Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الليتش المجنون 102

ملك السادة

ملك السادة

الفصل 102: ملك السادة

«إذا كان مستوى السادة لديها مرتفعًا، فبمساعدة لقب «ملك السادة»، سيكون من السهل إقناعها بالانضمام إلينا. لكن، إذا كانت «سادة» أكثر من اللازم، فإن تلك المجموعة من الأوغاد كافية بالفعل للتعامل معها… هل عليّ أن آمل أن تكون أكثر طبيعية أم أن آمل أن تكون أكثر شذوذًا؟ يا لها من معضلة.»

«هذا العالم لا يزال مليئًا بالحب. لا تظن دائمًا أن وراء كل شيء مكائد وخداع. ففي النهاية، هذه ليست رواية. كيف يمكن أن يكون هناك كل هذه الصدف والعقول المدبرة؟ انظر، ألم ينتهِ الأمر كله بكونه سوء فهم كبير؟»

«راين، اتبعيني. هناك شخصان يجب أن تقابليهما.» بعد تردد لحظة، قررت في النهاية أن أستدعي شخصًا آخر للانضمام إلينا.

نعم، هذا هو رأيي في حادثة السيرين. بالفعل، لا يزال هناك حب حقيقي في العالم. يجب أن نتعلم أن نثق بالآخرين!

حسنًا، أعلم أنكم أيها الأقزام الرماديون أعداء لدودون للأقزام الدرعيين، لكن على الأقل، ضعوا في اعتباركم الروح الجماعية التي بنتموها للتو كزملاء في السجن. حسنًا، يبدو أن المراوغة لن تجدي نفعًا، لذا سأقولها بصراحة. أيها الأقزام، ضعوا المقاعد والأكواب جانبًا وقاتلوا في الخارج! وإلا، سألقى بكم جميعًا في المدفع وأفجركم جميعًا!

«مياو، رولاند، مهما حاولت أن تغض الطرف عن الواقع، فإن ما سيحدث سيحدث في النهاية. افتح عينيك وانظر.»

«… في ذلك الوقت، كنتُ لا أزال دراكون عاديًّا. كنت قد خرجت للتو من بيضتي عندما رأيته. إنه أمي البيولوجية، كان تاجه مهيبًا للغاية، وريشه أنيقًا حقًّا… ولم أعرف إلا بعد وقت طويل أن بيضتي قد فُقدت، وأن من التقط بيضتي استخدم الماشية التي كان يربيها لتفريخ بيضتي.”

القط الأسود على كتفي يسخر مني بمرح.

وإذا ما هرب، ناهيك عن أن سكان البحر هنا سيُبادون، فإن سيده سيخسر هيبته نتيجة لذلك أيضًا. ولذلك، أصبح عدم التحرك هو الخيار الأمثل.

«اخرس، ألا أبدو وكأنني أتظاهر بعدم رؤيته على الإطلاق!»

كما توقعت، حصلت على «لا» مؤكدة من كاثلين. لذا، سألت أحد المارة بشكل عابر عن الاتجاهات.

نعم، أنا أحاول الهروب من هذا الواقع المخيف. من كان يظن أن كنيسة سامي القانون العظيمة ستتحول فعليًّا إلى مخبأ للسادة لتبادل كل أنواع المعلومات المنحرفة.

ومع ذلك، فإن سخريتها جعلت قلبي يتوقف عن الخفقان للحظة. أنا أيضًا أشك قليلاً في سلوك هذه الفتاة الصغيرة المطيع مؤخرًا. كما أن «إشعار النظام» الذي وجدت صعوبة في النظر إليه مباشرةً جعل قلبي ينبض بجنون.

«… في ذلك الوقت، كنتُ لا أزال دراكون عاديًّا. كنت قد خرجت للتو من بيضتي عندما رأيته. إنه أمي البيولوجية، كان تاجه مهيبًا للغاية، وريشه أنيقًا حقًّا… ولم أعرف إلا بعد وقت طويل أن بيضتي قد فُقدت، وأن من التقط بيضتي استخدم الماشية التي كان يربيها لتفريخ بيضتي.”

«هذا… هل يمكنني تجربة كليهما؟ لا أستطيع حقًا اتخاذ قرار.»

إذن، الفترة الوحيدة التي كنت فيها طبيعيًا هي الدقائق القليلة التي خرجت فيها للتو من بيضتك. إلى أي مدى يمكن أن تكون سخيفًا! كذلك، ما قصة أمك البيولوجية هذه؟ من الواضح أنه ذكر، أليس كذلك؟ بما أنه يرتدي تاجًا، فمن الواضح أنه ديك. منذ البداية، فهمت الأمر بشكل خاطئ تمامًا. يُقال إن الفرخ يعتبر أول كائن يراه أمه، فهل أنتم الدراكون كذلك أيضًا؟ حسنًا، لم أسمع بذلك قط! أنت الوحيد من نوعك! هل ولدت منحرفًا؟

غالبًا ما ينشأ المأزق في ساحة المعركة من خلال توازن معين بين الطرفين، وهذا النوع من التوازن دائمًا ما يكون مؤقتًا. كلا الطرفين يكبحان أنفسهما فقط لأنهما غير مستعدين للثمن الباهظ الذي سيتعين عليهما دفعه في المعركة الحاسمة. إنها مجرد مسألة وقت قبل أن تكتمل الاستعدادات. وعندما ينهار هذا الجمود، فمن المرجح أن يؤدي ذلك إلى الهزيمة الكاملة لأحد الطرفين، وبالنظر إلى الوضع الحالي، فإن الطرف الذي سيسقط هو على الأرجح إمبراطورية أولاند التي ليست مستعدة تمامًا.

دعني ألتقط أنفاسي. هناك حقًا الكثير من التفاصيل عنه التي يمكن الرد عليها، ولا نهاية لها حقًا.
TL: كلمة «تسوكومي» (Tsukkomi) قد تكون أكثر دقة، لكنها ليست كلمة إنجليزية حقيقية.

لكن الآن…

«… البطل العظيم أوديسيوس؟ نعم، لقد عاش قصة حب مع صديقة لي من السيرينات. لكنه ليس بطلاً عظيماً بأي شكل من الأشكال. من الواضح أنه مجرم وعاشق للنساء. يُقال إن عدد السيرينات اللواتي خدعهن ووضع يديه عليهن يتجاوز العشرين. إنه حقًا نذل… نحن السيرينات مثيرات للشفقة حقًا، نولد مليئات بالعواطف لكننا محكوم علينا بحياة وحيدة. الكنوز التي نلتقطها من البحر ينتهي بها الأمر دائمًا إلى أن يُحتال علينا بها من قبل رجل شرير يتظاهر بأنه بطل ما، مثل القديس كايسورا وفارس التنين إدوين… وحتى لو حالفنا الحظ حقًّا والتقينا برجل صالح، فإنه سيتحول إلى عمٍّ مهمل في أقل من 20 عامًا. مجرد قيلولة أخرى وسيتحول إلى رجل عجوز ويموت، تاركًا إيانا متعطشات للحب لبقية حياتنا. هذا هو السبب الذي يجعل معظمانا نبحث عن جزيرة نائية لنقيم فيها. ومع ذلك، أحيانًا عندما تصبح الوحدة لا تطاق، ما زلنا نقع في مثل هذه الحيل.”

 

حسنًا، أختي الكبرى، أعلم أنه من الصعب عليكِ العثور على رفيق الروح الذي تثقين به، لذا من الطبيعي أن تصبحي أكثر ثرثرة. لكن، أرجوكِ لا تلطخي صورة هؤلاء الأبطال العظماء في قلبي. كيف أصبح هؤلاء الأبطال العظماء الذين تركوا بصمتهم في التاريخ مجرد حفنة من الفاسقين؟ حسنًا، إذا نظرنا إلى تلك القصص التي سُرقت فيها المعدات السامية والأسرار من السيرينات من منظور آخر، فيبدو حقًّا أنهن هن اللواتي اقتحمن منزل أرمل وحيد للاستيلاء على جسده وسرقة ثروته.

وإذا ما هرب، ناهيك عن أن سكان البحر هنا سيُبادون، فإن سيده سيخسر هيبته نتيجة لذلك أيضًا. ولذلك، أصبح عدم التحرك هو الخيار الأمثل.

«همم، هذا فقط لأنكم أيها السيرينات أغبياء جدًّا. انظروا إلينا نحن الجان، لن نقع في حب من لديهم عمر قصير. غالبًا ما يردد أصحاب العمر القصير شعارهم «تعيش مرة واحدة فقط»، معلنين أنه لا ينبغي عليهم كبح أنفسهم، بل أن يعيشوا حياة مشرقة وخالية من الهموم. أليس هذا مجرد طريقة أخرى للقول إنهم سيكونون غير مسؤولين ومتهورين؟ تمامًا كما قلتِ، حتى لو التقيتِ بشخص طيب، فسوف يموت في اللحظة التالية. مهما كان الأمر، سينتهي الأمر بمأساة… ومع ذلك، فإن الأطفال الأبرياء استثناء. إنهم نقيون ولطيفون للغاية. تلك النظرات المليئة بالثقة والبراءة التي تحدق بي. سأتمكن من طلاء هذا الجدار الأبيض الفارغ باللون الذي أريده ببطء دون القلق من أن يضلوا الطريق، وسأنتظر حتى ينضجوا لأحصد ثماري… بالنسبة لنا نحن الجان، ماذا تعني 20 سنة؟ طالما أننا قادرون على تذوق الثمرة اللذيذة في النهاية، حتى لو كانت مأساة، سأستسلم لها!”

كح كح، لنعد إلى الموضوع الرئيسي الذي بين أيدينا، بعد حصولي على «اللقب النبيل» «ملك السادة»، وبعد أن كنت مكتئبًا لدرجة أنني كدت أفقد الأمل في نفسي، لا يسعني إلا أن آمل أن يكون هذا اللقب قويًّا بالقدر الذي يوصف به، وأن يساعدني في إقناع هذين النجمين الصاعدين في المستقبل.

مرحبًا، هل هذه الشرطة؟ هناك سيدة غريبة هنا! مومو، هل يمكنك التوقف عن إلقاء نظرات خفية عليّ أثناء قولك لهذه الكلمات؟ هل يمكنك التوقف عن سيلان لعابك! أشعر حقًا أنني في خطر!

«إذا كان مستوى السادة لديها مرتفعًا، فبمساعدة لقب «ملك السادة»، سيكون من السهل إقناعها بالانضمام إلينا. لكن، إذا كانت «سادة» أكثر من اللازم، فإن تلك المجموعة من الأوغاد كافية بالفعل للتعامل معها… هل عليّ أن آمل أن تكون أكثر طبيعية أم أن آمل أن تكون أكثر شذوذًا؟ يا لها من معضلة.»

«الانفجار، هو شكل من أشكال الفن.»

ملاحظة: كنت مشغولاً بعض الشيء في العمل هذه الأيام، مما جعلني أبدأ الكتابة فقط بعد العودة إلى المنزل كل يوم، ودائماً ما أتأخر….. غداً سيكون الأمر أسهل قليلاً، سأحاول أن أنشر بشكل مكثف، فقد تأخرت في النشر ثلاث مرات أخرى. RT

«لا، الانفجار مجرد وسيلة، طريقة لخلق ملاذ آمن!»

«همم، هذا فقط لأنكم أيها السيرينات أغبياء جدًّا. انظروا إلينا نحن الجان، لن نقع في حب من لديهم عمر قصير. غالبًا ما يردد أصحاب العمر القصير شعارهم «تعيش مرة واحدة فقط»، معلنين أنه لا ينبغي عليهم كبح أنفسهم، بل أن يعيشوا حياة مشرقة وخالية من الهموم. أليس هذا مجرد طريقة أخرى للقول إنهم سيكونون غير مسؤولين ومتهورين؟ تمامًا كما قلتِ، حتى لو التقيتِ بشخص طيب، فسوف يموت في اللحظة التالية. مهما كان الأمر، سينتهي الأمر بمأساة… ومع ذلك، فإن الأطفال الأبرياء استثناء. إنهم نقيون ولطيفون للغاية. تلك النظرات المليئة بالثقة والبراءة التي تحدق بي. سأتمكن من طلاء هذا الجدار الأبيض الفارغ باللون الذي أريده ببطء دون القلق من أن يضلوا الطريق، وسأنتظر حتى ينضجوا لأحصد ثماري… بالنسبة لنا نحن الجان، ماذا تعني 20 سنة؟ طالما أننا قادرون على تذوق الثمرة اللذيذة في النهاية، حتى لو كانت مأساة، سأستسلم لها!”

«همم، يا للسطحية! كما هو متوقع من البشر قصيري النظر. لا عجب أن أعمالكم مليئة برائحة حرفي من الدرجة الثالثة. حتى لو كانت قنابلكم دقيقة ومضبوطة، فلا يوجد فيها أي أثر للشغف والإبداع.»

«بووم!»

«لقد رأيت الفن الذي تتحدث عنه. ما معنى عدم التأكد من توقيت وقوة انفجارك؟ هل تنوي تفجير نفسك؟»

«هذا العالم لا يزال مليئًا بالحب. لا تظن دائمًا أن وراء كل شيء مكائد وخداع. ففي النهاية، هذه ليست رواية. كيف يمكن أن يكون هناك كل هذه الصدف والعقول المدبرة؟ انظر، ألم ينتهِ الأمر كله بكونه سوء فهم كبير؟»

«… هذه إهانة لمجتمع الهندسة والكيمياء لدى الجنوم بأسره! هل تعرف كيف نتعامل مع أولئك الأقزام الحمقى الذين يشككون في فنون الجنوم؟ نركل مؤخراتهم ونفجرهم بعيدًا!»

«هذا العالم لا يزال مليئًا بالحب. لا تظن دائمًا أن وراء كل شيء مكائد وخداع. ففي النهاية، هذه ليست رواية. كيف يمكن أن يكون هناك كل هذه الصدف والعقول المدبرة؟ انظر، ألم ينتهِ الأمر كله بكونه سوء فهم كبير؟»

حسنًا، يينغو بيار، أعلم أنك متحمس بعد هروبك من زنزانة السجن. لكننا لم ننقذك لتقوم بإحداث الدمار. وكذلك أنت يا كلينت! أعلم أنك من النوع العملي، لكن إن لم تبعد تلك القنابل عن متناول اليد، سأشنقك من السقف! وأنا أعني ما أقول! وأنت أيضًا يا بيار! إن تجرأت على إشعال قنبلة الكيمياء التي بين يديك، سألقى بك في المدفع الرئيسي لـ«رولاند رقم 88» وأعيدك إلى السجن بفجر.

وبالطبع، في التاريخ، لن يبدآ في اقتراح الجمع بين التشكيلات السحرية للكيمياء ودراسة الهندسة إلا بعد الحرب مع العالم تحت الأرض. كما أن «التنين الميكانيكي السحري» هو منتج سيظهر بعد 60 عامًا من الآن. في الوقت الحالي، لا يزال أحد أبطال كاجيرسي مهندسًا مبتدئًا يعتمد على بيع الألعاب لكسب رزقه، بينما الآخر كيميائي غير مؤهل تم طرده للتو من حرم الكيمياء.

كما تأثرت المنطقة التي يقع فيها سجن العائلة المالكة بالفيضان. وبطبيعة الحال، فإن هؤلاء الأقزام الذين كادوا يفقدون حياتهم القديمة في زنازينهم المغمورة بالمياه لن ينتظروا موتهم بهدوء.

نعم، أنا أحاول الهروب من هذا الواقع المخيف. من كان يظن أن كنيسة سامي القانون العظيمة ستتحول فعليًّا إلى مخبأ للسادة لتبادل كل أنواع المعلومات المنحرفة.

دون أي تردد، طرحوا خطة الهروب من الزنزانة. إن الروبوت العملاق الذي يعيث فسادًا في السجن وهروب السجناء منه هما العناوين الرئيسية الأخيرة. الآن، لا يسعني إلا أن آمل أن يكون جواسيس العائلة المالكة يبذلون جهودهم في ساحة المعركة، وألا ينقلب دارسوس ضدي خلال هذه الفترة الحاسمة. على الأقل، قبل أن أنتهي من وضع خطتي.

الفصل 102: ملك السادة

«أيها العجوز، حتى لو أنقذتني هذه المرة، فلا تتوقع أن يتخلى لونينز العجوز عن هوايته. في المرة القادمة، دعنا نتبارز في ساحة المعركة مرة أخرى. لونينز العجوز سيحرص على رد هذا الجميل إليك. وأيضًا، أيها القزم الرمادي الساقط، أنت أيضًا. سيأتي يوم نتبادل فيه الضربات.»

«مياو، رولاند، مهما حاولت أن تغض الطرف عن الواقع، فإن ما سيحدث سيحدث في النهاية. افتح عينيك وانظر.»

«هاه، كما هو متوقع من قزم درع كريه الرائحة وخشن الملامح. كان يجب أن نتركك هناك لتغرق.»

«عفواً، هل تعرف أين تقيم الكيميائية أوليفيا…» حسنًا، في منتصف جملتي، تحول لون وجه الرجل الضخم إلى شاحب شديد لحظة سماعه اسم أوليفيا. يتصبب عرقًا بغزارة بينما تتجول عيناه في كل اتجاه.

«همف، نحن أقزام الدرع لسنا قرويين محصورين بالبر لم نرَ الماء طوال حياتنا. عندما كان لونز العجوز يصطاد تنانين «رقبة الأفعى» تحت الماء، كنتَ لا تزال تتغذى على حليب الأم.»

«همم، هذا فقط لأنكم أيها السيرينات أغبياء جدًّا. انظروا إلينا نحن الجان، لن نقع في حب من لديهم عمر قصير. غالبًا ما يردد أصحاب العمر القصير شعارهم «تعيش مرة واحدة فقط»، معلنين أنه لا ينبغي عليهم كبح أنفسهم، بل أن يعيشوا حياة مشرقة وخالية من الهموم. أليس هذا مجرد طريقة أخرى للقول إنهم سيكونون غير مسؤولين ومتهورين؟ تمامًا كما قلتِ، حتى لو التقيتِ بشخص طيب، فسوف يموت في اللحظة التالية. مهما كان الأمر، سينتهي الأمر بمأساة… ومع ذلك، فإن الأطفال الأبرياء استثناء. إنهم نقيون ولطيفون للغاية. تلك النظرات المليئة بالثقة والبراءة التي تحدق بي. سأتمكن من طلاء هذا الجدار الأبيض الفارغ باللون الذي أريده ببطء دون القلق من أن يضلوا الطريق، وسأنتظر حتى ينضجوا لأحصد ثماري… بالنسبة لنا نحن الجان، ماذا تعني 20 سنة؟ طالما أننا قادرون على تذوق الثمرة اللذيذة في النهاية، حتى لو كانت مأساة، سأستسلم لها!”

«أوه هو، لا داعي لأن ننتظر قدوم ذلك اليوم. يمكننا أن نبدأ الآن.”

مرحبًا، هل هذه الشرطة؟ هناك سيدة غريبة هنا! مومو، هل يمكنك التوقف عن إلقاء نظرات خفية عليّ أثناء قولك لهذه الكلمات؟ هل يمكنك التوقف عن سيلان لعابك! أشعر حقًا أنني في خطر!

حسنًا، أعلم أنكم أيها الأقزام الرماديون أعداء لدودون للأقزام الدرعيين، لكن على الأقل، ضعوا في اعتباركم الروح الجماعية التي بنتموها للتو كزملاء في السجن. حسنًا، يبدو أن المراوغة لن تجدي نفعًا، لذا سأقولها بصراحة. أيها الأقزام، ضعوا المقاعد والأكواب جانبًا وقاتلوا في الخارج! وإلا، سألقى بكم جميعًا في المدفع وأفجركم جميعًا!

لو كانت مجرد معركة تمهيدية للحرب المقدسة، لكان ظهور «الوحش السامي» مبكرًا جدًّا. لكن، إذا فكرنا في الأمر قليلاً، فسيبدو كل شيء منطقيًّا.

لسبب ما، أشعر بتعب شديد، كما لو أن طاقتي العقلية تتعرض للتلوث. كما توقعت، ما كان عليّ أن أصغي إلى كلام هؤلاء الرفاق. من الأفضل أن أستمر في الاستمتاع بجمال العالم.

«همم، يا للسطحية! كما هو متوقع من البشر قصيري النظر. لا عجب أن أعمالكم مليئة برائحة حرفي من الدرجة الثالثة. حتى لو كانت قنابلكم دقيقة ومضبوطة، فلا يوجد فيها أي أثر للشغف والإبداع.»

«الأخ الأكبر رولاند، شايك.»

«بووم!»

«أوه، شكرًا لك.»

عندما سمعت أننا نبحث عن عبقري في الكيمياء، بصفتها زميلة في الكيمياء، تطوعت لمرافقتنا. لكن، عندما سمعت أن الأمر يتعلق بأوليفيا، بدا الاستياء واضحًا على وجهها.

فقط حفيدتي الكبرى الكبرى الكبرى الكبرى هي التي تهتم بي. وبينما كنت أفكر في ذلك، شعرت لسبب ما أن هناك شيئًا ما غير صحيح.

نعم، أنا أحاول الهروب من هذا الواقع المخيف. من كان يظن أن كنيسة سامي القانون العظيمة ستتحول فعليًّا إلى مخبأ للسادة لتبادل كل أنواع المعلومات المنحرفة.

«هوس بحفيدة الحفيد وهوس بالجد الأكبر، أليس كذلك؟ يا له من ذوق ثقيل.» كما توقعت، هذه القطة السوداء لن تمنحني لحظة واحدة من الهدوء. لو لم تُخدع لتصبح معدتي المرتبطة، وبالنظر إلى هوية هذا الشيطان العجوز الخالد وشخصيتها الملتوية، فهي بالتأكيد تستحق لقب «السيد النبيل العظيم».

«… في ذلك الوقت، كنتُ لا أزال دراكون عاديًّا. كنت قد خرجت للتو من بيضتي عندما رأيته. إنه أمي البيولوجية، كان تاجه مهيبًا للغاية، وريشه أنيقًا حقًّا… ولم أعرف إلا بعد وقت طويل أن بيضتي قد فُقدت، وأن من التقط بيضتي استخدم الماشية التي كان يربيها لتفريخ بيضتي.”

ومع ذلك، فإن سخريتها جعلت قلبي يتوقف عن الخفقان للحظة. أنا أيضًا أشك قليلاً في سلوك هذه الفتاة الصغيرة المطيع مؤخرًا. كما أن «إشعار النظام» الذي وجدت صعوبة في النظر إليه مباشرةً جعل قلبي ينبض بجنون.

【اللقب الفخري «ملك السادة»: بصفتك السيد بين السادة، الملك الأسطوري غير المتوج، ستنتشر سمعتك في جميع الأبعاد. سيشعر جميع السادة الذين تقابلهم وكأنهم يلتقون بصديق قديم، وستزداد علاقاتهم الحميمة معك بشكل ملحوظ. ومع ذلك، سيستاء منك الناس العاديون ويتجنبونك. وفي الوقت نفسه، بصفتك ملك السادة، ستجذب السادة إليك. كما أنه إذا وجهت إليهم دعوة، فهناك احتمال أكبر بأن يخضعوا لقيادتك. 】

ومع ذلك، عندما أرى كيف تشرع في تقديم الشاي لمعلمتها المؤقتة، ديانا، بابتسامة لطيفة على وجهها، أهز رأسي وأبعد شكوكي.

«إذا كان مستوى السادة لديها مرتفعًا، فبمساعدة لقب «ملك السادة»، سيكون من السهل إقناعها بالانضمام إلينا. لكن، إذا كانت «سادة» أكثر من اللازم، فإن تلك المجموعة من الأوغاد كافية بالفعل للتعامل معها… هل عليّ أن آمل أن تكون أكثر طبيعية أم أن آمل أن تكون أكثر شذوذًا؟ يا لها من معضلة.»

«ربما هي تُظهر الاحترام لكبار السن فحسب. النظام لا يمكن الاعتماد عليه أبدًا. ففي النهاية، أنا لست متخنثًا مولعًا بالملابس النسائية. وبطبيعة الحال، لن تكون راين عمياء إلى درجة أن تنجذب إليّ. ففي النهاية، نحن متشابهان جدًّا. لو كانت معجبة بي، ألن يكون ذلك نرجسية؟»

«لقد رأيت الفن الذي تتحدث عنه. ما معنى عدم التأكد من توقيت وقوة انفجارك؟ هل تنوي تفجير نفسك؟»

ترددت للحظة قبل أن أتكلم أخيرًا.

«لقد رأيت الفن الذي تتحدث عنه. ما معنى عدم التأكد من توقيت وقوة انفجارك؟ هل تنوي تفجير نفسك؟»

«الجميع، استعدوا قليلاً. سأخرج للبحث عن شخصين. وعندما أعود، من المحتمل أن نخوض معركة صعبة. صحيح، استعدوا أيضًا لمغادرة هذا المكان.»

«إذا كان مستوى السادة لديها مرتفعًا، فبمساعدة لقب «ملك السادة»، سيكون من السهل إقناعها بالانضمام إلينا. لكن، إذا كانت «سادة» أكثر من اللازم، فإن تلك المجموعة من الأوغاد كافية بالفعل للتعامل معها… هل عليّ أن آمل أن تكون أكثر طبيعية أم أن آمل أن تكون أكثر شذوذًا؟ يا لها من معضلة.»

نعم، منذ اللحظة التي بدأ فيها غزو «أهل البحر»، تم تأجيل حفل التنصيب إلى أجل غير مسمى. ومنذ تلك اللحظة فصاعدًا، سيصبح سببنا الرسمي للبقاء هنا لحضور حفل التنصيب باطلاً، وبطبيعة الحال، لم يعد لدينا سبب للبقاء هنا.

«الجميع، استعدوا قليلاً. سأخرج للبحث عن شخصين. وعندما أعود، من المحتمل أن نخوض معركة صعبة. صحيح، استعدوا أيضًا لمغادرة هذا المكان.»

كما أنني، بطريقة ما، أشعر أن هناك شيئًا غير صحيح في هذا الوضع. تطورات هذه الحرب غريبة بعض الشيء.

حسنًا، يينغو بيار، أعلم أنك متحمس بعد هروبك من زنزانة السجن. لكننا لم ننقذك لتقوم بإحداث الدمار. وكذلك أنت يا كلينت! أعلم أنك من النوع العملي، لكن إن لم تبعد تلك القنابل عن متناول اليد، سأشنقك من السقف! وأنا أعني ما أقول! وأنت أيضًا يا بيار! إن تجرأت على إشعال قنبلة الكيمياء التي بين يديك، سألقى بك في المدفع الرئيسي لـ«رولاند رقم 88» وأعيدك إلى السجن بفجر.

لو كانت مجرد معركة تمهيدية للحرب المقدسة، لكان ظهور «الوحش السامي» مبكرًا جدًّا. لكن، إذا فكرنا في الأمر قليلاً، فسيبدو كل شيء منطقيًّا.

بشكل غير متوقع، انضمت إلى مجموعتنا رفيقة جديدة، وهي كاثلين، حفيدة الفارس المقدس كين. اتضح أنها طالبة سابقة في حرم كاجيرسي الثالث للكيمياء وزميلة لأوليفيا.

ليس من الصعب على «إمبراطور التنين ذي الرؤوس التسعة» بمستواه أن يتحول إلى شكل بشري. لذا، هناك احتمال كبير أنه كان مختبئًا تحت النهر لمراقبة القوات. ومع ذلك، فإن الهجوم المفاجئ من الجبهتين من قبل الأسطولين فاجأه. لو لم يتحرك، لكان شبه الساميين من إمبراطورية أولاند كافيين تمامًا للقضاء على جميع الغزاة من شعب البحر.

«حسنًا، لم يعد عليك أن ترشدني إلى الطريق. يا أخي الصغير، من الأفضل أن تذهب. أعتقد أنني وجدتها.»

وهكذا، فبينما تمكن «التنين ذو الرؤوس التسعة» من إزهاق أرواح لا حصر لها، إلا أنه وُضع أيضًا في موقف صعب. بصفته حيوانًا أليفًا لسامي شرير، فإنه يجسد إرادة ذلك السامي. لو شن هجومًا على الساحل، فسوف يتصاعد مستوى المعركة على الفور. وحتى لو لم يتدخل ساميين النظام شخصيًا، فإنهم سيرسلون أحد خبراء صيادي التنانين. محارب مباشر تابع لسامي حقيقي، هذا كيان يختلف تمامًا عن أنصاف الساميين البشريين.

«لقد رأيت الفن الذي تتحدث عنه. ما معنى عدم التأكد من توقيت وقوة انفجارك؟ هل تنوي تفجير نفسك؟»

وإذا ما هرب، ناهيك عن أن سكان البحر هنا سيُبادون، فإن سيده سيخسر هيبته نتيجة لذلك أيضًا. ولذلك، أصبح عدم التحرك هو الخيار الأمثل.

غالبًا ما ينشأ المأزق في ساحة المعركة من خلال توازن معين بين الطرفين، وهذا النوع من التوازن دائمًا ما يكون مؤقتًا. كلا الطرفين يكبحان أنفسهما فقط لأنهما غير مستعدين للثمن الباهظ الذي سيتعين عليهما دفعه في المعركة الحاسمة. إنها مجرد مسألة وقت قبل أن تكتمل الاستعدادات. وعندما ينهار هذا الجمود، فمن المرجح أن يؤدي ذلك إلى الهزيمة الكاملة لأحد الطرفين، وبالنظر إلى الوضع الحالي، فإن الطرف الذي سيسقط هو على الأرجح إمبراطورية أولاند التي ليست مستعدة تمامًا.

من المحتمل أن يكون لدى إمبراطورية أولاند بعض الأوراق الرابحة في جعبتها. ومع ذلك، بالنظر إلى كيفية اختيارهم لإطلاق بضع قذائف كل بضع ساعات، فمن المحتمل أنهم يخشون إغضاب السامي العظيم إذا ما اشتبكوا مع أحد تابعين. وينطبق الأمر نفسه على التنين ذي الرؤوس التسعة أيضًا. فهو لا ينوي مغادرة موقعه الأصلي على الإطلاق. طالما لم تثير أعصابه، فإنه سيكتفي بنفث نفثتين من أنفاس التنين بين الحين والآخر. وبينما يقاتل سكان البحر بجنون على السطح، كانت سبعة من رؤوسه التسعة تتسكع في كسل.

حسنًا، من رد فعل هذا المارة، يمكنني أن أخمن تقريبًا أي نوع من الأشخاص هي.

لقد انطلقت للتو أبواق «الحرب المقدسة» الأبدية، ولم يستعد أحد استعدادًا تامًا بعد. لو اشتبكوا بكل قوتهم في هذه المرحلة، بغض النظر عن هويتهم، فلن يصبحوا سوى وقودًا للمدافع (بيادق)، والتنين ذو الرؤوس التسعة وأولاند ليسا أغبياء لدرجة عدم إدراك مثل هذه الحقائق.

غالبًا ما ينشأ المأزق في ساحة المعركة من خلال توازن معين بين الطرفين، وهذا النوع من التوازن دائمًا ما يكون مؤقتًا. كلا الطرفين يكبحان أنفسهما فقط لأنهما غير مستعدين للثمن الباهظ الذي سيتعين عليهما دفعه في المعركة الحاسمة. إنها مجرد مسألة وقت قبل أن تكتمل الاستعدادات. وعندما ينهار هذا الجمود، فمن المرجح أن يؤدي ذلك إلى الهزيمة الكاملة لأحد الطرفين، وبالنظر إلى الوضع الحالي، فإن الطرف الذي سيسقط هو على الأرجح إمبراطورية أولاند التي ليست مستعدة تمامًا.

لكن، على العكس من ذلك، جعلني هذا النوع من المأزق أشعر بمدى هشاشة الوضع.

حتى لو كانا شخصيتين مجهولتين وغير مهمتين في هذه المرحلة، وحتى لو تغيرت مسار التاريخ ولم يبرز هذان الاثنان كما حدث في الواقع، فإن هذين الشخصين مهمان للغاية. ونظرًا لنقص القوى العاملة منذ البداية، فمن المستحيل أن أتخلى عنهما.

غالبًا ما ينشأ المأزق في ساحة المعركة من خلال توازن معين بين الطرفين، وهذا النوع من التوازن دائمًا ما يكون مؤقتًا. كلا الطرفين يكبحان أنفسهما فقط لأنهما غير مستعدين للثمن الباهظ الذي سيتعين عليهما دفعه في المعركة الحاسمة. إنها مجرد مسألة وقت قبل أن تكتمل الاستعدادات. وعندما ينهار هذا الجمود، فمن المرجح أن يؤدي ذلك إلى الهزيمة الكاملة لأحد الطرفين، وبالنظر إلى الوضع الحالي، فإن الطرف الذي سيسقط هو على الأرجح إمبراطورية أولاند التي ليست مستعدة تمامًا.

مرحبًا، هل هذه الشرطة؟ هناك سيدة غريبة هنا! مومو، هل يمكنك التوقف عن إلقاء نظرات خفية عليّ أثناء قولك لهذه الكلمات؟ هل يمكنك التوقف عن سيلان لعابك! أشعر حقًا أنني في خطر!

إذا ما عقدت «ملكة العواصف» العزم على شن حرب شاملة، حتى لو كان ذلك يعني سقوطها، أو إذا ما ذهب أحد «شبه الساميين الأغبياء وقام بقتل تنينها المحبوب ذي الرؤوس التسعة… بمجرد التفكير في احتمال حدوث ذلك وما سيترتب عليه بعد ذلك، لا يسعني إلا أن أشعر أن هذه المدينة المطلة على النهر غير آمنة حقًّا.

لكن، على العكس من ذلك، جعلني هذا النوع من المأزق أشعر بمدى هشاشة الوضع.

التكنولوجيا التي وعدني بها دارسوس أصبحت بالفعل بين يدي، وعربات الموارد قد غادرت أراضي إمبراطورية أولاند. هناك احتمال أن يتم الوفاء بالعقد في أي لحظة، لذا عليّ أن أبدأ في الاستعداد للانسحاب أيضًا. لكن، قبل ذلك…

لكن سرعان ما تلاشى مأزقي. عندما هرب الأربعة قصار القامة من السجن، تجاوز عدد أعضاء «تحالف النبلاء المطلق» العدد المطلوب، ومنحني النظام هذا اللقب بشكل قاطع.

«راين، اتبعيني. هناك شخصان يجب أن تقابليهما.» بعد تردد لحظة، قررت في النهاية أن أستدعي شخصًا آخر للانضمام إلينا.

وبما أن السيف في يدي بالفعل، فمن الطبيعي أن تكون كاثلين قد اتخذت قرارها. وهي الآن مساعدتي في الفروسية ومتدربة في السحر.

«ينغو، أنت أيضًا. هذه المرة، الشخص الذي سنلتقي به هو نظيرك. مهمتك هي أن تفعل ما تجيده، تتباهى بقدر ما تستطيع، وتبذل قصارى جهدك لإقناعه بالانضمام إلى صفنا.»

ومع ذلك، فإن سخريتها جعلت قلبي يتوقف عن الخفقان للحظة. أنا أيضًا أشك قليلاً في سلوك هذه الفتاة الصغيرة المطيع مؤخرًا. كما أن «إشعار النظام» الذي وجدت صعوبة في النظر إليه مباشرةً جعل قلبي ينبض بجنون.

—————-

لو كانت مجرد معركة تمهيدية للحرب المقدسة، لكان ظهور «الوحش السامي» مبكرًا جدًّا. لكن، إذا فكرنا في الأمر قليلاً، فسيبدو كل شيء منطقيًّا.

«سيد الهندسة السحرية» تيمي لاد، و«الكيميائية المعجزة» أوليفيا رايت. هما مؤسسا «دراسة الهندسة السحرية» وكذلك مبتكرا «التنين الآلي السحري»، وهو جيش من الفئة الخامسة في المستقبل. في الحرب الملحمية المقبلة، من بين جميع النجوم الصاعدة، هما ألمع نجمين.

من المحتمل أن يكون لدى إمبراطورية أولاند بعض الأوراق الرابحة في جعبتها. ومع ذلك، بالنظر إلى كيفية اختيارهم لإطلاق بضع قذائف كل بضع ساعات، فمن المحتمل أنهم يخشون إغضاب السامي العظيم إذا ما اشتبكوا مع أحد تابعين. وينطبق الأمر نفسه على التنين ذي الرؤوس التسعة أيضًا. فهو لا ينوي مغادرة موقعه الأصلي على الإطلاق. طالما لم تثير أعصابه، فإنه سيكتفي بنفث نفثتين من أنفاس التنين بين الحين والآخر. وبينما يقاتل سكان البحر بجنون على السطح، كانت سبعة من رؤوسه التسعة تتسكع في كسل.

الحرب هي محفز لتطوير التقنيات الجديدة وساحة تدريب للقوات. في الحرب المستقبلية، ستنتج «دراسة الهندسة السحرية» التي ابتكرها هذان الشخصان العديد من الأسلحة والمعدات الحربية الخارقة. وهما يلعبان دورًا حاسمًا في السبب الذي جعل إمبراطورية أولاند قادرة على الصعود إلى قمة الحضارة البشرية قبل زوالها.

«أيها العجوز، حتى لو أنقذتني هذه المرة، فلا تتوقع أن يتخلى لونينز العجوز عن هوايته. في المرة القادمة، دعنا نتبارز في ساحة المعركة مرة أخرى. لونينز العجوز سيحرص على رد هذا الجميل إليك. وأيضًا، أيها القزم الرمادي الساقط، أنت أيضًا. سيأتي يوم نتبادل فيه الضربات.»

وبالطبع، في التاريخ، لن يبدآ في اقتراح الجمع بين التشكيلات السحرية للكيمياء ودراسة الهندسة إلا بعد الحرب مع العالم تحت الأرض. كما أن «التنين الميكانيكي السحري» هو منتج سيظهر بعد 60 عامًا من الآن. في الوقت الحالي، لا يزال أحد أبطال كاجيرسي مهندسًا مبتدئًا يعتمد على بيع الألعاب لكسب رزقه، بينما الآخر كيميائي غير مؤهل تم طرده للتو من حرم الكيمياء.

وبالطبع، في التاريخ، لن يبدآ في اقتراح الجمع بين التشكيلات السحرية للكيمياء ودراسة الهندسة إلا بعد الحرب مع العالم تحت الأرض. كما أن «التنين الميكانيكي السحري» هو منتج سيظهر بعد 60 عامًا من الآن. في الوقت الحالي، لا يزال أحد أبطال كاجيرسي مهندسًا مبتدئًا يعتمد على بيع الألعاب لكسب رزقه، بينما الآخر كيميائي غير مؤهل تم طرده للتو من حرم الكيمياء.

حتى لو كانا شخصيتين مجهولتين وغير مهمتين في هذه المرحلة، وحتى لو تغيرت مسار التاريخ ولم يبرز هذان الاثنان كما حدث في الواقع، فإن هذين الشخصين مهمان للغاية. ونظرًا لنقص القوى العاملة منذ البداية، فمن المستحيل أن أتخلى عنهما.

«همم، يا للسطحية! كما هو متوقع من البشر قصيري النظر. لا عجب أن أعمالكم مليئة برائحة حرفي من الدرجة الثالثة. حتى لو كانت قنابلكم دقيقة ومضبوطة، فلا يوجد فيها أي أثر للشغف والإبداع.»

السبب الذي جعلني لا أبحث عنهما طوال هذا الوقت هو أن العباقرة يميلون إلى أن يكونوا غريبين الأطوار، وهذان الاثنان عبقريان فائقان تركا بصمتهما في التاريخ… حسنًا، سأكون أكثر صراحة. في ذلك الوقت، كان هدفي من تجنيد رفاق هو أن يكونوا أشخاصًا عاديين. إن غرابة أطوار هذين الشخصين وعاداتهما هي بالتأكيد الأكثر «نبلاً» بين السادة، فلماذا إذن سأبادر بالبحث عنهما؟

«لا، الانفجار مجرد وسيلة، طريقة لخلق ملاذ آمن!»

لكن الآن…

إذا ما عقدت «ملكة العواصف» العزم على شن حرب شاملة، حتى لو كان ذلك يعني سقوطها، أو إذا ما ذهب أحد «شبه الساميين الأغبياء وقام بقتل تنينها المحبوب ذي الرؤوس التسعة… بمجرد التفكير في احتمال حدوث ذلك وما سيترتب عليه بعد ذلك، لا يسعني إلا أن أشعر أن هذه المدينة المطلة على النهر غير آمنة حقًّا.

أنا أنظر إلى «إشعار النظام»، وأهز رأسي عاجزاً.

حسنًا، من رد فعل هذا المارة، يمكنني أن أخمن تقريبًا أي نوع من الأشخاص هي.

【تجاوز المنطق العادي، أو ما يُعرف أيضاً بـ«السادة المنحرفون»، قد لا يفهمنا الآخرون. وذلك لأننا نسعى بحماس وراء الطريق الذي نؤمن به في قلوبنا، متجاهلين نظرات الآخرين. ولكن، بالنسبة للرجل النبيل الحقيقي، ماذا لو لم يتمكن الآخرون من فهمنا؟ يكفي أن يتمكن أولئك الذين يبحثون أيضًا عن مساراتهم الخاصة من فهم بعضهم البعض. بصفتك ملك السادة، يمكنك فهم إحباطات وألم الجميع. أنت أخ لجميع السادة. الجميع يحترمك بشكل طبيعي.】

حتى لو كانا شخصيتين مجهولتين وغير مهمتين في هذه المرحلة، وحتى لو تغيرت مسار التاريخ ولم يبرز هذان الاثنان كما حدث في الواقع، فإن هذين الشخصين مهمان للغاية. ونظرًا لنقص القوى العاملة منذ البداية، فمن المستحيل أن أتخلى عنهما.

【اللقب الفخري «ملك السادة»: بصفتك السيد بين السادة، الملك الأسطوري غير المتوج، ستنتشر سمعتك في جميع الأبعاد. سيشعر جميع السادة الذين تقابلهم وكأنهم يلتقون بصديق قديم، وستزداد علاقاتهم الحميمة معك بشكل ملحوظ. ومع ذلك، سيستاء منك الناس العاديون ويتجنبونك. وفي الوقت نفسه، بصفتك ملك السادة، ستجذب السادة إليك. كما أنه إذا وجهت إليهم دعوة، فهناك احتمال أكبر بأن يخضعوا لقيادتك. 】

وإذا ما هرب، ناهيك عن أن سكان البحر هنا سيُبادون، فإن سيده سيخسر هيبته نتيجة لذلك أيضًا. ولذلك، أصبح عدم التحرك هو الخيار الأمثل.

في تلك اللحظة، حتى لو كانت قوة الغول ليست سيئة حقًّا، وحتى لو أكدت تريسي أنه سيطيعني بطاعة وأنه سيكون مقاتلًا جيدًا طالما أزوده بالطعام، فقد ترددتُ مع ذلك في دعوته للانضمام إلينا.

حسنًا، من رد فعل هذا المارة، يمكنني أن أخمن تقريبًا أي نوع من الأشخاص هي.

لكن سرعان ما تلاشى مأزقي. عندما هرب الأربعة قصار القامة من السجن، تجاوز عدد أعضاء «تحالف النبلاء المطلق» العدد المطلوب، ومنحني النظام هذا اللقب بشكل قاطع.

الحرب هي محفز لتطوير التقنيات الجديدة وساحة تدريب للقوات. في الحرب المستقبلية، ستنتج «دراسة الهندسة السحرية» التي ابتكرها هذان الشخصان العديد من الأسلحة والمعدات الحربية الخارقة. وهما يلعبان دورًا حاسمًا في السبب الذي جعل إمبراطورية أولاند قادرة على الصعود إلى قمة الحضارة البشرية قبل زوالها.

【تهانينا، يا ملك النبلاء. بصفتك الملك الذي يحكم المنحرفين، فإن مستوى نبلتك لا يضاهيه أحد. – لا تتحدث معي. أمي، هناك منحرف هنا! 】

«بووم!»

«هيهي، فجأة أجدك أكثر إرضاءً للعين قليلاً.»

«هوس بحفيدة الحفيد وهوس بالجد الأكبر، أليس كذلك؟ يا له من ذوق ثقيل.» كما توقعت، هذه القطة السوداء لن تمنحني لحظة واحدة من الهدوء. لو لم تُخدع لتصبح معدتي المرتبطة، وبالنظر إلى هوية هذا الشيطان العجوز الخالد وشخصيتها الملتوية، فهي بالتأكيد تستحق لقب «السيد النبيل العظيم».

لقد اختبرتُ بالفعل براعة هذه الهالة، وكلمات الآخرين جعلتني سعيدًا بعض الشيء. ومع ذلك، فإن عبارة «إرضاء للعين» التي صدرت عن الدراكون جعلت قشعريرة تسري في عمودي الفقري.

وبما أن السيف في يدي بالفعل، فمن الطبيعي أن تكون كاثلين قد اتخذت قرارها. وهي الآن مساعدتي في الفروسية ومتدربة في السحر.

كح كح، لنعد إلى الموضوع الرئيسي الذي بين أيدينا، بعد حصولي على «اللقب النبيل» «ملك السادة»، وبعد أن كنت مكتئبًا لدرجة أنني كدت أفقد الأمل في نفسي، لا يسعني إلا أن آمل أن يكون هذا اللقب قويًّا بالقدر الذي يوصف به، وأن يساعدني في إقناع هذين النجمين الصاعدين في المستقبل.

«بووم!»

«همم، لم أسمع قط عن هذا تيمي لاد، لكن تلك أوليفيا معروفة بكونها غريبة الأطوار. من بين الدروس الرئيسية الثلاثة عشر، رسبت في 7 منها، مما أدى إلى طردها من المدرسة. لقد أصبحت تقريبًا عارًا على المدرسة، فكيف يمكن أن تُعتبر عبقريةً بعد الآن؟”

«همف، نحن أقزام الدرع لسنا قرويين محصورين بالبر لم نرَ الماء طوال حياتنا. عندما كان لونز العجوز يصطاد تنانين «رقبة الأفعى» تحت الماء، كنتَ لا تزال تتغذى على حليب الأم.»

بشكل غير متوقع، انضمت إلى مجموعتنا رفيقة جديدة، وهي كاثلين، حفيدة الفارس المقدس كين. اتضح أنها طالبة سابقة في حرم كاجيرسي الثالث للكيمياء وزميلة لأوليفيا.

«همم، هذا فقط لأنكم أيها السيرينات أغبياء جدًّا. انظروا إلينا نحن الجان، لن نقع في حب من لديهم عمر قصير. غالبًا ما يردد أصحاب العمر القصير شعارهم «تعيش مرة واحدة فقط»، معلنين أنه لا ينبغي عليهم كبح أنفسهم، بل أن يعيشوا حياة مشرقة وخالية من الهموم. أليس هذا مجرد طريقة أخرى للقول إنهم سيكونون غير مسؤولين ومتهورين؟ تمامًا كما قلتِ، حتى لو التقيتِ بشخص طيب، فسوف يموت في اللحظة التالية. مهما كان الأمر، سينتهي الأمر بمأساة… ومع ذلك، فإن الأطفال الأبرياء استثناء. إنهم نقيون ولطيفون للغاية. تلك النظرات المليئة بالثقة والبراءة التي تحدق بي. سأتمكن من طلاء هذا الجدار الأبيض الفارغ باللون الذي أريده ببطء دون القلق من أن يضلوا الطريق، وسأنتظر حتى ينضجوا لأحصد ثماري… بالنسبة لنا نحن الجان، ماذا تعني 20 سنة؟ طالما أننا قادرون على تذوق الثمرة اللذيذة في النهاية، حتى لو كانت مأساة، سأستسلم لها!”

وبما أن السيف في يدي بالفعل، فمن الطبيعي أن تكون كاثلين قد اتخذت قرارها. وهي الآن مساعدتي في الفروسية ومتدربة في السحر.

«همف، نحن أقزام الدرع لسنا قرويين محصورين بالبر لم نرَ الماء طوال حياتنا. عندما كان لونز العجوز يصطاد تنانين «رقبة الأفعى» تحت الماء، كنتَ لا تزال تتغذى على حليب الأم.»

نعم، لم تختر طريق الفارس ولا طريق الساحر.

حسنًا، أختي الكبرى، أعلم أنه من الصعب عليكِ العثور على رفيق الروح الذي تثقين به، لذا من الطبيعي أن تصبحي أكثر ثرثرة. لكن، أرجوكِ لا تلطخي صورة هؤلاء الأبطال العظماء في قلبي. كيف أصبح هؤلاء الأبطال العظماء الذين تركوا بصمتهم في التاريخ مجرد حفنة من الفاسقين؟ حسنًا، إذا نظرنا إلى تلك القصص التي سُرقت فيها المعدات السامية والأسرار من السيرينات من منظور آخر، فيبدو حقًّا أنهن هن اللواتي اقتحمن منزل أرمل وحيد للاستيلاء على جسده وسرقة ثروته.

«هذا… هل يمكنني تجربة كليهما؟ لا أستطيع حقًا اتخاذ قرار.»

«همم، يا للسطحية! كما هو متوقع من البشر قصيري النظر. لا عجب أن أعمالكم مليئة برائحة حرفي من الدرجة الثالثة. حتى لو كانت قنابلكم دقيقة ومضبوطة، فلا يوجد فيها أي أثر للشغف والإبداع.»

من ما أعرفه، فهي لم تتخلَّ عن الكيمياء بعد أيضًا. إن وقت الإنسان وطاقته محدودان، وتعلم ثلاثة مسارات في آن واحد هو أمر انتحاري حقًّا، لكنني لم أقل شيئًا. على أي حال، سيجبرها الواقع على الاختيار عاجلاً أم آجلاً. وسيكون انطباعها عن الأمر أعمق إذا اصطدمت بالحائط بنفسها.

ترددت للحظة قبل أن أتكلم أخيرًا.

عندما سمعت أننا نبحث عن عبقري في الكيمياء، بصفتها زميلة في الكيمياء، تطوعت لمرافقتنا. لكن، عندما سمعت أن الأمر يتعلق بأوليفيا، بدا الاستياء واضحًا على وجهها.

الحرب هي محفز لتطوير التقنيات الجديدة وساحة تدريب للقوات. في الحرب المستقبلية، ستنتج «دراسة الهندسة السحرية» التي ابتكرها هذان الشخصان العديد من الأسلحة والمعدات الحربية الخارقة. وهما يلعبان دورًا حاسمًا في السبب الذي جعل إمبراطورية أولاند قادرة على الصعود إلى قمة الحضارة البشرية قبل زوالها.

«من المفترض أن يكون في مكان ما هنا. هل تعرفين بالضبط أين تعيش أوليفيا؟»

مرحبًا، هل هذه الشرطة؟ هناك سيدة غريبة هنا! مومو، هل يمكنك التوقف عن إلقاء نظرات خفية عليّ أثناء قولك لهذه الكلمات؟ هل يمكنك التوقف عن سيلان لعابك! أشعر حقًا أنني في خطر!

كما توقعت، حصلت على «لا» مؤكدة من كاثلين. لذا، سألت أحد المارة بشكل عابر عن الاتجاهات.

ليس من الصعب على «إمبراطور التنين ذي الرؤوس التسعة» بمستواه أن يتحول إلى شكل بشري. لذا، هناك احتمال كبير أنه كان مختبئًا تحت النهر لمراقبة القوات. ومع ذلك، فإن الهجوم المفاجئ من الجبهتين من قبل الأسطولين فاجأه. لو لم يتحرك، لكان شبه الساميين من إمبراطورية أولاند كافيين تمامًا للقضاء على جميع الغزاة من شعب البحر.

«عفواً، هل تعرف أين تقيم الكيميائية أوليفيا…» حسنًا، في منتصف جملتي، تحول لون وجه الرجل الضخم إلى شاحب شديد لحظة سماعه اسم أوليفيا. يتصبب عرقًا بغزارة بينما تتجول عيناه في كل اتجاه.

«… البطل العظيم أوديسيوس؟ نعم، لقد عاش قصة حب مع صديقة لي من السيرينات. لكنه ليس بطلاً عظيماً بأي شكل من الأشكال. من الواضح أنه مجرم وعاشق للنساء. يُقال إن عدد السيرينات اللواتي خدعهن ووضع يديه عليهن يتجاوز العشرين. إنه حقًا نذل… نحن السيرينات مثيرات للشفقة حقًا، نولد مليئات بالعواطف لكننا محكوم علينا بحياة وحيدة. الكنوز التي نلتقطها من البحر ينتهي بها الأمر دائمًا إلى أن يُحتال علينا بها من قبل رجل شرير يتظاهر بأنه بطل ما، مثل القديس كايسورا وفارس التنين إدوين… وحتى لو حالفنا الحظ حقًّا والتقينا برجل صالح، فإنه سيتحول إلى عمٍّ مهمل في أقل من 20 عامًا. مجرد قيلولة أخرى وسيتحول إلى رجل عجوز ويموت، تاركًا إيانا متعطشات للحب لبقية حياتنا. هذا هو السبب الذي يجعل معظمانا نبحث عن جزيرة نائية لنقيم فيها. ومع ذلك، أحيانًا عندما تصبح الوحدة لا تطاق، ما زلنا نقع في مثل هذه الحيل.”

حسنًا، من رد فعل هذا المارة، يمكنني أن أخمن تقريبًا أي نوع من الأشخاص هي.

«عفواً، هل تعرف أين تقيم الكيميائية أوليفيا…» حسنًا، في منتصف جملتي، تحول لون وجه الرجل الضخم إلى شاحب شديد لحظة سماعه اسم أوليفيا. يتصبب عرقًا بغزارة بينما تتجول عيناه في كل اتجاه.

«إذا كان مستوى السادة لديها مرتفعًا، فبمساعدة لقب «ملك السادة»، سيكون من السهل إقناعها بالانضمام إلينا. لكن، إذا كانت «سادة» أكثر من اللازم، فإن تلك المجموعة من الأوغاد كافية بالفعل للتعامل معها… هل عليّ أن آمل أن تكون أكثر طبيعية أم أن آمل أن تكون أكثر شذوذًا؟ يا لها من معضلة.»

وبما أن السيف في يدي بالفعل، فمن الطبيعي أن تكون كاثلين قد اتخذت قرارها. وهي الآن مساعدتي في الفروسية ومتدربة في السحر.

«بووم!»

نعم، أنا أحاول الهروب من هذا الواقع المخيف. من كان يظن أن كنيسة سامي القانون العظيمة ستتحول فعليًّا إلى مخبأ للسادة لتبادل كل أنواع المعلومات المنحرفة.

«حسنًا، لم يعد عليك أن ترشدني إلى الطريق. يا أخي الصغير، من الأفضل أن تذهب. أعتقد أنني وجدتها.»

فقط حفيدتي الكبرى الكبرى الكبرى الكبرى هي التي تهتم بي. وبينما كنت أفكر في ذلك، شعرت لسبب ما أن هناك شيئًا ما غير صحيح.

السحابة الفطرية الخضراء الجميلة، والصراخ الذي لا يبعد كثيرًا، وحركة المارة وهم يستعدون للفرار، كل ذلك يوضح الأمر تمامًا.

«أوه، شكرًا لك.»

«هذا اللون، يبدو أن إحضار قناع الأقزام المضاد للسموم كان القرار الصحيح… يبدو أنه لا شك في الأمر، سيكون هناك عضو آخر في تحالف السادة.»

ليس من الصعب على «إمبراطور التنين ذي الرؤوس التسعة» بمستواه أن يتحول إلى شكل بشري. لذا، هناك احتمال كبير أنه كان مختبئًا تحت النهر لمراقبة القوات. ومع ذلك، فإن الهجوم المفاجئ من الجبهتين من قبل الأسطولين فاجأه. لو لم يتحرك، لكان شبه الساميين من إمبراطورية أولاند كافيين تمامًا للقضاء على جميع الغزاة من شعب البحر.

ملاحظة: كنت مشغولاً بعض الشيء في العمل هذه الأيام، مما جعلني أبدأ الكتابة فقط بعد العودة إلى المنزل كل يوم، ودائماً ما أتأخر….. غداً سيكون الأمر أسهل قليلاً، سأحاول أن أنشر بشكل مكثف، فقد تأخرت في النشر ثلاث مرات أخرى. RT

«لا، الانفجار مجرد وسيلة، طريقة لخلق ملاذ آمن!»

«…مثل القديس كاسورا وفارس التنين إدوين» TL: حاولت البحث عن الأسماء في جوجل لكنني لم أتمكن من العثور على من هو القديس وفارس التنين، لذا سأترك الأسماء هنا لعل أحدًا مطلعًا على هذه الأسماء يوضح لي الأمر. <القديس كاسورا، فارس التنين إدوين>

من ما أعرفه، فهي لم تتخلَّ عن الكيمياء بعد أيضًا. إن وقت الإنسان وطاقته محدودان، وتعلم ثلاثة مسارات في آن واحد هو أمر انتحاري حقًّا، لكنني لم أقل شيئًا. على أي حال، سيجبرها الواقع على الاختيار عاجلاً أم آجلاً. وسيكون انطباعها عن الأمر أعمق إذا اصطدمت بالحائط بنفسها.

تعديلات المصطلحات:

ومع ذلك، عندما أرى كيف تشرع في تقديم الشاي لمعلمتها المؤقتة، ديانا، بابتسامة لطيفة على وجهها، أهز رأسي وأبعد شكوكي.

حيوان أليف سامي -> وحش سامي

«همم، هذا فقط لأنكم أيها السيرينات أغبياء جدًّا. انظروا إلينا نحن الجان، لن نقع في حب من لديهم عمر قصير. غالبًا ما يردد أصحاب العمر القصير شعارهم «تعيش مرة واحدة فقط»، معلنين أنه لا ينبغي عليهم كبح أنفسهم، بل أن يعيشوا حياة مشرقة وخالية من الهموم. أليس هذا مجرد طريقة أخرى للقول إنهم سيكونون غير مسؤولين ومتهورين؟ تمامًا كما قلتِ، حتى لو التقيتِ بشخص طيب، فسوف يموت في اللحظة التالية. مهما كان الأمر، سينتهي الأمر بمأساة… ومع ذلك، فإن الأطفال الأبرياء استثناء. إنهم نقيون ولطيفون للغاية. تلك النظرات المليئة بالثقة والبراءة التي تحدق بي. سأتمكن من طلاء هذا الجدار الأبيض الفارغ باللون الذي أريده ببطء دون القلق من أن يضلوا الطريق، وسأنتظر حتى ينضجوا لأحصد ثماري… بالنسبة لنا نحن الجان، ماذا تعني 20 سنة؟ طالما أننا قادرون على تذوق الثمرة اللذيذة في النهاية، حتى لو كانت مأساة، سأستسلم لها!”

 

«لقد رأيت الفن الذي تتحدث عنه. ما معنى عدم التأكد من توقيت وقوة انفجارك؟ هل تنوي تفجير نفسك؟»

 

من ما أعرفه، فهي لم تتخلَّ عن الكيمياء بعد أيضًا. إن وقت الإنسان وطاقته محدودان، وتعلم ثلاثة مسارات في آن واحد هو أمر انتحاري حقًّا، لكنني لم أقل شيئًا. على أي حال، سيجبرها الواقع على الاختيار عاجلاً أم آجلاً. وسيكون انطباعها عن الأمر أعمق إذا اصطدمت بالحائط بنفسها.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 12 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

نعم، منذ اللحظة التي بدأ فيها غزو «أهل البحر»، تم تأجيل حفل التنصيب إلى أجل غير مسمى. ومنذ تلك اللحظة فصاعدًا، سيصبح سببنا الرسمي للبقاء هنا لحضور حفل التنصيب باطلاً، وبطبيعة الحال، لم يعد لدينا سبب للبقاء هنا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط