصبعه السبابة إلى الرقم «1». كان يخشى أن يستغل هذا القزم العجوز، الذي لا يملك أدنى إحساس بالخجل، هذه الفرصة ليحملّه عبء هذا الدين الهائل. وبالفعل، لو كان لدى كابالا 100,000 قطعة ذهبية حقًا، لما اضطر إلى الذهاب إلى هذا الحد من جر ذلك الكيس البالي في جميع أنحاء المدينة لملئه بتلك الزخارف.
حسنًا، حتى بينما يرد القزم كابالا بثقة، لم تتباطأ حركاته على الإطلاق. وبسرعة كبيرة، يملأ كيسه حتى الحافة ويهرب به.
وبالنسبة لأولئك الذين يقفون على قمة العالم، فقد حان الوقت أيضًا ليحصدوا ثمار جهودهم. وهكذا، تتبع «الحرب المقدسة» عن كثب نهاية الحرب، وتُنفخ أبواق الحرب مرة أخرى.
«كح كح، لا تهربوا. أيها الأوغاد!»
ملاحظة المترجم: هويل يشير إلى نفسه بصيغة الغائب.
هؤلاء الخبراء الوقحون من العالم السفلي صقلوا رشاقتهم من خلال الاشتباكات المتكررة مع قوات أمن مدينة جبل ليو هوانغ، لذا كان من المستحيل على أفراد الأمن البشريين العاديين اللحاق بهم. كانوا يلهثون بشدة أثناء الجري، لكن الفجوة بينهم وبينهم لم تزد إلا اتساعًا.
ومع ذلك، فهي ليست الأضعف بينها. بل على العكس، بعد عدة أجيال من الملوك الحكماء الذين اتخذوا قرارات صائبة، أصبحت البلاد غنية وقوية، وهناك مؤشرات غامضة على أنها قد تتفوق على القوى العظمى الحالية.
«تعالوا وطاردونا.»
في البداية، اقتصرت الحرب على ضم الدول الأصغر إلى الدول الأكبر. لكن مع تراكم الانتصارات، بدأت هذه الدول تتوق بشدة إلى الحرب. وعندما أعمى الجشع اللامتناهي والأرباح المتأتية من الحرب أعين الإمبراطور والنبلاء؛ وعندما أصبح من الضروري منح «لوردات الفرسان» الجدد أراضيهم الخاصة؛ وعندما كانت قوة هذه الدول تزداد يومًا بعد يوم، كان «نسر الحرب» يحوم بالفعل في سماء العالم البشري بأسره.
«هااا، الأيام بدون قوات أمن المدينة وحيدة حقًا، مثل ليلة شتوية.»
وبالطبع، لولا المهمة الملحمية التي جلبتها حبكة المقدمة، لما تمكنت من العودة إلى الحياة بهذه الكمال.
«هاه، أنا، كابالا، لا يُضاهى الآن… آه!»
«ماذا؟ لصوص؟ ما الذي تتحدث عنه؟ أليست هذه الأشياء موضوعة على جانب الطريق لكي يأخذها الناس؟»
حسنًا، كابالا، الذي كان خبيرًا مشهورًا في الحفر، ينزلق ويسقط على الأرض الموحلة.
وبالإضافة إلى الزيادة الهائلة في أعداد الكائنات الحية العنصرية والوحوش السحرية، وخروج الخبراء من كل عرق وقبيلة من عزلتهم، فإن ذلك يزيد أيضًا من احتمالية عودة أباطرة الموتى الأحياء إلى القارة الرئيسية من أبعاد الموتى الأحياء. والأكثر من ذلك، أن وصول «مد العناصر» يضع الأساس لغزو جيش الشياطين للبعد الرئيسي في المستقبل.
«كابالا، ماذا حدث، ماذا حدث؟ قلت لك إنه بعد حفر حفرة، يجب أن تملأها! هل هذا عقاب؟ وأيضًا، من الذي ألقى قشرة البطيخ تلك، يا له من انعدام للضمير الاجتماعي. كابالا لا يزال مدينًا للشيخ هويل بـ 100,000 قطعة ذهبية. إذا قتلتموه عن غير قصد، هل أنتم جميعًا متأكدون من أنكم تستطيعون دفع ثمن ذلك؟”
حسنًا، حتى بينما يرد القزم كابالا بثقة، لم تتباطأ حركاته على الإطلاق. وبسرعة كبيرة، يملأ كيسه حتى الحافة ويهرب به.
ملاحظة المترجم: هويل يشير إلى نفسه بصيغة الغائب.
أولًا، سيكون ظهور المواهب الشابة في كل بلد. أدى ظهور معدات جديدة وجيوش جديدة إلى زيادة جنونية في القوة العسكرية للدول، مما جعل نبلاء الدول الكبرى يقعون فريسة للطمع. في الوقت نفسه، كانت بعض المنظمات والأفراد يذكون نيران الحرب من الخلف، مثل اغتيال ابن أخ أحد الأباطرة على يد قتلة يحملون أسماء بعض الدول الصغيرة، مما شكل الشرارة التي أشعلت نار الدول الكبرى التي كانت تتوق بالفعل إلى الحرب.
حسنًا، الجزء الأول من هذا الخطاب الغاضب لا يزال معقولًا، لكنه يبدأ في الانحراف تدريجيًا نحو النهاية.
علاوة على ذلك، فإن الدخول بالقوة إلى البعد الرئيسي خلال المرحلة الأولى من «مد العناصر» سيتسبب في إضعاف قوى «أباطرة الموتى الأحياء» وجيوشهم. وعلى أقل تقدير، فإن «أباطرة الموتى الأحياء» الثلاثة الذين بلغوا مستوى السامي الحقيقي لن يتمكنوا بالتأكيد من الدخول. وإذا كان الأمر كذلك، فسيكون حجم «كارثة الموتى الأحياء» أصغر بكثير مما ورد في التاريخ، مما يتيح إمكانية التعامل معهم دفعة تلو الأخرى.
«ليست 100,00، بل 100! إنها 100 فقط! علاوة على ذلك، من الواضح أنك أيها القزم غششت في لعبة الورق ليلة أمس، ولن أعيد لك حتى تلك الـ100.»
سيكون من الأفضل أن يحدث ذلك قبل بدء غزو العالم تحت الأرض. وبهذه الطريقة، وباستخدام التعاون ضد الموتى الأحياء كذريعة، لن يكون من الصعب علينا حمل البشر على التنازل عن قطعة أرض أو انتزاعها من أيدي كارثة الموتى الأحياء. وربما، بعد الحرب، يمكن للطرفين تحقيق التعايش وتكوين قوة عسكرية كافية للتعامل مع المشاكل التي قد تحدث بعد ذلك.
حتى مع انتفاخ جبهته، يكافح الغنوم كابالا بكل قوته ليشير بإصبعه السبابة إلى الرقم «1». كان يخشى أن يستغل هذا القزم العجوز، الذي لا يملك أدنى إحساس بالخجل، هذه الفرصة ليحملّه عبء هذا الدين الهائل. وبالفعل، لو كان لدى كابالا 100,000 قطعة ذهبية حقًا، لما اضطر إلى الذهاب إلى هذا الحد من جر ذلك الكيس البالي في جميع أنحاء المدينة لملئه بتلك الزخارف.
(ترجمة): أشار إلى الرقم «1» ليُظهر «100» (مائة). أما ما قاله هويل فهو «10» (عشرة آلاف) (万)
(ترجمة): أشار إلى الرقم «1» ليُظهر «100» (مائة). أما ما قاله هويل فهو «10» (عشرة آلاف) (万)
هذه مجوهرات بالفعل، لكنها منخفضة الجودة، لذا فهي لا تساوي الكثير من المال. فقط يينغو وكابالا والجنوم الآخرون الذين يعتبرون الثروة مهمة بقدر حياتهم هم من قد يفعلون شيئًا كهذا.
عندها، سيكون السؤال: ما الذي حدث بالضبط خلال هذه السنوات العشر؟
حسنًا، لا أستطيع تحمل مشاهدة مثل هذا المنظر. على ما يبدو، هناك شخص وجد هذا المنظر أكثر لا يطاقًا مني.
إلى جانب الوفيات التي لا تنتهي، استمرت الحرب في الاشتداد. وبحلول الوقت الذي خاضت فيه «سامية النظام» و«سامية الفوضى» القتال شخصيًا على خط المواجهة، انتهى كل شيء.
«أيها الأوغاد! تثيرون المشاكل حتى في المدن الأخرى!»
العاصمة، مدينة كاجيرسي، هي واحدة من أعظم المدن في قارة إيش بأكملها، وقد بُنيت على ضفاف نهر. وهي مقسمة إلى ثمانية أحياء رئيسية، ويبلغ عدد سكانها ما يقارب العشرة ملايين نسمة. ومن بين الأحياء الثمانية، يبلغ عدد سكان حي «اللؤلؤة» ثلاثة ملايين نسمة، ويُعرف باسم «المدينة الليلية».
«الفتاة السخيفة الكبيرة من أمن المدينة! كيف يمكن هذا؟ ألم تتوجهوا جميعًا إلى شمال القارة؟»
«هاه، أنا، كابالا، لا يُضاهى الآن… آه!»
«اللعنة، هناك أيضًا ذلك الكلب المسعور!»
أما بالنسبة لغزو الشياطين والتجارب القليلة الأخيرة، فهي في الواقع مجرد إضافة بضع طعنات إضافية إلى قارة آيش الممزقة. فقد كانت بالفعل على شفا الموت، وكانت ستموت حتى لو تُركت على حالها.
«من هو الكلب المسعور! لا تختلقوا ألقابًا عشوائية للآخرين! مومو اسم جميل.»
في البداية، اقتصرت الحرب على ضم الدول الأصغر إلى الدول الأكبر. لكن مع تراكم الانتصارات، بدأت هذه الدول تتوق بشدة إلى الحرب. وعندما أعمى الجشع اللامتناهي والأرباح المتأتية من الحرب أعين الإمبراطور والنبلاء؛ وعندما أصبح من الضروري منح «لوردات الفرسان» الجدد أراضيهم الخاصة؛ وعندما كانت قوة هذه الدول تزداد يومًا بعد يوم، كان «نسر الحرب» يحوم بالفعل في سماء العالم البشري بأسره.
«الفتاة السخيفة الكبيرة؟ حسنًا، فهمت.»
«نعم، مجرد أنكم قلتم إنها ملككم لا يعني أنها كذلك. لو ناديتَها الآن، هل سترد عليك؟»
يقبض عضوا أمن المدينة السابقان قبضتيهما ويحجبان عنهما الطريق من الأمام والخلف، بينما يضغط عليهم عدد قليل من الخبراء الآخرين من قاعة الحكم من الجانب. فيسقط الرجال الثلاثة القصيرون في اليأس.
«كح كح، لا تهربوا. أيها الأوغاد!»
«لا تضربوا وجهي!»
حتى مع انتفاخ جبهته، يكافح الغنوم كابالا بكل قوته ليشير بإصبعه السبابة إلى الرقم «1». كان يخشى أن يستغل هذا القزم العجوز، الذي لا يملك أدنى إحساس بالخجل، هذه الفرصة ليحملّه عبء هذا الدين الهائل. وبالفعل، لو كان لدى كابالا 100,000 قطعة ذهبية حقًا، لما اضطر إلى الذهاب إلى هذا الحد من جر ذلك الكيس البالي في جميع أنحاء المدينة لملئه بتلك الزخارف.
«ليس الوجه!»
«هاه، أنا، كابالا، لا يُضاهى الآن… آه!»
«أنت لا تريد وجهك حتى، فهل تعتقد أنه من الممكن ألا أضربه؟»
عندها، سيكون السؤال: ما الذي حدث بالضبط خلال هذه السنوات العشر؟
الآن، حتى المتفرجون أصبحوا مستمتعين بهذه المهزلة. مستغلاً هذه الفرصة، ارتديت قناعاً فضيّاً وابتسمتُ وأنا أقترب من أفراد الأمن القلائل الذين كانوا يشاهدون العرض.
كما أن المصابيح الزيتية التي لا حصر لها على طول النهر، وكشافات الضوء التي تعمل بالطاقة السحرية، والعربات الفاخرة في الشوارع، والسفن السياحية وسفن الشحن على النهر، والسيدات الراقيات اللواتي يرتدين ملابس أنيقة ويتجولن على ضفاف النهر، والوفود التجارية القادمة من جميع أنحاء العالم، كل هذه العناصر تضفي قدرًا مذهلاً من الحيوية على هذه المدينة.
«إنها ليلة ممتعة، أيها السادة! أفق اليوم جميل جداً، أليس كذلك؟ هل لي أن أسأل أين تقع قاعة سفارة دولة الضبابة الشرقية المجتمعية؟»
ثم، وقعت كارثة الموتى الأحياء. دخلت النص ساميين شبه الميتة القديمة والدائمة، التي نُفيت إلى أبعاد غريبة، إلى الساحة، مما جعل البشر يدركون بشكل أكبر ألم الافتقار إلى القوى من الدرجة الأولى، وسخافة مقارنة عدد الجنود الذين يُستخدمون كوقود للحرب بجيش كارثة الموتى الأحياء.
«أنت لا تريد وجهك حتى، فهل تعتقد أنه من الممكن ألا أضربه؟»
