Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

المئة عهد 1

‎السيد الأعلى الرابع ( 1 )
PDF

‎السيد الأعلى الرابع ( 1 )

كانت الساعة تشير إلى الثالثة صباحاً عندما علم سيمون بنبأ مقتل والده الإمبراطور؛ النبأ الذي تنفس الجميع الصعداء لسماعه.

لطالما تمنى سيمون حدوث هذا في أحلامه لزمن طويل جداً. في معظم الأحيان، كان يرى والده يلفظ أنفاسه الأخيرة أثناء نومه وفي يده قدح من الجعة. وفي أحيان أخرى، كان الأمر يتعلق بجرعة سم، أو بسقوط مدوٍ من شاهق برج. وغالباً، كان سيمون نفسه هو من يدفع والده إلى الهاوية، دون أن يتذكر السبب قط. لا بد أنه حلم بموت “السيد الأعلى” مئة مرة حتى الآن، وبمئة طريقة مختلفة.

لطالما تمنى سيمون حدوث هذا في أحلامه لزمن طويل جداً. في معظم الأحيان، كان يرى والده يلفظ أنفاسه الأخيرة أثناء نومه وفي يده قدح من الجعة. وفي أحيان أخرى، كان الأمر يتعلق بجرعة سم، أو بسقوط مدوٍ من شاهق برج. وغالباً، كان سيمون نفسه هو من يدفع والده إلى الهاوية، دون أن يتذكر السبب قط. لا بد أنه حلم بموت “السيد الأعلى” مئة مرة حتى الآن، وبمئة طريقة مختلفة.

> *”هذه وصية وكلمة السيد الأعلى بالزام ماغنوس، إمبراطور إنديميون، سيد قلعة الشياطين والعرش القرمزي، قاتل التنانين، فاتح الغرب والشرق، الملك المعظم لكل ما تقع عليه عيناه، ومصطفى كنيسة الضوء؛ إنني بموجب هذا أورث فئتي القتالية وعرشي وألقابي لوريثي المختار.”*

بيد أن هذا الحلم بالذات انتهى برسالة؛ إشعار يتوهج في عتمة اللاشعور، كُتب بالدم على رقعة مظلمة يسطع في وسطها الرقم **100**.

قاطعها ولي العهد بتهكم، متجاهلاً توسل أخته: “ولا عجب في ذلك؛ فلو لم تفعلي، لكان والدي قد مات رعباً قبل ذلك بكثير”.

> **[لقد فتحت فئة قتالية جديدة.]**

كان لزاماً أن يحدث هذا الآن تحديداً، قبيل التحاقه بالأكاديمية العسكرية الإمبراطورية بقليل، حيث كان بإمكانه أخيراً مغادرة هذا القصر الذي يشبه وكر الأفاعي برأس مرفوعة على كتفيه. لقد ذهبت أحلامه في أن يصبح مغامراً يتقاعد في عزلة سلام، أدراج الرياح.

> **[هذا هو العهد الأول من عهودك المئة.]**

لقد ظهر “حارس العرش”.

>

بيد أن هذا الحلم بالذات انتهى برسالة؛ إشعار يتوهج في عتمة اللاشعور، كُتب بالدم على رقعة مظلمة يسطع في وسطها الرقم **100**.

*ما هذا بحق…*

تمتم سيمون وهو يرمق عشيقة والده الراحلة بنظرة خاطفة: “المسكينة”. كان تعبيرها الأخير يحمل رعباً خالصاً. لم يكن ذنبها سوى سوء حظها الذي قادها إلى فراش الإمبراطور في الوقت الخطأ، ولم يعرها أي شخص آخر أدنى اهتمام.

انتهى الحلم عند هذا الحد، تزامناً مع هزة عنيفة أيقظته من مرقده.

> *”هذه وصية وكلمة السيد الأعلى بالزام ماغنوس، إمبراطور إنديميون، سيد قلعة الشياطين والعرش القرمزي، قاتل التنانين، فاتح الغرب والشرق، الملك المعظم لكل ما تقع عليه عيناه، ومصطفى كنيسة الضوء؛ إنني بموجب هذا أورث فئتي القتالية وعرشي وألقابي لوريثي المختار.”*

كان سيمون يغط في نوم عميق حين أيقظته أخته غير الشقيقة الكبرى، لوريان، بهزّ كتفيه بقوة لدرجة أنه سقط أرضاً فوق كومة الكتب التي يحتفظ بها دوماً بجوار سريره. كانت عيناها القرمزيتان تلتمعان في الظلام، وخلفها يقف فارس مدجج بدروعه كأنه ظلها.

انتهى الحلم عند هذا الحد، تزامناً مع هزة عنيفة أيقظته من مرقده.

أمرته بنبرة حازمة لا تقبل الجدال: “ارتدِ بنطالك وتعال معي”. ورغم أنها جاءت مرتدية زيها العسكري الأرجواني والمذهب، إلا أن كعكة شعرها الشقراء المعتادة كانت مبعثرة ومصنوعة على عجل. لا بد أنها استيقظت للتو. وأردفت: “ليس لدينا متسع من الوقت”.

أنبته لوريان وهما يعبران “معرض الغنائم” في طريقهما إلى الأجنحة الإمبراطورية: “هذا ليس وقتاً للمزاح”. كانت صفوف طويلة من التماثيل — لأعداء الدولة الذين احتفظ والدهم بهم متحجرين ليكونوا عبرة لكل زائر — ترمقهم من فوق قواعد الرخام الأحمر بوجوه تجمدت عليها علامات الرعب. وأضافت: “علينا التحرك بسرعة، أياً كان الوريث الذي س يختاره العرش القرمزي”.

يتذكر سيمون أنه سألها وهو ما يزال يغالب النعاس: “ماذا يحدث؟”. كان هناك شيء يلوح عند طرف رؤيته، كبقعة ضبابية في عينه. هل كان غباراً؟

وتساءل أحدهم وسط الحشد، صدىً لمخاوف سيمون الخاصة: “من يملك القوة أصلاً لقتل جلالته؟ لقد كان جلالته صاحب المستوى الأعلى في البلاد وذو الفئة القتالية الأقوى! لقد رأيت بعيني النصال تتكسر على جلده العاري!”

قالت أخته وهي تنظر إليه بملامح جادة شاحبة: “هذه حالة طوارئ”. وفي تلك اللحظة أدرك سيمون الحقيقة؛ فكارثة كهذه هي الوحيدة التي قد تزلزل “لوريان ساحرة النصال” وتستدعي حضور ابن إمبراطوري غير شرعي مثله.

بيد أن هذا الحلم بالذات انتهى برسالة؛ إشعار يتوهج في عتمة اللاشعور، كُتب بالدم على رقعة مظلمة يسطع في وسطها الرقم **100**.

وتابعت: “الكابوس الذي كان يؤرق مضجعك… قد حدث فعلاً”.

همست لوريان في أذن شقيقها لويس، فقد كانت دائماً الأكثر حذراً وتريثاً: “لويس، ليس هذا هو الوقت المناسب لـ…”

توقفت نبضات قلب سيمون لبرهة في صدره: “هل أبي…؟”

>  * **ميزة فطرية: لعنة العهود المئة (خاملة):** أنت مقيد بالعرش القرمزي لمئة عهد، وستكتسب لقباً بناءً على كل عهد منها.

“نعم.”

قال بصوت بارد يخلو من أي جنس، يشبه حفيف الصفحات: “لقد جئت إليكم حاملاً وصية الإمبراطور الراحل”.

*تباً لهذا الحظ!*

لقد ظهر “حارس العرش”.

كان لزاماً أن يحدث هذا الآن تحديداً، قبيل التحاقه بالأكاديمية العسكرية الإمبراطورية بقليل، حيث كان بإمكانه أخيراً مغادرة هذا القصر الذي يشبه وكر الأفاعي برأس مرفوعة على كتفيه. لقد ذهبت أحلامه في أن يصبح مغامراً يتقاعد في عزلة سلام، أدراج الرياح.

بيد أن هذا الحلم بالذات انتهى برسالة؛ إشعار يتوهج في عتمة اللاشعور، كُتب بالدم على رقعة مظلمة يسطع في وسطها الرقم **100**.

بالكاد حظي سيمون بالوقت لارتداء قميصه وبنطاله قبل أن يسحبه فارس لوريان سحباً إلى خارج غرفته. كان خدم المناوبة الليلية يراقبون خطى الأبناء الإمبراطوريين بوجوه شاحبة كالملح، مطأطئين رؤوسهم. يبدو أن الأنباء قد بدأت بالانتشار بالفعل.

>

تساءل سيمون بوجوم: “كم من الوقت سننتظر حتى تندلع الحرب الأهلية؟ أراهن أنها ستبدأ بحلول هذا العصر”.

ويا للمفاجأة، كان يحمل لفافة ورق في أصابعه الملطخة بالحبر.

أنبته لوريان وهما يعبران “معرض الغنائم” في طريقهما إلى الأجنحة الإمبراطورية: “هذا ليس وقتاً للمزاح”. كانت صفوف طويلة من التماثيل — لأعداء الدولة الذين احتفظ والدهم بهم متحجرين ليكونوا عبرة لكل زائر — ترمقهم من فوق قواعد الرخام الأحمر بوجوه تجمدت عليها علامات الرعب. وأضافت: “علينا التحرك بسرعة، أياً كان الوريث الذي س يختاره العرش القرمزي”.

>

أومأ سيمون برأسه بحذر. كان جزء منه قد تهيأ مسبقاً لهذا اليوم. افترض الجميع أنه سينحاز إلى جبهة “لويس” و”لوريان”، لسبب بسيط وهو أن الوريث المحتمل الآخر، “ثالاس”، كان وغداً يشتهي موته. وإذا ما وقع الاختيار على لويس ليكون الإمبراطور الجديد، فسيبايعه سيمون ويساعد في تأمين انتقال السلطة.

هزّ هذا النبأ كيان سيمون. كان يعلم أن موت العجوز أمر حتمي يوماً ما — فقد تقدم به العمر رغم سحر إطالة العمر — ولكن أن يُقتل؟ هو؟ الفاتح العظيم الذي وطئ جثة “سيد التنانين” ليعتلي العرش القرمزي وضاعف مساحة الإمبراطورية تقريباً في أقل من عقدين؟

أما إن كان ثالاس… حسناً، فحينها لن يكون أمامه سوى إشهار سيفه للدفاع المستميت عن حياته، أو الفرار من القصر في غضون ساعة.

كانت المسألة مسألة وقت فقط قبل أن تُستل الخناجر من غمدها.

ساروا عبر ممرات شبه خالية تزينها صور الحكام السابقين للقصر في طريقهم إلى أجنحة الإمبراطور. لم يرها سيمون من الداخل قط — فهذا شرف كان مقتحماً عادة على عشيقات والده — وكانت الأجنحة مكتظة بالحاضرين إلى درجة لم تسمح له حتى بتأمل الزخارف..

> **[لقد فتحت فئة: السيد الأعلى.]**

كان جميع أصحاب الشأن قد حضروا بالفعل.: ولي العهد لويس، والمفتي الأكبر ماستيمو من كنيسة الضوء، وتلك الساحرة الإمبراطورة يوفيميا، وابنها الصفيق ثالاس نفسه، ورئيسة الأطباء المعالجين أغنيس فايرواند، وجميع الوزراء، ومعظم جنرالات الإمبراطورية. كانوا متكدسين حول سرير الإمبراطور بكثافة، لدرجة أن سيمون بالكاد استطاع إلقاء نظرة خاطفة.

>

توقع أن يرى والده يرقد بسلام، بعد أن وافته المنية في نومه إثر ليلة صاخبة أخيرة من السكر والعربدة.

هزّ هذا النبأ كيان سيمون. كان يعلم أن موت العجوز أمر حتمي يوماً ما — فقد تقدم به العمر رغم سحر إطالة العمر — ولكن أن يُقتل؟ هو؟ الفاتح العظيم الذي وطئ جثة “سيد التنانين” ليعتلي العرش القرمزي وضاعف مساحة الإمبراطورية تقريباً في أقل من عقدين؟

لكنه بدلاً من ذلك، وجد “السيد الأعلى الثالث” غارقاً في دمائه.

كان الإمبراطور بالزام مهيباً، حتى في موته. لقد كان عملاقاً مفتول العضلات تحمل بشرته ندوب مخالب التنانين، لكن صدره الآن يحمل جرحاً غائراً يمتد من كتفه حتى سرته، بينما تحول شعره البربري الأبيض إلى اللون القرمزي بفعل الدماء والأحشاء التي لطخته.

كان الإمبراطور بالزام مهيباً، حتى في موته. لقد كان عملاقاً مفتول العضلات تحمل بشرته ندوب مخالب التنانين، لكن صدره الآن يحمل جرحاً غائراً يمتد من كتفه حتى سرته، بينما تحول شعره البربري الأبيض إلى اللون القرمزي بفعل الدماء والأحشاء التي لطخته.

توقع أن يرى والده يرقد بسلام، بعد أن وافته المنية في نومه إثر ليلة صاخبة أخيرة من السكر والعربدة.

علاوة على ذلك، كانت هناك جثة أخرى عارية في الفراش؛ لامرأة بشرية حسناء نحر عنقها. عرفها سيمون على الفور كإحدى عشيقات والده. ولم يترك وضعها مجالاً للشك في ما حدث.

كان الإمبراطور بالزام مهيباً، حتى في موته. لقد كان عملاقاً مفتول العضلات تحمل بشرته ندوب مخالب التنانين، لكن صدره الآن يحمل جرحاً غائراً يمتد من كتفه حتى سرته، بينما تحول شعره البربري الأبيض إلى اللون القرمزي بفعل الدماء والأحشاء التي لطخته.

لقد اغتيل الإمبراطور بالزام.

بيد أن هذا الحلم بالذات انتهى برسالة؛ إشعار يتوهج في عتمة اللاشعور، كُتب بالدم على رقعة مظلمة يسطع في وسطها الرقم **100**.

هزّ هذا النبأ كيان سيمون. كان يعلم أن موت العجوز أمر حتمي يوماً ما — فقد تقدم به العمر رغم سحر إطالة العمر — ولكن أن يُقتل؟ هو؟ الفاتح العظيم الذي وطئ جثة “سيد التنانين” ليعتلي العرش القرمزي وضاعف مساحة الإمبراطورية تقريباً في أقل من عقدين؟

تمتم المفتي الأكبر ماستيمو من خلف قناعه المرآتي الخالي من الملامح: “يا لها من فظاعة… أي بربري يمكنه اقتراف جرم كهذا؟”

تمتم المفتي الأكبر ماستيمو من خلف قناعه المرآتي الخالي من الملامح: “يا لها من فظاعة… أي بربري يمكنه اقتراف جرم كهذا؟”

>  * **الحظ:** B

وتساءل أحدهم وسط الحشد، صدىً لمخاوف سيمون الخاصة: “من يملك القوة أصلاً لقتل جلالته؟ لقد كان جلالته صاحب المستوى الأعلى في البلاد وذو الفئة القتالية الأقوى! لقد رأيت بعيني النصال تتكسر على جلده العاري!”

واصل التركيز عليها حتى اتسعت لتتحول إلى شاشة زرقاء باهتة.

قالت أغنيس فايرواند: “من قتله كان يمتلك خصائص سحرية غير طبيعية”. كانت يد المعالجة الإلف المستعبدة توهج بالضوء وهي تمررها فوق جراح الإمبراطور الصريع. وتابعت: “لست متأكدة من قدرتي على تعقب مصدر هذا السحر”.

لم يرَ سيمون إشعار الفئة القتالية سوى بضع مرات في حياته، عندما كان إخوته يتكرمون بإظهار فئاتهم للعيان. لطالما غبطهم على ذلك وعلى القوة التي يمتلكونها، ولكن مع قراءته للسطور الأولى من إشعاره الخاص، هبط قلبه في صدره.

وصرخ جنرال إمبراطوري يرتدي درعاً صفيحياً: “هذه كارثة! المستذئبون يزأرون عند أبوابنا، والمتمردون يخططون لعودتهم خلف بحر التنانين، وهجمات الوحوش في ازدياد! إن رحيل جلالته يتركنا بلا حماية، والآن لدينا قاتل ملوك طليق بيننا؟!”

“لقد استحق والدهم لقبه، ‘بالزام القاسي‘، عن جدارة واستحقاق. لقد ألقى بمزحة أخيرة على مسامع إمبراطوريته وهو يغادرعالمنا، ولم يكن هناك من يضحك.”

تمتم سيمون وهو يرمق عشيقة والده الراحلة بنظرة خاطفة: “المسكينة”. كان تعبيرها الأخير يحمل رعباً خالصاً. لم يكن ذنبها سوى سوء حظها الذي قادها إلى فراش الإمبراطور في الوقت الخطأ، ولم يعرها أي شخص آخر أدنى اهتمام.

كان سيمون على وشك الهروب نحو الباب قبل أن تبدأ المجزرة، لولا انبعاث سحابة من الدخان فجأة بالقرب من السرير الإمبراطوري، مسببة فزع الجميع.

أدهش سيمون مقدار عدم اكتراثه بموت والده مقارنة بالآخرين. لم يكن يوماً مقرباً من الإمبراطور ولم يتفاعل معه سوى مرتين؛ الأولى عندما انتزعه فرسانه من بين أحضان والدته الباكية ليحضروه إلى القصر، والثانية عندما منع الإمبراطور زوجته من إعدامه بعد أن لكم ابنها ثالاس خلال إحدى المناورات التدريبية. كان الإمبراطور بالزام يفضل صحبة عشيقاته ووزرائه على عائلته، حتى زوجته وأولاده.

> **[لقد فتحت فئة قتالية جديدة.]**

في الواقع، لم يبدُ على أحد الحزن سوى لوريان وحفنة من الوزراء. أما عينا الإمبراطورية الذهبيتان فكانتا تتفحصان جثة زوجها بحسابات باردة، بينما بدأ الأمراء والأميرات الإمبراطوريات يتبادلون النظرات النارية بالفعل.

تلا ذلك صمت مطبق ومتوتر، صمت شديد لدرجة أن سيمون تجمد في مكانه عند عتبة الباب.

كانت المسألة مسألة وقت فقط قبل أن تُستل الخناجر من غمدها.

سرت قشعريرة في عمود سيمون الفقري وهو يركز على تلك البقعة الغريبة عند طرف رؤيته. لم تختفِ منذ استيقاظه، والآن بعد أن ركز عليها أكثر، تشكلت لتصبح أيقونة لتاج إمبراطوري.

لم يكن لدى سيمون أي نية للوقوع في مرمى النيران. لقد نجا في وكر الأفاعي هذا طوال هذه المدة فقط بإبقاء رأسه منخفضاً وملازمة المكتبة. لقد سعى جاهداً ليكون غير مرئي قدر الإمكان. والآن بعد أن بلغ العشرين من عمره، كان يستعد للدراسة في الأكاديمية العسكرية الإمبراطورية، ليحصل على فئته القتالية الخاصة، ثم يبدأ مسيرته كمغامر. كان هذا كفيلاً بإنقاذه من كل هذه الدراما، واغتيالات الأزقة الخلفية، والحاجة إلى فحص كل شراب يتناوله خشية السم.

قاطعها ولي العهد بتهكم، متجاهلاً توسل أخته: “ولا عجب في ذلك؛ فلو لم تفعلي، لكان والدي قد مات رعباً قبل ذلك بكثير”.

ولكن كان عليه البقاء حياً حتى ذلك الحين، لذا كان أول ما فعله هو إحصاء عدد الحراس في الغرفة ومدى ولائهم. جاءت الإمبراطورة بحرسها الشخصي، ولويس بحرسه، لكن فرسان المفتي الأكبر الأربعة سينحازون على الأرجح للإمبراطورة. أما جنرالات والده فقد يميلون لأي من الطرفين، و”فايرواند” لا يمكنها استخدام سحر هجومي دون تفعيل وسم العبودية الخاص بها. وبالطبع، كان كل الحاضرين من ذوي الشأن يمتلكون فئات قتالية قوية خاصة بهم.

واختتم الحارس كلامه وهو يطوي اللفافة الورقية: “لقد اكتملت عملية الانتقال بالفعل. هناك سيد أعلى جديد يسير بيننا”.

إجمالاً، كانت الكفتان متعادلتين تقريباً، ومن يستطيع استمالة الجنرالات أولاً باتهام الطرف الآخر باغتيل الإمبراطور سيحوز الأفضلية حتماً.

“لقد استحق والدهم لقبه، ‘بالزام القاسي‘، عن جدارة واستحقاق. لقد ألقى بمزحة أخيرة على مسامع إمبراطوريته وهو يغادرعالمنا، ولم يكن هناك من يضحك.”

عند رؤية هذا، افتتح ولي العهد لويس — وهو رجل طويل مهيب ذو شعر أحمر وعينين رماديتين حادتين يشبه والده تماماً في شبابه — الصراع بعبارة لاذعة: “ألا تملكين أدنى فكرة عن كيفية تسلل القاتل إلى حجرات والدي دون أن يُكشف، يا زوجة أبي؟”

كان الإمبراطور بالزام مهيباً، حتى في موته. لقد كان عملاقاً مفتول العضلات تحمل بشرته ندوب مخالب التنانين، لكن صدره الآن يحمل جرحاً غائراً يمتد من كتفه حتى سرته، بينما تحول شعره البربري الأبيض إلى اللون القرمزي بفعل الدماء والأحشاء التي لطخته.

رمقته الإمبراطورة، القديسة العظمى لكنيسة الضوء، بنظرة غاضبة إثر هذا الاتهام الصريح: “لقد نمت أنا ووالدك في غرفتين منفصلتين لسنوات يا بني”.

>  * **ميزة فطرية: التاج المنيع (خاملة):** أنت محصن ضد التأثيرات العقلية، ولا يمكن قراءة أفكارك.

همست لوريان في أذن شقيقها لويس، فقد كانت دائماً الأكثر حذراً وتريثاً: “لويس، ليس هذا هو الوقت المناسب لـ…”

لكن أحداً منهما لم يتحرك. كانا يتبادلان نظرات الغضب والذهول فحسب.

قاطعها ولي العهد بتهكم، متجاهلاً توسل أخته: “ولا عجب في ذلك؛ فلو لم تفعلي، لكان والدي قد مات رعباً قبل ذلك بكثير”.

كانت الساعة تشير إلى الثالثة صباحاً عندما علم سيمون بنبأ مقتل والده الإمبراطور؛ النبأ الذي تنفس الجميع الصعداء لسماعه.

احتج أحد الوزراء بينما بدأت الفصائل المختلفة تضع أيديها على مقابض سيوفها: “سموك! أرجوك اهدأ—”

كان سيمون على وشك الهروب نحو الباب قبل أن تبدأ المجزرة، لولا انبعاث سحابة من الدخان فجأة بالقرب من السرير الإمبراطوري، مسببة فزع الجميع.

وتابعت: “الكابوس الذي كان يؤرق مضجعك… قد حدث فعلاً”.

لقد ظهر “حارس العرش”.

وتابعت: “الكابوس الذي كان يؤرق مضجعك… قد حدث فعلاً”.

تبدى المخلوق على هيئة كائن ممدد، شبيه بالبشر تقريباً، يتكون من المعاملات الورقية، والصفحات العائمة، والجلود المرقعة. وكانت هناك بلورة أرجوانية متوهجة تمثل عينه الوحيدة.

تمتم سيمون وهو يرمق عشيقة والده الراحلة بنظرة خاطفة: “المسكينة”. كان تعبيرها الأخير يحمل رعباً خالصاً. لم يكن ذنبها سوى سوء حظها الذي قادها إلى فراش الإمبراطور في الوقت الخطأ، ولم يعرها أي شخص آخر أدنى اهتمام.

لم يكن “حارس العرش” كائناً فانياً. بل كان روحاً مقيدة بالعرش القرمزي لـ “إنديميون”، كياناً حيادياً أُوكلت إليه مهمة تلبية رغبات الإمبراطور وإعلان مراسيمه. وعملياً، كان يظهر غالباً كمنادٍ بالمراسيم الإمبراطورية الجديدة، ولنقل فئة “السيد الأعلى” إلى حاملها الجديد، وحمل رسائل سيده.

تلا ذلك صمت مطبق ومتوتر، صمت شديد لدرجة أن سيمون تجمد في مكانه عند عتبة الباب.

ويا للمفاجأة، كان يحمل لفافة ورق في أصابعه الملطخة بالحبر.

لم تكن تعلم؟ رمق سيمون الحشد بسرعة وتفحص تعابير الجميع. بدا الإحباط والحيرة على وجوههم جميعاً، بدءاً من الجنرال الأعلى رتبة وحتى أبناء الإمبراطور أنفسهم.

قال بصوت بارد يخلو من أي جنس، يشبه حفيف الصفحات: “لقد جئت إليكم حاملاً وصية الإمبراطور الراحل”.

>

تساءل ولي العهد لويس بدهشة بينما سرت الهمهمات بين الحشد: “وصية؟!”. والتفت فوراً بنظراته نحو الإمبراطورة: “ماذا فعلتِ أيتها الساحرة؟!”

*ثمة خطأ ما.* لم يذكر الحارس اسم الوريث في الوصية، ومع ذلك وقفت الفصائل الإمبراطورية يرمق بعضها بعضاً بوجوه واجمة دون حراك. كان من السهل على لويس أو ثالاس إثبات حيازة حظوة والدهما؛ لم يكن عليهما سوى تفعيل فئة “السيد الأعلى” والتحول لفرض سلطتهما على الجميع.

قالت الإمبراطورة وهي تقبض على فكها في حالة بدت كصدمة حقيقية: “لا شيء. لم أكن على علم بها”.

>  * **الإدراك:** C

لم تكن تعلم؟ رمق سيمون الحشد بسرعة وتفحص تعابير الجميع. بدا الإحباط والحيرة على وجوههم جميعاً، بدءاً من الجنرال الأعلى رتبة وحتى أبناء الإمبراطور أنفسهم.

>  * **الرشاقة:** D

همس سيمون للوريان: “هل كنتِ تعلمين؟”

قاطعها ولي العهد بتهكم، متجاهلاً توسل أخته: “ولا عجب في ذلك؛ فلو لم تفعلي، لكان والدي قد مات رعباً قبل ذلك بكثير”.

“لا، بالطبع لا”. ضيقت لوريان عينيها وهي ترقب الحارس: “هل فعل والدي هذا من خلف ظهورنا جميعاً؟”

*لم يقع الاختيار على أي منهما.* كان هذا… مستحيلاً. لم يتخيل سيمون سبباً واحداً يجعل والده يحجم عن اختيار أحدهما. فبالتأكيد لا أحد يملك الدعم الذي يملكانه، باستثناء لوريان ربما. نظر سيمون إلى أخته غير الشقيقة ليجدها على نفس القدر من الحيرة والاضطراب. *هل اختار والده داسين إذن؟ لكنه في الطرف الآخر من الإمبراطورية، ولم يكترث للعرش يوماً، فلماذا يختاره؟*

تجاهل الحارس الجميع وفض اللفافة. وساد صمت عميق وثقيل فور بدئهم بقراءة المحتوى.

أما إن كان ثالاس… حسناً، فحينها لن يكون أمامه سوى إشهار سيفه للدفاع المستميت عن حياته، أو الفرار من القصر في غضون ساعة.

> *”هذه وصية وكلمة السيد الأعلى بالزام ماغنوس، إمبراطور إنديميون، سيد قلعة الشياطين والعرش القرمزي، قاتل التنانين، فاتح الغرب والشرق، الملك المعظم لكل ما تقع عليه عيناه، ومصطفى كنيسة الضوء؛ إنني بموجب هذا أورث فئتي القتالية وعرشي وألقابي لوريثي المختار.”*

واصل التركيز عليها حتى اتسعت لتتحول إلى شاشة زرقاء باهتة.

>

تلا ذلك صمت مطبق ومتوتر، صمت شديد لدرجة أن سيمون تجمد في مكانه عند عتبة الباب.

حبس الجميع أنفاسهم. ورغم أن والدهم لم يظهر أي اهتمام خاص بأي من أبنائه أثناء حياته، لم يدر بخلد سيمون سوى خيارين لا ثالث لهما: إما ولي العهد لويس، بكر زواجه الأول، أو الابن المفضل للإمبراطورة ثالاس، الذي يجري في عروقه دم الإمبراطور والقديسة معاً. لقد كان حزبا الأمير والإمبراطورة هما القوتان الرئيستان في القصر لسنوات، ولم يكن يكبح جماحهما سوى حياد الإمبراطور الراحل.

كان لزاماً أن يحدث هذا الآن تحديداً، قبيل التحاقه بالأكاديمية العسكرية الإمبراطورية بقليل، حيث كان بإمكانه أخيراً مغادرة هذا القصر الذي يشبه وكر الأفاعي برأس مرفوعة على كتفيه. لقد ذهبت أحلامه في أن يصبح مغامراً يتقاعد في عزلة سلام، أدراج الرياح.

فكر سيمون وهو يدفع بعض الأشخاص في طريقه نحو الباب: *عليّ الرحيل الآن*. أياً كان من سيتلقى بركة الحارس، فإنه سيرث فئة “السيد الأعلى” القوية، ولكنه سيجد نفسه أيضاً حبيس غرفة مع زعيم الفصيل الآخر. حتى لوريان أبقت يدها على مقبض سيفها، مستعدة لسلّه إما للدفاع عن شقيقها لويس أو للإطاحة بثالاس. *هذا الأمر سينتهي بقتال دامي حتماً.*

ولكن كان عليه البقاء حياً حتى ذلك الحين، لذا كان أول ما فعله هو إحصاء عدد الحراس في الغرفة ومدى ولائهم. جاءت الإمبراطورة بحرسها الشخصي، ولويس بحرسه، لكن فرسان المفتي الأكبر الأربعة سينحازون على الأرجح للإمبراطورة. أما جنرالات والده فقد يميلون لأي من الطرفين، و”فايرواند” لا يمكنها استخدام سحر هجومي دون تفعيل وسم العبودية الخاص بها. وبالطبع، كان كل الحاضرين من ذوي الشأن يمتلكون فئات قتالية قوية خاصة بهم.

واختتم الحارس كلامه وهو يطوي اللفافة الورقية: “لقد اكتملت عملية الانتقال بالفعل. هناك سيد أعلى جديد يسير بيننا”.

كان الإمبراطور بالزام مهيباً، حتى في موته. لقد كان عملاقاً مفتول العضلات تحمل بشرته ندوب مخالب التنانين، لكن صدره الآن يحمل جرحاً غائراً يمتد من كتفه حتى سرته، بينما تحول شعره البربري الأبيض إلى اللون القرمزي بفعل الدماء والأحشاء التي لطخته.

تلا ذلك صمت مطبق ومتوتر، صمت شديد لدرجة أن سيمون تجمد في مكانه عند عتبة الباب.

>  * **السحر:** S

*ثمة خطأ ما.* لم يذكر الحارس اسم الوريث في الوصية، ومع ذلك وقفت الفصائل الإمبراطورية يرمق بعضها بعضاً بوجوه واجمة دون حراك. كان من السهل على لويس أو ثالاس إثبات حيازة حظوة والدهما؛ لم يكن عليهما سوى تفعيل فئة “السيد الأعلى” والتحول لفرض سلطتهما على الجميع.

انتهى الحلم عند هذا الحد، تزامناً مع هزة عنيفة أيقظته من مرقده.

لكن أحداً منهما لم يتحرك. كانا يتبادلان نظرات الغضب والذهول فحسب.

قالت الإمبراطورة وهي تقبض على فكها في حالة بدت كصدمة حقيقية: “لا شيء. لم أكن على علم بها”.

*لم يقع الاختيار على أي منهما.* كان هذا… مستحيلاً. لم يتخيل سيمون سبباً واحداً يجعل والده يحجم عن اختيار أحدهما. فبالتأكيد لا أحد يملك الدعم الذي يملكانه، باستثناء لوريان ربما. نظر سيمون إلى أخته غير الشقيقة ليجدها على نفس القدر من الحيرة والاضطراب. *هل اختار والده داسين إذن؟ لكنه في الطرف الآخر من الإمبراطورية، ولم يكترث للعرش يوماً، فلماذا يختاره؟*

وتابعت: “الكابوس الذي كان يؤرق مضجعك… قد حدث فعلاً”.

*إلا إذا…*

وتابعت: “الكابوس الذي كان يؤرق مضجعك… قد حدث فعلاً”.

سرت قشعريرة في عمود سيمون الفقري وهو يركز على تلك البقعة الغريبة عند طرف رؤيته. لم تختفِ منذ استيقاظه، والآن بعد أن ركز عليها أكثر، تشكلت لتصبح أيقونة لتاج إمبراطوري.

> **[لقد فتحت فئة: السيد الأعلى.]**

واصل التركيز عليها حتى اتسعت لتتحول إلى شاشة زرقاء باهتة.

لم تكن تعلم؟ رمق سيمون الحشد بسرعة وتفحص تعابير الجميع. بدا الإحباط والحيرة على وجوههم جميعاً، بدءاً من الجنرال الأعلى رتبة وحتى أبناء الإمبراطور أنفسهم.

لم يرَ سيمون إشعار الفئة القتالية سوى بضع مرات في حياته، عندما كان إخوته يتكرمون بإظهار فئاتهم للعيان. لطالما غبطهم على ذلك وعلى القوة التي يمتلكونها، ولكن مع قراءته للسطور الأولى من إشعاره الخاص، هبط قلبه في صدره.

توقفت نبضات قلب سيمون لبرهة في صدره: “هل أبي…؟”

> **[لقد فتحت فئة: السيد الأعلى.]**

أومأ سيمون برأسه بحذر. كان جزء منه قد تهيأ مسبقاً لهذا اليوم. افترض الجميع أنه سينحاز إلى جبهة “لويس” و”لوريان”، لسبب بسيط وهو أن الوريث المحتمل الآخر، “ثالاس”، كان وغداً يشتهي موته. وإذا ما وقع الاختيار على لويس ليكون الإمبراطور الجديد، فسيبايعه سيمون ويساعد في تأمين انتقال السلطة.

> **السيد الأعلى:** ملك الرعب العظيم الجالس على العرش القرمزي، الذي سيهاب اسمه الجميع، والذي لن ينتهي عهده الخالد أبداً.

ساروا عبر ممرات شبه خالية تزينها صور الحكام السابقين للقصر في طريقهم إلى أجنحة الإمبراطور. لم يرها سيمون من الداخل قط — فهذا شرف كان مقتحماً عادة على عشيقات والده — وكانت الأجنحة مكتظة بالحاضرين إلى درجة لم تسمح له حتى بتأمل الزخارف..

>  * **القوة:** S

*لم يقع الاختيار على أي منهما.* كان هذا… مستحيلاً. لم يتخيل سيمون سبباً واحداً يجعل والده يحجم عن اختيار أحدهما. فبالتأكيد لا أحد يملك الدعم الذي يملكانه، باستثناء لوريان ربما. نظر سيمون إلى أخته غير الشقيقة ليجدها على نفس القدر من الحيرة والاضطراب. *هل اختار والده داسين إذن؟ لكنه في الطرف الآخر من الإمبراطورية، ولم يكترث للعرش يوماً، فلماذا يختاره؟*

>  * **الحيوية:** B

لكنه بدلاً من ذلك، وجد “السيد الأعلى الثالث” غارقاً في دمائه.

>  * **الرشاقة:** D

في الواقع، لم يبدُ على أحد الحزن سوى لوريان وحفنة من الوزراء. أما عينا الإمبراطورية الذهبيتان فكانتا تتفحصان جثة زوجها بحسابات باردة، بينما بدأ الأمراء والأميرات الإمبراطوريات يتبادلون النظرات النارية بالفعل.

>  * **الإدراك:** C

تمتم سيمون وهو يرمق عشيقة والده الراحلة بنظرة خاطفة: “المسكينة”. كان تعبيرها الأخير يحمل رعباً خالصاً. لم يكن ذنبها سوى سوء حظها الذي قادها إلى فراش الإمبراطور في الوقت الخطأ، ولم يعرها أي شخص آخر أدنى اهتمام.

>  * **السحر:** S

>  * **السحر:** S

>  * **الذكاء:** C

في الواقع، لم يبدُ على أحد الحزن سوى لوريان وحفنة من الوزراء. أما عينا الإمبراطورية الذهبيتان فكانتا تتفحصان جثة زوجها بحسابات باردة، بينما بدأ الأمراء والأميرات الإمبراطوريات يتبادلون النظرات النارية بالفعل.

>  * **الكاريزما:** A

بيد أن هذا الحلم بالذات انتهى برسالة؛ إشعار يتوهج في عتمة اللاشعور، كُتب بالدم على رقعة مظلمة يسطع في وسطها الرقم **100**.

>  * **الحظ:** B

*تباً لهذا الحظ!*

>  * **ميزة فطرية: لعنة العهود المئة (خاملة):** أنت مقيد بالعرش القرمزي لمئة عهد، وستكتسب لقباً بناءً على كل عهد منها.

“نعم.”

>  * **ميزة فطرية: التاج المنيع (خاملة):** أنت محصن ضد التأثيرات العقلية، ولا يمكن قراءة أفكارك.

“لا، بالطبع لا”. ضيقت لوريان عينيها وهي ترقب الحارس: “هل فعل والدي هذا من خلف ظهورنا جميعاً؟”

>  * **ميزة فطرية: التابع الهاوي (خاملة):** يمكنك إصدار الأوامر لحارس العرش.

أنبته لوريان وهما يعبران “معرض الغنائم” في طريقهما إلى الأجنحة الإمبراطورية: “هذا ليس وقتاً للمزاح”. كانت صفوف طويلة من التماثيل — لأعداء الدولة الذين احتفظ والدهم بهم متحجرين ليكونوا عبرة لكل زائر — ترمقهم من فوق قواعد الرخام الأحمر بوجوه تجمدت عليها علامات الرعب. وأضافت: “علينا التحرك بسرعة، أياً كان الوريث الذي س يختاره العرش القرمزي”.

>

همس سيمون للوريان: “هل كنتِ تعلمين؟”

لقد استحق والدهم لقبه،بالزام القاسي، عن جدارة واستحقاق. لقد ألقى بمزحة أخيرة على مسامع إمبراطوريته وهو يغادرعالمنا، ولم يكن هناك من يضحك.”

*إلا إذا…*

تبدى المخلوق على هيئة كائن ممدد، شبيه بالبشر تقريباً، يتكون من المعاملات الورقية، والصفحات العائمة، والجلود المرقعة. وكانت هناك بلورة أرجوانية متوهجة تمثل عينه الوحيدة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط