Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الليتش المجنون 83

السيوف المزدوجة

السيوف المزدوجة

الفصل 83: السيوف المزدوجة

حالة «الجنون» الكاملة هي الميزة (الموهبة العرقية) الخاصة بالمتوحشين، والهائجين، والغيلان. في مقابل فقدانهم لعقلانيتهم، يستهلكون قوتهم الحيوية للحصول على قوة مرعبة. وربما يموتون من الإرهاق إذا لم يتم علاجهم في الوقت المناسب بعد انتهاء حالة «الجنون التام»، لكن حتى ذلك الحين، سيظلون آلات قتل لا تعرف الخوف.

«الاسم؟ العمر؟ المهنة؟ الخبرة؟ الهدف؟»

لكن الواقع لا يسير أبدًا كما هو مخطط له. حاولتُ مرات عديدة، لكن سواء كان «النور المقدس» أو «قوة القانون»، ففي اللحظة التي يتلامسان فيها مع «الهواء المتجمد»، يتلاشى أحدهما. وذلك إما لأن خصائصهما تتعارض مع بعضهما البعض، أو لأنني غير قادر على دمجهما معًا في حالتي الحالية.

«آرون، 16 عامًا، محارب من رتبة الحديد. مهاراتي في المبارزة بالسيف ليست سيئة. أريد كسب المال وأن أصبح بطلاً ينقذ العالم!»

هززتُ رأسي، وواصلتُ السير إلى الأمام. في اللحظة التي دخلتُ فيها الغرفة التالية، وقع انفجار وتصاعد الدخان من الأرض. ثم، من أمامي ومن خلفي، اندفع اللصوص والقتلة من غرف مخفية.

أنظر إلى الشاب الذي يبتسم بابتسامة ساذجة أمامي، فأومئ برأسِي استجابةً لكلماته. ذلك الشاب ذو المظهر البسيط والبشرة السمراء يذكرني بآدم في الماضي.

هل أتجاهل «النور المقدس» وأركز على «الهواء المتجمد» بدلاً منه؟ هل يمكن اعتبار فارس مقدس لا يستخدم «النور المقدس» فارسًا مقدسًا؟ سيكون ذلك إما محاربًا خالصًا، أو محاربًا مبتدئًا من الدرجة الثانية غير قادر على التركيز على مهاراته في المبارزة.

«التالي.»

ومع ذلك، من المؤسف أنه بصفتي أجنبيًا، لم يكن بالإمكان التحقق من خلفيتي وهويتي. علاوة على ذلك، مع الأجواء المتوترة في المدينة بسبب حفل التنصيب، فإن المرتزقة ذوي الخبرة ينتظرون جميعًا لترقب الوضع. أما أولئك الذين استجابوا للتجنيد فهم إما مبتدئون أو غرباء لا ترغب الفرق الأخرى في قبولهم.

مرتبة «الحديد» في سن السادسة عشرة، لماذا ما زلت تتدرب أصلاً؟ هل يمكنك الوصول إلى مرتبة «الذهب» في غضون 3 سنوات؟ نحن لسنا مجموعة من المربيات، من الأفضل أن تبحث عن فريق مبتدئين لتتدرب معهم وترتقي في المستويات.

«الاسم؟ العمر؟ المهنة؟ الخبرة؟ الهدف؟»

«كافان، في الثلاثينات تقريبًا على ما أعتقد، شامان من مرتبة «الفضة». هدفي هو كسب ما يكفي من المال لشراء سيرك التنين الناري.”

«لقد ضربه! لقد تحرك ضدهم بالفعل.»

”ديكسو، في الأربعينات من عمره، أنا أخوه الأكبر ومحارب فخور. هدفي هو أن أكون أخًا كبيرًا صالحًا.“

ولكن الآن، هذا الغول النادر ذو الرأسين، كافان وديكسو، يتشاجران فعليًّا لتحديد أي الرأسين هو الأخ الأكبر. وبينما كانا يضربان بعضهما البعض، كان كلاهما يصرخان من الألم. إلا أنه من الصعب معرفة ما إذا كانا يشعران بالألم من ضرب الآخر أم من التعرض للضرب.

”أنا الأخ الأكبر! ديكسو، أيها الأحمق الذي لا يستطيع حتى العد بشكل صحيح. لقد وُلدنا معًا، كيف يمكن أن تكون أكبر مني بعشر سنوات؟“

«هذا يكاد يكون معجزة!»

حسنًا، هذا شامان غول نادر الوجود. يُقال إنهم كانوا في يوم من الأيام الدعامة التي كانت تدعم السيرك. بعد تفكك السيرك، خرجوا للعمل كمرتزقة لكسب عيشهم، على أمل كسب ما يكفي من المال لإعادة السيرك.

أما بالنسبة للألقاب الغريبة من نوع «الفارس المقدس الأقوى من الغيلان» و«فارس الغيلان المقدس»، فبالنظر إلى معدل حظي، من الممكن تمامًا أن أحصل على مثل هذه الألقاب. لذا، سيكون من الأفضل لي أن أهرب إلى أبعد مكان ممكن.

«أنا الأخ الأكبر!»

في ذلك اليوم، بعد أن أدركت أن «تحالف السادة» يفتقر إلى اللياقة والحس السليم، وبالنظر إلى الحاجة إلى رفع الحد الأدنى للياقة لدينا، قررت تجنيد شخصين عاديين.

«بل أنا، لا تظن أنني سأخاف منك لمجرد أنك تستطيع القيام ببعض الحيل البسيطة بيديك. أنا قوي، كما تعلم.”

«أشباح!»

”حسنًا، فلنلعب لعبة المقص والورق والحجر. من يفوز سيكون الأخ الأكبر.“

أما مومو التي كانت تفتقر إلى القوة، فلم تصمد حتى 30 ثانية قبل أن تُهزم وتتراجع ويديها مشلولة.

”حسنًا، واحد، اثنان، ثلاثة. هاه، حجر.“

كان ذلك الكونت السمين لا يزال يتمتع بخبرة كبيرة في التعرف على الأشياء. وعندما رأى فارسًا مقدسًا يغير شروط العقد الشرير ببراعة باستخدام «لغة الشيطان»، اندهش لدرجة أن فكيه كادا يسقطان، كما لو كان قد رأى ملاكًا وشيطانًا يرقصان معًا.

”ورق، لقد فزت. أنا الأخ الأكبر.“

في الواقع، لم يكن هناك شك في أنني غششت.

”كافان، كنت بطيئًا. هذا لا يُحتسب! مرة أخرى، وإلا سأضربك.“

كنت أنظر إلى قائمة الجوائز، أفكر في المدة التي سيستغرقها الانتهاء من التنظيف وإلى أين يجب أن أذهب لأضيع وقتي، عندما أصبح المنظر أمامي مظلماً فجأة. ثم، ظهر وجهان قبيحان فجأة أمامي، ورائحة أنفاسهما الكريهة تصطدم بوجهي مباشرةً.

«هيا إذن، اليوم سأريك كرامة الأخ الأكبر، أيها الأحمق الذي لا يستطيع حتى العد حتى 9.»

ومع ذلك، من المؤسف أنه بصفتي أجنبيًا، لم يكن بالإمكان التحقق من خلفيتي وهويتي. علاوة على ذلك، مع الأجواء المتوترة في المدينة بسبب حفل التنصيب، فإن المرتزقة ذوي الخبرة ينتظرون جميعًا لترقب الوضع. أما أولئك الذين استجابوا للتجنيد فهم إما مبتدئون أو غرباء لا ترغب الفرق الأخرى في قبولهم.

ولكن الآن، هذا الغول النادر ذو الرأسين، كافان وديكسو، يتشاجران فعليًّا لتحديد أي الرأسين هو الأخ الأكبر. وبينما كانا يضربان بعضهما البعض، كان كلاهما يصرخان من الألم. إلا أنه من الصعب معرفة ما إذا كانا يشعران بالألم من ضرب الآخر أم من التعرض للضرب.

«هاه».

أومأت برأسِي بجدية. هذا الغول ذو الرأسين قويٌّ بالفعل، فهو موهوبٌّ بالفطرة في السحر وفنون القتال منذ ولادته. قوتهما القتالية مجتمعةً تضاهي بالتأكيد قوة إنسان من الرتبة الذهبية. والأهم من ذلك، على عكس المبتدئ الذي رأيناه للتو، سيساهمان في قوتنا القتالية فور انضمامهما إلى فريقنا.

«الاسم؟ العمر؟ المهنة؟ الخبرة؟ الهدف؟»

«التالي.»

«كافان، في الثلاثينات تقريبًا على ما أعتقد، شامان من مرتبة «الفضة». هدفي هو كسب ما يكفي من المال لشراء سيرك التنين الناري.”

ومع ذلك، ما ينقصني الآن ليس القوة القتالية بل الأشخاص العاديون. لدينا بالفعل ما يكفي من المنحرفين وغريبي الأطوار في مجموعتنا. إذا أضفنا شخصًا يتشاجر فيه يمينه ويساره مع بعضهما البعض، فسنكون قد سلكنا طريقًا يجعل خصومنا يضحكون حتى الموت.

حسنًا، هذا شامان غول نادر الوجود. يُقال إنهم كانوا في يوم من الأيام الدعامة التي كانت تدعم السيرك. بعد تفكك السيرك، خرجوا للعمل كمرتزقة لكسب عيشهم، على أمل كسب ما يكفي من المال لإعادة السيرك.

في ذلك اليوم، بعد أن أدركت أن «تحالف السادة» يفتقر إلى اللياقة والحس السليم، وبالنظر إلى الحاجة إلى رفع الحد الأدنى للياقة لدينا، قررت تجنيد شخصين عاديين.

لكن ما يفاجئني أكثر هو أنه على الرغم من أن وظيفتي الأساسية هي فارس النظام، لم يكن لدي إحصائية رئيسية. يمكن زيادة قوتي القتالية الإجمالية بارتفاع أي إحصائية من إحصائياتي. ولذلك، ترددت.

وبالطبع، هناك سبب آخر وهو أن «تحالف السادة» يضم عددًا كبيرًا جدًّا من الأعراق الأجنبية في هذا البلد البشري. إذا استخدمنا كائنًا غير بشري كواجهة للتواصل مع عملائنا، فسيكون من الصعب منع الآخرين من التفكير في الأمور أكثر من اللازم. ولذلك، حتى لو كان ذلك لمجرد المظهر، قررت تجنيد بعض المرتزقة البشريين. وبالطبع، سيكون من الأفضل أن يكونوا على دراية بهذه المدينة.

كنت أنظر إلى قائمة الجوائز، أفكر في المدة التي سيستغرقها الانتهاء من التنظيف وإلى أين يجب أن أذهب لأضيع وقتي، عندما أصبح المنظر أمامي مظلماً فجأة. ثم، ظهر وجهان قبيحان فجأة أمامي، ورائحة أنفاسهما الكريهة تصطدم بوجهي مباشرةً.

حتى لو لم يتمكنوا من تقديم المساعدة، فسيكونون مفيدين كغطاء. فوضع مجموعتنا حالياً، وهي عبارة عن حشد من الأعراق الأجنبية يتحركون معاً، يلفت الانتباه بشكل مفرط. وبالمقارنة، سيكون الوضع أفضل بكثير لو كانت مجموعة من المرتزقة البشر مع وجود عدد قليل من الأعراق الأجنبية بينهم.

كان ذلك الكونت السمين لا يزال يتمتع بخبرة كبيرة في التعرف على الأشياء. وعندما رأى فارسًا مقدسًا يغير شروط العقد الشرير ببراعة باستخدام «لغة الشيطان»، اندهش لدرجة أن فكيه كادا يسقطان، كما لو كان قد رأى ملاكًا وشيطانًا يرقصان معًا.

لذلك، حتى لا أؤخر الأمر، شرعت في العمل على الفور. وهكذا، أقمت كشكًا أمام نقابة المرتزقة في الصباح الباكر لتجنيد الأشخاص. وبفضل «الراعي الودود» من الكونت الذي كسر بيضه، فإن الراتب المبدئي هو راتب يثير الدهشة.

«إنها حالة «الجنون» الكاملة! أيها الجميع، دعونا نواجهه معًا، وإلا سنموت جميعًا هنا!»

ومع ذلك، من المؤسف أنه بصفتي أجنبيًا، لم يكن بالإمكان التحقق من خلفيتي وهويتي. علاوة على ذلك، مع الأجواء المتوترة في المدينة بسبب حفل التنصيب، فإن المرتزقة ذوي الخبرة ينتظرون جميعًا لترقب الوضع. أما أولئك الذين استجابوا للتجنيد فهم إما مبتدئون أو غرباء لا ترغب الفرق الأخرى في قبولهم.

”أنا الأخ الأكبر! ديكسو، أيها الأحمق الذي لا يستطيع حتى العد بشكل صحيح. لقد وُلدنا معًا، كيف يمكن أن تكون أكبر مني بعشر سنوات؟“

نظرت إلى كافان وديكسو اللذين كانا لا يزالان يتشاجران مع بعضهما، فهززت رأسي عاجزًا. بدأت في حزم كشكي للمغادرة. يبدو أنني أهدرت صباحًا كاملًا اليوم.

لديها الحق في الشكوى. فالسبب الذي جعلني أتمكن من العثور على هذا المخبأ هو بفضلها حقًّا.

لكنني توقفتُ عند مرورِي بجانب لوحة المهام.

”حسنًا، واحد، اثنان، ثلاثة. هاه، حجر.“

«مهمة مكافأة من الدرجة أ: البحث عن الجاني الحقيقي الذي دمر شبكة الصرف الصحي تحت الأرض في المنطقة الشمالية الغربية من حي بيرل. حياً أو ميتاً، ستُمنح مكافأة قدرها 200000 قطعة ذهبية.»

«يبدو أنه بدون أي سمعة، سيكون من الصعب علينا تجنيد أشخاص لائقين. لماذا لا نجرب التقنية الأسطورية للمتجاوزين، بتجنيد أبطال المستقبل الذين ما زالوا يعانون؟ أمم، حان الوقت لتنفيذ تلك الخطة، لابد أنهم ولدوا بالفعل. آه، عندما تلقيت الإرشادات التفصيلية، ظننت أنني سأتمكن من الحصول على العديد من الإخوة الصغار الأقوياء تحت قيادتي. لكنني لم أتوقع أن أسلافهم أنفسهم ما زالوا في مرحلة الحيوانات المنوية والبويضات. في تلك اللحظة، شعرت بالحرج. هذا أكثر إحباطًا حتى من تلك المرة التي بذلت فيها جهدًا كبيرًا لصنع الزجاج، لأدرك في النهاية أن هذه اللعبة قد صُنعت منذ زمن طويل. هيه، البحث عن المواهب في إمبراطورية أولاند، لا أشعر بأي ذنب على الإطلاق.”

هذا مبلغ كبير حقاً. يمكن لمهمة مكافأة من الدرجة أ أن تجعل فرقة مرتزقة صغيرة لا تمتلك أي رتبة ترتقي عدة رتب دفعة واحدة. 200000 قطعة ذهبية كافية لشراء قصر فاخر في حي بيرل حيث الأرض نفسها تساوي ذهبًا. يبدو أن وقوع حادثة التخريب الغامضة قبل حفل التنصيب مباشرةً قد أزعج مسؤولي إمبراطورية أولاند.

بالطبع، قبل أن أغادر، أكملت أحد أهدافي بشكل ملائم. وأنا أحمل مكافأة الصيد في يدي، وجدت طريقة لأقضي بها وقتي قبل انتهاء عملية التنظيف.

ترددت للحظة. وبالنظر إلى أنني جنيت مبلغًا لا بأس به مؤخرًا، فأنا لست في حاجة ماسة إلى المال. من الرائع أن أخون ذلك المهووس بالتفجيرات الذي يزداد خطورةً يومًا بعد يوم، مقابل الحصول على المكافأة المالية. لكن، وبالنظر إلى أن الأمر سيؤدي على الأرجح إلى توريطي أنا أيضًا، فلا يسعني سوى التخلي بأسف عن هذه الفرصة التي كانت ستخلصني تمامًا من هذه المشكلة.

«يا للأسف. اعتبروا ذلك سوء حظكم إذن.»

بالأمس، بعد التواصل مع الكونت باستخدام البيض المكسور، كان الأمر كما توقعت. السبب الذي دفعه للبحث عن وجوه غريبة لتسوية مهامه هو أنه أراد التخلص منهم بعد ذلك. عندما رأى أننا ثلاثة فقط وأن اثنتين منا امرأتان، كان مستعدًا لكشف نواياه الحقيقية، لكن ديانا استخدمت على الفور ضربتها العظيمة «ضربة شق الخطايا» لتقطيع عشرات من رجاله، بينما دمر كروز السقف وكل ما تبقى. ثم أخرجت «عقد الشيطان».

«مهمة مكافأة من الدرجة أ: البحث عن الجاني الحقيقي الذي دمر شبكة الصرف الصحي تحت الأرض في المنطقة الشمالية الغربية من حي بيرل. حياً أو ميتاً، ستُمنح مكافأة قدرها 200000 قطعة ذهبية.»

كان ذلك الكونت السمين لا يزال يتمتع بخبرة كبيرة في التعرف على الأشياء. وعندما رأى فارسًا مقدسًا يغير شروط العقد الشرير ببراعة باستخدام «لغة الشيطان»، اندهش لدرجة أن فكيه كادا يسقطان، كما لو كان قد رأى ملاكًا وشيطانًا يرقصان معًا.

«مهمة مكافأة من الدرجة أ: البحث عن الجاني الحقيقي الذي دمر شبكة الصرف الصحي تحت الأرض في المنطقة الشمالية الغربية من حي بيرل. حياً أو ميتاً، ستُمنح مكافأة قدرها 200000 قطعة ذهبية.»

ما حدث بعد ذلك كان أبسط من ذلك بكثير. بعد توقيع العقد، ونظرًا لخوفه الشديد، وبالنظر إلى الحاجة إلى الحفاظ على علاقة طويلة الأمد معه، لم يكن من الحكمة الضغط عليه أكثر من اللازم. فقد ينتقم بكل ما أوتي من قوة دون أي اعتبار للتكلفة إذا أُجبر على الوقوف في الزاوية. ولذلك، لم أطرح أي مطالب غير معقولة. اكتفيت بابتزاز مبلغ كبير من المال منه، وقصر فاخر ليكون مقرنا المؤقت، وجعلته عيننا لتزويدنا بالمعلومات الاستخباراتية.

في اللحظة التي بدأت فيها المعركة، أدركت على الفور سبب هزيمة «مومو» ذات الرتبة الفضية بهذه السهولة. بمجرد تغيير أسلوب القتال الذي يستغل ميزة إحصائياتي الأساسية استغلالاً كاملاً، تضاعفت براعتي القتالية على الفور عدة مرات.

بالطبع، تعمل «عقود الشيطان» بشكل أساسي عن طريق رفع الرهان شيئًا فشيئًا، وسحب الناس شيئًا فشيئًا إلى الشرك. لو لعبنا بورقة كبيرة منذ البداية، لكان هذا «اللحم الشهي» قد هرب خوفًا.

«كافان، في الثلاثينات تقريبًا على ما أعتقد، شامان من مرتبة «الفضة». هدفي هو كسب ما يكفي من المال لشراء سيرك التنين الناري.”

ما زلت راضياً تماماً عن قصرنا الذي يقع في حي بيرل. لا يبدو من المناسب أن نعيش في نزل طوال الوقت. قد يكون القصر قديماً بعض الشيء، لكن التجديدات والحديقة لا تزالان تُعتبران من الدرجة الراقية. الآن، تقوم فرقتنا بأكملها بتنظيف قاعدتنا المؤقتة، وبصفتي القائد البشري للفرقة، استغليت الفرصة للتسلل إلى الخارج لتجنيد أفراد جدد.

«إذا لم تسرع، فسيهرب ذلك الرجل. نسختي على وشك أن تُؤخذ. من الصعب عليّ تقسيم نسخة في حالتي الحالية، لذا لا تضيعها.»

إذا كنت أنا وحدي من يقوم بالتجنيد، فلن يكون الأمر ملفتاً للنظر إلى هذا الحد. لولا هؤلاء الرفاق الذين يفتقرون إلى اللياقة والذين يعيقونني، لكان بإمكاني ضم بعض الأشخاص العاديين إلى الفرقة.

【الاستخدام العملاق: بفضل قوة السامي التي أنعم بها عليك، يمكنك استخدام سلاح ثنائي اليدين كأنه سيف أحادي اليد. ومع ذلك، وبسبب قلة الخبرة، ستنخفض الدقة والضرر بشكل ملحوظ. الشرط المسبق: قوة 18+ — ملاحظة النظام: على الرغم من أن «الاستخدام العملاق» مهارة قتال قريب وموهبة عامة، إلا أنه لا يمكنك تعلمها إلا إذا كانت قوتك 18 أو أكثر. لاستخدام السلاح بشكل صحيح، ستحتاج إلى قوة لا تقل عن 20. إذا لم يكن الشخص من عرق العمالقة، فعادةً ما يكون المحاربون من رتبة «الأسطورة» هم وحدهم من يستوفون هذه المعايير. ومع ذلك، بحلول ذلك الوقت، سيكون أسلوبهم القتالي قد ترسخ بالفعل، فكيف يمكنهم التحول إلى استخدام سلاحين ثنائيي اليد في هذه المرحلة؟ لهذا السبب تُسمى هذه المهارة «المهارة الأكثر عديمة الفائدة».】

أمم، أنا بالتأكيد لم أفعل ذلك لتجنب مسؤولية التنظيف. هل البحث عن أعذار للتكاسل هو شيء يفعله فارس مقدس مستقيم مثلي؟

لكن، بالنظر إلى عدم وجود أي حركة بعد أن اصطدموا بالصناديق الخشبية، يبدو أن التعرض للضرب أو القطع لا يشكل فرقًا حقيقيًّا بالنسبة للصوص الضعفاء جسديًّا.

«يبدو أنه بدون أي سمعة، سيكون من الصعب علينا تجنيد أشخاص لائقين. لماذا لا نجرب التقنية الأسطورية للمتجاوزين، بتجنيد أبطال المستقبل الذين ما زالوا يعانون؟ أمم، حان الوقت لتنفيذ تلك الخطة، لابد أنهم ولدوا بالفعل. آه، عندما تلقيت الإرشادات التفصيلية، ظننت أنني سأتمكن من الحصول على العديد من الإخوة الصغار الأقوياء تحت قيادتي. لكنني لم أتوقع أن أسلافهم أنفسهم ما زالوا في مرحلة الحيوانات المنوية والبويضات. في تلك اللحظة، شعرت بالحرج. هذا أكثر إحباطًا حتى من تلك المرة التي بذلت فيها جهدًا كبيرًا لصنع الزجاج، لأدرك في النهاية أن هذه اللعبة قد صُنعت منذ زمن طويل. هيه، البحث عن المواهب في إمبراطورية أولاند، لا أشعر بأي ذنب على الإطلاق.”

”مهلاً مهلاً! أيها الأخ الكبير.“

عندما فكرت في مدى روعة أن أكون قائدًا لمجموعة من الأبطال الأسطوريين في المستقبل، لم أستطع منع نفسي من الانغماس في أحلام اليقظة.

«أنا الأخ الأكبر!»

«ما زلت أتذكر أن «سيف طائر السنونو المطري» و«سيد الآلات السحرية» ما زالا في عاصمة أولاند. إذا كان الأمر كذلك، فهل عليّ البحث عنهما غدًا؟ أمم، يجب أن أتوجه أولًا إلى الكونت صاحب البيض المكسور للحصول على بعض المعلومات الاستخباراتية أولًا. حسنًا، انتهت مهمة التجنيد. إذن، إلى أين يجب أن أتوجه لأقضي وقتي بعد ذلك؟”

حسنًا، عند رؤية المشهد أمامها، ابتلعت مومو بقية كلماتها.

”مهلاً مهلاً! أيها الأخ الكبير.“

أومأت برأسِي بجدية. هذا الغول ذو الرأسين قويٌّ بالفعل، فهو موهوبٌّ بالفطرة في السحر وفنون القتال منذ ولادته. قوتهما القتالية مجتمعةً تضاهي بالتأكيد قوة إنسان من الرتبة الذهبية. والأهم من ذلك، على عكس المبتدئ الذي رأيناه للتو، سيساهمان في قوتنا القتالية فور انضمامهما إلى فريقنا.

”لم تخبرنا بعد إن كنت ستجندنا أم لا. نحن بحاجة إلى المال لإحياء السيرك، وسنطيع أوامرك بطاعة.“

مواهب العرق: شكل ملاك الحرب، شكل سامي الأبالسة الآثم، سيف النظام، جسد الجبار

كنت أنظر إلى قائمة الجوائز، أفكر في المدة التي سيستغرقها الانتهاء من التنظيف وإلى أين يجب أن أذهب لأضيع وقتي، عندما أصبح المنظر أمامي مظلماً فجأة. ثم، ظهر وجهان قبيحان فجأة أمامي، ورائحة أنفاسهما الكريهة تصطدم بوجهي مباشرةً.

لم أطاردهم، لأن ملكة البانشي كانت تشتكي بالفعل في أذني.

«أشباح!»

بعد تخصيص 4 نقاط مهارة لها، تدفقت إلى ذهني تقنيات قتالية لا حصر لها وخبرة هائلة، وتذكر جسدي تلك الأحاسيس. وقد وفر لي ذلك قدرًا كبيرًا من وقت التدريب. تحت نظرات عدم التصديق من الحشد، استوعبتُ أساسيات استخدام السيفين الثنائيي اليدين.

حسنًا، ما هو أسرع من صرختي هو رد فعلي التلقائي. قبل أن أفيق، كانت قبضتي قد انطلقت بالفعل. استنادًا إلى الإحساس في يدي، يبدو أنني ضربت شيئًا ملموسًا.

كيف عثرنا على عصابة اللصوص هذه المخبأة جيدًا؟ لقد لعبت دور الهدف المربح بالنسبة لهم وسمحت لعصابة «أخوية اليد الدموية» بسرقة محفظتي، التي تحتوي على حجر كريم على شكل دمعة ذي قيمة بالغة.

«لقد ضربه! لقد تحرك ضدهم بالفعل.»

علاوة على ذلك، لا يقتصر الأمر على إبراز ميزة إحصائياتي العالية التي تتطور بنفس الوتيرة فحسب، بل إن أسلوب القتال الذي يستخدم نوعين من الصفات يناسبني تمامًا أيضًا، نظرًا لامتلاكي العديد من الصفات المختلفة. كما يمنحني هذا ميزة اختيار السمة التي يجب أن أسحر بها كل سيف من سيفيّ لمواجهة خصمي.

«هاه، أن يجرؤ فعلاً على استفزاز هذا الغول الأحمق الذي لا يميز بين الحلفاء والأعداء، يبدو أن هناك عرضًا يستحق المشاهدة.»

حسنًا، عند رؤية هذا المشهد، كان هناك بالفعل محاربون مخضرمون يزأرون بغضب ويندفعون إلى الأمام.

«3:1 على موت الرجل، و1:10 على إصابته بجروح بالغة.»

الفصل 83: السيوف المزدوجة

«يا لسيرك التنين الناري المثير للشفقة. كانوا يعانون بالفعل من الديون بسبب سوء الإدارة، والآن، سيقوم أعضاؤه بإيذاء شخص ما مرة أخرى. هذه المرة، لن يتمكن أحد من مساعدتهم بعد الآن.»

ومع ذلك، ما ينقصني الآن ليس القوة القتالية بل الأشخاص العاديون. لدينا بالفعل ما يكفي من المنحرفين وغريبي الأطوار في مجموعتنا. إذا أضفنا شخصًا يتشاجر فيه يمينه ويساره مع بعضهما البعض، فسنكون قد سلكنا طريقًا يجعل خصومنا يضحكون حتى الموت.

تُثبت صيحات المتفرجين صحة تقديري. من وجهة نظري، فإن براعة كافان وديكسو جيدة بالفعل، لذا بالمقارنة مع المرتزقة العاديين، فإن قوتهما ستكون على مستوى مذهل. ومع ذلك، فإن السبب الذي جعل الجميع يترددون في توظيفهما هو أن الغيلان يسخطون بسهولة وقد يدخلون في حالة جنون. بمجرد أن يبدؤوا القتال، من السهل أن يدخلوا في حالة لا يستطيعون فيها التمييز بين الحلفاء والأعداء.

تنظر إليّ «ديانا»، الفارسة المقدسة الأسطورية، بدهشة وعدم تصديق. ثم تبتسم وتومئ برأسها، وكأن هذا هو ما ينبغي أن يكون عليه الأمر.

«أنا آسف، لكنكم ظهرتم فجأة. كان ذلك حادثًا.»

حسنًا، بالنظر إلى الخناجر الزيتية الخضراء، سأكون أبحث عن الموت إذا تساهلتُ معهم. وهكذا، باستخدام قوتي الكاملة، أصبحت المعركة من جانب واحد.

ابتسمت بخجل وأنا أسحب يدي من بطن كافان وديكسو. كان بعض الأشخاص الطيبين يصرخون بالفعل محذرينني.

حسنًا، ما هو أسرع من صرختي هو رد فعلي التلقائي. قبل أن أفيق، كانت قبضتي قد انطلقت بالفعل. استنادًا إلى الإحساس في يدي، يبدو أنني ضربت شيئًا ملموسًا.

«يا فتى، اهرب بسرعة! لماذا تزعج نفسك بمحاولة إقناع الغيلان؟ قبل نصف شهر فقط، أصابو أحد الهائجين القادمين من الأراضي الجنوبية بجروح بالغة. أسرع!»

”ديكسو، في الأربعينات من عمره، أنا أخوه الأكبر ومحارب فخور. هدفي هو أن أكون أخًا كبيرًا صالحًا.“

«تجرؤ فعلاً على ضرب كافان…» تظهر عروق حمراء داكنة في العيون الأربع للغول ذي الرأسين الذي يبلغ طوله ثلاثة أمتار. ثم تبدأ العيون بالانقلاب إلى الأعلى، لتكشف عن بياضها. يبدأ اللعاب بالتدفق بغزارة من فمه، ولم يعد قادراً على إكمال جملته.

لا يزال «فن المبارزة الملكي» نفسه رشيقاً وقاتلاً ودقيقاً دون أي حيل أو حركات غير تقليدية، لكن السيوف تأتي أسرع فأسرع، وأثقل فأثقل، لتقهر الخصم بالسرعة والقوة.

«إنها حالة «الجنون» الكاملة! أيها الجميع، دعونا نواجهه معًا، وإلا سنموت جميعًا هنا!»

في اللحظة التي بدأت فيها المعركة، أدركت على الفور سبب هزيمة «مومو» ذات الرتبة الفضية بهذه السهولة. بمجرد تغيير أسلوب القتال الذي يستغل ميزة إحصائياتي الأساسية استغلالاً كاملاً، تضاعفت براعتي القتالية على الفور عدة مرات.

حسنًا، عند رؤية هذا المشهد، كان هناك بالفعل محاربون مخضرمون يزأرون بغضب ويندفعون إلى الأمام.

«الاسم؟ العمر؟ المهنة؟ الخبرة؟ الهدف؟»

حالة «الجنون» الكاملة هي الميزة (الموهبة العرقية) الخاصة بالمتوحشين، والهائجين، والغيلان. في مقابل فقدانهم لعقلانيتهم، يستهلكون قوتهم الحيوية للحصول على قوة مرعبة. وربما يموتون من الإرهاق إذا لم يتم علاجهم في الوقت المناسب بعد انتهاء حالة «الجنون التام»، لكن حتى ذلك الحين، سيظلون آلات قتل لا تعرف الخوف.

وسرعان ما حصلتُ، من الكونت صاحب البيض المكسور، على معلومات استخباراتية أساسية عن عصابة «أخوية اليد الدموية». وهي عصابة لصوص من المستوى المتوسط الأدنى يبلغ عدد أعضائها أقل من 200 عضو. لقد نفذوا للتو عملية كبيرة، حيث سرقوا الهدايا التي كان بلد معين سيقدمها للإمبراطور، مما أدى إلى وضع مكافأة على رؤوسهم. ويُقال إن مخبأهم القديم يقع بالقرب من الميناء.

تبلغ براعة كافان وديكسو القتالية مجتمعة الرتبة الذهبية، لذا سيكونان على الأقل بقوة الرتبة الأسطورية بعد دخول حالة «الجنون التام». كان تقدير المحاربين المخضرمين دقيقًا. إذا لم يُقتل كلاهما في الوقت المناسب، فمن المحتمل أن يموت كل من حولهما.

دون الخوض في سحر الجليد واستحضار الأرواح في البداية، بصفتي فارسًا مقدسًا متمرسًا، ما زلت واثقًا تمامًا من قدراتي في القتال المباشر.

لكن…

في ذلك اليوم، بعد أن أدركت أن «تحالف السادة» يفتقر إلى اللياقة والحس السليم، وبالنظر إلى الحاجة إلى رفع الحد الأدنى للياقة لدينا، قررت تجنيد شخصين عاديين.

في اللحظة التالية، تحولت العيون الأربع للوغر الذي كان يسيل لعابه إلى اللون الأبيض تمامًا. ثم، مالت رؤوسهم فجأة وسقطوا على الأرض، وأثار جسدهم الضخم سحابة من الغبار.

«أنا الأخ الأكبر!»

«كيف يمكن هذا؟ أليس هذا «الهيجان الكامل» بل إنهم فقدوا الوعي؟ من ضربة هذا الشاب؟»

عندما مات زعيمهم، أقواهم جميعًا هنا، دون جدوى في المعركة، أدرك اللصوص أخيرًا أن الخصم الذي أمامهم هو عدو لا يمكنهم التغلب عليه. وهكذا، تفرّقوا وهربوا دون أي تردد.

يمكن رؤية عدم التصديق على وجه أقوى مرتزق في المجموعة التي كانت يندفع نحو الغول. لقد وجد صعوبة بالغة في تقبل مثل هذا الواقع. فقد كان شريكًا لكافان وديكسو في السابق، وهو يعلم مدى قوة ذلك الأوغر المحارب والغول الشامان جسديًّا. في الواقع، لقد شاهد حتى كافان وديكسو وهما في حالة «الجنون الكامل» يمزقان فيلًا حربيًّا إربًا، لكن الآن، تم إفقادهما الوعي بضربة واحدة؟

حسنًا، عند رؤية المشهد أمامها، ابتلعت مومو بقية كلماتها.

بعد أن هدأت الغبار، كان الشاب ذو الابتسامة المبهجة قد اختفى بالفعل.

حسنًا، عند رؤية هذا المشهد، كان هناك بالفعل محاربون مخضرمون يزأرون بغضب ويندفعون إلى الأمام.

في الوقت نفسه، أنا، الذي استخدمت قوتي الكاملة عن غير قصد في تلك اللكمة، استغليت الفوضى للهروب.

«السيوف المزدوجة لا تعني مجرد استخدام سيفين، بل هي مفهوم مختلف تمامًا عن حمل سيفين في كلتا اليدين. الدورة بين الهجوم والدفاع مهمة للغاية. عندما يضرب السيف الأيسر، حتى لو لم يشارك السيف الأيمن في الهجوم، يجب أن يتحرك وإلا سيتزعزع توازن الجسم. تقسيم التركيز على القيام بأمور متعددة في نفس الوقت هو القاعدة في أسلوب السيفين. وفي الوقت نفسه، يتطلب هذا الأسلوب مستوى عالٍ جدًا من التوازن والرشاقة. إنه أسلوب يكاد يكون حصريًّا لسيافي الجان، وأنت إنسان.. .”

تبلغ القوة الأساسية لغول العادي 16 نقطة، وبصفتهما «هائجين»، كان من المفترض أن يمتلك كافان وديكسو 18 نقطة على الأقل. إنها بالفعل قوة مخيفة جدًا مقارنة بـ 10 نقاط التي يمتلكها الإنسان العادي. ومع ذلك، عند مقارنتهما بشخص تجاوز حدود البشر، أي 20 نقطة، هناك فرق في الجودة بين الاثنين. علاوة على ذلك، استخدمتُ عن غير قصد تقنية بذل القوة التي كنت أتدرب عليها مؤخرًا. وهذا أيضًا هو السبب الرئيسي وراء سقوطهما بضربة واحدة.

لذلك، حتى لا أؤخر الأمر، شرعت في العمل على الفور. وهكذا، أقمت كشكًا أمام نقابة المرتزقة في الصباح الباكر لتجنيد الأشخاص. وبفضل «الراعي الودود» من الكونت الذي كسر بيضه، فإن الراتب المبدئي هو راتب يثير الدهشة.

لماذا اضطررت للهرب؟

«هاه، أن يجرؤ فعلاً على استفزاز هذا الغول الأحمق الذي لا يميز بين الحلفاء والأعداء، يبدو أن هناك عرضًا يستحق المشاهدة.»

«اللعنة، حتى لو كان عليّ أن أبني سمعة لنفسي، فإن هذا النوع من الشهرة الصارخة لا يطاق حقًّا. إذا لم أهرب، فلن أتمكن من التخلص من لقب «فارس الغيلان» أو أي ألقاب مشابهة.»

تبلغ براعة كافان وديكسو القتالية مجتمعة الرتبة الذهبية، لذا سيكونان على الأقل بقوة الرتبة الأسطورية بعد دخول حالة «الجنون التام». كان تقدير المحاربين المخضرمين دقيقًا. إذا لم يُقتل كلاهما في الوقت المناسب، فمن المحتمل أن يموت كل من حولهما.

ما زلت أفهم صناعة المرتزقة بشكل عام. بالنسبة للمخضرمين، غالبًا ما تنتشر ألقابهم أكثر من أسمائهم الحقيقية. علاوة على ذلك، غالبًا ما يرتبط هذا اللقب بالطريقة التي صنعوا بها اسمهم لأول مرة، وسيكون من الصعب تغييره بعد أن يثبت. سيكون الأمر رائعًا لو كان لقبًا أنيقًا مثل «قاتل التنانين». لكن، تخيل ألقابًا من نوع «قاتل الكوبولد المحترف»، و«مدمر الجان»، و«طارد الكلاب»، فلن تتمكن من رفع رأسك طوال بقية حياتك.

«لقد ضربه! لقد تحرك ضدهم بالفعل.»

أما بالنسبة للألقاب الغريبة من نوع «الفارس المقدس الأقوى من الغيلان» و«فارس الغيلان المقدس»، فبالنظر إلى معدل حظي، من الممكن تمامًا أن أحصل على مثل هذه الألقاب. لذا، سيكون من الأفضل لي أن أهرب إلى أبعد مكان ممكن.

«انسَ الأمر، فكوني ماهرًا لا يناسبني حقًّا. أنا معتاد أكثر على اقتحام المكان باستخدام القوة الغاشمة. يا سيف النظام! افتح لي ثغرة!»

بالطبع، قبل أن أغادر، أكملت أحد أهدافي بشكل ملائم. وأنا أحمل مكافأة الصيد في يدي، وجدت طريقة لأقضي بها وقتي قبل انتهاء عملية التنظيف.

«انسَ الأمر، فكوني ماهرًا لا يناسبني حقًّا. أنا معتاد أكثر على اقتحام المكان باستخدام القوة الغاشمة. يا سيف النظام! افتح لي ثغرة!»

«جائزة من الدرجة ب: عصابة «أخوية اليد الدموية»، وهي منظمة تضم النشالين والقتلة المأجورين. حياً أو ميتاً، سيتم منح 100 قطعة ذهبية للأعضاء العاديين، و1000 قطعة ذهبية كحد أدنى لكبار قادتهم، و50000 قطعة ذهبية لزعيم العصابة، «جيم اليد الدموية». إذا تم إنجاز المهمة قبل حفل التنصيب، فستتضاعف الجائزة.»

السيف ذو النصلين الذي أمسكه بيدي اليمنى يشع ضوءًا ذهبيًّا، مضيئًا هذه الغرفة تحت الأرض المظلمة تمامًا. وفي اللحظة التالية، طُرح اللصوص الذين كانوا مختبئين في الظلال بعيدًا بضربة قوية.

على الرغم من أن المكافأة أقل بكثير من المهمة من الفئة «أ»، إلا أن ما أحتاجه الآن هو المعلومات الاستخباراتية وهدف أتدرب عليه. وعندما يتعلق الأمر بالمعلومات الاستخباراتية، فمن يمكنه أن يضاهي عصابات اللصوص التي تتاجر بها؟

【رولاند.ميست

وسرعان ما حصلتُ، من الكونت صاحب البيض المكسور، على معلومات استخباراتية أساسية عن عصابة «أخوية اليد الدموية». وهي عصابة لصوص من المستوى المتوسط الأدنى يبلغ عدد أعضائها أقل من 200 عضو. لقد نفذوا للتو عملية كبيرة، حيث سرقوا الهدايا التي كان بلد معين سيقدمها للإمبراطور، مما أدى إلى وضع مكافأة على رؤوسهم. ويُقال إن مخبأهم القديم يقع بالقرب من الميناء.

«لا تقل لي إنني سأضطر إلى السير في مسار السيفين المزدوجين؟ أم هل عليّ أن أقتدي بالبرابرة، حاملاً سلاحاً ثقيلاً في كل يد من يديّ؟ لكن ذلك سيكون بمثابة البدء من جديد.»

«200 شخص؟ دعونا نحاول إنجاز المهمة قبل العشاء. نعم، سأعود وأنا أحمل معلومات استخباراتية معي حتى لا يستطيع أحد أن يقول إنني أتكاسل.»

حالة «الجنون» الكاملة هي الميزة (الموهبة العرقية) الخاصة بالمتوحشين، والهائجين، والغيلان. في مقابل فقدانهم لعقلانيتهم، يستهلكون قوتهم الحيوية للحصول على قوة مرعبة. وربما يموتون من الإرهاق إذا لم يتم علاجهم في الوقت المناسب بعد انتهاء حالة «الجنون التام»، لكن حتى ذلك الحين، سيظلون آلات قتل لا تعرف الخوف.

——————–

كانت هناك فترة كنت أتجول فيها في مملكة الجان عندما شعرت بالملل الشديد لدرجة أنني بدأت أتدرب على استخدام كلتا اليدين، ولهذا السبب ظهر هذا الخيار ذو اللون الرمادي في شجرة المهارات. ومع ذلك، ونظرًا لكونها القدرة الأساسية للمبارز الذي يستخدم سيفين، على الرغم من أن إحصائياتي الأساسية تتوافق مع الشرط المسبق، فقد دفعت 3 نقاط مهارة مقابلها.

【رولاند.ميست

«يبدو أنه بدون أي سمعة، سيكون من الصعب علينا تجنيد أشخاص لائقين. لماذا لا نجرب التقنية الأسطورية للمتجاوزين، بتجنيد أبطال المستقبل الذين ما زالوا يعانون؟ أمم، حان الوقت لتنفيذ تلك الخطة، لابد أنهم ولدوا بالفعل. آه، عندما تلقيت الإرشادات التفصيلية، ظننت أنني سأتمكن من الحصول على العديد من الإخوة الصغار الأقوياء تحت قيادتي. لكنني لم أتوقع أن أسلافهم أنفسهم ما زالوا في مرحلة الحيوانات المنوية والبويضات. في تلك اللحظة، شعرت بالحرج. هذا أكثر إحباطًا حتى من تلك المرة التي بذلت فيها جهدًا كبيرًا لصنع الزجاج، لأدرك في النهاية أن هذه اللعبة قد صُنعت منذ زمن طويل. هيه، البحث عن المواهب في إمبراطورية أولاند، لا أشعر بأي ذنب على الإطلاق.”

القوة: 20

حسنًا، هذا شامان غول نادر الوجود. يُقال إنهم كانوا في يوم من الأيام الدعامة التي كانت تدعم السيرك. بعد تفكك السيرك، خرجوا للعمل كمرتزقة لكسب عيشهم، على أمل كسب ما يكفي من المال لإعادة السيرك.

الرشاقة: 19

على الرغم من وجودي في الموقع، لم أستطع رؤية أي ممر. لا بد أن هناك ممرًا سريًّا في هذا النفق تحت الأرض. لذا، أسرعت في البحث، لكن سرعان ما أدركت أنني لا أمتلك أي نقاط في مهارات «الكشف» و«الآليات». ورغم أنني أشعر بوضوح بوجود «ابن الجشع» في الداخل، إلا أنني لا أستطيع العثور على الآلية.

القدرة على التحمل: 20

ما حدث بعد ذلك كان أبسط من ذلك بكثير. بعد توقيع العقد، ونظرًا لخوفه الشديد، وبالنظر إلى الحاجة إلى الحفاظ على علاقة طويلة الأمد معه، لم يكن من الحكمة الضغط عليه أكثر من اللازم. فقد ينتقم بكل ما أوتي من قوة دون أي اعتبار للتكلفة إذا أُجبر على الوقوف في الزاوية. ولذلك، لم أطرح أي مطالب غير معقولة. اكتفيت بابتزاز مبلغ كبير من المال منه، وقصر فاخر ليكون مقرنا المؤقت، وجعلته عيننا لتزويدنا بالمعلومات الاستخباراتية.

الذكاء: 29

القاتل الظل من الرتبة الفضية هو الأقوى بين المجموعة. قبل أن يبدأ مفعول «الهواء المتجمد» الخاص بي، لم يتمكن سوى من صد ثلاث ضربات مني قبل أن يقطعه سيفي الأيمن إلى نصفين.

الإرادة: 29

لكن عندما طرحتُ نيتي على الآخرين، لم يوافق الفرسان، بمن فيهم ديانا، على أفكاري، واعتبروها مهمة مستحيلة ومضيعة للجهود.

السحر: 19

لكن ما يفاجئني أكثر هو أنه على الرغم من أن وظيفتي الأساسية هي فارس النظام، لم يكن لدي إحصائية رئيسية. يمكن زيادة قوتي القتالية الإجمالية بارتفاع أي إحصائية من إحصائياتي. ولذلك، ترددت.

مواهب العرق: شكل ملاك الحرب، شكل سامي الأبالسة الآثم، سيف النظام، جسد الجبار

بالنسبة للقتلة الذين يعتمدون بشكل كبير على الرشاقة، فإن الخسارة في معركة السرعة تكون قاتلة.

LV22 فارس النظام/LV22 ملك السحرة الفوضوي】

القدرة على التحمل: 20

في الواقع، منذ إحيائي، وبينما كنت مسرورًا بنقطة البداية العالية التي حصلت عليها، كنت أفكر في مسار التدريب الذي يجب أن أسلكه.

أنظر إلى الشاب الذي يبتسم بابتسامة ساذجة أمامي، فأومئ برأسِي استجابةً لكلماته. ذلك الشاب ذو المظهر البسيط والبشرة السمراء يذكرني بآدم في الماضي.

دون الخوض في سحر الجليد واستحضار الأرواح في البداية، بصفتي فارسًا مقدسًا متمرسًا، ما زلت واثقًا تمامًا من قدراتي في القتال المباشر.

تغيير أسلوب القتال ليس بالمهمة السهلة. ومع ذلك، دفعني حدث صغير غير متوقع إلى اتخاذ قراري.

ومع ذلك، بالنسبة لهذا الجسد القوي والمتوازن، إذا اخترت مسار الدروع الثقيلة والسيفين المزدوجين، فستُهدر نقاطي الـ19 في الرشاقة. لكن، إذا ارتديت درعًا خفيفًا واخترت مسار المحارب الرشيق، فسيكون ذلك إهدارًا لنقاطي الـ20 في القوة التي تتجاوز حدود البشر.

في ذلك اليوم، بعد أن أدركت أن «تحالف السادة» يفتقر إلى اللياقة والحس السليم، وبالنظر إلى الحاجة إلى رفع الحد الأدنى للياقة لدينا، قررت تجنيد شخصين عاديين.

لكن ما يفاجئني أكثر هو أنه على الرغم من أن وظيفتي الأساسية هي فارس النظام، لم يكن لدي إحصائية رئيسية. يمكن زيادة قوتي القتالية الإجمالية بارتفاع أي إحصائية من إحصائياتي. ولذلك، ترددت.

«الأنصال المزدوجة؟ أم استخدام سيفين؟ هاها، هل أنتِ أغول يبلغ طوله 3 أمتار أم بربري من المرتفعات يبلغ طوله 2.5 متر؟ حتى تتمكن فعلاً من التفكير في شيء سخيف كهذا. إذا تمكنت من تحقيق ذلك، الليلة، سأقوم بـ…”

«لا تقل لي إنني سأضطر إلى السير في مسار السيفين المزدوجين؟ أم هل عليّ أن أقتدي بالبرابرة، حاملاً سلاحاً ثقيلاً في كل يد من يديّ؟ لكن ذلك سيكون بمثابة البدء من جديد.»

يواصل هارلويس التذمر في أذني. إذا لم أسرع، فستذهب كل أعمالي التحضيرية سدى. إذا هرب زعيم العصابة، فسأخسر مكافآت الجائزة والتقديرات، ناهيك عن أن هدفي الأساسي هو المعلومات الاستخباراتية من عصابة اللصوص.

تغيير أسلوب القتال ليس بالمهمة السهلة. ومع ذلك، دفعني حدث صغير غير متوقع إلى اتخاذ قراري.

”مهلاً مهلاً! أيها الأخ الكبير.“

【الهواء المتجمد】

تلك التعزيزات الخادعة التي يمكن سحرها على نصل السلاح، مما يتسبب في وقوع الخصم دون علمه في موقف يائس. في البداية، كنت أخطط لاستخدام «النور المقدس» المتألق لتغطية «الهواء المتجمد» على سيفي، بحيث يصبح أكثر خفاءً وفتكًا.

نظرت إلى كافان وديكسو اللذين كانا لا يزالان يتشاجران مع بعضهما، فهززت رأسي عاجزًا. بدأت في حزم كشكي للمغادرة. يبدو أنني أهدرت صباحًا كاملًا اليوم.

لكن الواقع لا يسير أبدًا كما هو مخطط له. حاولتُ مرات عديدة، لكن سواء كان «النور المقدس» أو «قوة القانون»، ففي اللحظة التي يتلامسان فيها مع «الهواء المتجمد»، يتلاشى أحدهما. وذلك إما لأن خصائصهما تتعارض مع بعضهما البعض، أو لأنني غير قادر على دمجهما معًا في حالتي الحالية.

ومع ذلك، بالنسبة لهذا الجسد القوي والمتوازن، إذا اخترت مسار الدروع الثقيلة والسيفين المزدوجين، فستُهدر نقاطي الـ19 في الرشاقة. لكن، إذا ارتديت درعًا خفيفًا واخترت مسار المحارب الرشيق، فسيكون ذلك إهدارًا لنقاطي الـ20 في القوة التي تتجاوز حدود البشر.

هل أتجاهل «النور المقدس» وأركز على «الهواء المتجمد» بدلاً منه؟ هل يمكن اعتبار فارس مقدس لا يستخدم «النور المقدس» فارسًا مقدسًا؟ سيكون ذلك إما محاربًا خالصًا، أو محاربًا مبتدئًا من الدرجة الثانية غير قادر على التركيز على مهاراته في المبارزة.

بعد أن هدأت الغبار، كان الشاب ذو الابتسامة المبهجة قد اختفى بالفعل.

وبطبيعة الحال، وجهت انتباهي إلى استخدام السيفين. سيتم سحر أحد السيفين بـ«النور المقدس» بينما يُسحر الآخر بـ«الهواء المتجمد». نظريًّا، فإن استخدام قوتين فريدتين لضرب عدوي في آن واحد سيجعل أعدائي يبكون بالتأكيد.

”لم تخبرنا بعد إن كنت ستجندنا أم لا. نحن بحاجة إلى المال لإحياء السيرك، وسنطيع أوامرك بطاعة.“

علاوة على ذلك، لا يقتصر الأمر على إبراز ميزة إحصائياتي العالية التي تتطور بنفس الوتيرة فحسب، بل إن أسلوب القتال الذي يستخدم نوعين من الصفات يناسبني تمامًا أيضًا، نظرًا لامتلاكي العديد من الصفات المختلفة. كما يمنحني هذا ميزة اختيار السمة التي يجب أن أسحر بها كل سيف من سيفيّ لمواجهة خصمي.

«يبدو أنه بدون أي سمعة، سيكون من الصعب علينا تجنيد أشخاص لائقين. لماذا لا نجرب التقنية الأسطورية للمتجاوزين، بتجنيد أبطال المستقبل الذين ما زالوا يعانون؟ أمم، حان الوقت لتنفيذ تلك الخطة، لابد أنهم ولدوا بالفعل. آه، عندما تلقيت الإرشادات التفصيلية، ظننت أنني سأتمكن من الحصول على العديد من الإخوة الصغار الأقوياء تحت قيادتي. لكنني لم أتوقع أن أسلافهم أنفسهم ما زالوا في مرحلة الحيوانات المنوية والبويضات. في تلك اللحظة، شعرت بالحرج. هذا أكثر إحباطًا حتى من تلك المرة التي بذلت فيها جهدًا كبيرًا لصنع الزجاج، لأدرك في النهاية أن هذه اللعبة قد صُنعت منذ زمن طويل. هيه، البحث عن المواهب في إمبراطورية أولاند، لا أشعر بأي ذنب على الإطلاق.”

لكن عندما طرحتُ نيتي على الآخرين، لم يوافق الفرسان، بمن فيهم ديانا، على أفكاري، واعتبروها مهمة مستحيلة ومضيعة للجهود.

أومأت برأسِي بجدية. هذا الغول ذو الرأسين قويٌّ بالفعل، فهو موهوبٌّ بالفطرة في السحر وفنون القتال منذ ولادته. قوتهما القتالية مجتمعةً تضاهي بالتأكيد قوة إنسان من الرتبة الذهبية. والأهم من ذلك، على عكس المبتدئ الذي رأيناه للتو، سيساهمان في قوتنا القتالية فور انضمامهما إلى فريقنا.

«السيوف المزدوجة لا تعني مجرد استخدام سيفين، بل هي مفهوم مختلف تمامًا عن حمل سيفين في كلتا اليدين. الدورة بين الهجوم والدفاع مهمة للغاية. عندما يضرب السيف الأيسر، حتى لو لم يشارك السيف الأيمن في الهجوم، يجب أن يتحرك وإلا سيتزعزع توازن الجسم. تقسيم التركيز على القيام بأمور متعددة في نفس الوقت هو القاعدة في أسلوب السيفين. وفي الوقت نفسه، يتطلب هذا الأسلوب مستوى عالٍ جدًا من التوازن والرشاقة. إنه أسلوب يكاد يكون حصريًّا لسيافي الجان، وأنت إنسان.. .”

”حسنًا، واحد، اثنان، ثلاثة. هاه، حجر.“

هذه هي الكلمات التي قالتها ديانا لإقناعي. لقد قالت بشكل شبه مباشر: «السيوف المزدوجة هي مهنة خاصة بالسيّافين من الجان. من المستحيل أن تتعلمها».

لم أطاردهم، لأن ملكة البانشي كانت تشتكي بالفعل في أذني.

«الأنصال المزدوجة؟ أم استخدام سيفين؟ هاها، هل أنتِ أغول يبلغ طوله 3 أمتار أم بربري من المرتفعات يبلغ طوله 2.5 متر؟ حتى تتمكن فعلاً من التفكير في شيء سخيف كهذا. إذا تمكنت من تحقيق ذلك، الليلة، سأقوم بـ…”

لكن الواقع لا يسير أبدًا كما هو مخطط له. حاولتُ مرات عديدة، لكن سواء كان «النور المقدس» أو «قوة القانون»، ففي اللحظة التي يتلامسان فيها مع «الهواء المتجمد»، يتلاشى أحدهما. وذلك إما لأن خصائصهما تتعارض مع بعضهما البعض، أو لأنني غير قادر على دمجهما معًا في حالتي الحالية.

حسنًا، عند رؤية المشهد أمامها، ابتلعت مومو بقية كلماتها.

حسنًا، هذا شامان غول نادر الوجود. يُقال إنهم كانوا في يوم من الأيام الدعامة التي كانت تدعم السيرك. بعد تفكك السيرك، خرجوا للعمل كمرتزقة لكسب عيشهم، على أمل كسب ما يكفي من المال لإعادة السيرك.

في تلك اللحظة، كنت أحمل سيفًا في كل من يدي اليسرى واليمنى. في البداية، كانت حركاتي لا تزال متصلبة وعاجزة. لكن، مع استمرارني في التلويح بالسيفين، أصبحت حركاتي تدريجيًّا أكثر سلاسة. وفي النهاية، وصل مستواي إلى مستوى المخضرمين الذين يمتلكون خبرة تمتد لعقود عديدة.

حسنًا، عند رؤية هذا المشهد، كان هناك بالفعل محاربون مخضرمون يزأرون بغضب ويندفعون إلى الأمام.

«لا أصدق ذلك. لا بد أنه مجرد شكل فارغ خالٍ من أي مضمون. هيا، دعنا نتبارز.»

«يا للأسف. اعتبروا ذلك سوء حظكم إذن.»

حسنًا، مومو تتحداني شخصيًّا. وسط دهشة الحشد، وبعد ارتباكي الأولي، تمكنت تدريجيًّا من السيطرة على مجريات المعركة. كان السيفان الثقيلان يتحركان برشاقة شديدة وكأنهما جزء من جسدي. كان التنسيق بين السيفين يتميز بإيقاع خفيف وسريع، يرقصان رقصة الفالس التي تستحضر صورة التدفق السريع لنهر.

تغيير أسلوب القتال ليس بالمهمة السهلة. ومع ذلك، دفعني حدث صغير غير متوقع إلى اتخاذ قراري.

أما مومو التي كانت تفتقر إلى القوة، فلم تصمد حتى 30 ثانية قبل أن تُهزم وتتراجع ويديها مشلولة.

«إنها حالة «الجنون» الكاملة! أيها الجميع، دعونا نواجهه معًا، وإلا سنموت جميعًا هنا!»

«هذا يكاد يكون معجزة!»

دون الخوض في سحر الجليد واستحضار الأرواح في البداية، بصفتي فارسًا مقدسًا متمرسًا، ما زلت واثقًا تمامًا من قدراتي في القتال المباشر.

تنظر إليّ «ديانا»، الفارسة المقدسة الأسطورية، بدهشة وعدم تصديق. ثم تبتسم وتومئ برأسها، وكأن هذا هو ما ينبغي أن يكون عليه الأمر.

بعد أن هدأت الغبار، كان الشاب ذو الابتسامة المبهجة قد اختفى بالفعل.

في الواقع، لم يكن هناك شك في أنني غششت.

عندما فكرت في مدى روعة أن أكون قائدًا لمجموعة من الأبطال الأسطوريين في المستقبل، لم أستطع منع نفسي من الانغماس في أحلام اليقظة.

【اليدان المتساويتان: تتيح ليدك اليسرى أن تكون ماهرة مثل يدك اليمنى. الشرط المسبق: رشاقة 15+ — إشعار النظام: لا يوجد فرق حقيقي بين اليد اليسرى واليد اليمنى، يرجى عدم استخدام هذه المهارة للقيام بأمور لا معنى لها】

«3:1 على موت الرجل، و1:10 على إصابته بجروح بالغة.»

كانت هناك فترة كنت أتجول فيها في مملكة الجان عندما شعرت بالملل الشديد لدرجة أنني بدأت أتدرب على استخدام كلتا اليدين، ولهذا السبب ظهر هذا الخيار ذو اللون الرمادي في شجرة المهارات. ومع ذلك، ونظرًا لكونها القدرة الأساسية للمبارز الذي يستخدم سيفين، على الرغم من أن إحصائياتي الأساسية تتوافق مع الشرط المسبق، فقد دفعت 3 نقاط مهارة مقابلها.

وبالطبع، هناك سبب آخر وهو أن «تحالف السادة» يضم عددًا كبيرًا جدًّا من الأعراق الأجنبية في هذا البلد البشري. إذا استخدمنا كائنًا غير بشري كواجهة للتواصل مع عملائنا، فسيكون من الصعب منع الآخرين من التفكير في الأمور أكثر من اللازم. ولذلك، حتى لو كان ذلك لمجرد المظهر، قررت تجنيد بعض المرتزقة البشريين. وبالطبع، سيكون من الأفضل أن يكونوا على دراية بهذه المدينة.

【الاستخدام العملاق: بفضل قوة السامي التي أنعم بها عليك، يمكنك استخدام سلاح ثنائي اليدين كأنه سيف أحادي اليد. ومع ذلك، وبسبب قلة الخبرة، ستنخفض الدقة والضرر بشكل ملحوظ. الشرط المسبق: قوة 18+ — ملاحظة النظام: على الرغم من أن «الاستخدام العملاق» مهارة قتال قريب وموهبة عامة، إلا أنه لا يمكنك تعلمها إلا إذا كانت قوتك 18 أو أكثر. لاستخدام السلاح بشكل صحيح، ستحتاج إلى قوة لا تقل عن 20. إذا لم يكن الشخص من عرق العمالقة، فعادةً ما يكون المحاربون من رتبة «الأسطورة» هم وحدهم من يستوفون هذه المعايير. ومع ذلك، بحلول ذلك الوقت، سيكون أسلوبهم القتالي قد ترسخ بالفعل، فكيف يمكنهم التحول إلى استخدام سلاحين ثنائيي اليد في هذه المرحلة؟ لهذا السبب تُسمى هذه المهارة «المهارة الأكثر عديمة الفائدة».】

عندما كان القتلة يخسرون في معركة الرشاقة التي كانوا يفخرون بها، فإن المهاجم الأساسي هو أنا. علاوة على ذلك، إذا أرادوا الاقتراب مني، فسيتعين عليهم تحمل ضربة من سيفي الثقيل.

بعد تخصيص 4 نقاط مهارة لها، تدفقت إلى ذهني تقنيات قتالية لا حصر لها وخبرة هائلة، وتذكر جسدي تلك الأحاسيس. وقد وفر لي ذلك قدرًا كبيرًا من وقت التدريب. تحت نظرات عدم التصديق من الحشد، استوعبتُ أساسيات استخدام السيفين الثنائيي اليدين.

هل أتجاهل «النور المقدس» وأركز على «الهواء المتجمد» بدلاً منه؟ هل يمكن اعتبار فارس مقدس لا يستخدم «النور المقدس» فارسًا مقدسًا؟ سيكون ذلك إما محاربًا خالصًا، أو محاربًا مبتدئًا من الدرجة الثانية غير قادر على التركيز على مهاراته في المبارزة.

بالطبع، هذه مجرد البداية التي تفتح الباب أمام إمكانية تجربة أسلوب قتال كهذا. ومع ذلك، إذا أردت أن أصبح خبيرًا من فئة الأستاذ الكبير في استخدام السيفين في آن واحد كما في الماضي، فسأظل بحاجة إلى وقت لا يحصى لصقل تقنياتي إلى جانب الخبرة القتالية الفعلية، وكان الخصوم الذين أمامي شركاء تدريب مسؤولين للغاية.

هززتُ رأسي، وواصلتُ السير إلى الأمام. في اللحظة التي دخلتُ فيها الغرفة التالية، وقع انفجار وتصاعد الدخان من الأرض. ثم، من أمامي ومن خلفي، اندفع اللصوص والقتلة من غرف مخفية.

«هاه».

——————–

السيف ذو النصلين الذي أمسكه بيدي اليمنى يشع ضوءًا ذهبيًّا، مضيئًا هذه الغرفة تحت الأرض المظلمة تمامًا. وفي اللحظة التالية، طُرح اللصوص الذين كانوا مختبئين في الظلال بعيدًا بضربة قوية.

«بل أنا، لا تظن أنني سأخاف منك لمجرد أنك تستطيع القيام ببعض الحيل البسيطة بيديك. أنا قوي، كما تعلم.”

نعم، ضربة، وليس قطعًا. إن استخدام سيفين ثقيلين في كلتا اليدين هو أسلوب كلاسيكي لاستخدام القوة لإخضاع الآخرين. فيمكنهم الاستفادة من وزن السيفين وحجمهما لترهيب الآخرين عن طريق ضربهم وسحقهم وتقطيعهم.

【اليدان المتساويتان: تتيح ليدك اليسرى أن تكون ماهرة مثل يدك اليمنى. الشرط المسبق: رشاقة 15+ — إشعار النظام: لا يوجد فرق حقيقي بين اليد اليسرى واليد اليمنى، يرجى عدم استخدام هذه المهارة للقيام بأمور لا معنى لها】

لكن، بالنظر إلى عدم وجود أي حركة بعد أن اصطدموا بالصناديق الخشبية، يبدو أن التعرض للضرب أو القطع لا يشكل فرقًا حقيقيًّا بالنسبة للصوص الضعفاء جسديًّا.

لماذا اضطررت للهرب؟

«يا للأسف. اعتبروا ذلك سوء حظكم إذن.»

ومع ذلك، ما ينقصني الآن ليس القوة القتالية بل الأشخاص العاديون. لدينا بالفعل ما يكفي من المنحرفين وغريبي الأطوار في مجموعتنا. إذا أضفنا شخصًا يتشاجر فيه يمينه ويساره مع بعضهما البعض، فسنكون قد سلكنا طريقًا يجعل خصومنا يضحكون حتى الموت.

هززتُ رأسي، وواصلتُ السير إلى الأمام. في اللحظة التي دخلتُ فيها الغرفة التالية، وقع انفجار وتصاعد الدخان من الأرض. ثم، من أمامي ومن خلفي، اندفع اللصوص والقتلة من غرف مخفية.

في اللحظة التالية، تحولت العيون الأربع للوغر الذي كان يسيل لعابه إلى اللون الأبيض تمامًا. ثم، مالت رؤوسهم فجأة وسقطوا على الأرض، وأثار جسدهم الضخم سحابة من الغبار.

حسنًا، بالنظر إلى الخناجر الزيتية الخضراء، سأكون أبحث عن الموت إذا تساهلتُ معهم. وهكذا، باستخدام قوتي الكاملة، أصبحت المعركة من جانب واحد.

حتى لو لم يتمكنوا من تقديم المساعدة، فسيكونون مفيدين كغطاء. فوضع مجموعتنا حالياً، وهي عبارة عن حشد من الأعراق الأجنبية يتحركون معاً، يلفت الانتباه بشكل مفرط. وبالمقارنة، سيكون الوضع أفضل بكثير لو كانت مجموعة من المرتزقة البشر مع وجود عدد قليل من الأعراق الأجنبية بينهم.

في اللحظة التي بدأت فيها المعركة، أدركت على الفور سبب هزيمة «مومو» ذات الرتبة الفضية بهذه السهولة. بمجرد تغيير أسلوب القتال الذي يستغل ميزة إحصائياتي الأساسية استغلالاً كاملاً، تضاعفت براعتي القتالية على الفور عدة مرات.

«مهمة مكافأة من الدرجة أ: البحث عن الجاني الحقيقي الذي دمر شبكة الصرف الصحي تحت الأرض في المنطقة الشمالية الغربية من حي بيرل. حياً أو ميتاً، ستُمنح مكافأة قدرها 200000 قطعة ذهبية.»

لا يزال «فن المبارزة الملكي» نفسه رشيقاً وقاتلاً ودقيقاً دون أي حيل أو حركات غير تقليدية، لكن السيوف تأتي أسرع فأسرع، وأثقل فأثقل، لتقهر الخصم بالسرعة والقوة.

«مهمة مكافأة من الدرجة أ: البحث عن الجاني الحقيقي الذي دمر شبكة الصرف الصحي تحت الأرض في المنطقة الشمالية الغربية من حي بيرل. حياً أو ميتاً، ستُمنح مكافأة قدرها 200000 قطعة ذهبية.»

TL: تمت ترجمة «سيف الملك» سابقًا في الفصل 63، وتم تغيير كلا المصطلحين إلى «فن المبارزة الملكي».

【اليدان المتساويتان: تتيح ليدك اليسرى أن تكون ماهرة مثل يدك اليمنى. الشرط المسبق: رشاقة 15+ — إشعار النظام: لا يوجد فرق حقيقي بين اليد اليسرى واليد اليمنى، يرجى عدم استخدام هذه المهارة للقيام بأمور لا معنى لها】

بالنسبة للقتلة الذين يعتمدون بشكل كبير على الرشاقة، فإن الخسارة في معركة السرعة تكون قاتلة.

عندما كان القتلة يخسرون في معركة الرشاقة التي كانوا يفخرون بها، فإن المهاجم الأساسي هو أنا. علاوة على ذلك، إذا أرادوا الاقتراب مني، فسيتعين عليهم تحمل ضربة من سيفي الثقيل.

نطاق الهجوم للسيف ذي اليدين كبير بالفعل، ناهيك عن أننا في غرفة تحت الأرض ضيقة. بمجرد أن أبدأ في التلويح بزوجي السيوف ذات اليدين، يتقلص المساحة المتبقية لهم للمراوغة بشكل كبير.

في ذلك اليوم، بعد أن أدركت أن «تحالف السادة» يفتقر إلى اللياقة والحس السليم، وبالنظر إلى الحاجة إلى رفع الحد الأدنى للياقة لدينا، قررت تجنيد شخصين عاديين.

عندما كان القتلة يخسرون في معركة الرشاقة التي كانوا يفخرون بها، فإن المهاجم الأساسي هو أنا. علاوة على ذلك، إذا أرادوا الاقتراب مني، فسيتعين عليهم تحمل ضربة من سيفي الثقيل.

السيف ذو النصلين الذي أمسكه بيدي اليمنى يشع ضوءًا ذهبيًّا، مضيئًا هذه الغرفة تحت الأرض المظلمة تمامًا. وفي اللحظة التالية، طُرح اللصوص الذين كانوا مختبئين في الظلال بعيدًا بضربة قوية.

بعد أن تحمل بصعوبة ضربة من سيفي الثقيل، الذي كان مسحورًا بـ«النور المقدس»، أصبح توازنه غير مستقر بالفعل. أما سيفي الأيسر، فهو أشبه بأفعى خطيرة تتجول في الأنحاء. لا يضرب بسهولة، لكن لحظة ضربه، فإنه يستهدف الأعضاء الحيوية مباشرةً، فإما أن ينكسر خصرهم أو تُسحق حناجرهم.

«3:1 على موت الرجل، و1:10 على إصابته بجروح بالغة.»

القاتل الظل من الرتبة الفضية هو الأقوى بين المجموعة. قبل أن يبدأ مفعول «الهواء المتجمد» الخاص بي، لم يتمكن سوى من صد ثلاث ضربات مني قبل أن يقطعه سيفي الأيمن إلى نصفين.

«لا تقل لي إنني سأضطر إلى السير في مسار السيفين المزدوجين؟ أم هل عليّ أن أقتدي بالبرابرة، حاملاً سلاحاً ثقيلاً في كل يد من يديّ؟ لكن ذلك سيكون بمثابة البدء من جديد.»

في غضون 10 ثوانٍ فقط، خسر اللصوص 7 أو 8 من رفاقهم.

حسنًا، عند رؤية هذا المشهد، كان هناك بالفعل محاربون مخضرمون يزأرون بغضب ويندفعون إلى الأمام.

عندما مات زعيمهم، أقواهم جميعًا هنا، دون جدوى في المعركة، أدرك اللصوص أخيرًا أن الخصم الذي أمامهم هو عدو لا يمكنهم التغلب عليه. وهكذا، تفرّقوا وهربوا دون أي تردد.

القوة: 20

لم أطاردهم، لأن ملكة البانشي كانت تشتكي بالفعل في أذني.

”ورق، لقد فزت. أنا الأخ الأكبر.“

«إذا لم تسرع، فسيهرب ذلك الرجل. نسختي على وشك أن تُؤخذ. من الصعب عليّ تقسيم نسخة في حالتي الحالية، لذا لا تضيعها.»

«التالي.»

لديها الحق في الشكوى. فالسبب الذي جعلني أتمكن من العثور على هذا المخبأ هو بفضلها حقًّا.

ابتسمت بخجل وأنا أسحب يدي من بطن كافان وديكسو. كان بعض الأشخاص الطيبين يصرخون بالفعل محذرينني.

كيف عثرنا على عصابة اللصوص هذه المخبأة جيدًا؟ لقد لعبت دور الهدف المربح بالنسبة لهم وسمحت لعصابة «أخوية اليد الدموية» بسرقة محفظتي، التي تحتوي على حجر كريم على شكل دمعة ذي قيمة بالغة.

«يا لسيرك التنين الناري المثير للشفقة. كانوا يعانون بالفعل من الديون بسبب سوء الإدارة، والآن، سيقوم أعضاؤه بإيذاء شخص ما مرة أخرى. هذه المرة، لن يتمكن أحد من مساعدتهم بعد الآن.»

تمامًا كما ورد في المعلومات الاستخباراتية التي تلقيتها، تمارس عصابة «أخوية اليد الدموية» رقابة صارمة للغاية على أعضائها العاديين. وبسرعة كبيرة، على الرغم من وجود بعض المخاط الغامض على زوايا الحجر الكريم، تم تمرير الحجر الكريم على شكل دمعة بسرعة إلى أيدي كبار قادة نقابة «أخوية اليد الدموية». بعد ذلك، وباتباع توجيهات «ابن الجشع»، تعقبتهم حتى وصلت إلى هنا.

«أنا الأخ الأكبر!»

يواصل هارلويس التذمر في أذني. إذا لم أسرع، فستذهب كل أعمالي التحضيرية سدى. إذا هرب زعيم العصابة، فسأخسر مكافآت الجائزة والتقديرات، ناهيك عن أن هدفي الأساسي هو المعلومات الاستخباراتية من عصابة اللصوص.

ما زلت راضياً تماماً عن قصرنا الذي يقع في حي بيرل. لا يبدو من المناسب أن نعيش في نزل طوال الوقت. قد يكون القصر قديماً بعض الشيء، لكن التجديدات والحديقة لا تزالان تُعتبران من الدرجة الراقية. الآن، تقوم فرقتنا بأكملها بتنظيف قاعدتنا المؤقتة، وبصفتي القائد البشري للفرقة، استغليت الفرصة للتسلل إلى الخارج لتجنيد أفراد جدد.

على الرغم من وجودي في الموقع، لم أستطع رؤية أي ممر. لا بد أن هناك ممرًا سريًّا في هذا النفق تحت الأرض. لذا، أسرعت في البحث، لكن سرعان ما أدركت أنني لا أمتلك أي نقاط في مهارات «الكشف» و«الآليات». ورغم أنني أشعر بوضوح بوجود «ابن الجشع» في الداخل، إلا أنني لا أستطيع العثور على الآلية.

【رولاند.ميست

«انسَ الأمر، فكوني ماهرًا لا يناسبني حقًّا. أنا معتاد أكثر على اقتحام المكان باستخدام القوة الغاشمة. يا سيف النظام! افتح لي ثغرة!»

【الاستخدام العملاق: بفضل قوة السامي التي أنعم بها عليك، يمكنك استخدام سلاح ثنائي اليدين كأنه سيف أحادي اليد. ومع ذلك، وبسبب قلة الخبرة، ستنخفض الدقة والضرر بشكل ملحوظ. الشرط المسبق: قوة 18+ — ملاحظة النظام: على الرغم من أن «الاستخدام العملاق» مهارة قتال قريب وموهبة عامة، إلا أنه لا يمكنك تعلمها إلا إذا كانت قوتك 18 أو أكثر. لاستخدام السلاح بشكل صحيح، ستحتاج إلى قوة لا تقل عن 20. إذا لم يكن الشخص من عرق العمالقة، فعادةً ما يكون المحاربون من رتبة «الأسطورة» هم وحدهم من يستوفون هذه المعايير. ومع ذلك، بحلول ذلك الوقت، سيكون أسلوبهم القتالي قد ترسخ بالفعل، فكيف يمكنهم التحول إلى استخدام سلاحين ثنائيي اليد في هذه المرحلة؟ لهذا السبب تُسمى هذه المهارة «المهارة الأكثر عديمة الفائدة».】

«أنا آسف، لكنكم ظهرتم فجأة. كان ذلك حادثًا.»

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط