Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

المئة عهد 4

مسرحية الممثل الواحد ( 2 )

مسرحية الممثل الواحد ( 2 )

اجتمع المجلس الأعلى للإمبراطورية في اليوم التالي لمناقشة مقترح سيمون. لم يكن مدعواً لحضور تلك المداولات، ولكن عندما جاءت لوريان لاصطحابه إلى زنزانة قلعة جدار الرعب ، أدرك أنهم قبلوا عرضه مبدئيًا.

*وعند تلك النقطة، لن يسمحوا لي برفع مستواي مجدداً لبقية حياتي.* وكما خمن سيمون، فإن الإمبراطورة ولويس يريدانه فقط أن يكون قوياً بما يكفي لإخفاء هويته، ولكن ليس لدرجة أن يصبح تهديداً. “أرى أربعة سجناء فقط من أصل ستة”.

ثمة طريقتان ليكتسب المرء الخبرة ويرتقي في مستواه؛ الأولى هي التصرف وفقاً للنموذج المبدئي لفئته القتالية، بحيث تنمو الروح متناغمة مع حجر الوسم . فكان على الخيميائي أن يمارس حرفته، وعلى المحارب أن يتدرب بنصل سيفه.

*وعند تلك النقطة، لن يسمحوا لي برفع مستواي مجدداً لبقية حياتي.* وكما خمن سيمون، فإن الإمبراطورة ولويس يريدانه فقط أن يكون قوياً بما يكفي لإخفاء هويته، ولكن ليس لدرجة أن يصبح تهديداً. “أرى أربعة سجناء فقط من أصل ستة”.

أما الثانية، والأسرع على الإطلاق، فكانت القتال والقتل.

تمتم سيمون وهو يفكر في التعبير المناسب عندما سحبوا الجثة الثالثة: “إنه أمر شبه…”. كيف يمكنه وصف ذلك الشعور اللذيذ بالوقوف على قمة العالم، ذلك الاندفاع المظفر الذي يتناقض بوضوح مع الفراغ الذي يعقب غيابه؟ “إنه شبه إدماني”.

كانت الدولة تحتفظ دائماً ببضعة أسرى أحياء في زنزاناتها ليتسنى لـمستخدمي الفئات القتالية شحذ مخالبهم، في حين أن الآخرين ممن يمتلكون مهارات مفيدة كانوا يتلقون وسم العبودية بدلاً من ذلك. وتحتوي زنزانة قلعة جدار الرعب التابعة لإنديميون على ستة سجناء مقررة تصفيتهم     بحسب ما كان يعلمه سيمون.

اعترف سيمون للوريان بينما ذهب السحرة لإحضار السجين الجديد من أعماق الزنزانات: “لم أكن أتوقع رفع مستواي بهذه الطريقة. كنت آمل أن أحصل على فئة في الأكاديمية العسكرية، وأن أزداد قوة من خلال التدريب مع زملائي الطلاب وقتل الوحوش خلال المهام. لا يوجد مجد في ذلك”.

قادته لوريان نحو الزنزانة في الطابق الثاني، وصولاً إلى أبواب برونزية مزينة بنقوش مريعة لشياطين تذبح أعداء السيد الأعلى. وعبروا من خلالها إلى بهو الزنزانة؛ غرفة شاسعة مبلطة بالرخام الأحمر القاني وبها مذبح من الأبنوس. كان هناك أربعة سجناء جُثوا على ركبهم فوق المذبح مقيدين ومكممين، تحت نظرات حذرة من سحرة يتبعون الحزبين الرئيسيين في البلاط. وخمّن سيمون أنهم كانوا هناك لتسجيل مستويات تقدمه.

يقال إن العلماء صنفوا الفئات القتالية إلى ثلاث مجموعات: الفئات النبيلة ، وهي الفئات الأصلية التي صنعت أحجار الوسم الخاصة بها على يد الجن في العصور القديمة، ويمثل كل منها نموذجاً بدائياً فريداً؛ والفئات التابعة ، والتي صُنعت أحجار الوسم الخاصة بها باستخدام الفئات الأساسية كقوالب؛ والسيد الأعلى، الذي يقف فوقهم جميعاً وبمعزل عنهم.

وكان المهرج غورماند هناك أيضاً.

واحد.

“مات السيد القديم، فليحيا السيد الجديد!” هكذا حيا غورماند سيمون بذلك الصوت المزعج الذي يملكه. “كل الغربان في المملكة تبكي والدك، الذي أطعمهم جيداً!”

“ألم تكوني تعلمين أن والدي يمتلكها؟”

أجاب سيمون ببرود: “اشكرهم على رثائهم”. وخمّن أن العزاء الوحيد في هذا الموقف هو أنه سيتسنى له أخيراً طرد هذا المخلوق البغيض.

تذمر المهرج: “ولا حتى قضم واحدة؟ سيعاني غورماند في القوافي!”

كان غورماند — مهرج والده الأثير وجلاده، فالوظيفتان تتماشيان معاً — واحداً من أكثر المخلوقات إثارة للاشمئزاز في خدمة السيد الأعلى الراحل. هيكل عظمي هزيل لحيّ ميت يرتدي زياً مرقعاً من الجلد الأخضر والأسود بغطاء رأس خاص به، وكان يمثل هيئة مرعبة بمنجله الحاد المقوس الذي يحمله معه دائماً. عيون صفراء شاحبة توهجت في محاجر جمجمته المطلية بالطلاء، وامتدت أسنانه في ابتسامة دموية.

كان غورماند — مهرج والده الأثير وجلاده، فالوظيفتان تتماشيان معاً — واحداً من أكثر المخلوقات إثارة للاشمئزاز في خدمة السيد الأعلى الراحل. هيكل عظمي هزيل لحيّ ميت يرتدي زياً مرقعاً من الجلد الأخضر والأسود بغطاء رأس خاص به، وكان يمثل هيئة مرعبة بمنجله الحاد المقوس الذي يحمله معه دائماً. عيون صفراء شاحبة توهجت في محاجر جمجمته المطلية بالطلاء، وامتدت أسنانه في ابتسامة دموية.

لطالما كان غورماند المقرب من والده، ويرجع ذلك إلى حد كبير إلى أن بالزام ماغنوس نادراً ما كان يكتفي بمجرد إعدام المعارضين السياسيين؛ بل كان يحب دائماً تحويل الأمر إلى استعراض صاخب. وشملت عروض غورماند المروعة اللعب بجماجم دموية حديثة أو إلقاء حورية بحر من النافذة ليري البلاط “سمكة طائرة”. وكان نصف رجال البلاط يكرهونه، لكنه لم يكن يكترث؛ فوظيفته وفرت له نظاماً غذائياً ثابتاً من الأرواح ليغذي بها شهيته البشعة.

سأل لوريان: “ماذا بعد؟”

قال المهرج وهو يلوح بمنجله نحو السجناء الأربعة على المذبح: “لقد أعد لك غورماند الطيب مأدبة تليق بمقامك؛ مقبلات من منشد، ومقبلات دموية من قاتل، ومشعوذ للوجبة الرئيسية مع صلصة من التقوى الزائفة، وغول حي للتحلية!”.

قال أحد السحرة: “إنه يمتلك مهارة جلالته. لقد لمحتها بمجرد وصوله إلى المستوى 7”.

نظر سيمون إلى السجناء؛ كانوا جميعاً من الرجال، وإن كان ثلاثة منهم فقط من البشر. وكان ضخامة جثة الرابع وبشرته البرتقالية وأنيابه تحدد هويته كغول آكل للبشر. وغالباً ما كانت فصائلهم تخدم في الجيش الإمبراطوري كقوات اقتحام، لكن معظمهم لم يكن أفضل حالاً من المفترسين الهمجيين وقطاع الطرق.

أما الثانية، والأسرع على الإطلاق، فكانت القتال والقتل.

الضحية الأولى على منصة الذبح كان شاباً وسيم الملامح، يافعاً بشعر رملي ولحية خفيفة، يبكي في صمت تحت عصابة عينه. وقد جُرد من ثيابه، وتظهر على جلده كدمات وآثار ضربٍ مبرح.

حذرته لوريان: “لو كنت مكانك لألغيتها; فمعظم المهارات النشطة تستهلك المانا أو الهالة الفاسدة لتعمل. لم أرَ والدي ينفد من الطاقة أبداً، لكنك لست قريباً من مستواه بعد”.

أوضحت لوريان وهي تسلم سيمون سيفاً حاداً بتعبيرات صارمة وحازمة: “عليك قتلهم واحداً تلو الآخر، وسيقوم السحرة بتسجيل مستواك وقدراتك الجديدة بعد كل عملية إعدام. وسنكرر هذه العملية حتى تفتح مهارة ‘السرية الملعونة’.

ارتجف سيمون من هذا التعبير الملطف؛ فغالباً ما كان والده يختار استعباد السجينات ليتخذهن خليلات، وقد أنجب ابناً غير شرعي واحد على الأقل بهذه الطريقة.

*وعند تلك النقطة، لن يسمحوا لي برفع مستواي مجدداً لبقية حياتي.* وكما خمن سيمون، فإن الإمبراطورة ولويس يريدانه فقط أن يكون قوياً بما يكفي لإخفاء هويته، ولكن ليس لدرجة أن يصبح تهديداً. “أرى أربعة سجناء فقط من أصل ستة”.

>

أجابت لوريان: “الاثنان المتبقيان يمتلكان مستويات فئة تابعة . وقتلهما قد يمنحك الكثير من الخبرة”.

لقد شاهد سيمون ما يكفي من عمليات الإعدام ليتعود على المنظر، ومع ذلك ترك ذلك شعوراً بالانقباض في صدره؛ لقد قتل للتو رجلاً بيديه. والأسوأ من ذلك كله أن غورماند التقط الرأس المقطوع وطبعه بقبلة دموية على شفتيه، وطاف بريق باهت من مادة هلامية خارجاً من الرجل الميت وإلى فم المهرج. وسمع سيمون أن غورماند يتعين عليه سرقة الروح في غضون دقيقة من الوفاة وإلا خاطر بفقدانها، لكن لهفته كانت بدافع الجشع الخالص دون أي غرض عملي.

وقال غورماند: “والسادس مخلوق صغير جميل جداً. كان والدك يود فحص البضاعة لمعرفة ما إذا كانت تستحق الحصول على عفو الفراش، إذا كنت تفهم ما أعنيه…”.

اعترف سيمون للوريان بينما ذهب السحرة لإحضار السجين الجديد من أعماق الزنزانات: “لم أكن أتوقع رفع مستواي بهذه الطريقة. كنت آمل أن أحصل على فئة في الأكاديمية العسكرية، وأن أزداد قوة من خلال التدريب مع زملائي الطلاب وقتل الوحوش خلال المهام. لا يوجد مجد في ذلك”.

ارتجف سيمون من هذا التعبير الملطف؛ فغالباً ما كان والده يختار استعباد السجينات ليتخذهن خليلات، وقد أنجب ابناً غير شرعي واحد على الأقل بهذه الطريقة.

>

استجمع أنفاسه واستدعى درع السيد الأعلى. ومع ذلك، ثقل السيف في يديه عندما أن راى السجين تحت قدميه. ومن الرائحة الكريهة المنبعثة في الغرفة، تبين أنه قد بال على نفسه ذعراً.

امتعض أحدهم: “الإمبراطورة لا تريده أن يصل إلى المستوى 10 وما فوقه”.

تساءل سيمون بتردد: “ماذا فعل؟”

“نعم، أرى ذلك.” وتساءل سيمون عما إذا كان هذا هو ما دفع والده ليصبح شديد القسوة؛ فإذا كان الأمر يتطلب المزيد والمزيد من الوفيات للوصول إلى المستوى التالي، فربما يفسر ذلك المجازر التي زرعها. ومع ذلك، يمتلك الكثيرون فئات قتالية ولكن قلّما يُوصفون بالقسوة بسببها… “إن رفع المستوى أسهل مما كنت أظن”.

قهقه غورماند: “لقد غنى بنشاز! وهذا كفيل بالحكم بالموت على أي مغنٍ!”

ثمة طريقتان ليكتسب المرء الخبرة ويرتقي في مستواه؛ الأولى هي التصرف وفقاً للنموذج المبدئي لفئته القتالية، بحيث تنمو الروح متناغمة مع حجر الوسم . فكان على الخيميائي أن يمارس حرفته، وعلى المحارب أن يتدرب بنصل سيفه.

أجابت لوريان باشمئزاز: “لقد خدر واغتصب ثلاث نساء على الأقل. هل يسهل هذا على روحك الأمر يا أخي؟”

تساءل سيمون بتردد: “ماذا فعل؟”

نقرت لغة سيمون في فمه؛ لقد نفذت إلى أعماقه بسهولة. لم يسبق له أن قتل رجلاً، ناهيك عن كونه مقيداً. كان الأمر يبدو قذراً.

سأل سيمون: “أليست هذه فئة تابعة لفئة أمين المكتبة ؟”

حاول سيمون إقناع نفسه بأن هذا سيكون مؤقتاً، وأن الرجل يستحق ذلك وسيعود من الموت بمجرد انتهاء هذا العهد على أي حال، ومع ذلك ظل الأمر يترك طعماً مرّاً في فمه. وكان يشعر بنظرات آسريه مسلطة على ظهره.

> **تم فتح مهارة المستوى 3: الهالة المخيفة 1 (نشطة) —** يمكنك إلحاق عارض الرعب بالمخلوقات الأضعف القادرة على استشعار وجودك.

اقترحت لوريان: “فقط أغمض عينيك وركز. تخيل نفسك أمام جذع خشبي. لقد قطعت الخشب من قبل، أليس كذلك؟”

*لحظة واحدة…* ضيق سيمون عينيه وهو يقرأ الكلمات. *يمكنني استشعار وجودهم والتواصل مع من يحملون وسم الكسل… وأوسام عبيد والدي لم تختفِ بعد. هل يمكن أن يكون الأمر نفسه بالنسبة لهذا الوسم؟*

نعم، لقد فعل ذلك عندما كان يعيش مع والدته العامة. وبدت تلك السنوات الأولى بعيدة جداً لدرجة أنه بالكاد يتذكر وجهها، ومع ذلك كانت تلك الأوقات تبدو أكثر سعادة بكثير من السنوات الطويلة التي قضاها في قلعة جدار الرعب.

نظر سيمون إلى السجناء؛ كانوا جميعاً من الرجال، وإن كان ثلاثة منهم فقط من البشر. وكان ضخامة جثة الرابع وبشرته البرتقالية وأنيابه تحدد هويته كغول آكل للبشر. وغالباً ما كانت فصائلهم تخدم في الجيش الإمبراطوري كقوات اقتحام، لكن معظمهم لم يكن أفضل حالاً من المفترسين الهمجيين وقطاع الطرق.

أغمض سيمون عينيه، وكان عليه أن يعترف بأن تخيل جذع الخشب قد ساعده. *إما أنت أو هم*، هكذا أخبر نفسه وهو يشد قبضته على السيف. *لا يهم. لا يهم. سيعودون بمجرد أن تعود عقارب الساعة إلى الوراء.*

تذمر المهرج: “ولا حتى قضم واحدة؟ سيعاني غورماند في القوافي!”

أهوى بالنصل وقطع قطعة الخشب الطرية تماماً. وسمع تدفق السائل يلطخ درعه، وسرعان ما استُبدل ذلك الصوت الكريه باندفاع طاقة تتصاعد من أعماق روحه. وشعر بالقوة تتدفق في عروقه كالبرق وكلمات تطفو في عقله.

وبالحديث عن العقول… أغمض سيمون عينيه وركز على مهارة “وسم الشيطان” . وحذرته لوريان من أنه سيحتاج إلى العزيمة وزي الفئة القتالية معاً لتفعيل تأثيراتها، وقد استوفى كلا الشرطين. *هل هناك أي شخص؟*

> **تم فتح مهارة المستوى 2: الجوهر الصامد 1 (سلبية) ** مناعة ضد تأثيرات الموت الفوري، والتحجر، والتحول، واللعنات، باستثناء تلك التي تسببها لنفسك.

بدا أن العالم يتلاشى في ظلام دامس لثانية، مع اختفاء ضجيج الزنزانة ودفئها في الخلفية. واستشعر سيمون… وجوداً، على ما أظن؟ كظل وهمي في الأفق على مسافة بعيدة جداً إلى الشمال الشرقي.

>

أجاب الوجود بسؤال آخر: “هل أنت سيمون ماغنوس؟”

*إذن هذا هو شعور رفع المستوى*، فكر سيمون وهو ينعم بهذا الإحساس. تسارعت نبضات قلبه، وسرت قشعريرة المتعة في عموده الفقري. كان الاندفاع وجيزاً ولكنه مكثف، كنشوة انتصار عظيم بعد معركة شاقة.

كادت الكلمات تخرجه من غيبوبته. هل ترك والده خطة بديلة تحسباً لموته؟ أدلة ليتتبعها؟ “نعم، أنا هو. من أنت؟”

وكل ما تطلبه الأمر هو حياة رجل. وعادت موجة الذنب في اللحظة التي فتح فيها عينيه ليحدق في الجثة مقطوعة الرأس عند قدميه. بحق النور، كان الدم في كل مكان.

نعم، لقد فعل ذلك عندما كان يعيش مع والدته العامة. وبدت تلك السنوات الأولى بعيدة جداً لدرجة أنه بالكاد يتذكر وجهها، ومع ذلك كانت تلك الأوقات تبدو أكثر سعادة بكثير من السنوات الطويلة التي قضاها في قلعة جدار الرعب.

لقد شاهد سيمون ما يكفي من عمليات الإعدام ليتعود على المنظر، ومع ذلك ترك ذلك شعوراً بالانقباض في صدره؛ لقد قتل للتو رجلاً بيديه. والأسوأ من ذلك كله أن غورماند التقط الرأس المقطوع وطبعه بقبلة دموية على شفتيه، وطاف بريق باهت من مادة هلامية خارجاً من الرجل الميت وإلى فم المهرج. وسمع سيمون أن غورماند يتعين عليه سرقة الروح في غضون دقيقة من الوفاة وإلا خاطر بفقدانها، لكن لهفته كانت بدافع الجشع الخالص دون أي غرض عملي.

بدا أن العالم يتلاشى في ظلام دامس لثانية، مع اختفاء ضجيج الزنزانة ودفئها في الخلفية. واستشعر سيمون… وجوداً، على ما أظن؟ كظل وهمي في الأفق على مسافة بعيدة جداً إلى الشمال الشرقي.

قهقه وهو يضع الرأس في كيس دمي: “لذيذة، مليئة بالكبرياء والغرور… تلك هي الأطيب مذاقاً!”

قال: “شكراً لكِ على مساعدتكِ. لن تجديني جاحداً”.

كبت سيمون قشعريرة اشمئزاز من هذا المشهد؛ فقد سمح والده لغورماند بالتغذي على أرواح الموتى لأن ذلك يتيح للمهرج استخلاص بعض ذكرياتهم المسروقة، وبذلك لن يتجسدوا مجدداً أبداً.

تردد سيمون في الإجابة بصدق قبل أن يقرر القيام بذلك؛ فلم يكن بإمكانه إيجاد تفسير أفضل لكيفية استيلائه على ميزة فئة السيد الأعلى. “نعم، لقد ورثت قوته. من أنت؟”

تساءل سيمون بصوت عالٍ باشمئزاز: “هل هذا ضروري حقاً؟ الموت عقاب كافٍ”.

ولم يرف لأي شخص آخر جفن؛ لا السحرة، ولا لوريان، ولا غورماند، ولا الحراس. وحتى الغول المقيد بدا غير متأثر.

ذكرته لوريان: “هذا إجراء قياسي؛ فهذه الأرواح قد تحمل معلومات يمكن أن تحول دون سقوط ضحايا في المستقبل”.

ذكرته لوريان: “هذا إجراء قياسي؛ فهذه الأرواح قد تحمل معلومات يمكن أن تحول دون سقوط ضحايا في المستقبل”.

قال المهرج مع انحناءة ساخرة: “بالفعل، غورماند الطيب مفيد للغاية. هل يسر جلالتكم معرفة اسم الخيميائي الذي باع هذا المغني جرعة النوم التي استخدمها ليسرق القبلات من العذارى الفاتنات؟”

كانت الدولة تحتفظ دائماً ببضعة أسرى أحياء في زنزاناتها ليتسنى لـمستخدمي الفئات القتالية شحذ مخالبهم، في حين أن الآخرين ممن يمتلكون مهارات مفيدة كانوا يتلقون وسم العبودية بدلاً من ذلك. وتحتوي زنزانة قلعة جدار الرعب التابعة لإنديميون على ستة سجناء مقررة تصفيتهم     بحسب ما كان يعلمه سيمون.

جز سيمون على أسنانه باشمئزاز وظل صامتاً. وكان لديه شعور بأن هذا لا يزيد هذا المهرج البغيض إلا تسلية.

كانوا جميعاً أقوى منه.

ألقى السحرة تعاويذ على سيمون لقراءة إحصاءاته وتدوين الملاحظات. ونظرت لوريان إليهم وهي تومئ برأسها: “حصانات ضد العوارض المرضية. مفيد”.

“وفقاً لحساباتي، فإن الضحية الخامسة ستوصله إلى المستوى 8 الآن بعد أن وصل إلى المستوى 6. وهذا يقع تماماً ضمن أوامر إمبراطورتكِ”.

“ألم تكوني تعلمين أن والدي يمتلكها؟”

أخذت نفساً عميقاً طويلاً: “كلنا فعلنا ذلك. إنه تقليد عائلي، فاعتاد عليه”.

“لم أكن أعلم محتوى مهاراته ولا حدود دفاعاته، لا. مما يجعلني أتساءل عما يمكن أن يقتله بضربة واحدة… أو من.” عضت لوريان شفتها ثم أمرت بإحضار الضحية التالية بعزيمة قائد صارم: “التالي”.

تغيرت تعبيرات لوريان قليلاً إلى اللين: “أتمنى لو كان بإمكاني فعل المزيد… ربما يوماً ما، إذا سنحت الفرصة”.

خمن سيمون: “لقد فعلتِ هذا من قبل”.

“كان هذا الرجل حداداً محبوباً وزوجاً محباً، حتى ضبط زوجته تخونه مع متدربه.” نظرت لوريان إلى السجين بازدراء: “وكلاهما ضربهما حتى الموت. واضطر حرس المدينة إلى قطع ذراعه خشية أن يعرض المزيد من الناس للخطر في ثورته السكارى”.

أخذت نفساً عميقاً طويلاً: “كلنا فعلنا ذلك. إنه تقليد عائلي، فاعتاد عليه”.

> **تم فتح مهارة المستوى 5: مقيد بالظلام 1 (سلبية) :** أنت منيع ضد الهالة الفاسدة بجميع أشكالها وتُعامل كشيطان لأغراض التأثيرات السحرية.

وربما كانت تلك هي المشكلة. التفت سيمون إلى السجين الثاني بعد أن سحب السحرة جثة الأول بعيداً. كان أضخم جثة، بصدر برميلي، وبطن ممتلئ، وذراع مفقودة. “ماذا فعل هذا؟”

كانت الدولة تحتفظ دائماً ببضعة أسرى أحياء في زنزاناتها ليتسنى لـمستخدمي الفئات القتالية شحذ مخالبهم، في حين أن الآخرين ممن يمتلكون مهارات مفيدة كانوا يتلقون وسم العبودية بدلاً من ذلك. وتحتوي زنزانة قلعة جدار الرعب التابعة لإنديميون على ستة سجناء مقررة تصفيتهم     بحسب ما كان يعلمه سيمون.

“كان هذا الرجل حداداً محبوباً وزوجاً محباً، حتى ضبط زوجته تخونه مع متدربه.” نظرت لوريان إلى السجين بازدراء: “وكلاهما ضربهما حتى الموت. واضطر حرس المدينة إلى قطع ذراعه خشية أن يعرض المزيد من الناس للخطر في ثورته السكارى”.

قال المهرج مع انحناءة ساخرة: “بالفعل، غورماند الطيب مفيد للغاية. هل يسر جلالتكم معرفة اسم الخيميائي الذي باع هذا المغني جرعة النوم التي استخدمها ليسرق القبلات من العذارى الفاتنات؟”

وقال المهرج: “على الموتى أن يشكروا غورماند على التهام هذه الروح، لأنه سيوفر عليهم شجاراً آخر بين العشاق”.

> **تم فتح مهارة المستوى 5: مقيد بالظلام 1 (سلبية) :** أنت منيع ضد الهالة الفاسدة بجميع أشكالها وتُعامل كشيطان لأغراض التأثيرات السحرية.

“أرى ذلك”. أخذ سيمون نفساً عميقاً، ثم أغمض عينيه مجدداً. وحاول مرة أخرى تخيل نفسه يقطع الخشب وهو يهوي بنصله على عنق الحداد. ولم يجعل ذلك الأمر أكثر سهولة.

نظر سيمون إلى السجناء؛ كانوا جميعاً من الرجال، وإن كان ثلاثة منهم فقط من البشر. وكان ضخامة جثة الرابع وبشرته البرتقالية وأنيابه تحدد هويته كغول آكل للبشر. وغالباً ما كانت فصائلهم تخدم في الجيش الإمبراطوري كقوات اقتحام، لكن معظمهم لم يكن أفضل حالاً من المفترسين الهمجيين وقطاع الطرق.

لكن نشوة المستوى الجديد فعلت.

كانوا جميعاً أقوى منه.

غسل اندفاع القوة كل ما شعر به من خزي وضيق جراء إعدام رجل عاجز. وكان التأثير هذه المرة أعظم من سابقتها بكثير؛ إذ شحذت الإحصاءات المتزايدة حواسه وقوت ذراعه، ممتلئة إياه بالعزيمة.

تذمر المهرج: “ولا حتى قضم واحدة؟ سيعاني غورماند في القوافي!”

> **تم فتح مهارة المستوى 3: الهالة المخيفة 1 (نشطة) —** يمكنك إلحاق عارض الرعب بالمخلوقات الأضعف القادرة على استشعار وجودك.

لاحظ سيمون أن لوريان قالت “إمبراطورتكِ” بدلاً من “إمبراطورتنا”، وهو تفصيل لم يفت على السحرة. ومع ذلك، سرعان ما بدأوا في مناقشة المقترح فيما بينهم وقرروا تجربته.

>

وكاد ينسى أن يسأل عما فعله الرجل الثالث ليستحق الموت. كان ذلك الرجل أكبر سناً بكثير، بكرش ممتلئ ورأس حليق. ويبدو أنه كان مشعوذاً ادعى كذباً أنه كاهن للنور لإقناع المؤمنين بالتخلي عن ذهبهم. لم يقتل أو يغتصب أحداً، لكن لم ينجُ أحد من تدنيس الدين الرسمي للدولة وتشويهه دون عقاب. ولم يغمض سيمون عينيه عندما أهوى بالسيف هذه المرة، وانتظر اندفاع القوة بشغف، وملأه رفع المستوى بنشاط جديد.

تساءل سيمون بصوت عالٍ عندما فتح عينيه: “نشطة؟ كيف أفعلها؟”

وبالحديث عن العقول… أغمض سيمون عينيه وركز على مهارة “وسم الشيطان” . وحذرته لوريان من أنه سيحتاج إلى العزيمة وزي الفئة القتالية معاً لتفعيل تأثيراتها، وقد استوفى كلا الشرطين. *هل هناك أي شخص؟*

أوضحت لوريان بينما كان غورماند يلتقط بشهية الرأس الجديد المتدحرج ليلتهم روحه: “المهارات السلبية تعمل دائماً، بينما تتطلب المهارات النشطة زي فئتك القتالية وعزيمتك لتفعيلها. باختصار، ستحتفظ بالمهارات السلبية حتى لو فقدت حجر الوسم، في حين أن المهارات النشطة لن تصبح متاحة حتى تستعيده. ركز ذهنياً على المهارة لتفعيلها أو انطق باسمها بصوت عالٍ”.

ولاحظ سيمون على الفور فرقاً عندما ألقى السحرة تعاويذ التنبؤ الخاصة بهم عليه؛ حيث استشعرها. وشعر بنظراتهم غير المرئية تلمسه، محاولة الاستيلاء على معلومات ماضيه وحاضره لسرقة أسراره، لتنحرف عنه كالحصى الملقى على جدار قلعة.

أومأ سيمون برأسه ووضع قدرته على الفور قيد الاختبار: “الهالة المخيفة”.

ها هي المهارة المخيفة التي أتاحت لوالده حشد جيوش من العبيد. وكان سيمون يعلم على وجه اليقين أنها ستتطور في النهاية إلى أشكال أكثر تعقيداً مثل رمز العبودية الذي وضعه بالزام على عبيده والختم الذي يعزز جنرالاته.

على الفور، بدأ درعه ينفث ضغطاً غير مرئي ومكثفاً. وأصبح الهواء أكثر برودة، واهتزت نيران المشاعل القريبة. وصرخ السجين البشري الأخير من خلال كمامته وتلوى داخل قيوده في محاولة فاشلة للهرب.

قال غورماند بشهية لا حدود لها: “أوه، هذا الرجل تفوح منه رائحة المستويات. حكيم… لا، بل باحث “.

ولم يرف لأي شخص آخر جفن؛ لا السحرة، ولا لوريان، ولا غورماند، ولا الحراس. وحتى الغول المقيد بدا غير متأثر.

خمن سيمون: “لقد فعلتِ هذا من قبل”.

كانوا جميعاً أقوى منه.

ها هي المهارة المخيفة التي أتاحت لوالده حشد جيوش من العبيد. وكان سيمون يعلم على وجه اليقين أنها ستتطور في النهاية إلى أشكال أكثر تعقيداً مثل رمز العبودية الذي وضعه بالزام على عبيده والختم الذي يعزز جنرالاته.

*أنا السيد الأعلى، ومع ذلك ما زلت ضعيفاً جداً.* ولكن مرة أخرى، تذكر سيمون أن أحد الفرسان تباهى بأنه في المستوى السابع والأربعين. وأمامه طريق طويل جداً للوصول إلى هذا المستوى.

“أرى ذلك”. أخذ سيمون نفساً عميقاً، ثم أغمض عينيه مجدداً. وحاول مرة أخرى تخيل نفسه يقطع الخشب وهو يهوي بنصله على عنق الحداد. ولم يجعل ذلك الأمر أكثر سهولة.

حذرته لوريان: “لو كنت مكانك لألغيتها; فمعظم المهارات النشطة تستهلك المانا أو الهالة الفاسدة لتعمل. لم أرَ والدي ينفد من الطاقة أبداً، لكنك لست قريباً من مستواه بعد”.

> **تم فتح مهارة المستوى 5: مقيد بالظلام 1 (سلبية) :** أنت منيع ضد الهالة الفاسدة بجميع أشكالها وتُعامل كشيطان لأغراض التأثيرات السحرية.

ولم يتطلب الأمر من سيمون سوى التفكير لإخماد الهالة. ولم يستطع تفسير كيف يعمل ذلك؛ فقد بدا الأمر طبيعياً تماماً كفتح عينيه، أو قراءة كتاب، كمهارة استوعبها بعمق لدرجة أنه يمكنه ممارستها وهو نائم.

الضحية الأولى على منصة الذبح كان شاباً وسيم الملامح، يافعاً بشعر رملي ولحية خفيفة، يبكي في صمت تحت عصابة عينه. وقد جُرد من ثيابه، وتظهر على جلده كدمات وآثار ضربٍ مبرح.

وفكر سيمون: *وهذا ليس بعيداً عن الحقيقة*. أحجار الوسم تنقل معرفتها وقوتها إلى مستخدمها من خلال التجربة حتى تصبح مهاراتهم طبيعة ثانية لهم. حكمة الأسياد العظام السابقين انتقلت إليّ، إن جاز التعبير…

نعم، لقد فعل ذلك عندما كان يعيش مع والدته العامة. وبدت تلك السنوات الأولى بعيدة جداً لدرجة أنه بالكاد يتذكر وجهها، ومع ذلك كانت تلك الأوقات تبدو أكثر سعادة بكثير من السنوات الطويلة التي قضاها في قلعة جدار الرعب.

وكاد ينسى أن يسأل عما فعله الرجل الثالث ليستحق الموت. كان ذلك الرجل أكبر سناً بكثير، بكرش ممتلئ ورأس حليق. ويبدو أنه كان مشعوذاً ادعى كذباً أنه كاهن للنور لإقناع المؤمنين بالتخلي عن ذهبهم. لم يقتل أو يغتصب أحداً، لكن لم ينجُ أحد من تدنيس الدين الرسمي للدولة وتشويهه دون عقاب. ولم يغمض سيمون عينيه عندما أهوى بالسيف هذه المرة، وانتظر اندفاع القوة بشغف، وملأه رفع المستوى بنشاط جديد.

وكل ما تطلبه الأمر هو حياة رجل. وعادت موجة الذنب في اللحظة التي فتح فيها عينيه ليحدق في الجثة مقطوعة الرأس عند قدميه. بحق النور، كان الدم في كل مكان.

> **تم فتح مهارة المستوى 4: سيادة الموت 1 (سلبية) :** تستعيد جزءاً صغيراً من صحتك كلما قتلت مخلوقاً حياً.

“مات السيد القديم، فليحيا السيد الجديد!” هكذا حيا غورماند سيمون بذلك الصوت المزعج الذي يملكه. “كل الغربان في المملكة تبكي والدك، الذي أطعمهم جيداً!”

>

أكدت لوريان: “إنها كذلك. هذا الرجل صنع سراً حجر وسم تابعاً غير قانوني دون تصريح أو تراخيص؛ وهي معرفة حصل عليها من خلال التعامل مع شيطان.” ثم حدقت في غورماند بعد ذلك: “معرفته ستموت معه أيتها الجشع”.

تمتم سيمون وهو يفكر في التعبير المناسب عندما سحبوا الجثة الثالثة: “إنه أمر شبه…”. كيف يمكنه وصف ذلك الشعور اللذيذ بالوقوف على قمة العالم، ذلك الاندفاع المظفر الذي يتناقض بوضوح مع الفراغ الذي يعقب غيابه؟ “إنه شبه إدماني”.

“من أنت؟” بدا الصوت لرجل، لكنه هرم وحكيم. “صوتك لا يشبه جلالته. كيف يمكنك—” وفجأة هدأ الوجود: “هل مات جلالته؟”

حذرته لوريان بصرامة: “لا تدع هذه المشاعر تحجب حقيقتك. فكل مستوى جديد أصعب في الحصول عليه من الذي قبله. والنشوة جيدة للبقاء متحمساً، ولكن إذا سمحت لها بتوجيه قراراتك، فستصبح هي السيد وتصبح أنت العبد”.

> **تم فتح مهارة المستوى 7: السرية الملعونة 1 (سلبية)** لا يمكن تحديد موقعك ولا التنبؤ بك بواسطة تأثيرات التنبؤ ما لم تسمح بذلك.

“نعم، أرى ذلك.” وتساءل سيمون عما إذا كان هذا هو ما دفع والده ليصبح شديد القسوة؛ فإذا كان الأمر يتطلب المزيد والمزيد من الوفيات للوصول إلى المستوى التالي، فربما يفسر ذلك المجازر التي زرعها. ومع ذلك، يمتلك الكثيرون فئات قتالية ولكن قلّما يُوصفون بالقسوة بسببها… “إن رفع المستوى أسهل مما كنت أظن”.

> **تم فتح مهارة المستوى 7: السرية الملعونة 1 (سلبية)** لا يمكن تحديد موقعك ولا التنبؤ بك بواسطة تأثيرات التنبؤ ما لم تسمح بذلك.

“لأنك لا تزال في البداية. العتبات المطلوبة للوصول إلى مستوى جديد تزداد بمرور الوقت، وكلما كنت قوياً مقارنة بالخصم، زادت عقوبة الخبرة التي تتلقاها”.

وكل ما تطلبه الأمر هو حياة رجل. وعادت موجة الذنب في اللحظة التي فتح فيها عينيه ليحدق في الجثة مقطوعة الرأس عند قدميه. بحق النور، كان الدم في كل مكان.

باختصار، كان لا يزال ضعيفاً جداً لدرجة أن كل موت كان مجدياً، ولكن هذا النبع سينضب في النهاية.

وكان المهرج غورماند هناك أيضاً.

وبحلول الوقت الذي انتقل فيه سيمون لقطع رأس الغول، أصبحت عمليات الإعدام شبه روتينية. كان جلد الوحش أسمك من جلد أي إنسان، لذا اضطر سيمون لضربه ثلاث مرات ليقطع رأسه. على الأقل كان الأمر يستحق العناء؛ فقد قدم الغول خبرة أكثر من أي سجين آخر، كافية لمنحه مستويين بدلاً من مستوى واحد.

كانت الدولة تحتفظ دائماً ببضعة أسرى أحياء في زنزاناتها ليتسنى لـمستخدمي الفئات القتالية شحذ مخالبهم، في حين أن الآخرين ممن يمتلكون مهارات مفيدة كانوا يتلقون وسم العبودية بدلاً من ذلك. وتحتوي زنزانة قلعة جدار الرعب التابعة لإنديميون على ستة سجناء مقررة تصفيتهم     بحسب ما كان يعلمه سيمون.

> **تم فتح مهارة المستوى 5: مقيد بالظلام 1 (سلبية) :** أنت منيع ضد الهالة الفاسدة بجميع أشكالها وتُعامل كشيطان لأغراض التأثيرات السحرية.

كادت الكلمات تخرجه من غيبوبته. هل ترك والده خطة بديلة تحسباً لموته؟ أدلة ليتتبعها؟ “نعم، أنا هو. من أنت؟”

>

سأل سيمون: “أليست هذه فئة تابعة لفئة أمين المكتبة ؟”

> **تم فتح مهارة المستوى 6: وسم الشيطان 1 (نشطة):** يمكنك وضع وسم شيطاني (وسم الكسل) على هدف مستعد، مما يعزز إحصاءاته بشكل ضعيف ويزيد من معدل كسب الخبرة؛ وفي المقابل، تكون على دراية مستمرة بموقعه ويمكنك التواصل معه تخاطرياً عبر أي مسافة. ويمكنك إزالة الوسم حسب رغبتك، مما يلحق ضرراً جسيماً بالهدف عند القيام بذلك.

“لأنك لا تزال في البداية. العتبات المطلوبة للوصول إلى مستوى جديد تزداد بمرور الوقت، وكلما كنت قوياً مقارنة بالخصم، زادت عقوبة الخبرة التي تتلقاها”.

>

وهكذا ظل تحت الإقامة الجبرية. يا له من أمر رائع. وربما ينبغي له البدء في العمل على خطة هروب الآن بعد أن أتاحت له مهارة “السرية الملعونة” الاختباء من الاكتشاف. لن يتخلى لويس والإمبراطورة عن حذرهم أبداً، ولكن بينما يمكنهم سجن جسده، لا يمكنهم فعل الشيء نفسه مع عقله.

ها هي المهارة المخيفة التي أتاحت لوالده حشد جيوش من العبيد. وكان سيمون يعلم على وجه اليقين أنها ستتطور في النهاية إلى أشكال أكثر تعقيداً مثل رمز العبودية الذي وضعه بالزام على عبيده والختم الذي يعزز جنرالاته.

>

*لحظة واحدة…* ضيق سيمون عينيه وهو يقرأ الكلمات. *يمكنني استشعار وجودهم والتواصل مع من يحملون وسم الكسل… وأوسام عبيد والدي لم تختفِ بعد. هل يمكن أن يكون الأمر نفسه بالنسبة لهذا الوسم؟*

أومأت لوريان برأسها مع لمحة من الارتياح: “استمتع بهذه المستويات يا سيمون؛ فهذه هي الأخيرة التي ستحصل عليها لفترة طويلة جداً”.

نظرت لوريان إلى سيمون ثم التفتت إلى السحرة: “لم تفتح المهارة المناسبة بعد… أحضروا الخامس”.

وهزت لوريان كتفيها: “هل تظن أن هناك مجداً أكبر في قتل مئة آخرين في ساحة المعركة يا سيمون؟ الموت هو الموت، وكان الأمر إما هم أو أنت”.

امتعض أحدهم: “الإمبراطورة لا تريده أن يصل إلى المستوى 10 وما فوقه”.

قال: “شكراً لكِ على مساعدتكِ. لن تجديني جاحداً”.

“وفقاً لحساباتي، فإن الضحية الخامسة ستوصله إلى المستوى 8 الآن بعد أن وصل إلى المستوى 6. وهذا يقع تماماً ضمن أوامر إمبراطورتكِ”.

أومأت لوريان برأسها مع لمحة من الارتياح: “استمتع بهذه المستويات يا سيمون؛ فهذه هي الأخيرة التي ستحصل عليها لفترة طويلة جداً”.

لاحظ سيمون أن لوريان قالت “إمبراطورتكِ” بدلاً من “إمبراطورتنا”، وهو تفصيل لم يفت على السحرة. ومع ذلك، سرعان ما بدأوا في مناقشة المقترح فيما بينهم وقرروا تجربته.

وكاد ينسى أن يسأل عما فعله الرجل الثالث ليستحق الموت. كان ذلك الرجل أكبر سناً بكثير، بكرش ممتلئ ورأس حليق. ويبدو أنه كان مشعوذاً ادعى كذباً أنه كاهن للنور لإقناع المؤمنين بالتخلي عن ذهبهم. لم يقتل أو يغتصب أحداً، لكن لم ينجُ أحد من تدنيس الدين الرسمي للدولة وتشويهه دون عقاب. ولم يغمض سيمون عينيه عندما أهوى بالسيف هذه المرة، وانتظر اندفاع القوة بشغف، وملأه رفع المستوى بنشاط جديد.

اعترف سيمون للوريان بينما ذهب السحرة لإحضار السجين الجديد من أعماق الزنزانات: “لم أكن أتوقع رفع مستواي بهذه الطريقة. كنت آمل أن أحصل على فئة في الأكاديمية العسكرية، وأن أزداد قوة من خلال التدريب مع زملائي الطلاب وقتل الوحوش خلال المهام. لا يوجد مجد في ذلك”.

“وفقاً لحساباتي، فإن الضحية الخامسة ستوصله إلى المستوى 8 الآن بعد أن وصل إلى المستوى 6. وهذا يقع تماماً ضمن أوامر إمبراطورتكِ”.

وهزت لوريان كتفيها: “هل تظن أن هناك مجداً أكبر في قتل مئة آخرين في ساحة المعركة يا سيمون؟ الموت هو الموت، وكان الأمر إما هم أو أنت”.

ولم يتطلب الأمر من سيمون سوى التفكير لإخماد الهالة. ولم يستطع تفسير كيف يعمل ذلك؛ فقد بدا الأمر طبيعياً تماماً كفتح عينيه، أو قراءة كتاب، كمهارة استوعبها بعمق لدرجة أنه يمكنه ممارستها وهو نائم.

جعلتها كلماته يتراجع. لم يكن لديه أي فكرة عما ناقشه المجلس الأعلى، ولكن من نبرة لوريان، فقد فكروا بالفعل في إعدامه على الرغم من المخاطر. واكتساب مهارة “السرية الملعونة” قد يكون الشيء الوحيد الذي يجنبه مصيراً أسوأ من الإقامة الجبرية.

خمن سيمون: “لقد فعلتِ هذا من قبل”.

قال: “شكراً لكِ على مساعدتكِ. لن تجديني جاحداً”.

قال أحد السحرة: “إنه يمتلك مهارة جلالته. لقد لمحتها بمجرد وصوله إلى المستوى 7”.

تغيرت تعبيرات لوريان قليلاً إلى اللين: “أتمنى لو كان بإمكاني فعل المزيد… ربما يوماً ما، إذا سنحت الفرصة”.

“مات السيد القديم، فليحيا السيد الجديد!” هكذا حيا غورماند سيمون بذلك الصوت المزعج الذي يملكه. “كل الغربان في المملكة تبكي والدك، الذي أطعمهم جيداً!”

عاد السحرة مع السجين الخامس، رجل هزيل في الثلاثينيات من عمره. يبدو من هيئته أنه من النوع المثقف للوهلة الأولى، وإن كان عادياً بعض الشيء، ومع ذلك استشعر سيمون شيئاً غريباً فيه؛ شيئاً لم يستطع تحديده بدقة، شيئاً… غير مألوف.

“أرى ذلك”. أخذ سيمون نفساً عميقاً، ثم أغمض عينيه مجدداً. وحاول مرة أخرى تخيل نفسه يقطع الخشب وهو يهوي بنصله على عنق الحداد. ولم يجعل ذلك الأمر أكثر سهولة.

قال غورماند بشهية لا حدود لها: “أوه، هذا الرجل تفوح منه رائحة المستويات. حكيم… لا، بل باحث “.

عاد السحرة مع السجين الخامس، رجل هزيل في الثلاثينيات من عمره. يبدو من هيئته أنه من النوع المثقف للوهلة الأولى، وإن كان عادياً بعض الشيء، ومع ذلك استشعر سيمون شيئاً غريباً فيه؛ شيئاً لم يستطع تحديده بدقة، شيئاً… غير مألوف.

سأل سيمون: “أليست هذه فئة تابعة لفئة أمين المكتبة ؟”

ذكرته لوريان: “هذا إجراء قياسي؛ فهذه الأرواح قد تحمل معلومات يمكن أن تحول دون سقوط ضحايا في المستقبل”.

أكدت لوريان: “إنها كذلك. هذا الرجل صنع سراً حجر وسم تابعاً غير قانوني دون تصريح أو تراخيص؛ وهي معرفة حصل عليها من خلال التعامل مع شيطان.” ثم حدقت في غورماند بعد ذلك: “معرفته ستموت معه أيتها الجشع”.

“أرى ذلك”. أخذ سيمون نفساً عميقاً، ثم أغمض عينيه مجدداً. وحاول مرة أخرى تخيل نفسه يقطع الخشب وهو يهوي بنصله على عنق الحداد. ولم يجعل ذلك الأمر أكثر سهولة.

تذمر المهرج: “ولا حتى قضم واحدة؟ سيعاني غورماند في القوافي!”

أجابت أخته: “أفترض أن المجلس الأعلى سيجتمع معك لتحديد كيفية المضي قدماً.     هذه المسرحية الهزلية ستكسبنا بعض الوقت على الأقل. وسيتعين عليك على الأرجح البقاء في القلعة من الآن فصاعداً”.

أجابت لوريان ببرود: “سيفعل غورماند ذلك في صمت إذا كان يرغب في تناول الطعام مجدداً. لن تخرج أي أسرار عن صنع أحجار الوسم التابعة من هذه الغرفة”.

“لم أكن أعلم محتوى مهاراته ولا حدود دفاعاته، لا. مما يجعلني أتساءل عما يمكن أن يقتله بضربة واحدة… أو من.” عضت لوريان شفتها ثم أمرت بإحضار الضحية التالية بعزيمة قائد صارم: “التالي”.

يقال إن العلماء صنفوا الفئات القتالية إلى ثلاث مجموعات: الفئات النبيلة ، وهي الفئات الأصلية التي صنعت أحجار الوسم الخاصة بها على يد الجن في العصور القديمة، ويمثل كل منها نموذجاً بدائياً فريداً؛ والفئات التابعة ، والتي صُنعت أحجار الوسم الخاصة بها باستخدام الفئات الأساسية كقوالب؛ والسيد الأعلى، الذي يقف فوقهم جميعاً وبمعزل عنهم.

*أنا السيد الأعلى، ومع ذلك ما زلت ضعيفاً جداً.* ولكن مرة أخرى، تذكر سيمون أن أحد الفرسان تباهى بأنه في المستوى السابع والأربعين. وأمامه طريق طويل جداً للوصول إلى هذا المستوى.

وفي حين لا يوجد سوى حجر وسم واحد لأمين المكتبة في العالم، فقد تمكنت حضارات عديدة من صنع نسخ أضعف باستخدامها كمخطط. وأدى ذلك إلى ظهور فئات تابعة أكثر تخصصاً مثل “الرياضياتي” و”الباحث” وما إلى ذلك. وكان جزء من نجاح إمبراطورية إنديميون هو قدرتها على إنتاج هذه الفئات بكميات كبيرة لاستخدامها في جيشها، وإن كانت تظل خاضعة للتنظيم الصارم لضمان احتكار الدولة لها.

تساءل سيمون بصوت عالٍ باشمئزاز: “هل هذا ضروري حقاً؟ الموت عقاب كافٍ”.

ولاحظ سيمون فجأة تفصيلاً معبراً: وهو أن لوريان لم تنادِ السجناء بأسمائهم أبداً. وخمن أنها فعلت ذلك لتسهيل الأمر على سيمون؛ لأن عدم ذكر الأسماء يساعد في تجريدهم من الإنسانية، فالأسماء تصنع روابط، والروابط المقطوعة تفتح الجراح دائماً.

حذرته لوريان بصرامة: “لا تدع هذه المشاعر تحجب حقيقتك. فكل مستوى جديد أصعب في الحصول عليه من الذي قبله. والنشوة جيدة للبقاء متحمساً، ولكن إذا سمحت لها بتوجيه قراراتك، فستصبح هي السيد وتصبح أنت العبد”.

*أنا أقطع الخشب*، هكذا أخبر سيمون نفسه وهو يغمض عينيه ويقطع رأس الرجل. قطع النصل أسرع من ذي قبل؛ فقد أصبحت يداه أقوى وأسرع. وتماشياً مع توقعات لوريان، كان موته كافياً لمنحه مستويين، وكان ذلك أكثر من اللازم بمستوى واحد.

ذكرته لوريان: “هذا إجراء قياسي؛ فهذه الأرواح قد تحمل معلومات يمكن أن تحول دون سقوط ضحايا في المستقبل”.

> **تم فتح مهارة المستوى 7: السرية الملعونة 1 (سلبية)** لا يمكن تحديد موقعك ولا التنبؤ بك بواسطة تأثيرات التنبؤ ما لم تسمح بذلك.

*أنا السيد الأعلى، ومع ذلك ما زلت ضعيفاً جداً.* ولكن مرة أخرى، تذكر سيمون أن أحد الفرسان تباهى بأنه في المستوى السابع والأربعين. وأمامه طريق طويل جداً للوصول إلى هذا المستوى.

>

ذكرته لوريان: “هذا إجراء قياسي؛ فهذه الأرواح قد تحمل معلومات يمكن أن تحول دون سقوط ضحايا في المستقبل”.

> **تم فتح مهارة المستوى 8: كلي الرؤية 1 (سلبية) —** يمكنك فهم أي لغة منطوقة، حتى لغات الحيوانات.

*أنا السيد الأعلى، ومع ذلك ما زلت ضعيفاً جداً.* ولكن مرة أخرى، تذكر سيمون أن أحد الفرسان تباهى بأنه في المستوى السابع والأربعين. وأمامه طريق طويل جداً للوصول إلى هذا المستوى.

>

وكان المهرج غورماند هناك أيضاً.

ولاحظ سيمون على الفور فرقاً عندما ألقى السحرة تعاويذ التنبؤ الخاصة بهم عليه؛ حيث استشعرها. وشعر بنظراتهم غير المرئية تلمسه، محاولة الاستيلاء على معلومات ماضيه وحاضره لسرقة أسراره، لتنحرف عنه كالحصى الملقى على جدار قلعة.

> **تم فتح مهارة المستوى 6: وسم الشيطان 1 (نشطة):** يمكنك وضع وسم شيطاني (وسم الكسل) على هدف مستعد، مما يعزز إحصاءاته بشكل ضعيف ويزيد من معدل كسب الخبرة؛ وفي المقابل، تكون على دراية مستمرة بموقعه ويمكنك التواصل معه تخاطرياً عبر أي مسافة. ويمكنك إزالة الوسم حسب رغبتك، مما يلحق ضرراً جسيماً بالهدف عند القيام بذلك.

قال أحد السحرة: “إنه يمتلك مهارة جلالته. لقد لمحتها بمجرد وصوله إلى المستوى 7”.

ألقى السحرة تعاويذ على سيمون لقراءة إحصاءاته وتدوين الملاحظات. ونظرت لوريان إليهم وهي تومئ برأسها: “حصانات ضد العوارض المرضية. مفيد”.

وأكد آخر: “إحصاءاته محجوبة عن أنظارنا؛ فرؤيتنا تفشل عندما نحاول معرفة المزيد”.

نقرت لغة سيمون في فمه؛ لقد نفذت إلى أعماقه بسهولة. لم يسبق له أن قتل رجلاً، ناهيك عن كونه مقيداً. كان الأمر يبدو قذراً.

أومأت لوريان برأسها مع لمحة من الارتياح: “استمتع بهذه المستويات يا سيمون؛ فهذه هي الأخيرة التي ستحصل عليها لفترة طويلة جداً”.

>

*هذه المرة يا أختي.* أو على الأقل هذا ما أمله سيمون؛ فليس لديه أي فكرة عما إذا كانت المستويات ستنتقل من عهد إلى آخر. وإذا لم يكن الأمر كذلك، فلم يكن يتطلع إلى تكرار هذه العملية برمتها مجدداً. *أرجو ألا أكتشف ذلك في أي وقت قريب.*

لقد شاهد سيمون ما يكفي من عمليات الإعدام ليتعود على المنظر، ومع ذلك ترك ذلك شعوراً بالانقباض في صدره؛ لقد قتل للتو رجلاً بيديه. والأسوأ من ذلك كله أن غورماند التقط الرأس المقطوع وطبعه بقبلة دموية على شفتيه، وطاف بريق باهت من مادة هلامية خارجاً من الرجل الميت وإلى فم المهرج. وسمع سيمون أن غورماند يتعين عليه سرقة الروح في غضون دقيقة من الوفاة وإلا خاطر بفقدانها، لكن لهفته كانت بدافع الجشع الخالص دون أي غرض عملي.

سأل لوريان: “ماذا بعد؟”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 39,410 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉عويض المطيري🔥 1004G A🔥 1005Ali Alshamsi🔥 1006Abdulla Alkalbani🔥 1007ahmad aa🔥 1008Ali Souidan🔥 1009mohammad alazmi🔥 10010Gehrman Sparrow🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057الخال!💎 1008F A💎 1009mohaamned alrehaili💎 10010محمد جبران💎 100

أجابت أخته: “أفترض أن المجلس الأعلى سيجتمع معك لتحديد كيفية المضي قدماً.     هذه المسرحية الهزلية ستكسبنا بعض الوقت على الأقل. وسيتعين عليك على الأرجح البقاء في القلعة من الآن فصاعداً”.

الضحية الأولى على منصة الذبح كان شاباً وسيم الملامح، يافعاً بشعر رملي ولحية خفيفة، يبكي في صمت تحت عصابة عينه. وقد جُرد من ثيابه، وتظهر على جلده كدمات وآثار ضربٍ مبرح.

وهكذا ظل تحت الإقامة الجبرية. يا له من أمر رائع. وربما ينبغي له البدء في العمل على خطة هروب الآن بعد أن أتاحت له مهارة “السرية الملعونة” الاختباء من الاكتشاف. لن يتخلى لويس والإمبراطورة عن حذرهم أبداً، ولكن بينما يمكنهم سجن جسده، لا يمكنهم فعل الشيء نفسه مع عقله.

كان هناك وسم كسل واحد نشط في العالم.

وبالحديث عن العقول… أغمض سيمون عينيه وركز على مهارة “وسم الشيطان” . وحذرته لوريان من أنه سيحتاج إلى العزيمة وزي الفئة القتالية معاً لتفعيل تأثيراتها، وقد استوفى كلا الشرطين. *هل هناك أي شخص؟*

> **تم فتح مهارة المستوى 4: سيادة الموت 1 (سلبية) :** تستعيد جزءاً صغيراً من صحتك كلما قتلت مخلوقاً حياً.

بدا أن العالم يتلاشى في ظلام دامس لثانية، مع اختفاء ضجيج الزنزانة ودفئها في الخلفية. واستشعر سيمون… وجوداً، على ما أظن؟ كظل وهمي في الأفق على مسافة بعيدة جداً إلى الشمال الشرقي.

اعترف سيمون للوريان بينما ذهب السحرة لإحضار السجين الجديد من أعماق الزنزانات: “لم أكن أتوقع رفع مستواي بهذه الطريقة. كنت آمل أن أحصل على فئة في الأكاديمية العسكرية، وأن أزداد قوة من خلال التدريب مع زملائي الطلاب وقتل الوحوش خلال المهام. لا يوجد مجد في ذلك”.

واحد.

غسل اندفاع القوة كل ما شعر به من خزي وضيق جراء إعدام رجل عاجز. وكان التأثير هذه المرة أعظم من سابقتها بكثير؛ إذ شحذت الإحصاءات المتزايدة حواسه وقوت ذراعه، ممتلئة إياه بالعزيمة.

كان هناك وسم كسل واحد نشط في العالم.

وفي حين لا يوجد سوى حجر وسم واحد لأمين المكتبة في العالم، فقد تمكنت حضارات عديدة من صنع نسخ أضعف باستخدامها كمخطط. وأدى ذلك إلى ظهور فئات تابعة أكثر تخصصاً مثل “الرياضياتي” و”الباحث” وما إلى ذلك. وكان جزء من نجاح إمبراطورية إنديميون هو قدرتها على إنتاج هذه الفئات بكميات كبيرة لاستخدامها في جيشها، وإن كانت تظل خاضعة للتنظيم الصارم لضمان احتكار الدولة لها.

ركز سيمون على الفكرة وحاول المناداة بذهنه: “مرحباً؟ مرحباً؟”

أجابت أخته: “أفترض أن المجلس الأعلى سيجتمع معك لتحديد كيفية المضي قدماً.     هذه المسرحية الهزلية ستكسبنا بعض الوقت على الأقل. وسيتعين عليك على الأرجح البقاء في القلعة من الآن فصاعداً”.

أصبح الوجود أكثر وضوحاً؛ لقد سمعه بطريقة ما، وأجاب بهمسات خافتة تتردد داخل جمجمة سيمون.

“أرى ذلك”. أخذ سيمون نفساً عميقاً، ثم أغمض عينيه مجدداً. وحاول مرة أخرى تخيل نفسه يقطع الخشب وهو يهوي بنصله على عنق الحداد. ولم يجعل ذلك الأمر أكثر سهولة.

“من أنت؟” بدا الصوت لرجل، لكنه هرم وحكيم. “صوتك لا يشبه جلالته. كيف يمكنك—” وفجأة هدأ الوجود: “هل مات جلالته؟”

ألقى السحرة تعاويذ على سيمون لقراءة إحصاءاته وتدوين الملاحظات. ونظرت لوريان إليهم وهي تومئ برأسها: “حصانات ضد العوارض المرضية. مفيد”.

تردد سيمون في الإجابة بصدق قبل أن يقرر القيام بذلك؛ فلم يكن بإمكانه إيجاد تفسير أفضل لكيفية استيلائه على ميزة فئة السيد الأعلى. “نعم، لقد ورثت قوته. من أنت؟”

تغيرت تعبيرات لوريان قليلاً إلى اللين: “أتمنى لو كان بإمكاني فعل المزيد… ربما يوماً ما، إذا سنحت الفرصة”.

أجاب الوجود بسؤال آخر: “هل أنت سيمون ماغنوس؟”

ولم يتطلب الأمر من سيمون سوى التفكير لإخماد الهالة. ولم يستطع تفسير كيف يعمل ذلك؛ فقد بدا الأمر طبيعياً تماماً كفتح عينيه، أو قراءة كتاب، كمهارة استوعبها بعمق لدرجة أنه يمكنه ممارستها وهو نائم.

كادت الكلمات تخرجه من غيبوبته. هل ترك والده خطة بديلة تحسباً لموته؟ أدلة ليتتبعها؟ “نعم، أنا هو. من أنت؟”

أوضحت لوريان وهي تسلم سيمون سيفاً حاداً بتعبيرات صارمة وحازمة: “عليك قتلهم واحداً تلو الآخر، وسيقوم السحرة بتسجيل مستواك وقدراتك الجديدة بعد كل عملية إعدام. وسنكرر هذه العملية حتى تفتح مهارة ‘السرية الملعونة’.

أجاب الوجود بضحكة مظلمة: “لا اسم لي. تعال لتجدني في تيلوريا … إذا كنت ترغب في تأمين إرثك بطبيعة الحال”.

اعترف سيمون للوريان بينما ذهب السحرة لإحضار السجين الجديد من أعماق الزنزانات: “لم أكن أتوقع رفع مستواي بهذه الطريقة. كنت آمل أن أحصل على فئة في الأكاديمية العسكرية، وأن أزداد قوة من خلال التدريب مع زملائي الطلاب وقتل الوحوش خلال المهام. لا يوجد مجد في ذلك”.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 19 يوم متبقي
39,410 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉عويض المطيري🔥 100
4G A🔥 100
5Ali Alshamsi🔥 100
6Abdulla Alkalbani🔥 100
7ahmad aa🔥 100
8Ali Souidan🔥 100
9mohammad alazmi🔥 100
10Gehrman Sparrow🔥 100

كانوا جميعاً أقوى منه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط